أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قام سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، مساء اليوم (السبت) بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين، حيث تفقد برفقة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أروقة المعرض واطلع على أحدث الإصدارات ودور النشر المشاركة. كما زار سعادته جناح الوزارة المشارك في المعرض، واستمع إلى شرحٍ حول أبرز المبادرات والبرامج التوعوية التي تقدمها الوزارة للتعريف بخدماتها في مجالات اشتراطات البناء والتخطيط العمراني، وقوانين النظافة وإدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة، والاهتمام بالزراعة والتشجير، والبحوث الزراعية والأمن الغذائي. وأشاد سعادته بمستوى المشاركة، مؤكداً حرص الوزارة على التواصل مع مختلف فئات المجتمع بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.
90
| 23 مايو 2026
دشنت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، الإصدار الأول من الموسوعة الإعلامية، وذلك في مقر الصالون الثقافي، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الإعلاميين والمثقفين وجمهور المعرض. ويعكس الإصدار التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات، إلى جانب توثيق أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية، بالإضافة إلى دعم المعرفة الإعلامية باللغة العربية، وتلبية احتياجات الأكاديميين والمهنيين، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية. وتخلل التدشين جلسة حوارية، حول الموسوعة الإعلامية، شارك فيها كل من السيد محمد بن سلعان المري، المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية، والدكتور محمد الخطيب، رئيس اللجنة العلمية للموسوعة. وتناولت الجلسة أهمية الموسوعة بوصفها مبادرة معرفية عربية تسعى إلى إعادة النظر في المصطلحات والمفاهيم الإعلامية المتداولة، من خلال تقديم موسوعة متخصصة تُعنى بتحليل الخطاب الإعلامي وتفكيك دلالاته الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور اللغة العربية في المجال الإعلامي والمعرفي. كما ناقشت تأثير المصطلحات الإعلامية في تشكيل الوعي المجتمعي، ودور المؤسسات الإعلامية والثقافية في إنتاج خطاب أكثر اتزاناً، إلى جانب أهمية مراجعة المفاهيم المستوردة ومدى ملاءمتها للبيئة العربية، مع التأكيد على ضرورة بناء مرجع معرفي عربي يواكب التحولات الرقمية والإعلامية المتسارعة. وتطرقت الجلسة إلى آليات تطوير الموسوعة باعتبارها مشروعاً تفاعلياً مفتوحاً للمراجعة والتحديث، إضافة إلى استعراض خطط مستقبلية تشمل مبادرات بحثية وأكاديمية ومهنية تستهدف الباحثين والإعلاميين، لتعزيز الثقافة النقدية وترسيخ الوعي بالمفاهيم المستخدمة في الخطاب الإعلامي المعاصر. وأعرب السيد محمد بن سلعان المري، خلال الجلسة، عن مدى الاعتزاز بإطلاق هذا المشروع العربي من دولة قطر، كونها مركزاً للمعرفة والثقافة والإعلام، مشيراً إلى أن الموسوعة تمثل خطوة مهمة في مسار بناء وعي إعلامي ومعرفي عربي أكثر حضوراً وتأثيراً. وأوضح أن شهر نوفمبر الماضي شهد بداية تدشين الموسوعة، عبر إطلاق مائة مصطلح، ثم تواصلت الجهود لاستكمال بقية محتوى الموسوعة وتطويرها، إلى أن تم الانتهاء من الإصدار الأول بصورة متكاملة. وقال إن المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة القطرية للإعلام على الاهتمام بالمصطلحات الإعلامية وما تحمله من تأثير مباشر على الوعي والفهم المجتمعي، باعتبار أن المصطلحات المستخدمة في الإعلام لا تبقى داخل حدود الشاشة أو الخبر، بل تنعكس على طريقة فهم المجتمع للأحداث والقضايا المختلفة. وأكد أن المؤسسة تمثل المظلة الإعلامية الداعمة لهذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تطوير المشهد الإعلامي وتعزيز حضوره المهني والمعرفي، لافتاً إلى أن المشروع يستهدف فتح باب المراجعة والتفكير في إمكانية استبدال بعض العبارات والمفاهيم المتداولة بمصطلحات أكثر انسجاماً مع البيئة الثقافية والإعلامية العربية. وقال إن المبادرة تمثل دعوة للحفاظ على الهوية اللغوية والإعلامية العربية، بتقديم مفاهيم ومصطلحات مدروسة تساعد على بناء خطاب إعلامي أكثر وعياً واتزاناً، معرباً عن الأمل في أن يسهم المشروع في تعزيز الثقافة الإعلامية والمعرفية لدى المتخصصين والجمهور. وأضاف أن كثيراً من المصطلحات الإعلامية أصبحت تُستخدم وكأنها مسلمات مرتبطة بالممارسة اليومية، وأن بعض هذه المصطلحات إذا شرحت باللغة العربية الفصحى قد تتجه إلى دلالات مختلفة، ما يدفع المتخصصين للعودة إلى أصل المصطلح الأجنبي المستخدم، باعتباره هو الذي أسهم في تشكيل الممارسة الإعلامية والمجتمعية المرتبطة به. كما أشار إلى أن اللجنة العلمية للموسوعة تعاملت مع هذا الجانب بقدر كبير من الدقة، من خلال قبول ترجمة المصطلحات الإنجليزية وتعريبها وتسكينها واعتمادها بصورة رسمية، خاصة أن كثيراً من هذه المصطلحات وردت بالفعل في المعاجم والمراجع المتخصصة. وقال إن الهدف من الموسوعة لا يقتصر على جمع المصطلحات، بل يمتد إلى تصحيح المفاهيم وتحقيق قدر من التوافق العلمي حولها، بعيداً عن الابتعاد عن الاستخدامات المتداولة أو خلق مصطلحات منفصلة عن الواقع المهني. وتابع: العمل في الموسوعة قائم على التفاعل والتطوير المستمر، وإصدار النسخة الأولى يعني فتح الباب أمام إصدارات أخرى لاحقة من الموسوعة ستكون أكثر تطوراً، وهو ما يجعل المصطلحات الواردة فيها قابلة للنقاش والمراجعة والبحث العلمي. وأشار إلى أن الموقع الإلكتروني للموسوعة يتضمن مساحة مخصصة تتيح للباحثين والمهتمين تقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم المتعلقة بالمصطلحات، سواء بالإضافة أو التعديل أو النقاش، على أن تقوم اللجنة العلمية بدراسة هذه الملاحظات للوصول إلى أفضل صياغة ممكنة لكل مصطلح. وشدد المري على أن الموسوعة تقوم على فكرة التطوير المستمر، باعتبارها مشروعاً معرفياً حياً وقابلاً للتحديث والتوسع، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع أخرى ترتبط بالموسوعة، من بينها جوائز بحثية وأنشطة أكاديمية تستهدف الباحثين والمتخصصين، إلى جانب مبادرات تطبيقية موجهة للممارسين والعاملين في المجال الإعلامي. وبين المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية أنه تم توفير نسخ ورقية من الموسوعة، إلى جانب رمز QR يتيح للراغبين تسجيل بياناتهم للحصول على النسخة الورقية، بهدف تعزيز التفاعل المهني والمعرفي مع محتوى الموسوعة. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخطيب رئيس اللجنة العلمية للموسوعة الإعلامية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العمل في الموسوعة انطلق من تحديد المصطلحات الأكثر كثافة وانتشاراً وتشابكاً في الخطاب العام، ثم دراستها وتحليلها ضمن سياقاتها المختلفة. وقال إن المشروع يسعى إلى بناء حالة من الوعي المجتمعي تجاه طريقة تشكل الخطاب الإعلامي والرقمي، عبر تتبع سيرورة المصطلحات والكلمات المستخدمة في الإعلام، وكيفية انتقالها وتأثيرها في الوعي العام. وحول الآفاق المستقبلية للموسوعة، أوضح أن الإصدارات المقبلة ستتوسع بصورة أكبر لتشمل مفاهيم ومصطلحات جديدة تفرضها التحولات الرقمية والإعلامية المتلاحقة، موضحا أن الموسوعة اشتملت على ثلاثمائة مصطلح، وأنه يتوقع أن تصل خلال العامين المقبلين إلى ألف مصطلح تغطي مختلف النواحي والجوانب. ونوه الدكتور الخطيب، خلال الجلسة الحوارية، بدور دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية والمعرفية العربية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل أحد أشكال القوة الناعمة التي تترك أثراً عميقاً في الثقافة العربية والإسلامية. وقال إن المؤسسة القطرية للإعلامية تحملت مسؤولية كبيرة في تبني هذا المشروع ودعمه، خاصة وأن الأمة العربية بحاجة إلى مثل هذه المشاريع الفكرية والمعرفية القادرة على إنتاج الوعي وتعزيز الثقافة النقدية. وأضاف أن الموسوعة الإعلامية تمثل أحد أهم المشاريع المعرفية حاليا، وأنها لا تكتفي بتقديم تعريفات مبسطة للمفاهيم والمصطلحات، بل تتجاوز ذلك إلى تفكيك هذه المفاهيم والبحث في جذورها الفكرية والحضارية، بتتبع زمن نشأتها، والبيئة الحضارية التي ظهرت فيها، والتيارات الفكرية التي أسهمت في تشكيلها.. مشيرا إلى أنها تعتمد على منهج نقدي لا يقوم على الانتقاد بالمعنى التقليدي، وإنما على النقد بوصفه مراجعة للمنظومة الفكرية التي أنتجت المفهوم نفسه، حيث إن هناك فرق كبير بين انتقاد مفهوم من داخل البيئة التي نشأ فيها، وبين نقد الأسس الفكرية والحضارية التي قامت عليها تلك البيئة. وقال إن الموسوعة على هذا النحو تطرح تساؤلات تتعلق بمدى ملاءمة بعض المفاهيم للواقع الإنساني المعاصر، وما قد تحمله من آثار أو إشكاليات فكرية واجتماعية، موضحاً أن الموسوعة تخدم فئات متعددة، فهي تقدم للقارئ تعريفاً واضحاً بالمفهوم، كما تمثل مرجعاً مهماً للباحث والأكاديمي. وأكد الدكتور الخطيب أن الموسوعة لا تتعامل مع المصطلحات بوصفها ألفاظاً عابرة، وإنما باعتبارها مفاهيم تحمل خلفيات مختلفة، كما تسعى إلى إعادة القارئ إلى جوهر النقد الحقيقي، وليس بمعنى الانتقاد السطحي، وإنما بمعنى بناء وعي نقدي يكشف الخلفيات التي تتحكم في صناعة المصطلحات والخطابات الإعلامية. وقال إن المقصود بالنقد هو أن يدرك القارئ ما الذي يُراد تمريره عبر هذه المفاهيم، وكيف تشكلت، ولماذا جرى اختيار هذا اللفظ تحديداً دون غيره، مشيراً إلى اعتماد الموسوعة على عدد كبير من المصادر والمراجع المتخصصة. وتابع: الموسوعة لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تقنية فقط، وإنما بوصفه ظاهرة لغوية وإعلامية وثقافية تستحق التوقف عندها. ومن جانبه، أكد السيد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تدشين المؤسسة للإصدار الأول للموسوعة، جاء ليخدم الإعلام والإعلاميين، حيث تقدم الموسوعة كل ما يتعلق بتفكيك المصطلحات، وفهم دلالاتها. وقال إن الموسوعة ستكون مرجعاً أساسياً للعاملين في الحقل الإعلامي في الدول العربية، ما سينعكس إيجاباً على المشهد الإعلامي العربي، لافتاً إلى أن الإصدار، سيتبعه العديد من الإصدارات الأخرى، بما يثري المشهد الإعلامي في دولة قطر والدول العربية.
310
| 22 مايو 2026
أعلنت دار نشر جامعة قطر تدشين مجموعة من الإصدارات العلمية والفكرية الجديدة، إلى جانب أعداد حديثة من المجلات العلمية المحكمة التي تصدرها، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات حتى 23 مايو الجاري. وتأتي هذه الإصدارات في إطار جهود الدار لدعم البحث العلمي والإنتاج المعرفي، وإثراء المكتبة العربية بمؤلفات أكاديمية متخصصة تتسم بالأصالة والتنوع. ومن أبرز الإصدارات الجديدة كتاب المرجع في مناهج البحث العلمي للدكتورة العنود مبارك أحمد آل ثاني، الذي يقدم مرجعا شاملا في مناهج البحث العلمي، ويستعرض أسسه الفلسفية وأخلاقياته وأدواته وأساليب إعداد البحوث الأكاديمية ومهارات العرض العلمي. كما دشنت الدار كتاب الرقابة على دستورية القوانين واللوائح في دولة قطر للأستاذ الدكتور حسن عبد الرحيم البوهاشم السيد، الذي يتناول تطور الرقابة الدستورية في دولة قطر واختصاصات المحكمة الدستورية العليا والإشكالات القانونية المرتبطة بعملها. وأطلقت كذلك كتاب خطاب العيش المشترك في الثقافة الإسلامية للدكتور رضوان منيسي، والذي يقدم قراءة تحليلية ونقدية لمفهوم العيش المشترك في الثقافة الإسلامية من زوايا لغوية وفلسفية وفقهية وإعلامية وتعليمية. وتتضمن مشاركة دار نشر جامعة قطر تنظيم ندوات لمناقشة عدد من مؤلفاتها، من بينها كتاب سياسات التعليم في دولة قطر: من النشأة إلى مبادرة تطوير التعليم 2002 للأستاذة الدكتورة حصة محمد صادق، وكتاب الذكاء الاصطناعي في الخليج: التحديات والفرص المترجم بواسطة الأستاذ محمد فتحي إسماعيل، إلى جانب إطلاق كتاب قانون المعاهدات الدولية وأحكام تطبيقها في دولة قطر للدكتور فيصل بن مسفر الحبابي. وأوضحت الدار أنها أصدرت حتى الآن أكثر من 100 كتاب محكم، إضافة إلى أربع مجلات علمية محكمة تصدر بصورة دورية، هي: المجلة الدولية للقانون، ومجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومجلة العلوم التربوية، ومجلة تجسير لدراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية البينية. ويشارك في الدورة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب 515 دار نشر من 36 دولة عربية وأجنبية، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة، ما يعكس مكانة المعرض بوصفه أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة.
154
| 22 مايو 2026
استعرضت ندوة أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، إشكاليات قراءة التراث الإسلامي في السياقات المعاصرة، والتحديات المنهجية التي تواجه الباحثين، إلى جانب العلاقة بين الدراسات الغربية والإرث المعرفي الإسلامي. وأكد المشاركون في الندوة، التي عقدت تحت عنوان الدراسات الإسلامية: بين التراث والتجديد المنهجي، على أهمية بناء مشاريع معرفية عربية وإسلامية جديدة تنطلق من فهم عميق للتراث، مع الانفتاح النقدي على المناهج الحديثة، بما يساهم في إنتاج معرفة أكثر ارتباطا بقضايا الإنسان والمجتمع المعاصر. فمن جانبه، تناول الدكتور أحمد العدوي المؤرخ والمترجم التحديات المنهجية التي تواجه الباحثين في التعامل مع المصادر القديمة، موضحا أن جزءا كبيرا من الإشكاليات يعود إلى طبيعة التعامل مع النصوص التراثية، حيث يتم أحيانا الاكتفاء بالنص الظاهر دون الغوص في طبقاته وسياقاته المعرفية. وأشار إلى أن عددا من الكتب التراثية صدر بطبعات تجارية غير دقيقة، ما تسبب في أخطاء علمية، مؤكدا أن كثيرا من هذه المصادر يحتاج إلى إعادة تحقيق علمي دقيق يجمع بين النسخ ويقارن بينها. وأوضح العدوي أن بعض المؤلفات التراثية شهدت إضافات وتعديلات من مؤلفيها في مراحل لاحقة، بينما لا ينتبه بعض المحققين إلى هذه الفروق، ما يؤدي إلى خلط النسخ ببعضها البعض، معتبرا أن مثل هذه الإشكالات تشكل تحديا حقيقيا أمام الدراسات التراثية الحديثة. من جانبه، تحدث الدكتور حسن الرميحيالأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عن تطور الدراسات الإسلامية، مشيرا إلى وجود باحثين مسلمين اليوم يسعون إلى قراءة التراث الإسلامي بعيدا عن الرؤية الاستشراقية التقليدية. وقال إن بعض الدراسات الحديثة تحاول سد الفراغ المعرفي المتعلق بقرون كاملة من تاريخ الفكر الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه الدراسات الجديدة تتعامل مع التراث باعتباره امتدادا معرفيا حيا. وشدد على أهمية استعادة الثقة بالتراث الإسلامي وبالذات الحضارية للأمة. ورأى الدكتور معتز الخطيب رئيس برنامج ماجستير الأخلاق التطبيقية الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، أن جزءا من أزمة الدراسات الإسلامية المعاصرة يرتبط بطبيعة الأسئلة المطروحة نفسها، موضحا أن كثيرا من الباحثين العرب يضطرون للاشتباك مع أسئلة تشكلت أصلا داخل السياق الغربي والأكاديمي الغربي، بهدف تصحيح تصورات مستقرة هناك. وأضاف أن النقد ليس أمرا طارئا على التراث الإسلامي، بل يمثل جزءا أصيلا من بنية العلوم الإسلامية، مستشهدا بعلوم الجدل والردود والمناظرات التي ازدهرت عبر التاريخ الإسلامي، حيث كان العلماء يرد بعضهم على بعض ويطورون معارفهم من خلال النقاش والنقد المستمر.
172
| 21 مايو 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة بعنوان المخطوط العربي بين الحفاظ على التراث وممكنات الذكاء الاصطناعي، ضمن فعاليات الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين. وأكد المشاركون في الندوة، التي أدارها الدكتور آدي ولد آدب الخبير اللغوي بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل أداة معرفية وتقنية مهمة في مجال تحقيق المخطوطات العربية وصيانة التراث الإسلامي، لكنهم أشاروا إلى أن الخبرة العلمية للباحث المتخصص تظل الأساس في فهم النصوص وتحقيقها وضبط دلالاتها التاريخية والعقدية. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها مجال تحقيق المخطوطات العربية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من إمكانات جديدة لحفظ التراث وإعادة تقديمه للأجيال المعاصرة. كما تناولت الندوة البعد الحضاري لمشروعات تحقيق المخطوطات، حيث أكد المشاركون أن توظيف الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجوانب التقنية فحسب، بل يسهم في إحياء الذاكرة العلمية للأمة وتعزيز حضورها في المشهد المعرفي العالمي، عبر رقمنة التراث وإتاحته للباحثين والمهتمين بصورة أوسع وأكثر كفاءة. ودعا المشاركون إلى ضرورة تطوير أدوات ذكاء اصطناعي متخصصة في التراث الإسلامي واللغة العربية، إلى جانب تدريب الباحثين على استخدامها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية لبناء بيئات بحثية حديثة تجمع بين خبرة العلماء وقدرات المبرمجين، بما يحقق التوازن بين الأمانة للتراث والانفتاح على أدوات العصر الحديثة. فمن جانبه، أكد الدكتور يحيى محمد الحاج الخبير في علوم الحاسب الآلي، أن المخطوط العربي يمثل وعاء حضاريا يوثق علوم الأمة العربية والإسلامية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المخطوطات تواجه تحديات عديدة تتعلق بالتلف المادي، وصعوبة قراءة الخطوط القديمة، وتشتت النسخ، وندرة الكفاءات المتخصصة في التحقيق والفهرسة. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أسهم في فتح آفاق واسعة أمام الباحثين، من خلال تقنيات رقمنة المخطوطات وتحسين قراءة النصوص القديمة، والتعرف الآلي على الخطوط والزخارف، وتحليل الفروق بين النسخ المختلفة، إضافة إلى المساعدة في عمليات الترميم الرقمي واستعادة الأجزاء التالفة من بعض المخطوطات. وأشار إلى أن هذه التقنيات تسهم في تسريع عمليات الفهرسة والتحقيق وتسهيل الوصول إلى المصادر النادرة، بما يعزز حركة البحث العلمي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الباحث المتخصص، نظرا لما تتطلبه النصوص التراثية من فهم دقيق للسياقات اللغوية والتاريخية والعلمية. بدوره، تناول الدكتور عبدالقادر بخوش أستاذ العقيدة ورئيس هيئة تحرير مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، إشكالية تحقيق المخطوط العربي بين الحفاظ على أصالة التراث والاستفادة من أدوات العصر الحديثة، موضحا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على دعم قراءة النصوص عبر تقنيات التعرف الضوئي (OCR)، والمقارنة الآلية بين النسخ، وتحليل الفروق النصية، واقتراح استكمال النصوص الناقصة، فضلا عن تحليل الشبكات العلمية والمفاهيم التراثية. وأشار إلى أن هذه الأدوات توفر إمكانات كبيرة لتطوير العمل الأكاديمي وتيسير الوصول إلى المصادر النادرة، غير أنه حذر من حدود الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بفهم المصطلحات العقدية والمذهبية الدقيقة والسياقات الفكرية المعقدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أخطاء علمية إذا غاب الإشراف البشري المتخصص. وشدد على أن المحقق يظل العنصر الحاسم في الترجيح بين الروايات وضبط المصطلحات وفهم السياقات التاريخية ومراجعة النتائج، داعيا إلى تبني نموذج تكاملي يقوم على التعاون بين الإنسان والآلة، بما يضمن توظيف التقنية لخدمة التراث دون الإخلال بأصالته العلمية.
358
| 21 مايو 2026
أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن سعادته بما رآه من تنوع وثراء معرفي خلال جولته اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/ اليوم: سرني ما رأيت خلال جولتي اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 من تنوع وثراء معرفي، وهو ما يجسد الدور المحوري للثقافة في دعم جهود بلادنا الرامية إلى ترسيخ الوعي بأهمية اللغة العربية والهوية، ودور القراءة في نهضة الأمم ورُقي المجتمعات. كل الشكر للقائمين على المعرض.
584
| 21 مايو 2026
شهد المسرح الرئيس في معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان جائزة الدولة التشجيعية: مسارات في الفضاء الفني والإبداعي، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والفني. وشارك في الندوة كل من الدكتورة زكية مال الله العيسى، الحائزة على الجائزة التشجيعية في مجال الشعر في دورتها السادسة، والدكتور حسن رشيد، الحائز على الجائزة التشجيعية في مجال المسرح في دورتها السادسة. وتناولت الندوة أهمية الجوائز الثقافية في دعم الحركة الإبداعية، ودورها في تحفيز المبدعين على مواصلة عطائهم، إلى جانب استعراض تجارب الفائزين بالجائزة، وما تمثله من قيمة معنوية وثقافية في مسيرة المثقف القطري. كما تطرقت إلى التحولات التي شهدها المشهد الثقافي في دولة قطر خلال العقود الأخيرة، وأثر الدعم المؤسسي في ترسيخ حضور الأدب والفنون والمسرح، وتعزيز دور الثقافة باعتبارها إحدى ركائز التنمية الوطنية الشاملة. وأكدت الدكتورة زكية مال الله العيسى أن الشعر القطري بأقلام المبدعات استطاع أن يرصد التحولات الاجتماعية والثقافية في المجتمع القطري، فضلاً عن مواكبته للتحولات العميقة في مسيرة المرأة القطرية وعلاقتها بالتنمية الوطنية. وقالت إن قصائد المبدعات القطريات تمكنت من مسايرة هذه التحولات عبر المزج بين التراث والمعاصرة، فتحولت القصيدة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر؛ حيث يرمز الماضي إلى الأرض والبحر والبر، بينما يحضر الحاضر من خلال مفاهيم الهوية والانتماء والولاء الوطني. وأضافت أن هذا التداخل بين الأصالة والمعاصرة مكن الشاعرات القطريات من توثيق التحولات الاجتماعية والثقافية ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستويين العربي والدولي أيضاً، مشيرة إلى أن القصيدة النسائية القطرية استطاعت أن ترصد متغيرات العالم وأن تحفظها في الذاكرة الثقافية العربية. ونوهت بدور وزارة الثقافة في دعم الحركة الثقافية، من خلال الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعزيز حضور الثقافة والإبداع في المجتمع، مؤكدة أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لاستمرار المسيرة الثقافية في دولة قطر. ومن جانبه، نوه الدكتور حسن رشيد بالدعم الذي توليه دولة قطر للمبدعين، من خلال الجوائز الثقافية والمبادرات التي تعزز حضورهم في المشهد الثقافي، مؤكداً أن هذا الاهتمام يعكس إيمان الدولة بأهمية الثقافة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع. وشدد على أن الجوائز الثقافية لا تمثل مجرد تكريم معنوي، بل تعد حافزاً حقيقياً للاستمرار في الإنتاج والإبداع، كما تسهم في اكتشاف الطاقات الجديدة وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين القطريين، لا سيما جيل الرواد. وقال إن الوطن قدم نموذجاً حضارياً متكاملاً في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وعلينا كمبدعين مواكبة كافة مراحل تطوره، لافتاً إلى أن تكريم المبدعين يعكس صورة حضارية عن دولة قطر ويؤكد مكانتها بوصفها حاضنة للفكر والفن والإبداع. وأضاف أن المسرح والثقافة عموماً يشكلان قوة ناعمة قادرة على ترسيخ قيم الحوار والانفتاح والتنوير، مشيراً إلى أن دعم الدولة للحراك الثقافي أسهم في خلق بيئة إبداعية منتجة، أتاحت للمثقفين والفنانين تقديم تجاربهم بثقة وحضور مؤثر على المستويين المحلي والعربي. وأكد أن استمرار مثل هذه الندوات والجوائز الثقافية يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفنون والآداب، كما يمنح الأجيال الجديدة نماذج ملهمة يمكن الاقتداء بها، بما يدعم استدامة المشهد الثقافي القطري ويعزز حضوره في المحافل الإقليمية والدولية.
162
| 19 مايو 2026
قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وقامت سموها بجولة في أجنحة المعرض، اطلعت خلالها على مشاركات عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية ودور النشر العربية والدولية.
940
| 19 مايو 2026
لم تعد كتب الأطفال في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد ركن مخصص للصغار، بل تحولت إلى واحدة من أكثر المساحات حيوية وجذبا للجمهور، وسط حضور لافت للأسر والأطفال، وإقبال متزايد على الإصدارات التربوية والقصص التفاعلية والمحتوى المعرفي الموجه للناشئة. ويعكس هذا الحضور المتنامي تحولا واضحا في وعي الأسرة بأهمية القراءة في بناء شخصية الطفل وتنمية خياله ومعارفه، بالتوازي مع تطور ملحوظ يشهده أدب الطفل العربي على مستوى الفكرة والإخراج والتجربة البصرية والتفاعلية. وفي هذا السياق، أكد مختصون وناشرون مشاركون بالمعرض، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المبادرات الثقافية المبتكرة، وما تقدمه دور النشر من محتوى متخصص للطفل، ساهم في استقطاب المعرض لجمهور الزائرين من الأطفال وأسرهم، لاقتناء الكتب، مما يرسخ المعرفة لديهم من ناحية، ويعزز مكانة المعرض من ناحية أخرى، بوصفه منصة داعمة لثقافة الطفل والقراءة، ومؤشرا على اتساع الاهتمام المجتمعي بالكتاب الموجه للأجيال الجديدة. وعن مدى حجم الإقبال على كتب الأطفال في معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، قالت السيدة مرام آل محمود، مدير برامج وخدمات الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية، إن المعرض يشهد هذا العام حضورا لافتا وإقبالا كبيرا من مختلف فئات المجتمع، مع اهتمام واضح ومتزايد بمحتوى الأطفال والأنشطة المخصصة لهم. وأضافت أنه من خلال مشاركتنا في المعرض، لمسنا تفاعلا يوميا كبيرا من الأسر والأطفال، حيث يشهد جناح مكتبة قطر الوطنية أجواء حيوية وحضورا مستمرا على مدار اليوم، حيث حظيت شخصية رملي بتفاعل ومحبة كبيرة من الأطفال، وحرص الكثير منهم على التقاط الصور والتفاعل معه داخل الجناح، ما أضاف بعدا ممتعا وتجربة قريبة للأطفال وعائلاتهم. ولفتت إلى أن تجربة أنت بطل القصة شهدت تفاعلا لافتا، واصفة إياها بأنها تجربة رقمية مبتكرة تتيح للأطفال أن يصبحوا أبطال قصصهم الخاصة من خلال دمج أسمائهم وصورهم وشخصياتهم داخل أحداث القصة، والاستمتاع بيوم مدرسي تفاعلي بطريقة ممتعة وتعليمية. وحول تنامي وعي الأسر بأهمية القراءة المبكرة في تكوين الطفل ثقافيا ومعرفيا، قالت آل محمود: إننا شهدنا خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا في وعي الأسر بأهمية القراءة ودورها المحوري في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الثقافية والمعرفية واللغوية، وأصبح العديد من الأسر ينظر إلى القراءة باعتبارها جزءا أساسيا من رحلة نمو الطفل، وليس مجرد نشاط ترفيهي أو مرتبط بالمدرسة فقط. ولفتت إلى اهتمام الأهالي باختيار محتوى نوعي يتناسب مع عمر الطفل واهتماماته، وحرصهم على المشاركة الفعلية في القراءة والأنشطة التفاعلية، وهو ما يعزز العلاقة بين الطفل والكتاب منذ سن مبكرة، خاصة أن هذا الوعي المتنامي انعكس أيضا على الإقبال الكبير على الفعاليات الثقافية وورش الأطفال والبرامج القرائية التي تستهدف الأسرة ككل. وشددت على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة، لأن تطوير القدرات المعرفية والمهارية للوالدين ينعكس بشكل مباشر على الأطفال وعلى المجتمع بشكل عام، لذلك نؤمن بأهمية تقديم مبادرات وبرامج تدعم الأسرة وتساعدها على بناء بيئة محفزة للقراءة والتعلم والإبداع. وفيما يتعلق بمدى بتحديات المحتوى العربي الموجه للطفل، أكدت أن أدب الطفل يواجه مجموعة من التحديات المتداخلة، سواء فيما يتعلق بسوق النشر أو بتطوير محتوى قادر على مخاطبة الطفل بلغة إبداعية تواكب اهتماماته وتحترم وعيه وخياله، ولا يمكن اختزال الموضوع في جانب واحد فقط، لأن نجاح أدب الطفل يعتمد على تكامل عدة عناصر، من الكاتب والرسام والناشر وصولا إلى الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية. وقالت إنه رغم وجود بعض التحديات في المحتوى العربي الموجه للأطفال، فإن السنوات العشر الأخيرة شهدت تطورا كبيرا ومشجعا، وأصبحنا نرى ارتفاعا واضحا في جودة الإنتاج، سواء من ناحية الأفكار أو أساليب السرد أو التصميم والإخراج، بالإضافة إلى ظهور مبادرات ومنصات إلكترونية ساهمت في توفير محتوى عربي متنوع وحديث للأطفال. وتابعت أنه برز العديد من الكتاب والمبدعين القادرين على تقديم قصص تحترم عقل الطفل وتخاطب اهتماماته الحقيقية بعيدا عن الأساليب التقليدية المباشرة، بعدما أصبح الطفل أكثر وعيا وانفتاحا على العالم؛ لذلك يحتاج إلى محتوى ذكي وممتع في الوقت نفسه، يجمع بين المعرفة والخيال والتجربة التفاعلية. وأبدت تفاؤلا بمستقبل أدب الطفل العربي، خاصة مع تزايد الاهتمام من المؤسسات الثقافية ودور النشر والمبادرات التعليمية، والتطلع إلى استمرار هذا التطور بما يسهم في بناء جيل قارئ ومبدع ومتصل بلغته وثقافته. ومن جهته أكد السيد راشد المسعودي، صاحب مكتبة عالم الطفل في سلطنة عمان، أن هناك حرصا على المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب بالقصص التربوية الهادفة، فضلا عن القصص النبوية؛ بهدف تربية الأطفال على هذه الصفات الحميدة. وقال إن المكتبة كدار نشر تشارك في المعرض للعام السادس على التوالي، لما يتميز بإقبال لافت على اقتناء كتب الأطفال، الأمر الذي ينم عن وعي الأسر بتنشئة أبنائهم على القراءة المبكرة، ويعكس تحقيق المعرض لأحد أهدافه، وهو تشجيع الجمهور على القراءة، واقتناء الكتب، لافتا إلى حرص الدار على التنوع في نشر الإصدارات الموجهة للأطفال، لتشمل مختلف المبدعين في سلطنة عمان والوطن العربي. وفيما يتعلق بعملية تسويق هذه الإصدارات، أكد أن التحدي الأبرز يكمن في اختيار النص، وكيفية تناوله وطرحه، ولذلك فإن لدينا حرصا على اقتناء المحتوى الموجه للطفل، عبر معايير وضوابط صارمة، تتركز في فكرة الموضوع وكيفية طرحه، علاوة على اسم الكاتب نفسه، بأن يكون مميزا، لديه القدرة على الوصول إلى عوالم الطفل المختلفة، ومخاطبة خياله، إذا احتاج الموضوع ذلك. ولفت إلى حرص المكتبة على أن تتضمن إصداراتها رسومات بصرية، تلفت انتباه الطفل، خاصة أن هناك تقديرا بأنه كلما كانت المادة المقدمة للطفل مشوقة، ومصحوبة بعناصر جذب مصورة، كانت أقرب في الوصول إليه، وتحقيق أهدافها. ومن جانبه، قال السيد محمد مصطفى، مسؤول جناح مركز القارئ العربي للنشر والتوزيع بالإمارات في معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن المركز متخصص في قصص الأطفال، حيث يقدم قرابة 600 إصدار في المعرض، وهى إصدارات تربوية وتعليمية، تتوجه إلى شريحتي الأطفال واليافعين. وعن مدى الإقبال بالمعرض على هذه النوعية من الإصدارات المتخصصة، أكد أنها تشهد إقبالا لافتا، مما يعكس نجاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في تحقيق أحد أهدافه بنشر التوعية لدى الأسر باقتناء الكتب لذويهم، وسوقا رائجة للكتب، لا سيما الإصدارات الموجهة للأطفال واليافعين. وأشار إلى أن هذا الاقبال يؤكد أهمية معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأنه أحد أكبر معارض الكتب في العالم العربي، فضلا عن أهمية الكتاب الورقي في حد ذاته، وأنه مهما نازعته تحديات رقمية أخرى، أو غيرها، فإنه ما زال يثبت حضوره في أوساط القراء، لا سيما هذه الشريحة منهم، مؤكدا أنه لهذا السبب يضع المركز كدار نشر معايير صارمة لنشر الإصدارات الموجهة للطفل؛ لضمان تحقيق الهدف المطلوب، وهو الوصول إلى الشريحة المستهدفة من الأطفال واليافعين. وأوضح أن هذه المعايير تكمن في عدم مخالفة ما يتم نشره للقوانين العامة، وكذلك للعادات والتقاليد، فضلا عن أن تكون فكرة الإصدارات تعليمية وتربوية، وهو ما يهدف إليه المركز، مؤكدا حرصه على توجيه الكتاب والمؤلفين تجاه إنتاج أعمال موجهة للأطفال وفق هذه المعايير، وإخضاع من يحتاج منهم إلى ورش ودورات تدريبية لتنمية مهاراتهم في الإنتاج القصصي.
160
| 19 مايو 2026
دشّنت وزارة الثقافة، عبر الملتقى القطري للمؤلفين، مساء اليوم مبادرة بذور المعرفة، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين والتي تتواصل حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتعد مبادرة بذور المعرفة مشروعًا معرفيًا جديدًا يهدف إلى تحويل الأبحاث والدراسات الأكاديمية إلى منتجات ثقافية قابلة للنشر والتداول، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الاستثمار في رأس المال الفكري في دولة قطر. وأوضح السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش التدشين، أن المشروع يُعد من المبادرات الواعدة التي تدعم الإنتاج الثقافي، وتعزز دور القطاع الخاص ودور النشر في إعادة إحياء الأبحاث والدراسات الأكاديمية وتحويلها إلى كتب ومنتجات ثقافية متاحة للجمهور. وقال إن مبادرة بذور المعرفة تسعى إلى الاستثمار في رأس المال الفكري بما يخدم الدولة والحراك الثقافي، موضحًا أن المشروع يركز على مجالات الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا المحلية، واللغة واللسانيات، والآداب، والنقد، والدراسات التراثية والإنسانية، بما ينسجم مع اختصاصات وزارة الثقافة ومسارات عملها. وأشار الدليمي، إلى أن المبادرة تستهدف طلبة الدراسات العليا من مرحلتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب الباحثين المستقلين الذين يمتلكون أبحاثًا ذات قيمة علمية، لافتًا إلى أن الملتقى القطري للمؤلفين سيعمل على مرافقة الباحث منذ الفكرة وحتى صدور الكتاب بصورة قابلة للقراءة والتداول خارج الإطار الأكاديمي التقليدي. وأوضح أن المشروع يقوم على تبسيط اللغة الأكاديمية وصياغتها في قالب ثقافي أكثر قربًا من القارئ العام، مع المحافظة على القيمة العلمية للبحث، مؤكدًا وجود معايير علمية واضحة لقبول الدراسات المقدمة، في مقدمتها جودة المحتوى وأصالته. كما كشف عن وجود تعاون وتفاعل إيجابي مع جامعة قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا، إلى جانب العمل على توسيع الشراكات مع مؤسسات أكاديمية أخرى لدعم المشروع وتطوير مجالاته المعرفية. جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يتواصل حتى السبت القادم بمشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة حول العالم، ويتضمن برنامجا ثقافيا ثريا يشمل الندوات والمحاضرات والورش إلى جانب دوحة الأطفال التي تقدم باقة ثقافية خاصة بمبدعي المستقبل.
266
| 19 مايو 2026
أقيمت مساء اليوم ندوة بعنوان معجم الدوحة التاريخي للغة العربية: بين الاكتمال والآفاق المستقبلية ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب المقام حالياً. شارك في الندوة نخبة من خبراء المعجم تناولوا أهميته التاريخية والمعرفية، منوهين بجهود دولة قطر في خدمة اللغة العربية وصون الإرث الحضاري للأمة العربية. وخلال الندوة أكد الدكتور محمد العبيدي، المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم كان حلما يراود القائمين عليه حتى أصبح واقعا ملموسا، يستفيد منه الباحثون والمختصون والطلاب. وتحدث العبيدي عن المنظومة المعرفية للمعجم، موضحا أنه أنشئ لخدمة أهل قطر ولجميع الناطقين بالعربية ومستخدميها، مشيرا إلى قرب إطلاق القارئ الآلي لخدمة المكفوفين، إلى جانب ما سيشهده المعجم من تطوير يعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للإجابة عن استفسارات المستخدمين. واستعرض الآفاق المستقبلية للمشروع، مؤكدا أنه أنجز ليكون مشروعا للأمة الإسلامية، ومن أبرز هذه الآفاق السعي إلى إبرام شراكات مع مؤسسات قطرية مختلفة، من بينها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وجامعة قطر وجامعة لوسيل، بهدف استثمار هذا المشروع الكبير في خدمة الباحثين والطلبة والأساتذة والإعلاميين ومختلف المتخصصين. وقال الدكتور العبيدي إن هذه الشراكات ستمتد لاحقا إلى مؤسسات وجامعات عربية وعالمية مهتمة باللغة العربية، بما يعكس عمق الأصداء التي يحققها المعجم على المستوى العالمي، لافتا إلى أن عددا من الجامعات العالمية أدرجت المعجم ضمن مصادرها الرقمية. وأضاف أن هناك جهودا متواصلة لدمج المعجم في المناهج التعليمية، إلى جانب تنظيم ورش تعليمية، بما يعكس الحرص على الانفتاح على المجتمع المحلي والانطلاق منه إلى المجتمع العربي، باعتبار المعجم إرثا عربيا إسلاميا ينبغي الإفادة منه، مؤكدا أن المعجم يمثل نافذة مفتوحة لتقديم خدماته إلى جميع الباحثين والطلاب والمهتمين. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخطيب، عضو اللجنة العلمية بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم يمثل سياحة في عقل الأمة، وأنه تقف وراءه دولة بحجم أمة، وهي دولة قطر، التي أيقنت أن نهضة الأمة تكمن في لغتها. وقال إن اكتمال المعجم يعد يدا بيضاء من أيادي قطر على الإنسانية جمعاء، باعتبار العربية لغة حضارة وثقافة، وأن المعجم يؤرخ للغة العربية ويوثق مسيرتها عبر العصور. وتابع مضيفا: أن المشروع يمثل مصدر فخر للدولة، وهدية من دولة قطر إلى الأمة العربية والإسلامية، لافتا إلى أن المعجم سيحمي الذاكرة العربية من النسيان، ويشكل استكمالا وشحذا لمعرفة الأمة، كونه يدون السيرة الدلالية واللفظية وتاريخ الأمة الحضاري. ولفت الدكتور الخطيب إلى أن تتبع الكلمات في المعجم وما تحمله من قصص وتحولات دلالية يمنح القارئ متعة معرفية فريدة. وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد محجوب، رئيس وحدة المصطلح في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم حرص على المواءمة بين التأصيل والتحديث، عبر تتبع اللفظ منذ نشأته الأولى، ورصد التحولات الدلالية التي طرأت عليه عبر العصور، انطلاقا من معانيه التراثية وصولا إلى استعمالاته الحديثة، بما يعزز الصلة بين الماضي اللغوي والحاضر. وأشار إلى أن المتصفح للمعجم يلحظ اتساع حضوره في المجالات العلمية والإعلامية والسياسية والتقنية وغيرها، حيث تزخر اللغة المتداولة بألفاظ قديمة اكتسبت معاني ودلالات معاصرة. وأضاف أن المعجم يستند إلى مدونة نصية متخصصة تعتمد في استخراج الشواهد اللغوية وتوثيقها من مصادرها الأصلية وفق الببليوغرافيا المعتمدة، وذلك في إطار التعامل مع الواقع اللغوي الحي الذي تعكسه النصوص المكتوبة والمنقوشة، بعيدا عن أي افتراضات مسبقة. ومن جهته، أكد الدكتور حسين الزراعي، الخبير اللغوي الأول في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم يتيح تتبع المراحل التي مرت بها الألفاظ والمعاني، معززة بشواهد موثقة تؤكد صحتها ضمن امتداد تاريخي وحضاري متصل، بما يسهم في تضييق الفجوة المعرفية بين الماضي والحاضر. وأوضح أن المعجم يساعد على ترسيخ الفهم الصحيح للغة العربية، وإعادة قراءة النصوص وتأويلها بأدوات معرفية رصينة، كما يتيح الوصول إلى أقرب المعاني دقة وصوابا وفق سياقاتها الزمنية التي ظهرت واستخدمت فيها.
172
| 18 مايو 2026
أكد الدكتور عبدالله حمد الخالدي مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، أن الوزارة تشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، بباقة متنوعة من الإصدارات والكتيبات المتخصصة في التوعية القانونية، عبر جناح مشترك مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وأوضح الخالدي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن من بين الإصدارات التي تشارك بها الوزارة في المعرض، المجلة القانونية والقضائية، وهي مجلة محكمة تضم بحوثا ودراسات قانونية تحليلية ومقارنة، وتعليقات على التشريعات القطرية، بالإضافة إلى أحكام وفتاوى قانونية. وأضاف أنه يتم تقديم هذا المحتوى بأسلوب مبسط وسهل الفهم، مع عرض الدراسات والبحوث بطريقة تسهل الوصول إلى المعلومات القانونية لجميع فئات الجمهور والباحثين والمتخصصين. ودعا مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل الجمهور إلى زيارة الجناح، للاستفادة مما يقدمه من إصدارات ومطبوعات وكتيبات مختلفة، خاصة وأن هذه الإصدارات تهم جميع أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن الجناح ينظم كذلك فعاليات مختلفة لرواد المعرض تشمل ندوات ومبادرات تفاعلية. ويقدم الجناح المشترك لوزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في معرض الدوحة الدولي للكتاب تجربة تفاعلية ومعرفية رائدة تسلط الضوء على أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، بما يدعم الإنتاج العلمي الوطني ويعزز الهوية القانونية القطرية. ويوفر الجناح ركنا يضم الدستور الدائم للدولة، ونماذج من إصدارات الجريدة الرسمية منذ عددها الأول إلى اليوم، وعددا من التشريعات ذات الصلة باهتمامات الجمهور، بالإضافة إلى ركن خاص لمؤلفي الأمانة العامة لمجلس الوزراء. كما يوفر الجناح ركنا للتصوير الذكي بتقنية الذكاء الاصطناعي تمكن الزوار من اختيار الحالة المعرفية التي يرغب الزائر في التصوير بها واصطحاب صورة تذكارية معه من جناح الوزارة في المعرض، وذلك بزي المهن القانونية حصرا، فضلا عن ركن تفاعلي للأطفال يتضمن تقديم هدايا فورية تعزز الثقافة القانونية لدى النشء، وتقديم ألعاب إلكترونية تنمي الذكاء وتعزز معرفة الأطفال بالبرامج التعليمية المفيدة. ويقدم الجناح المشترك كتاب الإنجازات الداخلية للدولة للعام 2025 الذي يوثق أبرز المشاريع والمبادرات الرائدة التي حققتها وزارات ومؤسسات الدولة في إطار إستراتيجيات التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. ويبرز الجناح نماذج تعكس ريادة وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في التوجه نحو الاستفادة من الاستخدامات القانونية للذكاء الاصطناعي، حيث تجسد المشاركة الإنتاج العلمي والقانوني، والمبادرات المبتكرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، والرؤية التشاركية المؤسسية لإعلاء قيم الثقافة وتعزيز دورها وإسهامها في تنمية المجتمع وتقدمه، وتفعيل مسؤوليتها المجتمعية لتشجيع الإبداع وتحقيق أهداف الخطط الإستراتيجية ودورها الداعم لبرامج وخطط التنمية الوطنية. ويستعرض الجناح أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، من بينها مبادرة المؤلفين القانونيين القطريين التي تجمع تحت سقف واحد نتاج فكر مجموعة من الكتاب والباحثين القطريين من منتسبي وزارة العدل.
204
| 18 مايو 2026
شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين المقامة حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تدشين مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات الجديدة التي تنوعت بين الرواية، والدراسات القانونية، والتنمية الإدارية، وأدب السيرة، ما عكس اتساع الحراك الثقافي والفكري المصاحب للدورة الحالية من المعرض. ومن أبرز الإصدارات التي جرى تدشينها داخل الصالون الثقافي بالمعرض كتابان للدكتورة هلا السعيد، الأول بعنوان ثورة الذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة،ويتناول الكتاب الذكاء الاصطناعي كتحول حضاري يعيد تشكيل مفاهيم الإنسان والحياة والعدالة الاجتماعية، ويستعرض الكتاب الجذور الفكرية للذكاء الاصطناعي والقضايا الأخلاقية المرتبطة به، ودوره في التشخيص المبكر والرعاية الصحية والتعليم الشامل والتدريب، مع تسليط الضوء على تجربة دولة قطر الرائدة في هذا المجال. والكتاب الثاني بعنوان متلازمة داون: فهم شامل وتوجيه نحو المستقبل، والصادر عن مكتبة الأنجلو المصرية لعام 2026، يمتد على 278 صفحة في عشرة أبواب صُممت كرحلة معرفية تبدأ من الفهم العلمي والجيني لمتلازمة داون وتنتهي برؤية مستقبلية أكثر وعيًا وشمولًا وإنصافًا. كما شهد البرنامج الثقافي تدشين كتاب ابتسمي يا سعادة للكاتبة شهد إدريس، بالإضافة إلى كتاب المعلم القائد للكاتبة مي الدوسري، الذي يتناول أدوار القيادة التربوية وأثرها في تطوير البيئة التعليمية. وفي المجالين القانوني والإداري، تم تدشين عدد من الإصدارات المتخصصة، من بينها كتاب حماية حرية المنافسة المشروعة من الاتفاقات المقيدة لها: دراسة مقارنة للكاتبة دانة الكواري، وكتاب العمل الرقابي لديوان المحاسبة في نطاق الاختصاصات والمعوقات للكاتبة الجازية راشد السليطي، وتلقي هذه الدراسة الضوء على تعريف الأموال العامة ومعيار تمييزها ووسائل حمايتها، كما تبين طبيعة الرقابة على المال العام واتجاهاتها. وتبين هذه الدراسة أيضا الاختصاص الرقابي لديوان المحاسبة القطري، فتوضح الأساس التشريعي لرقابة هذا الديوان، وكذا الاختصاصات الرقابية المتصلة بالمال العام لهذا الديوان. كما تبين هذه الدراسة الطبيعة القانونية للرقابة على المال العام، ومفاهيم هذه الرقابة، وتوضح الآثار العديدة لرقابة ديوان المحاسبة على إدارة المال العام، وأهم هذه الآثار دور تلك الرقابة في رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة لدى الجهات الخاضعة لرقابة الديوان، وكذا دور تلك الرقابة في مجال الحفاظ على المال العام. كما احتضن المعرض تدشين عدد من الأعمال الأدبية، بينها الأحلام المسروقة وهي رواية اجتماعية قانونية مشوقة تستلهم أحداثها من واقع الحياة في السودان، وتتناول بتشويق فني عالٍ الصراع بين الخير والشر، بين الأحلام والطمع، في قالب سردي محكم يجمع بين واقعية القانون وخيال الرواية. ودليل المؤلف العربي وكلاهما للكاتب أيمن الخير، وروان - الطائر الجريح للكاتبة روضة الرميحي، وغبار الأحرار للكاتبة مي النصف، وتسلّط الضوء على حكايات الصمود والمعاناة في غزة، وما رافقها من فقدٍ ونزوحٍ وتمسّكٍ بالحياة رغم الألم. وتقدّم الرواية رؤية إنسانية عميقة لتجربة الحرب، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تعيش بين الركام والذاكرة. كما شهد المعرض تدشين عدد من الكتب منها كتاب حين يصبح الداخل وطنا، وهو باكورة أعمال الكاتبة القطرية مريم عبدالله العطية، وهو عمل أدبي تأملي، كتبته بلغة بسيطة تلامس المشاعر، ويتحدث عن رحلة الإنسان مع نفسه، وعن السلام الداخلي، وفهم الذات، والطمأنينة، والتعافي، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى. كما دشنت الكاتبة عفرة صالح المري إصداراها الأول التعليم في قطر، والذي يستعرض حكاية التعليم في دولة قطر منذ البدايات الأولى وحتى الطموحات المستقبلية، مقدما قراءة توثيقية لمسيرة التطور التي شهدها القطاع التعليمي عبر العقود. ويوثق الكتاب تاريخ التعليم ونشأته، مع تسليط الضوء على الرواد والقادة الذين أسهموا في صناعة هذا التحول وترسيخ مكانة التعليم بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمع. كما يتناول الكتاب عددًا من المبادرات الوطنية المهمة، من بينها جائزة التميز العلمي والاحتفاء بالمعلم، بوصفهما محطتين تعكسان اهتمام الدولة بالارتقاء بالعملية التعليمية وتحفيز التميز والإبداع. ويواصل المعرض من خلال حفلات التدشين والندوات المصاحبة ترسيخ حضوره بوصفه منصة لدعم المؤلفين وإبراز الإصدارات الجديدة، خاصة أعمال الكتّاب الشباب والباحثين في المجالات الفكرية والأدبية المتنوعة.
322
| 18 مايو 2026
في إطار رسالته التنويرية وانطلاقا من كونه منارة ثقافية تجمع صناع الفكر والأدب، يواصل معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين جهوده في ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء وتطوير مهاراتهم الفكرية واللغوية وتمكينهم من بناء مستقبلهم بوعي وفكر مستنير. وتبرز في هذا الصدد فعالية دوحة الأطفال كواحدة من أبهى المساحات المعرفية التي تفتح أبواب الخيال والابتكار أمام الأجيال القادمة، كونها تعيد صياغة علاقة الطفل بالكتاب، وتحول التلقي إلى مشاركة حية يصنع فيها الصغار عوالمهم الخاصة بأفكارهم وأقلامهم. وتجسد الفعالية رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز القراءة كعادة يومية وثقافة متجذرة لدى الناشئة، حيث صممت هذه المساحة لتكون بيئة تفاعلية جاذبة، تمزج بين متعة التعلم والترفيه الهادف، ما يسهم في تنمية الخيال وتطوير المهارات الفكرية واللغوية للطفل. ويتجاوز ما تقدمه فعالية دوحة الأطفال في المعرض حدود الأنشطة الآنية، لتمثل استثمارا مستداما في العقل البشري، فعندما يتحول الأطفال من مستهلكين للقصص إلى صناع ومؤلفين لها، فإن هذا يعد تمكينا لجيل يثق في قدراته، متمسكا بهويته، وقادرا على صياغة مستقبل الوطن بوعي وفكر مستنير. وفي هذا السياق، يولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. وأكدت الكاتبة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل، أهمية مثل هذه المبادرات الاستثنائية الموجهة للناشئة، وخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة العام الماضي، لافتة إلى أن مشاركة المركز في المعرض هذا العام تأتي بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، وذلك من خلال برنامج مصمم قصص الأطفال الذي يشهد موسمه السادس نجاحا وتميزا كبيرين. ونوهت بالإقبال الجماهيري الكبير والتفاعل الداعم لمشاركات الأطفال في مثل هذه الفعاليات، والتي تتواصل طيلة أيام المعرض، لافتة إلى التنوع الثري في الأسلوب الأدبي للقصص التي يعرضها المعرض، والموجهة للأطفال، مثل القصص الكلاسيكية التي تتبع أطر أدب الطفل التقليدية والمعروفة، والقصص المصورة الكوميكس التي توثق الهوية والجغرافيا القطرية. وأكدت الكواري أن جميع القصص المنشورة ركزت على إبراز المناطق والمدن والجزر القطرية، بما تشمله من رياض ومناطق جغرافية مميزة وقلاع تاريخية، معتبرة هذا الإنتاج امتدادا حقيقيا لمشروع كتاب هذه قطر الموسوعي الذي تم تدشينه كضيف شرف الدورة الحالية من المعرض، حيث يدمج الكتاب الأطفال في قصصهم بين الجانب الخيالي المشوق وبين الحقائق الواقعية والتاريخية لهذه المناطق. وأشارت إلى أن اختيار كتاب هذه قطر ضيف شرف هذه النسخة من المعرض يعد خطوة غير تقليدية، كما أنها فكرة مبتكرة، لافتة إلى أن هناك نسخة من الكتاب مخصصة للأطفال سترى النور قريبا. وأوضحت أنه تم استخلاص هذه النسخة واختصارها من النسخ الست الأصلية للكتاب التي تغطي محاور شاملة عن دولة قطر، ومنها كتاب إرث وأثر، الذي يتناول الجانب التاريخي لدولة قطر، وكتاب مرابع الإبداع الذي يغطي مجالات الإبداع والتعليم والصحة، وكتاب جنة الفلا المتخصص في البيئة القطرية.
236
| 17 مايو 2026
تشارك قطر الخيرية في الدورة 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في الفترة من 14ـ 23 مايو الجاري، وتتمحور هذه المشاركة حول برنامجها الريادي «كتّاب المستقبل» الذي يعنى باكتشاف المواهب الأدبية لدى النشء والشباب في دولة قطر، وتنمية قدراتهم في مجال الكتابة الإبداعية. -الجناح ومن خلال جناح قطر الخيرية في المعرض (H2-37، سيتمكن الزوار من الاطلاع عن قرب على تجربة هذا البرنامج الوطني ومسيرته الممتدة، وكذلك الاطلاع على قصص الطلبة الفائزين من النسخة الأولى للبرنامج وحتى السابعة، وإمكانية شرائها والتوقيع عليها من قبل الكتّاب الفائزين، وكذلك الاستماع إلى تجاربهم في هذا البرنامج وطرح أي استفسارات حولها، حيث سيكونون متواجدين في الجناح طيلة أيام المعرض. -الجلسة الحوارية وفي إطار مشاركتها في المعرض أيضا نظمت قطر الخيرية جلسة حوارية ضمن الصالون الثقافي، صباح يوم السبت 16 مايو، تحت عنوان: «جيل يكتب.. جيل ينهض: الاستثمار في المواهب الشابة لبناء مستقبل ثقافي مستدام»، حيث ناقشت عددا من المحاور الرئيسية، من أبرزها رعاية الموهبة الإبداعية لدى النشء بوصفها مدخلا للتنمية الثقافية والاجتماعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والإنسانية والتعليمية في صناعة الكاتب الشاب، إضافة إلى استعراض دور المبادرات الثقافية في تمكين المواهب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى النشر الفعلي. أدارت الجلسة كاتبة الأطفال القطرية شيخة الزيارة، بمشاركة اثنين من المحكّمين والمدربين في برنامج كتّاب المستقبل، من بينهم الكاتب والمسرحي القطري أحمد المفتاح، المحكّم في المرحلة الثانوية، والدكتور عبد الحق بلعابد، المدرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مشاركات طلابية مميزة لكل من السيد محمد المري الفائز عن المرحلة الثانوية، في النسخة الثانية، والطالبة سارة الخليفي الفائزة عن المرحلة الابتدائية من النسخة الثانية، في تجسيد عملي لنجاحات الاستثمار في الطاقات الشبابية. وفي تصريح صحفي اعتبر السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية برنامج كتاب المستقبل من البرامج المميزة التي ركزت عليها قطر الخيرية نظرا لأنه يسد ثغرة مهمة في مجاله خدمة للأجيال الصاعدة، وحث الأسر والمدارس والجامعات والشباب وخاصة الموهوبين في المجالات الكتابية والإبداعية على تنظيم زيارات لجناح قطر الخيرية في المعرض، وذلك لمزيد من التعرّف على البرنامج، ومعرفة كيفية المشاركة في نسخه القادمة، والأثر المميز الذي تركه في الملتحقين فيه، والإضافة التي يقدمها خدمة للمشهد الثقافي في قطر.
136
| 17 مايو 2026
شاركت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين، بجناح تقدم من خلاله عددا من اصداراتها لتوعية المشاركين وزوار المعرض من مواطنين ومقيمين بحقوقهم وواجباتهم. وقالت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية – رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن اللجنة تحرص على استثمار كافة المحافل من أجل تعزيز التوعية الحقوقية، وتعريف كافة أفراد المجتمع بحقوقهم وواجباتهم، ويمثل معرض الدوحة الدولي للكتاب فرصة استثنائية لإيصال هذه الرسائل الهامة. وأضافت: مشاركتنا في المعرض، ليست الأولى، فنحن في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، حريصون على المشاركة بصورة سنوية، فمعرض الدوحة الدولي للكتاب يحرص على زيارته آلاف الأشخاص كل عام، لذا نعده حدثا مهما في مشهد التوعية الحقوقية بالدولة، ونخطط كل عام لمشاركة أوسع بما يصل إلى أكبر عدد من الزوار. وأشارت إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لديها عدد كبير من الإصدارات وبعدة لغات، حرصًا على أن توصل الكثير من المعلومات حول التشريعات وحقوق كافة فئات المجتمع باللغة التي تناسب مختلف الفئات، الأمر الذي انعكس بزيادة الوعي الحقوقي في الدولة على نحو كبير. وأوضحت أن التوعية الحقوقية جزء أصيل من عمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وتحرص على أن تقوم بهذا الواجب على أكمل وجه من خلال العمل المستمر مع مختلف مؤسسات الدولة، واستثمار كافة المناسبات بما يتيح الوصول لكافة الفئات. وتابعت مريم العطية: الاهتمام الذي توليه الدولة بهذا المحفل الكبير، هو تأكيد على حق الإنسان في المعرفة، وقد نصت مبادئ باريس على الإعلان عن حقوق الإنسان والجهود المبذولة لمكافحة جميع أشكال التمييز، عن طريق زيادة وعي الجمهور وخاصة عن طريق الإعلام والتثقيف وباستخدام جميع أجهزة الصحافة. ونوهت إلى أن جهود المؤسسات المعنية في قطر للتعريف بالخدمات التي تقدمها هو في صميم التعريف بحقوق كل فئة، وأن هذا النوع من التوعية يعد حقًا أصيلًا من حقوق الإنسان، ليتعرف على ما توفره الدولة له من رعاية وحماية لحقوقه، وأن هذا جهد مشترك تعمل عليه كافة المؤسسات. وأشادت العطية بالمشاركة الواسعة من المواطنين والمقيمين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، مؤكدة على أن هذه المشاركة تُظهر تجذر محبة العلم والثقافة في المجتمع القطري، وأن المعرض يمثل فرصة لتلبية نهم المعرفة لدى أبناء المجتمع. وأشارت إلى أن التقرير السنوي للجنة عن عام 2025 صدر الأسبوع الماضي وقد حرصت اللجنة على اضافته لسلسلة اصداراتها المعروضة بالمعرض، ليواكب زوار المعرض كافة المستجدات المتعلقة بعمل اللجنة. وأوضحت أن المشاركة من خارج قطر تمثل فرصة متميزة للتعريف بالمجتمع القطري، ونقل التجارب المتميزة لمختلف المؤسسات للمشاركين من خارج قطر، إضافة إلى تبادل وجهات النظر في الكثير من الموضوعات، الأمر الذي يحقق استفادة أوسع بين المشاركين. وأوضحت أن جناح اللجنة يضم مجموعة متنوعة من الإصدارات تشمل كتبا ومطويات ووسائل تعليمية ولوحات فنية، إلى جانب قصص للأطفال ومطبوعات قانونية، مشيدةً بالإقبال الكبير من زوار المعرض على هذه الإصدارات التي توزع مجانا على مختلف الفئات. ويعرض جناح اللجنة تقاريرها السنوية منذ تأسيسها وحتى التقرير الاخير عن عام 2025.
236
| 17 مايو 2026
أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع عن قرب إطلاق قصة الأطفال «مغامرات خارج الزمن»، من تأليف الكاتبة الشابة روضة منصور النعيمي، ورسوم الفنانة ندى مصطفى، والموجّهة للفئة العمرية من 8 إلى 12 عامًا، وذلك بالتعاون مع مركز النور للمكفوفين، وبدعم من صندوق دار نبراس الأدبي. ومن المقرر تدشين العمل رسميًا ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث تأتي هذه المشاركة في إطار حضور الدار السنوي في هذا الحدث الثقافي البارز، الذي يشكّل منصة مهمة لعرض الإصدارات الجديدة والتفاعل مع القرّاء والمختصين في صناعة النشر. ويحمل هذا الإصدار بُعدًا إبداعيًا وإنسانيًا في آنٍ واحد، إذ يقدم قصة تجمع بين التشويق والخيال، وتفتح آفاقًا واسعة أمام الطفل للتفكير والاكتشاف، ضمن تجربة قرائية مدعومة برسوم تعبيرية تعزز من تفاعل القارئ مع أحداث القصة. كما يعكس التعاون مع مركز النور للمكفوفين توجهًا واعيًا نحو شمولية المعرفة وإتاحة الأدب لمختلف فئات المجتمع. ويجسّد هذا العمل تكامل الأدوار بين موهبة شابة واعدة، ودور مجتمعي فاعل، ودعم ثقافي مؤسسي، في نموذج يعكس أهمية الشراكات الثقافية في إنتاج محتوى هادف يخدم النشء ويواكب تطلعات المشهد الثقافي في دولة قطر. وفي هذا السياق، أكدت السيدة منيرة عايض العذبة، مدير إدارة التوعية المجتمعية بالإنابة في مركز النور للمكفوفين، أن مشاركة المركز في هذا الإصدار تأتي في إطار حرصه على تعزيز وصول المعرفة لكافة فئات المجتمع، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال دعم المبادرات الثقافية التي تراعي الشمولية وتكافؤ الفرص. وأوضحت أن التعاون مع دار نبراس يعكس توجهًا مشتركًا نحو إنتاج محتوى معرفي يواكب احتياجات مختلف القرّاء، ويسهم في ترسيخ مفاهيم الدمج الثقافي، لافتةً إلى أن إتاحة الأدب للأطفال بصيغ متعددة تمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل واعٍ ومحب للقراءة. وأضافت أن مثل هذه المبادرات تفتح آفاقًا أوسع أمام الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية للتفاعل مع المحتوى الأدبي، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم مشاركتهم الفاعلة في المشهد الثقافي. وأكدت دار نبراس أن «مغامرات خارج الزمن» تمثل إضافة نوعية إلى أدب الطفل المحلي، وتسهم في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الجديدة، من خلال محتوى يجمع بين المتعة والفائدة، ويعزز القيم المعرفية والخيالية لدى الطفل. وسيتم الإعلان عن تفاصيل حفل التدشين وموقع جناح الدار في المعرض خلال الأيام القادمة، داعية الجمهور والمهتمين إلى زيارة الجناح والتعرّف على الإصدار الجديد عن قرب.
266
| 15 مايو 2026
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، والذي سيستمر حتى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتشارك فيه 520 دار نشر من 37 دولة، ويتضمن 910 أجنحة. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وكبار المسؤولين، وضيوف المعرض. وزار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أجنحة المعرض، واطلع على ما يضمه من أعمال لدور نشر قطرية وعربية وأجنبية، وعلى أحدث الإصدارات والكتب والمخطوطات التابعة لوزارة الثقافة والجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية المشاركة. كما دشَّن معاليه مشروع كتاب هذه قطر كضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. وقال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في حسابه الرسمي عبر منصة إكس: يجسّد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ35 التزامًا وطنيًا راسخًا بتنمية الإنسان وصقل قدراته الفكرية. وأضاف معاليه: ندرك أن القراءة تُسهم في إعادة الإعمار الفكري والثقافي والمعرفي للأفراد والمجتمعات. نرحب بجميع دور النشر المشاركة في هذه النسخة. وصف المعرض بالمحطة الثقافية البارزة عربياً.. د. حمد الكواري لـ الشرق:قطر تعيش حراكاً ثقافياً متصاعداً وزخماً كبيراً من الفعاليات أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، لـ الشرق، أن دولة قطر تعيش حراكاً ثقافياً متصاعداً وزخماً كبيراً في مختلف الفعاليات، لافتاً إلى أن الدولة لم تلغ أي فعالية رغم الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وهو ما يعكس حجم الثقة والاستقرار الذي تنعم به البلاد، ويؤكد أن مسيرة العمل تمضي بصورة طبيعية. وقال سعادته إن معرض الدوحة الدولي للكتاب بات محطة ثقافية بالغة الأهمية، ليس على مستوى قطر فحسب، وإنما على امتداد العالم العربي، إذ يزداد عاماً بعد آخر تألقاً وتميزاً، سواء من حيث صورته الجمالية وتصميم أجنحته، أو من خلال ما يضمه من عناوين وإصدارات متنوعة، وهو ما تعكسه أيضاً الزيادة المتواصلة في أعداد دور النشر والدول المشاركة. وتابع: إن توقيت إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين جاء ليبرهن على هذه الحقيقة، وربما سبق التوقعات في دلالاته ورسائله. ووجه سعادته التحية إلى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، تقديراً لجهود سعادته في تطوير المعرض والارتقاء به إلى مستويات أكثر تميزاً، بما يؤكد حرص دولة قطر الدائم على تنظيم فعالياتها بأفضل صورة ممكنة. وفيما يتعلق بتدشين موسوعة هذه قطر والرسائل التي تحملها إلى الداخل والخارج، أكد سعادته أن مسيرة التنمية في قطر تقوم على التكامل بين مختلف القطاعات، ولا تقتصر على جانب دون آخر، ومن بينها القطاع الثقافي، لاسيما ما يرتبط بالدبلوماسية الناعمة التي تقدم قطر من خلالها إسهامات بارزة في الداخل والخارج، ولذلك فإن صدور هذه الموسوعة يأتي امتداداً طبيعياً لهذا الحراك الثقافي والمعرفي. وفيما يتعلق بمشاركة مكتبة قطر الوطنية في المعرض، أكد سعادته أن المكتبة تعد واحدة من أبرز الصروح الثقافية في الدولة، وتحرص دائماً على الحضور الفاعل في المعرض من خلال جناح مميز وموقع بارز، بما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المكتبة لدى الجمهور والزائرين من داخل الدولة وخارجها. وقال إن المكتبة، رغم حداثة عهدها، إلا أنها استطاعت أن ترسخ حضورها بفضل ما تتمتع به من مزايا متعددة، وما تقدمه على مدار العام من أنشطة وفعاليات ثقافية ومعرفية، الأمر الذي يدعو إلى الفخر بالدور الذي تؤديه في المشهد الثقافي القطري. سفير سلطنة عمان:قطر تقدم أفكاراً مبتكرة تسهم في تعزيز الحراك الثقافي والعلمي أشاد سعادة السيد عمّار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى الدولة بالتطور اللافت الذي يشهده معرض الدوحة الدولي للكتاب عاماً بعد عام، مؤكداً أن دولة قطر تقدم في كل دورة أفكارا مبتكرة تسهم في تعزيز الحراك الثقافي والعلمي والأكاديمي. وأوضح أن سلطنة عُمان تحرص دائماً على المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز. وعبَّر سعادة السفير العماني عن سعادته بالتواجد في المعرض وبما تقدمه قطر من دعم مستمر للثقافة والأدب، لافتاً إلى أهمية استمرار إقامة مثل هذه المعارض والمؤتمرات الثقافية، خاصة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدا أن الكتاب يظل كتابا والأدب أدبا وهما ركيزتان أساسيتان في بناء الوعي والمعرفة. معربا عن أمله في أن يحقق المعرض نتائج مثمرة ومخرجات إيجابية في ختام فعالياته. -وزير الثقافة الأردني:مشاركتنا تعكس عمق العلاقات أكد سعادة السيد مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني، أن مشاركة بلاده في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة للكتاب، تعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتمثل تتويجاً للعلاقات الثقافية الراسخة بينهما. وأشاد سعادته على هامش مشاركته في حفل افتتاح المعرض أمس، بدور قطر كمنارة للثقافة، معربا عن فخره بمشاركة دور النشر الأردنية في المعرض، لما تتميز به صناعة النشر في الأردن من أهمية كبيرة، كونها إحدى أهم الصناعات الثقافية الإبداعية والإنتاجية، وتحظى باهتمام الوزارة. وأشار إلى أن الحضور اللافت للناشرين والجمهور الأردني في معرض الدوحة الدولي للكتاب، يعكس أهمية معارض الكتب في تعزيز التواصل وتعميق الحوار الثقافي، انطلاقاً من أهمية المعرفة في بناء الحضارات، ودعم التقارب بين الأمم. - الإعلامي سعد الرميحي: المعرض يعكس اهتمام الدولة بالثقافة أشاد سعادة الإعلامي سعد بن محمد الرميحي بجهود وزارة الثقافة في تنظيم المعرض، واصفاً إياه بأنه أصبح واحداً من أبرز المعارض الثقافية على الساحة العربية، ويعكس ما توليه دولة قطر من اهتمام كبير بالكتاب والثقافة ورواد الفكر. وقال سعادته إن المعرض يشهد تطوراً متواصلاً عاماً بعد آخر، سواء من حيث حجم المشاركة أو تنوع الفعاليات والبرامج الثقافية المصاحبة، معرباً عن تقديره لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، للجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث السنوي. وأضاف أن كل دورة تشهد مشاركة دور ومؤسسات جديدة، الأمر الذي يؤكد المكانة المتقدمة التي وصل إليها المعرض على مستوى المنطقة، مشيداً بالأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض، كونها تعكس حراكاً ثقافياً متنامياً تسعى وزارة الثقافة إلى ترسيخه ضمن أجندتها السنوية، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي ونشر المعرفة. وأكد سعادته ثقته في أن زوار المعرض سيجدون ما يتطلعون إليه من كتب وإصدارات متنوعة، إلى جانب الفعاليات الفكرية والثقافية التي تثري تجربة الزائر وتفتح آفاقاً جديدة للمعرفة والتفاعل الثقافي. -وزير الأوقاف يتفقد جناح الوزارة اطّلع سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على الجناح الخاص بالوزارة، وذلك خلال افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو 2026، بمشاركة واسعة من دور النشر والجهات الحكومية والثقافية، عدد كبير من دور النشر والثقافة من دول العالم، وذلك في واحد من أبرز الأحداث الثقافية على مستوى الدولة. واطلع سعادة وزير الأوقاف خلال جولته في جناح الوزارة على ما تضمه مشاركة الوزارة من إصدارات علمية وفقهية ودعوية ووقفية وتربوية، إلى جانب البرامج والمواد التعريفية المتنوعة التي تعكس جهود الوزارة في خدمة المجتمع، ونشر المعرفة الشرعية الرصينة، وتعزيز القيم الإسلامية الوسطية، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها الاستراتيجية للفترة (2025- 2030). واستمع وزير الأوقاف إلى شروح مفصلة حول إصدارات الوزارة في مختلف المجالات الشرعية والعلمية، والتي تشمل موسوعات ومؤلفات متخصصة في الفقه، والتفسير، والحديث، وعلوم القرآن الكريم، وأحكام الأوقاف والزكاة، إضافة إلى إصدارات تربوية ودعوية وثقافية متنوعة، تسعى الوزارة من خلالها إلى توسيع دائرة الاستفادة من نتاجها العلمي والمعرفي، وخدمة طلبة العلم والباحثين والمهتمين، وتعزيز الوعي الديني والثقافي في المجتمع. - جاسم البوعينين لـ الشرق:المعرض يعزز توطين الكتاب في قطر أكد السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، لـ الشرق أن دلالة اختيار هذه قطر ضيف شرف هذه النسخة، يحمل دلالات ثقافية ووطنية مهمة تعكس اهتمام الدولة بالثقافة والمعرفة، وربط ما تضمنه الكتاب من معلومات بتاريخ الدولة، بتوطين الكتاب في قطر. وقال إن مشروع هذه قطر يرتبط بفكرة تقديم صورة شاملة عن الدولة، وأن قطر تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الثقافة وتعزيز القراءة ودعم صناعة الكتاب والنشر المحلي، وهو ما ينعكس بصورة واضحة في فعاليات المعرض وبرامجه المختلفة. لافتاً إلى أن البرنامج الثقافي للمعرض يرتبط بشكل مباشر بمحاور مشروع هذه قطر. وأضاف أن البرنامج يتضمن أكثر من 65 ندوة أدبية وثقافية تقام على المسرح الرئيسي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتخصصين. وقال إن المعرض يشهد هذا العام مشاركة دور نشر قطرية جديدة، وأن ذلك يعد مؤشرًا واضحًا على نجاح جهود توطين الكتاب وتعزيز حضور صناعة النشر داخل قطر. -«هذه قطر» موسوعة تحمل روح الوطن يعتبر كتاب هذه قطر، ضيف شرف النسخة 35 موسوعة ثقافية متكاملة توثيقية تحمل روح الوطن، تروي قصة قطر للعالم عبر رؤية تجمع بين المعرفة والتوثيق والإبداع البصري. واستُلهمت أغلفة الكتب من تفاصيل الأبواب القطرية التقليدية، واجتمعت داخل غلاف مستوحى من البشت القطري، بوصفه رمزًا للأصالة. ولم يقتصر العمل الموسوعي على الكتابة الأدبية فحسب، بل جاء في صيغة متعددة الوسائط، تضم كتبًا مطبوعة وأخرى صوتية، إلى جانب أكثر من 300 فيلم توثيقي. تُرجم الكتاب إلى خمس لغات، كما دُبلجت أفلامه باللغات نفسها، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو لغات أخرى. وتتألف الموسوعة من ستة محاورهي: درب الحضارة الذي يقدم رحلة عبر تاريخ قطر وجغرافيتها منذ فجر الحضارات وحتى بناء الدولة الحديثة، وشذى الأرض وهو عبارة عن جولة عبر المدن والمعالم التاريخية، أما كتاب إرث وأثر فيوثق عناصر الثقافة المرتبطة بالتراث المادي وغير المادي، ويفتح كتاب نوافذ المعرفة آفاقًا واسعة على المؤسسات الثقافية والمتاحف والمهرجانات. ويرصد الكتاب الخامس مرابع الإبداع مسيرة التطور في مجالات الرياضة والتعليم والصحة. - جناح دار الشرق يستقطبزائري المعرض تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وفور افتتاح المعرض، زار الجناح عدد كبير من المؤلفين والمبدعين، فضلاً عن عموم الجمهور، لاقتناء إصدارات الدار، لاسيما مجلة ومجلدات جاسم. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في هذه النسخة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وتشارك دار الشرق بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها أكثر من 45 إصداراً جديداً، من تأليف كُتاب قطريين ومقيمين. وفي هذا السياق، تدشن دار الشرق قرابة 45 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك.
262
| 15 مايو 2026
أكد خليفة الرباح، مدير إدارة معارض الكتب والتوزيع في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، أن مشاركة بلاده في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تمثل فرصة لعرض إصدارات ثقافية وفكرية متنوعة، إضافة إلى العديد من المطبوعات المتخصصة في التراث العربي. وقال إن جناح بلاده في المعرض يشهد سنويا تفاعلا وإقبالا كبيرين من الزوار، لما يقدمه من إصدارات ثقافية وفكرية متميزة من بينها عالم المعرفة، ومجلة العربي، وإبداعات عالمية، والثقافة العالمية، وعالم الفكر، والموروث الثقافي والتي تعكس الهوية الثقافية الكويتية وإسهاماتها المتواصلة في إثراء المشهد الثقافي العربي. وأضاف أن المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز تنسجم مع رؤية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت في دعم المشاريع الثقافية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات الثقافية والمعرفية، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين الكويت وقطر في مختلف المجالات الثقافية. ونوه المسؤول الكويتي بالجهود المبذولة في تنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب، ومستوى الخدمات التي يقدمها، وما يصاحبه من برنامج ثقافي، الأمر الذي يبشر بنجاح دورته الحالية.
312
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
8770
| 22 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6378
| 21 مايو 2026
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3378
| 21 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
1614
| 22 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت هيئة مكافحة الإشاعات السعودية أنه لا صحة لما يُتداول عن بيع الحصى للحجاج في السعودية. وقالت الهيئة – على حسابها بمنصة إكس...
1116
| 21 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1070
| 23 مايو 2026
بدأت طلائع حجاج دولة قطر في الوصول إلى الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، استعدادا لأداء فريضة الحج، حيث وصلت أولى الرحلات فجر...
1018
| 22 مايو 2026