تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة اليوم عن بدء المرحلة الثالثة من خطة رفع القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا كوفيد ـ 19 بعد غد الثلاثاء الموافق 28 يوليو، بعد أن كان مقرراً انطلاقها السبت 1 أغسطس، في ضوء المؤشرات الإيجابية التي توضح نجاح جهود قطر في التصدي للجائحة. وبشأن السفر إلى الخارج، نصح الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم بعدم السفر هذا العام وقضاء عطلة الصيف داخل الدولة. وأوضح أن خروج الإنسان من بيئته الأصلية يفقده السيطرة على البيئة الخارجية ويجعله عرضة للعدوى خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وأضاف إن كان ولابد من اتخاذ هذه الخطوة فيجب على الإنسان قبل السفر البحث عن الدول ذات المخاطر المنخفضة والتأكد من اشتراطات الحجر الصحي وأثناء السفر يجب على الشخص اتخاذ الإجراءات الوقائية طوال فترة تواجده خارج البلاد والحفاظ على النظافة العامة وغسل الأيدي وتطهير غرف الإقامة وتقليل التواجد في المناطق المزدحمة والأماكن المغلقة قدر الإمكان، وقبل العودة ينصح بإجراء فحص الـبي سي آر لتقليل الإجراءات داخل مطار الدوحة الدولي . ومع اقتراب عيد الأضحى الذي يأتي بعد أيام قليلة من بدء المرحلة الثالثة لخطة رفع القيود، شدد الدكتور الخال على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية خلال الفترة المقبلة، والالتزام التام بكافة التدابير والاحتياطات اللازمة خلال أداء الصلوات والزيارات الاجتماعية والتسوق والاختلاط، مع اتباع الإجراءات الوقائية الصارمة عند زيارة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وتقليل فترات الزيارات والتجمعات قدر الإمكان. وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن قلة عدد المصابين وانحسار الفيروس يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح ويعكس جهود الدولة ووزارة الصحة العامة وتعاون أفراد المجتمع باتباع الإجراءات الاحترازية والإرشادات الصحية، مشيراً إلى أنه إذا استمر الوضع على هذا المنوال فسيتم القضاء على الفيروس. وشدد على أنه في حالة التراخي وعدم الالتزام بالإرشادات الصحية فسوف يعود الفيروس متبوعا بارتفاع حالات الإصابة خاصة ونحن مقبلون على مناسبة دينية واجتماعية هامة هي عيد الأضحى المبارك، منبها إلى أن عودة المرض في صورة موجة ثانية مرتبط باتباع الأفراد للإرشادات خاصة وأن الفيروس لن يتم القضاء عليه نهائيا لذلك تسعى الدولة جاهدة للحصول على التطعيمات فور توافرها بشكل تجاري.
15715
| 26 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 394 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) وشفاء 402 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 105420. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد - 19) في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء الجديدة : - 394 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19. - تعافي 402 حالة من الفيروس خلال الـ 24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 105420. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. - وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد - 19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد - 19)، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد - 19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد - 19). - ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود / كوفيد - 19/ في دولة?قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر وروضة الخيل وأم صلال والغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1580
| 24 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 373 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وشفاء 377 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 105018، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 373 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/. - تعافي 377 شخصا من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 105018. - تسجيل حالة وفاة جديدة 91 عاما، كانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشيه، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: # يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. # شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. # الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. # رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. # العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال ما يقارب 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1535
| 23 يوليو 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة واللجنة العليا للمشاريع والإرث دراسة استقصائية تهدف إلى تقييم المعارف والمواقف و الممارسات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ لدى السكان في دولة قطر. وتتناول الدراسة مستوى معرفة السكان، وامتثالهم، والتحديات المتصورة المتعلقة بخمسة مجالات رئيسية، وهي التباعد الجسدي، والحجر الذاتي، وارتداء الكمامات، وغسل اليدين، والاستخدام السليم للمطهرات. وستستخدم نتائج الدراسة الاستقصائية في تمكين الاتصالات وتوجيه الرسائل المرتبطة بـ/كوفيد-19/ بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة. وتعتبر هذه الدراسة مثالاً واضحاً على جهود التعاون التي تبذلها المنظمات في قطر لمكافحة جائحة /كوفيد-19/، كما أنها تجسد مستوى الالتزام باتخاذ القرارات القائمة على الأدلة. وتنفذ الدراسة الاستقصائية بالتعاون مع الوحدة المتخصصة بالتوجيه السلوكي التابعة للجنة العليا (مؤسسة الرؤى السلوكية بهدف التنمية (B4Development)، وهي واحدة من عدد من المشاريع التي يقودها فريق العمل المعني بالبحوث والمراجع العلمية، الذي شكلته وزارة الصحة العامة في إطار التصدي لـ/كوفيد-19/. ويضم الفريق أعضاء من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، ومؤسسة قطر، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وكلية طب وايل كورنيل-قطر. ويهدف الفريق إلى تقديم المشورة إلى قياديي وزارة الصحة العامة لتمكينهم من اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة، من خلال تسهيل البحوث التعاونية على الصعيدين الوطني والدولي، والمساهمة في تحليل المعلومات والبيانات ووضع النماذج المتعلقة بسلوك الوباء للمساعدة في تحديد الاستجابة الأكثر ملاءمة للصحة العامة.
1517
| 20 يوليو 2020
عقد عدد من المسؤولين بوزارة الصحة العامة اجتماعا مع خبراء في مجال الصحة من جمهورية الصين الشعبية حول جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك من خلال تقنيات الاتصال المرئي. جرى خلال الاجتماع مناقشة أفضل سبل الوقاية والعلاج من الفيروس، كما تم استعراض تجارب وعروض قدمها خبراء حول الوقاية والسيطرة على انتشار (كوفيد-19)، وتقنيات الكشف عن الفيروس. وخلال الاجتماع تحدث الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية عن أهم المستجدات بشأن فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر والإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من انتشاره، مؤكداً أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين القطري والصيني في هذا المجال، ومشيدا بالتجربة الصينية في السيطرة على المرض. من جهته، أكد سعادة السيد تشو جيان السفير الصيني لدى دولة قطر على التعاون الهام بين البلدين في جميع المجالات وخصوصاً في المجال الصحي، منوها بالمساعدات التي قدمتها دولة قطر للصين خلال أزمة كورونا (كوفيد-19). بدورهم، أشاد الخبراء الصينيون بالجهود التي تقوم بها دولة قطر للكشف المبكر والسيطرة على انتشار الفيروس مما أدى إلى قلة عدد الوفيات بالدولة.
1129
| 16 يوليو 2020
سجلت وزارة الصحة العامة 418 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 884 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 100627 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة 418 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19). تعافي 884 شخصاً من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة قطر إلى 100627. تسجيل حالتي وفاة جديدتين لشخصين يبلغان من العمر 70 و79 عاماً، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقاً لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - شريحة الشباب تشكل النسبة الكبرى من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة، وذلك لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقرب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود (كوفيد-19) في دولة?قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - الالتزام بالتباعد الجسدي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. يجب على أي شخص يعاني من أعراض (كوفيد-19) الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي: مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1404
| 13 يوليو 2020
سجلت وزارة الصحة العامة 498 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 701 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 98934 حالة. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء والوفاة الجديدة - 498 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد-19. - تعافي 701 حالة من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 98934. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساعد الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من الحالات الإيجابية المصابة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: 1- قلة الكثافة السكانية في دولة قطر. 2- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. 3- توسيع قدرة وسعة المستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 4- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من فيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة (كوفيد-19) قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال ما يقارب 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا إتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الأن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به - بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يلعب الجميع دورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - الالتزام بالتباعد الجسدي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن وذوي الحالات الطبية المزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، لأنه كلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر كلما كان من الأسهل الحصول على العلاج الصحيح والتعافي منه. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1540
| 11 يوليو 2020
نوهت الدكتورة نوف محمد الصديقي، قائد صحي للخطة الوطنية للتوحد بوزارة الصحة العامة، انه تم إطلاق منصة التعليم الإلكتروني، والتي تساهم في توفير الخدمات التعليمية لمرضى اضطراب طيف التوحد، مشيرة إلى انها كانت نتاج تعاون مثمر مع شركاء وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الاعاقة، والجمعية القطرية للتوحد... وقالت انه نظرا للظروف الراهنة لأزمة كورونا، واجراءات التباعد الاجتماعي كان هناك طلبات كثيرة وملحة من اهالي الذين لديهم اطفال التوحد لتوفير الخدمات، موضحة انه رغم صعوبة توفير الخدمات مع الظروف الحالية، إلا انه جاءت ضرورة خلق النظام الرقمي، حيث كان هناك توجه كبير في مؤسسات الدولة والقطاعات الحكومية وشبة الحكومية، إلى التحول الرقمي ولكن تحويل الايقاع كان متوسطا، لكن في الفترة الحالية، قد ارتأوا ان هذه المنصة التعليمية ووجودها للأهالي سيدعم كيفية التعامل مع ابنائهم. * محتويات المنصة الإلكترونية واشارت إلى ان منصة التعليم الالكتروني تتضمن مجموعة متنوعة من الموارد العلمية، حيث تحتوي على الامور التعليمية والتي تحاول توجيه الأهالي في كيفية وضع خطط استراتيجية داخل المنزل، او تعليمهم كيفية التعامل مع ابنائهم سواء في الاستراتيجيات الصحية او التعليمية او الاجتماعية، وايضا تساعدهم على بناء شبكة تواصلية مع الشركاء ومقدمي الخدمات لهذه الفئة، معربه عن سعادتها لاستطاعتهم خلق هذه الشبكة الناجحة. وحول كيفية تعامل ولي الامر مع ابنائه من مرضى اضطراب طيف التوحد في ظل الحجر المنزلي، اوضحت د.الصديقي لبرنامج المسافة الاجتماعية، ان الابناء من اضطراب طيف التوحد يصعب عليهم التأقلم مع اي تغيير، لافتة إلى ان الاطفال او البالغين من مرضى اضطراب طيف التوحد يتبعون روتينا محددا او جدولا يوميا معينا، والأهالي سواء مع وضعهم في احد المدارس او في احد المراكز الخاصة بهذه الفئة او داخل المنزل، دائما لديهم خطط محددة يسيرون عليها، تضم الظروف الحالية وتقلباتها... التباعد مشكلة للمتوحدين واستطردت قائلة: وأيضا موضوع التباعد الاجتماعي وضرورة جلوسهم في المنزل، مما يشكل صعوبة على الابناء لفهم لماذا تغيرت الظروف، خاصة ان فئة كبيرة منهم يعانون من صعوبات التعلم، والحاجة إلى خلق بيئة داخل المنزل، على ان تكون هذه البيئة مشابهة للمدرسة، ومشابهة للمراكز التي كانت تساندهم، وبيئة بها دعم تعليمي وتأهيلي وصحي، الامر الذي يعد ضرورة. ولفتت إلى ان القائمين على منصة التعليم الالكتروني، استطاع مقدمو الخدمات المتخصصين، وضع خطط تعليمية السريعة، والمناهج والاستراتيجيات في التعامل مع الابناء، وكيف يستطيع الاهل تغيير اماكن المنزل، لخلق اماكن معينة للتعليم، وكيف نستطيع الجلوس مع شخص لا يستطيع التحدث او الكلام بشكل طبيعي، وكيفية تطبيق استراتيجيات اخرى في التواصل. منوهة إلى انه ايضا ابناؤنا قد يكون لديهم صعوبات نفسية او سلوكية سواء كانوا بالغين او اطفال، وكذلك صعوبات في النوم، لذلك فإن هذه المنصة اعطت الاهالي فرصة للتعريف على إيجاد حلول لهذه المشكلات، فالأبناء من مرضى اضطراب طيف التوحد، ليسوا مختلفين عن غيرهم،إلا ان هناك صعوبات يواجهونها لذلك حرصنا على دعم الأهالي، خاصة بعد معاناتهم خلال الفترة الأخيرة مع الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، ولله الحمد شركاؤنا من وزارة الصحة العامة، والتي قدمت لهم كافة اوجه الدعم والمساندة. الجدير بالذكر ان موقع التعليم الالكتروني الوطني للتوحد يعتبر الاول من نوعه في العالم والذي انشأته وزارة الصحه العامة بالتعاون مع شركائها في الخطه الوطنيه للتوحد وهم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الاعاقه، مؤسسة قطر، الجمعيه القطريه للتوحد ومؤسسة حمد الطبيه. وقد جاء إنشاء هذا الموقع لتزويد أولياء الأمور ومقدمي الرعاية الصحية بجميع المصادر المناسبة لتوجيه عملية تثقيف وتنمية الأطفال أو البالغين المصابين بطيف التوحد، لذلك جاء من بناء شبكة لتزويد جميع الأسر في مجتمعنا بأحدث المنشورات المتعلقة بالتوحد والاحتياجات الخاصة (الأخرى)، سواء عبر الفيديو أو بالمقابلة وجهاً لوجه، لمساعدة الأفراد المصابين بطيف التوحد في تحقيق إمكانياتهم وأكثر من ذلك. كما ان إطلاق منصة التعليم الإلكتروني يأتي ضمن جهود الوزارة وشركائها الهادفة إلى تحسين سبل حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم وتعزيز الوعي العام حول هذا الاضطراب، وتتضمّن المنصة الإلكترونية مجموعة متنوعة من الموارد العلمية بما في ذلك مقاطع فيديو مسجّلة من قبل خبراء في مجال التوحد، وسيتم من خلالها عقد جلسات تعليمية تفاعلية حية يديرها خبراء مختصون تغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات، وهو ما يحظى بأهمية خاصة في المرحلة الحالية نظراً لحاجة أولياء الأمور إلى دعم إضافي ونصائح خلال جائحة كورونا، نظراً للتغيير الحاصل في أسلوب حياة أبنائهم بسبب التدابير الوقائية، ومن ضمنها التباعد الجسدي.
3565
| 11 يوليو 2020
سجلت وزارة الصحة العامة 520 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 961 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 98232 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 4 حالات وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء والوفاة الجديدة: 520 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 . - تعافى 961 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 98232. - تسجيل أربع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمار أصحابها 30 و 57 و 70 و91 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. - وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) و تسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساعد الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من الحالات الإيجابية المصابة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - قلة الكثافة السكانية في دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - توسيع قدرة وسعة المستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من فيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة (كوفيد-19) قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). - ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يلعب الجميع دورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - الالتزام بالتباعد الجسدي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن وذوي الحالات الطبية المزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، لأنه كلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر كلما كان من الأسهل الحصول على العلاج الصحيح والتعافي منه. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1509
| 10 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة أنه في إطار التطوير المستمر للمحافظة على الصحة العامة وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين في الخارج لمكافحة فيروس كورونا كوفيد-19، فقد تّم اعتماد أربعة مراكز لفحص كوفيد-19 للمواطنين القطريين في الجمهورية التركية الشقيقة. وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم، أنه بناء على ذلك يمكن للمواطنين المتواجدين في الأراضي التركية مراجعة المستشفيات التالية لإجراء فحص كوفيد-19 والحصول على شهادة خلو من الفيروس، علما بأن الشهادة سارية لمدة 48 ساعة فقط، والمستشفيات المعتمدة هي: مستشفى أنقرة شهير في العاصمة أنقرة، وفي مدينة إسطنبول ثلاثة مستشفيات هي: مستشفى يشيل كوي مراد ديلمانلار للحالات الطارئة، ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا، ومستشفى كارتال لطفي قيردار. من جهة أخرى، يمكن للمسافرين (المقيمين في دولة قطر) المتواجدين في الجمهورية التركية الاستفادة من هذه الخدمة في حال رغبتهم في العودة لدولة قطر وذلك ابتداء من المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا. وفي حال إجراء الفحص في أحد المراكز المعتمدة وثبوت خلو الشخص من الفيروس، فإن هذا الأمر يؤهله للحصول على استثناء من الحجر الفندقي الإلزامي في دولة قطر، على أن يلتزم حامل الشهادة بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما فور الوصول لدولة قطر بعد التوقيع على التعهد بالحجر المنزلي ووفقا للإجراءات والمعايير التي تحددها وزارة الصحة العامة. يذكر أن هناك مذكرات تفاهم بين وزارتي الصحة في كلا البلدين، كما أن وزارة الصحة العامة بدولة قطر حاليا في طور العمل على اعتماد مراكز طبية موثوقة لفحص كوفيد-19 للمواطنين القطريين في بعض الدول الأخرى. وتُذكِر الوزارة المواطنين بضرورة تطبيق التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والالتزام بكافة الإجراءات والقوانين التي تعلن عنها الجهات المختصة في الجمهورية التركية الشقيقة، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية.
28894
| 06 يوليو 2020
سجلت وزارة الصحة على مدى الأسبوعين الماضيين زيادة ملحوظة في عدد المتعافين من فيروس كورونا كوفيد - 19، كما انخفض معدل الإصابات ليصل إلى أقل عدد أمس السبت بتسجيل 530 حالة جديدة فقط خلال 24 ساعة، بعد أن كان يتم تسجيل أكثر من 1600 حالة يومياً قبل 3 أسابيع، فضلاً عن شفاء أكثر من 1800 حالة خلال 24 ساعة فقط، مما يشير إلى تخطي مرحلة الذروة وانحسار حدة انتشار الفيروس بين السكان، إلا أن هذا الانحسار إنما يأتي نتيجة العديد من العوامل المهمة سواء على مستوى الاجراءات التي اتخذتها الدولة، أو مستوى الرعاية الصحية، وكذلك وعي الأفراد. ويشير أطباء لـ الشرق، إلى أن وزارة الصحة العامة أعلنت قبل يومين عن تخطي مرحلة ذروة تفشي فيروس كورونا في قطر، وذلك بالتزامن مع المراحل التدريجية لرفع القيود الاحترازية، نتيجة التزام الأفراد بتطبيق الاجراءات، مؤكدين أن الدولة قطعت شوطا طويلا منذ ظهور الحالة الأولى في 29 فبراير الماضي إلى حين تسجيل أكثر من 86 ألف حالة تعافٍ من بين ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالفيروس، وهو ما يعد إنجازا استثنائيا، فضلا عن النجاح في الحفاظ على أحد أدنى معدلات الوفيات في العالم بسبب الفيروس. وأكدوا أن رفع القيود يستند إلى عدد من مؤشرات الأداء الرئيسية التي تعتبر نتيجتها أساسية لاستمرار رفع المراحل القادمة وفى حال تأثر أحد المؤشرات يمكن إعادة فرض بعض القيود أو تأخير البدء في المراحل القادمة، لذا يجب على كل فرد في المجتمع يريد أن تعود الحياة إلى طبيعتها أن ينتبه ولا يتخاذل في تطبيق الاجراءات الاحترازية، موضحين أن النجاح في المرحلة الثانية لرفع القيود التدريجي بسبب الجائحة هو الضامن للمرور الآمن للمرحلتين الثالثة والرابعة. من جانبهم أكد مواطنون لـ الشرق، أن جهود اللجنة العليا لإدارة الأزمات، والقطاع الصحي واضحة وجلية في التعامل مع جائحة فيروس كورونا منذ بداية انتشارها في قطر، حيث تم بناء العديد من المستشفيات الميدانية، وغرف الرعاية المركزة، وغيرها من الاجراءات التي ساهمت في تخطي مرحلة الذروة في نهاية الأمر، ولكن على الجميع الحذر من ظهور موجة ثانية تعيدنا إلى نقطة الصفر، نتيجة إهمال البعض في تطبيق الاجراءات. حيث تم رصد تجاوزات يقوم بها بعض الأفراد في الأماكن العامة وعدم الالتزام بارتداء الكمامات، أو التباعد الجسدي، لذلك يجب تشديد الرقابة على الأماكن العامة. وأكد فريق التوعية الصحية بوزارة الصحة العامة لـ الشرق، أنه خلال الفترة الماضية تم تشكيل فريق طبي مكون من 100 طبيب ومتطوع، للقيام بحملات توعية في مواقع العمل ومساكن العمال، وذلك ساهم بشكل كبير في انحسار انتشار الفيروس بين هذه الفئة التي تمثل نسبة كبيرة من عدد السكان، وبالتأكيد جهود التوعية ساهمت في كسر السلسلة الانتقالية وقلة أعداد المصابين بين العمال. د. خالد الجلهم:الفيروس مستمر لعدة أشهر وعلينا التعايش معه قال الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية: إن تخطي دولة قطر لذروة انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19، وكسر السلسلة الانتقالية يعد إنجازاً جيداً، نتيجة عدد من العوامل، أبرزها توفير المستشفيات والأسرة وغرف العناية المركزة الكافية لتقديم علاج ورعاية صحية لجميع المصابين، فضلاً عن تجهيز الكادر الطبي والتمريضي للتعامل مع الحالات المصابة، وكذلك توفير بروتوكول العلاج، بالإضافة إلى ما لمسناه من وعي أفراد المجتمع بتطبيق الاجراءات الاحترازية خلال الفترة الماضية. وأضاف د. الجلهم إن القواعد التي انتهجتها الدولة ممثلة في اللجنة العليا لإدارة الأزمات، ووزارة الصحة، وحمد الطبية، ساهمت في تناقص الأعداد وكسر السلسلة الانتقالية، وهذا ما جعلنا نبدأ في رفع القيود تدريجياً، وقياس المؤشرات في كل مرحلة وفقاً لعدد الحالات المسجلة يومياً، ومدى التزام الأفراد بالإجراءات. وأوضح أن فيروس كورونا مستمر معنا لفترة قد تمتد لأشهر حتى إيجاد لقاح فعال، ولذلك يجب أن نعتاد على التعايش مع الفيروس، من خلال اتباع التعليمات، والإجراءات الاحترازية دون تهاون، لذلك فإن العامل الرئيسي لتجاوز الدخول في موجة ثانية من انتشار الفيروس يعتمد على وعي المجتمع بالأساس، وهذا ما نعول عليه لمساعدة أجهزة الدولة لحصر الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها. د. يوسف المسلماني:الانتقال إلى المراحل التالية من رفع القيود يعتمد على وعي المجتمع قال الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام - إن تعدي الذروة هو أحد المعايير التي تساعد في اتخاذ القرار في الدخول في المراحل المختلفة وكذلك قلة عدد الحالات، وأشار إلى أنه على الجميع الالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء أقنعة الوجه للحد من انتشار الفيروس بين الأفراد خلال الفترة المقبلة، ففي بداية الوباء كان معدل انتشار الوباء 3 بحيث إن كل 10 ينقلون العدوى إلى 30 والـ 30 ينقلون العدوى إلى 90 وهكذا، ومع الالتزام تراجع معدل الانتشار بشكل كبير، إلا أن هذا لا يعني التهاون في الاجراءات الوقائية. وتابع: من السهل جدا عودة معدلات الانتشار إلى مستويات مرتفعة كما كانت في السابق، مما يعني دخول أعداد كبيرة من الناس إلى المستشفيات وأعداد اكبر تدخل إلى العناية المركزة، لذلك علينا الآن أن نلتزم بشكل اكبر من السابق، لأن هناك خطورة كبيرة لاسيما على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، حيث إن التعايش مع الفيروس خلال المرحلة المقبلة يساعدنا في الوصول إلى المعايير اللازمة للدخول في المرحلة التالية من رفع القيود بكل أمان، وعدم الالتزام يعني أننا سنرجع إلى الوراء وهذا مالا نريد الوصول إليه. وأشار إلى أنه رصد بعض الظواهر السلبية في الأماكن العامة وعلى الشواطئ من عدم التزام بعض الأفراد بارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي، وهذا الأمر يعد خطيراً، لأن الوعي المجتمعي هو العامل الأساسي في نجاح خطة الدولة في حصر الوباء، وتقليل معدلات الإصابة. د. حسن قاسم:انحسر الفيروس بالعزل وافتتاح المشافي قال د. حسن علي قاسم، المدير الطبي العام لقطاع الشؤون الطبية، الهلال الأحمر القطري إن قطر استنفرت كافة الهيئات الصحية في الدولة بقيادة وزارة الصحة العامة وتم تفعيل خطط الاستجابة والجهوزية للتصدي لمثل هذه الأوبئة وتكاتفت كل وزارات الدولة مؤسساتها الصحية وغير الصحية في تنفيذ خطط الحجر والعزل الصحي والمسح الاستباقي وتخصيص المشافي المجهزة لاستقبال الحالات المرضية المؤكدة التي تحتاج للاستشفاء أو للعناية المركزة بما في ذلك توفير الأدوية ووسائل الوقاية الشخصية وغيرها. ولفت إلى أن قطر اجتازت ذروة منحنى الإصابات ويعود ذلك لعدد من العوامل، منها التوعية والتثقيف الصحي الذي بدأ مبكرا وقبل إعلان تحول الوباء إلى جائحة ومازال مستمرا، وذلك من خلال التعريف بالمرض وطرق انتقاله وسبل الوقاية وكيفية ارتداء وسائل الوقاية الشخصية PPEs. وأشار الدكتور قاسم إلى أن قطر افتتحت العديد من المشافي ورفع سعة الاستيعاب وزيادة عدد أسرة أقسام العناية المشددة مع تجهيزها وتوفير كل ما يلزم من أجهزة وأدوية ومستهلكات طبية. ولفت إلى جانب التقييم الطبي للمرضى وتحويل من لديه أعراض إلى المشافي باكرا وذلك حسب القواعد الإرشادية ومعايير تقييم شدة الإصابة الصادرة عن اللجان المختصة بجانب افتتاح العديد من وحدات المسح الصحي (قطف المسحات) مما ساهم في إجراء أعداد كبيرة من اختبارات التشخيص والتي تجاوزت في بعض الأحيان 6000 اختبار في اليوم الواحد. وأشار الدكتور حسن قاسم إلى نقص عدد الوفيات، وقال إن ذلك يعود إلى نقص أعداد الإصابات عموما والى العناية السريرية ذات الجودة العالية التي يتلقاها المريض في المشفى أو في وحدة العناية المركزة على مدى الساعة وتوافر الكوادر الطبية التخصصية وكل المستلزمات الطبية (أجهزة –أدوية – مستهلكات).. ولفت في هذه الأثناء إلى دور الهلال الأحمر القطري الذي كان متميزا في هذه الأزمة وما يزال، الى جانب بقية الهيئات الصحية مثل مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وذلك تحت إشراف وزارة الصحة العامة حيث يشغل القطاع الطبي في الهلال الأحمر القطري وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة العامة أربعة مراكز صحية تستقبل العمال العزاب الوافدين إلى البلاد وذلك منذ حوالي 10 سنوات.
1419
| 05 يوليو 2020
أطباء وإداريون في القطاع الخاص يؤكدون أنَّ إرسال العينات لمختبرات حمد الطبية غير مجدٍ قررت وزارة الصحة العامة السماح للمنشآت الصحية الخاصة بالدولة بإجراء المسحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وإرسالها إلى مختبرات مؤسسة حمد الطبية لإجراء التحاليل وإصدار النتائج. وأشارت وزارة الصحة العامة في تعميم صادر عن إدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بالوزارة، إلى خطوات الحصول على موافقة وزارة الصحة العامة لإجراء تحاليل فيروس كورونا المستجد 19 في القطاع الخاص، من خلال التنسيق مع مختبرات مؤسسة حمد الطبية من خلال التواصل مع ضابط الاتصال المختص وتقديم طلب يتضمن عدد المسحات المتوقع إجراؤها في اليوم الواحد، الموافقة على نوع المسحات المستخدمة، التواصل مع ضابط الاتصال المختص بتدريب الكوادر الصحية بوزارة الصحة العامة للتدريب على أخذ المسحات واستخدام تطبيق كاشف، بعد الحصول على موافقة مختبرات مؤسسة حمد الطبية، الحصول على الموافقة النهائية واعتماد قوائم الأسعار بالتواصل مع مع ضابط الاتصال المختص بإدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بعد اجتياز التدريب. وأوضح التعميم الصادر عن وزارة الصحة العامة ان السماح للمنشأة الصحية بعمل المسحات للمراجعين ضمن فئات بعينها، المراجعون المصابون بأعراض التهاب الجهاز التنفسي حسب تعريف الحالات المشتبه بها بإصابتها بكوفيد-19 الصادر من وزارة الصحة العامة، جميع الحالات التي يتم إدخالها في الوحدات الداخلية سواء كانت الحالات الحادة أو التي يتم ادخالها بغرض إجراء عمليات جراحية، العاملون في القطاع الصحي الخاص بالدولة حسب السياسات والإرشادات التوجيهية الصادرة من وزارة الصحة العامة، الاختبارات الدورية للموظفين من القطاعات الأخرى حسب السياسات والإرشادات التوجيهية الصادرة من وزارة الصحة العامة، والمراجعون الراغبون في الحصول على شهادة خلو من الإصابة بكوفيد-19 لغرض السفر. وتخلل التعميم جملة من الإجراءات الواجب على المنشأة الالتزام بها فيما يتعلق بأخذ المسحات والتعامل مع الحالات المشتبه بها، والتي تتلخص في عزل المراجعين المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 في غرف منفصلة مجهزة عن باقي المراجعين على أن يتم فصلهم كل على حدة، تخصيص غرفة لإجراء المسوحات الخاصة بالحالات المشتبه بها، مراعاة تطبيق إجراءات منع ومكافحة العدوى عن أخذ المسحات، بعد أخذ المسحة من المهم توجيه المراجعين المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 حسب ارشادات وزارة الصحة العامة. *ما هو السبب! الشرق بدورها استعرضت آراء عدد من القائمين على المنشآت الصحية في القطاع الخاص حول التعميم الصادر عن وزارة الصحة العامة، حيث في هذا السياق قال الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب-المدير الطبي للمستشفى الأهلي-، إن القطاع الصحي الخاص لن يتأخر في دعم القطاع الحكومي في هذه المسألة، إلا أنَّ السؤال الذي لم يلق إجابة من قبل وزارة الصحة العامة هو ما هو السبب وراء تأطير دور القطاع الصحي الخاص لاسيما اكبر المستشفيات في الدولة على أخذ المسحة فقط؟، فلماذا لا يتم كامل الإجراء داخل المستشفى الخاص على أن يكون بإشراف وزارة الصحة العامة، حيث من غير المجدي أن يقوم المستشفى المعني بأخذ المسحة وإرسالها لمختبرات حمد الطبية لإصدار النتائج خاصة إن كانت المسحة لاحدى الحالات الطارئة التي تستدعي الدخول لغرفة العمليات خلال دقائق!، فالأمر سيكون عبئا على مختبرات مؤسسة حمد الطبية، كما أنَّ المراجع في حال تأخير نتيجة الفحص سيعتقد أن هذا التأخير متعمد من قبل المستشفى على اعتباره قطاعا خاصا. وأكدَّ الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب في تصريحات لـالشرق أنَّ لهذه اللحظة لم يتم تحديد تسعيرة الفحص في القطاع الخاص، حيث المستشفيات الخاصة أغلبها تقدمت بأوراقها لوزارة الصحة العامة إلا أنَّه لم يتم البت في الأمر، وتخصيص مبلغ خمسين ريالا فقط ليس مجديا على التكلفة الحقيقية للفحص. *دور حقيقي للقطاع الخاص وبدوره قال السيد عبد الرحمن العمادي- الرئيس التنفيذي لمستشفى العمادي-، إنَّ القطاع الصحي الخاص يثمن جهود وزارة الصحة العامة على كافة المستويات، إلا أنَّ منح المستشفى صلاحية إجراء المسحة فقط دون أن يتم الحصول على النتائج في مختبراتها فليس من المرونة بمكان، خاصة أن مؤسسة حمد الطبية تجري مسوحات وفحوصات مما سيثقل عليها، إلى جانب تأخير نتائج الفحص، بالرغم من أن فحص كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كان القطاع الخاص يقوم بإجراء الفحص وتحليله في مختبراته حتى ظهور النتيجة، لذا نتطلع أن يعاد النظر في هذا التعميم، ليكون لنا دور حقيقي في هذه الجائحة. وكانت قد أصدرت إدارة ترخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة، تعميما لجميع المنشآت الصحية الخاصة بالدولة، بشأن اختبارات كوفيد-19 في المنشآت الخاصة، في إطار مساعي وزارة الصحة العامة الدائمة لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، ونظرا لدور القطاع الصحي الخاص وما يمثله من إضافة فعالة لمجهودات الدولة في هذا المجال.
6048
| 28 يونيو 2020
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن وباء كورونا آخذٌ في الانحسار التدريجي في دولة قطر وذلك بسبب الاحترازات والاجراءات الوقائية التي قامت الدولة بتطبيقها والتزم بها أفراد المجتمع. وقال الدكتور الخال في مؤتمر صحفي مشترك عقدته وزارة الصحة العامة اليوم وتحدث فيه الدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الامراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة والرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة بالوزارة، إن عدد الاصابات اليومية بفيروس كورونا يتراوح في دولة قطر ما بين 1000 حالة و1200 حالة يوميا وهو رقم قابل للزيادة والنقصان، في حين أن معدل الاصابة الاسبوعي آخذ بالتراجع، مؤكداً هذا المؤشر مطمئن لكنه لا يعني نهاية الوباء، حيث إن الفيروس لايزال متواجدا في المجتمع. كما كشف ان عدد الاصابات اليومية بالفيروس بين المواطنين والمقيمين من فئة (المهن التي تشمل المهندسين والاطباء والمدرسين وغيرهم)، آخذة في الازدياد وذلك برغم الهبوط في اجمالي الاصابات اليومية في دولة قطر. واضاف الدكتور الخال انه من الملاحظ ايضا ان عدد الاصابة بين المواطنين والمقيمين تضاعف عدة مرات مما كان عليه في بداية شهر مايو، مشيرا إلى ان معظم الاصابات بين افراد الاسرة الواحدة، وان مصدر الاصابة غالبا ما يكون بسبب الاختلاط الاجتماعي مع بعض الاصدقاء او الاقارب الآخرين. واشار إلى ان خطورة الفيروس بين المواطنين والمقيمين تكمن في احتوائهما على افراد المجتمع الاكبر سنا وكذلك افراد المجتمع المصابين بالأمراض المزمنة. واستعرض الدكتور عبداللطيف الخال في المؤتمر الصحفي من خلال الارقام والاحصائيات عدد الحالات الحادة التي تم ادخالها للمستشفى للعلاج، مشيرا الى انه غالبا ما تزداد هذه الحالات بعد اسبوع من ظهور اول اعراض المرض على المصاب، وهذا يعتبر من المؤشرات المهمة والتي تدل على مدى انتشار الفيروس في المجتمع. واوضح انه من خلال المنحنى ان عدد الحالات اليومية التي تحتاج الى دخول المستشفى آخذة بالتناقص، ولكنه نبه الى ان المؤشر قد يعود الى الارتفاع مرة اخرى اذا قلّ التزام المجتمع بالاحترازات والاجراءات الوقائية. كما لفت الى ان هناك تناقصا بشكل عام في عدد الحالات اليومية المصابة بمضاعفات المرض والتي تحتاج الى الدخول للعناية الفائقة، حيث يبلغ العدد الاجمالي الموجود حاليا في العناية المركزة 225 حالة تم وضع 110 حالات منها على جهاز التنفس الصناعي. وذكر ان متوسط عمر الاشخاص الذين يدخلون العناية المركزة هو 50 عاما، كما لوحظ مؤخرا زيادة في عدد حالات المواطنين الذين يدخلون العناية المركزة وذلك بسبب التزايد في عدد الاصابات بين المواطنين. كما تحدث عن العدد التراكمي للوفيات بسبب (كوفيد-19) في دولة قطر، حيث بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس 99 حالة وفاة، موضحا ان هذا الرقم قابل للزيادة وذلك ان ذروة الوفيات تأتي عادة متأخرة بعد عدة اسابيع من ذروة الوباء.. مؤكدا أن معدل الوفاة في قطر مازال منخفضا اذا ما قورن بالدول الأخرى. واشار الدكتور الخال إلى ان خطورة الوفاة بسبب الاصابة بفيروس (كوفيد-19) تزداد بازدياد العمر، مبينا ان اكثر الفئات العمرية عرضة للوفاة هي من سن 50 عاما فما فوق وانه كلما زاد العمر زاد احتمال الوفاة بسبب مضاعفات الفيروس. وشدد الدكتور الخال على أنه بناء على ذلك يجب على افراد المجتمع الحرص على عدم وصول الفيروس الى ذويهم من كبار السن وذلك بأخذ الحذر عندما يكونون بقربهم. واضاف انه كما هو معلوم فإن هناك امراضا مزمنة تزيد من خطر الوفاة بالفيروس بغض النظر عن السن، ومنها المصابون بمرض القلب، حيث تكون نسبة الوفاة لديهم 13 بالمئة ونسبة الوفاة بين المصابين بالسكري تبلغ 9 بالمئة والمصابين بضغط الدم 8 بالمئة، ولذلك يتوجب على المصابين بالأمراض المزمنة اخذ حيطتهم لتجنب الفيروس، كما يتوجب على افراد اسرهم اخذ حذرهم لعدم تعرضهم للفيروس بنقله إليهم. ونبه الدكتور الخال إلى أن رفع القيود بشكل تدريجي والذي بدأت به دولة قطر منذ 15 يونيو الجاري بعد انحسار الوباء في البلاد، لا يعني التراخي في تطبيق الاجراءات والخطوات الاحترازية من قبل افراد المجتمع لأن الفيروس ما يزال موجودا في المجتمع. وشدد على انه في حال تراجع درجة الحذر بين افراد المجتمع فمن المحتمل جدا عودة الوباء على شكل موجة جديدة قد تعيدنا الى المربع الاول. وأعاد الدكتور عبداللطيف الخال التأكيد على ضرورة توخي الحذر اكثر من السابق والاستمرار في تطبيق التباعد الاجتماعي والمحافظة على تعقيم اليدين ولبس القناع الواقي ومراعاة الحذر عندما يكون الشخص بالقرب من أحد افراد الاسرة من كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة، وتقليل عدد الزيارات الاجتماعية وتحديدها بـ15 دقيقة ولبس القناع الواقي اثناء الزيارات والمحافظة على مسافة آمنة. وفي معرض رده على الاسئلة في المؤتمر الصحفي، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن دولة قطر تجاوزت ذروة الوباء منذ أسابيع، ولكن لا تزال هناك حالات وفاة نتيجة لمضاعفات الفيروس كالفشل الرئوي أو فشل القلب او غيره، حيث ان هذه التعقيدات الصحية تأخذ فترة أسابيع للتراكم ثم تأتي الوفاة وهو ما يمكن تسميته بفترة ما بين ذروة الفيروس وذروة الوفاة. وحول انخفاض عدد الاصابات اليومية بالفيروس، اكد ان ذلك يرجع لتطبيق الإجراءات الوقائية التي أصدرتها الدولة والتزام المواطنين والمقيمين بها على مدار الاسابيع الماضية. ولكنه شدد على ضرورة توخى الحذر، وقال مع عودة الأنشطة في الدولة فإنه قد تكون هناك عودة للفيروس، فالمطلوب في هذه المرحلة الحذر والحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية لأن فرص التعرض للفيروس أكثر بسبب الاختلاط وهو ما يضاعف من فرص انتقال الفيروس. كما اكد ان تخفيف القيود قد يؤدي لعودة الفيروس لذا قامت وزارة الصحة بوضع 9 مؤشرات للمتابعة ومنها على سبيل المثال أعداد الحالات التي تدخل للمستشفى ونسبة الفحوصات الإيجابية التي تجرى يوميا، حيث إن هذه المؤشرات حساسة وتقوم وزارة الصحة بتقييمها يوميا وأسبوعيا ومن ثم ترفع توصيات لمجلس الوزراء فيما يتعلق بالتقدم والانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى. وأضاف انه من خلال التزام الاشخاص والحد من انتشار الفيروس يتم الانتقال من مرحلة الى أخرى في رفع القيود، حيث ان الأمر مرهون بمدى تطبيق الأفراد للإجراءات الاحترازية مع تجنب الزيارات العائلية. من جهته، أوضح الدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة أنه مع بداية المرحلة الأولى من رفع القيود بشكل تدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا عمل فريق البحث والتقصي في وزارة الصحة العامة على مواصلة الجهود المكثفة لمتابعة حالات الإصابة وفحص المخالطين للكشف عن الحالات الجديدة بصورة مبكرة مما يساعد على تقليل عدد الإصابات وفهم انتقال الفيروس في المجتمع بصورة أفضل. وقال الدكتور حمد الرميحي خلال حديثه في المؤتمر الصحفي إن إجراءات تتبع المخالطين بالطرق التقليدية مع الاستفادة من تطبيق احتراز على الهواتف الذكية والحلول التقنية المختلفة ساهمت في تحديد عدد الإصابات بصورة مبكرة وتحويلهم لتلقي الرعاية الصحية والعلاج المبكر لمنع المضاعفات المحتملة التي يعاني منها بعض المرضى لا سيما كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة. وأضاف ان وزارة الصحة العامة قامت بتشكيل عدة فرق ميدانية للبحث والتقصي لتلبية متطلبات تتبع المخالطين الشامل والتي تشمل الفحوصات الاستباقية، حيث تضم الفرق ممثلين عن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلا عن عدد من المتطوعين وتمت مراعاة التوزيع الجغرافي لتقديم هذه الخدمات للمواطنين والمقيمين مع تغطية المناطق التي تتركز فيها العمالة الوافدة. واستعرض في هذا الجانب بعضا من الارقام والاحصائيات لمسح المخالطين عن قرب وذلك خلال الفترة من 18 ابريل الماضي وحتى 20 يونيو الجاري، حيث بلغ اجمالي عدد الأشخاص الذين تم فحصهم بواسطة فريق البحث والتقصي خلال تلك الفترة 83 الفا و500 شخص جاءت 23 الفا و472 حالة ايجابية منهم اي بنسبة 28 بالمئة. واوضح انه في شهر ابريل بلغ مجموع الحالات التي تم مسحها 17 ألفا و876 ظهرت منها 4125 حالة ايجابية بنسبة 23 بالمئة، وفي شهر مايو تم مسح 39 الفا و196 شخصا وتم تسجيل 12 الفا و116 حالة ايجابية منهم بنسبة 31 بالمئة، في حين بلغ مجموع الحالات التي تم مسحها من بداية يونيو وحتى يوم 20 من نفس الشهر 26 الفا و428 شخصا وتم تسجيل 7231 حالة ايجابية منهم بنسبة 27 بالمئة. وأوضح ان اغلب الذين تم اكتشاف اصابتهم بالفيروس لم تظهر عليهم أي أعراض مرضية، حيث يعكس ذلك فعالية عملية تتبع المخالطين ودقة تحديد المخالطين الذين يتم فحصهم. واكد الدكتور الرميحي أنه بعد تجاوز فترة الذروة هناك انخفاض في العدد الإجمالي للإصابات ومن ضمنها الحالات التي تتطلب رعاية صحية في المستشفى، والحالات الحرجة، إلا أنه لم يحدث أي انخفاض ملحوظ في حالات الإصابة بين المواطنين والمقيمين. وقال ان عدد الإصابات بينهم شهدت زيادة ملحوظة لاسيما في شهر رمضان بسبب التجمعات الأسرية، حيث لا تزال الزيادة في عدد الحالات مستمرة في حين لوحظ خلال الاسابيع الماضية ارتفاع عدد حالات الإصابات بين القطريين وعائلات المقيمين بين فئات الأطفال واليافعين وربات المنازل وأيضا تم تسجيل حالات للعمالة المنزلية، وهو ما يدل على ان الفيروس لا يزال موجودا وليس بالضرورة أن يكون انتقال العدوى بسبب الاختلاط من الخارج اي انه من الممكن ان يتسبب مصاب واحد في انتقال العدوى من المخالطين من أفراد الأسرة في المنزل ويتسبب في انتشار العدوى.
2480
| 23 يونيو 2020
شدد الدكتور حمد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة على أهمية الحرص على عدم الزيارات العائلية خاصة خلال الفترة الحالية، مقدماً نماذج لعائلتين انتشر الفيروس بين أفراد عائلتهما نتيجة الاختلاط. وكشف خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة مساء اليوم الثلاثاء عن نماذج لحالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 داخل أفراد العائلة الواحدة وانتقال العدوى إلى أكثر من منزل. وقال ليس بالضرورة أن يكون الاختلاط تجمع عائلي من عدة أشخاص ولكن من الممكن أن يكون مصاب واحد يتسبب في انتقال العدوى لعدد من المخالطين من أفراد الأسرة داخل المنزل أو أفراد العائلة الممتدة في عدة منازل ويتسبب في انتشار العدوى. وتحدث عن قصة المنزل رقم واحد، قائلاً: المثال الأول لحالة شخص مصاب عمره 44 عاماً قام بزيارة منازل أقرباء له.. المنزل رقم 1 منزله انتقلت العدوى إلى والده ووالدته وهما من كبار السن ولديهما أمراض مزمنة، وأيضاً انتقلت العدوى إلى أطفاله ثم انتقال العدوى إلى المنزل رقم 2 و3 بسبب زيارته والاختلاط الأسري حيث بلغ مجموع حالات الإصابة في هذه العائلة 15 حالة. وأضاف: المثال الآخر لعائلة قطرية كانت الحالة الدالة أو الحالة المصابة الأولى لسيدة عمرها 64 عاماً وانتقلت لها العدوى نتيجة الاختلاط مع أبنائها داخل المنزل ثم انتقت العدوى إلى 7 منازل ومجموع حالات الإصابات 27 حالة بين الأبناء والأحفاد، موضحاً أن انتقال العدوى ليس مقصوراً على أفراد الأسرة داخل المنزل الواحد، ولكن هناك مخاطر لانتقال العدوى عند تتبع المخالطين توضح لنا أنه يوجد عدة أسر أصيبت نتيجة الاختلاط الأسري. ونصح الدكتور حمد الرميحي بتجنب الزيارات العائلية خاصة خلال هذه الفترة بما أن الفيروس لا يزال ينشط خاصة بين أفراد الأسرة الأسرة الواحدة بسرعة، داعياً الجميع إلى الحذر والحرص على حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات عند الخروج من المنزل والحرص على غسل الأيدي بانتظام أو باستخدام المواد المعقمة. وأشار خلال المؤتمر إلى أنه مع انطلاق المرحلة الأولى لخطة الرفع التدريجي لقيود كورونا عمل فريق البحث والتقصي بوزارة الصحة على مواصلة جهوده لمتابعة جميع حالات الإصابة المؤكدة وفحص المخالطين للكشف عن الحالات الجديدة بصورة مبكرة مما يساعد على تقليل عدد المصابين وفهم انتقال الفيروس في المجتمع بشكل أفضل. وأضاف أن إجراءات تتبع المخالطين بالطرق التقليدية وأيضاً بالاستفادة من تطبيق احتراز على الهواتف الذكية من خلال استخدام أحدث التقنيات والحلول الرقمية ساهمت في تحديد عدد من الإصابات بصورة مبكرة وتحويلهم لتلقي الرعاية الصحية والعلاج المبكر لمنع المضاعفات المحتملة التي يعاني منها بعض المرضى وخاصة كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة ونوّه بأن وزارة الصحة قامت بتشكيل عدة فرق ميدانية للبحث والتقصي لتتبع المخالطين، وتضم ممثلين عن وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وعد من المتطوعين وتم مراعاة التوزيع الجغرافي وتغطية المناطق التي تتركز فيها العمالة الوافدة. ولفت إلى أنه تم تحديد 66 ألف و218 مخالطاً للمرضى وعدد 17 ألف و282 تم فحصهم ضمن إجراءات الفحزصات الاستباقية ضمن الأشخاص المعرضين لخطر انتقال العدوى بحسب طبيعة عملهم أو بسب اختلاطهم في المناطق الصناعية أو سكن العمال. وأوضح أن نسبة الحالات الإيجابية من بين الذين تم فحصهم بواسطة فريق البحث والتقصي تبلغ 28% ومعظمهم لم تظهر عليهم أي أعراض مرضية، وأن هذه النسبة المرتفعة تعكس فاعلية عملية تتتبع المخالطين. وحذر من أن عدد الإصابات من بين المواطنين والمقيمين شهد زيادة ملحوظة خلال شهر رمضان سبب التجمعات الأسرية، متابعاً: لوحظ خلال الأسابيع الماضية ارتفاع عدد حالات الإصابات بين القطريين وعائلات المقيمين بين فئة الأطفال واليافعين وربات المنازل وتم تسجيل إصابات بين أفراد العمالة المنزلية نتيجة الاختلاط مع أفراد الأسرة وهذا يدل على أن الفيروس لا يزال موجود ولديه القدرة على الانتشار السريع.
10016
| 23 يونيو 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة اليوم، منصة التعليم الإلكتروني لاضطراب طيف التوحد التي تعتبر المرحلة الأولى من موقع للتعليم الالكتروني لذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر. وتم إطلاق المنصة الالكترونية بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، والجمعية القطرية للتوحد. ويستهدف إطلاق المنصة تزويد أولياء الأمور ومقدمي الرعاية لذوي اضطراب طيف التوحد من مختلف الأعمار، بمصدر إلكتروني للمعلومات العلمية يغطي الموضوعات التعليمية والاجتماعية والصحية. وقالت الدكتورة نوف محمد الصديقي قائد صحي للخطة الوطنية للتوحد بوزارة الصحة العامة، إن إطلاق منصة التعليم الالكتروني يأتي ضمن جهود الوزارة وشركائها الهادفة إلى تحسين سبل حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم وتعزيز الوعي العام حول هذا الاضطراب. وأعربت الصديقي عن أمل الوزارة في التمكن، عبر دعم جميع الشركاء، من بناء شبكة لتزويد جميع العائلات في المجتمع بأحدث المنشورات المتعلقة باضطراب طيف التوحد ومقاطع الفيديو والتفاعل والدعم من ذوي طيف التوحد، تأكيدا لحقهم في تلقي الرعاية والدعم المناسبين والحصول على نفس الفرص المتاحة لغيرهم. وتتضمن المنصة الالكترونية مجموعة متنوعة من الموارد العلمية بما في ذلك مقاطع فيديو مسجلة من قبل خبراء في مجال التوحد.. وسيتم من خلالها عقد جلسات تعليمية تفاعلية حية يديرها خبراء مختصون تغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات وهو ما يحظى بأهمية خاصة في المرحلة الحالية نظرا لحاجة أولياء الأمور إلى دعم إضافي ونصائح خلال جائحة /كوفيد -19/ نظرا للتغيير الحاصل في أسلوب حياة أبنائهم بسبب التدابير الوقائية، ومن ضمنها التباعد الجسدي. من جهتها قالت السيدة فاطمة إبراهيم شيخي مدير المشروع في إدارة نظم المعلومات بوزارة الصحة العامة، إن الإدارة زودت المجتمع بالعديد من الحلول الإلكترونية التي تدعم التحول الرقمي لسد الثغرات والتحديات القائمة التي تسببت فيها الجائحة. وأشارت إلى أن المنصة تتيح للمختصين في قطر مشاركة خبراتهم ومناقشة الموضوعات المهمة التي ستزود الآباء ومقدمي الرعاية بمعلومات قيمة. ومن المقرر عقد الحلقة النقاشية الأولى عبر منصة التعليم الالكتروني حول موضوع /التغيرات السلوكية بين الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة/ بعد غد الأربعاء، على أن يديرها الدكتور محمد الطاهر استشاري أول للطب النفسي والمشرف على الخدمات الاستشارية لصعوبات التعلم بمؤسسة حمد الطبية. كما سيتم الإعلان لاحقا عن الجلسات النقاشية الأخرى المقرر عقدها عبر المنصة. ودعت وزارة الصحة العامة، أولياء الأمور ومقدمي الرعاية لذوي اضطراب طيف التوحد من كل الأعمار لزيارة منصة التعليم الالكتروني على الموقع (https://autismelearning.moph.gov.qa) والاستفادة من الموارد المتاحة بها.
2821
| 22 يونيو 2020
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
40784
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
9702
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
6064
| 22 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4598
| 21 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
3716
| 22 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
2448
| 22 فبراير 2026
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
2146
| 20 فبراير 2026