تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن وسطاء قطريين أجروا، الجمعة، محادثات في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة، في مسعى للتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي. ونقل الموقع عن مصدر دبلوماسي قوله إن الوسطاء القطريين أجروا اتصالات منتظمة مع البيت الأبيض خلال محادثات الجمعة، مضيفاً أن «تقدماً إيجابياً أُحرز، وأن المحادثات لا تزال مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران». وبحسب «أكسيوس»، تسعى قطر إلى إقناع الجانبين بالموافقة على خطوات متبادلة يجري تنفيذها خلال أيام، بما يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وملفات أخرى. ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي أن المحادثات تواجه عقبتين رئيسيتين؛ تتمثل الأولى في إصرار إدارة الرئيس دونالد ترامب على تقديم إيران تنازلات في الملف النووي، باعتبار ذلك شرطاً لاستئناف المفاوضات. أما العقبة الثانية، فتتمثل في مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأمريكي أولاً، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها باستئناف بيع النفط. وتأتي التحركات الدبلوماسية القطرية في ظل تصاعد المخاوف من احتمال شن عملية عسكرية أمريكية ضد إيران. كما نقل الموقع عن مصدر إقليمي أن عدداً من الدول، بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، تحث طهران على العودة إلى المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل.
240
| 01 نوفمبر 2026
تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة، السبت، مباحثات بوساطة قطرية تهدف إلى التوصل لاتفاق يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجنب اندلاع حرب جديدة بين البلدين. ووفق وكالة الأناضول، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصادر دبلوماسية، السبت، أن وسطاء قطريين أجروا محادثات في طهران، الجمعة، استمرت أكثر من 12 ساعة، في محاولة للتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي. وقال مصدر دبلوماسي إن الوسطاء القطريين كانوا على اتصال منتظم بالبيت الأبيض خلال محادثات الجمعة. وأضاف: أُحرز تقدم إيجابي، والمحادثات لا تزال مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وبحسب الموقع، تسعى قطر إلى إقناع الطرفين بالموافقة على خطوات متبادلة تُنفذ خلال أيام، بما يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى. ونقل عن مسؤول أمريكي أن المحادثات تواجه عقبتين رئيسيتين، تتمثل الأولى في إصرار إدارة الرئيس دونالد ترامب على تقديم إيران تنازلات نووية شرطا لاستئناف المفاوضات. أما الثانية فتتمثل في مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأمريكي أولا، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط. تأتي التحركات الدبلوماسية القطرية في ظل مخاوف من عملية عسكرية أمريكية وشيكة ضد إيران. ونقل الموقع عن مصدر إقليمي أن دولا بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية تحث إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل. كما دعا قادة السعودية وتركيا ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى منح الجهود الدبلوماسية مزيدا من الوقت، بينما يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشن عملية عسكرية مشتركة ضد إيران فور انتهاء الانتخابات، وفق أكسيوس.
1532
| 31 أكتوبر 2026
■جهود قطر وباكستان تتكامل مع الأشقاء في السعودية وحلف مكة أكد السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، أن زيارة الوفد القطري إلى طهران تأتي في إطار استمرار التشاور والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وتبادل الرسائل والأفكار لدعم جهود الوساطة وخفض التصعيد وإنهاء الأزمة عبر الحوار والتوصل إلى اتفاق مستدام، مشددا على أن الرسائل وتبادل الأفكار مستمر عبر الوسطاء والتنسيق مع الشركاء، ومع جانبي النزاع وأن الجهود القطرية لم تتوقف وتدفع نحو إنهاء الأزمة بشكل فوري في المنطقة. وأضاف أن المسؤولية تقع الآن على الجانب الإيراني للالتزام بالتهدئة وإظهار حسن النية. وقال الهاشمي، خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية: «سمعنا تصريحات إيجابية من الجانب الإيراني باتجاه هذا الموضوع، لكن يبقى عليهم أن يظهروا حسن النية، وأن يوقفوا مثل هذه التهديدات لدول المنطقة، وأن يفتحوا مضيق هرمز لكي تتكامل هذه الجهود مع بعضها البعض نحو منطقة آمنة ومزدهرة». وأشار إلى أن المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتؤكد عدم اعتداء الدول على بعضها البعض، موضحاً أن الجهود الإقليمية تصب جميعها في اتجاه واحد، يهدف درء التصعيد وخفضه وإنهاء هذه الدوامة من العنف. وأوضح أن الجهود التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية تتكامل مع جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية و»حلف مكة»، لخفض التصعيد وإنهاء حالة التوتر بالمنطقة. وقال إن دولة قطر ودول مجلس التعاون أكدت استعدادها للبدء بمثل هذه المنظومة، مضيفاً أن الدولة لطالما أكدت ذلك، كما أكده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطابه في الأمم المتحدة من أن المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتؤكد عدم اعتداء الدول على بعضها البعض. وأضاف أن دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لطالما أكدت جاهزيتها لبناء هذه المنظومة الأمنية، لافتا إلى أن «الكرة باتت الآن في ملعب الجانب الإيراني للالتزام بهذه المبادئ وإثبات حسن النية». وأوضح الهاشمي أن تطوير القدرات الدفاعية لدولة قطر لا يرتبط بأزمة بعينها، بل يندرج ضمن عمل مستمر لتطوير قدرات الردع وحماية السيادة الوطنية. ولفت إلى أن هذه الجهود أثبتت نجاعتها الكبيرة وكفاءتها العالية خلال التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، حيث تمكنت المنظومات الدفاعية للدولة من التعامل بفعالية مع كافة الهجمات، مما كفل استمرار مناحي الحياة الطبيعية والأنشطة الاقتصادية دون تأثر.
284
| 28 أكتوبر 2026
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الجيش لن يوجه ضربة عسكرية إلى إيران اليوم. وأجاب ترامب على أسئلة الصحفيين حول هجوم أمريكي محتمل:الجواب هو لا. لن يكون هناك ضربة اليوم. في وقت سابق، أجاب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا والعراق وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، عندما سأله المدون ماريو نوفل عما إذا كان من الممكن شن ضربة على إيران في نهاية هذا الأسبوع، قائلاً: بالتأكيد.
648
| 25 أكتوبر 2026
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات من واشنطن وإسرائيل. وقال باراك، الذي يشغل منصب السفير الأميركي في تركيا والمكلف متابعة الملف السوريّ، في مقابلة مع برنامج بثّ على الإنترنت هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟ بالتأكيد. ولا يتولى باراك أي ملفّ متصل مباشرة بإيران. وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب واضح جدا. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وقد جلسنا الى طاولة المفاوضات لأشهر طويلة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي يخوض انتخابات الثلاثاء، توعد مرارا في الأيام الماضية بإسقاط الحكم في إيران – حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
4234
| 23 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة فايننشال تايمز، اليوم الأربعاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهداً إلى استئناف الضربات واسعة النطاق ضد إيران، في حين أكدت مسؤولة في البيت الأبيض معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة إشعال الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل. وذكرت فايننشال تايمز، بحسب موقع الجزيرة نت، أن نتنياهو أصدر -في وقت سابق من أكتوبر الجاري- تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي للتخطيط لهجوم عسكري جديد ضد إيران، الذي استعد بدوره لشن حملة قصف تستمر عدة أيام تستهدف البنية التحتية المدنية مثل محطات الكهرباء، بالإضافة إلى المنشآت النووية وأهداف مرتبطة بالنظام الإيراني، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة. وذكرت المصادر أن الحملة -التي كان مقرراً أن تنطلق في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 10 أكتوبر- لم تدخل حيز التنفيذ بسبب الرفض الأمريكي لاستئناف القتال قبل انتخابات التجديد النصفي. وبينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى العملية بشكل مباشر، قال أحد المصادر المطلعة إن استئناف تل أبيب وواشنطن للضربات في الأسابيع المقبلة ليس سيناريو غير معقول. وأضاف المصدر أن الخيار قائم في الوقت الحالي بين التوصل إلى اتفاق أو شن هجوم، مشيراً إلى أن الهدف الأمريكي يكمن في إجبار طهران على الموافقة على شروط الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني قبل إنهاء الحرب بشكل كامل. في المقابل، لفت مصدر آخر إلى أن العملية التي اقترحها الجيش الإسرائيلي قد تكون جزءاً من محاولة للضغط على إيران في المفاوضات، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار النهائي بشأن المضي في أي هجوم جديد يعود إلى الرئيس الأمريكي. البيت الأبيض يعلق بدورها، قالت آنا كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، للصحيفة إن إيران في حالة سيئة للغاية، اقتصادياً وعسكرياً على حد سواء، مشيرة إلى أن الجهود الأمريكية لحصار الموانئ الإيرانية يحقق نجاحاً، مؤكدةأن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي سياق متصل، توجه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل -الإثنين الماضي- حيث أجرى محادثات مع نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين، وفقا لمسؤول إسرائيلي. وقال أحد المصادر إن المسؤولين الإسرائيليين قدموا قائمة محدثة بالأهداف المحتملة في إيران بناء على معلومات استخباراتية جديدة، بما في ذلك أهداف في البنية التحتية المدنية لم يتم استهدافها في وقت سابق من هذا العام. غير أن البنتاغون لم يعلق حتى اللحظة حول صحة هذه الأنباء. وشهدت الأيام الأخيرة تصعيداً من ترامب ونتنياهو في خطابهما ضد إيران، إذ هدد الرئيس الأمريكي بشن مزيد من الهجمات ما لم تغير (طهران) أساليبها بسرعة، في حين نشر نتنياهو مقطع فيديو من قاعدة جوية إسرائيلية وهو جالس أمام طائرة حربية، مخاطباً ترامب قلت إن لدينا مهمة يجب إنجازها، وسننجزها معاً.
340
| 21 أكتوبر 2026
دعا السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اليوم الجانب الإيراني إلى مراجعة حساباته، والتفكير في الجهة التي ستتحمل الكلفة الأكبر إذا تعطلت الاتصالات أو تضررت حركة الملاحة البحرية في المنطقة والتجارة الدولية، وذلك تعليقا على التهديدات المتداولة بشأن استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز. وقال الهاشمي، إن الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل بين الأطراف المعنية مستمرة، وإن الدوحة، بصفتها وسيطا، تواصل العمل للتوصل إلى حل فوري ومستدام للأزمة عبر الحوار والتفاوض، وأن جهود الوساطة لم تتوقف، وأن تبادل الرسائل لم يُعلّق رغم تعثر المفاوضات، مشددا على أن الأولوية تتمثل في تقريب وجهات النظر ودفع واشنطن وطهران إلى تسوية تحفظ استقرار المنطقة – حسب موقع الجزيرة. وأكد الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، على أن الحل لن يكون عسكريا، محذرا من أن إطالة أمد التصعيد ترفع كلفة الأزمة على المنطقة والعالم، وتنعكس على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وقف المواجهة واستئناف المسار الدبلوماسي. وردا على سؤال بشأن تأخر الرد الإيراني على تعديلات الورقة الأمريكية، لم يحدد الهاشمي مهلة زمنية للحسم، لكنه قال إن الدوحة تتمنى التوصل إلى الحل اليوم أو غدا، وتواصل العمل دون كلل أو ملل مع الأطراف المعنية. وشدد مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، على أن أمن المياه في مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، لأن دولها تعتمد عليها في تحلية المياه والملاحة البحرية وحماية الثروة السمكية والمائية، الأمر الذي يجعل أي استهداف للمضيق تهديدا مباشرا لمصالح شعوبها. وحمل الهاشمي الجانب الإيراني مسؤولية الحفاظ على سلامة المياه، والالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بحرية الملاحة وحماية البيئة البحرية، داعيا إلى وقف استهداف السفن ومنع حوادث الألغام والتسربات النفطية التي تترك أضرارا تتجاوز حدود الدولة المتسببة فيها. وأكد أن هذه التصرفات يجب أن تتوقف فورا، وأن يعاد فتح المضيق، محذرا من أن استمرار أزمة الملاحة سيزيد المخاطر الإقليمية والدولية.
2658
| 20 أكتوبر 2026
حذر العراق من التداعيات المتواصلة للتصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على أمن الطاقة العالمي ومعدلات التضخم والاقتصادات الإقليمية والدولية. وقال فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، خلال لقاء عقده مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني في العاصمة/روما/، إن الخسائر الاقتصادية التي تكبدها العراق جراء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تقدر بنحو 60 مليار دولار. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.
338
| 16 أكتوبر 2026
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يعتزم استخدام السلاح النووي ضد طهران، كاشفا عن استمرار المفاوضات والاتصالات مع الجانب الإيراني. جاء ذلك في تصريحات للرئيس الأمريكي صباح اليوم مع شبكة نيوز ماكس الأمريكية الإخبارية . وأكد ترامب بوضوح أنه لا يعتزم استخدام السلاح النووي ضد طهران، مشدداً على أن الولايات المتحدة ليست مضطرة إلى اللجوء لهذا الخيار. و تعليقاً منه على التقارير التي تحدثت عن احتمال استخدام قنبلة أم القنابل (MOAB) ضد المنشآت الإيرانية، أوضح ترامب أنها ليست سلاحاً نووياً بل هي مجرد قنبلة ضخمة للغاية وقوية جداً. وكشف الرئيس الأمريكي أن إيران طلبت رسمياً وقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن المفاوضات والاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة ولم تتوقف، حيث قال: لقد طلبوا منا التوقف، ونحن نفعل ذلك لأننا نتفاوض معهم.
406
| 16 أكتوبر 2026
أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع، بأن الجيش الأمريكي وضع خططاً لشن ضربات محتملة على مواقع إيرانية، تتضمن احتمال استخدام قنبلة “أم القنابل”، إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وبحسب التقرير، تشمل الخطط المحتملة استهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية، من بينها موقع “جبل الفأس”، وسط تساؤلات بشأن قدرة هذه القنبلة على تدمير المنشآت المحصنة والمدفونة في أعماق الجبال. ما “أم القنابل”؟ تُعرف القنبلة رسمياً باسم الذخيرة الضخمة للانفجار الجوي، فيما اشتهرت إعلامياً باسم أم القنابل، وتُعد أكبر قنبلة تقليدية غير نووية في الترسانة الأمريكية. ويبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، ويصل طولها إلى قرابة 9 أمتار، وقد صُممت لإحداث انفجار هائل يستهدف مساحة واسعة، مع قدرة تدميرية كبيرة للمواقع والمنشآت الموجودة في نطاق الانفجار. وتعتمد القنبلة على أنظمة التوجيه عبر الأقمار الصناعية والملاحة بالقصور الذاتي، وتُلقى من طائرة نقل عسكرية من طراز C-130، نظراً إلى حجمها ووزنها الكبيرين. ما قدرتها التدميرية؟ لا تهدف القنبلة إلى الاختراق العميق في باطن الأرض، بل صُممت لتنفجر في الهواء قبل اصطدامها بالأرض بلحظات (أو فوق الهدف مباشرة). هذا الانفجار الهائل يولد موجة ضغط تفجيرية جبارة تفرغ الأكسجين وتخلق ضغطاً هائلاً يدمر المخابئ السطحية، والكهوف، وينهك الهياكل الخرسانية والبشرية عبر سحق كل شيء في مساحة شاسعة، إضافة إلى خلق سحابة عيش غبارية هائلة مدمرة. وتعادل قوتها التفجيرية نحو 11 طناً من مادة TNT، مما يجعل تأثيرها الانفجاري شبيهاً بالأسلحة النووية التكتيكية المصغرة (من حيث الضغط الهائل وموجة الصدمة)، ولكن دون إشعاع نووي واستخدمت الولايات المتحدة هذه القنبلة في عملية قتالية للمرة الأولى في أبريل 2017، عندما استهدفت مجمعاً من الأنفاق والكهوف التي كان يستخدمها تنظيم داعش في أفغانستان، وعلى الرغم من قوتها الكبيرة، فإن اتساع نطاق الانفجار لا يعني بالضرورة قدرتها على تدمير المنشآت الموجودة في أعماق الأرض، إذ يتوقف ذلك على طبيعة الهدف وعمق المنشأة ومدى تحصينها. هل تستطيع تدمير المواقع النووية الإيرانية؟ تتمثل إحدى أبرز التساؤلات بشأن احتمال استخدام أم القنابل ضد إيران في مدى قدرتها على التأثير في المنشآت النووية المدفونة تحت الجبال، ولا سيما موقع جبل الفأس، الذي يُعتقد أنه محصن بطبقات من الصخور الجرانيتية. وبحسب المعلومات التي أوردها تقرير سي إن إن، فإن خطط استهداف المواقع النووية الإيرانية، بما فيها الموقع المذكور، تتضمن استخدام القنبلة، لكن مصادر مطلعة على المناقشات العسكرية الأمريكية أبدت شكوكاً بشأن قدرتها على تحقيق الأهداف المطلوبة. ويرجع ذلك إلى أن أم القنابل صُممت أساساً لإحداث انفجار واسع، وليست قنبلة متخصصة في اختراق التحصينات العميقة. ولذلك، فإن استخدامها قد يتسبب في أضرار كبيرة على سطح الأرض وفي محيط الهدف، لكنه لا يضمن تدمير المنشآت النووية الموجودة في أعماق الجبال. ما الفرق بينها وبين القنابل الخارقة للتحصينات؟ تختلف أم القنابل عن القنابل الخارقة للتحصينات، مثل القنبلة الأمريكية GBU-57، المعروفة باسم مخترقة الذخائر الضخمة، التي صُممت لاختراق طبقات من الأرض والخرسانة قبل الانفجار، لاستهداف المنشآت العسكرية شديدة التحصين والمدفونة في أعماق الأرض. وبينما تركز أم القنابل على إحداث انفجار هائل وتأثير واسع في المنطقة المستهدفة، تعتمد القنابل الخارقة للتحصينات على قدرتها على اختراق الحواجز والوصول إلى أهداف مدفونة قبل تفجير شحنتها. وبالتالي، فإن امتلاك القنبلة قوة انفجارية كبيرة لا يجعلها بالضرورة الخيار الأكثر فاعلية ضد المنشآت النووية المحصنة في أعماق الجبال.
1130
| 15 أكتوبر 2026
-حالة اللاحرب واللاسلم تهدد المنطقة والاقتصاد العالمي -أزمة هرمز تستدعي مراجعة إستراتيجية شاملة في الخليج -كيف أصبحت دول المنطقة رهينة صراع لم تكن سببًا في اندلاعه؟ دعا خبير الطاقة الدكتور رودي بارودي قطر ودول الخليج إلى مراجعة شاملة لقدراتها الاستراتيجية واستخلاص دروس أزمة هرمز، بما يحمي أمنها ومصالحها ويحول دون تكرار الأزمة. وأكد في حوار مع «الشرق» حول كتابه الأخير «حروب المضائق: حالة هرمز»، أن دولة قطر برزت بين الدول الساعية إلى الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أهمية الحوار والدبلوماسية وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لتحقيق تهدئة دائمة ومنع تجدّد الصراع. وحذّر من أن استمرار حالة اللا حرب واللا سلم يُبقي أسعار الطاقة مرتفعة ويُفاقم الأعباء الاقتصادية على دول العالم وشعوبها. ◄ ما أبرز القضايا التي يتناولها الكتاب، وما الذي دفعك إلى تأليفه؟ يتناول الكتاب كيف أصبحت دول المنطقة رهينة صراع لم تكن سببًا في اندلاعه، وكيف يمكننا الحيلولة دون تكراره. رأيت فيه وسيلة لاستخلاص شيء إيجابي من هذه الكارثة. فقد عشت وعملت في دول الخليج على مدى نحو خمسة عقود، وأسهمت ضمن فرق ساعدت في تخطيط منشآت نفط وغاز تعرّضت لأضرار جراء الهجوم الإيراني. قطر وطني الثاني، وما يهدّد أمنها وسلامة أهلها يمسّني شخصيًا. وآمل أن تكون هذه الأزمة دافعًا لتعزيز الوعي بسبل منع النزاعات وتسويتها، والحيلولة دون تكرارها. ◄ وما هي الدروس المستفادة ؟ أولها أن النظام الدولي الحالي، مهما كانت أوجه قصوره، يظل أفضل ما توصّل إليه العالم حتى الآن. فالصراع على هذا المضيق يعود إلى ما يقارب ألف عام، من تنازع السكان الأصليين على حقوق الصيد واللؤلؤ والتجارة، إلى صراع القوى الاستعمارية و«حرب الناقلات» بين إيران والعراق 1986-1988. وما يمنح هرمز هذه الأهمية الاستثنائية هو أن جغرافيته الفريدة تتحكّم في منفذ منطقة تختزن ثروات جيولوجية هائلة، تمثّل حصة كبيرة من أكثر السلع قيمة وطلبًا في العالم. ولا أحد يستطيع تحمّل تكرار ما حدث. ومن ثمّ، فإن مضاعفة الجهود لخفض التوتر، واستعادة الهدوء، ومنع تكرار الأزمة، ضرورة يمليها المنطق والواجب الأخلاقي معًا. ◄ كيف ينبغي لمجلس التعاون الخليجي أن يستجيب؟ برؤية استراتيجية، وبمهنية وكفاءة، وبسرعة من دون تسرّع. فقد أكّدت هذه الأزمة مدى انكشاف دول الخليج أمام المخاطر، والاستجابة المسؤولة تبدأ بإجراء تقييم شامل لما حدث. لا يحق لأحد خنق الاقتصاد العالمي. ومع أن هذا ما تحاول إيران فعله، فإن علينا ألّا نكتفي بالإدانة، بل نُجري مراجعة للأسباب الجذرية للصراع، ونسأل أنفسنا عمّا إذا كانت خطواتنا ستزيد احتمال اندلاع حرب أخرى أم تقلّله. وقد بدأ بعض المراقبين يدعون دول مجلس التعاون إلى تقليص علاقاتها مع الولايات المتحدة، وأنا لا أتفق معهم. فالتحوّلات المفاجئة والجذرية كثيرًا ما تبعث برسالة تناقض الجدية والحزم. والأجدى أن تدرس قطر وجيرانها الوقائع، كلٌّ بحسب ظروفه، ثم تقرّر ما إذا كانت هناك حاجة إلى إعادة التوازن في تحالفاتها. ◄ إلى أين تتّجه الأزمة في رأيك؟ في ضوء كل المفاجآت التي شهدناها حتى الآن في هذا الصراع، سيكون من المجازفة التنبؤ بما سيحدث لاحقًا. وبالطبع، يظل احتمال تحقيق اختراق دبلوماسي قائمًا، وقد برزت قطر بين الدول الساعية إلى الوساطة بين الأمريكيين والإيرانيين. لكن الفجوات بين الجانبين لا تزال كبيرة، والثقة المتبادلة تكاد تكون معدومة. وفي غياب اتفاق دائم، لا يمكن للوضع الراهن أن يستمر على المدى الطويل، وهناك سيناريوهات عدّة قد تدفع أحد الطرفين إلى التصعيد. ◄ إذن، هل تتوقّع تجدّد التصعيد؟ ليس بالضرورة. لكن الوضع الحالي غير مستقر بطبيعته، ولا يشعر أيٌّ من الطرفين بالرضا عنه، فيما تتعدّد احتمالات الاحتكاك بين القوات الأمريكية والإيرانية. وبصراحة، لا يحتاج الوضع إلى تصعيد جديد كي يزداد سوءًا، فاستمرار حالة اللاحرب واللاسلم فترة طويلة، بما يكفي لإبقاء أسعار النفط والغاز والأسمدة مرتفعة، سيواصل إضعاف الاقتصادات حول العالم وإفقار مليارات البشر. ◄ فما الحل إذن؟ لا يوجد حل سحري.. دولة قطر ودول مجلس التعاون الأخرى لا تستطيع فرض وقف لإطلاق النار، لكنها قد تتكبّد أضرارًا أشد إذا استؤنفت العمليات العسكرية الشاملة. والحل، في رأيي، هو الثقة بالحوار والدبلوماسية، وبالآليات التي تتيحها أجهزة الأمم المتحدة، وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، ومواصلة تذكير الأطراف المتحاربة بمسؤولياتها. وكما يوضح الكتاب، ظلّ هرمز ساحة للتنازع على مدى قرون، ما يستدعي من دول مجلس التعاون السعي إلى تهدئة دائمة ومراجعة قدراتها الاستراتيجية، فرديًا وجماعيًا. ومع تداعيات هذه الحرب غير المسبوقة، ينبغي أن تكون هذه اللحظة نقطة انطلاق نحو منطقة خليجية تحمي مصالحها.
352
| 06 أكتوبر 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيرانوافقت على ألا تمتلك سلاحاً نووياً، مضيفاً بحسب الجزيرة عاجل بمنصة إكس، مساء اليوم الخميس، أنكميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حالياً أكبر مما كانت عليه قبل الحرب بين الجانبين التي مر على اندلاعها 215 يوماً. وفي تصريحات سابقة قال ترامب، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم، إن استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي أمر ممكن، قائلاً إنه قد يُبيد إيران، حسب تعبيره، مضيفاًبخصوص رفضه المقترح الإيراني الأخير- أن ما رفضه قبل عام لن يقبله اليوم. ونقل موقع أكسيوس الأمريكي أن وزير الخارجية ماركو روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة الولايات المتحدة فوراً بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81، في وقت تعثرت فيه المحادثات، فيماقال مسؤول أمريكي إن حاملة الطائرات روزفلت غادرت مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط.
1094
| 01 أكتوبر 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر تواصل لقاءاتها وتبادل الرسائل بين الأطراف لبناء أرضية مشتركة تقرب وجهات النظر وتفضي إلى حل سلمي، وتؤكد استمرار دورها في الوساطة ودعم المساعي الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة حرية الملاحة الكاملة عبر مضيق هرمز. وقال خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية: «خلال الأيام الماضية، كان هناك عدد من اللقاءات التي عُقدت وتبادل للرسائل منها ما تم في نيويورك وقبل ذلك، ومازال العمل جاريًا على عقد اللقاءات وإيصال الرسال بين الأطراف.» كما أوضح د.الأنصاري، أن الجهود حاليًا تنصب على بناء أرضية مشتركة بين الأطراف، وأن دور الوساطة القطرية مستمر في هذا الإطار، مشيرًا إلى أنه في أي اتفاق توجد عقبات، وأن دور الوساطة يتمثل في تذليل الصعوبات ومحاولة جسر الفجوة بين الأطراف للوصول إلى حل سلمي يمكن دول المنطقة من العودة إلى حرية الإبحار في مضيق هرمز، وكذلك معالجة القضايا المتعلقة بالمخاوف الأمنية. وشدد أن استهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة والسفن لا يأتي إلا في إطار ضرب مصالح الشعوب أولا وأخيرا، وأضاف إن «شعوب المنطقة لا تستحق أن يرمى بها في أتون هذا الصراع».. مشددا على ضرورة احترام البنية التحتية ومنشآتها في إطار أي تصعيد يجري في المنطقة، وأن أي تهديد تجاهها يمثل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار في المنطقة. وتابع د. الأنصاري: «دول المنطقة لم تختر أن تكون جزءا من هذه الحرب، ولا يوجد صراع بين دول المنطقة وإيران»، مشيرا إلى أن إيران هي التي قررت قصف دول المنطقة نتيجة للحرب التي اندلعت بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة. ودعا المسؤولين الإيرانيين إلى اتخاذ قرار بالنأي بأنفسهم وبالمنطقة عن هذه الحرب وأن ما حدث يمثل اعتداء على دول المنطقة، وهي دول ذات سيادة. وذكر أن دول مجلس التعاون والمنطقة طالما أكدت الحاجة إلى حل قائم على الحوار، مشيرًا إلى أن قطر تواصل جهودها لتحقيق تعايش سلمي بين دول المنطقة وإيران، رغم تعرضها لهجوم صاروخي، وتمسكها بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة. وشدد على أهمية بناء منظومة أمنية تقوم على التعايش وعدم الاعتداء وحسن الجوار، مؤكدًا أن الخطوة الأولى تتمثل في الإقرار بعدم استهداف دول المنطقة في أي تصعيد مستقبلي. فيما يتعلق بالوضع في غزة، قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن دولة قطرعايشت مسار المفاوضات بصورة مباشرة، وشهدت في أكثر من محطة اقتراب الأطراف من تحقيق تقدم قبل أن يتم التراجع عنه، مشيرا إلى محاولات متكررة من حكومة نتنياهو لتقويض جهود وقف إطلاق النار. وقال: «ما يحدث حاليا ليس جديدا، إذ كلما كان هناك تقدم في المفاوضات يكون هناك تصعيد على الأرض». وحذر من محاولات تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ودعا إلى مضاعفة الجهود لوقف الانتهاكات، فيما تواصل قطر العمل مع شركائها لدعم الحل السياسي في فلسطين. وقال إن دولة قطر أسمعت صوتها عاليا في نيويورك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جانب ما أدلى به المسؤولون القطريون في مختلف الاجتماعات حول مركزية القضية الفلسطينية. وأكد استمرار دولة قطر في جهودها مع أشقائها في المنطقة وشركائها خارجها، لضمان تحقيق تقدم في الحل السياسي، ودعم تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة.
282
| 30 سبتمبر 2026
-الوسطاء يلتقون عراقجي في نيويورك لدفع المفاوضات قال تقرير نشرته مجلة مودرن دبلوماسي إن دولة قطر وباكستان ومصر برزت خلال المرحلة الحالية كأطراف رئيسية في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في ظل استمرار الحرب وتصاعد الحاجة إلى قنوات اتصال تسمح بخفض التصعيد وإعادة إطلاق المفاوضات. وأشار التقرير إلى أن قناة الاتصال التقليدية بين واشنطن وطهران كانت تمر في السابق عبر عُمان وسويسرا، اللتين اضطلعتا بدور الوسيط والمضيف المحايد، إلا أن مسار المفاوضات تغير خلال العام الجاري، مع انتقال جزء كبير من جهود الوساطة إلى الدوحة وإسلام آباد والقاهرة. وأشار التقرير إلى أن دولة قطر تواجه تحديات مباشرة نتيجة استمرار الحرب واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأوضح أن الهجمات التي طالت منشآت رأس لفان أثرت في جزء من قدرة قطر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال، في حين أدى اضطراب الملاحة عبر المضيق إلى تراجع كبير في حركة صادرات الغاز القطرية. وأكد التقرير أن أهمية مضيق هرمز بالنسبة إلى قطر تتجاوز البعد الأمني، إذ يمثل الممر البحري الأساسي لصادراتها من الغاز الطبيعي المسال، في ظل عدم وجود خط أنابيب بديل يمكنه الالتفاف حول المضيق. وأشار التقرير إلى أن لقاء 23 سبتمبر في الأمم المتحدة، الذي جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، جرى بحضور قطر وباكستان ومصر كوسطاء. وأكد المقال أن مسألة الملاحة في مضيق هرمز تمثل إحدى أكثر القضايا حساسية في أي اتفاق محتمل. ويرى التقرير أن أي اتفاق جديد سيكون بحاجة إلى معالجة مسألة الملاحة بصورة أكثر تحديدًا، خصوصًا بالنسبة إلى الدول التي تعتمد تجارتها وصادراتها من الطاقة على المرور عبر المضيق. وفي ختام تحليله، أكد المقال أن قطر أصبحت جزءًا أساسيًا من شبكة الاتصالات الرامية إلى إبقاء الحوار بين إيران والولايات المتحدة مفتوحًا. وأوضح أن أهمية الدور القطري لا ترتبط فقط بقدرة الدوحة على التواصل مع الأطراف المختلفة، وإنما أيضًا بمصلحتها المباشرة في استقرار الخليج وضمان أمن الملاحة والطاقة. ويخلص التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الوسطاء على تحويل الاتصالات المتفرقة إلى ترتيبات أكثر وضوحًا، خصوصًا فيما يتعلق بمضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية والمفاوضات النووية. -حراك مستمر في نيويورك إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام عالمية أن الوسطاء يواصلون عقد مشاورات منفصلة مع ممثلين عن إيران والولايات المتحدة في نيويورك، حول خطة السبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، التي اقترحتها طهران سابقًا. وينتظر أن يلتقي الوسطاء مع وزير الخارجية عباس عراقجي في نيويورك، لبحث المقترحات المطروحة ومحاولة تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وأورد موقع أكسيوس استنادا إلى مصادر مطلعة على الملف، أن محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بدأت اعتبارا من الاثنين، فيما نقلت الجزيرة عن مسؤول امريكي أن الولايات المتحدة تواصل نقاشا إيجابيا مع إيران عبر الوسطاء ولن يكون هناك اتفاق دون معالجة القضية النووية، مؤكدا أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب مستعد لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أصولها المجمدة مقابل تقدم بالملف النووي.
354
| 29 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. جرى خلال الاجتماع، استعراض آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
326
| 22 سبتمبر 2026
-نتبادل منذ أسبوعين أفكاراً مختلفة بشأن استئناف المفاوضات - وسطاؤنا يتنقلون حالياً بين عواصم مختلفة على أمل إحراز تقدم كشف الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، بأن الوساطة القطرية تعمل مع طهران وواشنطن لمعرفة إمكانية استئناف المحادثات. وقال الدكتور ماجد الأنصاري خلال تصريحات نقلتها قناة الجزيرة: نتبادل منذ أسبوعين تقريبا أفكارا مختلفة بشأن استئناف محادثات إيران. وأضاف: «وسطاؤنا يتنقلون حاليا بين عواصم مختلفة على أمل إحراز تقدم في هذا المسار»، مؤكدا أن الدوحة سمعت تأكيدات من مسؤولين بالإدارة الأمريكية بأن واشنطن تريد التوصل لاتفاق. وقال الأنصاري: «نحن بحاجة إلى حل إقليمي يحقق الاستقرار، وتفاهم دولي يحمي الممرات المائية مثل هرمز»، معتبرا أن إخضاع الممرات المائية لسيادة دولة بعينها واستخدامها سلاحا سابقة خطيرة لنا جميعا.
352
| 21 سبتمبر 2026
أورد تقرير جديد لمكتب المفتش العام في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، تكلفة الحرب التي بدأت في 28 فبراير واستمرت إلى 30 يونيو. ونقلت الجزيرة تقريراً من موقع إن بي سي نيوز، قدّر كلفة الحرب بالنسبة لأمريكا بنحو 33 مليار و400 مليون دولار، منها 22 مليارا و300 مليون دولار قيمة الذخائر المستخدمة، و3 مليارات و700 مليون دولار لخسائر المعدات، إضافة إلى 7 مليارات و400 مليون دولار لنفقات أخرى. ولا تشمل هذه الأرقام كلفة إصلاح المنشآت المتضررة. ويشير التقرير إلى أضرار كبيرة لحقت بالطائرات والمعدات العسكرية، بينها تدمير أو إصابة 4 مقاتلات من طراز إف 15 إي، ومقاتلة إف 35 إيه، وطائرة هجومية من طراز إيه 10″، فضلا عن 12 طائرة لإعادة التزود بالوقود و9 طائرات أخرى. كما دُمر أكثر من 30 مسيّرة من طراز إم كيو 9 بحلول يونيو.
564
| 15 سبتمبر 2026
تستضيف سلطنة عمان اجتماعا لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران في مدينة صلالة غدا الإثنين، لبحث مستقبل مضيق هرمز. وتأتي هذه المساعي في أعقاب المحادثات التي جرت مؤخرا بين مسقط وطهران بشأن مستقبل الملاحة في المضيق، حيث بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي الشهر الماضي إطارا مرحليا لإدارة حركة السفن. وشمل المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت والعمل بصورة مشتركة على إزالة الألغام، على أن تستمر المفاوضات الفنية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تتعلق بإدارة الحركة البحرية وتبادل المعلومات والخدمات الملاحية والأمنية. وتسعى سلطنة عمان من خلال هذا المسار إلى الفصل بين الحاجة العاجلة إلى استعادة حركة الملاحة وبين الخلافات السياسية الأوسع بين إيران والولايات المتحدة. وتقول مسقط إن الترتيب المؤقت يمكن أن يوفر أساسا عمليا لعودة السفن، بينما تُترك قضايا الإدارة الدائمة للمضيق والتفاهمات السياسية الأوسع لمفاوضات لاحقة، مع التأكيد على ضرورة إشراك الدول الخليجية المطلة على الممر. وتحظى الجهود العمانية بدعم تحركات إقليمية موازية، من دولة قطر وجمهورية باكستان اللتين تقودان الوساطة بين طهران وواشنطن. ويعكس الاجتماع المرتقب بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون والوزير الإيراني محاولة خليجية للانتقال من مراقبة الأزمة إلى المشاركة المباشرة في صياغة ترتيبات مؤقتة تضمن استمرار تدفق الطاقة وتحد من مخاطر توسع المواجهة. وكانت صحيفة فاينانشال تايمز كشفت عن تفاصيل هذا الاجتماع الذي يأتي في إطار مسعى تقوده سلطنة عمان للتهدئة في هرمز عبر مسار إقليمي تشارك فيه دول الخليج، في محاولة لمنع تحول المضيق إلى ساحة مواجهة مفتوحة تهدد أمن الطاقة والتجارة الدولية. من جهتها، أعلنت المنامة رفضها المشاركة في الاجتماع الخليجي الإيراني لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكدة أنها «لن تكون طرفا في أي اجتماع جماعي يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين». وقالت الخارجية البحرينية في بيان، إن موقف المملكة سبق إبلاغه إلى سلطنة عمان عبر القنوات الرسمية، مؤكدة في الوقت ذاته تقديرها لمساعي مسقط وتمسكها بالحوار سبيلا لتسوية الخلافات. وأضافت أن أي ترتيب بشأن الملاحة في مضيق هرمز يجب أن يستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، ويصون حق المرور العابر لجميع السفن دون تمييز أو رسوم أو تصاريح، وبمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي كافة.
750
| 13 سبتمبر 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر طرحت أفكاراً عدة للمساهمة في حل الأزمة الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن الدوحة تعمل على تطوير حلول وسيناريوهات مختلفة لمعالجة مصادر القلق لدى الطرفين. وأوضح د.الأنصاري، في حديث لشبكة CNN الأمريكية، أن العمل جارٍ على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات تفضي إلى حل مستدام، مشدداً على أن إنهاء الأزمة لن يتحقق إلا من خلال اتفاق يتم التوصل إليه على طاولة المفاوضات. وأضاف بحسب الجزيرة أن معالجة جذور الأزمة تقتضي النظر إلى ما حدث في غزة والعمل على حل القضية الفلسطينية، داعياً إلى تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم الجميع ، مشيراً إلى أن الإرادة السياسية والحلول التقنية هما العقبتان الرئيسيتان أمام التسوية. وقال إن من يعتقد أن الوضع القائم الآن يمكن أن يصبح أمرا اعتياديا، ستصل تداعياته إلى بابه قريبا، مشددا على أنه كلما أسرعنا في التوصل لاتفاق تراجعت معاناة شعوب المنطقة والأضرار الاقتصادية، وأضاف: لا نريد تجميد الصراع والعودة إليه بعد أشهر. ولفت إلى أن الأولوية الآن منصبة على فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغط الاقتصادي عن شعوب المنطقة بما فيها إيران، إضافة إلى العمل على منع التصعيد وسقوط الصواريخ على مناطق سكنية في الخليج، والهجمات على إيران. وتطرق إلى قضية العقوبات، قائلا إنها أداة دبلوماسية مستخدمة في المنطقة منذ زمن لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، منبّها إلى أن أوراق الضغط المستخدمة من الطرفين ستتحول في النهاية إلى بنود في اتفاق.
480
| 07 سبتمبر 2026
قتل أكثر من ستين شخصا في اليمن بينهم مدنيون في اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين المدعومين من إيران. واندلعت المعارك في اليمن وهي الأعنف منذ سنوات، مع شنّ الحوثيين منذ الخميس هجوما بريا تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، محاولين التقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي، تسيطر عليها الحكومة اليمنية. وقالت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية يمنية «قتل 26 جنديا في صفوف القوات الحكومية خلال التصدي لهجمات الحوثيين في جبهات مقبنة وجبل حبشي والبرح في غرب تعز في الساعات الماضية»، بينما أفادت مصادر طبية وعسكرية مقربة من الحوثيين بمقتل 31 مقاتلا في صفوفهم.
406
| 06 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
17576
| 30 أكتوبر 2026
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
13860
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
12288
| 31 أكتوبر 2026
أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
8062
| 29 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شددت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) على ضرورة التأكد قبل مغادرة العقار من عدم وجود متأخرات على حسابك. ونصحت عبر حسابها بمنصة...
6158
| 29 أكتوبر 2026
أوضح خالد الأنصاري مساعد مدرب الشمال تفاصيل ما حدث مع لاعبي السد ونجمه حسن الهيدوس بعد نهاية المباراة. وأكد الأنصاري – في تصريحات...
3830
| 31 أكتوبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
3116
| 01 نوفمبر 2026