قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 44 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى شفاء 3 حالات من المصابين بالمرض. وأفادت وزارة الصحة، في بيان لها، أن بعض حالات الإصابة الجديدة ترتبط بالمسافرين الذين عادوا إلى دولة قطر والحالات الأخرى تعود لمخالطين لحالات سابقة كان قد تم تشخيص إصابتها بالفيروس. وقد تم إدخال الحالات المصابة الجديدة تحت العزل الصحي التام، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وأوضحت وزارة الصحة أنه بالإعلان عن حالات الشفاء الثلاث اليوم يصل إجمالي عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر إلى 48 حالة. وأكدت وزارة الصحة العامة أنها مستمرة في توسيع دوائر البحث والتقصي وإجراء الفحوصات اللازمة لكافة المواطنين القادمين من السفر، إضافة إلى جميع الأفراد المخالطين للحالات المصابة وذلك للحد من انتشاره.
5963
| 29 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن أول حالة وفاة بفيروس كورونا في قطر، حيث أوضحت الوزارة أن حالة الوفاة نتيجة الفيروس تعود لمقيم من جمهورية بنغلاديش الشعبية يبلغ من العمر 57 عاما وكان يعاني من أمراض مزمنة. وأفادت الوزارة بأن المتوفى كان قد تم إدخاله الى العناية المركزة فور تشخيصه بالمرض بتاريخ 16 مارس الجاري، وتم توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة له فور دخوله المستشفى.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بالتعازي والمواساة إلى أسرة المتوفى. وأعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 28 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) اليوم وحالتين تماثلتا للشفاء من المرض. وأكدت وزارة الصحة العامة أنها مستمرة في توسيع دوائر البحث والتقصي واجراء الفحوصات اللازمة لكافة المواطنين القادمين من السفر، إضافة إلى جميع الأفراد المخالطين للحالات المصابة. كما نوهت الوزارة بأن مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا (كوفيد 19) في وزارة الصحة العامة يتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالفيروس على مدار الساعة على رقم الاتصال المجاني 16000 .
6951
| 28 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 28 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وحالتين تماثلتا للشفاء من المرض بالإضافة إلى تسجيل أول حالة وفاة بسبب الفيروس. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن بعض حالات الإصابة الجديدة ترتبط بالمسافرين الذين عادوا إلى دولة قطر وأخرى لمخالطين، حيث تم ادخال الحالات المصابة الجديدة تحت العزل الصحي التام، ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وذكر بيان الوزارة أن حالتي الشفاء تعودان لمواطنين قطريين، ليصل إجمالي حالات الشفاء من فيروس (كوفيد-19) إلى 45 حالة في دولة قطر. كما أوضحت وزارة الصحة العامة أن حالة الوفاة نتيجة الفيروس تعود لمقيم من جمهورية بنغلاديش الشعبية يبلغ من العمر 57 عاما وكان يعاني من أمراض مزمنة. وأفادت الوزارة بأن المتوفى كان قد تم إدخاله الى العناية المركزة فور تشخيصه بالمرض بتاريخ 16 مارس الجاري، وتم توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة له فور دخوله المستشفى.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بالتعازي والمواساة إلى أسرة المتوفى. وأكدت وزارة الصحة العامة أنها مستمرة في توسيع دوائر البحث والتقصي واجراء الفحوصات اللازمة لكافة المواطنين القادمين من السفر، إضافة إلى جميع الأفراد المخالطين للحالات المصابة. كما نوهت الوزارة بأن مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا (كوفيد 19) في وزارة الصحة العامة يتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالفيروس على مدار الساعة على رقم الاتصال المجاني 16000 .
18378
| 28 مارس 2020
شاركت دولة قطر في الجلسة الحوارية العامة التي عقدتها منظمة الصحة العالمية حول مستجدات فيروس كورونا (كوفيد- 19) وذلك من خلال تقنية الاتصال عن بعد. مثل دولة قطر في الجلسة الحوارية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. وتم خلال الجلسة مناقشة خطط الدول والإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة للحماية من فيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى تداعيات تفشي الفيروس حول العالم، كما تم استعراض تجارب عدد من الدول في هذا الصدد. وأكدت سعادة وزيرة الصحة العامة أن دولة قطر تتخذ التدابير والإجراءات اللازمة من أجل السيطرة على انتشار الفيروس وحماية المجتمع. وأشادت بالدور الهام الذي تؤديه منظمة الصحة العالمية على المستوى العالمي في سبيل مكافحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19).
1957
| 28 مارس 2020
قامت وزارة الصحة العامة بتفعيل مجموعة من الخدمات الصحية عن بُعد لتيسير الوصول إلى الرعاية الطبية، وذلك في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع برنامج قطر الذكي تسمو، ووزارة المواصلات والاتصالات، وبوابة حكومة دولة قطر الإلكترونية حكومي، وبريد قطر، بالإضافة إلى التعاون مع عدد من مُقدمي الحلول الرقمية البارزين. وقالت الوزارة في بيانلها أنخدمات الرعاية الصحية الإلكترونية أو الافتراضية الجديدة تساعدعلى تعزيز سلامة الجميع من خلال السماح للمرضى بحجز موعد مع اختصاصيي الرعاية الصحية عبرالاتصال بالرقم 16000 وذلك في سبيل الحصول على استشارة طبية عن بُعد من طبيبهم، أوالحصول على إجازة مرضية، ومن ثم توصيل الأدوية الموصوفة لهم في منازلهم. كما سيواصل مركز الاتصال 16000 العمل على مدار الـ 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لاستقبال جميع الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19) والرد عليها. ثلاث خدمات طبية تستهدف هذه المبادرة الجديدة لخدمات الرعاية الصحيةثلاث خدمات طبية في جميع أرجاء الدولة: الاستشارات الإلكترونية أو الافتراضية: يمكن للمرضى الذين يحتاجون إلى إحدى خدمات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الاتصال على الرقم 16000 واختيار مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من بين الخيارات المتاحة، حيث سيتم تحويلهم إلى مركز الاتصال المجتمعي التابع للمؤسسة لتقديم استشارات عن بُعد عبر الهاتف والفيديو للمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الروتينية أو العاجلة. وسيعمل مركز الاتصال المجتمعي سبعة أيام في الأسبوع من الساعة 7:00 صباحًا حتى الساعة 11:00 مساءً، ويمكن للمرضى المُستفيدين من هذه الخدمة الحصول على استشارة عبر الهاتف أو عبر الفيديو مع الطبيب، إذ سيُقدم الأطباء عبر هذه الخدمة المشورة وسيقومون بتشخيص الأمراض وتقديم الوصفات الدوائية. كما تشمل الخدمة تقييم مرضى الحالات الروتينية وتقديم المشورة والتوجيهات اللازمة لهم. بدورها أطلقت مؤسسة حمد الطبية خدمة الاستشارات العاجلة، وهي خدمة مبتكرة تتيح للمرضى المصابين بحالات غير مهددة للحياة التحدث مع طبيب أخصائي عبر الهاتف للحصول على المشورة الطبية. يمكن لهؤلاء المرضى الاتصال على الرقم 16000، حيث سيتم تحويلهم إلى فريق تنسيق في مؤسسة حمد الطبية لتصنيف الحالة قبل تحويلهم للطبيب المختص. سيتم تقديم هذه الخدمة للحالات التي تحتاج إلى رعاية عاجلة فقط، وستشمل الخدمة 11 تخصصاً طبياً، بما في ذلك: المسالك البولية، القلب، العظام، الطب الباطني، الجراحة العامة، الجلدية، الأنف والأذن والحنجرة، طب النساء والتوليد، طب الأسنان، وطب الأطفال. وسيكون بإمكان الطبيب المختص حجز مواعيد إضافية للمريض إذا دعت الحاجة لذلك. تتوفر هذه الخدمات لجميع المرضى المسجلين لدى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية ولديهم بطاقات صحية. كما قام قسم أمراض الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية بإطلاق عيادة افتراضية (إلكترونية) تتيح للمرضى من كبار السن الحصول على الاستشارات الطبية من منازلهم بصورة يسيرة ومريحة. وقد تم إطلاق هذه الخدمة بهدف حماية كبار السن في دولة قطر من خطر التقاط العدوى، حيث تنصح وزارة الصحة العامة هذه الفئة من السكان بملازمة منازلهم خلال هذه الفترة وعدم مغادرتها إلا للضرورة القصوى. إصدار شهادات الإجازات المرضية عن بُعد: سيحصل المرضى على استشارة طبية من الطبيب عبر الهاتف أو مكالمة الفيديو، وسيصدر الطبيب عند الحاجة إجازة مرضية إلكترونية للمريض عن طريق نظام إجازة، ويمكن للمريض بعد ذلك تنزيل نسخة من نموذج الإجازة المرضية عن طريق زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة باستخدام رقم البطاقة الشخصية القطرية أو الرقم الصحي. إيصال الدواء للمرضى في منازلهم: تعمل مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع بريد قطر لتوفير إمكانية أن يتم إيصال الدواء إلى منازل المرضى دون الحاجة إلى قيام المريض بزيارة المركز الصحي أو العيادة، وقد بدأ تطبيق هذه الخدمة مع شريحة محددة من المرضى اعتباراً من يوم 25 مارس، وسيتم بعد ذلك تعميمها على عدة مراحل لتشمل كافة المرضى. وسيواصل كل من مركز الاتصال نسمعك (16060) ومركز الاتصال حيّاك (107) العمل كالمعتاد لاستقبال المكالمات الاعتيادية، مع إضافة إمكانية تحويل مكالمات الأفراد الذين يحتاجون إلى استشارة عاجلة لخدمة 16000. وستتمثل المرحلة الثانية من توفير خدمات الرعاية الصحية عن بُعد في تطبيق آلية جديدة عبر برنامج روبوت الدردشة أو chatbot للمحادثات التفاعليّة من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وبوابة حكومة دولة قطر الإلكترونية حكومي. إنَّ تعزيز وتيسير الوصول عن بُعد إلى خدمات الرعاية الصحية في ظل أزمة فيروس كورونا (كوفيد–19) العالمية سيساعد في الحد من الانتشار السريع لهذا الوباء. وستواصل وزارة الصحة العامة، ووزارة المواصلات والاتصالات، وكذلك برنامج قطر الذكية تسمو، بالتعاون مع الجهات المعنية الرئيسية تقديم رعاية طبية عالية الجودة لجميع من هم على أرض دولة قطر، وذلك في المواعيد المحددة وعلى نحوٍ دقيق.
4050
| 28 مارس 2020
أكد محامون على ان التعديلات التي أدخلت على قانون الوقاية من الأمراض المعدية أتت في وقتها لتعزز وتوفر الاطار القانوني للجهود المبذولة من قبل اللجنة العليا لإدارة الأزمات في اطار تشريعي يضمن سيادة القانون وحقوق الانسان. ولفت المحامون في استطلاع للشرق الى أن التعديلات ستساهم في الحد من التجاوزات والخروقات التي قام بها بعض الافراد والتي يمكن ان تكون لها انعكاسات وخيمة وترفع من وتيرة انتشار العدوى، داعين الى الضرب بيد من حديد للحد هذه التجاوزات. يوسف الزمان: المشرع حريص على احترام مبدأ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قال المحامي يوسف الزمان ان التعديلات التي ادخلت على قانون الوقاية من الأمراض المعدية جاءت في الوقت المناسب ونزولا عند متطلبات حالة الضرورة الناتجة عن انتشار وباء فيروس كورونا. كما أنه يثبت حرص المشرع القطري على احترام مبدأ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص وذلك انه أورد النص حالات لم يكن يعاقب عليها في القانون وهذا اتجاه سديد من المشرع حتى يعلم الأفراد ماهية المحظور عليهم ارتكابه. وأشار الى ان التعديلات الجديدة تضمنت تشديدا للعقوبات بالنظر الى الافعال التي قد يرتكبها الافراد من خطورة بالغة على الآخرين وعلى المجتمع. كما ان التعديلات بينت الاجراءات والتدابير التي يجوز للسلطة التنفيذية اتخاذها للمحافظة على الصحة العامة بحيث لا تترك هذه التدابير دون تنظيم. وأكد المحامي يوسف الزمان ان انتشار فيروس كورونا الجديد وما ترتب عليه من ضرورة ايجاد اجراءات احترازية ووقائية من اجل مكافحة هذا الفيروس الخطير، ولما كان المرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1990 بشأن الوقاية من الامراض المعدية لا يصلح بنصوصه التي وضعت لمجابهة هذا الوباء منذ اكثر من ثلاثين سنة فكان ان أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قانون رقم 9 لسنة 2020 بتعديل أحكام أنفة الذكر بشأن الوقاية من الامراض المعدية وقد تناول القانون النص على تشديد العقوبات الجنائية من الحبس مدة لا تتجاوز شهرين وبغرامة لا تتجاوز ثلاثة آلاف ريال الى الحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على 200 ألف ريال أو باحدى هاتين العقوبتين على مرتكبي بعض الجرائم الواردة في القانون وأهمها جريمة الاخلال بالاجراءات الطبية التي نص عليها القانون سواء من الاطباء أو الجهات الصحية المعنية. كما ان القانون نص على جريمة جديدة وهي على كل من تم عزله أو اخضاعه للمراقبة الصحية بمعرفة الجهة الصحية المختصة البقاء في مكان العزل الذي صدرته تلك الجهة والالتزام باجراءات العزل المقررة. وهذا فعل اتخذه المشرع لمعاقبة كل من لا يلتزم بالعزل والمراقبة الصحية، والعقوبة هي الحبس لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على 200 ألف ريال او باحدى هاتين العقوبتين. ولفت الى أن القانون تضمن اضافة فقرة أخرى الى نص المادة 10 من القانون تتضمن الاتي: دور مجلس الوزراء بناء على اقتراح الوزير وبغرض الحد من انتشار الاجراءات والتدابير العقابية المناسبة وللمحافظة على الصحة العامة بما في ذلك فرض القيود على حرية الاشخاص في المجتمع والانتقال والاقامة والمرور في اماكن أو أوقات معينة. وقضى القانون بتنفيذه وأكد العمل به من اليوم التالي لنشره في الجريدة الرسمية. حمد اليافي: التعديلات تضع حدا لتجاوزات الحجر المنزلي قال المحامي حمد اليافي ان التعديلات على أدخلت على قانون الوقاية من الأمراض المعدية جاءت للضرب بيد من حديد على التجاوزات التي قام بها بعض الافراد بعد التزامهم بضرورة البقاء في الحجر المنزلي. وأشار اليافي الى انه من بين اهم التعديلات تلك التي أدخلت على المادة ( 6 مكرراً) والتي نصت:على كل من تم عزله أو اخضاعه للمراقبة الصحية بمعرفة الجهة الصحية المختصة، وفقاً لأحكام المادة السابقة، البقاء في مكان العزل الذي حددته تلك الجهة والالتزام باجراءات العـزل والمراقبـة المقـررة. وشدد اليافي على اهمية الاجراءات الاحترازية التي اخذتها الدولة من اجل الحد من انتشار فيروس كورونا، داعيا الى الالتزام بهذه الاجراءات من أجل المحافظة على سلامة الافراد والمجتمع. خالد المهندي: التعديلات تدعم الإجراءات المتخذة من اللجنة العليا قال المحامي خالد عبد الله المهندي عضو نادي اياكا لمكافحة الفساد ومكتب مكافحة الفساد التابع للأمم المتحدة ان التعديلات الجديدة على قانون الوقاية من الأمراض المعدية أتى لازما ليكمل ويدعم الاجراءات المتخذة من اللجنة العليا لادارة الأزمات في اطار تشريعي يضمن سيادة القانون وحقوق الانسان. وقال ان التعديلات شملت اولا المادة 4 التي تقدم قيمة مضافة للاجراءات المتخذة من اللجنة العليا لادارة الازمات بحيث يقوي من المسؤولية القانونية على من ورد ذكرهم بحيث الا يتم التراخي في الابلاغ فيمن يتم الاشتباه فيه فعلى سبيل المثال ضرورة الابلاغ على الطفل في الاسرة في اطار حمايته كما ان رب العمل مدعو الى الابلاغ على عماله ايضا في صورة اصابتهم والا يتراخى في سبيل مواصلة الانتاج.وقال ان التعديلات على هذه المادة تهدف لاضفاء الصرامة في التبليغ حتى لا يتفشى المرض في المجتمع. اما بخصوص المادة 21 فان التعديلات تهدف الى اغلاق اي ثغرة قانونية يمكن ان تشوب الاجراءات الدعوى العمومية المحركة من قبل النيابة العامة وأيضا ان يكون الالزام بنص المشرع واضحا وصريحا بالعقوبات المقررة بالاجراءات التي تقع على عاتق المواطن والمقيم وأيضا بالعقوبات المنصوص عليها صراحة حتى لا يكون هناك مبرر للتراخي سواء عن قصد او غير قصد. وقال انه بموجب الفقرة العاشرة تم اتاحة الفرصة لمجلس الوزراء لامكانية فرض اقامة جبرية بهدف الحد من انتشار المرض وهو اجراء يأتي صراحة تزامنا مع الاجراءات المتخذة لمكافحة جائحة كورونا وفي نفس الوقت احتراما للدستور وحقوق الانسان.
1690
| 27 مارس 2020
شدد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، على أهمية التزام أفراد المجتمع بالحجر المنزلي الذي له عظيم الأثر في كسر سلسلة تفشي الوباء، لافتا إلى أن الحالات في أغلبها لمواطنين عائدين من السفر، ومن العمالة، معلنا أنَّه خلال الأسبوع المقبل وتحديدا يومي الاثنين والثلاثاء سيشهدا خروج أكبر دفعة من القطريين من الحجر الصحي. ودعا الدكتور محمد بن حمد آل ثاني في تصريحات عبر برنامج الحقيقة على تلفزيون قطر، من هم في الحجر الصحي ألا يختلطوا مع بعضهم البعض تحسبا لانتشار أي عدوى، أما بالنسبة للباقين فسيكملون في منازلهم الأسبوع الثالث من بعد انقضاء فترة الحجر الصحي في الفندق من القطريين، ولكن العمالة ستقضي فترة النقاهة في مقر مخصص لهم منعا للاختلاط مع آخرين. وأضاف الدكتور محمد بن حمد: إننا نجحنا في التصدي لانتشار الفيروس من خلال حزمة الإجراءات التي قامت بها الحكومة مشكورة، من خلال تسخير كافة الإمكانيات للقطاع الصحي في الدولة، بزيادة الطاقة السريرية تحسبا لأي ظرف، وأيضا أنشأت مجمعاً في أم صلال للحجر الصحي بالتعاون مع جهات الدولة مجتمعة، بطاقة استيعابية تصل إلى 18 ألف سرير، ولكن كافة هذه الإمكانيات تتطلب وعيا من الجمهور والالتزام بالحجر الصحي، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والسبب في أنَّ الفيروس منتشر في أغلب دول العالم، وهناك ضغط للأدوية والاحتياجات الطبية، لذا لا نريد أن نواجه ما واجهته وتواجهه بعض الدول بسبب عدم الاكتراث بالإجراءات الاحترازية، فمن المهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، لاسيما الأشخاص الذين يتعهدون بالحجر الصحي المنزلي، فمن المهم أن يكون الجميع مسؤولا حريصا على سلامته، وسلامة أسرته، وسلامة المجتمع، وأعول في هذا الصدد على وعي وحكمة المجتمع القطري بمواطنيه ومقيميه، لتخطي هذه الأزمة كما تخطينا أزمات سابقة. توفير اللقاحات وحول توافر اللقاحات الخاصة، أوضح الدكتور محمد بن حمد قائلا إنَّ اللقاح سيوجد عاجلا أم آجلا، ومن المتوقع توفيره ما بين شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، ولكن من المهم أن يلتزم الأشخاص بكافة الإجراءات الاحترازية ضمانا لسلامتهم، ونحن بالقطاع الصحي نقدم بروتوكولا علاجيا أثبت نجاعته، حيث ولله الحمد من بين 500 إصابة لم يتم تسجيل حالة وفاة واحدة، بفضل الله، لدينا حالات في العناية المركزة، وهناك حالات تم إدخالها للعناية المركزة وتحسنت حالتها، ولكننا لا نريد أن نصل إلى ما وصلت إليه بعض الدول، في عدد الإصابات، وبالتالي وضع الطواقم الطبية تحت ضغط، لذا أهم أمر هو البقاء في المنزل، مع اتباع سبل الوقاية من غسل اليدين بالماء والصابون، عدم مصافحة الأشخاص، تجنب مخالطة كبار السن، فالالتزام بكافة الإجراءات يسهم في كسر سلسلة انتشار الفيروس، وبالتالي خفض عدد الإصابات. وقد تبنت وزارة الصحة العامة حزمة من الإجراءات الاحترازية التي بدورها تحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 2019 كوفيد-19، تمثلت في نظام الكشف المبكر والترصد الذي بلغ حتى إعداد التقرير (12.258) إجمالي عدد الأشخاص الذين شملهم الفحص، في ظل عدد (537) إصابة، وتعافي (41) حالة، والذي شكل –أي نظام الترصد- عنصرا فاعلا في اكتشاف الحالات وحصرها وهو عامل مهم في زيادة فرص الشفاء وعدم تفشي الفيروس في المجتمع. وقامت وزارة الصحة العامة بتوسيع دائرة البحث والفحوصات اللازمة، لكافة المواطنين القادمين من السفر، والمخالطين للحالات التي تم تأكيد إصابتها لمنع تفشي الوباء بصورة أكبر وبهدف السيطرة عليه، فضلا عن تخصيصها مراكز بعينها لعزل المرضى، وأخرى لإجراء الفحوصات للمشتبه بهم، وذلك ضمن خطوات الدولة للسيطرة على الوباء، الوزارة قامت بالتعاون مع عدد من جهات الدولة، لبناء مجمع للحجر الصحي في منطقة أم صلال، يتضمن 32 مبنى ويضم 4 آلاف سرير، وسيصل إلى 8 آلاف سرير خلال فترة وجيزة، كما سيتم إضافة 10 آلاف سرير أخرى، خلال الأسابيع المقبلة، لتصل القدرة الاستيعابية للمجمع إلى 18 ألف سرير، حيث تم تزويده بكل وسائل الرعاية، وكافة الاشتراطات الصحية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الدولة لمنع تفشي الفيروس بين فئات المجتمع، ولكن هذه الإجراءات لن تؤتي أوكلها دون وعي المجتمع بضرورة الحجر المنزلي، وإن أي إخلال يعرض الجميع للخطر ويزيد من زيادة عدد المصابين بالمرض، وبالتالي زيادة الضغط على النظام الصحي، وقد تكون التجربة الصينية خير نموذج في كيف انتقلت من دولة مصدرة للوباء لدولة بلغت حالاتها الجديدة على مدار ستة أيام صفر حالة، والسبب يعود لالتزام المجتمع بالحجر المنزلي، على اعتباره الحل الأمثل والدواء الأنجع لكسر سلسلة الفيروس ومنعه من الانتشار، بعكس عدد الحالات الآخذة في الازدياد في إيطاليا وخروج الأمر عن السيطرة والسبب التهاون والاستهتار بالفيروس منذ انتشاره. المتعافي ناصر العذبة:الحجر الصحي طوق النجاة للمجتمع من تفشي الفيروس تخلل اللقاء، مداخلة للمتعافي ناصر العذبة، الذي ثمن جهود دول قطر، وما اتخذته من إجراءات احترازية ابتداءً من الحجر الصحي إلى الفحوصات المستمرة لاكتشاف الإصابات، موضحا إنَّه قدم من الجمهورية الإيرانية الإسلامية، ومكث في الحجر الصحي في أحد فنادق الدولة، وخضع للفحص المخبري إلا أن نتيجة الفحص في المرة الأولى جاءت سلبية، وبعد عدة أيام خضعت لفحص للمرة الثانية، وكانت النتيجة إيجابية، وتلقيت الخبر وكلي إيمان بقضاء الله وقدره، كما أنني كنت على ثقة بحجم الرعاية الصحية التي سأتلقاها، وبالفعل تم اخضاعي للعلاج، حيث لم أصب بأي أعراض غير اعتيادية، سوى صداع في الرأس، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة، مع ضيق في التنفس لا يكاد يذكر، إلا أنني خضعت لعلاج، والرعاية إلى أن أتممت فترة العلاج. وأكدَّ المتعافي العذبة أهمية الحجر الصحي المنزلي في حماية الأسرة والمجتمع من تفشي العدوى، لافتا إلى أنَّ بعد الله، كان للحجر الذي خضع له طوق النجاة، فلو لم يكن في الحجر الصحي فلكان سببا في نقل العدوى لأسرته ولغيرهم من أشخاص، لذا فالحجر المنزلي هو خط الدفاع لوقاية المجتمع من انتشار الفيروس، وكسر سلسلته، متطلعا أن يتجاوب كافة أفراد المجتمع في تطبيق الحجر الصحي خلال الفترة المحددة من قبل اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات، للحد من انتشار الوباء، وهناك تجربتان على الجميع أن يستفاد منهما، سواء التجربة الصينية، أو التجربة الإيطالية، فالشعوب التي التزمت بالحجر المنزلي تخطت الأزمة، أما الشعوب التي لم تخضع للإجراءات الاحترازية باتت حكوماتها عاجزة أمام الفيروس، لذا المرحلة الحالية تتطلب الكثير من الحكمة، والصبر، لتصل قطر إلى بر الأمان، فمهما بلغت الإمكانيات الصحية ذروتها في ظل غياب وعي المجتمع لن يجدي الأمر نفعاً.
3802
| 27 مارس 2020
نظمت وزارة الصحة العامة ورشة التدريب الأولى للمتطوعين في حملة من أجل قطر التي تم إطلاقها لدعم جهود الدولة في الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19). وتم خلال الورشة، التي أقيمت في مبنى مركز الطلاب (ملتقى) بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تعريف المتطوعين بالمهارات الأساسية المطلوبة في التطوع مع تقديم لمحة عن حملة من أجل قطر وأهدافها والدور الذي سيؤديه كل متطوع في هذه الحملة. وراعت الورشة، التي دامت ساعتين، كل إجراءات واحترازات الوقاية اللازمة، حيث من المقرر أن يتلقّى المتطوعون كذلك تدريبا متخصصا بالمهام المطلوبة منهم قبل أداء مهامهم. ويبلغ عدد المتطوعين الذين سجلوا ضمن الحملة الوطنية من أجل قطر والتي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الصحة العامة والهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية أكثر من 35 ألف متطوع. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة أن الإقبال الكبير على التطوع من قبل المواطنين والمقيمين يعكس حسا والتزاما مجتمعيا قويا للإسهام بدورهم في جهود الدولة للحد من فيروس (كوفيد 19). كما وجهت سعادتها رسالة للمتطوعين قائلة أنتم نموذج مشرّف نعتز به، لقد رسّختم مفاهيم المسؤولية المجتمعية وحرصتم على أن تكونوا خير داعم لكوادرنا الطبية الذين يقفون في الصفوف الأولى في مواجهة هذا الوباء العالمي فبكم ومعكم سننجح في السيطرة على فيروس كورونا (كوفيد 19) في بلادنا والحد من انتشاره وذلك من أجل قطر. يذكر أن وزارة الصحة العامة أعلنت مؤخرا عن فتح باب التطوع للمساهمة في جهود الحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد، وسيتم توزيع المتطوعين حسب الحاجة والخبرات، للبدء في أداء المهام الموكلة لهم. وتشمل المهام التي من المقرر أن يتولاها المتطوعون تقديم الدعم للأطقم الطبية العاملة في المرافق الصحية من خلال إجراء ممارسات صحية مساعدة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر وعوارض فيروس كورونا، بالإضافة إلى تقديم خدمات لوجستية متنوعة. ومن المقرر توزيع المتطوعين على مختلف المرافق الصحية في الدولة للقيام بالمهام الموكلة إليهم، وسيعملون بنظام المناوبات لمدة 14 يوما أو أكثر موزعة على فترة البرنامج التي تمتد لـ12 أسبوعا اعتبارا من نهاية مارس الجاري وحتى نهاية يونيو المقبل. يشار إلى أن طلب الانضمام والتسجيل في الحملة متاح عبر الموقع الإلكترونيwww.covid19vol.qa/ar.
1396
| 26 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 11 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في دولة قطر. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن بعض حالات الإصابة الجديدة ترتبط بالمسافرين الذين قدموا مؤخرا إلى دولة قطر وأخرى تعود لأشخاص مخالطين لحالات مصابة، ومنهم 5 حالات لمواطنين قطريين. وتم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وأكدت وزارة الصحة العامة أنها مستمرة في توسيع دوائر البحث وإجراء الفحوصات اللازمة لكافة المواطنين القادمين من السفر، إضافة إلى جميع المخالطين للحالات المصابة. ووصل إجمالي عدد الفحوصات التي أجرتها وزارة الصحة العامة إلى أكثر من 12 ألف فحص حتى الآن. ودعت وزارة الصحة كافة الجهات والأفراد إلى اتباع الإجراءات الوقائية والالتزام باشتراطات العزل الصحي المنزلي لضمان سلامتهم وسلامة مجتمعهم، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
10351
| 25 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 7 حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في دولة قطر و4 حالات شفاء من المرض. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن حالات الإصابة الجديدة ترتبط بالمسافرين الذين قدموا مؤخرا إلى دولة قطر وبالعمالة الوافدة، ومنها حالتان لمواطنين قطريين. وقد تم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وأكدت وزارة الصحة العامة أنها مستمرة في توسيع دوائر البحث وإجراء الفحوصات اللازمة لكافة المواطنين القادمين من السفر، إضافة إلى جميع المخالطين للحالات المصابة. وذكرت الوزارة أن الحالات الأربع التي تماثلت للشفاء تعود للمقيمين والعمالة الوافدة، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 37 حالة في دولة قطر.
4977
| 23 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة أن الجهات المختصة قامت اليوم /الأحد/ بضبط 14 شخصا ممن خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وأكدت الوزارة في بيان لها، أن ضبط هؤلاء الأشخاص يأتي إنفاذا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وأوضحت وزارة الصحة العامة أن الأشخاص المخالفين جاري إحالتهم للنيابة المختصة، وهم: 1- عبدالله جابر عبدالله جابر نشيره / قطري 2- متعب سالم متعب الحنيتم المري / قطري 3- عبدالله علي خليفة لسلوم الكبيسي / قطري 4- مشعل حمد عبدالله الحمد المناعي / قطري 5- جابر علي الميع علي جهمان / قطري 6- طالب جابر مسعود العوير المري / قطري 7- عبدالله محمد علي عبدالرضا إسماعيل / قطري 8- فهد عبدالمنعم إبراهيم أحمد العويناتي / قطري 9- محمد راشد جابر الخيارين / قطري 10- خالد راشد جابر الخيارين / قطري 11- سرحان ناصر سرحان سالم برغش / قطري 12- نادر محمد مبارك سالم الجهني / قطري 13- فيصل مسعود جابر المري / قطري 14- محمد علي محسن عبدالله ملهية / قطري. ودعت الجهات المعنية في الدولة، المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي، إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. وأكد بيان وزارة الصحة أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
7018
| 22 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 13 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، إلى جانب تسجيل 6 حالات شفاء من المرض. وأوضحت الوزارة في بيان لها بهذا الخصوص، أن معظم حالات الإصابة الجديدة ترتبط بالمسافرين الذين قدموا مؤخرا إلى دولة قطر، ومنها خمس حالات لمواطنين قطريين، بينما تعود الحالات الأخرى لوافدين. وقد تم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وأكدت وزارة الصحة العامة أنها مستمرة في توسيع دوائر البحث وإجراء الفحوصات اللازمة لكافة المواطنين القادمين من السفر، إضافة إلى جميع المخالطين للحالات المصابة. كما أوضحت الوزارة أن الحالات الست الجديدة التي تماثلت للشفاء من الفيروس بينهم حالة لمواطن قطري، ليصل بذلك إجمالي عدد حالات الشفاء إلى 33 حالة في دولة قطر.
5583
| 22 مارس 2020
إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة منعا لانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، قامت الجهات المختصة اليوم بضبط عشرة أشخاص ممن خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وأفادت وزارة الصحة العامة، في بيان لها بهذا الخصوص، بأن الأشخاص المخالفين جاري إحالتهم للنيابة المختصة وهم: 1- علي كامل يوسف الهاشمي / قطري 2- فهد حسن عايض القحطاني / قطري 3- عبدالله طالب إبراهيم الأنصاري / قطري 4- محمد أحمد محمد أسد هاشم / قطري 5- علي صالح علي اليافعي / قطري 6- إبراهيم صلاح إبراهيم المنصوري / قطري 7- جمعة مرزوق دهام النصر / قطري 8- محمد جوهر مضيحي العبدالله / قطري 9- سعيد عبدالعزيز سعود تويم / قطري 10- حمد علي محمد أسد هاشم / قطري وأهابت الجهات المعنية في الدولة بالمواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي بضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. وأكد بيان وزارة الصحة أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لإحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
20639
| 20 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة في بريطانيا ، اليوم ، منع تصدير 80 من الأدوية الحيوية ، تجنبا لحدوث أو تفاقم مشكلات في الإمدادات في الوقت الذي تكافح فيه البلاد تفشي فيروس كورونا /كوفيد 19/ ، وتشمل هذه الأدوية الأدرينالين والإنسولين والباراسيتامول والمورفين . وقالت الوزارة إن أي شركة يثبت أنها تصدر هذه الأدوية ستكون عرضة لعقوبة شديدة من الجهة المنظمة لقطاع الأدوية في البلد، وقد يشمل ذلك سحب ترخيصها التجاري . وأوضح باتريك فالانس كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية هذا وضع سريع التطور والتغير على نحو لا يصدق، وفي إطار جهودنا الجماعية لتقديم أوضح نصيحة علمية وأكثرها مصداقية تواصل المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ جمع آراء عدد كبير من الخبراء ومجموعة ضخمة من الأدلة. ونشر باحثون متخصصون في مواجهة حالات الطوارئ تابعون للحكومة البريطانية ، اليوم ، أدلة على تصورهم لتطور فيروس كورونا (كوفيد-19).
1121
| 20 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم عن تسجيل 10 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في دولة قطر. وذكرت الوزارة في بيان لها، أن معظم الحالات الجديدة ترتبط بالعمالة الوافدة التي كانت تحت الحجر الصحي، بينما تعود حالة واحدة فقط لمواطن قطري عائد من السفر من الاتحاد السويسري. وقد تم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام. وأكدت وزارة الصحة العامة، أن جميع الحالات يتمتعون بصحة جيدة ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وتستمر الجهات المختصة في الوزارة بتوسيع دوائر البحث وإجراء الفحوصات اللازمة لكل من كان على تواصل مع الحالات المؤكدة.
20779
| 18 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 64 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) ليصل عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 401 حالة حتى الآن. وتم وضع المصابين في العزل الصحي التام ويتلقون الرعاية الطبية الكاملة ويتمتعون بصحة جيدة جدا. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت يوم أمس عن شفاء 4 حالات ممن كانوا مصابين بالفيروس بعد تلقيهم الرعاية الصحية بمركز الأمراض الانتقالية.
3990
| 15 مارس 2020
قالت وزارة الصحة عبر موقعها الإلكتروني اليوم السبت إنه نظراً للتطور السريع للموقف الراهن والمتعلق بفيروس كورونا (كوفيد-19)، فقد تقرر إجراء بعض التغييرات فيما يتعلق بتوفير خدمات الرعاية الصحية الاعتيادية ضمن منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر. وأوضحت أنه تمّ إجراء هذه التغييرات بهدف ضمان تحديد أولويات موارد القطاع الصحي على النحو الأمثل في هذا الوقت الهام وحماية المرضى والزوار وكافة أفراد الجمهور من انتشار فيروس كوفيد-19. وتشمل التغييرات: ** مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ستطبق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الإجراءات الاحترازية التالية اعتباراً من يوم الأحد الموافق 15 مارس 2020. * المواعيد المُسجلة تم إلغاء كافة المواعيد المُسجلة باستثناء مواعيد عيادة الطفل السليم، وعيادات التطعيم، والمواعيد العاجلة للأشعة والموجات فوق الصوتية. * عيادات الطوارئ والرعاية العاجلة ستواصل كافة وحدات الطوارئ والرعاية العاجلة العمل كالمعتاد. تواصل مراكز الرعاية العاجلة الستة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية –وهي مراكز غرافة الريان، روضة الخيل، الغرافة، الكعبان، الشحانية، والشمال- فتح أبوابها كالمعتاد على مدار الـ 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لاستقبال المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة. ** مؤسسة حمد الطبية * تغييرات على خدمات العيادات الخارجية ستواصل العيادات الخارجية تقديم خدماتها للمواعيد المحددة من خلال أطبائنا لكن عبر تقديم الاستشارة الطبية الهاتفية حيث لن يتعين على المرضى الحضور إلى المستشفى. في حال قرر الطبيب حاجة المريض للحضور إلى المستشفى للمعاينة، فسيتم تحديد موعد خلال أيام. تعتبر هذه التغييرات التي يتم العمل بها ضماناً لحماية المرضى والزوار والجمهور من انتشار كوفيد-19. في حال وجود أي استفسارات تتعلق بالتغييرات على خدمات العيادات الخارجية، يرجى الاتصال بخدمة العملاء نسمعك على الرقم 16060. * إلغاء العمليات الجراحية الاختيارية سيتم إلغاء كافة العمليات الجراحية الاختيارية وجراحات اليوم الواحد والإجراءات الجراحية الاختيارية كالمنظار وإجراءات الأسنان سيتم إعادة جدولة مواعيد الجراحات الاختيارية بمواعيد أخرى * سياسة زيارة المرضى الداخليين للحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد – 19) تقرر فرض المزيد من القيود على زوّار المرضى الداخليين في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية. اعتباراً من تاريخ 13 مارس 2020 سوف يقتصر زوار المرضى الداخليين على الأقارب من الدرجة الأولى والثانية فقط، ولن يسمح لآكثر من زائر واحد الدخول لزيارة المريض في المرة الواحدة كما سيكون الحد الأقصى لمدة الزيارة (15) دقيقة للزائر الواحد. * إدارات الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبية تواصل كافة إدارات الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبية ( بما فيها مراكز طوارئ الأطفال) عملها كالمعتاد – على مدار الساعة ، طيلة أيام الأسبوع -. نذكّر المرضى بأن مراكز الطوارئ مخصصة للحالات المرضية الطارئة التي تشكّل خطراً على الحياة فقط، وننصح المرضى ذوي الحالات المستعجلة والتي لا تشكّل خطراً على الحياة التوجه إلى عيادات الحالات المستعجلة في مراكز الرعاية الصحية الأولية والتي تعمل على مدار الساعة ، طيلة أيام الأسبوع. بالنسبة للمرضى الذين يشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا (كوفيد – 19) فيتعيّن عليهم الإتصال بوزارة الصحة العامة على الخط الساخن رقم 16000. ** خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية * تواصل خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية عملها كالمعتاد وتزويد المرضى بخدمات الإسعاف الطبي الطارئة والذين تتطلّب حالاتهم الرعاية الطبية العاجلة ونقلهم إلى مراكز الطوارئ الطبية وذلك على مدار الساعة ، طيلة أيام الأسبوع -. *نذكّر الجمهور الكريم بعدم الإتصال على الرقم 999 للاستفسار عن فيروس كورونا (كوفيد – 19) أو أي من المسائل المتعلقة به، ويمكن للجمهور توجيه كافة الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد – 19) إلى وزارة الصحة العامة عبر الخط الساخن رقم 16000 المخصص لهذه الخدمة .
3085
| 14 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة مساء اليوم عن شفاء 4 حالات من المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) بعد تلقيهم العلاج في مركز الأمراض الانتقالية وثبوت خلوهم التام من الفيروس إثر الفحوصات المخبرية التي جرت لهم . وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، في مؤتمر صحفي ، إن شفاء الأربع حالات يؤكد من جديد على اهتمام القطاع الصحي وتوفير كافة متطلبات العلاج اللازمة للجميع، موضحا أن الفترة المقبلة سيتم الإعلان تباعا عن حالات جديدة أخرى يتم شفاؤها. مؤكدا في تصريح خاص لبوابة الشرق أنه من المتوقع الإعلان عن حالات شفاء بشكل متتالي خلال الإيام المقبلة، مضيفا، ونحن فخورون بهذا الأمر وهذا يدل على أن جميع الحالات تعالج بشكل متوازن ونحن نولي الأهمية بتقديم الرعاية الطبية اللازمة لمحتلف الجنسيات من الشرق والغرب فالجميع يحظى بنفس الأهمية والرعاية ونرجو من الجميع أن يأخذوا حذرهم ولا داع للقلق. وأضاف بالقول نطمئن الجميع بأن الرعاية الطبية والعلاج متوفر بكثرة، وعلى المجتمع ألا يكون قلقا حيث تبذل الفرق الطبية كل جهودها لعلاج الحالات وتوفير الوقاية اللازمة للمجتمع ويجب تبديد الخوف لدى الجميع بأن المرض يؤدي للوفاة وهو أمر غير صحيح. وأشار إلى أن هناك تنسيقا متواصلا مع كافة الجهات في الدولة بهدف تقليل انتقال العدوى بفيروس كورونا (كوفيد 19) بكل الوسائل المتاحة، حيث إن كل مؤسسة لديها طريقة فنية لكبح جماح العدوى وتقليل انتشار الفيروس. وأوضح أن غالبية الإصابات بالفيروس التي تم اكتشافها كانت بين العمال، حيث إن هناك إجراءات وقائية مكثفة وفحوصات في المناطق التي يقطنون بها، بينما الحالات الفردية الأخرى التي تم اكتشافها فقد جاءت من بعض الدول ولكن في غالبيتها وعند فحص أسرهم تبين عدم انتشار العدوى بينهم بفضل النظافة الشخصية والابتعاد عن المخالطة. من جهتها تحدثت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية عن الحالات الأربع التي شفيت تماما من فيروس كورونا حيث أوضحت أن الحالة الاولى تعود لمقيم أردني الجنسية وكان يعاني من احتقان بسيط في البلعوم وارتفاع بسيط في درجة الحرارة ، وعليه تم اخذ أول عينة للمريض بتاريخ 7 مارس الجاري وتبين ان نتيجة العينة كانت ايجابية، وعند اخذ العينة الثانية بتاريخ 10 مارس تبين ايضا أن النتيجة سلبية حيث عادة ما يتم فحص دوري للمرضى في مركز الأمراض الانتقالية إذا كانت أول عينة إيجابية ثم يتم بعد ذلك وكل أربعة أيام القيام بفحص دوري بأخذ العينة للتأكد من خلو المريض من المرض نفسه، مشيرة إلى أن العينة الثالثة للمريض كانت بتاريخ 12 مارس وجاءتنتيجتها سلبية. وأضافت أن الحالة الثانية تعود لمقيمة فلبينية الجنسية قادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن أول مجموعة من القادمين من إيران بتاريخ 27 فبراير الماضي ولم تكن لديها أية أعراض بل تم اكتشاف المرض لديها نتيجة الفحص المبكر الذي تم إجراؤه لها من قبل وزارة الصحة العامة، حيث تم أخذ العينة الاولى من المريضة بتاريخ 4 مارس وكانت نتيجتها إيجابية ثم تم أخذ العينة الثانية منها بتاريخ 7 مارس وكانت إيجابية كذلك، بينما كانت نتيجة العينتين اللتين أخذتا بتاريخ 10 و13 مارس سلبية، أي أنها خالية من فيروس كورونا و تتمتع بتمام الصحة. وأشارت إلى ان الحالة الثالثة لمقيم إيراني الجنسية قادم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتاريخ 21 فبراير وكان يعاني من رشح بسيط جدا ، وأدخل لمركز الأمراض الانتقالية بتاريخ 8 مارس وتم أخذ العينة الأولى له بنفس يوم الدخول ، وتبين أن العينة إيجابية بينما كانت نتيجة العينتين التاليتين بتاريخ 10 و12 مارس سلبية والمريض بأتم الصحة. وبينت أن الحالة الرابعة لمقيم سوداني الجنسية أدخل لمركز الأمراض الانتقالية بتاريخ 8 مارس وكانت نتيجة العينة إيجابية بتاريخ 9 مارس وهو مخالط لشخص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكانت هناك أعراض لديه مثل الكحة، بينما أظهرت نتيجة فحص العينتين اللتين أخذتا بتاريخ 12 و13 مارس أنهما سلبيتين وهو يتمتع بتمام الصحة. وأكدت الدكتورة منى المسلماني أن مرضى كورونا في مركز الأمراض الانتقالية والمستشفيات الأخرى يتمتعون جميعهم بصحة جيدة جدا ويتم فحصهم باستمرار ومتابعة حالتهم الصحية سواء كانت لديهم أعراضا للمرض من عدمه أو يحتاجون للعلاج. وأوضحت أن معظم الحالات التي تم استقبالها لا تظهر عليها أعراض المرض ولا تحتاج لوصف العلاج وهو متوفر بجميع أنواعه في دولة قطر، لافتة أن الفئة التي تحتاج عادة إلى علاج هم أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري أو القلب حيث إن هذه الفئة لا توجد حاليا بين المرضى الذين تم اكتشاف الفيروس لديهم من خلال نظام الفحص المبكر ويتم حاليا إجراء الفحوصات بشكل مستمر لهم للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا .
4186
| 14 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل ١٧ حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في قطر. وقالت الوزارة فيبيان لها على صفحتها الرسمية أن الحالات الجديدة ترتبط بالحالات التي تم اكتشافها سابقًا بين العمالة الوافدة ممن هم في الحجر الصحي. وقد تم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام، وهم يتمتعون بصحة جيدة جداً ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة. ونوهت الوزارة أن الجهات المختصة في الوزارة تستمر بتوسيع دوائر البحث وإجراء الفحوصات اللازمة لكل من كان على تواصل مع الحالات المؤكدة. ووصل عدد إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في دولة قطر إلى 337.
17234
| 14 مارس 2020
طمأن الدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة، ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، المجتمع بأن الفئة العمالية التي تم الكشف عن إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد – 19) غير مخالطة للمجتمع ولذلك فاحتمال انتقال الفيروس للمجتمع من مواطنين ومقيمين لازال ضعيفاً. وقال الدكتور الخال – في مقابلة مع تلفزيون قطر مساء اليوم الأربعاء – إنه حتى الآن تم فحص ما يقارب من 6 آلاف شخص في البلاد وتم التأكد من إصابة ما مجموعه 262 شخصاً منذ بداية الفحص . وأضاف: اليوم أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 238 شخصاً وكان متوقعاً وجود هذه الحالات، بسبب أنهم من المخالطين للأشخاص الذين تم تشخصيهم منذ 5 أيام، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بإجراء تحري وتقصي للمخالطين ومن ثم وضعهم بالحجر الصحي وإجراء الفحوصات المخبرية على المئات من المخالطين وتبين إصابة الـ 238 حالة . أول حالة وقال الدكتور عبد اللطيف الخال: اكتشفنا أول حالة من نظام التقصي المبكر الذي اتبعته وزارة الصحة بحيث أن أي شخص لديه عدوى في جهاز التنفسي، حادة ومزعجة وقوية يتم فحصه تلقائياً إذا ما كان لديه فيروس كورونا (كوفيد – 19) ويوم الأحد الماضي تبين إصابة أحد الأشخاص من العمالة الوافدة بهذا الفيروس وقامت الوزارة في نفس اليوم بإجراء مسح ميداني للمخالطين في المجمع السكني ومكان العمل وقامت بفحص الجميع . وقال : أطمئن الجمهور بأن هذه الفئة من العمالة لا يختلطون بالمجتمع ولا بالمواطنين والمقيمين .. فاحتمال انتقال الفيروس للمجتمع لازال ضعيفاً بينما هو ينتشر أكثر بين نفس الأفراد من نفس هذه الفئة. وأكد أن الوقاية من فيروس كورونا هي الكشف المبكر للحالات المشتبه بها أو المخالطين ومن ثم عزلهم بسرعة في المستشفى إلى أن يتم شفاؤهم بالكامل ثم يخرجون، وكذلك تقصي المخالطين لهؤلاء المرضى بشكل مبكر كما تقوم به حاليا وزارة الصحة. وبالنسبة للوعي، قال إن للمجتمع دور في الحرص على تلقي المعلومات وفهمها وممارستها لأن ممارستها ليست بالشيء السهل مثل عدم لمس أشياء خارج المنزل وتجنب المصافحة والابتعاد عن الشخص لمسافة متر إذا وجدته يسعل.. كما أن هناك نصائح لأماكن العمل، ويجب على المؤسسات أن ترفع مستوى الوقاية لدى الأفراد التابعين لها ويمكن تطبيق هذه الإجراءات .
5332
| 12 مارس 2020
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
5870
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4632
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3324
| 20 مايو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3242
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
2934
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
2718
| 22 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1308
| 20 مايو 2026