تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وسط المخاوف الشعبية من التعامل المباشر مع المتوفين من ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، نشرت منظمة الصحة العالمية دليلا إرشاديا يجيب عن الأسئلة المتعلقة بحقيقة انتقال عدوى كورونا المستجد من المتوفى إلى الأحياء. أكدت المنظمة أنه بحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن حول فيروس كورونا المستجد، فإن جثث الموتى ليست معدية، كما لم يثبت حتى الیوم أي دليل على إصابة أشخاص بالعدوى نتيجة التعرض لجثة شخص توفي بسبب الإصابة بالفيروس، لا سيما مع اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة من قبل الأفراد المتفاعلين بصورة مباشرة مع جثة المتوفى. وبحسب الجزيرة نت فمن المفاهيم الشائعة المغلوطة أنه ينبغي إحراق الجثث المصابة بفيروس كورونا المستجد، لكن ذلك ليس صحيحا، وإن تم تنفيذه فهو أمر يتعلق بالطقوس والمعتقدات، وليس له أي علاقة بالقواعد الصحية في الدفن. وينبغي إيلاء الأولوية القصوى لسلامة أي شخص یقوم بتجهيز الجثث، وقبل الشروع في تجهيز الجثة، يجب أن یضمن القائمون على ذلك تنظیف الیدین على النحو اللازم وتوفير معدات الحماية الشخصية الضروریة. وأكد الدليل الإرشادي لدفن موتى كورونا المستجد على ضرورة الحرص طوال الوقت على صون واحترام كرامة الميت وتقاليده وطقوسه الدینیة ورغبة أسرته في الدفن. كما ينبغي تفادي العجلة في التخلص من جثة الميت بسبب كوفید-19، لحين تحضيرها وتكفينها، وضمان أقصى درجات الأمان في نقل المريض من غرفته وصولا إلى وحدة التشريح أو مستودع الجثث، وحتى الدفن في القبر، كما أشارت المنظمة إلى أن جثة المتوفى لا تنقل العدوى بعد دفنها. وينبغي تنظیف الیدین قبل التعامل مع الجثة ومحیطها وبعده، مع استخدام معدات الحمایة الشخصیة المناسبة حسب مقدار التفاعل مع الجثة، بما في ذلك الرداء الطبي والقفازات. وإذا كان هناك خطر انبعاث رذاذ من إفرازات الجسم أو سوائله فينبغي أن یحمي العاملون وجوههم باستخدام الأقنعة أو النظارات الواقية والكمامات الطبیة. وأفادت منظمة الصحة أنه يمكن لأسرة المتوفى رؤيته وتوديعه دون لمسه أو تقبيله، ولا ينصح بتفاعل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أو الأطفال أو ضعفاء المناعة مع جثة المتوفى. وإذا تقرر تشريح الجثة، فيجب أن يكون ذلك في حضور أقل عدد ممكن من المختصين، وينبغي ارتداء ملابس وأدوات الحماية الشخصية المناسبة منعا لانتقال الفيروس من رئتي المتوفى، كما وضعت منظمة الصحة شرط توفير تهوية مناسبة في غرفة التشريح، إلى جانب تنظيف مكان التشريح بالماء والصابون جيدا بالإضافة إلى مسح الأسطح بالإيثانول لمدة دقيقة على الأقل. ويجب أن يرتدي الأشخاص المكلفون بحمل الجثة وإنزالها في القبر ودفنها، قفازات، ويجب أن يغسلوا أيديهم بالماء والصابون بعد نزع القفازات والانتهاء من إجراءات الدفن. وينبغي نزع وغسل أي ملابس يرتديها الشخص أثناء تجهيز الجثة فور الانتهاء من تلك العملیة. وبحسب منظمة الصحة، فإن تلك الأمور تعود إلى المعتقدات الدينية والأعراف المتبعة، لكن تنطبق الشروط نفسها على الشخص المسؤول عن إقامة الصلاة على المتوفى (كرجال الدين).
1024
| 13 أبريل 2020
التسرع في رفع اجراءات العزل المتخذة للحد من تفشي وباء كوفيد-19، قد يتسبب بعودة قاتلة للفيروس ولا يوجد بلد محصن ...هذا التحذير أطلقه تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة . ودعت منظمة الصحة العالمية الدول أمس الجمعة إلى توخي الحذر بخصوص رفع القيود المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد، كما حذرت من أن الوضع يتفاقم في أفريقيا بحسب رويترز. ورغم تأكيد مديرها ان المنظمة ترغب كما الجميع، في رؤية رفع القيود لكنه في الوقت نفسه أعرب عن خشيته من أن يؤدي رفع القيود إلى عودة فتاكة للفيروس. قائلا أنّ تراجع الإصابات قد يكون بمثل خطورة تفشيه في حال لم يتم التعامل معه على نحو سليم. وأضاف أن هناك تباطؤا في انتشار الوباء في بعض البلدان الأوروبية، لاسيما إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، لكن هناك تسارعا مقلقا في الانتشار في دول أخرى، ويشمل ذلك العدوى المجتمعية في 16 دولة أفريقية. ولفت تيدروس أنه لا يوجد بلد محصن من الوباء الذي أشاع الذعر في العالم. و لا يمكن لأي بلد أن يزعم أن لديه نظاما صحيا قويا. وأشار إلى أنه تم اكتشاف إصابات في بعض مناطق اليابان دون أي صلة معروفة لها بمناطق تفش أخرى. وذكر تيدروس أن المنظمة تلقت تقارير عن 1.5 مليون إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس وأكثر من 92 ألف حالة وفاة. وعبر عن قلقه الشديد من ارتفاع عدد الإصابات بين العاملين في القطاع الصحي مشيرا أن التقارير في بعض الدول تقول إن ما يصل إلى عشرة بالمئة من العاملين في القطاع الصحي مصابون بالعدوى، وهذا اتجاه مقلق. وكان مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغي، أشار في تصريحات له، الأربعاء الماضي، إلى أنه بالرغم من المؤشرات الإيجابية الواردة من بعض الدول، فإن الوضع لا يزال “مقلقًا للغاية”، ومن المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء الفيروس. ولفت المسؤول الأممي إلى أنه “من الخطر الاعتقاد أننا نقترب من النهاية”، إذ “لا يزال أمامنا طريق طويل في هذا الماراثون داعيا جميع دول العالم إلى تكثيف جهودها على ثلاثة مستويات، هي حماية العاملين في القطاع الصحي، والفصل بين المتعافين والحالات المشبوهة، والتواصل مع الشعوب. وتتشاور المنظمة مع الدول المعنية لصوغ استراتيجية لرفع الإجراءات تدريجاً وبطريقة آمنة لكنها تشترط لإتمام ذلك توافر ستة شروط وهي : السيطرة على انتقال عدوى الفيروس، تأمين الصحة العامة والرعاية، تقليل المخاطر في البيئات المعرضة على غرار المرافق الصحية للمصابين بأمراض مزمنة ودور المسنين، اتخاذ تدابير وقاية في العمل والمدارس وغيرها من الأماكن المرتادة، رصد مخاطر الإصابات الآتية من الخارج وأخيراً جعل الناس مسؤولين.
1028
| 11 أبريل 2020
حثت منظمة الصحة العالمية، جميع الدول والمناطق حول العالم، على عدم تخفيف تدابير احتواء فيروس كورونا كوفيد - 19 قبل الأوان. وقال السيد كريستيان ليندميير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي افتراضي اليوم، إن أحد أهم الجوانب هو عدم التخلي عن الإجراءات قبل الأوان حتى لا تحدث انتكاسة مجددا. وأضاف أن المنظمة ليست لديها توصيات شاملة للدول والمناطق فيما يتعلق بتخفيف الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار وباء الفيروس، لكنها تحث على عدم رفع هذه الإجراءات قبل الأوان. كما أعلنت المنظمة في تقرير شاركت فيه الحملة الدولية نورسينغ ناو والمجلس الدولي للممرضات، أن العالم يحتاج إلى قرابة ستة ملايين شخص إضافي يعملون في مجال التمريض. وشددت المنظمة في التقرير الصادر في خضم الأزمة التي سببها انتشار الفيروس، على الدور الأساسي للممرضين والممرضات المحترفين الذين يمثلون أكثر من نصف العاملين في الطاقم الطبي، مشيرا إلى وجود نحو 28 مليون ممرض وممرضة محترفين ممارسين في العالم. وقال التقرير إن النقص يتركز خصوصا في أكثر الدول فقرا في إفريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
1097
| 07 أبريل 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن البنك الدولي قدم 26.9 مليون دولار دعما لاستعدادات مواجهة كورونا في اليمن، وأوضحت المنظمة الأممية في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي، قدمت دعما لمنظمة الصحة العالمية بقيمة 26.9 مليون دولار أمريكي من أجل استعداد اليمن واستجابته لمواجهة فيروس كورونا، ونقل البيان عن ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن ألطاف موساني قوله: النظام الصحي في اليمن هش بالفعل، وفي حال تفشي كورونا سيكون كارثياً على البلاد، وشدد موساني على أن الأمراض لا تحترم الحدود الدولية، يجب على دول مثل اليمن أن تظل متيقظة لضمان الحد من إمكانية وصول كورونا عبر الحدود، وتابع: يأتي دعم البنك الدولي الجديد لليمن، في وقت حرج حيث تستمر الحالات في الزيادة في جميع أنحاء العالم.
1418
| 06 أبريل 2020
قطر تشارك في الاجتماع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمناقشة مستجدات فيروس كورونا شاركت دولة قطر اليوم، في الاجتماع الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية حول مستجدات فيروس كورونا /كوفيد- 19/ وذلك من خلال تقنيات الاتصال عن بعد. مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. وتم خلال الاجتماع مناقشة خطط الدول والإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة للحماية من /كوفيد- 19/، وتداعيات تفشي الفيروس في دول الإقليم والعالم، إضافة إلى الإجراءات الاستراتيجية الرئيسية المطلوبة لزيادة تنسيق الجهود الجماعية لدول الإقليم. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري أن دولة قطر تنتهج نهجاً جماعياً في التصدي لفيروس /كوفيد- 19/ بتضافر كافة الجهود الحكومية والأهلية، وبتعاون مميز مع منظمة الصحة العالمية. كما أوضحت سعادتها الأهمية الكبيرة للتشخيص والتدخل المبكرين للحد من انتشار المرض. وأكدت على أهمية تعزيز التعاون الدولي بما يضمن التقليل من آثار /كوفيد- 19/ الكبيرة خصوصاً لدى الدول المتأثرة بشدة بهذا الوباء العالمي، وكذلك لدى الدول التي تعاني من ضعف أنظمتها الصحية. يذكر أن الاجتماع شهد جلسة مناقشات حول الدعم الذي يمكن أن تقدمه البلدان لتيسير جهود منظمة الصحة العالمية والدول المحتاجة في إقليم شرق المتوسط.
2129
| 02 أبريل 2020
دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم، دول العالم إلى مواصلة اتخاذ التدابير اللازمة لكبح انتشار فيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد-19). وحذرت المنظمة من أنه على الرغم من التحسن الكبير الذي حققته دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في احتواء الوباء، إلا أن تفشي المرض لم ينته بعد في هذه المنطقة. وقال الدكتور تاكيشي كاساي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة غرب المحيط الهادئ، خلال مؤتمر صحفي: ستكون هذه معركة طويلة الأمد ولا يمكننا أن نتخاذل.. نحن نحتاج من كل بلد أن يواصل تدابير استجابته وفقا لأوضاعه المحلية. وأضاف كاساي أن منظمة الصحة العالمية ليس لديها أي دليل على أن ارتفاع درجات الحرارة في موسم الصيف القادم سيبطئ من انتشار الفيروس، كما يأمل البعض. وأشار إلى أنه ليس معروفا حتى الآن كم من الوقت سيستمر تفشي هذا الوباء. من جانبه، قال الدكتور مايكل ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن مسؤولي المنظمة يأملون أن تشهد الدول التي تعاني حاليا من أسوأ الآثار، ولا سيما إيطاليا وإسبانيا، استقرار أوضاعها قريبا. ومع ذلك، أشار ريان إلى أن الفيروس لن يتوقف عن الانتشار من تلقاء نفسه، مطالبا الحكومات بالتصرف لكبح الأعداد المتزايدة من المصابين. وبدوره، أعرب الدكتور ماثيو غريفيث الخبير في علم الأوبئة، عن قلقه من حدوث طفرات محتملة في العدوى في البلدان الأكثر فقرا. وقال غريفيث إن دولا مثل لاوس وميانمار سجلت أولى حالات الإصابة بفيروس /كورونا/ المستجد الأسبوع الماضي فقط، ورغم ذلك فإن بعض خبراء الصحة لا يستبعدون احتمال وجود الكثير من حالات الإصابة غير المكتشفة بسبب ضعف الاختبارات المبكرة.
830
| 31 مارس 2020
قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن وباء فيروس كورونا العالمي أبعد ما يكون عن الانتهاء في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإن الإجراءات الحالية لكبح انتشار الفيروس تمنح فقط بعض الوقت للدول للاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى.. وقال تاكيشي كاساي المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في منظمة الصحة العالمية إنه حتى في ظل كل تلك الإجراءات، فإن خطر انتقال العدوى في المنطقة لن يزول ما دام الوباء مستمرا.. وأضاف في إفادة إعلامية عبر الإنترنت أنه ينبغي على الجميع الاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى محذرا الدول التي تشهد انخفاضا في عدد الحالات من التراخي وإلا فإن الفيروس قد يعود مجددا يأتي ذلك فيما أعلنت الصين أن مدينة مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي ومركز تفشي الفيروس لم تسجل أي إصابات جديدة لليوم السابع على التوالي وبعد تراجع الأعداد على مدى أربعة أيام أعلنت الصين اليوم الثلاثاء تسجيل زيادة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد ، كلها من الوافدين من خارج البلاد. وبالرغم تراجع عدد حالات العدوى المحلية في الصين بشدة ، تشعر السلطات بالقلق من الحالات بين الوافدين الذين يصابون بالمرض في الخارج، وكثفت عمليات الفحص الطبي وإجراءات العزل كما قلصت عدد الرحلات الجوية الدولية ومنعت دخول معظم الأجانب. وبلغ إجمالي عدد الإصابات المسجلة في الصين حتى يوم الاثنين 81518 والوفيات 3305. وواصل فيروس كورونا انتشاره في بلدان اسيا والعالم ، وسط تزايد في الوفيات والإصابات، تزامناً مع تعزيز السلطات تدابيرها لمواجهة الفيروس.. وحتى مساء الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 752 ألفا، فيما بلغ عدد الوفيات 36 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 158 ألفا.
1199
| 31 مارس 2020
شاركت دولة قطر في الجلسة الحوارية العامة التي عقدتها منظمة الصحة العالمية حول مستجدات فيروس كورونا (كوفيد- 19) وذلك من خلال تقنية الاتصال عن بعد. مثل دولة قطر في الجلسة الحوارية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. وتم خلال الجلسة مناقشة خطط الدول والإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة للحماية من فيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى تداعيات تفشي الفيروس حول العالم، كما تم استعراض تجارب عدد من الدول في هذا الصدد. وأكدت سعادة وزيرة الصحة العامة أن دولة قطر تتخذ التدابير والإجراءات اللازمة من أجل السيطرة على انتشار الفيروس وحماية المجتمع. وأشادت بالدور الهام الذي تؤديه منظمة الصحة العالمية على المستوى العالمي في سبيل مكافحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19).
1921
| 28 مارس 2020
بيوفاير كوفيد -19 يكشف سريعاً عن الفيروس.. قالت منظمة الصحة العالمية امس إن هناك تسارعا كبيرا جدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وإن البلاد يمكن أن تتحول إلى مركز جديد للتفشي وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستصبح مركزا جديدا للمرض، قالت مارجريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة للصحفيين نرى الآن تسارعا كبيرا جدا في حالات الإصابة بالولايات المتحدة، لذا فإن ذلك الاحتمال قائم.وبحسب آخر تقرير يومي لمنظمة الصحة سجلت الولايات المتحدة زيادة في عدد الإصابات والوفيات جراء وباء كوفيد-19 خلال 24 ساعة هناك (31573 إصابة و400 ووفيتان). وفي الأثناء أحصت أوروبا 20131 حالة جديدة و1318 وفاة من إجمالي 171424 حالة و8743 وفاة.وتسارع وتيرة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة يمكن أن يفسر بكشف أفضل للحالات وأيضا نسبة العدوى المرتفعة قبل بدء تطبيق تدابير العزل الصارمة. وأضافت نقل فرد العدوى إلى شخصين أو ثلاثة يستلزم ثلاثة إلى خمسة أيام. وما شهدناه حصل قبل ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام في دول عديدة. وتابعت في الولايات المتحدة قبل أسبوع انتقلت العدوى بشكل كبير. ورغم توقع ارتفاع كبير في الأيام المقبلة لعدد الإصابات في العالم تقول منظمة الصحة العالمية إن هناك دلائل إيجابية مبكرة جدا في بعض الدول الأوروبية التي نجحت في إقناع السكان باحترام المسافة الضرورية بين الأشخاص وعدم التنقل كما قالت المتحدثة. ففي إيطاليا مثلا الدولة الأكثر تأثرا بعد الصين مع 63927 حالة بحسب فرانس برس تسجل السلطات الصحية تراجعا لعدد الإصابات والوفيات الجديدة. من جهته، دعا دونالد ترامب الكونغرس الأمريكي إلى تبني خطة الانعاش الاقتصادي الضخمة لمواجهة تداعيات وباء كورونا المستجد، محذرًا من أضرار المفاوضات الطويلة المدى بين الجمهوريين والديمقراطيين على العمال الأمريكيين. وكتب الرئيس الجمهوري في إشارة واضحة لمطالب معينة قدمتها المعارضة الديمقراطية يجب أن يوافق الكونغرس على الخطة بعيداً عن الترهات . وحذر من أنه كلما طال الوقت، ازدادت صعوبة إعادة تشغيل الاقتصاد. سوف يعاني عمالنا. وفرض تدابير عزل في الهند يرفع إلى أكثر من 2,6 مليار عدد الأشخاص المدعوين من السلطات إلى ملازمة منازلهم للتصدي لفيروس كورونا المستجد بحسب تعداد أجري امس استنادا لارقام لفرانس برس. وأعلنت معظم الدول المعنية عزلا إلزاميا كالهند وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكولومبيا. وفرضت دول أخرى حظرا للتجول أو اكتفت بتوصيات صارمة.من جهتها، طلبت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ميشال باشليه الثلاثاء تخفيف أو تعليق العقوبات الدولية المفروضة على إيران ودول أخرى مثل فنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية خلال هذه المرحلة الحاسمة في مواجهة وباء كوفيد -19. وقالت باشليه في بيان من الضروري القيام باستثناءات عملية واسعة لأسباب إنسانية على صعيد هذه العقوبات ومنح أذونات سريعة ومرنة للحصول على التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية. من جهة اخرى، أعلن مختبر بيوميريو الفرنسي أنه حصل بصورة استثنائية على الحق في أن يطرح في السوق الأمريكية اختبارا جديداً سريعاً للكشف عن فيروس كوفيد-19 طوال فترة الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي الوباء. والاختبار الجديد المسمى بيوفاير كوفيد-19 يكشف عن فيروس كورونا المستجد في خلال 45 دقيقة من مسحة من البلعوم الأنفي، وفق بيان صحفي صادر عن المجموعة الفرنسية. وأضافت أن الاختبار سهل الاستخدام وجرى تطويره بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية التي ستتلقى أول كمية منه على أن يصبح بعدها متاحاً في السوق الأمريكية، ومن ثم في السوق الدولية عندما تسمح السلطات المنظمة بذلك. وتؤكد الشركة أن تصريح التسويق هذا في الولايات المتحدة مؤقت، إذ مُنح وفقًا لإجراءات الطوارئ. وتشير إلى أنها تزيد من طاقتها الإنتاجية في منطقة سولت ليْك سيتي في ولاية يوتا، غرب الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى قدرة إنتاجية قصوى من علب الاختبار في غضون بضعة أسابيع.وهذه ثاني مجموعة اختبار للكشف عن فيروس كوفيد-19 طورتها مجموعة بيوميريو. وتم التحقق من نجاعة اختبار (SARS Cov-2 R-Gene) في الوقت الحقيقي في فرنسا من قبل المركز المرجعي الوطني لفيروسات عدوى الجهاز التنفسي الذي أشاد به. وينبغي أن يحصل الاختبار المُنتج في فرنسا قريباً على تصريح لتسويقه في الاتحاد الأوروبي.
1629
| 25 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إرشادات جديدة لوقف الإصابة بـ/السل/ المرض الأول المعدي والمميت في العالم. وأكدت المنظمة خلال الاحتفال باليوم العالمي للسل 2020، أهمية العلاج الوقائي للأشخاص المصابين بعدوى المرض الذي أكدت أنه أصاب 10 ملايين شخص حول العالم في العام 2018، ولقي 1.5 مليون شخص مصرعهم بسببه. وأوصت منظمة الصحة العالمية، ضمن عدد من المبادئ التوجيهية الجديدة، باعتماد مجموعة من النهج الابتكارية لتعزيز إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل، من بينها تعزيز إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل للسكان الأكثر تعرضا لخطر الإصابة بالمرض بمن فيهم مخالطو المرضى المصابين بالسل ضمن الأسر والمصابون بفيروس الإيدز وغيرهم من الأشخاص المعرضين للخطر ممن يعانون من انخفاض مستوى المناعة أو يقيمون في سياقات مكتظة. كما أوصت بإدماج خدمات العلاج الوقائي المضاد للسل في الجهود المتواصلة لتقصي حالات الإصابة بالسل النشط، وبفحص جميع مخالطي المرضى المصابين بالسل ضمن الأسر والمصابين بفيروس العوز المناعي البشري لتحري السل النشط، منبهة إلى ضرورة أن يخضع هؤلاء الأشخاص للعلاج الوقائي المضاد للسل في حال استبعاد إصابتهم بالسل النشط، بالإضافة إلى استخدام اختبار التوبركولين الجلدي أو مقايسة تحرير الإنترفيرون غاما لتحري العدوى بالسل. واعتبرت المنظمة أن الاختبارين كليهما، مفيد للكشف عن الأشخاص المرجحة استفادتهم من العلاج الوقائي المضاد للسل، في حين لا ينبغي أن يعرقل هذان الاختباران تعزيز إتاحة العلاج. وأوصت المنظمة كذلك باعتماد خيارات جديدة أقصر مدة للعلاج الوقائي إضافة إلى دواء /الإيزونيازيد/ اليومي المستخدم على نطاق واسع خلال 6 أشهر. ونوهت المنظمة الدولية إلى أنه بالرغم من بعض التقدم المحرز من أجل تحقيق الغايات المحددة خلال الاجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن مكافحة السل في عام 2018، أهمل العلاج الوقائي المضاد للسل إلى حد بعيد، مبرزة أن التزام قادة العالم بضمان إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل لما لا يقل عن 24 مليون شخص مخالط للمصابين بالسل النشط و6 ملايين مصاب بفيروس العوز المناعي البشري بحلول عام 2022، لم يحقق حتى الآن إلا جزء منه، إذ أتاحت البلدان العلاج الوقائي المضاد للسل في عام 2018 لأقل من 430 ألف مخالط و1.8 مليون شخص. واعتبرت أن مرض /السل/ هو سبب الوفاة الرئيسي لدى المصابين بفيروس الإيدز، حيث يتفاعل العلاج الوقائي المضاد للسل مع العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات من أجل الوقاية من السل وإنقاذ الأرواح، مؤكدة أنه لابد من تنشيط جهود الحكومات والخدمات الصحية والجهات الشريكة والجهات المانحة والمجتمع المدني لزيادة إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل بغية بلوغ المستويات المستهدفة. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن المرض الذي يسببه فيروس كورونا /كوفيد - 19/ يسلط الأضواء على مدى ضعف الأشخاص المعانين من أمراض رئوية وضعف الجهاز المناعي، وقد التزم العالم بالقضاء على السل بحلول عام 2030 ومن الأساسي تحسين الوقاية للوفاء بذلك، ومن الضروري أن يتمكن ملايين الأشخاص من الحصول على العلاج الوقائي المضاد للسل لوقف ظهور المرض وتفادي المعاناة وإنقاذ الأرواح. وأبرز تيدروس أهمية مواصلة الجهود المبذولة للتصدي للمشاكل الصحية الطويلة الأمد بما فيها السل إبان الفاشيات العالمية مثل فاشية مرض /كوفيد ـ 19/، وفي الوقت نفسه، الاستفادة من البرامج المنفذة أصلا لمكافحة السل وسائر الأمراض المعدية الرئيسية من أجل تعزيز فعالية الاستجابة لمرض /كوفيد - 19/ وسرعتها. من جهتها، دعت الدكتورة تيريزا كازايفيا مديرة البرنامج العالمي لمكافحة السل في المنظمة، الحكومات والمجتمعات المتضررة ومنظمات المجتمع المدني ومقدمي الرعاية الصحية والجهات المانحة والجهات الشريكة ودوائر الصناعة إلى توحيد الصفوف وتكثيف الاستجابة للسل، ولا سيما العلاج الوقائي المضاد له، ضمانا لعدم ترك أحد وراء الركب. وأوضحت أن الإرشادات الجديدة الصادرة عن المنظمة تبين سبل المضي قدما لحصول ملايين الأشخاص بسرعة على أدوات جديدة وخيارات أقصر مدة وأكثر مأمونية للعلاج الوقائي. يشار إلى أن العلاج الوقائي المضاد للسل، هو تدخل ميسور التكلفة يمكن أن يقي الأسر من الوقوع في براثن الفقر ويحفظ صحة مجتمعات كاملة ويصون اقتصادها، ووفقا للمنظمة فإن التقديرات تشير إلى إصابة ربع سكان العالم بالعدوى بجراثيم السل، وليس هؤلاء الأشخاص مرضى أو ناقلين للعدوى إلا أنهم أكثر تعرضا لخطر الإصابة بمرض السل، وخصوصا من يعاني منهم من ضعف المناعة، وأن إعطائهم علاجا وقائيا مضادا للسل لن يحميهم من الإصابة بالمرض فحسب بل سيقلل أيضا خطر انتقال العدوى في المجتمع.
1790
| 24 مارس 2020
حاول قراصنة اختراق الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية، من خلال شن عدد من الهجمات الإلكترونية في وقت سابق هذا الشهر، مستغلين انشغال المنظمة بمحاربة فيروس كورونا (كوفيد-19). ونقلت قناة /الحرة/ الأمريكية عن السيد فلافيو أغيو رئيس أمن المعلومات بمنظمة الصحة العالمية قوله، إن هجمات القراصنة باءت بالفشل وإن هويتهم غير واضحة، مشيرا إلى أن الهجمات الإلكترونية ضد المنظمة وشركائها قد ارتفعت منذ بداية معركتها لاحتواء الفيروس التاجي الذي أودى بحياة أكثر من 16500 شخص حول العالم. وأكد أغيو أن القراصنة كانوا يحاولون سرقة كلمات المرور لموظفي المنظمة، مشيرا إلى أنه خلال الفترة الأخيرة حدثت زيادة كبيرة في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المنظمة، وأنه لا يعرف ما الذي كان القراصنة يريدون الحصول عليه. وكانت منظمة الصحة العالمية نشرت تنبيها الشهر الماضي، تحذر فيه من محاولة قراصنة اختراق موقع المنظمة، لسرقة الأموال والمعلومات الخاصة بها.
2572
| 24 مارس 2020
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أنها تعمل مع علماء من جميع أنحاء العالم على تطوير ما لا يقل عن 20 لقاحاً مختلفاً لفيروس كورونا (كوفيد-19)، بعضها دخل بالفعل في مرحلة التجارب السريرية في وقت قياسي. ومع ذلك، حذر مسؤولون بالمنظمة من أن الطريق لا يزال طويلا أمام اللقاحات التي سيتم إتاحتها في نهاية المطاف للاستخدام العام، بحسب شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. ويقول علماء رائدون إن التجارب السريرية وموافقات السلامة المطلوبة للحصول على لقاح فعال وإتاحته في الأسواق قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهرا. ومن جانبه، قال الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في جنيف، إن التجارب السريرية ضرورية للغاية، فليس هناك ما هو أكثر خطورة من فيروس سيء سوى لقاح سيء. وأضاف ريان يجب أن نكون حذرين للغاية في تطوير أي منتج نحن بصدد حقنه لأغلب سكان العالم تقريبا.. مشيرا إلى أن أولى التجارب البشرية على أحد اللقاحات التي بدأت الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة كانت سريعة على نحو غير مسبوق. ونوه بأن ذلك لم يكن ليحدث إذا لم تتشارك الصين ودول أخرى التسلسل الجيني لفيروس /كورونا/ مع باقي دول العالم. ورغم ذلك، يحذر مسؤولون بمنظمة الصحة العالمة من أنه بمجرد العثور على لقاح، ستنشأ عقبات لوجستية ومالية وأخلاقية سيتعين على قادة العالم مواجهتها. وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور ريان حتى إذا حصلنا على لقاح فعال، سيتعين علينا إتاحة هذا اللقاح للجميع، وسيتوجب علينا أن نسمح بإمكانية الوصول لهذا اللقاح على نحو منصف وعادل بين الجميع.. مشيرا إلى أن العالم لن يكون محميا من فيروس /كورونا/ ما لم يكون اللقاح متاحا للجميع. وواصل كيف يمكننا ضمان الحصول على ما يكفي من اللقاحات في الوقت المناسب، وكيف نضمن أن بإمكاننا توزيع اللقاح على جميع سكان العالم، وكيف سنتمكن من إقناع الناس بتناول اللقاح. وأضاف أن الدكتور تيدروس غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يتواصل من الآن مع قادة العالم حول هذه القضايا والمشاكل المحتملة، حيث يشدد على أن اللقاح لا يجب أن يكون متاحا فقط للمقتدرين، بل وأيضا لمن لا يمكنهم تحمل تكلفته. وأودى فيروس /كورونا/ بحياة أكثر من 10 ألاف شخص وأصاب أكثر من 245 ألفا أخرين حول العالم حتى الان، وفق بيانات جامعة /جونز هوبكنز/.
1774
| 22 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن بدء أول تجربة لقاح لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك مع استمرار العالم مكافحة المرض الفتاك. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس رئيس المنظمة، في تصريح له اليوم، إن التجربة تلقت ثناء بعد 60 يوما فقط من مشاركة التسلسل الجيني لفيروس كورونا.. مشيدا بـالإنجاز المذهل للباحثين حول العالم، الذين اجتمعوا لتقييم العلاجات التجريبية بشكل منهجي، حيث أن أزمة (كوفيد-19) قدمت فرصة غير مسبوقة للوقوف معا ضد عدو مشترك. وأضاف أن تجارب صغيرة متعددة بأساليب مختلفة، قد لا تؤدي إلى أدلة واضحة وقوية مطلوبة حول العلاجات التي تنقذ الأرواح، لذلك تنظم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها دراسة كبيرة عبر العديد من البلدان لمقارنة بعض العلاجات غير المختبرة، مبينا أن التجربة توفر إجراءات مبسطة لتمكين حتى المستشفيات التي تعاني من الضغط الزائد من المشاركة. ومن المقرر أن يطلق الخبراء على الدراسة تجربة التضامن لتعكس طبيعتها الموحدة حول محاربة هذا الفيروس، فهناك أكثر من 200 ألف إصابة، وأكثر من 8 آلاف وفاة حول العالم، منهم نحو 3421 في أوروبا، متجاوزا عدد الوفيات المسجلة في آسيا والبالغ 3384.
2774
| 19 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) حول العالم بلغ أكثر من 200 ألف حالة فيما أودى بحياة أكثر من 8 آلاف شخص. وأوضح السيد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام المنظمة في تصريح له اليوم أنّ أكثر من 80 بالمئة من الإصابات سجّلت في أوروبا وغرب المحيط الهادئ. واعتبر غيبرييسوس، أن فيروس كورونا (كوفيد-19) عدو للبشرية ويمثّل تهديداً غير مسبوق لكنه يعد فرصة لكي نحتشد ضدّ عدو مشترك. وأشار إلى أنّ المنظمة تتباحث كل يوم مع وزراء صحة ورؤساء دول ومع العاملين في مجال الرعاية الصحية (...) من أجل مساعدتهم على الاستعداد وتحديد الأولويات بما يتناسب ووضعهم الخاص. ودعت المنظمة إفريقيا الى الاستفاقة لمواجهة الخطر المتمثل بفيروس كورونا (كوفيد-19)، مشيرة الى أن القارة يفترض أن تستعد للأسوأ. وصنفت منظمة الصحة العالمية ( كوفيد-19 ) على أنّه جائحة في 11 مارس الجاري، ما دفع بالعديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات استثنائية.
1870
| 18 مارس 2020
بحث الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي في اتصال هاتفي اليوم، مع السيد تيدروس غيبريسوس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية مستجدات الأوضاع الصحية العالمية الراهنة جراء تداعيات تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) حول العالم. وأفادت وكالة الأنباء الكويتية أن وزير الخارجية نقل خلال الاتصال توجيهات أمير دولة الكويت بتقديم تبرع بمبلغ وقدره 40 مليون دولار أمريكي دعما لجهود المنظمة في مكافحة الوباء. من جانبه أشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية بفاعلية كافة الإجراءات والجهود التي تتخذها دولة الكويت في مواجهتها لوباء كورونا المستجد.
1016
| 17 مارس 2020
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
46602
| 04 أبريل 2026
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
39602
| 03 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
25282
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
20932
| 06 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
10404
| 03 أبريل 2026
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعافيها التدريجي، حيث سيّرت أمس الخميس أكبر عدد رحلات منذ بداية الحرب، بواقع 238 رحلة، وذلك بعد تخطيها حاجز...
6178
| 03 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4174
| 04 أبريل 2026