رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات خلال المؤتمر الصحفي
الصحة: لا إصابة بـ "كورونا" داخل المجتمع القطري ولا حاجة لتعطيل المدارس

جددت وزارة الصحة العامة تأكيدها باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في كل المنافذ الرسمية بالدولة لمواجهة فيروس كورونا، مشيرة إلى فحص نحو 800 مسافر بشكل يومي، ولافتة إلى أن السلطات أجرت أكثر من 3000 فحص كلها جاءت سلبية وتم الكشف عن 12 حالة مؤكدة بالدولة حتى الآن. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقامته وزارة الصحة اليوم في مقر الوزراة بحضور: سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة والدكتور عبداللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية والدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة. وقال سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة إن الوضع في قطر مطمئن ولا يحتاج لإلغاء الدراسة، مضيفاً : لايوجد أي خطر على أطفالنا ولا حاجة لإغلاق المدارس. وبيَّن آل ثاني أنه لا يوجد حالات مصابة بفيروس كورونا في المجتمع القطري ولكن قد يكون هناك حالات غير مكتشفة وهذا احتمال ضعيف. وقال الدكتور محمد بن حمد آل ثاني إنه تم فحص ٣٠٠٠ حالة في دولة قطر وكلها كانت سلبية والمدارس تسير بشكلها الطبيعي، مشيرا إلى أن الوزارة تنسق مع وزارة التعليم لإجراءات بديلة فيما يخص الدراسة او امتحانات الثانوية العامة في حال حدوث أي طارئ. من جانبه قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبيةإن عدد الحالات في دولة قطر لا زال منخفضا، حيث تم تشخيص 12 حالة حتى الآن، مشيراً إلى أن جميع هذه الحالات من الأشخاص الذين قدموا من جمهوريّة إيران الإسلاميّة، ويخضعون للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية، ووضعهم الصحي مستقر جداً، ولا يظهر عليهم بوادر الخطر. وأضاف: فيروس كورونا بدأ بالانحسار بسبب الإجراءات المتبعة ، مشيراً إلى أنه رغم عدم انتشار الفيروس في المجتمع القطري ولكن يجب أخذ احتياطات النظافة بشكل عام. ودعا الدكتور الخال إلى عدم السفر إلى الدول التي ليس لديها بنية صحية جيدة ، وقال : الفيروس قد لا يقل انتشاره في الصيف بحسب منظمة الصحة العالمية. وأكد الخال أنه لم يتم اكتشاف اي حالة في المجتمع القطري ولا خوف على المدارس ونقوم بدراسة تحديد الدول التي سيفرض الحجر الصحي على القادمين منها. كما أكد أن الطرود القادمة من الدول الموبوءة غير ناقلة لفيروس كورونا .وأشار إلى أن الشباب قادرون على تجاوز الإصابة بفيروس كورونا والشفاء منه، وشدد على أن الشائعات في السوشيال ميديا تضر بالمجتمع ويجب توخي الحذر. من جهته، قال الدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة إن كل الحالات المصابة في قطر لم يختلطوا بالمجتمع، موضحاً أن هناك إجراءات متبعة في الحجر الصحي للكشف عن الفيروس مبكراً. وأشار الرميحيإلى أن القادمين من الدول الموبوءة إذا قضوا أكثر من ١٤ يوم في دولة غير موبوءة قبل دخول قطر يسمح لهم بالدخول للدولة بعد إجراء الفحوصات المطلوبة لهم. وأضاف: كل الحالات المصابة في قطر لم يكن من بينها أطفال.

8370

| 07 مارس 2020

محليات الشرق
جامعة حمد بن خليفة تنفي اكتشاف حالات إصابة بكورونا بين الطلبة

نفت جامعة حمد بن خليفة ما يتم تداوله حول إصابة طلبة بفيروس كورونا المستجد، داعية إلى ضرورة استقاء المعلومات من موقع وزارة الصحة العامة. وقالت الجامعة في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر: ما يتم تداوله حول إصابة طلبة في جامعة حمد بن خليفة بفيروس كورونا غير صحيح لذا يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة في قطر للحصول على المعلومات الموثقة حول هذا الموضوع. يذكر أن مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في وزارة الصحة العامة يتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالفيروس على مدار الساعة على رقم الاتصال المجاني (16000). كما تنشر الوزارة أولاً بأول كافة المستجدات حول فيروس كورونا المستجد فضلاً عن الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها مع شركائها في الدولة لمنع انتشار الفيروس.

2746

| 07 مارس 2020

محليات الشرق
د. محمد بن حمد آل ثاني: لا انتشار لفيروس كورونا في قطر

طمأن الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة السكان في قطر بشأن فيروس كورونا المستجد كوفيد 2019. وفي فيديو نشرته وزارة الصحة عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر اليوم الخميس، قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني: بخصوص عدد الحالات في دولة قطر حالياً حتى 4 مارس، فإن عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورنا كوفيد 19 هي 8 حالات مؤكدة وجميعها جاءت من إيران في طائرة واحدة ودخلوا الحجر الصحي وتم فحصهم هم وجميع الركاب الآخرين، أما الحالات الأخرى سلبية وسيتم فحصهم مرة أخرى في وقت لاحق، مضيفاً: نطمأن الناس أنه لا انتشار للفيروس في الدولة وأن الحالات جميعاً في نفس المكان وتعالج في مركز الأمراض الانتقالية. وكان الدكتور عبد اللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الاستعداد للأوبئة، ورئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، كشف أمس عن إجراء أكثر من 1000 فحص على عينات من داخل دولة قطر ولم يتبين وجود فيروس كورونا المستجد داخل المجتمع، مؤكداً أنه ليس هناك تفشي لفيروس كورونا المستجد على الإطلاق بدولة قطر . وقال الدكتور الخال – في مقابلة مع برنامج وطني الحبيب صباح الخير على إذاعة قطر إن المصابين الثمانية التي تم التأكد من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، هم من المواطنين القادمين من الخارج الذين تم الكشف عليهم مبكراً والحمد لله لازال وضعهم الصحي جيداً جداً ومستقراً ومطمئناً، وبالكاد لا تظهر عليهم أعراض تذكر، وهم تحت الرعاية والملاحظة الطبية، منوهاً بأن استمرارهم في العزل وتلقي العلاج من عدمه سيتحدد الأيام القادمة . وشدد على أن وزارة الصحة تبذل كافة جهودها بالتعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية في محاولة الحد من انتشار وتخفيف ومنع دخول فيروس كورونا إلى دولة قطر، والفيروس دخل للدولة ولكن تم الحد من انتشاره مع الكشف المبكر عن القادمين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأخرى التي ينتشر فيها الفيروس . وأضاف: الجهود حالياً تركز على تقليل محاولة دخول الفيروس إلى دولة قطر، وإذا دخل يتم الكشف المبكر عنه وعزل المخالطين، وهناك بعض الدول التي تعدت هذه المرحلة مثل إيطاليا لأنه أصبح منتشر في بعض المدن، وتغيرت الاستراتيجية لديهم لمنع انتشاره داخل المجتمع، وتتغير الاستراتيجية بتغير الوضع . أكثر من 1000 فحص داخل الدولة وأكد الدكتور عبد اللطيف الخال أنه في دولة قطر ليس هناك تفشي لفيروس كورونا المستجد على الإطلاق، ووزارة الصحة تقوم بعمل الكثير من الفحوصات على عينات الجهاز التنفسي التي تؤخذ من الكثير من المرضى داخل دولة قطر الذين يأتون إلى المستشفيات بسبب التهاب الجهاز التنفسي للتأكد من أن هذا الفيروس لم يتفش وكشف عن أنه حتى الآن تم إجراء أكثر من 1000 فحص على عينات من داخل الدولة ولم يتبين وجود الفيروس داخل المجتمع. الحالات الثمان المصابة بخير وبشأن الحالات الثمان التي تم التأكد من إصابتها بفيروس كورونا، أوضح الدكتور الخال أنهم من المواطنين القادمين من الخارج الذين تم الكشف عليهم مبكراً والحمد لله لازال وضعهم الصحي جيداً جداً ومستقراً ومطمئناً، وبالكاد لا تظهر عليهم أعراض تذكر، وهم تحت الرعاية والملاحظة الطبية . وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يقيمون بمركز الأمراض الانتقالية في غرف عزل مجهزة لتحمي الآخرين وغرف مريحة ويخضعون لخدمات طبية وتمريضية متميزة لهم ويتم إعطاؤهم الأدوية التي ثبت فعاليتها في الصين والدول الأخرى، مضيفاً أنه سنعرف خلال أيام إذا كانوا سيظلون على هذا الوضع، أم تخلصوا من الفيروس، متابعاً: نقوم بعمل كل أسبوع مسح عينة الفيروس وإذا ما اختفى من الجسم أم لا.

4015

| 05 مارس 2020

محليات الشرق
تسجيل أربع حالات إضافية مصابة بفيروس كورونا في قطر

أعلنت وزارة الصحة العامة أن الفحوصات الطبية قد كشفت عن أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا /كوفيد2019 / في دولة قطر تعود لمواطنين قطريين ومرافقتين اثنتين كانتا بصحبتهما في السفر، ضمن المواطنين الذين قامت الدولة بإجلائهم على متن طائرة خاصة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 27 فبراير الماضي، وممن خضعوا للحجر الصحي فور وصولهم، ليصل بذلك عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في البلاد إلى سبع حالات حتى الآن. وذكر بيان لوزارة الصحة أنه تم إدخال المصابين إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام وهم في حالة صحية مستقرة. وأكدت الوزارة أن المصابين لم يخالطوا أفراد المجتمع منذ وصولهم، ولا تزال مؤشرات تفشي المرض في دولة قطر منخفضة للغاية. وأوضحت أن الحالات الثلاث الأولى التي تم تشخيصها والإعلان عنها مؤخرا يتمتعون بوضع صحي مستقر، وهم يخضعون للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية، مضيفة أنها تواصل مراقبة من تم إخضاعهم للحجر الصحي في حال ظهور أي أعراض عليهم. كما اتخذت وزارة الصحة العامة كافة التدابير الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، وذلك عن طريق اخضاع جميع المسافرين القادمين من المناطق التي يسري فيها الفيروس للحجر الصحي فور وصولهم للبلاد، وتواصل الوزارة مراقبة من تم إخضاعهم للحجر الصحي للتأكد من عدم ظهور أي أعراض عليهم.

21783

| 02 مارس 2020

محليات الشرق
​الصحة: طلب سحب منتجات من معجنات سبرينغ هوم منشأ سنغافورة من الأسواق وإعادة تأهليها

الصحة: منتجات سبرينغ هوم منشأ سنغافورة تحتوي على حليب غير معلن عنه في بيان المنتجات أعلنت وزارة الصحة العامة أنها تلقت إخطارا دولياً بشأن احتمالية احتواء منتجات من معجنات سبرينغ هوم Spring Home منشأ سنغافورة علي حليب أو آثار للحليب غير معلن عنه في بطاقة البيان الخاصة بهذه المنتجات.​ وقامت الوزارة بالتواصل مع المستورد وطلب سحب المنتجات ذات الصلة من الأسواق، وهي منتجات: ​​spring home TYJ spring Roll Pastry Products Best Before: 8 / 2 / 2023 spring home Samosa Pastry Best Before: 8 / 2/ 2023 spring home Chicken spring Roll Best Before: 8 / 2 / 2023، وإعادة تأهيلها بوضع ملصق واضح يبين احتمال احتوائها على الحليب أو آثاره، كما اتخذت الوزارة الإجراءات اللازمة لضمان عدم عرض المنتجات في الأسواق بصورة غير مطابقة للاشتراطات ذات الصلة. ويصنف هذا النوع من الإخطارات ضمن تلك المتعلقة بالسلامة الغذائية للفئة الاستهلاكية التي لديها تحسس من منتجات الحليب، ولذلك تتطلب اللوائح الفنية والمواصفات القياسية القطرية والعالمية الإعلان عن هذه المكونات كحق من حقوق المستهلك لتجنب تعرضه لمثل هذا النوع من المخاطر. وتهيب وزارة الصحة العامة بجميع الأشخاص الذين لديهم حساسية من الحليب وقاموا بشراء هذه المنتجات بعدم استهلاكها، ومراجعة أقرب مركز صحي حال استهلاكهم للمنتجات وظهور أي أعراض سلبية عليهم لها علاقة بهذا النوع من التحسس. يشار إلى أن وزارة الصحة العامة بصفتها جهة الاختصاص بالرقابة على الأغذية المستوردة تقوم بالتواصل المستمر مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة بسلامة الغذاء وتتلقى إخطارات دورية كما تتابع التقارير المستجدة الصادرة والمتعلقة بسلامة وصلاحية وجودة الغذاء.

2633

| 27 فبراير 2020

محليات الشرق
10 نصائح يجب اتباعها للوقاية من خطر فيروس كورونا المستجد

مع وصول فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية والخليجية، وتحذيرات منظمة الصحة العالمية من أنه يجب على العالم أن يكون أكثر استعداداً لتحول الفيروس إلى وباء عالمي، تزداد أهمية اتباع إرشادات الوقاية، علماً أنه لا يتوفر حالياً تطعيمضد الفيروس. وأكدت وزارة الصحة، أنه لم تسجل حتى الآن أي حالة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في قطر، مجددة التزامها بمبدأ الشفافية في توصيل الحقائق لجميع أفراد المجتمع، معلنة عن اتخاذها عدداً من الإجراءات الإضافية بهدف الرصد والكشف عن أي حالات يشتبه في إصابتها بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بشكل مبكر والحد من انتقالها بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تطبيق التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد وذلك تماشيا مع التطورات المتسارعة المتعلقة بانتشار الفيروس عالمياً. وتواصل وزارة الصحة ومؤسساتها رسائلها التوعوية للوقاية من فيروس كورونا، لافتة إلى أنه يمكن تقليل احتمال التعرض لخطر العدوى من خلال اتباع النصائح التالية: (1) تأجيل أو إلغاء السفر غير الضروري إلى المدن التي تأثرت بالوباء. (2) اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون أو المعقمات الكحولية لمدة 20 ثانية على الأقل سواء بعد السعال أو العطس أو قبل وبعد إعداد الطعام، وقبل الأكل وبعد استخدام دورات المياه، عند رعاية المرضى، بعد التعامل مع الحيوانات أو عندما تكون يديك متسختين. (3) تجنب لمس العين أو الأنف أو الفم بيديك. (4) عند السعال أو العطس قم بتغطية الفم والأنف بمنديل، أو استعمل باطن المرفق لمنع تطاير الرذاذ ثم تخلص من المنديل في سلة المهملات ثم اغسل يديك بالماء والصابون. (5) إذا لم يكن لديك منديلا احرص على استخدام الجزء العلوي من كمك وليس يديك. (6) البقاء على مسافة كافية من الأشخاص الذين لديهم التهابات الجهاز التنفسي مثل الرشح والسعال وتجنب الاقتراب والمصافحة. (7) تجنب ملامسة الحيوانات الضالة أو المريضة أو الميتة. (8) تأكد من طهي الطعام جيداً وخاصة اللحوم والبيض وتجنب تناول الطعام النيء. (9) إذا ظهرت عليك أعراض نزلة البرد أو الأنفلونزا استعمل الكمامة لتفادي إصابة الآخرين بالعدوى. (10) في حال زيادة شدة الأعراض توجه لأقرب مرفق صحي أو اتصل بالخط الساخن: 66740951/66740948. وأوضحت وزارة الصحة في بيان صحفي أول أمس، أنه نظراً لتزايد الحالات المكتشفة في كل من كوريا الجنوبية وإيران ورصد حالات جديدة في عدد من دول المنطقة، تم التنسيق مع الجهات المعنية لفحص كل المسافرين القادمين من الدول التي سجلت ازديادا ملحوظا في تفشي الفيروس وطواقم الملاحة الجوية والبحرية عبر منافذ الدولة المختلفة. وأضافت أنه تمت تهيئة عدد من البنايات السكنية المجهزة بجميع سبل الراحة لاستضافة الأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير الحجر الصحي، مع مواصلة فرز الأشخاص الذين تظهر عليهم الحمى والأعراض التنفسية ليتم تحويلهم إلى مركز الأمراض الانتقالية والقيام بالفحوصات اللازمة وتقديم العلاج المناسب. وأكدت وزارة الصحة العامة حرصها على الإبقاء على حالة التأهب واليقظة المرتفعة في القطاع الصحي لكشف وعزل والتبليغ عن أي حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وكذلك رفع درجة التأهب في مكافحة انتقال العدوى بالمستشفيات والمراكز الصحية. وفي حين شددت الوزارة على أنها تتابع مستجدات الوباء عن كثب على مدار الساعة، أوصت بضرورة المحافظة على الإجراءات الوقائية الأساسية من قبل أفراد المجتمع، وتأجيل السفر لكل من الصين، وكوريا الجنوبية، وإيران وسنغافورة واليابان وإيطاليا. ولفت بيان وزارة الصحة إلى أنه في الوقت الذي تشير فيه منظمة الصحة العالمية إلى احتمال اتساع وتيرة انتشار الفيروس وازدياد عدد الدول التي تكتشف فيها حالات إصابة جديدة فإن اتباع الإجراءات الموصى بها يمكن أن تسهم بشكل فعال في احتواء الفيروس والحد من انتشاره من خلال التزام أفراد المجتمع بالنصائح العامة والتقيد بالإجراءات والإرشادات الوقائية التي تنصح بها الوزارة وتحليهم بروح المسؤولية والحرص على أخذ المعلومات من المصادر الموثوقة.

62716

| 26 فبراير 2020

محليات الشرق
وزارة الصحة: إجراءات إضافية لرصد وكشف أي حالات يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة عن اتخاذها عددا من الإجراءات الإضافية بهدف الرصد والكشف عن أي حالات يشتبه في إصابتها بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بشكل مبكر والحد من انتقالها بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تطبيق التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد وذلك تماشيا مع التطورات المتسارعة المتعلقة بانتشار الفيروس عالميا. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي مساء اليوم، أنه نظرا لتزايد الحالات المكتشفة في كل من كوريا الجنوبية وإيران ورصد حالات جديدة في عدد من دول المنطقة، تم التنسيق مع الجهات المعنية لفحص كل المسافرين القادمين من الدول التي سجلت ازديادا ملحوظا في تفشي الفيروس وطواقم الملاحة الجوية والبحرية عبر منافذ الدولة المختلفة. وأضافت أنه تمت تهيئة عدد من البنايات السكنية المجهزة بجميع سبل الراحة لاستضافة الأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير الحجر الصحي، مع مواصلة فرز الأشخاص الذين تظهر عليهم الحمى والأعراض التنفسية ليتم تحويلهم إلى مركز الأمراض الانتقالية والقيام بالفحوصات اللازمة وتقديم العلاج المناسب. وأكدت وزارة الصحة العامة حرصها على الإبقاء على حالة التأهب واليقظة المرتفعة في القطاع الصحي لكشف وعزل والتبليغ عن أي حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وكذلك رفع درجة التأهب في مكافحة انتقال العدوى بالمستشفيات والمراكز الصحية. وفي حين شددت الوزارة على أنها تتابع مستجدات الوباء عن كثب على مدار الساعة، أوصت بضرورة المحافظة على الإجراءات الوقائية الأساسية من قبل أفراد المجتمع، وتأجيل السفر لكل من الصين، وكوريا الجنوبية، وإيران وسنغافورة واليابان وإيطاليا. ولفت بيان وزارة الصحة إلى أنه في الوقت الذي تشير فيه منظمة الصحة العالمية إلى احتمال اتساع وتيرة انتشار الفيروس وازدياد عدد الدول التي تكتشف فيها حالات إصابة جديدة فإن اتباع الإجراءات الموصى بها يمكن أن تسهم بشكل فعال في احتواء الفيروس والحد من انتشاره من خلال التزام أفراد المجتمع بالنصائح العامة والتقيد بالإجراءات والإرشادات الوقائية التي تنصح بها الوزارة وتحليهم بروح المسؤولية والحرص على أخذ المعلومات من المصادر الموثوقة. وأكدت وزارة الصحة العامة أنه لم تسجل حتى الآن أية حالة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، كما جددت التزامها بمبدأ الشفافية في توصيل الحقائق لجميع أفراد المجتمع. يذكر أن فريق الاستجابة السريعة في وزارة الصحة العامة يعمل على مدار الساعة ويتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالأمراض الانتقالية على رقمي الخط الساخن/ 66740951 /أو /66740948 /.

2009

| 24 فبراير 2020

محليات alsharq
وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد في قطر

أكدت وزارة الصحة العامة، عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس كورونا 2019 المستجد (كوفيد 19) حتى الآن في الدولة. وشددت الوزارة، في بيان لها مساء اليوم، على انها تتابع تطور الأوضاع في العالم بخصوص المرض حيث أعلنت بعض الدول عن زيادة في الحالات المسجلة كما تم تسجيل حالات إصابة في عدة دول في المنطقة . وتقوم وزارة الصحة العامة بتطبيق وتعديل إجراءات التقصي حسب ما تمليه التغيرات والمعلومات الواردة من منظمة الصحة العالمية. ونصحت وزارة الصحة، المواطنين والمقيمين بعدم السفر الى الصين، كما نصحت بتجنب السفر لغير الضرورة إلى الدول التي أعلنت عن تفشي (كوفيد19) والتي تشمل كوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة وإيران سواء للسياحة او للعمل او لأسباب اخرى. وأوضحت انه في حال الضرورة القصوى للسفر لتلك الدول فإنه يجب توخي الحذر وعدم الاختلاط مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الالتهابات التنفسية والحرص على غسل اليدين او استعمال الجل المعقم بشكل متكرر. ودعت الوزارة كافة المسافرين القادمين من الدول المذكورة إلى مراقبة وضعهم الصحي خلال الاربعة عشر يوما من العودة من تلك الدول والتواصل مع الجهات الصحية المختصة فور ظهور أي أعراض تتعلق بالالتهابات التنفسية، مشيرة إلى أن فيروس ( كوفيد 19 ) تظهر أعراضه على الشخص المصاب بعد يومين إلى 14 يوما من التعرض له. وسخّرت وزارة الصحة كل الامكانيات المطلوبة لضمان تشخيص وعلاج الحالات عند اكتشافها والإجراءات الضرورية لعزل مخالطين المرضى عند اللزوم حيث تساعد الإجراءات المتخذة في الدولة في تقوية المراقبة الصحية في جميع منافذ الدولة ورفع الوعي لضمان حصول الجمهور على المعلومات الصحيحة و الدقيقة حول المرض وأهم طرق الوقاية. يذكر أن فريق الاستجابة السريعة في وزارة الصحة العامة يعمل على مدار الساعة ويتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالأمراض الانتقالية ومنها فيروس كورونا المستجد.

1655

| 22 فبراير 2020

محليات الشرق
وزارة الصحة تعلن عن تسجيل حالة إصابة مؤكدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل حالة إصابة مؤكدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لمواطن يبلغ من العمر 65 عاماً ويعاني من عدة أمراض مزمنة. وذكرت الوزارة أن المريض أدخل المستشفى لتلقي العناية الطبية اللازمة حسب البروتوكول الوطني للتعامل مع حالات الإصابة المؤكدة أو المشتبهة بالمرض. يذكر أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية هي مرض تنفسي فيروسي يتسبب فيه أحد فيروسات كورونا (فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية) وهو يختلف عن فيروس كورونا المستجد والمعروف بـ (كوفيد 19) والذي انتشر مؤخراً في عدد من الدول، حيث يختلف الفيروسان في مصدر العدوى وطرق انتقال المرض وشدته. وأكدت وزارة الصحة العامة عدم تشخيص أي حالة لعدوى فيروس الكورونا المستجد (كوفيد 19) في دولة قطر حتى الآن. يشار إلى أنه خلال العامين الماضيين تم تسجيل ثلاث حالات لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في دولة قطر. وتقوم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة بتطبيق كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة للسيطرة على المرض والحد من انتشاره. ودعت وزارة الصحة العامة جميع أفراد المجتمع وخاصة الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة أو الذين يعانون من نقص مستوى المناعة إلى التقيد بتدابير النظافة العامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون والمطهرات مع تجنب الاختلاط عن قرب مع الإبل، وطلب الاستشارة الطبية عند الشعور بالحمى والسعال وآلام الحلق وضيق التنفس.

6302

| 18 فبراير 2020

محليات alsharq
وزارة الصحة تنفذ مبادرات استراتيجية لتعزيز صحة المجتمع

كشفت وزارة الصحة العامة عن تنفيذ العديد من المبادرات الاستراتيجية الهامة مع العديد من شركائها للمساهمة في تعزيز صحة المجتمع القطري، ودعم اتباع السكان لأنماط الحياة الصحية، وتشجيعهم على ممارسة النشاط البدني بانتظام، وفق المستويات الموصى بها من منظمة الصحة العالمية. وتأتي الخطة الوطنية للتغذية والنشاط البدني من بين أبرز المبادرات التي تنفذها وزارة الصحة في هذا الصدد، حيث حققت الخطة خلال عام 2019 العديد من النجاحات من خلال تنفيذ أهدافها وتوصياتها، ومن أبرزها إطلاق مبادرة خفض الدهون والسكر والملح في الأغذية بدولة قطر بإشراك القطاعين العام والخاص وإعداد خارطة طريق للأعوام الثلاثة المقبلة، والاستمرار بتنفيذ برنامج الصحة في أماكن العمل وإشراك جهات جديدة في البرنامج، والاستمرار بتنفيذ البرنامج الوطني للمدارس المعززة للصحة. كما ساهمت الخطة في فرض ضريبة انتقائية على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وتدريب وتعزيز قدرات مقدمي الرعاية الصحية حول الدلائل الإرشادية للتغذية لدولة قطر لتوحيد الرسائل التغذوية لجميع أفراد المجتمع القطري، والاستمرار بتنفيذ دليل المقاصف المدرسية لضمان توفر أطعمة ومشروبات صحية لطلاب وطالبات المدارس. ويتم كذلك متابعة تنفيذ الدلائل الإرشادية للأطعمة والمشروبات في المنشآت الصحية وأماكن العمل لضمان توفر خيارات صحية، وتنفيذ برنامج الصحة العالمية حول مخططات النمو الجديدة لطلاب المدارس من عمر 5 إلى 19 سنة لترصد معدلات السمنة وزيادة ونقص الوزن والتقزم. وفي إطار التوصيات والمشروعات الخاصة بالخطة الوطنية للتغذية والنشاط البدني سيتم خلال عام 2020 إعداد وطباعة كتاب الطبخ الصحي الذي يحتوي على أكثر من 70 وصفة لأكلات شعبية وغيرها على الطريقة الصحية وتوفيره بشكل مجاني، والمشاركة في العمل على إعداد تقرير قطر 2021 حول النشاط البدني للأطفال واليافعين. وتعمل وزارة الصحة العامة وشركاؤها على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022، حيث تم من خلال الاستراتيجية وضع العديد من الأهداف للوصول إليها بحلول عام 2022، وذلك في إطار تعزيز النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية. وتتضمن الأهداف الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للصحة زيادة سنوات الحياة الصحية بسنة واحدة، للسكان الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، بالإضافة إلى خفض معدل استهلاك التبغ بنسبة 5 %، وإنجاز 100% من مبادرات تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المتضمنة في الخطة التنفيذية للتنمية الوطنية لقطاع الرعاية الصحية، واستفادة 55% من الجهات الحكومية وشبه الحكومية من برامج الصحة والعافية المهنية.. كما ستتمكن دولة قطر من خلال اتباع نهج الصحة في جميع السياسات من اعتماد مجتمع واحد على الأقل كمدينة صحية من قبل منظمة الصحة العالمية.

1747

| 10 فبراير 2020

محليات جانب من الاجتماع
وزيرة الصحة تجتمع مع عدد من كبار المسؤولين بمنظمة الصحة العالمية

اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، مع الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية وعدد من كبار مسؤولي المنظمة، وذلك على هامش أعمال الدورة 146 لاجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير الجاري. وقد عقد اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية للاتفاق على جدول الأعمال والقرارات التي سيتم النظر فيها خلال اجتماع جمعية الصحة العالمية هذا العام. وتتضمن الموضوعات التي تجري مناقشتها في اجتماع هذا العام استجابة منظمة الصحة العالمية لحالات الطوارئ واسعة النطاق، والبحث والتطوير في مجال الأمراض ذات القدرة الوبائية المحتملة والمقاومة لمضادات الميكروبات، وتعزيز صحة المهاجرين. ومثلت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، دولة قطر خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، حيث قادت المناقشات حول عدد من الموضوعات الرئيسية بما في ذلك مقاومة مضادات الميكروبات، وسلامة المرضى، واستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 والاستعداد لحالات الطوارئ، والتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ ومنظمة الصحة العالمية. من جانبه، عبر الدكتور غيبريسوس عن تطلعه للعمل مع دولة قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم، لتنظيم بطولة كأس عالم صحية في قطر عام 2022، منوها بالدور القيادي لسعادة الدكتورة حنان محمد الكواري والتزامها الدائم بسلامة المرضى. كما اجتمعت سعادة وزيرة الصحة العامة، مع عدد آخر من كبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية، من بينهم الدكتورة سوزانا جاكاب نائب المدير العام والدكتور مايكل رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية والبروفيسورة حنان بلخي مساعد مدير عام منظمة الصحة العالمية لشؤون مقاومة مضادات الميكروبات. واجتمعت سعادتها أيضا مع كل من السيدة جويس كوك رئيس قسم المسؤولية المجتمعية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والدكتور جاودينز سيلبرشميت مدير برنامج الصحة والشراكات متعددة الأطراف بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والسيدة ميريام بوركهارد مدير الاتصال المؤسسي والشؤون العامة العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

1236

| 05 فبراير 2020

محليات alsharq
د. سهى البيات: قطر لم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا المستجد

أكدت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة، أنَّ دولة قطر لم تسجل أي حالة لفيروس كورونا المستجد 2019 حتى الآن، وفي حال أية إصابة فإنَّ القطاع الصحي على أهبة الاستعداد في ظل التجهيزات التي أعدها القطاع الصحي والجهات المعنية الأخرى. وقامت الدكتورة سهى البيات عبر فيديو بثته وزارة الصحة العامة على موقعها الرسمي بتويتر، بطمأنة المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، وأنَّ وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع القطاع الصحي في الدولة، والأجهزة المعنية المتمثلة بمطار حمد الدولي، والخطوط الجوية القطرية والجهات الأخرى، تقوم بجميع التجهيزات الاحترازية لمنع دخول فيروس كورونا 2019 الذي بدأ في الصين منذ عدة أسابيع. وأوضحت أن من هذه الإجراءات وضع كاميرات حرارية في مطار حمد الدولي لقياس حرارة درجة الركاب القادمين من الصين وعند الاشتباه بارتفاع درجة حرارة أحد الركاب يقوم طاقم طبي مدرب بأخذ هذا الراكب لعيادة مخصصة للقيام ببعض الفحوصات الأخرى ومنها قياس درجة الحرارة مرة أخرى بواسطة جهاز يدوي. وأضافت الدكتورة البيات قائلة إذا مازال هذا المسافر يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وبعض الأعراض يتم أخذ المسافر إلى مستشفى متخصص في دولة قطر مجهز للقيام ببعض الفحوصات ويتم أخذ عينات للتأكد من وجود الفيروس من عدمه وفي حال عدم وجود الفيروس يسمح لهذا المسافر بالوصول إلى وجهته النهائية. وتابعت الدكتورة البيات قائلة إنَّ طاقم الضيافة على متن الخطوط الجوية القطرية مدرب على اكتشاف أعراض المرض، وكيفية التعامل معه، وفي حال الاشتباه يقوم قائد الطائرة بإبلاغ الطاقم الأرضي بأن هناك حالة مشتبهة وعند وصول الطائرة إلى أرض قطر يقوم طاقم طبي مدرب بالذهاب إلى الطائرة ويقوم بأخذ المسافر إلى العيادة المخصصة لإجراء اللازم. وأهابت الدكتورة سهى البيات بالمواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات إلى بعض الشائعات والمعلومات الخاطئة وأخذ المعلومات السليمة من المصادر الرسمية. *عدم السفر من جانبه حذر الدكتور عبد اللطيف الخال- الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، من السفر إلى جمهورية الصين الشعبية في حال لم تكن هنالك ضرورة ملِّحة للسفر، وفي حال استدعت الضرورة فعلى المسافر أن يتوخى الحيطة والحذر من خلال عدم التواجد في الأماكن المزدحمة، عدم الذهاب لأسواق بيع الحيوانات، غسل اليدين في كل مرة يتم فيها ملامسة الأسطح، أو عند المصافحة، مع تجنب لمس الانف والعين بعد ملامسة الأسطح. * 7 أنواع لفيروس كورونا وأوضح الدكتور الخال في فيديو بثته وزارة الصحة العامة على موقعها الرسمي على تويتر، قائلا إنَّ فيروس كورونا المستجد 2019، من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، حيث يؤدي إلى التهاب رئوي حاد، قد يؤدي في بعض الأحيان إلى وفاة بعض المصابين، ويعتبر من فصيلة فيروسات كورونا التي تصيب الجهاز التنفسي، فهناك سبعة أنواع، أربعة منها تسبب التهابات بسيطة الذي يعرف بالزكام، وتصيب الجهاز التنفسي السفلي، وفي بعض الأحيان قد تسبب التهابات حادة، أما الأنواع الثلاثة الأخرى فهي تسبب التهابات شديدة، ومنها فيروس كورونا المستجد، ومن أعراضه سيلان الأنف، آلام في البلع، كحة مستمرة، مع ارتفاع درجات الحرارة، التي يصحبها إعياء عام. وتابع الدكتور الخال إن من تظهر عليه الأعراض هذه ولم يكن قبل الإصابة بالصين، عليه ألا يشعر بالقلق، لكن في حال ذلك على الشخص التوجه لأقرب مستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لأنها قد تطور عند بعض المصابين وتسبب التهاب في القصبات الهوائية، الذي يؤدي إلى صعوبة في التنفس، وإعياء شديد يحتاج خلالها المريض إلى رعاية طبية في المستشفى. * مؤتمر صحفي اليوم هذا وستعقد وزارة الصحة العامة صباح اليوم الاحد مؤتمرا صحفيا في مقر الوزارة، لإطلاع الجمهور على آخر المستجدات المتعلقة في انتشار الفيروس، في ظل إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ لمواجهة تفشي فيروس كورونا القادم من الصين. وكانت وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع القطاع الصحي في الدولة، والجهات المعنية كمطار حمد الدولي، والخطوط الجوية القطرية، قد أكدت أن قطر تتابع بحرص الوضع في جمهورية الصين الشعبية، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد 2019، وكذلك متابعة قرارات منظمة الصحة العالمية حول الوضع فى الصين. * الاحتياطات اللازمة وقال الشيخ محمد بن حمد آل ثاني – مدير إدارة الصحة العامة- في تصريحات صحفية سابقة-، إنَّ دولة قطر حرصت منذ ظهور المرض على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع دخول المرض إلى البلاد من خلال تركيب كاميرات حرارية فى مطار حمد الدولي، وتوزيع رسائل توعوية على الطائرات القادمة من الصين لتوعية المسافرين بضرورة مراقبة ظهور أية أعراض. وأشار الدكتور محمد بن حمد إلى أنه لا داعي للذعر من الفيروس حيث ان نسبة الوفيات في هذا الفيروس لا تتعدى 3% مقارنة بالفيروس السابق الذي تجاوزت نسبة الوفيات بسببه 33% موضحا أن غالبية الحالات التى تم اكتشاف أنها قادمة من الصين فى البلاد الأخرى لم يحدث بينها أي حالات وفاة، وهو ما يبعث بالطمأنينة بين الجميع، مؤكدا ضرورة الأخذ بأساليب الوقاية العامة مثل النظافة العامة والحرص على غسل اليدين وعدم الاختلاط بمصابي الانفلونزا وغيرها من الاحتياطات الطبية العامة. وتابع إن اجراءات وزارة الصحة العامة تجاه الفيروس قد يتم تصعيدها وزيادتها في حال استدعت الضرورة ذلك حيث تجتمع للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة بشكل متواصل لتقييم الوضع أولا باول، كما تم التنسيق مع مطار حمد الدولي لإجراء الفحوصات للقادمين من الصين، ووضع خطة عمل للتعامل مع أي حالة يتم اكتشافها فى المطار وكيفية نقلها إلى المستشفى. وأشار إلى أنه فى حال اكتشاف أي حالة بالمطار سيتم نقلها بسيارات الاسعاف إلى مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية حيث يتم تقييم الحالة من جديد موضحا أن الأمر الايجابى في الحالات التى تم اكتشافها فى الدول خارج الصين لم تتدهور مقارنة بالأمر فى الصين. وحول إمكانية ظهور المرض بعد وصول المسافرين القادمين من الصين ودخولهم للبلاد قال الشيخ محمد بن حمد آل ثاني إنه يتم توزيع رسائل توعوية للمسافرين القادمين على الطائرات وإرشادهم بضرورة ملاحظة ظهور أية أعراض مرضية خلال 14 يوما وهي فترة الحضانة التى يمكن أن يظهر المرض خلالها ومن ثم فإنه يجب على كل فرد أن يكون حريصا على نفسه والتوجه إلى المستشفى لأنه سيكون المتضرر الأول من المرض، كما أنه في حال وصول أى حالة مرضية بهذه الأعراض إلى المستشفيات وبالاطلاع على تاريخ المريض وتحركاته فإنه يتم الربط بينه وبين الفيروس خاصة إذا كان قادما من الصين ليتم اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاهه، مشيرا إلى أنَّه في حال انتشاره من الممكن أن يكون ضمن تطعيم الإنفلونزا الذي يؤخذ سنويا. * إجراءات مشددة على القادمين من الصين تجدر الإشارة إلى أنَّ وزارة الصحة العامة بدأت بتنفيذ إجراءات كشف وفحص جميع المسافرين القادمين من الصين في مطار حمد الدولي في إطار إجراءاتها الاحترازية للكشف عن فيروس كورونا المستجد، بالتعاون مع مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية بالكشف عن المسافرين القادمين من الصين من خلال كاميرات حرارية عالية الجودة والكفاءة يمكنها تسجيل حرارة جسم المسافر عن بعد. هذا وقد قام الفريق الطبي بمطار حمد بفحص حوالى 2000 مسافر قادم من دولة الصين على متن 6 رحلات الجمعة الماضية، وذلك من خلال 3 مواقع للفحص الحراري داخل المطار، إذ أنَّ إجراءات الفحص لا تستغرق 20 ثانية، بدون أن يتسبب الأمر فى تعطيل العمل أو تأخير المسافرين، مضيفاً أن جميع الحالات جاءت سلبية ولم يتم رصد أية حالة إيجابية من بين المسافرين على متن الرحلات القادمة من الصين، من خلال تشغيل 10 كاميرات حرارية تحت إشراف فريق من أطباء وممرضين بوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، فضلاً عن تجهيز عيادة طبية داخل المطار للتعامل مع أى حالة يتم الاشتباه باصابتها.

965

| 02 فبراير 2020

محليات الشرق
كاميرات وعيادات متخصصة.. بالفيديو: إجراءات وزارة الصحة لمنع دخول كورونا إلى قطر

قالت الدكتورة سهى البيات، رئيسة قسم التطعيمات بوزارة الصحة، إن الوزارة تطمئن جميع المواطنين أنه حتى هذه اللحظة لم تسجل أي حالة لفيروس الكورونا الحديث 2019 في دولة قطر، وفي حال تواجد هذا المرض فإن جميع التجهيزات اللازمة متوفرة وسيتم عمل اللازم . وأضافت الدكتورة البيات – خلال فيديو بثته مؤسسة حمد الطبية على حسابها الرسمي بموقع تويتر - نطمئن المواطنين والمقيمين بدولة قطر بأن وزارة الصحة، بالتعاون مع العديد من الجهات الطبية ومطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية والجهات الأخرى، تقوم بجميع التجهيزات الاحترازية لمنع دخول فيروس الكورونا 2019 الذي بدأ في الصين منذ عدة أسابيع . وأوضحت أن من هذه الإجراءات وضع كاميرات لقياس درجة حرارة الركاب القادمين من الصين وعند الاشتباه بارتفاع درجة حرارة أحد الركاب يقوم طاقم طبي مدرب بأخذ هذا الراكب لعيادة مخصصة للقيام ببعض الفحوصات الأخرى ومنها قياس درجة الحرارة مرة أخرى بواسطة جهاز يدوي . وأضافت : إذا لازال هذا الراكب يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وبعض الأعراض يتم أخذ الراكب إلى مستشفى متخصصة في دولة قطر مجهزة للقيام ببعض الفحوصات ويتم أخذ عينات للتأكد من وجود الفيروس من عدمه وفي حال عدم وجود الفيروس يسمح لهذا الراكب بالوصول إلى وجهته النهائية . أما في طائرات الخطوط الجوية القطرية، أوضحت رئيسة قسم التطعيمات بوزارة الصحة أن طاقم الضيافة بالقطرية مدرب على أعراض المرض وكيفية التعامل معه، وفي حال الاشتباه يقوم قائد الطائرة بإبلاغ الطاقم الأرضي بأن هناك حالة مشتبهة وعند وصول الطائرة إلى أرض قطر يقوم طاقم طبي مدرب بالذهاب إلى الطائرة ويقوم بأخذ الراكب إلى العيادة المخصصة لإجراء اللازم. وأهابت الدكتورة سهى البيات بالمواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات إلى بعض الشائعات والمعلومات الخاطئة وأخذ المعلومات السليمة من المصادر الرسمية .

3666

| 01 فبراير 2020

محليات الشرق
وزارة الصحة: لا إصابات بفيروس كورونا في قطر

جددت وزارة الصحة العامة التأكيد على متابعتها المستمرة والحثيثة للوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد وذلك على خلفية إعلان منظمة الصحة العالمية أن الفيروس أصبح يمثل حالة طوارئ صحية عالمية وذلك مع ظهور حالات إصابة في دول أخرى غير الصين. وشددت وزارة الصحة على أنها تتابع عن كثب المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد حول العالم مع مواصلة رفع درجة التأهب عن طريق نظام مراقبة وترصد الوضع الوبائي على الصعيدين المحلي والعالمي وذلك بتنسيق وتواصل تام مع منظمة الصحة العالمية. وأوضحت الوزارة انه لم يتم حتى اللحظة تسجيل أي حالة إصابة في دولة قطر مع أخذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة لترصد اي حالة مشتبهة في مطار حمد الدولي وذلك بعد تركيب كاميرات حرارية في المطار منذ اسبوع تعمل على تسجيل درجة حرارة المسافرين عن بعد مع رفع الوعي بين المسافرين بشأن أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي وتشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال وصعوبة التنفس. وطمأنت وزارة الصحة العامة الجمهور بأن القطاع الصحي في الدولة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي وضع يخص فيروس كورونا المستجد. وأكدت الوزارة أنها اتخذت كافة السبل لضمان تشخيص وعلاج الحالات عند اكتشافها والإجراءات الضرورية لعزل مخالطين المرضى عند اللزوم حيث تساعد الإجراءات المتخذة في الدولة في تقوية المراقبة الصحية في جميع منافذ الدولة ورفع الوعي لضمان حصول الجمهور على المعلومات الصحيحة الدقيقة حول المرض وأهم طرق الوقاية منه. وأشارت وزارة الصحة الى أن فيروس كورونا المستجد قد لا تظهر بعض أعراضه على الشخص المصاب إلا بعد يومين إلى 14 يوماً من التعرض له. وكانت وزارة الصحة العامة قد قامت منذ بداية ظهور الفيروس في الصين بإصدار الدلائل والإرشادات الوطنية للتعامل مع حالات فيروس /كورونا/ المستجد مع التنبيه على جميع المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية والخاصة في الدولة للتبليغ عن أي حالة اشتباه بالعدوى التنفسية المستجدة خاصة للمسافرين العائدين من دول ينتشر فيها المرض خلال فترة 14 يوما من وصولهم مع التركيز على أهمية التبليغ عن الحالات التي تظهر عليها أعراض الالتهابات التنفسية حيث تقوم فرق التقصي بزيارات يومية للمستشفيات للتأكد من مطابقة أي منها مع التعريف الذي أقرته منظمة الصحة العالمية للحالات المشتبهة. كما أوصت وزارة الصحة بتجنب السفر لغير الضرورة إلى المدن التي يسري فيها الفيروس الصين في الوقت الراهن وكذلك تجنب التعامل عن قرب مع الحيوانات في المناطق الموبوءة وعدم الاختلاط عن قرب مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الالتهابات التنفسية، مع المداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يذكر أن فريق الاستجابة السريعة في وزارة الصحة العامة يعمل على مدار الساعة ويتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالأمراض الانتقالية على رقمي الخط الساخن 66740948 أو 66740951 .

4854

| 31 يناير 2020

محليات alsharq
الصحة توقع مذكرة تفاهم مع محكمة قطر الدولية لتعزيز الصحة في أماكن العمل

وقعت وزارة الصحة العامة اليوم مذكرة تفاهم مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات لتنفيذ برنامج الصحة في أماكن العمل. وقع المذكرة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة والسيد فيصل بن راشد السحوتي الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني في مؤتمر صحفي عقد بالمناسبة إن المذكرة تعتبر جزءا من جهود وزارة الصحة العامة في تعزيز أنماط الحياة الصحية والاهتمام بصحة العاملين في مختلف القطاعات. وأضاف أن هذه المبادرة تتماشى مع أهداف استراتيجية قطر للصحة العامة 2017- 2022 والتي تعتبر جزءا تنفيذيا للاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022 والمتمثلة في تعزيز صحة سكان قطر ورفاهيتهم لحمايتهم من المخاطر والأمراض التي تهددهم من خلال ستة عشر مجالا صحيا رئيسيا وأربع ركائز. وفي رده على أسئلة الصحفيين حول موضوع فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، أوضح مدير إدارة الصحة العامة أن دولة قطر اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية في هذا الإطار، مؤكدا أن منظمة الصحة العالمية وصفت تفشي المرض في الصين بأنه لم يصل إلى مرحلة الوباء حتى الآن. وشدد على أن كافة الأجهزة في الدولة قامت بالإجراءات الكفيلة بمنع دخول المرض إلى البلاد من خلال تركيب كاميرات حرارية في مطار حمد الدولي وتوزيع رسائل توعوية على الطائرات القادمة من الصين لتوعيه المسافرين بضرورة مراقبة ظهور أي أعراض. ولفت إلى أن إجراءات وزارة الصحة العامة تجاه الفيروس قد يتم تصعيدها وزيادتها في حال استدعت الضرورة ذلك حيث تجتمع الجنة الوطنية للتأهب للأوبئة بوزارة الصحة بشكل متواصل لتقييم الوضع أولا بأول. من جهة أخرى قال الدكتور صلاح اليافعي، مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بالإنابة بوزارة الصحة العامة بخصوص مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم إن أهداف برنامج الصحة في أماكن العمل بدأت في التحقق فعليا من خلال النجاحات التي حققها البرنامج وانضمام العديد من الجهات إليه رغبة منها في تحسين صحة موظفيها، مشيرا إلى خطة العمل الخاصة بالبرنامج والفوائد التي يتضمنها سواء بالنسبة لجهات العمل أو الموظفين. بدوره، قال السيد فيصل بن راشد السحوتي إن المذكرة تهدف إلى توفير بيئة عمل صحية للموظفين في جميع مؤسسات الدولة والتي تتسق مع رؤية قطر الوطنية 2030 في أهمية التنمية الوطنية الشاملة بما يشمل جانبها الصحي. وأوضح أن توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الصحة العامة يأتي تأكيدا لحرص محكمة قطر الدولية على توفير بيئة عمل صحية ومستدامة تراعي فيها احتياجات الموظفين لتلبي كافة المتطلبات لرفع كفاءة وجودة العمل، بالإضافة إلى رفع مستوى رضا الموظفين عن الخدمات المقدمة لهم. وتحدد مذكرة التفاهم الأنشطة التي تندرج ضمن برنامج الصحة في أماكن العمل والتي توفرها وزارة الصحة العامة لمحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات وتنقسم على مراحل متتابعة تضمن استمرارية البرنامج. يذكر أنه تم إطلاق برنامج الصحة في أماكن العمل من قبل وزارة الصحة العامة في عام 2014 بهدف تشجيع جميع موظفي المؤسسات الحكومية وشبة الحكومية على اكتساب الأنماط الصحية وممارستها في حياتهم اليومية، وتوفير البيئة الصحية السليمة والآمنة للموظفين، وتصحيح بعض الممارسات الخاطئة لديهم، من خلال الكشف المبكر لعوامل الاختطار للإصابة بالأمراض المزمنة غير السارية لدى المشاركين بالبرنامج عن طريق قياس معدل السمنة وضغط الدم ومستوى السكر والدهون في الدم. ويتم تنفيذ البرنامج في 13 مؤسسة حيث تم توقيع اتفاقيات مع العديد من الجهات لتحسين ومتابعة وتقييم الحالة الصحية للموظفين بينما يتم السير بشكل مستمر حسب خطة منظمة لإضافة أكبر عدد ممكن من الشركاء إلى البرنامج ضمن أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022. ويأتي البرنامج ضمن جهود وزارة الصحة العامة المستمرة لتعزيز الوعي بين مختلف فئات المجتمع في دولة قطر حول تبني أنماط حياة صحية وتماشيا مع رؤية قطر 2030 وتحقيقا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 واستراتيجية الصحة العامة 2017-2022 وأهداف خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني 2017-2022.

1436

| 26 يناير 2020