قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شاركت وزارة الصحة العامة في الندوة العربية التي عقدت اليوم عن بعد حول مشروع سياسة سلامة الغذاء العربية حيث تم استعراض الوثيقة المقترحة التي أعدها مختصون من دولة قطر حول المبادئ الرئيسية والعناصر الأساسية لنظام الرقابة الغذائية ليتسم بالكفاءة والفعالية وفق أفضل الممارسات الدولية فيما يتعلق بتنظيم سلامة الأغذية على غرار مبدأ السلسلة الغذائية والتتبع والشفافية والتكافؤ والانسجام وغيرها من المبادئ. وتوفر الوثيقة التي استعرضها السيد خالد السليطي رئيس قسم صحة المنافذ ومراقبة الأغذية في وزارة الصحة العامة، الأساس الفني للتنسيق المشترك وتوحيد الاجراءات بين السلطات المختصة في الدول العربية للنهوض بالسلامة الغذائية والتشريعات المتعلقة بها، بهدف حماية صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة وتسهيل التجارة من خلال تطبيق المبادئ القائمة على الأسس العلمية كتحليل المخاطر ونصوص الدستور الغذائي ذات الصلة، والتي يتم تمكينها في إطار مؤسسي متكامل، وتعاون فعال يشمل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتأتي الوثيقة تلبية لتطلعات العاملين في مجال سلامة الغذاء كأساس علمي وفني لتطوير منظومة السلامة الغذائية في قطر والدول العربية. يشار إلى أن الفريق العربي المتخصص لسلامة الغذاء والتابع للجنة التنفيذ والمتابعة ضمن قطاع الشؤون الاقتصادية في إدارة التكامل الاقتصادي العربي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد كلف دولة قطر برئاسة فريق فني لإعداد سياسة سلامة الغذاء العربية. والجدير بالذكر أن الفريق العربي المتخصص لسلامة الغذاء يعمل منذ تأسيسه عام 2016 على تحقيق أهدافه بتقديم المشورة الفنية لكل من جامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، للوصول إلى تنسيق وملائمة أنظمة وإجراءات تقييم المطابقة وسلامة الغذاء والتوافق عليها والالتزام بتنفيذها من قبل أجهزة الرقابة والتفتيش في المنطقة العربية، خاصة وأن وحدة الظروف الاجتماعية والثقافية والتقاليد الغذائية السائدة تسهل من عملية تبني وامتلاك سياسة غذائية موحدة للمنطقة العربية وتعزز التنسيق المحكم والاجراءات الرقابية التي تخدم قضايا سلامة الأغذية، كما أنها تعد رصيدا لتعزيز حماية مرتكزات الصحة العامة لمواطني الدول العربية بما يتسق مع التوجه العالمي السائد لتوحيد الاجراءات وضرورات التنسيق الاقليمي المشترك.
1186
| 07 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 1595 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وتعافي 1811 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 44338 حالة بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 22 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الاصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 245 حالة. وذكرت وزارة الصحة في بيان لها، ان هذه الفترة تشهد انخفاضا محدودا في عدد الحالات الحادة المصابة بالفيروس والتي تدخل المستشفى أو وحدة العناية المركزة وذلك بفضل الاجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة العامة والجهات المعنية للحد من انتشاره وأهمها تقصي المخالطين والفحص المبكر عن المرض في مراحله الأولى حيث أن اكتشاف الاصابات في مرحلة مبكرة يساهم بشكل كبير في تخفيف حدة الإصابة. وأوضحت الوزارة أن الحالات الجديدة المعلن عن أصابتها بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابع لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الاصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين بشكل ملحوظ وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأوضحت وزارة الصحة أن حالات الوفاة التي تم تسجيلها اليوم كانت تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة، حيث كان المتوفون يعانون من عدة أمراض مزمنة.. وتعود الوفيات لشخص يبلغ من العمر 40 عاما وشخصان يبلغان من العمر 68 عاما.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وأكدت الوزارة أن جهود التصدي لفيروس (كوفيد-19) في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة وذلك بفضل قرارات الحظر و الإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضا نسبيا في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وحثت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل واجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم والعمل على حمايتهم من العدوى وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند القرب منهم. وشددت أن الفيروس وصل في دولة قطر أعلى موجة تفشي ضمن مرحلة ذروة انتشاره ولذلك من الضروري حاليا مواصلة الالتزام بكافة التدابير الوقائية والتي تشمل عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس حيث ان عدم الالتزام سوف يؤدي الى عودة الفيروس على شكل موجه جديده. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
1448
| 07 يونيو 2020
أوضحت وزارة الصحة العامة أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجرتها على عينات من جميع المستحضرات الصيدلانية التي تحتوي على مادة ميتفورمين (Metformin) والمتوفرة في القطاعين العام والخاص في دولة قطر أثبتت سلامتها وخلوها من المادة الشائبة N-Nitrosodimethylamine ( NDMA ). يشار إلى أن الميتفورمين دواء يستعمل لعلاج مرض السكري وأحد الأسماء التجارية المسجلة له (Glucophage). وأشارت وزارة الصحة إلى أنها مستمرة بأخذ العينات وإجراء التحاليل اللازمة في مختبرات الرقابة الدوائية التابعة للوزارة لكافة المستحضرات الصيدلانية التي تحتوي على مادة الميتفورمين والتي ترد إلى دولة قطر، وكذلك استمرار التواصل مع المنظمات والهيئات الرقابية الدولية بهذا الشأن. ويأتي ذلك في إطار المتابعة المستمرة من قبل وزارة الصحة العامة لما يصدر عن المنظمات والهيئات الدولية وبعد ورود معلومات من الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء والوكالة الأوروبية للأدوية تفيد بأن التحاليل الأولية للأدوية المحتوية على مادة الميتفورمين كشفت عن احتواء بعض تلك الأدوية على المادة الشائبة (NDMA) بمستويات أعلى من المعدلات المسموح بها، حيث إن هذه المادة تعتبر من ضمن المواد التي يحتمل أن تكون مسرطنة في حالة التعرض لها بكميات أكثر من الحد المقبول واستهلاكها بشكل يومي لفترات طويلة جدا. يذكر أن المادة الشائبة (NDMA) موجودة في الطبيعة ولكن بنسب قليلة وآمنة. وأوصت وزارة الصحة المرضى الذين يستخدمون تلك المستحضرات لعلاج السكري بالاستمرار في استعمالها وعدم الانقطاع عنها، والاستمرار في متابعة حالتهم الصحية مع الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية.
2582
| 02 يونيو 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة خدمة إلكترونية جديدة لدفع رسوم شهادات الأغذية المصدرة أو شهادات الإتلاف أو رسوم تحليل المواد الغذائية عبر موقعها الإلكترونيhttps://www.moph.gov.qa. وتتوفر الخدمة الإلكترونية على صفحة صحة المنافذ ومراقبة الأغذية في الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة باسم خدمة الدفع الإلكتروني لشهادات الأغذية. وتمكن هذه الخدمة الشركات المستوردة والمصدرة للمواد الغذائية من دفع الرسوم الكترونيا من خلال رابط الكتروني تتلقاه الشركة عن طريق البريد الالكتروني أو الهاتف المحمول.
1274
| 31 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 1742 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1481 من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 11844 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة بسبب الفيروس. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 19 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 205 حالات. وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المصابة بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة للوزارة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وكشفت وزارة الصحة، أن الإصابات بين المواطنين والمقيمين شهدت ارتفاعا حيث تضاعفت أعداد المصابين نتيجة العدوى التي انتقلت بين الأفراد بسبب التجمعات العائلية والتزاور بين الأصدقاء والأسر الممتدة وتجاهلهم الإجراءات والتدابير الوقائية الموصى بها من قبل الجهات المعنية بالدولة وأهمها البقاء في المنزل وعدم التزاور والحفاظ على التباعد الاجتماعي. وأفادت الوزارة بأن حالتي الوفاة الجديدتين تعودان لشخصين يبلغان من العمر 58 عاما و60 عاما حيث كانا يعانيان من أمراض مزمنة، وتلقيا الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرتي الفقيدين. وحثت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ على سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وذكرت وزارة الصحة، أن دولة قطر لا تزال حاليا في مرحلة ذروة تفشي الفيروس التي تشهد عادة ارتفاعا في عدد الإصابات المسجلة يوميا، ولذلك فإنه من الضروري التقيد أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي الموصى بها. كما أكدت على أهمية أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لدى فئتي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعمل على حمايتهم من العدوى من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية في ما تبقى من أيام عيد الفطر وما بعده. وتشدد وزارة الصحة على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.
4285
| 26 مايو 2020
قالت وزارة الصحة العامة إن ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي من أن أيام ١٧ و١٨ و١٩ و٢٠ من الشهر الجاري قمة تفشي فيروس (كوفيد-١٩) غير صحيح جددت وزارة الصحة العامة عبر تغريدة لها على تويتر دعوتها الجمهور إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول أي إشاعات.
3082
| 16 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 1153 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتعافي 190 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 3546 حالة. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة إلى تسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وأكدت الوزارة في هذا الإطار أن ارتفاع الإصابات بين المواطنين والمقيمين يعود إلى عدم تقيد البعض بالإجراءات الاحترازية، وأهمها التباعد الاجتماعي وتقليل الخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية. وذكرت وزارة الصحة العامة أن دولة قطر دخلت حاليا مرحلة ذروة تفشي الفيروس والتي تشهد عادةً ارتفاعاً في عدد الإصابات المسجلة يوميا، ولذلك فإنه من الضروري التقيّد أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي الموصي بها. وأكدت الوزارة على أهمية أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل فرص خطر الإصابة بالفيروس لدى فئتي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعمل على حمايتهم من العدوى وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية فيما تبقى من شهر رمضان وكذلك خلال عيد الفطر. وتعود أسباب ارتفاع أعداد الإصابات إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخراً. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكدة إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث أن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يومياً لا يرتبط شرطاً بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإن من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. وأشارت إلى أن مراكز الفحص الرئيسية هي: مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. يذكر أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
1928
| 15 مايو 2020
الاكتشاف المبكر للحالات الإيجابية يلعب دوراً رئيسياً في إبطاء انتشار الفيروس إجراء أكثر من 135 ألف اختبار كوفيد-19 قالت وزارة الصحة العامة إن استراتيجية دولة قطر للاستجابة لوباء كورونا (كوفيد-19) تعتمد بشكل كبير على التقصي والمتابعة للمخالطين مما يتيح مجالا أكبر للتعرف المبكر على الحالات بما في ذلك أولئك الذين لا تظهر عليهم الأعراض. وذكرت الوزارة أن اجراء تتبع المخالطين يهدف إلى الوصول إلى الحالات الإيجابية في أقرب وقت ممكن للمساعدة في كسر سلسلة انتقال المرض والحد من انتشارها في المجتمع. وأشارت الى أنه تم إجراء ما يزيد عن 135 ألف اختبار (كوفيد-19) في قطر حتى الآن حيث أتاح التعقب المكثف للحالات والعثور عليها واكتشاف عدد كبير من الإصابات. وأضافت وزارة الصحة العامة أن نسبة الحالات الإيجابية من الذين تم اختبارهم عن طريق التقصي والمتابعة تبلغ حوالي 25في المائة ومعظمهم ليس لديهم أعراض حيث تعكس هذه النسبة العالية فعالية عملية تتبع المخالطين ودقة اختيار الأشخاص الذين يتم فحصهم. وأوضحت أن الاكتشاف المبكر للحالات الإيجابية يلعب دوراً رئيسياً في إبطاء انتشار الفيروس، كما يسمح بالعلاج المبكر عند الحاجة لمنع المضاعفات المحتملة التي قد يعاني منها بعض المرضى إذا تم التعرف عليهم في مراحل متأخرة، خاصة إذا كانوا يعانون من أمراض أخرى. وقد ساعد ذلك دولة قطر في الإبقاء على واحدة من أدنى معدلات وفيات (كوفيد-19) في العالم حيث سجلت البلاد حتى الآن 14 حالة وفاة، ومعظم هذه الحالات كانت تعانى من حالات مرضية مزمنة وقاموا بطلب الرعاية الطبية في مرحلة متأخرة. وخصصت وزارة الصحة العامة فريقا متخصصاً للتقصي ومتابعة المخالطين حيث توسع الفريق من 20 عضوا إلى 240 عضوا على مدار الأسابيع الماضية لتلبية متطلبات تتبع المخالطين الشامل. ويضم الفريق ممثلين من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالإضافة إلى عدد من المتطوعين، حيث إذا ظهرت نتيجة اختبار الفيروس لشخص ما إيجابية، سيتحدث إليه أحد الممثلين لجمع معلومات حول الأماكن التي زارها والأشخاص الذين كانوا على اتصال به، ويتم استخدام هذه المعلومات لبناء صورة تفصيلية للأشخاص الذين يمكن أن يكونوا قد انتقلت إليهم العدوى، مثل الزملاء أو أفراد الأسرة، ثم يتم إجراء الفحوصات لأولئك المخالطين وعزلهم بالمنزل لمدة 14 يوما، حتى إذا كانت نتائج الاختبار سلبية. ويُنصح الأشخاص الذين يخضعون للعزل المنزلي بالاتصال بالخط الساخن 16000 إذا ظهرت عليهم أي أعراض. وفي هذا السياق ، قالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة وقائد فريق التقصي والمتابعة لـ(كوفيد-19 ) أنه من المهم للغاية أن يتعاون الجمهور مع الفرق الصحية في تقديم معلومات دقيقة عند الاتصال بهم والموافقة على الخضوع للفحص في أقرب وقت ممكن حيث يقلل ذلك من المخاطر على كل من المصابين أنفسهم وعائلاتهم وزملائهم. وأضافت حتى إذا كان الشخص يبدو بصحة جيدة، فقد يكون حاملا للفيروس وقد يتسبب في إصابة أحد أفراد أسرته، الذين قد يكونون في خطر أكبر منه، وذلك نظرا لكونهم أكبر سنا أو يعانون من أمراض مزمنة أو بينهم نساء حوامل، وبالتالي قد تسبب العدوى حدوث مضاعفات. وبالإضافة إلى التقصي وتتبع المخالطين لحالات (كوفيد-19) الإيجابية الموجودة، يقوم فريق تتبع المخالطين بإجراء فحوصات عشوائية في العديد من المواقع في قطر حيث تم اجراء فحوصات عشوائية في محلات السوبر ماركت والمستشفيات الخاصة والعيادات والمجمعات السكنية والمطار بالإضافة إلى عدد من المواقع الأخرى. وذكرت وزارة الصحة العامة انه عندما يتم تحديد عدد كبير من الحالات الإيجابية المتقاربة من بعضها البعض في مكان واحد، على سبيل المثال في المسكن أو مكان العمل، يؤدي هذا إلى مزيد من التحقيق وتوسيع دائرة تتبع المخالطين في هذا المحيط. وساهم تطبيق احتراز الذي أطلقته مؤخرا وزارة الداخلية في دعم جهود التقصي والمتابعة للمخالطين بوزارة الصحة العامة حيث يقدم التطبيق خدمات مختلفة، بما في ذلك تصنيف المستخدمين إلى هؤلاء الذين يتمتعون بصحة جيدة أو مشتبه بهم أو تحت الحجر الصحي أو مصابون. ويستخدم التطبيق أيضا خاصية تحديد المواقع والبلوتوث للمساعدة في تحديد الأفراد الذين كانوا على مقربة من الحالات الإيجابية. وتقوم دولة قطر بالإضافة إلى تتبع المخالطين وإجراء الفحوصات العشوائية، بإجراء اختبار (كوفيد-19) أيضا على الأشخاص الذين يأتون إلى أماكن الرعاية الصحية وتظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس وكذلك الأشخاص العائدين من الخارج. ونصحت وزارة الصحة العامة جميع المقيمين افراد المجتمع في قطر بالالتزام بجميع تدابير مكافحة العدوى بما في ذلك التباعد الجسدي والتنظيف المنتظم للأيدي باستخدام الصابون والماء أو مطهر اليدين الكحولي لمدة 20 ثانية على الأقل، وتجنب لمس الأنف أو العين أو الفم، وارتداء كمامة عند دخول مكان مزدحم. ويمكن زيارة الموقع الالكتروني لوزارة الصحة العامة ww.moph.gov.qa وذلك للحصول لمزيد من المعلومات حول مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أو الاتصال على خط المساعدة الموحد 16000.
3475
| 13 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 1390 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتعافي 124 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 3143 حالة. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وأكدت الوزارة في هذا الإطار أن ارتفاع الإصابات بين المواطنين والمقيمين يعود إلى عدم تقيد البعض بالإجراءات الاحترازية، وأهمها التباعد الاجتماعي وتقليل الخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وكانت وزارة الصحة العامة قد أطلقت استبيانا مجتمعيا لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال عدوى فيروس (كوفيد - 19) ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض وذلك من خلال مراكز مسح من المركبات تقوم بأخذ مسحات من المشاركين في الاستبيان حيث يتم إجراء الاستبيان والمسح لعينات من المجتمع يتم توجيه لها الدعوة للمشاركة في هذه المبادرة. وأفادت الوزارة بأن الفترة الحالية تعتبر مرحلة الذروة في تفشي الفيروس مع بلوغها (أعلى موجة) والتي تشهد استمرارا لارتفاع الأعداد قبل أن تبدأ في الاستقرار ثم الانخفاض التدريجي. كما تعود أسباب ارتفاع الأعداد إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخرا. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكدة إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإن من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت وزارة الصحة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
1830
| 13 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 1526 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتعافي 179 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 3019 حالة. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم، الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وأكدت الوزارة في هذا الإطار أن ارتفاع الإصابات بين المواطنين والمقيمين يعود إلى عدم تقيد البعض بالإجراءات الاحترازية وأهمها التباعد الاجتماعي وتقليل الخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث تتلقى العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وكانت وزارة الصحة العامة أطلقت استبيانا مجتمعيا لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال عدوى فيروس (كوفيد - 19) ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض وذلك من خلال مراكز مسح من المركبات تقوم بأخذ مسوحات من المشاركين في الاستبيان حيث يتم إجراء الاستبيان والمسح لعينات من المجتمع يتم توجيه لها الدعوة للمشاركة في هذه المبادرة. وأفادت الوزارة بأن الفترة الحالية تعتبر مرحلة الذروة في تفشي الفيروس مع بلوغها (أعلى موجة) والتي تشهد استمرارا لارتفاع الأعداد قبل أن تبدأ في الاستقرار ثم الانخفاض التدريجي. كما تعود أسباب ارتفاع الأعداد إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخراً. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكدة إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يومياً لا يرتبط شرطاً بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس، ومنها المحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
3058
| 12 مايو 2020
قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، إن الوباء بدأ في الازدياد خلال الـ3 أسابيع الأخيرة وبدأ يدخل مرحلة الذرورة خلال الأسبوع الماضي والمنحنى يشير إلى أننا بدأنا في دخول مرحلة الذروة منذ أيام ونتوقع أن المنحنى سيرتفع شيئاً ما قبل أن يستقر بحيث يتم تسجيل نفس عدد الحالات بشكل يومي قبل أن يبدأ في الانحسار التدريجي. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة مساء اليوم الخميس أنه مر على وباء كورونا في قطر حتى الآن ما يقارب 59 يوماً وأن أول يوم لوجود الفيروس بين المقيمين غير القادمين من السفر هو الثامن من مارس الماضي، وأن معظم الإصابات بين الفئة العمرية من 29 إلى 34 عاماً تليها الفئة العمرية بين 35 إلى 44 عاماً والإصابات محدودة بين الكبار، وأن هناك نسبة إصابة بين الأطفال وفي مجملها تكون خفيفة جداً أو بدون أعراض، مشدداً على أهمية أن يكون الحرص أكثر من السابق بتجنب مخالطة الآخرين وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بفيروس كورونا في قطر يعانون فقط من أعراض خفيفة وتشبه الأنفلونزا ويتماثلون للشفاء التام. وأشار إلى أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الشفاء بين المصابين بفيروس كورونا (2286 حالة) وأن العدد آخذ بالتزايد وهذا مؤشر جيد جداً، لافتاً إلى أن التعافي من المرض معناه زوال الأعراض وأن المسحات على الجهاز التنفسي تصبح سلبية، موضحاً أن مرحلة الشفاء تحتاج من بين أسبوعين إلى 4 أسابيع وفي بعض الأوقات تمتد إلى 5 أو 6 أسابيع حسب الحالة. وبشأن ارتفاع عدد الحالات المصابة بكورونا يومياً مؤخراً، قال الدكتور الخال إن هذا أمر متوقع أن يستمر لبعض الوقت، مشيراً إلى أن معظم البلدان حول العالم تشهد ارتفاعاً حاداً في الأرقام اليومية قبل أن تسجل استقراراً، داعياً إلى التفاؤل رغم ارتفاع عدد الإصابات في قطر لأن نسبة الحالات الحرجة أو الوفيات منخفضة للغاية، مشيداً بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة خاصة وزارة الصحة، قائلاً إن قطاع الرعاية الصحية قام وبسرعة بتعزيز قدرة استيعاب مرضى فيروس كورونا في مرافق مناسبة ولديه القدرة على استيعاب المزيد عند الحاجة. وقال إن الإجراءات الوقائية مثل التباعد الجسدي لم توقف انتشار فيروس كورونا ولكنها قللت من سرعة انتشاره ومكنت نظام الرعاية الصحية من توفير رعاية عالية الجودة للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج طبي مكثف، مؤكداً على أنه من الضروري أن يواصل الناس القيام بدورهم والاضطلاع بمسؤولياتهم واتباع الإرشادات الوقائية. ** المنطقة الصناعية: وبشأن التطورات في المنطقة الصناعية، قال الدكتور الخال إن الإجراءات الصحية التي يتم تطبيقها في المنطقة الصناعية منذ بدء الحظر عليها مازالت مستمرة حتى مع الرفع التدريجي للحظر. وهي تنقسم إلى 3 مستويات: * أولاً المتعلق بالصحة العامة وهي الكشف المبكر عن الإصابات وتقصي الحالات المخالطة ووضعها في الحجر الصحي وعزل الحالات التي يتم التأكد من إصابتها. وهذه الإجراءات لا تزال مستمرة وتعتبر ركيزة أساسية في مكافحة انتشار الفيروس. * ثانياً يتعلق بالنظافة العامة والالتزام بالمبادئ الصحية التي تمنع الإصابة بالأمراض بشكل عام بما فيها الأمراض المعدية وهناك تركيز من وزارة الصحة على هذه الناحية بتحسين ظروف المعيشة وتحسين الثقافة الصحية لدى العاملين والذين يقطنون في هذه المنطقة بالإضافة إلى إجراءات الفحص العشوائي والمتكرر للمنطقة وهذا يبين مدى نجاح إجراءات وجهود الحد من انتشار الفيروس بالمنطقة وهذا أيضاً لا زال مستمراً. * ثالثاً توفير الخدمات الصحية للمقيمين والعاملين بهذه المنطقة وهناك جهود كبيرة مستمرة في توفير مجمع طبي تحت مظلة وزارة الصحة يقدم عدة مستويات من الخدمات الطبية بما فيها خدمات الطوارئ وكذلك العلاج بالعيادة الخارجية ووحدات الإقامة القصيرة. وحول من يدخلون العناية المركزة من بين المصابين بكورونا، أوضح الدكتور الخال أن معظم من تم إدخالهم للعناية المركزة يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والسكري وغيرها وضعف المناعة بالإضافة إلى كبار السن، وأن نسبة 1% من المصابين ينتهي بهم المطاف في العناية المركزة ونصفهم يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي وأنه يتم إدخال ما بين 8 إلى 10 أشخاص إلى العنياة المركزة، أغلبهم يعانون من الأمراض المزمنة وضعف المناعة ومن كبار السن وهناك أيضاً بعض الشباب. وأضاف أنه منذ بدء تفشي فيروس كورونا في قطر هناك 328 حالة احتاجت للدخول إلى العناية المركزة، تعافى منهم 208 حالات تقريباً وأن العدد الآن في العناية المركزة يبلغ 109 حالات ونسبة 47% منهم يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي، وأن هناك 12 حالة وفاة من المصابين الذين تم إدخالهم للعناية المركزة حتى وقتنا هذا. وقال إن 53% من المصابين الموجودين في العناية المركزة لايحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي وهناك عدد محدود (5 حالات فقط) يحتاج إلى أجهزة الأكسدة الغشائية خارج الجسم حيث تكون الرئتين قد فشلتا في عملية تبادل الأوكسجين فيتم ضخ الدم خارج الجسم إلى جهاز يقوم بتعويض عمل الرئتين بإعطاء الأكسجين للدم وإرجاعه إلى الجسم. ** شفاء أكبر مصابة بكورونا وفي تصريح لتلفزيون قطر قال الدكتور الخال رداً على سؤال يتعلق بشفاء أكبر مصابة بفيروس كورونا في قطر وهي مواطنة يبلغ عمرها 85 عاماً، إن هذا يذكرنا أن كبار السن عرضة للإصابة بالفيروس ولازال يجد طريقه إليهم رغم الإرشادات والتحذيرات التي تقوم بها وزارة الصحة، معتبراً أن ذلك يجب أن يكون درساً للجميع مفاده أنه يجب بذل جهد أكبر لحماية كبار السن حتى ظهور تطعيم فعال لـكوفيد 19، معتبراً أن شفاء المواطنة يؤكد مدى كفاءة وجودة الخدمات الطبية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية تحت مظلة وزارة الصحة، مضيفاً: هناك عناية كبيرة واهتمام بالمرضى جميعاً بغض النظر عن جنسياتهم. ورأى الدكتور الخال أن نتائج العلاج بالبلازما مشجعة، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 40 مصاباً في العناية المركزة يتلقون العلاج بالبلازما، متابعاً: مستمرون في جمع البلازما وأدعو جميع الذين تعافوا من الإصابة بالفيروس بالحضور شخصياً أو الاتصال بمركز الأمراض الانتقالية للتتبرع بالبلازما.
10482
| 07 مايو 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وخدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية ومختبرات مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر مراكز مسح من المركبات بهدف إجراء استبيان مجتمعي لمعرفة كيفية انتقال فيروس (كوفيد-19). وتم إجراء المسح من المركبات في ثلاثة مراكز صحية تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وذلك في إطار الجهود الوطنية لمواجهة جائحة (كوفيد-19). وهدفت هذه الخدمة إلى إجراء استبيان مجتمعي لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال العدوى ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض، وذلك بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات والتوجيهات المناسبة. وقالت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة نستمر في البحث باستمرار عن طرق جديدة للكشف عن الحالات التي لم يتم اكتشافها بعد في المجتمع حتى نساعد في الحد من انتشار مرض (كوفيد-19) وتوفير الرعاية والدعم المناسبين للأشخاص الذين يحملون الفيروس ولكن لا تظهر عليهم أي أعراض. وأشارت إلى أنه تم استخدام خدمة المسح من المركبات بنجاح في الماضي، داعية كل من تلقى رسالة نصية قصيرة إلى المشاركة وإجراء الفحص، مؤكدة أن هذا الاستبيان يهدف إلى العمل على فهم انتقال الفيروس في المجتمع بشكل أفضل وبالتالي تكييف استجاباتنا للنتائج العلمية. وقامت مراكز المسح بفحص 2500 شخص في ثلاثة مراكز صحية تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية هي مراكز الثمامة والوعب ولعبيب بإشراف طواقم من مؤسسة الرعاية الأولية ومؤسسة حمد الطبية ومتطوعين من جامعة قطر. تجدر الإشارة إلى أن هذه الخدمة لم تتوفر للجمهور، واقتصرت فقط على من استوفوا معايير الاستبيان الوطني، حيث أجري الفحص فقط للحالات التي وصلتها الدعوة. وقد تم فحص الأشخاص الذين تمت إحالتهم لمراكز المسح في مركباتهم ولم يدخلوا مبنى المركز الصحي، حيث طرحت عليهم بعض الأسئلة لأهداف بحثية، ثم تمت عملية المسح من قبل الطواقم الطبية المدربة باستخدام عود قطني يتم إدخاله في الأنف، بعدها تم نقل العينة لمختبر مؤسسة حمد الطبية لإجراء التحاليل اللازمة. وبعد عملية إجراء المسح من المركبة في هذه المراكز المحددة، سيتلقى المراجعون نتيجة الفحص هاتفيا في أسرع وقت ممكن وذلك من قبل وزارة الصحة العامة. كما يشار إلى أن الأفراد الذين تلقوا دعوة لإجراء الفحص ليسوا حالات مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19). وذكرت مؤسسة الرعاية الأولية انه سيتم الاستمرار في العمل والتنسيق مع الجهات المعنية الرئيسية من كافة القطاعات لتحديد المتطلبات الرئيسية بهدف توفير هذه الخدمات في المستقبل.
2449
| 07 مايو 2020
كشفت وزارة الصحة العامة عن تعاونها مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وخدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية ومختبرات مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر لإطلاق مراكز المسح من المركبات لمدة يومين في 3 مراكز صحية هي مركز الثمامة الصحي ومركز الوعب الصحي ومركز لعبيب الصحي، وذلك يومي الأربعاء والخميس 6 و7 مايو الجاري من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً. وتهدف هذه الخدمة، بحسب تغريدة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية عبر تويتر، مساء اليوم، إلى إجراء استبيان مجتمعي لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال العدوى ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض وذلك بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات والتوجيهات المناسبة. وقالت إنه سيتم إجراء دراسة نادرة على مجموعة مكونة من 2500 شخص ويهدف هذا الاستبيان إلى العمل على تفهم تنقل الفيروس في المجتمع وبشكل أفضل وبالتالي تكييف استجاباتنا للنتائج العملية. وأوضحت أن المشاركين في هذا الفحص والذي يتم عن طريق الإحالة حصراً، سيتم اختيارهم عشوائياً اعتماداً على العمر والجنس والعرق. وأن هذه الدعوة لا تعني اشتباه بالإصابة بكوفيد 19 كما أن المشاركة تطوعية تماماً. وحول خطوات إجراء استبيان كوفيد 19 في المركبات قالت مؤسسة الرعاية إنه يتضمن 6 خطوات هي: دعوة عبر رسالة نصية قصيرة، تسجيل عبر الإنترنت، ستصل في مركبتك الخاصة، وأسئلة الاستبيان، مسح للأنف والحلق، النتائج عبر الهاتف.
5383
| 05 مايو 2020
د. سهى البيات: لا وجود للقاح مضاد لكورونا حتى الآن نفت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة، توصل الشركات الطبية العالمية للقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، مؤكدة أنَّ هنالك 80 شركة تعمل حول العالم بهدف التوصل إلى لقاح مضاد للفيروس، موضحة أن هناك دولا قد بلغت مرحلة اختبار ما توصلت إليه من لقاحات للمرحلة السريرية، أي إنها بذلك تخطو مرحلة تجربته على الحيوانات، وحاليا بعض الشركات في أمريكا وفرنسا والصين وغيرها من الدول وصلت إلى مرحلة اختبار التطعيم سريريا على البشر، وهذه المرحلة تحتاج إلى عدة شهور، ولكن لا تزال النتائج لم تثبت فاعلية اللقاحات هذه، والجميع بمرحلة انتظار وترقب لما ستسفر عنه نتائج هذه اللقاحات التي لا تزال تحت الاختبار. وشددت الدكتورة البيات بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين، على أهمية التطعيمات المجدولة للأطفال، إذ أثبتت الدراسات العلمية أن التطعيمات تحمي الملايين من الأطفال سنويا وتنقذ أرواحهم، مشيرة إلى الشعار الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية شعارا لليوم العالمي للتحصين التمنيع ينفع الجميع، للتأكيد على أهمية التطعيمات ومدى أهميتها وفائدتها لمن يشملهم جدول التطعيمات، حاثة أولياء الأمور على الحرص في تطعيم أبنائهم، مؤكدة أنَّ انتشار فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 لا يعني عدم الالتزام بجدول التطعيمات في قطر، فالتطعيم من الضروريات، حتى تكتمل مناعة الطفل، التي لن تكتمل إلا بالتطعيمات المقررة، فتجاوز جرعة أو جرعتين من التطعيم يعني أن الطفل انخفضت لديه المناعة. التطعيم يعزز الجهاز المناعي ونفت الدكتورة سهى البيات في تصريحاتها لبرنامج رمضان والناس على تلفزيون قطر، أن تكون التطعيمات عاملا مثبطا للجهاز المناعي لدى الطفل، بل هي تسهم في تقويته وتعزيز مناعته، موضحة ميكانيكية عمل اللقاح، فهو عبارة عن مادة موجود فيها شكل مخفف من الفيروس أو الميكروب المسبب للمرض وعندما يتم حقن الطفل أو إعطاؤه المادة بالفم يبدأ جسم الطفل بتكوين أجسام مضادة لمقاومة الفيروس، فبالتالي تصبح للطفل مناعة ضد المرض الذي أخذ لأجله اللقاح وعندما يتعرض للفيروس يكون لدى الطفل الأجسام المضادة لتحميه من المرض، أما أن اللقاحات ترهق الجهاز المناعي لدى الطفل فهذا يتنافى علميا مع الهدف الرئيسي من اللقاحات، بل هو يسهم في تقوية وتعزيز الجهاز المناعي لدى الأطفال. * سلامة التطعيمات وأكدت الدكتورة البيات في اسبوع التحصين العالمي الدور التوعوي وجهود دولة قطر من خلال التأكد من سلامة التطعيمات واللقاحات التي تستوردها الدولة، حيث لا يتم تشغيل أي لقاح في الدولة إلا بعد التأكد بأنه يتمتع بأعلى مستوى من الجودة والأمان وضمن معايير منظمة الصحة العالمية، لافتة إلى أن جميع المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة تطبق كافة إجراءات الأمن والسلامة لمكافحة فيروس كوفيد-19، الأمر الذي عليه يحفز الأهالي في عدم التهاون بجدول تطعيمات أبنائهم خلال الفترة الحالية، سيما وأن عيادات تطعيم الأطفال من العيادات التي لا تزال تستقبل الأطفال ضمن مواعيد مجدولة، ناصحة أولياء الأمور الذين يتوجهون للمراكز الصحية بهدف تطعيم أطفالهم عدم التوجه إليه بجماعات، أي فقط الأم والطفل، دون الحاجة إلى أشخاص آخرين، مع الالتزام باستخدام الكمامات، والاهتمام بغسل اليدين أو استخدام المطهرات الكحولية، والأهم هو الالتزام بالموعد المحدد لكل طفل، والذي يؤخذ بعين الاعتبار عدم تواجد عدد من الأهالي والأطفال في الوقت الواحد عملا بالإجراءات الاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة العامة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19.
1620
| 06 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 951 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا / كوفيد - 19/، وتعافي 114 من المرض في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 1924 حالة. وذكرت الوزارة في بيان لها، أن أغلب الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بالفيروس بين مجموعات من العمالة من مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتعود باقي حالات الإصابة الأخرى لمواطنين ومقيمين ممن خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم الذين أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو في أماكن أخرى. وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأوضحت وزارة الصحة العامة، أن الفترة الحالية ستشهد تذبذبا في أعداد حالات الإصابة بالفيروس بين ارتفاع وانخفاض وذلك يرجع لعدة أسباب، من بينها أن تفشي الفيروس يعتبر في مرحلة الذروة قبل أن تبدأ أعداد الإصابات بالنزول تدريجيا. كما ضاعفت الوزارة في الآونة الأخيرة جهود تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخرا. وأفادت وزارة الصحة العامة، بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص يعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكد إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت الوزارة على أهمية التزام أفراد المجتمع بالإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس وضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة والمحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت إلى الاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/ من خلال زيارة موقعها الإلكتروني.
8250
| 05 مايو 2020
أكدت الدكتورة غالية الحرمي - مديرة إدارة العلاقات الطبية والعلاج بالخارج بوزارة الصحة العامة -، أنَّ لجنة العلاج في الخارج لا تزال تستقبل طلبات بغرض العلاج، حيث يتم تحويلها للطبيب المختص في مؤسسة حمد الطبية الذي يقوم بدوره في متابعة الحالة. وفي حال وافقت اللجنة على الطلب يتم تأجيله، خاصة أن معظم المستشفيات في الخارج التي تقوم بتقديم خدمات العلاج في الخارج للمواطنين القطريين قد أجلت مواعيد المرضى، لانشغالهم بعلاج المصابين بحالات كوفيد-19، أما الحالات التي لا يتوافر فيها العلاج في الدولة يقوم المكتب الطبي بالتواصل مع مراكز العلاج والمستشفيات في الخارج للتوصل إلى حل يضمن سلامة المريض. وأشارت الدكتورة الحرمي إلى أنَّ عدد القطريين الذين يتلقون علاجهم في الخارج، تتفاوت اعدادهم، أما الآن فتتراوح الأعداد بين 300-400 حالة من التي تخضع للعلاج شهرياً. وأوضحت الدكتورة غالية الحرمي في حديث لها لبرنامج المسافة الاجتماعية، قائلة إنَّه منذ بداية تفشي فيروس كورونا المستجد تم التواصل مع مكاتب الإدارة في الدول التي تقدم خدمات العلاج في الخارج للاطمئنان على المرضى القطريين، وكانت المكاتب الطبية تقوم بدورها كاملا، وكان الفريق دوما على تواصل مع المرضى ومرافقيهم، لتوصيتهم الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع نقل العدوى، واشتراطات السلامة من استخدام الكمامة، والحرص على التباعد الاجتماعي، والحفاظ على غسل اليدين أو استخدم المطهرات الكحولية، وتجنب الأماكن المزدحمة وتفادي زيارة المرضى لاسيما في المستشفيات، والاكتفاء بالتواصل عبر الهاتف. *تصنيف الحالات واشارت الدكتورة الحرمي إلى أنَّه خلال الفترة الماضية ومع ذروة انتشار فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 تلقت إدارة العلاقات الطبية والعلاج في الخارج العديد من الاتصالات من المرضى ومرافقيهم، الذين أبدوا رغبتهم في العودة إلى الدولة لاسيما بعد تصاعد مؤشرات الإصابات في الدول التي يتلقون فيها العلاج في الخارج، وإلغاء مواعيدهم، وبناء عليه تم وضع إجراءات لتيسير عودتهم إلى الدولة، بعد 72 ساعة من إبلاغ الإدارة، وذلك لضمان عودتهم سالمين، ودخولهم للحجر الصحي فور وصولهم إلى أرض الوطن لمدة 14 يوما، مع استمرارية علاجهم، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم. وحول آليات التعامل مع المرضى العائدين من الخارج، أوضحت الدكتورة غالية الحرمي قائلة مع انتشار العدوى وتصاعد أعداد الإصابات، وانشغال أغلب المستشفيات في الخارج في علاج حالات كوفيد-19، قامت إدارة العلاج في الخارج بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية واللجان الطبية بإعداد خطط ومسارات تنظم عودة المرضى، وتلقي الرعاية الطبية في الدولة. وقد تم تصنيف الحالات إلى حالات مستقرة وهي الحالات التي لا تحتاج إلى الدخول للمستشفى، ويُرسل كشف بالحالات من المكتب الطبي يوميا يتم مشاركة هذا الكشف مع المختصين بالحجر الصحي والأطباء المختصين في مؤسسة حمد الطبية حتى يتم توفير العلاج لهم خلال فترة الحجر الصحي. أما الفئة الأخرى هي الفئة السريرية التي تحتاج إدخال المستشفى، فيتم تخصيص جزء من مؤسسة حمد الطبية لتطبيق الحجر الصحي لمدة 17 يوما مع توفير الرعاية الطبية التي يحتاجها المرضى، وبعد انتهاء فترة الحجر الصحي، مع التأكد بأن نتائج المريض فحوصاته بفيروس كورونا المستجد سلبية، يتم نقله إلى أحد المستشفيات التخصصية بمؤسسة حمد الطبية. وطمأنت الدكتورة الحرمي المرضى الذين لم يستكملوا علاجهم بسبب الجائحة، سيعودون، أما الحالات المستقرة ستتم دراسة كل حالة على حدة والنظر فيها. وأوصت الدكتورة غالية الحرمي في ختام حديثها المرضى بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، مع التواصل مع المكاتب الطبية لضمان عودتهم سالمين إلى أرض الوطن، مشيرة إلى أنَّ الإدارة المعنية تنسق مع كافة المعنيين لتوفير ظروف آمنة لهم إلى أن يصلوا إلى أرض الوطن، حتى يصلوا إلى الحجر الصحي أو المستشفى.
9835
| 05 مايو 2020
أوضحت سوسن عبدالله الباكر مدير إدارة سلامة الغذاء في وزارة الصحة أن هناك العديد من الاشتراطات التي تم وضعها للمنشآت الغذائية من أجل حماية المستهلكين خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، لافتة إلى أن الحملات غطت ما يقارب 120 جمعية استهلاكية وكذلك كافة المصانع الموجودة في المنطقة الصناعية الثانية. وقالت خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد إن الحملات التي قامت بها الوزارة جاءت ضمن جهود الدولة المتكاملة للحد من انتشار فيروس كورونا وهدفت إلى توعية المنشآت الغذائية بالإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة بالوقاية من انتشار الفيروس وذلك من خلال تطبيق مجموعة من الاشتراطات الصحية المتماشية مع منظمة الصحة العالمية ويتم إصدارها في هيئة تعاميم رسمية موجهة لمسؤولي المنشىآت الغذائية وأدلة إرشادية وإعداد العديد من الوسائل التوضيحية مثل البوسترات بلغات مختلفة وتوزيعها والتأكد من تطبيقها بالشكل الذي يضمن سلامة المنتجات والعاملين في المنشآت الغذائية. وأوضحت أنه يجري التأكد من سلامة المنتجات بعد الإنتاج في حالة التحميل بحيث إنه يجب أن تكون وسائل النقل نظيفة وكذلك تعقيم أسطح المنتجات قبل مغادرتها للمصنع واستلامها في منطقة الهايبر ماركت وكذلك تعقيمها. ورداً على سؤال بشأن أبرز المخالفات التي تم رصدها خلال الحملات التفتيشية، رأت سوسن الباكر أنه من الطبيعي في أي منشأة غذائية أو في أي سيستم في العالم، أن يكون هناك مخالفات سواء كانت بقصد أو بدون قصد لكن الأهم من المخالفات هو الأثر الإيجابي للحملات التفتيشية التي تقوم بها الجهات الحكومية. وأضافت: المنهج الحديث للرقابة على الغذاء يعتمد على مبدأ الشراكة مع أصحاب العلاقة وهم القطاع الخاص وبالتالي فالنجاح الحقيقي بالنسبة لنا كإدارة سلامة الأغذية ليس بإحصاء المخالفات ونشر أعدادها ولكن نجاحنا الحقيقي يكمن في منع المخالفة قبل حدوثها وتقليل عدد حالات عدم المطابقة للحد الأدنى وذلك بالوعي والتعاون من جهة وتطبيق احكام القانون الرادعة من جهة أخرى. وتابعت: لا أسميها مخالفات ولكن اسميها تحديات واجهتنا خلال هذه الفترة، ومنها عدم وعي العاملين لأن فيروس كورونا كوفيد 19 سبب إرباكاً لعدد من القطاعات وبالذات قطاع الأغذية الذي كان عليه تركيز كبير في هذه الفترة، ومن ضمن التحديات أيضا الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامات والقفازات ووقت ارتداءها ومن يرتديها، وأيضاً ما يتعلق بالتعقيم والتطهير وما هي المطهرات التي من المفروض استخدامها؟، وقمنا بإعطاءهم استشارات حول ذلك الأمر. وأشارت إلى أنه تم تقسيم العمل بين وزارة الصحة وبين وزارتي البلدية والبيئة والتجارة والصناعة، متقدمة بالشكر والتقدير لهم على جهودهم في هذا الشأن مضيفة: تركيزنا في وزارة الصحة على الهايبر ماركت والجمعيات وقمنا بتغطية ما يقارب 120 جمعية استهلاكية وكذلك كافة المصانع الموجودة في المنطقة الصناعية الثانية، وقمنا بتغطية ما يقارب 50 مصنعا وحالياً يجري التفتيش على المصانع الموجودة في المنطقة الصناعية. وحول الاشتراطات التي تم وضعها للمنشآت الغذائية، أوضحت سوسن عبدالله الباكر أن هناك أنواعا مختلفة من المنشآت الغذائية ومنها الهايبر ماركت التي نقوم بالتركيز عليها حالياً وهناك اشتراطات محددة نركز عليها حالياً للوقاية من كوفيد 19، وتشتمل على سبيل المثال لا الحصر: (1) التثبت من درجة حرارة متداولي الغذاء أو العاملين في المنشأة الغذائية. (2) اتباع السلوكيات الصحية في تداول الأغذية مثل ارتداء الكمامات والقفازات وأوقات تغييرها وهذه كانت من التحديات التي واجهتنا. (3) ضرورة توفير المطهر الكحولي لليدين في مختلف أقسام المنشأة الغذائية ومن يذهب للجمعيات يلاحظ وجودها. (4) تكثيف عمليات التطهير للأسطح والمساحات المشتركة التي من الممكن أن تكون ملوثة أو تنقل العدوى. (5) وجود مرافق وقائية داخل المنشأة ومنها ضرورة توفر دورات مياه وصابون ومطهر. (6) تثقيف متداولي الأغذية من مخاطر الفيروس وطرق العدوى منه. (7) الإبلاغ عن حالات ظهور أي أعراض على أي متداول من متداولي الأغذية ومنعه من مزاولة العمل في حالة ظهور أي أعراض عليه والاتصال المباشر بالخط الساخن 16000. (8) التقيد بالاشتراطات الصحية مهم جداً عند توصيل المواد الغذائية، مضيفة: الآن الكل يجلس في المنزل ويطلب ديليفري فشركات التوصيل عليها تركيز كبير من هذه الناحية، ووضعنا ضوابط لها في تعاميم رسمية وحتى الجهات التي تتعامل مع شركات توصيل عليها ضوابط يجب اتباعها ويجب التأكد منها قبل إعطاء المواد الغذائية لشركات التوصيل. (9) وأكدت أن عربات التسوق من أهم الأشياء التي تم التركيز عليها لحماية المستهلكين والتأكيد على ضرورة تعقيمها بشكل مباشر بالمطهرات الكحولية المناسبة.
5064
| 03 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 687 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتعافي 64 من المرض، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء في دولة قطر إلى 1436 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة كانتا مصابتين بالفيروس. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن غالبية الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة من مناطق مختلفة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا بفضل الفحوصات الاستقصائية التي تقوم بها وزارة الصحة العامة، فيما تعود باقي حالات الإصابة الأخرى لمواطنين ومقيمين ممن خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم والذين أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو في أماكن أخرى. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت الوزارة بأن حالتي الوفاة الجديدتين تعودان لمقيمين يبلغ الأول من العمر 96 عاما والثاني يبلغ من العمر 40 عاما، وكانا يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة، علماً بأنهما كانا يعانيان من أمراض مزمنة.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرتي الفقيدين. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن الفترة الحالية ستشهد تذبذبا في أعداد حالات الإصابة بالفيروس بين ارتفاع وانخفاض وذلك يرجع لعدة أسباب من بينها أن تفشي الفيروس يعتبر في مرحلة الذروة قبل أن تبدأ أعداد الإصابات تقل تدريجيا، كما ضاعفت الوزارة في الآونة الأخيرة جهود تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالمرض سابقا. وذكرت وزارة الصحة العامة أن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأشخاص المؤكدة إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث أن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وأشارت الوزارة إلى أن كثيرا من الحالات المصابة بفيروس (كوفيد - 19) لا تظهر عليها أعراض المرض، حيث يتم اكتشاف إصابتها بالفيروس بفضل الفحوصات المبكرة التي تجريها فرق الوزارة المتخصصة وذلك زيادةً في الحرص على اكتشاف الإصابات قبل أن ينشر أصحابها المرض خاصة بين الأفراد الذين خالطوا حالات مؤكد إصابتها. كما أن نسبة كبيرة من الحالات المسجلة تكون حدة المرض لديها خفيفة ولا تستدعي أي تدخل طبي، ولكن يتم عزلها صحيا حتى تكون تحت المراقبة الطبية المستمرة. علماً بأن المرض قد يكون شديداً لدى كبار في السن وكذلك المصابين بأمراض مزمنة. وشددت وزارة الصحة العامة على أهمية التزام أفراد المجتمع بالإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس وضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة والمحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمامات الطبية وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت إلى الاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19) من خلال زيارة موقعها الإلكتروني.
2269
| 01 مايو 2020
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
5940
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4670
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3380
| 20 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
3300
| 22 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3260
| 20 مايو 2026
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3040
| 21 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1308
| 20 مايو 2026