أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية التوصل إلى تأمين ملياري جرعة لقاح من الجرعات الحالية والجرعات المتوقع الموافقة عليها، وسيتم توزيعها خلال النصف الأول من العام المقبل 2021 ، ضمن مبادرة كوفاكس المعني بإتاحة اللقاحات بشكل عادل .. مشددا على أن نهاية الجائحة تقترب لكن لا يجب التخلي عن الحذر. وفي مؤتمر افتراضي، أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، ان هذا الاتفاق غير المسبوق يعني أن جميع الدول والاقتصادات الـ 190 المشاركِة في كوفاكس ستتمكن من الحصول على اللقاح خلال النصف الأول من العام المقبل. وأضاف أن منظمة الصحة العالمية والشركاء في كوفاكس يعملون بلا توقف على البدء بالتطعيم في أقرب وقت ممكن في عام 2021 .. لافتا أن الضوء في نهاية النفق أصبح الآن أكثر سطوعا، لكن لم يصل العالم بعد إلى نهاية النفق، ولن نصل إلى هناك سوى مع بعضنا البعض على حدّ تعبيره. من جانبها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنها مستعدة لنقل ما يصل إلى 850 طنا من اللقاحات شهريا في عام 2021، أي أكثر من ضعف حمولتها المعتادة من اللقاحات. وقالت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف: هذا عمل ضخم وتاريخي. حجم المهمة شاق، والمخاطر أكبر من أي وقت مضى، لكننا مستعدون للقيام بذلك.. مشددة على أن اللقاحات ستكون مكمّلة، ولكنها لن تحل محل الأدوات الموجودة لإبطاء انتقال الفيروس وإنقاذ الأرواح. وتضمّ مبادرة كوفاكس ( التحالف العالمي من أجل اللقاحات ) تسعة لقاحات مرشحة مدعومة من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI)، بالإضافة إلى تسعة لقاحات مرشحة أخرى في طور التقييم، مما يتيح لمرفق كوفاكس لتصبح أكبر محفظة من اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 وأكثرها تنوعاً في العالم.
1980
| 19 ديسمبر 2020
قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي أليكس أزار اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستقر استخدام لقاح شركة فايزر الواقي من كوفيد - 19 في غضون أيام، وإنه سيجري تطعيم المجموعة الأولى ربما الاثنين أو الثلاثاء. وأضاف الوزير - في تصريحات لقناة (إيه.بي.سي) التلفزيونية بحسب وكالة رويترز - أن إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية أبلغت الشركة بأنها تعتزم المضي قدما صوب ترخيص منتجها. وتابع أن الإدارة الأمريكية ستعمل أيضا مع الشركة لشحن اللقاح. وكانت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية قد قالت، اليوم عبر حسابها على موقع تويتر، إنها تعمل على تسريع إصدار إذن الاستخدام الطارئ للقاح فايزر- بيونتك، حتى تتمكن السلطات الأمريكية من تنفيذ خطط توزيع اللقاحات والتطعيمات في الوقت المناسب. وأكد مدير الهيئة الدكتور بيتر ماركس، أنه تم إبلاغ المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والمسؤولين من أجل الاستعداد لحملة التطعيمات ضد كورونا. وأضاف ماركس أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، تتحمل مسؤولية الصحة العامة من خلال ضمان سلامة وفعالية وأمن الأدوية البشرية والبيطرية واللقاحات والمنتجات البيولوجية الأخرى للاستخدام البشري والأجهزة الطبية. المتخوفون من اللقاح وبشأن المتخوفين من لقاح كورونا، قالت منظمة الصحة العالمية إن مراجعة أي أعراض جانبية للقاحات كوفيد-19 متروكة للسلطات الوطنية في الدول المعنية، وذلك في معرض ردها على أسئلة تتعلق بتحذير بريطانيا ومطالبتها لمن لديهم تاريخ مرضي في فرط الحساسية بتجنب الحقن بلقاح فايزر-بيونتيك. وقالت مارجريت هاريس المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية - في إفادة صحفية في جنيف بحسب رويترز- لكن يتعين ألا يشعر الناس بالقلق أكثر مما يلزم. ضعوا في اعتباركم أن هناك عددا من اللقاحات المرشحة قادمة على الطريق في نفس الوقت. وأضافت قد لا يكون أحد اللقاحات مناسبا لأفراد معينين، لكنك قد تجد لقاحا مناسبا آخر. وأصبحت بريطانيا يوم الثلاثاء، أول دولة تطرح لقاح فايزر- بيونتيك. وقالت الهيئة المنظمة للدواء في وقت لاحق إن أي شخص لديه تاريخ مرضي بالحساسية المفرطة تجاه دواء أو طعام ينبغي عدم حقنه باللقاح، بعد الإبلاغ عن حالتين شهدتا آثارا جانبية. وأيدت لجنة من المستشارين من خارج إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية أمس الخميس بأغلبية ساحقة الاستخدام الطارئ للقاح، فيما يمهد الطريق أمام السماح باستخدامه في دولة أودى كوفيد-19 بأرواح أكثر من 285 ألف شخص فيها. وقالت هاريس إن منظمة الصحة العالمية تراجع بيانات تجارب المرحلة الثالثة لكثير من لقاحات كوفيد-19 المرشحة. وأضافت أن المنظمة لم تجز حتى الآن الاستخدام الطارئ لأي لقاح، لكن الشيء الأساسي الذي نضعه نصب أعيننا هو السلامة.
4625
| 11 ديسمبر 2020
دعا السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، جميع الدول للبدء في الاستعداد لإمكانية ظهور وباء جديد، حتى يتم تجنب ما حدث مع فيروس كورونا كوفيد-19 الذي ظهرت مؤخرا بوادر للتغلب عليه. وأوضح غيبريسوس، خلال جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فيروس كورونا، أنه رغم سنوات من التحذيرات، لم تكن العديد من الدول، ببساطة، مستعدة لـ كوفيد-19، معتبرا أن الكثيرين أخطأوا في الافتراض أن أنظمتهم الصحية القوية ستحميهم من الأوبئة. واعتبر أن البلدان التي تعاملت مع فيروسات كورونا التي ظهرت في الآونة الأخيرة، بما في ذلك متلازمة الجهاز التنفسي الحادة سارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ميرس، بالإضافة إلى أمراض معدية أخرى، كان أداؤها أفضل في احتواء كوفيد-19، مشددا على أنه وجب الآن على جميع البلدان تطوير ذاكرتها والاستثمار في الإجراءات التي من شأنها منع الأزمة المقبلة والسيطرة عليها والتخفيف منها.. مثلما أنه من الواضح أيضا أن نظام الاستعداد العالمي يحتاج إلى الاهتمام. وأكد رئيس منظمة الصحة العالمية أنه يجب توفر فرص متساوية للدول الغنية والفقيرة للحصول على لقاح كوفيد-19 ، قائلا في هذا السياق إن مشاركة العلم ليس صدقة، ولكن في مصلحة كل دولة، وحث الدول على إعادة التفكير جذريا في كيفية تحديد الأولويات والتعامل مع الصحة، إذا كانوا يريدون تجنب أزمة أخرى على هذا النطاق. يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعرضت لانتقادات جراء تعاملها مع جائحة كورونا بعد أن أبلغت الصين عن الحالات الأولى في وقت مبكر من هذا العام، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أكثر الذين وجهوا انتقادات صريحة لها، وأعلن في 29 مايو الماضي أن بلاده ستنسحب من المنظمة، إلا إن الرئيس المنتخب جو بايدن قال إنه سيلغي هذا القرار عندما يتولى منصبه في العشرين من يناير القادم.
1032
| 05 ديسمبر 2020
أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم، الأربعاء، توجيهات جديدة بشأن ارتداء الكمامات للوقاية من فيروس كورونا كوفيد 19. وأوصت المنظمة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، بوضع الكمامات عند التواجد مع آخرين في أماكن مغلقة ضعيفة التهوئة، وذلك في تحديث لتوجيهاتها الخاصة بهذه الوسيلة الوقائية. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم وصول عدد المصابين بكورونا في العالم إلى أكثر من 63.79 مليون نسمة في حين وصل إجمالي الوفيات بالفيروس إلى مليون و483641 حالة منذ ديسمبر 2019. وقالت الفرنسية إن المنظمة أوصت في توجيهاتها بالتقيّد بالتوصيات الجديدة في مناطق تضم بؤراً وبائية مؤكدة أو مشتبهاً بها أو تشهد تفشياً واسع النطاق لفيروس كورونا، مضيفة: وبحسب التوصيات الجديدة تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع كمامات غير طبية في الأماكن المغلقة (على غرار المحال وأماكن العمل المشتركة، والمدارس) أو في الهواء الطلق حيث يتعذّر التقيّد بقواعد التباعد الجسدي أو الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين. وفي الأماكن المغلقة ما لم تكن التهوئة مناسبة، تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع كمامات غير طبية، بغض النظر عن إمكان التقيّد بقواعد التباعد الجسدي أو الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين، من عدمه. وتنصح المنظمة بعدم وضع الكمامات خلال تأدية أعمال تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، وبعدم استخدام الكمامات ذات الصمامات، التي اعتبرت أن تقنيتها تشكل التفافاً على خاصية التنقية التي تؤمنها كمامات الوجه. وفي رابع تحديث تصدره المنظمة في ما يخص توصيات وضع الكمامات خلال الجائحة، دعت الصحة العالمية إلى استخدام أوسع نطاقاً في مرافق الرعاية الصحية، خصوصاً في مناطق رصدت فيها بؤر وبائية أو تشهد تفشياً مجتمعياً محلياً. وكانت المنظمة قد أصدرت تحديثها الثالث في أغسطس. وفي تلك المناطق توصي المنظمة باستخدام معمم للكمامات للجميع (من أفراد طواقم، ومرضى وزوار ومقدّمي الخدمات وغيرهم) داخل مرافق الرعاية الصحية (يشمل مستويات الرعاية الأولى والثانية والثالثة والرعاية في العيادات الخارجية ومرافق الراعية المستدامة). كذلك توصي المنظمة مرضى المستشفيات بوضع الكمامات حيث يتعذّر التقيّد بقواعد التباعد الجسدي لمتر واحد على الأقل أو حين يتواجدون خارج الأماكن التي يتلقون فيها الرعاية. وعموماً، توصي المنظمة كل شخص يشتبه بإصابته بكوفيد-19 أو ينتظر نتيجة فحص خضع له لكشف الإصابة، بوضع كمامة لدى تواجده بالقرب من آخرين. في المقابل، تعتبر المنظمة أن أقنعة الوجه توفّر حماية للعينين فقط ويجب ألا تعتبر موازية للكمامات في ما يتعلّق بالوقاية من الإفرازات التنفسية. لكن المنظمة توصي أنه في حال عدم توافر كمامات أو في حال تعذّر وضعها كما هي الحال بالنسبة لمن يعانون معوقات إدراكية أو سمعية أو تنفسية، يمكن اعتبار أقنعة الوجه خياراً بديلاً. وتوصي المنظمة عند استخدام أقنعة الوجه بضرورة التأكد أن تصميمها مناسب ويغطي جوانب الوجه ويتعدى الذقن.
6751
| 02 ديسمبر 2020
قالت منظمة الصحة العالمية، إن الأسبوع الماضي شهد أول انخفاض، منذ شهر سبتمبر الماضي، في الإصابات المبلغ عنها بمرض كورونا /كوفيد - 19/ في العالم، وذلك بسبب تراجع عدد الحالات في أوروبا على وجه الخصوص. وعزت المنظمة، انخفاض أعداد المصابين بمرض /كـوفيد - 19/ في أوروبا، إلى فعالية الإجراءات الصعبة والضرورية التي اتخذت في الأسابيع الأخيرة. ورحب السيد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام المنظمة في مؤتمر صحفي دوري، اليوم، بتلك الأنباء، لكنه أضاف: نفسر ذلك بحذر شديد، إذ يمكن بسهولة خسارة المكاسب، ولا تزال هناك زيادة في عدد الحالات في معظم مناطق العالم الأخرى، وزيادة في الوفيات. وأشار غيبرييسوس إلى ضرورة عدم تعريض النفس أو الغير للخطر بسبب الرغبة في قضاء الوقت مع الأسرة والأصدقاء، معتبراً أن جائحة /كوفيد - 19/ ستنتهي وعلينا جميعا دور في إنهائها. وفي وقت سابق اليوم، تعهد مدير المنظمة، بالقيام بكل الخطوات المطلوبة لكشف مصدر الفيروس الذي تسبب بالوباء، رافضا اتهام الوكالة الأممية بأنها تساهلت للغاية مع الصين. وقال نريد أن نعرف المصدر، وسنبذل كل ما هو ممكن لمعرفته، علما أن المنظمة تأمل في إرسال فريق علمي سريعا إلى الصين. وتسبب فيروس كورونا في وفاة مليون و460 ألفا و18 في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر الماضي، وإصابة أكثر من 62 مليونا و732 ألفا و520 شخصا في العالم منذ ذلك التاريخ. وحصد الفيروس أرواح /266,887/ شخصا في الولايات المتحدة، و/172,833/ في البرازيل و/137,139/ في الهند و/105,655/ في المكسيك و/58,245/ في بريطانيا.
2482
| 01 ديسمبر 2020
أكدت منظمة الصحة العالمية أن تحصين سكان العالم من الاصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 يستلزم تطعيم نحو 70 بالمئة منهم، مشددة على أن بلوغ هذه النسبة من التطعيمات يعد أمرا ضروريا للحد من عدوى الاصابة بالفيروس مستقبلا. وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين، رئيسة قسم اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي، إنه يتعين تحصين نسبة تتراوح ما بين 60 و70 بالمئة من سكان العالم ضد فيروس كورونا للحد من انتشار عدوى الاصابة بهذا المرض، مبينة أن تطعيم هذا العدد هو وحده الكفيل بإيقاف انتشار الفيروس في المستقبل. وأوضحت أن الكثير من الأشخاص سيحصلون، في حال تحقق هذه النسبة من عمليات التطعيم، على المناعة الضرورية، وسيقومون بحماية الآخرين من الاصابة بالفيروس، لافتة إلى أن الأمر يتوقف دائما على مكان وجود الفيروس بصورة دقيقة، وحجم الجدار الواقي منه داخل المجتمع. كما ذكرت أوبراين أن نتائج الدراسات التي تم انجازها منذ تفشي الجائحة، أظهرت أن بلوغ هذه النسبة من التطعيمات في صفوف سكان العالم بات ضروريا لتحقيق المناعة الجماعية داخل المجتمعات وكفيلا بتسريع عملية تطويق المرض، لكنها حذرت من أن عدد الأشخاص الذي سيتم تطعيمه ليس هو وحده العامل الحاسم لاحتواء المرض، بل يتوجب القيام بمزيد من الدراسات لفهم طبيعة هذا الفيروس القادر على التحور. جدير بالذكر أن عديد الشركات العالمية المختصة في صناعة الأدوية أعلنت خلال الأيام الأخيرة عن توصلها لإنتاج لقاحات ضد فيروس كورونا كوفيد-19، وهي بانتظار التصاريح الضرورية للدخول في عمليات تصنيعها قبل ترويجها بالأسواق، مؤكدة أن فعالية هذه اللقاحات بلغت نسبا تتراوح بين 90 و95 بالمئة.
2209
| 28 نوفمبر 2020
أعربت منظمة الصحة العالمية اليوم، بعد مرور ما يقرب من عام على ظهور وباء كورونا، عن أملها في أن يتمكن الفريق العلمي الدولي الذي شكلته للعثور على منشأ الفيروس المسبب لكوفيد-19، من زيارة الصين في وقت قريب. وأكد مايك راين المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحة العالمية الإثنين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية،، نريد أن نعتقد أنه سيكون لدينا فريق على الأرض. من الضروري للغاية أن ينضم فريقنا الدولي إلى زملائه الصينيين ويبدأ العمل على الأرض. يتألف الفريق الدولي من نحو 10 علماء مشهود بخبرتهم في مجالاتهم المختلفة ولديه مهمة العودة إلى منشأ الفيروس ومعرفة كيف انتقل إلى البشر، لكنه لم يتمكن بعد من السفر إلى الصين حيث ظهر الوباء في نهاية 2019. ففي حين يعتقد العلماء عموماً أن المضيف الأصلي للفيروس هو الخفافيش، فإن الحيوان الوسيط الذي سمح بانتقاله إلى البشر لا يزال مجهولاً. اتهمت الولايات المتحدة - الدولة الأكثر تضررا ًمن الوباء مع ما يقرب من 260 ألف وفاة - بكين علناً بإخفاء أمور ومنظمة الصحة العالمية بالإذعان لإرادة السلطات الصينية. وهناك دول أخرى، رغم كونها أقل انتقادًا، تشك في أن بكين تبطئ العملية. حتى الآن، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إرسال فريق استطلاع إلى الصين في يوليو. وشدد راين خلال المؤتمر الصحافي نصف الأسبوعي لوكالة الأمم المتحدة على أن هذا مهم للغاية ونود نشر هذا الفريق في أسرع وقت ممكن وبالتالي فإننا نبني العلاقة بين الجانب الصيني والفريق الدولي، مضيفاً أن الفريقين يعقدان مؤتمرات بالفيديو بصورة منتظمة. وقال لذلك نتوقع - ولدينا تطمينات في هذا الصدد - من زملائنا في الحكومة الصينية أنه سيتم تيسير الجزء الميداني من المهمة وسيتم في أسرع وقت ممكن من أجل طمأنة المجتمع الدولي بشأن نوعية الشق العلمي. وأضاف نحتاج جميعاً إلى معرفة منشأ الفيروس، ونحتاج إلى فهم مصدره، وكذلك معرفة المكان الذي يمكن أن يظهر فيه مرة أخرى في المستقبل، وأعتقد أن زملاءنا الصينيين حريصون على العثور على إجابة. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم أن أكثر من 58.72 مليون أصيبوا بكورونا على مستوى العالم في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و391 ألفاً و367 حالة منذ ديسمبر الماضي. وتعتبر الولايات المتحدة، بحسيب وكالة الأنباء الفرنسية، هي أكثر البلدان تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 256,798 وفاة تليها البرازيل حيث تسجل 169,183 وفاة ثم الهند مع 133,738 وفاة والمكسيك مع 101,676 وفاة والمملكة المتحدة مع 55024 وفاة.
2497
| 23 نوفمبر 2020
تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة المستأنفة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية والتي بدأت أعمالها أمس الأول /الاثنين/ وتستمر حتى 14 نوفمبر الجاري، وفي اجتماعات الدورة المستأنفة /147/ للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية التي تعقد يوم /الاثنين/ المقبل. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماعات سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، وذلك عبر تقنيات الاتصال عن بعد. وتبحث اجتماعات جمعية الصحة العالمية العديد من الموضوعات الهامة، منها تقرير المجلس التنفيذي عن دورتيه /145/ و/146/، بينما تبحث اللجنة الرئيسية /أ / بالجمعية الركائز الثلاث الأولى المتمثلة في استفادة مليار شخص آخر من التغطية الصحية الشاملة، وحماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية على نحو أفضل، وتمتع مليار شخص آخر بمزيد من الصحة والعافية. وتستعرض اللجنة تحديث المعلومات بشأن المسائل التي نظر فيها المجلس التنفيذي منها الرعاية الصحية الأولية، ومتابعة الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن المسائل المتعلقة بالصحة، كالتغطية الصحية الشاملة والإعلان السياسي المنبثق عن الاجتماع الرفيع المستوى الثالث للجمعية العامة المعني بالوقاية من الأمراض غير المعدية /السارية/ ومكافحتها، إضافة إلى خطة العمل الخاصة باللقاحات. كما تناقش اللجنة الرئيسية /أ/ مدونة المنظمة العالمية لقواعد الممارسة بشأن توظيف العاملين الصحيين على المستوى الدولي، ولجنة الخبراء المستقلين الاستشارية في مجال المراقبة المعنية ببرنامج المنظمة للطوارئ الصحية، وعمل المنظمة في مجال الطوارئ الصحية، والتأهب لمواجهة الإنفلونزا، واللوائح الصحية الدولية /2005/. من جهتها، تبحث اللجنة الرئيسية /ب/ بجمعية الصحة العالمية العديد من الموضوعات الهامة منها، الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل، والركيزة الرابعة /تعزيز كفاءة المنظمة وفاعليتها في مجال تزويد البلدان بدعم أفضل/. وتناقش اللجنة كذلك مسائل الحوكمة، وإصلاح منظمة الصحة العالمية، وتقييم عملية انتخاب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. جدير بالذكر أن جمعية الصحة العالمية هي أعلى جهاز لاتخاذ القرارات في منظمة الصحة العالمية، وتجتمع الجمعية مرة كل عام وتحضرها وفود من جميع الدول الأعضاء التي تعمل على تحديد سياسات المنظمة وتتولى كذلك تعيين المدير العام ومراقبة السياسات المالية التي تنتهجها المنظمة. كما تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة المستأنفة /147/ للمجلس التنفيذي للمنظمة، يوم /الاثنين/ المقبل، والتي ستبحث العديد من الموضوعات الهامة، منها الركيزة الرابعة وهي تعزيز كفاءة المنظمة وفاعليتها في مجال تزويد البلدان بدعم أفضل، وحصيلة جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين، إضافة إلى تقييم عملية انتخاب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. يذكر أن المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية يختص بإنفاذ ما تقرره جمعية الصحة العالمية وسياساتها، وإسداء المشورة إليها، والعمل على تيسير عملها.
2506
| 11 نوفمبر 2020
رحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس بإعلان شركتي فايزر (الولايات المتحدة) وبايونتيك (ألمانيا) أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره فعّال بنسبة 90%. وكتب مدير المنظمة الأممية في تغريدة نرحّب بالأنباء المشجّعة في مجال اللقاح الذي تطوّره شركتا فايزر وبيونتيك ونشيد بجميع العلماء والشركاء في العالم الذين يطوّرون أدوات جديدة آمنة وفعّالة للتغلب على كوفيد-19، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأظهرت النتائج الأولية عن لقاح فايزر وبايونتيك، توفير حماية للمرضى بعد 7 أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يوماً من تلقي الجرعة الأولى. وتوقعت الشركتان توفير ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العالم في العام 2020 وحتى 1,3 مليار جرعة العام 2021. وقال رئيس شركة فايزر ومديرها العام ألبيرت بورلا في بيان بعد أكثر من 8 أشهر على بدء (تفشي) أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتبر أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للعالم في معركتنا ضد كوفيد-19، مضيفاً المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربتنا للقاح ضد كوفيد-19، أعطت الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من كوفيد-19. وتسبب كورونا في وفاة 1,255,803 أشخاص في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 50,376,020 شخصاً تعافى منهم 32,718,100 شخص على الأقل حتى اليوم.
4912
| 09 نوفمبر 2020
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس اليوم الإثنين من أن العالم قد يكون سئم مواجهة فيروس كورونا كوفيد 19 إلا أنها لم تسأم منه، داعياً إلى مواصلة مكافحة وباء كوفيد-19. وقال خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة في جنيف التي استؤنفت اليوم بعدما توقفت في مايو إنه من الحيوي على الناس اعتماد ما يوفره العلم من نصائح وألا يحيدوا نظرهم عن الفيروس، مؤكداً قد نكون سئمنا من كوفيد-19 إلا أنه لم يسأم منا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وحذر تيدروس المحجور بسبب مخالطته شخصاً ثبتت إصابته بكوفيد-19، من أن الفيروس يستغل الضعف، قائلاً: يستغل الأشخاص الذين يعانون صحة ضعيفة لكن ليس فقط هذا بل يستغل انعدام المساواة والانقسام والجهل، مضيفاً لا يمكننا التفاوض معه أو أن نغمض أعيننا متمنين أن يختفي. وهو لا يكترث للخطابات السياسية أو نظريات المؤامرة. أملنا الوحيد هو العلم والحلول والتضامن. ورحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بانتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة معرباً عن الأمل في أنه يؤشر إلى تعاون عالمي أوثق لمحاربة الجائحة. وكان بايدن أعلن إن إدارته ستعود عن قرار ترامب الانسحاب من منظمة الصحة العالمية التي تشكل الولايات المتحدة الطرف المانح الرئيسي فيها. وتسبب كورونا في وفاة 1,255,803 أشخاص في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 50,376,020 شخصاً تعافى منهم 32,718,100 شخص على الأقل حتى اليوم.
2318
| 09 نوفمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم، عن تنفيذه لأنشطة مشروع لإقامة العيادات النفسية المتنقلة في الشمال السوري بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، والذي يأتي دعماً لجهود الاستجابة لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن قطاع الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي بمناطق شمال غرب سوريا. ويهدف المشروع إلى تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي المتكاملة وذات الجودة الثقافية المناسبة بشكل فوري وعاجل للنازحين والمهجرين الداخليين المقيمين في مناطق بعيدة لا تتوافر فيها هذه الخدمات، وذلك من خلال تسيير عيادات متنقلة تضم أطباء مدربين لتقديم استشارات الصحة النفسية للأفراد. ويغطي المشروع 15 منطقة في شمال غرب سوريا من المناطق التي يصعب على قاطنيها الوصول إلى مراكز الصحة النفسية، حيث يتم تسيير 3 عيادات نفسية متنقلة تقوم بتنفيذ زيارات منتظمة طوال أيام الأسبوع للأشخاص الذين يعانون من مشاكل أو اضطرابات في الصحة النفسية، وتوفير الأدوية النفسية مجاناً للحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية، بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة رفع الوعي كالتثقيف النفسي المنتظم للمجتمعات حول قضايا الصحة النفسية والتعامل مع الصدمات ومصاعب الحياة. ويتضمن المشروع تقديم الدعم النفسي عن بعد للتخفيف من آثار الحروب وأزمة فيروس كورونا على الأطفال، من خلال توزيع حقائب الأنشطة على الأسر ومقدمي الرعاية، والتي تحتوي مواد ومعدات تستخدم في تنفيذ أنشطة دعم نفسي خاصة بالأطفال وتدريبهم عليها داخل المنازل. ومن المقرر أن يستمر المشروع لمدة 5 أشهر، ويتم تنفيذه عن طريق بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في تركيا، ويقدر عدد المستفيدين المباشرين منه بأكثر من 6,840 شخصاً من النازحين والأهالي ضمن 15 منطقة من المناطق الأشد احتياجاً لتلك الخدمات.
1890
| 08 نوفمبر 2020
ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 في العالم اليوم إلى أكثر من 48.06 مليون في حين وصل إجمالي الوفيات إلى مليون و224717 حالة. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019، بحسب رويترز. وفي أوروبا، تواصل الحكومات تشديد التدابير الوقائية، إذ تم فرض عزل جديد الخميس في إنجلترا البالغ عدد سكانها 56 مليون نسمة، وفي اليونان السبت، بينما تستعد إيطاليا وقبرص لفرض حظر تجوّل، في مسعى لاحتواء التفشي السريع لكورونا وسط طفرة في الإصابات في أوروبا بحسب منظمة الصحة العالمية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وقال المدير الإقليمي في أوروبا لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه في مقابلة مع وكالة فرانس برس نشهد طفرة في عدد الإصابات مع تسجيل مليون إصابة إضافية خلال أيام قليلة فقط في أوروبا ونشهد أيضاً زيادة تدريجية في الوفيات. وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه مع تعميم وضع الكمامة والرقابة الصارمة على التجمعات، يمكننا إنقاذ حياة أكثر من 261 ألف شخص بحلول فبراير في أوروبا. وأكد كلوغه لا يوجد مبرر للقول إن المدارس هي أحد العوامل الرئيسية لانتقال العدوى، مضيفاً: يجب أن نبقي المدارس مفتوحة حتى النهاية لأننا لا يمكن ان نسمح بوجود جيل ضائع بسبب كوفيد-19. وصارت أوروبا مجدداً بؤرة للفيروس في الأسابيع الأخيرة، والمنطقة التي تسجّل أسرع تفش لكورونا في العالم حيث أحصت حتى الخميس 11,6 مليون إصابة نصفها في روسيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا متقدمة على منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي. وترى المفوضية الأوروبية في الوقت الحاضر ان الاقتصاد سيعود إلى مستوى ما قبل الوباء بالكاد عام 2022، لكنها تشير إلى أن نسبة الغموض المرتفعة التي لا تزال تحيط بالاقتصاد تطرح مخاطر بتدهور آفاقه. وفي اليونان، أعلن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس الخميس أن البلاد ستعيد فرض حجر اعتبارا من السبت ولمدة ثلاثة أسابيع، مشيراً إلى أنه كان قراراً صعباً، لكن يجب اتخاذ إجراءات لمدة 3 أسابيع لصد الموجة الثانية من كورونا. وبموجب التدابير ستبقى المتاجر الأساسية فقط مفتوحة، لكن لن يتمكن اليونانيون من مغادرة منازلهم إلا بعد الحصول على تصريح عبر رسائل نصية على الهاتف المحمول. في إيطاليا التي لا تزال تحت تأثير صدمة الموجة الأولى من الوباء في الربيع، يفرض حظر تجوّل في كل أراضي البلاد اعتباراً من الخميس. وسيُمنع التنقل بين الساعة العاشرة مساءً (21,00 ت غ) والخامسة فجراً حتى الثالث من ديسمبر. ويسود القلق في قبرص حيث يُفرض اعتباراً من الخميس حظر تجوّل ليلي على كامل الأراضي وحتى 30 نوفمبر. وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس مساء الأربعاء إنّ الزيادة اليوميّة في الإصابات يمكن أن تخرج عن السيطرة وتهدّد نظام الصحّة والوظائف ورفاهية الجميع. وأغلقت هولندا لمدة أسبوعين المتاحف ودور السينما وحدائق الحيوانات وأماكن أخرى تستقبل جمهوراً. * 5641 إصابة في المغرب كما قرر المغرب تمديد حالة الطوارئ الصحية السارية منذ منتصف مارس، لمدة شهر إضافي (إلى 10 ديسمبر). وذلك بعدما وصلت الإصابات اليومية الجديدة إلى مستويات قياسية واقترب عدد الوفيات من 4 آلاف حالة. وأعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الخميس، عن تسجيل 5641 إصابة جديدة بكورونا، و3329 حالة شفاء، و77 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية. وإزاء استمرار تفشي هذا الوباء، أعلنت الأمم المتحدة الخميس عقد قمة استثنائية يومي 3 و4 ديسمبر في نيويورك لتعزيز التنسيق الدولي. * أبقوا في المنزل وفي فرنسا، وهي إحدى أكثر البلدان تضرراً في أوروبا (أكثر من 38 ألف حالة وفاة)، يواصل الوباء انتشاره بسرعة رغم إعادة فرض الإغلاق الأسبوع الماضي، مع تسجيل 40558 إصابة إضافية بين الثلاثاء والأربعاء. وطالب مسؤولو الصحة بفرض قيود أكثر صرامة. وتعتبر بريطانيا هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا مع قرابة 48 ألف وفاة. وشددت النرويج حيث الوضع الصحي أفضل بكثير من بقية القارة، الخميس التدابير مع تقييد التجمعات في الأماكن العامة وإغلاق الحانات عند منتصف الليل. وقالت رئيسة الوزراء ايرنا سولبرغ ابقوا قدر الإمكان في المنزل، حافظوا على أقل قدر ممكن من التواصل الاجتماعي مع الآخرين. وسجلت روسيا الأربعاء 19768 إصابة جديدة و389 وفاة جراء الفيروس، لتتجاوز الحصيلة القياسية المسجلة قبل أيام، لكن لا تعتزم السلطات حتى الآن فرض تدابير حجر صارمة في البلد. وأعلنت الدنمارك أنها ستعدم إجمالي 15 مليون من حيوان المنك الذي يربى في مزارع على أراضيها لاستغلال فرائه بسبب رصد طفرة لمرض كوفيد-19 لديه، انتقلت حتى الآن إلى 12 شخصاً وتهدد فعالية اللقاح المستقبلي، بينما تخطت السويد المجاورة، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، عتبة 6 آلاف حالة وفاة بالفيروس الخميس.
1404
| 05 نوفمبر 2020
تنظم وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية ، ورشتي عمل يومي الجمعةوالسبتالمقبلين حول مخططات النمو الجديدة المعدة من منظمة الصحة العالمية للطلاب ما بين 5 إلى 19 سنة في المدارس الحكومية بدولة قطر. تستهدف ورشتا العمل الكوادر التمريضية الجديدة في كافة المدارس الحكومية من مختلف المراحل الدراسية ومشرفي برنامج مخططات النمو الجديدة في وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لتدريبهم على كيفية تطبيق رصد نمو طلاب المدارس واستخدام مخططات النمو الجديدة والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية. وتعد الورشتان جزءا من خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني في دولة قطر (2017- 2022)، والتي تهدف إلى تقليل عبء السمنة والأمراض المزمنة غير الانتقالية المرتبطة بها، مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري وارتفاع ضغط الدم لدى أفراد المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين. يشار إلى أنه تم تطبيق استخدام مخططات النمو للأطفال للفئة العمرية من الولادة إلى سن 5 سنوات منذ عام 2010 في عيادات الطفل السليم في مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتتضمن الورشتان التدريب على كيفية استخدام وتطبيق مخططات النمو الجديدة، والكشف المبكر عن حالات سوء التغذية التي تشمل زيادة أو نقصان الوزن، ومشاكل النمو لدى الطلاب، وتوفير قاعدة بيانات خاصة بنمو الطلاب من كلا الجنسين، وبناء نظام ترصد ومراقبة للحالة الصحية الخاصة بهم وخاصة حالات زيادة الوزن والسمنة لديهم، وكيفية تدوين البيانات والاحتفاظ بها داخل الملف الصحي للطالب في العيادة الصحية بالمدرسة.
1238
| 21 أكتوبر 2020
أكدت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية سوميا سواميناثان أن صغار السن والأصحاء قد يضطرون للانتظار حتى عام 2022 للحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد. وقالت المسؤولة الدولية إن الأولوية ستكون للعاملين في القطاع الطبي والأكثر عرضة للإصابة. ونقلت صحيفة الغارديان عن المسؤولة بالمنظمة أنه بالرغم من إجراء الكثير من تجارب اللقاحات حالياً، فمن المستبعد منح اللقاحات على نطاق واسع وبسرعة، ولا يزال العمل جارياً على تنظيم من سيتلقى اللقاح أولاً في حالة توفير عقار آمن. أضافت: سيبدأ إعطاء اللقاح للعاملين في مجال الرعاية الصحية وعلى الخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس، وبعد ذلك الأكثر عرضة للخطر ومنهم الأكبر سناً. الخبيرة الدولية أعربت عن آمالها بطرح لقاح واحد فعال على الأقل بحلول 2021، لكنها شددت على أنه لن يكون متوفراً إلا بكميات محدودة.
3278
| 15 أكتوبر 2020
أعربت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء عن قلقها من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 في العالم والتي وصلت إلى أكثر من 38 مليون شخص. وحذرت سوميا سواميناثان كبيرة علماء المنظمة من أن الزيادة التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة لحالات الإصابة بكورونا ستتبعها زيادة في عدد الوفيات التي يقدر عددها حالياً بنحو 5 آلاف حالة يومياً. وقالت خلال مؤتمر إعلامي لمنظمة الصحة العالمية، بحسب رويترز: زيادة الوفيات دائماً ما تتأخر عن زيادة الحالات لمدة أسبوعين.. ما زلنا نفقد قرابة خمسة آلاف شخص يومياً... لذا لا يجب أن نشعر بالرضا لانخفاض معدلات الوفيات. وتسبب كورونا في وفاة أكثر من 1,087 مليون شخص حول العالم، وإصابة نحو 38,8 مليون إصابة، في حين تعافى 26,4 مليون مصاب، منذ ظهوره في الصين ديسمبر الماضي، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس اليوم. وسجل أعلى عدد وفيات في الولايات المتحدة (215,914) تليها البرازيل (150,998) ثم الهند (110,586) والمكسيك (84420) والمملكة المتحدة (43018).
1510
| 14 أكتوبر 2020
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الإثنين، إنه من المتوقع التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا كوفيد 19 في أواخر العام الحالي 2020 أو في مطلع العام القادم. وأضاف خلال قمة أفريقيا التي تنظمها فايننشال تايمز على الإنترنت: إذا استخدمنا الأدوات المتاحة لدينا بالشكل الملائم، بوسعنا القضاء عليها قريباً ووإذا لم نستخدم الأدوات المتاحة بالشكل الملائم، فقد يطول أجلها معنا، قد تبقى معنا لفترة طويلة للغاية، بحسب رويترز. وأدى فيروس كورونا إلى وفاة أكثر من 1,077,849 شخصاً في العالم منذ ظهور المرض في الصين أواخر ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 37,5 مليون، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الإثنين 11,00 ت غ. وتعتبر الولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من الوباء مع 214,776 وفاة، تليها البرازيل (150,488 وفاة) والهند (109,150 وفاة)، والمكسيك (83781) والمملكة المتحدة (42,825). واليوم أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أن بلاده دخلت موجة ثانية قوية من وباء كوفيد-19 وأنه لا مجال بعد اليوم للتراخي، بدون أن يستبعد إذا تطلب الأمر فرض إغلاق في أماكن محددة، مضيفاً أن عزلاً عاماً ستكون نتائجه كارثية تماماً، ينبغي تفاديه بكل الوسائل، وفق أ ف ب. وأعلنت الحكومة الفرنسية اليوم أنها ستطلق نسخة جديدة من تطبيق ستوب كوفيد (أوقفوا كوفيد) الفرنسي لتتبع مرضى كورونا في 22 أكتوبر، بعد فشل النسخة الأولى. وتواجه المملكة المتحدة موجة إصابات ثانية، وهي تسجل أكثر من 42 ألف وفاة، الأعلى في أوروبا، ونحو 604 آلاف إصابة. واستثمرت الحكومة الأمريكية نحو نصف مليار دولار من أجل إعداد وتوزيع علاج ضد كوفيد-19 على نطاق واسع يعمل عليه مختبر أسترازينكا البريطاني، بلغ مراحل متقدمة في التجارب السريرية، كما أعلنت الشركة اليوم. ويفترض أن تخصص التمويلات البالغة 486 مليون دولار لتطوير وتوزيع 100 ألف جرعة بحلول نهاية عام 2020، وحيازة مليون جرعة إضافية في 2021.
3523
| 12 أكتوبر 2020
أكد مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموا في العالم، التزامه بالتوفير والحفاظ على بيئة عمل صحية وإيجابية للموظفين وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية 2020. وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، هناك أكثر من مليار شخص تقريبا حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية. وبالرغم من ذلك، لا تزال الصحة النفسية من أكثر المجالات تهميشا في الصحة العامة، إلا أنها أصبحت تحظى باهتمام كبير في الآونة الأخيرة نظرا للآثار النفسية السلبية الناتجة عن العزلة والتباعد الاجتماعي التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا (كوفيد - 19). لطالما التزم مركز قطر للمال والذي يولي اهتماما كبيرا بالصحة النفسية من خلال مكتب معايير التوظيف التابع له على مدار السنوات بتقديم التوجيه والدعم لأصحاب العمل والموظفين على حد سواء لتوفير بيئة عمل صحية وإيجابية للموظفين. وتحديدا، أصدر مكتب معايير التوظيف منذ عام 2016 العديد من القوانين واللوائح الخاصة بالتوظيف التي تتماشى مع أفضل المعايير العالمية. كجزء من الوقاية الأولية والتركيز على التخفيف من الضغوطات في بيئة العمل وتوفير بيئة عمل صحية للموظفين، أصدر مكتب معايير التوظيف العديد من السياسات والضوابط مثل، سياسة مكافحة المضايقات والإساءة في بيئة العمل، وإرشادات لأصحاب العمل لتحديد المخاطر المحتملة في بيئة العمل ونماذج خاصة لتقييم المخاطر. كما نظّم مكتب معايير التوظيف العديد من ورش العمل لزيادة الوعي بالصحة النفسية، عدا عن مشاركته الفاعلة في المؤتمرات التي تُنظمها وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. وفيما يتعلق بإدارة الضغوطات والتوتر في مكان العمل، أطلق مكتب معايير التوظيف بالتعاون مع وزارة الصحة العامة حملة توعوية بالصحة النفسية لشركات مركز قطر للمال لزيادة الوعي الذاتي وتحسين مهارات إدارة ضغوط العمل لجميع العاملين في مركز قطر للمال. قال السيد مانع الأنصاري، مستشار مكتب معايير التوظيف لدى هيئة مركز قطر للمال: بالإضافة إلى الدعم المعتاد الذي يتم تقديمه إلى شركات وموظفي مركز قطر للمال، عزّز مكتب معايير التوظيف تركيزه خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، آخذاً في الاعتبار سلبيات وايجابيات التباعد الاجتماعي والعمل عن بُعد التي فرضتها هذه الجائحة، على الصحة النفسية للموظفين للتخفيف من وإدارة العوامل المسببة للضغوطات النفسية مثل، العزلة، والتوتر، والإرهاق، والأمراض والحوادث الشخصية والبيئية بما في ذلك فقدان الوظيفة. كما أطلق برنامج مساعدة الموظفين، الذي أوصت به أيضاً منظمة العمل الدولية، لتقديم التوجيه والدعم اللازم للموظفين الذين يعانون من ضغوطات نفسية مرتبطة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19). وأضاف الأنصاري: أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى السيد محمد حسن العبيدلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وفريق عمله، الذي تشرفت شخصياً بالعمل معه خلال السنوات الماضية، والذي أظهر التزاماً كبيراً بتعزيز وتحقيق أعلى المعايير في الصحة والسلامة المهنيتين وفي مجال التوظيف بصورة عامة. ونؤكد من جديد، ونحن نحتفل مع العالم باليوم العالمي للصحة النفسية على التزامنا المتواصل بدعم وتعزيز الصحة النفسية للموظفين.
1218
| 12 أكتوبر 2020
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
185838
| 03 يونيو 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الإجازات الصيفية، يتجه المواطنون والمقيمون والزوار إلى استكشاف الوجهات البحرية والشواطئ والاستمتاع بالأنشطة الخارجية في قطر، خاصة...
21354
| 02 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
16672
| 04 يونيو 2026
سجلت دولة قطر، أعلى درجات حرارة، نهار اليوم الأربعاء، لتبلغ درجة الحرارة في منطقة مطار الدوحة الدولي 47 درجة مئوية، وهي نفس درجة...
13638
| 03 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية، خلال أيام عيد الأضحى...
11026
| 04 يونيو 2026
أعلنت وزارة الصحة العامة عن سحب منتج شوكولاتة (GODIVA Kunafah & Pistachio Milk Chocolate Bar) منشأ المملكة العربية السعودية، وذلك لعدم ذكر البيض...
10946
| 03 يونيو 2026
يبدأالتقديم علىبرنامج الابتعاث الأميريضمن خطة الابتعاث الحكومي 2026–2027 من 1 يوليو إلى 15 أغسطس المقبلين، حيث يتيح البرنامج فرص الابتعاث للبكالوريوس والدراسات العليا...
9804
| 03 يونيو 2026