قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت وزارة الصحة العامة مساء اليوم أن كل الحالات التي ثبت إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) ضمن الوافدين تم اكتشافها مبكراً، وذلك بفضل سرعة التقصي والرصد المبكر للمخالطين للحالات الثلاث الأولى التي تم الإعلان عنها يوم الأحد الماضي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الوزارة بعد الاعلان عن تسجيل 238 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) لوافدين من المخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عن إصابتهم بالفيروس يوم الأحد الماضي ممن يقيمون بمجمع سكني واحد. وتحدث في المؤتمر كل من الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، والدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور حمد عيد الرميحي الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة. وشددت وزارة الصحة العامة على أن فرق التقصي التابعة لها مازالت تعمل بشكل يومي ودوري وعلى مدار الساعة لتقصي الحالات، حيث يتم فور اكتشاف حالات جديدة أخذ المصابين الى العزل الصحي في المستشفى المخصص لذلك وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني إن دولة قطر تصنف حاليا كثاني دولة في العالم بعد كوريا الجنوبية من ناحية عدد الفحوصات التي أجرتها للكشف عن فيروس كورونا (حوالي 6 آلاف فحص)، وكذلك ثاني دولة عالميا بعد ألمانيا في عدد الحالات بدون وفيات. وأشار الى أن الحالات الجديدة التي تم الاعلان عنها اليوم كغيرها من الحالات السابقة تتمتع بصحة جيدة جدا وفي حالة مستقرة وأن 90 بالمئة منهم لم تظهر عليهم أعرض المرض بل تم اكتشافه نتيجة الفحص المبكر الذي تم اجراؤه للمخالطين للمرضى الوافدين السابقين. وأوضح مدير ادارة الصحة العامة أن دولة قطر وفرت كل الامكانيات المتاحة لمنع انتشار الفيروس من أجهزة كشف ومختبرات وفرق ميدانية مختلفة تعمل على مدار الساعة، مجددا التأكيد على ان انتشار الفيروس محدود وظهر بين المخالطين للحالات السابقة فقط وفي مكان محدد. وشدد على أن الزيادة في عدد الحالات المعلن عنها سببه الرصد المبكر والمتميز الذي تقوم به وزارة الصحة العامة، حيث تمكنت بسرعة قصوى من رصد المخالطين للحالات الثلاث السابقة من الوافدين واجرت لهم الفحوصات المخبرية اللازمة. وكشف أنه حالياً يوجد اكثر من 800 شخص من المخالطين تحت الحجر الصحي بالإضافة الى المواطنين الذين تم اجلاؤهم من إيران، موضحا ان اكبر دفعة ممن تم إجلاؤهم من ايران وخضعوا للحجر الصحي سوف يغادرون الحجر غداً، الخميس، بعد اجراء آخر فحص مخبري لهم والتأكد من خلوهم من الفيروس، حيث أكدت الفحوصات السابقة عدم حملهم لفيروس كورونا. من جهته جدد الدكتور عبداللطيف الخال التأكيد على أن اكتشاف الحالات الجديدة تم بفضل التحرك السريع لوزارة الصحة العامة في الكشف على المخالطين للثلاثة أشخاص الذين تم الاعلان عنهم يوم الاحد الماضي، حيث تمكنت الفرق الميدانية التابعة للوزارة وفي فترة زمنية قصيرة من فحص المئات من المخالطين. وقال انه في خلال أقل من اسبوع استطاعت وزارة الصحة بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها وبالتعاون الكبير مع وزارة الداخلية، الوصول الى معظم المخالطين وإجراء الفحوص عليهم والحصول على النتائج في زمن قياسي وهي خطوة كبيرة وايجابية، حيث ان اكتشاف الحالات مبكرا يساهم في عدم اختلاطهم بالمجتمع. واشار الى ان نتائج الفحوصات المخبرية الايجابية للأشخاص المعلن عنهم يؤكد ان الفيروس انتقل اليهم حديثا، وهو يعتبر من الامور المطمئنة، حيث تم اكتشاف المرض لديهم قبل مخالطتهم بعدد كبير من افراد المجتمع. واكد ان وزارة الصحة لا تزال تقوم بإرسال فرق تقصي طبية الى أماكن اخرى للكشف عن المخالطين للحالات الجديدة المعلن عنها بحيث يكون القطاع الصحي اسرع من الفيروس، وذلك عن طريق التقصي للمخالطين والكشف المبكر والحجر الصحي ومن ثم العزل للذين تتأكد اصابتهم. واوضح ان مجموع الفحوصات المخبرية التي تم اجراؤها للكشف عن الفيروس حتى الآن قاربت 6 آلاف فحص والتي من بينها تم تأكيد اصابة 262 حالة بالفيروس في دولة قطر. وشدد على ان معظم الحالات المصابة بالفيروس في دولة قطر لم تظهر عليهم أعراض المرض وهذا بفضل الكشف المبكر وان الباقي لديهم اعراض خفيفة ويتلقون حاليا افضل رعاية طبية ممكنة لحين شفائهم تماما. ونصح الدكتور الخال بضرورة اتباع الاجراءات الوقائية، وقال آن الأوان كي يلتزم المجتمع بشكل كبير بهذه الاجراءات وأن تكون روتينا يوميا طوال الوقت. من جهته قال الدكتور عيد الرميحي، إن 90 بالمئة من الحالات التي تأكدت اصابتها بالفيروس تم اكتشافها عن طريق التقصي النشط لوزارة الصحة العامة، حيث هناك فرق ميدانية قامت بمتابعة الحالات وتم اجراء المئات من الفحوصات لجميع المخالطين للحالات السابقة في أماكن عملهم واماكن سكنهم. ولفت الى ان نتائج فحوصات المخالطين كانت تظهر على مدى اليومين السابقين وتم ربطها بالحالات السابقة، وان غالبية الذين اصيبوا بالفيروس لم تظهر عليهم اعراض مرضية وبعضهم ظهرت عليهم اعراض خفيفة، وان غالبيتهم من فئة الشباب التي غالبا ما تتمتع بمناعة قوية وتستطيع التغلب على المرض، حيث تم ادخال جميع المصابين للمستشفى تحت العزل الصحي. واكد ان وزارة الصحة تواصل عملها من خلال إرسال الفرق الميدانية لفحص المخالطين وتستمر في التقصي النشط في هذا الاطار وذلك بهدف منع تفشي الفيروس. ودعا الدكتور الرميحي أفراد المجتمع الى ممارسة حياتهم الطبيعية مع أخذ الاحتياطات الاحترازية الصحية.
3459
| 11 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 238 حالة اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في دولة قطر لوافدين من المخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عن اصابتهم بالفيروس يوم/ الأحد/ الماضي ممن يقيمون بمجمع سكني واحد. وأوضحت الوزارة أن الحالات الجديدة التي تم تسجيلها هم من الذين كانوا يخضعون للحجر الصحي ضمن الإجراءات الاحترازية منذ اكتشاف اصابة الوافدين الثلاثة، الأمر الذي منع من مخالطتهم لبقية أفراد المجتمع، ليصل بذلك عدد حالات الاصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد الى 262 حالة حتى الآن. وأفادت وزارة الصحة العامة بأنه من المرجّح ارتفاع عدد المصابين بالفيروس وسط المخالطين للمرضى الوافدين الذين تم الاعلان عنهم سابقا، والخاضعين للحجر الصحي.. داعية أفراد المجتمع الى الاطمئنان حيث أن كافة الحالات المعلنة تتمتع بحاله صحية جيدة جدا ويتلقون الرعاية الطبية بمركز الأمراض الانتقالية. وتحث وزارة الصحة، كافة الجهات والأفراد على اتباع الإجراءات الوقائية لضمان سلامتهم وسلامة مجتمعهم، والرجوع إلى الموقع الالكتروني للوزارة www.moph.gov.qa للاطلاع على كافة المعلومات واخر المستجدات حول فيروس (كوفيد 19) والمتوفرة بعدة لغات، أو الاتصال على رقم الاتصال المجاني (16000).
21655
| 11 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة عبر موقعها الإلكتروني مساء اليوم الثلاثاء، عن تسجيل ست حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في دولة قطر لوافدين من المجموعة السابقة، ليصل بذلك عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى أربع و عشرين حالة حتى الآن. وأضافت أنه تم إدخال المرضى إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام، وتم فحص جميع المخالطين للتأكد من عدم انتقال العدوى لهم.
13218
| 10 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا 2019 كوفيد-19في دولة قطر لوافدين، ليصل بذلك عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى خمس عشرة حالة حتى الآن. وذكر بيان لوزارة الصحة ، أنه تم إدخال المرضى إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام، وتم إخضاع كل من كان يشاركهم في السكن للحجر الصحي بما في ذلك فحص كل الأشخاص الذين اختلطوا بالمصابين للتأكد من صحتهم وعدم انتقال العدوى لهم. وأكدت الوزارة أن مؤشرات تفشي المرض في دولة قطر لا تزال منخفضة. يذكر أن مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا 2019 كوفيد-19في وزارة الصحة العامة يتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالفيروس على مدار الساعة على رقم الاتصال المجاني /16000/.
11283
| 08 مارس 2020
جدد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة التأكيد على أن الوضع في قطر مستقر وأنه لا يوجد سبب حالياً لتوقف المباريات أو عدم الحضور الجماهيري، إلا أنه شدد على ضرورة الحرص سواءً من اللاعبين أو الجماهير. وقال خلال مقابلة مع قنوات الكاس من ملعب مباراة كلاسيكو قطر بين السد والريان نشرتها عبر تويتر بشأن الحملة التوعوية بين مؤسسة دوري نجوم قطر QSL ووزارة الصحة بشأن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وحضور الجماهير والمصافحة بين اللاعبين: وجودي هنا في الملعب حرصاً على وصول رسالة لجميع الجماهير الوفية للملاعب أن الوضع في قطر مستقر وما في حالات داخل الدولة وكل الحالات التي تم الإعلان عنها هي من خارج الدولة وموجودة في الحجر الصحي. وأضاف: طموحنا أن نبدأ الوعي من الآن، لا سمح الله ممكن خلال أسابيع مثلاً تحدث حالات ويكون أفضل شئ لها ليس الهلع، الأفضل الاعتناء بالنفس والحماية الشخصية وأهم شئ هو غسل اليدين بالصابون لمدة حوالي 20 ثانية وهذا شئ مهم جداً يقتل الفيروس.. ويطمئن الناس حوله. وتابع: ننصح الناس حتى في المسجد إذا شعر بالكحة أو أي عرض لا يؤذي غيره ويرتاح في البيت وإذا كان لديه شك أنه كان في بلد موبوءة أن يذهب إلى مركز الأمراض الانتقالية للفحص وقال إنه لا يوجد سبب لتوقف المباريات.. وعلى اللاعبين أن يأخذوا حذرهم.. أهم شئ عدم المصافحة، إذا لا سمح الله ارتفع المستوى يجب عدم المصافحة بين اللاعبين.. الوضع مطمئن والحالات التي تم كشفها 12 حالة فقط من أكثر من 3000 حالة تم فحصها.. ونرجوا من الجميع الذين يحضرون للملاعب أن يكونوا حريصين على أنفسهم وغيرهم ولا يؤذوهم ويعرضونهم للخطر.. وبشأن الحضور الجماهيري في الملاعب، قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني: نطمئن الناس أن الوضع مستقر في قطر ولا مانع من حضور المباريات حالياً ولكن لابد أن يعمل الناس بالنصائح الصحية. وأضاف: الجميع في قطر يهتم بالتوعية والتثقيف والمجتمع القطري سواء المواطنين أو المقيمين لديهم وعي وثقافة ولكن نحب أن نبدأ مبكراً ونعلم الناس ما الذي يجب عليهم فعله إذا لا سمح الله لو ظهرت حالات الكل يعرف يتصرف ويكون لديه ثبات انفعالي ويتعامل مع الأمور بهدوء من غير هلع لأن الهلع والخوف أسوأ مما يمكن أن يسويه المرض بكثير لو لم نتعامل معه بحكمة واتزان. وفي وقت سابق اليوم أكدت وزارة الصحة أن الوضع بخصوص فيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في دولة قطر مطمئن وأن كل مؤشرات تفشي المرض في البلاد لا تزال منخفضة. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني خلال المؤتمر إن كل حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) في الدولة كانت تحت الحجر الصحي ولم تختلط بالمجتمع وإن الوضع مطمئن جداً . وأكد أنه في الوقت الراهن لا يستدعي الوضع تعليق الدراسة نظراً لأن مؤشرات تفشي المرض في دولة قطر لاتزال منخفضة، لافتا إلى أنه يتم تقييم الوضع بشكل دائم فيما يتعلق بالإجراءات التي ترى وزارة الصحة العامة وشركاؤها لها فائدة للحد من انتشار الفيروس. وقال إن وزارة الصحة تولي صحة الطلبة أولوية بالغة وأن أي قرار يتعلق بالدراسة يتم اتخاذه تبعا للمخاطر المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، مجددا التأكيد على أنه لا يوجد حالياً ما يستدعي تعطيل الدراسة، مشدداً في هذا الاطار على أنه يتم تقييم الوضع بشكل دائم بالتعاون مع كافة الجهات المعنية. وأكد أن وزارة الصحة العامة تتعامل بكل شفافية وتحرص على وصول المعلومة الدقيقة للجمهور، داعيا الجمهور إلى عدم تداول أي شائعة والرجوع إلى المصادر الرسمية عبر الموقع الالكتروني لوزارة الصحة العامة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الاتصال على مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في وزارة الصحة العامة على رقم الاتصال المجاني (16000)، موضحاً أن المسؤولية في هذا الوضع مشتركة وأن هناك وعياً وحرصاً كبيرين من أفراد المجتمع على الرجوع للمصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.
1987
| 07 مارس 2020
أكدت وزارة الصحة العامة اليوم أن الوضع المتعلق بخصوص فيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في دولة قطر مطمئن وأن كل مؤشرات تفشي المرض في البلاد لا تزال منخفضة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الوزارة حول مستجدات المرض تحدث فيه كل من الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، والدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور حمد عيد الرميحي الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني إن كل حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) في الدولة كانت تحت الحجر الصحي ولم تختلط بالمجتمع وان والوضع مطمئن جدا . وأكد مدير ادارة الصحة العامة أنه في الوقت الراهن لا يستدعي الوضع تعليق الدراسة نظراً لأن مؤشرات تفشي المرض في دولة قطر لاتزال منخفضة، لافتا الى انه يتم تقييم الوضع بشكل دائم فيما يتعلق بالإجراءات التي ترى وزارة الصحة العامة وشركاؤها لها فائدة للحد من انتشار الفيروس. وقال إن وزارة الصحة العامة تولي صحة الطلبة أولوية بالغة وأن أي قرار يتعلق بالدراسة يتم اتخاذه تبعا للمخاطر المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، مجددا التأكيد على انه لا يوجد حاليا ما يستدعي تعطيل الدراسة، ومشددا في هذا الاطار على انه يتم تقييم الوضع بشكل دائم بالتعاون مع كافة الجهات المعنية. كما أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني أن وزارة الصحة العامة تتعامل بكل شفافية وتحرص على وصول المعلومة الدقيقة للجمهور، داعيا الجمهور إلى عدم تداول أي شائعة والرجوع إلى المصادر الرسمية عبر الموقع الالكتروني لوزارة الصحة العامة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الاتصال على مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في وزارة الصحة العامة على رقم الاتصال المجاني (16000)، موضحا ان المسؤولية في هذا الوضع هي مشتركة وان هناك وعيا وحرصا كبيرين من أفراد المجتمع على الرجوع للمصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة. وفي رده على سؤال حول السماح للقادمين من دول موبوءة بالدخول الى دولة قطر إن كانوا من المقيمين فيها اذا مكثوا في دول اخرى غير موبوءة لأكثر من 15 يوما، أوضح مدير إدارة الصحة العامة انه في حال مكث القادم من دول يتفشى فيها الفيروس، مدة 14 يوما في دول لا يتفشى فيها الفيروس دون ظهور أي أعراض مرضية عليه، يمكنه دخول البلاد دون أن يوضع في الحجر الصحي، مشيرا الى انه يتم حاليا إجراء الفحص الحراري لجميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر. ومن جهة اخرى وفي رده على سؤال يتعلق بالرحلات التي تسيرها الخطوط الجوية القطرية ومن والى ايران، أفاد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني بأنه تم تقليل الرحلات القادمة من إيران من خمس رحلات إلى رحلة واحدة وان معظم تلك الرحلات ترانزيت ولا تكون وجهتها النهائية دولة قطر، مبينا ان إجراءات الحجر الصحي تسري على جميع القادمين من إيران إلى قطر. من ناحيته قال الدكتور عبداللطيف الخال ان الحالة الصحية للأشخاص المؤكد إصابتهم بفيروس كورونا (كوفيد- 19) في قطر مستقرة، ووضعهم الصحي مطمئن، وأن الأعراض المرضية لديهم خفيفة في حين ان البعض لا توجد لديهم أي أعراض، وان جميعهم يتلقون العلاج في مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام. واضاف لا نستطيع أن نقول عن أي حالة أنها شفيت إلا إذا كانت نتائج التحاليل سلبية مرتين على الأقل، وهو ما يحتاج الى أسبوعين في المتوسط وقد يستغرق وقتا اطول في بعض الأحيان. وتحدث الدكتور الخال عن الوضع العالمي لفيروس كورونا، وقال انه بناء على المعطيات الحالية وسرعة انتشار الفيروس في الكثير من دول العالم فإنه من المتوقع استمراره خلال الأشهر القادمة ولا يوجد علميا ما يؤشر إلى إمكانية انحساره خلال الصيف، ولكن نأمل أن يحدث ذلك. وحول فعالية الكمامات للحماية من الاصابة بالفيروس، أوضح ان الكمامات ليس لها أهمية كبيرة للوقاية والأهم تطبيق الإجراءات الصحية التي توصي بها وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية كغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي، وتجنب الأماكن المزدحمة، وتجنب التواصل المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، إضافة إلى أهمية أن يتجنب المصاب بالتهابات الجهاز التنفسي الاختلاط بالآخرين. واضاف انه وفقا لمنظمة الصحة العالمية فلا يُنصح أن يرتدي الأصحاء كمامات، ويُنصح فقط بارتدائها عند رعاية شخص مشتبه في إصابته بعدوى فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)، وارتداء الكمامات لمن يعانون من السعال أو العطس، مشيرا الى ان غسل اليدين بالماء والصابون يعطي نفس نتائج استخدام الكحول المطهرة. وفيما يتعلق بالمعروض في صيدليات القطاع الخاص من الكمامات والمعقمات، أشار الى ان وزارة الصحة العامة على تواصل مع الوكلاء المحليين للمستلزمات الطبية بدولة قطر لاستيراد كميات كافية من الكمامات الطبية والمعقمات وتوفيرها في الصيدليات في أقرب وقت ممكن. واكد الدكتور عبداللطيف الخال ان دولة قطر تقوم بالتشاور مع كافة الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية ومع منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بانتشار الفيروس، وبالتعاون مع مختبرات مرجعية عالمية، إضافة إلى التعاون مع شركات الأدوية لضمان توفير الدواء أو التطعيمات فور جاهزيتها، لافتا الى ان فيروس كورونا (كوفيد - 19) لم يصنف حتى الوقت الحالي كوباء عالمي. وبخصوص احتمال انتقال الفيروس عن طريق الطرود البريدية، اوضح انه في الوقت الحالي ووفقا منظمة الصحة العالمية لا يوجد ما يمنع من تلقي الطرود من الصين وغيرها من الدول التي أبلغت عن حالات إصابة بالمرض، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وفي رده على سؤال حول فرص اصابة كبار السن بالفيروس اكثر من غيرهم، اشار الى انه لا يُعرف على نحو دقيق لماذا هم أكثر عرضة لتعقيدات الفيروس، ولكن قد تكون نفس الأسباب التي قد تؤدي فيها الإصابة بالانفلونزا إلى تعقيدات صحية أشد بسبب ضعف المناعة. وحول ما اذا كان يتم فحص جميع المراجعين للمراكز الصحية بسبب اعراض تنفسية للتأكد من عدم اصابتهم بفيروس كورونا (كورفيد - 19)، قال الدكتور عبداللطيف الخال انه في الفترة الحالية تنتشر فيها حالات الانفلونزا العادية، لذلك فإنه يتم إجراء الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) للقادمين من الدول التي ينتشر فيها الفيروس، كما يتم إجراء التحاليل الخاصة بالفيروس كذلك للمصابين بالتهابات حادة بالجهاز التنفسي مع ارتفاع في درجة الحرارة وإن لم يكونوا قادمين من السفر. وفيما يتعلق بالتقارير التي تتحدث عن امكانية حدوث نقص في بعض الادوية على الصعيد الدولي خاصة و ان الصين هي مصدر المواد الخام للكثير من الادوية، أكد الدكتور الخال ان دولة قطر تملك احتياطيا دوائيا كافيا لاحتياجاتها. وبخصوص مراقبة المسافرين الذي يدخلون قطر عن طريق الموانئ، أفاد الدكتور الخال انه يتم مراقبة المسافرين الداخلين الى البلاد عبر الموانئ، ولم تسجل أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس لغير القادمين عبر المطار من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكلهم خضعوا للحجر الصحي ولم يختلطوا بالمجتمع. من ناحيته قال الدكتور حمد عيد الرميحي في رده على اسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي ان كافة المتواجدين حاليا في الحجر الصحي يتعاونون مع السلطات الصحية بشكل كبير ولا توجد صعوبة في إقناعهم بالبقاء كامل مدة الحجر حيث انهم متفهمون تماما أن ذلك لمصلحتهم لضمان صحتهم وسلامتهم إضافة إلى ضمان سلامة أفراد أسرهم والمجتمع ككل. وتحدث الدكتور الرميحي عن ابرز النصائح التي تفيد في الوقاية من الفيروس ومنها المحافظة على النظافة العامة والالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار او بمطهر كحولي خصوصا بعد العطس والسعال وتجنب لمس العينين والأنف إذا كانت اليدين غير نظيفتين مع تجنب التواصل المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية. كما نصح بالتنظيف المستمر للأسطح واتباع آداب السعال المتمثلة في تغطية الأنف والفم بمنديل نظيف والتخلص منه في سلة المهملات، والتقليل من بعض العادات الاجتماعية التي قد تسهم في نشر العدوى بين أفراد المجتمع مثل التحية بتقبيل الأنف والتقبيل عند السلام، وتجنب الأماكن المزدحمة وتجنب السفر إلى الدول التي ينتشر فيها الفيروس.
3887
| 07 مارس 2020
جددت وزارة الصحة العامة تأكيدها باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في كل المنافذ الرسمية بالدولة لمواجهة فيروس كورونا، مشيرة إلى فحص نحو 800 مسافر بشكل يومي، ولافتة إلى أن السلطات أجرت أكثر من 3000 فحص كلها جاءت سلبية وتم الكشف عن 12 حالة مؤكدة بالدولة حتى الآن. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقامته وزارة الصحة اليوم في مقر الوزراة بحضور: سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة والدكتور عبداللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية والدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة. وقال سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة إن الوضع في قطر مطمئن ولا يحتاج لإلغاء الدراسة، مضيفاً : لايوجد أي خطر على أطفالنا ولا حاجة لإغلاق المدارس. وبيَّن آل ثاني أنه لا يوجد حالات مصابة بفيروس كورونا في المجتمع القطري ولكن قد يكون هناك حالات غير مكتشفة وهذا احتمال ضعيف. وقال الدكتور محمد بن حمد آل ثاني إنه تم فحص ٣٠٠٠ حالة في دولة قطر وكلها كانت سلبية والمدارس تسير بشكلها الطبيعي، مشيرا إلى أن الوزارة تنسق مع وزارة التعليم لإجراءات بديلة فيما يخص الدراسة او امتحانات الثانوية العامة في حال حدوث أي طارئ. من جانبه قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبيةإن عدد الحالات في دولة قطر لا زال منخفضا، حيث تم تشخيص 12 حالة حتى الآن، مشيراً إلى أن جميع هذه الحالات من الأشخاص الذين قدموا من جمهوريّة إيران الإسلاميّة، ويخضعون للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية، ووضعهم الصحي مستقر جداً، ولا يظهر عليهم بوادر الخطر. وأضاف: فيروس كورونا بدأ بالانحسار بسبب الإجراءات المتبعة ، مشيراً إلى أنه رغم عدم انتشار الفيروس في المجتمع القطري ولكن يجب أخذ احتياطات النظافة بشكل عام. ودعا الدكتور الخال إلى عدم السفر إلى الدول التي ليس لديها بنية صحية جيدة ، وقال : الفيروس قد لا يقل انتشاره في الصيف بحسب منظمة الصحة العالمية. وأكد الخال أنه لم يتم اكتشاف اي حالة في المجتمع القطري ولا خوف على المدارس ونقوم بدراسة تحديد الدول التي سيفرض الحجر الصحي على القادمين منها. كما أكد أن الطرود القادمة من الدول الموبوءة غير ناقلة لفيروس كورونا .وأشار إلى أن الشباب قادرون على تجاوز الإصابة بفيروس كورونا والشفاء منه، وشدد على أن الشائعات في السوشيال ميديا تضر بالمجتمع ويجب توخي الحذر. من جهته، قال الدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة إن كل الحالات المصابة في قطر لم يختلطوا بالمجتمع، موضحاً أن هناك إجراءات متبعة في الحجر الصحي للكشف عن الفيروس مبكراً. وأشار الرميحيإلى أن القادمين من الدول الموبوءة إذا قضوا أكثر من ١٤ يوم في دولة غير موبوءة قبل دخول قطر يسمح لهم بالدخول للدولة بعد إجراء الفحوصات المطلوبة لهم. وأضاف: كل الحالات المصابة في قطر لم يكن من بينها أطفال.
8356
| 07 مارس 2020
نفت جامعة حمد بن خليفة ما يتم تداوله حول إصابة طلبة بفيروس كورونا المستجد، داعية إلى ضرورة استقاء المعلومات من موقع وزارة الصحة العامة. وقالت الجامعة في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر: ما يتم تداوله حول إصابة طلبة في جامعة حمد بن خليفة بفيروس كورونا غير صحيح لذا يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة في قطر للحصول على المعلومات الموثقة حول هذا الموضوع. يذكر أن مركز الاتصال الخاص بفيروس كورونا 2019 (كوفيد - 19) في وزارة الصحة العامة يتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالفيروس على مدار الساعة على رقم الاتصال المجاني (16000). كما تنشر الوزارة أولاً بأول كافة المستجدات حول فيروس كورونا المستجد فضلاً عن الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها مع شركائها في الدولة لمنع انتشار الفيروس.
2734
| 07 مارس 2020
طمأن الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة السكان في قطر بشأن فيروس كورونا المستجد كوفيد 2019. وفي فيديو نشرته وزارة الصحة عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر اليوم الخميس، قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني: بخصوص عدد الحالات في دولة قطر حالياً حتى 4 مارس، فإن عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورنا كوفيد 19 هي 8 حالات مؤكدة وجميعها جاءت من إيران في طائرة واحدة ودخلوا الحجر الصحي وتم فحصهم هم وجميع الركاب الآخرين، أما الحالات الأخرى سلبية وسيتم فحصهم مرة أخرى في وقت لاحق، مضيفاً: نطمأن الناس أنه لا انتشار للفيروس في الدولة وأن الحالات جميعاً في نفس المكان وتعالج في مركز الأمراض الانتقالية. وكان الدكتور عبد اللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الاستعداد للأوبئة، ورئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، كشف أمس عن إجراء أكثر من 1000 فحص على عينات من داخل دولة قطر ولم يتبين وجود فيروس كورونا المستجد داخل المجتمع، مؤكداً أنه ليس هناك تفشي لفيروس كورونا المستجد على الإطلاق بدولة قطر . وقال الدكتور الخال – في مقابلة مع برنامج وطني الحبيب صباح الخير على إذاعة قطر إن المصابين الثمانية التي تم التأكد من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، هم من المواطنين القادمين من الخارج الذين تم الكشف عليهم مبكراً والحمد لله لازال وضعهم الصحي جيداً جداً ومستقراً ومطمئناً، وبالكاد لا تظهر عليهم أعراض تذكر، وهم تحت الرعاية والملاحظة الطبية، منوهاً بأن استمرارهم في العزل وتلقي العلاج من عدمه سيتحدد الأيام القادمة . وشدد على أن وزارة الصحة تبذل كافة جهودها بالتعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية في محاولة الحد من انتشار وتخفيف ومنع دخول فيروس كورونا إلى دولة قطر، والفيروس دخل للدولة ولكن تم الحد من انتشاره مع الكشف المبكر عن القادمين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأخرى التي ينتشر فيها الفيروس . وأضاف: الجهود حالياً تركز على تقليل محاولة دخول الفيروس إلى دولة قطر، وإذا دخل يتم الكشف المبكر عنه وعزل المخالطين، وهناك بعض الدول التي تعدت هذه المرحلة مثل إيطاليا لأنه أصبح منتشر في بعض المدن، وتغيرت الاستراتيجية لديهم لمنع انتشاره داخل المجتمع، وتتغير الاستراتيجية بتغير الوضع . أكثر من 1000 فحص داخل الدولة وأكد الدكتور عبد اللطيف الخال أنه في دولة قطر ليس هناك تفشي لفيروس كورونا المستجد على الإطلاق، ووزارة الصحة تقوم بعمل الكثير من الفحوصات على عينات الجهاز التنفسي التي تؤخذ من الكثير من المرضى داخل دولة قطر الذين يأتون إلى المستشفيات بسبب التهاب الجهاز التنفسي للتأكد من أن هذا الفيروس لم يتفش وكشف عن أنه حتى الآن تم إجراء أكثر من 1000 فحص على عينات من داخل الدولة ولم يتبين وجود الفيروس داخل المجتمع. الحالات الثمان المصابة بخير وبشأن الحالات الثمان التي تم التأكد من إصابتها بفيروس كورونا، أوضح الدكتور الخال أنهم من المواطنين القادمين من الخارج الذين تم الكشف عليهم مبكراً والحمد لله لازال وضعهم الصحي جيداً جداً ومستقراً ومطمئناً، وبالكاد لا تظهر عليهم أعراض تذكر، وهم تحت الرعاية والملاحظة الطبية . وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يقيمون بمركز الأمراض الانتقالية في غرف عزل مجهزة لتحمي الآخرين وغرف مريحة ويخضعون لخدمات طبية وتمريضية متميزة لهم ويتم إعطاؤهم الأدوية التي ثبت فعاليتها في الصين والدول الأخرى، مضيفاً أنه سنعرف خلال أيام إذا كانوا سيظلون على هذا الوضع، أم تخلصوا من الفيروس، متابعاً: نقوم بعمل كل أسبوع مسح عينة الفيروس وإذا ما اختفى من الجسم أم لا.
3995
| 05 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة أن الفحوصات الطبية قد كشفت عن أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا /كوفيد2019 / في دولة قطر تعود لمواطنين قطريين ومرافقتين اثنتين كانتا بصحبتهما في السفر، ضمن المواطنين الذين قامت الدولة بإجلائهم على متن طائرة خاصة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 27 فبراير الماضي، وممن خضعوا للحجر الصحي فور وصولهم، ليصل بذلك عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في البلاد إلى سبع حالات حتى الآن. وذكر بيان لوزارة الصحة أنه تم إدخال المصابين إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام وهم في حالة صحية مستقرة. وأكدت الوزارة أن المصابين لم يخالطوا أفراد المجتمع منذ وصولهم، ولا تزال مؤشرات تفشي المرض في دولة قطر منخفضة للغاية. وأوضحت أن الحالات الثلاث الأولى التي تم تشخيصها والإعلان عنها مؤخرا يتمتعون بوضع صحي مستقر، وهم يخضعون للعلاج في مركز الأمراض الانتقالية، مضيفة أنها تواصل مراقبة من تم إخضاعهم للحجر الصحي في حال ظهور أي أعراض عليهم. كما اتخذت وزارة الصحة العامة كافة التدابير الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، وذلك عن طريق اخضاع جميع المسافرين القادمين من المناطق التي يسري فيها الفيروس للحجر الصحي فور وصولهم للبلاد، وتواصل الوزارة مراقبة من تم إخضاعهم للحجر الصحي للتأكد من عدم ظهور أي أعراض عليهم.
21767
| 02 مارس 2020
الصحة: منتجات سبرينغ هوم منشأ سنغافورة تحتوي على حليب غير معلن عنه في بيان المنتجات أعلنت وزارة الصحة العامة أنها تلقت إخطارا دولياً بشأن احتمالية احتواء منتجات من معجنات سبرينغ هوم Spring Home منشأ سنغافورة علي حليب أو آثار للحليب غير معلن عنه في بطاقة البيان الخاصة بهذه المنتجات. وقامت الوزارة بالتواصل مع المستورد وطلب سحب المنتجات ذات الصلة من الأسواق، وهي منتجات: spring home TYJ spring Roll Pastry Products Best Before: 8 / 2 / 2023 spring home Samosa Pastry Best Before: 8 / 2/ 2023 spring home Chicken spring Roll Best Before: 8 / 2 / 2023، وإعادة تأهيلها بوضع ملصق واضح يبين احتمال احتوائها على الحليب أو آثاره، كما اتخذت الوزارة الإجراءات اللازمة لضمان عدم عرض المنتجات في الأسواق بصورة غير مطابقة للاشتراطات ذات الصلة. ويصنف هذا النوع من الإخطارات ضمن تلك المتعلقة بالسلامة الغذائية للفئة الاستهلاكية التي لديها تحسس من منتجات الحليب، ولذلك تتطلب اللوائح الفنية والمواصفات القياسية القطرية والعالمية الإعلان عن هذه المكونات كحق من حقوق المستهلك لتجنب تعرضه لمثل هذا النوع من المخاطر. وتهيب وزارة الصحة العامة بجميع الأشخاص الذين لديهم حساسية من الحليب وقاموا بشراء هذه المنتجات بعدم استهلاكها، ومراجعة أقرب مركز صحي حال استهلاكهم للمنتجات وظهور أي أعراض سلبية عليهم لها علاقة بهذا النوع من التحسس. يشار إلى أن وزارة الصحة العامة بصفتها جهة الاختصاص بالرقابة على الأغذية المستوردة تقوم بالتواصل المستمر مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة بسلامة الغذاء وتتلقى إخطارات دورية كما تتابع التقارير المستجدة الصادرة والمتعلقة بسلامة وصلاحية وجودة الغذاء.
2561
| 27 فبراير 2020
مع وصول فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية والخليجية، وتحذيرات منظمة الصحة العالمية من أنه يجب على العالم أن يكون أكثر استعداداً لتحول الفيروس إلى وباء عالمي، تزداد أهمية اتباع إرشادات الوقاية، علماً أنه لا يتوفر حالياً تطعيمضد الفيروس. وأكدت وزارة الصحة، أنه لم تسجل حتى الآن أي حالة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في قطر، مجددة التزامها بمبدأ الشفافية في توصيل الحقائق لجميع أفراد المجتمع، معلنة عن اتخاذها عدداً من الإجراءات الإضافية بهدف الرصد والكشف عن أي حالات يشتبه في إصابتها بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بشكل مبكر والحد من انتقالها بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تطبيق التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد وذلك تماشيا مع التطورات المتسارعة المتعلقة بانتشار الفيروس عالمياً. وتواصل وزارة الصحة ومؤسساتها رسائلها التوعوية للوقاية من فيروس كورونا، لافتة إلى أنه يمكن تقليل احتمال التعرض لخطر العدوى من خلال اتباع النصائح التالية: (1) تأجيل أو إلغاء السفر غير الضروري إلى المدن التي تأثرت بالوباء. (2) اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون أو المعقمات الكحولية لمدة 20 ثانية على الأقل سواء بعد السعال أو العطس أو قبل وبعد إعداد الطعام، وقبل الأكل وبعد استخدام دورات المياه، عند رعاية المرضى، بعد التعامل مع الحيوانات أو عندما تكون يديك متسختين. (3) تجنب لمس العين أو الأنف أو الفم بيديك. (4) عند السعال أو العطس قم بتغطية الفم والأنف بمنديل، أو استعمل باطن المرفق لمنع تطاير الرذاذ ثم تخلص من المنديل في سلة المهملات ثم اغسل يديك بالماء والصابون. (5) إذا لم يكن لديك منديلا احرص على استخدام الجزء العلوي من كمك وليس يديك. (6) البقاء على مسافة كافية من الأشخاص الذين لديهم التهابات الجهاز التنفسي مثل الرشح والسعال وتجنب الاقتراب والمصافحة. (7) تجنب ملامسة الحيوانات الضالة أو المريضة أو الميتة. (8) تأكد من طهي الطعام جيداً وخاصة اللحوم والبيض وتجنب تناول الطعام النيء. (9) إذا ظهرت عليك أعراض نزلة البرد أو الأنفلونزا استعمل الكمامة لتفادي إصابة الآخرين بالعدوى. (10) في حال زيادة شدة الأعراض توجه لأقرب مرفق صحي أو اتصل بالخط الساخن: 66740951/66740948. وأوضحت وزارة الصحة في بيان صحفي أول أمس، أنه نظراً لتزايد الحالات المكتشفة في كل من كوريا الجنوبية وإيران ورصد حالات جديدة في عدد من دول المنطقة، تم التنسيق مع الجهات المعنية لفحص كل المسافرين القادمين من الدول التي سجلت ازديادا ملحوظا في تفشي الفيروس وطواقم الملاحة الجوية والبحرية عبر منافذ الدولة المختلفة. وأضافت أنه تمت تهيئة عدد من البنايات السكنية المجهزة بجميع سبل الراحة لاستضافة الأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير الحجر الصحي، مع مواصلة فرز الأشخاص الذين تظهر عليهم الحمى والأعراض التنفسية ليتم تحويلهم إلى مركز الأمراض الانتقالية والقيام بالفحوصات اللازمة وتقديم العلاج المناسب. وأكدت وزارة الصحة العامة حرصها على الإبقاء على حالة التأهب واليقظة المرتفعة في القطاع الصحي لكشف وعزل والتبليغ عن أي حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وكذلك رفع درجة التأهب في مكافحة انتقال العدوى بالمستشفيات والمراكز الصحية. وفي حين شددت الوزارة على أنها تتابع مستجدات الوباء عن كثب على مدار الساعة، أوصت بضرورة المحافظة على الإجراءات الوقائية الأساسية من قبل أفراد المجتمع، وتأجيل السفر لكل من الصين، وكوريا الجنوبية، وإيران وسنغافورة واليابان وإيطاليا. ولفت بيان وزارة الصحة إلى أنه في الوقت الذي تشير فيه منظمة الصحة العالمية إلى احتمال اتساع وتيرة انتشار الفيروس وازدياد عدد الدول التي تكتشف فيها حالات إصابة جديدة فإن اتباع الإجراءات الموصى بها يمكن أن تسهم بشكل فعال في احتواء الفيروس والحد من انتشاره من خلال التزام أفراد المجتمع بالنصائح العامة والتقيد بالإجراءات والإرشادات الوقائية التي تنصح بها الوزارة وتحليهم بروح المسؤولية والحرص على أخذ المعلومات من المصادر الموثوقة.
62656
| 26 فبراير 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة عن اتخاذها عددا من الإجراءات الإضافية بهدف الرصد والكشف عن أي حالات يشتبه في إصابتها بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بشكل مبكر والحد من انتقالها بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تطبيق التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد وذلك تماشيا مع التطورات المتسارعة المتعلقة بانتشار الفيروس عالميا. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي مساء اليوم، أنه نظرا لتزايد الحالات المكتشفة في كل من كوريا الجنوبية وإيران ورصد حالات جديدة في عدد من دول المنطقة، تم التنسيق مع الجهات المعنية لفحص كل المسافرين القادمين من الدول التي سجلت ازديادا ملحوظا في تفشي الفيروس وطواقم الملاحة الجوية والبحرية عبر منافذ الدولة المختلفة. وأضافت أنه تمت تهيئة عدد من البنايات السكنية المجهزة بجميع سبل الراحة لاستضافة الأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير الحجر الصحي، مع مواصلة فرز الأشخاص الذين تظهر عليهم الحمى والأعراض التنفسية ليتم تحويلهم إلى مركز الأمراض الانتقالية والقيام بالفحوصات اللازمة وتقديم العلاج المناسب. وأكدت وزارة الصحة العامة حرصها على الإبقاء على حالة التأهب واليقظة المرتفعة في القطاع الصحي لكشف وعزل والتبليغ عن أي حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وكذلك رفع درجة التأهب في مكافحة انتقال العدوى بالمستشفيات والمراكز الصحية. وفي حين شددت الوزارة على أنها تتابع مستجدات الوباء عن كثب على مدار الساعة، أوصت بضرورة المحافظة على الإجراءات الوقائية الأساسية من قبل أفراد المجتمع، وتأجيل السفر لكل من الصين، وكوريا الجنوبية، وإيران وسنغافورة واليابان وإيطاليا. ولفت بيان وزارة الصحة إلى أنه في الوقت الذي تشير فيه منظمة الصحة العالمية إلى احتمال اتساع وتيرة انتشار الفيروس وازدياد عدد الدول التي تكتشف فيها حالات إصابة جديدة فإن اتباع الإجراءات الموصى بها يمكن أن تسهم بشكل فعال في احتواء الفيروس والحد من انتشاره من خلال التزام أفراد المجتمع بالنصائح العامة والتقيد بالإجراءات والإرشادات الوقائية التي تنصح بها الوزارة وتحليهم بروح المسؤولية والحرص على أخذ المعلومات من المصادر الموثوقة. وأكدت وزارة الصحة العامة أنه لم تسجل حتى الآن أية حالة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، كما جددت التزامها بمبدأ الشفافية في توصيل الحقائق لجميع أفراد المجتمع. يذكر أن فريق الاستجابة السريعة في وزارة الصحة العامة يعمل على مدار الساعة ويتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالأمراض الانتقالية على رقمي الخط الساخن/ 66740951 /أو /66740948 /.
1997
| 24 فبراير 2020
أكدت وزارة الصحة العامة، عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس كورونا 2019 المستجد (كوفيد 19) حتى الآن في الدولة. وشددت الوزارة، في بيان لها مساء اليوم، على انها تتابع تطور الأوضاع في العالم بخصوص المرض حيث أعلنت بعض الدول عن زيادة في الحالات المسجلة كما تم تسجيل حالات إصابة في عدة دول في المنطقة . وتقوم وزارة الصحة العامة بتطبيق وتعديل إجراءات التقصي حسب ما تمليه التغيرات والمعلومات الواردة من منظمة الصحة العالمية. ونصحت وزارة الصحة، المواطنين والمقيمين بعدم السفر الى الصين، كما نصحت بتجنب السفر لغير الضرورة إلى الدول التي أعلنت عن تفشي (كوفيد19) والتي تشمل كوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة وإيران سواء للسياحة او للعمل او لأسباب اخرى. وأوضحت انه في حال الضرورة القصوى للسفر لتلك الدول فإنه يجب توخي الحذر وعدم الاختلاط مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الالتهابات التنفسية والحرص على غسل اليدين او استعمال الجل المعقم بشكل متكرر. ودعت الوزارة كافة المسافرين القادمين من الدول المذكورة إلى مراقبة وضعهم الصحي خلال الاربعة عشر يوما من العودة من تلك الدول والتواصل مع الجهات الصحية المختصة فور ظهور أي أعراض تتعلق بالالتهابات التنفسية، مشيرة إلى أن فيروس ( كوفيد 19 ) تظهر أعراضه على الشخص المصاب بعد يومين إلى 14 يوما من التعرض له. وسخّرت وزارة الصحة كل الامكانيات المطلوبة لضمان تشخيص وعلاج الحالات عند اكتشافها والإجراءات الضرورية لعزل مخالطين المرضى عند اللزوم حيث تساعد الإجراءات المتخذة في الدولة في تقوية المراقبة الصحية في جميع منافذ الدولة ورفع الوعي لضمان حصول الجمهور على المعلومات الصحيحة و الدقيقة حول المرض وأهم طرق الوقاية. يذكر أن فريق الاستجابة السريعة في وزارة الصحة العامة يعمل على مدار الساعة ويتلقى أي بلاغات أو استفسارات تتعلق بالأمراض الانتقالية ومنها فيروس كورونا المستجد.
1639
| 22 فبراير 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل حالة إصابة مؤكدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لمواطن يبلغ من العمر 65 عاماً ويعاني من عدة أمراض مزمنة. وذكرت الوزارة أن المريض أدخل المستشفى لتلقي العناية الطبية اللازمة حسب البروتوكول الوطني للتعامل مع حالات الإصابة المؤكدة أو المشتبهة بالمرض. يذكر أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية هي مرض تنفسي فيروسي يتسبب فيه أحد فيروسات كورونا (فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية) وهو يختلف عن فيروس كورونا المستجد والمعروف بـ (كوفيد 19) والذي انتشر مؤخراً في عدد من الدول، حيث يختلف الفيروسان في مصدر العدوى وطرق انتقال المرض وشدته. وأكدت وزارة الصحة العامة عدم تشخيص أي حالة لعدوى فيروس الكورونا المستجد (كوفيد 19) في دولة قطر حتى الآن. يشار إلى أنه خلال العامين الماضيين تم تسجيل ثلاث حالات لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في دولة قطر. وتقوم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة بتطبيق كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة للسيطرة على المرض والحد من انتشاره. ودعت وزارة الصحة العامة جميع أفراد المجتمع وخاصة الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة أو الذين يعانون من نقص مستوى المناعة إلى التقيد بتدابير النظافة العامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون والمطهرات مع تجنب الاختلاط عن قرب مع الإبل، وطلب الاستشارة الطبية عند الشعور بالحمى والسعال وآلام الحلق وضيق التنفس.
6266
| 18 فبراير 2020
كشفت وزارة الصحة العامة عن تنفيذ العديد من المبادرات الاستراتيجية الهامة مع العديد من شركائها للمساهمة في تعزيز صحة المجتمع القطري، ودعم اتباع السكان لأنماط الحياة الصحية، وتشجيعهم على ممارسة النشاط البدني بانتظام، وفق المستويات الموصى بها من منظمة الصحة العالمية. وتأتي الخطة الوطنية للتغذية والنشاط البدني من بين أبرز المبادرات التي تنفذها وزارة الصحة في هذا الصدد، حيث حققت الخطة خلال عام 2019 العديد من النجاحات من خلال تنفيذ أهدافها وتوصياتها، ومن أبرزها إطلاق مبادرة خفض الدهون والسكر والملح في الأغذية بدولة قطر بإشراك القطاعين العام والخاص وإعداد خارطة طريق للأعوام الثلاثة المقبلة، والاستمرار بتنفيذ برنامج الصحة في أماكن العمل وإشراك جهات جديدة في البرنامج، والاستمرار بتنفيذ البرنامج الوطني للمدارس المعززة للصحة. كما ساهمت الخطة في فرض ضريبة انتقائية على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وتدريب وتعزيز قدرات مقدمي الرعاية الصحية حول الدلائل الإرشادية للتغذية لدولة قطر لتوحيد الرسائل التغذوية لجميع أفراد المجتمع القطري، والاستمرار بتنفيذ دليل المقاصف المدرسية لضمان توفر أطعمة ومشروبات صحية لطلاب وطالبات المدارس. ويتم كذلك متابعة تنفيذ الدلائل الإرشادية للأطعمة والمشروبات في المنشآت الصحية وأماكن العمل لضمان توفر خيارات صحية، وتنفيذ برنامج الصحة العالمية حول مخططات النمو الجديدة لطلاب المدارس من عمر 5 إلى 19 سنة لترصد معدلات السمنة وزيادة ونقص الوزن والتقزم. وفي إطار التوصيات والمشروعات الخاصة بالخطة الوطنية للتغذية والنشاط البدني سيتم خلال عام 2020 إعداد وطباعة كتاب الطبخ الصحي الذي يحتوي على أكثر من 70 وصفة لأكلات شعبية وغيرها على الطريقة الصحية وتوفيره بشكل مجاني، والمشاركة في العمل على إعداد تقرير قطر 2021 حول النشاط البدني للأطفال واليافعين. وتعمل وزارة الصحة العامة وشركاؤها على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022، حيث تم من خلال الاستراتيجية وضع العديد من الأهداف للوصول إليها بحلول عام 2022، وذلك في إطار تعزيز النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية. وتتضمن الأهداف الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للصحة زيادة سنوات الحياة الصحية بسنة واحدة، للسكان الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، بالإضافة إلى خفض معدل استهلاك التبغ بنسبة 5 %، وإنجاز 100% من مبادرات تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المتضمنة في الخطة التنفيذية للتنمية الوطنية لقطاع الرعاية الصحية، واستفادة 55% من الجهات الحكومية وشبه الحكومية من برامج الصحة والعافية المهنية.. كما ستتمكن دولة قطر من خلال اتباع نهج الصحة في جميع السياسات من اعتماد مجتمع واحد على الأقل كمدينة صحية من قبل منظمة الصحة العالمية.
1731
| 10 فبراير 2020
اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، مع الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية وعدد من كبار مسؤولي المنظمة، وذلك على هامش أعمال الدورة 146 لاجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير الجاري. وقد عقد اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية للاتفاق على جدول الأعمال والقرارات التي سيتم النظر فيها خلال اجتماع جمعية الصحة العالمية هذا العام. وتتضمن الموضوعات التي تجري مناقشتها في اجتماع هذا العام استجابة منظمة الصحة العالمية لحالات الطوارئ واسعة النطاق، والبحث والتطوير في مجال الأمراض ذات القدرة الوبائية المحتملة والمقاومة لمضادات الميكروبات، وتعزيز صحة المهاجرين. ومثلت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، دولة قطر خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، حيث قادت المناقشات حول عدد من الموضوعات الرئيسية بما في ذلك مقاومة مضادات الميكروبات، وسلامة المرضى، واستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 والاستعداد لحالات الطوارئ، والتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ ومنظمة الصحة العالمية. من جانبه، عبر الدكتور غيبريسوس عن تطلعه للعمل مع دولة قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم، لتنظيم بطولة كأس عالم صحية في قطر عام 2022، منوها بالدور القيادي لسعادة الدكتورة حنان محمد الكواري والتزامها الدائم بسلامة المرضى. كما اجتمعت سعادة وزيرة الصحة العامة، مع عدد آخر من كبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية، من بينهم الدكتورة سوزانا جاكاب نائب المدير العام والدكتور مايكل رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية والبروفيسورة حنان بلخي مساعد مدير عام منظمة الصحة العالمية لشؤون مقاومة مضادات الميكروبات. واجتمعت سعادتها أيضا مع كل من السيدة جويس كوك رئيس قسم المسؤولية المجتمعية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والدكتور جاودينز سيلبرشميت مدير برنامج الصحة والشراكات متعددة الأطراف بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والسيدة ميريام بوركهارد مدير الاتصال المؤسسي والشؤون العامة العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
1222
| 05 فبراير 2020
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
5734
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4586
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3242
| 20 مايو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3208
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
2820
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
1742
| 22 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1300
| 20 مايو 2026