أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إرشادات جديدة لوقف الإصابة بـ/السل/ المرض الأول المعدي والمميت في العالم. وأكدت المنظمة خلال الاحتفال باليوم العالمي للسل 2020، أهمية العلاج الوقائي للأشخاص المصابين بعدوى المرض الذي أكدت أنه أصاب 10 ملايين شخص حول العالم في العام 2018، ولقي 1.5 مليون شخص مصرعهم بسببه. وأوصت منظمة الصحة العالمية، ضمن عدد من المبادئ التوجيهية الجديدة، باعتماد مجموعة من النهج الابتكارية لتعزيز إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل، من بينها تعزيز إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل للسكان الأكثر تعرضا لخطر الإصابة بالمرض بمن فيهم مخالطو المرضى المصابين بالسل ضمن الأسر والمصابون بفيروس الإيدز وغيرهم من الأشخاص المعرضين للخطر ممن يعانون من انخفاض مستوى المناعة أو يقيمون في سياقات مكتظة. كما أوصت بإدماج خدمات العلاج الوقائي المضاد للسل في الجهود المتواصلة لتقصي حالات الإصابة بالسل النشط، وبفحص جميع مخالطي المرضى المصابين بالسل ضمن الأسر والمصابين بفيروس العوز المناعي البشري لتحري السل النشط، منبهة إلى ضرورة أن يخضع هؤلاء الأشخاص للعلاج الوقائي المضاد للسل في حال استبعاد إصابتهم بالسل النشط، بالإضافة إلى استخدام اختبار التوبركولين الجلدي أو مقايسة تحرير الإنترفيرون غاما لتحري العدوى بالسل. واعتبرت المنظمة أن الاختبارين كليهما، مفيد للكشف عن الأشخاص المرجحة استفادتهم من العلاج الوقائي المضاد للسل، في حين لا ينبغي أن يعرقل هذان الاختباران تعزيز إتاحة العلاج. وأوصت المنظمة كذلك باعتماد خيارات جديدة أقصر مدة للعلاج الوقائي إضافة إلى دواء /الإيزونيازيد/ اليومي المستخدم على نطاق واسع خلال 6 أشهر. ونوهت المنظمة الدولية إلى أنه بالرغم من بعض التقدم المحرز من أجل تحقيق الغايات المحددة خلال الاجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن مكافحة السل في عام 2018، أهمل العلاج الوقائي المضاد للسل إلى حد بعيد، مبرزة أن التزام قادة العالم بضمان إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل لما لا يقل عن 24 مليون شخص مخالط للمصابين بالسل النشط و6 ملايين مصاب بفيروس العوز المناعي البشري بحلول عام 2022، لم يحقق حتى الآن إلا جزء منه، إذ أتاحت البلدان العلاج الوقائي المضاد للسل في عام 2018 لأقل من 430 ألف مخالط و1.8 مليون شخص. واعتبرت أن مرض /السل/ هو سبب الوفاة الرئيسي لدى المصابين بفيروس الإيدز، حيث يتفاعل العلاج الوقائي المضاد للسل مع العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات من أجل الوقاية من السل وإنقاذ الأرواح، مؤكدة أنه لابد من تنشيط جهود الحكومات والخدمات الصحية والجهات الشريكة والجهات المانحة والمجتمع المدني لزيادة إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل بغية بلوغ المستويات المستهدفة. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن المرض الذي يسببه فيروس كورونا /كوفيد - 19/ يسلط الأضواء على مدى ضعف الأشخاص المعانين من أمراض رئوية وضعف الجهاز المناعي، وقد التزم العالم بالقضاء على السل بحلول عام 2030 ومن الأساسي تحسين الوقاية للوفاء بذلك، ومن الضروري أن يتمكن ملايين الأشخاص من الحصول على العلاج الوقائي المضاد للسل لوقف ظهور المرض وتفادي المعاناة وإنقاذ الأرواح. وأبرز تيدروس أهمية مواصلة الجهود المبذولة للتصدي للمشاكل الصحية الطويلة الأمد بما فيها السل إبان الفاشيات العالمية مثل فاشية مرض /كوفيد ـ 19/، وفي الوقت نفسه، الاستفادة من البرامج المنفذة أصلا لمكافحة السل وسائر الأمراض المعدية الرئيسية من أجل تعزيز فعالية الاستجابة لمرض /كوفيد - 19/ وسرعتها. من جهتها، دعت الدكتورة تيريزا كازايفيا مديرة البرنامج العالمي لمكافحة السل في المنظمة، الحكومات والمجتمعات المتضررة ومنظمات المجتمع المدني ومقدمي الرعاية الصحية والجهات المانحة والجهات الشريكة ودوائر الصناعة إلى توحيد الصفوف وتكثيف الاستجابة للسل، ولا سيما العلاج الوقائي المضاد له، ضمانا لعدم ترك أحد وراء الركب. وأوضحت أن الإرشادات الجديدة الصادرة عن المنظمة تبين سبل المضي قدما لحصول ملايين الأشخاص بسرعة على أدوات جديدة وخيارات أقصر مدة وأكثر مأمونية للعلاج الوقائي. يشار إلى أن العلاج الوقائي المضاد للسل، هو تدخل ميسور التكلفة يمكن أن يقي الأسر من الوقوع في براثن الفقر ويحفظ صحة مجتمعات كاملة ويصون اقتصادها، ووفقا للمنظمة فإن التقديرات تشير إلى إصابة ربع سكان العالم بالعدوى بجراثيم السل، وليس هؤلاء الأشخاص مرضى أو ناقلين للعدوى إلا أنهم أكثر تعرضا لخطر الإصابة بمرض السل، وخصوصا من يعاني منهم من ضعف المناعة، وأن إعطائهم علاجا وقائيا مضادا للسل لن يحميهم من الإصابة بالمرض فحسب بل سيقلل أيضا خطر انتقال العدوى في المجتمع.
1814
| 24 مارس 2020
حاول قراصنة اختراق الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية، من خلال شن عدد من الهجمات الإلكترونية في وقت سابق هذا الشهر، مستغلين انشغال المنظمة بمحاربة فيروس كورونا (كوفيد-19). ونقلت قناة /الحرة/ الأمريكية عن السيد فلافيو أغيو رئيس أمن المعلومات بمنظمة الصحة العالمية قوله، إن هجمات القراصنة باءت بالفشل وإن هويتهم غير واضحة، مشيرا إلى أن الهجمات الإلكترونية ضد المنظمة وشركائها قد ارتفعت منذ بداية معركتها لاحتواء الفيروس التاجي الذي أودى بحياة أكثر من 16500 شخص حول العالم. وأكد أغيو أن القراصنة كانوا يحاولون سرقة كلمات المرور لموظفي المنظمة، مشيرا إلى أنه خلال الفترة الأخيرة حدثت زيادة كبيرة في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المنظمة، وأنه لا يعرف ما الذي كان القراصنة يريدون الحصول عليه. وكانت منظمة الصحة العالمية نشرت تنبيها الشهر الماضي، تحذر فيه من محاولة قراصنة اختراق موقع المنظمة، لسرقة الأموال والمعلومات الخاصة بها.
2594
| 24 مارس 2020
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أنها تعمل مع علماء من جميع أنحاء العالم على تطوير ما لا يقل عن 20 لقاحاً مختلفاً لفيروس كورونا (كوفيد-19)، بعضها دخل بالفعل في مرحلة التجارب السريرية في وقت قياسي. ومع ذلك، حذر مسؤولون بالمنظمة من أن الطريق لا يزال طويلا أمام اللقاحات التي سيتم إتاحتها في نهاية المطاف للاستخدام العام، بحسب شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. ويقول علماء رائدون إن التجارب السريرية وموافقات السلامة المطلوبة للحصول على لقاح فعال وإتاحته في الأسواق قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهرا. ومن جانبه، قال الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في جنيف، إن التجارب السريرية ضرورية للغاية، فليس هناك ما هو أكثر خطورة من فيروس سيء سوى لقاح سيء. وأضاف ريان يجب أن نكون حذرين للغاية في تطوير أي منتج نحن بصدد حقنه لأغلب سكان العالم تقريبا.. مشيرا إلى أن أولى التجارب البشرية على أحد اللقاحات التي بدأت الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة كانت سريعة على نحو غير مسبوق. ونوه بأن ذلك لم يكن ليحدث إذا لم تتشارك الصين ودول أخرى التسلسل الجيني لفيروس /كورونا/ مع باقي دول العالم. ورغم ذلك، يحذر مسؤولون بمنظمة الصحة العالمة من أنه بمجرد العثور على لقاح، ستنشأ عقبات لوجستية ومالية وأخلاقية سيتعين على قادة العالم مواجهتها. وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور ريان حتى إذا حصلنا على لقاح فعال، سيتعين علينا إتاحة هذا اللقاح للجميع، وسيتوجب علينا أن نسمح بإمكانية الوصول لهذا اللقاح على نحو منصف وعادل بين الجميع.. مشيرا إلى أن العالم لن يكون محميا من فيروس /كورونا/ ما لم يكون اللقاح متاحا للجميع. وواصل كيف يمكننا ضمان الحصول على ما يكفي من اللقاحات في الوقت المناسب، وكيف نضمن أن بإمكاننا توزيع اللقاح على جميع سكان العالم، وكيف سنتمكن من إقناع الناس بتناول اللقاح. وأضاف أن الدكتور تيدروس غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يتواصل من الآن مع قادة العالم حول هذه القضايا والمشاكل المحتملة، حيث يشدد على أن اللقاح لا يجب أن يكون متاحا فقط للمقتدرين، بل وأيضا لمن لا يمكنهم تحمل تكلفته. وأودى فيروس /كورونا/ بحياة أكثر من 10 ألاف شخص وأصاب أكثر من 245 ألفا أخرين حول العالم حتى الان، وفق بيانات جامعة /جونز هوبكنز/.
1784
| 22 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن بدء أول تجربة لقاح لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك مع استمرار العالم مكافحة المرض الفتاك. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس رئيس المنظمة، في تصريح له اليوم، إن التجربة تلقت ثناء بعد 60 يوما فقط من مشاركة التسلسل الجيني لفيروس كورونا.. مشيدا بـالإنجاز المذهل للباحثين حول العالم، الذين اجتمعوا لتقييم العلاجات التجريبية بشكل منهجي، حيث أن أزمة (كوفيد-19) قدمت فرصة غير مسبوقة للوقوف معا ضد عدو مشترك. وأضاف أن تجارب صغيرة متعددة بأساليب مختلفة، قد لا تؤدي إلى أدلة واضحة وقوية مطلوبة حول العلاجات التي تنقذ الأرواح، لذلك تنظم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها دراسة كبيرة عبر العديد من البلدان لمقارنة بعض العلاجات غير المختبرة، مبينا أن التجربة توفر إجراءات مبسطة لتمكين حتى المستشفيات التي تعاني من الضغط الزائد من المشاركة. ومن المقرر أن يطلق الخبراء على الدراسة تجربة التضامن لتعكس طبيعتها الموحدة حول محاربة هذا الفيروس، فهناك أكثر من 200 ألف إصابة، وأكثر من 8 آلاف وفاة حول العالم، منهم نحو 3421 في أوروبا، متجاوزا عدد الوفيات المسجلة في آسيا والبالغ 3384.
2782
| 19 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) حول العالم بلغ أكثر من 200 ألف حالة فيما أودى بحياة أكثر من 8 آلاف شخص. وأوضح السيد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام المنظمة في تصريح له اليوم أنّ أكثر من 80 بالمئة من الإصابات سجّلت في أوروبا وغرب المحيط الهادئ. واعتبر غيبرييسوس، أن فيروس كورونا (كوفيد-19) عدو للبشرية ويمثّل تهديداً غير مسبوق لكنه يعد فرصة لكي نحتشد ضدّ عدو مشترك. وأشار إلى أنّ المنظمة تتباحث كل يوم مع وزراء صحة ورؤساء دول ومع العاملين في مجال الرعاية الصحية (...) من أجل مساعدتهم على الاستعداد وتحديد الأولويات بما يتناسب ووضعهم الخاص. ودعت المنظمة إفريقيا الى الاستفاقة لمواجهة الخطر المتمثل بفيروس كورونا (كوفيد-19)، مشيرة الى أن القارة يفترض أن تستعد للأسوأ. وصنفت منظمة الصحة العالمية ( كوفيد-19 ) على أنّه جائحة في 11 مارس الجاري، ما دفع بالعديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات استثنائية.
1878
| 18 مارس 2020
بحث الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي في اتصال هاتفي اليوم، مع السيد تيدروس غيبريسوس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية مستجدات الأوضاع الصحية العالمية الراهنة جراء تداعيات تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) حول العالم. وأفادت وكالة الأنباء الكويتية أن وزير الخارجية نقل خلال الاتصال توجيهات أمير دولة الكويت بتقديم تبرع بمبلغ وقدره 40 مليون دولار أمريكي دعما لجهود المنظمة في مكافحة الوباء. من جانبه أشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية بفاعلية كافة الإجراءات والجهود التي تتخذها دولة الكويت في مواجهتها لوباء كورونا المستجد.
1024
| 17 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد- 19) بلغ حتى الآن 39 حالة مع تسجيل إصابة جديدة بالفيروس لمواطن قادم من بولندا. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم أنه تم إجراء فحوصات لـ2519 عينة مشتبها بإصابتها بالفيروس وكانت جميعها سلبية غير مصابة، باستثناء الحالات التي تم الإعلان عنها. وفي سياق متصل، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في قطاع غزة أنها قررت وكإجراء احترازي استقبال المراجعين من مرضى الجهاز التنفسي في بعض من مدارس الأونروا التي يتم تجهيزها حالياً لهذا الغرض. وقالت /الأونروا /في بيان لها نظراً للظروف الراهنة وجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19) سنقوم في غزة بالفصل بين المراجعين الذين يأتون لتلقي الرعاية الطبية ممن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال والرشح وصعوبة التنفس أو الحرارة وبين المراجعين من الفئات الأخرى مثل التطعيم والحوامل والأمراض المزمنة. وأكد البيان أن الأونروا تعمل حاليا على تجهيز المدارس المخصصة للاستقبال المراجعين من مرضى الجهاز التنفسي بالمعدات الطبية اللازمة وكافة الطواقم الطبية المدربة من أطباء وتمريض. وبلغ عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) عالميا 153517، منها 61518 سجلت خارج الصين في 143 دولة، فيما بلغ عدد الوفيات 3204 في الصين و2531 خارجها، وذلك استناداً إلى التقرير الأخير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.
1608
| 16 مارس 2020
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية والمتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات أن دولة قطر كانت من الدول السباقة في الإجراءات فيما يتعلق بالتعامل مع فيروس كورنا سواء من ناحية الرصد أو من ناحية الإعلان. وقالت خلال تصريحات لقناة الجزيرة مساء اليوم، حول توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال ترؤس سموه، اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات لمتابعة كافة التطورات والإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بالشروع في حزمة من القرارات والإجراءات، إن هذه حزمة من الإجراءات الاحترازية تحسباً لأي تطورات في المستقبل ولاحتواء الوضع الحالي. ورداً على سؤال حول ما الذي تتوقعه اللجنة العليا لإدارة الأزمات حتى اتخذت هذه القرارات اليوم؟، أوضحت سعادة السيدة لولوة الخاطر أن هذه حزمة من الإجراءات الاحترازية تحسباً لأي تطورات في المستقبل ولاحتواء الوضع الحالي. وأضافت: هي حزمة من القرارات تشمل قطاعات عدة.. جزء منها متعلق بالقطاع الصحي وقطاع المواصلات وكذلك القطاع الاقتصادي، والمقصود من ذلك هو مكافحة إمكانية تطور هذا الفيروس من ناحية، و من ناحية أخرى متابعة سير الحياة بحيث لا يؤثر على القطاعات الحيوية في الدولة لا سيما القطاع الاقتصادي وألا يؤثر بطبيعة الحال على المواطنين والمقيمين وكل من القطاع العام والخاص كذلك. وطمأنت المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات المواطنين والمقيمين، رداً على سؤال الجزيرة: نتيجة ما وضع من معلومات أمام اللجنة ما الذي يمكن قوله بالنسبة للمواطنين والمقيمين حول الواقع الطبي والمعالجات الطبية والعمل على الحد من انتشار فيروس كورونا؟ وقالت: يمكن طمأنة المواطنين والمقيمين فيما يتعلق بهذا الأمر لأن دولة قطر كانت من الدول السباقة في الإجراءات من ناحية الرصد، من ناحية الإعلان.. منذ يوم أو يومين تم الإعلان عن شفاء 4 حالات ونتوقع خلال الأيام القادمة إن شاء الله شفاء المزيد من الحالات.. إذن هناك حالة احتواء بإذن الله، لكن المرحلة القادمة ستكون مرحلة حاسمة لذلك ندعو الجميع إلى الالتزام بشكل عام، كما أن لدينا مسؤولية ليس فقط على المستوى الوطني والمجتمعي، لدينا مسؤولية كذلك دولية بشكل عام، كون دولة قطر عضو فاعل في المجتمع الدولي. وحول الواقع الاقتصادي وإمكانية توفر كل السلع الحياتية في قطر خلال هذه المرحلة، قالت لولوة الخاطر: نطمئن الجميع كل السلع بالفعل متوفرة ولم يكن هناك انقطاع أبداً، الحقيقة هي أن دولة قطر في 2017 واجهت ما هو أكبر من هذا التحدي وتجاوزته.. لله الحمد الخطط موجودة ونطمئن الجميع من هذه الناحية ما هذه الاجراءات إلا إجراءات احترازية وإجراءات للتأكد من أن القطاع الاقتصادي إن شاء الله سيستمر في حالة النمو بشكل عام. ورداً على سؤال: هل هناك توقع أن تطول أزمة الفيروس؟، أوضحت المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات أن هذا ليس مرتبطاً بدولة قطر فحسب، مضيفة: كما نعلم منظمة الصحة العالمية أعلنت أن هذا الفيروس اليوم وباء عالمي، وبالتالي هذا التحدي مرتبط بالمجتمع الدولي عموماً، رأينا بعض الدول تمكنت بشكل مبدئي من احتواء المسألة وأظن أن دولة قطر تسير على هذه الخطى، وهناك بعض الدول التي ربما تأخرت في بعض الإجراءات لكن بشكل عام المهم في هذه المرحلة هو الالتزام من جميع المؤسسات ومن جميع الأفراد ونتمنى السلامة والعافية للجميع. وفي وقت سابق اليوم وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال ترؤس سموه اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات لمتابعة كافة التطورات والإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بالشروع في حزمة من القرارات والإجراءات من بينها: * إيقاف جميع الرحلات القادمة إلى الدوحة ابتداءً من مساء الأربعاء الموافق 18 مارس ولمدة 14 يوماً قابلة للتجديد، ويستثنى من ذلك رحلات الشحن الجوي ورحلات الترانزيت، بالإضافة إلى استقبال أي من المواطنين القطريين القادمين من أي وجهة في العالم دون تحديد ذلك بفترة زمنية على أن يتم تطبيق الحجر الصحي عليهم لمدة 14 يوماً. * إيقاف جميع وسائل المواصلات العامة ويشمل ذلك خدمات المترو وحافلات كروة، ابتداءً من الليلة الساعة 10 مساء. * السماح للفئات التالية بالعمل عن بعد: الموظفون فوق سن الـ55 والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والكلى والضغط. * مباشرة جميع الطلبة في المدارس الحكومية الدراسة عن بعد اعتبارا من يوم الأحد الموافق 22 مارس 2020 وسيخضع طلبة الصفوف من الأول إلى الحادي عشر لنظام التقييم المستمر. وبالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر فسيخضعون لاختبارات الثانوية العامة في مواعيدها وفي مقار الاختبارات التي سيعلن عنها لاحقا. أما بالنسبة للطلبة في المدارس الخاصة والجامعات فيبدؤون الدراسة عن بعد وفقاً للتقويم الدراسي وأنظمة التقييم المعتمدة لديهم. * حزمة من القرارات المتعلقة بالقطاع الاقتصادي والمالي وهي كالتالي: القرار الأول - توجيه حضرة صاحب السمو بدعم وتقديم محفزات مالية واقتصادية بمبلغ 75 مليار ريال قطري للقطاع الخاص. القرار الثاني- قيام المصرف المركزي بوضع الآلية المناسبة لتشجيع البنوك على تأجيل أقساط القروض والتزامات القطاع الخاص مع فترة سماح لمدة ستة أشهر. القرار الثالث- توجيه بنك قطر للتنمية بتأجيل الأقساط لجميع المقترضين لمدة ستة أشهر. القرار الرابع- توجيه الصناديق الحكومية لزيادة استثماراتها في البورصة بمبلغ 10 مليارات ريال قطري. القرار الخامس- قيام المصرف المركزي بتوفير سيولة إضافية للبنوك العاملة بالدولة القرار السادس- إعفاء السلع الغذائية والطبية من الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر، على أن ينعكس ذلك على سعر البيع للمستهلك. القرار السابع - إعفاء القطاعات التالية من رسوم الكهرباء والماء لمدة ستة أشهر: قطاع الضيافة والسياحة، قطاع التجزئة، قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، المجمعات التجارية مقابل تقديم خدمات وإعفاءات للمستأجرين، المناطق اللوجستية القرار الثامن - الإعفاء من الإيجارات للمناطق اللوجستية والصناعات الصغيرة والمتوسطة لمدة ستة أشهر. وقالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، في مؤتمر صحفي مشترك مساء اليوم مع كل من السيد صالح الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، والدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، إن اللجنة وبناء على توجيهات سمو الأمير حفظه الله كانت قد بدأت اجتماعاتها بشكل متواصل ودون انقطاع منذ اليوم الأول للأزمة برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعضوية أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين من كافة القطاعات ذات الصلة. وجددت المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات الدعوة لجميع القطاعات والمؤسسات في الدولة والمواطنين والمقيمين إلى التعاون والالتزام بجميع الإجراءات واتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لتجاوز هذه المرحلة.
9921
| 16 مارس 2020
تفاقمت خسائر الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم في جلسة متقلبة أخرى، حيث تصارعت بورصة /وول ستريت/ مع الانتشار السريع لفيروس كورونا /كوفيد 19 / وحالة عدم اليقين بشأن الاستجابة المالية للحد من تباطؤ النمو الاقتصادي الناتج عن تفشي الفيروس. وتراجع مؤشر /داو جونز الصناعي/ 1300 نقطة، ليسجل انخفاضا بأكثر من 5 بالمئة. كما انخفض مؤشر /إس أند بي 500/ بنسبة 4.6 بالمئة، وكذلك /ناسداك المركب/ بنسبة 4.4 بالمئة، بحسب ما ذكرته شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. وأرجع محللون هذا التراجع الكبير إلى حالة الذعر التي تنتاب المستثمرين نتيجة التفشي الكبير والسريع لفيروس /كورونا/، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أنه أصبح وباء عالميا. وسجلت أكثر من 113 ألف حالة إصابة بفيروس /كورونا/ حول العالم، فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من 4 آلاف شخص. وأدى الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بالعالم إلى تنامي المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، وزاد من الدعوات المطالبة بتدخل الحكومات، وفق /سي إن بي سي/.
1592
| 11 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف فيروس كورونا (كوفيد-19) باعتباره وباءً عالميا. وقالت المنظمة، خلال مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء: رفع درجة الخطر إلى الدرجة القصوى ويمكن تصنيفه كوباء عالمي، وهناك 4291 حالة وفاة و118 ألف حالة إصابة بالفيروس في 114 دولة. وأضافت المنظمة أن فيروس كورونا أصبح وباءً عالمياً مع تزايد انتشاره في 114 دولة. وتزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا بوتيرة سريعة مؤخراً حيث أصاب أكثر من 118 ألف حالة حتى الآن. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس - في المؤتمر الصحفي - إنه في الأسبوعين الماضيين ازداد عدد الحالات خارج الصين 13 ضعفاً وكما تضاعف عدد البلدان المتضررة ثلاث مرات. وتابع تيدروس: في الأيام والأسابيع المقبلة، نتوقع أن نرى عدد الحالات وعدد الوفيات وعدد الدول المتضررة يرتفع أكثر. ماذا يعني الوباء؟ وبحسب منظمة الصحة العالمية، يتم الإعلان عن تحول المرض إلى وباء، عندما ينتشر هذا المرض أو الفيروس في جميع أنحاء العالم بشكل يفوق التوقعات، ويكون للبشر مناعة ضئيلة تجاهه. وتٌعرف الصحة العالمية الوباء العالمي بأنه مرض ينتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، ومن شأنه أن يكون مكلفاً بتداعيات سياسية واقتصادية كبيرة. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فتحول الفيروس إلى وباء يعني أن حظر السفر وإغلاق الحدود لن يكونا كافيين لاحتواء الأزمة.. فمن بين التدابير توفير جميع الإمدادات الطبية في المستشفيات في مختلف دول العالم، وإعدادها لاستقبال أعداد كبيرة من المرضى، وتخزين جميع مضادات الفيروسات، بالإضافة إلى توزيع معدات الوقاية الشخصية كالكمامات ومطهرات اليد، وإجبار الأشخاص على استخدامها. وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت فيروس كورونا في 30 يناير الماضي أنه حالة طوارئ للصحة العامة ذات بعد عالمي. ويقول مدير الطوارئ في المنظمة مايكل ريان إنه لا علاقة للوباء بخطورة المرض بل يتعلق الأمر بانتشاره الجغرافي، حيث تعرفه منظمة الصحة العالمية على أنه وضع يكون فيه العالم بأكمله معرضا على الأرجح لهذا المرض وربما يتسبب في إصابة نسبة كبيرة من السكان بالمرض.
5889
| 11 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً مساء اليوم الأربعاء، فيروس كورونا كوفيد 19 وباءً عالمياً، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من عدوى فيروس كورونا للمساعدة في تقليل أعداد الوفيات وقالت المنظمة في مؤتمر صحفي، بحسب الجزيرة عبر تويتر: قلقون للغاية من المستويات المفزعة لانتشار فيروس كورونا والتراخي في مواجهته، وإنه يتعين على جميع الدول التحقق من أهداف استجابتها لهذا الوباء على أراضيها. وأشارت إلى أن انتشار فيروس كورونا خارج الصين ارتفع 23 ضعفاً خلال أسبوعين وأن أكثر من 90 % من الإصابات بفيروس كورونا سجلت في 4 دول، لافتة إلى أن الصين وكوريا الجنوبية تسجلان انخفاضاً في الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير وأن إيران تبذل جهودها في ما يتعلق بفيروس كورونا رغم نقص التجهيزات لديها. وأضافت: عدد من الدول أظهرت قدرة جيدة على وقف نقل عدوى الإصابة بفيروس كورونا، إلا أنها أعلنت أن هناك 4291 حالة وفاة و118 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا في 114 دولة حتى الآن.
2698
| 11 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) أصبح وبائياً نظراً لاستمرار تفشي الفيروس على مستوى العالم، وذلك بعد أن انتقل إلى أكثر من 100 دولة. وقال السيد تدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام للمنظمة في مؤتمر صحفي الآن، وبعد أن أصبح لفيروس كورونا موطئ قدم في العديد من الدول، بات خطر الوباء حقيقياً للغاية، مضيفاً في الوقت نفسه سيكون أول وباء في التاريخ يمكن السيطرة عليه. وأوضح أن القرارات التي تتخذها الحكومات والشركات والأفراد قد تغير المسار الذي سلكه الفيروس، مضيفا ما يهمنا الآن هو حصر المرض والعمل على الحد من انتشاره. وقال رئيس منظمة الصحة العالمية إن 77 بالمئة ممن أصيبوا بفيروس كورونا في الصين تعافوا وعادوا لحياتهم الطبيعية، مشيرا إلى تراجع أعداد حالات الإصابة بالفيروس في هذا البلد.
1576
| 09 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد-19) التي سجلت خارج الصين جاءت أكبر بتسع مرات من عدد الحالات الجديدة التي سجلت داخل البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة في جنيف، إنه مع انتشار الفيروس بشدة حول العالم، تشهد الصين انخفاضا في عدد حالات الإصابة الجديدة. وأضاف تيدروس أن الصين سجلت فقط 206 حالات إصابة جديدة بـ/كورونا/ أمس /الأحد/، وهو أقل عدد من الحالات الجديدة يسجل في البلاد منذ 22 يناير الماضي، بحسب ما نقلت عنه شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. وأوضح أنه خارج الصين، بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة نحو 8739 حالة في أنحاء 61 دولة، من بينها 127 حالة وفاة. وأشار إلى أن حوالي 81 بالمئة من حالات الإصابة خارج الصين سجلت في أربع دول فقط: هي كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران واليابان. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن الوضع في هذه الدول الأربع مقلق للغاية.. منوها بأن مسؤولين من المنظمة وصلوا إيران اليوم لتقديم الدعم والإمدادات. ووصف تيدروس فيروس /كورونا/ المتفشي حاليا بأنه فريد من نوعه، وله سمات فريدة، وهو ليس مثل الإنفلونزا. كما لفت إلى أنه من بين 57 دولة أخرى سجلت فيها حالات إصابة، هناك 38 دولة سجلت 10 حالات إصابة فقط أو أقل، في حين أن 19 دولة سجلت حالة واحدة فقط، وبعض الدول تمكنت من احتواء الفيروس ولم تسجل أي حالات إصابة خلال الأسبوعين الماضيين. ومن جانبه، قال الدكتور مايكل ريان مدير برنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن العلماء لا يزالون لا يعلمون تحديد ما هو سلوك فيروس /كورونا/ المستجد أو كيف يتصرف الفيروس. وأضاف ريان أن (كوفيد-19) ليس مثل الإنفلونزا.. موضحا نحن نعلم أنه لا ينتقل بنفس الطريقة التي تعمل بها الإنفلونزا، وهذا يوفر لنا بصيصا من الأمل بأنه يمكن قمع هذا الفيروس ودفعه واحتواؤه. وأشار ريان إلى أن مسؤولي الصحة لا يعتقدون أن هناك دولا لا تتمتع بالشفافية في هذا الوضع.. قائلا من السهل جدا اكتشاف أنك غير واع أو مدرك في وضع وبائي. ورفع مسؤولو الصحة العالمية يوم /الجمعة/ الماضي تقييم الخطر لفيروس /كورونا/ إلى ما بين مرتفع إلى مرتفع جدا على المستوى العالمي. ويعتقد ريان أن العالم مازال بإمكانه تجنب الأسوأ في هذا الوضع، لكنه نوه بأن رفع تقييم الخطر يعني أن مستوى القلق لدى منظمة الصحة العالمية بلغ أعلى مستوياته.
934
| 02 مارس 2020
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس كورونا 2019 كوفيد-19 بلغ حتى الآن 87 ألف شخص، فيما ناهز عدد الوفيات بسبب هذا الفيروس الثلاثة آلاف مصاب. وذكرت المنظمة، في آخر بياناتها حول هذا الوباء اليوم، أن الفيروس انتشر حتى الآن في 59 دولة.. مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية لا تزال أكبر بؤرة للوباء بعد الصين مع 3526 حالة إصابة مؤكدة، وتأتي بعدها إيطاليا 1128 حالة فإيران 593 حالة ثم اليابان 239 حالة. ولفتت إلى أنه في العالم العربي، سجل أكبر عدد حالات الإصابة في الكويت 45 حالة.. مضيفة أن العالم سجل بالأمس 1753 حالة إصابة و66 حالة وفاة جديدة، بما في ذلك 435 إصابة و47 وفاة في الصين. كما أفادت بأن الفيروس دخل أمس السبت دولتين جديدتين، وهما المكسيك وسان مارينو، قبل أن يعلن اليوم عن تسجيل اصابة بأستراليا. وكان الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن، في تصريحات صحفية سابقة، أن الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية مقلق للغاية.. مضيفا أن عدد الحالات الجديدة الذي سجل خارج الصين تجاوز عدد الحالات الجديدة الذي سجل في الصين لأول مرة.
1007
| 01 مارس 2020
رفعت منظمة الصحة العالمية، اليوم، خطورة انتشار فيروس /كورونا/ المستجد في العالم إلى أعلى مستوى، معتبرة أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات الجديدة والدول المتأثرة تبعث بالتأكيد على القلق. وقال السيد تيدروس أدهانوم غيبيريسوس مدير عام المنظمة، في تصريح صحفي، لقد رفعنا الآن تقييمنا لخطورة الانتشار وخطورة تداعيات فيروس /كورونا/ (كوفيد-19) إلى درجة مرتفع جدا على مستوى العالم. وأضاف لا نرى مؤشرا الى أن الفيروس ينتشر بسهولة بين الأفراد، وطالما أن الوضع كذلك لدينا فرصة في احتواء الوباء.. المفتاح لاحتواء الفيروس هو وقف سلسلة انتقال العدوى، مشددا على أهمية اتخاذ الأفراد تدابير احترازية لوقف تفشيه. وأوضح أن عدونا الأول ليس الفيروس بحد ذاته، بل الخوف منه أو الشائعات حوله، وقوتنا الكبيرة هي الوقائع العلمية والمنطق والتضامن. وأعلن أن أكثر من 20 لقاحا قيد التطوير عالميا والعديد من العلاجات تخضع لتجارب مخبرية مع توقع نتائجها في الأسابيع المقبلة. وقال مايكل راين المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية إنه من غير المجدي التساؤل ما إذا كان يمكن اعتبار الفيروس وباء عالميا.. وإذا كان هذا الحال، فإننا نقر بأن كل إنسان على الأرض سيكون معرضا له، والمعلومات المتوفرة لا تدل على ذلك. وأضاف إذا لم نتخذ الخطوات اللازمة سيكون الأمر كذلك مستقبلا.. الكثير مما قد يحصل مع هذا الفيروس بين أيدينا.
1149
| 28 فبراير 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
14042
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
10428
| 24 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
5042
| 22 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
2780
| 22 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
2490
| 24 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1688
| 23 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فقد تقرر أن تبدأ عطلة العيد لجميع المؤسسات المالية في الدولة من يوم الثلاثاء...
1272
| 24 مايو 2026