أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدم مجلس أمناء جائزة اتحاد الكرة جائزة كرة القدم للجميع للموسم 2019- 2020 لوزارة الصحة العامة، وذلك لجهودهم المبذولة في استئناف النشاط الكروي في الموسم الماضي. حيث قام حسن ربيعة الكواري الأمين العام لمجلس أمناء جائزة الاتحاد القطري لكرة القدم، بتقديم الجائزة، بحضور الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة، والدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية. كما حضر التسليم علياء حسن الكواري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة الصحة العامة، وناصر مبارك الكواري رئيس قسم علاقات المجتمع في مؤسسة دوري نجوم قطر. من جهته قال حسن ربيعة الكواري: أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن مجلس أمناء جائزة الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني بخالص الشكر والمودة والتقدير لوزارة الصحة العامة وكافة كوادرها وأطقمها الطبية على العمل الدؤوب والجهد المبذول لمكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) في المجتمع، كما أشيد بكافة جهودهم وعملهم في عودة النشاط الكروي من خلال البروتوكول الصحي الذي تم اعتماده وتنفيذه بنجاح وأدى إلى عودة المنافسات والمباريات. كما وجه الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة، الشكر والتقدير لمجلس أمناء جائزة الاتحاد القطري لكرة القدم على هذه المبادرة، مؤكداً حرص وزارة الصحة العامة وكافة العاملين والأطقم الطبية والإدارية على مواصلة التعاون مع كافة جهات المجتمع بما يحقق الأهداف والتطلعات، ومشيداً بالتعاون المميز والبناء بين وزارة الصحة العامة والاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر. تجدر الإشارة إلى أن جائزة كرة القدم للجميع التي يتم تقديمها للجهات أو الأفراد الذين يساهمون في تطوير ونشر كرة القدم، قد تم منحها في الموسم 2019- 2020 لعدد من الجهات وهي: (وزارة الصحة العامة – وزارة الداخلية – مستشفى سبيتار – الهلال الأحمر القطري).
1815
| 16 سبتمبر 2020
كشف السيد محمد البشري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التعليم والتعليم العالي عن أنه بداية من الأسبوع القادم سيتم تخيير أولياء بين نظام التعلم عن بعد أو نظام التعلم المدمج. وأوضح البشري – خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزراتي الصحة والتعليم مساء اليوم الاثنين – أنه سيكون على ولي الأمر اتخاذ قرار نهائي والاختيار بين نظامي التعليم المدمج أي حضور أبنائه إلى المدرسة من يوم واحد إلى ثلاثة أيام، أو التعليم عن بعد أي عدم الحضور إلى المدرسة نهائياً . وأشار إلى أن قرار ولي الأمر في هذا الاختيار سيكون بشكل نهائي وحتمي لأن هناك ترتيبات بين وزارة التعليم مع مواصلات والأمن والسلامة، لأن هناك التزام بالحفاظ على نسبة حضور 30% في الصف المدرسي . وأكد البشري أن البيئة المدرسية أكثر أمانا، لافتاً إلى أن الإصابات بفيروس كورونا حدثت خارج المدارس ونقلت للمجتمع المدرسي وليس العكس . وكشف البشري إحصائيات الصفوف والمدارس المغلقة، مشيراً إلى أن نسبة 1.5 % فقط من المدارس تم إغلاقها من إجمالي المدارس، وهناك 1.6 % نسبة الصفوف المغلقة من إجمالي الصفوف، وأوضح أن نسبة حضور الطلاب بلغت من 60 – 80% رغم أن الحضور لم يكن إلزامياً. وأشار إلى أنه في حال حدوث ارتفاع في الإصابات تتم التوصية بتعليق الدراسة في الفصول أو المدرسة وتحويل الطلاب للدراسة عن بُعد.
8730
| 14 سبتمبر 2020
أكد الدكتور عبد اللطيف الخال، الدكتور الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن نسبة الإصابة بين المدرسين والطلاب حالياً ما تزال محدودة، مشيراً إلى أن سببها يعود للإصابات المجتمعية وليس بسبب المدرسة . وطمأن الدكتور الخال – خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي اليوم الاثنين – أولياء الأمور، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من إصابات الطلاب والمدرسين إصابات خفيفة أو بلا أعراض . وأشار إلى إغلاق وتعطيل عدد محدود من الفصول والمدارس بالدولة، لافتاً إلى أن نسبة الإغلاق بسيطة جدا إذا ما قورنت بعدد المدارس والصفوف بالدولة . وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال أن هناك فرقاً للاستجابة السريعة من وزارة الصحة العامة تقوم بإجراء المسوحات للطلاب والمدرسين، وقال إن هناك فحوصات عشوائية تجرى بشكل دوري للطلاب والمدرسين بالمدارس والجامعات، كما أضاف أن هناك فحوصات للعاب ستطبق على الطلاب في المستقبل القريب . وأكد الدكتور الخال أن قطر من أعلى الدول التي تقوم بفحوصات كوفيد 19، وأشار إلى أنه قبل انطلاق الدراسة تم فحص جميع المدرسين في المدارس الحكومية والخاصة وجاءت نسبة الإصابة بينهم بسيطة جداً . وأوصى أولياء الأمور بالتنبيه على أبنائهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالمدارس، كما نصح بعدم حضور الطلاب والفحص إذا ظهرت أعراض عليهم مثل ارتفاع الحرارة، وطالب أفراد الأسرة بترك مسافة آمنة مع الأطفال ولبس الكمام أثناء وجودهم عن قرب، زيادة في الحرص، مشيراً إلى أن بعض الأطفال قد يكونوا مصابين دون ظهور أعراض، كما نوصي بعدم أخذ أبنائهم خارج المنزل دون ضرورة وتجنب اللقاءات المنزلية، إعطاء الأذن لهم لإجراء أي مسح عشوائي من وزارة الصحة .
2247
| 14 سبتمبر 2020
نوه خبراء الصحة بدور تطبيق احتراز في الحفاظ على سلامة الجمهور خاصة مع الرفع التدريجي للقيود المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك مع دخول دولة قطر في المرحلة الرابعة من رفع القيود المفروضة جراء وباء كورونا. وأكد الدكتور يوسف المسلماني رئيس لجنة العمل المشترك لتطبيق احتراز والمدير الطبي بمستشفى حمد العام، على أهمية دور تطبيق الهاتف المحمول احتراز في الحفاظ على سلامة السكان في دولة قطر. وأطلق احتراز في أواخر شهر إبريل الماضي، وهو تطبيق يمتاز بتقدمه العالي وقد تم تطويره للحفاظ على سلامة السكان في دولة قطر من /كوفيد-19 / كما يدعم التطبيق العمل الجاد الذي تقوم به الفرق الصحية العاملة في الصفوف الأمامية للتصدي للوباء. وقال الدكتور يوسف المسلماني إن جميع الأدلة في دولة قطر وحول العالم تظهر أن وباء /كوفيد-19 / هو فيروس معد للغاية ولديه القدرة على الانتشار بشكل سريع وبالتالي يقدم تطبيق احتراز المتطور الدعم لكل من الجمهور والقطاع الصحي خلال فترة الوباء، كما يوفر الاستخدام المستدام لتطبيق احتراز العديد من المزايا الهامة للمواطنين والمقيمين في دولة قطر، كما يسهم في المساعدة على حماية الأفراد والأسر والمجتمع بشكل عام. وأوضح ان نجاح تطبيق احتراز في المحافظة على سلامة الأفراد من وباء كوفيد-19 يتطلب دعم السكان من المواطنين والمقيمين والزوار من خلال تحميل التطبيق وضمان الحفاظ على تشغيله في جميع الأوقات أثناء تواجدهم خارج المنزل، مشيدا باستجابة كافة أفراد المجتمع مع التطبيق وتقبله بإيجابية باعتباره أداة هامة للمساعدة في تخطي هذه الفترة الصعبة. واشار الدكتور المسلماني إلى كيفية إسهام تطبيق احتراز في دعم المجتمع من خلال العديد من المزايا التي يقدمها، مثل الطريقة السهلة التي يقدم بها التطبيق الإشعارات اليومية بعدد حالات /كوفيد-19 / والنصائح الصحية كما يمكّن التطبيق المستخدمين من معرفة الحالة الصحية للآخرين الذين قد يكونون مخالطين أو من خلال طلب رؤية الحالة الصحية لهم، لافتا إلى أن التطبيق يساعد الأشخاص في الشعور بالأمان والحماية في المرافق العامة التي تشمل مراكز التسوق والمحال التجارية والمكاتب. ومنذ إعلان دولة قطر لسياسات السفر الخاصة بكوفيد-19 مع أواخر شهر يوليو الماضي، أسهم تطبيق احتراز في تقديم الدعم للأشخاص الخاضعين للحجر الصحي المنزلي لدى عودتهم من الخارج، حيث إن القادمين من الدول منخفضة الخطورة يتحول تطبيق احتراز لديهم إلى اللون الأصفر خلال مدة الحجر الصحي المنزلي، ومن ثم يترتب عليهم إجراء مسحة في اليوم السادس ولا يتغير لون الحالة الصحية لديهم إلى اللون الاخضر إلا في حال إجراء المسحة وظهور نتيجة سلبية للفحص والتحقق منها وبالتالي تسهم هذه الخطوات في تقليل خطر إعادة انتشار الفيروس عبر المسافرين القادمين إلى دولة قطر ونقله إلى أفراد المجتمع. من جانبها، أوضحت الدكتورة جولييت إبراهيم، مدير إدارة الصحة الإلكترونية بوزارة الصحة العامة والرئيس المشارك للجنة العمل المشترك لتطبيق احتراز، أن التطبيق يعتبر أيضا أداة هامة لاستخدام الفرق العاملة في الصفوف الأمامية في وزارة الصحة العامة، فهي تعمل بجد لتحديد مخالطي الحالات المؤكدة إلى جانب التعرف على الحالات الجديدة المشتبه بها وذلك بهدف كسر سلسلة العدوى والحد من انتشار كوفيد-19. وقالت ان التطبيق يسهم في مساعدة فرق الصفوف الأمامية في معرفة ما إذا كان شخص بالقرب من حالة مصابة بالفيروس كما يساعدهم في ضمان خضوع الحالات المؤكدة لبروتوكولات الحجر المطلوبة. يذكر أن تطبيق احتراز سيقدم خاصية جديدة في منتصف الشهر الجاري لدعم الأشخاص الخاضعين للحجر المنزلي، ففي حال كان الشخص المحجور يسكن في منطقة لا تتوفر فيها اللوحة الزرقاء التي تتضمن العنوان الوطني أو في حال رغب الشخص في الخضوع لحجر في موقع مختلف عن مكان سكنه المسجل فإن التطبيق يتيح لهؤلاء الأفراد استخدام خاصية الخريطة لتحديد موقع الحجر الصحي، ويمكن للأفراد اختيار موقع الحجر المنزلي لمرة واحدة وبعد الاختيار لأول مرة يتم إقفال الموقع الذي تم اختياره طوال فترة الحجر الصحي. وذكرت وزارة الصحة العامة أنه يمكن الحصول على إجابات للأسئلة الشائعة المتعلقة بتطبيق احتراز داخل التطبيق نفسه وعلى الموقع الإلكتروني المخصص من وزارة الصحة لكوفيد-19، كما يمكن للأشخاص الذين يواجهون مشاكل تقنية الاتصال بالرقم 109. أما الاستفسارات الأخرى المتعلقة بكوفيد-19، فيمكن الاتصال بفريق الدعم على الرقم 16000 .
2183
| 08 سبتمبر 2020
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، على نجاح دولة قطر في السيطرة بشكل كبير على فيروس كورونا وهو ما يظهر من الانخفاض الكبير في عدد الإصابات اليومية مقارنة ببداية ظهور الوباء، إلا أنه حذر من الموجات الصغيرة للفيروس خاصة في ظل انتشارها بين فئة المواطنين والمقيمين من المهنيين. وأعلنت وزارة الصحة اليوم، عن تسجيل 253 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، و شفاء 243 حالة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين في قطر إلى 117241، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 71 و76 عاماً. وقال الدكتور الخال خلال برنامج حياتنا على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين: أعداد الإصابات اليومية بكورونا كوفيد 19 في قطر خفت بشكل كبير، حيث أننا في ذروة الوباء وصل عدد الإصابات اليومية إلى 2500 إصابة، ولكن ولله الحمد بفضل الجهود التي قامت بها الحكومة متمثلة في وزارة الصحة وبدعم من جميع الوزارات الأخرى استطعنا أن نحد من وطأة الوباء بشكل كبير حتى أصبح عدد الإصابات اليومية حالياً يشكل تقريباً 10% مما كنا عليه بمعنى أن الإصابات اليومية تتراوح حالياً ما بين 200 إلى 250 حالة. وأضاف: بيّنت الدراسات الوبائية التي قامت بها وزارة الصحة أن الإجراءات والقرارات التي تم فرضها نجحت بنسبة كبيرة في تخفيض الوباء بنسبة 75% أي أن 75% من الحالات التي كان من المفترض إصابتها تم درء هذه الإصابات مما خفف الضغط على القطاع الصحي بدرجة أكبر من المتوقع. وقال: الموجة التي مررنا بها في النصف الثاني من شهر مايو والأسبوع الأول من يونيو كانت ذروة كبيرة نسبياً ولا أتوقع أننا سنمر بنفس الذروة، ولكن سوف نمر في موجات صغيرة بين هبوط وصعود من الآن حتى نهاية العام، لكن المقلق في هذه الموجات الصعيرة أنها منتشرة بين فئة القطريين والمقيمين من المهنيين المتواجدين مع أسرهم وهاتين الفئتين بهما الناس الأكبر سناً والمصابين بأمراض مزمنة وهؤلاء أكثرعرضة لمضاعفات الفيروس.. وأوضح أنه رغم أن هذه البؤر والموجات الصغيرة التي سوف تحدث وسيظل عدد الإصابات اليومية محدوداً إلا أنه من المقلق أنه قد يصل الفيروس إلى الفئات الأكثر عرضة مما يؤدي إلى زيادة عدد الحالات التي تدخل المستشفى وزيادة عدد الحالات التي تدخل العناية المركزة. وشدد على ضرورة أن يأخذ أفراد المجتمع نفس درجة الحذر الذي كانوا يتعاملوا به في بداية أزمة الوباء لأن الفيروس غير طريقته وأصبح ينتقل بين القطريين والمقيمين من المهنيين، فيجب أن يكونوا أكثر حرصاً مما كانوا عليه، وخاصة سن الشباب لأننا لاحظنا انتشار الفيروس بين الشباب دون الـ20 عاماً. وتابع: في البداية كانت هناك جهود جبارة من الدولة في تثقيف المجتمع ونجحنا بشكل كبير جداً في محاربة المعلومات الخاطئة التي كانت تنتشر عن طريق السوشيال ميديا، ومعظم أفراد المجتمع الآن يعرفون كيف يحمون أنفسهم وأهلهم وأصدقائهم من الإصابة بالفيروس، إلا أن الإشكالية أنه حدث نوع من الملل والتهاون ودرجة القلق قلت عند الناس وهذا الأمر مقلق نوعاً ما، لأنه يعني أنه رغم وجود المعلومات والثقافة في المجتمع إلا أن الناس لا يلتزمون بهذه الإجراءات مما ينتج عنه انتشار الفيروس بين الأسر وهذا لاحظناه في بعض الأماكن العامة مثل المولات ومراكز الجيم واللياقة وبعض مناطق التسوق الأخرى.. وجدد التأكيد على أهمية ارتداء الكمامة والمسافة الآمنة، قائلاً: الإجراءات الاحترازية بسيطة جداً، مثل الالتزام بارتداء الكمامة خاصة عندما يكون قريباً من الآخرين ويحافظ على مسافة متر ونصف المتر إلى مترين من الآخرين باعتبارهما أهم إجرائين ممكن الشخص يلتزم بهما ويحمي نفسه بنسبة كبيرة جداً من الإصابة بالفيروس.. ووجه الدكتور الخال رسالة إلى الشباب، قائلاً: أود أن أنبّه فئة الشباب أنهم لا يعتقدون أنهم في مأمن من الفيروس إذا أصابهم تكون أعراضه خفيفة، ممكن تكون إصابتهم خفيفة ولكن ممكن ينقلونه إلى والديهم أو أحد كبير في السن من أفراد الأسرة، وبعض الشباب يصيبهم الفيروس إصابة شديدة وينتهي بهم المطاف إلى دخول المستشفى، ولاحظنا حالات ولو أنها معدودة من الوفيات بين بعض المصابين في سن العشرين. وقال إن الوعي المجتمعي والالتزام بالمعلومات التي اكتسبها أفراد المجتمع مهمة جداً من الآن حتى ظهور التطعيم للسيطرة على الفيروس.. وشدد على أن الالتزام بهذه التعليمات والإرشادات البسيطة سهلة التطبيق يساعد بشكل كبير في تقليل الإصابات اليومية، وهذا الإلتزام لن يكون لسنوات ولكنه حتى ظهور التطعيم، وأشار إلى أن هناك مؤشرات مشجعة من الجهات والشركات التي تقوم بالعمل على استحداث تطعيمات أو لقاحات جديدة، قائلاً: حتى الآن نتائج التجارب مشجعة ومطمئنة أن هذه التطعيمات فعالة وآمنة والنتائج النهائية سوف تكون متوفرة لنا في نهاية شهر أكتوبر.
7241
| 07 سبتمبر 2020
نشرت وزارة الصحة العامة عدداً من الفيديوهات على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي توضح التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار كورونا داخل المدارس من وقت صعود الطلاب للحافلات المدرسية وحتى الانصراف. قبل الذهاب إلى المدارس أوضحت وزارة الصحة أنه قبل الذهاب إلى المدارس يتعين على هؤلاء الطلاب عدم الحضور للمدرسة : إذا كنت مما تأكد إصابته بفيروس كورونا قبل أقل من أسبوعين إذا كنت من المخالطين لحالة إيجابية ولم يكمل أسبوعين حتى لو كانت نتيجة فحص المخالط سلبية إذا شعرت بأعراض تنفسية (سعال جاف – إفرازات أنفية – ألم في الحلق) مترافقة أو غير مترافقة مع ارتفاع درجة الحرارة إلى 37.8 درجة إذا شعرت بالإعياء العام مع الحمى، مع أو بدون الشعور بتغير في حاسة الشم أو التذوق حافلة المدرسة لا يزيد عدد ركاب الحافلة عن 50% من الحد الأقصى لعدد الركاب يتم تطهير جميع الأسطح والمقابض والمقاعد قبل وبعد إيصال من وإلى المدرسة يقوم مشرف الرحلة بقياس درجة حرارة الطالب عند دخوله الحافلة وتعقيم يديه بالمعقمات المعتمدة تنظيم طابور الصعود والنزول مع مراعاة مسافات التباعد الجسدي جلوس الطلاب في المقاعد المخصصة داخل الحافلة على الطالب ارتداء الكمامات .. وفي حال عدم ارتدائه للكمامة يجلس في صف لوحده مع ترك الصف الذي يليه فارغا يمنع الطعام أو الشراب داخل الحافلات الوصول إلى المدرسة الالتزام بالسير بين الحواجز والفواصل والعلامات الأرضية عند البوابة الرئيسية للمدرسة قياس درجة الحرارة للطلاب والموظفين والتحقق من اللون الأخضر لتطبيق احتراز للموظفين والطلاب من عمر 18 عاما يجب على الجميع لبس الكمامة والحفاظ على مسافة متر ونصف بينك وبين الآخرين داخل الصف المدرسي على الطالب التوجه إلى مكانه المخصص فور دخوله للفصل على ألا يقوم بتحريكه من مكانه يجب على الموظفين والطلاب ارتداء الكمامات بشكل مستمر ودائم لا يشارك الطالب الأدوات الخاصة به مثل الكتب والقرطاسية والهواتف والأجهزة اللوحية يجب على المعلم الجلوس في المقعد المخصص له وعدم السير بالفصل الدراسي توفير معقمات في الفصول ومن ضمنها المناديل الورقية وتوفير حاوية قمامة مغلقة خفض أوقات الراحة إلى أدنى حد ممكن ويفضل أن يتناول الطلاب وجبة الإفطار في الفصل لا وعدم تناول وجبة الغداء في المدرسة الانصراف من المدرسة العمل على أن يغادر كل فصل للساحة المدرسية بشكل منظم مع مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي 1.5 متر تخصيص بوابة لخروج الطلاب المسجلين في الحافلة مع تنظيم صعودهم للحافلة بشكل يتجنب الازدحام توفير أماكن انتظار بالمدرسة بعدد الفصول للطلاب الذين يغادرون بسياراتهم الخاصة
2959
| 06 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 217 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 203 حالات إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و14 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 225 حالة من فيروس /كوفيد ـ 19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 116538. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد ـ 19/ في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء الجديدة: ـ تم الإعلان اليوم عن تسجيل 217 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ تتوزع كالتالي: ـ 203 حالات من أفراد المجتمع ـ 14 حالات من المسافرين العائدين من الخارج. ـ تعافي 225 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 116538. ـ تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. - وضع كوفيد-19 الحالي ـ نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ـ ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. ـ تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. ـ تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ المتوسطة والشديدة. ـ يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. ـ علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/. - ما الذي يمكنك القيام به؟ بينما يتم رفع قيود /كوفيد ـ 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: ـ تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. ـ الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ـ ارتداء الكمامات. ـ غسل اليدين بانتظام. ـ من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ـ ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. ـ يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد ـ 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي منه. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1326
| 04 سبتمبر 2020
فحوصات عشوائية للطلبة للكشف عن الإصابات.. قال الدكتور حمد الرميحي - مدير إدارة مكافحة العدوى والأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة- إن حالات الإصابة في الدولة تجاوزت المائة ألف إصابة لكن هذا المؤشر يدل على كم الفحوصات الاستباقية التي قامت بإجرائها وزارة الصحة العامة فضلا عن فحص الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، فدولة قطر من أكثر الدول التي قامت بإجراء فحوصات استباقية حيث بلغ عدد الفحوصات الاستباقية التي أجرتها فرق التقصي الميدانية تجاوزت 190 ألف فحص، وهذا العدد الكبير من الفحوصات كشف عن عدد من الإصابات، لافتا في تصريحات لبرنامج اتجاهات على إذاعة قطر، إلى أنَّ دولة قطر من أعلى الدول ايضا في التعافي، فعدد حالات التعافي تجاوزت الـ 115 ألف حالة، حيث بلغت نسبة التعافي 97% وهي من أعلى نسب التعافي عالميا، وعرج الدكتور الرميحي على فحص الطلبة عشوائيا في المدارس للكشف عن فيروس كوفيد-19، حيث سيبدأ التطبيق على عينة عشوائية من الطلبة في المدارس ضمن خطة الكشف المبكر وسرعة احتواء أي حالة من الحالات للمحافظة على البيئة المدرسية لتكون آمنة.
3242
| 03 سبتمبر 2020
كشفت الدكتورة سهى البيات - رئيس قسم التطعيمات في وزارة الصحة العامة وقائد الفريق الوطني للتقصي والمتابعة لكوفيد-19-، إن وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع أذرع القطاع الصحي ووزارة التعليم والتعليم العالي كانت تعمل للتخطيط لعودة آمنة للطلبة إلى المدارس في عامهم الدراسي الجديد 2020-2021. ولفتت إلى أن العمل لم يبدأ الآن بل ان العمل والتنسيق كانا على قدم وساق منذ الأيام الأولى لتعليق الدراسة في منتصف العام الدراسي المنصرم، حيث تم تدريب جميع كوادر التمريض في جميع المدارس في القطاعين الحكومي والخاص لكيفية التعرف على أعراض فيروس كوفيد-19، إلى جانب آليات التعامل مع الحالات التي يشتبه بإصابتها، كما تم تجهيز غرف عزل في جميع المدارس لعزل أي طالب أو معلم في غرفة الغزل لحين تقييم حالته، أيضا تم تدريب الكادر الإداري والتعليمي لكيفية التعامل أيضا مع أي حالة مشتبه بإصابتها، وسيكون هناك متابعة مستمرة من قبل وزارة الصحة العامة لمجريات العودة للمدارس وبناء على توجيهات القيادة العليا تم تشكيل خلية من ممثلين عن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة التعليم والتعليم العالي ووزارة الداخلية، ومهمة هذه الخلية هو متابعة مستمرة عند وجود أي حالة مشتبه فيها لتنبيه الإدارة المدرسية بأن هذه الحالة مشتبه بها، ولكن في حال تم اكتشاف الحالة في المدرسة على الكادر الإداري إخطار المعنيين في وزارة الصحة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ونصحت الدكتورة البيات في تصريحات لها لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، أولياء الأمور أن يقوموا بتوصيل أبنائهم للمدرسة مبكرا حتى يتم الحد من الازدحام عند مدخل بوابة المدرسة، حتى يتبع الطالب الإجراءات الاحترازية المعمول بها في مدرسته، ومن المهم أن يشدد أولياء الأمور على أبنائهم بتجنب التدافع في الممرات في الحرم المدرسي، أو التجمع داخل الصف الواحد أو في ساحة المدرسة، كما من المهم التباعد الجسدي واستخدام المعقمات، مع غسل اليدين بالماء والصابون، مع الالتزام بتجنب الخروج من الصف الدراسي إلا للضرورة القصوى، فمن بين الإجراءات التي تم تبنيها هو نظام الفقاعة أي أن الطالب خلال يومه الدراسي لا يغادر الصف إلا للضرورة، حتى ان الفرصة ستمنح للطلاب داخل فصولهم الدراسية، بهدف الحد من تفشي الوباء في البيئة المدرسية، متمنية من الطلبة الالتزام بهذه التعليمات لسلامتهم ولسلامة البيئة المحيطة بهم، مشددة على دور الأهالي في توعية أبنائهم في هذه الإجراءات وأهميتها لسلامتهم. ويذكر أن تنظيم فرق التقصّي والمتابعة والتحري عن الفيروس منذ بداية المرض جاء وفقاً لاتباع استراتيجية عدم انتظار المرضى حتى الوصول للمستشفيات، بل تم تتبع الدوائر المخالطة لأول حالتين، بهدف البحث عن الحالات، حتى التي لا تظهر عليها أي أعراض، والسبب وراء ذلك عزلهم في الحجر الصحي، ومتابعتهم بهدف منعهم من الاختلاط بشكل أوسع، وبالتالي، الحد من انتشار المرض بين أفراد المجتمع، حيث يتم تقسيم الفئات المخالطة للمريض إلى 3 فئات: أسرته، مكان العمل، واجتماعياً في حال الزيارات، ومن ثم يتم التواصل مع كل هذه الفئات، وطرح الأسئلة، وإرسال فرق لهم للتأكد من سلامتهم، حيث تعتبر دولة قطر من الدول الأعلى في عدد الفحوصات، ومن أكثر الدول التي تتبع أسلوب البحث والتحري عن الحالات.
6175
| 03 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 212 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 206 إصابات محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و6 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 216 حالة من الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 116111، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 212 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ تتوزع كالتالي: - 206 حالات إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع. - 6 حالات إصابة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. - تعافي 216 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 116111. - تسجيل حالة وفاة جديدة /84 عاما/، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي : - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الاخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض / كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر و روضة الخيل و أم صلال و الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1789
| 02 سبتمبر 2020
وافقت وزارة الصحة العامة على 26 منشأة صحية لعمل المساحات الخاصة بكورونا (كوفيد – 19). وأعلنت الوزارة – عبر حسابها الرسمي على تويتر - قائمة بأسماء المنشآت الصحية التي تم الموافقة لها وهي: 1- مستشفى العمادي 2- المستشفى التركي 3- مستشفى عيادة الدوحة 4- المستشفى الأهلي 5- مستشفى الملكة 6- مستشفى الدكتور موبين آستر 7- مغربي للعيون والأنف والأذن والحنجرة والأسنان 8- مركز اليت الطبي 9- وبست بيي مديكير 10- المركز الطبي السوري الأمريكي 11- مركز المستقبل الطبي 12- مجمع الدكتور خالد الشيخ علي الطبي 13- مركز الجفيري للتشخيص 14- مجمع الأحمداني الطبي 15- امارة هيلث كير 16- مركز كيمس قطر الطبي 17- مركز اليفيا الطبي 18- مركز آستر الطبي بلاس - المنتزة 19- مركز الجميل الطبي 20- مركز اطلس الطبي 21- مركز التحرير الطبي 22- مركز نسيم الربيع الطبي الدوحة 23- مركز نسيم الربيع الطبي 24- مركز نسيم الربيع الطبي الجديد 25- مركز استر الطبي – الخور 26- مركز الكيالي الطبي
3453
| 29 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 277 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 247 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 111505 بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 277 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19). - تعافي247 شخصا?من الفيروس خلال الـ 24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 111505. - تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 75 و81 عاما، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: * يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. * شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. * الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. * رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. * العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الأن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود (كوفيد-19) في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة، وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19) عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض (كوفيد-19) الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1345
| 15 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 251 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ وشفاء 301 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 111258. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 251 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. - تعافي 301 شخص من الفيروس خلال الـ24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 111258. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد-19 الحالي/: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود /كوفيد-19/ في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد-19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر وروضة الخيل وأم صلال والغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1681
| 14 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن بدء تشغيل المختبر الوطني المرجعي اعتباراً من شهر أغسطس المقبل ليتولى تنسيق الأنشطة الخاصة بالاختبارات والتجارب المعملية بين الهيئات الحكومية والصناعية والأكاديمية في الدولة، ويدعم الجهود الوطنية في مجال الترصد والتأهب لحالات التفشي المحتملة للأمراض المعدية. ويتم تنفيذ المختبر الوطني المرجعي على ثلاث مراحل، حيث ستشهد المرحلة الأولى إنشاء وحدة /كوفيد ـ 19/ التابعة للمختبر الوطني في مبنى سدرة للطب. وتعمل إدارة المشروع حاليا على استقطاب وتوظيف خبراء المختبرات والعلماء السريريين المؤهلين والمرخصين من ذوي الخبرة، إضافة للمتطوعين، كما يتم استقطاب حديثي التخرج من جامعة قطر من تخصص علوم حيوية طبية. وسيساهم وجود مختبر وطني فعال في تعزيز القدرات الوطنية على إجراء اختبار فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ وسيضمن قدرة الدولة على مواجهة الأمراض المعدية الحالية والناشئة التي تشكل خطرا على صحة الإنسان والحيوان. ويأتي إنشاء المختبر المرجعي في إطار حرص وزارة الصحة العامة على ضمان استعداد البلاد وتوفر الموارد بشكل أفضل للتعامل مع عودة العديد من السكان من الخارج، وتوظيف القوى العاملة الجديدة، والمسافرين، إضافة إلى الموارد اللازمة لضمان سلامة المواد الغذائية والحيوانات الحية التي تدخل البلاد. وتم تعيين البروفيسورة الشيخة أسماء آل ثاني، أستاذ علم الفيروسات ومدير مركز البحوث الطبية والحيوية بجامعة قطر كاستشاري لفريق عمل المختبر الوطني المرجعي. وعبرت البروفيسورة الشيخة أسماء آل ثاني عن فخرها بأن تكون جزءا من هذه المبادرة التي تدعم جهود دولة قطر في المراقبة والتحري عن التفشي من خلال تنسيق أنشطة التجارب المعملية بين الهيئات الحكومية والصناعية والأكاديمية. وثمنت قيام مركز سدرة للطب بتوفير مقر لوحدة /كوفيد ـ 19/ التابعة للمختبر الوطني المرجعي في مبنى المركز وتوفير البنية التحتية اللازمة والدعم اللوجيستي. يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في 11 مارس الماضي /كوفيد ـ 19/ كجائحة عالمية، وتوجد حاليا في قطر 3110 حالات نشطة من إجمالي 109880 حالة تم إصابتها بالمرض منذ بدء الوباء، حيث ساهمت القدرات المخبرية في مؤسسة حمد الطبية وإجراء الفحوصات الاستقصائية والاستباقية لوزارة الصحة بدور هام في الكشف المبكر عن الحالات وهو ما يؤكد أهمية تعزيز القدرة على إجراء الفحوصات اللازمة من أجل مكافحة الجائحة بشكل فعال.
1713
| 28 يوليو 2020
أعلن المجلس الوطني للسياحة بالشراكة مع وزارة الصحة العامة، تدشين المرحلة الأولى من برنامج /قطر نظيفة/ في جميع فنادق الدولة بجميع فئاتها، ضمن استعدادات القطاع السياحي لاستقبال الزوار والضيوف بعد الانتهاء من الرفع التدريجي للقيود المفروضة حالياً للحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/. وتهدف هذه المرحلة إلى الحفاظ على سلامة العاملين والنزلاء على حد سواء، حيث يتوجب على جميع الفنادق الالتزام ببنود البرنامج وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لذلك، والالتزام بإرشادات وزارة الصحة العامة بخصوص منع انتشار فيروس كورونا، حيث سيحصل كل فندق يستوفي بنود البرنامج على شعار /قطر نظيفة/ كضمان بتقديمه تجربة آمنة للنزلاء. كما سيحدد برنامج /قطر نظيفة/ مواصفات ومعايير المواد المستخدمة لتعقيم الفنادق والإجراءات والإرشادات الواجب اتباعها عند إجراء التعقيم، وتعتبر المرحلة الأولى من البرنامج استكمالاً للجهود والإجراءات الوقائية التي طبقتها الفنادق في قطر مع موظفيها ونزلائها. وفي هذا الصدد، رحبت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة بتطبيق برنامج /قطر نظيفة/ بالتعاون مع المجلس الوطني للسياحة في تقديم تجربة سياحية آمنة وصحية لسكان وزوار دولة قطر في جميع فنادق الدولة. وقالت سعادتها: سوف ندرس توسيع نطاق المبادرة من خلال تطبيقها في قطاعات أخرى، بما يضمن استمرار تحقيق المؤشرات الإيجابية في الحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ وانخفاض معدلات الإصابة به، والحفاظ على صحة وأمان سكان دولة قطر في مختلف مناحي الحياة. من جانبه، أعرب سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، عن سعادته بتدشين برنامج /قطر نظيفة/ وبالدعم الذي حظي به البرنامج من وزارة الصحة العامة. وقال بهذا الخصوص: سنعمل على أن يكون البرنامج هو عنوان التجربة السياحية الآمنة في قطر.. إذ يأتي البرنامج ضمن المبادرات العديدة التي يتعاون فيها المجلس الوطني للسياحة مع شركائه لمساعدة القطاع للعودة تدريجياً لاستقبال الضيوف من دولة قطر في المرحلة الحالية، ومن العالم كله في المرحلة اللاحقة. جدير بالذكر، أنه بناء على تعليمات المجلس الوطني للسياحة ووزارة الصحة العامة، تطبق جميع الفنادق الإرشادات الآتية: 1. تحدد كل منشأة فندقية مدير برنامج قطر نظيفة من موظفيها، ليكون هو الشخص المسؤول عن تنفيذ بنود البرنامج، وتدريب الموظفين والعاملين، وحلقة الوصل بين البرنامج والمنشأة الفندقية. إذ قام المجلس الوطني للسياحة بتنظيم دروات تدريبية عبر الإنترنت لمديري البرنامج، وذلك لشرح البرنامج وأهدافه والإجراءات التي يجب اتباعها لتطبيق البرنامج. 2. يتعين على المنشآت الفندقية إجراء عمليات تعقيم لمرافقها يومياً، وكذلك القيام بشكل متكرر بالتنظيف الشامل واستخدام المطهرات في جميع الغرف، وأنظمة تكييف الهواء، والمعدات، والخزّانات، ودورات المياه، بالإضافة إلى ضمان التعقيم المكثف للمناطق التي يتم فيها الالتقاء والتواصل مع الضيوف لاسيما ردهات الاستقبال، والأماكن المشتركة الأخرى. 3. لا يجب استخدام المصعد من قبل عدة أشخاص في الوقت ذاته، حيث يُسمح فقط بحد أقصى 30% من طاقته الاستيعابية. 4. يتوجب على الفندق استخدام تطبيقات الهاتف أو غيرها من التقنيات الحديثة لإنهاء إجراءات الوصول والمغادرة دون تلامس، والحفاظ على المسافة الآمنة بين الأفراد والتي لا تقل عن 2 متر. 5. يتعين على المنشآت الفندقية فحص حرارة جميع موظفيها يومياً قبل بدء العمل، وعزل الموظف فوراً في حالة ملاحظة أية أعراض قد تظهر عليه، والتواصل مع وزارة الصحة العامة، وتطبيق نفس الشروط على الموردين والنزلاء. وستستمر لجان مشتركة من المجلس الوطني للسياحة ووزارة الصحة العامة بالتفتيش على المنشآت والمرافق الفندقية لضمان تطبيق معايير البرنامج، والالتزام بالإرشادات العامة لوزارة الصحة، على أن يتم توقيع عقوبات على الجهات المخالفة.
1540
| 28 يوليو 2020
الدوحة في 28 يوليو /قنا/ أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 283 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، وشفاء 275 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 106603 حالات، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 283 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. - تعافي 275 شخصاً من الفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 106603. - تسجيل حالتي وفاة جديدة تبلغ أعمارهما 23 و67 عاماً، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1. يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2. شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3. الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4. رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة 5. العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: 1- تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس 2- الالتزام بالتباعد الاجتماعي. 3- ارتداء الكمامات. 4- غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000، أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة، الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1404
| 28 يوليو 2020
تشارك وزارة الصحة العامة وشركاؤها في الاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي والذي يوافق الثامن والعشرين من شهر يوليو كل عام، ويقام هذه السنة تحت شعار من أجل مستقبل خال من التهاب الكبد، مع التركيز على وقاية الأمهات والمواليد من فيروس التهاب الكبد (ب). ويمثل اليوم العالمي لالتهاب الكبد فرصة لتعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذ الاستراتيجية العالمية الأولى التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لقطاع الصحة بشأن التهاب الكبد الفيروسي للفترة 2016-2021 ومساعدة الدول على تحقيق الهدف النهائي المنشود وهو القضاء على التهاب الكبد. وتعتبر مكافحة التهاب الكبد من أولويات النظام الصحي في دولة قطر في ظل المضاعفات التي تنتج عن الاصابة به مثل تليف وفشل الكبد وسرطان الكبد، وهي من المضاعفات التي يصعب علاجها وتشكل عبئا كبيرا على النظام الصحي، كما تنتهج دولة قطر نهجا استراتيجيا للسيطرة والقضاء على التهاب الكبد الفيروسي من خلال الجهود المشتركة لوزارة الصحة العامة ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والهلال الاحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء المحليين والعالميين. وتحرص وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والشركاء الوطنيين على تنفيذ حملات توعية عن المرض، كما تنفذ كذلك عدد من حملات الفحص المبكر عن التهاب الكبد من النوع (ج)، والتي أوضحت انخفاض نسبة الإصابة بهذا المرض، حيث يبلغ معدل انتشار التهاب الكبد من النوع (ج) /0.8/ في المائة في أوساط جميع السكان وبلغت هذه النسبة /0.25/ في المائة فقط بين المواطنين القطريين، كما تصنف دولة قطر بحسب منظمة الصحة العالمية من الدول ذات العبء المنخفض لاتهاب الكبد من النوع (ب) حيث يبلغ معدل الانتشار أقل من 2 في المائة. يذكر أنه في حال رصد أي من الحالات المصابة بالتهاب الكبد يتم تحويلها لمؤسسة حمد الطبية حيث تم علاجهم بأحدث العقاقير الطبية وأكثرها فعالية لعلاج التهاب الكبد من النوع (ج)، والمعروفة باسم الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر، والتي توفرها دولة قطر مجانا لكل المواطنين والمقيمين من خلال قسم أمراض الكبد بمؤسسة حمد الطبية وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري والقطاع الخاص والعديد من الشركاء بالدولة، وتم حتى الآن علاج أكثر من 4000 مريض في وحدة أمراض الكبد بمؤسسة حمد الطبية وتم تحقيق نسب شفاء عالية جدا. وقامت مجموعة العمل الوطنية لالتهاب الكبد الوبائي والتي تضم كل الشركاء الفاعلين في مكافحة المرض بدولة قطر بإجراء العديد من البحوث العلمية بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة وتم نشرها في أرقي المجلات العلمية الدولية وتم تقديمها في عدد من المؤتمرات الدولية، حيث تلقت دولة قطر العديد من الإشادات الدولية من خلال التقارير العلمية التي قدمت في مؤتمر القمة العالمي لالتهاب الكبد بدولة البرازيل مطلع شهر نوفمبر 2017 والتي أشارت إلى أن دولة قطر ضمن 9 دول في العالم تسير علي الطريق الصحيح للقضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائي ج بحلول العام 2030. يذكر أن دولة قطر قامت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بوضع الإطار الاستراتيجي لمكافحة التهاب الكبد الوبائي بالدولة للفترة من 2018 2022، ويتضمن الإطار خمسة موجهات استراتيجية تغطي أنشطة تعزز من جهود التنسيق بين القطاعات المختلفة، وتضمن توفير مستوي عالي من جودة المعلومات الوبائية عن المرض، وتوفير جميع خدمات مكافحة التهاب الكبد الوقائية والعلاجية وتحقيق التغطية الشاملة بهذه الخدمات مع توفير الموارد اللازمة. ويركز الإطار الاستراتيجي لمكافحة التهاب الكبد على تطبيق الأهداف المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022 واستراتيجية الصحة العامة 2017- 2022، كما تم اعتماد الإطار الاستراتيجي من قبل المسؤولين في البرنامج الوطني لمكافحة التهاب الكبد.
957
| 27 يوليو 2020
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
29452
| 19 فبراير 2026
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
5764
| 21 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
3106
| 19 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
3062
| 21 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
1954
| 20 فبراير 2026
يفخر فندق راديسون بلو الدوحة، الذي يُعد وجهةً عريقةً تمتد جذورها لما يقارب خمسة عقود من التميّز، بالإعلان عن باقة عروضه الحصرية لشهر...
1370
| 21 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
1112
| 22 فبراير 2026