رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

11364

3 طرق لتجنب الغضب.. وهذا ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم

10 مارس 2017 , 06:35م
alsharq
الدوحة - الشرق

حث فضيلة الداعية محمد يحيى طاهر على تجنب الغضب. وقال إنه خطر على الفرد والمجتمع داعياً إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في علاجه.

وأشار في خطبة الجمعة اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر ابني الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهما الله إلى جانب من صور هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الغضب ومنها الاستعاذة بالله قلباً ولساناً، لافتاً إلى ما روى سليمان بن سُرَّد قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستَبَّان، فاحمر وجه أحدهما وانتفخت أوداجه، فقال عليه الصلاة والسلام:"إني لأعلم كلمةً لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".

وأضاف الداعية محمد يحيى طاهر: إذا شعرت بالغضب، واحمرت وجنتاك، وانتفخت أوداجُك، وشعرت بأن النار تسري في عروقك، وشعرت بالغليان في صدرك، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، لأن الغضب نزْغةٌ من نزغات الشيطان. مستشهدا بقوله تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

وأوضح أنه لا يكفي أن يستعيذ الإنسان بلسانه، بل يجب أن يجمع بين استعاذة اللسان وخشوع القلب، فإن الله تبارك وتعالى سميعٌ لاستعاذة اللسان، عليمٌ بخشوع القلب، مؤكداً أنه يجب أن يستعيذ العبد بالله من الشيطان الرجيم، وأن يكون قلبُه حاضراً مع الله، وأن يكون قلبه مُنيباً إليه.

ولفت الخطيب إلى الوسيلة الثانية لعلاج الغضب كما جاء في هديه عليه الصلاة والسلام وهي قوله صلى الله عليه وسلم: "إذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ".

للغضب عواقب خطيرة

وبيّن الداعية محمد طاهر أن أي كلمةٍ يتفوهُ بها الإنسان الغاضب ربما أدَّت إلى مضاعفات خطيرة، فإذا تكلَّم ربما طلَّق زوجته أو فصل مع عمله أو سب إنساناً أو أوقع الأذى بآخرين فكالوا له الصاع صاعين.. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً في علاج الغضب الابتعاد عن مكان وموضوع الغضب واللجوء إلى الوضوء، مشيراً إلى قوله عليه الصلاة والسلام: "فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ" وقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً "إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضَّطجع".

مساحة إعلانية