رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
أزمة رياضية بين تونس ومصر .. تعرف عليها 

أصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم مجموعة من البيانات الصحفية، التي وجهت فيها أصابع الانتقاد إلى تنظيم كأس الأمم الأفريقية 2019. وأصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم، بيانا نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك، أعرب فيه عن استيائه أولا من حفل قرعة كأس الأمم الأفريقية، الذي أقامته مصر على سفح الأهرامات يوم الجمعة الماضي، مشيرة إلى الفيلم الوثائقي تجاهل إنجازات نسور قرطاج. وقال الاتحاد التونسي: وجه السيد وديع الجريء رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم مكتوبا رسميا إلى السيد هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس لجنة تنظيم بطولة أمم إفريقيا 2019، عبر فيه عن استيائه واستغرابه من تجاهل الإنجاز التونسي في الوثائقي، الذي بث خلال حفل القرعة الذي انتظم مساء الجمعة. وتابع: تضمن الشريط الموجز لقطتين اقترنتا بهزيمة المنتخب التونسي على يد جنوب إفريقيا سنة 1996 وبهدف لمنتخب زامبيا في مرمى منتخب تونس سنة 2015 في حين أن المنتخب أنهى تلك المباراة منتصرا 2-1. هذا ولم يتعرض الشريط إلى أدنى إشارة إلى الدورات الثلاث التي نجحت تونس في تنظيمها سنوات 1965 و1994 وخاصة سنة 2004 التي اقترنت بتتويج تونس في بطولة أمم أفريقيا. وأوقعت القرعة تونس في المجموعة الخامسة في مواجهة مالي وموريتانيا وأنغولا، التي ستقام مبارياتها على استاد السويس. وفي بيان ثان، انتقد الاتحاد التونسي، الملعب الذي ستقام عليه مباريات المجموعة الخامسة، وهو استاد السويس. وقال الاتحاد في بيانه إن وفد من الاتحاد زار ملعب السويس، لمعاينة الأمور اللوجيستية الخاصة بتلك الملاعب عن قرب، سواء للملعب الرئيسي أو ملعب التدريبات، والذي اتضح أنهما لن يكونا جاهزين قبل انطلاق البطولة القارية بصورة كاملة. وانتقد عدد من الناشطين المصريين الحفل الذي أقيم بمناسبة قرعة كأس الأمم الأفريقية، ورأوا أن مظاهر الاحتفال مبالغ فيها في بلد يرزح تحت أزمة الديون وارتفاع الأسعار .

2012

| 14 أبريل 2019

عربي ودولي  السيسي قلق ومتوجس من الثورة السودانية
لوموند الفرنسية: السيسي قلق ومتوجس من الثورة السودانية

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن نظام عبدالفتاح السيسي، الذي جاء عبر انقلاب عسكري في مصر عام 2013، قلق جداً من تجدد الاحتجاجات في العالم العربي، وخاصة الثورة الشعبية في السودان المجاور. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ظهر في بداية مارس الماضي عصبيا إلى حد ما، محذرا شعبه من أولئك الذين يتحدثون عن الوضع الاقتصادي لبلادهم والظروف المعيشية لأهلها. وكان السيسي قال إن الناس في هذه الدول، التي لم يسمّها، تضيع بلدها، لأن كل هذا الكلام (الاحتجاجات والمظاهرات) له ثمن، ومن سيدفع الثمن هو الشعب والأولاد الصغار، بحسب الجزيرة نت. ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الحديث سلط الضوء على الإحراج الذي تعانيه الحكومة المصرية في مواجهة التمرد المتجدد في العالم العربي، وخاصة في السودان المجاور، الذي تشترك معه في حدود طولها 1300 كيلومتر. وأضافت أن القاهرة أكدت يوم الخميس 11 أبريل، ومباشرة بعد الإعلان عن الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير أنها تدعم بالكامل خيارات الشعب السوداني. وأكدت لوموند الفرنسية على أن هذا البيان لا يمكن أن يخفي حقيقة كون أحداث الخرطوم والجزائر ضربة قوية للخطاب المصري النصير المتحمس لـالاستقرار الاستبدادي. ونبهت إلى أن نظام السيسي، يصور منذ الانقلاب الذي نفذه عام 2013 وزج على أثره بما يقارب 60 ألف شخص في السجون، يصور كل انتفاضة بالمنطقة أنها عمليات لزعزعة الاستقرار، تحركها أياد أجنبية. وأبرزت الصحيفة أن إحراج السلطات المصرية تعاظم لتزامن هذه الأحداث مع استعداد الرئيس السيسي لتغيير الدستور، بغية البقاء في منصبه حتى عام 2034. ومؤخراً ادلى أكثر من 60 ألفاً من المصريين بأصواتهم في حملة باطل الرافضة للتعديلات الدستورية ما دفع السلطات المصرية لحجب موقع الحملة، وكانت مجموعة من الشخصيات المستقلة المصرية والمعارضة للتعديلات الدستورية أطلقوا حملة باطل عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرفض تعديلات السيسي على الدستور. وقال القائمون على حملة باطل إن من بين التعديلات الدستورية المقترحة مادة تسمح للسيسي عملياً بالبقاء في السلطة حتى عام 2034 عندما يكون قد بلغ الثمانين من عمره، كما أن من شأن التعديلات أيضاً أن تزيد من إحكام قبضة العسكر على مقاليد الأمور لأنهم سيمنحون بموجبها سلطات تخولهم الرقابة على المجال السياسي في مصر، كما تمنح التعديلات السيسي صلاحية التحكم بتعيين القضاة والنائب العام. وجاءت حملة باطل بعد فترة وجيزة من حملة أخرى أطلقها الإعلامي المعروف معتز مطر الشهر الماضي باسم إنت مش لوحدك والتي أتاحت للمصريين التعبير عن سخطهم من نظام السيسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

1990

| 14 أبريل 2019

تقارير وحوارات
بالفيديو .. ترامب يتجاهل السيسي على باب البيت الأبيض

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على باب البيت الأبيض، وسط انتقادات برلمانية وحقوقية لأوضاع حقوق الإنسان في مصر . وحسب الفيديو، فقد رفض ترامب التقاط المزيد من الصور الصحافية مع السيسي وأشاح بيده في وجه المصورين ثم دخل فجأة إلى مقر البيت الأبيض متجاهلاً ضيفه الرئيس المصري . ووصل السيسي إلى قصر بلير هاوس في واشنطن، متخفيا، وسط إجراءات أمنية غريبة، حيث نصبت خيمة أمام مداخل القصر المغطى لإخفاء السيسي والوفد المرافق له لدى وصولهم. ويظهر في فيديو آخر تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نصب خيمة بيضاء وممر مغطى بالكامل أمام قصر بلير هاوس في واشنطن، وفور وصول موكب السيسي دخلت السيارة التي أقلته إلى الخيمة ومن ثم أغلقت جميع منافذها لإخفاء السيسي والوفد المرافق له. وأثارتزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة انتقادات عديدة في الكونغرس الأمريكي ولدى منظمات حقوقية أشارت إلى ضرورة عدم منحه ضوءا أخضر لتمرير التعديلات الدستورية التي قالت إنها تكرس الاستبداد. وقال عضو الكونغرس الديمقراطي جيم ماكغفرن إنه يجب استخدام قانون ماغنتيسكي لمعاقبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان في مصر،وإن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبعث رسائل متناقضة فيما يتعلق بحقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بفنزويلا وإيران مقابل مصر. بدوره، طالب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولينبإثارةقضية عشرين أمريكيا محتجزين في مصر خلال لقاء ترامب للسيسي، مؤكدا أن الدعم العسكريلمصر يجب تقييده ونعمل في الكونغرس على وضع شروط، بحيث تلتزم مصر بحقوق الإنسان الأساسية. وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الثلاثاء الكونغرس بعدم منح السيسي ضوءا أخضر للتعديلات الدستورية التي ستمنح الجيش صلاحيات تعسفية وتكرس الاستبداد.

2519

| 09 أبريل 2019

تقارير وحوارات الشرق
هيومن رايتس ووتش تطالب الكونغرس الأمريكي بالتصدي للقمع في مصر

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، أعضاء الكونغرس الأمريكي بالتصدي لما وصفته بـالقمع في مصر، في ظل غياب رغبة إدارة الرئيس دونالد ترامب في التحرك، على حد تعبيرها. وذكر بيان هيومن رايتس ووتش - حسب شبكة سي إن إن الأمريكية - أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى البيت الأبيض، تأتي في وقت تخنق فيه حكومته المعارضة قبل الاستفتاء المقرر عقده على التعديلات الدستورية، والذي من شأنه أن يؤسس القمع. وأضاف البيان أن ترامب تجنب مرارا وتكرارا التطرق إلى المشاكل الحقوقية في مصر، وأشاد بدلا من ذلك بالسيسي لقيامه (بعمل رائع) في مكافحة الإرهاب. ودعت المنظمة أعضاء الكونغرس إلى أن يوضحوا للسيسي أن القمع والاعتداء المستمرين في مصر سيواجهان بقيود جدية على المساعدات العسكرية وربطها بحدوث إصلاحات جوهرية وتحسينات في مجال حقوق الإنسان، بدلا من السماح له بالعودة من واشنطن دون أي إدانة لسياساته. وقال مايكل بيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن السيسي موجود في واشنطن للحصول على ضوء أخضر للتعديلات الدستورية المقترحة التي تمنح الجيش صلاحيات تعسفية، وتكرس الاستبداد. وأضاف: بالنظر إلى صمت ترامب بشأن الانتهاكات، على الكونغرس التصدي لهذه المبادرة وإدانتها. وتابع بالقول إنه في ظل غياب رغبة السلطة التنفيذية الأمريكية في معالجة الانحدار الخطير لمصر، يتعيّن على الكونغرس استخدام أدوات التأثير المتاحة له للضغط على الرئيس المصري لعكس المسار، بدءا من سحب هذه التعديلات الدستورية التي وُضعت لتعزيز الحكم الاستبدادي. وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن الاجتماع المقرر للسيسي مع ترامب، الثلاثاء، هو السادس خلال الأشهر الـ 30 الماضية، مضيفة أنها الزيارة الأولى للسيسي إلى البيت الأبيض منذ إعادة انتخابه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في مارس 2018، والتي وصفتها بأنها عُقدت في مناخ اتسم بانعدام الحرية والنزاهة إلى حد بعيد. واعتبرت المنظمة أن التعديلات الدستورية المقترحة، والتي من المتوقع إجراء استفتاء شعبي بشأنها في الأسبوع الأخير من أبريل، تتضمن موادا تقوض دستوريا استقلال القضاء الضعيف أصلا وتزيد من سيطرة الجيش على المجالين العام والسياسي.

979

| 09 أبريل 2019

تقارير وحوارات الشرق
فيديو مثير.. ما سر الخيمة التي نُصبت للسيسي أمام قصر الضيافة بواشنطن؟!

أثار وصول عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم، حالة من الجدل والاستغراب بين نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً للترتيبات الأمنية غير المسبوقة والتكتم الشديد خلال استقباله. ويظهر في فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نصب خيمة بيضاء وممر مغطى بالكامل أمام قصر بلير هاوس في واشنطن، وفور وصول موكب السيسي دخلت السيارة التي أقلته إلى الخيمة ومن ثم أغلقت جميع منافذها لإخفاء السيسي والوفد المرافق له، حيث لم تستطع الكاميرات التقاط صوراً لأي منهم. الاحتياطات الأمنية غير المسبوقة والمبالغ فيها، أثارت العديد من التكهنات حول أسباب تخفي السيسي ومرافقيه، وهل تم ذلك بطلب من الجانب المصري أم بمبادرة من السلطات الأمريكية، وما هي الدوافع أو التهديدات الأمنية التي أدت لاتخاذ مثل هذه الترتيبات. الناشط المصري الأمريكي نائل الشافعي، نشر فيديو وصول السيسي، واصفاً الأمر بالغريب الذي لم يحصل من قبل قائلاً: من هم مرافقو السيسي في إقامته في قصر الضيافة، بلير هاوس، في واشنطن والذين تطلب وصولهم إخفاؤهم في خيمة نصبت حول سيارته لدى وصولها وتُفضي إلى سلم مغلف بالستائر إلى القصر، المشهد مثير للتساؤل. أما المغرد شكري حسن، فقال: هو شخصيته (السيسي) أصلا تخشى المواجهة الحية مع الجماهير.. ممكن جدا يكون هو اللي طلب كده لنفسه لأنه قطعا مش هيقدر يسيطر على الشارع فى أمريكا. وقال صاحب الحساب Achemrah younès : فعلا امر مثير يبدو أن هناك شخصيات لا يريد السيسي أن يراها الإعلام الأمريكي. بينما ذهب مغردون ىخرون إلى التكهن بأن وفد السيسي يضم شخصيات إسرائيلية حضرت معه لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة القرن المزمع الإعلان عنها قريباص وتتضمن التنازل عن أراض مصرية لصالح الفلسطينيين.

9763

| 09 أبريل 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجير شمال سيناء

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع قرب سوق بمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء المصرية، وأدى إلى سقوط أربعة قتلى من قوات الأمن وإصابة عدد من المدنيين. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، عبر موقعها الإلكتروني، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وللشعب المصري، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

1320

| 09 أبريل 2019

عربي ودولي
أطفال بلا حماية... تقرير يرصد حجم الانتهاكات بحق الأطفال في مصر

أصدر مركز بلادي للحقوق والحريات تقريراً حقوقياً يرصد الانتهاكات التي وقعت على الأطفال في مصر بدواعي خلفية سياسية وحراك مجتمعي. ورصد المركز ٤١٣٠ انتهاك بين ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حتى ٣١ ديسمبر ٢٠١٨، جاءت معظمهام على شكل حالة قبض وتحرير محضر بمعدل ١٥٥٦ حالة. ورصد التقرير زيادة ملحوظة تستدعي القلق في معدل الانتهاكات سنوياً بلغت ذروتها في عام ٢٠١٨ بمعدل ١٢١٨ انتهاك، مقارنة ب ٥٠٧ انتهاك في عام ٢٠١٣. ورصد المركز ٢٣١ حالة قتل وقعت معظمها في محافظة شمال سيناء بمعدل ١٠١ حالة، بينهم ٦٤ حالة قتل خلال العمليات العسكرية للقوات المسلحة. في حين تنوعت أسباب القتل في المحافظات الأخرى لتشمل، القتل في المظاهرات، والتعذيب، والإهمال الطبي، والتصفية . ورصد التقرير ١٩٨ حالة اختفاء قسري، و٧١ حالة تعذيب أدت إلى وفاة ثلاثة أطفال تحت التعذيب. ويلقيالتقرير الذي حصلت الشرق على نسخةنظرة على الانتهاكات التي وقعت على الأطفال على خلفية سياسية وحراك مجتمعي بدايةً من ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حتى ٣١ ديسمبر ٢٠١٨. أبرز الانتهاكات التي تم رصدها هي: الحرمان من الحرية القتل خارج إطار القانون الاختفاء القسري التعذيب المحاكمات العسكرية. قام المركز برصد إجمالي ٤١٣٠ انتهاك. وقع العدد الأكبر من الانتهاكات في عام ٢٠١٨ مسجلًا ١٢١٨ انتهاكًا، ويليه عام ٢٠١٧ بإجمالي ٨٨٩ انتهاك. وعلى الرغم من أن ذروة الاضطرابات كانت عام ٢٠١٣، إلا أن الأرقام تُشيرُ إلي زيادة مطردة في الانتهاكات مما يدعو للقلق أكثر الانتهاكات عدداً هي الانتهاكات المتعلقة بالحرمان من الحرية، بواقع ١٥٥٦ حالة قبض وتحرير محضر، ١٤٩٦ قرار استمرار حبس، بالإضافة إلى ١٩٢ حكم بالسجن من بينهم حالتين بالإعدام. خلافا للحرمان من الحرية، تم رصد ٢٣١ حالة قتل، من بينهم ١٠١ حالة وقعت في محافظة شمال سيناء من بينهم٦٤ حالة وقعت جراء عمليات للقوات المسلحة و ٣٧ حالة وقعت إثر هجماتٍ إرهابية. شهدت شمال سيناء ثالث أكبر عدد من حيث الانتهاكاتوذلك على الرغم من كونها ضمن أقل المحافظات تعداداً للسكان. إلى جانب حالات القتل في سيناء، يرجع السبب الرئيسي وراء حالات القتل في المحافظات الأخرى إلى: القتل أثناء الفعاليات الميدانية بواسطة قوات الأمن التعذيب الإهمال الطبي القتل خارج إطار القانون (التصفية). وتم رصد ١٩٨ حالة اختفاء قسري و٧١ حالة تعذيب من بينهم ثلاث حالات أفضوا إلى الموت. يسلط التقرير بعد ذلك الضوء علىانتهاكالسلطات المعنية بإنفاذ القانون للقانون الوطني والدولي.أبرز القوانين التي تنتهكها في هذا الصدد هم الدستور وقانون الطفل وقانون الإجراءات الجنائية وكذلك الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. وأخيرًا، يُشير التقرير إلى عدة تناقضات بين القوانين الوطنية، كقانون مكافحة الإرهاب لعام ٢٠١٥، والاتفاقيات والمعايير الدولية التي تهدف إلى حماية حقوق الطفل.

2321

| 09 أبريل 2019

عربي ودولي البيت الأبيض
واشنطن تتوعد مصر بالعقوبات

حذّر البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من إتمام صفقة شراء 30 طائرة روسية من طراز سوخوي-35، مهدداً بفرض عقوبات قاسية على مصر. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن القانون الأمريكي لا يمنح الرئيس دونالد ترامب مرونة تُذكر بشأن العقوبات، التي تُفرض على من يتعاملون مع قطاعات الدفاع الروسية. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول تحذيره للنظام المصري من شراء مقاتلات روسية، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية وفق قانون مواجهة أعداء أمريكا. وقال المسؤول(لم تذكر الوكالة اسمه)أن مصر وكل دولة تريد شراء السلاح الروسييجب ألا تنسى العواقب المحتملة لتطبيق القانون الأمريكي حول مواجهة أعداء أمريكا عبر العقوبات عليها. وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت في وقت سابق، أن مصر وقّعت على صفقة بقيمة ملياري دولار مع روسيا لشراء أكثر من 30 طائرة من طراز سوخوي-35، بالإضافة إلى أسلحة لتلك المقاتلات. وأضاف المسؤول الأمريكي: يتعين على الدول التي تبرم هذه الصفقات أن تعرف أن الخيارات أمامنا محدودة للغاية بشأن ما يمكننا القيام به للتخفيف، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة واجهت بالفعل مواقف مماثلة مع الصين والهند. ويجيز قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدةفرض عقوبات على أولئك الذين يشاركون في معاملات مهمة مع قطاعي الدفاع أو المخابرات الروسيَّين. كما يتناول هذا القانون العقوبات على إيران وكوريا الشمالية. وحث المسؤول الدول التي ترغب في الحفاظ على علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة وتوسيع نطاقها، على أن تأخذ هذا التشريع على محمل الجد. وحديث المسؤول الأمريكي يتزامن مع زيارة يجريها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة. ومن المقرر أن يلتقي، اليوم الثلاثاء، الرئيس ترامب وبعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية، ويناقش الطرفان التوترات في الشرق الأوسط والأمن والإصلاح الاقتصادي وحقوق الإنسان في مصر. كما يبحث ترامب مع السيسي تشجيع مصر على تطوير مؤسسات ديمقراطية تراعيالمصالح الأمنية الأمريكية، في ظل تمهيد البرلمان المصري الطريق أمام السيسي للبقاء في السلطة حتى عام 2034 من خلال إصلاحات دستورية، بحسب المسؤول الأمريكي، الذي لمحإلى دعمترامب هذه الخطوة. وقال المسؤول: إن الرئيس (ترامب) ينظر إلى العلاقة مع مصر مثلما يفعل في كل علاقاتنا مع دول أجنبية..من خلال منظور أمريكا أولاً وما يخدم مصلحتنا.

1585

| 09 أبريل 2019

تقارير وحوارات
الغارديان: بدعم من الإمارات ومصر.. ليبيا قد ترزح تحت سلطة "سيسي" جديد

أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن ليبيا قد تجد نفسها مرة أخرى، بعد 8 أعوام من سقوط نظام معمر القذافي، تحت سلطة مستبدة تشبه سلطة عبد الفتاح السيسي في مصر، وسيكون ذلك حسب معارضين لحفتر إدانة للمجموعة الدولية التي حاولت منذ مدة طويلة إدماج الجنرال في المسار الديمقراطي في ليبيا. وذكرت الغارديان – في تقرير كتبه محرر الشؤون الدبلوماسية، باتريك وينتور - أن بعض الجهات الغربية لا تريد الوقوف في طريق الجنرال حفتر نحو السلطة. وتضيف: بعد أكثر من 50 عاما في السياسة الليبية أصبح المشير خليفة حفتر على أبواب طرابلس، وهو أقرب إلى فرض حكم عسكري في البلاد من أي وقت مضى خلال مسيرته المتقلبة والعنيفة. ويوضح الكاتب أن ليبيا منقسمة اليوم إلى فريقين واحد منهما يدعم حفتر في الشرق وفريق آخر في طرابلس والغرب يدعم الحكومة المعترف بها دوليا. ويضيف أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تردد في إصدار بيان يدعو فيه قوات حفتر إلى وقف زحفها نحو طرابلس. وفسر هذا التردد بالدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والإمارات، ومن بعض الأطراف في الحكومة الفرنسية. ومن جهة أخرى يقول باتريك إن الدول الغربية بدلاً من أن تساعد في إرساء الديمقراطية في ليبيا تنظر إلى الأزمة في البلاد من ناحية دور طرابلس في وقف موجات الهجرة ومكافحة الإرهاب وكذا إنتاج النفط. وبحسب الكاتب فإذا كان الهدف بالنسبة للدول الغربية هو وقف تدفق المهاجرين وضمان إنتاج النفط ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية فإن أسهل الحلول هو وضع رجل قوي في السلطة.

2249

| 07 أبريل 2019