- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طالبت الدكتورة هدى النعيمي -المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية-، بافتتاح قسم للفيزياء بجامعة قطر حتى يتم توفير الكوادر الفنية اللازمة للتوسع فى مجالات الفيزياء الطبية، موضحة أن هذا التخصص التعليمي المهم غير متوفر في دولة قطر على الإطلاق، وهو ما يجعل هناك ندرة فى الكوادر الفنية العاملة فى مجال الفيزياء الطبية. وأوضحت الدكتورة النعيمي على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته مؤسسة حمد الطبية صباح أمس، بمناسبة حصولها على الميدالية الذهبية في الصحة العامة في قطر، من المعهد الدولي للهندسة والفيزياء الطبية في بريطانيا، كأول شخصية في منطقة الشرق الأوسط تفوز بهذه الميدالية في الفيزياء الطبية، قائلة إنني حصلت على عضوية المعهد قبل 3 سنوات، ونافست على الميدالية الذهبية فى الفيزياء الطبية بين جميع المشاركين الذين بلغ عددهم حوالى 3 آلاف عضو فى المعهد، إذا أنَّ الفوز بالجائزة يأتي بناء لكامل السيرة الذاتية للمشتركين وليس لبحث معين فى مجال الفيزياء الطبية. وذكرت الدكتورة النعيمي، إن الفيزياء الطبية تعنى بأجهزة الأشعة ومدى موافقتها للمواصفات ومستواها في المستشفيات خاصة في العلاجات الإشعاعية وكذلك فى أجهزة الأشعة التشخيصية، فالفيزيائي هو الذي يحدد الجرعات الإشعاعية المناسبة للحالات المرضية سواء للعلاج أو التشخيص. لا مضاعفات وأكدت الدكتورة النعيمي أنَّه لم نسجل أية مضاعفات في الدولة لأي مريض نتيجة تعرضة للأشعة في مؤسسة حمد الطبية، موضحة أن هذا الأمر يعد من المسائل المهمة جدا في توفير الخدمات الطبية بالمؤسسة، مشيرة إلى أن هناك مستشفيات في الكثير من دول العالم حدثت بها حالات مضاعفات نتيجة التعرض لمستويات عالية من الإشعاعات، لافتة إلى أنَّ هناك آلية لخضوع العاملين بالمستشفيات لقياس مستويات الأشعة التى يتعرض لها خلال عملهم فى أقسام الأشعة وذلك من خلال أجهزة صغيرة تقوم برصد الأشعة على مدار عدة أيام متراكمة ومن ثم يتم قياس المستوى الذي تعرض لها الفني أو الطبيب أو العامل وذلك لمنع حدوث أى مضاعفات نتيجة للتعرض لهذه الأشعة، حيث يقوم كل موظف بالدخول الكترونيا على ملفه الوظيفي الخاص لمعرفة مستوي الأشعة التى تجمعت فى جسمه. وتابعت إن دور القسم يقوم بعيار الأجهزة، والتأكد من جودتها ومستوى الوقاية من الأشعة التى يتلقاها العاملون فى مؤسسة حمد الطبية والذين يبلغ عددهم حوالى إلى ألف شخص ما بين موظف وفني وممرض وطبيب يتعاملون بشكل مباشر مع أقسام الأشعة التشخيصية والعلاجية. وأعلنت الدكتورة النعيمي استقبال البورد العالمي في الفيزياء الطبية لإجراء الاختبارات الخاصة بهذا الأمر فى الدوحة وهو أمر فريد من نوعه فى الشرق الأوسط حيث سيجري الاختبارات حوالى 30 شخصا من خارج قطر، بالإضافة إلى 14 شخصا من داخل قطر. فرز النفايات أما فيما يتعلق بفرز النفايات، قالت الدكتورة النعيمي إنَّ المستشفيات تفرز عدد غير محدود من النفايات المتنوعة منها النفايات البيولوجية مثل بقايا الدم والحقن المستخدمة وغيرها، ومنها النفايات الخطرة مثل المواد الكيميائية، ومنها النفايات العادية مثل الأوراق وغيرها، موضحة أنه يتم فرز هذه النفايات فى البداية حيث يكون لكل نوع منها طريقة خاصة فى التعامل معها أو التخلص منها، لافته إلى أن هناك تدريب لجميع العاملين بالمؤسسة على طريقة فرز النفايات فى جميع الأقسام حتى يتم جمعها ونقلها من خلال شركات مخصصة إلى محطات المعاجلة التابعة لمؤسسة حمد الطبية والتى يبلغ عددها 4 محطات معالجة فى مستشفيات حمد، الوكرة، الخور والكوبي. وأكدت الدكتورة النعيمي أنَّ هذه المحطات تقوم بتعقيم النفايات في البداية لقتل جميع البكتيريا أو الجراثيم المعدية من خلال أجهزة عالية الحرارة لتخليص المجتمع منها قبل إعدامها ، موضحة أنه في السابق كان هناك محرقة خاصة لمؤسسة حمد الطبية في منطقة الرميلة ولكن تم إغلاقها وتم اللجوء إلى الطريقة الحالية من خلال محطات المعالجة المتوفرة في المستشفيات التابعة للمؤسسة. وأضافت الدكتورة النعيمي مختتمة حديثها، إنَّ القسم يقوم بتنظيم دورات تعليمية مستمرة للعاملين بمستشفيات المؤسسة فى كافة المجالات للحرص على تطبيق أعلى معايير السلامة المهنية ومنها دورة في الطوارئ الإشعاعية بالتنسيق مع قسم الطوارئ، وذلك استعدادا لكأس العالم 2022 فى حال حدوث أي طارئ إشعاعي، بحيث تكون الفرق الطبية على أهبة الاستعداد لجميع الأمور الطارئة موضحة أنه يتم تدريب جميع العاملين بأقسام الطوارئ على هذا الأمر تباعا.
3550
| 08 أكتوبر 2019
أعلنت مؤسسة حمد الطبية اليوم عن حصول مسؤولة قطرية بالمؤسسة تتولى منصب المديرة التنفيذية لإدارة الصحة المهنية والسلامة، على الميدالية الذهبية في الصحة العامة من المعهد الدولي للهندسة والفيزياء الطبية في بريطانيا. وتعتبر الدكتورة هدى النعيمي المديرة التنفيذية لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية أول شخصية في منطقة الشرق الأوسط تفوز بهذه الميدالية في الفيزياء الطبية. وقالت الدكتورة هدى النعيمي، في مؤتمر صحفي اليوم، إنها حصلت على عضوية المعهد قبل 3 سنوات ونافست على الميدالية الذهبية في الفيزياء الطبية بين جميع المشاركين الذين بلغ عددهم حوالى 3 آلاف عضو، مؤكدة أن الجائزة كانت نتاجا لكامل السيرة الذاتية للمشتركين وليس لبحث معين في مجال الفيزياء الطبية. وأضافت أن مسألة الفيزياء الطبية هي التي تعنى بأجهزة الأشعة ومدى موافقتها للمواصفات ومستواها بالمستشفيات، خاصة في العلاجات الإشعاعية، وكذلك في أجهزة الأشعة التشخيصية، حيث إن الفيزيائي هو الذي يحدد الجرعات الإشعاعية المناسبة للحالات المرضية سواء بالنسبة للعلاج أو التشخيص. وأوضحت أنه لم يتم تسجيل أي مضاعفات لأي مريض نتيجة تعرضه للأشعة في مؤسسة حمد الطبية وهو من المسائل الهامة جدا في توفير الخدمات الطبية بالمؤسسة، خاصة أن هناك مستشفيات في الكثير من دول العالم حدثت بها حالات مضاعفات نتيجة التعرض لمستويات عالية من الإشعاعات. وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية تنظم بصفة مستمرة دورات عن الجديد في الإشعاع الطبي بهدف الوقوف على أحدث المستجدات العالمية في هذا المجال.. لافتة إلى تنظيم دورات أخرى في مجالات أخرى مثل دورات تدريبية حول استخدام المواد الخطرة في المستشفيات، حيث إن هناك معايير خاصة لاستخدام هذه المواد بشكل آمن. وكشفت أنه سيتم استقبال البورد العالمي في الفيزياء الطبية لإجراء الاختبارات الخاصة بهذا الأمر في الدوحة، وهو أمر فريد من نوعه في الشرق الأوسط، حيث سيجري الاختبارات حوالى 30 شخصا من خارج قطر، بالإضافة إلى 14 شخصا من داخلها.
1999
| 07 أكتوبر 2019
اختتمت مؤسسة حمد الطبية فعاليات الورشة الإقليمية الرابعة حول ثقافة السلامة الإشعاعية في مجال الرعاية الصحية وركزت على ترسيخ مفهوم السلامة لدى العاملين في مجال الصحة بدولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط. وتم عقد الورشة بالتعاون مع الهيئة الدولية للوقاية من الأشعة والمنظمة الدولية للفيزياء الطبية ومنظمة الصحة العالمية واتحاد الشرق الأوسط لمنظمات الفيزياء الطبية. وشارك في الفعالية أكثر من 150 مختصاً يمثلون جهات عدة بمن فيها بعض الهيئات الرقابية الإشعاعية والجهات الصحية المختصة وعدد من كوادر الرعاية الصحية في مؤسسة حمد من المتخصصين في طب الأشعة والتصوير الطبي والفيزياء الطبية إلى جانب أطباء الطب النووي وأخصائي العلاج الإشعاعي للأورام وأخصائي العلاج التداخلي للقلب وأطباء من اختصاصات متعددة. وقالت الدكتورة هدى النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الصحة والسلامة المهنية بمؤسسة حمد الطبية إن الورشة هدفت إلى خلق بيئة داعمة للعلوم الأساسية والبحوث التطبيقية والتطبيقات والاستخدامات الطبية للأشعة إلى جانب تطوير قدرات وإمكانات المؤسسة بما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للتنمية وما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأشارت إلى أنه من أهداف هذه المبادرة التي تم إطلاقها من قبل الهيئة الدولية للوقاية من الأشعة والمنظمة الدولية للفيزياء الطبية ومنظمة الصحة العالمية استطلاع وتوثيق آراء وأفكار الجهات المعنية ومن ثم صياغة ميثاق يكون بمثابة أداة تعمل على ترسيخ ثقافة السلامة والوقاية من الأشعة المستخدمة في مجال الرعاية الصحية.
281
| 11 فبراير 2017
تعكف مؤسسة حمد الطبية على تطوير مجالات الصحة المهنية والسلامة، وذلك من خلال إدخال أحدث التقنيات والبرامج التدريبية التي من شأنها تطوير معارف ووعي العاملين بالمؤسسة حول المعايير العالمية التي تحكم هذا المجال. وتحتل قضية الوقاية من الإشعاع المستخدم في المجالات الطبية التشخيصية والعلاجية قمة سلم أولويات إدارة الصحة المهنية والسلامة، كونها من القضايا التي تمس صحة العاملين بالمؤسسة بشكل مباشر.. وفي هذا السياق، بينت الدكتورة هدى النعيمي — المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية لـ "الشرق"، تنظيم دورة تدريبية تعد الأولى من نوعها في دولة قطر حول الوقاية من الإشعاع.. مشيرة الى أن الدورة استهدفت ضباط الوقاية العاملين في مختلف المؤسسات الطبية في قطر. ولفتت الدكتورة هدى النعيمي إلى مشاركة ممثلين عن 5 دول هي الأردن لبنان السعودية والإمارات والكويت في الدورة نقلوا تجارب تلك الدول في مجال الوقاية من الإشعاع.. موضحة أن ضباط الوقاية معنيون بشكل رئيسي ومباشر بتطبيق معايير الوقاية والسلامة من الإشعاع داخل المنشآت الطبية التي تستخدم المجالات الإشعاعية في التشخيص والعلاج. وتابعت حديثها قائلة" إن ضباط الوقاية لديهم مسئوليات والتزامات قانونية، ولذا جاءت الدورة لتعميق معرفتهم بتلك الالتزامات وترسيخ ذلك من خلال الممارسة لها والاطلاع على تجارب الدول المشاركة". ونوهت بأن وزارة البيئة شاركت في الدورة لبيان الجوانب القانونية المختلفة التي يعتمد ضباط الوقاية عليها في عملهم، كونها الجهة التي أنيط بها تنفيذ قانون الوقاية من الإشعاع في دولة قطر.. كاشفة عن اعتماد شهادات الدورة من اتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية الذي يعد فرعا من الاتحاد الدولي للفيزياء الطبية.. وملمحة إلى أن قطر تشغل منصب نائب رئيس اتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية. وقالت " إن الجديد الذي جاءت به الدورة هو اطلاع ضباط الوقاية على كافة الجوانب والمسئوليات القانونية من خلال الجهة المختصة بتنفيذ القانون في قطر، إضافة إلى استعراض تجارب الدول المشاركة بما يضمن تبادل الخبرات وتعزيز الوعي بتلك الجوانب، فضلا عن مناقشة التطبيقات المختلفة لمعايير الوقاية من الإشعاع التي تظل تجارب منفردة لدى كل دولة على حدة ".. مضيفة" وهذا النقاش كان له أثر واسع في تطوير فهم تلك التطبيقات وإجراء مقارنات حول طرق التطبيق من دولة لأخرى، ومعرفة الأثر والنتائج". ونبهت إلى التخطيط لتطوير برنامج الدورة نظرا للنتائج الايجابية التي خرجت بها.. مشيرة الى أن النقاشات قد أثارت العديد من التساؤلات حول آليات التطبيق والسبل المتاحة لتطويرها. تعاون شرق أوسطي أوروبي وألمحت خلال تصريحاتها لـ الشرق إلى مشاركة قطر في المؤتمر الأوروبي الأول للفيزياء الطبية الذي ينظمه اتحاد الفيزياء الطبية الأوروبي.. مشيرة إلى تلقي إشادات دولية حول دور وفاعلية قطر في تلك المشاركة والتقدم الذي أحرزته في هذا المضمار. وكشفت المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية، عن الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الاتحادين الشرق أوسطي والأوروبي.. موضحة عقد اجتماع بهذا الخصوص على هامش المؤتمر الاجتماع الثاني مع رئيس الاتحاد الأوروبي.. مضيفة" والاتفاق يعطي لنا فرصة الاطلاع على التجارب الأوروبية فضلا عن تنظيم برامج مشتركة للتدريب والتطوير وكذلك الاستفادة من الخبراء الأوروبيين في مجالات الفيزياء الطبية وتطبيقاتها في الوقاية من الإشعاع والأشعة التشخيصية والعلاجية والطب النووي ". وبينت العمل على توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الآسيوي للفيزياء الطبية، وذلك على هامش المؤتمر الإقليمي الذي ينظمه الاتحاد في ديسمبر المقبل تحت مظلة الاتحاد الدولي.. منوهة بتنظيم ندوة على هامش المؤتمر للتعريف باتحاد الشرق الأوسط وجهوده ونشاطاته. وكشفت عن التخطيط إلى استضافة الدوحة للمؤتمر الدولي للفيزياء الطبية وذلك في نهاية العام المقبل 2017، والذي سينظمه اتحاد الشرق الأوسط.. منوهة بالسعي لأن تكون مؤسسة حمد الطبية من رعاة الحدث العالمي. محطة معالجة النفايات ولفتت إلى تدشين أحدث محطة لمعالجة النفايات الطبية في مؤسسة في مدينة الخور.. مشيرة إلى أن المحطة التي تعد الأحدث في قطر والمنطقة دخلت حيز التشغيل التجريبي مؤخرا. وبينت أن المشروع استغرق عدة سنوات لانجازه.. ومنبهة في السياق ذاته إلى تجهيز المحطة بأحدث التقنيات في العالم.. لافتة إلى أن المحطة ستخدم المنشآت الصحية بمنطقة الخور إضافة إلى خدمة باقي مستشفيات مؤسسة حمد الطبية القريبة منه.. مشيرة إلى أن المحطة الجديدة تعد الثالثة ضمن محطات المعالجة التي تملكها المؤسسة في مستشفى حمد العام والوكرة. وأوضحت أن المحطة ستقدم الدعم والمساندة للمنشآت الصحية التابعة للمؤسسة والتي تنتج كميات متزايدة من النفايات الطبية.. منوهة بأن المحطة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسة إلى افتتاح العديد من المستشفيات والمرافق الجديدة في مدينة حمد بن خليفة الطبية وهو ما يشكل ضغطا إضافيا على محطتي الدوحة والوكرة. وبينت الإعداد لاستضافة الدوحة لمؤتمر دولي حول ثقافة الوقاية من الإشعاع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع وذلك خلال فبراير 2017.. موضحة أن الارتقاء بوعي العاملين في القطاع الصحي بقواعد وأصول الوقاية من الإشعاع من القضايا الحيوية. ونوهت الدكتورة هدى النعيمي في ختام تصريحاتها لـ الشرق بالعمل على تطوير الموقع الالكتروني الخاص باتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية ليواكب التطورات المتلاحقة في هذا المجال.. مبينة أن مؤسسة حمد الطبية تقوم بدور كبير وفعال في هذا المجال.
884
| 17 ديسمبر 2016
قطر تشغل منصب نائب رئيس اتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية نخطط لتنظيم للمؤتمر الدولي للفيزياء الطبية وذلك في نهاية العام المقبل 2017 أول دورة تدريبية للوقاية من الإشعاع في قطر بمشاركة 5 دول إشادة دولية بمشاركة قطر في المؤتمر الأوروبي الأول للفيزياء الطبية نعد لتوقيع مذكرة تعاون بين اتحاد الشرق أوسط واتحادي أوروبا وآسيا حمد الطبية تتبنى تطوير الموقع الالكتروني لاتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية تعكف مؤسسة حمد الطبية على تطوير مجالات الصحة المهنية والسلامة، وذلك من خلال إدخال أحدث التقنيات والبرامج التدريبية التي من شأنها تطوير معارف ووعي العاملين بالمؤسسة حول المعايير العالمية التي تحكم هذا المجال. وتحتل قضية الوقاية من الإشعاع المستخدم في المجالات الطبية التشخيصية والعلاجية قمة سلم أولويات إدارة الصحة المهنية والسلامة، كونها من القضايا التي تمس صحة العاملين بالمؤسسة بشكل مباشر.. وفي هذا السياق، بينت الدكتورة هدى النعيمي - المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية لـ الشرق، تنظيم دورة تدريبية تعد الأولى من نوعها في دولة قطر حول الوقاية من الإشعاع.. مشيرة أن الدورة استهدفت ضباط الوقاية العاملين في مختلف المؤسسات الطبية في قطر. ولفتت الدكتور هدى النعيمي إلى مشاركة ممثلين عن 5 دول هي الأردن لبنان السعودية والإمارات والكويت في الدورة نقلوا تجارب تلك الدول في مجال الوقاية من الإشعاع.. موضحة أن ضباط الوقاية معنيون بشكل رئيسي ومباشر بتطبيق معايير الوقاية والسلامة من الإشعاع داخل المنشآت الطبية التي تستخدم المجالات الإشعاعية في التشخيص والعلاج. وتابعت حديثها قائلة" إن ضابط الوقاية لديهم مسئوليات والتزامات قانونية، ولذا جاءت الدورة لتعميق معرفتهم بتلك الالتزامات وترسيخ ذلك من خلال الممارسة لها والاطلاع على تجارب الدول المشاركة". ونوهت بأن وزارة البيئة شاركت في الدورة لبيان الجوانب القانونية المختلفة التي يعتمد ضابط الوقاية عليها في عملهم، كونها الجهة التي أنيط بها تنفيذ قانون الوقاية من الإشعاع في دولة قطر.. كاشفة عن اعتماد شهادات الدورة من اتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية الذي يعد فرعا من الاتحاد الدولي للفيزياء الطبية .. وملمحة إلى أن قطر تشغل منصب نائب رئيس اتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية. وقالت " إن الجديد الذي جاءت به الدورة هو اطلاع ضباط الوقاية على كافة الجوانب والمسئوليات القانونية من خلال الجهة المختصة بتنفيذ القانون في قطر، إضافة إلى استعراض تجارب الدول المشاركة بما يضمن تبادل الخبرات وتعزيز الوعي بتك الجوانب، فضلا عن مناقشة التطبيقات المختلفة لمعايير الوقاية من الإشعاع التي تظل تجارب منفردة لدى كل دولة على حدة ".. مضيفة" وهذا النقاش كان له أثر واسع في تطوير فهم تلك التطبيقات وإجراء مقارنات حول طرق التطبيق من دولة لأخرى، ومعرفة الأثر والنتائج". ونبهت إلى التخطيط لتطوير برنامج الدورة نظرا للنتائج الايجابية التي خرجت بها.. مشيرة الى أن النقاشات قد أثارت العديد من التساؤلات حول آليات التطبيق والسبل المتاحة لتطويرها. تعاون شرق أوسطي أوروبي وألمحت خلال تصريحاتها لـ الشرق إلى مشاركة قطر في المؤتمر الأوروبي الأول للفيزياء الطبية الذي ينظمه اتحاد الفيزياء الطبية الأوروبي .. مشيرة إلى تلقي إشادات دولية حول دور وفاعلية قطر في تلك المشاركة والتقدم الذي أحرزته في هذا المضمار. وكشفت المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية، عن الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الاتحادين الشرق أوسطي والأوروبي.. موضحة عقد اجتماع بهذا الخصوص على هامش المؤتمر الاجتماع الثاني مع رئيس الاتحاد الأوروبي.. مضيفة" والاتفاق يعطي لنا فرصة الاطلاع على التجارب الأوروبية فضلا عن تنظيم برامج مشتركة للتدريب والتطوير وكذلك الاستفادة من الخبراء الأوروبيين في مجالات الفيزياء الطبية وتطبيقاتها في الوقاية من الإشعاع والأشعة التشخيصية والعلاجية والطب النووي ". وبينت العمل على توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الآسيوي للفيزياء الطبية، وذلك على هامش المؤتمر الإقليمي الذي ينظمه الاتحاد في ديسمبر المقبل تحت مظلة الاتحاد الدولي.. منوهة بتنظيم ندوة على هامش المؤتمر للتعريف باتحاد الشرق الأوسط وجهوده ونشاطاته. وكشفت عن التخطيط إلى استضافة الدوحة للمؤتمر الدولي للفيزياء الطبية وذلك في نهاية العام المقبل 2017، والذي سينظمه اتحاد الشرق الأوسط .. منوهة بالسعي لأن تكون مؤسسة حمد الطبية من رعاة الحدث العالمي. محطة معالجة النفايات ولفتت إلى تدشين أحدث محطة لمعالجة النفايات الطبية في مؤسسة في مدينة الخور.. مشيرة إلى أن المحطة التي تعد الأحدث في قطر والمنطقة دخلت حيز التشغيل التجريبي مؤخرا. وبينت أن المشروع استغرق عدة سنوات لانجازه.. ومنبهة في السياق ذاته إلى تجهيز المحطة بأحدث التقنيات في العالم.. لافتة إلى أن المحطة ستخدم المنشآت الصحية بمنطقة الخور إضافة إلى خدمة باقي مستشفيات مؤسسة حمد الطبية القريبة منه.. مشيرة إلى أن المحطة الجديدة تعد الثالثة ضمن محطات المعالجة التي تملكها المؤسسة في مستشفى حمد العام والوكرة. وأوضحت أن المحطة ستقدم الدعم والمساندة للمنشآت الصحية التابعة للمؤسسة والتي تنتج كميات متزايدة من النفايات الطبية.. منوهة بأن المحطة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسة إلى افتتاح العديد من المستشفيات والمرافق الجديدة في مدينة حمد بن خليفة الطبية وهو ما يشكل ضغط إضافي على محطتي الدوحة والوكرة. وبينت الإعداد لاستضافة الدوحة لمؤتمر دولي حول ثقافة الوقاية من الإشعاع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع وذلك خلال فبراير 2017.. موضحة أن الارتقاء بوعي العاملين في القطاع الصحي بقواعد وأصول الوقاية من الإشعاع من القضايا الحيوية. ونوهت الدكتورة هدى النعيمي في ختام تصريحاتها لـ الشرق بالعمل على تطوير الموقع الالكتروني الخاص باتحاد الشرق الأوسط للفيزياء الطبية ليواكب التطورات المتلاحقة في هذا المجال.. مبينة أن مؤسسة حمد الطبية تقوم بدور كبير وفعال في هذا المجال.
470
| 19 أكتوبر 2016
كشفت الدكتورة هدى النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية، عن وضع خطة تدريبية على طرق وآليات الصحة والسلامة البيئية والمهنية، والبالغ عددهم 22 ألف طبيب وممرض وموظف، لافتة الى أن التدريب على هذا المجال يعتبر إجباري على جميع العاملين بالمؤسسة. جاء ذلك في تصريحات لها على هامش المؤتمر الأول للصحة البشرية والبيئة المهنية الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية بحضور أكثر من 150 طبيبا وموظفا بهدف نشر الوعي حول الظروف الصحية المناسبة للعمل في المؤسسة والمستشفيات التابعة لها. وبينت أن المؤتمر يعتبر الأول من نوعه بالمؤسسة، موضحة تركيزه على سلامه وصحة البيئة التي تعتبر أمرا هاما سواء للعاملين بالمؤسسة أو المرضى واسرهم لتكون بيئة خالية من المخاطر. والمحت الى تسجيل 500 شخص لحضور جلسات المؤتمر، مبينة تقليص هذا العدد إلى 150 فقط، ومشيرة الى أن المؤتمر يركز على كيفية التعامل مع المواد الخطرة بمواقع العمل من حيث تخزينها والتعامل معها والتخلص منها في حال انتهاء مدة صلاحيتها وكيفية الوقاية من وقوع أي أضرار صحية نتيجة لها. ونبهت الدكتورة هدى النعيمي الى تنوع المشاركين في المؤتمر بين الأطباء والصيادلة والإداريين والمهندسين العاملين في المجال الطبي، مضيفة" وهذا التنوع يعطس مدى اهمية بيئة العمل ما يجعل الجميع يتسابقون لحضور مثل هذا المؤتمر على مدار يومين، للاطلاع على أحدث طرق ووسائل التعامل مع المواد الخطرة والحفاظ على سلامة البيئة بشكل عام". وبينت أن المؤتمر يأتي ضمن أجندة ادارة السلامة المهنية في مجال التوعية، مشيرة الى الاهتمام في الأساس بنشر التوعية الى جانب توفير تدريب إجباري على طرق السلامة المهنية، وموضحة في السياق ذاته ضرورة خضوع جميع العاملين فى المؤسسة له. ونوهت بأن الموقع الالكتروني الذي دشنته المؤسسة مؤخرا يتيح لجميع الموظفين التدريب عبر الانترنت بدلا من الحضور الى مؤتمرات وجلسات لمدة أيام متواصلة، مشيرة الى أن برنامج التدريب الاجباري الخاص بجميع الموظفين يتضمن قضايا هامة منها: الوقاية من الحرائق، وسلامة البيئة والمواد الخطرة، وهذا الأمر أصبح يتم حاليا بطريقة التعليم الالكتروني عبر موقع خاص بالمؤسسة، موضحة أن هذا التدريب يحتسب له عدد من النقاط للكوادر الطبية والتمريضية والادارية. وذكرت أن جميع موظفي حمد الطبية سيخضعون لهذا التدريب بشكل سنوي، ملمحة الى أن ذلك من معايير الاعتماد الدولي الذي حصلت عليه المؤسسة، ومشيرة وجود معايير محددة للبيئة المناسبة للعمل. وتابعت: "وهي معايير دولية تلتزم بها مؤسسة حمد الطبية ويتم مراجعتها باستمرار بالتنسيق مع المجلس الاعلى للصحة، كما توجد لجنة خليجية للصحة والسلامة المهنية قامت بوضع المعايير اللازمة لبيئة العمل وشاركت مؤسسة حمد الطبية بفعالية في وضع هذه المعايير التي لاقت استحسانا وإشادة من قبل هذه اللجنة". وفيما يخص مراجعة وتقييم بيئات العمل في المستشفيات الجديدة التي سيتم افتتاحها العام المقبل، بينت الدكتورة هدى النعيمي أن إدارة السلامة المهنية هي الجهة المسئولة عن مراجعة التصاميم من خلال ضباط الوقاية من الحرائق، مشيرة الى وجود قسم خاص بمؤسسة حمد للوقاية من الحرائق يضم أكثر من 100 ضابط، مضيفة" كما يتم التنسيق مع الشركات المنفذة للمباني الصحية من خلال زيارات تقوم بها الإدارة لمواقع العمل، وفي حال وجود أي توصيات من قبلنا فدائما ما توضع في الاعتبار من أجل تحقيق أكبر قدر من السلامة والأمن بالمنشأة الصحية". وفيما يتعلق بكيفية حفظ الأدوية في بيئة آمنة، ذكرت الدكتورة هدى النعيمي وضع معايير خاصة لحفظ الأدوية التي ينظر اليها على انها مواد خطرة، موضحة التأكد من عدم وصولها إلى الأسواق مرة أخري والتخلص منها تماما بعد انتهاء صلاحيتها. ولفتت إلى تنظيم مؤتمرات قادمة من هذا النوع نظرا للإقبال الكبير على المؤتمر الحالي من قبل العاملين في مؤسسة حمد الطبية على المشاركة، مشيرة الى ان التسجيل مفتوح للجميع ويكون الكترونيا وبعدها يتم اختيار المشاركين من قبل القائمين على المؤتمر. وزادت: "ومثل هذه المؤتمرات مسجلة في التعليم الطبي بمؤسسة حمد ومن يخضع لها يحصل على 11 نقطة تعليمية للأطباء والممرضات وهو أمر مطلوب من هذه الفئات في المؤسسات الحكومية والخاصة على السواء".
622
| 07 ديسمبر 2015
الفيزياء والكتابة يشكلان "الأنا" لديها، فلا تستطيع الابتعاد عن هذا ولا الانفصال عن تلك، كانت بدايتها مع النشر عبر الصحافة المحلية بأحرف اسمها الأولى (هـ، ن) خشية من المجتمع ومن حولها، إلا أنها فيما بعد تجاوزت هذه القضية التي لم تعد لها أي أهمية الآن، وبالرغم من قلة إصداراتها الأدبية إلا أنها حاضرة في المشهد الثقافي من خلال مشاركاتها الأدبية.. الأديبة القطرية الدكتورة هدى النعيمي والتي أكدت في حوار خاص لـ(الشرق) بأنها لم تغب عن الساحة الثقافية لكن العمل الحكومي أخذها نوعاً من هذه الساحة، موضحة أنها استطاعت من خلال "الكتابة" أن تقفز على بعض الحواجز والاعتبارات، حين أشارت إلى أن الفيزياء هي التي سمحت لها بالاقتراب من عوالم خفية تتعلق بالذرات ومكنوناتها وعلاقاتها الغريبة من بعضها بعضا. *بدأتِ بالنشر في الصحافة المحلية وأنتِ في المرحلة الجامعية حدثينا عن ذلك..؟ -هي البدايات الأولى للكتابة والنشر محاولة لاستشفاف ماهية ما يخطه قلمي، مدى جودة المادة المكتوبة وكيف سيتلقاها الآخر، كما يعلم الجميع أن المرحلة الثانوية وتليها الجامعية مرحلة التكوين والإدراك، ومحاولة اكتشاف العالم بأسراره وجمالياته، قرار النشر في صحيفة محلية لم يكن سهلا ولكنه كان خطوة أساسية وضعتني على طريق الكتابة، كان النص الأول لي وجدانيا وعبارة عن تأملات في الكون والخلق، أسميت تلك القطعة الأدبية "الشمس والضوء الأخضر"، قفزت من خلالها على بعض الحواجز والاعتبارات، وعملت على إرسالها إلى صفحة "أدباء على الطريق "، والتي كان يشرف عليها الشاعر حسن توفيق، وخلال أيام وجدت قطعتي الأدبية منشورة، وبالطبع لم يكن النشر باسمي الصريح وإنما بأحرف اسمي الأولى (هـ. ن)، شخصياً اعتبرت النشر السريع تسرعا في قضية النشر، حيث تم النشر والحقيقة لم ألق أي تعليق أو رد فعل من قبل القراء، فأحجمتُ بعدها عن النشر حتى أصدرت مجموعتي القصصية الأولى خلال مرحلة الدراسات العليا بالقاهرة. تخصصكِ الدراسي علمي فكيف استطعتِ أن توازني بين الفيزياء والأدب..؟ -الفيزياء تخصصي الأكاديمي والذي اخترته بكل اقتناع لرغبة قوية لديّ لسبر أسرار الطبيعة وتفسير ظواهرها وخاصة غير المحسوس منها، لذلك اخترت الفيزياء النووية لأنها تفسر أسرار الإشعاع بأنواعه وتأثيراته القريبة والبعيدة، كما أنها تخدم الإنسانية في توليد الطاقة التي باتت الحياة تعتمد عليها في كل مساراتها، الفيزياء النووية سمحت لي بالاقتراب من عوالم خفية تتعلق بالذرات ومكنوناتها وعلاقاتها الغريبة من بعضها بعضا، وهنا جاء التوازن لديّ في فهم الفيزياء وفهم الحياة والتعبير عنها أعطاني القدرة على التعايش بسلام ووئام بين علوم الفيزياء النووية وعالم الكتابة عن الحياة والعلاقات الإنسانية، وطبعا أنا لستُ حالة فريدة في هذا المجال فهناك صف طويل من العلماء والأطباء ممن برعوا في مجال الفنون والآداب. *بالرغم من انطلاقتكِ القوية في مجال الثقافة إلا أنكِ الآن متغيبة ..فما السبب..؟ -أنا موظفة في مؤسسة غير معنية بالعمل الثقافي وهذا يتطلب التفرغ والتركيز، ولكني غير متغيبة عن المشهد الثقافي بدليل وجودي معك في هذا اللقاء الصحفي، فأنا لا أبتعد عن الأجواء الثقافية بما يتسنى لي من وقت وتفرغ، حيث لديّ مشاركات عدة خلال الشهور الماضية على مستوى الخليج، وقد كنت عضو لجنة تحكيم في جائزة البوكر العربية منذ عامين وقد استغرق مني الوقت الطويل لقراءة وتحكيم حوالي 130 رواية لذلك العام وذلك يعتبر تكريما للمثقف القطري بشكل عام، وعلى مستوى قطر فقد كنت متواجدة في أكثر من فعالية ثقافية ضمن احتفالات اليوم الوطني، وكانت لي مشاركة بإحدى ندوات معرض الكتاب، كما أنني من الرواد المستدامين لدى الصالون الثقافي بوزارة الثقافة وتم تكريمي بالصالون، وشاركت في ندوة ضمن فعاليات معرض "مال لول " الذي نظمته متاحف قطر، وربما وجب الإشارة إلى أنني توليت إدارة أحد الملتقيات الثقافية المخصصة للفتيات والتابعة لوزارة الثقافة منذ 2004 ولمدة تسع سنوات متواصلة، فهل تعتقدين بعد كل ذلك أنني متغيبة عن المشهد الثقافي ؟! *برأيكِ هل المرأة القطرية أخذت حقها في مجال الثقافة والأدب..؟ المرأة القطرية مكرمة من الدولة في كل المجالات ومنها مجال الثقافة والأدب، ولا تفرقة في الدولة بين المرأة والرجل، فهي كاتبة ومبدعة وفنانة تشكيلية تنظم لها المعارض داخل وخارج الدولة، بالطبع كل فنان وكل مثقف يطمح للمزيد من العطاء وبالتأكيد إلى المزيد من الدعم من المؤسسة التي ينتمي لها وهذا حق، والحقيقة أن المثقف هو الوجه المشرق لبلاده والدعم من مؤسساتها لازم، وبالعودة إلى المرأة القطرية فهي وزميلها الرجل في حاجة دائمة للدعم المستمر. *لكن الكثير من الكاتبات القطريات عزفن عن مجال الكتابة.. لماذا؟ -نعود مع هذا السؤال إلى مسألة التفرغ، ففي حين تكتشف موهبة الكتابة كالمواهب الأخرى في سن مبكرة، ويجب الاعتناء بها والاهتمام بالنهوض بها والتركيز على القراءة بشكل مكثف للارتقاء بالكتابة الإبداعية والوصول بها إلى مستويات أعلى من مجرد تفريغ شحنات عاطفية أو سد أوقات الفراغ، وما يحدث مع الكثير من الكاتبات سواء في قطر أو غيرها هو أن الكاتبة وبعد بداية جيدة ومبشرة بمستقبل واعد تنشغل بأمور حياتية أكثر إشراقا في خوض غمارها وأقصد الارتباط ومن ثم الحمل والولادة وتربية الأطفال وهو ما يجعل – عند البعض وليس الجميع – فعل الكتابة بعيداً عن الانشغال اليومي أو الشبه يومي وتحل محله الأمومة واليوميات المليئة بالتفاصيل الحياتية مثل العمل والمسؤوليات المنزلية والواجبات الاجتماعية، وهنا تفقد الكاتبة الواعدة تلك الملكات الجميلة شيئاً فشيئاً، حتى لا تعود الكتابة ضمن الاهتمامات ثم تصبح كالحلم البعيد عند محاولة العودة له بعد سنوات، فالكتابة تحتاج الممارسة ككل فعل ليصل إلى الإتقان وإلى مستوى من الجودة، لذا فإن ابتعاد بعض الكاتبات عن الكتابة ليس عزوفاً ولكنه انشغال بأمور حياتية أخرى. *..وما السبب وراء قلة إصداراتكِ الأدبية والتي تبلغ فقط (4) إصدارات..؟ -بالفعل هي أربعة إصدارات، ولكنها أربع مجموعات قصصية هي " المكحلة " و "أنثى" و " أباطيل " و " حالة تشبهنا" ، إضافة إلى هذه المجموعات لديّ كتاب في الرؤى النقدية بعنوان "عين ترى" وقبل عام تقريباً صدرت لي مسرحية للأطفال وهي بعنوان " النبع الذهبي والأخيار الثلاثة" وهي المرة الأولى التي أتعرض فيها لأدب الطفل وهذه أيضاً تجربة مثيرة وحساسة وذلك لحساسية المتلقي في هذه الحالة وهو الطفل، الكائن الحساس الذي يمتلك أجهزة التقاط لا يملكها الكبار، حيث إنني حاولتُ خلال هذا الإصدار أن أصل إلى طفل اليوم الذكي والمتعلم، أما حول قلة الإنتاج فأعود وأقول إنني غير متفرغة للعمل الأدبي والثقافي بسبب العمل الحكومي والذي يأخذ مني الوقت الطويل.
1323
| 30 مارس 2015
رفض عدد من الكاتبات القطريات، ما يعرف بمصطلح "الأدب النسائي"، لافتات إلى أن الأدب ليس حكراً على أحد، وأن هذا المصطلح يثير الكثير من الجدل بين الأدباء. حيث أن المصطلح، يحمل في طياته فوقية ذكورية على الأقلام النسائية، وأوضحن أنه لايوجد هناك شيء مطلق، ولا يوجد هناك شيء حكر على أحد، الفنون تشمل الجميع والأدب أيضاً يشمل الجميع، والمبدع يفرض نفسه سواء أكان رجلاً أو امرأة. وأشرن إلى أن الأدب له أصول ومفردات تختلف في تميزها من أديب لآخر ولا يمكن أن يسمى غير الأدب أدباً لمجرد أن كاتبه إمرأة أو رجل، منوهات بأن هذا الجدل مازال مستمراً حتى وقتنا الحاضر، إلا أن في قطر لم تصادف الحركة الأدبية هذه الجدلية، حيث ان كل ما تكتبه المرأة يحتفى به، بدليل أن أول مجموعة قصصية في قطر كتبتها امرأة وكما هو الحال للرواية أيضاً وقوبلت بالترحيب وتشجيع دائم من كافة الأطراف. وقالت الكاتبة الدكتورة هدى النعيمي — قاصة وناقدة — ان مصطلح الأدب النسائي مصطلح يثير الجدل بين الكثير من الأدباء بشكل خاص والساحة الأدبية بشكل عام، وان هناك جدلية حول أدب النساء في العالم وقد ظلت لفترة طويلة، لافتة إلى أن مصطلح الأدب النسائي خرج للوجود في منتصف القرن الماضي، وخرج بالتحديد في جمهورية مصر العربية، عندما بدأت بعض النساء تكتب وتنشر الأدب في عالم تعود فيه الصحافة على الأقلام الذكورية خرج هذا المصطلح ليقلل من شأن الأدب الذي تكتبه النساء، ويحمل في طياته فوقية ذكورية على الأقلام النسائية، وبناء على ذلك فقد رفضت صاحبات القلم في حينها هذا المصطلح باعتبار أن الأدب أدب سواء كتبه الرجل أو المرأة. وأضافت د. النعيمي: " استمر الجدل بين من يرفض ويقبل المصطلح في وقتنا الحاضر، وبعد كل هذه التجارب النسائية في الكتابة والإبداع سواء في مجال الشعر أو القصة القصيرة أو الرواية، وحتى كل فنون الأدب المكتوب، فلا مجال لنا اليوم للحديث عن فوقية الأدب الذي يكتبه الرجل عن الذي تكتبه المرأة". الدكتورة موزة المالكي — كاتبة ومعالجة نفسية — أوضحت أن الأدب هو "أدب" ولا يقتصر فقط على الرجال أو النساء، رافضة أن يتم الفصل بين الرجل والنساء فيما يتعلق بمجال الأدب، لافتة إلى أن الأدب له أصول ومفردات تختلف في تميزها من أديب لآخر ولايمكن ان يختلف عن الرجل أو المرأة، ولا يمكن أن نسمي غير الأدب أدباً لمجرد أن كاتبه امرأة أو رجل كما هو رأي الكثير من النقاد. وأشارت المالكي إلى أن الأدب النسائي في قطر مرحب به وهناك دعم وتشجيع كبير للمرأة القطرية في كافة المجالات، سيما في مجال الأدب، موضحة سبب ذلك الترحيب بأن المرأة في قطر تكتب بخجل ولم تتعد الخطوط الحمراء. وحول سبب محاربة المرأة في ما يتعلق بمجال كتابة القصة أو الشعر أو الرواية، أوضحت د.المالكي أن كل انسان قصة وكل انسان يسرد قصته، والمرأة عندما تكتب فهي تكتب بتفصيل أكثر من الرجل، وقد تتحكم بها العاطفة، مما نجد البعض يحاربها ويتهمها بالجرأة، لافتة إلى أن القليلات في الوطن العربي فقط كتبن بجرأة، أما في الخليج لم تتجاوز المرأة حدود عاداتها وتقاليدها حتى الآن. من جانبها رفضت الكاتبة مليحة الشافعي، أيضاً تجزئة الأدب لأدب رجالي أو أدب نسائي، موضحة أن الأدب ليس حكراً على فئة معينة وأن الكثير لايحبذون مصطلح "الأدب النسائي"، قائلة " لايوجد هناك شيء مطلق، ولا يوجد هناك شيء حكر على أحد، الفنون تشمل الجميع والأدب أيضاً يشمل الجميع، والمبدع يفرض نفسه سواء أكان رجلاً أو امرأة، وللأسف بعض الأفراد والجهات يتعمدون إطلاق هذا المصطلح على الحركة الأدبية النسائية، مما يتم تهميش دور الرجال في هذا المجال والعكس كذلك" مشيرة إلى أن في قطر لا توجد مثل هذه التصنيفات والمرأة القطرية متساوية بالرجل في كافة المجالات، بل وتنافسه دون النظر للألقاب أو المصطلحات التي قد تعرقل المسيرة الثقافية بشكل عام. ولفتت إلى ان ابداع الرجل شجع المرأة القطرية على الظهور، وان الآوانه الأخيرة شهدت بروز أديبات قطريات سواء في مجال الشعر أو الرواية أو القصة، وهو دليل واضح على ان مجتمعنا في وعي ثقافي، موضحة أن مصطلح "الأدب النسائي" قد يقيد المرأة ويحصرها أكثر من أن يترك لها مساحة للإبداع والتفكير.
3043
| 29 ديسمبر 2014
بحضور نخبة من أدباء وأديبات قطر، تقيم مجموعة الثقة للتجارة والمقاولات مساء الغد احتفالية أدبية بمناسبة اليوم الوطني، وذلك في إطار إسهامات القطاع الخاص في الحركة الثقافية النشطة في البلاد. تقام الأمسية تحت عنوان "اليوم الوطني وفيض الإبداع"، ويشارك فيها كل من: الكاتبة الدكتورة هدى النعيمي والروائي والإعلامي الدكتور أحمد عبدالملك والكاتب القصصي ناصر الهلابي والكاتب القصصي جمال فايز، ويقدم الأمسية الشاعر والإعلامي عبدالله الحامدي مشرف تحرير ملحق "الشرق الثقافي". ويستضيف الاحتفالية نادي الدانة، حيث تقام في قاعة الطبابة. وقال ناصر الهلابي رئيس مجلس إدارة مجموعة الثقة للتجارة والمقاولات، لـ "الشرق": أحببنا أن تكون لنا نحن الأدباء في قطر كلمة حق في اليوم الوطني المجيد، كلمة من القلب لتصل إلى القلوب، مشبعة بفيض المحبة لوطن أعطى دون حساب، وبتفان في العطاء لشعب شيمته الوفاء، مضيفًا: سوف يتحدث المشاركون في الأمسية عما يعنيه لهم اليوم الوطني، والهوية القطرية، ودور الكلمة في حياتهم وحياة الوطن، كما يلقي المتحدثون الضوء على مدى تحفيز هذه المناسبة على الإنتاج الأدبي وكيف يمكن استثمارها في العمل على رفع مستوى الإنتاج الأدبي في قطر من ناحية الكم والكيف". وتابع الهلابي: إن المشاركين سوف يقدمون بعض القراءات المختارة من إنتاجهم المتعلق بحب الوطن، لافتا الى دعوة عدد من الأدباء والأديبات في قطر. وأعرب عن أمله في أن تلقى الفعالية صدى طيبا وأن يشارك فيها محبو الأدب والثقافة عمومًا، "فهي ليست حكرا على المتحدثين الرئيسيين، بل إن الدعوة موجهة لكل من لديه رغبة المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر من القطريين والمقيمين".
679
| 15 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
16286
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16038
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11332
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
3438
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
2956
| 03 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
2044
| 04 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
1452
| 04 فبراير 2026