أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تهدف شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للاختصاصات الطبية) إلى منح الأطباء الذين ينخرطون في برامج التدريب الطبية التخصصية بدولة قطر شهادات عليا في الاختصاصات الطبية المتنوعة، بعد إكمالهم التدريب ضمن برامج تدريبية معتمدة ومعترف بها من قبل البورد القطري، وكذلك اجتيازهم لعدد من الامتحانات الخاصة منها الكتابي والسريري لضمان أعلى درجات الكفاءة والعلم والمعرفة من الأطباء في تخصصاتهم المختلفة. ويُعد تخريج الدفعة الأولى وعددهم (36) من الحاصلين على شهادة الاختصاصات الطبية القطرية بحضور سعادة الدكتورة حنان الكواري - وزيرة الصحة العامة- الأسبوع الماضي، ايذانًا باكتمال أعمال تطوير شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للاختصاصات الطبية)، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً للقطاع الطبي في دولة قطر، حيث أصبح هنالك للمرة الأولى شهادة اختصاص طبية وطنية تعتمد أعلى المعايير العالمية في هذا المجال، مما يطمئن بأن الأطباء الحاصلين عليها قد حصلوا على تعليم طبي كفء واستثنائي، وتم التأكد من تمتعهم بمهارات ومعارف تمكنهم من توفير رعاية صحية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين بدولة قطر. وارتكزت رؤية إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة في تطوير شهادة الاختصاصات الطبية القطرية على التعاون والتكامل مع الشركاء المحليين الرئيسيين (مثل مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب وجامعة قطر) وعلى الاستفادة المثلى للقدرات الصحية المحلية، من قوى بشرية صحية متميزة (من الأطباء والأساتذة من القطريين والمقيمين أصحاب الخبرة والكفاءة في التعليم والتدريب وعقد الامتحانات)، وبرامج تدريب طبية تخصصية معترف بها عالمياً، ومنشآت تدريب ومراكز امتحانات (مثل مركز اتقان ومركز الامتحانات بجامعة قطر) على أعلى مستوى من الكفاءة والاحترافية. وعقدت 15 دورة وورشة عمل تخصصية لبناء القدرات المحلية اللازمة لتسيير أعمال البورد (مثل تدريب الممتحنين على وضع مخططات الامتحانات (Blueprints)، وإعداد الامتحانات النظرية والعملية لشهادة الاختصاصات الطبية القطرية)، مما ساهم في بناء قدرات ما يزيد عن 200 خبيرِ محلي. وبلغ عدد برامج التدريب الطبية التخصصية المعترف بها من قبل لجنة الاعتماد والتدريب لشهادة الاختصاصات الطبية القطرية (لكونها معتمدةً من قبل المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي تخصصيًا حتى الآن. وبنهاية عام 2023، تمكن 36 طبيبًا من 4 برامج تخصصية (في طب الأسرة، والتخدير، وطب الطوارئ، والطب النفسي) من اجتياز كافة امتحانات شهادة الاختصاصات الطبية القطرية واستوفوا كافة متطلباتها، وتعد هذه الدفعة من الأطباء هي الدفعة الأولى من الحاصلين على شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للتخصصات الطبية). وتهدف اللجنة الفنية لشهادة الاختصاصات الطبية القطرية ولجانها التخصصية المختلفة -في الفترة القادمة- إلى تعزيز تعاونهم مع الشركاء المحليين وتطوير مجالات التعاون والتنسيق لتشمل الهيئات والجهات المماثلة إقليمياً وعالمياً، وذلك للتأكد من اتباع شهادة الاختصاصات الطبية القطرية لأفضل المعايير والممارسات العالمية في هذا المجال، وحصولها على اعتراف دولي واسع.
918
| 19 مايو 2024
شاركت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها في الحملة السنوية الموسعة لنظافة الأيدي، ضمن الاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي، تحت شعار لماذا تظل مشاركة المعرفة حول نظافة اليدين بالغة الأهمية؟ لأن نظافة اليدين وسيلة فعالة للغاية في وقاية من العدوى، وذلك في جميع المنشآت الصحية بالقطاعين العام والخاص. هدفت الحملة إلى رفع الوعي بأهمية غسل اليدين باعتبارها عاملا أساسيا في الوقاية من الأمراض ومؤشرا على جودة الرعاية الصحية، وتم تنظيم أنشطة توعوية لزيادة الوعي العام حول أهمية نظافة الايدي والوقاية من العدوى، وكيفية مساهمة المشاركة والسعي لتحسين ممارسات نظافة الأيدي في الوقاية من العدوى في مواقع الرعاية الصحية. وحظيت الحملة التوعوية التي أطلقتها إدارة جودة الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة بتفاعل كبير من جميع المؤسسات الصحية بالدولة كما تم تغطيتها بوسائل التواصل الاجتماعي. ونظم فريق الوقاية من العدوى ومكافحتها ومقاومة مضادات الميكروبات بوزارة الصحة العامة ورش عمل تدريبية للعاملين في القطاع الصحي بمشاركة نحو 100 ممثل عن مختلف المنشآت الصحية، وذلك بهدف تعزيز مناهج التعلم لتمكين تنفيذ التدريب المبتكر والفعال لتمكين العاملين في مجال الصحة والرعاية من تحسين نظافة الأيدي والوقاية من العدوى ومكافحتها في نقطة الرعاية من خلال المعرفة والمهارات والسلوكيات المحسنة. كما تم التأكيد على ضرورة اكتساب مهارات مراقبة الامتثال لنظافة اليدين من خلال محاكاة سيناريوهات مختلفة وعقد مجموعة من النقاشات ومشاركة التجارب والخبرات، إضافة إلى تشجيع استخدام آليات القياس والتقييم لتقييم تأثير التدريب والتعليم على معايير وممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك نظافة اليدين. كما شارك فريق الوقاية من العدوى ومكافحتها ومقاومة مضادات الميكروبات بالوزارة في الأنشطة التي نظمها مركز الحميلة الطبي -الهلال الأحمر القطري والتي تم خلالها عرض وتوزيع المنشورات التعليمية الخاصة بأهمية نظافة الأيدي والوقاية من العدوى ومكافحتها والعروض الإرشادية في مناطق انتظار المرضى والمراجعين وشاشات العرض. كما تم عرض مداخلات وأسئلة تثقيفية حول العادات الصحية السليمة وأهمية غسل الأيدي، بالإضافة الى مشاركة العمال في تطبيق عملي لكيفية غسل اليدين.
176
| 17 مايو 2024
احتفلت وزارة الصحة العامة مساء أمس الأول، بتخريج الدفعة الأولى من الأطباء الحاصين على شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للاختصاصات الطبية)، بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، وقد بلغ عددهم 36 طبيبًا من 4 برامج تخصصية تتمثل في طب الأسرة، التخدير، طب الطوارئ والطب النفسي. وتمتاز شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للاختصاصات الطبية) باعتماد أعلى المعايير العالمية في هذا المجال، حيث يتلقى الأطباء الحاصلون عليها تعليماً طبياً عالي المستوى، ويتمتعون بمهارات ومعارف تمكنهم من توفير رعاية صحية عالية الجودة لسكان دولة قطر. وحضر الاحتفال سعادة الدكتور حجر أحمد البنعلي وزير الصحة الأسبق، وعدد من كبار المسؤولين في القطاعين الصحي والأكاديمي، والأطباء الخريجين وأهاليهم. تطوير كفاءة الكوادر الطبية وقالت سعادة د. حنان الكواري، وزيرة الصحة العامة في تصريح لها بهذه المناسبة: تحرص وزارة الصحة العامة على ضمان كفاءة العاملين في الرعاية الصحية، وأن يكونوا مؤهلين تأهيلا عاليا لتوفير رعاية صحية آمنة وعالية الجودة للسكان، انطلاقاً من استراتيجياتنا الصحية وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية. وأعربت سعادتها عن تهانيها لخريجي الدفعة الأولى الحاصلين على شهادة (البورد القطري للاختصاصات الطبية) مضيفة: إن شهادة (البورد القطري للاختصاصات الطبية) تمثل إنجازا مميزاً، وتأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتطوير كفاءة الكوادر الطبية العاملة في دولة قطر، فهذه الشهادة تستند إلى أفضل المعايير المتبعة في تقييم الأطباء، وتمثل دليلا موثوقا على أن الحاصلين عليها يتمتعون بالمعرفة والمهارات والكفاءات المطلوبة لأداء مهنتهم السامية بكفاءة. وبدوره أشاد سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي بهذا الإنجاز الكبير المتمثل بتخريج الدفعة الاولى من خريجي البورد القطري للاختصاصات الطبية. معربا عن تهانيه الخالصة للخريجين بهذه المناسبة السعيدة متمنيا لهم التوفيق في مهام عملهم لخدمة القطاع الصحي بجودة عالية المستوى. البورد القطري علامة فارقة قال د. سعد الكعبي، مدير إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة والرئيس التنفيذي لشهادة الاختصاصات الطبية بهذه المناسبة: نحتفل بحدث تاريخي يتوج جهود كافة العاملين على إنشاء البورد القطري للاختصاصات الطبية . وأشاد بفريق العمل، مضيفاً: لقد أثمرت جهودهم بإنشاء البورد القطري بمستوى متقدم، وفي وقت قياسي، بالتعاون المثمر مع الشركاء الرئيسيين، وخاصة في مجال التعليم الطبي والتدريب السريري، والمجالات الأخرى ذات الصلة. وأضاف: إن إنشاء وتطوير البورد القطري للاختصاصات الطبية - والذي جاء بدعم د. حنان الكواري وزيرة الصحة العامة، وأحدث علامة فارقة في مسيرة التعليم الطبي في دولة قطر، فقد عكس الرؤى الاستراتيجية والطموحة لوزارة الصحة العامة، كما عكس الثقة في قدرات وتفاني الكوادر الطبية القطرية من مختلف الاختصاصات. كلمة الخريجين وفي كلمة الخريجين والتي ألقاها نيابة عنهم الطبيب أحمد شاوش، قال إن هذا اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتنا المهنية، والتي تتطلب منا تطبيق المعرفة والمهارات التي اكتسبناها خلال سنوات دراستنا لتقديم رعاية طبية عالية الجودة ومبتكرة، إنها لمسؤولية كبيرة، تلك التي تحملها مهنتنا النبيلة، فلنحترم ونحافظ على رمزية المعطف الأبيض. البورد القطري 2020 يذكر أنه تم تدشين شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للاختصاصات الطبية) في يوليو 2020، حيث يتم منح الأطباء شهادات عليا في الاختصاصات الطبية المتنوعة، بعد إكمالهم التدريب ضمن برامج تدريبية طبية تخصصية معتمدة من قبل البورد القطري، وبعد اجتيازهم لعدد من الامتحانات الخاصة منها الكتابي والسريري لضمان أعلى درجات الكفاءة والعلم والمعرفة من الأطباء في تخصصاتهم المختلفة. وارتكزت رؤية تطوير شهادة البورد القطري للاختصاصات الطبية على التعاون والتكامل مع الشركاء المحليين الرئيسيين (مثل مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب وجامعة قطر) وعلى الاستغلال الأمثل للقدرات الصحية المحلية، من قوى بشرية صحية متميزة، وبرامج تدريب طبية تخصصية معترف بها عالمياً،..وتخلل الاحتفال تكريم لجان (البورد القطري للاختصاصات الطبية)، والجهات الداعمة له. دفعات لاحقة أوضح الدكتور عبد اللطيف الخال – مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية وعضو اللجنة التنفيذية للبورد القطري، قائلا إنَّ البورد القطري تأسس في يوليو 2020، في خضم التعامل مع جائحة كورونا، وبالرغم من ذلك فقد بذل الجميع جهوداً في إنشاء البورد القطري، وكان مخطط قبل ذلك بفترة طويلة لإنشائه، ولم تعيقنا الجائحة عن الشروع به، واليوم نرى حصاد هذه الجهود التي تبنتها وزارة الصحة العامة، ويعود الفضل للكثير من الأطباء القطريين وغير القطريين في التعاون يد بيد في وضع أسس هذا البورد وإنشائه ووضع اللوائح وتدريب الأطباء الاستشاريين في كيفية وضع الامتحانات وعقد الامتحانات، وهي لا تقل في مستواها وصعوباتها من امتحانات البورد الأخرى مثل البورد الأميركي أو الكندي أو الامتحانات التخصصية الأوروبية. وأردف د. الخال: البورد القطري هو إضافة للبورد العربي، والذي اعتمدته دولة قطر ومؤسسة حمد الطبية منذ بداية الثمانينيات، ويأتي مكملاً ومعززاً له، وأصبح الآن الأطباء المتدربون في مؤسسة حمد الطبية بـ 19 تخصصا قادرين على الحصول على شهادتين في البورد القطري بالإضافة إلى البورد العربي. وأوضح د. الخال قائلا إن الحصول على البورد يتطلب من الأطباء أن يلتحقوا ببرنامج تخصصي مدته من 4 إلى 6 سنوات، يجتاز فيه المتدرب 3 امتحانات، وآخر امتحان اكلينيكي، وفور الحصول على هذه الشهادة، وهي الأعلى في مهنة الطب سواء في دولة قطر أو غيرها، يستطيع الطبيب أن يعمل كاختصاصي في مجال تخصصه أو يلتحق ببرنامج تدريبي آخر. وأشار د. الخال إلى أن من تخرجوا في الدفعة الأولى عددهم 36 طبيبا من 4 تخصصات، وهي طب الأسرة وطب التخدير وطب الطوارئ وطب الأمراض النفسية، وأن هناك 15 تخصصا آخر سوف يختبر بها الأطباء هذا العام والأعوام القادمة، وسوف يتم تخريج دفعات متزايدة، لتكون الأعداد مطردة، لافتاً إلى أن مؤسسة حمد تضم 650 طبيبا متدربا في برامج تخصصية، وأن هناك 300 طبيب في برامج تخصصية دقيقة، بإجمالي يقارب ألف طبيب في برامج تخصصية مختلفة، ليكونوا استشاريي المستقبل، ليس فقط في مؤسسة حمد الطبية أو مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ولكن ليخدموا الدولة ككل. وأكد د. الخال أن البورد القطري يقوي ويعزز البرامج التدريبية في دولة قطر، ويرفع من مستوى الأطباء الخريجين الحاملين لهذه الشهادة ويساعد دولة قطر في تطوير القوى الطبية العاملة ويشجعها ويحفزها أن تظل في دولة قطر لخدمة المؤسسات الحكومية، أو القطاعات الأخرى بما في ذلك القطاع الخاص، وأن على المدى الطويل يرفع من جودة وسلامة الخدمات الطبية المقدمة، ليس فقط في المستشفيات الحكومية لكن على مستوى الدولة بشكل عام. 22 تخصصاً قريباً أعلن الدكتور عبد الله النعيمي رئيس لجنة امتحانات البورد القطري-، النية نحو زيادة تخصصات البورد القطري إلى 22 تخصصا، حيث الآن يضم 17 تخصصا من بينها الباطنة وجراحة المخ والأعصاب وجراحة العيون وجراحة الأنف والاذن والحنجرة وجراحة التجميل وغيرها من التخصصات، لافتا إلى أنَّ فترة اجتياز البورد القطري تختلف من برنامج لآخر، وتتراوح بين 4 سنوات لتخصص الباطنة وطب الأسرة وغيرها من البرنامج إلى 7 سنوات بتخصص جراحة التجميل والجراحة الصدرية والقلبية. وأشار د. النعيمي إلى أن توفير شهادة البورد القطري يُغني الأطباء في قطر عن السفر للخارج، والصعوبات التي يواجهونها، خاصةً مع اكتمال المنظومة بتوفير كلية الطب في قطر والبورد القطري، لافتاً إلى أن فائدة الشهادة تعود على الدولة أيضاً، وأن البورد القطري حاصل على الاعتماد الأمريكي.
1380
| 15 مايو 2024
رأى مختصون أن مناقشة مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه الأربعاء الماضي السياسة الوطنية بشأن ظاهرة سمنة الأطفال في دولة قطر والمقترحة من وزارة الصحة العامة خطوة نحو صياغة الحلول، مؤكدين أن هذا الاهتمام بسمنة الأطفال ينم عن وعي الدولة ممثلة بوزارة الصحة العامة بخطورة الأمر، سيما وأن السمنة وبناء على تعريف منظمة الصحة العالمية لم يعد عرضاً أو حالة صحية عابرة بل مرض يؤدي إلى حزمة من الأمراض المزمنة ذات التأثير على الطاقات الشابة المنتجة، والتأثير على الاقتصاد فهذه الأمراض تتطلب حجم نفقات مرتفعا للعلاج الذي يمتد مع الشخص طوال حياته. وأكد مختصون استطلعت «الشرق» آراءهم أن أسباب السمنة بين الأطفال تعود إلى عوامل جينية وراثية وبيئية محيطة كقلة وعي الوالدين لاسيما الأم بأهمية الرضاعة الطبيعية، اتباع نمط حياة غير صحي، الاعتماد على الوجبات السريعة المشبعة بالدهون المهدرجة والسكريات المصنعة التي سهل وصولها تطبيقات طلب الطعام عبر الهواتف الذكية، فضلا عن قلة النشاط الحركي، خاصة وأن بعض المدارس تلغي حصص الرياضة لصالح حصص مواد أخرى، فجميعها أسهم في إصابة الأطفال بالسمنة، مشيرين إلى أن نسبة الحالات التي تصل إلى عياداتهم من الأطفال المصابين بالسمنة تتراوح بين 20%-50% من نسبة المراجعين. ربع المراجعين مصابون بالسمنة شدد الدكتور محمد محفوظ- أخصائي مشارك طب الأطفال-، في هذا السياق على أهمية الرضاعة الطبيعية، إذ إن الرضاعة الصناعية أول الأسباب المؤدية إلى سمنة، فضلا عن سرعة روتين الحياة الذي قاد المرأة للعمل خارج المنزل وبالتالي باتت الأسرة تعتمد على الأطعمة الجاهزة الغنية بالدهون المهدرجة والسكريات الصناعية، فضلا عن اتباع نمط حياة غير صحي جميعها تؤدي إلى إصابة الأطفال بالسمنة، لافتا إلى أن 25% من الأطفال الذين يستقبلهم في عيادته يعانون من السمنة، إذ يتم توجيه الوالدين لطبيب السمنة أو أخصائي تغذية للمتابعة مع الأسرة، بعد إجراء فصح دم شامل وفحص هرومات الطفل للوقوف على أسباب السمنة لدى الطفل للبدء في العلاج المناسب لحالته. ودعا الدكتور محفوظ إلى أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية المتعددة وتجنب الأطعمة الجاهزة، وتشجيعهم منذ الصغر على تناول الخضراوات والفواكه، مع ضرورة تجنب إلغاء حصص الرياضة المدرسية، إذ إن إلغائها يسهم في أن الطفل يشعر بعدم أهميتها وبالتالي تؤثر على تقبله ممارستها فيما بعد، رغم أهميتها للبناء العضلي للأطفال، وتفريغ طاقتهم فيما نفع، وترغيبهم بالمدرسة. تسبب سلسلة من الأمراض أكد الدكتور محمد عشَّا- استشاري أمراض باطنة-، أن نسبة الأطفال المصابين بالسمنة آخذة بالازدياد خاصة ما بعد سن البلوغ، مشيراً إلى أن جزء كبير من حالات سمنة الأطفال تعود لأسباب وراثية، موضحا أن السمنة مرض ومسؤولة عن حزمة من الأمراض المزمنة كالضغط والسكري والكوليسترول ودهون الكبد وصولا إلى الاختناق الليلي. وأضاف الدكتور عشَّا قائلا «إن الهدف العالمي للطب بات يركز على الحماية الأولية والوقاية من الأمراض، إذ إن الدراسات تؤكد أن الحماية الأولية من الأمراض من خلال رفع الوعي وتقديم العلاج قبل المضاعفات تقلل من نسب الإصابة بالأمراض المزمنة والوفيات، كما أنها تخفض التكلفة المالية التي تنفق على الأمراض المزمنة، وعلى الشركات المعنية بالتأمين التعامل مع السمنة على أنها مرض وسبب رئيسي للأمراض المزمنة وبالتالي زيادة في التكلفة العلاجية على الأمراض الناتجة عنها، لذا من المهم تضافر الجهود لخفض معدلات السمنة وخفض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة وبالتالي خفض الفاتورة الصحية، فعلى الأسر التي تلحظ زيادة في وزن الطفل عرضه على مختص للتأكد من الأسباب إما وراثية أو بسبب البيئة المحيطة وعلاجه من قبل فريق متعدد التخصصات لصياغة برنامج علاجي خاص به». وانتقد الدكتور عشَّا نمط الحياة غير الصحي للعديد من الأطفال الذين يتسمرون أمام الشاشات الذكية والألعاب الإلكترونية لرقابة الـ6 ساعات دون أي نشاط حركي مع تناول كميات من الطعام غير الصحي فهذه جميعها تسهم في فرض إصابة الأطفال بالسمنة. الحل في الرياضة دعت السيدة كريستينا لطفي- أخصائية تغذية علاجية- الأسر إلى تعويد أطفالهم منذ الصغر على الغذاء المتوازن الغني بالفيتامينات والبروتينات، محذرة الأسر من تعويد أطفالهم على تذوق المذاق الحلو من غير مصادره الطبيعية لاسيما في سن صغير حتى لا يعتادوا عليه. وشددت على أهمية اتباع نمط حياة صحي يتخلله أوقات للرياضة، وخاصة خلال الحصص المدرسية، فالرياضة لم تعد رفاها بل ضرورة لبناء جيل صحي قادر على بناء وطنه، سيما وأن السمنة مفتاح لسلسلة من الأمراض. الوجبات الخفيفة كارثة قالت السيدة فاطمة صادق- أخصائية تغذية علاجية- إن عدة أبحاث أكدت أن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى سمنة الأطفال هي الوجبات الخفيفة «السناك» بين الوجبات الرئيسية وخاصة المشروبات المحلاة بالسكر، فهي من أسباب سمنة الأطفال فضلا عن استهلاك أطعمة الوجبات السريعة التي سهل إليها الوصول تطبيقات توصيل الطعام. واقترحت السيدة فاطمة صادق كأحد الحلول أولا رفع وعي الأطفال من خلال الأنشطة المدرسية إذ تعد من أهم البيئات التي يتعلم الطفل من خلالها الطعام الصحي والمشاركة في إعداده، توفير حصص من الخضار والفواكه في اليوم المدرسي إذ إن نقصها يؤدي إلى السمنة، كما أن الرضاعة الطبيعية ليس فقط مفيدة للطفل بل للمرأة المرضع إذ أنه يسهل عليها تعويد الطفل على طعام المنزل، فضلا عن ممارسة الرياضة إذ إن الأبحاث تؤكد أن الطفل لابد أن يمارس الرياضة أو أي نشاط حركي لمدة ساعة على الأقل يوميا، لذا من المهم ممارستها في المدرسة وعدم إلغائها لصالح مادة أخرى، لتعويد الأطفال على ممارستها، كما أنها تسهم في تفريغ طاقتهم فيما ينفع.
656
| 10 مايو 2024
أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها حملة توعوية في إطار الاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي، والذي وافق أمس الأحد الخامس من مايو تحت شعار «لماذا تظل مشاركة المعرفة حول نظافة اليدين بالغة الأهمية؟ لأن نظافة اليدين وسيلة فعالة للغاية في وقاية من العدوى». يتم خلال الحملة تكثيف التوعية بأهمية نظافة الأيدي لمراجعي المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى العديد من الأنشطة التوعوية يومي 5 و6 مايو الجاري. ويتمحور الموضوع الرئيسي للحملة التوعوية هذا العام حول تعزيز المعرفة وبناء القدرات للعاملين في مجال الصحة والرعاية من خلال التدريب والتعليم المبتكر والمؤثر، بشأن الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك نظافة اليدين. تهدف الحملة إلى تعزيز مناهج التعلم لتنفيذ التدريب المبتكر والفعال لتمكين العاملين في مجال الصحة والرعاية من تحسين نظافة الأيدي والوقاية من العدوى ومكافحتها.
468
| 06 مايو 2024
نظمت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض ومؤسسة حمد الطبية، ندوة قطر الثالثة لأبحاث السكري والسمنة، بحضور أكثر من 1000 من المختصين، بالتزامن مع مؤتمر قطر الثامن للسكري والغدد الصماء وأمراض الأيض، وذلك لتعزيز تجارب وخبرة المشاركين. وتناولت الندوة 3 موضوعات محورية وهي: مرض السكري من النوع الأول، والسمنة، والاكتشافات الجديدة، مما يدل على الالتزام الشامل بتطوير الفحص والتشخيص والوقاية والعلاج والتشافي من المرض . أشار د. محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة، إلى التهديدات العالمية التي يمثلها مرض السكري والسمنة، والتي تؤثر على ملايين الأشخاص في العالم كما أنها في ازدياد. وشرح بالتفصيل تأثيرها في دولة قطر، بما في ذلك الآثار الصحية واسعة النطاق على الأفراد والأعباء على الصحة العامة ونظام الرعاية الصحية. وأكد على الفرص البحثية الهامة في علاج أمراض الأيض، مشيداً بدور الندوة في تسهيل النقاشات الحيوية مع كبار الخبراء المحليين والدوليين لتبادل الأفكار والبحوث الرائدة. وأكد البروفيسور شاهراد طاهري، رئيس اللجنة الفرعية للبحوث التابعة للجنة الوطنية للسكري، على الدور المهم الذي تلعبه البحوث في دولة قطر في التصدي لتحديات السكري والسمنة العالمية. وأشاد بالندوات البحثية السنوية التي تسلط الضوء على الجهود البحثية المحلية وتعزيز التعاون. وبالإضافة للندوات الحضورية، شارك في الندوات الإلكترونية لبحوث السكري والسمنة في دولة قطر ما يقرب من 2000 متخصص وباحث في مجال الرعاية الصحية في كل جلسة. وأشاد البروفيسور طاهري بجهود المؤسسات الصحية والأكاديمية في قطر لالتزامها بخارطة الطريق البحثية . وسلط البروفيسور عبد البديع أبو سمرة، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، الضوء على التوافق الإستراتيجي للندوة مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للسكري وخطة البحوث التي أعدتها اللجنة الوطنية للسكري ولجنتها الفرعية للبحوث، والتي تعمل تحت رعاية وزارة الصحة العامة. وقال د. أبو سمرة «يمثل مرض السكري والسمنة تحديات كبيرة للصحة العامة، ترتبط ارتباطا وثيقا بمجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية وأنواع مختلفة من السرطان. .وفي الختام، أشاد د. محمود علي زرعي، المدير الطبي للمركز الوطني للسكري بمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية، بأهمية الندوة ومساهمتها الكبيرة في مؤتمر قطر السنوي للسكري والغدد الصماء وأمراض الأيض على مدار السنوات الثلاث الماضية.
960
| 05 مايو 2024
نظمت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض ومؤسسة حمد الطبية، ندوة قطر الثالثة لأبحاث السكري والسمنة، بمشاركة أكثر من 1000 من المختصين، وذلك بالتزامن مع مؤتمر قطر الثامن للسكري والغدد الصماء وأمراض الأيض. وتناولت الندوة ثلاثة موضوعات محورية وهي السكري من النوع الأول، والسمنة، والاكتشافات الجديدة، مما يدل على الالتزام الشامل بتطوير الفحص والتشخيص والوقاية والعلاج والتشافي من مرض السكري والسمنة في دولة قطر. كما استعرضت الندوة المساهمات المبتكرة للباحثين الشباب في دولة قطر من مختلف المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات الرعاية الصحية من خلال تقديم نتائج بحوث رائدة. واشار الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة في كلمته خلال الندوة، إلى التهديدات العالمية التي يمثلها مرض السكري والسمنة، والتي تؤثر على ملايين الأشخاص في العالم كما أنها في ازدياد. واستعرض تأثير مرض السكري في دولة قطر، بما في ذلك الآثار الصحية واسعة النطاق على الأفراد والأعباء على الصحة العامة ونظام الرعاية الصحية، مؤكدا على الفرص البحثية الهامة في علاج أمراض الأيض، مشيدا بدور الندوة في تسهيل النقاشات الحيوية مع كبار الخبراء المحليين والدوليين لتبادل الأفكار والبحوث الرائدة. من جهته اكد البروفيسور شاهراد طاهري رئيس اللجنة الفرعية للبحوث التابعة للجنة الوطنية للسكري على الدور الهام الذي تلعبه البحوث في دولة قطر في التصدي لتحديات السكري والسمنة العالمية. ونوه بأهمية بالندوات البحثية السنوية التي تسلط الضوء على الجهود البحثية المحلية وتعزيز التعاون. وبالإضافة للندوات الحضورية، شارك في الندوات الإلكترونية لبحوث السكري والسمنة في دولة قطر ما يقرب من 2000 متخصص وباحث في مجال الرعاية الصحية في كل جلسة. وأشاد البروفيسور طاهري بجهود المؤسسات الصحية والأكاديمية في قطر لالتزامها بخارطة الطريق البحثية، على النحو المنصوص عليه في خطة أبحاث عوامل خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية للاستراتيجية الوطنية للسكري، والتي تهدف إلى تحسين الصحة العامة والنتائج السريرية. بدوره سلط البروفيسور عبد البديع أبو سمرة الرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، الضوء على التوافق الاستراتيجي للندوة مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكري وخطة البحوث التي أعدتها اللجنة الوطنية للسكري ولجنتها الفرعية للبحوث، والتي تعمل تحت رعاية وزارة الصحة العامة. وقال إن مرض السكري والسمنة يمثل تحديات كبيرة للصحة العامة، ترتبط ارتباطا وثيقا بمجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية وأنواع مختلفة من السرطان. وأوضح انه بالرغم من أن هذه الحالات الصحية وراثية إلا أنها تتفاقم بسبب العوامل البيئية، مشيرا إلى أنه من خلال الجهود البحثية المتفانية التي تبذلها دولة قطر يتم العمل على تعزيز الفهم حول الأسباب الكامنة وراء مرض السكري والسمنة على المستوى المحلي. وأضاف أن هذه المعرفة ستساهم في الحد من انتشار الأمراض وكذلك دعم تطوير استراتيجيات شاملة للوقاية والعلاج، ودعم عملية إعداد السياسات والتخصيص الفعال للموارد . من ناحيته اشار الدكتور محمود علي زرعي المدير الطبي للمركز الوطني للسكري بمستشفى حمد العام الى أهمية الندوة ومساهمتها الكبيرة في نجاح مؤتمر قطر السنوي للسكري والغدد الصماء وأمراض الأيض على مدار السنوات الثلاث الماضية حيث جمعت الباحثين والأطباء لاستكشاف مبادرات جدية.
476
| 04 مايو 2024
بدأت وزارة الصحة العامة بتفعيل النظام الإلكتروني الجديد لحجز المواعيد لزوار ومراجعي إدارة التخصصات الصحية بالوزارة، منذ الأول من مايو الجاري، بهدف المساهمة في تفادي انتظار المراجعين والزوار وتوفير خدمات أكثر سرعة وكفاءة. وأوضحت وزارة الصحة العامة أنَّ النظام الإلكتروني الجديد يتيح حجز المواعيد، إذ أنَّ النظام حاليا يخدم مراجعي عدد من الإدارات وهي إدارة العلاقات الطبية والعلاج بالخارج، إدارة سلامة الغذاء وإدارة التخصصات الصحية، على أن يتم تطبيق النظام على جميع الإدارات الخدمية قريبا. ويعمل النظام الإلكتروني من خلال الدخول على الصفحة الرئيسية لموقع وزارة الصحة العامة، واختيار خيار حجز المواعيد، ومن ثم النقر على الرابط الذي سيتيح فتح صفحة لملء المعلومات المطلوبة، وتحديد الإدارة المطلوب مراجعتها، القسم وتحديد موعد الزيارة. الخدمة منسجمة مع إستراتيجية التنمية وتأتي هذه الخدمات منسجمة مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024-2030 لاسيما النتيجة الوطنية الاستراتيجية السابعة التي تشير إلى خلق مؤسسات حكومية متميزة، وهذه الأهداف تصب في أن تصبح دولة قطر مزودا عالمي المستوى للخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين والشركات والمؤسسات، ورائدة في مجال فاعلية وكفاءة وشفافية الحَوكمة، لا سيما وأنَّ التحول في المؤسسات الحكومية مهم جدا لتحقيق التقدم المنشود في الأجندات الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وعليه تطمح دولة قطر إلى بلوغ الريادة العالمية في الخدمات الحكومية والحكومة الرقمية، بالتزامن مع العمل على تعزيز قدرات اتخاذ القرار والمساءلة ضمن المؤسسات الحكومية، وتتجسد هذه الطموحات في المستهدفات الآتية:تحقيق مرتبة أفضل 10% من بلدان العالم في مؤشر الفعالية الحكومية، أقل 70 درجة على مؤشر مدركات الفساد، أكثر من 85% معدل الرضا عن الخدمات الحكومية للمواطنين، ورقمنة 90% من الخدمات بالكامل. تطوير الخدمات بالرقمنة وأوضحت الإستراتيجية الوطنية أنَّ الخدمات الحكومية ستعمل على تطوير تصميم الخدمات الحكومية وتقديمها عبر تعزيز القدرات المركزية في الابتكار والرقمنة، وهذا يشمل تحديث دليل الخدمات وإنشاء أطر لاتفاقيات مستوى الخدمة، وإطلاق بوابة خدمات حكومية موحدة وتطوير المجمعات الخدمية لتحسين تجربة العميل وإنشاء مختبرات للابتكار ومركز تميز متخصص في تصميم الخدمات ويتوج هذا النهج من خلال وضع خطط حكومية لتصميم وإطلاق أنظمة مركزية لتتبع ورصد أداء الخدمات الحكومية لتحسين تجربة العملاء وضمان جودة الخدمات وكفاءتها وتحفيز التحسين المستمر. أما فيما يتعلق بالحكومة الرقمية، فتهدف دولة قطر في أن تصبح دولة رائدة على صعيد الحكومة الرقمية بهدف أتمتة ورقمنة 90% من خدماتها للمواطنين وتحقيق نسبة رضا العملاء تصل تتجاوز 85% في جميع خدماتها ولتحقيق هذا الهدف سيتم إنشاء مركز متميز ومتخصص في البيانات والتكنولوجيات كالذكاء الاصطناعي لقيادة العديد من المبادرات وهذا يشمل إطارا وطنيا شاملا لحكومة البيانات وإداراتها يضمن زيادة توفر البيانات وتحسين جودتها، مما يتيح فرصا لرقمنة وأتمتة جميع الوظائف الأساسية للمؤسسات الحكومية وغدراكا منها لأهمية الجاهزية الرقمية تعتزم دولة قطر تزويد أكثر من 90% من موظفي الحكومة بالمهارات الرقمية.
1088
| 02 مايو 2024
أكدت وزارة الصحة العامة ووزارة البلدية أن جميع المواد الغذائية في دولة قطر تخضع للرقابة الصحية المشددة من خلال الحملات والجولات التفتيشية المستمرة على المنشآت الغذائية والطعام المقدم في أنحاء الدولة وعلى مدار الساعة. وبالإشارة إلى ما جرى تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي عن إغلاق مطاعم في دولة قطر بسبب تقديم أطعمة ملوثة نجدد التأكيد على أن هذه شائعات لا أساس لها من الصحة. وأشارت وزارتا الصحة العامة والبلدية في بيان مشترك إلى عدم تسجيل مخالفات غذائية تسببت في تسمم غذائي ولم يتم إغلاق منشآت غذائية لهذا السبب مع مواصلة أخذ عينات من المواد الغذائية المتداولة في إطار الإجراءات اليومية الروتينية للأجهزة الرقابية لفحصها بالمختبر المركزي حسب الإجراءات المتبعة للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وشدد البيان على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية في الدولة وتجنب تداول أي معلومات من مصادر غير رسمية لضمان موثوقية البيانات التي يتم تداولها.
652
| 01 مايو 2024
انطلق صباح أمس فعاليات المنتدى العربي لتطوير الرعاية الصحية – أهداف قطر، بحضور سعادة الدكتورة حنان الكواري، وزيرة الصحة العامة، وسعادة الدكتور خالد عبد الغفار – وزير الصحة والسكان في جمهورية مصر العربية، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في القطاع الصحي العربي، ومختصين وخبراء من أكثر من 15 دولة، وينظم المنتدى على مدار يومين اتحاد المستشفيات العربية برعاية وزارة الصحة العامة ودعم مؤسسة حمد الطبية الشريك الإستراتيجي للاتحاد، وبالتعاون مع وزارات الصحة بالدول العربية، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والعديد من الجهات الرئيسية الأخرى. وخلال المنتدى تسلمت سعادة الدكتورة حنان الكواري، وزيرة الصحة العامة «جائزة القائد الرؤيوي في تميز النظام الصحي» من اتحاد المستشفيات العربية لجهودها الكبيرة في تطور وتقدم القطاع الصحي العربي، كما تسلم سعادة الدكتور خالد عبد الغفار – وزير الصحة والسكان في جمهورية مصر العربية جائزة «التميز في تعزيز الصحة العامة». تطوير الأنظمة الصحية وفي هذا السياق أكدت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة، الأهمية الكبيرة التي يحظى بها موضوع المنتدى «تشكيل مستقبل الرعاية الصحية» والقضايا التي يناقشها بمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار والخبراء والمختصين من قطر والوطن العربي والعالم، مضيفة في تصريح صحفي لسعادتها بمناسبة انعقاد المنتدى «إنه في ظل المستجدات والتحديات الصحية التي يواجهها النظام الصحي العالمي تبرز الأهمية الكبيرة للعمل المستمر لتطوير الأنظمة الصحية لتكون أكثر قوة ومرونة واستدامة، ويشكل هذا المنتدى مناسبة مهمة لتبادل أفضل الخبرات والممارسات الناجحة على مستوى المنطقة والعالم لتحقيق التقدم المنشود في قطاع الرعاية الصحية». وأكدت سعادتها أن دولة قطر تحرص على تبادل التجارب الناجحة والنماذج المميزة وتعظيم الاستفادة منها محليا وعربيا وعالميا، وبما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية وإستراتيجياتنا الصحية، لخدمة المجتمع القطري، وتعزيز التعاون العربي والدولي في المجال الصحي. تشكيل مستوى الرعاية ويحمل المنتدى هذا العام عنوان «تشكيل مستقبل الرعاية الصحية» حيث تغطي فعالياته عدداً من الموضوعات المهمة ومن أبرزها مستقبل الرعاية الصحية العربية ودمج التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وتعزيز رعاية المرضى وتحسين تقديم الرعاية الصحية بالإضافة إلى التركيز على الرعاية القائمة على القيم، والاستدامة، وتحول الرعاية الصحية الرقمية. د. محمد بن حمد: ملفات رقمية بين القطاعين الصحيين العام والخاص العام المقبل كشف الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، النقاب عن أنَّ دولة قطر تتجه نحو الرقمنة في جميع الملفات، قائلا «إنَّ طموحنا أن يكون لدى جميع المرضى ملفات رقمية يتم تداولها بسهولة بين القطاع الصحي العام والخاص في السنة المقبلة، وذلك للمحافظة على الجودة العالية للمريض وكذلك المتابعة السلسة، وحتى إمكانية عمل المراجعة للوصول للملف الرقمي بشكل أسرع وتصحيح أي هفوات يمكن أن تحدث في هذا النظام، مبينا أن المستشفيات المنضمة إلى اتحاد المستشفيات العربية يوجد بينها تعاون مشترك من خلال إما إرسال الأطباء من مستشفى لآخر أو إرسال المرضى للمستشفى الآخر إذا كان هنالك صعوبة في نقل الأطباء، بسبب وعيهم بخبرة كل مستشفى في هذا القطاع، كما تشارك المستشفيات على مستوى الوطن العربي بعضها البعض في نشر العلم من خلال كورسات مشتركة على حسب كل مستشفى في تخصص معين. وأكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد أن التحدي الأبدي في العالم يكمن في تقليل تكاليف العلاج، مبينا أن طموح الحكومات دائما في التطوير والتغيير يتمحور في استخدام التقنيات الحديثة التي يمكن أن تساهم في توفير تكاليف العلاج على المدى البعيد، بحيث يكون لديك القدرة على ضخ مبلغ معين في البداية ومن ثم تقوم بعمل نظام إلكتروني يوفر لديك تكلفة الورق، بالإضافة إلى تقليل الأخطاء وعدم الاحتياج إلى إعادة التقارير الطبية، فعندما يكون هنالك ربط إلكتروني بين المستشفيات المريض لا يحتاج إلى تسجيل تاريخ حالته الصحية مرة أخرى لأنها متوفرة بالفعل. وأعرب الشيخ الدكتور محمد بن حمد في ختام حديثه عن سعادته باستضافة دولة قطر لفعالية المنتدى العربي لتطوير الرعاية الصحية – أهداف قطر، مؤكدا أن هذا المنتدى يستعرض التقنيات الحديثة، وكيفية تقديم خدمة أعلى مع تطور التكنولوجيا الحديثة وتقليل التكلفة المادية على المرضى، لافتا إلى أهمية الرقمنة وضرورة تعميمها في المستشفيات، وأيضا الحصول على متابعة متواصلة للمريض بحيث يكون لديه ملف إلكتروني لتسهيل عملية التواصل بين المستشفيات. د. ريانة أبو حاقة: دعم القطاع الصحي في غزة حاجة ملحة أكدت الدكتورة ريانة أبو حاقة -مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في قطر - أن أهمية المنتدى تأتي من توقيته والموضوعات التي يطرحها، خاصةً طريقة التفكير في التخطيط للمستقبل، والنظم الصحية الواجب اتباعها، فيعتني المنتدى بموضوعات تمس القطاعات الصحية في كل الدول ومن عدة نواحٍ على رأسها الرؤية المستقبلية. وأشارت د. أبو حاقة إلى دعم الأنشطة الصحية في الدول التي تعاني من مشكلات في القطاع الصحي، سواء مباشر أو عبر منظمات دولية، لافتة إلى أن الاحتياجات كبيرة، وأن توحيد الرؤية يسهم في خدمة كل بلد وفق احتياجاته، وأن هناك تكافلا ودعما من عدة دول لتنفيذ المشروعات الصحية في الدول ذات الحاجة المتزايدة للدعم. وحول الدور القطري في دعم الأنظمة الصحية العربية، أكدت د. أبو حاقة أن الدور القطري مهم جداً، وأن قطر بها عدة مراكز متعاونة مع منظمة الصحة العالمية، ما يسهل تطبيق البرامج المختلفة، داعية إلى مواصلة الدعم للقطاع الصحي في قطاع غزة، وعلاج المصابين في مستشفيات عدد من الدول العربية، وإيصال المساعدات الطبية داخل القطاع والمستلزمات، وتوحيد النظرة في إعادة تفعيل النظام الصحي ولو بطريقة آنية، مؤكدة على أن الرسالة المهمة هي أن المرافق الصحية ليست هدفاً في الحرب. أليس بويز: الوضع الصحي في قطاع غزة مخيف وصفت أليس يمين بويز- المديرة التنفيذية لاتحاد المستشفيات العربية، الوضع الصحي في قطاع غزة بالمخيف، سيما وأنَّ المنشآت الصحية استهدفت في الحرب الحالية على قطاع غزة، وبات القطاع الصحي في غزة ليس بمنأى عن العمليات العسكرية، وأشير أيضا إلى الأزمة التي عشناها خلال جائحة فيروس كورونا «كوفيد- 19»، فلا توجد ضمانات لوقف الأزمات الصحية الناتجة عن الكوارث الطبيعية أو الحروب، لذا عندما نتحدث عن مستقبل الرعاية الصحية نعني أن نكون متكاتفين لمواجهة أي تحد قد يواجهنا في العالم العربي». وتابعت السيدة أليس بويز قائلة «إنَّ القطاع الصحي العربي بات يزخر بالعديد من التقدم رغم التحديات من خلال التكنولوجيا والاستدامة، وجودة الخدمات الصحية، وننادي بطول عمر الشعوب في حين قبل هذا كنا ننادي بضمان حق الصحة للشعوب، فهذا يجعلنا أمام جهود نبذلها ليكون مستقبل الصحة مزدهرا». وأشارت السيدة أليس بويز إلى أنَّ الهدف من المنتديات والمؤتمرات التي يعقدها اتحاد المستشفيات العربية هو الخروج بتوصيات تحاكي متطلبات القطاعات الصحية العربية بهدف نشر الوعي الصحي وبهدف تلبية متطلبات العصر التي تنادي بمستشفى آمن.
588
| 30 أبريل 2024
أعلنت وزارة الصحة العامة عن إطلاق نظام إلكتروني جديد لحجز المواعيد لزوار ومراجعي إدارة التخصصات الصحية بالوزارة، وذلك بداية من يوم الأربعاء الموافق 1 مايو 2024. وقالت الصحة عبر حسابها على منصة إكس إن النظام الجديد يساهم في تفادي انتظار المراجعين والزوار وتوفير خدمات أكثر سرعة وكفاءة. ويمكن حجز المواعيد عبر الرابط التالي: https://appointments.moph.gov.qa/appointment/bookappointment?lang=ar
1030
| 29 أبريل 2024
توفر وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها خدمات التطعيم المجانية وعالية الجودة في مختلف مناطق دولة قطر، ويوفر جدول التطعيمات الروتينية المعتمد في قطر الحماية للأطفال من أكثر من 16 مرضاً، كما اعتمدت الوزارة نظام اللقاحات المركبة لتقليل عدد الجرعات التي يتلقاها الطفل مع المحافظة على نفس الحماية والفعالية. وفي سياق أسبوع التحصين العالمي في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري تحت شعار (إنقاذ الأرواح بالتحصين: مسؤولية إنسانية يمكن تحقيقها) تسلط وزارة الصحة العامة الضوء على جهودها وشركائها في التوعية بأهمية التحصين في دولة قطر التي توفر أحد أفضل برامج التطعيم على مستوى العالم. وساهم تحقيق نسبة التغطية العالية بالتطعيمات في تعزيز صحة سكان دولة قطر والقضاء على العديد من الأمراض الانتقالية، وذلك بفضل نظام الرعاية الصحية الشامل والذي يعتمد على النهج الوقائي الاستباقي وتعزيز مناعة الأشخاص من خلال التطعيمات. ويتم توفير التطعيمات في الدولة لكل الفئات العمرية مع اهتمام خاص بحديثي الولادة والأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن، وكذلك النساء الحوامل وغيرهم من المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر. وفي هذا الإطار طورت إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية وبرنامج التحصين الموسع في دولة قطر برنامج تحصين للأطفال متطور وعصري، كما تقوم لجنة التطعيمات الوطنية بمراجعة البرنامج باستمرار وإجراء تعديلات على جدول التطعيم تبعا لتوجهات الوقاية من الأمراض في دولة قطر. وتعد التطعيمات من أكثر التداخلات نجاحا في مجال الصحة العامة؛ حيث تساهم في تدعيم النظام المناعي في جسم الطفل بفعالية كبيرة وبالتالي توفر له الحماية من الأمراض المعدية التي قد تؤدي إلى الاصابة بأمراض خطيرة ونتائج ومضاعفات قد تصل إلى حد الإعاقة والوفاة. وتُعطى التطعيمات الرئيسية في عمر مبكر، ويجب أن يُعطى اللقاح ضمن فترة معينة لضمان فعاليته حيث لا يعطى عادة قبل العام الأول من عمر الطفل حتى يكون فاعلا في مقاومة المرض. ويساهم الحصول على اللقاحات في إنقاذ حياة أفراد المجتمع بعدم الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تؤدي مضاعفاتها إلى الوفاة، بالإضافة إلى دعم الأشخاص للحصول على اللقاحات اللازمة ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التحصين لأنفسهم وأطفالهم. يذكر أن جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين أقرت خلال عام 2020 خطة التحصين لعام 2030. وتدعو هذه الرؤية، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال التحصين، إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد.
1056
| 28 أبريل 2024
أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب والقطاع الصحي الخاص حملة توعوية خلال الاحتفال بأسبوع التحصين العالمي في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري تحت شعار (إنقاذ الأرواح بالتحصين: مسؤولية إنسانية يمكن تحقيقها). تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على أهمية الحصول على اللقاحات وكيفية مساهمة التحصين في إنقاذ حياة أفراد المجتمع بعدم الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تؤدي مضاعفاتها إلى الوفاة، بالإضافة إلى دعم أفراد المجتمع للحصول على اللقاحات اللازمة ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التحصين لأنفسهم وأطفالهم. يتم خلال الحملة نشر رسائل توعوية عن التطعيمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما يتم تعزيز التوعية لدى مراجعي عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، والمراكز والعيادات الخاصة. ويتوفر في دولة قطر أحد أفضل برامج التطعيم على مستوى العالم حيث توفر وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها خدمات التطعيم المجانية وعالية الجودة في مختلف مناطق دولة قطر، ويوفر جدول التطعيمات الروتينية المعتمد في قطر الحماية للأطفال من أكثر من 16 مرضاً، كما اعتمدت الوزارة نظام اللقاحات المركبة لتقليل عدد الجرعات التي يتلقاها الطفل مع المحافظة على نفس الحماية والفعالية. ويتم توفير التطعيمات في الدولة لكل الفئات العمرية مع اهتمام خاص بحديثي الولادة والأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن، وكذلك النساء الحوامل وغيرهم من المجموعات الأكثر عرضةً للمخاطر. وساهم تحقيق نسبة التغطية العالية بالتطعيمات في تعزيز صحة سكان دولة قطر والقضاء على العديد من الأمراض الانتقالية، وذلك بفضل نظام الرعاية الصحية الشامل والذي يعتمد على النهج الوقائي الاستباقي وتعزيز مناعة الأشخاص من خلال التطعيمات. يذكر أن جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين أقرت خلال عام 2020 خطة التحصين لعام 2030. وتدعو هذه الرؤية، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال التحصين، إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الإستراتيجية لهذا العقد الجديد.
440
| 25 أبريل 2024
تستضيف الدوحة فعاليات المنتدى العربي لتطوير الرعاية الصحية – أهداف قطر في الفترة من 29 – 30 أبريل الجاري، الذي ينظمه اتحاد المستشفيات العربية برعاية وزارة الصحة العامة ودعم مؤسسة حمد الطبية الشريك الإستراتيجي للاتحاد، وبحضور عدد من وزراء الصحة العرب. يُعقد المنتدى بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ووزارات الصحة العربية، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب، والعديد من الجهات الرئيسية الأخرى. ويحمل المنتدى هذا العام عنوان « تشكيل مستقبل الرعاية الصحية « حيث ستغطي فعالياته عدداً من الموضوعات الهامة ومن أبرزها مستقبل الرعاية الصحية العربية ودمج التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وتعزيز رعاية المرضى وتحسين تقديم الرعاية الصحية بالإضافة إلى التركيز على الرعاية القائمة على القيم، والاستدامة، وتحول الرعاية الصحية الرقمية. وفي هذا الصدد، قال السيد علي عبدالله الخاطر، مستشار سعادة وزير الصحة العامة للاتصال ورئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية: «يسعدنا العمل مع شركائنا في اتحاد المستشفيات العربية لاستضافة الدوحة لهذا المنتدى الهام، الذي سيجمع نخبة من صنّاع القرار والمختصين في الرعاية الصحية من قطر والدول العربية والعالم لبحث مستقبل الرعاية الصحية، وسبل التطوير المستمر للقطاعات الصحية في المنطقة.» وأضاف: «كما نحرص في دولة قطر من خلال مثل هذه المنتديات والمؤتمرات الكبيرة إلى تبادل أفضل الممارسات والتجارب الناجحة، وتعظيم الاستفادة من الخبرات الدولية المميزة وبما يساهم في مزيد من التطوير لقطاع الرعاية الصحية ويعزز تحسين صحة المجتمع تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2023». وقالت اليس يمين بويز المديرة التنفيذية، لاتحاد المستشفيات العربية والمتحدث الرسمي باسمه: «يواصل اتحاد المستشفيات العربية جهوده الراسخة بالإضاءة على القطاعات الصحية المتميزة عربياً و قطاع الرعاية الصحية في قطر والذي يعد واحداً من القطاعات التي أعطتنا دوماً مثالاً يحتذى به بالتميز سواء من خلال النظام الصحي المعتمد، نوعية وجودة الخدمات الصحية وتميز وتقدم المؤسسات الصحية الفريدة المطابقة لأعلى معايير الجودة الموجودة عالمياً، كما أن قطاع الرعاية الصحية في قطر يحظى بمكانة رائدة عربياً، وإقليميًا وعالميًا كأحد أفضل القطاعات الصحية وأكثرها تقدمًا. ويمتاز المنتدى بحضور رفيع المستوى لأصحاب القرار في القطاع الصحي العربي من وزراء، ورؤساء هيئات صحية عربية، ومسؤولين حكوميين، وممثلين من جامعة الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، وصناع القرار الرئيسيين في قطاع الرعاية الصحية من مؤسسات كبرى وشركات عالمية. كما يشارك في المنتدى مديرو المستشفيات الحكومية والخاصة وأطباء وإداريون وعاملون في قطاع الصحة من عدد من الدول من أبرزها دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية اللبنانية، والمملكة الأردنية الهاشمية، إضافة إلى عدد من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، ومملكة بلجيكا، وجمهورية الهند.
764
| 25 أبريل 2024
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة تعميما لتحديد وتنظيم مهام ومسؤوليات وصلاحيات الممارسين الصحيين من شاغلي منصب المدير الطبي في المنشآت الصحية في دولة قطر باعتباره حلقة الوصل بين السلطات التنظيمية المحلية والممارسين الصحيين والإدارة العليا بالمنشأة. ويهدف التعميم الذي حصلت «الشرق» عليه إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة في الدولية، واستحداث السياسات والضوابط المنظمة لتلك الخدمات لأغراض تحسين جودة الممارسات المهنية في المجال الصحي والارتقاء بها. وقد تضمن التعميم الذي ارتكز على 3 محاور على توجيهات عامة، مهام ومسؤوليات المدير الطبي، والمحور الثالث توجيهات لملاك المنشآت الصحية فيما يخص المدير الطبي والصلاحيات. فبالنسبة للتوجيهات العامة فقد جاء فيها ضرورة ان يتمتع بمهارات واسعة النطاق مع مهارات استثنائية في التواصل والذكاء العاطفي والخبرة السريرية ومهارات إدارية تمكنه من إدارة المنشأة الصحية وتنفيذ المهام الموكلة إليه، أن يكون المدير الطبي طبيبا بشريا مرخصا له بمزاولة مهنة الطب البشري في دولة قطر ما لم يتم تعديل هذا الشرط في القوانين ذات الصلة. وفي المنشآت الصحية التخصصية مثل الأسنان يتوجب ان يكون المدير الطبي طبيب أسنان مرخص له بمزاولة المهنة في دولة قطر ما لم يتم تعديله في القوانين ذات الصلة، أن يكون مُلماً بالقوانين الصحية المنظمة للعمل في القطاع الصحي بالدولة وما يُستجد من تعاميم وسياسات مستحدثة من قبل السلطات الصحية المختصة، وجوب التكليف بالإنابة عنه في المنشأة الصحية في حال غيابه أو عند عدم تواجده بالمنشأة، مع وجوب اخطار وزارة الصحة باسم النائب، الاستمرار في مزاولة المهنة وعدم الانقطاع عن الممارسة السريرية خلال فترة إدارته الطبية للمنشأة حسب القانون، الالتزام بالمهام والمسئوليات والصلاحيات الموكلة إليه في نص هذه السياسة واي مهام أخرى يتم اضافتها مستقبلا. فيما يتعلق بمهام ومسؤوليات المدير الطبي في المنشآت الصحية، يجب عليه العمل على إقرار السياسات والإجراءات التي تضمن فعالية وتنظيم العمل داخل المنشأة. يشمل ذلك إقرار إجراءات وقواعد التشغيل القياسية واللائحة الداخلية التي تنظم العمل في المنشأة بطريقة منظمة وموحدة. يجب أيضًا استحداث إجراءات التشغيل القياسية التي تصف الإجراءات والقواعد الموحدة في الإدارة السريرية والإدارية، واستخدامها كمرجع عملي لمقدمي الخدمات الصحية. هذا يسهم في توحيد الممارسات وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى. من مهام المدير الطبي أيضًا توضيح أدوار ومسؤوليات مقدمي الرعاية السريرية وغير السريرية بناءً على سياسات الحوكمة السريرية والبروتوكولات الطبية المعتمدة من وزارة الصحة العامة. ويجب أن يتعاون مع الطاقم الطبي والطبي المساعد للاتفاق على هذه الإجراءات. بالإضافة إلى ذلك، يتعين على المدير الطبي التأكد من أن جميع الخدمات السريرية وغير السريرية تستند إلى آليات وضوابط محددة ومتوافقة مع السياسات الصحية التنظيمية. كما يجب عليه تحديث السياسات المنظمة للعمل داخل المنشأة بناءً على توجيهات وزارة الصحة العامة. وفي سياق التوظيف، يتعين على المدير الطبي المشاركة في اختيار وتوظيف الطاقم الطبي والطبي المساعد وفقًا للتخصصات والأنشطة المعتمدة من وزارة الصحة. وفي حالة خلو أي قسم أو وحدة من الكادر المتخصص، يجب عليه إغلاق القسم أو الوحدة وإبلاغ وزارة الصحة العامة. أخيرًا، يجب على المدير الطبي وضع آلية للتأكد من تطبيق وتنفيذ السياسات والتعاميم والقرارات الصادرة من جهات الاختصاص بالدولة والالتزام بها. التزام السياسات والإجراءات في إطار التعميم الجديد، تم التأكيد على ضرورة مناقشة وتعميم جميع السياسات والتعاميم التي تصدر من وزارة الصحة العامة. ويأتي هذا لضمان تطبيق هذه السياسات والالتزام بها بشكل صارم من قبل جميع الممارسين الصحيين العاملين بالمنشأة. الممارسة الآمنة داخل المنشأة تُظهر التوجيهات الجديدة التي وجهها المدير الطبي أهمية الالتزام بالقوانين المنظمة للعمل في القطاع الصحي وسياسات وزارة الصحة. وتشمل هذه السياسات مراجعة وتجديد تراخيص المنشأة الصحية، والتأكيد على حصول جميع الممارسين الصحيين على التراخيص المهنية اللازمة. كما تشدد التوجيهات على ضرورة تطبيق نظام جودة ومعايير رقابية لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة. بما يتماشى مع رؤية المنشأة نحو تقديم أفضل الخدمات، يُشدد على أهمية توجيهات المدير الطبي بإقامة علاقات تعاونية مع مقدمي الرعاية الصحية الآخرين. هذا يشمل توقيع اتفاقيات انتساب مع الجهات التنظيمية، والتعاون مع الجمعيات المهنية وشركات التأمين وخدمات الإسعاف. الاستعداد للطوارئ والكوارث تحتل الاستعدادات الطوارئية مكانة مهمة في الإجراءات الجديدة، حيث تُطالب المنشأة بتحديث الخطط لمواجهة الطوارئ والكوارث. وتُشدد التوجيهات على الالتزام بالإجراءات المتبعة لمكافحة العدوى، والتواصل الفوري مع جهات الاختصاص في الدولة لابلاغهم عن أي حالات تحتاج لتدخل سريع وفعال. الملف المرضي تناول التعميم ضرورة وجود سياسات وإجراءات تتعلق بالملف المرضي. يُشدد على أهمية الحفاظ على سرية المعلومات وعدم الاطلاع عليها إلا للمصرح لهم. كما يجب على ممارسي الرعاية الصحية توثيق ملفات المرضى بالطريقة الصحيحة. يتوجب أيضًا أن تكون المعلومات متاحة لاتخاذ القرار الصحيح في رعاية المرضى، من خلال نظام توثيق معتمد دولياً. يتميز هذا النظام بتدفق المعلومات بشكل فوري وآمن. يُطالب بوضع آلية تساعد في إعداد التقارير الطبية الشاملة بسرعة، والتأكيد على حفظ ملفات المرضى حسب المدة المحددة. ويحق للمدير الطبي الاطلاع على ملفات المرضى ومجريات العمل، وضمان كفاءة الموارد البشرية والمادية. إدارة الشكاوى الصحية يجب على المدير الطبي التأكيد على وجود سياسات وإجراءات تُوفر للمرضى نظامًا لتلقي شكاوى المرضى. هذا النظام يساعد في الاستجابة للشكاوى بفعالية لاستعادة الثقة في الخدمات المقدمة. يُطلب من المدير الطبي المشاركة في تقييم الشكاوى السريرية لتحديد الحلول المناسبة. يتضمن هذا النظام خيارًا لإبلاغ المشتكين والموظفين بنتائج التحقيق وأسباب القرارات المتخذة. يجب اتخاذ إجراءات تصحيحية وتطوير خطط لتحسين الخدمة وضمان استيفاء معايير رعاية المرضى. وفي حالات الأحداث السلبية، يتعين على المدير الطبي أو نائبه التدخل وحل المشكلة مباشرة في نقطة الخدمة. إدارة المهام يتعين على المدير الطبي القيام بإدارة المهام بكفاءة عالية، متميزًا في التفاعل مع المرضى وأسرهم بشكل شفاف ومفتوح. يجب أن يُشرف على تقديم أعلى مستويات العلاج المتاح والتعاون مع الجهات المختصة عند الحاجة إلى إحالة حالات معقدة. من الضروري إبلاغ إدارة التخصصات الصحية بالأحداث الهامة والحرجة وأي خروقات تهدد سلامة المرضى أو الجمهور. كما يجب تقديم التقارير في الوقت المحدد وتحليل نتائج التدقيق لتحسين الأداء والجودة. ويتعين على المنشأة اتخاذ إجراءات تأديبية بشكل مُناسب، مع مراعاة التوجيهات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة. منصب المدير الطبي الشاغر ولتعزيز الجودة الداخلية، يتوجب تطوير نظام أو آلية تضم فريقًا من الموظفين ذوي الخبرة في التدقيق السريري. يجب على المنشأة التعاون الوثيق مع السلطات الصحية الحكومية وفرق التفتيش التابعة لوزارة الصحة لضمان الامتثال والالتزام بالمعايير الصحية. أما بالنسبة للمنشآت الصحية التي تكون منصب المدير الطبي شاغرًا، يُفضل تعيين مدير طبي قبل بدء العمل، وإبلاغ الجهات المعنية بوزارة الصحة بالتكليف وعند تغيير المدير. كما يتوجب على المنشأة إخطار الجهة المعنية في حالة شغور المنصب في غضون أسبوعين، وتعيين مدير طبي مؤقت للمنصب الشاغر، وتحديد مدير طبي دائم خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الستين يومًا. وفي حالة عدم التزام المنشأة بالتعيين، قد يتم اتخاذ إجراءات إغلاق الوحدة الصحية.
4448
| 22 أبريل 2024
تشارك دولة قطر في الاجتماع الرابع للجنة الدائمة المعنية بالوقاية من الطوارئ الصحية والتأهب والاستجابة لها بمنظمة الصحة العالمية والذي بدأ أمس في جنيف، ويستمر يومين، حيث يعقد الاجتماع بطريقة مختلطة تجمع بين الحضور الشخصي والمشاركة عبر الإنترنت. يترأس وفد الدولة في الاجتماع سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة ورئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وذلك من خلال تقنيات الاتصال عن بعد. ويناقش الاجتماع عددا من الموضوعات الهامة، من أبرزها معلومات محدثة بشأن الطوارئ الصحية العامة المستمرة التي تثير قلقا دولياً. كما يناقش الاجتماع تعزيز برنامج منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية والإشراف عليه، حيث سيتم في هذا الصدد استعراض معلومات محدثة بشأن الوقاية من الطوارئ الصحية والتأهب والاستجابة لها والقدرة على الصمود، بما في ذلك التهديدات الصحية التي تتطلب تأهباً إضافياً، إضافة إلى معلومات محدثة بشأن الاستجابة للطوارئ الصحية الرئيسية الجارية، وحالة تنفيذ التوصيات الصادرة عن لجنة الرقابة الاستشارية المستقلة لبرنامج منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية، ومعلومات محدثة عن تقرير أمانة المجلس العالمي لرصد التأهب، وإجراءات التشغيل الموحدة للاجتماعات الاستثنائية للجنة الدائمة.
242
| 18 أبريل 2024
قدمت وزارة الصحة العامة 10 نصائح وإرشادات صحية خلال هطول الأمطار. وقالت إنه يتوجب على الأفراد تجنب السباحة في مياه الأمطار، لمنع التعرض للملوثات والميكروبات، والحرص على متابعة حالة الطقس، واتباع التعليمات بشأنها من الجهات الرسمية، والبقاء في المنزل خلال الأمطار والعواصف الرعدية وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وتجنب ملامسة الأجسام المعدنية في الأماكن المفتوحة خلال العواصف الرعدية. ونصحب بضرورة الحرص على ارتداء ملابس واقية مثل القفازات والأقنعة والأحذية الآمنة عند تنظيف آثار مياه الأمطار، التي يمكن أن تلجأ إليها الزواحف والحشرات الضارة والقوارض، لمنع العدوى المحتملة، وغسل اليدين بانتظام مع العناية بالنظافة الشخصية عند ملامسة مياه السيول، وتجفيف أماكن تجمع المياه داخل المنازل أو حولها في أسرع وقت ممكن لمنع تكاثر الحشرات والآفات، وتجفيف الأجزاء المبتلة في المنازل لمنع نمو الفطريات، والتأكد من سلامة الأغذية وعدم تعرضها لمياه السيول والأمطار، وإحكام غطاء خزان مياه الشرب في جميع الأوقات.
1006
| 17 أبريل 2024
أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، على استمرار جهود تطوير القطاع الصحي بما في ذلك بناء كوادر بشرية قوية ومؤهلة أكاديميا وعلميا لدعم تميز القطاع، هذا بالاضافة إلى وضع سياسات تركز على تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع للوقاية من الأمراض. موضحا في هذا السياق أن دولة قطر تحتل المرتبة الـ 18 عالميا في جودة الصحة العامة، وتطمح إلى أن تكون ضمن أفضل 10 دول في العالم في جودة الصحة العامة. وقال د. محمد بن حمد إن دولة قطر تحتفل بيوم الصحة العالمي الموافق 7 ابريل من كل عام، ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار «صحتي حقي»، لافتا إلى أهمية هذا الشعار، خصوصا وأن الحكومات أصبحت أكثر اهتماما بالصحة باعتبارها حقاً للمواطن، ولكن في نفس الوقت على المواطن أن يدرك أهمية اهتمامه بصحته، وهذا الشعار يؤكد ضرورة اهتمام الحكومات بالشعوب وأيضا اهتمام الشعوب بصحتها، من خلال التجاوب مع البرامج الصحية الحكومية المتمثلة في الفحوصات والمتابعة المطلوبة، والحد من العادات السيئة التي تضر بالصحة. وفيما يتعلق بالاستثمارات المطلوبة لتحسين البنية التحتية الصحية في الدولة، قال د. محمد بن حمد آل ثاني، في حديثه أمس لبرنامج الحياة والناس على شاشة تلفزيون قطر، إن دولة قطر قيادة وحكومة تولي اهتماما كبيرا بالبنية التحتية بشكل عام، حيث إنه عند استضافة الدولة لكأس العالم فيفا قطر 2022، كانت قطر تمتلك بينة تحتية ممتازة في كافة القطاعات. استمرار تطوير القطاع الصحي وأضاف أنه من المهم أن الاستمرار في تطوير القطاع الصحي، ونحن فخورون بأن لدينا أكثر من 30 مركزاً صحياً يستطيع الإنسان الوصول إلى أي منها خلال 10 دقائق من منزله، وكذلك المستشفيات التي أصبحت منتشرة في مختلف المناطق، ويمكن الوصول اليها خلال 20 أو 30 دقيقة من منزله، وهذا فيما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية، أما الجزء المهم فهو البنية البشرية، حيث توجد بجامعة قطر كليات للطب والصحة العامة والصيدلة وطب الاسنان والعلوم الطبيعية، بالاضافة إلى وايل كورنيل للطب – قطر بمؤسسة قطر، وكارنيجي ميلون قطر، وكل هذه الجامعات تساعد في خلق فرق مميزة تدعم القطاع الصحي والبحث العلمي لتحقيق مستقبل صحي أفضل، هذا بجانب الاعتمادات الصحية، ونحن فخورون في قطر بوجود الاعتمادات في القطاعين الحكومي وشبه الحكومي والقطاع الخاص، وذلك لتحقيق مستوى عال من البنية التحتية الجاهزة في حالات الطوارئ، مثل انتشار الامراض الخطيرة والحوادث وغيرها. أفضل بنية تحتية في العالموقال ان هذه البنية ستستمر في النمو لتصبح أفضل بنية تحتية صحية في العالم، لافتا إلى أن دولة قطر حاليا تحتل المرتبة الـ18 عالميا من حيث جودة الصحة، ونطمح بحلول 2030 لنصبح ضمن أفضل 10 دول في العالم في الصحة. مؤكدا ان طموح تطوير البنية التحتية سيكون مستمرا لفترة طويلة، ونعمل على تأسيس لعادات طيبة في التعليم وتطوير البحوث للمستقبل البعيد، لتحتل دولة قطر بذلك موقعا عالميا متميزا. السياسات المطلوبة لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض لدى أفراد المجتمع، وطموحنا عدم الاكتفاء بما تقدمه المستشفيات والفعاليات الصحية، فالوقاية تبدأ من البداية «درهم وقاية أفضل من قنطار علاج»، فطموحنا ان تصبح برامج الوقاية اقوى وأن يتم الاستثمار فيها بشكل أكبر، ولو ركزنا في البحوث فنذكر أنه في كل دولار يتم وضعه في الوقاية يوفر من 6 إلى 14 دولارا، فالهدف من الوقاية توفير للدولة، وهو افضل طريقة لتحقيق الاهداف الصحية المتمثلة في رفع معدل عمر السكان وتوفير حياة أفضل لهم، ليكونوا قادرين على العطاء والانتاج حتى بعد التقاعد، ويتطلب ذلك أن يتجاوب المواطنون مع الفحوصات المبكرة ورفع وعيهم الصحي والغذائي وممارسة الرياضة التي تعتبر اسلوب حياة.
1780
| 08 أبريل 2024
كشف مختصون بمركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية النقاب عن مباحثات تجري على قدم وساق مع وزارة الصحة العامة لآلية تفعيل القوانين خاصة المتعلقة بمنعها في الأماكن العامة، ومراجعة القوانين لتضييق الخناق على المدخنين والمسوقين لمكونات التبغ الحديثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أنَّ قانون رقم (10) لسنة 2016 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته في مادته السابعة تمنع بيع وتسويق منتجات التدخين الإلكتروني وكذلك التبغ غير المدخن الذي يندرج تحته السويكة البيضاء إلا أنَّ لا يزال هناك من يُسوق للسجائر الإلكترونية والسويكة البيضاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، فضلا عن بيعها في السوق الحرة. وفي هذا السياق أكد الدكتور جمال باصهي - اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية-، بحضور الدكتور أحمد عبدالله- اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية- في حوار مع «الشرق»، انتشار أنواع التبغ الجديدة كالسجائر الإلكترونية والسويكة الأوروبية تصاعدياً بين فئة الشباب لاعتقادهم أنها تكسبهم المكانة الاجتماعية، رغم أنَّها تخضع لقانون رقم (10) لسنة 2016 وبالتالي منع تسويقها تجاريا إلا أنَّ القانون لا يمنع الاستخدام الشخصي وإنما يطبق على هذه الأنواع قانون منع التدخين في الأماكن العامة. التبليغ عن المروجين وحول إمكانية التبليغ عن المروجين لأنواع التبغ الحديثة على منصات التواصل الاجتماعي، أكد د. باصهي أنَّ هذه مهمة وحدة مكافحة التبغ في وزارة الصحة العامة، والتي تندرج تحت لجنة مكافحة التبغ التي تضم عددا من الوزارات ذات العلاقة، فإن كان هناك شخص يروج لمنتجات التبغ الجديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فإن من الواجب التبليغ عنه لدى وزارة الصحة العامة لكي تتخذ الخطوات الفعالة لمنع طرق الترويج، مؤكدا أنَّ رغم انتشار منتجات التبغ الجديدة، إلا أنَّ دولة قطر تسبق الكثير من الدول في السيطرة على تفشي تداولها خاصة وأنَّ دولة قطر كانت من الدول التي استشرفت مستقبل خطر هذه المنتجات عكس دول كالولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وعدد من الدول العربية، إلى جانب القانون الذي شمل منتجات التبغ الجديدة الذي حد من انتشارها كثيرا – لا سيما- وألا يسمح بيعها كما السجائر الاعتيادية. 14 ألف مراجع وأعلن الدكتور جمال باصهي، أنَّ نسبة التدخين بين البالغين بلغت 25 %، فيما كانت نسبة التدخين بين اليافعين (طلبة المدارس) 12 %، في حين أصبحت تشهد السنوات الأخيرة تزايدا في نسب السيدات المدخنات، الأمر الذي يدفع بمركز مكافحة التدخين لفتح قنوات جديدة لتوعية وتثقيف المجتمع بمخاطر استهلاك التبغ بأنواعه، إلى جانب القوانين الرادعة لمنع التدخين في الأماكن العامة المتمثلة بالقانون رقم (10) لسنة 2016 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته، فضلا عن فرض الضرائب على مواد التبغ، إذ خلال العام الماضي استقبل مركز مكافحة التدخين 14 ألف مراجع وهذا بسبب التثقيف والوعي المجتمعي. مجالس بلا تدخين وحول دور الحملات التوعوية، أشار د. باصهي إلى أنَّ حملة «مجالس بلا تدخين» جاءت بعد استهداف عدد من الفئات المجتمعية للتوعية والتثقيف بمخاطر التدخين سواء في المدارس أو المجمعات التجارية، فجاءت فكرة الوصول إلى جهة لم يتم التطرق إليها وهي المجالس، والهدف هو مشاركة المجتمع التوعية بأضرار التدخين لاسيما بأنواع التبغ الجديدة كالسجائر الإلكترونية والسويكة الأوروبية، فمن يأتي للمركز هم غير قادرين على الوصول لمعلومات حقيقية عن هذا النوع من التبغ، لذا وجود الحملات التوعوية في المجالس مهمة، ولمسنا استجابة حقيقية من عدد من المجالس، ونتوقع نشاطها يعود بعد رمضان». تصحيح المفاهيم وبدوره أوضح الدكتور أحمد عبدالله قائلا «إن الحملة دشنت عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل فضلا عن وجود رقم مباشر يمكِّن صاحب المجلس من التواصل معنا، واستضافتنا في المجلس، ليس بهدف إلقاء المحاضرات والنصائح بل الجلسة ودية لطرح المعلومة بطريقة الحوار الودي، وفي كثير من الأشخاص لديهم هواجس ومعلومات مغلوطة، وواحدة من أهم الأهداف الخاصة بالمشروع تصحيح المفاهيم المغلوطة، فالبعض مثلا يعتقد أنه لا ضرر من السجائر الإلكترونية أو أن البعض يتخذها للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، أو استخدام السويكة الأوروبية فدورنا هو تصحيح مثل هذه المفاهيم المغلوطة، وبهذا سيكون المشاركين وكأنهم أعضاء لتصحيح المفاهيم ونقلها إلى آخرين». وحول الوصول لتوعية وتثقيف السيدات سيما وأن هناك نسبة من السيدات مدخنات، أشار د. باصهي إلى أنَّ الوصول للسيدات عبر القنوات الدائمة كالجامعات والمدارس ووسائل التواصل الاجتماعي، فالمدارس أهم الطرق للوصول لكافة أفراد المجتمع. مخاطر التدخين وعرج د. باصهي على خطر التدخين، قائلا «إنَّ نسبة كبيرة من المدخنين يأتون بعد أن يكونوا قد أصيبوا بأمراض وخاصة أمراض القلب التي أصبحت أكثر انتشاراً بسبب التدخين بين من هم في العقدين الثالث والرابع وليس لديهم أي عوامل أخرى لهذه الأمراض، فلا يوجد قانون ثابت للإصابة بالأمراض، فنسبة كبيرة من المدخنين قد تصل 40 % يأتون بأمراض في القلب والانسداد الرئوي المزمن وأمراض السرطان، وهناك حالات لأشخاص بعمر 45 عاما مصابون بسرطانات الرئة بالنسبة للرجال، وسرطان الثدي بالنسبة للسيدات، وأيضا حالات لشباب في عمر 21 و24 سنة بسبب الإصابة بجلطات وخضوعهم لقسطرة في القلب بسبب التدخين». علاج المراهقين وحول علاج المراهقين أوضح د. باصهي «إنَّ من هم فوق الـ 18 عاما يستطيعون أن يسجلوا موعدا بواسطة أنفسهم والقدوم لأي عيادة للإقلاع عن التدخين بناء على الموعد والبدء في العلاج دون الحاجة لمرافقة ولي الأمر، ولكن من هم أقل من 18 سنة لابد من استقبالهم مع ولي الأمر أو تتم متابعتهم عن طريق الصحة المدرسية وتحت إشرافنا». خلال أسبوع وحول دور عيادات التدخين التابعة لحمد الطبية والتابعة لجهات صحية أخرى، أوضح د. أحمد عبدالله قائلا «إن العيادات التابعة في مؤسسة حمد الطبية أو لأي منشأة صحية أخرى جميعها تخدم توجهات الدولة في خفض معدلات انتشار التدخين، إلا أنَّ مؤسسة حمد الطبية تعد المرجعية الأولى في العلاج والتدريب وإعداد البحوث، إلا أنَّ الغاية واحدة وهي تقديم يد العون للمدخنين وتقديم الخطط لكي تساعد المدخن على الإقلاع عن التدخين، ومواعيد العيادات لدينا بعد أسبوع من التحويل أما المراجعة الثانية يقررها الطبيب». المسوحات قاعدة لإصدار التشريعات وحول ما إذا كان هناك دراسات مع منظمة الصحة العالمية في إطار التدخين، أكد د. باصهي أنَّ مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية يجري بصورة روتينية ودورية كل خمس سنوات دراسات ومسوحات مع منظمة فعلى سبيل المثال لا الحصر كانت نسب التدخين بين طلبة المدارس 15 % وقد انخفضت الآن إلى 12 %، وأيضا كانت نسب التدخين بين البالغين 35 % والآن أصبحت 25 % مما يؤكد أن الدراسات والمسوحات تعد قاعدة لإصدار التشريعات والبرامج التوعوية ذات الدور الملموس في مكافحة التدخين التقليدي، إلا أنَّ منتجات التبغ الجديدة أحدثت نكسة في كل العالم ولكن كان وضع دولة قطر أفضل في هذا السياق لأن دولة قطر من الدول التي لم تسمح ببيع منتجات التبغ الجديدة، كما أن ما يميز خدمات الإقلاع عن التدخين هو أن علاج التدخين في العيادات الحكومية مجاني وشبه مجاني. مركز معتمد وعلق د. أحمد عبدالله في الختام مؤكدا أنَّ مركز مكافحة التدخين يعد المركز الوحيد المعترف به من قبل مع منظمة الصحة العالمية في المنطقة، وهو مركز مرجعي في منظمة الصحة العالمية، كما أنَّ المركز حصل على جائزة التميز في مكافحة التبغ لعام 2023.
354
| 03 أبريل 2024
تشارك وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الاحتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد والذي يوافق الثاني من أبريل الجاري. يذكر أن دولة قطر قامت بدور مهم في رفع الوعي باضطراب طيف التوحد على المستوى الدولي، ففي عام 2007، قدمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، دعمها للحملة التي دعت إلى تحديد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد خلال الدورة الـ 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تمت الموافقة عليها بالإجماع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وإضافة إلى تحديد الثاني من شهر أبريل يوما عالمياً للتوعية بالتوحد، فقد شجع القرار الدول الأعضاء على اتخاذ التدابير اللازمة لرفع مستوى الوعي حول التوحد في مجتمعاتهم. وفي إطار الحملة التوعوية للاحتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد تشارك وزارة الصحة العامة وشركاؤها في تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية. وقال الشيخ د. محمد بن حمد آل ثاني - مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة، «إن تعزيز التعاون بين القطاع الصحي والجهات المعنية بدولة قطر يساهم بدوره في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي التوحد، وزيادة إمكانية الوصول والشمول والدعم للخدمات المخصصة لهم». وأضاف «إن وزارة الصحة العامة تولي اهتماما خاصا بالأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، حيث تحرص الوزارة بالتعاون مع شركائها على العمل من أجل تحسين حياة الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم في دولة قطر». وقالت الدكتورة نوف الصديقي - قائد صحي للخطة الوطنية للتوحد في وزارة الصحة العامة، «تساهم الأنشطة والفعاليات التي ينظمها القطاع الصحي بدولة قطر بمناسبة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد في تعزيز بناء الوعي وتوفير رؤى ومعلومات قيمة حول التوحد، لتعزيز فهم أكبر وتعاطف أعمق مع الأشخاص ذوي التوحد، مؤكدة أن التوعية السليمة والتثقيف القائم على الأدلة العلمية خطوة أساسية لدمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع». وقال الدكتورة صدرية الكوهجي، مساعد المدير الطبي لخدمات صحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن عيادات الطفل السليم بالمراكز الصحية التابعة للمؤسسة تتولى تقديم خدمات فحص اضطراب طيف التوحد للأطفال الصغار عند عمر الـ 18 شهرًا والـ 30 شهرًا، مؤكدة أن التأهيل الصحيح يبدأ من الكشف المبكّر لاضطراب طيف التوحد. وأضافت: إن تأهيل التوحد الشامل والتخصصي يتضمن التشخيص، وعلاج النطق، والعلاج الوظيفي والحركي، والسلوكي، والتربية الخاصة وغيرها الكثير. وقال الدكتور عمار حسين أبو شاهين القائد السريري لبرنامج التوحد العلاجي بمركز المها للرعاية التخصصية للأطفال بمؤسسة حمد الطبية: إن التدخلات الطبية التأهيلية والنفسية والتعليمية، منذ مرحلة الطفولة المبكرة، تساهم في تحسين الصحة والرفاهية ونوعية الحياة للأشخاص ذوي التوحد، وتحسين قدرتهم على التواصل بشكل فعال والتفاعل الاجتماعي وضمان استفادتهم من الخدمات والفرص المتاحة في مجالي الصحة والتعليم ودعمهم طوال حياتهم.
626
| 02 أبريل 2024
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
17958
| 19 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
8308
| 20 مارس 2026
تتوقع قطر للطاقة أن تبلغ قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة راس لفان الصناعية جراء الهجمات الصاروخية التي وقعت يوم الأربعاء 18 مارس2026 ،...
4784
| 19 مارس 2026
دعت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني المستخدمين إلى تثبيت التحديثات الأمنية التي أعلنت عنها شركة أبل فور توفرها، مع ضرورة توخي الحذر من فتح...
4686
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
17958
| 19 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
8308
| 20 مارس 2026
تتوقع قطر للطاقة أن تبلغ قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة راس لفان الصناعية جراء الهجمات الصاروخية التي وقعت يوم الأربعاء 18 مارس2026 ،...
4784
| 19 مارس 2026