رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

342

القرة داغي: أية حضارة فاقدة للأخلاق عرضة للزوال

10 فبراير 2017 , 11:39م
alsharq
الدوحة - الشرق

قال فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن كل حضارة لا تستمد رونقها ونضارتها من الأخلاق عرضة للانهيار.

وأوضح في خطبة الجمعة أمس بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب أن الأمة اليوم إذا أرادت أن تعود لعرش الوجود وتتسلم زمام الأمور في الكون، عليها أن تسعى جاهدة لتحسين أخلاقها، وعليها أن يبني حضارة قائمة على أسس الأخلاق والرحمة والإنصاف والإيثار، وأن تتخذ سيرة الرعيل الأول ورجالاته قدوة تمشي بها في الناس.

الرحمة أهم صفة

وتحدّث فضيلته عن أهم صفة في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهي الرحمة التي تشمل كل شيء، ومنها رحمتنا بالوالدين، نقابلهما بالبر والإحسان، والدعاء لهما "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً".

رحمتنا بأنفسنا، نرعى فيها حق الله تعالى، نقدم لها ما يسعدها في الدنيا والآخرة، رحمتنا بزوجاتنا، في كل شيء؛ وحث على الرحمة بأولادنا والشفقة عليهم؛ لتقر بهم أعيننا، رحمتنا بأقاربنا وجيراننا والموظفين معنا، نعاملهم بالحسنى.

كما حث على الرحمة لما عندنا من الخدم والخادمات، فهم إخوة لنا في الإنسانية، ولربما بعضهم إخوة لنا في الدين وقال إن خير البيوت بيت يحسن فيه إلى الخدم، بشرط الانضباط بقيم الدين.

وكان فضيلته قال في مطلع الخطبة "إننا أردنا الآخرة فقط، وإذا أردنا الدنيا والآخرة معاً، علينا أن نقرأ القرآن الكريم قراءة صحيحة سليمة إذ فيه النهج الواضح المبين، والطريق المستقيم، الذي يرسم لنا درب السعادة في الدنيا والآخرة؛ لأنه كما قال عن الله سبحانه: "وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ"، فهو دليل وجودنا، ومرشدنا إلى سعادة الدنيا والآخرة، شريطة الالتزام بآياته، وتطبيق تعاليمه، والاحتكام إليه".

مساحة إعلانية