رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فهد العبيدلي لـ"الشرق": مشاركة "دوحة التصميم" في "أسبوع دبي" مهمة وهدفنا الوصول بالمصمم العربي إلى العالمية

أكد فهد العبيدلي، مدير بينالي دوحة التصميم‏ بالوكالة على أهمية المشاركة في فعاليات النسخة العاشرة من أسبوع دبي للتصميم وإطلاق كتاب التصميم العربي الآن٬ مشيداً بالدعم الكبير الذي يحظى به دوحة التصميم من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وقال في تصريحات خاصة لـموقع الشرق خلال المشاركة في أسبوع دبي للتصميم بدعوة من سعادة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي إنه بعد النجاح الكبير الذي حققه معرض دوحة التصميم في قطر أنتجنا كتاب التصميم العربي الآن الذي تم إطلاقه في أسبوع دبي للتصميم. وأضاف: دبي لديها منصة عالمية للمصممين وأردنا أن نساهم بشكل فعال وفي نفس الوقت نستقطب المصممين المتواجدين في أسبوع دبي للتصميم في المعرض القادم في قطر 2026. وأشار إلى وجود نخبة كبيرة من المصممين العرب يحتفي بهم كتاب التصميم العربي الآن ويستعرض مسيرتهم وأعمالهم الفنية٬ مضيفاً: لدينا جائزة مادية للمصممين العرب من فئات التصميم الداخلي وتصميم الاثاث والحرف التقليدية وغيرها من المنتجات. وأشاد بتنوع الفعاليات والمشاركات في أسبوع دبي للتصميم الذي اعتبره بمثابة ملتقى ثقافات عن طريق التصميم منوهاً بالإقبال الجماهيري الكبير من مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن دوحة التصميم الذي يعمل تحت مظلة متاحف قطر برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر٬ يحظى بدعم كبير وهدفه أن يكون منصة للمصمم العربي وفي نفس الوقت الوصول به إلى العالمية٬ مضيفاً: الدوحة ملتقى للثقافات والفنون والإبداع وهناك العديد من المبادرات المتنوعة التي تقوم بها متاحف قطر ووزارة الثقافة والدولة بشكل عام.. والدوحة تسعى لأن يصل الصوت العربي إلى العالمية. وأشار إلى أهمية جائزة دوحة التصميم والتي تبلغ قيمتها مليون ريال للمصممين العرب بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها دوحة التصميم لتعريف الجمهور العالمي بالمصممين العرب. وقال: نحن كعرب مرتبطون بأرضنا وموروثنا الثقافي والتراثي ونعمل على إبراز هويتنا، ودائماً يكون الموروث الثقافي والتراثي هو جوهر كل أعمالنا الفنية وأنشطتنا الثقافية على تنوعها وهذا ما يميزنا ويستحوذ على اهتمام الغرب الذي يسعى لاكتشاف المواهب العربية لأننا نستطيع أن نقدم قيمة مضافة لخارطة الفنون العالمية. وأكد أن التصميم العربي قدم الكثير وأصبح محط أنظار العالم، مشدداً على أهمية القوة الناعمة في بعدها الثقافي لإبراز الهوية والدفاع عنها ونشرها وتعريف العالم بالثروة الثقافية التي تمتلكها المنطقة. وتطرق فهد العبيدلي إلى حضور دوحة التصميم في فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024، ومشاركة مصممين عرب يقيمون في قطر بالذهاب إلى المغرب والاطّلاع على المتاحف والحرف التقليدية والمواد التقليدية التي تنتج في المغرب لتصميم قطع فنية تعرض في متحف الفن الإسلامي خلال نوفمبر الجاري. انطلق أسبوع دبي للتصميم في نسخته العاشرة الأربعاء الماضي واستمرت فعالياته حتى اليوم الأحد بمشاركة أكثر من 1000 مصمم ومهندس معماري ومبدع من أكثر من 50 دولة لتبادل الأفكار وإظهار التأثير الإيجابي الذي يمكن تعزيزه من خلال التصميم. ويضم أكثر من 40 تركيباً فنياً كبير الحجم و10 فعاليات، بالإضافة إلى معرض التصميم الرائد في المنطقة ومعرض الإصدارات المحدودة الافتتاحي والجلسات الحوارية، وأكثر من 60 ورشة عمل ودورة تدريبية، وفعالية السوق خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافةً إلى ما يزيد عن 150 نشاط آخر لإلهام وترفيه الزوار. وفي 24 فبراير 2024، افتتحت متاحف قطر بينالي تصميم جديد في الدوحة، يحتفي ويعرض مشهد التصميم الحالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يضم دوحة التصميم كوكبة من أكثر الأصوات تأثيراً في عالم التصميم، ويقدم مزيجاً مميزاً من ثقافة التصميم من خلال المعارض والبرامج العامة والفعاليات المُستمرة، مع الالتزام بالاحتفاء بمجتمع التصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتوفير منصة تجمع المصممين، ورواد التصميم وأصحال الخبرات العالميين في للتصميم. تم تأسيس بينالي دوحة التصميم على يد سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. يهدف البينالي إلى تمكين الاقتصاد الإبداعي والتصميمي في المنطقة في جميع المجالات في مجال السينما والفنون والأزياء والتصميم والتصوير الفوتوغرافي.

674

| 10 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
صالة فن 29 بـ"دبليو الدوحة" تستضيف معرضاً للفنان فهد العبيدلي

بمناسبة اليوم الوطني افتتح الفنان فهد العبيدلي معرضاَ خاصًا، وذلك في صالة فن 29 بفندق دبليو وقد حمل عنوان استكشاف التعبير وسوف يستمر حتى سوم 16 يناير المقبل. ويتميز العبيدلي بامتلاكه مواهب فنية متعددة قام بتوظيفها في مجالات إبداعية متنوعة كتصميم وتنسيق الأزياء والإخراج السينمائي وإدارة المعارض الفنية، وذلك بأسلوب متقن وغاية في الروعة يجسد باستمرار حالة انعدام الاستقرار التي يسببها فقدان الهوية الشخصية الناجم عن التكوينات الفنية الراكدة في بيئته الخاصة. ويطرح الفنان أزمته مع الهوية ضمن أعمال إبداعية في معرض بعنوان استكشاف التعبير على القماش، ويعتمد صياغات لونية جريئة وتكوينات مبالغ فيها ليعبّر بصورة قوية عن تصوراته للواقع في خضمّ بحثه عن ملاذ آمن بعيدًا عن الحياة الاصطناعية والتقاليد السائدة. وتستوحي أعمال العبيدلي إلهامها من تجربته الشخصية ضمن المجتمعات المعاصرة ذات الطابع العالمي، مدعومةً بولعه الكبير بالثقافة والتراث. وكان العبيدلي قد عرض أعماله السابقة في مركز كتارا للفن عام 2015، ثم شارك في معرض جماعي ضمن مركز مطافئ الدوحة في 2016، وحظي هذا العام بفرصة قيّمة لعرض إحدى أعماله الفنية دوليًا في فضاء كرافتفيرك المرموق الشهير بالعاصمة الألمانية برلين، حيث شارك إلى جانب العديد من الفنانين القطريين في المعرض الكبير الذي أقيم تحت عنوان الفن المعاصر- قطر والذي تم تقديمه تحت رعاية متاحف قطر في اختتام فعاليات برنامج العام الثقافي قطر ألمانيا 2017.

863

| 21 ديسمبر 2017

محليات alsharq
مخرجون قطريون: الدوحة للأفلام وفرت نافذة دورية لتواصل الإبداع

حافظ علي : قمرة يضع المجتمع المحلي فى مقدمه أولوياته الرميحي : صندوق الفيلم القطري فرصة يجب استثمارها من قبل الشباب الملا : الدعم السبيل الوحيد لخلق صناعة سينمائية قادرة على المنافسة العبيدلي : أسعى من خلال بقشة لتقديم رسالة سينمائية بمواصفات تراثية وجهت فعاليات قمرة السينمائي الذي تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام حاليا أنظار خبراء السينما العالمية والضيوف إلى مجموعة المشاريع السينمائية التي تقدم بها عدد من المخرجين والفنانين القطرين، لتكون على طاولة النقاش والتقييم ضمن النسخة الثانية لفعاليات قمره، باعتباره فضاء لتلاقى مجموعه مختارة من ابرز صناع السينما في العالم. وذلك بهدف اغتنام الفرصة للاستفادة من تلك الخبرات العالمية بما يخدم واقع الشباب القطري ويدفعهم نحو مزيد من الإنتاج والتجويد والبحث عن آليات جديدة للتوزيع والإنتاج المشترك. وفى لقاءات إعلامية مع عدد من المخرجين وصناع الأفلام القطريين، عبر كل منهم عن رؤيته لتناول أعمال سينمائية وتقديم مشروعات مبتكرة وانطباعاتهم عما يقدمه قمرة لهم . فى البداية وصف المخرج " حافظ علي " فعاليات قمرة بالمبادرة التي قدمتها الدوحة للأفلام للشباب القطري، انطلاقا من دورها كمؤسسة رائدة في مجال التدريب والدعم الإنتاجي الذي يضع في أولوياته المجتمع المحلى، وذلك من خلال مواكبتها لكل المستجدات التي طرأت على عالم السينما مؤخرا، وفى مقدمتها الهام الشباب وتحفيزهم للعمل السينمائي ورفدهم بالرؤى والأفكار المبتكرة وتوجيهيهم من خلال خبراء معنيون يمتلكون الكثير من تراكم التجربة . واشار حافظ على إلى أن فيلمه "البحث عن دانة النجوم" يسرد قصة غواص اللؤلؤ والذي يبلغ من العمر 17 عاما،من أبناء الدوحة الذي يهتدي لرسم خريطة إلى دانة النجوم الخاصة "بأبو درياه" "ودانه النجوم " حجر كريم على سطح الأرض، فيبحر مع ثلاثة من أصدقائه المراهقين بحثا عن الدانة، ويواجهون على طول الطريق وحوشا أسطورية تتحدى مهارتهم وصداقتهم. الاعلامى والمخرج الشاب "جاسم الرميحي " الذي سجل مشاركته الأولى في قمرة من خلال فيلمه الوثائقي القصير "عامر: أسطورة الخيل العربي"، قال انه تقديم لأول دورة لبرنامج "صندوق الفيلم القطري" ضمن 15 مشروع في مرحلة التطوير.وثمن الرميحي اللقاءات المشتركة التي جمعته بعدد من خبراء السينما العالمية، والمتخصصون في مجال الأفلام الوثائقية بهدف تطوير فيلمه ،مرحبا بتلك التجربة في هذا المناخ الذي يوفر للشباب والموهوبين فرصا أكثر للتعلم والاستفادة والتعرف على إمكاناتهم الحقيقية . جاسم الرميحي وأضاف انه سيحرص على توظيف كل الملاحظات التى تلقاها بشأن فيلمه " عامر " بهدف إثراء تجربته السينمائية التي بداها بفيلم " شجرة النخيل " الذي شارك بمهرجان أجيال ومن جانبه أكد المخرج محمد الإبراهيم ان الدوحة للأفلام اختصرت على الشباب الموهوبين الكثير من المسافات التي كان عليهم أن يقطهونها في مشوارهم نحو العمل السينمائي من خلال توفير الكثير من أوجه الدعم المادي والمعنوي لهم خاصة من يخوضون تجاربهم الأولى في مجال الأفلام الروائية الطويلة، مما جعل "قمرة" بمثابة ملاذ يجب أن يتمسك به المبدعين الشباب وصناع الأفلام . وأوضح أن فيلمه " "قرش الثور" مستوحى من أحداث حقيقية تتعلق بالنمو الاقتصادي الخليجي بأواخر التسعينات وحتى عام 2011، ويتعلق فى أجزاء منه لآليات تشييد البنية التحتية للمدن الكبرى وغيرها من المشاريع العديدة في جميع دول الخليج، وقال ان دراسته لعلم الجريمة لعبت دورا مؤثرا في اختياره لقصص افلامة التي يعمل عليها . بدوره ثمن عبدالله الملا دعم صناع الأفلام، مؤكدا أنه السبيل الوحيد لخلق صناعة سينما يمكنها المنافسة على الصعيدين العربي والدولي ، مشيرا إلى ان قمره فتحت هذه النافذة وأصبحت مشرعة الآن أماك كل الأعمال التي تتسم بدرجة جودة تؤهلها لان تكون مادة سينمائية ووفرت الدوحة للأفلام الدعم من خلال التمويل للمشاريع السينمائية، أو مساعدة المخرجين في تطوير النصوص في مختلف مراحل الإنتاج والتوزيع والمشاركات الخارجية. عبدالله الملا وقال الملا أن قمرة أتاحة الفرصة لهم للعثور على الموارد التي يحتاجونها حتى يتسنى لمشروعاتهم ان ترى النور ، وعن فيلمه المشارك بقمرة بعنوان "أريد أن اشعر بما أشعر به وأنا نائم" قال انه يسرد قصة رجل يرتدي كمامة واقية من الغازات السامة في رحلة لتنظيف مدينة مدمرة وقع ابناؤها ضحية التخدير . المخرج الشاب " فهد العبيدلي" قال أنه يشارك بفيلم وثائقي بعنوان "بقشة" ويقدم الفيلم رسالة لتشجيع الناس على تجاوز أفكارهم المسبقة ودراسة الماضي من أجل التطلع إلى المستقبل.وأضاف العبيدلي نريد أن نوضح من خلال رحلتنا في الفيلم ضرورة التعلم من الثقافة التقليدية، مع المحافظة على ثقافتنا وأن التوازن بين التراث الفني والفنون المعاصرة يثري الإبداع. فهد العبيدلى ويتطرق العمل إلى حرفة "السدو" وتاريخها وكيف وصلت إلى قطر. ويتبنى رسالة عن الحرف التقليدية باعتبارها تراث إنساني ومكانها الجغرافي واحد، وعدم ارتباط الجيل الحالي بالأجيال السابقة وكل الأجيال الجديدة لا تستخدم الحرف القديمة والتقليدية، وأشار إلى أن الصعوبات والمعوقات التي تعيق صناع الأفلام الوثائقية تتمثل في اختلاف الثقافة.

1928

| 07 مارس 2016