رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصحة الفلسطينية: تسجيل 39 إصابة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد- 19) بلغ حتى الآن 39 حالة مع تسجيل إصابة جديدة بالفيروس لمواطن قادم من بولندا. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم أنه تم إجراء فحوصات لـ2519 عينة مشتبها بإصابتها بالفيروس وكانت جميعها سلبية غير مصابة، باستثناء الحالات التي تم الإعلان عنها. وفي سياق متصل، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في قطاع غزة أنها قررت وكإجراء احترازي استقبال المراجعين من مرضى الجهاز التنفسي في بعض من مدارس الأونروا التي يتم تجهيزها حالياً لهذا الغرض. وقالت /الأونروا /في بيان لها نظراً للظروف الراهنة وجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19) سنقوم في غزة بالفصل بين المراجعين الذين يأتون لتلقي الرعاية الطبية ممن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال والرشح وصعوبة التنفس أو الحرارة وبين المراجعين من الفئات الأخرى مثل التطعيم والحوامل والأمراض المزمنة. وأكد البيان أن الأونروا تعمل حاليا على تجهيز المدارس المخصصة للاستقبال المراجعين من مرضى الجهاز التنفسي بالمعدات الطبية اللازمة وكافة الطواقم الطبية المدربة من أطباء وتمريض. وبلغ عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) عالميا 153517، منها 61518 سجلت خارج الصين في 143 دولة، فيما بلغ عدد الوفيات 3204 في الصين و2531 خارجها، وذلك استناداً إلى التقرير الأخير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.

1602

| 16 مارس 2020

تقارير وحوارات alsharq
لولوة الخاطر: المرحلة القادمة حاسمة ونتوقع شفاء المزيد من المصابين بكورونا

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية والمتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات أن دولة قطر كانت من الدول السباقة في الإجراءات فيما يتعلق بالتعامل مع فيروس كورنا سواء من ناحية الرصد أو من ناحية الإعلان. وقالت خلال تصريحات لقناة الجزيرة مساء اليوم، حول توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال ترؤس سموه، اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات لمتابعة كافة التطورات والإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بالشروع في حزمة من القرارات والإجراءات، إن هذه حزمة من الإجراءات الاحترازية تحسباً لأي تطورات في المستقبل ولاحتواء الوضع الحالي. ورداً على سؤال حول ما الذي تتوقعه اللجنة العليا لإدارة الأزمات حتى اتخذت هذه القرارات اليوم؟، أوضحت سعادة السيدة لولوة الخاطر أن هذه حزمة من الإجراءات الاحترازية تحسباً لأي تطورات في المستقبل ولاحتواء الوضع الحالي. وأضافت: هي حزمة من القرارات تشمل قطاعات عدة.. جزء منها متعلق بالقطاع الصحي وقطاع المواصلات وكذلك القطاع الاقتصادي، والمقصود من ذلك هو مكافحة إمكانية تطور هذا الفيروس من ناحية، و من ناحية أخرى متابعة سير الحياة بحيث لا يؤثر على القطاعات الحيوية في الدولة لا سيما القطاع الاقتصادي وألا يؤثر بطبيعة الحال على المواطنين والمقيمين وكل من القطاع العام والخاص كذلك. وطمأنت المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات المواطنين والمقيمين، رداً على سؤال الجزيرة: نتيجة ما وضع من معلومات أمام اللجنة ما الذي يمكن قوله بالنسبة للمواطنين والمقيمين حول الواقع الطبي والمعالجات الطبية والعمل على الحد من انتشار فيروس كورونا؟ وقالت: يمكن طمأنة المواطنين والمقيمين فيما يتعلق بهذا الأمر لأن دولة قطر كانت من الدول السباقة في الإجراءات من ناحية الرصد، من ناحية الإعلان.. منذ يوم أو يومين تم الإعلان عن شفاء 4 حالات ونتوقع خلال الأيام القادمة إن شاء الله شفاء المزيد من الحالات.. إذن هناك حالة احتواء بإذن الله، لكن المرحلة القادمة ستكون مرحلة حاسمة لذلك ندعو الجميع إلى الالتزام بشكل عام، كما أن لدينا مسؤولية ليس فقط على المستوى الوطني والمجتمعي، لدينا مسؤولية كذلك دولية بشكل عام، كون دولة قطر عضو فاعل في المجتمع الدولي. وحول الواقع الاقتصادي وإمكانية توفر كل السلع الحياتية في قطر خلال هذه المرحلة، قالت لولوة الخاطر: نطمئن الجميع كل السلع بالفعل متوفرة ولم يكن هناك انقطاع أبداً، الحقيقة هي أن دولة قطر في 2017 واجهت ما هو أكبر من هذا التحدي وتجاوزته.. لله الحمد الخطط موجودة ونطمئن الجميع من هذه الناحية ما هذه الاجراءات إلا إجراءات احترازية وإجراءات للتأكد من أن القطاع الاقتصادي إن شاء الله سيستمر في حالة النمو بشكل عام. ورداً على سؤال: هل هناك توقع أن تطول أزمة الفيروس؟، أوضحت المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات أن هذا ليس مرتبطاً بدولة قطر فحسب، مضيفة: كما نعلم منظمة الصحة العالمية أعلنت أن هذا الفيروس اليوم وباء عالمي، وبالتالي هذا التحدي مرتبط بالمجتمع الدولي عموماً، رأينا بعض الدول تمكنت بشكل مبدئي من احتواء المسألة وأظن أن دولة قطر تسير على هذه الخطى، وهناك بعض الدول التي ربما تأخرت في بعض الإجراءات لكن بشكل عام المهم في هذه المرحلة هو الالتزام من جميع المؤسسات ومن جميع الأفراد ونتمنى السلامة والعافية للجميع. وفي وقت سابق اليوم وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال ترؤس سموه اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات لمتابعة كافة التطورات والإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بالشروع في حزمة من القرارات والإجراءات من بينها: * إيقاف جميع الرحلات القادمة إلى الدوحة ابتداءً من مساء الأربعاء الموافق 18 مارس ولمدة 14 يوماً قابلة للتجديد، ويستثنى من ذلك رحلات الشحن الجوي ورحلات الترانزيت، بالإضافة إلى استقبال أي من المواطنين القطريين القادمين من أي وجهة في العالم دون تحديد ذلك بفترة زمنية على أن يتم تطبيق الحجر الصحي عليهم لمدة 14 يوماً. * إيقاف جميع وسائل المواصلات العامة ويشمل ذلك خدمات المترو وحافلات كروة، ابتداءً من الليلة الساعة 10 مساء. * السماح للفئات التالية بالعمل عن بعد: الموظفون فوق سن الـ55 والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والكلى والضغط. * مباشرة جميع الطلبة في المدارس الحكومية الدراسة عن بعد اعتبارا من يوم الأحد الموافق 22 مارس 2020 وسيخضع طلبة الصفوف من الأول إلى الحادي عشر لنظام التقييم المستمر. وبالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر فسيخضعون لاختبارات الثانوية العامة في مواعيدها وفي مقار الاختبارات التي سيعلن عنها لاحقا. أما بالنسبة للطلبة في المدارس الخاصة والجامعات فيبدؤون الدراسة عن بعد وفقاً للتقويم الدراسي وأنظمة التقييم المعتمدة لديهم. * حزمة من القرارات المتعلقة بالقطاع الاقتصادي والمالي وهي كالتالي: القرار الأول - توجيه حضرة صاحب السمو بدعم وتقديم محفزات مالية واقتصادية بمبلغ 75 مليار ريال قطري للقطاع الخاص. القرار الثاني- قيام المصرف المركزي بوضع الآلية المناسبة لتشجيع البنوك على تأجيل أقساط القروض والتزامات القطاع الخاص مع فترة سماح لمدة ستة أشهر. القرار الثالث- توجيه بنك قطر للتنمية بتأجيل الأقساط لجميع المقترضين لمدة ستة أشهر. القرار الرابع- توجيه الصناديق الحكومية لزيادة استثماراتها في البورصة بمبلغ 10 مليارات ريال قطري. القرار الخامس- قيام المصرف المركزي بتوفير سيولة إضافية للبنوك العاملة بالدولة القرار السادس- إعفاء السلع الغذائية والطبية من الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر، على أن ينعكس ذلك على سعر البيع للمستهلك. القرار السابع - إعفاء القطاعات التالية من رسوم الكهرباء والماء لمدة ستة أشهر: قطاع الضيافة والسياحة، قطاع التجزئة، قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، المجمعات التجارية مقابل تقديم خدمات وإعفاءات للمستأجرين، المناطق اللوجستية القرار الثامن - الإعفاء من الإيجارات للمناطق اللوجستية والصناعات الصغيرة والمتوسطة لمدة ستة أشهر. وقالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، في مؤتمر صحفي مشترك مساء اليوم مع كل من السيد صالح الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، والدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، إن اللجنة وبناء على توجيهات سمو الأمير حفظه الله كانت قد بدأت اجتماعاتها بشكل متواصل ودون انقطاع منذ اليوم الأول للأزمة برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعضوية أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين من كافة القطاعات ذات الصلة. وجددت المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات الدعوة لجميع القطاعات والمؤسسات في الدولة والمواطنين والمقيمين إلى التعاون والالتزام بجميع الإجراءات واتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لتجاوز هذه المرحلة.

9855

| 16 مارس 2020

اقتصاد alsharq
تفاقم خسائر الأسهم الأمريكية مع إعلان الصحة العالمية فيروس كورونا وباءً عالمياً

تفاقمت خسائر الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم في جلسة متقلبة أخرى، حيث تصارعت بورصة /وول ستريت/ مع الانتشار السريع لفيروس كورونا /كوفيد 19 / وحالة عدم اليقين بشأن الاستجابة المالية للحد من تباطؤ النمو الاقتصادي الناتج عن تفشي الفيروس. وتراجع مؤشر /داو جونز الصناعي/ 1300 نقطة، ليسجل انخفاضا بأكثر من 5 بالمئة. كما انخفض مؤشر /إس أند بي 500/ بنسبة 4.6 بالمئة، وكذلك /ناسداك المركب/ بنسبة 4.4 بالمئة، بحسب ما ذكرته شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. وأرجع محللون هذا التراجع الكبير إلى حالة الذعر التي تنتاب المستثمرين نتيجة التفشي الكبير والسريع لفيروس /كورونا/، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أنه أصبح وباء عالميا. وسجلت أكثر من 113 ألف حالة إصابة بفيروس /كورونا/ حول العالم، فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من 4 آلاف شخص. وأدى الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بالعالم إلى تنامي المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، وزاد من الدعوات المطالبة بتدخل الحكومات، وفق /سي إن بي سي/.

1562

| 11 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
ماذا يعني تحول فيروس كورونا إلى وباء عالمي ؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف فيروس كورونا (كوفيد-19) باعتباره وباءً عالميا. وقالت المنظمة، خلال مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء: رفع درجة الخطر إلى الدرجة القصوى ويمكن تصنيفه كوباء عالمي، وهناك 4291 حالة وفاة و118 ألف حالة إصابة بالفيروس في 114 دولة. وأضافت المنظمة أن فيروس كورونا أصبح وباءً عالمياً مع تزايد انتشاره في 114 دولة. وتزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا بوتيرة سريعة مؤخراً حيث أصاب أكثر من 118 ألف حالة حتى الآن. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس - في المؤتمر الصحفي - إنه في الأسبوعين الماضيين ازداد عدد الحالات خارج الصين 13 ضعفاً وكما تضاعف عدد البلدان المتضررة ثلاث مرات. وتابع تيدروس: في الأيام والأسابيع المقبلة، نتوقع أن نرى عدد الحالات وعدد الوفيات وعدد الدول المتضررة يرتفع أكثر. ماذا يعني الوباء؟ وبحسب منظمة الصحة العالمية، يتم الإعلان عن تحول المرض إلى وباء، عندما ينتشر هذا المرض أو الفيروس في جميع أنحاء العالم بشكل يفوق التوقعات، ويكون للبشر مناعة ضئيلة تجاهه. وتٌعرف الصحة العالمية الوباء العالمي بأنه مرض ينتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، ومن شأنه أن يكون مكلفاً بتداعيات سياسية واقتصادية كبيرة. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فتحول الفيروس إلى وباء يعني أن حظر السفر وإغلاق الحدود لن يكونا كافيين لاحتواء الأزمة.. فمن بين التدابير توفير جميع الإمدادات الطبية في المستشفيات في مختلف دول العالم، وإعدادها لاستقبال أعداد كبيرة من المرضى، وتخزين جميع مضادات الفيروسات، بالإضافة إلى توزيع معدات الوقاية الشخصية كالكمامات ومطهرات اليد، وإجبار الأشخاص على استخدامها. وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت فيروس كورونا في 30 يناير الماضي أنه حالة طوارئ للصحة العامة ذات بعد عالمي. ويقول مدير الطوارئ في المنظمة مايكل ريان إنه لا علاقة للوباء بخطورة المرض بل يتعلق الأمر بانتشاره الجغرافي، حيث تعرفه منظمة الصحة العالمية على أنه وضع يكون فيه العالم بأكمله معرضا على الأرجح لهذا المرض وربما يتسبب في إصابة نسبة كبيرة من السكان بالمرض.

5867

| 11 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا وباءً عالمياً

أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً مساء اليوم الأربعاء، فيروس كورونا كوفيد 19 وباءً عالمياً، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من عدوى فيروس كورونا للمساعدة في تقليل أعداد الوفيات وقالت المنظمة في مؤتمر صحفي، بحسب الجزيرة عبر تويتر: قلقون للغاية من المستويات المفزعة لانتشار فيروس كورونا والتراخي في مواجهته، وإنه يتعين على جميع الدول التحقق من أهداف استجابتها لهذا الوباء على أراضيها. وأشارت إلى أن انتشار فيروس كورونا خارج الصين ارتفع 23 ضعفاً خلال أسبوعين وأن أكثر من 90 % من الإصابات بفيروس كورونا سجلت في 4 دول، لافتة إلى أن الصين وكوريا الجنوبية تسجلان انخفاضاً في الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير وأن إيران تبذل جهودها في ما يتعلق بفيروس كورونا رغم نقص التجهيزات لديها. وأضافت: عدد من الدول أظهرت قدرة جيدة على وقف نقل عدوى الإصابة بفيروس كورونا، إلا أنها أعلنت أن هناك 4291 حالة وفاة و118 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا في 114 دولة حتى الآن.

2682

| 11 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
"الصحة العالمية": خطر تحول فيروس كورونا إلى وباء "بات حقيقياً للغاية"

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) أصبح وبائياً نظراً لاستمرار تفشي الفيروس على مستوى العالم، وذلك بعد أن انتقل إلى أكثر من 100 دولة. وقال السيد تدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام للمنظمة في مؤتمر صحفي الآن، وبعد أن أصبح لفيروس كورونا موطئ قدم في العديد من الدول، بات خطر الوباء حقيقياً للغاية، مضيفاً في الوقت نفسه سيكون أول وباء في التاريخ يمكن السيطرة عليه. وأوضح أن القرارات التي تتخذها الحكومات والشركات والأفراد قد تغير المسار الذي سلكه الفيروس، مضيفا ما يهمنا الآن هو حصر المرض والعمل على الحد من انتشاره. وقال رئيس منظمة الصحة العالمية إن 77 بالمئة ممن أصيبوا بفيروس كورونا في الصين تعافوا وعادوا لحياتهم الطبيعية، مشيرا إلى تراجع أعداد حالات الإصابة بالفيروس في هذا البلد.

1554

| 09 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: حالات الإصابة الجديدة بكورونا خارج الصين أكبر بـ9 مرات من داخلها

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد-19) التي سجلت خارج الصين جاءت أكبر بتسع مرات من عدد الحالات الجديدة التي سجلت داخل البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة في جنيف، إنه مع انتشار الفيروس بشدة حول العالم، تشهد الصين انخفاضا في عدد حالات الإصابة الجديدة. وأضاف تيدروس أن الصين سجلت فقط 206 حالات إصابة جديدة بـ/كورونا/ أمس /الأحد/، وهو أقل عدد من الحالات الجديدة يسجل في البلاد منذ 22 يناير الماضي، بحسب ما نقلت عنه شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. وأوضح أنه خارج الصين، بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة نحو 8739 حالة في أنحاء 61 دولة، من بينها 127 حالة وفاة. وأشار إلى أن حوالي 81 بالمئة من حالات الإصابة خارج الصين سجلت في أربع دول فقط: هي كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران واليابان. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن الوضع في هذه الدول الأربع مقلق للغاية.. منوها بأن مسؤولين من المنظمة وصلوا إيران اليوم لتقديم الدعم والإمدادات. ووصف تيدروس فيروس /كورونا/ المتفشي حاليا بأنه فريد من نوعه، وله سمات فريدة، وهو ليس مثل الإنفلونزا. كما لفت إلى أنه من بين 57 دولة أخرى سجلت فيها حالات إصابة، هناك 38 دولة سجلت 10 حالات إصابة فقط أو أقل، في حين أن 19 دولة سجلت حالة واحدة فقط، وبعض الدول تمكنت من احتواء الفيروس ولم تسجل أي حالات إصابة خلال الأسبوعين الماضيين. ومن جانبه، قال الدكتور مايكل ريان مدير برنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن العلماء لا يزالون لا يعلمون تحديد ما هو سلوك فيروس /كورونا/ المستجد أو كيف يتصرف الفيروس. وأضاف ريان أن (كوفيد-19) ليس مثل الإنفلونزا.. موضحا نحن نعلم أنه لا ينتقل بنفس الطريقة التي تعمل بها الإنفلونزا، وهذا يوفر لنا بصيصا من الأمل بأنه يمكن قمع هذا الفيروس ودفعه واحتواؤه. وأشار ريان إلى أن مسؤولي الصحة لا يعتقدون أن هناك دولا لا تتمتع بالشفافية في هذا الوضع.. قائلا من السهل جدا اكتشاف أنك غير واع أو مدرك في وضع وبائي. ورفع مسؤولو الصحة العالمية يوم /الجمعة/ الماضي تقييم الخطر لفيروس /كورونا/ إلى ما بين مرتفع إلى مرتفع جدا على المستوى العالمي. ويعتقد ريان أن العالم مازال بإمكانه تجنب الأسوأ في هذا الوضع، لكنه نوه بأن رفع تقييم الخطر يعني أن مستوى القلق لدى منظمة الصحة العالمية بلغ أعلى مستوياته.

910

| 02 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية: 87 ألف مصاب بـ كورونا في العالم وحصيلة الوفيات تقترب من ثلاثة آلاف

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس كورونا 2019 كوفيد-19 بلغ حتى الآن 87 ألف شخص، فيما ناهز عدد الوفيات بسبب هذا الفيروس الثلاثة آلاف مصاب. وذكرت المنظمة، في آخر بياناتها حول هذا الوباء اليوم، أن الفيروس انتشر حتى الآن في 59 دولة.. مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية لا تزال أكبر بؤرة للوباء بعد الصين مع 3526 حالة إصابة مؤكدة، وتأتي بعدها إيطاليا 1128 حالة فإيران 593 حالة ثم اليابان 239 حالة. ولفتت إلى أنه في العالم العربي، سجل أكبر عدد حالات الإصابة في الكويت 45 حالة.. مضيفة أن العالم سجل بالأمس 1753 حالة إصابة و66 حالة وفاة جديدة، بما في ذلك 435 إصابة و47 وفاة في الصين. كما أفادت بأن الفيروس دخل أمس السبت دولتين جديدتين، وهما المكسيك وسان مارينو، قبل أن يعلن اليوم عن تسجيل اصابة بأستراليا. وكان الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن، في تصريحات صحفية سابقة، أن الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية مقلق للغاية.. مضيفا أن عدد الحالات الجديدة الذي سجل خارج الصين تجاوز عدد الحالات الجديدة الذي سجل في الصين لأول مرة.

1001

| 01 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية ترفع خطورة انتشار كورونا عالميا إلى "أعلى مستوى"

رفعت منظمة الصحة العالمية، اليوم، خطورة انتشار فيروس /كورونا/ المستجد في العالم إلى أعلى مستوى، معتبرة أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات الجديدة والدول المتأثرة تبعث بالتأكيد على القلق. وقال السيد تيدروس أدهانوم غيبيريسوس مدير عام المنظمة، في تصريح صحفي، لقد رفعنا الآن تقييمنا لخطورة الانتشار وخطورة تداعيات فيروس /كورونا/ (كوفيد-19) إلى درجة مرتفع جدا على مستوى العالم. وأضاف لا نرى مؤشرا الى أن الفيروس ينتشر بسهولة بين الأفراد، وطالما أن الوضع كذلك لدينا فرصة في احتواء الوباء.. المفتاح لاحتواء الفيروس هو وقف سلسلة انتقال العدوى، مشددا على أهمية اتخاذ الأفراد تدابير احترازية لوقف تفشيه. وأوضح أن عدونا الأول ليس الفيروس بحد ذاته، بل الخوف منه أو الشائعات حوله، وقوتنا الكبيرة هي الوقائع العلمية والمنطق والتضامن. وأعلن أن أكثر من 20 لقاحا قيد التطوير عالميا والعديد من العلاجات تخضع لتجارب مخبرية مع توقع نتائجها في الأسابيع المقبلة. وقال مايكل راين المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية إنه من غير المجدي التساؤل ما إذا كان يمكن اعتبار الفيروس وباء عالميا.. وإذا كان هذا الحال، فإننا نقر بأن كل إنسان على الأرض سيكون معرضا له، والمعلومات المتوفرة لا تدل على ذلك. وأضاف إذا لم نتخذ الخطوات اللازمة سيكون الأمر كذلك مستقبلا.. الكثير مما قد يحصل مع هذا الفيروس بين أيدينا.

1145

| 28 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تدعو الدول لتعزيز استعداداتها لمواجهة فيروس كورونا

دعت منظمة الصحة العالمية اليوم الدول لتعزيز استعداداتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد ، قائلة إنه يطرق الباب فعليا. وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة في تصريحات صحفية في جنيف إن المسؤولين بالمنظمة يجتمعون في روما لبحث الإجراءات التي اتخذت في إيطاليا والتي قال إنها قوية للغاية، مضيفاً أن بعثة لإيران كانت مقررة اليوم الثلاثاء، تأجلت ولم يذكر موعداً لها. وأوضح ليندماير، أن العديد من الدول لديها خطط لمواجهة الوباء جاهزة والبعض قد يتصرف بناء على هذه الخطط اعتمادا على الأوضاع، لكن في الوقت الراهن المنظمة نفسها لا تخطط لإعلان كبير آخر مثلما أعلنت حالة طوارئ دولية يوم 30 يناير . وكانت المتحدثة باسم الصحة العالمية مارجريت هاريس، قد أكدت أن عدد المصابين بفيروس كورونا بلغ 78 ألف حالة حول العالم، معظمهم من الصين على الرغم من تسجيل انخفاض بعدد الإصابات في هذا البلد. وعن مصدر فيروس كورونا المستجد، أكدت هاريس أنه من الناحية الجينية كان المصدر الأول هو (الخفافيش)، ولكن بعد التجارب أتضح أن هناك مصدرا آخر وسيط لأن الخفافيش في معظم الحالات لا تصيب البشر مباشرة، عادة يكون هناك مصدر وسيط ينقله للبشر وهذا الأمر ليس واضحا حتى الآن ونعمل على قدم وساق مع العلماء لمعرفة نوع الحيوانات الأخرى التي تنقل هذا الفيروس للبشر.

977

| 25 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: يجب على العالم أن يتأهب لتحول كورونا إلى وباء

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إنه يجب على العالم أن يكون أكثر استعدادا لتحول فيروس /كورونا/ المستجد إلى وباء عالمي. وأضافت المنظمة أنه من المبكر جدا وصف التفشي الحالي بأنه وباء، لكن ينبغي على الدول أن تكون في مرحلة الاستعداد والجاهزية، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرياسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي، إن عدد حالات الإصابة الجديدة في الأيام الأخيرة في إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية مقلقا للغاية. وأضاف تيدروس في الوقت الراهن، نحن لا نشهد انتشاراً عالمياً غير مسبوقا لهذا الفيروس، ولا نشهد حالات إصابة أو وفيات على نطاق واسع شديد. وواصل هل هناك احتمالا لأن يتحول الفيروس إلى وباء؟ بالتأكيد هناك احتمال.. لكن هل وصلنا إلى ذلك بعد؟ من خلال تقييمنا، ليس بعد. والوباء هو عندما ينتشر مرض معد من شخص إلى آخر بسهولة في أجزاء كثيرة من العالم. ويواصل العالم تسجيل المزيد من حالات الإصابة بفيروس /كورنا/ المستجد، الذي يسبب مرض الجهاز التنفسي كوفيد-19، وسط مخاوف خاصة من تزايد انتشار المرض في كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران. ومع ذلك، لا تزال أكثر حالات الإصابة مسجلة في الصين، المصدر الرئيسي لانتشار الفيروس، حيث أودى المرض هناك بحياة ما يقرب من 2600 شخص، وأصاب نحو 77 ألفا أخرين. ورغم أن عدد الإصابات الجديدة بدأ بالانخفاض في الصين، إلا أن الفيروس لا يزال يشكل تهديدا. وتأكد أكثر من 1200 حالة إصابة في نحو 30 دولة أخرى حول العالم، كما تأكد أكثر من 20 حالة وفاة حتى الآن. وسجلت إيطاليا ثلاث وفيات إضافية اليوم /الاثنين/، ليرتفع عدد الوفيات الإجمالي هناك إلى ستة أشخاص. وفضلا عن آثاره الصحية، فقد أدى انتشار فيروس /كورونا/ المستجد إلى هبوط حاد في أسواق الأسهم العالمية، بسبب المخاوف من الأثر الاقتصادي له. وتبلغ حصة الوفيات مقارنة بعدد المصابين بفيروس /كورونا/ ما بين 1 بالمئة إلى 2 بالمئة، ومع ذلك تدعو منظمة الصحة العالمية لتفسير ذلك بحذر شديد.

934

| 24 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: تفشي فيروس كورونا يشكل تهديدا خطيرا لباقي العالم

أعلن السيد تيدروس أدهانوم جبريسوس رئيس منظمة الصحة العالمية اليوم، أن تفشي فيروس كورونا يشكل تهديدا خطيرا للغاية لباقي العالم. وأشار تيدروس في افتتاح مؤتمر علمي يستمر ليومين في جنيف لتسريع عملية تطوير الأدوية واللقاحات للفيروس إلى أن 99% من حالات الوفاة بالفيروس قد وقعت داخل الصين وأنه لم يتم الإبلاغ إلا عن وفاة شخصين في الخارج، لكنه قال إنه من المثير للقلق أن هناك حالات انتقال للعدوى من شخص لآخر بين أشخاص لم يسافروا إلى الصين قد ظهرت حديثا في فرنسا وبريطانيا. ولا يزال تسجيل عدد كبير من الوفيات والإصابات الجديدة مستمرا في الصين. وتجاوز عدد الوفيات اليومي في البلاد 100 شخص لأول مرة منذ ظهور الفيروس في أواخر ديسمبر 2019. وتجاوز عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في الصين حاجز الألف للمرة الأولى ليصل إلى 1016 شخصا، حسبما أفادت السلطات الصحية الصينية اليوم. وذكرت لجنة الصحة الوطنية أن عدد الوفيات ارتفع بعد تسجيل 108 حالات أمس /الاثنين/. كما تم تسجيل 2478 حالة إصابة إضافية خلال أمس، ليرتفع إجمالي الإصابات بذلك إلى 42 ألفا و638 شخصا. ومن المتوقع أيضا أن يناقش المجتمعون من علماء الطب ومسؤولي الصحة العامة وممثلي الحكومات سبل سد فجوات المعرفة الحالية بشأن أصل الفيروس وانتقاله وعلاجه. وحث تيدروس العلماء على التعاون وتبادل النتائج التي يتوصلون إليها. وقال: المنشورات وبراءات الاختراع والأرباح لا تهم الآن. الأهم هو وقف تفشي المرض وإنقاذ الأرواح.

677

| 11 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية تدعو دول العالم أن تتعامل مع احتواء فيروس كورونا كأولوية

دعت منظمة الصحة العالمية حكومات العالم بوضع احتواء فيروس كورونا في قمة أولوياتها ، محذرة من انتشار الوباء بوتيرة أسرع، على الرغم من الانتشار الحالي البطيء لمرض الجهاز التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا الجديد . و قال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس رئيس منظمة الصحة العالمية أن اكتشاف هذا العدد الصغير من الحالات يمكن أن يكون الشرارة التي تصبح حريقا أكبر ، لكنها ما زالت حتى الآن شرارة...مضيفا أن هدف المنظمة العالمية للصحة ما زال احتواء المرض . وأوضح أن 99% من جميع الحالات كانت في الصين، وقد أظهر معظم المصابين أعراضا خفيفة، بينما كانت نسبة الإصابات القاتلة 2% من مجمل الحالات ، و قالإن النمط العام لانتشار العدوى لم يتغير لكن علينا أن نركز على هذا العدو المشترك ضد الإنسانية . من ناحيتها، أشارت الدكتورة سيلفي برياند، مديرة منظمة الصحة العالمية للأمراض الوبائية، إلى أن 80% من الحالات تظهر عليها أعراض متوسطة في حدتها، و15% من الحالات شديدة الأعراض، وتتطور إلى التهاب رئوي، وأن من 3 إلى 5 في المائة من الحالات تتطلب إدخال المصاب إلى العناية المركزة. وكجزء من التدابير لتنسيق الاستجابة الدولية للوباء، أكدت المنظمة أنها قد أرسلت فريقا رفيعا من خبراء الأوبئة الدوليين ،إلى الصين، لمساعدة السلطات في مواجهة تفشي المرض. وتضمنت التدابير الأخرى للمنظمة تزويد المختبرات في حوالي 14 دولة بمعدات تشخيص سريع للعدوى، بما في ذلك إلى ساحل العاج وكينيا وتونس و زامبيا. و قد حددت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 168 مختبرا تعتبرها مؤهلة بالتكنولوجيا المناسبة لتحديد الإصابة بفيروس كورونا المستجد .

634

| 11 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية: 15% من مرضى كورونا أصيبوا بالالتهاب الرئوي

قالت السيدة سيلفيا برياند مديرة قسم مكافحة الأمراض الوبائية في منظمة الصحة العالمية، اليوم، إن حوالي 15 بالمئة من جميع المرضى الذين انتقل إليهم فيروس كورونا الجديد انتهى بهم الأمر بالإصابة بالالتهاب الرئوي. وأضافت برياند، في تصريحات للصحفيين نقلتها شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية، أن المرض نتج عنه أعراض برد خفيفة في حوالي 80 بالمئة من حالات الإصابة التي سجلت حتى الآن.. مشيرة إلى أن ما بين 3 إلى 5 بالمئة من جميع المرضى احتاجوا إلى دخول العناية المركزة. وفي سياق مواز، قال الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن مسؤولي الصحة قلقون بشأن حالات جديدة تأكد إصابتها بـ/كورونا/ في فرنسا يوم أمس وبريطانيا اليوم، حيث انتقل إليهم المرض بدون أي تاريخ سفر إلى الصين. وأضاف تيدروس، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة في جنيف، أن اكتشاف هذا العدد الصغير من حالات الإصابة قد يكون بمثابة شرارة ستتحول إلى حريق كبير، ولكنها حتى الآن مجرد شرارة. وتابع بالقول هدفنا لايزال يركز على الاحتواء.. ونحن ندعو جميع الدول إلى الاستفادة من نافذة الفرص المتاحة أمامنا لمنع نشوب حريق أكبر. وأودى فيروس /كورونا/ الجديد بحياة 909 أشخاص على الأقل حتى الآن، أغلبهم في الصين، وأصيب به أكثر من 40 ألفا في جميع أنحاء العالم، بحسب أحدث الأرقام. وتبذل السلطات الصينية جهودا مضنية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركاء دوليين آخرين لمحاولة احتواء انتشار المرض، في ظل التزايد المستمر في أعداد المصابين. وأكدت وزارة الخارجية الصينية، في وقت سابق من اليوم، أن فيروس /كورونا/ الجديد يمثل تحديا للبشرية كلها. وقال السيد قنغ شوانغ المتحدث باسم الوزارة، في مؤتمر صحفي، إن فيروس /كورونا/ الجديد يحتاج إلى مواجهة يشترك فيها المجتمع الدولي بأسره، وذلك عبر اتخاذ إجراءات قوية وفورية، مضيفا أن الصين لا تعمل من أجل مصلحة شعبها فقط، ولكن أيضا لمصلحة شعوب العالم أجمع.

1326

| 10 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
اسم جديد لكورونا.. ومنظمة الصحة العالمية توضح الأسباب

في ظل ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا المستجد في الصين إلى 717 وإعلان إقليم هوبي الصيني تسجيل2841 حالة إصابة جديدة بالالتهاب الرئوي بسبب عدوى بالفيروس، من بينهم 1985 شخصاً في مدينة ووهان وحدها، بؤرة تفشي الفيروس، بدأت منظمة الصحة العالمية في البحث عن اسم جديد للفيروس الذي يثير قلق العالم بعد وصوله إلى حوالي 20 دولة أخرى. وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم السبت، فإن منظمة الصحة العالمية تبحث عن اسم للفيروس الجديد حرصاً منها على عدم وصم مدينة ووهان التي ظهر فيها أو الشعب الصيني، لافتة إلى أن التسمية الموقتة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة المتخصصة على الفيروس الذي أعلنت بسببه حالة طوارىء صحية عالمية هي 2019-أن كو في ويشير إلى السنة التي ظهر فيها وإلى أنه فيروس كورونا مستجد، أي مجموعة الفيروسات التي ينتمي إليها، فيما أعلنت الصين السبت تسمية الفيروس موقتاً باسم كورونا فيروس المتسجد الرئوي. وقالت ماريا فان كيرخوف المشرفة على وحدة الأمراض الناشئة في منظمة الصحة في جنيف، أمس الجمعة: رأينا أنه من الأهمية بمكان أن نجد له اسماً موقتاً لعدم الربط بين تسميته وأي مكان، مضيفة خلال اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة واثقة من أنكم جميعاً رأيتم معلومات صحفية عديدة تشير إليه بالتحدث عن ووهان أو الصين وكنا نريد التأكد من أنه لن يكون هناك أي وصمة. والقرار النهائي مسألة أيام ويعود إلى منظمة الصحة وخبراء اللجنة الدولية تصنيف الفيروسات لفرزها ضمن فئات. وأي تسمية محددة تنطوي على مخاطر، بحسب أ ف ب التي أشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية تحرس، طبقاً للتوصيات العائدة إلى 2015، على تجنب أسماء مناطق كزيكا أو إيبولا حيث تم اكتشاف هذه الأمراض لأنها تصبح مرتبطة بشكل وثيق بالوباء في الذاكرة الجماعية. ومؤخراً رأت سيلفي بريان مديرة دائرة التحضير العالمي لمخاطر الأوبئة في منظمة الصحة أن استخدام تسمية جغرافية يشكل عبئاً غير مجد. ولا بد أيضاً من تفادي أسماء أكثر عمومية مثل الانفلونزا الإسبانية لأنها قد تساهم في وصم مناطق أو فئات في مجتمع. وقال مدير البرامج الطارئة في منظمة الصحة مايكل راين علينا التحقق من عدم ربط فئة بالمرض والإشارة إلى أفراد على أساس إثني غير مقبول بتاتاً وغير مجد. وأشارت المنظمة، التي توصي باستخدام أسماء وصفية تكون قصيرة وسهلة اللفظ، إلى أن استخدام مرجع حيواني قد يثير الإرباك كما كان الحال بالنسبة إلى فيروس اتش1 ان1 المعروف بـانفلونزا الخنازير. وكان للتسمية عواقب سلبية على قطاع اقتصادي بأكمله حتى وإن كانت العدوى خصوصاً بين البشر. وتوضح أ ب ف أنه أطلق على فيروس اتش1 ان1 أحياناً اسم الانفلونزا المكسيكية وهذا لم يكن أمراً لطيفاً للشعب المكسيكي على حد قول بريان، مضيفة وذكرت بريان نحاول حقاً أن نكون حياديين قدر الامكان وأيضاً المساعدة قدر الامكان لأنه علينا تسمية الأشياء باسم يكون معمماً في كافة أنحاء العالم إذا أردنا محاربة العدو بالطريقة نفسها. كما يحظر استخدام أسماء أشخاص، غالباً اسم العالم الذي اكتشف المرض، وكذلك التعابير التي قد تثير مخاوف غير مبررة كـمجهول أو قاتل. وأعلنت منظمة الصحة في توصياتها رأينا أن اسماء بعض الأمراض تسبب ردود فعل سلبية على مجموعات اتنية أو دينية وإقامة عقبات غير مبررة أمام التنقل أو التجارة أو بالقضاء بلا فائدة على الحيوانات الداجنة.

2217

| 08 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تعلن وجود نقص في التجهيزات الضرورية لمجابهة فيروس كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية مواجهة دول العالم لنقص في التجهيزات الضرورية لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال السيد تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة، في تصريحات اليوم، إن العالم يواجه نقصا في الملابس والأقنعة والقفازات وغيرها من أدوات الحماية اللازمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، لافتا إلى أن المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية أعلن أن المنظمة سترسل على نحو مستعجل أجهزة فحص وأقنعة وقفازات وكمامات وملابس لجميع المناطق التي ظهر فيها الفيروس المستجد. وأوضح أن العالم يواجه نقصا حادا في أدوات الحماية الشخصية، لافتا إلى أنه سيتحدث في وقت لاحق من اليوم مع شبكة سلاسل إمداد مكافحة الأوبئة لتحديد مناطق الأزمات وإيجاد حلول والسعي لتوزيع عادل للمعدات. كما ذكر أنه تم حتى الساعة السادسة من صباح اليوم (بتوقيت مدينة جنيف السويسرية حيث يوجد مقر المنظمة الدوية)، كانت هناك 31211 حالة إصابة مؤكدة بفيروس /كورونا/ في الصين، وتم تسجيل 637 حالة وفاة، إضافة إلى 270 إصابة في 24 دولة أخرى وحالة وفاة واحدة. ولفت جيبريسوس إلى أنه في اليومين الماضيين، تم الإبلاغ عن حالات إصابة أقل بالعدوى في الصين، معتبرا هذه الأخبار طيبة، لكنه حذر من تأويل ذلك بأكثر مما يحتمل، لاسيما أن الأعداد قد ترتفع مجددا. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق أنه من السابق لأوانه القول بأن انتشار فيروس كورونا المستجد في الصين قد بلغ ذروته، مشيرة إلى أنه لايزال من الصعب توقع مسار هذا المرض. وطالبت المنظمة بنحو 675 مليون دولار لتمويل حملتها لمواجهة الفيروس منها 60 مليون دولار لتمويل عملياتها الخاصة في هذا الاتجاه، فيما ستخصص باقي المبلغ للدول المعرضة لخطر انتقال العدوى إليها.

1185

| 07 فبراير 2020