أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت الولايات المتحدة رسميا عملية انسحابها من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد بسحب بلاده من الهيئة على خلفية إدارتها لأزمة فيروس كورونا. وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية يوم السادس من يوليو 2021 بعد أن تلقت إخطارا بقرار الرئيس دونالد ترامب، الذي اتهم المنظمة بأنها أصبحت دمية في أيدي الصين أثناء جائحة فيروس كورونا حسب (رويترز). ونقلا عن (فرانس بريس) قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بانسحاب أكبر مساهم في منظمة الصحة العالمية منها اعتبارا من 6 يوليو 2021، فيما أكد المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك أن الولايات المتحدة أبلغت المنظمة الأممية بقرارها. وكان السناتور روبرت ميننديز، كبير الديموقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية قد أعلن في تغريدة أن الكونغرس تلقى إشعارا بأن رئيس الولايات المتحدة سحب البلاد رسميا من منظمة الصحة العالمية في خضم جائحة، وقال السناتور إن وصف استجابة ترامب لـ (كوفيد-19) بأنها فوضوية وغير متناسقة لا يعطيها حقها. في حين وصفت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، انسحاب ترامب الرسمي من المنظمة بأنه فعل من الحماقة الحقة لأن منظمة الصحة العالمية تقوم بتنسيق الحرب العالمية على مرض كوفيد-19، وكتبت الزعيمة الديمقراطية على حسابها على تويتر بينما تتعرض حياة الملايين للخطر، يشل الرئيس المجهود الدولي لهزيمة الفيروس. ومع استمرار تفشي كوفيد-19 علق دونالد ترامب مساهمة بلاده المالية في منظمة الصحة التي يتهمها بالتساهل مع بكين. وكان يتعين على ترامب الذي أعلن قراره قبل أكثر من شهر أن يرسل للمنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها قبل عام من انسحاب الولايات المتحدة وأن يدفع كل المستحقات المالية على واشنطن بموجب قرار للكونجرس الأمريكي في عام 1948، إذ يمكن التراجع عن قرار ترامب قبل سريانه إذا مني بهزيمة أمام منافسه الديمقراطي ونائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني. وأفاد الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية بأن الولايات المتحدة مدينة للمنظمة في الوقت الحالي بأكثر من 200 مليون دولار من المساهمات المقدرة. ومع 893 مليون دولار خلال الفترة بين 2018-2019 اي 15% من موازنة المنظمة، تعد الولايات المتحدة أول جهة مساهمة فيها قبل مؤسسة بيل وميليندا غايتس أول مساهم خاص، ومؤسسة اللقاح غافي وبريطانيا والمانيا قبل الصين مع 86 مليون دولار حسب (فرانس بريس). ويذكر أن منظمة الصحة العالمية تأسست في 1948، وتوظف 7 آلاف شخص في كافة ارجاء العالم وتقوم بنشاطها بفضل مساهمات تقدمها الدول الاعضاء فيها وهبات من جهات خاصة.
901
| 08 يوليو 2020
قررت منظمة الصحة العالمية وقف تجارب دوائين كانا يستخدمان لعلاج المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 في المستشفيات. وأعلنت، اليوم السبت، قبول التوصية الصادرة عن اللجنة التوجيهية الدولية التابعة لها، بإنهاء التجارب للدواءين هيدروكسي كلوروكين ولوبينافير/ ريتونافير لعدم فاعليتهما ضد فيروس كورونا، بحسب موقع روسيا اليوم نقلاً عن رويترز، موضحة أن القرار جاء لأن الدواءين لم يحققا تخفيضاً لنسبة الوفيات للمصابين بكوفيد-19 في المستشفيات، أو خفضاها قليلاً. وأوضحت المنظمة أن قرارها وقف التجارب يخص فقط علاج المصابين في المستشفيات، ولن يؤثر على دراسات أخرى، حيث يستخدم الدواءان لعلاج المرضى خارج المستشفيات أو للوقاية. يذكر أن هيدروكسي كلوروكين دواء يستخدم لعلاج المصابين بالملاريا، بينما يستخدم لوبينافير/ ريتونافير لعلاج المصابين بمرض الآيدز. وأجرت منظمة الصحة العالمية تجارب لتحدد ما إذا يمكن استخدامهما لعلاج المصابين بفيروس كورونا. وأودى فيروس كورونا بما لا يقل عن 526,663 شخصاً في العالم منذ أن أعلنت الصين رسمياً ظهوره في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 11,103,630 شخصاً في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5,715,100 شخص على الأقل. وتعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً بتسجيلها 129,437 وفاة، تليها البرازيل (63174) ثم المملكة المتحدة (44131) وإيطاليا (34833) وفرنسا (29893).
1529
| 04 يوليو 2020
أعلن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تعهد دولة قطر بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لدعم التوصل السريع لإيجاد معدات لفحص وعلاج وتوفير لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالإضافة إلى مساهمتها بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي للتحالف العالمي للقاحات (غافي). وقال سعادته، أثناء مشاركته عن بعد في اختتام قمة (كوفيد-19) للتعهدات التي استضافتها عن بعد عبر الفيديو منظمة المواطن العالمي غير الربحية، إن دولة قطر تفخر بدعم حملة الهدف العالمي: متحدون من أجل مستقبلنا. وأعرب عن شكر دولة قطر للمفوضية الأوروبية وحملة المواطن العالمي لريادتهما في إطلاق الحملة المذكورة. وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن جائحة فيروس كورونا المستجد لا تختبر أنظمتنا الصحية والتعليمية واقتصاداتنا فحسب، بل تختبر أيضا قيمنا وقدرتنا على الاستجابة بشكل عاجل وبالتضامن المطلوب عبر الحدود. ولفت سعادته إلى أنه أصبح من الضروري الآن، أكثر من أي وقت مضى، مضاعفة الدعم الدولي والالتزام السياسي لضمان التوصل إلى إجراء اختبارات لفيروس كورونا المستجد وإيجاد علاجات ولقاحات للجميع. على صعيد آخر أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن شكره وتقديره لدولة قطر على دعمها المستمر وتضامنها في ظل جائحة كورونا كوفيد – 19. وتوجه عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر اليوم بالشكر إلى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بعد الإعلان عن تعهد دولة قطر بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لدعم التوصل السريع لإيجاد معدات لفحص وعلاج وتوفير لقاح لفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، بالإضافة إلى مساهمتها بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي للتحالف العالمي للقاحات غافي.
1859
| 27 يونيو 2020
استعرضت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة آخر تفاصيل المبادرة الدولية لتسريع عمليات تطوير وإنتاج فحوص كوفيد-19 ولقاحاته وعلاجاته، محذرة من من نتائج عدم اكتمال المبلغ المطلوب لتكلفة هذه المبادرة التي تبلغ أكثر من 30 مليار دولار، سوف يؤدي إلى ما هو أسوأ. وقالت المنظمة أثناء عرضها تفاصيل المبادرة الهادفة لحشد الموارد الدولية لاحتواء الوباء، والتي أطلقتها نهاية أبريل مع شركائها، أن الخطط المقدمة اليوم تدعو لتمويل بقيمة 31,3 مليار دولار للفحوص والعلاجات واللقاحات خلال الأشهر الـ12 القادمة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأضافت عشية انعقاد مؤتمر مانحين بالتوازي مع حفل كبير عبر الإنترنت سيشارك فيه نجوم كبار من عالم الموسيقى للمساعدة في تعبئة التبرعات من أجل البحوث المرتبطة بكوفيد-19، أنه تم التعهّد بما قدره 3,4 مليار دولار من هذا المبلغ حتى الآن، بالتالي يجب جمع 27,9 مليار دولار إضافي، بينها 13,7 مليار لتغطية الحاجات الفورية. من جهتها، قالت المبعوثة الخاصة لهذه المبادرة الدولية نغوزي أكونجو أويلا خلال المؤتمر الصحفي إن هذا استثمار ذو قيمة. إن لم نقم بالتعبئة الآن، ستتفاقم الكلفة البشرية والتداعيات الاقتصادية، مضيفة: رغم أن الأرقام تبدو كبيرة، إلاّ أنها ليست كذلك إذا ما نظرنا إلى البديل. إن أنفقنا مليارات حالياً، يمكننا تجنب إنفاق آلاف المليارات لاحقاً. يجب التحرك الآن، ومعاً. وأودى فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في الصين ديسمبر العام الماضي بحياة 478,274 شخص على الأقل حول العالم، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى مصادر رسمية. وستسمح التمويلات بتوزيع 500 مليون فحص و245 مليون جرعة علاج في الدول ذات الدخل الضعيف والمتوسط بحلول منتصف 2021، وملياري جرعة لقاح في العالم نصفها في الدول ذات الدخل الضعيف والمتوسط بحلول نهاية 2021. بدوره، قال الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من الواضح أنه من أجل السيطرة على كوفيد-19 وإنقاذ الأرواح، نحتاج إلى لقاحات وأدوات تشخيص وعلاجات فعّالة، بكميات وسرعة غير مسبوقتين. وأضاف بما أن كامل العالم يمكن أن يتضرر من كوفيد-19، من الواضح أنه يجب أن يتمكن العالم بأكمله من الحصول على جميع أدوات الوقاية والرصد والعلاج، لا فقط من يملك الامكانيات لدفع مقابل لها.
2213
| 26 يونيو 2020
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها وجدت شركاء، بدلا من منظمة الصحة العالمية، لتنفيذ برامج صحية عالمية، وذلك بعد انسحاب واشنطن من المنظمة الدولية. وقال السيد جيم ريتشاردسون مدير مكتب الدعم الخارجي بوزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات للصحفيين الليلة الماضية، إن واشنطن وجدت شركاء لتنفيذ مشروعات صحية عالمية، باستثناء برنامج مكافحة شلل الأطفال.. مضيفا أن لدى أمريكا مجموعة مذهلة من المنظمات الدينية غير الحكومية والمقاولين والمنظمات متعددة الأطراف الأخرى قادرة على أن تكون بديلا لمنظمة الصحة العالمية، باستثناء مجال حيوي واحد. وتابع أنه من الصعب علينا العثور على شركاء للتعاون حول مرض شلل الأطفال. ما زلنا نعمل من أجل إيجاد حل للمشكلة وتحديد كيف يجب أن نتصرف كحكومة في ظروف فريدة من نوعها كهذه. كما أكد المسؤول الأمريكي أن بلاده ستبلغ رسميا منظمة الصحة العالمية بالانسحاب منها، مشيرا إلى أن عملية الخروج ستستغرق بعض الوقت. وكانت الولايات المتحدة الممول الأكبر لمنظمة الصحة العالمية حيث بلغ حجم مساهماتها في العام 2019 قرابة 400 مليون دولار أي 15% من موازنة المنظمة غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في أواخر مايو الماضي عن نيته الانسحاب من المنظمة على خلفية وباء فيروس كورونا (كوفيد - 19)، متهما إياها بالخضوع الكامل لسيطرة السلطات الصينية وسوء التعامل مع تفشي الوباء.
1547
| 20 يونيو 2020
أشادت منظمة الصحة العالمية بنتائج التجارب السريرية الأولية التي أظهرت أن عقار ديكساميثازون، وهو نوع من مركبات السترويد، يمكن أن يساعد في إنقاذ حياة أصحاب الحالات الحرجة للمصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19 ). وقال السيد تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة في بيان في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، إن هذا أول علاج يظهر أنه يخفض معدل الوفيات في مرضى كوفيد-19 الذي يحتاجون إلى أكسجين أو لجهاز تنفس صناعي. وأضاف هذا خبر عظيم وأوجه التهنئة لحكومة المملكة المتحدة وجامعة أكسفورد والكثير من المستشفيات والمرضى في المملكة المتحدة الذين ساهموا في هذا الانجاز العلمي المنقذ للحياة. وقالت المنظمة إن الباحثين تبادلوا معها الرؤى الأولية بشأن نتائج التجربة، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى تحليل كامل للبيانات في الأيام القادمة. وتعززت الآمال أمس بالتوصل إلى علاج لمرض كوفيد-19 متاح على نطاق واسع وغير مكلف مع إعلان باحثين بريطانيين أن عقار ديكساميثازون الستيرويدي قادر على إنقاذ أرواح ثلث المصابين بكوفيد-19 الذين يعانون من الأعراض الأكثر خطورة. واختبر باحثون يقودهم فريق من جامعة أوكسفورد العقار على أكثر من ألفي مريض يعانون من أعراض خطيرة. وقال بيتر هوربي، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في قسم الطب بجامعة أوكسفورد، إن ديكساميثازون هو أول دواء يظهر تحسنا في البقاء على قيد الحياة لدى مرضى كورونا..هذه نتيجة جيدة جدا. ويتكون ديكساميثازون من جرعات صغيرة من الكورتيكو ستيرويد وهي هرمونات يفرزها جسم الإنسان بشكل طبيعي من خلال الغدة الكظرية وتعمل هذه الهرمونات على تقليل الالتهابات من خلال تغيير استجابة الجهاز المناعي، ومنع انتقال كريات الدم البيضاء إلى المناطق المصابة بالعدوى. وللاستيرويد مجموعة واسعة من التأثيرات، بما في ذلك التمثيل الغذائي والحفاظ على توازن السوائل في الجسم ،ومن أعراض الدواء الجانبية، الشعور بالجوع ورفع نسبة السكر في الدم والأرق وتورم في الكاحل والقدم بسبب احتباس السوائل. ويستخدم عقار ديكساميثازون منذ الستينيات لتقليل الالتهاب في مجموعة واسعة من الحالات المرضية، بما في ذلك التهاب المفاصل والربو، وحتى السرطان. ويتم إعطاء الدواء عن طريق الوريد لمرضى العناية المركزة، وفي شكل أقراص للمرضى الأقل خطورة. ولا بد أن يتم تناول ديكساميثازون عبر استشارة الطبيب. مع التنويه إلى أنه لم يظهر نتائج فاعلة في الأشخاص الذي يعانون من أعراض خفيفة بكورونا ولا يحتاجون إلى مساعدة في التنفس.
1719
| 17 يونيو 2020
قالت منظمة الصحة العالمية ، اليوم ، إن جائحة فيروس كورونا تتسارع في أفريقيا، حيث تنتشر من العواصم، التي وصلت إليها مع المسافرين، إلى المناطق النائية. لكن المنظمة أضافت أنه لا يوجد ما يشير إلى إصابات خطيرة أو وفيات لا يتم رصدها أو وجود حالات تفش كبيرة للفيروس بمخيمات اللجوء في أرجاء القارة. وقالت ماتشيديسو مويتي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا إن عشر دول تتصدر الجائحة في أفريقيا حيث تشكل 75 بالمائة من بين حوالي 207600 إصابة في القارة التي سجلت 5000 حالة وفاة. وأضافت أن جنوب أفريقيا، التي بدأت الشهر الماضي تخفيفا مرحليا لإجراءات العزل العام، هي الأكثر تضررا من الجائحة حيث سجلت ربع الحالات. وقالت مويتي في بيان صحفي في جنيف بالرغم من أن هذه الحالات في أفريقيا تمثل أقل من ثلاثة بالمائة من الحصيلة العالمية، من الواضح أن الجائحة تتسارع، ونحن نعتقد أنه لا يتم إغفال أعداد كبيرة من الإصابات الخطيرة والوفيات في أفريقيا. وأضافت أن فئة الشباب تطغى نسبيا على سكان أفريقيا وأن العديد من الدول اتخذت بالفعل إجراءات فحص عند نقاط الدخول لرصد الحمى الناجمة عن الإيبولا، وهما عاملان ربما أسفرا إلى الآن عن الحد من تفشي مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس. لكنها قالت إن إجراءات العزل العام وإغلاق الأسواق بهدف احتواء الفيروس ألحقا ضررا كبيرا بالمجتمعات المهمشة والأسر منخفضة الدخل. وقالت إنه في جنوب أفريقيا يشهد إقليمان، هما وسترن كيب وإيسترن كيب، تسجيل عدد كبير من الإصابات والوفيات اليومية. وأضافت خاصة في وسترن كيب حيث نشهد غالبية الحالات والوفيات، يبدو منحنى التطور مشابها لما كان يجري في أوروبا والولايات المتحدة. وأضافت أحد التحديات الرئيسية في أفريقيا لا تزال تتمثل في توفر الإمدادات، خاصة أدوات الفحص. وقالت حتى يحين وقت يتوافر فيه لقاح فعال، أخشى أننا سنضطر على الأرجح للتعايش مع زيادة مطردة في المنطقة، مع ضرورة التعامل مع بعض بؤر التفشي في عدد من الدول، كما يجري الآن على سبيل المثال في جنوب أفريقيا والجزائر والكاميرون، والتي تتطلب تطبيق تدابير قوية جدا للحفاظ على الصحة العامة والتباعد الاجتماعي. وفي كينيا ارتفع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا إلى 3094 بعد تسجيل 105 حالات جديدة خلال الـ24 ساعة المنقضية. جاء ذلك بحسب تصريحات صحفية أدلى بها أمس، رشيد آمان، السكرتير الإداري لوزارة الصحة الكينية. وأشار المسؤول إلى أن إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس يبلغ 89، فيما بلغ عدد المتعافين 1048 متعافيا. وكانت الحكومة الكينية قد قررت في وقت سابق تمديد التدابير الاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس حتى شهر يوليو المقبل.
750
| 11 يونيو 2020
هدد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، اليوم، بانسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية، مطالبا إياها بأن لا تكون منظمة سياسية متحيزة. وقال الرئيس البرازيلي، في تصريحات للصحفيين: أذكركم الآن أن الولايات المتحدة تركت منظمة الصحة العالمية، ونحن ندرس (هذه القضية) في المستقبل. إما أن تعمل منظمة الصحة العالمية بدون تحيز أيديولوجي أو ننسحب أيضا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقا أن بلاده تعتزم وقف العلاقات مع منظمة الصحة العالمية بسبب رفضها إجراء الإصلاحات المطلوبة، موضحا أن الولايات المتحدة تعتزم توجيه هذه الأموال لجميع دول العالم للاحتياجات الصحية الطارئة. وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية اليوم تسجيل 1005 حالات وفاة جديدة و30830 حالة إصابة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد حالات الوفاة جراء الإصابة بالفيروس في البرازيل إلى 35026 حالة، وحالات الإصابة المؤكدة إلى 645771 حالة.
1326
| 06 يونيو 2020
أظهرت دراسة جديدة حول عقار ريمديسيفير الأمريكي لعلاج المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 نتائج مبشرة تؤكد فاعليته مع الحالات المتوسطة، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إنها ستتخذ قراراً بشأن تعليق تجارب هيدروكسي كلوروكين خلال 24 ساعة وقالت شركة جيلياد ساينسز الأمريكية لصناعة الأدوية اليوم الإثنين، بحسب رويترز، إن دراسة أظهرت أن عقارها ريمديسيفير المضاد للفيروسات أدى إلى تحسن أكبر بين مرضى يعانون أعراضاً متوسطة الشدة لمرض كوفيد-19. يذكر أن إدارة الأغذية والدواء الأمريكية، وافقت في مايو الماضي على عقار ريمديسيفير لعلاج كورونا ليكون أول عقار صرح باستخدامه لعلاج المصابين بالفيروس. وأوضحت رويترز أن النتائج الجديدة التي أعلنتها جيلياد ساينسز توصلت إليها دراسة مُعدّة لتقييم مدى أمان وفعالية معالجة المرضى بريمديسيفير لخمسة أيام وعشرة أيام إضافة إلى طرق العناية العادية بالمرضى الذين يعانون أعراضاً متوسطة الشدة لكوفيد-19، وذلك مقارنة بعلاجهم بالطرق العادية وحدها ويحظى ريمديسيفير بمتابعة شديدة منذ منحته إدارة الأغذية والعقاقير موافقة طارئة لاستخدامه استناداً إلى نتائج دراسة أخرى أجرتها المعاهد الوطنية للصحة وأظهرت أن العقار خفض مدة بقاء المرضى في المستشفيات بنسبة 31%، أو بأربعة أيام تقريباً، مقارنة بدواء بديل. وفي سياق آخر قالت سمية سواميناثان كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية اليوم إن المنظمة ينبغي أن يكون لديها ما يكفي من معلومات خلال 24 ساعة لاتخاذ قرارها بشأن ما إذا كانت ستواصل تعليق تجاربها على استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد. ويأتي هذا التصريح بعد أسبوع من توقف المنظمة التابعة للأمم المتحدة عن دراستها الكبيرة للأدوية المضادة للملاريا لعلاج كوفيد-19 بسبب مخاوف من تسببها في زيادة معدلات الوفاة وعدم انتظام ضربات القلب لدى المرضى. ودفعت هذه الخطوة العديد من الحكومات الأوروبية إلى حظر استخدام هذا العقار الذي يستخدم أيضاً لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة. وتوقفت شركة سانوفي يوم الجمعة مؤقتاً عن إجراء تجربتين سريريتين للدواء على مرضى كوفيد-19 الجدد، وقالت إنها لن تورده للعلاج قبل أن يتم التأكد من سلامة استخدامه. يذكر أن هناك سباقاً عالمياً بين شركات الأدوية لإنتاج لقاح أو تطعيمات ضد كوفيد 19، حيث صادقت وزارة الصحة الروسية نهاية مايو على استخدام عقار أفيفافير لعلاج المصابين بكورونا. وينتج عقار أفيفافير في إطار مشروع مشترك لصندوق الاستثمارات المباشرة الروسي ومجموعة خيمرار لتصنيع الأدوية، بناء على عقار فافيبيرافير، الذي بدأ استخدامه في اليابان عام 2014 لعلاج حالات صعبة للإنفلونزا. ويحمل العقار الروسي اسم فافيبيرافير الدولي لعلاج المصابين بفيروس كورونا، حيث أظهرت الاختبارات السريرية أنه آمن في استخدامه لعلاج فيروس كورونا دون رصد أي آثار جانبية جديدة لم تسجل في وقت سابق، وفقاً لوزارة الصحة الروسية التي قالت إن نسبة فعالية هذا العقار بلغت أكثر من 80%، مظهراً بالتالي نتائج أفضل مقارنة مع الأدوية الأخرى التي جرى اختبارها في روسيا والخارج.
1639
| 01 يونيو 2020
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم، الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرارها الخاص بقطع العلاقة مع منظمة الصحة العالمية. وذكر الاتحاد الأوروبي، في بيان، أن منظمة الصحة العالمية تحتاج إلى مواصلة قدرتها على قيادة الاستجابة العالمية لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، مجددا دعمه للمنظمة. وحث البيان الولايات المتحدة على إعادة النظر في قرارها بإنهاء علاقتها بالمنظمة، خاصة في ظل هذه الجائحة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في مؤتمر صحفي أمس /الجمعة/ أن بلاده ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية، قائلا إن المنظمة فشلت في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة بشدة. وانتقد ترامب في وقت سابق، منظمة الصحة العالمية بأنها تأخرت في التعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، واتهمها بـ سوء الإدارة والتعتيم على انتشار الفيروس.
843
| 30 مايو 2020
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إنهاء علاقة بلاده مع منظمة الصحة العالمية التي يتهمها منذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد بالانحياز الى الصين. وتسبب كوفيد 19 في وفاة 360,419 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الجمعة الساعة 11,00 ت غ. وقال ترامب أمام الصحفيين لأنهم فشلوا في القيام بالإصلاحات اللازمة والمطلوبة، نحن ننهي اليوم علاقتنا بمنظمة الصحة العالمية ونعيد توجيه هذه الأموال إلى احتياجات أخرى ملحة في مجال الصحة العامة في العالم، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، مضيفاً: العالم بحاجة إلى إجابات من الصين بشأن الفيروس. يجب أن تكون لدينا شفافية. من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية إن قرار ترامب إنهاء العلاقة مع منظمة الصحة العالمية ضربة للشرعية الدولية والتعاون في مجال الصحة، بحسب تغريدة لـالجزيرة. واتهم ترامب في وقت سابق منظمة الصحة العالمية بأنها دمية في يد الصين التي انطلق منها الوباء في نهاية 2019. وردت بكين باتهام ترامب الذي تسجل بلاده أعلى حصيلة وفيات بكوفيد-19 في العالم، بالسعي إلى التنصل من التزاماته حيال المنظمة. وسجلت الولايات المتحدة أعلى عدد وفيات بكورونا في العالم (101,621) وإصابات (1,721,926). لكن يقول خبراء إن الحصيلة الرسمية لا تعكس الواقع كاملاً. وتأتي بريطانيا بعد الولايات المتحدة في ترتيب الدول الأكثر تضرراص بكوفيد 19 بـ (37837 وفاة)، تليها إيطاليا (33142) وفرنسا (28662) وإسبانيا (27119). والبرازيل هي أكثر دول أميركا اللاتينية تضررا بفارق بعيد، إذ تجاوزت حصيلة الضحايا على أراضيها 26754 وفاة، أما البيرو فقد تجاوزت عتبة 4 آلاف وفاة.
3860
| 30 مايو 2020
بحث السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، اليوم، مع السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، جهود مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19). وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، أن لافروف وغيبريسوس ناقشا خلال الاتصال الهاتفي نتائج الدورة الـ 73 لجمعية الصحة العالمية والتي عقدت في 18-19 مايو الجاري. وأكد لافروف دعم موسكو الثابت لجهود منظمة الصحة العالمية الرامية إلى تنسيق مساعي أعضائها في سبيل تجاوز جائحة فيروس (كوفيد-19).. مشيرا إلى الدعم الذي تقدمه روسيا إلى شركائها الدوليين لمساعدتها في احتواء الجائحة وتبعاتها. وبحث الطرفان آفاق التعاون المستقبلي بين روسيا والمنظمة التابعة للأمم المتحدة وسبل زيادة فعالية التعاون الدولي في مجال الرعاية الصحية.
590
| 27 مايو 2020
قال السيد ينس شبان وزير الصحة الألماني، اليوم، إن منظمة الصحة العالمية بحاجة للإصلاح. وأضاف شبان، في تصريح لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن مخطئا في إصراره على ضرورة إجراء إصلاحات بمنظمة الصحة العالمية، ولكن الوزير الألماني حذر في الوقت نفسه من أنه يجب الانتظار إلى حين زوال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) قبل الإقدام على مثل هذه الخطوات. وأوضح وزير الصحة الألماني أن ترامب، الذي هدد بسحب تمويل المنظمة بشكل دائم ما لم تجر إصلاحات، له وجهة نظر، مضيفا يجب أن نحدد على وجه الدقة المكان الذي تذهب إليه الأموال.. الإصلاحات يجب أن تستهدف الحوكمة والمساءلة. وأضاف شبان أنه سيشعر بالأسف الشديد في أن يرى الولايات المتحدة ترحل من المنظمة. وفي الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه سيسحب مساهمة الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية، التي قال إنها تتراوح بين 400 إلى 500 مليون دولار في العام، ما لم تجر المنظمة إصلاحات في غضون 30 يوما.
1642
| 25 مايو 2020
أكّد أحد خبراء الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية بأن العالم قد لا يكون مدركا كفاية لجميع تداعيات جائحة كوفيد-19 على الصحة النفسية، وأن هناك حاجة لزيادة حجم الميزانيات المخصصة لمعالجة آثار الجائحة على الرفاه النفسي للأفراد. شاركت الدكتورة ديفورا كيستيل، مديرة إدارة الصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير في منظمة الصحة العالمية، كمتحدثة في النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، التي تم تنظيمها بالتعاون مؤخرًا، مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، عضو مؤسسة قطر، وسلّطت بدورها الضوء على التحديات المحيطة بالرفاه النفسي للأفراد في ظل استمرار إجراءات الحجر وضرورة مناقشة تلك التحديات. وقالت: تظهر الأرقام في حالات الطوارئ الأزمات أن واحدًا من بين كل خمسة أفراد يُعاني من إحدى حالات الصحة النفسية، مضيفةً: إذا أدركنا أن هذا النوع من الأزمات يُخلف آثارًا نفسية وخيمة لدى شريحة واسعة من الناس وفي معظم أنحاء العالم، يُمكننا توقع ارتفاع في عدد الأفراد الذين يعانون من حالات الصحة النفسية، لذا من المهم جدًا أن نكون مستعدين للاستجابة لتلك الفئة وتقديم الحلول الرامية لحماية صحتهم النفسية. على الرغم من الحاجة الملحة لتقديم خدمات الصحة النفسية في ظل أزمة الجائحة الحالية، أوضحت الدكتورة كيستيل أن مسألة الميزانية تُشكل عائقًا وتحديًا أمام تحقيق ذلك، وقالت: في المرحلة الحالية، يتم تخصيص نسبة 2% فقط من ميزانية نظام الرعاية الصحية للصحة النفسية حول العالم، في حين أن مشكلات الصحة النفسية التي تعاني منها شعوب العالم تفوق هذا الرقم بكثير. أضافت: نحن بحاجة لزيادة حجم تلك الميزانية على مستوى العالم كي نضمن أن كل دولة تمتلك الخدمات اللازمة للاستجابة وتقديم الرعاية لكل الأفراد المتأثرين بتلك الأزمة نفسيًا. تابعت: يجب أن نمتلك نظامًا صحيًا يُقدم خدمات الصحة النفسية للمجتمع في كل مستوى من مستويات النظام الصحي كالرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية المتخصصة. في إطار شبكة الخدمات تلك، قد تكون هناك حاجة لإجراء برامج فحص الصحة النفسية، ولكن ينبغي أولًا أن نتأكد من إتاحة الخدمات، ومن ثم تحديد نوع الرعاية التي يحتاجها كل فرد. شددت الدكتورة كيستيل كذلك على أهمية حثّ الأفراد على مواجهة تحديات الصحة النفسية التي يتعرضون لها، والحديث عنها، سواءً تلك المرتبطة بجائحة كوفيد-19 أو غيرها. وقالت: لا زالت مشكلات الصحة النفسية حول العالم ترتبط بشدة بالوصمة، وذلك يجعل من يعانون من اضطرابات الصحة النفسية يشعرون وكأن ذلك خطأ ارتكبوه. لا يجب أن نشعر بالعار أو الخجل إذا كنا نعاني من اضطراب نفسي، تمامًا كما لا نشعر بالعار أو الخجل عندما نتعرض لكسر الساق. كما سلّطت الدكتورة كيستيل الضوء على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية لدى كافة فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال وكبار السن، حيث قد يكون التركيز منصبًا على صحتهم البدنية بشكل أكبر. وأضافت: العوامل الأساسية في تعاملنا مع تلك الفئات تدور حول كيفية إيجاد السُبل المناسبة للتواصل، وذلك يلعب دورًا هامًا في الصحة النفسية للأطفال والمسنين على حد سواء. وأكدت الدكتورة كيستيل: نتوقع أن يكون لتأثير مشكلات الصحة النفسية خلال أزمة كوفيد-19 وقع أكبر على المسنين بالمقارنة مع الفئات الأخرى، إذ تؤثر العزلة عليهم بشكل مضاعف، إضافة إلى أن تلك الفئة قد لا تكون مدركة تمامًا لما يحدث حولها وتراجع مستوى معرفتها. نحن لسنا واثقين تمامًا بأنهم يحصلون على المعلومات التي يحتاجونها. وأضافت: أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات وتوجيهات لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية الصحية حول الرعاية اللازمة لأطفالهم خلال أزمة كوفيد-19، لتمكينهم من مواجهة الأزمة على أفضل وجه ممكن.
706
| 24 مايو 2020
قالت المسؤولة الإعلامية لمنظمة الصحة العالمية في اليمن منيرة المهدي إن انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد سيؤدي إلى آثار كارثية، ومن المحتمل إصابة 16 مليون يمني (50% من السكان)، في ظل ظروف الحرب وهشاشة النظام الصحي الذي يعمل حاليا بنسبة 50% من قدرته الفعلية. وأعلنت وزارة الصحة اليمنية الجمعة تسجيل 12 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 205 حالات، بينها 33 وفاة و6 حالات تعافٍ. ودعت الحكومة اليمنية إلى إرسال خبراء دوليين لتشخيص الأوبئة المنتشرة في البلاد، ومساندة الفرق الصحية. ونشرت الجزيرة نت تحقيقا يكشف عن واقع انتشار الوباء في البلاد، وأظهرت النتائج التي توصل إليها فريق المراسلين في المدن اليمنية الكبرى وجود إصابات ووفيات تفوق ما تعلنه الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بكثير. وحسب تصريحات منيرة المهدي للجزيرة نت، فإنه منذ الإعلان عن تفشي الوباء في اليمن قدمت منظمة الصحة العالمية العديد من السيناريوهات القائمة على الأدلة للتأكد من أن السلطات المحلية لديها الصورة الكاملة عن تأثير هذا الفيروس على اليمنيين. وأفادت المسؤولة الأممية بأن شدة المعاناة الحالية والاحتياجات الصحية التي لا يمكن تلبيتها للسكان؛ قد تتسبب في أضرار مخيفة، خاصة أن 19.7 مليون شخص (من مجموع السكان البالغ نحو ثلاثين مليون نسمة) بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية، و14 مليونا بحاجة ماسة لهذه الخدمات، وثلثي المديريات (203 من أصل 333 مديرية) تعد ضمن المناطق الأشد احتياجا للخدمات الصحية بسبب ضعف إمكانية الوصول للخدمات في عموم البلاد. وقالت منيرة المهدي إن ما نسبته 50% من المرافق الصحية في اليمن تأثرت بسبب الحرب الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات، وهو ما أدى إلى انخفاض القدرات التشغيلية. وتتعقد الأزمة بسبب معاناة ما يقرب من 15.9 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، رغم المساعدات الإنسانية القائمة. ووفقا لحديث المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، فإن سوء التغذية يسهم في انخفاض مستويات المناعة، ويجعل السكان عرضة للإصابة بأمراض معدية حادة، مع احتمالية أكبر للوفاة؛ إذ تشير الدلائل عالميا إلى أن مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وضعف المناعة سجلوا أعلى معدلات الإصابة بفيروس كورونا. وذكرت المهدي أن عدم القدرة على الاستجابة الكافية في اليمن قد يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص بسبب مضاعفات هذه الأمراض، مثل الكوليرا والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا والأمراض غير المعدية. وأوضحت أن الإحصاءات تشير إلى أنه لا يتواجد الأطباء إلا في 18% من مديريات اليمن، التي لم يتسلم أغلب موظفي القطاع الصحي فيها مرتباتهم خلال السنتين الماضيتين، إضافة إلى نقص عدد الممرضين، وعدم قدرة القابلات ذوات التعليم الطبي الضعيف على سد العجز في الموارد البشرية للقطاع الصحي. وقالت منيرة المهدي إن الفرق الطبية المساعدة تفتقر إلى التدريب في مجال إدارة الحالات والوقاية من العدوى ومكافحتها واستخدام معدات الحماية الشخصية في نطاق فيروس كورونا المستجد. وتوضح المسؤولة الأممية أن دور منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة باليمن يتمثل في تقديم المشورة والرسائل الصحية والمساعدات الطبية المنقذة للحياة، وتقديم النصح بشأن إعلان الحالات والإبلاغ عنها. وفي ما يتعلق بالتعتيم على حالات الإصابة، خاصة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون؛ قالت المهدي إن المنظمة قامت بدورها بشكل منهجي لأسابيع، وإن قرار الإعلان عن الحالات يقع على عاتق الجهات المختصة وفقا للوائح الصحية الدولية. وأضافت نحن نتمسك بما ينص عليه ميثاق اللوائح الصحية الدولية (المادة السادسة): الإعلان عن أي تهديد محتمل للأمن الصحي العالمي وإدارته، بما في ذلك المرض، هو مسؤولية السلطات الوطنية، ودورنا بصفتنا الأمم المتحدة هو دعم وخدمة الناس في اليمن بأفضل ما لدينا من قدرات في هذا الوقت العصيب، حيث نعمل إلى جانب السلطات الصحية لتوفير القدرة على الاختبار والتتبع والعزل. وقالت منيرة المهدي إنه يتوافر بالفعل عشرة مراكز في جنوب اليمن، إضافة إلى 13 مركزا أخرى في المحافظات الشمالية، وهناك غرفتا عمليات على المستوى المركزي في صنعاء وعدن، وغرف أخرى ستفتح في محافظة تعز، كما تم إنشاء أربعة خطوط ساخنة في صنعاء وعدن لتلقي جميع البلاغات المتعلقة بالوباء. ومن بين جهود خطة الاستجابة، قالت المسؤولة الأممية إنه يجري تطوير وتوزيع المواد التوعوية وتعميمها على المرافق ومنافذ الدخول، وكذلك تجهيز 333 فريق استجابة سريعة من 1665 فردا في جميع المديريات. وأوضحت المهدي أن من أبرز الخطوات التي قامت بها المنظمة حتى الآن تدريب 28 اختصاصي مختبرات، وتوفير 520 سريرا لوحدات العناية المركزة و194 جهاز تنفس اصطناعي، وتوفير 11717 أسطوانة أكسجين، تجري إعادة تعبئتها شهريا على مستوى البلاد، والعمل على تدريب 672 من الفريق الطبي على طرق مكافحة العدوى والوقاية والسيطرة وإدارة الحالات.
610
| 24 مايو 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
166118
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
72378
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
40978
| 06 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21450
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
17598
| 07 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
12786
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
11904
| 06 أبريل 2026