صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
واصلت أسعار النفط تراجعها اليوم بعد انخفاضها الحاد خلال الجلستين السابقتين، مع ترقب المستثمرين تطورات الجهود الرامية إلى إنهاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتا أو حوالي 1.2 بالمئة، لتصل إلى 78.44 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لبرنت بأكثر من 12 بالمئة منذ بداية الأسبوع. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.07 دولار أو 1.4 بالمئة إلى 74.70 دولار للبرميل. وبلغت خسائر العقود الآجلة للخام الأمريكي 11 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
236
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر تواصل جهودها لتيسير التواصل بين إيران والولايات المتحدة لتقريب وجهات النظر لوقف التصعيد وفتح مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان وباكستان والشركاء في المنطقة، مشددًا على ضرورة احتواء الازمة والعودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة. وأعرب الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، عن أمله أن تسفر الجهود عن نتائج إيجابية في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن التحركات الإقليمية والدولية ما زالت متواصلة لخفض التصعيد والدفع نحو حل دبلوماسي، وأن دول المنطقة تعمل بشكل جماعي لتجنب أي تصعيد جديد والعودة إلى مسار الحوار، فيما يواصل الوسطاء العمل من أجل تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار المباشر. كما شدد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن الموقف القطري ثابت في الدعوة إلى ضمان حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي، وعدم استخدام المضيق كوسيلة للضغط السياسي أو لتحقيق مصالح أحادية، وأن الحد الأدنى للمطالب في المرحلة الحالية يتمثل في العودة إلى الوضع السابق في المضيق، بما ينسجم مع القانون الدولي وبالتنسيق مع جميع الدول المشاطئة والمعنية. وأوضح أن دولة قطر، انطلاقا من خبرتها في جهود الوساطة الدولية، لا تضع جداول زمنية محددة للتوصل إلى الاتفاقات حيث إن نجاح أي اتفاق يرتبط بمدى جاهزية الأطراف المعنية للوصول إليه. كما ذكر أن الاتصالات القطرية مستمرة على مختلف المستويات القيادية مع الأطراف ذات الصلة سعيا إلى تحقيق تقدم في مسار المفاوضات، مع التأكيد على أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي. وأشار إلى أن أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بإدارة المضيق أو تنظيم الملاحة فيه يجب أن تتم بالتوافق بين جميع دول المنطقة المتأثرة به وأن ضمان انسياب التجارة وحرية المرور يمثل أولوية مشتركة للمجتمع الدولي. وفيما يتعلق بملف غزة، قال د. الأنصاري «إن البيان الصادر عن الوسطاء بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة يهدف إلى تحميل الكيان الإسرائيلي مسؤولياته تجاه تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع»، لافتا إلى أن الجهود لا تزال مستمرة بالتنسيق مع مختلف الأطراف، لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الوسطاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية، لضمان الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وأفاد بأن المجتمع الدولي بات يدرك بشكل واضح الجهة التي تعرقل تنفيذ الاتفاق على الأرض، لافتا إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وفق ما تضمنته خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدعم الذي أعلنه لها، يضع المسؤولية الكاملة على الجانب الإسرائيلي، منوها إلى التزام حركة حماس بما طلب منها، بينما هناك التزامات واضحة تقع على عاتق الجانب الإسرائيلي بموجب الاتفاق دون أن تنفذ. وذكر بأن مسار المفاوضات منذ عام 2023 شهد محطات عدة من المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ بنود الاتفاق، معرجا إلى التصعيد الإسرائيلي الأخير واستهداف المدنيين في قطاع غزة الذي أسفر عن سقوط أكثر من 30 شهيدا، بما يمثل ذلك من محاولة جديدة لتعطيل التقدم في مسار المفاوضات وإعاقة الوصول إلى حلول سلمية للصراع. وبشأن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، قال الأنصاري «إن دولة قطر تحرص على إبقاء جميع شركائها الإقليميين والدوليين على اطلاع بتطورات الأوضاع في المنطقة»، مبينا أن الأزمة الحالية تتجاوز انعكاساتها الحدود الإقليمية، الأمر الذي يفرض تعزيز التنسيق والتشاور مع مختلف الشركاء الدوليين دعما للجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دبلوماسية.
192
| 05 أغسطس 2026
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من عدم الوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، قائلاً إنها الفرصة الأخيرة لطهران، مجدداً التأكيد أنه كان يعتزم توجيه ضربة لإيران أمس وكان مقرراً أن تكون أقوى ضربة على الإطلاق قبل أن يتراجع عنها. وقال في تصريحات صحفية، بحسب الجزيرة عاجل بمنصة إكس، مساء اليوم الإثنين إن المحادثات مستمرة مع إيران والإيرانيون لم ينكروا ذلك، مضيفاً: نتحدث حالياً مع الإيرانيين استجابة لطلبهم وهذه فرصتهم الأخيرةللتوصل إلى وثيقة جيدة، متابعاً أن المحادثات تجرى بطلب من إيران وبدعم قطري وسعودي وإماراتي ومن دول أخرى. وتابع: نتحدث حالياً عن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول الغد بشكل كامل.. والمرحلة الثانية ستكون تجريد إيران من أي قدرات نووية ولم أغير موقفي بشأن ذلك أبداً، مضيفاً: الإيرانيون ينفون أحيانا إجراء محادثات رغم أنهم يمضون ساعات طويلة في التفاوض. والسبت أعلن ترامب العدول عن تنفيذ ضربات واسعة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع يشمل فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي. وذهب ترامب أبعد من ذلك الأحد، بقوله للصحفيين، بحسب وكالة فرانس برس: حالياً، ما نقوم به الآن هو التحدث معهم في إطار مفاوضات، قائلاً إنها ستبدأ الإثنين (اليوم) بعد الظهر من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
474
| 03 أغسطس 2026
قال موقع أكسيوس إن الرئيس دونالد ترامب يفكر بجدية في شن هجمات على أهداف للطاقة داخل إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه لم يصدر بعد الأوامر النهائية لتنفيذها، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي. وتهدف حملة قصف أمريكية جديدة ضد أهداف للطاقة والبنية التحتية في إيران إلى دفع طهران للموافقة على الشروط الأمريكية في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية. وقد تشارك القوات الإسرائيلية في هذه الضربات للمرة الأولى منذ أسابيع عديدة، ومن المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى شن إيران هجمات صاروخية على إسرائيل. وكانت شبكتا سي بي إس نيوز وصحيفة وول ستريت جورنال أول من كشف عن احتمال تنفيذ هذه الضربات. وألمح ترامب إلى الهجوم المحتمل في مستهل اجتماع مجلس الوزراء، قائلاً: «حسناً، سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد قادرين على تحمل المزيد»، وأضاف أن الإيرانيين يزدادون ضعفاً كلما واصلت الولايات المتحدة تنفيذ الضربات، «ثم يتلاشى زخمهم تدريجياً». وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لموقع أكسيوس: «كما قال الرئيس ترامب خلال اجتماع مجلس الوزراء، ستنتصر الولايات المتحدة، ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً خلال فترة رئاسته». وكان ترامب قد هدد قبل عدة أيام بأن أي هجمات جديدة على السفن ستُقابل بضربات أمريكية تستهدف محطات توليد الكهرباء والجسور داخل إيران، بما في ذلك طهران. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن مسؤول أمني رفيع قوله إن استهداف الولايات المتحدة للبنية التحتية الإيرانية سيكون «عملاً جنونياً». وقال المسؤول الأمني الإيراني لـتسنيم: «أعددنا خطة واسعة للرد تشمل ضرب البنية التحتية الحيوية للنظام الصهيوني ومنشآت الطاقة الأميركية في المنطقة، ونحن مستعدون تماماً لتنفيذها».
232
| 02 أغسطس 2026
أدان الأردن، اليوم، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت، التي استهدفت عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمالي البلاد وآليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان بطائرات مسيّرة. واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان الاعتداءات الإيرانية انتهاكا صارخا لسيادة الكويت، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا، وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكّدت وزارة الخارجية تضامنَ الأردن المطلق مع دولة الكويت ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
298
| 01 أغسطس 2026
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان أن القوات المسلحة الكويتية رصدت منذ فجر اليوم، الجمعة، طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي وقد تم التعامل معها وتدميرها. وأضاف، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن العدوان الإيراني الآثم استهدف عدداً من المنشآت الحيوية والعسكرية حيث تم التعامل مع الأهداف المعادية وتدميرها وأسفر ذلك عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا دون تسجيل أي إصابات بشرية.
368
| 31 يوليو 2026
أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني المتجدد الذي استهدف الأردن بعدد من الصواريخ، واعتبرته انتهاكا سافرا لسيادته وسلامة أراضيه، وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة. وجددت الخارجية الكويتية، في بيان اليوم، تضامن الكويت الكامل مع الأردن ووقوفها إلى جانبه ودعمها لكافة الإجراءات التي يتخذها لصون أمنه وسيادته. كما شددت على ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
152
| 30 يوليو 2026
صرح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية بأن الدفاعات الجوية وضمن منظومة الرصد والمتابعة تعاملت فجر اليوم مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقا لقواعد الاشتباك المعتمدة. وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تواصل أداء واجبها في حماية أجواء المملكة والحفاظ على أمنها وسيادتها، ولن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
200
| 29 يوليو 2026
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أنها اعترضت صواريخ باليستية أطلقتها إيرن لاستهداف القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط. وقالت القيادة المركزية، في بيان عبر حسابها على منصة إكس: أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية متعددة من إيران في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط. تم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح. تظل القوات الأمريكية متيقظة وفي حالة تأهب قصوى.
238
| 29 يوليو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لموقع أكسيوس، إنه قرر تعليق الضربات الأمريكية على إيران لمنح المفاوضات فرصة جديدة، لكنه شدد على أنه قد يأمر باستئناف عمليات عسكرية واسعة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. وتركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد يتيح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني، فيما تُجرى المحادثات بشكل رئيسي بين إيران وسلطنة عُمان، بمشاركة فعالة من قطر وباكستان ومصر، إلى جانب مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وقال ترامب: «نجري محادثات عميقة للغاية مع إيران. وإذا لم تنجح، فسنعود إلى عمل عسكري قوي للغاية». وعندما سُئل عن المدة التي سيمنحها للمسار الدبلوماسي، أجاب: «ليس وقتًا طويلاً. إما أن يتم الأمر بسرعة أو لا يتم إطلاقًا». وأوضح ترامب أنه قرر وقف الضربات يوم الجمعة بعدما طلبت منه الدول الوسيطة منح المفاوضات فرصة إضافية، مضيفاً: «كل من يتعامل مع إيران طلب مني: لا تطلق النار»، مؤكداً اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن موافقته على طلب الوسطاء جاءت انطلاقاً من قناعته بأنه «لا يوجد ما يمكن كسبه أو خسارته» من منح المفاوضات فرصة، مشيراً إلى أن أسعار النفط تراجعت وارتفعت أسواق الأسهم عقب تعليق الهجمات. وفي سياق متصل، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن ترامب قال في مقابلته الأخيرة معها إن القادة الإيرانيين كانوا يسعون إلى الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج واستئناف صادرات النفط، وبينت الصحيفة أن ترامب بات أمام ثلاثة خيارات رئيسية، هي: تصعيد عسكري، أو تشديد الضغوط الاقتصادية، أو إعلان النصر والانسحاب. وأوضحت أن هذه الخيارات نوقشت خلال الأسابيع الأخيرة في اجتماعات ضمت نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وصهره جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، إلا أن كل خيار منها يبدو غير مرغوب فيه، وإن كان ذلك لأسباب مختلفة. وأضافت أن ترامب تراجع، يوم الجمعة، بعدما أمضى الأسبوع بأكمله يلمح إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران. ووفقاً لعدة مسؤولين، شكك مساعدوه خلال الإحاطات في أن تؤدي حملة قصف واسعة، تشمل قطع الكهرباء واستهداف القدرات الصاروخية الإيرانية التي أثبتت قدرتها على الصمود، إلى إعادة إيران إلى مفاوضات جادة وذات مغزى. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب أُبلغ بأن هجمات بهذا الحجم قد تؤدي إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين، وإلى مجاعة واسعة بين الإيرانيين الذين سبق أن تعهد بحمايتهم من حكومتهم. وعندما سُئل في المكتب البيضاوي، يوم الجمعة، عما إذا كان متردداً في استهداف محطات الكهرباء والجسور لأن ذلك قد يرقى إلى جرائم حرب، أجاب: «لن أرد على هذا السؤال.» ولفتت إلى أن هذا النهج قد ينجح في نهاية المطاف، لكنه سيتطلب وجوداً عسكرياً أمريكياً مستمراً ومكلفاً، مع احتمال تجدد الاشتباكات بين حين وآخر، بما يعرض مزيداً من الجنود الأمريكيين للخطر ويزيد من احتمالات استهداف حلفاء واشنطن في الخليج. أما الخيار الثالث، فهو إعلان النصر والانسحاب. وذكرت الصحيفة أنه قبل شهر بدا أن ترامب يميل إلى هذا المسار، عندما قال إنه اختار وقف إطلاق النار والمفاوضات لأنه لا يريد المجازفة بحدوث كساد اقتصادي قد يدفع إلى مقارنته بالرئيس الأمريكي الأسبق هربرت هوفر.
244
| 28 يوليو 2026
قال موقع أكسيوس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة داخل إيران منذ يوم الجمعة، منهيًا بذلك سلسلة من الضربات اليومية استمرت قرابة أسبوعين، بعد أن كان قد وافق على تنفيذ عمليات عسكرية متواصلة طوال الأيام الثلاثة عشر الماضية. وبين الموقع، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن قرار ترامب يعكس رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة أكبر، إلى جانب إدراكه أن مستوى الضربات الأمريكية بلغ الحد الأقصى لفاعليته ما لم يتم الانتقال إلى عمليات قتالية واسعة النطاق. وأوضح المصدران أن الجيش الأمريكي يواصل إعداد خطط لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أي أوامر بالتصعيد، مع احتفاظ القوات الأمريكية بالقدرة على التحرك بسرعة إذا اتخذ اي قرار بذلك. وأضاف أكسيوس أن ترامب أكد، عقب إصدار توجيهاته، أنه لا يزال يمتلك خيار استئناف الضربات أو حتى تصعيدها، بما في ذلك «القضاء على كل ما لديهم»، لكنه شدد على أن «الاستراتيجية الأكثر ذكاءً» تتمثل في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وقال: «نجري محادثات مع الإيرانيين في الوقت الحالي، وأعتقد أنهم يزدادون جدية يوماً بعد يوم. نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك، لكننا نتحدث معهم.» وأشار التقرير إلى أن قرار وقف الضربات جاء بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى طهران لإجراء محادثات بشأن ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، لافتاً إلى أن المفاوضات أحرزت تقدماً، مع احتمال التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران، على أن يقرر ترامب لاحقاً ما إذا كان سيوافق على الصيغة المقترحة. من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت مذكرة التفاهم، معلناً اعتماد ممر آخر لعبور السفن في مضيق هرمز. وفي تطور متصل، ذكرت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤول إقليمي، أن الولايات المتحدة وإيران ترغبان في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مشيرًا إلى أن المفاوضات تتركز حاليًا على صيغة تسمح لإيران بإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقابل تخفيف القيود المفروضة على السفن. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية تكثفت خلال الأيام الأخيرة، وأن وقف الضربات الأمريكية وتراجع الردود الإيرانية يمثلان مؤشرًا إيجابيًا يدعم مساعي خفض التصعيد.
418
| 27 يوليو 2026
أوضح تقرير صادر عن مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي أن كثيرًا من التعليقات والتحليلات بشأن الحرب في إيران تركزت على ما إذا كانت التكاليف المتزايدة لعملية «الغضب الملحمي» تستحق ذلك، إلا أن السؤال الأكثر تداولًا بات يتمثل في: كيف يمكن أن تنتهي هذه الحرب؟. وأشار التقرير إلى أن الخيار المطروح أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتمثل في المفاضلة بين ثلاثة خيارات جميعها غير جذابة، وهي: تصعيد كبير، أو تهدئة تصالحية، أو الاستمرار في حالة الجمود والفوضى الحالية. وبين التقرير أن الخيار الأول يتمثل في الخروج من الأزمة عبر التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن ترامب يدرس هذا الخيار بجدية، بعدما قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يفكر في استئناف ضربات مكثفة وعالية الوتيرة. وأشار التقرير إلى أنه بموجب هذا السيناريو، يمكن للولايات المتحدة استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، ومحطات توليد الكهرباء، وشبكات النقل الرئيسية، ومنشآت تحلية المياه، بهدف إلحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد والمجتمع الإيراني. لكنه أوضح أن منطق هذا الخيار، رغم قسوته، واضح، وقد جرى تجنبه حتى الآن لأسباب وجيهة، إذ إن مثل هذه الضربات قد تؤدي إلى أزمة إنسانية داخل إيران، كما أن حربًا شاملة قد تفتح بابًا يصعب إغلاقه، وتضع البنية التحتية الحيوية في دول الخليج، ومنشآت الطاقة والكهرباء، والمراكز السكانية المدنية، ومحطات تحلية المياه، في صدارة قائمة الأهداف الإيرانية. وأوضح التقرير أن الخيار الثاني الذي قد ينظر فيه الرئيس يتمثل في خفض التصعيد، إلا أن هذا الخيار قد يبدو عمليًا وكأنه تنازل. وأشار التقرير إلى أن تسويق هذا الخيار سياسيًا سيكون أمرًا بالغ الصعوبة، موضحًا أنه إذا نفذت الولايات المتحدة مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد كما هي، فستظل إيران قادرة على مواصلة خنق حركة الملاحة في مضيق هرمز متى شاءت، أو على الأقل فرض رسوم على السفن العابرة، مع تأجيل أي نقاش جدي حول القضايا العالقة المتعلقة ببرنامجها النووي. كما أن أي خفض أحادي للتصعيد سيقوض ثقة شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، وكذلك في أماكن أخرى، بقدرتها على أداء دور الضامن الموثوق للأمن. ولفت التقرير إلى أن النهج الثالث يتمثل في اتباع «مسار وسط» يقوم على استراتيجية»الرد بالمثل»، عبر الجمع بين الضربات العسكرية وتقديم عروض جديدة للتوصل إلى اتفاق، بحيث يجري التحرك في المسارين العسكري والدبلوماسي في آن واحد. لكنه أوضح أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا النهج سينجح على أي من الجبهتين، مؤكدًا أن تكاليف الحرب تتزايد يومًا بعد يوم، بينما تظل النتيجة النهائية بعيدة عن الوضوح.
332
| 26 يوليو 2026
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت اليوم، أربع طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية. وأكد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، وأن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمنتها وفق الإجراءات المعمول بها. وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة الأردنية تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها.
280
| 22 يوليو 2026
أكد تقرير نشره موقع ميدل إيست آي أن دولة قطر عززت مكانتها كواحدة من أبرز الوسطاء الدبلوماسيين على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية التي تقودها الدوحة بالتنسيق مع باكستان انتقلت، مع تراجع حدة العمليات العسكرية، من إدارة الأزمات الطارئة إلى إطار أكثر استدامة وتنظيمًا. وقال التقرير إن منع تجدد التصعيد لا يزال يمثل أولوية قصوى، وإن الحكومتين ركزتا بصورة متزايدة على إنشاء فرق عمل فنية، وآليات للمتابعة والرقابة، وإجراءات تهدف إلى ضمان التنفيذ الفعال لأي اتفاقات مستقبلية، مع توجه المسار الدبلوماسي نحو إضفاء طابع مؤسسي على عملية الحوار، رغم استمرار محاولات تقويض هذه الجهود. وبين التقرير أن قطر وباكستان نجحتا في حشد دعم عدد من القوى الإقليمية والدولية المؤثرة، من بينها الصين ومصر والمملكة العربية السعودية وتركيا، وهي دول تتقاطع مصالحها في منع اندلاع مواجهة جديدة، وحماية أسواق الطاقة العالمية، والاستثمارات في منطقة الخليج، والحفاظ على الأمن الإقليمي. وأضاف أن الدبلوماسية المشتركة بين الدوحة وإسلام آباد لم تسع إلى إحلال نفسها محل القنوات متعددة الأطراف، وإنما جاءت مكملة لها. وأشار التقرير إلى أن مذكرة التفاهم، التي وقعتها إيران والولايات المتحدة في يونيو الماضي، بدت وكأنها تمثل أهم انفراجة دبلوماسية بين البلدين منذ عام 1979، غير أن تجدد المواجهات العسكرية طغى على المساعي الدبلوماسية قبل تطبيق إجراءات بناء الثقة، ما أدى إلى انهيار الاتفاق.
166
| 22 يوليو 2026
قفزت أسعار النفط بأكثر من 4 % الجمعة الماضي، لتسجل أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية. وأغلق خام برنت عند 88.10 دولار للبرميل، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التداولات عند 82.49 دولار للبرميل، محققين مكاسب أسبوعية تقارب 16 % لكل منهما. وتصاعدت حدة التوتر بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات استهدفت بنية تحتية داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات على منشآت أمريكية في المنطقة، إضافة إلى استهدافها بنية تحتية للطاقة في الكويت. كما ازدادت المخاوف بشأن حركة الملاحة البحرية عقب التراجع الحاد في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مع تهديد إيران بتوسيع نطاق الاضطرابات ليشمل البحر الأحمر، بحسب تقرير صادر عن مؤسسة العطية للطاقة. -الغاز المسال ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال (LNG) الفورية في آسيا للأسبوع الرابع على التوالي، لتبلغ أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وتجدد المخاوف من تعطل الإمدادات العابرة لمضيق هرمز. وارتفع السعر القياسي لشحنات التسليم إلى شمال شرق آسيا في سبتمبر إلى 20.10 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وأدى استمرار الاضطرابات إلى تأجيل التوقعات بشأن استئناف تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز إلى شهري أكتوبر أو نوفمبر، كما انعكس ذلك على توقعات نمو سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية، التي تحولت إلى مسار أكثر تشاؤماً. وفي الوقت ذاته، واصل الطلب القوي على التبريد خلال فصل الصيف، إلى جانب تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية، تقديم دعم إضافي للأسعار في الأسواق الآسيوية.
258
| 21 يوليو 2026
شن الجيش الأمريكي، جولة جديدة من الغارات الجوية على إيران، لليلة العاشرة على التوالي. وذكر بيان للقيادة المركزية الأمريكية سنتكوم على منصة إكس، أن الهدف من موجة الضربات الجديدة إضعاف إمكانيات الجيش الإيراني المستخدمة في مهاجمة الشحن التجاري في مضيق هرمز بشكل أكبر.
170
| 20 يوليو 2026
أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي وقع اليوم، وطال مجددا محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه في البلاد. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية ، في بيان، أن تكرار تعمد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس نهجا عدوانيا ممنهجا، ويمثل تصعيدا بالغ الخطورة وتهديدا مباشرا لسلامة المدنيين وأمنهم. وأضافت أن ذلك يشكل انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817)، محملة إيران كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الاعتداءات وما قد يترتب عليها من تبعات. وشددت على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
186
| 19 يوليو 2026
مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتباين تقديرات مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الدولية بشأن المسار الذي قد تتخذه الحرب خلال المرحلة المقبلة، إلا أنها تتفق على أن احتمالات التوسع الإقليمي لا تزال مرتفعة، في مقابل تراجع فرص الحسم العسكري السريع. استمرار حرب الاستنزاف هو السيناريو الأرجح يرى معهد كوينسي البحثي الأمريكي، في تحليل نُشر هذا الشهر، أن الحرب كشفت حدود القوة لدى الطرفين، إذ لم تنجح الضغوط العسكرية الأمريكية في فرض استسلام إيراني، كما لم تتمكن طهران من تغيير موازين القوى، ما يجعل استمرار حرب الاستنزاف والتصعيد المحدود السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الفترة المقبلة. وترى وكالة أسوشيتد برس، أن تجاوز الطرفين خطوطًا حمراء جديدة، بما في ذلك استهداف منشآت مدنية ومرافق حيوية، يزيد احتمالات توسع الحرب لتشمل مزيدًا من دول المنطقة وخطوط الملاحة في مضيق هرمز، مع احتمال دخول أطراف إقليمية إضافية إلى المواجهة إذا استمر التصعيد. واشنطن قد توسع بنك الأهداف العسكرية ولا حرب برية وأفادت رويترز، نقلًا عن محللين ومسؤولين، بأن الإدارة الأمريكية تدرس توسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل مزيدًا من البنية التحتية والمنشآت الاستراتيجية الإيرانية، إلا أن خبراء حذروا من أن مثل هذا التصعيد قد يعزز الموقف الإيراني بدلًا من دفعه إلى تقديم تنازلات، ويطيل أمد الحرب. وبحسب صحيفة The Week، فإن غالبية الخبراء يرون أن أياً من واشنطن أو طهران لا يرغب في الانزلاق إلى حرب شاملة أو غزو بري، وأن الطرفين يتجهان إلى نمط لا حرب شاملة ولا سلام، مع استمرار الضربات المتبادلة والضغوط السياسية والاقتصادية. تداعيات اقتصادية عالمية مرشحة للتفاقم وتجمع رويترز وأسوشيتد برس على أن استمرار الحرب يهدد بإبقاء أسواق الطاقة تحت ضغط، مع ارتفاع مخاطر اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، وما يترتب على ذلك من تقلبات في أسعار النفط والأسواق العالمية.
1262
| 18 يوليو 2026
صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت، منذ فجر اليوم، صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، مؤكداً أنه تم اعتراضها والتعامل معها. وأضاف في بيان للجيش الكويتي على منصة إكس، أن العدوان الإيراني الآثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد، حيث طالت الاعتداءات منشآت تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت. وأوضح أن الجهات المختصة باشرت أعمال المكافحة والإصلاح، وأسفر ذلك عن إصابة عدد من رجال قوة الإطفاء العام، وعدد من العاملين في القطاع النفطي أثناء مباشرتهم أعمالهم، حيث يتلقون الرعاية الطبية والعلاج اللازم. وأشار إلى أن عمليات اعتراض الهجمات المعادية أسفرت عن سقوط شظايا في عدد من المواقع والمناطق السكنية، ما تسبب في أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، ولله الحمد. وأكد المتحدث الرسمي أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
254
| 18 يوليو 2026
يخوض المنتخب القطري للشباب لكرة اليد غدا /الأحد/ مواجهة مرتقبة أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات دور المجموعات من البطولة الآسيوية للشباب تحت 20 عاما، المقامة حاليا في مدينة شوزو الصينية وتستمر حتى 27 يوليو الجاري، والمؤهلة إلى بطولة العالم للشباب 2027 في مقدونيا. ويتطلع المنتخب القطري إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة انتصاراته في البطولة، بعد أن استعاد توازنه بفوز مهم على المنتخب الياباني بنتيجة (29 - 25) في ثالثة مبارياته، عقب بداية شهدت خسارتين أمام كوريا الجنوبية والإمارات. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في البناء على الأداء الذي قدمه اللاعبون في مباراة اليابان، مع العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المواجهات السابقة، من أجل تصحيح المسار وتعزيز حظوظ الفريق في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة العالم للشباب 2027. وأكد سالم محمد الدوسري، مدير المنتخب القطري للشباب والناشئين لكرة اليد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ جاهزية الفريق لمواجهة إيران، قائلا نسعى لتحقيق الفوز الثاني بعد التعثر في مباراتي كوريا الجنوبية والإمارات، والجميع مستعد لخوض المباراة، وندرك أهمية المرحلة المقبلة في مشوار البطولة. وأضاف أن المنتخب سيواصل العمل بكل قوة لتحقيق أفضل النتائج، مشيرا إلى أن المنافسة في البطولة الآسيوية قوية، وأن الهدف هو الوصول إلى المراكز الأولى وحجز بطاقة التأهل إلى المونديال المقبل.
346
| 18 يوليو 2026
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
43982
| 03 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
33178
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
12222
| 04 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
10378
| 03 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
6670
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
5866
| 05 أغسطس 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5024
| 05 أغسطس 2026