روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط ، يترقب العالم يوم الأربعاء، المقبل خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قد يعلن فيه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وفق ما ذكره مسؤولون أمريكيون، فيما رفض المتحدث باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التعليق على تلك الأنباء قائلا "لا يوجد لدينا ما نعلنه".
إلا أن تقارير إخبارية ذكرت أن إدارة ترامب ما زالت تبحث في تحديد ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيشير حصرا إلى "القدس الغربية" على أنها عاصمة لإسرائيل، نظرا لاعتبار الفلسطينيين الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم وإفساحا في المجال أمام إمكانية تحقق ذلك بحال نجاح مفاوضات السلام.
وقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها أمس الأول "الجمعة"، أن أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها يعد خطرا على عملية السلام والاستقرار، ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار".. مؤكدة أن "القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار".
كما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منذ مساء أمس "السبت"، حملة اتصالات عربية ودولية شملت عددا من زعماء العالم، لإطلاعهم على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن هذه الاتصالات ما كان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث طلب من الرئيس التركي بصفته رئيس القمة الإسلامية، بالتحرك العاجل من أجل مواجهة التحديات المحدقة بالقدس والمقدسات، واتفقا على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها.
فيما قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "موقفنا في ملف نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أو الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل واضح، فإذا ما أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه، فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب".
وتابع "إذا ما قامت الإدارة الأمريكية بهذه الخطوة، فإنها ستدفعنا للرد عليها"، مشيراً إلى أن إعلان الإدارة الأمريكية قبل فترة عدم تجديدها لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي قوبل بردود فعل واسعة دفعت الإدارة الأمريكية للتراجع.. مؤكدا أن ردود الفعل اتجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع، لافتاً إلى أنه إذا لم تتخذ الحكومات موقفا، فإن الشعوب في البلدان العربية والمسلمة لن تترك الأمر يمر من خلال الضغط على حكوماتها لتتصرف بما يمليه عليها الواجب اتجاه هذه الخطوة الخطيرة.
وكانت دول عربية قد مارست ضغوطا على إدارة ترامب بشأن عدم الإقدام على خطوة نقل السفارة إلى القدس، ويقول خبراء إنه حتى وإن أجل مجددا هذه الخطوة، فإن إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي بالمنطقة إلى منزلق خطير، يصعب التكهن بمآلاته.
وقد تعهد ترمب في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، لكنه أرجأ في يونيو الماضي تنفيذ ذلك لرغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها مستشاره جاريد كوشنر ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر.
وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل"، وعلى نقل السفارة الأمريكية إليها ، ومع أن القرار ملزم، فإنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي".
ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا، وهذا ما فعله ترامب في (يونيو) الماضي.
ويعود موضوع القدس إلى عام 1947 ، حيث حدد قانون التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة سنة 1947 والقاضي بإنهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وبإنشاء ثلاثة كيانات يهودية، عربية، ودولية بالتوالي حسب المساحة مدينة تل أبيب عاصمة للدولة اليهودية والقدس منطقة دولية ، لكن في عام 1949 أعلنت إسرائيل ومن جهة واحدة القدس عاصمة لها، ونقلت جميع أجهزتها الحكومية ماعدا وزارة الدفاع التي بقيت في تل أبيب إلى الجزء المسيطر عليه من المدينة.
وفي 31 يوليو عام 1980، صوت نواب الكنيست الإسرائيلي على قرار "قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل" والقاضي بإعلان القدس بحدود 1967 التي رسمتها الحكومة مبدأ دستورياً في الدستور الإسرائيلي ، ورد مجلس الأمن على ذلك القرار بإصدار قرارين رقم 476 و478 ، ووجه اللوم إلى إسرائيل بسبب إقرار هذا القانون وأكد أنه يخالف القانون الدولي، ومن شأنه أن يمنع استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 ، على الجزء الشرقي من القدس، كما يفترض أن تكون المدينة ضمن محافظة القدس التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وعمر مدينة القدس حسب الموسوعة الفلسطينية 50 قرنا وأقام نواتها الأولى "اليبوسيون" وهم من الجزيرة العربية، والذين نزحوا مع من نزح من القبائل "الكنعانية" حوالي سنة 2500 ق.م ، وتبعد القدس نحو 60 كيلومترا عن البحر المتوسط وحوالي 35 كيلومترا عن البحر الميت، وترتفع نحو 750 مترا عن سطح البحر المتوسط ونحو 1.150مترا عن سطح البحر الميت ، وهي ذات موقع جغرافي هام لأنها أقيمت على هضبة القدس وفوق القمم الجبلية مما جعل من اليسير عليها أن تتصل بجميع الجهات.
خضعت القدس لأشكال مختلفة من الاحتلال منذ القرن الـ 16 قبل الميلاد عندما خضعت للفراعنة في عهد أخناتون وتوالى عليها المحتلون من بابليين ويونان ورومان وفرس وغيرهم ، وخضعت فلسطين للاحتلال البريطاني عام 1917وقد أحيل ملف القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت قرار تدويل المدينة في 29 نوفمبر 1947 .
وفي عام 1948 أنهى البريطانيون انتدابهم على فلسطين ، وفي 3 ديسمبر 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، بينما خضعت القدس الشرقية وفيها مجمع الأقصى للأردن حتى هزيمة يونيو 1967 عندما خضعت للاحتلال الإسرائيلي ، بينما استمرت السلطات الإدارية على مجمع الأقصى بين يدي السلطات الأردنية.
مع تنامي أزمة مضيق هرمز.. قطر تعزز جاهزيتها لمواجهة التحديات وتأمين سلاسل الإمداد
لم يعد قطاع النقل اللوجستي مجرد حلقة تشغيلية في منظومة التجارة الدولية، بل أصبح ركيزة استراتيجية للأمن الاقتصادي... اقرأ المزيد
480
| 23 أبريل 2026
قاتل صامت.. دراسة حديثة تكشف مخاطر الإفراط في ملح الطعام والبديل والنسبة الآمنة
أظهرت دراسة حديثة مخاطر الإفراط في تناول ملح الطعام (الصوديوم) وعلاقته بالإصابة بقصور القلب بنسبة تصل إلى 15%،... اقرأ المزيد
374
| 07 أبريل 2026
أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية
يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد
302
| 05 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57100
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
42382
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14700
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11292
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لندن في 15 مايو /قنا/ ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا صباح اليوم، وذلك بالتزامن مع صعود أسواق النفط، وسط مخاوف من تجدد الصراع...
48
| 15 مايو 2026
بلغ سعر نفط عمان الرسمي اليوم تسليم شهر يوليو القادم 106 دولارات و75 سنتا. وسجل سعر نفط عمان ارتفاعا بلغ دولارا و94 سنتا...
158
| 15 مايو 2026
تراجع الذهب اليوم إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع بفعل تنامي مخاوف التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول مقابل صعود...
136
| 15 مايو 2026
ارتفعت أسعار النفط اليوم مدعومة باستمرار حالة القلق في الأسواق إزاء التطورات في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما حركة الملاحة في مضيق هرمز. وزادت...
106
| 15 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
8270
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
5002
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4062
| 13 مايو 2026