رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

262

بالصور.. إدانة غربية لقصف إسرائيل مدرسة الأونروا بغزة

04 أغسطس 2014 , 09:58م
باريس - وكالات

أثار القصف الإسرائيلي لمدرسة تابعة للأمم المتحدة، وأدى لسقوط 10 قتلى في قطاع غزة، غضبا دوليا، وخاصة من الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين شددتا نبرتهما حيال اسرائيل، منددتين بعنف "غير مبرر" تجاه المدنيين في القطاع الفلسطيني.

غضب وإدانة

وعبر المجتمع الدولي، بشكل واسع، عن استنكاره بعد قصف مدرسة الأونروا في رفح، ما أدى إلى سقوط 10 قتلى، على الأقل.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر بساكي، في بيان هو الأقسى منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، إن "الولايات المتحدة روعت للقصف المشين الذي استهدف مدرسة تابعة للأونروا في رفح".

وأضافت بساكي، "نشدد من جديد على ضرورة أن تبذل إسرائيل المزيد، لاحترام المعايير التي وضعتها بنفسها، وتجنب سقوط ضحايا مدنيين". مشيرة إلى أن الأمم المتحدة أبلغت، مرارا، الجيش الإسرائيلي بمواقع مدارسها ومنشآتها الأخرى.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إلى إجراء تحقيق سريع وكامل عن هذا الحادث، مطالبة جميع الأطراف بحماية المدنيين والالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية.

هولاند يصفها بالمجزرة

وأدانت فرنسا تصعيد العنف، وحملت الطرفين المسؤولية، مصعدة نبرتها، اليوم الإثنين، حيال العدوان الإسرائيلي على مدارس الأونروا.

ودعا الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، إلى التحرك لوقف المجازر في غزة، مستخدما، للمرة الأولى، كلمة مجازر في هذا الإطار.

وقال الرئيس الفرنسي، "عندما أرى ما يحصل لمسيحيي العراق والأقليات في سوريا والمجازر كل يوم، وما يحصل أيضا من مجازر في غزة، علينا أن نتحرك"، بعد أن دخل النزاع يومه الـ28. مشددا، "عندما يجري ما يجري في أوكرانيا، عندما نعلم بحدوث مجازر كل يوم في الشرق الأوسط والشرق الأدنى، علينا إن نتحرك". واعتبر هولاند أنه على أوروبا "أن تتصدر التحرك والمبادرة على المستوى الدولي.

تحرك دولي

وقال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، إن "حق إسرائيل بالأمن لا يبرر قتل أطفال أو ارتكاب مذبحة بحق مدنيين".

وأكد الوزير الفرنسي أن الحل السياسي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، "يجب إن يفرض من قبل المجموعة الدولية، لأن الطرفين، وبرغم المحاولات العديدة، أثبتا أنهما غير قادرين على الوصول إلى نتيجة".

ولفت إيف أوبان دو لا ميسوزيير، السفير الفرنسي السابق والأخصائي في شؤون الشرق الأوسط، إلى أن تصريح فابيوس يسجل منعطفا. قائلا، "حتى الآن كنا ندين عمليات قصف مدارس الأمم المتحدة، دون إدانة إسرائيل مباشرة، كنا نبقي الغموض دائما، فيما كنا نعلم أن إسرائيل هي المسؤولة".

وأضاف الخبير السياسي الفرنسي، "يجب التحلي بالشجاعة لتحديد المسؤوليات، من المهم، بكل بساطة، ذكر القانون، مضمون اتفاقية جنيف الـ4 حول حماية المدنيين في زمن الحرب".

مساحة إعلانية