أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت الصين اليوم أن فريق الخبراء الدوليين التابع لمنظمة الصحة العالمية المكلف بالتحقيق في منشأ جائحة كورونا كوفيد-19 سيصل إلى البلاد الخميس القادم. وقال موقع دويتشه فيله الألماني إن تحديد الصين لموعد وصول الفريق المكلف بالتحقيق في منشأ كورونا، جاء بعد توبيخ علني نادر من جانب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. وكان من المفترض أن يزور فريق الصحة العالمية الصين الأسبوع الماضي للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19. وأدى عدم تصريح بكين بالزيارة إلى تأخير وصول الفريق المكون من 10 أشخاص في مهمة طال انتظارها للتحقيق في الإصابات الأولى بفيروس كورونا فيما وصفته وزارة الخارجية الصينية بسوء تفاهم، بحسب رويترز. ولفتت رويترز إلى أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قال في تصريح سابق إنه شعر بخيبة أمل شديدة عندما مُنع الخبراء من الدخول في وقت سابق هذا الشهر. ولم تقدم لجنة الصحة الوطنية، التي أعلنت موعد الوصول الذي تأخر عن موعده المقرر في أوائل يناير كانون الثاني، تفاصيل عن برنامج الزيارة. وتعتبر هذه الزيارة في غاية الحساسية لبكين الحريصة على عدم تحمل أي مسؤولية في انتشار الوباء الذي أودى بأكثر من 1,9 مليون شخص عبر العالم، وألغيت في اللحظة الأخيرة الأسبوع الماضي لعدم استكمال التصريحات الضرورية للفريق، وفق دويتشه فيله. وقالت وزارة الصحة الصينية في بيان مقتضب بعد المناقشات، سيتوجه فريق خبراء منظمة الصحة العالمية (...) إلى الصين اعتباراً من 14 يناير لبدء تحقيقاتهم. وسيجرون بحوثاً مشتركة بالتعاون مع علماء صينيين حول أصول كوفيد-19. ويأتي الضوء الأخضر بعد عام من إعلان أول وفاة في الصين جراء ما كان في ذلك الوقت فيروساً غامضاً. وتواجه الصين اتهامات بالتعتيم على ظهور الفيروس الأمر الذي أخر تعاملها معه وأدى لتفشي المرض منذ ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان بوسط الصين في أواخر عام 2019. ودعت الولايات المتحدة إلى تحقيق يتسم بالشفافية تقوده منظمة الصحة العالمية وانتقدت شروطه التي سمحت للعلماء الصينيين بإجراء المرحلة الأولى من البحوث التمهيدية، بحسب رويترز. وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 89.71 مليون نسمة أصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و929016 وفيات. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
1518
| 11 يناير 2021
حين أبلغت الصين منظمة الصحة العالمية عن مرض تنفسي غامض مجهول المنشأ ظهر في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي، آخر يوم من العام 2019، كان العالم يتعرّف للمرة الأولى على فيروس كورونا. في البدء، تم تقديم كورونا على أنه وباء محلي أو إقليمي ينتشر في الصين ومحيطها، إلا أنه سرعان ما تجاوز الحدود وتحول إلى جائحة تهدد الصحة العامة، وتتفشى في جميع أنحاء العالم. وعلى مدار العام الماضي، تابع العالم بكثير من الترقب والاهتمام جميع التطورات المتعلقة بالفيروس، وصارت القضايا المتعلقة بـتدابير السيطرة على الوباء الشغل الشاغل في أجندة الأعمال الرئيسية لجميع البلدان. ولأول مرة، جرى تشخيص المرض لأشخاص سبق وأن زاروا سوقاً للمأكولات البحرية في مدينة ووهان الصينية، ونُقل المريض الأول إلى المستشفى في 17 نوفمبر 2019، بعد إصابته بـمرض تنفسي مجهول السبب، قبل أن يتبين أن المرض الذي تسبب بالتهاب في رئتيه كان نتيجة فيروس جديد غير معروف. وخلال الأشهر التالية، انتشر الفيروس من ووهان إلى مدن أخرى في الصين. إخفاء معلومات حول الفيروس بناءً على تقرير أعدته وزارة الأمن العام الأمريكية في 20 أغسطس الماضي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن مسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني بمدينة ووهان أخفوا عن الحكومة المركزية معلومات تناولت وجود فيروس مجهول. ادعت الوزارة أن السلطات في ووهان تجنبت تقديم معلومات إلى الحكومة المركزية الصينية حول الوباء، معتقدة أنه قد يعطّل برنامجًا للحزب الشيوعي الصيني كان من المقرر انعقاده بالمدينة في يناير الماضي. وفي 23 من يناير الماضي، فرضت الحكومة الصينية حظراً على مدينة ووهان البالغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، إلا أنها لم تمنع ملايين الصينيين من السفر إلى جميع أنحاء البلاد لقضاء عطلة رأس السنة الجديدة التي تبدأ في الـ24 من الشهر ذاته، وفق التقويم الصيني. أولى الإصابات وجدت الأبحاث التي أُجريت في الأشهر التالية، دلائل على أن الفيروس ربما بدأ في الانتشار حول العالم اعتباراً من الأشهر الأولى لانتشاره في الصين. ووجد باحثون من المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض الفيروسية أجساماً مضادة تم إنتاجها ضد فيروس كورونا، وذلك خلال الاختبارات التي أُجريت على تبرعات الدم التي جمعها الصليب الأحمر الأمريكي في تسع ولايات، خلال الفترة ما بين 13 ديسمبر 2019 و17 يناير 2020، كما عُثر على نتائج مماثلة في فرنسا وإيطاليا. أعلنت منظمة الصحة العالمية في 7 يناير الماضي، أن سبب المرض الغامض هو نوع جديد من فيروس كورونا، وأطلقت على هذا الفيروس التاجي، الذي يُعتقد أنه نسخة متطورة (متحوّرة) عن فيروس بيتاكورون الموجود في الخفافيش، اسم 2019-nCov، وفي 13 يناير، سُجلت في تايلاند أول حالة إصابة خارج الصين، وبعدها بثلاثة أيام جرى تشخيص إصابة في اليابان، وفي 21 من الشهر نفسه، اكتُشفت أول حالة في الولايات المتحدة. انتشر الفيروس في العديد من البلدان، فيما توالت أخبار تعافي عدد كبير من المصابين به في هونغ كونغ وتايوان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وأستراليا وماليزيا وفيتنام ونيبال. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ العالمية بسبب كورونا في 30 يناير، مانحة الفيروس في 11 فبراير اسم كوفيد-9. تفشي الوباء عقب ذلك، بدأ تفشي فيروس كورونا في الصين والدول المجاورة، ففي كوريا الجنوبية سُجلت 229 حالة في 22 فبراير، مما وضع البلاد في حالة تأهب. وبعد أيام تحولت كل من إيران في الشرق الأوسط وإيطاليا في أوروبا إلى أكثر مناطق انتشار الفيروس خارج شرق آسيا، بعد أن سُجلت أولى حالات الإصابة في البلدين يوم 19 و21 فبراير/ شباط، على الترتيب. الحجر الصحي بعد أن اكتسب الوباء بُعدًا عالميًّا، اتخذ العديد من البلدان تدابير للحد من التواصل الجماعي بهدف وقف انتشار الفيروس. كانت الإجراءات الرئيسية المتخذة لمنع انتشاره؛ هي الإغلاق المؤقت للأماكن التي يتواجد فيها الناس بكثافة، مثل المدارس والجامعات والمقاهي والحانات والمطاعم ومراكز الترفيه والتسوق والمكتبات ودور العبادة، وإلغاء المناسبات العامة، وطلبت السلطات الرسمية من المواطنين البقاء في منازلهم ونصحتهم بتجنب التواصل الاجتماعي، والعمل من المنزل إن أمكن، فيما اتخذت المؤسسات العامة والشركات الخاصة إجراءات في هذا الاتجاه، لكن ذلك لم يكن كافيًّا، لتُفرض إجراءات حظر التجول والحجر الصحي في معظم بلدان العالم، وفُرضت قيود على التنقل بين المدن والبلدان. ضائقة اقتصادية تسببت إجراءات الحظر التي نُفذت بدءًا من منتصف مارس/ آذار إلى أوائل يونيو/ حزيران، في تعطيل الإنتاج والتجارة والخدمات، الأمر الذي أدى إلى انكماش اقتصادي وخسارة الكثير من الوظائف، ووفقًا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (منظمة دولية)، فإن أكبر 50 اقتصادا حول العالم، تعرض للانكماش في الربع الثاني من العام 2020 ووصلت نسبة الانكماش إلى 9.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. لكن الناتج المحلي الإجمالي في الصين نما بنسبة 3.2%، إذ نجت البلاد من الجائحة بأقل الأضرار، فيما شهد الاقتصاد الهندي أكبر انكماش بواقع 23.5%. الربيع والصيف أظهرت الإحصائيات في بداية مايو الماضي، أن الولايات المتحدة تحولت إلى مركز للوباء في العالم، تليها الدول الأوروبية. ووفقًا للإحصائيات الواردة في موقع Worldometer، كانت أوروبا وأمريكا الشمالية الأكثر تضررًا من الوباء في توزيع عدد الإصابات والوفيّات والمرضى الذين يتلقون العلاج. وبحلول أوائل مايو/ أيار، كان ما يقرب من 76% من الإصابات في جميع أنحاء العالم، وحوالي 86% من الوفيات متركزة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وفي فصل الصيف، أدت زيادة الإصابات في أمريكا الجنوبية، وخاصة البرازيل ودول شبه القارة الهندية وروسيا، إلى تحول هذه المناطق لبؤرة جديدة لانتشار الفيروس، وشكل عدد الإصابات في قارات آسيا وأمريكا الجنوبية حوالي 15.6% لآسيا و5.9% لأمريكا الجنوبية من إجمالي الإصابات في العالم، في 4 مايو، لترتفع هذه المعدلات إلى 22.4% لآسيا و21.7% لأمريكا الجنوبية في بداية يوليو، وفي أشهر الصيف، كانت الولايات المتحدة والبرازيل والهند والمكسيك البلدان التي سجلت أعلى عدد من الوفيات بسبب الفيروس. الخريف وبداية الشتاء استقبل العالم خريف 2020 تحت وطأة تزايد تفشي فيروس كوفيد-19، وفي النصف الشمالي من الكرة الأرضية، اكتسب الوباء زخمًا جديدًا عندما بدأت درجات الحرارة بالتدني وإصابة السكان بالأمراض الموسمية. كان سبتمبر أسوأ شهر في الهند حيث بلغ عدد الإصابات المسجلة في الرابع من سبتمبر/ أيلول 87 ألفًا و115 حالة، ثم وصل العدد إلى 95 ألفًا و529 في التاسع من الشهر ذاته، و96 ألفًا و760 حالة يوم 10 سبتمبر، و97 ألفًا و654 في 11 سبتمبر. وفي الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل، اللتين كانتا الأكثر تضررًا من الوباء في الأمريكيتين، ارتفع عدد حالات الإصابة والوفيات مرة أخرى في الخريف. ومع بدء فصل الشتاء، لوحظت زيادة جديدة في عدد الإصابات اليومية في العالم، حيث تجاوز العدد عتبة 600 ألف إصابة في 2 ديسمبر، و700 ألف إصابة في 11 من الشهر نفسه. وبحلول نهاية 2020، سُجلت 83.5 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بينما توفي بسببه أكثر من 1.8 مليون شخص.
2168
| 10 يناير 2021
منحت منظمة الصحة العالمية الخميس أول موافقة طارئة لها منذ بدء انتشار وباء كوفيد-19 على لقاح فايزر-بايونتيك، في خطوة من شأنها تسهيل الطريق أمام الدول الراغبة في استخدام اللقاح بسرعة، وفق ما جاء في بيان للوكالة الأممية. وقالت ماريانجيلا سيماو المسؤولة عن الحصول على الأدوية في منظمة الصحة العالمية في بيان، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: هذه خطوة إيجابية جداً لضمان حصول الجميع في العالم على اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19.
2024
| 31 ديسمبر 2020
جدد السيد تيدروس غبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، تحذيره من أن جائحة فيروس كورونا لن تكون الأزمة الوبائية الأخيرة في العالم، مؤكدا أن محاولات تحسين صحة البشر محكوم عليها بالفشل دون التعامل مع التغير المناخي وشؤون الحيوانات. واستنكر غبرييسوس، في فيديو نشره على حساب المنظمة الدولية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بمناسبة اليوم العالمي للاستعداد للأوبئة الذي يصادف اليوم، قصر النظر الخطير الكامن باللجوء إلى المال في حالات التفشي الوبائي دون اتخاذ أي إجراءات استعدادا للجائحة التالية، قائلا إن الوقت قد حان لتعلم الدروس من جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. وأوضح أنه لفترة طويلة جدا، عمل العالم في دائرة من الهلع والاستخفاف، مضيفا نحن نغدق الأموال في حالة حدوث تفشي، وعندما ينتهي ننسى أمره ولا نفعل شيئا لمنع التفشي القادم.. هذا قصر خطير بالنظر، وبصراحة يصعب فهمه. كما لفت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن التاريخ يخبرنا أن هذه لن تكون الجائحة الأخيرة، وأن الأوبئة حقيقة من حقائق الحياة، معتبرا أن الجائحة سلطت الضوء على الروابط القوية ما بين صحة البشر والحيوانات والكوكب. وكان تقرير صادر في سبتمبر 2019 بشأن الاستعداد العالمي لحالة الطوارئ الصحية، قد لفت إلى أن الكوكب غير مستعد على الإطلاق للتعامل مع أوبئة مدمرة محتملة. يشار إلى أن السيد تيدروس غبرييسوس، قد قال خلال جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فيروس كورونا انتظمت في أوائل شهر ديسمبر الجاري، إنه مع وجود لقاح لفيروس كورونا في الأفق، على الدول البدء في الاستعداد للوباء القادم، مشددا على أنه رغم سنوات من التحذيرات، لم تكن العديد من الدول، ببساطة، مستعدة لـ /كوفيد-19/، كما أخطأ كثيرون في الافتراض أن أنظمتهم الصحية القوية ستحميهم.
1833
| 27 ديسمبر 2020
أصدرت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، تحذيرا إلى الشباب من السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19). وقالت المنظمة إن السلالة الجديدة لكوفيد-19، على خلاف السلالات السابقة، تنتشر بين الفئات العمرية الأصغر بشكل سريع للغاية. وقال هانز كلوج مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا يبدو أن هذه النسخة على خلاف السلالات السابقة، تنتشر بين الفئات العمرية الأصغر، داعياً إلى الحذر ومعتبراً أن اليقظة مهمة أثناء استمرار الأبحاث والدراسات لتحديد مدى تأثيرها. وأضاف أن 8 دول في منطقة أوروبا ظهرت فيها السلالة الجديدة من فيروس كورونا المعروفة بـVOC-202012/01 داعيا إلى تعزيز تدابير الحماية العالية. وأكد المسؤول بمنظمة الصحة العالمية على ضرورة الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات الطبية. وكانت بريطانيا أول دولة رصدت السلسلة الجديدة، وتؤكد الدراسات أن هذه السلالة الجديدة معدية أكثر من السلالات القديمة .
2422
| 26 ديسمبر 2020
يشارك الباحث في وزارة الصحة القطرية فرج المبشر في وفد منظمة الصحة العالمية الذي يتكون من 10 باحثين، إلى مدينة ووهان الصينية لتقصي منشا فيروس كورونا كوفيد 19. وبحسب تقرير نشره موقع دويتشه فيله الألماني فإن فريق منظمة الصحة العالمية سيتوجه إلى الصين في يناير المقبل حيث ظهرت الإصابات الأولى قبل 12 شهراً من وباء كورونا الذي اجتاح العالم وتسبب بأزمتين عالميتين صحية واقتصادية. ويتألف الفريق من 10 علماء (من الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة وقطر واليابان)، مشهود لهم بخبراتهم على أصعدة مختلفة، ومهمتها هي اكتشاف منشأ الفيروس وطريقة انتقاله إلى الإنسان. ويتولى الدكتور المبشر أبو بكر عبده فرج منصب رئيس قسم برامج مكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة. وقال الألماني فابيان ليندرتز من معهد روبرت كوخ الذي يعد الهيئة المركزية لمكافحة الأمراض في ألمانيا، وهو أحد أعضاء وفد منظمة الصحة العالمية إلى الصين، إن التحقيق يرمي الى استكشاف كل المسارات ولا يتوخي البحث عن أطراف مذنبة، مضيفاً هذا يتعلق بفهم ما حدث لتجنب حدوثه مجدداً في المستقبل، ولتقليل المخاطر. وأردف أن الاجتماعات التي أجريناها حتى الآن مع زملائنا الصينيين كانت مثمرة وجيدة للغاية. وأضاف انطباعي في هذه اللحظة أن الصينيين ليس فقط في الحكومة بل أيضاً على المستوى الشعبي مهتمون للغاية بمعرفة ما الذي حدث. وأضاف نبدأ في ووهان لأنه هنا تتوافر البيانات الأكثر دقة، ومن هناك نتبع المسارات إلى حيث تقودنا. وإذ أقر بأنه كلما كانت المسارات أحدث، كان ذلك أفضل، أكد الطبيب البيطري المتمرس أنه حتى بعد مرور عام لا يزال بالإمكان حصر السيناريو. ولفت الى أن كل المسارات تبقى مفتوحة من حيث التحليل العلمي. وكان عالم أوبئة من منظمة الصحة العالمية قد زار الصين في يوليو في مهمة استطلاعية لوضع الأسس لتحقيق دولي أوسع. ومنذ نهاية أكتوبر، عقد العلماء العشرة اجتماعات افتراضية منتظمة مع علماء وفي حين يعتقد العلماء بشكل عام أن الخفافيش كانت النوع المضيف للفيروس، فإن الحيوانات الوسيطة بين الخفافيش والبشر لا تزال مجهولة. وأورد ليندرتز إن الفريق سيعود بالزمن إلى الوراء عبر فحص العينات البشرية المختلفة التي تحتفظ بها السلطات الصينية، ومجموعة الأمصال من المتبرعين بالدم لمعرفة ما إذا كان الناس عرضة للفيروس قبل تسجيل مجموعة الإصابات الأولى في ديسمبر 2019. وهناك مقاربة أخرى لتحديد الدور الذي لعبه سوق اللحوم في ووهان، حيث يتم شراء وبيع حيوانات متنوعة وحية. وقال الخبير في علم الأوبئة للكائنات الدقيقة الشديدة العدوى إنه متأكد من أننا سنكتشف بطريقة أو بأخرى ما حدث. لكنه أضاف أن الإجابة قد تستغرق بعض الوقت، بدون تحديد إطار زمني للتحقيق، معربا عن أمله أن تبقى السياسة بعيدة قدر الإمكان عن المهمة. واتهم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب الصين بالتستر على التفشي الأول للوباء، معتبراً منظمة الصحة العالمية دمية في يد بكين. وتسبب وباء كورونا في مليون و743 ألفاً و187 شخصاً في العالم منذ أواخر ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة الساعة 11,00 ت غ. وأصيب أكثر من 79,313,380 شخصاً في العالم بالفيروس، بينهم أكثر من 25 مليون في أوروبا، أكثر مناطق العالم تضرراً من الوباء. والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء إذ سجلت 329,106 وفيات، تليها البرازيل (189,982)، والهند (147,092)، والمكسيك (121,172) وإيطاليا (70900).
5876
| 25 ديسمبر 2020
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس خلال هذا العام الفظيع، رأينا التضحيات التي قدمها الكثير من الناس لحماية حياتهم والحفاظ عليها. يجب ألا نضيع هذه التضحيات. وأضاف في رسالة عبر الفيديو، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: اللقاحات تقدم الحلّ للخروج أخيراً من هذه المأساة. لكن تلقيح العالم بأسره سيستغرق وقتاً. ودخل 61 لقاحاً مرحلة التجارب على البشر من بينها 16 لقاحاً في المرحلة الأخيرة من التجارب. على خط موازٍ، يتمّ تطوير 172 لقاحاً آخر، بحسب منظمة الصحة العالمية؟ ومنطقة أوروبا التي تضمّ 52 دولةً (وتصل إلى الشرق وتشمل أذربيجان وروسيا) هي الأكثر تضرراً في العالم من حيث عدد الإصابات، تليها منطقة الولايات المتحدة وكندا (19,188,172 إصابة) وأمريكا اللاتينية والكاريبي (15,024,469) وآسيا (13,617,004)، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الجمعة. سُجّلت أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في أوروبا حيث يثير الفيروس المتغّير الذي ظهر في بريطانيا القلق أكثر فأكثر، في وقت يُفترض أن يبدأ الاتحاد الأوروبي الأحد حملات التلقيح. وبريطانيا حيث رُصدت السلسلة الجديدة من سارس-كوف-2 هي الدولة، حيث يتفشى الوباء بأسرع وتيرة (+61%) بين الدول، التي سجّلت أكثر من ألف إصابة يومية خلال الأيام السبعة الماضية. وتُؤكد دراسة نُشرت الخميس عبر الإنترنت لكنها لم تصدر بعد في مجلة علمية، أن هذه السلالة الجديدة معدية أكثر من السلالات القديمة بنسبة تراوح بين 50% و74%. ويثير ذلك القلق. وقد رُصدت إصابة بالفيروس المتحوّل للمرة الأولى في ألمانيا، لدى امرأة على متن طائرة قادمة من لندن. في المقابل، أعلن وزير الصحة في جنوب افريقيا زويلي مخيزي عدم وجود دليل على أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجدّ التي رُصدت في جنوب إفريقيا أخطر أو معدية أكثر من تلك المكتشفة في بريطانيا. وفي وقت من المقرر أن تبدأ حملة التلقيح الأحد في الاتحاد الأوروبي، فرضت إيطاليا والنمسا وإيرلندا عزلاً جديداً لمناسبة أعياد نهاية العام. دخلت إيطاليا، الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا من جراء الوباء مع 70 ألف وفاة، مرحلة جديدة من القيود في مواجهة تفشي كورونا المستجد، تستمرّ حتى 6 يناير وتشمل الحد من التنقلات رغم التغاضي عن الزيارات العائلية في أيام الأعياد. وبدأ عزل ثالث أيضاً في إيرلندا وكذلك في النمسا، رغم أن فيينا سمحت بإعادة فتح أكثر من 400 منتجع تزلج في البلاد. وتسلّمت الأرجنتين ثاني دولة رخّصت استخدام اللقاح الروسي سبوتنيك-في بعد بيلاروس، 300 ألف جرعة ويُفترض أن تبدأ التلقيح الأسبوع المقبل. وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و743 ألفاً و187 شخصاً في العالم وأصاب أكثر من 79,3 مليون شخص منذ ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الجمعة.
1978
| 25 ديسمبر 2020
أعلن الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية التوصل إلى تأمين ملياري جرعة لقاح من الجرعات الحالية والجرعات المتوقع الموافقة عليها، وسيتم توزيعها خلال النصف الأول من العام المقبل 2021 ، ضمن مبادرة كوفاكس المعني بإتاحة اللقاحات بشكل عادل .. مشددا على أن نهاية الجائحة تقترب لكن لا يجب التخلي عن الحذر. وفي مؤتمر افتراضي، أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، ان هذا الاتفاق غير المسبوق يعني أن جميع الدول والاقتصادات الـ 190 المشاركِة في كوفاكس ستتمكن من الحصول على اللقاح خلال النصف الأول من العام المقبل. وأضاف أن منظمة الصحة العالمية والشركاء في كوفاكس يعملون بلا توقف على البدء بالتطعيم في أقرب وقت ممكن في عام 2021 .. لافتا أن الضوء في نهاية النفق أصبح الآن أكثر سطوعا، لكن لم يصل العالم بعد إلى نهاية النفق، ولن نصل إلى هناك سوى مع بعضنا البعض على حدّ تعبيره. من جانبها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنها مستعدة لنقل ما يصل إلى 850 طنا من اللقاحات شهريا في عام 2021، أي أكثر من ضعف حمولتها المعتادة من اللقاحات. وقالت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف: هذا عمل ضخم وتاريخي. حجم المهمة شاق، والمخاطر أكبر من أي وقت مضى، لكننا مستعدون للقيام بذلك.. مشددة على أن اللقاحات ستكون مكمّلة، ولكنها لن تحل محل الأدوات الموجودة لإبطاء انتقال الفيروس وإنقاذ الأرواح. وتضمّ مبادرة كوفاكس ( التحالف العالمي من أجل اللقاحات ) تسعة لقاحات مرشحة مدعومة من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI)، بالإضافة إلى تسعة لقاحات مرشحة أخرى في طور التقييم، مما يتيح لمرفق كوفاكس لتصبح أكبر محفظة من اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 وأكثرها تنوعاً في العالم.
1970
| 19 ديسمبر 2020
قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي أليكس أزار اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستقر استخدام لقاح شركة فايزر الواقي من كوفيد - 19 في غضون أيام، وإنه سيجري تطعيم المجموعة الأولى ربما الاثنين أو الثلاثاء. وأضاف الوزير - في تصريحات لقناة (إيه.بي.سي) التلفزيونية بحسب وكالة رويترز - أن إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية أبلغت الشركة بأنها تعتزم المضي قدما صوب ترخيص منتجها. وتابع أن الإدارة الأمريكية ستعمل أيضا مع الشركة لشحن اللقاح. وكانت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية قد قالت، اليوم عبر حسابها على موقع تويتر، إنها تعمل على تسريع إصدار إذن الاستخدام الطارئ للقاح فايزر- بيونتك، حتى تتمكن السلطات الأمريكية من تنفيذ خطط توزيع اللقاحات والتطعيمات في الوقت المناسب. وأكد مدير الهيئة الدكتور بيتر ماركس، أنه تم إبلاغ المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والمسؤولين من أجل الاستعداد لحملة التطعيمات ضد كورونا. وأضاف ماركس أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، تتحمل مسؤولية الصحة العامة من خلال ضمان سلامة وفعالية وأمن الأدوية البشرية والبيطرية واللقاحات والمنتجات البيولوجية الأخرى للاستخدام البشري والأجهزة الطبية. المتخوفون من اللقاح وبشأن المتخوفين من لقاح كورونا، قالت منظمة الصحة العالمية إن مراجعة أي أعراض جانبية للقاحات كوفيد-19 متروكة للسلطات الوطنية في الدول المعنية، وذلك في معرض ردها على أسئلة تتعلق بتحذير بريطانيا ومطالبتها لمن لديهم تاريخ مرضي في فرط الحساسية بتجنب الحقن بلقاح فايزر-بيونتيك. وقالت مارجريت هاريس المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية - في إفادة صحفية في جنيف بحسب رويترز- لكن يتعين ألا يشعر الناس بالقلق أكثر مما يلزم. ضعوا في اعتباركم أن هناك عددا من اللقاحات المرشحة قادمة على الطريق في نفس الوقت. وأضافت قد لا يكون أحد اللقاحات مناسبا لأفراد معينين، لكنك قد تجد لقاحا مناسبا آخر. وأصبحت بريطانيا يوم الثلاثاء، أول دولة تطرح لقاح فايزر- بيونتيك. وقالت الهيئة المنظمة للدواء في وقت لاحق إن أي شخص لديه تاريخ مرضي بالحساسية المفرطة تجاه دواء أو طعام ينبغي عدم حقنه باللقاح، بعد الإبلاغ عن حالتين شهدتا آثارا جانبية. وأيدت لجنة من المستشارين من خارج إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية أمس الخميس بأغلبية ساحقة الاستخدام الطارئ للقاح، فيما يمهد الطريق أمام السماح باستخدامه في دولة أودى كوفيد-19 بأرواح أكثر من 285 ألف شخص فيها. وقالت هاريس إن منظمة الصحة العالمية تراجع بيانات تجارب المرحلة الثالثة لكثير من لقاحات كوفيد-19 المرشحة. وأضافت أن المنظمة لم تجز حتى الآن الاستخدام الطارئ لأي لقاح، لكن الشيء الأساسي الذي نضعه نصب أعيننا هو السلامة.
4613
| 11 ديسمبر 2020
دعا السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، جميع الدول للبدء في الاستعداد لإمكانية ظهور وباء جديد، حتى يتم تجنب ما حدث مع فيروس كورونا كوفيد-19 الذي ظهرت مؤخرا بوادر للتغلب عليه. وأوضح غيبريسوس، خلال جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فيروس كورونا، أنه رغم سنوات من التحذيرات، لم تكن العديد من الدول، ببساطة، مستعدة لـ كوفيد-19، معتبرا أن الكثيرين أخطأوا في الافتراض أن أنظمتهم الصحية القوية ستحميهم من الأوبئة. واعتبر أن البلدان التي تعاملت مع فيروسات كورونا التي ظهرت في الآونة الأخيرة، بما في ذلك متلازمة الجهاز التنفسي الحادة سارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ميرس، بالإضافة إلى أمراض معدية أخرى، كان أداؤها أفضل في احتواء كوفيد-19، مشددا على أنه وجب الآن على جميع البلدان تطوير ذاكرتها والاستثمار في الإجراءات التي من شأنها منع الأزمة المقبلة والسيطرة عليها والتخفيف منها.. مثلما أنه من الواضح أيضا أن نظام الاستعداد العالمي يحتاج إلى الاهتمام. وأكد رئيس منظمة الصحة العالمية أنه يجب توفر فرص متساوية للدول الغنية والفقيرة للحصول على لقاح كوفيد-19 ، قائلا في هذا السياق إن مشاركة العلم ليس صدقة، ولكن في مصلحة كل دولة، وحث الدول على إعادة التفكير جذريا في كيفية تحديد الأولويات والتعامل مع الصحة، إذا كانوا يريدون تجنب أزمة أخرى على هذا النطاق. يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعرضت لانتقادات جراء تعاملها مع جائحة كورونا بعد أن أبلغت الصين عن الحالات الأولى في وقت مبكر من هذا العام، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أكثر الذين وجهوا انتقادات صريحة لها، وأعلن في 29 مايو الماضي أن بلاده ستنسحب من المنظمة، إلا إن الرئيس المنتخب جو بايدن قال إنه سيلغي هذا القرار عندما يتولى منصبه في العشرين من يناير القادم.
1022
| 05 ديسمبر 2020
أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم، الأربعاء، توجيهات جديدة بشأن ارتداء الكمامات للوقاية من فيروس كورونا كوفيد 19. وأوصت المنظمة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، بوضع الكمامات عند التواجد مع آخرين في أماكن مغلقة ضعيفة التهوئة، وذلك في تحديث لتوجيهاتها الخاصة بهذه الوسيلة الوقائية. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم وصول عدد المصابين بكورونا في العالم إلى أكثر من 63.79 مليون نسمة في حين وصل إجمالي الوفيات بالفيروس إلى مليون و483641 حالة منذ ديسمبر 2019. وقالت الفرنسية إن المنظمة أوصت في توجيهاتها بالتقيّد بالتوصيات الجديدة في مناطق تضم بؤراً وبائية مؤكدة أو مشتبهاً بها أو تشهد تفشياً واسع النطاق لفيروس كورونا، مضيفة: وبحسب التوصيات الجديدة تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع كمامات غير طبية في الأماكن المغلقة (على غرار المحال وأماكن العمل المشتركة، والمدارس) أو في الهواء الطلق حيث يتعذّر التقيّد بقواعد التباعد الجسدي أو الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين. وفي الأماكن المغلقة ما لم تكن التهوئة مناسبة، تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع كمامات غير طبية، بغض النظر عن إمكان التقيّد بقواعد التباعد الجسدي أو الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين، من عدمه. وتنصح المنظمة بعدم وضع الكمامات خلال تأدية أعمال تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، وبعدم استخدام الكمامات ذات الصمامات، التي اعتبرت أن تقنيتها تشكل التفافاً على خاصية التنقية التي تؤمنها كمامات الوجه. وفي رابع تحديث تصدره المنظمة في ما يخص توصيات وضع الكمامات خلال الجائحة، دعت الصحة العالمية إلى استخدام أوسع نطاقاً في مرافق الرعاية الصحية، خصوصاً في مناطق رصدت فيها بؤر وبائية أو تشهد تفشياً مجتمعياً محلياً. وكانت المنظمة قد أصدرت تحديثها الثالث في أغسطس. وفي تلك المناطق توصي المنظمة باستخدام معمم للكمامات للجميع (من أفراد طواقم، ومرضى وزوار ومقدّمي الخدمات وغيرهم) داخل مرافق الرعاية الصحية (يشمل مستويات الرعاية الأولى والثانية والثالثة والرعاية في العيادات الخارجية ومرافق الراعية المستدامة). كذلك توصي المنظمة مرضى المستشفيات بوضع الكمامات حيث يتعذّر التقيّد بقواعد التباعد الجسدي لمتر واحد على الأقل أو حين يتواجدون خارج الأماكن التي يتلقون فيها الرعاية. وعموماً، توصي المنظمة كل شخص يشتبه بإصابته بكوفيد-19 أو ينتظر نتيجة فحص خضع له لكشف الإصابة، بوضع كمامة لدى تواجده بالقرب من آخرين. في المقابل، تعتبر المنظمة أن أقنعة الوجه توفّر حماية للعينين فقط ويجب ألا تعتبر موازية للكمامات في ما يتعلّق بالوقاية من الإفرازات التنفسية. لكن المنظمة توصي أنه في حال عدم توافر كمامات أو في حال تعذّر وضعها كما هي الحال بالنسبة لمن يعانون معوقات إدراكية أو سمعية أو تنفسية، يمكن اعتبار أقنعة الوجه خياراً بديلاً. وتوصي المنظمة عند استخدام أقنعة الوجه بضرورة التأكد أن تصميمها مناسب ويغطي جوانب الوجه ويتعدى الذقن.
6739
| 02 ديسمبر 2020
قالت منظمة الصحة العالمية، إن الأسبوع الماضي شهد أول انخفاض، منذ شهر سبتمبر الماضي، في الإصابات المبلغ عنها بمرض كورونا /كوفيد - 19/ في العالم، وذلك بسبب تراجع عدد الحالات في أوروبا على وجه الخصوص. وعزت المنظمة، انخفاض أعداد المصابين بمرض /كـوفيد - 19/ في أوروبا، إلى فعالية الإجراءات الصعبة والضرورية التي اتخذت في الأسابيع الأخيرة. ورحب السيد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام المنظمة في مؤتمر صحفي دوري، اليوم، بتلك الأنباء، لكنه أضاف: نفسر ذلك بحذر شديد، إذ يمكن بسهولة خسارة المكاسب، ولا تزال هناك زيادة في عدد الحالات في معظم مناطق العالم الأخرى، وزيادة في الوفيات. وأشار غيبرييسوس إلى ضرورة عدم تعريض النفس أو الغير للخطر بسبب الرغبة في قضاء الوقت مع الأسرة والأصدقاء، معتبراً أن جائحة /كوفيد - 19/ ستنتهي وعلينا جميعا دور في إنهائها. وفي وقت سابق اليوم، تعهد مدير المنظمة، بالقيام بكل الخطوات المطلوبة لكشف مصدر الفيروس الذي تسبب بالوباء، رافضا اتهام الوكالة الأممية بأنها تساهلت للغاية مع الصين. وقال نريد أن نعرف المصدر، وسنبذل كل ما هو ممكن لمعرفته، علما أن المنظمة تأمل في إرسال فريق علمي سريعا إلى الصين. وتسبب فيروس كورونا في وفاة مليون و460 ألفا و18 في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر الماضي، وإصابة أكثر من 62 مليونا و732 ألفا و520 شخصا في العالم منذ ذلك التاريخ. وحصد الفيروس أرواح /266,887/ شخصا في الولايات المتحدة، و/172,833/ في البرازيل و/137,139/ في الهند و/105,655/ في المكسيك و/58,245/ في بريطانيا.
2464
| 01 ديسمبر 2020
أكدت منظمة الصحة العالمية أن تحصين سكان العالم من الاصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 يستلزم تطعيم نحو 70 بالمئة منهم، مشددة على أن بلوغ هذه النسبة من التطعيمات يعد أمرا ضروريا للحد من عدوى الاصابة بالفيروس مستقبلا. وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين، رئيسة قسم اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي، إنه يتعين تحصين نسبة تتراوح ما بين 60 و70 بالمئة من سكان العالم ضد فيروس كورونا للحد من انتشار عدوى الاصابة بهذا المرض، مبينة أن تطعيم هذا العدد هو وحده الكفيل بإيقاف انتشار الفيروس في المستقبل. وأوضحت أن الكثير من الأشخاص سيحصلون، في حال تحقق هذه النسبة من عمليات التطعيم، على المناعة الضرورية، وسيقومون بحماية الآخرين من الاصابة بالفيروس، لافتة إلى أن الأمر يتوقف دائما على مكان وجود الفيروس بصورة دقيقة، وحجم الجدار الواقي منه داخل المجتمع. كما ذكرت أوبراين أن نتائج الدراسات التي تم انجازها منذ تفشي الجائحة، أظهرت أن بلوغ هذه النسبة من التطعيمات في صفوف سكان العالم بات ضروريا لتحقيق المناعة الجماعية داخل المجتمعات وكفيلا بتسريع عملية تطويق المرض، لكنها حذرت من أن عدد الأشخاص الذي سيتم تطعيمه ليس هو وحده العامل الحاسم لاحتواء المرض، بل يتوجب القيام بمزيد من الدراسات لفهم طبيعة هذا الفيروس القادر على التحور. جدير بالذكر أن عديد الشركات العالمية المختصة في صناعة الأدوية أعلنت خلال الأيام الأخيرة عن توصلها لإنتاج لقاحات ضد فيروس كورونا كوفيد-19، وهي بانتظار التصاريح الضرورية للدخول في عمليات تصنيعها قبل ترويجها بالأسواق، مؤكدة أن فعالية هذه اللقاحات بلغت نسبا تتراوح بين 90 و95 بالمئة.
2201
| 28 نوفمبر 2020
أعربت منظمة الصحة العالمية اليوم، بعد مرور ما يقرب من عام على ظهور وباء كورونا، عن أملها في أن يتمكن الفريق العلمي الدولي الذي شكلته للعثور على منشأ الفيروس المسبب لكوفيد-19، من زيارة الصين في وقت قريب. وأكد مايك راين المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحة العالمية الإثنين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية،، نريد أن نعتقد أنه سيكون لدينا فريق على الأرض. من الضروري للغاية أن ينضم فريقنا الدولي إلى زملائه الصينيين ويبدأ العمل على الأرض. يتألف الفريق الدولي من نحو 10 علماء مشهود بخبرتهم في مجالاتهم المختلفة ولديه مهمة العودة إلى منشأ الفيروس ومعرفة كيف انتقل إلى البشر، لكنه لم يتمكن بعد من السفر إلى الصين حيث ظهر الوباء في نهاية 2019. ففي حين يعتقد العلماء عموماً أن المضيف الأصلي للفيروس هو الخفافيش، فإن الحيوان الوسيط الذي سمح بانتقاله إلى البشر لا يزال مجهولاً. اتهمت الولايات المتحدة - الدولة الأكثر تضررا ًمن الوباء مع ما يقرب من 260 ألف وفاة - بكين علناً بإخفاء أمور ومنظمة الصحة العالمية بالإذعان لإرادة السلطات الصينية. وهناك دول أخرى، رغم كونها أقل انتقادًا، تشك في أن بكين تبطئ العملية. حتى الآن، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إرسال فريق استطلاع إلى الصين في يوليو. وشدد راين خلال المؤتمر الصحافي نصف الأسبوعي لوكالة الأمم المتحدة على أن هذا مهم للغاية ونود نشر هذا الفريق في أسرع وقت ممكن وبالتالي فإننا نبني العلاقة بين الجانب الصيني والفريق الدولي، مضيفاً أن الفريقين يعقدان مؤتمرات بالفيديو بصورة منتظمة. وقال لذلك نتوقع - ولدينا تطمينات في هذا الصدد - من زملائنا في الحكومة الصينية أنه سيتم تيسير الجزء الميداني من المهمة وسيتم في أسرع وقت ممكن من أجل طمأنة المجتمع الدولي بشأن نوعية الشق العلمي. وأضاف نحتاج جميعاً إلى معرفة منشأ الفيروس، ونحتاج إلى فهم مصدره، وكذلك معرفة المكان الذي يمكن أن يظهر فيه مرة أخرى في المستقبل، وأعتقد أن زملاءنا الصينيين حريصون على العثور على إجابة. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم أن أكثر من 58.72 مليون أصيبوا بكورونا على مستوى العالم في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و391 ألفاً و367 حالة منذ ديسمبر الماضي. وتعتبر الولايات المتحدة، بحسيب وكالة الأنباء الفرنسية، هي أكثر البلدان تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 256,798 وفاة تليها البرازيل حيث تسجل 169,183 وفاة ثم الهند مع 133,738 وفاة والمكسيك مع 101,676 وفاة والمملكة المتحدة مع 55024 وفاة.
2489
| 23 نوفمبر 2020
تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة المستأنفة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية والتي بدأت أعمالها أمس الأول /الاثنين/ وتستمر حتى 14 نوفمبر الجاري، وفي اجتماعات الدورة المستأنفة /147/ للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية التي تعقد يوم /الاثنين/ المقبل. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماعات سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، وذلك عبر تقنيات الاتصال عن بعد. وتبحث اجتماعات جمعية الصحة العالمية العديد من الموضوعات الهامة، منها تقرير المجلس التنفيذي عن دورتيه /145/ و/146/، بينما تبحث اللجنة الرئيسية /أ / بالجمعية الركائز الثلاث الأولى المتمثلة في استفادة مليار شخص آخر من التغطية الصحية الشاملة، وحماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية على نحو أفضل، وتمتع مليار شخص آخر بمزيد من الصحة والعافية. وتستعرض اللجنة تحديث المعلومات بشأن المسائل التي نظر فيها المجلس التنفيذي منها الرعاية الصحية الأولية، ومتابعة الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن المسائل المتعلقة بالصحة، كالتغطية الصحية الشاملة والإعلان السياسي المنبثق عن الاجتماع الرفيع المستوى الثالث للجمعية العامة المعني بالوقاية من الأمراض غير المعدية /السارية/ ومكافحتها، إضافة إلى خطة العمل الخاصة باللقاحات. كما تناقش اللجنة الرئيسية /أ/ مدونة المنظمة العالمية لقواعد الممارسة بشأن توظيف العاملين الصحيين على المستوى الدولي، ولجنة الخبراء المستقلين الاستشارية في مجال المراقبة المعنية ببرنامج المنظمة للطوارئ الصحية، وعمل المنظمة في مجال الطوارئ الصحية، والتأهب لمواجهة الإنفلونزا، واللوائح الصحية الدولية /2005/. من جهتها، تبحث اللجنة الرئيسية /ب/ بجمعية الصحة العالمية العديد من الموضوعات الهامة منها، الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل، والركيزة الرابعة /تعزيز كفاءة المنظمة وفاعليتها في مجال تزويد البلدان بدعم أفضل/. وتناقش اللجنة كذلك مسائل الحوكمة، وإصلاح منظمة الصحة العالمية، وتقييم عملية انتخاب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. جدير بالذكر أن جمعية الصحة العالمية هي أعلى جهاز لاتخاذ القرارات في منظمة الصحة العالمية، وتجتمع الجمعية مرة كل عام وتحضرها وفود من جميع الدول الأعضاء التي تعمل على تحديد سياسات المنظمة وتتولى كذلك تعيين المدير العام ومراقبة السياسات المالية التي تنتهجها المنظمة. كما تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة المستأنفة /147/ للمجلس التنفيذي للمنظمة، يوم /الاثنين/ المقبل، والتي ستبحث العديد من الموضوعات الهامة، منها الركيزة الرابعة وهي تعزيز كفاءة المنظمة وفاعليتها في مجال تزويد البلدان بدعم أفضل، وحصيلة جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين، إضافة إلى تقييم عملية انتخاب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. يذكر أن المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية يختص بإنفاذ ما تقرره جمعية الصحة العالمية وسياساتها، وإسداء المشورة إليها، والعمل على تيسير عملها.
2498
| 11 نوفمبر 2020
رحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس بإعلان شركتي فايزر (الولايات المتحدة) وبايونتيك (ألمانيا) أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره فعّال بنسبة 90%. وكتب مدير المنظمة الأممية في تغريدة نرحّب بالأنباء المشجّعة في مجال اللقاح الذي تطوّره شركتا فايزر وبيونتيك ونشيد بجميع العلماء والشركاء في العالم الذين يطوّرون أدوات جديدة آمنة وفعّالة للتغلب على كوفيد-19، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأظهرت النتائج الأولية عن لقاح فايزر وبايونتيك، توفير حماية للمرضى بعد 7 أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يوماً من تلقي الجرعة الأولى. وتوقعت الشركتان توفير ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العالم في العام 2020 وحتى 1,3 مليار جرعة العام 2021. وقال رئيس شركة فايزر ومديرها العام ألبيرت بورلا في بيان بعد أكثر من 8 أشهر على بدء (تفشي) أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتبر أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للعالم في معركتنا ضد كوفيد-19، مضيفاً المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربتنا للقاح ضد كوفيد-19، أعطت الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من كوفيد-19. وتسبب كورونا في وفاة 1,255,803 أشخاص في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 50,376,020 شخصاً تعافى منهم 32,718,100 شخص على الأقل حتى اليوم.
4908
| 09 نوفمبر 2020
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس اليوم الإثنين من أن العالم قد يكون سئم مواجهة فيروس كورونا كوفيد 19 إلا أنها لم تسأم منه، داعياً إلى مواصلة مكافحة وباء كوفيد-19. وقال خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة في جنيف التي استؤنفت اليوم بعدما توقفت في مايو إنه من الحيوي على الناس اعتماد ما يوفره العلم من نصائح وألا يحيدوا نظرهم عن الفيروس، مؤكداً قد نكون سئمنا من كوفيد-19 إلا أنه لم يسأم منا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وحذر تيدروس المحجور بسبب مخالطته شخصاً ثبتت إصابته بكوفيد-19، من أن الفيروس يستغل الضعف، قائلاً: يستغل الأشخاص الذين يعانون صحة ضعيفة لكن ليس فقط هذا بل يستغل انعدام المساواة والانقسام والجهل، مضيفاً لا يمكننا التفاوض معه أو أن نغمض أعيننا متمنين أن يختفي. وهو لا يكترث للخطابات السياسية أو نظريات المؤامرة. أملنا الوحيد هو العلم والحلول والتضامن. ورحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بانتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة معرباً عن الأمل في أنه يؤشر إلى تعاون عالمي أوثق لمحاربة الجائحة. وكان بايدن أعلن إن إدارته ستعود عن قرار ترامب الانسحاب من منظمة الصحة العالمية التي تشكل الولايات المتحدة الطرف المانح الرئيسي فيها. وتسبب كورونا في وفاة 1,255,803 أشخاص في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 50,376,020 شخصاً تعافى منهم 32,718,100 شخص على الأقل حتى اليوم.
2310
| 09 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
135054
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
42672
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
40794
| 06 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
37320
| 05 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21318
| 08 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
15922
| 07 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
12420
| 07 أبريل 2026