رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

451

"قراقع": الشعب الفلسطيني يعول على قطر

11 يونيو 2015 , 09:06م
alsharq
عمان – منتصر الديسي

ثمّن عيسى قراقع وزير شئون الأسرى الفلسطينيين جهود قطر ومساندتها للشعب الفلسطيني في مواجهة الممارسات القمعية للاحتلال الإسرائيلي.

وأكد في لقائه مع "بوابة الشرق" خلال زيارته للأردن مؤخراً التي التقى فيها رئيس وأعضاء البرلمان الأردني، أن الشعب الفلسطيني يعول على قطر التي جسّدت في مواقفها الأصيلة دعمها للحق الفلسطيني ولقضيته العادلة ولدورها الإنساني المشهود.

وتطرق الوزير الفلسطيني إلى أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال وقال إن هناك 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني يعيشون في ظروف غير إنسانية تمارس عليهم أبشع أنواع القمع والحرمان من قبل سلطات الاحتلال، مُضيفاً: لقد طالبنا ونطالب المجتمع الدولي أن يضع حداً لانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وأن يجبرها على احترام القانون الدولي بممارسة كافة الضغوط.

وأوضح أن ما يدعونا للشعور بالخوف والقلق على أوضاع الأسرى هو زيادة إعداد المرضى منهم حيث تجاوز عددهم الـ1700 أسير وغالبيتهم بأمراض مزمنة ومنها ما هو خطير يتطلب علاجاً ومتابعة فيما هم محرومون من العلاج حتى أصبحوا مهددين بالموت أمام المجتمع الدولي دون أن نجد التحرك الذي يردع إسرائيل ويجعلها تشعر أن هناك إرادة دولية حقيقية في تطبيق القانون عليها.

وبالنسبة لمقاضاة إسرائيل بعد عضوية فلسطين في محكمة الجنائية الدولية؟ قال "قراقع": إن مقاضاة إسرائيل هي إحدى أولوياتنا، ونحن نقوم بالتحضير لهذا الهدف ونجهز كافة الوثائق القانونية التي تجعل لنا موقفا صلباً في المحافل الدولية في هذه المرحلة المهمة. كما أن كثيراً من أهالي الأسرى يجهزون لمقاضاة إسرائيل ولإدارة سجونها.

وشدد على أن ذلك يتطلب مساندة من دولنا العربية والإسلامية ومن جميع الدول المحبة للعدل والرافضة للظلم الذي يقع على الشعب الفلسطيني الذي هو الشعب الوحيد الذي يواجه الاحتلال البغيض في القرن الحالي.

وعن حالة الأسرى المضربين للطعام، اعتبر "قراقع" أن الإضراب عن الطعام هو السلاح الفعال والوحيد الذي يجابه به الأسرى إجراءات القمع والوحشية التي يمارسها السجانون بحقهم، وقد أثبت هذا السلاح مدى فعاليته واستطاع الأسرى أن يثبتوا أن الأمعاء الخاوية تتفوق على كل أسلحة البطش التي يمتلكها الاحتلال وإن إرادتهم فوق سجانيهم وهم بعزيمة الجبال رغم أن منهم من قضوا شهداء لكن سطروا بطولات محفورة بذاكرة العالم أجمع كمثال لتضحية وبطولة الشعب الفلسطيني.

وعن حالة الأسير خضر عدنان أكد وزير شؤون الأسرى الفلسطيين أن حالته حرجة جداً وأن إسرائيل تتحمل كل المسئولية عن حياته فهو معتقل إدارياً دون أي محاكمة ولاندري كيف يصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إزاء ما تقوم به إسرائيل من اعتقالات إدارية لسنوات دون أي محاكمة وتهدد حياة الأسرى.

وحول عمليات تأهيل الأسرى بعد خروجهم، قال الوزير الفلسطيني: إن هناك رعاية من السلطة الفلسطينية سواء بالعمل على إزالة الآثار النفسية التي تخلفها سنوات الأسر خاصة لدى الشباب.

وأضاف: ندعم المشاريع التنموية والإنتاجية للأسرى حيث تقوم هيئة الأسرى بتمويل أفكارهم وتحويلها مشاريع مثمرة تدر لهم ولأسرهم الربح الذي يمكنهم من الحياة الكريمة بعد ما عانوه في سجون إسرائيل وما واجهوه من معاناة قاسية وهو أقل ما يمكن أن نقدمه للأسرى المناضلين جراء تضحياتهم في سبيل نيل حقوقنا المشروعة.

مساحة إعلانية