أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتمدت منظمة الصحة العالمية مشروعي قرارين لصالح الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل، بأغلبية دولية. واعتمدت المنظمة، خلال أعمال الدورة الـ 79 لجمعيتها المنعقدة في جنيف خلال الفترة من (18 - 23) مايو الجاري، مشروع القرار الأول الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل، بأغلبية 89 دولة، مقابل امتناع 31 دولة، ومعارضة 5 دول فقط، حيث أكد القرار خطورة التدهور الإنساني والصحي المتفاقم، خصوصا في قطاع غزة، مشيرا إلى ارتباط تدهور الوضع الغذائي والصحي بسياسات التجويع ومنع الإمدادات الأساسية. وطالب القرار، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بإعداد تقارير دورية مبنية على تقييمات ميدانية، لرصد الانتهاكات بحق المرضى والجرحى والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف. كما شدد على ضرورة حماية المرافق الحيوية، وضمان إدخال الوقود والمستلزمات الطبية دون عوائق، وتأمين اللقاحات والأدوية وخدمات الصحة النفسية، خاصة للأطفال والمراهقين المتضررين من الصدمات، إضافة إلى تعزيز الرعاية التخصصية للحالات الحرجة لتفادي المضاعفات الخطيرة. كما اعتمدت الجمعية مشروع القرار الثاني، الذي حمل عنوان: الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بأغلبية 108 دول، مقابل امتناع 13 دولة، واعتراض 3 دول فقط. وأعرب القرار عن القلق البالغ إزاء استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، كما أدان الخسائر الكبيرة في صفوف الطواقم الطبية والعاملين الإنسانيين. وحذر القرار من التداعيات البيئية والصحية الخطيرة الناتجة عن تعذر انتشال الجثامين تحت الأنقاض، في ظل انهيار الخدمات الأساسية، مطالبا بالسماح بالمرور الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، وتسهيل الإجلاء الطبي للجرحى والمرضى.
256
| 22 مايو 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم رفع مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من مرتفع إلى مرتفع جدا على المستوى الوطني، في ظل تسارع انتشار المرض. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، إن المنظمة أبقت تقييم الخطر عند مستوى عال إقليميا ومنخفض عالميا، رغم تفاقم الوضع داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضح أن السلطات الصحية رصدت نحو 750 إصابة محتملة بالفيروس و177 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، مشيرا إلى أنه تم حتى الآن تأكيد 82 إصابة و7 وفيات مخبريا. وأكد تيدروس أن فيروس إيبولا ينتشر بوتيرة سريعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرا من أن أعمال العنف وانعدام الأمن في بعض المناطق المتضررة تعرقل جهود الاستجابة الصحية واحتواء التفشي. وفيما يتعلق بالدول المجاورة، أشار إلى أن الوضع في أوغندا لا يزال مستقرا، حيث تم تسجيل إصابتين مؤكدتين لشخصين قدما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها حالة وفاة واحدة. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت، الأحد الماضي، تنبيها صحيا دوليا بشأن التفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو التفشي السابع عشر الذي تشهده الدولة الواقعة في وسط إفريقيا.
240
| 22 مايو 2026
حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم من أن النقص الحاد في المعدات والإمدادات الطبية يحد من قدرة المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة على تقديم خدماتها بشكل كامل، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على دخول هذه المواد الأساسية تفاقم الأزمة الصحية في القطاع. وقالت راينهيلد فان دي فيرد، ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن 53 بالمئة من المستشفيات و58 بالمئة من المراكز الصحية في غزة لا تزال تعمل، لكنها تقدم خدماتها بشكل جزئي فقط بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية. وأوضحت أن بعض الإمدادات الطبية تصنفها إسرائيل ضمن المواد ذات الاستخدام المزدوج، ما يعيق دخولها إلى القطاع، مؤكدة ضرورة تسهيل وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية المعترف بها دوليا ورفع القيود والإجراءات المرتبطة بها. وأشارت إلى أن عددا من المعدات الطبية الحيوية لا يزال ممنوعا من الدخول إلى غزة، إضافة إلى وجود مستشفى ميداني جاهز منذ أشهر في الأردن بانتظار السماح بإدخاله إلى القطاع. وحذرت المسؤولة الأممية من أن غياب معدات المختبرات والكواشف يحد من القدرة على تشخيص الأمراض ورصد الأوبئة المحتملة، فيما يؤدي نقص أجهزة تركيز الأكسجين إلى تهديد حياة المرضى المصابين بحالات حرجة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تعرض أكثر من 43 ألف شخص في قطاع غزة لإصابات تتطلب برامج إعادة تأهيل طويلة الأمد، بينهم نحو 10 آلاف طفل يحتاجون إلى أطراف اصطناعية وأجهزة مساعدة. كما أوضحت المنظمة أنها سجلت 22 هجوما على المؤسسات الصحية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه المنظومة الصحية في القطاع.
160
| 22 مايو 2026
أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء، عن قلقه من حجم وسرعة تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث يُرجّح أنه تسبب في 131 وفاة و513 حالة مشتبهاً بها. وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، بحسب وكالة فرانس برس. وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد، مضيفاً لم أتخذ هذا القرار باستخفاف. وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، مضيفاً ولأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره. وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي أفريكا سي دي سي حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا. وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة. وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح. ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين. وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وأعلنت واشنطن، الإثنين، فرض فحوص صحية للمسافرين جواً القادمين من الدول المتضررة في إفريقيا، وتقييد منح التأشيرات مؤقتاً للأجانب الذين سافروا إلى تلك المناطق. ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.
182
| 19 مايو 2026
أكد تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية في نهاية عام 2025، أن الأمراض غير المعدية غير الانتقالية تشكّل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، مشيراً إلى أنها تمثل نحو 72% من إجمالي الوفيات في دولة قطر، في ظل انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسرطانات، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة. وأوضح التقرير أن التغيرات الاجتماعية وتسارع أنماط الحياة، إلى جانب شيخوخة السكان، أسهمت في ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني، فضلاً عن زيادة انتشار السكري، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الأنظمة الصحية، ويستلزم تطوير حلول مبتكرة تواكب هذه التحديات المتسارعة. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن دولة قطر كثّفت جهودها خلال السنوات الماضية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، مسترشدة برؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية (2024-2030)، إلى جانب الاستراتيجيات الصحية الوطنية، عبر تبني سياسات متكاملة تضع الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان في صميم أولوياتها. وبيّن أن هذه الجهود الوطنية أثمرت عن خطوات عملية ملموسة، من بينها فرض ضرائب على المشروبات السكرية ومشروبات الطاقة، وخفض نسبة الملح في الخبز بنسبة تصل إلى 30%، فضلاً عن وضع إرشادات غذائية وطنية موجهة للبالغين والأطفال والأمهات، وهو ما يعكس فاعلية العمل الحكومي والتنسيق بين مختلف القطاعات الصحية وغير الصحية. - مكافحة السرطان وفي سياق مكافحة السرطان، لفت التقرير إلى أن دولة قطر أطلقت الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023–2026) في أغسطس 2023، والتي تعتمد نهجاً شاملاً يتناول جميع مراحل المرض، بدءاً من الوقاية والكشف المبكر وصولاً إلى العلاج والرعاية التلطيفية، مع التركيز على تعزيز الوعي المجتمعي وتوسيع الشراكات، بما يحوّل مكافحة السرطان إلى مسؤولية وطنية مشتركة. - مكافحة التبغ كما سجلت الدولة تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة التبغ، حيث صادقت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، وحظرت السجائر الإلكترونية، واستضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 خالية من التبغ. وفي أغسطس 2025، تم اعتماد مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية مركزاً متعاوناً مع المنظمة، كما حصل على شهادة تقدير خاصة عن حملة “مجلس خالٍ من التدخين”، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة المجالس الصحية الخالية من التدخين. - تطوير أنظمة المراقبة الصحية وأشار التقرير إلى أن قطر استثمرت بشكل متوازٍ في تطوير أنظمة المراقبة الصحية، من خلال إعادة تنفيذ مسح منظمة الصحة العالمية التدريجي لعوامل الخطورة، والعمل على رقمنة البيانات الصحية وربطها، ومواءمة المؤشرات مع المعايير العالمية، وهو ما يتيح رصد الاتجاهات الصحية بدقة، وتحديد الفجوات، وتوجيه الموارد بصورة أكثر كفاءة. - 70 % يعانون زيادة في الوزن ورغم هذه الجهود، لا تزال التحديات قائمة، إذ يعاني أكثر من 70% من البالغين في قطر من زيادة الوزن أو السمنة، كما يؤثر ارتفاع ضغط الدم على أكثر من 600 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عاماً، كثير منهم دون تشخيص أو علاج، ما يستدعي تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع برامج الفحص المبكر، وزيادة الوعي المجتمعي. وخلص التقرير إلى أن تجربة دولة قطر تمثل نموذجاً متقدماً في المنطقة في التعامل مع الأمراض غير المعدية، مؤكداً أن الجمع بين السياسات الفاعلة، والابتكار، والتعاون بين القطاعات، إلى جانب مشاركة المجتمع، يمكن أن يحقق تقدماً ملموساً في الحد من عبء هذه الأمراض، وتحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.
616
| 19 مايو 2026
غادرت الطائرة الثانية والأخيرة التي تقل ركاباً كانوا على متن السفينة هونديوس الموبوءة بفيروس هانتا،جزر الكناري متجهة إلى هولندا مساء، اليوم الإثنين، مع انتهاء عمليات إجلاء السفينة التي بدأت الأحد. وقبل ذلك بقليل، غادرت طائرة أخرى في الاتجاه نفسه. وبلغ إجمالي عدد الركاب وأفراد الطاقم الذين نزلوا اليوم من السفينة التي رُصدت فيها إصابات بفيروس هانتا، 27 شخصاً. وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية أنه بعد انتهاء عملية الإجلاء، غادرت السفينة جزيرة تينيريفي متجهة إلى هولندا وعلى متنها أيضاً 27 من أفراد الطاقم ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى، بحسب ما أفادت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا. وبدأت عمليات إخلاء السفينة الأحد باستخدام قوارب نقل، إذ ألقت مرساتها في الميناء من دون أن تقترب من الرصيف، إلا أن العملية تعذرت الاثنين مع اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج فاضطرت للرسو في ميناء غراناديا في جزر الكناري. ونزل الركاب من السفينة وهم يرتدون بدلات واقية زرقاء على الرصيف عبر ممر خاص قبل أن يستقلوا حافلات مستأجرة خصيصا لنقلهم إلى مدرج مطار تينيريفي الجنوبي حيث أقلتهم طائرتان إلى هولندا. وصباح الإثنين، زوّدت السفينة بالوقود وبمؤن غذائية حتى تتمكّن من مواصلة رحلتها إلى روتردام. وفي المجموع، تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها غير مسبوقة. وثَبُتت إصابة أمريكي وفرنسية بفيروس هانتا، من بين 94 راكباً وفرداً من الطاقم من 19 جنسية تم إجلاؤهم الأحد. ويمكن أن يسبّب الفيروس متلازمة تنفّسية حادة. وسبق أن تُوفي 3 من ركاب السفينة، هما هولندي وزوجته وامرأة ألمانية. وإضافة إلى ذلك، أُبلغ عن 6 إصابات مؤكدة وحالة واحدة محتملة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية. وحذرت باميلا ريندي فاغنر وهي مديرة وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي في بيان من أنه نظراً لفترة الحضانة الطويلة (التي قد تصل إلى ستة أسابيع) يُحتمل أن نشهد في الأسابيع المقبلة المزيد من الإصابات في صفوف الركاب السابقين وأفراد الطاقم. وأفادت وزارة الصحة الأمريكية بأن راكباً أمريكياً آخر يُظهر أعراضا خفيفة، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية عن 22 حالة مخالطة مؤكدة في فرنسا، لافتة إلى أنه لا داعي الهلع. يُعتَبَر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم مخالطين عاليي الخطورة بحسب منظمة الصحة العالمية، وسيخضعون جميعاً لمراقبة لعدة أسابيع، إذ توصي المنظمة ومقرها جنيف، بحجر صحي لمدة 42 يوماً.
468
| 11 مايو 2026
سجّلت إسرائيل أول إصابة بفيروس هانتا الذي أعلنتمنظمة الصحة العالمية، أمس، أن تفشّيه على سفينة سياحية، وأودى بحياة 3 أشخاص، لا يشكّل حالياً بداية جائحة أو وباء. وينتقل فيروس هانتا عادة باستنشاق الهواء الملوث بجزيئات دقيقة من براز أو لعاب القوارض المصابة. ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر، إلا أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ذلك نادر. وبحسب موقع سبوتنيك فإن المريض الإسرائيلي يُرجح أنه التقط العدوى خلال إقامته في أوروبا الشرقية قبل عدة أشهر، قبل أن يتوجه إلى الطبيب بعد ظهور أعراض المرض عليه. وأضاف نقلاً عن صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الفحوصات المخبرية أكدت الإصابة بعد إجراء اختبار الأجسام المضادة وتحليل (PCR)، فيما أوضحت أن حالة المريض مستقرة حالياً ولا تستدعي العناية المركزة أو العزل الصارم، مع استمرار خضوعه للمراقبة الطبية وإبلاغ وزارة الصحة بالحالة. وأمس قالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب بمنظمة الصحة العالمية بعدتفشّي فيروس هانتا على سفينة سياحية، وأودى بحياة 3 أشخاص: ليست بداية وباء، ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح. وفي هولندا أعلنت وزارة الصحة الهولندية، أمس بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أنه قد تم إيداع مضيفة طيران، كانت خالطت لفترة وجيزة أحد ضحايا تفشي فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية هونديوس، في مستشفى بأمستردام. وأوضحت الوزارة أن المضيفة تعاني من أعراض خفيفة، وعزلت عن باقي المرضى في المستشفى، إذ تخضع حالياً لاختبار فيروس هانتا. يذكر أنه توفي ثلاثة أشخاص جراء تفشي الفيروس على متن السفينة هونديوس السياحية الصغيرة، التي يقل عدد ركابها عن 150 شخصا، والتي انطلقت من جنوب الأرجنتين في مطلع أبريل الماضي.
502
| 08 مايو 2026
تحتفل منظمة الصحة العالمية في السابع من أبريل سنويا بذكرى تأسيس المنظمة التي ينتسب لها ما يقارب من 200 دولة باعتبارها السلطة الموجهة والتنسيقية للصحة داخل منظومة الأمم المتحدة، ومنذ تأسيسها عام 1948 وهي مسؤولة عن توفير الريادة في المسائل الصحية العالمية، وتشكيل برامج البحوث الصحية، ووضع القواعد والمعايير، وتقديم الدعم التقني للبلدان، ورصد وتقييم الظواهر الصحية. أسست منظمة الصحة العالمية لتعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء، حتى يتمكن الجميع في كل مكان من بلوغ أعلى مستوى من الصحة والرفاه. ويهيئ الاحتفال بالذكرى السنوية للمنظمة الفرصة لإلقاء نظرة إلى الوراء على النجاحات التي تحققت في مجال الصحة العامة والتي حسّنت نوعية الحياة خلال العقود السبعة الماضية، وهو أيضاً فرصة لتحفيز العمل على التصدي للتحديات الصحية التي نتعرض لها اليوم. وفي هذه المناسبة أكدت الدكتورة زليخة الواحدي، مساعد المدير العام لإدارة الجودة وتطوير القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن هذه المناسبة السنوية تحتل مكانة هامّة في جداول أعمال المنظمات العالمية، كون توفير المتطلبات الصحية للإنسان ضروري جداً له حتى يبقى قادراً على الحياة بشكل كريم وجيد، وإنّ الإنسان يحتاج إلى أن تتوافّر له الرعاية الصحية التي تناسبه من قبل دولته وحكومته، وهذا ما تسعى إليه الدول من خلال إدخال مواطنيها في برامج التأمينات الصحية المختلفة التي تقدّمها لهم، بحيث يتلقّى المواطنون في هذه الدول علاجهم بالمجان أو مقابل رسوم رمزية، كما عملت مثل هذه المنظمات على دعم الصحة، وتشجيع المبادرات، والقيام بالفعاليات العالمية التي تنشر الثقافة الصحية والتي تهدف إلى مكافحة الأوبئة والأمراض. وأضافت الدكتورة زليخة الواحدي قائلة: «نحن في دولة قطر نولى الجانب الصحي اهتماما استثنائيا، وتعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على تعزيز رضا المراجعين وتلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم من خلال تقديم خدمة احترافية ذات جودة عالية قبل وأثناء وبعد تلبية متطلبات وتوقعات المراجع، وفق الرؤية التي تنطلق منها الاستراتيجية في تقديم رعاية صحية أولية شاملة ومتكاملة، تتمحور حول الشخص نفسه، وتعمل في إطار الشراكة مع الأفراد والأسرة والمجتمعات لتعزيز صحة ورفاهية الجميع في دولة قطر على مستوى عالمي». أظهرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مرونة منقطعة النظير بتكيفها السريع مع الظروف التي فرضتها بعض الأزمات مثل جائحة كورونا والتي عجلّت في تنفيذ خططها المتعلقة بالتحول الرقمي في جميع خدماتها، حيث شهدت السنوات الأخيرة توفير الاستشارات الطبية عبر مكالمات الفيديو وتوصيل الأدوية للمنازل وتطوير موقع المؤسسة الإلكتروني وإطلاق الخدمات إلكترونية وهي الأولى من نوعها في القطاع الصحي في دولة قطر. كما أطلقت المؤسسة تطبيق نرعاكم الذي يهدف إلى تمكين الأفراد من إدارة جميع الأمور الصحية الخاصة بهم وبأسرهم من أي مكان وفي أي وقت، وكل ذلك يأتي في إطار الدور المنوط به للمؤسسة في الإشراف على كافة مراكز الرعاية الصحية في الدولة وعددها (31) مركزا، ووضع البرامج الفاعلة لتحسين الأداء فيها كونها المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر.
346
| 06 أبريل 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها يسرت نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية الإنسانية الطارئة من قبرص إلى غزة. وأوضحت المنظمة في بيان اليوم، أن الشحنة وصلت بسلام إلى الأراضي الفلسطينية، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. وبينت أن الشحنة تأتي في إطار مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك عبر آلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720. وأكدت المنظمة، أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. وأشارت إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.
178
| 01 أبريل 2026
أعرب الدكتور تيدروس غيبريسيوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن القلق البالغ إزاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط. وقال غيبريسيوس عبر منصة /أكس/ إن كل إنسان يستحق أن يعيش في أمان من تهديد العنف أينما كان، بغض النظر عن الحدود. وحث على اختيار طريق الحوار - رغم صعوبته - بدلا من طريق الدمار العبثي، مضيفا أنالعالم يترقب ويأمل في إعلاء صوت الحكمة على صوت السلاح.
190
| 28 فبراير 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم عن تسجيل خمس هجمات على منشآت طبية في السودان منذ بداية العام 2026، في خضمّ النزاع الدامي المتواصل. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي /إكس/ إنّه خلال الأيام الخمسين الأولى من العام 2026، سُجّلت خمس هجمات على خدمات الرعاية الصحية في السودان، أسفرت عن 69 قتيلا و49 جريحا. وأشار إلى أنّ أحدث هذه الهجمات استهدفت مستشفى المزموم في ولاية سنار بجنوب شرق البلاد، وأدّت إلى مقتل ثلاثة مرضى وإصابة سبعة أشخاص، بينهم موظف. وفي مطلع فبراير، قُتل أكثر من 30 شخصا في ثلاث هجمات استهدفت مراكز طبية في كردفان، المنطقة الواسعة جنوب الخرطوم التي أصبحت في الأشهر الأخيرة إحدى بؤر القتال الرئيسية. وبحسب منظمة الصحة العالمية، تمّ توثيق ما لا يقلّ عن 206 هجمات على مرافق صحية منذ اندلاع النزاع، ما أدّى إلى مقتل نحو ألفي شخص وإصابة مئات آخرين. وفي عام 2025 وحده، أوقعت 65 هجمة أكثر من 1620 قتيلا، أي ما يعادل 80% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالهجمات على القطاع الصحي في العالم، وفق المنظمة. وأسفرت الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عن مقتل عشرات الآلاف، وتسبّبت في نزوح أكثر من 14 مليون شخص في أحلك مراحلها، فيما تصفها الأمم المتحدة بأنّها أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وتتوقّع منظمة الصحة العالمية تسجيل 4,2 مليون حالة سوء تغذية حاد في السودان عام 2026، بينها أكثر من 800 ألف حالة سوء تغذية شديدة. وتتوقّع المنظمة أيضا أنّ نحو 33,7 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية في السودان عام 2026، في حين حذّرت الأمم المتحدة في يناير من أنّ مخزونها قد ينفد بحلول نهاية مارس المقبل.
236
| 21 فبراير 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من ألف مريض فلسطيني توفوا أثناء انتظارهم للإجلاء الطبي من غزة. وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في بيان عبر منصة إكس اليوم: إن 1092 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي من قطاع غزة خلال الفترة بين يوليو 2024 ونوفمبر 2025. وأضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنه منذ أكتوبر 2023، قامت المنظمة وشركاؤها بإجلاء أكثر من 10600 مريض يعانون من مشكلات صحية خطيرة من غزة، بينهم أكثر من 5600 طفل يحتاجون إلى العناية المركزة. ودعا مزيدا من الدول للمبادرة إلى استقبال مرضى من غزة، كما حث على استئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مشيرا إلى أن هناك أشخاصا يعتمد بقاؤهم على قيد الحياة على ذلك. وقبل أسابيع، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 16500 من سكان غزة ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل.
216
| 19 ديسمبر 2025
أفادت بيانات منظمة الصحة العالمية، اليوم، بأن عدد حالات الوفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية العام ارتفع إلى 237 حالة كما ارتفعت الإصابات إلى 87 ألفا. وقالت المنظمة في تقرير إنه تم الإبلاغ عن 87566 إصابة جديدة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن و237 وفاة مرتبطة بالمرض خلال الفترة من أول يناير وحتى 31 أكتوبر. وأشار التقرير إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بالوباء في اليمن جعلته ثالث أعلى معدل وفاة بالكوليرا على مستوى العالم بعد جنوب السودان وأفغانستان. وأودت الكوليرا بحياة 879 شخصا في اليمن في 2024 بين أكثر من 260 ألف إصابة، حسبما أعلنت المنظمة في أواخر يناير. ويفاقم الصراع السياسي المستمر في اليمن منذ أكثر من عقد من تدهور البنية التحتية للقطاع الصحي وشح الإمدادات الطبية مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة.
308
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، عن حاجتها إلى مليار دولار لتغطية موازنتها للعام المقبل، مؤكدة مواصلة سعيها الجاد لتعويض انسحاب الولايات المتحدة العام الحالي من تمويل المنظمة الأممية. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام للمنظمة، خلال إحاطة للدول الأعضاء، إن هذا العام كان من الأصعب في تاريخ منظمة الصحة العالمية، إذ خضنا عملية صعبة ولكن ضرورية لتحديد الأولويات وإعادة التوجيه (للموارد)، مما أدى إلى تقليص كبير في قوتنا العاملة، مشيرا إلى أن المنظمة تقترب من نهاية هذه العملية. وأوضح أن المنظمة أمّنت 75 بالمئة من التمويل لموازنة 2026-2027، لكنها لا تزال تواجه عجزا قدره مليار دولار، مبينا أن اعتماد إجراءات لخفض النفقات، ساهم في تقليص عدد الوظائف التي اضطرت المنظمة لإلغائها، وذلك من 2900 وظيفة كما كان متوقعا إلى 1282، فيما غادر 1089 موظفا طوعا عبر التقاعد أو بنهاية عقودهم المؤقتة. جدير بالذكر أنه بعد عودته إلى الرئاسة في 20 يناير الماضي، بدأ دونالد ترامب على الفور في سحب بلاده من الهيئة التابعة للأمم المتحدة، لكن وزارة الخارجية قالت إن التغييرات التي تم إقرارها العام الماضي ستظل ملزمة للولايات المتحدة.
554
| 20 نوفمبر 2025
انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجال الصحة العامة على المستوى العالمي، وتعزيز دور الشباب القطري في القيادة والدبلوماسية الصحية، يواصل قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر جهوده لدعم مشاركة طلبته في المحافل الدولية . وفي هذا الإطار، شاركت ست طالبات متميّزات من قسم الصحة العامة في برنامج المحاكاة العالمي لمنظمة الصحة العالمية 2025، الذي أُقيم في المقر الرئيسي للمنظمة بمدينة جنيف، حيث مثّلن دولة قطر في جلسات تحاكي أعمال الجمعية العامة للصحة العالمية التابعة للمنظمة، بإشراف الدكتورة ديمة عرفة، أستاذ مساعد في قسم الصحة العامة. وضمّ الوفد الطالبات: دانة بيت سليم – ممثلة زامبيا، هند اليافعي – ممثلة ألمانيا، مهرة المنصوري – ممثلة الفلبين، مريم العجي – ممثلة نيجيريا، شهد الشافعي – ممثلة كمبوديا، شيخة المعضادي – ممثلة جنوب السودان. جمع البرنامج نخبة من الشباب من مختلف دول العالم لمناقشة وصياغة قرارات حول قضايا صحية عالمية محورية، من بينها الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، ومكافحة الأمراض غير السارية، وتعزيز الترابط الاجتماعي من أجل صحة عالمية أفضل. وأسهمت مشاركة طالبات جامعة قطر في تطوير مهارات القيادة والتواصل والدبلوماسية الصحية، كما عززت حضور الجامعة في المحافل الأكاديمية الدولية.
502
| 12 نوفمبر 2025
انضمت دولة قطر رسميًا إلى التحالف العالمي لسلامة الغذاء للفترة من عام 2025 إلى عام 2027، ويعد التحالف شبكة تجمع الدول الرائدة في مجال سلامة الغذاء والمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، بهدف تعزيز التنسيق وتبادل المعرفة وتكامل الجهود في تطبيق الاستراتيجية العالمية لسلامة الغذاء 2022-2030. ويركز التحالف على مجالات مراقبة الأمراض المنقولة بالغذاء ورصد التلوث الغذائي. وجاء الإعلان عن انضمام دولة قطر خلال مشاركة وزارة الصحة العامة في الاجتماع السنوي للتحالف، الذي عقد مؤخراً في مدينة مسقط بسلطنة عمان، بمشاركة أكثر من 40 دولة وحوالي 90 مشاركًا من منظمات إقليمية ودولية متعاونة مع منظمة الصحة العالمية ومؤسسات وطنية، ومراكز بحثية وأكاديمية. وشكل الاجتماع منصة دولية مهمة لاستعراض الإنجازات وتبادل التجارب والخبرات وتحديد الأولويات والخطوات المستقبلية بما يشمل فرص التعاون وتعبئة الموارد لدعم البرامج الوطنية والإقليمية. وقالت السيدة وسن عبد الله الباكر، مدير إدارة سلامة الغذاء بوزارة الصحة العامة «تمثل مشاركتنا في الاجتماع السنوي للتحالف فرصة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال سلامة الغذاء، إضافة إلى المساهمة الفاعلة في تسريع تنفيذ الاستراتيجية العالمية لسلامة الغذاء 2022-2030، وتعزيز دور دولة قطر على المستوى العالمي في مجال سلامة الغذاء، وتوسيع نطاق رؤيتها في المجتمع الدولي، وزيادة أثرها في تعزيز معايير سلامة الغذاء على الصعيد الدولي.»
154
| 02 نوفمبر 2025
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، عدم تسجيل أي تقدم يُذكر على صعيد كميات الأغذية التي يُسمح بإدخالها إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، أو أي تحسن ملحوظ لناحية الحد من الجوع في القطاع حيث لا يزال الوضع كارثياً. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحفيين، بحسب وكاالة فرانس برس إن الوضع لا يزال كارثياً لأن الكميات التي تدخل (غزة) غير كافية، محذراً من أنه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الجوع لا يتراجع، بسبب نقص الأغذية، منبهاً إلى أن الأزمة لم تنتهِ بعد، والاحتياجات هائلة، مضيفاً على الرغم من زيادة تدفق المساعدات، إلا أنها لا تزال تمثل جزءاً ضئيلاً فقط من الاحتياجات. وقطعت إسرائيل المساعدات عن قطاع غزة مراراً خلال الحرب، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المزرية، وتسبب ذلك بحسب الأمم المتحدة في مجاعة في أجزاء من القطاع الفلسطيني المحاصر. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن ما بين 200 و300 شاحنة فقط تدخل يومياً في المرحلة الحالية قطاع غزة، من بين 600 شاحنة يومياً كان متفق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. وعن النظام الصحي، أكد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أنه لم يعد هناك أي مستشفيات في الخدمة بالكامل في غزة، ووحدها 14 من 36 لا تزال تعمل. ثمة نقص فادح في الأدوية والتجهيزات والطواقم الصحية الأساسية، مشيراً إلى أنه منذ سريان وقف إطلاق النار، دأبت منظمة الصحة العالمية على إرسال كميات أكبر من الإمدادات الطبية إلى المستشفيات ونشر فرق طبية طارئة إضافية مع السعي لتوسيع نطاق عمليات الإجلاء الطبي، متوقعاً أن الكلفة الإجمالية لإعادة بناء النظام الصحي في غزة لا تقل عن سبعة مليارات دولار.
280
| 23 أكتوبر 2025
حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية حنان بلخي من أن انتشار الأوبئة في قطاع غزة أصبح خارجاً عن السيطرة فيما لم يعد يعمل في القطاع بأكمله سوى 13 مستشفى من أصل 36 وبشكل جزئي. وقالت بلخي في مقابلة أجرتها معها فرانس برسإن القطاع الصحي في غزة تم تفكيكه.. لم يتبق سوى القليل جداً من نظام الرعاية الصحية في غزة. وأكدت في المقابلة التي جرت الأربعاء أن انتشار الأمراض المعدية أصبح خارجاً عن السيطرة، سواء التهاب السحايا أو متلازمة غيلان-باريه (اضطراب مناعي يصيب الأعصاب) والإسهال والأمراض التنفسية، مشيرة إلى أن حجم العمل الذي تحتاجه غزة لا يمكن تخيله وسنضطر للتعامل معه خطوة بخطوة، مشيرة إلى أن الأطفال الذين وُلدوا خلال العامين الماضيين، الكثير منهم على ما أتصور لم يتلقوا أي جرعات من التطعيمات. وتفيد بيانات منظمة الصحة العالمية بأن مدينة غزة أصبحت تعتمد على 8مراكز صحية فقط، تعمل جميعها بشكل جزئي، فيما لا يوجد في شمال غزة سوى مركز صحي واحد. وتؤكد المنظمة أنه لا يوجد بالمراكز الصحية ما يكفي من الطواقم الطبية لاستئناف جميع الخدمات الحيوية. وبحسب بلخي، سيتطلب إعادة بناء القطاع الصحي في غزة مليارات الدولارات وعقوداً من العمل، بالنظر إلى عدد المستشفيات الصالحة لإعادة التأهيل مقابل تلك التي تم تدميرها بالكامل. تعرضت المنشآت الصحية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 800 هجوم، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة. ولفت تقرير للمنظمة الأممية صدر مطلع الشهر الحالي إلى أن ربع المصابين بجروح جراء الحرب والذين بلغ عددهم منذ أكتوبر 2023 حوالي 167,376 يعانون من إعاقات دائمة، وربعهم من الأطفال. وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 67,967 شهيداً و170,179 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر 2023.
262
| 16 أكتوبر 2025
تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والتي افتتحت أعمالها في القاهرة اليوم وتستمر على مدى ثلاثة أيام، وموضوعها الرئيسي معا من أجل مستقبل أوفر صحة: العمل. الإتاحة. الإنصاف. يترأس وفد دولة قطر في الاجتماعات سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة. تناقش الاجتماعات عددا من الموضوعات المهمة ومن أبرزها التقارير المعنية بالقضايا الصحية التي تواجه السكان المتضررين من الكوارث وحالات الطوارئ، والتصدي للأمراض غير السارية في حالات الطوارئ، واستراتيجية تعزيز صحة وعافية اللاجئين والمهاجرين والسكان النازحين داخليا في إقليم شرق المتوسط، واستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته، والتصدي للسكري بوصفه أحد تحديات الصحة العامة في الإقليم. كما تناقش الاجتماعات الإطار الاستراتيجي لتنفيذ خطة التمنيع لعام 2030 في الإقليم، وتنفيذ الإطار الاستراتيجي الإقليمي لمأمونية الدم وتوافره، وتعزيز القوى العاملة التمريضية للنهوض بالتغطية الصحية الشاملة في إقليم شرق المتوسط. وتستعرض الاجتماعات عددا من الأوراق التقنية ومنها وضع إطار تنفيذي إقليمي وخطة تنفيذ بشأن تغير المناخ والصحة في إقليم شرق المتوسط. كما تناقش الاجتماعات آخر مستجدات تنفيذ برنامج عمل المنظمة بشأن التحول في إقليم شرق المتوسط.
536
| 15 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
13414
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
8060
| 24 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
7036
| 21 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
4894
| 22 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3936
| 21 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
2424
| 22 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1618
| 23 مايو 2026