أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على باب البيت الأبيض، وسط انتقادات برلمانية وحقوقية لأوضاع حقوق الإنسان في مصر . وحسب الفيديو، فقد رفض ترامب التقاط المزيد من الصور الصحافية مع السيسي وأشاح بيده في وجه المصورين ثم دخل فجأة إلى مقر البيت الأبيض متجاهلاً ضيفه الرئيس المصري . ووصل السيسي إلى قصر بلير هاوس في واشنطن، متخفيا، وسط إجراءات أمنية غريبة، حيث نصبت خيمة أمام مداخل القصر المغطى لإخفاء السيسي والوفد المرافق له لدى وصولهم. ويظهر في فيديو آخر تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نصب خيمة بيضاء وممر مغطى بالكامل أمام قصر بلير هاوس في واشنطن، وفور وصول موكب السيسي دخلت السيارة التي أقلته إلى الخيمة ومن ثم أغلقت جميع منافذها لإخفاء السيسي والوفد المرافق له. وأثارتزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة انتقادات عديدة في الكونغرس الأمريكي ولدى منظمات حقوقية أشارت إلى ضرورة عدم منحه ضوءا أخضر لتمرير التعديلات الدستورية التي قالت إنها تكرس الاستبداد. وقال عضو الكونغرس الديمقراطي جيم ماكغفرن إنه يجب استخدام قانون ماغنتيسكي لمعاقبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان في مصر،وإن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبعث رسائل متناقضة فيما يتعلق بحقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بفنزويلا وإيران مقابل مصر. بدوره، طالب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولينبإثارةقضية عشرين أمريكيا محتجزين في مصر خلال لقاء ترامب للسيسي، مؤكدا أن الدعم العسكريلمصر يجب تقييده ونعمل في الكونغرس على وضع شروط، بحيث تلتزم مصر بحقوق الإنسان الأساسية. وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الثلاثاء الكونغرس بعدم منح السيسي ضوءا أخضر للتعديلات الدستورية التي ستمنح الجيش صلاحيات تعسفية وتكرس الاستبداد.
2481
| 09 أبريل 2019
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، أعضاء الكونغرس الأمريكي بالتصدي لما وصفته بـالقمع في مصر، في ظل غياب رغبة إدارة الرئيس دونالد ترامب في التحرك، على حد تعبيرها. وذكر بيان هيومن رايتس ووتش - حسب شبكة سي إن إن الأمريكية - أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى البيت الأبيض، تأتي في وقت تخنق فيه حكومته المعارضة قبل الاستفتاء المقرر عقده على التعديلات الدستورية، والذي من شأنه أن يؤسس القمع. وأضاف البيان أن ترامب تجنب مرارا وتكرارا التطرق إلى المشاكل الحقوقية في مصر، وأشاد بدلا من ذلك بالسيسي لقيامه (بعمل رائع) في مكافحة الإرهاب. ودعت المنظمة أعضاء الكونغرس إلى أن يوضحوا للسيسي أن القمع والاعتداء المستمرين في مصر سيواجهان بقيود جدية على المساعدات العسكرية وربطها بحدوث إصلاحات جوهرية وتحسينات في مجال حقوق الإنسان، بدلا من السماح له بالعودة من واشنطن دون أي إدانة لسياساته. وقال مايكل بيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن السيسي موجود في واشنطن للحصول على ضوء أخضر للتعديلات الدستورية المقترحة التي تمنح الجيش صلاحيات تعسفية، وتكرس الاستبداد. وأضاف: بالنظر إلى صمت ترامب بشأن الانتهاكات، على الكونغرس التصدي لهذه المبادرة وإدانتها. وتابع بالقول إنه في ظل غياب رغبة السلطة التنفيذية الأمريكية في معالجة الانحدار الخطير لمصر، يتعيّن على الكونغرس استخدام أدوات التأثير المتاحة له للضغط على الرئيس المصري لعكس المسار، بدءا من سحب هذه التعديلات الدستورية التي وُضعت لتعزيز الحكم الاستبدادي. وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن الاجتماع المقرر للسيسي مع ترامب، الثلاثاء، هو السادس خلال الأشهر الـ 30 الماضية، مضيفة أنها الزيارة الأولى للسيسي إلى البيت الأبيض منذ إعادة انتخابه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في مارس 2018، والتي وصفتها بأنها عُقدت في مناخ اتسم بانعدام الحرية والنزاهة إلى حد بعيد. واعتبرت المنظمة أن التعديلات الدستورية المقترحة، والتي من المتوقع إجراء استفتاء شعبي بشأنها في الأسبوع الأخير من أبريل، تتضمن موادا تقوض دستوريا استقلال القضاء الضعيف أصلا وتزيد من سيطرة الجيش على المجالين العام والسياسي.
959
| 09 أبريل 2019
أثار وصول عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم، حالة من الجدل والاستغراب بين نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً للترتيبات الأمنية غير المسبوقة والتكتم الشديد خلال استقباله. ويظهر في فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نصب خيمة بيضاء وممر مغطى بالكامل أمام قصر بلير هاوس في واشنطن، وفور وصول موكب السيسي دخلت السيارة التي أقلته إلى الخيمة ومن ثم أغلقت جميع منافذها لإخفاء السيسي والوفد المرافق له، حيث لم تستطع الكاميرات التقاط صوراً لأي منهم. الاحتياطات الأمنية غير المسبوقة والمبالغ فيها، أثارت العديد من التكهنات حول أسباب تخفي السيسي ومرافقيه، وهل تم ذلك بطلب من الجانب المصري أم بمبادرة من السلطات الأمريكية، وما هي الدوافع أو التهديدات الأمنية التي أدت لاتخاذ مثل هذه الترتيبات. الناشط المصري الأمريكي نائل الشافعي، نشر فيديو وصول السيسي، واصفاً الأمر بالغريب الذي لم يحصل من قبل قائلاً: من هم مرافقو السيسي في إقامته في قصر الضيافة، بلير هاوس، في واشنطن والذين تطلب وصولهم إخفاؤهم في خيمة نصبت حول سيارته لدى وصولها وتُفضي إلى سلم مغلف بالستائر إلى القصر، المشهد مثير للتساؤل. أما المغرد شكري حسن، فقال: هو شخصيته (السيسي) أصلا تخشى المواجهة الحية مع الجماهير.. ممكن جدا يكون هو اللي طلب كده لنفسه لأنه قطعا مش هيقدر يسيطر على الشارع فى أمريكا. وقال صاحب الحساب Achemrah younès : فعلا امر مثير يبدو أن هناك شخصيات لا يريد السيسي أن يراها الإعلام الأمريكي. بينما ذهب مغردون ىخرون إلى التكهن بأن وفد السيسي يضم شخصيات إسرائيلية حضرت معه لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة القرن المزمع الإعلان عنها قريباص وتتضمن التنازل عن أراض مصرية لصالح الفلسطينيين.
9741
| 09 أبريل 2019
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع قرب سوق بمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء المصرية، وأدى إلى سقوط أربعة قتلى من قوات الأمن وإصابة عدد من المدنيين. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، عبر موقعها الإلكتروني، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وللشعب المصري، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
1298
| 09 أبريل 2019
أصدر مركز بلادي للحقوق والحريات تقريراً حقوقياً يرصد الانتهاكات التي وقعت على الأطفال في مصر بدواعي خلفية سياسية وحراك مجتمعي. ورصد المركز ٤١٣٠ انتهاك بين ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حتى ٣١ ديسمبر ٢٠١٨، جاءت معظمهام على شكل حالة قبض وتحرير محضر بمعدل ١٥٥٦ حالة. ورصد التقرير زيادة ملحوظة تستدعي القلق في معدل الانتهاكات سنوياً بلغت ذروتها في عام ٢٠١٨ بمعدل ١٢١٨ انتهاك، مقارنة ب ٥٠٧ انتهاك في عام ٢٠١٣. ورصد المركز ٢٣١ حالة قتل وقعت معظمها في محافظة شمال سيناء بمعدل ١٠١ حالة، بينهم ٦٤ حالة قتل خلال العمليات العسكرية للقوات المسلحة. في حين تنوعت أسباب القتل في المحافظات الأخرى لتشمل، القتل في المظاهرات، والتعذيب، والإهمال الطبي، والتصفية . ورصد التقرير ١٩٨ حالة اختفاء قسري، و٧١ حالة تعذيب أدت إلى وفاة ثلاثة أطفال تحت التعذيب. ويلقيالتقرير الذي حصلت الشرق على نسخةنظرة على الانتهاكات التي وقعت على الأطفال على خلفية سياسية وحراك مجتمعي بدايةً من ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حتى ٣١ ديسمبر ٢٠١٨. أبرز الانتهاكات التي تم رصدها هي: الحرمان من الحرية القتل خارج إطار القانون الاختفاء القسري التعذيب المحاكمات العسكرية. قام المركز برصد إجمالي ٤١٣٠ انتهاك. وقع العدد الأكبر من الانتهاكات في عام ٢٠١٨ مسجلًا ١٢١٨ انتهاكًا، ويليه عام ٢٠١٧ بإجمالي ٨٨٩ انتهاك. وعلى الرغم من أن ذروة الاضطرابات كانت عام ٢٠١٣، إلا أن الأرقام تُشيرُ إلي زيادة مطردة في الانتهاكات مما يدعو للقلق أكثر الانتهاكات عدداً هي الانتهاكات المتعلقة بالحرمان من الحرية، بواقع ١٥٥٦ حالة قبض وتحرير محضر، ١٤٩٦ قرار استمرار حبس، بالإضافة إلى ١٩٢ حكم بالسجن من بينهم حالتين بالإعدام. خلافا للحرمان من الحرية، تم رصد ٢٣١ حالة قتل، من بينهم ١٠١ حالة وقعت في محافظة شمال سيناء من بينهم٦٤ حالة وقعت جراء عمليات للقوات المسلحة و ٣٧ حالة وقعت إثر هجماتٍ إرهابية. شهدت شمال سيناء ثالث أكبر عدد من حيث الانتهاكاتوذلك على الرغم من كونها ضمن أقل المحافظات تعداداً للسكان. إلى جانب حالات القتل في سيناء، يرجع السبب الرئيسي وراء حالات القتل في المحافظات الأخرى إلى: القتل أثناء الفعاليات الميدانية بواسطة قوات الأمن التعذيب الإهمال الطبي القتل خارج إطار القانون (التصفية). وتم رصد ١٩٨ حالة اختفاء قسري و٧١ حالة تعذيب من بينهم ثلاث حالات أفضوا إلى الموت. يسلط التقرير بعد ذلك الضوء علىانتهاكالسلطات المعنية بإنفاذ القانون للقانون الوطني والدولي.أبرز القوانين التي تنتهكها في هذا الصدد هم الدستور وقانون الطفل وقانون الإجراءات الجنائية وكذلك الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. وأخيرًا، يُشير التقرير إلى عدة تناقضات بين القوانين الوطنية، كقانون مكافحة الإرهاب لعام ٢٠١٥، والاتفاقيات والمعايير الدولية التي تهدف إلى حماية حقوق الطفل.
2249
| 09 أبريل 2019
حذّر البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من إتمام صفقة شراء 30 طائرة روسية من طراز سوخوي-35، مهدداً بفرض عقوبات قاسية على مصر. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن القانون الأمريكي لا يمنح الرئيس دونالد ترامب مرونة تُذكر بشأن العقوبات، التي تُفرض على من يتعاملون مع قطاعات الدفاع الروسية. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول تحذيره للنظام المصري من شراء مقاتلات روسية، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية وفق قانون مواجهة أعداء أمريكا. وقال المسؤول(لم تذكر الوكالة اسمه)أن مصر وكل دولة تريد شراء السلاح الروسييجب ألا تنسى العواقب المحتملة لتطبيق القانون الأمريكي حول مواجهة أعداء أمريكا عبر العقوبات عليها. وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت في وقت سابق، أن مصر وقّعت على صفقة بقيمة ملياري دولار مع روسيا لشراء أكثر من 30 طائرة من طراز سوخوي-35، بالإضافة إلى أسلحة لتلك المقاتلات. وأضاف المسؤول الأمريكي: يتعين على الدول التي تبرم هذه الصفقات أن تعرف أن الخيارات أمامنا محدودة للغاية بشأن ما يمكننا القيام به للتخفيف، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة واجهت بالفعل مواقف مماثلة مع الصين والهند. ويجيز قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدةفرض عقوبات على أولئك الذين يشاركون في معاملات مهمة مع قطاعي الدفاع أو المخابرات الروسيَّين. كما يتناول هذا القانون العقوبات على إيران وكوريا الشمالية. وحث المسؤول الدول التي ترغب في الحفاظ على علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة وتوسيع نطاقها، على أن تأخذ هذا التشريع على محمل الجد. وحديث المسؤول الأمريكي يتزامن مع زيارة يجريها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة. ومن المقرر أن يلتقي، اليوم الثلاثاء، الرئيس ترامب وبعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية، ويناقش الطرفان التوترات في الشرق الأوسط والأمن والإصلاح الاقتصادي وحقوق الإنسان في مصر. كما يبحث ترامب مع السيسي تشجيع مصر على تطوير مؤسسات ديمقراطية تراعيالمصالح الأمنية الأمريكية، في ظل تمهيد البرلمان المصري الطريق أمام السيسي للبقاء في السلطة حتى عام 2034 من خلال إصلاحات دستورية، بحسب المسؤول الأمريكي، الذي لمحإلى دعمترامب هذه الخطوة. وقال المسؤول: إن الرئيس (ترامب) ينظر إلى العلاقة مع مصر مثلما يفعل في كل علاقاتنا مع دول أجنبية..من خلال منظور أمريكا أولاً وما يخدم مصلحتنا.
1569
| 09 أبريل 2019
أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن ليبيا قد تجد نفسها مرة أخرى، بعد 8 أعوام من سقوط نظام معمر القذافي، تحت سلطة مستبدة تشبه سلطة عبد الفتاح السيسي في مصر، وسيكون ذلك حسب معارضين لحفتر إدانة للمجموعة الدولية التي حاولت منذ مدة طويلة إدماج الجنرال في المسار الديمقراطي في ليبيا. وذكرت الغارديان – في تقرير كتبه محرر الشؤون الدبلوماسية، باتريك وينتور - أن بعض الجهات الغربية لا تريد الوقوف في طريق الجنرال حفتر نحو السلطة. وتضيف: بعد أكثر من 50 عاما في السياسة الليبية أصبح المشير خليفة حفتر على أبواب طرابلس، وهو أقرب إلى فرض حكم عسكري في البلاد من أي وقت مضى خلال مسيرته المتقلبة والعنيفة. ويوضح الكاتب أن ليبيا منقسمة اليوم إلى فريقين واحد منهما يدعم حفتر في الشرق وفريق آخر في طرابلس والغرب يدعم الحكومة المعترف بها دوليا. ويضيف أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تردد في إصدار بيان يدعو فيه قوات حفتر إلى وقف زحفها نحو طرابلس. وفسر هذا التردد بالدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والإمارات، ومن بعض الأطراف في الحكومة الفرنسية. ومن جهة أخرى يقول باتريك إن الدول الغربية بدلاً من أن تساعد في إرساء الديمقراطية في ليبيا تنظر إلى الأزمة في البلاد من ناحية دور طرابلس في وقف موجات الهجرة ومكافحة الإرهاب وكذا إنتاج النفط. وبحسب الكاتب فإذا كان الهدف بالنسبة للدول الغربية هو وقف تدفق المهاجرين وضمان إنتاج النفط ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية فإن أسهل الحلول هو وضع رجل قوي في السلطة.
2197
| 07 أبريل 2019
** استقبال ترامب للسيسي يقضي على التحول الديمقراطي بمصر ** دعم أمريكا الديمقراطية المصرية لا يخل بعملية السلام مع إسرائيل حذرت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها من مخاطر التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان المصري، التي ستجعل من عبدالفتاح السيسي حاكما مدى الحياة، وقالت إن هذه التعديلات تبدو مرضية لترامب. وتبدأ الافتتاحية، التي ترجمتها عربي21، بالقول: في الوقت الذي يحضر فيه عبدالفتاح السيسي للتعديلات الدستورية، التي قد تبقيه في السلطة حتى عام 2034، وتعزز سيطرة الجيش على البلاد، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحضر لاستقباله في البيت الأبيض، وهذه هي المرة الثانية التي يمنح فيها ترامب هذه الهدية الدبلوماسية للسيسي، الذي يعد من أكثر الزعماء ديكتاتورية في الشرق الأوسط. وتشير الصحيفة إلى أنه بعد وصوله إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2013، وإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، فإن قائد الجيش السابق وعد شعبه بحياة ديمقراطية وترك الحكم عام 2022 بعد إكماله فترته الرئاسية الثانية، إلا أنه عوضا عن هذا فقد بنى سمعة من القسوة والاضطهاد، وعذب وقتل مئات المصريين، وسجن حوالي 60 ألفا، بينهم طلاب ومواطنون أمريكيون. استقبال السيسي وتعلق الافتتاحية قائلة: ليس غريبا على الرؤساء الأمريكيين التعامل مع حكام أقوياء من أجل دعم المصالح القومية، إلا أن استقبال الرئيس ترامب للسيسي في البيت الأبيض دون الضغط عليه للقيام بإصلاحات، بدلا من القبول بمحاولاته التمسك بالسلطة، فإن ترامب يقضي على الآمال كلها بتحول مصر إلى ديمقراطية في وقت قريب. وتلفت الصحيفة إلى أن السيسي بدأ تحركه في شباط/ فبراير، عندما قرر البرلمان المكون من نواب (يبصمون) على الموافقة على رزمة التعديلات لدستور مصر عام 2014، الذي تمت كتابته بعد ثورات الربيع العربي عام 2011، التي أنهت حكم 30 سنة للرئيس حسني مبارك، وقادت إلى انتخاب مرسي. وتلفت الافتتاحية إلى أن التعديلات تشمل تمديد مدة حكم الرئيس من أربع سنوات إلى ست سنوات، وتسمح للسيسي بالترشح مرتين، وتمنح في الوقت ذاته القوات المسلحة سلطات واسعة للتدخل في عمل الحكومة، وتعطي السيسي السلطة لتعيين القضاة البارزين، ومنح المحاكم العسكرية سلطات أوسع لمحاكمة المدنيين. وتنوه الصحيفة إلى أنه سيتم التصويت على هذه التعديلات في منتصف الشهر الحالي، حيث سيتم عرضها على استفتاء عام في ظل القمع الذي تمارسه الحكومة وإسكات أي صوت للمعارضة، مشيرة إلى أن الحكومة لم تسمح للمعارضة بالمشاركة في جلسات الحوار الوطني التي تناقش التعديلات، وتم اعتقال عدد من الأشخاص الذين وضعوا تعليقات تعارض التعديلات على فيسبوك، فيما طرد ممثلان مصريان انتقدا السيسي في جلسة عقدت في الكونغرس الأسبوع الماضي من نقابة الممثلين، التي اتهمتهما بالخيانة. ورقة الضغط وتقول الافتتاحية إن ترامب لم يقم بالاعتراض على أي مما حدث في مصر، خاصة أنه معجب بالديكتاتوريين، وأظهر توددا وغزلا بالسيسي في أول زيارة له إلى واشنطن عام 2017، وربما كان ترامب قادرا على إنقاذ زيارة السيسي المقررة في التاسع من أبريل لو قام بتحذير النظام المصري من أن جزءا من المعونة السنوية المخصصة لدعم الجيش المصري، وهي 1.3 مليار دولار، قد يكون عرضة للخطر في حال ما لم يتبن السيسي المسار الديمقراطي. وتفيد الصحيفة بأن الولايات المتحدة ترددت ولعدة سنوات في استخدام ورقة الضغط هذه خشية التأثير على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، والتأثير على مرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس، واستخدام المجال الجوي المصري في عمليات مكافحة الإرهاب، مستدركة بأن السلام مع إسرائيل والاستخدام الدولي للقناة والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب تصب في مصلحة مصر، ولن يتم التخلي عنها في حال دعمت أمريكا المبادئ الديمقراطية. وتشير الافتتاحية إلى الضغوط التي مارسها الكونغرس، الذي وضع شروطا عدة، بشكل دفع إدارة ترامب عام 2017، لحجب 300 مليون دولار من المساعدة السنوية، وهو ما أقنع النظام المصري بتبرئة عدد من العاملين في مؤسسات أمريكية وأوروبية، اتهموا بالعمل في برامج تدعم الديمقراطية، ودفع هذا الإجراء مصر لتعليق قانون يلاحق هذه الجماعات. وتذكر الصحيفة أنه تم تعليق ملايين الدولارات في عام 2018 و2019، بانتظار الحصول على شهادة تؤكد التزام مصر بالشروط التي وضعها الكونغرس، ولو لم يستطع ترامب محاسبة السيسي فيمكن للكونغرس المحاولة، ويجب ألا يأتي الدعم الأمريكي على شكل شيك أبيض. تفريخ المتطرفين وتقول الافتتاحية إن السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي عن ولاية فيرمونت علق 105 ملايين دولار من المساعدات لمصر، لتعويض إبريل كورلي، الأمريكية التي جرحت عام 2015 عندما قامت القوات المصرية باستهداف سياح بطريق الخطأ، مشيرة إلى أن ليهي الديمقراطي البارز في لجنة الاعتمادات التابعة لمجلس الشيوخ يريد توضيحات من مصر بشأن الحملة التي تقوم بها ضد تنظيم الدولة في سيناء. وتختم نيويورك تايمز افتتاحيتها بالقول: إن الولايات المتحدة ستبدو متواطئة في تقوية الديكتاتورية العسكرية، وفي حرمان معظم المصريين، وتغذية عدم الاستقرار، اذا لم تقم برد مبدئي على السيسي، مؤكدة أن بقاء السيسي سيفرخ بالتأكيد الجيل الجديد من المتطرفين، وهذا ليس في مصلحة مصر ولا أمريكا. وكان السيسي قد ابدى في اخر مقابلة جمعته بترامب استعداده لتنفيذ صفقة القرن، واعلن بصراحة انه جاهز لتنفيذ الخطة، لكنه تراجع عن ذلك اثناء لقائه بشباب مصريين، ووصف الصفقة بأنها مجرد تعبير اعلامي إلا أن الكثير من المراقبين يرون في زيارة السيسي المقبلة لواشنطن بداية لتنفيذ الصفقة على الأرض، خاصة أنها تأتي عقب زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي مباشرة.
1477
| 03 أبريل 2019
قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف المصرية جابر طايع إن معجزة ليلة الإسراء والمعراج تتحقق في الأعوام جيلا بعد جيل، فاليوم بعد ضيق وشدة بدأ الانفراج. وشبه المتحدث باسم وزارة الأوقاف القرارات التي اتخذها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برفع الحد الأدنى للأجور للموظفين في الدولة، وتقديم علاوات إضافية، ورفع المعاشات بالمعجزة التي جاءت بعد الهموم والعبء الكبير. وأضاف طايع أن رحلة الرسول (عليه الصلاة والسلام) من المسجد الحرام للمسجد الأقصى، جاءت بعد أن تكالبت عليه قريش من عنف وشدة في المعاملة فجاءه الفرج. وإزاء تصريحات المتحدث المصري، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب من استخدام المتحدث لرمزية إسلامية عظيمة كرحلة الإسراء والمعراج للتطبيل لقرارات السيسي التي فاقمت وتفاقم معاناة المصريين . واستغرب ناشطون مصريون قيام مؤسسة الأوقاف المصرية بخلط الخطاب السياسي بالخطاب الديني وهو ما كانت أحزاب ومؤسسات إعلامية مصرية تحذر منه إبان حكم جماعة الإخوان، ودانوا الصمت الرسمي والحزبي إزاء التطاول على رحلة الإسراء والمعراج . وأوضحوا أن قرارات رفع الرواتب التي أقرها الرئيس المصري جاءت بعد انهيار العملة الوطنية ووصول الدولار إلى 17 جنيهاً ما يعني أن القيمة الحقيقية للرواتب قبل استلام السيسي للسلطة كانت أعلى بكثير مما هو مطروح اليوم
1953
| 02 أبريل 2019
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على زيارة عبدالفتاح السيسي للبيت الأبيض، في التايع من إبريل الجاري، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة ذلك بمثابة الهدية للرئيس المصري في وقت يستعد فيه لإجراء تغييرات دستورية تمكنه من البقاء في السلطة حتى عام 2034 وتعزيز سيطرة الجيش على البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يمنح فيها ترامب هذه الهدية للسيسي، أحد أكثر القادة استبدادا في الشرق الأوسط. وقالت إن ترامب لم يبد أي رد فعل لاحتواء ما يقوم به السيسي حاليا، بل إنه أبدى عاطفة كبيرة للطغاة كما اتضح من تزلفه له في أول زيارة له للبيت الأبيض عام 2017. وألمحت الصحيفة، وفق الجزيرة نت، إلى ما قاله وزير الدفاع السابق بعد استيلائه على الحكم في انقلاب 2013 والإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب، بأنه وعد الشعب بأنه سيرسي الديمقراطية ويترك منصبه في 2022 بعد اكتمال مدته الثانية. وبدلا من ذلك، كما تقول الصحيفة، بنى سمعة من الوحشية والقمع اتسمت بتعذيب وقتل مئات المصريين وسجن أكثر من 60 ألف آخرين، بما ذلك طلبة ومواطنون أميركيون. وأردفت بأنه من المعتاد أن يعمل الرؤساء الأميركيون مع رجال أقوياء لتعزيز المصالح الوطنية، ولكن إذا كان ترامب يرحب بالسيسي في واشنطن الآن، دون الضغط عليه من أجل الإصلاحات وليس السكوت عن استيلائه على السلطة، فسيحطم الآمال في أن تصبح مصر ديمقراطية في أي وقت قريب. وقالت الصحيفة إن ترامب لم يبد أي رد فعل لاحتواء ما يقوم به السيسي حاليا، بل إنه أبدى عاطفة كبيرة للطغاة كما اتضح من تزلفه للسيسي في أول زيارة له للبيت الأبيض عام 2017. ورأت أنه قد يكون ترامب قادرا على إنقاذ زيارة التاسع من أبريل/نيسان الجاري إذا حذر من أن بعض المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لمصر البالغة 1.3 مليار دولار يمكن أن تتعرض للخطر إذا لم يتخذ الزعيم المصري سبيلا ديمقراطيا. وقالت نيويورك تايمز في نهاية افتتاحيتها إنه إذا لم يسائل ترامب السيسي فيمكن للكونغرس المحاولة، ويجب ألا تأتي المساعدة الأميركية في شيك على بياض. وختمت بأنه إذا لم يكن هناك رد على السيسي قائم على المبدأ فستكون الولايات المتحدة أكثر تواطؤا في دعم دكتاتوريته العسكرية وحرمان معظم المصريين من حقوقهم وتأجيج هذا النوع من عدم الاستقرار الذي من المؤكد أنه سينتج جيلا جديدا من المتطرفين. وهذا ليس في مصلحة مصر ولا في مصلحة أميركا، بحسب نيويورك تايمز . يأتي ذلك في وقت تكشف فيه بعض تفاصيل وخبايا صعود السيسي إلى رئاسة مصر، حيث قدم الجنرال في الجيش الإسرائيلي، البروفيسور آرييه إلداد، اعترافا حول الجهود الإسرائيلية للإطاحة والانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي. وقال الكاتب في مقاله بصحيفة معاريف: اندلاع ثورة يناير تزامن مع تقديرات أوساط الأمن الإسرائيلي بأن الرئيس المنتخب محمد مرسي، رجل الإخوان المسلمين، كان ينوي إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل، وإرسال المزيد من القوات العسكرية المصرية إلى شبه جزيرة سيناء. وكشف الجنرال الإسرائيلي أن إسرائيل سارعت في تلك المرحلة إلى تفعيل أدواتها الدبلوماسية، وربما وسائل أكبر من ذلك، من أجل إيصال عبد الفتاح السيسي إلى الحكم في مصر، وإقناع الإدارة الأمريكية آنذاك برئاسة الرئيس باراك أوباما بعدم معارضة هذه الخطوة.
2355
| 02 أبريل 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
10428
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6246
| 05 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
1716
| 06 مايو 2026
أفادت وكالة الأنباء العمانية نقلاً عن مصدر أمنيتعرض مبنى سكني باستهداف أسفر عن إصابة اثنين، وتأثر 4 مركبات. وبحسب وكالة الأنباء العمانية عبر...
1420
| 04 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
10428
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6246
| 05 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
1716
| 06 مايو 2026