أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي عن رغبة بلاده بتشكيل مجموعة من الخبراء الدوليين، لدعم منظمة الصحة العالمية في إدارة أزمة فيروس كورونا كوفيد-19. وقال الوزير لودريان في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نشرت اليوم : سيكون من المرغوب به إنشاء مجلس أعلى للصحة البشرية والحيوانية، على غرار نموذج الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مهمته توفير المعرفة العلمية على أساس عمل خبراء معترف بهم، مشيرا إلى أنه يجب منح منظمة الصحة العالمية الوسائل الكفيلة بتحسين معايير مهمتها، وكذلك الأمر بالنسبة لقدرتها على التحذير والتقصي. وأضاف أن الصعوبة الأخرى التي تواجه منظمة الصحة العالمية تتمثل في التنسيق بين المبادرات الرئيسية والجهات الفاعلة في الصحة العالمية، وهي الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، والتحالف بشأن اللقاحات، والمرفق الدولي لشراء الأدوية /يونيتيد/. وكانت الولايات المتحدة قد علقت مساهمتها المالية في منظمة الصحة العالمية بسبب ما وصفته بـسوء إدارتها للأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة له الأسبوع الماضي إلى بناء مبادرة قوية حول منظمة الصحة العالمية تتعلق بتوفير التشخيص والعلاج واللقاحات للجميع.
636
| 20 أبريل 2020
لم تكن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة ضد منظمة الصحة العالمية مفاجئة، إذ غالبا ما يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية وهيئات الصحة العامة عرضة لغضب في غير محله من قبل الناس خلال الأوبئة، ولكن الأمر المثير للقلق هو أن نرى تلك الظاهرة تحدث اليوم على نطاق سياسي عالمي. بهذه المقدمة استهل مدير صندوق ويلكوم ترست وأحد كبار المستشارين العلميين بالمملكة المتحدة، السير جيرمي فارار، مقالا له في صحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان وباء كورونا لا يعرف حدودا دولية ولا ينبغي لعلاجه في نهاية المطاف أن يعرفها، سلط خلاله الضوء على ضرورة تكاتف الجهود للقضاء على الوباء وأهم السبل والأدوات الكفيلة بهزيمته. وبحسب ترجمة الجزيرة نت أوضح فارار أن السبيل الوحيد للقضاء على جائحة كورونا وتخفيف الإغلاق المفروض على الاقتصاد هو استخدام ثلاث أدوات لمواجهة الفيروس، الأولى توفير الفحوص التشخيصية السريعة للتمكن من تتبع الفيروس، وعزل المصابين به، وحماية الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة به. والثانية توفير الأدوية الفعالة التي تساهم في إنقاذ الأرواح والتخفيف من حدة أعراض المرض وتأثيره على الأنظمة الصحية. والثالثة اكتشاف وتطوير اللقاحات الضرورية ضد المرض لحماية الناس ومنع تفشي العدوى. ومن دون تلك الأدوات -يقول فارار- فإننا نخاطر بالدوران في دوامة من عمليات الإغلاق وتدابير التباعد الاجتماعي، نتيجة لاستمرار تفشي الفيروس في شتى أنحاء العالم لشهور وربما لسنوات مقبلة. وأشار فارار إلى أن توفير تلك الأدوات لن يتسنى إلا من خلال البحث العلمي والابتكار، وأن جهود الباحثين في مختلف أنحاء العالم الذين يعكفون منذ بداية الوباء على دراسة أفكار لتطوير علاج ولقاحات ضد المرض بأسرع وقت ممكن، تحتاج إلى أن تدعم باستثمارات دولية ضخمة لتحويل اكتشافاتهم إلى حلول عالمية عملية. وقال إن هناك حاجة ماسة وعاجلة لسد فجوة في تمويل تلك الأبحاث في الوقت الراهن تبلغ ثمانية مليارات دولار 6.4 مليار جنيه إسترليني، وإن تأمين تلك الأموال خلال الأسابيع القليلة المقبلة من شأنه أن يساعد في تحقيق نطاق البحث والتطوير المطلوب. وذكّر فارار بجهود منظمة الصحة العالمية في القضاء على أوبئة وأمراض مستعصية من قبل بدعم من المجتمع الدولي. وقال إن المنظمة قادت حملة لاستئصال الجدري، وحملات للقاحات ضد شلل الأطفال وغيرها، ولكن تلك الإنجازات استغرقت عقودًا لتؤتي أُكلها. وقال فارار علينا الآن أن نتكاتف ونتبنى حلا عالميا للقضاء على فيروس كورونا، كما أن علينا العمل لضمان أن تكون فحوص التشخيص والعلاجات واللقاحات متاحة لكل من يحتاجها في العالم وبسعر مناسب، بغض النظر عن مكان تطويرها. وأضاف أن علينا أن ندرك أنه طالما أن فيروس كورونا خارج عن السيطرة في مكان ما من العالم، فإن ذلك يشكل تهديدا لنا جميعا. وختم العالم البريطاني مقاله بالتشديد على ضرورة وضع الاعتبارات الجغرافية والسياسية والاجتماعية جانبا وتركيز الجهود على مواجهة الوباء، وقال على جميع دول العالم دعم الهيئات التنسيقية الدولية - مثل منظمة الصحة العالمية- لإيجاد مخرج من هذه الأزمة معا.
289
| 20 أبريل 2020
أشادت منظمة الصحة العالمية، بجهود تركيا ودعمها لعدد من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج، في مؤتمر صحفي أمس:ندرك تماما الدعم الذي قدمته تركيا لدول أوروبية في مكافحة كورونا. وأضاف أنه بحث مع وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، في 2 أبريل الحالي، سبل مكافحة الفيروس، معرباً عن شكره لتركيا لتضامنها في مكافحة الوباء العالمي. وأكد على أهمية المساعدات الطبية التي قدمتها تركيا لكل من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا ودول البلقان، لافتا إلى أن ذلك يبعث على التفاؤل. كما حذّرت المنظمة من أن أوروبا لا تزال في عين الإعصار بالنسبة لتفشي فيروس كورونا المستجد، في وقت قررت حكومات عدة أو تعتزم تخفيف اجراءات العزل المفروضة في إطار مكافحة الوباء العالمي. وقال مدير فرع أوروبا في المنظمة هانس كلوغي خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت عقده في كوبنهاغن إنه بالرغم من رصد مؤشرات مشجعة فإن عدد الحالات المعلنة خلال الأيام العشرة الأخيرة في أوروبا تضاعف تقريبا ليقارب المليون. وحضت المنظمة الأممية قادة الدول الأوروبية على عدم التراخي والتثبت من أن الفيروس تحت السيطرة قبل رفع القيود. ويخضع أكثر من 4,4 مليار شخص في العالم، أي قرابة 57% من سكان العالم، للعزل حالياً أو لحال الطوارئ أو تُرغمهم السلطات على البقاء في منازلهم. والثلاثاء قالت منظمة الصحة إن العالم يقف على منعطف وأوصت برفع اجراءات العزل بشكل تدريجي إلى حدّ كبير لتجنّب موجة ثانية من الإصابات. وتشعر عدة دول أوروبية بالقلق جراء التداعيات الدراماتيكية للقيود على اقتصاداتها المتوقفة وبدأت بتطوير خططها لتخفيف اجراءات العزل. فقد أعلنت سويسرا أمس رفع اجراءات العزل بشكل بطيء وتدريجي اعتباراً من 27 أبريل بعد تباطؤ الوباء في البلاد التي تعدّ أكثر من ألف وفاة . من جهتها، فرضت بولندا وضع الأقنعة الواقية في الأماكن العامة، فيما تعيد بعض المحلات التجارية فتح أبوابها في ليتوانيا. وتنوي ألمانيا إعادة فتح بعض محالها التجارية قريبا، واعتبارا من الرابع من مايو، سيأتي دور المدارس. والأربعاء، عاد حوالى نصف التلاميذ في الدنمارك إلى مدارسهم بعد إغلاق استمر شهرا. كما أعادت النمسا فتح محالها التجارية الصغيرة غير الأساسية الثلاثاء. وأعادت إيطاليا الدولة الثانية الأكثر تضررا في العالم وبلغ عدد الوفيات فيها 21 ألفا و645، فتح بعض هذه المحلات. وفي إسبانيا، استأنف قسم من العاملين عملهم في المصانع وورش العمل. لكن العمل من بعد لا يزال سائداً حيثما أمكن ويُرجّح أن يتمّ تمديد العزل إلى ما بعد 25 أبريل. وفي فرنسا تعد السلطات خطتها لرفع إجراءات العزل تدريجيا اعتبارا من 11 مايو، بعدما قررت تمديد قيودها.
846
| 17 أبريل 2020
الاتحاد الأوروبي يعبر عن أسفه.. نائبان أمريكيان يرفضان القرار تحذير أممي من احتمال تعرض ملايين للإصابة بكورونا السيناتور باتريك: نواجه أسوأ وباء والقرارغير منطقي غيبريسوس يدعو قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة أكثر من مليوني إصابة و126 ألف وفاة حول العالم توالت التصريحات الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية، حيث ندد به نائبان أمريكيان، وكذلك كل من ألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.وانتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إليوت إنغل قرار ترامب، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق بشأن إدارة المنظمة وباء كورونا، متهما إدارة ترامب بالسعي لإلقاء اللوم على منظمة الصحة العالمية والصين والخصوم السياسيين. ووصف السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي القرار بغير المنطقي، لا سيما أن العالم يواجه أسوأ وباء منذ قرن. وبدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن أفضل الاستثمارات في مكافحة الوباء يكون عبر تدعيم الأمم المتحدة، ولا سيما منظمة الصحة العالمية التي تعاني من نقص التمويل في تطوير وتوزيع الاختبارات واللقاحات. وأكد ماس عبر تويتر ضرورة إيجاد تعاون دولي وثيق في مكافحة وباء كورونا، مضيفا أن الفيروس لا يعرف حدودا، وأن ما سماه اللوم المتبادل لن يفيد في شيء. وذلك بحسبالجزيرة نت. أسف عميق أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أسفه العميق لقرار ترامب، وكتب في تغريدة أنه ليس هناك أي سبب يبرره في وقت تُعتبر فيه جهود منظمة الصحة العالمية ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وأضاف فقط عبر توحيد القوى يمكننا التغلب على هذه الأزمة التي لا حدود لها. كما انتقدت وزارة الخارجية الروسية قرار ترامب، وقالت في بيان إن الشيء المهم بالنسبة للولايات المتحدة هو العثور على مذنبين بأدلة وهمية لإثبات براءتهم. وأضافت أن السياسيين الأمريكيين يتهمون روسيا بالوقوف وراء هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، كما يلقون باللائمة على الرئيس فلاديمير بوتين جراء المشاكل في نظام الرعاية الصحية الأمريكية. أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فقال في بيان ستبحث الصين المسائل ذات الصلة وفقا لاحتياجات الموقف وأضاف أن تفشي الفيروس، الذي أصاب نحو مليوني شخص على مستوى العالم، بلغ مرحلة حرجة، وأن قرار واشنطن سيؤثر على جميع دول العالم. وقال ترامب إنني اليوم آمر بتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي يتم فيه إجراء مراجعة لتقييم دور المنظمة في سوء الإدارة الشديد والتعتيم على تفشي فيروس كورونا المستجد وفي أول رد فعل دولي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الوقت غير مناسب لخفض موارد منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى تكافح كورونا، مطالبا بضرورة إجراء مراجعات لاحقة لمعرفة أسباب ظهور الوباء.كما دعا المجتمع الدولي إلى الوحدة والعمل في تضامن لوقف انتشار كورونا وعواقبه المدمرة.أما مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس فدعا قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، قائلا إنه يتوقع استمرار التمويل الأمريكي بالدعم التقليدي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. تحذير أممي حذرت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا) من أن ملايين الأشخاص في العالم العربي معرضون للإصابة بفيروس كورونا لافتقارهم مرافق غسل اليدين، في وقت سجلت فيه مئات الإصابات الجديدة بالفيروس في عدة دول عربية. فقد قالت اللجنة الأممية في تقرير نشرته امس الأربعاء على موقعها الإلكتروني إن أكثر من 74 مليون شخص في الدول العربية يفتقدون إلى مرافق غسل اليدين، وإن 87 مليونا بالمنطقة يفتقدون إلى مياه الشرب؛ مما يفاقم خطر إصابتهم بفيروس كورونا.وتوقعت الإسكوا أن يكون 26 مليون لاجئ في المنطقة العربية أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا نتيجة افتقارهم إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.وقالت إن التوصية البسيطة المتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون للوقاية من انتقال فيورس كورونا تتحول إلى أمر معقد في المنطقة العربية.وحثت الإسكوا الحكومات العربية على إعطاء الأولوية القصوى لتوفير المياه النظيفة ومرافق غسل اليدين في المناطق التي لا تتوفر فيها هذه الخدمات، وحذرت من استخدام الحرمان من المياه كسلاح من أسلحة الحرب.وقالت إن الدراسة الجديدة جزء من سلسلة دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا تُعدها هذه اللجنة الأممية لدعم الدول العربية في جهودها المشتركة للتخفيف من آثار الوباء. مليونا إصابة تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا حاجز المليونين حول العالم، في حين بلغ عدد الوفيات أكثر من 126 ألفا، واستحوذت أوروبا والولايات المتحدة على نحو 90% من عدد الإصابات. وتجاوز عدد الذين شخصت إصابتهم رسميا بفيروس كورونا المستجد المليون شخص في أوروبا؛ أي أكثر بقليل من نصف الإصابات في العالم.وبتسجيل مليون و3284 إصابة، بينها 84 ألفا و465 وفاة؛ تكون أوروبا القارة الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19. والدول الأربع التي كان عدد من الإصابات فيها يتجاوز مائة ألف هي: إسبانيا (177 ألف إصابة و18 ألفا و579 وفاة)، وإيطاليا (162 ألفا و488 إصابة و21 ألفا و67 وفاة)، وفرنسا (143 ألفا و303 إصابات، و15 ألفا و729 وفاة)، وألمانيا (127 ألفا و584 إصابة، و3254 وفاة). وبلغ عدد الإصابات 93 ألفا و873 إصابة، والوفيات 12 ألفا و107 في بريطانيا، التي تسجل أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة. لكن هذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للإصابات؛ لأن دولا عدة لا تجري تحاليل سوى للذين يحتاجون إلى علاج في المستشفيات.وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أنها أحصت 523 وفاة بفيروس كورونا المستجد في الساعات 24 الأخيرة، في تراجع بعد ارتفاع العدد الذي سجل الثلاثاء.وفي المجموع، توفي 18 ألفا و579 شخصا بالمرض في إسبانيا، ثالث بلد متضرر بالوباء بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.من جهتها، أعلنت بلجيكا تسجيل ألفين و454 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات 24 الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 33 ألفا و573 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات حتى الآن 4 آلاف و440، وتعافى 7 آلاف و107، منذ 15 مارس الماضي .وذكرت وسائل إعلام يابانية -نقلا عن توقعات لوزارة الصحة- أن عدد الوفيات في اليابان جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد قد يصل إلى 400 ألف حالة ما لم تتخذ إجراءات للحد من انتشار العدوى.وسجلت اليابان أكثر من 8 آلاف إصابة بالفيروس، و162 وفاة، وفقا لبيانات هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.وواصل الفيروس انتشاره وتمدده في دول عديدة، من بينها إيران، حيث قال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا ارتفعت إلى 4777 شخصا امس الأربعاء، وإن 94 شخصا توفوا في 24 ساعة الماضية. وتابع أن عدد المصابين بلغ 76 ألفا و389 شخصا في إيران، البلد الأكثر تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط. وفي روسيا، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 24 ألفا و490، بعد تسجيل 3 آلاف و388 حالة خلال يوم. وأعلنت باكستان تسجيل 243 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 5983 حالة.كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 154 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 12 ألفا و200، في حين كشفت معطيات عن ارتفاع في العدد الإجمالي للإصابات بكورونا في أوساط المواطنين العرب في إسرائيل، حيث وصل إلى 418 حالة. تخفيف أم تمديد؟ مع استمرار توقف الحياة الاقتصادية في أكثر من بلد، بدأت بعض الدول إجراءات تنفيذ إجراءات للتخفيف من القيود المفروضة بسبب تفشي الوباء. وقالت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين امس إن السلطات سترفع حواجز الطرق الموضوعة حول العاصمة منذ نحو ثلاثة أسابيع. وفي الدانمارك، أعادت دور الحضانة والمدارس الابتدائية فتح أبوابها جزئيا بعد شهر من الإغلاق، وذلك في نصف المقاطعات الدانماركية، وفي 35% من المدارس في كوبنهاغن، لتكون أول دولة أوروبية تقوم بهذه الخطوة. وفي بؤرة الوباء الأولى؛ قال ليو شي شينغ نائب رئيس بلدية مدينة ووهان الصينية امس إن المدينة تسعى لاستئناف الطيران وخدمات السكك الحديدية وعمليات الشحن على نحو كامل بحلول نهاية أبريل. وفي المقابل، قررت دول أخرى تمديد إجراءات الحظر والإغلاق، حيث ذكرت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية اليومية أن الحكومة الألمانية قررت تمديد إجراءات العزل العام التي فرضتها الشهر الماضي لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حتى 3 مايو القادم على الأقل. وفي شرق آسيا؛ قالت هيئة الطيران المدني إن تايلاند مددت الحظر على الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد حتى نهاية أبريل الجاري، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. العالم العربي على صعيد تفشي وباء كورونا في العالم العربي، سجلت وزارة الصحة العمانية 97 إصابة جديدة، مما يرفع العدد إلى 910. كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 50 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 1405، في حين زاد عدد المتعافين من الفيروس إلى 206. وفي البحرين، سُجلت 161 إصابة جديدة، في حين أحصت الإمارات 412 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين 4933 وقررت إمارة الشارقة وقف النقلِ العام بين مدن الإمارة حتى إشعار آخر. وفي المغرب، تم تسجيل حالة وفاة بالفيروس و100 إصابة جديدة، ليبلغ إجمالي المصابين 1988، بينهم 127 وفاة، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 218.أما في الجزائر، فسُجلت 87 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2070، بالإضافة إلى 13 وفاة، ليبلغ إجمالي الوفيات 326.وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة امس تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 658 حالة، في حين استقر عدد الوفيات عند 21 حالة وفاة. وفي الأردن، قررت الحكومة السماح لبعض المصانع باستئناف نشاطها، شريطة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا، لكنها نبهت إلى أن الوضع المالي سيتضرر بشدة نتيجة تداعيات الوباء.وفي الأراضي الفلسطينية، أُعلن رصد 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا لممرضين من الخليل ورام الله يعملون في مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتلة، التي ارتفع عدد المصابين فيها إلى 78، في حين زاد إجمالي الإصابات بالأراضي الفلسطينية إلى 369.وفي العراق، أعلن محافظ كربلاء جاسم الخطابي أن المحافظة لن تسمح بدخول مواطني دول مصابة بفيروس كورونا، ما لم تعلن منظمة الصحة العالمية خلو تلك البلدان من الوباء.
997
| 16 أبريل 2020
أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أن هذا ليس الوقت المناسب لقطع الموارد عن منظمة الصحة العالمية. وحول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجميد التمويل المقدم لمنظمة الصحة العالمية اعتراضا على طريقة تعاملها مع وباء فيروس كورونا( كوفيد-19)، قال غوتيريش إن الدروس المستقاة ستكون مهمة للتطرق بشكل فعال لتحديات مشابهة يمكن أن تنشأ في المستقبل..ولكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك.. وليس الوقت المناسب لتقليل الموارد لعمليات منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى مضطلعة في مكافحة الفيروس. وأوضح غوتيريش، في بيان صحفي ، أن هذا الفيروس غير مسبوق في حياتنا، ويتطلب استجابة غير مسبوقة. لافتا الى أنه في مثل هذه الظروف، من الممكن أن يكون للحقائق نفسها قراءات مختلفة من قبل كيانات مختلفة. وأضاف :بمجرد أن نطوي في الختام صفحة هذه الجائحة، يجب أن نجد وقتا لنمعن النظر فيما جرى لفهم كيف ظهر مثل هذا المرض ونشر دماره بسرعة حول العالم، وكيف كانت ردة فعل جميع الأطراف المعنية. وشدد على أن منظمة الصحة العالمية، والآلاف من طواقمها، تقف في خطوط المواجهة، وتدعم الدول الأعضاء ومجتمعاتها، وخاصة الأكثر ضعفا بينها، من خلال تقديم التوجيه والتدريب والمعدات والخدمات الملموسة المنقذة للحياة اثناء محاربة الفيروس. وقال: في اعتقادي أنه يجب دعم منظمة الصحة العالمية لأنها بالغة الأهمية في الجهود الدولية المبذولة لكسب الحرب ضد كوفيد-19. وذكر الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة ساهمت في منظمة الصحة العالمية بأكثر من 945 مليون دولار بين عامي 2016 و2017، وشاركت تلك المساهمة في مكافحة شلل الأطفال وانتشار الأوبئة وإيجاد اللقاحات وفي مجال نقص المناعة، الإيدز، والتهاب الكبد والسل وغيرها من الجوانب التي تهدف إلى جعل العالم مكانا أكثر سلامة وصحة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر في وقت متأخر من مساء أمس / الثلاثاء/ تعليق مساهمة بلاده في منظمة الصحة العالمية، منتقدا ما وصفه بتأخرها في التعامل مع جائحة كورونا (كوفيد - 19)، ما أدى إلى زيادة الوفيات إلى أكثر من عشرين ضعفا، ومطالبا بمحاسبتها. وكان ترامب، هدد في وقت سابق، بتعليق تلك المساهمة، وقال علينا مراجعة علاقتنا مع منظمة الصحة العالمية، لأنها أخطأت وكان يجدر بها أن تعلن الوباء مبكرا.
1022
| 15 أبريل 2020
استبعدت منظمة الصحة العالمية اليوم، التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا كوفيد - 19 قبل مرور 12 شهرا من الآن. جاء ذلك في إفادة صحفية للسيدة مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة، قالت فيها إنه لا ينبغي أن نتوقع لقاحا قبل 12 شهرا أو أكثر. وأشارت مارغريت خلال إفادتها إلى أن عدد الإصابات الجديدة بالمرض يتراجع في بعض مناطق أوروبا، وبينها إيطاليا وإسبانيا لكن الأعداد لا تزال في ازدياد في أماكن أخرى كبريطانيا وتركيا. وقالت إن 90 في المئة من الحالات تأتي من أوروبا والولايات المتحدة حيث تشهد الأخيرة أكبر تفش وبائي في الوقت الراهن ومن ثم فإننا قطعا لم نشهد الذروة بعد. وذكرت أن المنظمة ستصدر إرشادات للدول الأعضاء في وقت لاحق اليوم، تحدد ست خطوات تحتاج تلك الدول للتأكد من تطبيقها قبل البدء في تخفيف أي قيود. وشددت على أن واشنطن شريك ممتاز وأكبر مانح للمنظمة، مستدركة بأن هناك دوما انتقادات للمنظمات.. ومن المهم الإنصات للنقد ولا سيما النقد البناء وعملنا سيستمر بغض النظر عن أي قضايا. وكان السيد تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة، عبر عن ثقته أمس /الإثنين/ في أن الولايات المتحدة ستواصل تمويل منظمته رغم انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعاملها مع جائحة كوفيد - 19.
898
| 14 أبريل 2020
وسط المخاوف الشعبية من التعامل المباشر مع المتوفين من ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، نشرت منظمة الصحة العالمية دليلا إرشاديا يجيب عن الأسئلة المتعلقة بحقيقة انتقال عدوى كورونا المستجد من المتوفى إلى الأحياء. أكدت المنظمة أنه بحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن حول فيروس كورونا المستجد، فإن جثث الموتى ليست معدية، كما لم يثبت حتى الیوم أي دليل على إصابة أشخاص بالعدوى نتيجة التعرض لجثة شخص توفي بسبب الإصابة بالفيروس، لا سيما مع اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة من قبل الأفراد المتفاعلين بصورة مباشرة مع جثة المتوفى. وبحسب الجزيرة نت فمن المفاهيم الشائعة المغلوطة أنه ينبغي إحراق الجثث المصابة بفيروس كورونا المستجد، لكن ذلك ليس صحيحا، وإن تم تنفيذه فهو أمر يتعلق بالطقوس والمعتقدات، وليس له أي علاقة بالقواعد الصحية في الدفن. وينبغي إيلاء الأولوية القصوى لسلامة أي شخص یقوم بتجهيز الجثث، وقبل الشروع في تجهيز الجثة، يجب أن یضمن القائمون على ذلك تنظیف الیدین على النحو اللازم وتوفير معدات الحماية الشخصية الضروریة. وأكد الدليل الإرشادي لدفن موتى كورونا المستجد على ضرورة الحرص طوال الوقت على صون واحترام كرامة الميت وتقاليده وطقوسه الدینیة ورغبة أسرته في الدفن. كما ينبغي تفادي العجلة في التخلص من جثة الميت بسبب كوفید-19، لحين تحضيرها وتكفينها، وضمان أقصى درجات الأمان في نقل المريض من غرفته وصولا إلى وحدة التشريح أو مستودع الجثث، وحتى الدفن في القبر، كما أشارت المنظمة إلى أن جثة المتوفى لا تنقل العدوى بعد دفنها. وينبغي تنظیف الیدین قبل التعامل مع الجثة ومحیطها وبعده، مع استخدام معدات الحمایة الشخصیة المناسبة حسب مقدار التفاعل مع الجثة، بما في ذلك الرداء الطبي والقفازات. وإذا كان هناك خطر انبعاث رذاذ من إفرازات الجسم أو سوائله فينبغي أن یحمي العاملون وجوههم باستخدام الأقنعة أو النظارات الواقية والكمامات الطبیة. وأفادت منظمة الصحة أنه يمكن لأسرة المتوفى رؤيته وتوديعه دون لمسه أو تقبيله، ولا ينصح بتفاعل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أو الأطفال أو ضعفاء المناعة مع جثة المتوفى. وإذا تقرر تشريح الجثة، فيجب أن يكون ذلك في حضور أقل عدد ممكن من المختصين، وينبغي ارتداء ملابس وأدوات الحماية الشخصية المناسبة منعا لانتقال الفيروس من رئتي المتوفى، كما وضعت منظمة الصحة شرط توفير تهوية مناسبة في غرفة التشريح، إلى جانب تنظيف مكان التشريح بالماء والصابون جيدا بالإضافة إلى مسح الأسطح بالإيثانول لمدة دقيقة على الأقل. ويجب أن يرتدي الأشخاص المكلفون بحمل الجثة وإنزالها في القبر ودفنها، قفازات، ويجب أن يغسلوا أيديهم بالماء والصابون بعد نزع القفازات والانتهاء من إجراءات الدفن. وينبغي نزع وغسل أي ملابس يرتديها الشخص أثناء تجهيز الجثة فور الانتهاء من تلك العملیة. وبحسب منظمة الصحة، فإن تلك الأمور تعود إلى المعتقدات الدينية والأعراف المتبعة، لكن تنطبق الشروط نفسها على الشخص المسؤول عن إقامة الصلاة على المتوفى (كرجال الدين).
1032
| 13 أبريل 2020
التسرع في رفع اجراءات العزل المتخذة للحد من تفشي وباء كوفيد-19، قد يتسبب بعودة قاتلة للفيروس ولا يوجد بلد محصن ...هذا التحذير أطلقه تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة . ودعت منظمة الصحة العالمية الدول أمس الجمعة إلى توخي الحذر بخصوص رفع القيود المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد، كما حذرت من أن الوضع يتفاقم في أفريقيا بحسب رويترز. ورغم تأكيد مديرها ان المنظمة ترغب كما الجميع، في رؤية رفع القيود لكنه في الوقت نفسه أعرب عن خشيته من أن يؤدي رفع القيود إلى عودة فتاكة للفيروس. قائلا أنّ تراجع الإصابات قد يكون بمثل خطورة تفشيه في حال لم يتم التعامل معه على نحو سليم. وأضاف أن هناك تباطؤا في انتشار الوباء في بعض البلدان الأوروبية، لاسيما إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، لكن هناك تسارعا مقلقا في الانتشار في دول أخرى، ويشمل ذلك العدوى المجتمعية في 16 دولة أفريقية. ولفت تيدروس أنه لا يوجد بلد محصن من الوباء الذي أشاع الذعر في العالم. و لا يمكن لأي بلد أن يزعم أن لديه نظاما صحيا قويا. وأشار إلى أنه تم اكتشاف إصابات في بعض مناطق اليابان دون أي صلة معروفة لها بمناطق تفش أخرى. وذكر تيدروس أن المنظمة تلقت تقارير عن 1.5 مليون إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس وأكثر من 92 ألف حالة وفاة. وعبر عن قلقه الشديد من ارتفاع عدد الإصابات بين العاملين في القطاع الصحي مشيرا أن التقارير في بعض الدول تقول إن ما يصل إلى عشرة بالمئة من العاملين في القطاع الصحي مصابون بالعدوى، وهذا اتجاه مقلق. وكان مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغي، أشار في تصريحات له، الأربعاء الماضي، إلى أنه بالرغم من المؤشرات الإيجابية الواردة من بعض الدول، فإن الوضع لا يزال “مقلقًا للغاية”، ومن المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء الفيروس. ولفت المسؤول الأممي إلى أنه “من الخطر الاعتقاد أننا نقترب من النهاية”، إذ “لا يزال أمامنا طريق طويل في هذا الماراثون داعيا جميع دول العالم إلى تكثيف جهودها على ثلاثة مستويات، هي حماية العاملين في القطاع الصحي، والفصل بين المتعافين والحالات المشبوهة، والتواصل مع الشعوب. وتتشاور المنظمة مع الدول المعنية لصوغ استراتيجية لرفع الإجراءات تدريجاً وبطريقة آمنة لكنها تشترط لإتمام ذلك توافر ستة شروط وهي : السيطرة على انتقال عدوى الفيروس، تأمين الصحة العامة والرعاية، تقليل المخاطر في البيئات المعرضة على غرار المرافق الصحية للمصابين بأمراض مزمنة ودور المسنين، اتخاذ تدابير وقاية في العمل والمدارس وغيرها من الأماكن المرتادة، رصد مخاطر الإصابات الآتية من الخارج وأخيراً جعل الناس مسؤولين.
1040
| 11 أبريل 2020
حثت منظمة الصحة العالمية، جميع الدول والمناطق حول العالم، على عدم تخفيف تدابير احتواء فيروس كورونا كوفيد - 19 قبل الأوان. وقال السيد كريستيان ليندميير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي افتراضي اليوم، إن أحد أهم الجوانب هو عدم التخلي عن الإجراءات قبل الأوان حتى لا تحدث انتكاسة مجددا. وأضاف أن المنظمة ليست لديها توصيات شاملة للدول والمناطق فيما يتعلق بتخفيف الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار وباء الفيروس، لكنها تحث على عدم رفع هذه الإجراءات قبل الأوان. كما أعلنت المنظمة في تقرير شاركت فيه الحملة الدولية نورسينغ ناو والمجلس الدولي للممرضات، أن العالم يحتاج إلى قرابة ستة ملايين شخص إضافي يعملون في مجال التمريض. وشددت المنظمة في التقرير الصادر في خضم الأزمة التي سببها انتشار الفيروس، على الدور الأساسي للممرضين والممرضات المحترفين الذين يمثلون أكثر من نصف العاملين في الطاقم الطبي، مشيرا إلى وجود نحو 28 مليون ممرض وممرضة محترفين ممارسين في العالم. وقال التقرير إن النقص يتركز خصوصا في أكثر الدول فقرا في إفريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
1125
| 07 أبريل 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن البنك الدولي قدم 26.9 مليون دولار دعما لاستعدادات مواجهة كورونا في اليمن، وأوضحت المنظمة الأممية في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي، قدمت دعما لمنظمة الصحة العالمية بقيمة 26.9 مليون دولار أمريكي من أجل استعداد اليمن واستجابته لمواجهة فيروس كورونا، ونقل البيان عن ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن ألطاف موساني قوله: النظام الصحي في اليمن هش بالفعل، وفي حال تفشي كورونا سيكون كارثياً على البلاد، وشدد موساني على أن الأمراض لا تحترم الحدود الدولية، يجب على دول مثل اليمن أن تظل متيقظة لضمان الحد من إمكانية وصول كورونا عبر الحدود، وتابع: يأتي دعم البنك الدولي الجديد لليمن، في وقت حرج حيث تستمر الحالات في الزيادة في جميع أنحاء العالم.
1438
| 06 أبريل 2020
قطر تشارك في الاجتماع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمناقشة مستجدات فيروس كورونا شاركت دولة قطر اليوم، في الاجتماع الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية حول مستجدات فيروس كورونا /كوفيد- 19/ وذلك من خلال تقنيات الاتصال عن بعد. مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. وتم خلال الاجتماع مناقشة خطط الدول والإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة للحماية من /كوفيد- 19/، وتداعيات تفشي الفيروس في دول الإقليم والعالم، إضافة إلى الإجراءات الاستراتيجية الرئيسية المطلوبة لزيادة تنسيق الجهود الجماعية لدول الإقليم. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري أن دولة قطر تنتهج نهجاً جماعياً في التصدي لفيروس /كوفيد- 19/ بتضافر كافة الجهود الحكومية والأهلية، وبتعاون مميز مع منظمة الصحة العالمية. كما أوضحت سعادتها الأهمية الكبيرة للتشخيص والتدخل المبكرين للحد من انتشار المرض. وأكدت على أهمية تعزيز التعاون الدولي بما يضمن التقليل من آثار /كوفيد- 19/ الكبيرة خصوصاً لدى الدول المتأثرة بشدة بهذا الوباء العالمي، وكذلك لدى الدول التي تعاني من ضعف أنظمتها الصحية. يذكر أن الاجتماع شهد جلسة مناقشات حول الدعم الذي يمكن أن تقدمه البلدان لتيسير جهود منظمة الصحة العالمية والدول المحتاجة في إقليم شرق المتوسط.
2151
| 02 أبريل 2020
دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم، دول العالم إلى مواصلة اتخاذ التدابير اللازمة لكبح انتشار فيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد-19). وحذرت المنظمة من أنه على الرغم من التحسن الكبير الذي حققته دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في احتواء الوباء، إلا أن تفشي المرض لم ينته بعد في هذه المنطقة. وقال الدكتور تاكيشي كاساي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة غرب المحيط الهادئ، خلال مؤتمر صحفي: ستكون هذه معركة طويلة الأمد ولا يمكننا أن نتخاذل.. نحن نحتاج من كل بلد أن يواصل تدابير استجابته وفقا لأوضاعه المحلية. وأضاف كاساي أن منظمة الصحة العالمية ليس لديها أي دليل على أن ارتفاع درجات الحرارة في موسم الصيف القادم سيبطئ من انتشار الفيروس، كما يأمل البعض. وأشار إلى أنه ليس معروفا حتى الآن كم من الوقت سيستمر تفشي هذا الوباء. من جانبه، قال الدكتور مايكل ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن مسؤولي المنظمة يأملون أن تشهد الدول التي تعاني حاليا من أسوأ الآثار، ولا سيما إيطاليا وإسبانيا، استقرار أوضاعها قريبا. ومع ذلك، أشار ريان إلى أن الفيروس لن يتوقف عن الانتشار من تلقاء نفسه، مطالبا الحكومات بالتصرف لكبح الأعداد المتزايدة من المصابين. وبدوره، أعرب الدكتور ماثيو غريفيث الخبير في علم الأوبئة، عن قلقه من حدوث طفرات محتملة في العدوى في البلدان الأكثر فقرا. وقال غريفيث إن دولا مثل لاوس وميانمار سجلت أولى حالات الإصابة بفيروس /كورونا/ المستجد الأسبوع الماضي فقط، ورغم ذلك فإن بعض خبراء الصحة لا يستبعدون احتمال وجود الكثير من حالات الإصابة غير المكتشفة بسبب ضعف الاختبارات المبكرة.
838
| 31 مارس 2020
قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن وباء فيروس كورونا العالمي أبعد ما يكون عن الانتهاء في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإن الإجراءات الحالية لكبح انتشار الفيروس تمنح فقط بعض الوقت للدول للاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى.. وقال تاكيشي كاساي المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في منظمة الصحة العالمية إنه حتى في ظل كل تلك الإجراءات، فإن خطر انتقال العدوى في المنطقة لن يزول ما دام الوباء مستمرا.. وأضاف في إفادة إعلامية عبر الإنترنت أنه ينبغي على الجميع الاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى محذرا الدول التي تشهد انخفاضا في عدد الحالات من التراخي وإلا فإن الفيروس قد يعود مجددا يأتي ذلك فيما أعلنت الصين أن مدينة مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي ومركز تفشي الفيروس لم تسجل أي إصابات جديدة لليوم السابع على التوالي وبعد تراجع الأعداد على مدى أربعة أيام أعلنت الصين اليوم الثلاثاء تسجيل زيادة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد ، كلها من الوافدين من خارج البلاد. وبالرغم تراجع عدد حالات العدوى المحلية في الصين بشدة ، تشعر السلطات بالقلق من الحالات بين الوافدين الذين يصابون بالمرض في الخارج، وكثفت عمليات الفحص الطبي وإجراءات العزل كما قلصت عدد الرحلات الجوية الدولية ومنعت دخول معظم الأجانب. وبلغ إجمالي عدد الإصابات المسجلة في الصين حتى يوم الاثنين 81518 والوفيات 3305. وواصل فيروس كورونا انتشاره في بلدان اسيا والعالم ، وسط تزايد في الوفيات والإصابات، تزامناً مع تعزيز السلطات تدابيرها لمواجهة الفيروس.. وحتى مساء الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 752 ألفا، فيما بلغ عدد الوفيات 36 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 158 ألفا.
1205
| 31 مارس 2020
شاركت دولة قطر في الجلسة الحوارية العامة التي عقدتها منظمة الصحة العالمية حول مستجدات فيروس كورونا (كوفيد- 19) وذلك من خلال تقنية الاتصال عن بعد. مثل دولة قطر في الجلسة الحوارية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. وتم خلال الجلسة مناقشة خطط الدول والإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة للحماية من فيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى تداعيات تفشي الفيروس حول العالم، كما تم استعراض تجارب عدد من الدول في هذا الصدد. وأكدت سعادة وزيرة الصحة العامة أن دولة قطر تتخذ التدابير والإجراءات اللازمة من أجل السيطرة على انتشار الفيروس وحماية المجتمع. وأشادت بالدور الهام الذي تؤديه منظمة الصحة العالمية على المستوى العالمي في سبيل مكافحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19).
1959
| 28 مارس 2020
بيوفاير كوفيد -19 يكشف سريعاً عن الفيروس.. قالت منظمة الصحة العالمية امس إن هناك تسارعا كبيرا جدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وإن البلاد يمكن أن تتحول إلى مركز جديد للتفشي وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستصبح مركزا جديدا للمرض، قالت مارجريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة للصحفيين نرى الآن تسارعا كبيرا جدا في حالات الإصابة بالولايات المتحدة، لذا فإن ذلك الاحتمال قائم.وبحسب آخر تقرير يومي لمنظمة الصحة سجلت الولايات المتحدة زيادة في عدد الإصابات والوفيات جراء وباء كوفيد-19 خلال 24 ساعة هناك (31573 إصابة و400 ووفيتان). وفي الأثناء أحصت أوروبا 20131 حالة جديدة و1318 وفاة من إجمالي 171424 حالة و8743 وفاة.وتسارع وتيرة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة يمكن أن يفسر بكشف أفضل للحالات وأيضا نسبة العدوى المرتفعة قبل بدء تطبيق تدابير العزل الصارمة. وأضافت نقل فرد العدوى إلى شخصين أو ثلاثة يستلزم ثلاثة إلى خمسة أيام. وما شهدناه حصل قبل ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام في دول عديدة. وتابعت في الولايات المتحدة قبل أسبوع انتقلت العدوى بشكل كبير. ورغم توقع ارتفاع كبير في الأيام المقبلة لعدد الإصابات في العالم تقول منظمة الصحة العالمية إن هناك دلائل إيجابية مبكرة جدا في بعض الدول الأوروبية التي نجحت في إقناع السكان باحترام المسافة الضرورية بين الأشخاص وعدم التنقل كما قالت المتحدثة. ففي إيطاليا مثلا الدولة الأكثر تأثرا بعد الصين مع 63927 حالة بحسب فرانس برس تسجل السلطات الصحية تراجعا لعدد الإصابات والوفيات الجديدة. من جهته، دعا دونالد ترامب الكونغرس الأمريكي إلى تبني خطة الانعاش الاقتصادي الضخمة لمواجهة تداعيات وباء كورونا المستجد، محذرًا من أضرار المفاوضات الطويلة المدى بين الجمهوريين والديمقراطيين على العمال الأمريكيين. وكتب الرئيس الجمهوري في إشارة واضحة لمطالب معينة قدمتها المعارضة الديمقراطية يجب أن يوافق الكونغرس على الخطة بعيداً عن الترهات . وحذر من أنه كلما طال الوقت، ازدادت صعوبة إعادة تشغيل الاقتصاد. سوف يعاني عمالنا. وفرض تدابير عزل في الهند يرفع إلى أكثر من 2,6 مليار عدد الأشخاص المدعوين من السلطات إلى ملازمة منازلهم للتصدي لفيروس كورونا المستجد بحسب تعداد أجري امس استنادا لارقام لفرانس برس. وأعلنت معظم الدول المعنية عزلا إلزاميا كالهند وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكولومبيا. وفرضت دول أخرى حظرا للتجول أو اكتفت بتوصيات صارمة.من جهتها، طلبت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ميشال باشليه الثلاثاء تخفيف أو تعليق العقوبات الدولية المفروضة على إيران ودول أخرى مثل فنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية خلال هذه المرحلة الحاسمة في مواجهة وباء كوفيد -19. وقالت باشليه في بيان من الضروري القيام باستثناءات عملية واسعة لأسباب إنسانية على صعيد هذه العقوبات ومنح أذونات سريعة ومرنة للحصول على التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية. من جهة اخرى، أعلن مختبر بيوميريو الفرنسي أنه حصل بصورة استثنائية على الحق في أن يطرح في السوق الأمريكية اختبارا جديداً سريعاً للكشف عن فيروس كوفيد-19 طوال فترة الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي الوباء. والاختبار الجديد المسمى بيوفاير كوفيد-19 يكشف عن فيروس كورونا المستجد في خلال 45 دقيقة من مسحة من البلعوم الأنفي، وفق بيان صحفي صادر عن المجموعة الفرنسية. وأضافت أن الاختبار سهل الاستخدام وجرى تطويره بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية التي ستتلقى أول كمية منه على أن يصبح بعدها متاحاً في السوق الأمريكية، ومن ثم في السوق الدولية عندما تسمح السلطات المنظمة بذلك. وتؤكد الشركة أن تصريح التسويق هذا في الولايات المتحدة مؤقت، إذ مُنح وفقًا لإجراءات الطوارئ. وتشير إلى أنها تزيد من طاقتها الإنتاجية في منطقة سولت ليْك سيتي في ولاية يوتا، غرب الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى قدرة إنتاجية قصوى من علب الاختبار في غضون بضعة أسابيع.وهذه ثاني مجموعة اختبار للكشف عن فيروس كوفيد-19 طورتها مجموعة بيوميريو. وتم التحقق من نجاعة اختبار (SARS Cov-2 R-Gene) في الوقت الحقيقي في فرنسا من قبل المركز المرجعي الوطني لفيروسات عدوى الجهاز التنفسي الذي أشاد به. وينبغي أن يحصل الاختبار المُنتج في فرنسا قريباً على تصريح لتسويقه في الاتحاد الأوروبي.
1639
| 25 مارس 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22498
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
16352
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
13680
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13344
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8362
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
5768
| 26 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
5116
| 25 مايو 2026