قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 189 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 175 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 14 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 204 حالات من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 126006. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 189 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. 175 حالة من أفراد المجتمع و 14 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 204 أشخاص من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 126006. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: o يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. o شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. o الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. o رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. o العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: o تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. o الالتزام بالتباعد الاجتماعي. o ارتداء الكمامات. o غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1138
| 16 أكتوبر 2020
قامت الجهات المختصة اليوم، بضبط شخصين خالفا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزما من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط هذين المخالفين إنفاذا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة الشخصين المخالفين للنيابة المختصة وهم: 1- مازن كمال محمد حسن 2-عبدالعزيز محمد عبدالرحمن السيد محمد الهاشمي وتدعو الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م، واحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
1597
| 15 أكتوبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 206 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 177 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 29 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 198حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 125176 . وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي: -حالات الإصابة والشفاء الجديدة تم الإعلان اليوم عن تسجيل 206 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19). 177 حالة من أفراد المجتمع، 29 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. تعافي 198 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 125176. تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الاخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1197
| 12 أكتوبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 207 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 195 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و12 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 211 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ 24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 124978 . وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 207 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19). 195 حالة من أفراد المجتمع و 12 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 211 شخصا من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 124978. - تسجيل حالة وفاة جديدة (84 عاما)، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع (كوفيد-19) الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: * يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. * شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. * الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. * رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. * العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود (كوفيد-19) في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19) عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض (كوفيد-19)، الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1134
| 11 أكتوبر 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، ومركز نوفر فعاليات حملة التوعية بالصحة والعافية النفسية تحت شعار هل أنت بخير؟ والتي تهدف إلى تشجيع الناس على التحدث بشكل أكثر صراحة عن صحتهم النفسية. ويأتي إطلاق هذه الحملة التوعوية بالتزامن مع قيام البلدان في جميع أنحاء العالم بتنظيم أنشطة للاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية حيث تم في قطر إضاءة العديد من المعالم البارزة باللون الأخضر يوم /أمس/ لتسليط الضوء على أهمية اليوم العالمي للصحة النفسية. ويرمز اللون الأخضر إلى الوعي المستمر للصحة النفسية من أجل المساعدة في مكافحة الوصمة التي غالبا ما ترتبط به. وقال السيد محمود الرئيسي رئيس الفريق الوطني للصحة النفسية ورئيس الخدمات الطبية المستمرة في مؤسسة حمد الطبية: إن التحديات الرئيسية التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من الضغط النفسي هو طلب المساعدة وذلك بسبب الوصمة المرتبطة بها حيث إن هذه الوصمة غالبا ما تؤثر على الأفراد وتجعل من الصعب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض الصحة النفسية التحدث بصراحة وطلب المساعدة. وأشار إلى أنه بناء على ذلك تم إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بالصحة والعافية النفسية والتخلص من هذه الوصمة حيث تهدف إلى التشجيع على طرح التساؤل المرتبط بشعار الحملة هل أنت بخير؟ على الأشخاص الذين تعتقد أنهم يعانون من التوتر أو القلق. ومن جانبها أوضحت الدكتورة سامية أحمد العبدالله نائب قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة والمدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الأولية، أن هذا العام كان وقتا صعبا بشكل خاص بالنسبة للعديد من الأشخاص بسبب تأثير فيروس /كوفيد-19/ حيث غيرت الجائحة العديد من الجوانب في طريقة العيش الطبيعي وبالتالي أثر على صحة الأفراد من الناحية العاطفية بالإضافة إلى صحتهم البدنية ولذلك أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى أن يشعر الناس بالراحة في التحدث بصراحة عن مشاعر التوتر والقلق والحزن التي تراودهم. وأضافت أنه من خلال سؤال هل أنت بخير؟ بالطريقة الصحيحة، يمكن المساعدة في بدء حوار مع شخص قد يجد صعوبة في التحدث بصراحة عن الصراعات التي يواجها. بدوره قال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية: إن الشعور بالإجهاد والقلق والحزن أمر شائع ولا ينبغي الخجل حيث من المهم أن يدرك الناس أن الكثيرين سوف يعانون من هذه المشاعر في مرحلة ما من حياتهم. وأكد على الحاجة إلى قيام كل شخص بدور في خلق بيئة يتم فيها الحديث عن الصحة النفسية علنا مثل الصحة البدنية حيث إن التحدث عن المشاعر يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط والبدء في طريق التعافي. من ناحيته قال السيد إيان تولي قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة والرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية: إن الحملة تعتبر مثالا رئيسيا للتعاون عبر نظام الرعاية الصحية. وأضاف أن هناك مجموعة شاملة من خدمات الصحة النفسية المقدمة عبر نظام الرعاية الصحية في دولة قطر حيث جمعت هذه الحملة بين مقدمي الرعاية الصحية الرئيسيين الذين يعملون معا لرفع مستوى الوعي العام.
2094
| 11 أكتوبر 2020
في مبادرة طيبة من فتاة قطرية، توجهت العنود الهتمي إلى أحد المراكز الصحية، من أجل تكريم الطاقم الطبي، وتوجيه رسالة شكر وتقدير إلى جميع الكادر الطبي في دولة قطر، تقديراً لجهودهم في مواجهة جائحة كوفيد - 19، وتقدمهم في الصفوف الأولى على مدار أكثر من 6 أشهر متواصلة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لجميع المصابين. وقالت العنود في رسالتها إلى كل فرد في الكادر الطبي والتمريضي بالمستشفيات والمراكز الصحية: لا أعرف في أي وقت سوف تقرأون رسالتي، ولكن أقول لكم صباح الخير لوجوهكم ومساء الخير لعيونكم.. هذه الشهادة شيء صغير ورسالة شكر أقدمها لكم، لأنكم من تحموني، وتوفرون لي ولجيلي مستقبلا أفضل نعيش فيه بسلام وصحة وأمان. وتابعت: شكراً لأنكم تسهرون الليل لرعايتنا، شكراً لكل جهد تقومون به من أجلنا، شكراً لما تتحملونه من ضغط نفسي من بداية الأزمة، وبالرغم من ذلك ما زلتم صامدين وأقوياء وتؤدون واجبكم على أكمل وجه.. كونوا أقوياء من أجلي ومن أجل كل من تحبونهم. وتقدمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بخالص الشكر والتقدير لابنتنا العنود الهتمي على مبادرتها الطيبة في تكريم الطاقم الطبي بأحد المراكز الصحية تقديراً لجهودهم في مواجهة جائحة كورونا.
2879
| 10 أكتوبر 2020
يلقي الدكتور عبداللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي لدى مؤسسة حمد الطبية ورئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد - 19 ، كلمة خلال النسخة الجديدة من سلسلة ندوات المعرفة المفتوحة للجمهور التي تُنظمها جامعة تكساس إي أند أم في قطر اليوم الخميس، والتي ستُنقل وقائعها مباشرة عبر تطبيق زووم. وسيستعرض الخال خلال كلمته التي تحمل عنوان استجابة قطر لجائحة كوفيد-19: الدروس المكتسبة وصفاً موجزاً للحالة الراهنة في ظل الجائحة، والإجراءات التي اتخذتها قطر لاحتواء تفشيها. تجدر الإشارة إلى أن الدكتور الخال نال بكالوريوس الطب والجراحة عام 1989 من الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، واستكمل فترة تدريبية في مؤسسة حمد الطبية. وانضم الخال عام 1991 إلى برنامج تدريب الأطباء المقيمين باختصاص الطب الباطني في كلية الطب لدى جامعة كونيكتيكت بالولايات المتحدة الأمريكية، ليستكمل بعدها برنامج زمالة تدريبية لمدة عامين في مجال الأمراض المعدية ضمن مستشفى هارتفورد. وحصل الخال على البورد الأمريكي في اختصاص الطب الباطني في عام 1994، والبورد الأمريكي في اختصاص الأمراض المعدية عام 1996، ثم نال اعتماداً جديداً في مجال الأمراض المعدية عام 2013. ويشغل الخال عدة مناصب طبية، كما يرأس مجموعة من اللجان، إضافة إلى قيادته مشاريع استراتيجية عديدة لدى مؤسسة حمد الطبية؛ إذ يترأس منذ عام 1998 قسم الأمراض المعدية ومركز الأمراض الانتقالية، حيث تشتمل مهامه على إدارة البرنامج الوطني لمكافحة السل والبرنامج السريري لمرضى متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وبصفته نائب الرئيس الطبي ومدير التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية، فقد ساهم الخال في توجيه المؤسسة لنيل الاعتماد المؤسسي من المجلس الأمريكي للتعليم الطبي العالي (ACGME-I). وحصل الخال في عام 2018 على جائزة الطبيب الدولية المُقدَّمة من نفس المجلس، تقديراً لمساهماته المتميزة في تحسين جودة التعليم الطبي للخريجين في قطر. علاوة على ذلك، يضطلع الخال بدور استشاري هام في عدة برامج صحية تنضوي تحت مظلة وزارة الصحة العامة. كما يعمل أستاذاً مساعداً في قسم الطب السريري بكلية وايل كورنيل للطب في قطر، وأستاذاً في قسم الطب السريري بكلية الطب في جامعة قطر، إضافة لشغله حالياً منصب مدير إدارة الشؤون السريرية في كلية الطب بجامعة قطر، ومنصب العميد المساعد المؤسس للشؤون السريرية في نفس الكلية سابقاً. وينشط الدكتور الخال في البحث العلمي ضمن مجالات الطب الباطني وعلم الأدوية والأمراض الانتقالية والتعليم الطبي، وينشر أبحاثه في هذه المجالات بصورة منتظمة. يُذكر أن سلسلة ندوات المعرفة الافتراضية تتضمن ندوات مدتها 45 دقيقة، تهدف لنشر المعرفة حول موضوعات متعلقة بالتحديات الكبرى التي تواجهها دولة قطر والمساعي البحثية في هذا الصدد. وتخاطب سلسلة ندوات المعرفة الناطقة باللغة الإنجليزية عموم الجمهور من غير المتخصصين، وتتيح للحضور طرح الأسئلة في نهاية الندوة. وفي سياق متصل، أكد الدكتور سيزار أوكتافيو مالافي، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر، على دور الجامعة في الاستمرار بتنظيم سلسلة ندوات المعرفة بغية تحقيق هدفها الرئيسي المُتمثل في نشر المعرفة ضمن أوساط المجتمع المحلي في دولة قطر. وبهذا الصدد، قال مالافي: نطمح دوماً لمُشاركة العلوم والمعارف ضمن أوساط المجتمع المحلي في قطر، منطلقين من مكانتنا كمؤسسة رائدة للتعليم العالي في الدولة؛ وتُساعدنا سلسلة ندوات المعرفة المفتوحة للجمهور على تحقيق هذا الهدف، ويُسعدنا جداً أن نستضيف في ندواتنا قامة طبيّة مُتميزة متمثلة بالدكتور عبد اللطيف الخال، والذي سيستعرض الخطوات والإجراءات التي اتخذتها قطر لاحتواء ومكافحة تفشي جائحة كورونا.
2070
| 08 أكتوبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 251 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 233 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 18 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 229 حالة من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 123893 . وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة : - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 251 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ 233 حالة من أفراد المجتمع 18 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 229 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 123893. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1- يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2- شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4- رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 5- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
961
| 06 أكتوبر 2020
كشف الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، اليوم، عن أن وزارة الصحة العامة وصلت لمرحلة متقدمة في المفاوضات مع عدد من شركات الأدوية العالمية لشراء لقاح ضد فيروس كورونا /كوفيد - 19/، بمجرد طرحه للاستخدام العالمي. وقال الدكتور الخال إن الاستراتيجية الشاملة التي اتبعتها دولة قطر لحماية سكانها من فيروس كورونا /كوفيد - 19/ أثبتت فعالية كبيرة، حيث أدت إلى السيطرة على الوباء وتحقيق أحد أدنى معدلات الوفاة الناتجة عن الفيروس في العالم، إلا أنه وعلى الرغم من نجاح الدولة في السيطرة على انتشار الفيروس فإنه من الواضح أننا سنواصل في دولة قطر التعايش مع فيروس /كوفيد-19/ لبعض الوقت في المستقبل مثل الدول الأخرى في مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن التدابير الوقائية المعمول بها حاليا، مثل ارتداء الكمامات وترك مسافة كافية بين الأفراد والقيود المفروضة على التجمعات، تمثل عاملا أساسيا للسيطرة على انتشار الفيروس وحماية السكان من خطر هذا المرض.. مضيفا إلا أننا لن نكون قادرين على العودة بشكل كامل للحياة الطبيعية إلا بعد توفر لقاح فعّال ضد هذا المرض. وأوضح الدكتور الخال أن وزارة الصحة العامة وصلت إلى مرحلة متقدمة في مفاوضاتها مع عدد من شركات الأدوية العالمية الرائدة التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس /كوفيد - 19/ بهدف شراء كمية كافية من اللقاحات لضمان أن يتمكن كل شخص تستدعي حالته الحصول على اللقاح في قطر، من الحصول عليه في أقرب وقت ممكن. وأعلن أن وزارة الصحة العامة وقعت بالفعل اتفاقية مع شركة فايزر (Pfizer) وشركة بيونتيك (BioNTech) لتزويد دولة قطر بلقاح (BNT162) المحتمل المضاد لفيروس /سارس-كوف-2/، حيث لا يزال هذا اللقاح يخضع للتجارب السريرية وسيتم توزيعه بمجرد الحصول على جميع الموافقات التنظيمية اللازمة. وقال إنه من المخطط توفير اللقاح بحلول نهاية العام الجاري أو خلال عام 2021 اعتمادا على مدى نجاح التجارب الإكلينيكية وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.. مضيفا أن هذه الاتفاقية مع شركتي فايزر وبيونتيك تعتبر أحد خيارات التصدي لهذه الجائحة العالمية في دولة قطر. كما شدد الدكتور الخال على أنه مع الاقتراب من الفترة التي تبلغ فيها الإنفلونزا الموسمية ذروتها كل عام فإنه من المهم الحصول على اللقاح المضاد للإنفلونزا، حيث يعد الحصول على هذا التطعيم مهما جدا هذا العام أكثر من أي وقت مضى، منبها إلى أن الفئات السكانية الأكثر عرضة للتأثر بعدوى فيروس /كوفيد - 19/ والإصابة بأعراض حادة في حال الإصابة به مثل كبار السن والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، يعدون أيضا نفس الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالإنفلونزا. ومن المقرر أن تطلق وزارة الصحة العامة خلال الأيام القليلة المقبلة حملة التطعيم ضد الإنفلونزا حيث سيتم توفير التطعيم المجاني ضد الإنفلونزا للمواطنين والمقيمين وسوف تعطى الأولوية للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا من كبار السن والأطفال دون سن الخامسة من العمر، وكذلك الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة بغض النظر عن أعمارهم. ودعا الدكتور عبداللطيف الخال الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالإنفلونزا إلى الحصول على التطعيم المضاد لها هذا العام.
5777
| 04 أكتوبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 205 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 195 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و10 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 197 حالة من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 123108. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: ـ تم الإعلان اليوم عن تسجيل 205 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. 195 حالة من أفراد المجتمع و10حالات من المسافرين العائدين من الخارج. ـ تعافي 197 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 123108. ـ تسجيل حالة وفاة جديدة (63 عاما)، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. ـ تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1- يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2- شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4- رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 5- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض (كوفيد-19) الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض فيوقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1389
| 02 أكتوبر 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية برنامجا تعليميا عبر الإنترنت لمقدمي الرعاية الصحية الأولية حول الرعاية المتكاملة لمرضى السكري. ويأتي إطلاق هذا البرنامج الذي بدأ مطلع الشهر الجاري في إطار الجهود المستمرة لفريق تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016-2022. ويستهدف البرنامج الذي تم إطلاقه تحت عنوان برنامج الرعاية المتكاملة لمرضى السكري بشكل خاص كوادر الرعاية الأولية من أطباء وممرضين واختصاصيي التثقيف الصحي لمرضى السكري، وهو برنامج معتمد كأحد برامج التطوير المهني المستمر. وسوف يستمر البرنامج لمدة عام ويتضمن 25 جلسة تعليمية مدة كل جلسة ساعة واحدة يتم تقديمها عبر برنامج مايكروسوفت تيمز (Microsoft Teams) بحيث تقدم كل جلسة كحصة تعليمية منفصلة ويمكن للمشاركين إكمال عدد الجلسات التي يرغبون بها، علما بأن الحد الأقصى لعدد كوادر الرعاية الصحية التي يمكنها حضور كل جلسة هو 200 شخص. وأوضح البروفيسور عبد البديع أبو سمرة الرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض أن البرنامج يهدف إلى تزويد كوادر الرعاية الصحية في مرافق الرعاية الصحية الأولية بالأدوات اللازمة لتقديم رعاية متكاملة لمرضى السكري تلبي احتياجات كل مريض. وأضاف أن المحاضرات المقدمة عبر الإنترنت حول الرعاية المتكاملة لمرضى السكري توفر فرصة فريدة لتبادل المعارف وتطبيق منهج وطني موحد لرعاية مرضى السكري بين كوادر الرعاية الصحية في مرافق الرعاية الصحية الأولية والثانوية. وأوضح أن تطبيق النموذج الجديد للرعاية المتكاملة لمرضى السكري كما هو منصوص عليه في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري يتطلب أن تعمل جميع أجزاء منظومة الرعاية الصحية معا لتقديم جميع مكونات الرعاية للمرضى. بدورها، أكدت الدكتورة سامية أحمد العبد الله استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على التزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتوفير رعاية متكاملة تتمحور حول المريض. وأشارت إلى أن التكامل بين مكونات منظومة الرعاية الصحية تعتبر ركنا أساسيا في الخطة الإستراتيجية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية 2019-2023. وقالت إن غالبية مرضى السكري يحصلون على الرعاية الصحية في مرافق الرعاية الأولية، وقد ثبت أن المبادرات التعاونية تعود بالنفع على المرضى وتحد من العبء الصحي لمرض السكري في المجتمع. وأضافت أن محاضرات برنامج الرعاية المتكاملة لمرضى السكري عبر الإنترنت تم تصميمها لتعزيز قدرات كوادر الرعاية الصحية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مجال رعاية مرضى السكري، حيث تزودهم المحاضرات بالمهارات اللازمة للعمل بالشراكة مع كوادر الرعاية الصحية في مرافق الرعاية الصحية الثانوية والتخصصية، ويتم تقديم البرنامج من خلال منصة التعليم الإلكتروني /LMS365/ التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. من جانبها، أوضحت الدكتورة بثينة العويناتي استشاري أول الغدد الصماء بمؤسسة حمد الطبية وعضو لجنة الشؤون العلمية والتخطيط بالجمعية القطري للسكري أن البرنامج يوفر منهجا علميا فريدا حيث يتم تقديمه عبر الإنترنت من قبل أطباء استشاريين متخصصين في مرض السكري ومثقفين صحيين لداء السكري بمؤسسة حمد والذين يتمتعون بخبرات كبيرة في هذا المجال. وتم تصميم المنهج العلمي المقدم بالبرنامج بالتعاون مع إدارة تدريب وتطوير القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بقيادة الدكتورة نورة المطوع استشاري أول طب الأسرة ورئيس قسم التدريب الإكلينيكي، والتي أكدت بدورها أنه قد تم تصميم البرنامج التدريبي لتلبية احتياجات كوادر الرعاية الصحية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث يقدم لهم أحدث التطورات القائمة على الأدلة في رعاية مرضى السكري. وتواصل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دعمها لاعتماد وتنفيذ البرنامج من خلال إدارة تدريب وتطوير القوى العاملة بالمؤسسة كمزود لأنشطة التعليم الطبي والتطوير المهني المستمر. بدوره، أوضح الدكتور شاهراد طاهري أستاذ الطب الباطني بكلية طب وايل كورنيل في قطر ورئيس لجنة الأبحاث بالمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض والإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في وزارة الصحة العامة أن عددا من الأبحاث الدولية أثبتت أن العمل المشترك بين منظومة الرعاية الأولية ومنظومة الرعاية الثانوية والتخصصية يسهم في تحسين جودة وكفاءة خدمات رعاية مرضى السكري. وقال: إن هذا البرنامج يشكل عاملا رئيسيا لتحقيق التكامل في رعاية مرضى السكري، حيث يوفر فرصة للتعليم المستمر في مجال مرض السكري لكوادر الرعاية الصحية الأولية من أطباء وكوادر تمريض وكوادر التثقيف الصحي، كما يعزز مستوى التنسيق في تقديم الرعاية لمرضى السكري بين منظومتي الرعاية الأولية والرعاية الثانوية.
1114
| 27 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 224 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 214 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و10 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 209 حالات من فيروس /كوفيدـ 19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 119822. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيدـ 19/ في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء الجديدة: ـ تم الإعلان اليوم عن تسجيل 224 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيدـ 19/، 214 حالة من أفراد المجتمع و10 حالات من المسافرين العائدين من الخارج. ـ تعافي 209 أشخاص من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 119822. ـ تسجيل حالة وفاة جديدة (50 عاما)، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. ـ تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. - وضع /كوفيد ـ 19/ الحالي: ـ نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيدـ 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ـ ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيدـ 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. ـ تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيدـ 19/، وذلك لعدة أسباب منها: ـ يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. ـ شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. ـ الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. ـ رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. ـ العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. ـ تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيدـ 19/ المتوسطة والشديدة. ـ يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/. - ما الذي يمكنك القيام به؟ ـ بينما يتم رفع قيود /كوفيد ـ 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: ـ تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. ـ الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ـ ارتداء الكمامات. ـ غسل اليدين بانتظام. ـ من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ـ ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. ـ يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد ـ 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي: مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. ـ قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1759
| 18 سبتمبر 2020
أوضح الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام آلية تطبيق الفحوصات الجديدة للفيروس على الأطفال عن طريق عينات اللعاب، أنّ جميع الفحوصات العالمية تعتمد على معايير سلامة العينة وسلامة المريض والنتيجة المرجوة وأن تكون قريبة من نسبة 100% ليتم الحكم عليها بجودتها وقيمتها العلمية. وقال في لقاء لتلفزيون قطر إنه منذ بداية ظهور الوباء بدأت الفرق الطبية تجمع العينات من مكان تواجد الفيروس في الجيوب الأنفية أو الحلق وقد استمر الكشف على هذا الوضع شهوراً عديدة إلى أن أثبتت دراسة في قطر أنه لا فرق بين عينات تؤخذ من الجيوب الأنفية وعينات اللعاب. وقد جرت فحوصات عدة لأشخاص أخذت عينات من اللعاب وغيرهم من الجيوب الأنفية، وجاءت النتائج متشابهة جداً، لذلك قرر الفريق الطبي إجراء الكشف بعينات اللعاب للأشخاص ممن يصعب عليهم أخذ العينات. وأكد أنّ الدراسة القطرية أثبتت أنّ نتائج الفحوصات لعينات اللعاب أو لعينات الجيوب الأنفية متساوية تماماً، وثبتت جودتها ودقتها. ونوه بأنّ الدراسة المحلية قوية جداً وحققت نتائج متميزة، وسيكون هذا الفحص عن طريق عينات اللعاب هو البديل، حيث بدأنا بالأطفال لمعرفة انتشاره بين الصغار. وأشار إلى أنّ تطبيق الفحص على طلاب المدارس سيبدأ الأسبوع القادم، وتمّ اختيار الأسبوعين المقبلين لأنه ستتم دراسة جميع الحالات في المدارس وإن كان مصدرها المجتمع أو المنزل، مشيراً إلى أنه بعد مرور أسبوعين لفترة حضانة الفيروس نبدأ التفكير جدياً بدراسة إمكانية انتقال المرض في المدارس وليس من البيوت فقط وهذا ما ستكشف عنه الفحوصات التالية. وأضاف إنه ستظهر النتائج أيضاً نسبة الإصابة بين طلبة المدارس، ونقوم بدراسة هذا الأمر لتتم معرفة مدى تشابهها مع نسبة الإصابة في المجتمع أو المدارس، منوهاً بأنّ هذا الكشف يتيح للجهاز الطبي إمكانية التعامل مع طلاب المدارس مستقبلاً. وعن طريقة الكشف عن كورونا لدى الطلاب عن طريق عينات اللعاب، قال د. المسلماني إنّ اختيار أولياء الأمور بأن يواظب أبناؤهم في المدارس إيجابي، وسيتم فحصهم لتشخيص إصابتهم سابقاً أم حديثاً وهذا سيفيد الفريق الطبي في معرفة مدى انتشار الوباء بين طلبة المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
2381
| 17 سبتمبر 2020
قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة إن إقامة الأسبوع القطري لسلامة المرضى في ظل كوفيد - 19 يهدف إلى التركيز على أهمية سلامة العاملين في المستشفيات حتى لا ينقلوا المرض إلى المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية وخصوصا كبار السن. وأضاف في لقاء لتلفزيون قطر إنه وبمناسبة الأسبوع القطري لسلامة المرضى ستتم إضاءة جميع المستشفيات في دولة قطر باللون البرتقالي تقديرا لجهود العاملين الصحيين في توفير خدمات الرعاية الصحية للمرضى، لافتا إلى انه ستقام العديد من الفعاليات في هذا الإطار، وقال سنقوم بزيادة الوعي وقد تبنينا اللون البرتقالي الذي سيكون مضاء في كل القطاعات الصحية في قطر وهو له علاقة مباشرة بسلامة المرضى وأيضا ستعقد دورات توعوية وسيقام المؤتمر بمشاركة 22 شخصا من دول متعددة، مؤكدا انه لا يوجد سبب لإيقاف عجلة التقدم حيث إننا نسير إلى الأمام حتى في هذه المرحلة والمؤتمر سيقدم دورات تدريبية ونتمنى أن يحضره عدد كبير من المهتمين عن طريق المنصات الافتراضية وأن يساهم في نشر الوعي بطرق السلامة وكيفية أن يحمي الطبيب نفسه والمرضى في القطاع الصحي. وأضاف د. آل ثاني إنه بعد سبعة اشهر من انتشار جائحة كوفيد - 19 وتعاون جميع الجهات وأفراد الشعب استقر الوضع حاليا ولكن هناك حاجة إلى المزيد من المتابعة حتى لا تزداد الحالات في الفترات القادمة، حيث إن منظمة الصحة العالمية حذرت العديد من الدول التي يبدأ فيها فصل الخريف مبكرا وبالتالي يكون الجو مائلا الى البرودة من تفاقم الوضع فيها ولكن نحن في دولة قطر تعودنا إذا جاءتنا أزمة أن نتعاون ونمتصها بسرعة ونحن لم ننس أن ننظم أمورنا السنوية بالشكل المعتاد كيوم سلامة المرضى الذي سيقام في 17 سبتمبر حيث إننا حريصون بشكل دائم على أن نهتم بسلامة المرضى وفقا للقسم الطبي لابو قراط والذي ينص على عدم إيذاء المرضى، وأضاف إن سلامة المرضى هي من أولوياتنا ومنذ عام 2014 نقيم المؤتمر العالمي لسلامة المرضى وهو يعتبر من اكبر المؤتمرات في الشرق الأوسط ويصعب علينا إيقاف هذا الحدث وهو سيقام هذا العام وهو فرصة لأن سلامة المرضى من سلامة العاملين في المجال الصحي وهناك في دول العالم نرى أن العديد من مشكلات العدوى تحدث من داخل المستشفيات ولكن دولة قطر طورت نظامها الصحي بشكل كبير، بحيث تضمن للمريض عند دخوله المستشفى عدم انتقال العدوى إليه وهذا العام كان هناك تحد كبير بالنسبة للجيش الأبيض لأنهم تعرضوا للإصابات بشكل كبير ولكن لم تحدث أي وفيات لأن هناك كانت حكمة في التعامل معهم وكنا نطلب من جميع العاملين الصحيين وغير الصحيين أن يرتاحوا إذا شعروا بالتعب أو أن يأخذوا إجازة مؤقتة وإذا كان احدهم مشتبها بإصابته كان عليه أن يجلس في المنزل وإذا تعرض للإصابة يجب أن يأخذ الراحة اللازمة وهذا ساعدهم على الشفاء بشكل كبير وحرصنا على حماية كبار السن العاملين في القطاع الصحي، حيث إن معظمهم عملوا عن بُعد من المنزل بحماية مضاعفة حتى يضمنوا الاستمرار في العمل وهذه الإجراءات كلها ساهمت في حماية القطاع الصحي وإذا كان الأطباء بخير ساهموا أيضا في حماية المرضى.
4702
| 17 سبتمبر 2020
قدم مجلس أمناء جائزة اتحاد الكرة جائزة كرة القدم للجميع للموسم 2019- 2020 لوزارة الصحة العامة، وذلك لجهودهم المبذولة في استئناف النشاط الكروي في الموسم الماضي. حيث قام حسن ربيعة الكواري الأمين العام لمجلس أمناء جائزة الاتحاد القطري لكرة القدم، بتقديم الجائزة، بحضور الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة، والدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية. كما حضر التسليم علياء حسن الكواري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة الصحة العامة، وناصر مبارك الكواري رئيس قسم علاقات المجتمع في مؤسسة دوري نجوم قطر. من جهته قال حسن ربيعة الكواري: أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن مجلس أمناء جائزة الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني بخالص الشكر والمودة والتقدير لوزارة الصحة العامة وكافة كوادرها وأطقمها الطبية على العمل الدؤوب والجهد المبذول لمكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) في المجتمع، كما أشيد بكافة جهودهم وعملهم في عودة النشاط الكروي من خلال البروتوكول الصحي الذي تم اعتماده وتنفيذه بنجاح وأدى إلى عودة المنافسات والمباريات. كما وجه الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة، الشكر والتقدير لمجلس أمناء جائزة الاتحاد القطري لكرة القدم على هذه المبادرة، مؤكداً حرص وزارة الصحة العامة وكافة العاملين والأطقم الطبية والإدارية على مواصلة التعاون مع كافة جهات المجتمع بما يحقق الأهداف والتطلعات، ومشيداً بالتعاون المميز والبناء بين وزارة الصحة العامة والاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر. تجدر الإشارة إلى أن جائزة كرة القدم للجميع التي يتم تقديمها للجهات أو الأفراد الذين يساهمون في تطوير ونشر كرة القدم، قد تم منحها في الموسم 2019- 2020 لعدد من الجهات وهي: (وزارة الصحة العامة – وزارة الداخلية – مستشفى سبيتار – الهلال الأحمر القطري).
1831
| 16 سبتمبر 2020
كشف السيد محمد البشري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التعليم والتعليم العالي عن أنه بداية من الأسبوع القادم سيتم تخيير أولياء بين نظام التعلم عن بعد أو نظام التعلم المدمج. وأوضح البشري – خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزراتي الصحة والتعليم مساء اليوم الاثنين – أنه سيكون على ولي الأمر اتخاذ قرار نهائي والاختيار بين نظامي التعليم المدمج أي حضور أبنائه إلى المدرسة من يوم واحد إلى ثلاثة أيام، أو التعليم عن بعد أي عدم الحضور إلى المدرسة نهائياً . وأشار إلى أن قرار ولي الأمر في هذا الاختيار سيكون بشكل نهائي وحتمي لأن هناك ترتيبات بين وزارة التعليم مع مواصلات والأمن والسلامة، لأن هناك التزام بالحفاظ على نسبة حضور 30% في الصف المدرسي . وأكد البشري أن البيئة المدرسية أكثر أمانا، لافتاً إلى أن الإصابات بفيروس كورونا حدثت خارج المدارس ونقلت للمجتمع المدرسي وليس العكس . وكشف البشري إحصائيات الصفوف والمدارس المغلقة، مشيراً إلى أن نسبة 1.5 % فقط من المدارس تم إغلاقها من إجمالي المدارس، وهناك 1.6 % نسبة الصفوف المغلقة من إجمالي الصفوف، وأوضح أن نسبة حضور الطلاب بلغت من 60 – 80% رغم أن الحضور لم يكن إلزامياً. وأشار إلى أنه في حال حدوث ارتفاع في الإصابات تتم التوصية بتعليق الدراسة في الفصول أو المدرسة وتحويل الطلاب للدراسة عن بُعد.
8758
| 14 سبتمبر 2020
أكد الدكتور عبد اللطيف الخال، الدكتور الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن نسبة الإصابة بين المدرسين والطلاب حالياً ما تزال محدودة، مشيراً إلى أن سببها يعود للإصابات المجتمعية وليس بسبب المدرسة . وطمأن الدكتور الخال – خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي اليوم الاثنين – أولياء الأمور، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من إصابات الطلاب والمدرسين إصابات خفيفة أو بلا أعراض . وأشار إلى إغلاق وتعطيل عدد محدود من الفصول والمدارس بالدولة، لافتاً إلى أن نسبة الإغلاق بسيطة جدا إذا ما قورنت بعدد المدارس والصفوف بالدولة . وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال أن هناك فرقاً للاستجابة السريعة من وزارة الصحة العامة تقوم بإجراء المسوحات للطلاب والمدرسين، وقال إن هناك فحوصات عشوائية تجرى بشكل دوري للطلاب والمدرسين بالمدارس والجامعات، كما أضاف أن هناك فحوصات للعاب ستطبق على الطلاب في المستقبل القريب . وأكد الدكتور الخال أن قطر من أعلى الدول التي تقوم بفحوصات كوفيد 19، وأشار إلى أنه قبل انطلاق الدراسة تم فحص جميع المدرسين في المدارس الحكومية والخاصة وجاءت نسبة الإصابة بينهم بسيطة جداً . وأوصى أولياء الأمور بالتنبيه على أبنائهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالمدارس، كما نصح بعدم حضور الطلاب والفحص إذا ظهرت أعراض عليهم مثل ارتفاع الحرارة، وطالب أفراد الأسرة بترك مسافة آمنة مع الأطفال ولبس الكمام أثناء وجودهم عن قرب، زيادة في الحرص، مشيراً إلى أن بعض الأطفال قد يكونوا مصابين دون ظهور أعراض، كما نوصي بعدم أخذ أبنائهم خارج المنزل دون ضرورة وتجنب اللقاءات المنزلية، إعطاء الأذن لهم لإجراء أي مسح عشوائي من وزارة الصحة .
2263
| 14 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6088
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
4880
| 22 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4690
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3452
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3288
| 20 مايو 2026
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3156
| 21 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1312
| 20 مايو 2026