رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

573

ندوة عن الأدب والدراما التركية بمعرض الدوحة للكتاب

05 ديسمبر 2015 , 11:12م
الشرق
الدوحة - قنا

ضمن الفعاليات التركية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب أقيمت الليلة ندوة نقدية في محورين الأول جاء بعنوان "من الرواية الى الدراما" ، والثاني "حول الكتب الأكثر مبيعا" .

وفي المحور الأول تحدثت الكاتبة سولماز كاموران عن العديد من القصص والروايات التي تحولت إلى أعمال سينمائية وتليفزيونية ، مشيرة إلى وجود وعي متزايد منه المرتبط سواء بالتاريخ أوالواقع التركي المعاصر ، ضاربة المثل بمسلسل حريم السلطان ومسلسل وادي الذئاب وغيرهما .

وأضافت أن مسألة التاريخ العثماني قد يكون محفوفا بمكائد معينة وان هناك إشكالية في كتابة هذا التاريخ المحفوف بالمكائد انطلاقا من الجو السياسي اليوم.

وعرضت في حديثها ، تجربتها الذاتية موضحة أن لها سبعة أعمال روائية تحول ثلاثة منها إلى أعمال درامية . منوهة بأن المتغيرات التي نعيشها لها تأثيرها على اللغة الأدبية وعلى الدراما أيضا ويبقى للقارئ والمتلقي بشكل عام البحث عن الحقيقة ، مع ملاحظة أن المسلسل هو عمل فريق متكامل بينما الكتاب هو عمل فردي حر، وبالتالي فإن انتاج مسلسل أمر صعب وليس محصورا على المؤرخ الذي عالج المادة التاريخية أو اللغوي او ما شابه ولكن هناك جوانب تقنية وفنية وهي ليست بسيطة، هذا إذا أراد المنتج لعمله أن يباع أو يوزع في أنحاء العالم.

ومن جانبه أشار الكاتب بنيامين يلماز إلى أن الفرق بين الكتاب والمسلسل هو قوة الخيال، وفي العمل الدرامي قد يكون هناك انحراف عن بعض الأمور. يلجأ المنتج للتلاعب ببعض المعطيات لنيل ود المشاهد ، مشيرا إلى أن الأدب التركي وترجمته إلى لغات متعددة والدراما التركية وانتقالها من مكان لآخر أسهما في تعزيز العلاقات بيننا وبين الثقافات الأخرى، كما أن المسلسلات قد تساهم في زيادة قراءة الكتب للوقوف على الهنات التي لاحظها المشاهد في المسلسل.

وفي المحور الثاني من الندوة عن الكتب الأكثر مبيعا " شاركت فيها كل من الكاتبة نازلي بيرفان والناشرة راسلي بيركر.

ومن منطلق تجربتها قالت بيركر إن هناك اساليب جديدة للترويج للكتب عبر الوسائل الحديثة والتواجد الدولي والأهم من ذلك الأفكار الجذابة ، وقدمت مثال صاحب كتاب "زهرة جهنم" الذي حظي بنجاح كبير في فرنسا. وقالت ان على الكاتب أن يكون نشطا اجتماعيا والا يبقى في غرفته المظلمة. مع مراعاة ازدياد تيار أدبي على أخر في وقت معين فالرواية مثلا في تركيا أسرع في البيع من الشعر .

بينما قدمت الكاتبة نازلي عرضا سريعا لتجربتها مع الكتابة التي انطلقت منذ الرابعة عشر .وكيف نجحت وأهم متطلبات النجاح والوصول للجمهور .

مساحة إعلانية