رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

695

المعهد الدبلوماسي يستضيف ندوة حول العلاقات القطرية الصينية

03 أبريل 2016 , 01:24م
alsharq
الدوحة - قنا

استضاف المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية ندوة حول العلاقات القطرية الصينية وما شهدته من قفزة كبيرة خلال السنوات الماضية.

حضر الندوة سعادة السيد أركين أمير البك، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، رئيس جمعية الصداقة الصينية – العربية والوفد المرافق له، وسعادة السيد لي تشن سفير جمهورية الصين لدى دولة قطر ، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد الوزير للشؤون الخارجية وعدد كبير من الدبلوماسيين وموظفي الوزارة.

وقال السيد أمير البك في كلمته الافتتاحية خلال الندوة إن العلاقات بين البلدين حققت قفزة كبيرة في السنوات الأخيرة، عبر تكثيف الزيارات والتبادل التجاري، واهتمام القيادتين في قطر والصين بهذا الموضوع، مؤكداً أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بكين عام 2014 أعطت دفعاً كبيراً للعلاقات، ونقلتها إلى مرحلة الشراكة الإستراتيجية.

وأضاف إنه يدعم تطوير العلاقات على المستوى الشعبي أيضاً، ويعتقد أن التعاون بين مجلس الشورى القطري والمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني سيعود بالفائدة على البلدين. مشيرا الى أن هذه السنة هي السنة الثقافية القطرية- الصينية التي بدأت فعالياتها في البلدين، وأنها ستشهد تأسيس جمعية الصداقة الصينية- القطرية.

ومن جهته أشار سعادة الدكتور حسن بن إبراهيم المهندي، مدير المعهد الدبلوماسي إلى أن توخي الإستراتيجية الدبلوماسية الناجحة بين البلدين هو الأمر الملح اليوم لتطوير العلاقات والارتقاء بها نوعياً.

وأوضح سعادته أن العلاقات الدبلوماسية القطرية-الصينية حديثة نسبياً، حيث أقيمت عام 1988 ثم توالت الزيارات بين المسؤولين، وبدأت الاتفاقيات تعقد، وارتفع التبادل التجاري. مشيرا إلى ضرورة استغلال فرصة السنة الثقافية القطرية الصينية لتأسيس علاقات شعبية. ومن ثم، تطرق سعادته الى الدبلوماسية الشعبية معرفاً إياها بقوله "إنها التوجه إلى الناس بالناس... " ويشمل ذلك التعليم والرياضة والفنون والإعلام ومنظمات المجتمع المدني...الخ.

وأكد مدير المعهد الدبلوماسي أن جمهورية الصين الشعبية منذ تأسيسها عام 1949 أعطت للثقافة دوراً مهماً في الدبلوماسية، وتأكد هذا التوجه واتضح أكثر فأكثر مع الزعيم دنغ شياو بنغ ومبدأ "الانفتاح والخروج" الذي أعلنه، مضيفاً أن هناك تشابها في هذا التوجه المنفتح على العالم بين الصين وبين قطر، وأن هناك الكثير مما هو مشترك بين البلدين، بدءاً من تعرضهما لنفس الجروح الاستعمارية، وانتهاء بوجود جالية إسلامية كبيرة في الصين.

ولفت سعادته الى أن الحضارات المتجاورة تصارعت عبر التاريخ واندلعت بينها حروب (مذكراً مثلاً بالحروب الصليبية)، إلا أن الحضارتين الصينية والعربية، لم تنشب بينهما حرب، ولا كانت بينهما نزاعات، على مر القرون. قائلاً "بالرغم من أن المسيحية سبقت الإسلام فإنها لم تستقر في الصين، بينما تحقق ذلك للإسلام".

خطاب نوايا لتأسيس جمعية الصداقة القطرية الصينية وجمعية الصداقة الصينية القطرية

وبيّن سعادة الدكتور حسن بن إبراهيم المهندي ما اشترك فيه العرب والصينيون منذ القدم، من استخدام الرزنامة العربية، إلى انتقال الفنون والعلوم والمخترعات الصينية التي أخذها الأوروبيون نقلاً عن العرب. مشيرا الى طريق الحرير القديم، حيث كان "مهرجاناً ثقافياً فريداً من نوعه"، تنتقل القوافل بين المدن والبلدان، وكانت اللقاءات بين الناس نموذجاً رائعاً للتبادل العلمي والثقافي والتجاري.

ورأى في ذلك كله أسساً قوية لإحياء طريق الحرير، وهي الدعوة التي بادر بها الرئيس شي جين بنغ، ودعمتها دولة قطر، واعتبرتها إحدى أهم المبادرات العالمية للتبادل.

وأشار مدير المعهد الدبلوماسي الى جمعية الصداقة القطرية الصينية المزمع تأسيسها وما تتطلع إليه دولة قطر من خلالها، قائلاً إن البداية قد تكون عبر الثقافة والفنون والرياضة والإعلام. ولا بد من تبادل الزيارات، لاسيما الشبابية، واستعادة طريق الحرير من جميع النواحي، وعدم حصر المبادلات في التجارة.

وأضاف إن قطر بحاجة إلى التكنولوجيا الصينية، وأن هناك حاجة أيضا لفتح قنوات ثقافية وإعلامية وعلمية وأكاديمية مشتركة، وتشجيع حركة الترجمة والنقل وتنظيم الندوات والمؤتمرات. وأنهى مذكراً بالآية الكريمة: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا..." قائلاً إن هذا هو أساس التوجه القطري نحو العالم.

وقال سعادة السيد لي تشن سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر خلال الندوة حول إمكانية تحويل النجاح الاقتصادي الصيني إلى نجاح دبلوماسي، "إن سياسة الصين الخارجية تقوم على أساس الدعوة إلى السلام والتعاون والتنمية في العالم. ومن أجل ذلك، لا بد من احترام ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، مع الاحترام المتبادل بين الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها في النزاعات".

وأضاف سعادته إن الدور الصيني في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط يزداد حضوراً مع اضطراد التقدم الاقتصادي، وأن البعض يعترفون بهذا الدور، والبعض الآخر لا يعترفون، مشيراً إلى انه بإمكان الصين أن تلعب دوراً أكبر في الحفاظ على السلام، وعبر عن ثقته في أنه سيكون بإمكان الصين مع استمرار تقدمها الاقتصادي أن تلعب دوراً أكبر في تحقيق الأهداف المذكورة.

وأكد السفير الصيني أن النية موجودة، وكذلك الاستعداد للتعاون مع كافة دول المنطقة للوصول إلى حلول سلمية للنزاعات، بما فيها سوريا، والهدف النهائي يبقى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية.

وحول العلاقات الثقافية بين البلدين، قال سعادة السيد لي تشن إن إقامة سنة ثقافية قطرية – صينية قررت أثناء زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بكين في 2014، وأن هناك حالياً اتصالات ونقاشا بين الطرفين حول احتمال إنشاء مراكز أو دورات لتعليم اللغة الصينية في قطر، وقد طرحت بكين أيضاً فكرة تأسيس مركز "كوونفشيوس" في الدوحة الذي حقق نجاحاً كبيراً في عدة دول عربية.

وفيما يتعلق باحتمال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى دولة قطر، قال السفير الصيني إن " الزيارات على مستوى القيادات مهمة جداً، من حيث أنها تعطي دفعاً كبيراً للعلاقات الثنائية. وذكر بأن اتفاق الشراكة الاستراتيجية أعلن عنه أثناء زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بكين، وشرع كذلك في التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وإقامة السنة الثقافية، وغيرها. لذلك، فهم يعطون وزناً كبيراً لمثل هذه الزيارات".

وأضاف إنه لم يقع بعد تحديد تاريخ لزيارة الرئيس الصيني إلى قطر، مذكراً بأنه كان قد قام بزيارة إلى الدوحة عام 2008 عندما كان نائباً للرئيس. وأكد أن بلاده تتطلع وتسعى إلى مزيد من هذه الزيارات المتبادلة لدعم العلاقات بين البلدين.

وعقب ذلك، تم توقيع "خطاب نوايا لتأسيس جمعية الصداقة القطرية الصينية وجمعية الصداقة الصينية القطرية"، وقعه من الجانب القطري السيدة نادية أحمد الشيبي، مساعد مدير المعهد الدبلوماسي، ومن الجانب الصيني السيدة لين يي، نائبة رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية، حيث تم الاتفاق على ما يلي:

1) العمل على تأسيس جمعية الصداقة القطرية الصينية وجمعية الصداقة الصينية القطرية.

2) يعمل الجانبان بعد إكمال إجراءات تأسيس الجمعيتين على دفع التعاون الودي الشعبي بين الدولتين في المجالات المختلفة من خلال إقامة ندوات ومؤتمرات ثقافية واقتصادية وتجارية وتكنولوجية وأكاديمية والعروض الفنية وتنظيم المعارض، وكل ما يتفق عليه الجانبان من نشاطات أخرى.

3) يتبادل الجانبان الزيارة كل عامين، ويمكن أن يتكون وفد كلاً منهما من مسؤولي الجمعية، ومن الشخصيات الثقافية والأكاديمية، ونخبة من الشباب ورجال الأعمال.

4) يحتفل الجانبان بالمناسبات الوطنية للبلدين وذكرى يوم إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

176

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2664

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7632

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية