أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت الجمعية القطرية للسرطان ورشة تدريب المدربين لكادر قسم تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة وذلك ضمن برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والتواصل الصحي الذي أطلقته الجمعية في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان، حيث حصل المشاركون الذين بلغ عددهم 20 مشاركاً على شهادات تدريبية معتمدة من المركز الكندي العالمي بواقع 32 ساعة تدريبية. وتهدف الورشة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية اللازمة والخبرة العملية التي تؤهلهم للعمل كمدربين فاعلين ذوي مواقف إيجابية في مختلف مجالات عملهم، وقد بلغ عدد المستفيدين من برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والاتصال الصحي خلال عام 2018 مائة (100) مستفيد. وفي هذا الصدد أكد د. هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية –، التعاون الدائم مع كافة الجهات الصحية بالدولة حيث أن تدشين هذه الورشة يأتي استكمالاً لسلسلة الورش والملتقيات التي نظمتها الجمعية وجهودها الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من خلال إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب وتطويرها بشكل مستمر، كما جاء أيضاً في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية دوماً على تطبيقها مع كافة الجهات المعنية. وتابع إن انطلاق الشراكات المجتمعية بين كافة مؤسسات الدولة بحكمة ووعي يسهم بشكل مباشر في البناء والتنمية لاسيما في القطاع الصحي الذي يعد أحد الركائز الهامة لإحداث تنمية شاملة في شتى المجالات، لافتاً أن البرامج التي يطرحها المركز لا تستهدف الكوادر العاملة داخل دولة قطر فحسب وإنما تمتد لخارج حدود الدولة من خلال عقد نشاطات وشراكات واتفاقيات خارجية.
540
| 03 ديسمبر 2018
نظمت الجمعية القطرية للسرطان ورشة تدريب المدربين لكادر قسم تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، وذلك ضمن برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والتواصل الصحي الذي أطلقته الجمعية في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان. واستهدفت الورشة تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية اللازمة والخبرة العملية التي تؤهلهم للعمل كمدربين فاعلين ذوي مواقف إيجابية في مختلف مجالات عملهم، وقد بلغ عدد المستفيدين من برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والاتصال الصحي خلال عام 2018 مئة مستفيد. وحصل المشاركون الذين بلغ عددهم عشرين على شهادات تدريبية معتمدة من المركز الكندي العالمي بواقع 32 ساعة تدريبية. وفي هذا الصدد أكد الدكتور هادي أبو رشيد رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية على التعاون الدائم مع كافة الجهات الصحية بالدولة، مشيراً الى أن تدشين هذه الورشة يأتي استكمالاً لسلسلة الورش والملتقيات التي نظمتها الجمعية القطرية للسرطان وجهودها الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من خلال إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب وتطويرها بشكل مستمر، كما جاء أيضاً في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية دوما على تطبيقها مع كافة الجهات المعنية. وأشار الدكتور هادي إلى أن انطلاق الشراكات المجتمعية بين كافة مؤسسات الدولة بحكمة ووعي يسهم بشكل مباشر في البناء والتنمية، لاسيما في القطاع الصحي الذي يعد إحدى الركائز الهامة لإحداث تنمية شاملة في شتى المجالات، لافتا إلى أن البرامج التي يطرحها المركز لا تستهدف الكوادر العاملة داخل دولة قطر فحسب وإنما تمتد لخارج حدود الدولة من خلال عقد نشاطات وشراكات واتفاقيات خارجية. وقال إن انطلاق هذه المبادرات يهدف في المقام الأول إلى ترك أثر إيجابي مستدام على تنمية الإنسان من خلال رفع الوعي بالمرض وتقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضى السرطان، مضيفاً نفخر بأن تكون الجمعية القطرية للسرطان واحدة من القوى المعنية بالاهتمام بصحة الإنسان، لاسيما أن رؤيتها أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.
2590
| 03 ديسمبر 2018
احتفلت وزارة الصحة العامة مؤخرا بتخريج الدفعة السادسة من موظفي الوزارة المشاركين في برنامج /القادة والموهوبين/، وذلك بالتعاون مع مركز /ميجا/ للتدريب الإداري، حيث حصل الخريجون على شهادات معتمدة من كلية /كامبردج/ البريطانية الدولية. وقالت السيدة رجاء سعيد سبت رئيسة قسم التعلم والتطوير بإدارة الموارد البشرية في وزارة الصحة العامة في تصريح لها بهذه المناسبة، إن برنامج /القادة والموهوبين/ بدأ منذ عام 2011 بالتعاون بين وزارة الصحة العامة و3 شركات متخصصة في التدريب والتطوير، وتم تخريج 6 دفعات من البرنامج ضمت العديد من المديرين ورؤساء الأقسام والموهوبين من موظفي الوزارة بما فيها الدفعة الجديد. وأكدت السيدة رجاء أن البرنامج ساهم في تعزيز المهارات لدى المشاركين وتأهيلهم ومساعدتهم على تعلم أمور جديدة ومهمة في المجال الوظيفي الذي ينتمون إليه، خاصة وأن التحفيز الوظيفي من الأمور المهمة بالنسبة للموظفين لمواكبة متغيرات وتطورات العمل المستمرة. وأضافت أن الإدارة العليا بوزارة الصحة العامة توفر كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي لكافة خطط التطوير والتدريب للعاملين في الوزارة بهدف صقل مهارتهم وخبراتهم المهنية، وبناء الصف الثاني من القيادات الوظيفية الشابة، مشيرة إلى أن مثل هذه البرامج التدريبية المكثفة تعمل على تنمية وتطوير التفكير المنظم لدى المشاركين وتعظم من قدراتهم على مواجهة التحديات المختلفة والتعامل معها، واكتسابهم القدرة على التأقلم مع التغيرات وظروف العمل الجديدة، وتنمية مهارات الاتّصال والتواصل، وتحفيز الموظفين واستثمار قدراتهم بما يعود بالنفع على بيئة العمل. من جانبه، قال الدكتور درع الدوسري المدير العام لمركز ميجا للتدريب الإداري إن المركز بالتعاون مع قسم التعلم والتطوير في وزارة الصحة العامة يسعى إلى أن يكتسب القادة الخريجين من البرنامج مهارات ينعكس أثرها في بيئة العمل والتعامل مع المرؤوسين ومع الزملاء القادة في إداراتهم وإدارات أخرى، متسلحين بسلاح المعرفة المستحدثة والمعلومات المتجددة ومعززين لقيم مهنية وأخلاقية. من جهته ،قال السيد عيسى السويدي خبير الموارد البشرية بوزارة الصحة العامة ومسؤول برنامج القادة والموهوبين، إن الدفعة السادسة من خريجي البرنامج ضمت 18 من قيادات وموهوبي الوزارة الذين أمضوا أكثر من 3 أشهر في الدورات التدريبية التي تضمنت 70 في المئة أنشطة عملية و30 في المئة أنشطة نظرية ضمن البرنامج.. مؤكداً أنه تم وضع الخطة الخاصة بالبرنامج بناء على الاحتياجات التدريبية لموظفي الوزارة. وأوضح السويدي أن أنشطة البرنامج تضمنت التدريب على العمل الجماعي وإدارة التغيير المؤسسي والإبداع والتفكير الابتكاري والاتصال الفعال.. مشيرا إلى أن وزارة الصحة العامة تعمل حالياً على تحقيق الاستفادة المثلى من مثل هذه البرامج عبر قياس أثر التدريب من خلال اختيار عدد من المتخرجين من البرنامج والاجتماع معهم وتقييم مدى استفادتهم من التدريب، كما تعمل الوزارة كذلك على تنظيم برنامج تدريب للموظفين الجدد والقيادات من الكادرين الطبي والإداري خلال عام 2019. من جانبه، أفاد الدكتور محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية في وزارة الصحة العامة وأحد خريجي البرنامج بأن مشاركته في البرنامج جاءت مثمرة للغاية نظراً لتنوع طرق التدريب وتميزها بالابتكار وتركيزها على الجانب العملي، والتخطيط الاستراتيجي وتشكيل فرق العمل والتعامل مع الجمهور والقيادة الناجحة. بدورها، أكدت السيدة نجاة علي العبد الملك رئيسة قسم مختبرات الأغذية المركزية في وزارة الصحة العامة وإحدى خريجات البرنامج، أنها تحرص على المشاركة في مثل هذه البرامج التدريبية بهدف صقل مهاراتها المهنية والتعرف على أحدث المستجدات في مجال القيادة الإبداعية بما يسهم في تعزيز قدرتها على تطوير أداء العمل بالقسم.
432
| 03 ديسمبر 2018
الخطة أول إطار عمل شامل لتطوير خدمات الرعاية المقدمة للمصابين د.المري: خطة قطر الوطنية للخرف تعتبر إحدى الخطط الأولى في الشرق الأوسط د. مريم عبد الملك: حمد الطبية تطور المزيد من خدمات الرعاية الأولية لكبار السن د. هنادي الحمد: 4 آلاف شخص يعانون من الخرف في قطر الخطة تأتي استجابة لضرورة معالجة مسألة التكاليف المتزايدة شددت سعادة الدكتورة حنان الكواري - وزير الصحة العامة -، على ضرورة إدراج الخرف ضمن أولويات الصحة العامة في دولة قطر، في ظل ارتفاع عدد المصابين بالخرف على المستوى العالمي، مؤكدة سعادتها سعي القطاع الصحي إلى تحسين جودة حياة المصابين بالخرف، وذلك من خلال تضافر جهود كافة الجهات المعنية وتعزيز الوعي العام وتحسين كافة الخدمات اللازمة. وأوضحت الدكتورة الكواري في كلمة لها خلال حفل تدشين خطة قطر الوطنية للخرف 2018-2022، ظهر أمس، التي تمثّل أول إطار عمل شامل لتطوير خدمات الرعاية المقدمة للأشخاص الذين يتعايشون مع مرض الخرف، قائلة إنَّ إطلاق خطة قطر الوطنية للخرف يوضح الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر بصحة وعافية جميع فئات المجتمع ومنهم كبار السن، لافتة سعادتها إلى أن خطة قطر الوطنية للخرف تعتبر الخطوة الأولى في تحقيق الهدف الوطني لأولوية شيخوخة صحية ضمن الاستراتيجية الصحية الوطنية 2018-2022 والمتمثل في زيادة سنوات العمر الصحية للسكان فوق 65 عاماً بمقدار سنة واحدة حيث تمثل الخطة رؤية دولة قطر الرامية إلى تطوير الخدمات المقدمة إلى المصابين بالخرف وتوسعتها مستقبلاً. *تزايد مطرد من جهته قال الدكتور صالح علي المري - مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية - إن جميع دول العالم بما فيها قطر تشهد تزايداً مطرداً في أعداد المسنين ولا شك أن هذا ينطوي على إيجابيات ولاسيما مساهمة فئة المسنين في إثراء المجتمعات كما ينطوي على تحديات نتيجة ارتفاع الطلب على الخدمات المتخصصة على مستوى قطاع الرعاية الصحية. وتابع د. صالح المري إن إطلاق خطة قطر الوطنية للخرف، والتي تعتبر إحدى الخطط الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تمثل التزامنا الراسخ بضمان استعدادنا الكامل لدعم فئة المسنين في مجتمعنا، مضيفا إن خطة قطر الوطنية للخرف توفر إطار عمل يحدد مجالات التركيز السبعة التي من شأنها تحسين جوانب رعاية مرضى الخرف بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية وتجربة المرضى، موضحا أن المجالات السبعة سوف تركز على ضمان إدراج الخرف ضمن أولويات الصحة العامة في دولة قطر، من خلال تشجيع التوعية بمرض الخرف وأهمية توفير الدعم لتحسين آلية تشخيص مرضى الخرف وعلاجهم ورعايتهم ودعمهم، فضلاً عن تشجيع الوقاية من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف وتطوير نظم المعلومات المرتبطة بالخرف وتعزيز موارد الدعم المتوافرة للأهل القائمين على رعاية مرضاهم، فضلاً عن دعم البحوث والابتكارات المتصلة بالخرف. * تطوير خدمات الرعاية الأولية وأعلنت من جانبها الدكتورة مريم علي عبد الملك، -مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أن الرعاية الصحية الأولية تعمل على تطوير المزيد من خدمات الرعاية الأولية لهذه الفئة الهامة من السكان بمن فيهم المصابون باضطرابات إدراكية، لأهمية تيسير وصول خدمات الرعاية للمرضى المسنين لما يواجهونه من تحديات صحية. *4 آلاف شخص مصابون بالخرف من جانبها قالت الدكتورة هنادي الحمد - رئيس قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة في مؤسسة حمد الطبية قائد أولوية شيخوخة صحية ضمن الإستراتيحية الوطنية للصحة 2018-2022، إن الاستراتيجية الوطنية للصحة تقر بأهمية توفير الرعاية لفئة المسنين الذين يعانون من اضطرابات في قدراتهم الإدراكية والمعرفية حيث أدرجت مجالاً مخصصاً لتغطية الصحة الإدراكية تحت مبادرة الشيخوخة الصحية، لافتة إلى أنَّ خطة قطر الوطنية للخرف تأتي استجابة لضرورة معالجة مسألة التكاليف المتزايدة التي تتصل بهذه الحالة المرضية على الصعيدين الانساني والاقتصادي مع تسليط الضوء على أهمية إدراج الخرف بين أولويات الصحة العامة في البلاد. وأكدت د. الحمد أنَّه إذا لم تتم معالجة مشكلة انتشار مرض الخرف، فستترتب عن ذلك تبعات جسيمة على الدولة، مثمنة دعم القطاعين الحكومي والخاص لإنجاز خطة قطر الوطنية لضمان استعداد الدولة لمواجهة تحدي مرض الخرف من خلال اعتماد نهج منسق، ومركز لتوفير الرعاية لمرضى الخرف وإجراء البحوث المتصلة، مشيرة إلى أنَّ ما يزيد على أربعة آلاف شخص يعانون حالياً من الخرف، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم عشرة أضعاف خلال الثلاثين عاما القادمة، وهناك احتمال كبير بأن يكون لدينا أكثر من 40 ألف شخص يعيشون مع هذا الوضع بحلول عام 2050. خطة قطر الوطنية: عدم وجود تشريعات خاصة بالخرف من أهم التحديات استعرضت خطة قطر الوطنية للخرف 2018-2022 التي تم تدشينها أمس، جملة من نقاط الضعف والقوة إلى جانب الفرص والمخاطر المتعلقة بالخرف في الدولة، فكانت نقاط الضعف تتركز حول تشخيص الخرف والوصمة المحيطة، عدم توافر أي معلومات عن معدلات الإصابة بالخرف وانتشاره وكيفية استخدام الخدمات ومستوى الطلبات التي لم تتم تلبيتها، تتوافر فقط عيادة واحدة متخصصة باضطرابات الذاكرة، في حين أن إدارات أخرى لمؤسسة حمد الطبية وبعض مزودي القطاع الخاص يقدمون خدمات تشخيص للخرف إلا أنها تفتقر للتنسيق والتوحيد، إلى جانب عدم توافر الخدمات الداعمة للمرضى وأسرهم والمتمثلة في مراكز الرعاية النهارية لمرضى الخرف. وتركزت نقاط القوة في الالتزام الوطني بتصميم خطة وطنية حول الخرف وتنفيذها، توافق وطني على ضرورة وضع مسار فعال ومنظم لرعاية مرضى الخرف، وجود مجموعة عمل معنية بالخرف على درجة عالية من الكفاءة والتحفيز. اما التحديات فكانت في التنسيق بين مختلف القطاعات الصحية والاجتماعية، عدم وجود تشريعات خاصة بالخرف، نقص القوى العاملة المدربة على التعامل مع مرضى الخرف. وتناولت الخطة جملة من الأولويات تم تقسيمها الى ما يجب تنفيذه في السنتين الأولى والثانية من إطلاق الخطة وتمثلت في إطلاق الخطة، إرساء المسار الوطني لرعاية مرضى الخرف، إرساء المبادئ الوطنية الاسترشادية للخرف، تخصيص ميزانية للبرامج والحملات الوطنية الرامية لنشر الوعي، وضع برامج تثقيفية وتدريبية حول الخرف للعاملين في قطاعي الرعاية الصحية والاجتماعية، الشروع في إنشاء مركز متعدد التخصصات لتقييم الذاكرة، تطوير قاعدة بيانات وطنية للخرف، إنشاء جمعية أو رابطة قطرية للقائمين على رعاية المصابين بالخرف، إطلاق برنامج الحد من خطورة الإصابة بالخرف بالتوافق مع استراتيجيات الحد من مخاطر الامراض غير الانتقالية، إيجاد وحدات بالقسم الداخلي بالمستشفيات مجهزة ومتخصصة في التعامل مع مرضى الخرف، إنشاء مراكز لرعاية مرضى الخرف وإطلاق البرامج الصديقة للخرف بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وقياس التقدم المحرز. اما في السنتين الثالثة والرابعة فتتم متابعة استكمال إنشاء مركز متعدد التخصصات لتقييم الذاكرة. تشريع إطار قانوني لدعم وحماية الأشخاص المصابين بالخرف، إنشاء مراكز لتقييم القدرة على القيادة، تصميم وإجراء تقييم شامل للشيخوخة لكافة المسنين في مرافق الرعاية الصحية، الدفع بالخرف لجعله من أولويات البحث العلمي في الدولة.
972
| 28 نوفمبر 2018
نظمت وزارة الصحة العامة مؤخرا ورشة عمل لتدريب الدفعة الثانية من المدربين العاملين في مجالات التغذية والمثقفين الصحيين والممرضات في القطاعين الصحي والتعليمي، حول الدلائل الإرشادية للتغذية. وجاءت الورشة استكمالاً لتطبيق خطة عمل الدلائل الإرشادية للتغذية بدولة قطر والتي أطلقتها وزارة الصحة العامة في شهر إبريل من عام 2015 لدعم وتعزيز أنماط الحياة الصحية في دولة قطر. وتعد الورشة ضمن أهداف خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني وبما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 ورؤية قطر الوطنية 2030. تضمنت الورشة ندوات وأنشطة عملية وتفاعلية مع المشاركين، حيث تم تزويدهم بأدوات التواصل حول تقديم المشورات المتعلقة بالتغذية للمجتمع والمرضى لتمكينهم من اختيار القرارات الصحيحة وتحقيق نمط حياة صحي يتماشى مع توصيات وإرشادات الدلائل الإرشادية للتغذية بهدف توحيد الرسائل الصحية المعنية بمجال التغذية. ونظمت وزارة الصحة العامة ورشة عمل في شهر نوفمبر من العام الماضي لتدريب الدفعة الأولى من المُدرّبين العاملين في مجالات التغذية والمثقفين الصحيين والممرضات في القطاعين الصحي والتعليمي، وتم اعتماد الورشة من المجلس القطري للتخصصات الصحية التابع لوزارة الصحة العامة. وتتضمن الدلائل الإرشادية للتغذية إرشادات حول أهمية الحرص على تناول أطعمة صحية متنوعة من المجموعات الغذائية الـ 6، والحفاظ على الوزن الصحي، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والملح والدهون، والحرص على ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول كميات كافية من الماء، والتأكد من سلامة ونظافة طرق تحضير الأطعمة، والحرص على تناول الطعام الصحي، والمحافظة على البيئة.
354
| 26 نوفمبر 2018
تعمل وزارة الصحة العامة وشركاؤها في قطاع الرعاية الصحية على تعزيز الوعي لدى الجمهور حول سرطان الرئة، خلال شهر نوفمبر الجاري، وذلك من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات للتوعية حول هذا المرض، وتشجيع مستخدمي التبغ على الإقلاع عنه، وإرشاد الأفراد حول كيفية الاستفادة من الخدمات العديدة للإقلاع عن التدخين في دولة قطر. وأوضح التقرير السنوي لسجل قطر الوطني للسرطان 2015 أن سرطان الرئة يحتل المرتبة الخامسة والثامنة بين أنواع السرطان الأكثر شيوعا بين الرجال والنساء على التوالي وينتشر بشكل أكبر لدى الفئة العمرية ما بين 55-59 سنة. ويعد استخدام التبغ عامل خطر رئيسي للإصابة بالعديد من أنواع السرطان بما فيها سرطان الرئة الذي ترجع أسبابه للتدخين، بالإضافة للتعرض للتدخين السلبي. ويرتفع خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي في المنزل أو العمل مقارنة بغيرهم ممن لا يتعرضون لهذا الأمر. وقال سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إنه لا يوجد استخدام آمن للتبغ أو التعرض للتدخين السلبي، موضحا أنه للتقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة وغيرها من الأمراض الأخرى التي يسببها التدخين، يتعين على الأفراد الإقلاع فورا عن التدخين. وشدد سعادته على أن تدخين الشيشة له مخاطر صحية مشابهة لتدخين السجائر خاصة وأنها تحتوي على عناصر سامة عديدة تسبب سرطان الرئة والحنجرة والمثانة وغيرها من أنواع السرطان الأخرى. وفي الواقع، فإن مضار الشيشة أكبر من السجائر بسبب طريقة التدخين لأن الماء لا يصفي السموم، ولذا فإن الشيشة تحتوي على مستويات عالية من العناصر السامة ولا يعد دخان الشيشة خالياً من السموم، كما أن المدخنين يستنشقون، من خلال استخدام الشيشة، مواد سامة أكثر من مدخني السجائر. وفضلا عن ذلك، يؤدي تدخين السيدات للشيشة أثناء الحمل إلى انخفاض وزن مواليدهن، مثلما ترتفع مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو لدى الأطفال الذين يعيشون مع أشخاص مدخنين. إلى ذلك، قالت السيدة كاثرين غيليبسي، مدير برنامج قطر الوطني للسرطان، إن التدخين السلبي يعد من أكبر المخاطر الصحية، وخاصة لدى الأطفال واليافعين الذين يتعرضون للتدخين. يذكر أن مركز مكافحة التبغ في مؤسسة حمد الطبية، الذي يعمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، يساهم في تقديم الدعم للأفراد حول الإقلاع عن التدخين من خلال برامج إرشادية إكلينيكية، ويمكن لمستخدمي التبغ حجز موعد في عيادات الإقلاع عن التدخين في مؤسسة حمد الطبية من خلال الاتصال برقم 16060، كما يمكنهم أيضا الاستفادة من خدمات الإقلاع عن التدخين بمراكز الرعاية الصحية الأولية من خلال الاتصال بالرقم 107.
1276
| 25 نوفمبر 2018
أعلن سجل قطر الوطني للسرطان بوزارة الصحة العامة، أنَّ هناك 96 حالة تشخيص جديدة للإصابة بسرطان البروستات في عام 2015، 14 حالة (15٪) منها لقطريين و82 حالة (85٪) لغير القطريين. وقد كان معدل البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث سنوات من عام 2013 حتى عام 2015 والذي بلغ حوالي 81.8 ٪ يعد مرتفعا نسبيا ويعكس العلاجات المحسنة وخدمات التشخيص والعلاج عالية الجودة المقدمة لمرضى السرطان في قطر. حيث تواصل وزارة الصحة العامة ومقدمو خدمات الصحة العامة في قطر وشركاؤهم جهودهم لرفع الوعي بجميع أنواع مرض السرطان بما فيها سرطان البروستات، وذلك في إطار شهر التوعية بسرطان البروستات والذي يوافق شهر نوفمبر الجاري ويهدف إلى تثقيف الجمهور حول أهمية هذا المرض، والكشف المبكر عنه وكذلك التوعية بخيارات العلاج المتاحة في قطر للحد منه والقضاء عليه. ويعد سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال ومع ذلك، يمكن زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة إذا تم اكتشافه وعلاجه مبكراً، حيث يمكن منع الإصابة به في كثير من الأحيان من خلال الخضوع لاختبارات الفحص المنتظمة. وقال الدكتور خالد الرميحي، رئيس قسم جراحة المسالك البولية ورئيس فريق الأورام متعدد التخصصات في مؤسسة حمد الطبية: تلتزم مؤسسة حمد الطبية بتوفير علاج فعال للغاية وخدمات السرطان المتقدمة للحد من عدد الوفيات التي تعزى إلى جميع أنواع السرطان بما في ذلك سرطان البروستات تماشياً مع رؤية مؤسسة حمد الطبية لتوفير الرعاية الرحيمة والأكثر أماناً وفاعلية لكافة المرضى لديها. واختتم الدكتور الرميحي حديثه قائلاً: يمكننا المساعدة في الحد من ارتفاع حالات الإصابة الجديدة وعكس اتجاهات الوفيات المرتبطة بسرطان البروستات من خلال الاستفادة من المعدات الطبية عالية الجودة والعلاج الذي تتم إدارته تحت رعاية موظفين مدربين وذوي خبرة عالية، ومن خلال العمل معًا بالتعاون مع شركائنا في مجال الرعاية الصحية، وفي نهاية المطاف، سيساهم ذلك في ضمان تقليل عدد الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض بشكل كبير. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: من أكثر أعراض سرطان البروستات شيوعاً وجود مشاكل في التبول منها بطء أو ضعف في التبول أو الحاجة المتكررة للتبول وخاصة في الليل، فإذا أحس الرجال بهذه الأعراض وخاصة الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، ننصحهم بمراجعة طبيب الأسرة عن طريق الاتصال بحياك على الرقم 107 لأخذ موعد في المركز الصحي التابعين له.
1104
| 21 نوفمبر 2018
تنفذ وزارة الصحة العامة ومؤسسات القطاع الصحي، مبادرات هامة لمكافحة مرض السكري، باعتباره أحد الأمراض غير السارية الواسعة الانتشار عالمياً، ويبلغ معدل انتشاره في دولة قطر 17 بالمائة . وتعمل الوزارة وشركاؤها في هذا الصدد على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 -2022 ، والتي تهدف إلى صياغة رؤية متطورة للرعاية الصحية لمرضى السكري، ووصف لطرق تحسين الصحة وجودة الحياة في دولة قطر. وفي هذا السياق، أطلقت وزارة الصحة العامة حملة توعوية حول مرض السكري، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والجمعية القطرية للسكري، بهدف توعية سكان دولة قطر بشأن الوقاية من الإصابة بهذا المرض، وكيفية التعايش معه بالنسبة للمصابين به ، والطرق المثلى للوصول إلى الخدمات المطلوبة. وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري والذي يوافق 14 نوفمبر، كثفت وزارة الصحة العامة وشركاؤها التوعية حول مرض السكري، سواء من خلال الحملة الإعلامية التي يتم تنفيذها أو العديد من الفعاليات التوعوية حول هذا المرض. وقالت الدكتورة خلود المطاوعة، رئيس لجنة التوعية وتمكين المرضى بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري ورئيس قسم الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة إن الوزارة ومؤسسات القطاع الصحي تحرص على تعزيز التوعية حول مرض السكري، وتشجيع السكان على فحص السكري، خصوصا أن المسوحات العامة أوضحت أن نسبة عالية من السكان لم يقوموا بإجراء الفحوصات للكشف عن الإصابة بمرض السكري رغم وجود مبادرات عديدة في هذا المجال، وحذرت من أن عدم تشخيص المرض أو سوء إدارته يتسبب في آثار صحية خطيرة. وأضافت نجاحنا في مكافحة مرض السكري يعتمد على تعاون كافة فئات المجتمع، لذلك فإن رؤية الوزارة التي تبنتها مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري هي معاً للوقاية من السكري مشددة على أهمية تبني أنماط حياة صحية للوقاية من المرض وعيش حياة أكثر صحة وعافية. ومن جانبه، نبه الدكتور أيمن فرغلي، استشاري الصحة العامة ومدير الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري في وزارة الصحة العامة إلى أن هذا المرض يمثل عبئًا كبيراً على الأنظمة الصحية على مستوى العالم، مبينا أنه من هذا المنطلق يتم العمل في الاستراتيجية الوطنية ضمن ستة ركائز تتضمن التوعية والوقاية، وتمكين المريض، وتقديم الرعاية الصحية وبناء القدرات والإمكانات البشرية وإدارة المعلومات والبحوث، وذلك لتحقيق طموحاتنا في الوقاية من مرض السكري ومضاعفاته بشكل كبير وتحسين الصحة. وتنظم وزارة الصحة العامة العديد من الأنشطة والفعاليات حول مرض السكري والتوعية بمخاطره وأسباب الإصابة وطرق تجنب الإصابة به كان آخرها عقد ورشتي عمل ضمن الركيزة الثانية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري تمكين المرضى، والتي تستهدف مرضى السكري حيث ناقشت الورشة الأولى برنامج ديسموند للتعليم الذاتي حول المرض وذلك لمجموعة من مرضى السكري من البالغين من النوع الثاني . ويغطي منهج تعليم ديسموند العديد من الموضوعات المختلفة تتعلق بتعريف المريض بمرض السكري ومضاعفاته والطرق الرئيسية لإدارته وغير ذلك من الإرشادات والنصائح ذات الصلة ، فيما تناولت الثانية تقديم تدريب عبر الحوار لمجموعة من مرضى السكري من النوع الثاني البالغين ، بهدف توفير تعليم يركز على الشخص وأدوات وبرامج للمعالجة الذاتية لأجل تمكينهم . يذكر أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن عدد الأشخاص المصابين بالسكري ارتفع من 108 ملايين شخص في عام 1980 إلى 422 مليون شخص في عام 2014، كما ارتفع معدل انتشار السكري على الصعيد العالمي لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 سنة من 4.7 بالمائة إلى 8.5 بالمائة خلال نفس الفترة .
1483
| 20 نوفمبر 2018
قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة إن نسخة العام الحالي مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش 2018، هي الأكبر منذ انطلاقه في 2013. وأضافت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، خلال كلمتها بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر ويش 2018 ، أن النسخة الرابعة من المؤتمر تحظى بحضور 2000 شخص من جميع أنحاء العالم وهو أكبر عدد للحضور منذ إطلاق صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع للمؤتمر في عام 2013، مشيرة إلى أن الحضور يمثلون كل قارات العالم. واعتبرت أن التحديات التي يواجهها المؤتمر هي تحديات مألوفة تتمثل في الوصول لرعاية صحية أفضل للمواطنين وابتكار تكنولوجيا جديدة قادرة على فهم الأمراض الحديثة والمخاطر الصحية الجديدة التي تواجه الصحة والمحافظة على قوى عاملة مقبلة على العمل. وأفادت بأن اختيار عنوان /مجتمع واحد/ لنسخة هذا العام من مؤتمر ويش يأتي للتعبير عن هدفه في تشارك الافكار والممارسات فيما تسعى الوزارة لتحقيق التميز في مجال الرعاية الصحية، مؤكدة أن مفاهيم التميز والتعلم والمشاركة والشراكة هي قيم المجتمع القطري. وأضافت سعادة وزيرة الصحة العامة أن رؤية قطر 2030 هي رؤية تدعم التعلم والتميز والانفتاح نحو العالم، حيث تقوم على الاستثمار في العنصر البشري عبر التعليم والصحة. ونوهت بأنه منذ انعقاد النسخة الماضية من /ويش/ شهد مجال الرعاية الصحية تطورا متسارعا ففي عام 2018 شهد التصنيف الصحي لدولة قطر تطورا مع ارتفاع ترتيبها في مؤشر الازدهار الصحي من المرتبة 27 عالميا في عام 2008 إلى المركز 13 في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنه أمس جرى الافتتاح الرسمي لمركز سدرة للطب وهو مستشفى حديث يحوي نحو 400 سرير ويركز على المرأة والأطفال. كما استعرضت سعادتها التطورات التي شهدها القطاع الصحفي في دولة قطر خلال العامين الماضيين، قائلة إنه جرى افتتاح 4 مستشفيات جديدة ذات تقنيات عالية ومبتكرة خلال تلك الفترة إلى جانب عدد من المراكز الصحية مثل مركز الأمراض الانتقالية الذي يعنى بالعلاج والوقاية والبحث فيما يتعلق بالأمراض المعدية بما في ذلك السل والجذام ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والانفلوانزا ومركز إعادة التأهيل الطبي وغيرها من المرافق الصحية التي توفر أعلى معايير الصحة. وأكدت سعادة وزيرة الصحة العامة على أن الوزارة اهتمت في الوقت ذاته بأسس الرعاية الصحية الأولية، حيث تم افتتاح 8 مراكز للرعاية الصحية الأولية لجعل الخدمات الطبية أقرب للمنطقة التي يقطنها المريض. وأفادت بأن التوسع في المرافق الصحية ذات المستوى العالمي هو مجرد جزء واحد من جهود الوزارة لخلق بيئة قادرة على الابتكار المتواصل وهو أمر في غاية الأهمية. وأوضحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، في كلمتها بالمؤتمر، أنه في وقت سابق من هذا العام جرى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة والتي تضع خارطة طريق للأربع سنوات المقبلة وتضع الصحة العامة في قلب أولوياتها. وشددت على أن الوزارة تهدف لتوفير أعلى مستويات الجودة من العلاج للمرضى ، وإجراءات لمراقبة الوقاية من الأمراض الانتقالية وغير الانتقالية للمحافظة على سكان صحيين ومجتمع خال من الأمراض المنتشرة. وتابعت قائلة إنه في ويش 2013 أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاق برنامج جينوم قطر واليوم تمكن البرنامج من اتمام المرحلة الأولى من خطته الطموحة، وهي تسجيل تسلسل الجينوم الكامل لـ 10 آلاف مواطن وأول خريطة جينية في قطر فيما ستسعى المرحلة الثانية من البرنامج إلى التركيز على الممارسات السريرية والطب الشخصي. وأوضحت في هذا السياق أن الإرث الجييني لقطر سيمكن من تطوير رعاية صحية شخصية، كما سيتيح المؤتمر فرصة لدعم الحوار والنقاش العالمي حول كيف يمكن لعلم الجينوم من أن يحد من الأمراض، مؤكدة أن تطوير مجال الرعاية الصحية في الدولة لم يكن ممكنا لولا طموح قيادتها. ونوهت سعادة وزيرة الصحة العامة بأن هذه الإنجازات جاءت نتاج التعاون بين مؤسسات الصحية المحلية في قطر وأيضا الشركات الدولية مع المؤسسات المختلفة في القطاع الصحي. وقالت سعادتها إن دولة قطر تؤمن بمسؤوليتها العالمية ورسالتها الإنسانية في دعم برامج تدعم التنمية المستدامة من خلال رعايتها للبرامج التعلمية والصحية في العديد من مناطق العالم. وأشارت إلى أن المشاركين في ويش 2018 لديهم الكثير من البحوث المبتكرة التي سيتم عرضها خلال فعاليات المؤتمر على مدار يومين لتحسين الرعاية العقلية ومساعدة المناطق النائية في توفير الرعاية الصحية. ويجتمع ما يقرب من 2000 من خبراء الرعاية الصحية والمبتكرين ورجال الأعمال وواضعي السياسات والوزراء من أكثر من 100 دولة في مؤتمر /ويش2018/ يومي 13 و14 نوفمبر الجاري كمجتمع واحد للعمل بشكل تعاوني لتحقيق هدف واحد: عالم أكثر صحة. ويُعقد مؤتمر ويش في الدوحة كل عامين، حيث بات منصة لا غنى عنها للآلاف من صناع السياسات والأكاديميين والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية، كما أصبح منبرًا رئيسيا لنشر الابتكار في الرعاية الصحية وأفضل الممارسات والسياسات.
1322
| 13 نوفمبر 2018
ممثلاً عن دولة قطر، شاركت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في المؤتمر الثاني عشر لجمعية طب الأسرة الأردنية والذي أقيم في عمّان – الأردن من 7 إلى 10 نوفمبر 2018. خلال مشاركتها. ألقت الدكتورة مريم محاضرة علمية بعنوان»نمط الحياة الصحي، ظاهرة اجتماعية أم متطلبات طبية؟» حيث تطرقت الى كيفية بلورة دور أطباء الأسرة في رفع مستوى الوعي الصحي والاجتماعي حول أهمية نمط الحياة الصحي في نموذج الوقاية، وكيفية إدارة ظواهر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالتغذية، اللياقة البدنية، المكملات الغذائية، بأسلوب منهجية الأدلة العلمية مما يساهم في توعية الأفراد حول عدم الإنجرار وراء بعض مؤثري العالم الافتراضي والنصائح غير الصحيّة المتداولة، بالإضافة إلى التحدث عن تجربة دولة قطر في انشاء مراكز المعافاة بهدف تعزيز الصحة والأسباب التي دعت لذلك. كذلك شاركت الدكتورة مريم في حلقة نقاشية استعرضت خلالها أبرز مستجدات تطبيق نموذج طب الأسرة في المراكز الصحية في دولة قطر ومدى أهمية هذا النموذج إستراتيجياً على المستوى الوطني في تصنيف دور الرعاية الأولية كنقطة الاتصال الأولى في النظام الصحي.
3560
| 13 نوفمبر 2018
كشفت الإحصاءات التي نشرها سجل قطر الوطني للسرطان بوزارة الصحة العامة، أنه تم تسجيل 248 حالة إصابة بسرطان في الثدي في دولة قطر خلال عام 2015، وكان معظم حالات الإصابة لدى السيدات بمعدل 242 سيدة تم تشخيص إصابتهن بالمرض. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشاراً لدى السيدات في دولة قطر بمعدل بلغ 39.41% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان، بينما يعد معدل انتشار سرطان الثدي بين الرجال منخفضا نسبيا بمعدل تشخيص ست حالات فقط في نفس السنة، كما يعد سرطان الثدي ثاني مسبب للوفاة بين نسب وفيات السرطان، وباستبعاد سرطان الجلد يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا لدى السيدات، حيث تصاب سيدة واحدة من بين كل ثماني سيدات بالمرض خلال فترة حياتها. وبالرغم من ارتفاع معدل الاصابة بالمرض، إلا أن معدل البقاء على قيد الحياة لثلاث سنوات بعد الإصابة بسرطان الثدي في دولة قطر كان مرتفعاً نسبيا بمعدل 82.3% في الفترة ما بين 2013- 2015، وذلك بسبب خدمات الرعاية الحديثة والمتطورة التي يتم تقديمها للمرضى. وقالت السيدة كاثرين غيليسبي، مدير البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة: إن مقدمي الرعاية الصحية الذين يعملون في مجال السرطان في الدولة كانوا يعملون معا وبجد نحو تعزيز الوعي والتأكد من إيصال رسائل واضحة للجمهور حول تقليل مخاطر الإصابة بالمرض والتي يمكن تجنبها وأهمية الكشف المبكر عن المرض، حيث يعد هذا الجانب مهما جدا لا سيما وأن علاج المرض في مراحله الأولى يحسن من نتائج العلاج لدى الأشخاص الذين يتم تشخيص اصابتهم بالمرض. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يعمل فريق برنامج الكشف المبكر لحياة صحية طوال أيام السنة بهدف نشر رسالة التوعية عن أهمية الكشف المبكّر إلى أكبر شريحة من المجتمع. أصبح البرنامج معروفاً وباتت أهدافه واضحة لدى الأفراد وقد ترجم هذا التفاعل الايجابي من خلال الطلب المتزايد على إلقاء محاضرات تثقيفية ونشاطات توعويّة أخرى من قبل فريق البرنامج، ويرجع هذا النجاح الى تفاني فريق البرنامج وإصراره على تأدية هذه الرسالة النبيلة بدعم من الجهات الحكومية والخاصة. وقال السيد مايكل هاركوس مدير تثقيف التمريض في المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان إن مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر وشركاءهم بذلوا جهودا كبيرة في سبيل إنجاح خدمات رعاية مرض السرطان وهو ما نلمسه اليوم من تطور كبير، ومهما حاولنا جاهدين، فلن يمكننا محاربة السرطان وحدنا، بل من خلال تعاوننا معا سنتمكن من القضاء على هذا المرض، مضيفا إن حملة معاً ضد سرطان الثدي حققت نجاحا كبيرا من خلال تثقيف السيدات بأهمية الكشف الذاتي بشكل منتظم، سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 فيما يتعلق بتحسين صحة الأفراد ووقايتهم من السرطان. وقالت السيدة مريم النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان: إن حملة حياتنا وردية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر أكتوبر هدفت إلى التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، ورفع مستوى الوعي ونشر ثقافة الحياة الصحية للوقاية منه، فضلاً عن تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر، وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى عرض تجارب إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض والتصدي له، لاسيما أن رؤية الجمعية تتمحور في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها في السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.
1225
| 13 نوفمبر 2018
أطلقت وزارة الصحة العامة الموقع الالكتروني الأول للصحة النفسية (صحتك النفسية)، www.sehanafsia.gov.qa، وذلك بالتعاون بينها والشركاء الرئيسيين في مجال الصحة: مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ،وسدرة للطب ،ومركز النوفر. ويمثل الموقع مبادرة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لدولة قطر (2013 - 2018)، حيث تم تطويره بهدف التوعية بالصحة النفسية في المجتمع القطري باللغتين العربية والإنجليزية . ويهدف الموقع إلى رفع مستوى الوعي العام حول الصحة النفسية، والحد من الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، ويتوفر في الموقع الالكتروني معلومات عامة عن المعافاة، وفهم حالات الصحة النفسية، وكيفية الوصول إلى الخدمات في دولة قطر. كما يعد الموقع بمثابة منصة إلكترونية منظمة تستضيف معلومات موثوقة وحديثة حول الصحة النفسية لضمان حصول الأشخاص في دولة قطر، ويتضمن معلومات موثوقة حول الصحة النفسية والمعافاة من مصدر واحد. وبهذه المناسبة، قال الدكتور صالح علي المري مساعد وزير الصحة العامة للشئون الصحية: تماشياً مع تعهد الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لتقديم موارد ومعلومات عن الصحة النفسية، كانت المبادرة الرئيسية هي تطوير مورد للمعلومات المفصلة عن الصحة النفسية باللغتين العربية والانجليزية عبر شبكة الإنترنت يحترم ثقافة دولة قطر ويوفر معلومات موثوق بها، بالإضافة إلى الخدمات المتوفرة للجمهور في الدولة. وأضاف أن الموقع الإلكتروني يدعم رؤية الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية والتي تحث على تعزيز الصحة النفسية الجيدة والمعافاة والوصول إلى الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين لسكان دولة قطر. من جهتها، قالت السيدة سوزان كليلاند، المدير التنفيذي بالإنابة للبرنامج الوطني للصحة النفسية بوزارة الصحة العامة إن إطلاق الموقع الالكتروني يحقق هدفاً رئيسياً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية بدولة قطر، كما أنه يدعم تقديم رؤية استراتيجية للصحة النفسية الجيدة والمعافاة لسكان الدولة. وبينت أيضا أن هذا الموقع يدعم ويزيد الوعي العام حول الصحة النفسية، ويحد من الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، ويجعل مصادر المعلومات الصحية النفسية متوفرة على نطاق واسع للجمهور.
1399
| 11 نوفمبر 2018
أكدت وزارة الصحة العامة أنها تعمل بالتعاون مع شركائها على تخفيض استهلاك التبغ ،بنسبة 30 في المئة بحلول عام 2022 ، وحددت ذلك كهدف وطني ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 -2022 . وخلال فعاليات أسبوع الدوحة للرعاية الصحية، والذي يقام في الفترة من 6-12 نوفمبر الجاري تسلط وزارة الصحة العامة ومؤسسات القطاع الصحي الضوء على جهود الدولة في مكافحة التدخين، والتي يتم خلالها تقديم رسائل التوعية الصحية بأسلوب مبتكر لحث السكان على الامتناع عن استهلاك التبغ، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية ،حيث تبلغ نسبة المدخنين بين البالغين في دولة قطر 31.9 في المئة من الرجال و 1.2في المئة من النساء . وفي تصريح له بهذه المناسبة أكد الدكتور أحمد محمد الملا، مستشار وزير الصحة العامة ومدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية أن الوزارة ومؤسسات القطاع الصحي تعمل على تبني العديد من المبادرات الهامة الهادفة إلى تشجيع السكان على الامتناع عن التدخين، وبما يساهم في تحقيق هدفنا الوطني في تحقيق الانخفاض المطلوب في انتشار التدخين، موضحاً أهمية التوعية في هذا الصدد. وأوضح الدكتور الملا أن الوزارة ومؤسسات القطاع الصحي تحرص على تعزيز الاستفادة من خدمات الإقلاع عن التدخين ، داعياً المدخنين إلى الاستفادة من خدمات مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية والمعتمد من منظمة الصحة العالمية إضافة إلى عيادات الإقلاع عن التدخين في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين. وتنفذ وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة وطنية للحد من آثار التدخين واستهلاك منتجات التبغ الأخرى ، وتهدف الحملة المكونة من عدة مراحل إلى تشجيع السكان على الالتزام بقانون الرقابة على التبغ ومشتقاته والتعرف على المخاطر الناتجة عن استخدام التبغ، وحث الشباب على الامتناع عن التدخين، وإرشاد الناس إلى وسائل مفيدة للإقلاع عنه. والجدير بالذكر أن الحملة بدأت بالتوعية بالقانون رقم 10 الصادر في عام 2016 الخاص بالرقابة على التبغ ومشتقاته وإعلام الجمهور بالقوانين والعقوبات الصارمة التي تحكم التعامل بالتبغ في دولة قطر ، كما تم خلال الحملة كذلك تعريف الجمهور بمخاطر تعاطي التبغ والتي تتضمن التعريف بالمواد السامة التي يحتويها وعلاقتها بالتسبب بمرض السرطان وأمراض القلب، بالإضافة إلى تأثير التدخين السلبي، وحث الجميع على حماية أنفسهم، وأطفالهم وعائلاتهم بالكف عن تعاطي التبغ بكل أشكاله وصوره. ومنذ انطلاق الحملة في شهر مايو الماضي وحتى شهر أكتوبر الماضي زار مركز مكافحة التدخين في مؤسسة حمد الطبية 1500 مريض معظمهم من الذكور، كما تم تنفيذ 739 زيارة تفتيشية لرصد المخالفين لقانون الرقابة على التبغ ومشتقاته، وتم تسجيل 41 مخالفة خلال الفترة ذاتها. كما بلغ عدد مراجعي عيادات الاقلاع عن التدخين في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 2132 مراجعاً . من جانبها أوضحت الدكتورة خلود المطاوعة، رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة، وضابط الاتصال المعني باتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ ،أنه يتم مواصلة العمل ضمن الحملة الوطنية للحد من آثار التدخين واستهلاك منتجات التبغ الأخرى ، ومن المقرر تنفيذ مرحلتين مقبلتين تستهدف المرحلة الاولى شباب دولة قطر بهدف تمكين الشباب من اتخاذ خيار الامتناع عن التدخين واختيار العيش بإمكانياتهم الكاملة دون التبغ، كما تهدف المرحلة الأخيرة من الحملة إلى إرشاد الناس إلى وسائل مفيدة للإقلاع عن التدخين. وأكدت الدكتورة خلود المطاوعة، أن الوزارة تعمل على التنفيذ الأمثل للقانون رقم 10 الصادر في عام 2016 الخاص بالرقابة على التبغ ومشتقاته ، حيث تم إعداد خطة عمل متكاملة لتنفيذه تشمل جميع المناطق والمحلات التجارية في دولة قطر، إضافة إلى استحداث آليات جديدة تدعم تطبيق القانون إذ تم انشاء لجنة وطنية للبت في طلبات تراخيص محلات يصرح بها استهلاك التبغ والشيشة وبتمثيل من عدة وزارات، كما تم زيادة عدد مفتشي التبغ في الوزارة إلى 42 مفتشاً ومفتشة. من جهتها أوضحت الدكتورة وضحة الباكر، مدير خدمات الصحة والمعافاة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة تواصل العمل من خلال بذل كافة الجهود الرامية للحد من ظاهرة تعاطي واستهلاك التبغ بكافة أشكاله ، مؤكدة في هذا الصدد أن عيادات الإقلاع عن التدخين الموجودة في تسعة مراكز صحية تابعة للمؤسسة تنفذ العديد من الأنشطة والبرامج لمساعدة المراجعين في الإقلاع عن التدخين. وأضافت إن عيادات الإقلاع عن التدخين بالمراكز الصحية استقطبت شرائح عمرية متنوعة من المراجعين الراغبين في الإقلاع عن التدخين، وبفضل البرامج والأنشطة والعلاج المناسب الذى يتلقاه المراجعون نجح بعضهم بالفعل في التخلص من التدخين. يذكر أن مركز الاقلاع عن تعاطي التبغ في مؤسسة حمد الطبية يقدم برامج طبية متخصصة للمساعدة على الإقلاع عن تعاطي التبغ ويمكن الاتصال للحصول على موعد في المركز على الرقم (16060). كما يمكن للأشخاص الذين يريدون الإقلاع عن تعاطي التبغ الحصول على موعد في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال الاتصال على الرقم (107).
1679
| 10 نوفمبر 2018
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تحديث قائمتي الجمعيات الإسلامية المعتمدة لإصدار شهادات الحلال والذبح الحلال، والدول المحظور استيراد مواد غذائية محددة منها لاعتبارات ومبررات علمية مختلفة. وأوضحت الوزارة أنها حذفت أربع جهات من قائمة الجمعيات الإسلامية المعتمدة لإصدار شهادات الحلال والذبح الحلال لأسباب مختلفة منها توقف بعض الجهات عن إصدار شهادة الحلال، ووجود البعض الآخر في دول إسلامية تطبق اشتراطات الحلال على كافة منتجاتها، كما تمت إضافة تسع جهات جديدة إلى القائمة وذلك بعد استيفائها شروط الاعتماد. وأكدت الوزارة أنه تم كذلك تحديث قائمة الدول المحظور استيراد مواد غذائية منها وفقا لأحدث المستجدات الدولية والإقليمية حول الوضع الوبائي والمخاطر المحتملة المتعلقة بالأغذية. يذكر أن وزارة الصحة العامة تعتمد أسسا واضحة في اعتماد جهات الحلال تم اعتمادها من قبل اللجنة المشتركة لمراقبة الأغذية الآدمية لضمان أعلى مصداقية لهذه الجهات في تلبية متطلبات التوافق مع الشريعة الإسلامية، بالإضافة لقيام الوزارة بتحليلات مخبرية للتأكد من استيفاء هذه الشروط على الأغذية ذات الصلة. كما تتبع الوزارة المعايير الدولية بعمل تقييم للمخاطر في كل دولة حسب الوضع الوبائي بها وتقوم بفرض الحظر المؤقت بما يتناسب ومستوى الخطورة المحتمل وبما يضمن عدم وصول الخطر المحتمل للمستهلك، وكذلك يتم إجراء عملية تقييم المخاطر ومراقبة الوضع الوبائي بشكل مستمر ومنتظم حيث ترفع التقارير الفنية للإدارة المختصة لاتخاذ القرار المناسب بشأن المستجدات، بالإضافة إلى نشر القوائم المحدثة على الموقع الإلكتروني للوزارة، وتعميمها على مستوردي الغذاء والمنافذ المختلفة بدولة قطر للعمل بها.
1629
| 04 نوفمبر 2018
أطلقت وزارة الصحة العامة اليوم، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري، حملة توعوية حول مرض السكري، تتكون من أربع مراحل على مدى عامين، وتهدف إلى توعية سكان دولة قطر للوقاية من الإصابة بهذا المرض، وكيفية التعايش معه بالنسبة للمصابين به، والطرق المثلى للوصول إلى الخدمات المطلوبة. وأوضحت الدكتورة خلود المطاوعة، رئيس لجنة التوعية وتمكين المرضى بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري ورئيس قسم الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة أن الحملة تأتي استجابة للتحديات التي يفرضها مرض السكري كقضية صحية رئيسية تواجه المجتمع القطري، خصوصاً أنه أحد الأمراض غير السارية واسعة الانتشار عالمياً، مما يستدعي اتخاذ خطوات فعالة لمكافحة هذا المرض على المستوى الوقائي والعلاجي. وقالت إن الحملة تركز في مرحلتها الأولى التي تستمر حتى شهر ديسمبر المقبل، على توعية الناس والمجتمع في قطر بمرض السكري من خلال التعريف بنوعيه الأول والثاني، وكذلك سكري الحمل، والأعراض والمضاعفات الصحية المصاحبة لكل من هذه الأنواع، مثل مضاعفات العين والكلى وأمراض القلب والشرايين وتلف الأعصاب ونقص الدورة الدموية في القدمين وارتفاع مخاطر العدوى . ونوهت بأن المرحلة الثانية التي سيتم تدشينها في الربع الأول من عام 2019 تعنى بالتوعية بعوامل الخطر وأعراض المرض وأهمية الكشف المبكر، في حين تركز المرحلة الثالثة في الربع الأخير من عام 2019 الدعوة العامة لإجراء فحوصات وتحاليل مرض السكر لأجل اكتشافه مبكرا، بينما ستكون المرحلة الرابعة بمثابة استمرارية للمراحل الثلاث السابقة من حيث التوعية بالمرض واتباع نمط غذائي صحي وممارسة النشاط البدني، مؤكدا أن هذه الحملة ومراحلها وأنشطتها تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري في دولة قطر 2016- 2022 . وتأتي هذه الحملة استجابة للتحديات التي يفرضها مرض السكري كقضية صحية رئيسية تواجه المجتمع القطري، خصوصاً أنه أحد الأمراض غير السارية واسعة الانتشار عالمياً، ويبلغ معدل انتشاره في قطر 17 في المئة أي أكثر من ضعف المعدل العالمي، وإذا لم تتوفر له معالجة جيدة، فسوف يؤثر ذلك على المرضى وأسرهم وعلى المجتمع بصفة عامة، وهو ما يستدعي اتخاذ خطوات فعالة لمكافحة هذا المرض على المستوى الوقائي والعلاجي. من ناحيتها استعرضت الدكتورة سامية العبد الله، المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية جهود المؤسسة بالتعاون مع الشركاء في التوعية بالمرض للوقاية من الإصابة به والحد من مضاعفاته وتزويد المجتمع والفئات المستهدفة بالمهارات اللازمة لاتباع أسلوب حياة صحي، منوهة في سياق متصل بأن المؤسسة تقوم بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكري من خلال 6 ركائز استراتيجية تشمل التوعية والوقاية، وتمكين المرضى، وتقديم الرعاية، وتنمية الموارد البشرية وبناء القدرات، إدارة المعلومات، والأبحاث. وأشارت إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية تقوم بتوفير خدمات الرعاية الصحية لمرضى السكري من خلال عيادات طب الأسرة وعيادات الأمراض غير الانتقالية المتوفرة في جميع المراكز الصحية التابعة للمؤسسة، حيث تتوفر الخدمة من خلال أكثر من 115 عيادة أسبوعياً، فيما أوضحت الإحصائيات أنه خلال عام 2017 ، تم تقديم الخدمة لأكثر من 67 ألف مريض بالسكري . وقالت إنه على مدار الخمس سنوات الماضية، قامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاستثمار في توسيع وتنمية الموارد البشرية العاملة لديها لتوفير أفضل نظم الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السكري، حيث يوجد حاليا أكثر من 20 أخصائي تثقيف صحي و32 اختصاصي تغذية بالمراكز الصحية وتعمل المؤسسة جاهدة لتوظيف المزيد منهم . كما تم بالإضافة للخدمات المقدمة في هذا الخصوص تدشين خدمة برنامج الفحص الذكي بالمراكز الصحية ، كأحد أهداف الخطة الوطنية للصحة، ما يتيح تحديد عوامل الخطر لدى المراجع ومعرفتها للعمل على تجنبها والوقاية منها. وكشفت أنه خلال الفترة من يناير2017 حتى أغسطس 2018 تمت دعوة 35413 مراجعا تقريبا عن طريق الاتصال المباشر من خلال الهاتف، وتم تسجيل نسبة 38 بالمائة منهم، وأظهرت فحوصات السكري أن نسبة 65 بالمائة من عدد المراجعين الذين قاموا بالفحص ليس لديهم داء السكري و23 بالمائة منهم في مرحلة قبل الإصابة بداء السكري، ونسبة 12 بالمائة لديهم داء السكري، فيما بينت نتائج فحص معدل الكوليسترول أن نسبة 67 بالمائة في المعدل الطبيعي و 25 بالمائة وصلوا إلى الحد الأعلى من المعدل الطبيعي، ونسبة 8 بالمائة لديهم نسبة عالية، كما أوضح فحص الدم لهذا العدد من المراجعين أن نسبة 26 بالمائة لديهم ضغط دم مرتفع أزيد من المعدل الطبيعي . وأكدت أن التثقيف الصحي لمرض السكري في الرعاية الصحية الأولية يمثل إحدى الركائز الأساسية لهذه الخدمات، كونه يساعد في دعم وتمكين جميع المرضى لمساعدتهم في مباشرة أمورهم الحياتية بشكل اعتيادي وطبيعي، إضافة إلى مساعدته في الحد من عوامل الخطورة قدر الإمكان لأي مضاعفات صحية أخرى وتحسين نتائج العلاج والمحافظة على نسبة السكر في الدم وعلى مستويات الدهون وضغط الدم في معدلاتها الطبيعية. أما السيدة منال عثمان، مديرة التثقيف الصحي للسكري في مؤسسة حمد الطبية فاعتبرت حملة التوعية بمرض السكري ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري، متناولة في هذا الصدد دور المؤسسة في التوعية بمرض السكري بنوعيه الأول والثاني والذي قالت إنه يرتبط بالسلوك ويتعين معه توخي الحذر وتجنب مضاعفاته بالنسبة للمصابين به . من جانبه، تحدث الدكتور عبد الله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري عن دور الجمعية الحيوي في الوقاية من مرض السكري والتثقيف المبكر لتجنب الإصابة به، وجهود الجمعية ذات الصلة من حيث المتابعة والتثقيف، فضلا عن دورها التثقيفي والتوعوي لطلبة المدارس بزيارات منتظمة لهم وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لا سيما فيما يعنى بتجنب الإصابة بالسمنة أحد العوامل المهمة المسببة للمرض . كما تحدث عن اليوم العالمي للسكري في نوفمبر القادم ورسالته في التذكير بضرورة العمل والحذر لتفادي الإصابة بالمرض، والانتباه لمضاعفاته والحد منها، بالإضافة إلى مشاركات الجمعية المحلية والخارجية وتعاونها مع الاتحاد الدولي للسكري في هذا الصدد، مشيرا، على صعيد متصل، إلى أنه سيتم القيام بمسح شامل حول مرض السكري بالدولة في الربع الأول من العام المقبل. تأتي هذه الحملة في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016-2022 تحت شعار معاً للوقاية من السكري، والتي وضعت خطة عمل شاملة لتقديم أفضل رعاية للمرضى، وتطوير أفضل القوى العاملة والبنى التحتية والبحوث في هذا المجال، وصولاً إلى تحقيق رؤيتها وأهدافها المتمثلة في الوقاية من مرض السكري، وتوعية الجمهور وتمكين المريض، ومنع حدوث المرض والحد من تطوره، وتقديم رعاية صحية عالية الجودة للمرضى، ووضع برنامج للمعلوماتية خاص بمرض السكري. يذكر أن رؤية قطر الوطنية 2030 تولي اهتماماً كبيراً بصحة المجتمع القطري، كما تقدم الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 نهجاً جديداً لمواجهة التحديات الصحية في قطر مع التركيز على صحة السكان والرعاية المتكاملة.
4941
| 29 أكتوبر 2018
تنظم وزارة الصحة العامة 4 ورش عمل تدريبية حول مخططات النمو الجديدة لمنظمة الصحة العالمية لطلاب المدارس الحكومية والخاصة والجاليات في دولة قطر ما بين 5– 19 سنة، وذلك للكوادر التمريضية الجديدة بالوزارة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومشرفي برنامج مخططات النمو بالمدارس. تعقد الورشة الأولى في الفترة من 29 أكتوبر إلى 1 نوفمبر المقبل بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ويشارك في الورشة الممرضون والممرضات الجدد في جميع المدارس الحكومية والخاصة والجاليات(بنين و بنات) من مختلف المراحل الابتدائية والإعدادية و الثانوية، بالإضافة إلى مشرفين من وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. تأتى الورشة ضمن برامج خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني في دولة قطر (2017-2022) والتي تهدف إلى تقليل عبء السمنة والأمراض المزمنة غير الانتقالية التي لها علاقة بها مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري وارتفاع ضغط الدم. وقد تم تطبيق استخدام مخططات النمو للأطفال للفئة العمرية من الولادة إلى سن 5 سنوات منذ 2010 في عيادات الطفل السليم في مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتهدف الورشة إلى تدريب المشاركين على كيفية استخدام وتطبيق مخططات النمو الجديدة المعدة من قبل منظمة الصحة العالمية، والكشف المبكر عن حالات سوء التغذية التي تشمل زيادة أو نقصان الوزن ومشاكل النمو للطلاب، وتوفير قاعدة بيانات خاصة بنمو الطلاب من كلا الجنسين، وبناء نظام ترصد ومراقبة للحالة الصحية للطلاب وخاصة حالات زيادة الوزن والسمنة لديهم، وكيفية تدوين البيانات والاحتفاظ بها داخل الملف الصحي للطالب في العيادة الصحية في المدرسة.
742
| 24 أكتوبر 2018
دعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين من عمر ستة أشهر وأكثر والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا، إلى الحرص على الحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمية، ونبهت في هذا الصدد إلى أن الفئات التي يُنصح بحصولها على التطعيم تشمل الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كالسكري والربو وأمراض القلب والرئة ومرضى الكلى والطحال والسرطان، وكبار السن( فوق عمر 65)، والأطفال ما بين عمر 6 أشهر وخمس سنوات، والنساء الحوامل والعاملين الصحيين. ونوهت الوزارة بأنه تم تطعيم 20879 شخصاً من مختلف الفئات العمرية بلقاح الأنفلونزا الموسمية حتى أمس الأحد، وذلك بعد مرور أسبوع على انطلاق الحملة المشتركة للتطعيم ضدها والتي دشنتها بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية تحت شعار قاوم الأنفلونزا، وتستمر حتى شهر إبريل المقبل. كما أكدت أهمية المبادرة لتلقي لقاح الأنفلونزا الموسمية، وذلك للمساعدة على الوقاية من المضاعفات الناتجة عن الإصابة بهذه الأنفلونزا، وخصوصا لدى الفئات السكانية ذات عوامل الاختطار العالية. وأوضحت أن التطعيم متوفر وبصورة مجانية لجميع المواطنين والمُقيمين في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية، وكذلك في 48 من المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الخاصة.
938
| 22 أكتوبر 2018
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
9022
| 24 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الأرقام الواردة في تقرير «فاينانشال تايمز» عن خفض الإنفاق...
7768
| 25 أغسطس 2026
-المحامية ندى الرميحي: لم يثبت وجود فعل مادي جديد مستقل أو واقعة لاحقة مغايرة لما سبق الفصل فيها قضت دائرة استئناف المحكمة الابتدائية...
6982
| 25 أغسطس 2026
قال حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين في مصر، إنالبرص المصرييغزو إسرائيل الأيام الحالية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة للبحث عن بيئات ملائمة للتكيف...
5008
| 25 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
9022
| 24 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الأرقام الواردة في تقرير «فاينانشال تايمز» عن خفض الإنفاق...
7768
| 25 أغسطس 2026
-المحامية ندى الرميحي: لم يثبت وجود فعل مادي جديد مستقل أو واقعة لاحقة مغايرة لما سبق الفصل فيها قضت دائرة استئناف المحكمة الابتدائية...
6980
| 25 أغسطس 2026