أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، وارتفاع عدد الإصابات والوفيات، يزداد القلق لدى الناس وهو ما يؤثر إضافة إلى الممارسات الغذائية الخاطئة، على الصحة النفسية والجسدية، ما يصيب الجهاز المناعي، الذي يعتبر من أهم عوامل التصدي لـكوفيد 19 بالخلل. وينصح خبراء بمؤسسة قطر باتباع نصائح بسيطة وإجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة كونه يمكن أن يكون أحد السبل لتعزيز نظام المناعة. وترى باسكال حدشيتي ريشا مشرف خدمات التغذية من قسم الخدمات الغذائية والتغذية بمؤسسة قطر أن أفضل النصائح والطرق لتحقيق ذلك، هي إجراء بعض التغييرات البسيطة على النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن يكون أحد السبل لتعزيز نظام المناعة، كما يمكن أن تساعد على تنويع الأطعمة اليومية، وزيادة مقدار العناصر الغذائية الهامة مثل البروتين والدهون المشبعة والألياف. وتقترح، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر، أمس، إضافة الفواكه مثل التفاح، والبرتقال، والليمون، والكيوي والتوت في الوجبات الغذائية، إلى جانب الخضروات مثل الفلفل والقرنبيط والسبانخ والطماطم واللفت، اللوز، الجوز، الفستق، ومكسرات المكاديميا والمكسرات البرازيلية، إضافة إلى بذور الشيا، بذور عباد الشمس، وبذور الكتان. وأكدت على ضرورة تناول بعض الأطعمة الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية، قائلًة: تعدّ لحوم الأبقار التي تتغذى على الأعشاب، الأسماك، الدواجن، البيض، الحمص، اللبن، والبقوليات غنية بالبروتين، في حين أن الكُسكس، الكينوا، الأرز البني، الشوفان، حبوب الفارو، الشعير، الحنطة السوداء، هي حبوب كاملة ومفيدة، مضيفة: كما أنصح بإضافة الزنجبيل، أو الثوم، القرفة، الفلفل الأسود إلى الوجبات الغذائية أيضاً. وإذا كان هناك أطعمة يجب تناولها فإن هناك أيضاً بعضها يجب الابتعاد عنه مثل الأطعمة المصنعة، الكربوهيدرات المكررة، اللحوم المعالجة، المشروبات السكرية، السكر المضاف. وبشأن القلق والتوتر في ظل الأخبار المتسارعة عن كورونا، تقول باسكال ريشا إنه من المهم أيضاً الحفاظ على مستويات القلق والتوتر منخفضة، التي، قد تكون صعبة في الوضع الحالي، قائلةً: عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، لن يعمل الجهاز المناعي بشكل صحيح، لذا من المهم الحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم كل ليلة. وفي هذا الصدد، تضيف سونيا فازال، معلمة اليوغا في مؤسسة قطر: إن الظروف الحالية المرتبطة بـ(كوفيد-19) تثير القلق، لكنّ أقل ما يمكننا فعله حياله هو محاولة عدم القلق، وبالتالي عدم إثارة الذعر في المجتمع مضيفة: يمكن أن تثير المصادر المختلفة للمعلومات غموضاً قد يؤدي إلى الخوف من توليد ضغوط خارجية تؤثر على الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية للعائلة. وتعتبر أن إحدى طرق تحسين الحالة الصحية وعدم الشعور بالتوتر أو القلق، هي الاعتماد على تقنيات التنفس، مقترحة ممارسة التنفس لمدة ثلاث دقائق، بطريقة 1:2، حيث تعد هذه الطريقة إحدى الأساليب السهلة التي يمكن تطبيقها في المنزل للمساعدة على تخفيف التوتر والقلق، وذلك باتباع الخطوات التالية: تكمن الخطوة الأولى بالجلوس بشكل مريح، إرخاء الكتفين، وضع اليدين على الركبتين مع توجيه راحتي اليدين لأعلى؛ الخطوة الثانية هي الزفير من خلال الفم؛ أما الخطوة الثالثة فهي استنشاق الهواء بهدوء من خلال الأنف، مع العدّ من واحد إلى إثنين؛ والخطوة الرابعة هي الزفير ببطء مع العد من واحد إلى أربعة. وتقول: يمكن اتباع هذه الخطوات مع زيادة عدد مرات الشهيق والزفير تدريجياً، على سبيل المثال، أربعة شهيق وثمانية مرات زفير. مع الممارسة، يمكنك زيادة الوقت من ثلاث دقائق إلى 10 دقائق
5983
| 15 أبريل 2020
من داخل مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية ومعاناة المصابين بفيروس كورونا المستجد كان هناك 3 أطباء من خريجي مؤسسة قطر في خط الدفاع الأول، شاهدين على الأحداث ولكل منهم قصته التي يرويها ، فأحدهم ينقل تفاصيل أول حالة مصابة بـكوفيد 19 وآخر يرفض المنطقة الرمادية والثالث فيرى أن الحل الوحيد للنجاة من الخطر الذي ينتشر في كل دول العالم تقريباً هو ألا تصاب به. وعبر موقعها الإلكتروني تنقل مؤسسة قطر 3 قصص ومشاهد واقعية لأطباء من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة للمؤسسة، يصفون تجاربهم أثناء علاج مرضى فيروس كورونا في مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، التي شهدت أكبر عدد من حالات الإصابة في العالم. وتسبب كورونا في وفاة أكثر من 103000 شخص في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، وفق تعداد لفرانس برس اليوم استناداً إلى أرقام رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، فيما بلغ عدد الإصابات مليون و700770 ألف إصابة رسمياً في 193 بلداً ومنطقة. و تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة في الولايات المتحدة وهي أول بلد في العالم يتخطى الألفي وفاة في اليوم، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 18 ألفاً. *القصة الأولى: تتحدث ديالا استيتيه، خريجة وايل كورنيل للطب – قطر، وطبيبة مقيمة بمستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، عن أول حالة جاءت إلى المستشفى وكيف تعاملوا معها لتبدا رحلة في حياتها مليئة بالمشاهد الإنسانية. ففي أوائل شهر مارس الماضي، كانت ديالا استيتيه تعمل أثناء مناوبتها الليلية في المستشفى عندما استقبلت مريضا في الثلاثينيات من عمره عاد مؤخراً من رحلة في أوروبا، يعاني من صعوبة شديدة في التنفس والسعال الجاف. وأدركت استيتيه وزملاؤها أن المستشفى قد استقبلت بالفعل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، وسارعوا إلى البدء في علاجه، وذلك على الرغم من عدم وجود بروتوكول علاجي آنذاك لهذا المرض حديث الظهور. وتقول: لقد كان الجميع حذرين للغاية. كان لدينا على الأقل ثلاثة أطباء متواجدون لنقل المريض، وكانوا يرتدون ملابس واقية لتحميهم من خطر العدوى، كما كانوا يرتدون قفازات طبية مزدوجة، وكمامات طبية من نوع N95، بالإضافة إلى كمامات إضافية من فوقها لحماية العينين. بعد فترة وجيزة من استقبال أول حالة في المستشفى، وجدت استيتيه نفسها في وسط جائحة عالمية، فسرعان ما تحولت مدينة نيويورك إلى أحد بؤر تفشي وباء كورونا. وتابعت: على مدار أسبوعين، انتقلنا من مرحلة استقبال إصابة واحدة يوميًا إلى استقبال عدة إصابات بين عشية وضحاها. فقد كانت الزيادة هائلة ومفاجئة في عدد الحالات، لافتة إلى أن المستشفى يستقبل حالياً أكثر من 50 حالة إصابة بكوفيد-19 يومياً. وعن الأوضاع الصعبة في المستشفى تقول استيتيه: في أي يوم من الأيام، قد لا يتمكن حوالي 10 أطباء من مزاولة عملهم، إما بسبب ظهور نتائج إيجابية لعينات اختبارهم تؤكد إصابتهم، أو بسبب ظهور أعراض طفيفة عليهم، أو بسبب تعرضهم المفاجىء بشكل مباشر لمرضى مصابين بالفيروس. ولكن أعتقد بأن ما يجعل الأمر محسومًا بالنسبة لنا، هو شدة الحاجة لتواجدنا. * القصة الثانية: على بعد أميال قليلة شمال مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، شهد علي خيرت وهو طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، ومقيم في مركز لينكولن الطبي التابع لمستشفيات البلدية بنيويورك للعام الثالث، تطوراً سريعاً في مجريات الأزمة. حيث تأجج الوضع في المستشفى في غضون فترة قصيرة نتيجة التفشي السريع للوباء في المدينة. تحولت غرف المرضى ذوي الحالات غير الحرجة إلى أجنحة خاصة باستقبال مرضى فيروس كورونا فقط، وتم تفعيل غرف العزل، وشهد المركز تدفقًا هائلاً من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي. ويقول خيرت: نستقبل مرضى يعانون من مشاكل الجهاز التنفسي، الربو، وضيق التنفس والحمى، نقوم بنقلهم على وجه السرعة إلى غرفة العزل، ونستعد بكافة سبل الوقاية لحماية أنفسنا أولاً ، ثم نقوم بمقابلة وفحص المريض. ويشير خيرت إلى أن الأطباء يقومون بتغيير طريقة عملهم من أجل الحد من التعامل المباشر مع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) على قدر الإمكان. ويقول: نحاول كأخصائيي الرعاية الصحية أن نحد من عدد المرات التي نحتاج خلالها للتعامل مباشرةً مع المريض، لذلك عندما أذهب لتفقد المريض، يجب أن أتأكد من إحضار كل ما أحتاجه لأخذ عينة، وأن أسجل كافة المعلومات المتعلقة بتاريخه المرضي، وإجراء كافة الفحوصات الطبية وأي من الإجراءات الأخرى اللازمة، كل ذلك في زيارة واحدة للمريض. لسوء الحظ، على الرغم من اتباع إجراءات السلامة المختلفة، تعرض خيرت للإصابة بالفيروس في منتصف شهر مارس، عقب ظهور نتائج اختبار العينة الخاص به. ويقول في هذا السياق: بدأت أشعر بأعراض طفيفة وطُلب مني ملازمة المنزل. استغرقت نتائج اختبار العينة خمسة أيام لتظهر، ولكن بعد مرور تلك الفترة القصيرة ولحسن الحظ، كنت قد بدأت أشعر بالتحسن. يتعافى خيرت الآن أثناء الحجر الذاتي المنزلي، ولكنه يتطلع بفارغ الصبر إلى العودة للعمل، ويعلّق قائلاً: إذا تعرض أحد الأطباء للمرض، وبدأت تظهر عليه بعض الأعراض، يجب سحبه على الفور من المستشفى، وهو ما يشكّل عبئًا ثقيلاً على كاهل النظام الطبي. حيث أن لدينا نقصا في طاقم العمل ولدينا عددا قليلا من الأطباء المقيمين..... * القصة الثالثة: منذ بداية الأزمة، أصبح الوضع في المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة أكثر خطورة. وذلك نظرًا إلى نقص مستلزمات الوقاية الشخصية، حيث لم يعد يتمتع أخصائيو الرعاية الصحية برفاهية اتباع الإجراءات القياسية لتغيير الكمامات والأردية الطبية لكل مريض جديد. وهنا يقول سياب بانهوار، طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، اختصاصي في أمراض القلب بمركز تولين الطبي بولاية لويزيانا، وهي ولاية أخرى تأثرت بشدة من جراء انتشار الوباء: نأتي إلى العمل يومياً ولا نملك إلا أن نصلي أن تنجح معدات الوقاية في حمايتنا من خطر العدوى في كل مرة. فنحن بشر أيضًا وقد يتمكن الموت منا كذلك. حيث أن نقص مستلزمات الوقاية الشخصية يمثّل خطورة، ولكن لا يسعنا سوى أن نأمل بألا يحدث مكروهًا أثناء تعاملنا مع المرضى. منذ تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، قد عمل كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه لساعات إضافية وتخلوا عن عطلاتهم الأسبوعية من أجل تلبية متطلبات الرعاية الصحية أثناء تلك الأزمة. ** المناطق الرمادية في الطب هناك تحد رئيس آخر يواجهه العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، ألا وهو كونه فيروس جديد، لازلنا لا نعلم عنه الكثير، وليس لدينا تعليمات محددة بشأن طرق علاجه أو عن تأثيره بالضبط على جسم المريض. يقول بانهوار في هذا السياق: لا يوجد بروتوكول ثابت يمكننا اتباعه حتى الآن، وكل ما نعرفه يتغير بصورة يومية. بل في الحقيقة، يتغير على مدار الساعة. حيث إننا نستقبل كما هائلا من المعلومات الجديدة باستمرار. وهو أمر لم يكن باستطاعة أحد الاستعداد له. ويضيف خيرت: كل ما نملكه حاليًا من معلومات هو مبني على اجتهادات ويعتبر غير مؤكد. وهناك الكثير من المناطق الرمادية التي لم يُحسم الأمر بشأنها، وهو أمر غير جيد في الطب. فلدينا مسؤوليات تجاه هؤلاء المرضى، وإنه لأمر مزعج ومخيف عدم القدرة على إعطاء إجابات واضحة. ويؤكد كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه أن التزامهم الكامل بمواصلة مكافحة الفيروس يفوق أي مخاوف شخصية، وأضافوا بأن تعليمهم وخبراتهم الطبية قد جهزتهم كي يكونوا في الصفوف الأمامية خلال تلك الأزمة. يقول خيرت: إن تجهيزك بكل تلك الخبرات من خلال الدراسة الجامعية والخبرة الطبية الميدانية، بل واستخدامها في وقت حيث العالم في أمس الحاجة لمساعدتك، إنما هي تجربة مجزية وتجعلك تشعر بالتواضع. حيث تشعر بأنك جزء مشارك وفعال في قضية إنسانية. أما استيتيه فتقول: لدي الثقة من خلال التدريب الذي حصلت عليه في كلية الطب، ومن خبرتي كطبيبة مقيمة، فهذا يسهل الأمر بعض الشيء، ولكنها أيضًا تجربة تجعلك تشعر بالتواضع، أن تعلم بأن هناك بعض الظروف غير المتوقعة وغير المخطط لها ، وفي مثل تلك الظروف، عليك فقط أن تتعلّم كيف تتدبر أمرك وأنت في قلب الأحداث. ** العلاج الأفضل لهذا الفيروس يرى بانهوار أنه يمكن للمجتمع المساعدة في إنقاذ الموقف من خلال التزامهم بالعزلة المنزلية وتخفيض عدد الإصابات – وهو ما يشار إليه بمصطلح تسطيح المنحنى الوبائي. ويقول بانهوار، الذي بدأ الآن بتوثيق تجربته على قنوات التواصل الاجتماعي لإبراز أهمية العزلة الاجتماعية وإجراءات الحماية الأخرى: إن العلاج الأفضل لهذا الفيروس، هو عدم التعرض للإصابة به على الإطلاق. ويعمل على التأكيد على حقيقة أنه إن كان من الضروري ملازمة المنزل في هذه الفترة لإنقاذ الموقف، فعلى الجميع أن يلتزم. فربما لا يعرف الجميع خطورة الموقف الحالي، ما لم يسمعونها من منظور طبيب يعالج هؤلاء المرضى بشكل مباشر. وتشدد استيتيه على أهمية اتباع النصائح من مؤسسات الرعاية الصحية وقادة الحكومات، مضيفة: أشعر الآن للمرة الأولى بأن التركيز ينصب بالكامل على مجال الطب. حيث لم يتحدث المجتمع من قبل إلّا نادراً عن عدد الساعات التي يقضيها الأطباء في العمل، حتى بعيدًا عن مثل هذه الأزمة. فما يحدث الآن قد بعث بروح من الامتنان لنا في المجتمع الطبي، بل وجعلنا نشعر بالتقدير لوقتنا وجهودنا وللمخاطر التي نتعرض لها من أجل حماية المجتمع.
5648
| 11 أبريل 2020
قال السيد خالد كساب مسؤول التواصل الخارجي بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر إنّ مؤسسة قطر وفرت تقنية مطورة لتمكين الطلاب والمعلمين من التواصل في التعلم عن بعد، وقد هيأت ذلك لـ 13 مدرسة تعمل بنظام التعلم عن بعد في التعليم ما قبل الجامعي، منوهاً بأنه لدى المؤسسة جاهزية وكفاءة عالية في التعامل مع المرحلة الحالية وتطبيق التعلم عن بعد في جميع المدارس التابعة لها. وأضاف في لقاء لإذاعة قطر إنّ اليوم الدراسي بالنسبة للمدارس والطلاب لم يختلف قبل وبعد الأزمة الصحية، وجميع الطلاب يتابعون دروسهم في الفصول الإلكترونية يومياً بنفس الكفاءة التي كانت تعمل بها قبل انتشار الفيروس. وذكر أنّ المرحلة الحالية شهدت تعاوناً وتجاوباً كبيراً من أولياء الأمور والطلاب الذين تفاعلوا معها، منوهاً بأنّ المعلمين والطلاب كانوا قبل كورونا لديهم دراية كاملة بكيفية التعامل مع التطبيقات الإلكترونية في جميع المناهج الدراسية وليست جديدة عليهم. وقد أثبتت مؤسسة قطر مجدداً جاهزيتها في التعامل مع الأزمات الطارئة، وأنّ المنصات الإلكترونية والتطبيقات الحديثة التي تستخدمها تدل على استجابتها الفورية ومرونتها في التعامل مع الظروف الاستثنائية التي يواجهها عالمنا اليوم. وأشار إلى أنّ 5 آلاف طالب في جميع مدارس مؤسسة قطر يتلقون تعليمهم بنظام التعلم عن بعد، ويمارسون مهامهم اليومية من خلال تطبيقات إلكترونية وفرتها مؤسسة قطر قبل الأزمة، منوهاً بأنه بجهود قيادات المؤسسة والكوادر الإدارية والتربوية لمدارس المؤسسة شهد تجاوباً جيداً من أولياء الأمور والطلاب. أما المحتوى الإلكتروني، فأوضح السيد خالد كساب أنّ المحتوى التعليمي مهيأ للطلاب من خلال المشرفين والكوادر الإدارية والتعليمية المتخصصة التي وقفت على الصعوبات وعملت على تسهيلها للطلاب، وخاصة للطلاب ممن لديهم صعوبات تعلم، حيث يتواجد كادر أكاديمي متخصص في التوحد وغيره من صعوبات التعلم لتعريف الطلاب بالنظام التعليمي الإلكتروني. وأشار إلى أنّ التحديات التي واجهها نظام التعلم عن بعد كأي مجال في بدايته يواجه عقبات، ولكن تمّ تجاوزها من خلال العمل الجماعي والتكاتف، والوضع الدراسي الحالي للطلاب مستقر جداً، منوهاً بأنّ تعاون أولياء الأمور في إنجاح هذا النظام التعليمي كان له دور كبير. وأكد أنّ حضور الطلاب سلس في الفصول الإلكترونية ولا يوجد غياب، والجميع يعمل على التطبيقات الحديثة بمرونة، إضافة لسهولة الدخول للمنصات التعليمية، مضيفاً إنّ البيئة المدرسية هي التي اختلفت حيث إنّ الطلاب يتلقون فصولهم الدراسية من البيوت عن طريق الدخول للموقع الإلكتروني باسم المستخدم وهذا يعتبر نجاحاً.
934
| 08 أبريل 2020
وضعت مدارس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عددا من السيناريوهات التي توفر خيارات التعليم عن بعد، مع تعليق الصفوف الدراسية في المدارس كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا /كوفيد 19/. وكانت المدارس قد وضعت خطة للطوارئ قبل تلك الأزمة، حيث طورت منصات وعمليات تعليمية عبر شبكة الإنترنت خاصة أن النظام الدراسي فيها يستخدم بيئات التعلم الافتراضية بكثافة كجزء من الروتين العادي، وذلك بدلا من الكتب الورقية والدفاتر، من منطلق الاستدامة. وأوضح السيد ستيوارت ليمينج المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر، أنه لم تكن هناك حاجة إلى الكثير من التغيير في الصفوف الدراسية لتقديم المحتوى أو الواجبات الدراسية، فالتكنولوجيا مدمجة في جميع المناهج، وقد كانت البنية التحتية التقنية اللازمة جاهزة لهذا الإجراء. وأضاف أن مدارس مؤسسة قطر تستخدم مجموعة من التقنيات التي تعكس التنوع الذي تتسم به، والتفاعل بين الأساتذة والطلاب، حيث يقدم المعلم الفصل الدراسي عبر شبكة الإنترنت، ويتفاعل معه الطلاب مباشرة في الوقت نفسه مشيرا إلى أن بعض الصفوف الدراسية لا يكون التفاعل فيها مباشرا /مسجلة/، ما يسمح بالتعلم في أي وقت وأي مكان، حيث يتم تسجيل الجلسات الحية ونشرها للسماح للطلاب الذين فاتتهم الجلسة بمتابعتها والاستفادة منها لاحقا. وأكد أن نظام التعلم الإلكتروني داخل المدارس المتخصصة في مؤسسة قطر مثل أكاديميات العوسج، وريناد، وقطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديميتي رغم تنوعها وتنوع طلابها، تم تصميمه ليناسب جميع احتياجات الأطفال. وتابع أنه بالنسبة لأكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد تعطى الأولوية لاحتياجات كل طالب، وبالتالي فالنظام التعليمي يتكيف معهم، وليس العكس. ففي بعض الحالات، تكون العلاقة الأساسية بين المدرسة وأولياء الأمور، ما يوفر للأهل تجربة التعلم مع توجيه وإرشاد كاف. وقال المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر إن الطلاب انخرطوا في التعليم عن بعد بحماسة، وسجلوا حضورا قويا للفصول الدراسية، كما تفاعلوا مع الجلسات التعليمية بمستوى عالي الجودة. وكذلك أظهر أولياء الأمور دعمهم ورضاهم على عملية التعليم عن بعد في جميع مدارس المؤسسة. وأضاف أن جميع أنظمة التعليم لها تحدياتها وفوائدها الخاصة. قد يمثل الافتقار إلى الاتصال الاجتماعي مع الزملاء والمعلمين تحديات في مجال الصحة النفسية. وهناك تحديات محتملة تتعلق بحماية الطفل في ظل الاعتماد الأكبر على شبكة الإنترنت من المنزل بدلا من الشبكة الخاضعة للرقابة، وتابع أما في الجانب الإيجابي، فالأطفال يطورون قدرة أكبر بالاعتماد على الذات، ويدركون قيمة التعلم مدى الحياة، وأن التعلم نشاط مستمر لا يجب أن يقتصر على المباني المدرسية واليوم الدراسي. وعن أشكال الدعم التي قدمها التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للمعلمات والمعلمين لتسهيل عملية التعلم الإلكتروني والتعامل معه، أوضح المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر أن الانتقال المفاجئ إلى التعلم الإلكتروني بشكل كامل وخلال فترة قصيرة كان تحديا بالنسبة للمعلمين، خاصة عندما طلب منهم العمل من المنزل بدلا من الفصول الدراسية. وقد استجابوا لهذا التحدي بشكل رائع، لافتا إلى أن مؤسسة قطر تعتمد نظاما مدرسيا متقدما من الناحية التكنولوجية وأن أعضاء هيئة التدريس مدركون لمفاهيم التعلم في القرن الحادي والعشرين، حيث يعتمد الكثير منها على التكنولوجيا الأساسية التي تعزز من مفهوم المدارس الافتراضية. وأشار إلى أن المدارس الافتراضية تقدم محتوى ثريا ومتنوعا يعكس جودة المهارات والخبرة العميقة التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس المؤهلون والذي يؤدون رسالتهم التعليمية بكل إخلاص ووفاء وفقا لمبادئ المؤسسة وقيمها.
1265
| 06 أبريل 2020
فهم الوالدين للفرق بين الرعاية والتربية يؤسس بنية سليمة في حياة الصغار الحوار والنقاش مع الأطفال وتعزيز الثقة يرفع تقدير الذات لديهم تخصيص غرف لرعاية الموظفات لأطفالهنّ في أماكن العمل زيادة إجازة الأمومة للأمهات.. وإجازة أسبوع للأب فترة ولادة طفل المطالبة بحضانات للأطفال في أماكن العمل أو قريبة من العمل أكدت الدكتورة شريفة نعمان العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة لـ الشرق أنّ مؤسسة قطر لا تألو جهداً في دعم كل السياسات الاجتماعية والتوصيات والنتائج البحثية التي يخرج بها المعهد من المؤتمرات والاجتماعات المحلية والدولية، وتدفع بقوة من أجل تفعيلها وإقرارها في برامج وأنشطة تعزز الارتباط الأسري والتماسك الاجتماعي، منوهة ً أنّ التربية القويمة للأبناء هي السبيل أمام الأسرة المتماسكة لمجابهة التحديات العالمية. وأوضحت أنّ الشبكة المعلوماتية الإنترنت والرفقاء والسلوكيات السلبية وغياب الحوار الأسري والثقافة الاجتماعية في التربية الوالدية من التحديات الواقعية التي تواجه الأسر، وأنه لا سبيل لحلها إلا بالحوار مع الأبناء، والتواصل معهم في محيطهم الاجتماعي والمدرسي. تحديات أمام التربية الوالدية ـ ما هي تحديات التربية الوالدية؟ من التحديات فهم الوالدين للتربية، وعدم معرفة البعض بالفرق بين الرعاية والتربية، حيث إنّ الرعاية تعني المأكل والمشرب والمسكن والاهتمام بالنظافة وغيره، أما التربية فتعني غرس القيم الدينية والروحية والعادات والتعليم والابتكار والأنشطة، وطريقة تكوين شخصية الطفل ومساعدة الأبناء في وضع أهداف وتحقيقها. وصارت التربية اليوم عبارة عن رعاية تقدم للطفل، ولكن كحوار ونقاش وتعليم وأهداف هي غير متوافرة لدى بعض الأسر، وأؤكد أنّ التربية منبعها الأسرة وهي أهم المرحلة في حياة الطفل، فإذا بنيّ على أساس صحيح فإنّ كل ما يتلقاه في صغره بشكل سليم سيجده أمامه في المستقبل. وكل ما بنيّ على حوار ونقاش من صغر الطفل فإن ما يواجهه في المدرسة أو حياته خارج البيت فإنه سيلجأ لوالديه للنقاش فيها بكل تأكيد. ومن التحديات أيضاً بعض المفاهيم الخاطئة التي يأخذها الطفل من المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي والأصدقاء والرفقاء، وقد يلتقط أموراً سلبية فإذا كان لديه استعداد لتلقي تلك السلبيات فإنه يتأثر بها أو يبحث عن حلول إيجابية لنفسه، وإذا كانت شخصية الطفل بنيت على أساس صحيح وطريقة تعامل الأسرة مع تلك السلوكيات سليمة فإنه يقلل من السلوك السلبي ويظهر لديه السلوك الإيجابي. دور المؤسسات المجتمعية * ماذا عن دور المؤسسات المجتمعية؟ المؤسسات المجتمعية هي داعم للمعلومات وسلوكيات التربية ولكن الأساس هي الأسرة حيث تبدأ من البيت. وكانت الأسر قديماً أسراً ممتدة من الجد والجدة والأقارب، والجميع يشترك في تربية الأبناء، بينما اليوم تميل الأسر أن تكون أسر نووية وفي مجتمعنا القطري لا تزال الأسر الممتدة موجودة ولها دور في التربية فقد أثبتت الدراسات الاجتماعية أنّ الحوار والنقاش مع الطفل ينمي الذاكرة والعقل بشكل أكبر خاصة ً عندما يتحاور معه الجميع على انه شخص كبير، وهذا ما تقدمه المؤسسات الاجتماعية بالدولة من حيث توفير دورات تدريبية ومحاضرات تربوية ولقاءات مع الأسر لتعزيز دورها في حياة الوالدين. تحد إلكتروني * ما تأثير التحدي الإلكتروني على التربية الوالدية ؟ أؤكد أنّ التحديات بكافة أشكالها موجودة في عالمنا اليوم، وإذا وجد الأساس التربوي السليم في بيت الطفل فإنه ينجذب إلى الأمور الإيجابية التي أخذها وتعلمها من محيطه الأسري، والحوار يبعد الطفل على التأثر السلبي. وأكدت الدراسات العلمية والاجتماعية أنه لابد من إعطاء تفسيرات وتوضيحات للأطفال حول كل ما هو خطأ وصواب. وأنوه أنّ أكثر الأمور التي تجعل الطفل أكثر ارتباطاً بأسرته هو رفع تقدير الذات لديه، وتعزيز الثقة بالنفس، وذكر إيجابيات الطفل في كل موقف منذ الصغر ولابد من وجود القدوة في حياة الطفل فهذا يزيد من قوة احترامه لذاته. ومع تسلح الأبناء بهذه المقومات الاجتماعية والنفسية في تقدير ذاته وتقدير أسرته له فإنهم سيكونون قادرين على تجاوز أيّ عقبات قد يواجهها مستقبلاً. سياسات اجتماعية * ما مدى حاجة الأسرة اليوم إلى سياسات؟ بالتأكيد، نحتاج إلى سياسات في الدولة تدعم تربية الطفل بشكل سليم مثل أوقات العمل للمرأة والرجل، وتوصيل ومرافقة الوالدين لأطفالهم من وإلى المدارس، وأوقات الإجازات، وسياسات الرضاعة الطبيعية، وتخصيص غرف لرعاية الأم لوليدها في كل جهة عمل، وإطالة إجازة الأمومة إلى 3 أشهر للأمهات، ودعم الوالدين للأنشطة المدرسية التي تتعلق بالأبناء في المدارس حيث إن مشاركة الوالدين لأطفالهم في الأنشطة المدرسية يرفع تقدير الذات لديه بشكل كبير جداً. تشريعات أسرية * التشريعات الأسرية.. هل من تعديلات عليها؟ أؤكد أنه يوجد في قطر الكثير من التشريعات الأسرية التي تدعم الكيان الأسري، وهناك سياسات يتطلب تفعيلها حيث نطالب بحضانات في قطاعات العمل أو قريبة من أماكن العمل فهي مهمة جداً، وهذا يهيء للأمهات فرصة أكبر لإعطاء اهتمام ورعاية كافية للأطفال وزيادة إجازة الأمومة إلى 3 أشهر، وتخصيص إجازة أسبوع للأب خلال فترة ولادة طفل وتخصيص ساعات معينة من الدوام المهني تقوم فيه الأم بتوصيل طفلها للمدرسة وكذلك الأب. وأؤكد أنّ تلك السياسات مبنية على دراسات اجتماعية، فقد قدمنا تلك الدراسات للجهات المختصة وهناك تعاون وثيق مع وزارات الداخلية والصحة و التنمية الإدارية والشؤون الاجتماعية ومؤسسة العمل الاجتماعي وغيرها لوضع سياسات للنقاش بشأنها بين المختصين. وعندما نخرج بسياسات وبرامج توعوية واجتماعية يتم عرضها على الجهات المعنية. دراسات اجتماعية * ما هي الدراسات التي يعكف المعهد على إعدادها؟ نعد حالياً دراسات عن الزواج والطفل والمرأة والزوج والتربية الوالدية، وتوجد دراسات مجتمعية وعربية خرجت للنور ونشرت في مؤتمرات استضافتها الدوحة مؤخراً. إطارعملي * كيف يتم الدراسات الاجتماعية من إطار نظري إلى عملي؟ نقوم بعمل دراسات اجتماعية مكثفة ثم نخرج بنتائج، يتم تحويلها إلى سياسات ونشرها في وسائل الإعلام ومراكز التوعية المتخصصة ونقوم بمناصرتها والتواصل مع الجهات لتفعيلها. تحديات مستجدة * كيف يتعامل الوالدان مع التحديات المستجدة؟ أؤكد أنّ دور الأسرة هو المهم في حماية الطفل من المتغيرات المحيطة به، وكل ما هو موجود من ثقافة عالمية فهي موجودة في حياة الجميع منذ الصغر ولكن التربية القويمة تمكنها من مجابهة التحديات، والمعهد يعتبر أنّ التربية الوالدية هي الأساس للقضاء على المشاكل العالمية. * هل من رسالة يوجهها المعهد للجهات أو الأسر؟ أوجه نصيحتي للأسر أن تحرص على التفاعل مع المحيط المدرسي للأبناء للتعرف على حياته المدرسية ومع أقرانه. ودورنا هو توصيل الأسر إلى التماسك ومساعدتهم على تكوين أسر ناجحة. خبرات دول * كيف يستفيد المعهد من خبرات الدول الأخرى؟ يتعاون المعهد مع جميع الدول العربية في التعرف على آليات التربية وأوجه دعم السياسات الاجتماعية لديها. ودور المعهد هو إجراء الدراسات الاجتماعية على الدول العربية ثم الخروج بتجارب نوعية وأفضل الممارسات التي ننقلها بدورنا إلى دول أخرى لتعميم الفائدة من خلال الندوات والمحاضرات واللقاءات. كما نقوم بدعوة الجهات التربوية للتعرف على أفضل الممارسات الاجتماعية والوالدية لديها ثم تعريف الدول بها للفائدة، فمثلاً في قطر توجد مراكز للإرشاد النفسي وهي تجربة رائدة جداً في الدولة وهناك دول عربية تطالب أن يكون لديهم نفس المبادرة. وهناك تعاون بين المعهد والمؤسسات الاجتماعية بالعراق في وضع دراسة لإنشاء مركز إرشادي أسري، وكذلك تعاون آخر مع المغرب في عمل دورات تدريبية للمرشدين النفسيين لأنّ تجربة قطر رائدة وناجحة في هذا المجال. ونبدأ تطبيق سياسات اجتماعية في الدولة بالتعاون مع مؤسسات اجتماعية محلية. سلوكيات الأبناء * دورك كمعالجة أسرية.. هل يمكن تغيير سلوكيات الأبناء الخاطئة ؟ تغيير السلوك يتطلب فترة طويلة وأنه مع التدريب وحل المشكلات والتواصل مع المعالجين الموجودين في مؤسسات الدولة فإنني أرى أنّ الوقاية خير من العلاج من بداية تنشئة الطفل وهذا يساعده على التخلص من السلوك السلبي في حال واجهه في المستقبل.
3995
| 06 أبريل 2020
وقّع برنامج الجسر الأكاديمي، وهو جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مُذكّرة تفاهم لتعزيز التعاون وزيادة الفرص الدراسية المتاحة لخريجي البرنامج مع جامعة / أبردين/ في قطر. وتتيح المذكرة التي وقعتها البروفيسورة روث تايلور نائبة مدير التعليم والتعلم بجامعة / أبردين / لخريجي البرنامج المؤهلين، دراسة إدارة الأعمال والمحاسبة والتمويل في جامعة / /أبردين/ في اسكتلندا أو في كلية /إي إف جي/ مع جامعة / أبردين/ في قطر، بالإضافة إلى توفير مسار سريع للحصول على درجتي البكالوريوس والماجستير في هذه المجالات. وأوضح الدكتور براين لوالين مدير برنامج الجسر الأكاديمي، أن البرنامج يركز على تقديم أكبر عدد ممكن من الفرص للطلاب، فيما يتعلق بالدراسات الجامعية وعلى مدار 19 عامًا الماضية، عمل الجسر على بناء سمعة ممتازة كبرنامج التأسيس الأول في المنطقة. وأضاف أنه من خلال توقيع مذكرات تفاهم مع مجموعة واسعة من الجامعات في قطر، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، يمكننا مساعدة الطلبة على الالتحاق بمختلف الجامعات الموجودة في جميع أنحاء العالم.. معربا عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم هذه مع جامعة /أبردين/ والتي تغطي كلاً من كلية /إي إف جي/ مع جامعة / أبردين/ في قطر، وكذلك الجامعة في اسكتلندا. من جهته، أوضح الدكتور مارك نيومارك المدير المساعد للشؤون الأكاديمية بالجسر الأكاديمي، أن من مؤشرات جودة التعليم في البرنامج احتساب شهادة خريجي البرنامج لدى الجامعات الكبرى في العالم ..معربا عن سعادته بأن العديد من الجامعات الأمريكية والبريطانية حريصة على إنشاء مسارات لخريجي برنامج الجسر الأكاديمي ، والتي تتيح لهم الانضمام للسنة الأولى وأحيانًا للسنة الثانية لبرامج البكالوريوس فيها، مؤكدا في الوقت ذاته أن مذكرة التفاهم هذه توسع الخيارات المحلية لخريجي البرنامج.
569
| 04 أبريل 2020
خبير في قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر يناقش استخدام الذكاء الاصطناعي والجينوم والتقنيات المتقدمة الأخرى لمكافحة جائحة القرن الحادي والعشرين مقابلة مع الدكتور ريتشارد أوكيندي نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. هل يمكن أن تذكر لنا بعضًا من الجهود التي يبذلها قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر لمواجهة هذه الأزمة؟ لطالما كانت لدى مؤسسة قطر خطط محكمة لإدارة أزمة من هذا النوع، وهي مطبقة بشكل جيد للغاية. كذلك يتوجب علينا أن نكون مستعدين للمستقبل وأن يكون لدينا خطط عمل لأننا قد نشهد ظهور بعض الأمراض المعدية الأخرى، أو تحديات من نوع آخر في المستقبل، على سبيل المثال الاحتباس الحراري الذي يشكل تهديدًا في المستقبل. نحن نعمل على تقديم المساعدة من خلال جميع المراكز العاملة ضمن منظومة البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر. عندما سألنا أنفسنا كيف يمكننا المساعدة، كان أول ما تبادر إلى ذهننا هو إمكانية تزويد مؤسسة حمد الطبية ببعض المعدات المتوفرة لدينا وذلك من أجل مساعدتهم في تسريع إجراءات التحاليل. لذا، قمنا بنقل بعض معداتنا إلى المستشفى، تم التحقق منها، ومن ثم فحصها، وتثبيتها. من ناحية ثانية، نحن نعمل على تطوير اختبار يساعد أيضًا في قياس أو تحديد وجود فيروس كورونا (كوفيد-19). بالإضافة إلى ذلك، يبحث أعضاء من فريقنا عن طرق لتطوير آليات العلاج المحتملة؛ إنهم يتفحصون طرق أخرى يمكننا من خلالها أن ندرك طرق العلاج عبر استخدام الخبرات المتوفرة لدينا. تستخدم الشركات في كوريا الجنوبية الذكاء الاصطناعي في محاولة لتسريع عملية تطوير مجموعات الاختبار، هل للذكاء الاصطناعي برأيك دور مهم في مكافحة جائحة كورونا (كوفيد-19)؟ لا شكّ أنه سيكون للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على ما نقوم به وكيفية القيام به، وهذا يتعلق بمعالجة الكمّ الهائل من المعلومات. إذا أردت تطوير نمذجة لظاهرة معينة مثل هذه الجائحة، سيتم ذلك على نحو جيد للغاية مع توفر كمّ كبير من المعلومات. كلما كان هناك مزيد من المعلومات، كان بالإمكان بناء النموذج بشكل أفضل. هذا يسمح لنا بالاستدلال على كيفية انتشار المرض وبشكل متساوٍ التعرف على مدى فعالية العلاجات والأساليب مثل التباعد الاجتماعي. أحد المخرجات المثيرة للاهتمام التي ستتبين تكمن في كيفية تفحص هذا الفيروس وتكوين الجينوم الخاص به، من خلال الكمّ الهائل من المعلومات التي سيتم إنشاؤها. يمكن لهذه المعلومات أن تكون قيّمة للغاية، لأنه من خلالها يمكن معرفة مراحل تغيّر الفيروس مع مرور الوقت، وربما التعرف على مصادر الفيروس المختلفة، وهذا ما يساعد على التنبؤ بالطرق التي يمكن من خلالها مواجهة هذه الجائحة. من أجل المضي قدمًا، يمكن أن تكون المعلومات المنتجة مهمة جدًا في المساعدة على التخطيط للمستقبل وتعزيز قدرتنا على التعامل بشكل أفضل مع حالات مشابهة. في مشروع آخر، نعمل بالتعاون مع معهد قطر لبحوث الحوسبة، على تطوير تطبيق للتشخيص والمراقبة، يُمكن لجميع السكّان استخدامه. في الأساس، يستخدم هذا التطبيق الحوسبة للمساعدة في التشخيص بما يُساهم في دعم الرعاية الصحية بطريقة ملموسة للغاية. يعدّ وجود الباحثين في منظومة البحوث والتطوير والابتكار في قطر أمرًا إيجابيًا، إذ استخدمنا خبراتنا من أجل تطوير طرق لمواجهة هذه الجائحة بكلّ وسيلة ممكنة. هل هناك أوجه للتعاون بين قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، والباحثين، أو المؤسسات البحثية في دولة قطر والدول الأخرى في مجال المشاريع المتعلقة بجائحة كورونا (كوفيد-19)؟ نحن جزء من منظومة تعاون قوية جدًا فيما يتعلق بهذه الجائحة. أحد الأمثلة على ذلك هو تعاوننا مع جينوميكس المملكة المتحدة Genomics England، حيث نعمل سويًا للنظر في جوانب جينوم فيروس كورونا (كوفيد-19)، ومن خلال البحوث المرتبطة بأولئك الذين أصيبوا بالعدوى. كذلك لدينا عدد كبير من المتطوعين ذوي الخبرة في مجال التشخيص، والذين بإمكانهم العمل مع مؤسسة حمد الطبية في مجال التشخيص إذا لزم الأمر، ما يساعد على توحيد الجهود الوطنية في هذا المجال. مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية. تأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم. كما أنشأت مؤسسة قطر صرحًا متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تُمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل. للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني http://www.qf.org.qa للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected]
1779
| 04 أبريل 2020
تُعقد غدا الاربعاء ندوة تفاعلية عبر الإنترنت تُسلط الضوء على الأبحاث العلمية حول الأمراض المعدية التي تموّلها مؤسسة قطر وتدعمها، وذلك وسط محاولات وجهود العلماء في شتى أنحاء العالم في التصدي لوباء فيروس كورونا (كوفيد-19). تستعرض النسخة الأحدث من سلسلة الندوات الخاصة بنتائج البحوث العلمية– مبادرة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي تسلط الضوء على نتائج البحوث التي تدعمها - كيف يقوم الباحثون في قطر وخارجها بتطوير طرق جديدة للحد من انتشار الأمراض المعدية، ومعالجة المخاطر الصحية الناجمة عنها. وتستضيف الندوة ستة علماء يقدمون نتائج مشروعاتهم البحثية حول موضوعات مثل إمكانية السيطرة على وباء (كوفيد-19)، ودراسة استقصائية عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ والفيروسات المرتبطة بمرض الإلتهاب الكبدي الوبائي وإلتهاب المعدة والأمعاء؛ وفيروس الورم الحليمي البشري؛ ومضاعفات الأنفلونزا لدى مرضى السكري؛ وما إذا كانت أقنعة الوجه يمكن أن تحمي الأفراد من التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية. وقد تم تمويلها جميعًا من خلال برامج الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي- عضو مؤسسة قطر. قال الدكتور عبدالستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: يستضيف الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي هذه الندوة التفاعلية عبر الإنترنت في وقت حرج، حيث المجتمع الدولي يصارع من أجل التصدي لوباء (كوفيد-19)، وتتخذ السلطات في جميع أنحاء العالم إجراءات غير مسبوقة للتعامل مع هذه الأزمة. وأضاف: إن تأثير تفشي وباء (كوفيد-19) سلط الضوء على ضرورة التوصل لفهم أفضل في ما يخص الأمراض المعدية، وضررورة صياغة استراتيجيات للحد من انتشارها وفي النهاية التوصل إلى علاجات ناجحة وفعالة. ومن أجل تحقيق تلك الأهداف، نحن بحاجة إلى اتباع نهج متعدد التخصصات والمؤسسات يضم كافة الجهات المعنية بالأمر. وتابع: هذه الندوة تمنحنا الفرصة للتركيز على الدور الحاسم الذي يقوم به العلماء والباحثون في مجتمعنا، حيث يعتمد العالم كله عليهم لإنتاج لقاح أو تطوير دواء لتخفيف ومعالجة المصابين جراء انتشار وباء (كوفيد-19). وفي هذه المنطقة، دعمت مؤسسة قطر والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مكانة دولة قطر في ريادة الدراسات حول الأمراض المعدية وذلك من خلال رعايتها لمشروعات بحثية متطورة، وتوفير أحدث مختبرات البحوث، وبناء القدرات البشرية المطلوبة بشدة في مثل هذه الظروف. واختتم قائلاً: نرحب بمشاركة كافة الأفراد هذه الندوة الخاصة بنتائج الأبحاث العلمية ليتعرفوا على جهود باحثينا في معالجة العديد من المخاطر التي تشكلها الأمراض المعدية، وللإجابة عن أسئلتهم.
720
| 31 مارس 2020
التزاما بالإجراءات الوقائية عمد أعضاء أوركسترا قطر الفلهارمونية، عضو مؤسسة قطر، إلى إجراء تدريبات جماعية عبر الانترنت، حيث عزفوا السيمفونية رقم 9 الموسومة بـ من العالم الجديد للموسيقار التشيكي أنتونين دفورجاك (1841-1904). وجاءت تدريبات أوركسترا قطر الفلهارمونية من أجل الالتزام بتوجيهات الجهات المسؤولة لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد ـ 19). وأبرزت أوركسترا قطر الفلهارمونية أنها تود أن تبعث رسالة إلى جمهورها بحثهم على البقاء في بيوتهم، وإبقاء المعنويات مرتفعة. ومن المرتقب أن تؤدي أوركسترا قطر الفلهارمونية هذه السيمفونية في الثالث عشر من يونيو المقبل. جدير بالذكر، أن دفورجاك انتقل بين العامين 1888 و1895 إلى أمريكا ليقوم بإدارة معهد موسيقي تمّ تأسيسه لدعم وترويج الموسيقى الأمريكية تأليفاً وأداءً.
825
| 28 مارس 2020
عقدت مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، آخر مناظراتها للموسم الأول في حلتها الجديدة والتي سلطت الضوء على مستقبل علم الوراثة وناقشت الحد الذي ينبغي وضعه لمسألة تحرير الجينات البشرية، وأخلاقيات وتحديات التحسين الوراثي البشري وما إذا كان ينبغي السماح بخلق أناس خارقين. وتفاعل مع المناظرة التي شارك بها ثلاثة خبراء وأقيمت في جامعة نورثوسترن في قطر، طلاب عبر الفيديو وعرضت تغريدات المشاهدين ومداخلاتهم عبر تطبيق انستغرام من دول من بينها نيجيريا والمملكة المتحدة والسويد وغانا. وركز النقاش على تحرير الخط الجنسي، بما يؤدي إلى تغييرات وراثية في الحمض النووي وما إذا كان الهدف من تحرير الجينات هو تعديل وإضعاف بعض الأمراض أو الحالات، وما إذا كان ذلك سيزيد من عدم المساواة العالمية إذا كان متاحًا في البداية فقط للمقتدرين. وفي هذا الإطار أكد البروفيسور جوليان سافوليسكو، عالم الأخلاق ورئيس مركز يوهيرو للأخلاقيات العملية في جامعة أكسفورد، أن تحرير الجينات واجب أخلاقي للمجتمع، فما يهم كل واحد منا هو رفاهيتنا بشكل عام. وأضاف: نحن نقيس ذلك من خلال أشياء كالسعادة، وما إذا كان بإمكاننا تحديد أهدافنا الخاصة وتحقيقها، وما إذا كانت لدينا علاقات شخصية عميقة وجوهرية. فالجينات لا تؤثر فقط على الصحة، بل تؤثر كذلك على قدرتنا على الرفاهية. وقال: نستخدم بالفعل تدخلات بيولوجية متنوعة، مثل الملح المعالج باليود لأنه يحسن معدل الذكاء، ومثل إزالة الرصاص من الطلاء لأنه يسبب إعاقات ذهنية، أو مثل استخدام أدوية للحد من العنف، مضيفا أنه لا يوجد فرق بين التدخلات البيئية والبيولوجية، ويجب أن يتمكن الأهل من الوصول إلى هذه التقنيات لتحسين حياة أطفالهم، شرط ألا تضر التقنيات بأطفالهم أو بالأشخاص الآخرين. يمكن للعلم أن يقودنا إلى كيفية تحقيق هذه الأشياء، ولكن الأخلاق يمكن أن تخبرنا ما إذا كان ينبغي لنا فعل ذلك، بينما تعزيز الرفاهية هو في صلب المبدأ الأخلاقي. من جانبه، قال جيمي ميتزل، اختصاصي التكنولوجيا والرعاية الصحية المستقبلي، عضو تحالف رايت لمشروع الجينوم البشري، إن تعديل الجينات نتيجة حتمية، لأننا نستخدم بالفعل العديد من العلاجات والتقنيات لتحسين الجنس البشري، وتعديل الجينات لا يختلف عن ذلك. وقال: ماذا لو استطعنا هندسة الناس ليقاوموا فيروس كورونا الجديد، أو للقضاء على الأمراض الوراثية المؤلمة لتحسين الرعاية الصحية بحيث لا تستند إلى المعدلات العامة للسكان، ولكنها مخصصة لبيولوجيتكم أو السماح للجنس البشري بالعيش على كوكب سيصبح في النهاية غير صالح للسكن؟. ولفت ميتزل إلى مخاطر تعديل الجينات وقدرتها على التسبب في الانقسام، وأنه من أجل تجنب تعميق عدم المساواة وتسطيح التنوع الجيني الأساسي، يجب على هذه التقنيات اعتماد معيار القيم والأخلاق. وقال: إن مسألة الأغنياء والفقراء هي إحدى النتائج المحتملة فإذا لم نكن نريد هذه النتيجة، فمن الأفضل أن نبدأ في تنظيم نتيجة مختلفة. بدورها، دعت كاتي حسون، مديرة برنامج العدالة الوراثية في مركز علم الوراثة والمجتمع، الجمهور عبر الإنترنت إلى تخيل هذا العالم الذي يتم فيه التلاعب بالحمض النووي لكل طفل منذ لحظة ظهوره في المختبر، فيصار إلى تحقيق رغبات الأهل في جينوم أطفالهم المستقبليين والأجيال القادمة. وقالت: هل ستكون السمات التي يُنظر إليها على أنها الأفضل متاحة فقط للأثرياء والمقتدرين، هل سيعمق التعديل الجيني الهوة بين الأغنياء والفقراء؟ هل يشعر الأهل بالضغوط لاختيار السمات بناءً على المعايير الثقافية والاجتماعية المحددة بشكل ضيق؟ علينا التفكير بهذه الأسئلة التي نحتاج، وقد حان وقت القيام بذلك. وتابعت: إن التجربة ليست آمنة وليست ضرورية، وتحمل في طياتها القدرة على زيادة اللامساواة الفظيعة التي نشهدها، بدلاً من استخدام التعديل الجيني لإيجاد وضع تكون فرص الجميع فيه متكافئة فكريًا وسواها، يجب أن نعمل على إنشاء مجتمع يقدر الناس كما هم، في نطاق القدرات والتجسيدات. وخلال الحوار، طُلب من الجمهور عبر الإنترنت إعطاء علامة لمواقف المتحاورين الثلاثة. بعد المداخلات الافتتاحية، حصل رأي حسون حول عدم تعديل الجينات على أعلى نتيجة بنسبة 51 في المائة. ومع نهاية النقاش، كان التأييد للرأي الوسط وعدم تعديل الجينات هو نفسه تقريبًا، حيث حصل ميتزل على 36 بالمائة وحسون على 38 بالمائة، بينما حصل سافوليسكو على 25 بالمائة .
1095
| 26 مارس 2020
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاق الموسم الثالث من مسلسل الرسوم المتحركة التلفزيوني ثلاثي الأبعاد /سراج/ بالتزامن مع تعزيز عملية التعليم عن بعد. ويتيح المسلسل الفرصة للأطفال في دولة قطر والعالم العربي للمشاركة في رحلة تعليمية ممتعة مليئة بالمرح والتعلم والاكتشاف حيث يعتبر /سراج/ برنامجا تعليميا ترفيهيا ثلاثي الأبعاد مصمما لتحفيز الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-8 سنوات على استكشاف اللغة العربية، وبناء مهارات القراءة والكتابة والحساب. وتبدأ أولى الحلقات الخمس عشرة من الموسم الجديد بعد غد /الأربعاء/ وتغطي موضوعات متنوعة من العلوم والتاريخ والأخلاق والدين بطريقة شيقة جاذبة لعقول الأطفال الصغار ويشارك في الحلقات الجديدة من سراج فريق جديد من ممثلي الأداء الصوتي، معظمهم قطريون. وقد تم ابتكار جميع الحلقات بما يتماشى مع برنامج البكالوريا الدولية. ويستعرض الموسم الجديد من المسلسل محاولة بطلي المسلسل راشد ونورة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة في غرفة الألعاب الخاصة بهم، ويدركان أنه من خلال الاستعانة بصديقهما سراج واسع المعرفة، يمكنهم العثور على تلك الإجابات بمساعدة الأصدقاء الذين تعرفوا عليهم في المواسم السابقة، ومن خلال المشاركة في أنشطة إبداعية متنوعة. كما يتناول المسلسل رحلة راشد وأخته الكبرى نورة، للبحث عن المعرفة في غرفة اللعب الخاصة بهما والتي يحاولان من خلالها الإجابة عن أسئلة مختلفة حول شهر رمضان المبارك، والألوان، والغذاء الصحي، والاستدامة، وموضوعات أخرى. وتنبثق تلك الرحلة من وحي خيالهما لتستعرض فرص التعلم غير المحدودة من خلال العقول المبتكرة والفضول والخيال الواسع. وفي هذا الصدد أعرب السيد خليفة الكبيسي، مدير العلاقات الإعلامية والمكتب الصحفي في مؤسسة قطر عن سعادته بإطلاق الموسم الثالث الجديد من برنامج سراج، وهو إحدى مبادرات مؤسسة قطر في ظل مساعيها للتكيف ومواجهة التحديات التي يمر بها العالم، وفي إطار مواصلة تعزيز عملية التعليم عن بعد. وتابع بأن فرص التعلم متوافرة عبر أشكال متعددة ومختلفة، وينعكس ذلك بصورة أكبر في الوقت الحاضر حيث تم ابتكار برنامج سراج ليستمتع به الأطفال مع عائلاتهم، ومن أجل دعم المعلمين في تطوير المهارات الأدبية والحسابية لدى طلابهم، معربا عن أمله أن يستمتع المتابعون الصغار بمغامرات راشد ونورة، وأن يكون مصدر إلهام لهم لينطلقوا في هذه المغامرة التعليمية. وختم الكبيسي بقوله على مدار الموسمين الماضيين، تمكن برنامج سراج من جذب الأطفال في قطر والعالم العربي، وجذب فضولهم لاستكشاف روائع اللغة العربية من خلال تقديم تجربة تعليمية سلسة ومرحة، بما يوضح كيف يمكن للتعليم والترفيه أن يعملا في تناغم. إذ يهدف هذا المسلسل التلفزيوني المبتكر إلى إلهام الأطفال في قطر والمنطقة العربية لإدراك أهمية الخيال والفضول والرغبة في المعرفة. ومنذ الإطلاق الأول للبرنامج عام 2016، وصل عدد المشاهدات لحلقات سراج إلى 28 مليون مشاهدة، حيث قضى المشاهدون ما مجموعه 2.8 مليون ساعة في مشاهدة المسلسل. ويصل عدد متابعي البرنامج الآن إلى أكثر من 115 ألف متابع، ويمكن مشاهدة أولى حلقات الموسم الجديد من البرنامج على قناة سراج على موقع يوتيوب.
2991
| 23 مارس 2020
تواصل قطر تقرأ إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامجها الرائد القراءة للعائلة بتوزيع الحزم الشهرية على أعضائها، ملتزمة في ذلك بإجراءات الصحة والسلامة الصارمة وفقا للإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة العامة. وتتضمن هذه الحزم طرودا، يتم تسليمها عبر صندوق بريد منشأ خصيصا خارج المنازل، تحتوي على كتابين من القصص، وورقتين من الأنشطة، والرسوم الكرتونية التي تتميز بشخصيتي البرنامج سارة وعلي. وقد تم تصميم كل حزمة بشكل فريد وفقا للفئة العمرية، واهتمامات وخيارات كل طفل. وبفضل نجاحه الكبير، تم توسعة البرنامج ليشمل ما يصل إلى 1000 عائلة. وبرنامج القراءة للعائلة الذي أطلق في مايو 2019، يهدف إلى إلهام الأطفال للقراءة، مع تشجيع أولياء الأمور على القيام بدور نشط في تعزيز العادات الإيجابية لدى أطفالهم. وتعمل مؤسسة قطر بجد لمواصلة توفير فرص التعلم الفريدة للأطفال داخل الدولة من خلال مبادرة قطر تقرأ في الوقت الذي يواصل العالم محاربة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتغلق المدارس والجامعات أبوابها من أجل صحة المجتمع وسلامته .
1312
| 22 مارس 2020
نظمت مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مناظرة استضافتها جامعة نورثوسترن في قطر بالمدينة التعليمية حول موضوع المساواة بين الجنسين. وناقش الخبراء إيجابيات وسلبيات الكوتا الجندرية في لقاء بدون جمهور، حيث استعان الطلاب والمشاهدون من مختلف دول العالم بوسائل التواصل الاجتماعي للمشاركة والتعليق وتوجيه الأسئلة إلى المتحاورين. وخلال المناظرة، طالبت السيدة رندة عبدالفتاح، الروائية والمحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان من أستراليا، بالكوتا الجندرية، مشددة على ضرورة وقف أشكال عدم المساواة الجندرية والعرقية، وانه لا يمكن حل هذه القضية المعقدة بمحدودية. وقالت عبدالفتاح، إنه من أصل 19 ألف أستاذ جامعي في المملكة المتحدة، هناك حوالي أربعة آلاف امرأة من العرق الأبيض - وفقط 25 امرأة من العرق الأسود، مبرزة أن عدم المساواة الجندرية يؤثر بشكل واضح على النساء، ولكن بعضهن أكثر من البعض الآخر، وحثت المستمعين على العمل لابتكار أشكال جديدة وثورية للقيادة والتعليم. وأضافت أن النساء من العرق الأبيض يتمتعن بامتياز عنصري حتى عندما يحاربن التحيز الجنساني، وتعريف النساء من خلال محور قمعي موحد، يدفع الى التخندق أكثر في العنصرية، لذلك فهناك حاجة إلى الكوتا الجندرية للوصول الى إعادة توزيع جذري لديناميكية هذه القوة. وألمحت السيدة رندة إلى أنه قد يُنظر إلى بدايات نظام الكوتا على أنه رمزي، إلا أن العبء العملي يجب أن يركز على إيجاد حل لمعضلة التمثيل الزائد مقابل التمثيل الناقص، مشددة على أن هذا لا يتعلق بالرجال الأشرار مقابل النساء الصالحات إنما يتعلق بتحدي التركيبة الحالية وتغييرها. بدورها، قالت عائشة أكانبي، المعلقة الثقافية والفنانة والمصممة، إن نظام الكوتا يمكن أن يكون حلاً مهمًا على المدى القصير، لكن الهدف الحقيقي يجب أن يكون في خلق مجتمع لا يحتاج إلى نظام الكوتا، مشيرة إلى انه إذا كنا لا نحبذ الكوتا الجندرية، كما هو حال الكثيرين منا، فعلينا أن ننشط في بناء عالم لا يكون هذا النظام فيه ضروريًا إذ من المحتمل أن تسبب الكوتا توترًا. وقالت أكانبي إن موضوع المساواة الجندرية يجب ألا يبقى أسير غرف الاجتماعات والأوساط الأكاديمية فحسب، وإلا فإننا نهتم بالسلطة أكثر من اهتمامنا بالمساواة. وأكدت أنه في حين أن نظام الكوتا قد ينجح في بعض الأحيان، إلا أن هناك حاجة إلى نهج أكثر شمولية يتضمن إعادة تنظيم جذرية للمجتمع وإعادة التفكير الجاد في الأدوار التقليدية للجنسين. ونوهت إلى أن الكوتا قد تكون مفيدة في دوائر مثل الحكومات، لكن هناك حاجة للتفكير في أسباب الاختلالات الاجتماعية التي قد لا تكون بسبب التمييز. من جانبها، عارضت الكاتبة والباحثة الأمريكية كريستينا هوف سومرز بشدة الكوتا الجندرية، مدعية أنها تهين المرأة وأن المساواة الجندرية يجب أن تحدث بشكل طبيعي، وقالت إنه لا يوجد دليل على أن الكوتا هي الحل. واعتبرت أن الكوتا الجندرية، في مجتمعات غير ديمقراطية وأقل ازدهارًا، تلحق ضررًا فعليًا لأنها تأخذ النساء الموهوبات من المجتمع الى الدولة حيث هناك حاجة ماسة إليهن وأشارت الى ان ذلك يؤدي الى إجبارهن على الصمت، وإلى خلق طبقة خادعة من المساواة. واستشهدت بمثال رواندا، معتبرة أنه في الحقيقة أكثر من 60 في المئة من البرلمان يتكون من نساء يعملن ضد أنفسهن. وتابعت علينا ان نتعامل مع الأفراد، في كل ما نقوم به، كأفراد وليس كرموز، فالكوتا غير فعّالة وضارة وترسل رسالة خاطئة للنساء. وعلى الرغم من عدم وجود حل ثابت لعدم المساواة الجندرية، فإن الحل لهذه المسألة سيأتي من حرية التعبير والنقاش. وبينت هوف سومرز أن الاختلافات في المجتمع لا تعود بالضرورة إلى التمييز.. مشيرة إلى أن هناك طرقًا أفضل من الكوتا لتحقيق التنوع والمساواة. بعد المداخلات الافتتاحية، حصد موقف أكانبي الوسط أكبر عدد من الأصوات، مع ما يقرب من 41 بالمئة من المجموع. ومع نهاية المناظرة، تغيرت المواقف، وحصلت هوف سومرز مع موقفها المناهض للكوتا على 41 في المئة من الأصوات، فيما حصلت عبدالفتاح على 32 في المئة من مجموع الأصوات، وأكانبي على 27 في المئة منها. وانتهت المناظرة بحوار عالمي بين الطلاب والمشاهدين الآخرين الذين تم الاتصال المباشر بهم أو أرسلوا فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
1073
| 18 مارس 2020
أعفت مؤسسة قطر جميع مستأجري محلات البيع بالتجزئة التابعة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمتعاقدة معها من دفع الإيجار لمدة ستة أشهر مقبلة، لدعمهم في مواجهة التحديات العالمية التي يفرضها فيروس كورونا (كوفيد-19). تأتي هذه الخطوة استكمالًا للإجراءات التي اتخذتها المؤسسة من أجل ضمان صحة وسلامة مجتمعها من طلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والزوّار وجميع أفراد المجتمع، والتي تضمنت إغلاق كافة المرافق العامة في المدينة التعليمية وتعليق البرامج والأنشطة لمدّة مؤقتة وإلغاء الفعاليات التي كان من المقرر عقدها، ما يعكس الأهمية القصوى التي توليها المؤسسة للصحة العامة. وانطلاقًا من إدراك المؤسسة لأهمية هذه الخطوة وتأثيرها المالي على جميع مستأجري محلات البيع بالتجزئة التابعة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فقد حرصت المؤسسة بشكل فوري على عدم المطالبة بالإيجارات وذلك اعتبارًا من هذا الشهر (مارس الحالي)، لغاية نهاية أغسطس 2020. قالت مشاعل حسن النعيمي، رئيس تنمية المجتمع في مؤسسة قطر: إن التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم في الوقت الحالي تدعونا إلى تعزيز المرونة والتكاتف واتخاذ الإجراءات الحاسمة. وأضافت: لطالما التزمت مؤسسة قطر بدعم التنمية الاقتصادية في دولة قطر، وتجلّى هذا الالتزام في الإجراءات التي اتخذناها لمساندة جميع مستأجري محلات البيع بالتجزئة التابعة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمتعاقدة مع مؤسسة قطر الذين كانوا سيتأثرون بشكل غير إيجابي، جرّاء التدابير الضرورية والاحترازية التي قمنا باتخاذها من أجل حماية صحة وسلامة المجتمع. تابعت: تعدّ علاقتنا مع جميع مستأجري محلات البيع بالتجزئة التابعة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمتعاقدة مع مؤسسة قطر، عاملا مهما في مجتمع المؤسسة وللاقتصاد الوطني. من خلال إعفائهم من دفع الإيجارات لمدّة ستة أشهر مقبلة، نكون قد أكدنا عزمنا على تقديم كل الدعم لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، تكريسا لمساهمتنا في تعزيز مرونة الاقتصاد القطري، لأن مؤسسة قطر ستكون دائما، وستفعل دوما، ما ينسجم مع المتطلبات الوطنية. كذلك، فإن مؤسسة قطر تعمل على البحث في سبل مساعدة شركائها التجاريين الآخرين الذين تأثروا سلبياً بالحالة الراهنة.
1337
| 17 مارس 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
169586
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
56886
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
44318
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
15236
| 15 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
13950
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
12972
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
7322
| 17 فبراير 2026