رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1930

مخرجون قطريون: الدوحة للأفلام وفرت نافذة دورية لتواصل الإبداع

07 مارس 2016 , 07:52م
alsharq
الشرق - محمود سليمان

حافظ علي : قمرة يضع المجتمع المحلي فى مقدمه أولوياته

الرميحي : صندوق الفيلم القطري فرصة يجب استثمارها من قبل الشباب

الملا : الدعم السبيل الوحيد لخلق صناعة سينمائية قادرة على المنافسة

العبيدلي : أسعى من خلال بقشة لتقديم رسالة سينمائية بمواصفات تراثية

وجهت فعاليات قمرة السينمائي الذي تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام حاليا أنظار خبراء السينما العالمية والضيوف إلى مجموعة المشاريع السينمائية التي تقدم بها عدد من المخرجين والفنانين القطرين، لتكون على طاولة النقاش والتقييم ضمن النسخة الثانية لفعاليات قمره، باعتباره فضاء لتلاقى مجموعه مختارة من ابرز صناع السينما في العالم.

وذلك بهدف اغتنام الفرصة للاستفادة من تلك الخبرات العالمية بما يخدم واقع الشباب القطري ويدفعهم نحو مزيد من الإنتاج والتجويد والبحث عن آليات جديدة للتوزيع والإنتاج المشترك.

وفى لقاءات إعلامية مع عدد من المخرجين وصناع الأفلام القطريين، عبر كل منهم عن رؤيته لتناول أعمال سينمائية وتقديم مشروعات مبتكرة وانطباعاتهم عما يقدمه قمرة لهم .

فى البداية وصف المخرج " حافظ علي " فعاليات قمرة بالمبادرة التي قدمتها الدوحة للأفلام للشباب القطري، انطلاقا من دورها كمؤسسة رائدة في مجال التدريب والدعم الإنتاجي الذي يضع في أولوياته المجتمع المحلى، وذلك من خلال مواكبتها لكل المستجدات التي طرأت على عالم السينما مؤخرا، وفى مقدمتها الهام الشباب وتحفيزهم للعمل السينمائي ورفدهم بالرؤى والأفكار المبتكرة وتوجيهيهم من خلال خبراء معنيون يمتلكون الكثير من تراكم التجربة .

واشار حافظ على إلى أن فيلمه "البحث عن دانة النجوم" يسرد قصة غواص اللؤلؤ والذي يبلغ من العمر 17 عاما،من أبناء الدوحة الذي يهتدي لرسم خريطة إلى دانة النجوم الخاصة "بأبو درياه" "ودانه النجوم " حجر كريم على سطح الأرض، فيبحر مع ثلاثة من أصدقائه المراهقين بحثا عن الدانة، ويواجهون على طول الطريق وحوشا أسطورية تتحدى مهارتهم وصداقتهم.

الاعلامى والمخرج الشاب "جاسم الرميحي " الذي سجل مشاركته الأولى في قمرة من خلال فيلمه الوثائقي القصير "عامر: أسطورة الخيل العربي"، قال انه تقديم لأول دورة لبرنامج "صندوق الفيلم القطري" ضمن 15 مشروع في مرحلة التطوير.وثمن الرميحي اللقاءات المشتركة التي جمعته بعدد من خبراء السينما العالمية، والمتخصصون في مجال الأفلام الوثائقية بهدف تطوير فيلمه ،مرحبا بتلك التجربة في هذا المناخ الذي يوفر للشباب والموهوبين فرصا أكثر للتعلم والاستفادة والتعرف على إمكاناتهم الحقيقية .

جاسم الرميحي

وأضاف انه سيحرص على توظيف كل الملاحظات التى تلقاها بشأن فيلمه " عامر " بهدف إثراء تجربته السينمائية التي بداها بفيلم " شجرة النخيل " الذي شارك بمهرجان أجيال

ومن جانبه أكد المخرج محمد الإبراهيم ان الدوحة للأفلام اختصرت على الشباب الموهوبين الكثير من المسافات التي كان عليهم أن يقطهونها في مشوارهم نحو العمل السينمائي من خلال توفير الكثير من أوجه الدعم المادي والمعنوي لهم خاصة من يخوضون تجاربهم الأولى في مجال الأفلام الروائية الطويلة، مما جعل "قمرة" بمثابة ملاذ يجب أن يتمسك به المبدعين الشباب وصناع الأفلام .

وأوضح أن فيلمه " "قرش الثور" مستوحى من أحداث حقيقية تتعلق بالنمو الاقتصادي الخليجي بأواخر التسعينات وحتى عام 2011، ويتعلق فى أجزاء منه لآليات تشييد البنية التحتية للمدن الكبرى وغيرها من المشاريع العديدة في جميع دول الخليج، وقال ان دراسته لعلم الجريمة لعبت دورا مؤثرا في اختياره لقصص افلامة التي يعمل عليها .

بدوره ثمن عبدالله الملا دعم صناع الأفلام، مؤكدا أنه السبيل الوحيد لخلق صناعة سينما يمكنها المنافسة على الصعيدين العربي والدولي ، مشيرا إلى ان قمره فتحت هذه النافذة وأصبحت مشرعة الآن أماك كل الأعمال التي تتسم بدرجة جودة تؤهلها لان تكون مادة سينمائية ووفرت الدوحة للأفلام الدعم من خلال التمويل للمشاريع السينمائية، أو مساعدة المخرجين في تطوير النصوص في مختلف مراحل الإنتاج والتوزيع والمشاركات الخارجية.

عبدالله الملا

وقال الملا أن قمرة أتاحة الفرصة لهم للعثور على الموارد التي يحتاجونها حتى يتسنى لمشروعاتهم ان ترى النور ، وعن فيلمه المشارك بقمرة بعنوان "أريد أن اشعر بما أشعر به وأنا نائم" قال انه يسرد قصة رجل يرتدي كمامة واقية من الغازات السامة في رحلة لتنظيف مدينة مدمرة وقع ابناؤها ضحية التخدير .

المخرج الشاب " فهد العبيدلي" قال أنه يشارك بفيلم وثائقي بعنوان "بقشة" ويقدم الفيلم رسالة لتشجيع الناس على تجاوز أفكارهم المسبقة ودراسة الماضي من أجل التطلع إلى المستقبل.وأضاف العبيدلي نريد أن نوضح من خلال رحلتنا في الفيلم ضرورة التعلم من الثقافة التقليدية، مع المحافظة على ثقافتنا وأن التوازن بين التراث الفني والفنون المعاصرة يثري الإبداع.

فهد العبيدلى

ويتطرق العمل إلى حرفة "السدو" وتاريخها وكيف وصلت إلى قطر. ويتبنى رسالة عن الحرف التقليدية باعتبارها تراث إنساني ومكانها الجغرافي واحد، وعدم ارتباط الجيل الحالي بالأجيال السابقة وكل الأجيال الجديدة لا تستخدم الحرف القديمة والتقليدية، وأشار إلى أن الصعوبات والمعوقات التي تعيق صناع الأفلام الوثائقية تتمثل في اختلاف الثقافة.

مساحة إعلانية