رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
الصين تطلق أقمارا اصطناعية جديدة لاختبار تكنولوجيا الاتصالات

أطلقت الصين اليوم أقمارا اصطناعية جديدة مخصصة لاختبار تكنولوجيا الاتصالات، إلى الفضاء من مركز تايوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في مقاطعة شانشي بشمالي الصين. وتم إطلاق الأقمار الاصطناعية على متن صاروخ حامل معدل من طراز لونغ مارش-6 ودخلت مداراتها المخططة بنجاح. وسيتم استخدام الأقمار الاصطناعية بشكل رئيسي لخدمات مثل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والبث التلفزيوني والإذاعي ونقل البيانات، بالإضافة إلى إجراء اختبارات التكنولوجيا ذات الصلة والتحقق منها، ويمثل هذا الإطلاق المهمة رقم 660 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز لونغ مارش. جدير بالذكر أن الصين أطلقت المهمة رقم 659 لصواريخ لونغ مارش الحاملة بتاريخ 29 يوليو على متن صاروخ لونغ مارش-7 إيه من موقع ونتشانغ لإطلاق المركبات الفضائية على ساحل مقاطعة هاينان جنوبي الصين، ودخل مداره بنجاح.

114

| 30 يوليو 2026

محليات alsharq
دراسة ترصد تداعيات الشراكة الروسية ـ الصينية على الشرق الأوسط

-الدراسة تكشف توافقاً روسياً – صينياً في الأهداف وتبايناً في أدوات التنفيذ -الأزمة السورية والملف النووي الإيراني يكشفان حدود التوافق الروسي – الصيني -تعزيز التعاون العربي مع روسيا والصين في التكنولوجيا والطاقة والأمن السيبراني -التنافس الدولي فرصة لتعزيز المصالح العربية بعيداً عن سياسة المحاور -أوصت الدراسة بتنويع الشراكات العربية مع القوى الصاعدة -الدعوة لسياسات عربية أكثر توازناً لمواكبة التحولات الدولية حصل الباحث الأكاديمي سالم مبارك شافي آل شافي على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بعد مناقشة أطروحته العلمية التي حملت عنوان: «الشراكة الاستراتيجية الصينية–الروسية وتداعياتها على سياسة البلدين تجاه منطقة الشرق الأوسط: دراسة للفترة (2013–2023)»، وذلك بتقدير امتياز. وتناولت الرسالة تطور الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا، وانعكاساتها على توجهات البلدين وسياساتهما الخارجية تجاه منطقة الشرق الأوسط خلال العقد محل الدراسة، في إطار تحليل التحولات التي شهدها النظام الدولي والتفاعلات الإقليمية. وتُعد الرسالة إضافة علمية في مجال العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية، لما تتضمنه من تحليل لأحد أبرز محاور التنافس والتعاون بين القوى الكبرى وانعكاساته على المنطقة. -مسار تصاعدي للعلاقات الروسية الصينية وجاء في ديباجة الباحث الأكاديمي أن العلاقات الروسية–الصينية تشهد مسارًا تصاعديًا اتسم بتنامي مستويات الثقة المتبادلة واتساع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، بما أسهم في ترسيخ شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد بين البلدين. وانطلاقًا من ذلك، سعت هذه الدراسة إلى اختبار مدى انعكاس هذه الشراكة على سياسات البلدين الخارجية، من خلال تطبيقها على منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها إحدى أهم الساحات التي تتقاطع فيها مصالح القوى الكبرى، وتشهد تنافساً متزايدًا بين القوى والفواعل الدولية الكبرى. وفي هذا الإطار، وقع اختيار الدراسة على الأزمة السورية والملف النووي الإيراني لكونهما من أبرز القضايا التي تكشف طبيعة تفاعلات القوى الكبرى في المنطقة، وتمثلان نموذجاً لبيان مدى إسهام الشراكة الروسية–الصينية في توحيد أو تقريب مواقف وسياسات البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط، مع مراعاة ما يحكم السياسة الخارجية لكل منهما من اعتبارات ومصالح وطنية. انطلاقًا من ذلك، سعت الدراسة إلى الإجابة عن تساؤل رئيس تمثل في: إلى أي مدى انعكست الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما الأزمة السورية والملف النووي الإيراني؟ وهل أسهمت هذه الشراكة في تحقيق توافق بينهما، أم ظل لكل منهما هامش مستقل في أدواته وآليات تعامله مع هاتين القضيتين؟ وقد انبثق عن هذا السؤال الرئيس أسئلة فرعية دارت حول دوافع ومحددات الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية، وأبعادها ومجالاتها المختلفة، ثم انتقلت إلى تحليل انعكاسات هذه الشراكة على موقفي البلدين من الأزمة السورية والملف النووي الإيراني، وصولاً إلى تقييم أوجه التوافق والتنسيق بينهما، وحدود التباين في السياسات والأدوات التي اعتمدها كل طرف في التعامل مع هاتين القضيتين. -الإطار الزمني للدراسة أما عن الإطار الزمني للدراسة فقد امتد من عام 2013 حتى عام 2023، وهي المرحلة التي شهدت تطوراً ملحوظاً في الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية وانعكاساتها على قضايا الشرق الأوسط. وقد تم اختيار عام 2013 بدايةً للدراسة لتزامنه مع وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السلطة، وما تبعه من تعزيز للتنسيق بين موسكو وبكين، بينما تم اختيار عام 2023 نهايةً لها لكونه يعكس ذروة تطور هذه الشراكة، في ضوء إعلان تعميق شراكة التنسيق الاستراتيجية الشاملة، بما يجعل هذه الفترة إطارًا زمنيًا مناسبًا لتحليل أثر الشراكة على سياسات البلدين تجاه قضايا المنطقة. تنبع أهمية الدراسة من اعتبارات عدة أهمها تناول الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية في ظل التحولات التي يشهدها النظام الدولي وصعود أدوار القوى الكبرى، بما يجعلها أحد المتغيرات المؤثرة في إعادة تشكيل توازنات القوة الدولية، يضاف إلى ذلك تركيز الدراسة على منطقة الشرق الأوسط باعتبارها إحدى أهم ساحات التنافس الدولي، من خلال تحليل سياسات البلدين تجاه الأزمة السورية والملف النووي الإيراني، بما يكشف حدود التوافق والتباين بينهما، ومن ثم فالإسهام العلمي للدراسة قد تمثل في السعي نحو تقديم معالجة تحليلية تسد جانبًا من النقص في الأدبيات العربية المتعلقة بتأثير الشراكة الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط. -تحليل دراسات سابقة وفيما يتعلق بالدراسات السابقة، فقد أمكن تصنيفها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية؛ تناول الاتجاه الأول الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية من حيث نشأتها ومحدداتها ومجالاتها، بينما ركز الاتجاه الثاني على السياسة الروسية تجاه قضايا الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة السورية والملف النووي الإيراني. أما الاتجاه الثالث، فقد اهتم بتحليل السياسة الصينية تجاه الشرق الأوسط، مع التركيز على القضيتين محل الدراسة. ومن خلال تحليل هذه الدراسات، اتضح أنها أسهمت في بناء الإطار المعرفي للدراسة، إلا أنها تناولت كل محور بصورة منفصلة، في حين تسعى هذه الدراسة إلى الربط بين هذه الاتجاهات من خلال تحليل تأثير الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه الشرق الأوسط، وبيان حدود التوافق والتباين بينهما، خاصة في الأزمة السورية والملف النووي الإيراني. وفي شأن الإطار النظري، فقد اعتمدت الدراسة على نظرية «التحالف الدولي» لما تسهم به في تقديم صورة واضحة حول التحالفات الدولية والأسس التي بُنيت عليها. كما اعتمدت الدراسة على اقتراب «المصلحة الوطنية» باعتباره إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها السياسة الخارجية للدول، ويُقصد بها الحاجات والرغبات التي تدركها دولة ذات سيادة وتساهم في تشكيل سلوكها وسياستها الخارجية. -الدراسة من 4 فصول أما عن تقسيم الدراسة، فقد تكونت الدراسة من أربعة فصول رئيسية، سبقتها مقدمة تناولت إطارها العام من حيث المشكلة البحثية وتساؤلاتها، وإطارها النظري، واختتمت الدراسة باستعراض أبرز ما توصلت إليه من نتائج وما رأته من توصيات. أما عن الفصل الأول من الدراسة فقد تناول الإطار المفاهيمي والنظري، من خلال عرض مفهوم الشراكة الاستراتيجية والمفاهيم المرتبطة بها، إلى جانب الأطر النظرية المفسرة للتحالفات الدولية وسلوك الدول. أما الفصل الثاني، فقد عالج محددات وأبعاد ومجالات الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية، مع تحليل تطورها وانعكاساتها على المستويين الإقليمي والدولي. واختص الفصل الثالث بتحليل أوجه التوافق والتباين في السياسات الروسية والصينية تجاه الأزمة السورية، بينما تناول الفصل الرابع التوافق والتباين بين سياسات البلدين تجاه الملف النووي الإيراني، من خلال تحليل محددات السياسة الخارجية لكل منهما وأدواتها. -نتائج الدراسة واختُتمت الدراسة بخاتمة تضمنت أبرز النتائج التي توصلت إليها، إلى جانب مجموعة من التوصيات والرؤية الاستشرافية لمستقبل الشراكة الروسية–الصينية وانعكاساتها على منطقة الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بما توصلت إليه الدراسة من نتائج، فقد أمكن تقسيمها إلى محورين رئيسيين: أولاً ما يتعلق بتأثير الشراكة الروسية–الصينية على هيكل وتفاعلات النظام الدولي، فقد أوضحت الدراسة أن الشراكة الروسية–الصينية خلال الفترة (2013–2023) تجاوزت مرحلة التعاون الظرفي، لتصبح شراكة استراتيجية طويلة المدى تقوم على تشابك المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، ورؤية مشتركة لإعادة تشكيل توازنات النظام الدولي والحد من هيمنة الأحادية القطبية، وهو ما انعكس بوضوح على مواقف البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة السورية والملف النووي الإيراني. كما بينت الدراسة أن هذه الشراكة استندت إلى محددات مشتركة، تمثلت في رفض التدخلات الغربية والعقوبات الأحادية، والسعي إلى تعزيز المكانة الدولية للبلدين وتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط، مع الحفاظ على نموذج الشراكة المرنة الذي يجمع بين التنسيق السياسي والاقتصادي والأمني، دون الارتباط بتحالف عسكري تقليدي أو التزامات دفاعية مباشرة. وأثبتت الدراسة كذلك أن تنوع مجالات التعاون، ولاسيما في الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والتنسيق العسكري والمؤسسات الدولية، أسهم في تعزيز استمرارية الشراكة، ودعم الاتجاه نحو التعددية القطبية، بما حدَّ نسبياً من قدرة الولايات المتحدة على الانفراد بإدارة بعض القضايا الدولية والإقليمية، دون أن يؤدي إلى قيام نظام دولي بديل. -الانعكاسات تجاه الأزمة الروسية أما النتائج المتعلقة بتأثير الشراكة الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه الأزمة السورية والملف النووي الإيراني، فقد كشفت الدراسة أن روسيا والصين تتفقان على الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط، مع اختلاف أولويات كل منهما؛ إذ تركز روسيا على الأبعاد الأمنية والجيوسياسية، بينما تولي الصين اهتمامًا أكبر بالاعتبارات الاقتصادية وأمن الطاقة. ففيما يتعلق بالأزمة السورية، توصلت الدراسة إلى وجود توافق واضح بين البلدين في الحفاظ على وحدة الدولة السورية ورفض التدخلات الخارجية، إلا أن هذا التوافق اقتصر على الأهداف العامة، بينما اختلفت أدوات التنفيذ؛ حيث اعتمدت روسيا بصورة أكبر على القوة العسكرية، في حين فضلت الصين الأدوات السياسية والدبلوماسية. -الملف النووي الإيراني أما في الملف النووي الإيراني، فقد أظهرت الدراسة توافقًا في رفض امتلاك إيران للسلاح النووي، مع دعم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ورفض العقوبات الأحادية، مع احتفاظ كل طرف بهامش مستقل تحكمه مصالحه الوطنية؛ فركزت الصين على البعد الاقتصادي وأمن الطاقة، بينما تعاملت روسيا مع الملف في إطار توازنات القوى وعلاقاتها مع الغرب. وفي ضوء ذلك، خلصت الدراسة إلى أن الشراكة الروسية–الصينية أسهمت في تقريب مواقف البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط، دون أن تلغي خصوصية المصالح الوطنية لكل طرف، حيث تحقق توافق في الأهداف العامة، يقابله تباين نسبي في الأدوات، بما يعكس أن العلاقة بينهما تقوم على تكامل الأدوار أكثر من الاندماج الكامل. -التوصيات والرؤية الاستشرافية وفيما يتعلق بالتوصيات والرؤية الاستشرافية، فقد خلصت الدراسة إلى أن التحولات المتسارعة في النظام الدولي، وصعود أدوار القوى الأوراسية، تفرض على الدول العربية تبني سياسات خارجية أكثر توازناً واستقلالية، تقوم على تنويع الشراكات الدولية وتوسيع هامش الحركة السياسية والاقتصادية، بما يمكنها من الاستفادة من حالة التنافس الدولي دون الانخراط في محاور متصارعة. كما أوصت الدراسة بضرورة تطوير أدوات القوة العربية، من خلال توسيع مجالات التعاون مع القوى الصاعدة، وخاصة روسيا والصين، ليشمل نقل التكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والطاقة، بما يعزز القدرات الوطنية ويحد من الاعتماد على الأنماط التقليدية للتعاون. -تنويع الشراكات العربية وأكدت الدراسة كذلك أهمية تعزيز المرونة الاقتصادية للدول العربية عبر تنويع الشراكات التجارية والاستثمارية، وتفعيل آليات التعاون الإقليمي، بما يسهم في مواجهة الضغوط الاقتصادية والاستقطابات الدولية، إلى جانب دعم دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دراسة التحولات الجيوسياسية وإنتاج معرفة علمية تسهم في دعم عملية صنع القرار. أما على المستوى الاستشرافي، فتتوقع الدراسة استمرار تطور الشراكة الروسية–الصينية، مدفوعة باستمرار الضغوط الغربية وتشابك المصالح بين الطرفين، مع بقاء الشرق الأوسط إحدى الساحات الرئيسة للتنافس الدولي. وفي المقابل، ستظل قدرة الدول العربية على الاستفادة من هذه التحولات مرهونة بمدى نجاحها في بناء سياسات أكثر توازناً، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتطوير أدواتها الاقتصادية والتكنولوجية، بما يضمن حماية مصالحها وتعزيز مكانتها في النظام الدولي المتشكل.

130

| 30 يوليو 2026

رياضة محلية alsharq
ميدالية ذهبية لقطر في البطولة الآسيوية تحت 23 عاما بالصين

أحرز لاعب المنتخب القطري سيف الدين محمد الميدالية الذهبية لمسابقة القفز بالزانة اليوم في البطولة الآسيوية لألعاب القوى تحت 23 عاما والمقامة بمدينة أوردوس الصينية. وسجل سيف الدين محمد ارتفاعا قدره (5.54 مترا) كأفضل أرقام المسابقة لهذه الفئة ليحل في المركز الأول ويحرز خامس الميداليات للمنتخب القطري في البطولة بعد ذهبيتي حاتم حميد في سباق 800 متر، وزكريا إبراهيم في سباق 3 آلاف متر، وفضية أحمد جبرين في مسابقة دفع الجلة، وبرونزية صلاح يونس في سباق 100 متر. وتشارك ألعاب القوى القطرية في البطولة بمجموعة من العدائين الواعدين في الفئة الأولمبية /23 عاما/ هم: سيف الدين محمد /مسابقة القفز بالزانة/، وأحمد جبرين /دفع الجلة/، خالد حسين سباقي /400 متر و4 في 400 م تتابع/، وزكريا إبراهيم في سباقي /3 آلاف متر موانع و1500 متر /، وحاتم حميد في سباقي /800 متر و4 في 400 م تتابع/، وصلاح يونس في سباق /100 متر/ وعمر داؤود في سباق /110 أمتار حواجز/، وعبدالرحمن محمد في سباقي /400 متر حواجز و4 في 400 م تتابع/، ومبارك عبدالكريم في سباقي /400 متر حرة و4 في 400 م تتابع/.

582

| 11 يوليو 2026

رياضة الشرق
ميدالية برونزية لقطر في البطولة الآسيوية لألعاب القوى تحت 23 عاماً بالصين

أحرز عداء المنتخب القطري صلاح يونس الميدالية البرونزية لسباق 100 متر اليوم في افتتاح البطولة الآسيوية الأولى لألعاب القوى تحت 23 عاما والمقامة بمدينة أوردوس الصينية وتستمر منافساتها حتى الثالث عشر من يوليو الجاري بمشاركة أكثر من 200 رياضي. وسجل صلاح يونس توقيتا قدره (10.23 ثانية) كأفضل توقيت له في السباق لهذا الموسم ليحل في المركز الثالث ويحرز أول ميدالية للمنتخب القطري في البطولة. كما تأهل العداء حاتم حميد لنهائي سباق 800 متر ليصبح أحد المنافسين على الميداليات الثلاث في نهائي السباق المقام غدا الجمعة. وتشارك ألعاب القوى القطرية في البطولة بمجموعة من العدائين الواعدين في الفئة الأولمبية /تحت 23 عاما/ هم: سيف الدين محمد /مسابقة القفز بالزانة/، وأحمد جبرين /دفع الجلة/، خالد حسين سباقي /400 متر و4 في 400 م تتابع/، وزكريا إبراهيم في سباقي /3 آلاف متر موانع و1500 م/، وحاتم حميد في سباقي / 800 متر و4 في 400 م تتابع/، وصلاح يونس في سباق /100 متر/ وعمر داؤود في سباق /110 أمتار حواجز/، وعبدالرحمن محمد في سباقي /400 متر حواجز و4 في 400 م تتابع/، ومبارك عبدالكريم في سباقي /400 متر حرة و4 في 400 م تتابع/.

516

| 09 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
الصين ترفع الإنذار من الفيضانات لأعلى مستوى في "قوانغشي" و"قوانغدونغ"

أعلنت السلطات الصينية رفع مستوى الإنذار لمواجهة الفيضانات بمنطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ ومقاطعة قوانغدونغ الواقعتين جنوب الصين، إلى اللون الأحمر، وهو أعلى مستوى تحذير. وحذر المركز الإقليمي للأرصاد، في بيان له اليوم، من استمرار ارتفاع مناسيب المياه في عدد من القطاعات النهرية خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مشيرا إلى مناسيب المياه في 70 محطة رصد على 55 نهرا في قوانغشي بقيت أعلى من مستويات التحذير بما يتراوح بين 0.01 متر و7.46 متر. وفي مقاطعة قوانغدونغ، واصلت تدفقات المياه المتزايدة القادمة من المنابع رفع منسوب المياه في نهر شيجيانغ، واستنادا إلى توقعات باستمرار ارتفاع المنسوب، تم إصدار إنذار باللون الأحمر لمواجهة الفيضانات في القطاع الذي يمر عبر محافظة فنغكاي بمدينة تشاوتشينغ. وكانت السلطات المحلية أعلنت أمس الإثنين أن شخصين لقيا مصرعهما، فيما تأثر نحو 55 ألف شخص إثر أمطار غزيرة تسببت في حدوث فيضانات وثغرات في عدد من الخزانات بمدينة ناننينغ حاضرة منطقة قوانغشي، كما تم إجلاء 48 ألف شخص من المناطق المتضررة. من ناحية أخرى، وقع انهيار أرضي في بلدة نانخه بمقاطعة قانسو شمال غربي الصين اليوم، ما أسفر عن فقدان 16 شخصا، فيما تم إنقاذ 17 شخصا آخرين. يشار إلى أن تلك المنطقة شهدت عدة انهيارات أرضية خلال السنوات الماضية بعد هطول أمطار غزيرة، حيث تسببت انهيارات طينية في عام 2020 في مصرع ما لا يقل عن خمسة أشخاص ونزوح أكثر من 72 ألفا، فضلا عن خسائر اقتصادية قدرت بنحو 8.2 مليار يوان (1.21 مليار دولار).

278

| 07 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
السفير شياولين: الشراكة الإستراتيجية بين قطر والصين تحقق تقدماً كبيراً

-23.8 مليار دولار حجم التبادل التجاري في 2025 أكد سعادة السيد تساو شياولين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر، أن الشراكة الاستراتيجية بين الصين وقطر حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، فيما يشهد التعاون الثنائي توسعًا مستمرًا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الصين حافظت على مكانتها كأكبر شريك تجاري لقطر وأكبر وجهة لصادراتها للعام السادس على التوالي. جاء ذلك في كلمته خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الصينية بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، بحضور سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري وزير الدولة، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف عبدالله فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، إلى جانب أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة قطر. وأوضح السفير أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من 10.6 مليار دولار أمريكي عام 2014 إلى 23.8 مليار دولار أمريكي عام 2025، بزيادةٍ تقارب 125%. مشيرًا إلى أن الشركات الصينية تواصل توسيع استثماراتها وأنشطتها في قطر، وتسهم بصورة فاعلة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يحظى بتقديرٍ واسعٍ من مختلف الأوساط. ولفت إلى أن استاد لوسيل، الذي شيدته شركة بناء السكك الحديدية الصينية، استضاف أبرز مباريات كأس العالم قطر 2022، وفي مقدمتها المباراة النهائية، كما أصبحت صورته تتصدر الورقة النقدية القطرية الجديدة من فئة 10 ريالات. وأضاف سعادته أن محطة الخرسعة للطاقة الشمسية، بقدرة إنتاجية تبلغ 800 ميجاواط، والتي نفذتها شركة بناء الطاقة الصينية كمقاولٍ رئيسي، تُعد أول محطةٍ لتوليد الكهرباء من مصادر غير أحفورية في قطر، وإحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط، إذ توفر احتياجات نحو 300 ألف أسرةٍ من الكهرباء سنويًا، وتشكل علامةً بارزةً في مسيرة تطوير قطاع الطاقة الجديدة في الدولة. كما أشار إلى أن مشروع الخزانات الاستراتيجية العملاقة للمياه، الذي نفذته شركة «تشاينا جيزوبا جروب» سجل رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس باعتباره أكبر خزانٍ لمياه الشرب في العالم، بما يعزز قدرة قطر على تأمين إمدادات المياه في حالات الطوارئ. وفي القطاع المالي، أوضح أن البنك الصناعي والتجاري الصيني وبنك الصين يحتلان المركزين الأول والثاني بين البنوك الأجنبية العاملة في مركز قطر للمال من حيث حجم الأصول. وبين السفير كذلك إلى تنامي الإقبال على السيارات الصينية في السوق القطرية، بفضل ما تتمتع به من تقنياتٍ متطورة، وجودةٍ عالية، وأسعارٍ تنافسية، بالتوازي مع تزايد حركة التبادل البشري بين البلدين، حيث بلغ عدد الزوار الصينيين إلى قطر خلال عام 2025 نحو 132 ألف زائرٍ، محققًا نموًا بنسبة 28%. كما ارتفع عدد الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين إلى 67 رحلةً أسبوعيًا. وعلى الصعيد الدولي، أكد السفير أن الصين تواصل اتباع سياسةٍ دبلوماسيةٍ نشطةٍ ومتوازنةٍ في العصر الجديد، وأن الحزب الشيوعي الصيني يعمل من أجل تعزيز التقدم الإنساني والانسجام العالمي. وأضاف أنه في ظل التحديات الدولية المتزايدة، طرحت الصين مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، ومبادرة الحوكمة العالمية، بما يقدم حلولًا صينيةً تسهم في تحقيق الأمن والأمان الدائمين في العالم.

344

| 02 يوليو 2026

اقتصاد alsharq
الصين والولايات المتحدة تناقشان خفض الرسوم الجمركية المتبادلة في إطار مجلس تجاري

أفادت وزارة التجارة الصينية اليوم، بأن بكين وواشنطن اتفقتا على إنشاء مجلس تجاري، تناقش في إطاره الفرق الاقتصادية والتجارية لدى الجانبين سبل التعاون، بما في ذلك خفض الرسوم الجمركية المتبادلة. وقال خه يا دونغ المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية خلال مؤتمر صحفي إن الفريقين الاقتصادي والتجاري لدى البلدين سيجريان مزيدا من المشاورات بشأن هذه المسألة. وأضاف أن التعاون التجاري بين الصين والولايات المتحدة، في قطاعي الطائرات والزراعة، متبادل ومربح للجانبين، مشيرا إلى أن الفريقين سيواصلان الحفاظ على التواصل وتشجيع وتوجيه الشركات التابعة لكل منهما على تعزيز الروابط وتوسيع التعاون التجاري في المجالات ذات الصلة. وكانت الصين قد أعلنت مؤخرا إدراج عشر شركات أمريكية، من بينها شركة أفيأوكس، ضمن قائمة مراقبة الصادرات، وذلك وفقا لقانون مراقبة الصادرات واللوائح المنظمة لتصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج في البلاد، موضحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية الأمن القومي والمصالح الوطنية، والوفاء بالالتزامات الدولية المتعلقة بمنع الانتشار. وأعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب منتصف مايو الماضي التوصل إلى اتفاق على رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين تقوم على الاستقرار الاستراتيجي وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

388

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
الصين تدعم وساطة قطر في المحادثات الإيرانية-الأمريكية

أعربت الصين عن دعمها لجهود الوساطة التي تبذلها قطر وباكستان ودول أخرى، بهدف دفع المحادثات بين إيران والولايات المتحدة. وقال قوه جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان صحفي: إن بكين تأمل في أن يحافظ الجانبان الأمريكي والإيراني على زخم المفاوضات، وأن يواصلا بذل الجهود المشتركة لتحقيق نتائج إيجابية. يشار إلى أن الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، التي عُقدت في سويسرا بمشاركة ممثلين عن إيران والولايات المتحدة، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان، قد اختُتمت وسط أجواء وُصفت بـالإيجابية والبنّاءة، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين لإنهاء التصعيد ومعالجة القضايا الخلافية.

386

| 22 يونيو 2026

اقتصاد alsharq
الصين تبقي على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير

أبقت الصين على سعر الفائدة الرئيسي للقروض لمدة سنة واحدة، وهو سعر إقراض قياسي قائم على السوق، دون تغيير عن الشهر السابق والبالغ 3 في المئة. ونقلت وكالة الأنباء الصينية /شينخوا/، عن المركز الوطني للتمويل بين البنوك، أن البنك أبقى سعر الفائدة الرئيسي للقروض لأكثر من خمس سنوات، والذي يعتمد عليه العديد من المقرضين في تحديد معدلات الرهن العقاري، دون تغيير عن القراءة السابقة البالغة 3.5 في المئة، وفقا للمركز الوطني للتمويل بين البنوك.

290

| 22 يونيو 2026

اقتصاد alsharq
أغنى 5 مليارديرات في آسيا.. تعرف على ثرواتهم وكم كسب الأول في آخر 3 شهور

صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في 9 يونيو 2026. وأعادت هذه المكاسب رسم خريطة الثروات في المنطقة، إذ أضاف الملياردير الهندي غوتام أداني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة أداني، نحو 25.1 مليار دولار إلى ثروته، ليتقدم 2 مراكز بين أثرياء القارة، ويستعيد لقب أغنى ملياردير في آسيا، بحسب فوربس الشرق الأوسط. وسجل الياباني ماسايوشي سون أكبر زيادة بين أغنى 5 مليارديرات، بعدما قفزت ثروته بقيمة 31.2 مليار دولار ليحتل المركز الثالث بين أغنى مليارديرات آسيا من المركز الثامن في شهر مارس الماضي. وفيما يلي أغنى 5 مليارديرات في آسيا وفق إحصاءات فوربس في 9 يونيو 2026: 1. غوتام أداني الدولة: الهند صافي الثروة: 88.9 مليار دولار التغير من مطلع مارس: 25.1 مليار دولار ↑ 2. موكيش أمباني الدولة: الهند صافي الثروة: 87.5 مليار دولار التغير من مطلع مارس: 12.2 مليار دولار ↓ تغير الترتيب: #1 ↓ 3. ماسايوشي سون الدولة: اليابان صافي الثروة: 82.7 مليار دولار التغير من مطلع مارس: 31.2 مليار دولار ↑ تغير الترتيب: #5↑ 4.تشانغ يي مينغ الدولة: الصين صافي الثروة: 69.3 مليار دولار التغير من مطلع مارس: ↔ تغير الترتيب: #2 ↓ 5. تاداشي ياناي الدولة: اليابان صافي الثروة: 66.4 مليار دولار التغير من مطلع مارس: 4.6 مليار دولار ↑ تغير الترتيب: ↔

34152

| 12 يونيو 2026

اقتصاد محلي alsharq
توطيد الشراكة القطرية الصينية في مختلف المجالات

عقدت وكالة ترويج الاستثمار، بالتعاون مع مجموعة بنك قطر الوطني (QNB) حوارا استثماريا رفيع المستوى في العاصمة الصينية بكين، ضمن فعالية «العلاقات الاقتصادية القطرية - الصينية: تعزيز المرونة في مواجهة التحولات العالمية». وأكدت الوكالة أن الحوار شهد مشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات المالية والصناعية الصينية، بهدف توطيد الشراكة التجارية بين البلدين في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، وتعزيز مكانة دولة قطر باعتبارها وجهة مستقرة وتنافسية للاستثمارات الأجنبية. وأقيمت الفعالية بالتعاون مع المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية وبرنامج شركاء الابتكار بين منطقة تشونغ قوان تسون ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث ركزت النقاشات على تعزيز آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، وبحث فرص الشراكة، كما أبرزت الأهمية المتنامية للترابط الاقتصادي بين دول مجلس التعاون وآسيا. واستعرضت وكالة ترويج الاستثمار ومجموعة QNB أبرز المقومات التنافسية التي تتمتع بها دولة قطر، ومنها البيئة التنظيمية الداعمة للأعمال، والبنية التحتية المتطورة، والحلول التمويلية المبتكرة، إضافة إلى المسارات العملية المتاحة أمام الشركات الصينية لتأسيس أعمالها في قطر والتوسع منها نحو الأسواق الإقليمية والعالمية. وسلطت مجموعة QNB الضوء على خططها لتعزيز مكانتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا وسعيها المتواصل إلى توسيع وجودها في آسيا، لا سيما في منطقة الصين الكبرى، كما أبرزت الدور الاستراتيجي الذي يؤديه فرعها في «هونغ كونغ» باعتباره بوابة رئيسية لتيسير حركة التجارة والاستثمارات والتدفقات المالية بين الصين والأسواق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، بما يتماشى مع الأولويات المتغيرة لمبادرة الحزام والطريق الصينية.وقال السيد فهد علي الكواري المدير التنفيذي لتنمية الاستثمار بوكالة ترويج الاستثمار: «يجسد هذا الحوار التزام دولة قطر الراسخ بتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الصين، وحرصها المستمر على توفير بيئة مستقرة ومحفزة للمستثمرين الدوليين». وأضاف: «من خلال شراكاتنا مع مؤسسات رائدة وموثوقة مثل QNB، نواصل تطوير قنوات الاستثمار، وبناء شراكات استراتيجية دولية مع الشركات الصينية بما يدعم النمو المستدام، ويعزز مكانة دولة قطر بوصفها وجهة مفضلة للشركات الطامحة إلى التوسع عالميا». من جانبه، قال السيد جعفر أمين الرئيس التنفيذي لفرع مجموعة QNB في هونغ كونغ والصين: «لا تزال الصين تمثل سوقا تحظى بأهمية استراتيجية لدى مجموعة QNB، وتعد من الركائز الأساسية في استراتيجية النمو الدولي للمجموعة. ومن خلال حضورنا المتنامي في منطقة الصين الكبرى وشبكتنا الدولية الواسعة، تواصل QNB تعزيز الترابط المالي والاستثماري بين آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا». وأضاف: «مع استمرار الشركات الصينية في توسيع حضورها على الصعيد الدولي، تتمتع مجموعة QNB بمكانة قوية تؤهلها لدعم الطموحات الدولية لهذه الشركات عبر تزويدها بحلول مصرفية متكاملة، وخبرات إقليمية متخصصة، وتيسير سبل وصولها المباشر إلى الأسواق الرئيسية التي تتميز بآفاق النمو المرتفع. ونحن نؤكد التزامنا بتعميق علاقاتنا في الصين، ومواصلة مساعينا لتعزيز دورنا بوصفنا شريكا موثوقا يدعم التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي على المدى الطويل». وتشهد العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر والصين نموا متسارعا، حيث تعمل حاليا أكثر من 520 شركة صينية في الدولة، بما يعكس الثقة المتزايدة لدى الشركات والمستثمرين في بيئة الأعمال القطرية. ووفقا لبيانات مرصد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر التابع لوكالة ترويج الاستثمار، سجلت الصين 59 مشروع استثمار أجنبي مباشر في قطر خلال الفترة بين عامي 2017 و2026، بإجمالي نفقات رأسمالية تجاوزت 3 مليارات دولار أمريكي، وأسهمت هذه المشاريع في توفير أكثر من 3200 فرصة عمل.

468

| 12 يونيو 2026

عربي ودولي الشرق
بالفيديو| روبوت يركل طفلاً في بطنه خلال عرض في الصين

شهد عرض للأطفال في منطقة شينجيانغ بالصين حادثة مثيرة للجدل، بعدما قام روبوت من طراز يونيتري (Unitree) بأداء حركات كاراتيه انتهت بتوجيه ركلة لبطن طفل، مما جعله يتألم بشدة. وظهر الروبوت خلال العرض وهو يرتدي شعراً مستعاراً خاصاً بالمهرجين أثناء تقديم استعراض أمام الجمهور. ووفق وكالة سبوتنيك قامت والدة الطفل قامت بإبلاغ الشرطة لكنها قالت إنه لم يصب بأذى. بالفيديو| #روبوت يركل طفلاً في بطنه خلال عرض في #الصينhttps://t.co/I4Mh0cn3FG pic.twitter.com/GbStqxNm1b — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 5, 2026

1026

| 05 يونيو 2026

محليات alsharq
الأمين العام لوزارة الخارجية يجتمع مع السفير الصيني

اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، مع سعادة السيد تساو شياولين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين.

500

| 03 يونيو 2026

محليات alsharq
وزير الدفاع الأمريكي: واشنطن تسعى إلى توازن مستقر في آسيا

اتّسم خطاب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بنبرة متوازنة تجاه الصين خلال منتدى حوار شانغريلا المخصّص لبحث القضايا الدفاعية، إذ أكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق «توازن مستقرّ» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يخدم مصالحها ومصالح حلفائها. وقال وزير الدفاع الأمريكي إن واشنطن ستعيد تشكيل علاقاتها مع حلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ (الهند-باسيفيك) على أساس “المسؤولية المشتركة بدلا من التبعية”، مؤكدا أن “عهد دعم الولايات المتحدة للدفاع عن الدول الغنية قد ولى وانتهى”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدخل حقبة جديدة في تحالفاتها وشراكاتها، معتبرا أن هذا النهج سيجعلها أكثر قوة، ويجعل حلفاءها أكثر كفاءة وقدرة. وأكد أن الولايات المتحدة لن تتحمل عبء الدفاع عن الدول الحليفة بمفردها بعد الآن. وقال في هذا الإطار: “نحن بحاجة إلى شركاء، لا إلى دول خاضعة للوصاية والحماية. نريد تحالفات قائمة على المسؤولية المشتركة، لا على التبعية”. وشدد على أن منطقة الهند-باسيفيك تحظى بأهمية بالغة وحاسمة لأمن الولايات المتحدة وازدهارها، لافتا إلى أن بناء توازن قوي مستقر في المنطقة يعد أحد الأهداف الأساسية لإدارة واشنطن. وقال هيغسيث «عندما ننظر إلى المنطقة اليوم، ثمة قلق مشروع إزاء الحشد العسكري التاريخي للصين واتساع أنشطتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها». وأضاف أن واشنطن لا تسعى إلى «مواجهة غير ضرورية في المنطقة»، بل إلى «تحقيق توازن مستقرّ حقيقي يخدم مصالح الأمريكيين وكذلك حلفائنا». وحذر هيغسيث من إمكانية تغيير طريقة إدارة العلاقات مع الحلفاء الذين لا يقدمون مساهمة كافية في الدفاع المشترك، داعيا دول المنطقة إلى الاستثمار بشكل أكبر في قدراتها الدفاعية الذاتية.

222

| 31 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء يعزي نظيره الصيني

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية برقية تعزية إلى دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، في ضحايا انفجار منجم للفحم شمال الصين، متمنيا معاليه الشفاء العاجل للمصابين.

410

| 29 مايو 2026

عربي ودولي الشرق
الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية: زلزال في الصين بقوة 5.2 درجة

أعلنتالشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية عن وقوع زلزال بقوة 5.2 درجة في الصين صباح اليوم الجمعة. وأوضحت إدارة الأرصاد الجوية عبر حسابها بمنصة إكس، أن الزلزال حدث اليوم الجمعة الموافق 29 مايو 2026 في تمام الساعة 9:55:57 صباحاً بتوقيت الدوحة على بعد 3831 كم شمال شرق مدينة الدوحة. وفي 17 مايو الجاريتسبب زلزال بلغت شدته 5.2 درجة ضرب ​منطقة قوانغشي في جنوب غرب ‌الصين في وفاة شخصين وإجبار أكثر ​من 7000 شخص في ​مدينة ليوشو على إخلاء منازلهم، بحسب رويترز.

442

| 29 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية الصين يدعو لإحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية

دعا وانغ يي وزير الخارجية الصيني إلى السعي لإحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا دعم بلاده للوساطة التي تقوم بها باكستان ودول أخرى في هذا الشأن. وقال وزير الخارجية الصيني، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك عقب ترؤسه جلسة بمجلس الأمن الدولي حول الحفاظ على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، نعتقد أنه يجب احترام سيادة وأمن وسلامة أراضي جميع دول المنطقة، وحماية الأهداف المدنية، وصون أمن الممرات والبنية التحتية للطاقة، وتنفيذ أحكام نظام عدم انتشار الأسلحة النووية. وأوضح وانغ يي أن كل تقدم يتم إحرازه في المفاوضات يعزز الأمل في تحقيق السلام، مشيرا إلى أن إنهاء الصراع في أقرب وقت سيقلل الخسائر في صفوف المدنيين كما أعرب عن أمله في أن تلتزم الأطراف المعنية بالسعي نحو وقف إطلاق النار، حتى يعود السلام إلى الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أن الصين حافظت على التواصل والتنسيق مع الأطراف الرئيسية المعنية، والشركاء الإقليميين والدوليين المهمين.

376

| 27 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الصين تعارض بشدة نشر الولايات المتحدة منظومات صواريخ متوسطة المدى في اليابان

أكدت الصين معارضتها الشديدة، نشر الولايات المتحدة منظومات صواريخ متوسطة المدى في اليابان. وقال قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي اليوم، أن بكين تحث الولايات المتحدة واليابان على تصحيح أخطائهما. من ناحية أخرى طالب المتحدث باسم الخارجية الصينية، الدول في منطقة /آسيا-الباسيفيك/ باليقظة والتصدي للتحركات العسكرية الجديدة لليابان، وأن تعمل معا لحماية السلام والنظام في المنطقة. وكانت تقارير إعلامية، ذكرت أن الجيش الأمريكي يخطط لنشر منظومة صواريخ تايفون متوسطة المدى، في اليابان في الفترة بين يونيو وسبتمبر لإجراء مناورات عسكرية مشتركة بين البلدين، وعقب التدريبات، سيتم نقل المنظومة إلى قاعدة عسكرية أمريكية في اليابان.

272

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
من 5 بنود.. مبادرة صينية باكستانية مرتقبة لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران

أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، أن الصين تدعم جهود الوساطة التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بين أمريكا وإيران. وأشار إلى تقديم مبادرة مشتركة من 5 بنود بالتعاون بين إسلام أباد وبكين لدفع مسار التسوية، موضحاًخلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين اعتباراً من يوم غد السبت، لبحث مستجدات المبادرة المشتركة الهادفة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وقال مدير مكتب الجزيرة في باكستان إن الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية تحدث خلال مؤتمر صحفي في إسلام أباد عن المبادرة المشتركة التي أطلقتها باكستان والصين قبل أكثر من شهر، والتي تقوم على 5 نقاط وتهدف إلى إنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية. وأوضح أن المسؤول الباكستاني تجنب تقييم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رافضاً وصف العملية بأنها بطيئة أو سريعة، ومؤكداً أن باكستان، بصفتها طرفاً وسيطاً، لا تخوض في تفاصيل الجهود السلمية أو تكشف معطيات تتعلق بالمفاوضات الجارية. وشددت إسلام أباد، بحسب التصريحات، على أن جهود إحلال السلام لا تزال مستمرة، وأنها ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على المسار الدبلوماسي ومنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.

444

| 22 مايو 2026

عربي ودولي الشرق
السيارات الصينية تستحوذ على 30 % من مبيعات السوق القطرية

- السيارات الصينية تستحوذ على 30 % من مبيعات السوق القطرية - الصين حافظت على مكانتها كأكبر شريك تجاري لقطر منذ 2020 - 125 % نسبة تطور التجارة الثنائية خلال 11 عاماً -تفاهمات مهمة بين بكين وواشنطن بشأن السلام والتنمية العالمية أكد سعادة السيد تساو شياولين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، أن العلاقات الصينية القطرية تشهد أفضل مراحلها على الإطلاق، في ظل ما تمتلكه من إمكانات كبيرة وآفاق واسعة لتعزيز التعاون متبادل المنفعة بين البلدين. وأوضح سعادته أن الشراكة الإستراتيجية بين الصين وقطر شهدت بتوجيهات قيادتي البلدين، 12 عاماً من التنمية المتواصلة، مشيراً إلى أن سلسلة من التفاهمات المشتركة المهمة بشأن تعزيز هذه الشراكة أسهمت في رسم خارطة طريق للتعاون الثنائي وترسيخ أواصر الصداقة بين البلدين. وقال سعادته، خلال لقاء إعلامي، إن الصين تدعم قطر في حماية سيادتها الوطنية وأمنها واستقرارها، مبيناً أنه في أعقاب اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، أدانت الصين الهجمات العشوائية ضد المدنيين والأهداف غير العسكرية، وشددت على ضرورة احترام سيادة وأمن وسلامة أراضي دول الخليج العربية. وبيَّن السفير شياولين أن الصين حافظت منذ عام 2020 على مكانتها كأكبر شريك تجاري لقطر وأكبر وجهة لصادراتها، وأن حجم التجارة الثنائية ارتفع من 10.6 مليار دولار أمريكي في عام 2014 إلى 23.81 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة تقارب 125 %. وأشار سعادته إلى أن التعاون العملي بين الصين وقطر يتركّز على قطاع الطاقة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية، إلى جانب تنمية محركات نمو جديدة في مجالي الاستثمار المالي والتكنولوجيا المتقدمة. ولفت إلى أنه منذ العام الماضي، أصبحت السيارات الصينية تحظى بشعبية متزايدة في قطر، مع استحواذ العلامات التجارية الصينية على أكثر من 30 % من مبيعات سيارات الركاب في قطر خلال عام 2025. كما أكد السفير الصيني أن الدوحة أصبحت وجهة مفضلة للسياح الصينيين، موضحاً أن عدد الزوار الصينيين القادمين إلى قطر بلغ خلال عام 2025 نحو 132 ألف زائر، بزيادة سنوية بلغت 28 %. وأضاف أنه واثق من أن المزيد من السياح الصينيين سيواصلون زيارة قطر بعد استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط. وعقَّب سعادته على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، مؤكداً أنها شهدت مناقشات مطوّلة مع الرئيس الصيني تناولت القضايا الرئيسية المرتبطة بالعلاقات الصينية- الأمريكية، إلى جانب ملفات السلام والتنمية على المستوى العالمي، وذلك بروح اتسمت بالانفتاح والعمق والرؤية الإستراتيجية. وأوضح أن الجانبين سعيا بشكل فعَّال إلى إيجاد النهج الأمثل لتعايش دولتين كبيرتين، وتوصلا إلى عدد من التفاهمات المشتركة المهمة في هذا الإطار.

1250

| 20 مايو 2026