رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1102

مركز ريسبونسبل الأمريكي: قطر تواصل جهودها لحل أزمة الملف النووي

02 يوليو 2023 , 07:00ص
alsharq
صاحب السمو مستقبلاً الوفد الإيراني.. أرشيفية
عواطف بن علي

أكد تقرير لمركز “ريسبونسبل ستيت كرافت” الأمريكي أن الجولة الخليجية لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان والتي شملت قطر وعمان والكويت والإمارات العربية المتحدة ساهمت في كسر العزلة الإيرانية ودفع المفاوضات الخاصة بالملف النووي بشكل إيجابي مبرزة أن قطر إلى جانب عمان تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل إيجاد إتفاق لحل الأزمة بين طهران وواشنطن وضمان استقرار وأمن المنطقة. وأشار التقرير الذي أعده الكاتب والمحلل السياسي الامريكي جورج كافيرو الرئيس التنفيذي لمركز تحليل الخليج وترجمته الشرق إلى أن إيران تقاوم العزلة الغربية بحراك دبلوماسي إقليمي وأن لدى الجانبين الإيراني والخليجي مصلحة في مزيد من الحوار وخفض التصعيد المستمر.

وأشار التقرير إلى جولة أمير عبد اللهيان الخليجية التي بدأها من الدوحة يوم 19 يونيو. ولقائه مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإجرائه مباحثات حول أفغانستان وفلسطين وقضايا دولية أخرى تهم البلدين. وشدد كبير الدبلوماسيين في طهران على مدى إصرار إيران على توسيع العلاقات الثنائية مع قطر في مجالات التجارة والاقتصاد والثقافة.

ونوه التقرير باستضافة الدوحة محادثات بين وسيط الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا وكبير المفاوضين النوويين لطهران علي باقري كاني بعد عدة أيام من إعلان إيران عن إمكانية وجود اتفاق نووي جديد مع القوى الغربية.

 وتابع: في اليوم التالي، وصل أمير عبد اللهيان إلى عمان والكويت . وأثناء وجوده في مسقط، التقى كبير الدبلوماسيين في طهران بنظيره العماني السيد بدر البوسعيدي. وناقشا الشؤون الثنائية في لقاء وصفه أمير عبد اللهيان بـ «البناء». وتواصل عمان لعب دور هام في التقريب بين إيران والغرب، مكملاً للجهود الدبلوماسية المستمرة لقطر.

وفي الكويت، التقى أمير عبد اللهيان برئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح. بعد لقائهما، أعلن كبير الدبلوماسيين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي أن "حل التحديات بالمشاركة الجماعية لدول المنطقة هو أفضل طريقة لتحقيق تقدم الدول وضمان الأمن في الخليج". واختتم وزير الخارجية الإيراني جولته الخليجية في الإمارات.

 بين التقرير أن لدى الجانبين الإيراني والخليجي مصلحة في مزيد من الحوار وخفض التصعيد المستمر. قال الدكتور بدر السيف أستاذ في جامعة الكويت، إن طهران أبدت التزامها بتعهداتها فيما يتعلق بتحسين العلاقات مع دول الجوار الأخرى.  تابع: "هناك حاجة إلى تفكير جديد يجب أن تشمل ركائزه التنسيق المشترك والدبلوماسية الاقتصادية، والمزيد من التبادلات الثقافية، وعدم التدخل، والاحترام المتبادل للسيادة من كلا الجانبين".

التقارب مع دول مجلس التعاون الخليجي يساعد إيران في التغلب على التحديات من المهم رؤية هذه الزيارات في سياق رغبة طهران في تخفيف عزلتها مع استمرار الدول الغربية في فرض عقوبات صارمة على إيران. إن بناء علاقات أقوى مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أمر بالغ الأهمية لمثل هذه الجهود.

وقالت الدكتورة تريتا بارسي، نائبة الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي: «استراتيجية طهران للتغلب على الجهود الغربية لعزل إيران تعتمد إلى حد كبير على هذا الجهد للسعي إلى تكامل سياسي واقتصادي مع جيرانها المباشرين».

 فيما قالت باربرا سلافين، المحاضرة في الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن:» الجولة الخليجية تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن إيران لم تعد معزولة».

وقال الدكتور عبد الله باعبود، الباحث العماني والأستاذ الزائر بجامعة واسيدا في طوكيو،» إن إيران مصممة على الاستفادة من اتفاقية 10 مارس الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج الأخرى بطرق يمكن أن تساعد في تطوير التعاون. خاصة في المجال الاقتصادي، لا سيما بالنظر إلى وضع اقتصادها «.

وأضاف الدكتور باعبود أن طهران تسعى إلى التعاون مع دول الخليج فيما يتعلق بسياساتها المستقبلية في المنطقة . ويرى أن جولة أمير عبد اللهيان الأخيرة في دول مجلس التعاون الخليجي كانت «حول محاولة إيران بناء المزيد من الجسور مع دول الخليج لضمان الاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاع الأكثر أهمية وهو الاقتصاد».

أوضح التقرير أن الديناميكيات التي تشكل العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران تغيرت في ضوء الاتفاق الدبلوماسي الذي تم التوصل إليه في 10 مارس بين الرياض وطهران. مبرزة إن دور بكين في التوسط في هذه الاتفاقية مهم.

مساحة إعلانية