رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3552

د. هدى النعيمي: افتتاح قسم للفيزياء بجامعة قطر ضرورة لندرة الكوادر الفنية

08 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
د. هدى النعيمي
هديل صابر

طالبت الدكتورة هدى النعيمي -المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية-، بافتتاح قسم للفيزياء بجامعة قطر حتى يتم توفير الكوادر الفنية اللازمة للتوسع فى مجالات الفيزياء الطبية، موضحة أن هذا التخصص التعليمي المهم غير متوفر في دولة قطر على الإطلاق، وهو ما يجعل هناك ندرة فى الكوادر الفنية العاملة فى مجال الفيزياء الطبية.

وأوضحت الدكتورة النعيمي على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته مؤسسة حمد الطبية صباح أمس، بمناسبة حصولها على الميدالية الذهبية في الصحة العامة في قطر، من المعهد الدولي للهندسة والفيزياء الطبية في بريطانيا، كأول شخصية في منطقة الشرق الأوسط تفوز بهذه الميدالية في الفيزياء الطبية، قائلة " إنني حصلت على عضوية المعهد قبل 3 سنوات، ونافست على الميدالية الذهبية فى الفيزياء الطبية بين جميع المشاركين الذين بلغ عددهم حوالى 3 آلاف عضو فى المعهد، إذا أنَّ الفوز بالجائزة يأتي بناء لكامل السيرة الذاتية للمشتركين وليس لبحث معين فى مجال الفيزياء الطبية."

وذكرت الدكتورة النعيمي، إن الفيزياء الطبية تعنى بأجهزة الأشعة ومدى موافقتها للمواصفات ومستواها في المستشفيات خاصة في العلاجات الإشعاعية وكذلك فى أجهزة الأشعة التشخيصية، فالفيزيائي هو الذي يحدد الجرعات الإشعاعية المناسبة للحالات المرضية سواء للعلاج أو التشخيص.

لا مضاعفات

وأكدت الدكتورة النعيمي أنَّه لم نسجل أية مضاعفات في الدولة لأي مريض نتيجة تعرضة للأشعة في مؤسسة حمد الطبية، موضحة أن هذا الأمر يعد من المسائل المهمة جدا في توفير الخدمات الطبية بالمؤسسة، مشيرة إلى أن هناك مستشفيات في الكثير من دول العالم حدثت بها حالات مضاعفات نتيجة التعرض لمستويات عالية من الإشعاعات، لافتة إلى أنَّ هناك آلية لخضوع العاملين بالمستشفيات لقياس مستويات الأشعة التى يتعرض لها خلال عملهم فى أقسام الأشعة وذلك من خلال أجهزة صغيرة تقوم برصد الأشعة على مدار عدة أيام متراكمة ومن ثم يتم قياس المستوى الذي تعرض لها الفني أو الطبيب أو العامل وذلك لمنع حدوث أى مضاعفات نتيجة للتعرض لهذه الأشعة، حيث يقوم كل موظف بالدخول الكترونيا على ملفه الوظيفي الخاص لمعرفة مستوي الأشعة التى تجمعت فى جسمه.

وتابعت إن دور القسم يقوم بعيار الأجهزة، والتأكد من جودتها ومستوى الوقاية من الأشعة التى يتلقاها العاملون فى مؤسسة حمد الطبية والذين يبلغ عددهم حوالى إلى ألف شخص ما بين موظف وفني وممرض وطبيب يتعاملون بشكل مباشر مع أقسام الأشعة التشخيصية والعلاجية.

وأعلنت الدكتورة النعيمي استقبال البورد العالمي في الفيزياء الطبية لإجراء الاختبارات الخاصة بهذا الأمر فى الدوحة وهو أمر فريد من نوعه فى الشرق الأوسط حيث سيجري الاختبارات حوالى 30 شخصا من خارج قطر، بالإضافة إلى 14 شخصا من داخل قطر.

فرز النفايات

أما فيما يتعلق بفرز النفايات، قالت الدكتورة النعيمي " إنَّ المستشفيات تفرز عدد غير محدود من النفايات المتنوعة منها النفايات البيولوجية مثل بقايا الدم والحقن المستخدمة وغيرها، ومنها النفايات الخطرة مثل المواد الكيميائية، ومنها النفايات العادية مثل الأوراق وغيرها، موضحة أنه يتم فرز هذه النفايات فى البداية حيث يكون لكل نوع منها طريقة خاصة فى التعامل معها أو التخلص منها، لافته إلى أن هناك تدريب لجميع العاملين بالمؤسسة على طريقة فرز النفايات فى جميع الأقسام حتى يتم جمعها ونقلها من خلال شركات مخصصة إلى محطات المعاجلة التابعة لمؤسسة حمد الطبية والتى يبلغ عددها 4 محطات معالجة فى مستشفيات حمد، الوكرة، الخور والكوبي."

وأكدت الدكتورة النعيمي أنَّ هذه المحطات تقوم بتعقيم النفايات في البداية لقتل جميع البكتيريا أو الجراثيم المعدية من خلال أجهزة عالية الحرارة لتخليص المجتمع منها قبل إعدامها ، موضحة أنه في السابق كان هناك محرقة خاصة لمؤسسة حمد الطبية في منطقة الرميلة ولكن تم إغلاقها وتم اللجوء إلى الطريقة الحالية من خلال محطات المعالجة المتوفرة في المستشفيات التابعة للمؤسسة.

وأضافت الدكتورة النعيمي مختتمة حديثها، إنَّ القسم يقوم بتنظيم دورات تعليمية مستمرة للعاملين بمستشفيات المؤسسة فى كافة المجالات للحرص على تطبيق أعلى معايير السلامة المهنية ومنها دورة في الطوارئ الإشعاعية بالتنسيق مع قسم الطوارئ، وذلك استعدادا لكأس العالم 2022 فى حال حدوث أي طارئ إشعاعي، بحيث تكون الفرق الطبية على أهبة الاستعداد لجميع الأمور الطارئة موضحة أنه يتم تدريب جميع العاملين بأقسام الطوارئ على هذا الأمر تباعا.

مساحة إعلانية