الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفلت مؤسسة قطر بذكرى تدشين حديقة القرآن النباتية، التي تم تأسيسها بهدف عرض وحفظ مختلف النباتات المذكورة في القرآن الكريم والنباتات المحليّة في دولة قطر. وقالت مؤسسة قطر: إنه منذ حوالي 12 عاماً، تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بتدشين حديقة القرآن النباتية، وزرعت أول نبتة فيها، ألا وهي شجرة السدرة. ومنذ ذلك الحين، وبدعم سخي من مؤسسة قطر، شهدت حديقتنا إنجازات عديدة يسعدنا دعوتكم للاحتفال بها معنا عبر الإنترنت، حيث سيضطلع فريقنا بتحديد الإنجازات التي حققتها الحديقة حتى الآن وعرض مشروعاتها المتنوعة مع لقطات فيديو حية من مواقع مختلفة بالحديقة.
904
| 19 سبتمبر 2020
جمعت منصة مؤسسة قطر العالمية للحوار خبراء ونشطاء من جميع أنحاء العالم للمشاركة في حلقة نقاشية إلكترونية حول مستقبل التعليم وسُبل حمايته والنهوض به، وضرورة إتاحة الفرص التعليمية المتكافئة في ظل جائحة كوفيد - 19، وذلك في أحدث نسخة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر. تم تنظيم هذه الفعالية بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز التابع لمؤسسة قطر. وفي حديثه خلال الجلسة النقاشية، قال الدكتور خايمي سافيدرا، المدير العام لقطاع الممارسات العالمية للتعليم بمجموعة البنك الدولي: إننا نعيش فترة لم نشهد مثلها في السابق، فهذه أسوأ أزمة واجهها قطاع التعليم خلال القرن الماضي. ومع ذلك، فقد أتاحت لنا فرصا لا يُمكننا أن نُفرط بها. تابع: نحن بحاجة إلى أن نتحلى بالمرونة والتفاؤل والقدرة على مواجهة الأزمات، وأن نشعر بالحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة. اليوم، حان وقت الابتكار، وإذا استفدنا من هذه التجربة التي مررنا بها، سنكون قادرين على تأسيس مدارس المستقبل، والتي اعتقدنا سابقا أنها قد تستغرق 10 سنوات. أكد الدكتور سافيدرا على ضرورة حماية ميزانيات التعليم، موضحا: التمويل أمر بالغ الأهمية، وكذلك هو الحال بالنسبة لوضع السياسات والتصاميم المناسبة. هذه المسائل تبقى سهلة. من جهته، ذكر الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، أن الآثار المالية التي خلّفتها الجائحة، قد تُسفر عن إغلاق بعض الجامعات في العالم، وتحول الطلاب إلى مجالات أخرى مثل الطب والاقتصاد. وعلّق قائلاً: هذا يلفت انتباهنا إلى ضرورة تصميم مناهجنا الدراسية بطريقة تضمن الاستجابة لاحتياجات السوق، إذ يجب أن تتمتع جامعات المستقبل بالمرونة والرشاقة لتتعامل مع كل هذه التغيرات. قد نشهد موجات من التغيير خلال فترات زمنية قصيرة، وينبغي على الجامعات أن تتكيف بسرعة لتتمكن من التعامل معها. تضمنت المناقشة أيضا أصواتا شبابية، حيث قام أوباكينج ليسيان، ناشط شبابي في مجال التعليم من جنوب أفريقيا، ومؤسس مبادرة إد كونكت لتعزيز الوصول إلى التعليم في المجتمعات المحرومة في بلده، بتسليط الضوء على أهمية منح الشباب إمكانية الوصول إلى التعليم، وكذلك ضمان مواصلة مسيرتهم التعليمية. وحسبما قالت ندى الناشف، نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فقد بذلت الحكومات والجهات التعليمية الفاعلة جهودا عديدة لمحاولة إيجاد حلول مبتكرة كنا نعتقد سابقا أنها صعبة للغاية أو حتى مستحيلة. لقد أصبحنا الآن ندرك أنه من غير الممكن أن نفكر بنفس الطريقة حول التدخلات في مجال التعليم، وأنه يتعين علينا إعادة التفكير فيها وصياغتها من جديد. أدار الجلسة النقاشية دومينيك ريجستر، مدير برنامج ندوة سالزبورغ العالمية. وكان من بين المشاركين في النقاش الدكتور مامادو ديان بالدي، نائب رئيس إدارة الحلول والقدرة على مواجهة الأزمات بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتحدث قائلاً: في ظل جائحة كوفيد - 19، باتت كل الإنجازات التي حققناها في توفير فرص التعليم للاجئين مهددة. خلال الجلسة النقاشية، صرحت الدكتورة غيثا مورالي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مساحة للقراءة؛ وهي مؤسسة غير ربحية تركز على محو الأمية لدى الأطفال وتعليم الفتيات في آسيا وأفريقيا، عن رأيها بأن التحرر من الأمية في مرحلة الطفولة أمر ممكن إذا تمكنا من تجاوز الحواجز السياسية والتقنية، وامتلكنا الإرادة السياسية.
510
| 18 سبتمبر 2020
نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حلقة نقاشية إلكترونية حول مستقبل التعليم وسبل حمايته والنهوض به، وضرورة إتاحة الفرص التعليمية المتكافئة في ظل جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز/ إحدى المبادرات العالمية للمؤسسة وبمشاركة خبراء ونشطاء من جميع أنحاء العالم. وقال الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، في حديثه خلال الحلقة النقاشية التي تعد أحدث فعاليات سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي تنظمها المؤسسة، إن الآثار المالية التي خلفتها الجائحة، قد تسفر عن إغلاق بعض الجامعات في العالم، وتحول الطلاب إلى مجالات أخرى مثل الطب والاقتصاد. وتابع بقوله هذا يلفت انتباهنا إلى ضرورة تصميم مناهجنا الدراسية بطريقة تضمن الاستجابة لاحتياجات السوق، إذ يجب أن تتمتع جامعات المستقبل بالمرونة والرشاقة لتتعامل مع كل هذه التغيرات.. قد نشهد موجات من التغيير خلال فترات زمنية قصيرة، وينبغي على الجامعات أن تتكيف بسرعة لتتمكن من التعامل معها. من جهته، قال الدكتور خايمي سافيدرا، المدير العام لقطاع الممارسات العالمية للتعليم بمجموعة البنك الدولي: إننا نعيش فترة لم نشهد مثلها في السابق، فهذه أسوأ أزمة واجهها قطاع التعليم خلال القرن الماضي. ومع ذلك، فقد أتاحت لنا فرصا لا يمكننا أن نفرط بها مؤكدا أن بناء الأنظمة التعليمية المستقبلية يستدعي أكثر من مجرد الإمكانيات المالية، ويجب أن تكون السياسة خارج المعادلة، محذرا في الوقت نفسه من خسارة جيل بأكمله إن لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن التعليم. وشدد الدكتور سافيدرا على ضرورة التحلي بالمرونة والتفاؤل والقدرة على مواجهة الأزمات، والقدرة على اتخاذ إجراءات عاجلة ومنها تأسيس مدارس المستقبل، مؤكدا على ضرورة حماية ميزانيات التعليم، وموضحا أن التمويل أمر بالغ الأهمية، شأنه شأن وضع السياسات والتصاميم المناسبة. بدورها، أكدت السيدة ندى الناشف، نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن الحكومات والجهات التعليمية الفاعلة بذلت جهودا عديدة لإيجاد حلول مبتكرة لمسائل اعتقد الجميع سابقا أنها صعبة للغاية أو حتى مستحيلة.. مشددة على ضرورة إعادة التفكير في الأمور التعليمية وصياغتها من جديد. وتابعت: لكي نضمن عدم تخلف أي شخص عن الركب، لا ينبغي علينا التفكير في التعليم وحسب، ولكن كذلك في المهارات وفرص التوظيف على المدى البعيد، ومدى امتلاك المعلمين للمهارات اللازمة واستعدادهم لمواجهة الأزمات، وتوافر شبكات الاتصال، وتحديد الأدوات المناسبة التي تتيح الوصول للتعلم عن بعد بسهولة. علينا كذلك أن نشرف على عملية التعلم، ونقيمها، لا أن نركز فقط على اكتساب المعرفة كما فعلنا سابقا. وتضمنت المناقشة أيضا أصواتا شبابية، حيث قام الناشط في مجال التعليم أوباكينج ليسيان، مؤسس مبادرة إد كونكت لتعزيز الوصول إلى التعليم في المجتمعات المحرومة بجنوب أفريقيا، بتسليط الضوء على أهمية منح الشباب إمكانية الوصول إلى التعليم، وكذلك ضمان مواصلة مسيرتهم التعليمية. ولفت إلى أنه في ظل الأنظمة غير المجدية، يكون العبء الأكبر على الأفراد لتحقيق النجاح وإحداث التأثير على مستوى القاعدة الشعبية، مشيرا إلى أنه من خلال السياسات والشراكات المتينة والبرامج الشعبية، يمكن ضمان وصول الشباب إلى التعليم ومواصلة رحلتهم التعليمية. من جانبه، نبه الدكتور مامادو ديان بالدي، نائب رئيس إدارة الحلول والقدرة على مواجهة الأزمات بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أهمية إحداث الفرق الإيجابي، بأن تشتمل التدابير التي يتم اتخاذها على سياسات حكومية تمكينية وذكية وشاملة، وأن يقدم المجتمع الدولي الدعم للمجتمعات التي تضم أعدادا كبيرة من اللاجئين. ونوه إلى أنه لا ينبغي عزل التعليم، بل يجب أن يكون مرتبطا بحياة الأسر والمعلمين والمجتمعات، وضمان عدم استمرار مظاهر اللامساواة والاستبعاد التي كانت سائدة قبل جائحة /كوفيد-19/.
1596
| 16 سبتمبر 2020
قالت السيدة مها الرميحي المدير العام لمدرسة طارق بن زياد الابتدائية عضو مؤسسة قطر في لقاء لـ الشرق: العام الدراسي 2020 /2021 قد بدأ بمدرسة طارق بن زياد الابتدائية ثنائية اللغة عضو مؤسسة قطر، بالتعلم عن بعد في 23 أغسطس واستمر لمدة أسبوع ونصف الأسبوع، وفي أول سبتمبر بداية التعلم المدمج بحيث يحضر نصف الطلاب فيما يتابع الآخرون الدرس عبر وسيلة سيسو أحد أبرز الوسائط التعليمية الإلكترونية، وأشارت إلى أنّ عدد طلاب المدرسة بلغ 325 طالباً. وأضافت إنه بدأ الدوام المدرسي وفق قوائم طلابية محددة بالأيام، وتم تصميم التعلم الإلكتروني ليحافظ على استمراريته مع مراعاة حصول كل طالب على المناهج كاملة، منوهة بأن ّ مدارس مؤسسة قطر نجحت نجاحاً ملحوظاً خلال انتشار وباء كورونا في مارس الماضي وتمّ التحول فجأة إلى التعلم الإلكتروني. وقالت: هيأت المدرسة طلابها لكيفية استخدام التكنولوجيا من خلال منصات إلكترونية مطورة، والتي تعتبر مرحلة تدريب للطلاب أنفسهم مما سهل عليهم دخول العام الدراسي الحالي وبالتالي أدى إلى رفع مستواهم المهاري في التعامل مع الأجهزة الإلكترونية. كما أنّ تعاون الأسر مع أبنائهم في التعلم الإلكتروني ساهم في ارتفاع مستوى الطلاب وكفاءتهم مع التكنولوجيا، وهذا عمل على تفعيل دور مشاركة الأسر مع أبنائهم خلال اليوم المدرسي. وفي حال وجود متغيبين من الطلاب على الوسائط الإلكترونية، أكدت السيدة مها الرميحي أنّ النظام التعليمي المدمج يخضع لمتابعة ومراقبة مستمرة من الكوادر الإدارية والتدريسية بالمدرسة. ونوهت بتخصيص مشرفة للدعم النفسي لجميع الطلاب إلى جانب عدد من الأخصائيين والمشرفين بهدف تهيئة الطلاب على الوضع الراهن، وحثت الأسر وأولياء الأمور على متابعة كل جديد في عالم التقنية لتمكينهم من التواصل مع أبنائهم خلال الدراسة، والتأقلم والتكيف مع متغيرات الوباء. وفي مجال التعاون مع وزارة الصحة، قالت إنّ التعاون بين المدرسة والقطاع الصحي وثيق جداً، وتقوم المدرسة بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تعلنها وزارة الصحة في جميع مرافقها حيث إنّ المدرسة مجهزة بجميع الملصقات الإرشادية والتوعوية والمطويات التعريفية التي توضح طبيعة الوباء وكيفية التعامل معه. كما تمّ توزيع إرشادات وقائية تفصيلية لأولياء الأمور في كيفية التعامل مع أبنائهم بخصوص الوباء، وكذلك المعلمون في كيفية التعامل مع الطلاب في الصفوف، والمشرفون خلال تعاملهم مع الطلاب خلال اليوم المدرسي وأبرزها تطبيق التباعد الاجتماعي وارتداء القفازات والكمامات باستمرار والأهم من ذلك حمل أولياء الأمور لتطبيق احتراز قبل دخولهم للمدرسة لضمان تطبيق جميع معايير السلامة للطلاب. وتقوم المدرسة بعقد جلسات توعوية للموظفين وأولياء الأمور باستمرار ومنها عقد اجتماعيين افتراضيين للأسر قبل بدء الدراسة لتوضيح آلية التعامل الدراسي مع الطلاب وشرح واف لنظام الحضور المدرسي والمناهج والعملية التعليمية إلى جانب تعريف الأسر بكيفية تقديم الوجبات الغذائية للأطفال والتي تقدم من خلال قسم خاص للتغذية والذي يخضع للمتابعة والتدقيق والإشراف المستمر. وأشادت بتجاوب الأسر والأولياء الأمور مع جلسات الإرشاد المدرسية واجتماعات أولياء الأمور التي تعقد عبر الفضاء الإلكتروني والتي شهدت إقبالاً ملحوظاً بعكس اجتماعات مجالس الآباء التي كان يحضرها عدد محدود منهم قبل الوباء. ونوهت بأنه سيتم الإعلان قريباً عن فتح باب التسجيل للعام الأكاديمي الجديد 2021 /2022، وسيتم فتح الصف الثالث الابتدائي للعام الدراسي 2021.
2953
| 02 سبتمبر 2020
تنظم مؤسسة قطر يوم الاثنين المقبل، برنامج لنحتفل بعائلاتنا، والذي يهتم بتشجيع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و13 سنة على القراءة مع افراد الأسرة، وسيتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة. جدير بالذكر أن مؤسسة قطر أطلقت العديد من المبادرات لتشجيع مختلف فئات المجتمع على القراءة، كان آخرها حلقة نقاشية جديدة لمناقشة كتاب ابدأ مع لماذا للكاتب سيمون سينك، ضمن مبادرة اقرأ وارتق، التي تهدف إلى مناقشة الكتب الأكثر مبيعًا في القيادة والأعمال والتطوير الذاتي والمهني مع خبراء في هذه المجالات. وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة اقرأ وارتق في إطار جهودها الدؤوبة لتحفيز الناس نحو القراءة، وهو ما يعتبر تحديًا حقيقيًا في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية، ولهذا يتم السعي من خلال هذه المبادرة إلى جعل القراءة ثقافة مجتمعية وجزءًا لا يتجزأ من الوعي الوطني، وتكريسها كعادة يومية، وتقديمها على أنها مصدر للترفيه، واعتبارها الوسيلة المثلى لقضاء وقت نوعي بين جميع أفراد العائلة.
2129
| 29 أغسطس 2020
أكد السيد محمد علي بحري خبير في اللغة العربية ومنسق اللغة العربية في معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: أنّ تنوع اللغة يجب أن يكون عامل إثراء لا عاملاً مثيراً للعنصرية. وعن كيفية تعامل اللغة العربية مع هذه الظاهرة قال: ليس هناك خاصية معينة في العربية تجعلها تنحو نحو العنصرية أو ضدها، لكن لما كان العرب القدماء يتفاخرون بينهم بالأنساب لتصبح نوعًا من الشعور بالتفوق على الآخر. فيما يتعلق بمصطلح العنصرية فهو حديث الظهور، ولكن كلمة عنصر وردت في المعجمات القديمة بمعنى الأصل، وما يعنينا هو وجود معنى العنصرية وإن لم تُسَمَّ بهذا الاسم في تاريخنا وأدبنا قديمًا، ومن المعروف أن هناك كلمات تتطور دلاليًا وتستعمل في عصر ثم يقلّ استعمالها أو يختفي في عصر آخر مع بقائها في اللغة. ـ كيف أثر ذلك في تطور اللغة العربية؟ تكمن العنصرية في المجتمعات، لا في طبيعة اللغة؛ ولأن اللغة ظاهرة تخضع لِما تخضع له الظواهر الاجتماعية من التطور والتغير وربما الانقراض؛ فإن اللغة العربية يمكن أن تتطور في دلالات مفرداتها، ووفقًا لبعض اللغويين الذين درسوا طبيعة التغير الدلالي للمفردات فهو توسع للمفردة والمهم أن الناس هي التي تقوم بهذا التغيير بطريقة ما، وتُطلِق اللفظ على دلالة قريبة أو مختلفة عن المعنى الأصلي. فمثلاً، كانوا يطلقون على الأجنبي بتعبير اليوم لفظ الأعجمي والكلمة مأخوذة من العُجمة وهي عدم الإفصاح والبيان، والعرب تسمي الأعجمي من كان غير عربي؛ لأنهم رأوا أن ما من لغة كالعربية في بيانها وبلاغتها وفصاحتها، وربما أطلقوا كلمة أعجمي على الذي لا يُحسن البيان ولو كان عربيًا. والغريب أن الدراسات الحديثة في موضوع العنصرية واللغة العربية شبه غائبة فيما أعلم، مع أن هذا الموضوع مطروق في لغات أخرى، وربما كان لذلك عدة أسباب، منها قلة طرحنا لموضوع العنصرية أصلاً أو لأنها موجودة في عالمنا العربي بدرجة أقل من بعض بلاد الغرب مثلاً. اللغة أداة للتعبير ـ هل ساهمت اللغة العربية في وضع القوالب النمطية في المجتمع العربي؟ اللغة هي أداة التعبير، واللغة لها دور في التنميط وهو يرجع إلى العقلية التي كثيراً ما تحكم على الأشياء حكمًا عامًا. ـ هل للتفرقة العنصرية أثر ضمني على لغتنا العربية؟ لأنه سيؤدي إلى انتشار لهجة أو مجموعة كلمات واندثار لهجة أخرى أو تعبيرات. السبب ليس اللغة أصلاً لكنه التحيز أو التفرقة العنصرية. وهنا يبرز الارتباط الوثيق بين ثقافة المجتمع واللغة التي تنتشر بين أفراده. ـ هل تكفي دراسة العنصرية من دون النظر في اللغة العربية ودورها وآثارها؟ اللغة هي أحد انعكاسات العنصرية لكن علينا أن ننظر في الانعكاسات الأخرى التي قد تبرز في القوانين أحيانًا أو في التصرفات الشخصية للناس، وهي الهوية فاللغة مرتبطة بالهوية وهي أحد مكوناتها. ـ هل تشكل اللغة العربية كلمات تعبر عن العنصرية؟ هناك كلمات في العربية كأي لغة أخرى قد نراها اليوم نوعًا من العنصرية. مثلاً يقول الناس: القِرْش الأبيض والصفحة البيضاء والقلب الأبيض والفارس الأبيض، حتى في بعض الكذب يقولون كذبة بيضاء كما يقولون من جانب آخر: اليوم الأسود والقائمة السوداء والسوق السوداء. ويجعلون في الغالب المحمود أبيض والمذموم أسود وربما تؤثر أمثال كهذه في اللاوعي. اهتمام بالمفردات ـ كيف يمكننا التحكم بلغتنا العربية؟ يجب أن نضع في اعتبارنا الطريقة التي نعلم ونربي بها أطفالنا وشبابنا، وألا نسمح لعالمَي الفن والإعلام أن يأخذانا نحو العنصرية بدون أن نشعر، سواء بلغة الكلمة أم بلغة الصورة. وعلى المعلمين والمربين أن ينتهبوا كثيراً للمفردات التي يستعملونها، وأن يثيروا لدى أبنائهم وطلابهم الأسئلة التي تنبههم للطريقة التي حكموا فيها على الأشخاص والأشياء، وعلى المفردات التي استعملوها في ذلك. ويُفترض بأهل اللغة العربية وعلم الاجتماع أن يشحذوا الهمم لدراسة اللغة بعلاقتها بالمجتمع.
8427
| 28 أغسطس 2020
الشرق تعرض تجربة أولياء أمور في مدارس مؤسسة قطر على الرغم من التحديات التي نجمت عن الإغلاق الناجم عن انتشار كوفيد-19 والتي واجهت كافة أفراد المجتمع، فقد تمكن عدد من أولياء أمور الطلاب في مدارس مؤسسة قطر، من التغلب على التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد-19) عبر ابتكار الأفكار والأنشطة المبدعة لأطفالهم في البيت، وحثهم على المشاركة في الفعاليات الهادفة التي تقام عن بُعد، بالإضافة إلى بناء علاقات أسرية قوية وصحية. تؤكد هنادي حيدر، أم لثلاثة طلاب، في أكاديمية قطر – الوكرة، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، أن أولادها اكتسبوا خلال فترة الحجر المنزلي الكثير من المهارات والمعارف، حيث شاركوا في مسابقات ودورات داخل قطر وخارجها. بالإضافة الى لحظات المتعة والتسلية التي حظوا بها مع كافة أفراد الأسرة داخل المنزل. تقول هنادي: لم نضيع فترة الحجر سدى، بل استفدنا منها إلى أقصى حد ممكن، فقد شارك اثنان من أبنائي، فهد وحمد، بدورات متنوعة عبر الانترنت، على سبيل المثال، وشاركا في سباق الماراثون الافتراضي الذي أقامته اللجنة الأولمبية القطرية، وكذلك شاركا في زيارة مركز أجيال التربوي لتقديم رسالة شكر وامتنان للجنة العليا على جهودها في مكافحة الجائحة. تضيف: كما قاما بتعزيز مواهبهما في التصوير وصناعة الأفلام، حيث شاركا في مسابقة نجوم المدارس في قطر وحازا المركز الأول. لم تقتصر الاستفادة من فترة الحجر المنزلي، على الانخراط في الفعاليات والمسابقات عن بُعد، بل حرصت العائلة على توفير بيئة إيجابية مليئة بالطاقة والحب داخل المنزل. تقول هنادي: انغمسنا في عالم أطفالنا، وأصبحنا نشاركهم كل ما يحبون القيام به، كنا نلعب معًا، وتمكنا من مساعدة طفلتنا جواهر على تنمية مهاراتها من خلال تركيب مكعبات الليجو معًا، والرسم وغيرها من الأنشطة اليدوية. لقد حرصنا على أن يدركوا أهمية قضاء الوقت مع أسرتهم وممارسة الأنشطة سوية. تضيف: مع تخفيف قيود الحجر من قبل السلطات المختصة، بدأنا نذهب إلى البحر أسبوعيًا، نصطاد السمك ونسبح ونقضي أوقاتًا ممتعة. لقد علمتنا الجائحة أنه بالطاقة الايجابية يمكن أن نحول أي أزمة إلى فرصة للتعلم واللعب والتواصل، وبناء علاقات صحية مع أبنائنا. * تحقيق التوازن من جهتها، تقول الدكتورة خلود الكواري، أم لأربعة طلاب في أكاديمية قطر - الوكرة، إن فترة البقاء في المنزل لم تكن سهلة أبدًا، سواء بالنسبة للأطفال الذين كان عليهم متابعة دروسهم عن بُعد رغم مشاعر التوتر والخوف الناجمة عن الوباء، أو بالنسبة لأولياء الأمور الذين حاولوا أن يوازنوا بين مهامهم الوظيفية وبين دورهم في دعم أبنائهم أثناء التعلم عن بعد. تقول الدكتورة الكواري: حاولنا أن ندمج أبناءنا في أنشطة مفيدة، لقد تمكنوا من المشاركة في ألعاب ومسابقات وأنشطة هادفة أقيمت في قطر مثل مبادرة قطر تقرأ إحدى مبادرات مؤسسة قطر. وقد فازت ابنتي مريم في مسابقة من كل بيت رسمة التي نظمها مركز الفنون البصرية، عن رسمة قدمتها حول جائحة (كوفيد-19)، ومريم من الطالبات المرشحات لجائزة التميز العلمي 2020. المشاركة في المسابقات والأنشطة المتنوعة خلال فترة الحجر المنزلي، كانت عاملًا محفزًا للتميز بالنسبة للطلاب، حيث تعززت ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم على التأثير في المجتمع. تضيف الدكتورة الكواري: شارك أبنائي في مشاريع عدة، على سبيل المثال مشروع انشاء بيت للقطة من العبوات البلاستيكية الفارغة خلال فترة البقاء بالمنزل، كما قدم ابني جاسم مقاطع فيديو مصورة للتوعية بالفيروس، وفي مساهمة لدعم جهود الدولة في مواجهة هذه الجائحة، كما كانا يعززان معرفتهما ومهاراتهما البحثية عبر الانترنت. تشرح الدكتورة الكواري كيف أن تنظيم الأنشطة الممتعة داخل المنزل لعب دورًا في تعزيز التواصل بين كافة أفراد الأسرة، قائلةً: لقد أمضينا وقتًا ممتعًا معًا، حيث كنا نمارس معًا الأنشطة البدنية، اليوغا، رياضة المشي، السباحة وغيرها، وقد تمكنا من بناء الذكريات الجميلة. * التأقلم السريع بدورها، تؤكد جوسلين مليسا، وهي أم لطالبتين في أكاديمية قطر- مشيرب، أنه بعد حالة الإغلاق في دولة قطر من قبل السلطات، كانت هناك حاجة إلى التأقلم السريع مع هذا الواقع الجديد، خصوصًا فيما يتعلق بتوفير المساحة المناسبة في البيت لمتابعة التعلم والعمل عن بُعد. تقول جوسلين: كان علينا إعادة ترتيب غرف المنزل بما يتناسب مع الظروف الجديدة، مثل تخصيص مكتب لابنتيّ للدراسة عن بُعد، وكذلك الأمر بالنسبة لزوجي الذي كان عليه أن يشارك في الندوات عبر الانترنت من غرفة المعيشة، ما يعني إبقاء الأطفال هادئين في غرفة نومهم لمدة 3 ساعات إضافية، لقد كان ذلك أمرًا شاقًا. تؤكد جوسلين أن طفلتيها مادلين وفيفيان بدأتا في التأقلم مع التعليم عن بُعد بفضل تفاني معلمي الأكاديمية في وضع خطط الدروس، ما نتج عنه تدريب شامل لهما، قائلة: لقد كان من السهل التواصل مع جميع المعلمين وكانوا مستعدين لمساعدتنا، حتى إننا شعرنا أنهم امتداد لأسرتنا، بفضل متابعتهم واهتمامهم المستمر. من أهم ما تعلمته ابنتاي من التعليم عن بُعد، هو تطوير مهاراتهما في اللغة العربية، لأنهما ليستا متحدثتين بهذه اللغة، وقد كان هذا هو هدفنا الرئيسي من تسجيلهما في أكاديمية قطر – مشيرب. التأقلم مع التعليم عن بعد، دفع أسرة جوسلين إلى محاولة الاستفادة قدر الإمكان من فترة البقاء في المنزل، وتدريب الفتاتين على المهارات الحياتية. تضيف جوسلين لقد تمكنا من تعليمهما كيفية طيّ الملابس بشكل صحيح، وكيفية إعداد الوجبات الأساسية، وفهم اختلافات القياس والاختصارات للكلمات الشائعة، وكيفية ربط الأحذية، هذا بالإضافة إلى كيفية ركوب الدراجة دون عجلات تدريب. مع بدء تخفيف القيود، بدأنا بالذهاب إلى الشواطئ والحدائق العامة مثل حديقة الحيوانات في الخور، وهو ما أسعدنا جميعًا. تتابع: كأسرة، تمكنا من قضاء وقت أطول مع بعضنا البعض، وفتح نقاشات مهمة مع أطفالنا، كالحديث عن الأبطال الخارقين الذين يُمكن العثور عليهم في جميع أنحاء العالم، مثل الأطباء والممرضات، وأولئك الذين كانوا يساعدون الحيوانات الضالة ويقدمون لها الطعام، وقد أصبح منذ ذلك الحين لابنتي الكبرى هدف بأن تصبح طبيبة بيطرية.
2158
| 23 أغسطس 2020
تنظم جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جلسة تعريفية عبر الإنترنت يوم الأربعاء المقبل، لاستعراض مزايا برامجها التعليمية المختلفة. وخلال هذه الجلسة، يمكن للمشاركين المحتملين مقابلة فريق القبول في الجامعة عن بُعد، والتعرّف على المزيد من المعلومات حول الارتقاء بمسارهم المهني عبر الانتساب لواحدة من أرقى جامعات إدارة الأعمال في العالم. وإلى جانب تقديم نصائح مهنية مُفيدة، تهدف هذه الجلسة إلى تزويد المهنيين ورواد الأعمال من القطاعين الخاص والعام بتحليلات متعمقة حول سُبل الارتقاء بمهاراتهم القيادية عبر الانتساب للبرامج العالمية التي تُقدمها الجامعة، وخاصة برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال (EMBA) وبرنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية (SBUM). ويُعتبر الماجستير التنفيذي الدولي في إدارة الأعمال برنامجاً عملياً ومكثفاً لمدة 16 شهراً، تم إعداده خصيصاً لمنح المشاركين خبرات ومعارف حول الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للأعمال التجارية الدولية، بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق رؤيتهم على أرض الواقع. ويتألف منهج البرنامج من ثلاثة محاور هي: 11 دورة أساسية تُغطي مجالات الأعمال الرئيسية، إضافةً إلى تخصص أساسي (حول قطاع أو مجال معين) ومشروع أعمال استراتيجي نهائي (مشروع تخرج). وتضم المقررات الأساسية الشاملة نماذج عن الاستراتيجيات والتحليل والتنفيذ، بالإضافة إلى القيادة وإدارة الموارد البشرية. وسيختار المشاركون إحدى التخصصات الثمانية التي يتم تقديم كل منها في مواقع مختلفة، وهي الطاقة، والابتكار والأعمال الاجتماعية، وريادة الأعمال والابتكار، والتميز والابتكار من خلال الخدمات، والتحول الرقمي الرائد، والرفاهية، والشؤون المالية، وريادة الأعمال- تسريع المشاريع. وستبدأ الدفعة المقبلة من برنامج الماجستير التنفيذي الدولي في إدارة الأعمال بحلول شهر فبراير 2021. وتقدم جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال في قطر برنامج الماجستير المتخصص على شكل وحدات مرنة لمدة 15 إلى 18 شهرًا، بدءاً من المنهاج الدراسي الرئيسي المختص بالاستراتيجية والتمويل والقيادة والتغيير. ويمتاز البرنامج بأطروحة مهنية تتيح للمشاركين التركيز على تحديّات مُعينة ترتبط بقطاعات عملهم، وتقديم حلولٍ مفصلة ومدروسة لمعالجة تلك التحديات. ويعكس هذا البرنامج التزام الجامعة بالمساهمة في بناء الاقتصاد المعرفي في قطر، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات في المنطقة عموماً. وتجدر الإشارة إلى أن الدفعة التالية من برامج الماجستير المتخصص ستبدأ بحلول شهر نوفمبر 2020.
713
| 22 أغسطس 2020
قبل بضعة شهور، وفيما كانت جائحة كوفيد - 19 قد بدأت بتغيير وجه العالم كما نعرفه، لم يقف المجتمع العلمي عاجزا أمام إمكانية أن تتحول هذه الجائحة إلى تحدٍ كبير يفوق توقعاتنا، فيما انخرط المجتمع الطبي في مواجهة الأزمة الصحية الناجمة عن هذه الجائحة، دخلت فِرق من المهندسين والباحثين أيضا في سباق مع الزمن لدعم الجهود المبذولة لمكافحتها. فقد قام فريق من الأساتذة ومهندسي المختبرات في جامعة تكساس إي أند إم في قطر بتنسيق الجهود وحشد الموارد لتطوير أقنعة للوجه وصمامات وأدوات أخرى للمساعدة في مكافحة الفيروس التاجي كورونا كوفيد - 19، وكان أحد هذه النماذج الأولية هو قناع الغطس الذي يمكن تحويله إلى جهاز تنفس باستخدام محوّل وعبر توصيله بأجهزة التنفس في المستشفيات، أو استخدامه بديلا للكمامات الطبية N-95 التي تستخدم على نطاق واسع. كانت إحدى الشركات الإيطالية الناشئة هي أول من باشرت بتنفيذ هذا النموذج، عبر استخدامها أقنعة الغطس التي تقوم بتصنيعها شركة ديكاثلون، وهي شركة أدوات رياضية، وتعديلها على نحو يتيح ربطها بأجهزة التنفس الصناعي. قاد كلٌ من الدكتور مروان خريشة، والدكتور ياسر الحميدي، من برنامج الهندسة الميكانيكية في جامعة تكساس إي أند إم في قطر، الجهود التي استهدفت تصميم وتطوير نسخ مماثلة من هذا النموذج في قطر، مستعينين في ذلك بالمعلومات المتاحة عبر المصادر المفتوحة في شبكة الإنترنت. وقد تولى قطاع البحث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر مهمة توفير هذه الأقنعة التي تبرعت بها ديكاثلون للفريق الهندسي حتى يقوم بتعديلها. تمكن الفريق المختص في الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر من تصميم نسخة أفضل هندسيا استنادا إلى المفهوم المتاح عبر المصدر المفتوح، مستخدما أجهزة التصنيع وآلات الطباعة ثلاثية الأبعاد المتوافرة في مختبراتهم. كان الهدف هو إعادة استخدام أقنعة الغطس المتاحة عبر توصيلها بمحوّلات وصمامات لاستخدامها كأجهزة تنفس صناعي غير جراحية. فيما يتعلق بالمرضى الذين يواجهون صعوبات تنفسية، تمت الاستعانة بأنبوب يتم إدخاله في القصبة الهوائية، وباستخدام المحول الذي تم تصمميه داخل الجامعة والمتصل بقناع الغطس، يمكن التخلّي عن الإجراء الجراحي تماما. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن هذه الأقنعة مرشحا وصماما لضغط نهاية الزفير الإيجابي (PEEP) وقام الفريق بتعديله، لضمان أن يكون تسرب الهواء الملوث ضئيلا أو معدوما بمجرد وضعه من قبل المريض المصاب بـكوفيد-19، وذلك للحفاظ على مستويات الضغط الإيجابي داخل الرئتين ومن ثم حماية المرضى من الفشل الرئوي. يمكن لذلك أن يقلل بدرجة كبيرة من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الخدمات العلاجية لمرضى كوفيد - 19، وأن يجعل ذلك خيارا جيدا للعاملين في الرعاية الصحية نظرا لأنه يقلل من احتمالية إصابتهم بالفيروس. بعد أن قامت جامعة تكساس إي أند إم في قطر بالفعل بتسليم المئات من أقنعة الوجه المعدّلة إلى كل من مؤسسة قطر والهلال الأحمر القطري، سلّمت الجامعة أيضا نماذج أولية لمحولات قناع الغطس لمؤسسة حمد الطبية فيما إذا رأت حاجة لاستخدامها. كما يجري العمل حاليا على ابتكارات أخرى مثل غرف لعزل المرضى وأدوات لفتح الأبواب دون استخدام اليدين للجمهور ولا سيما بعد اتجاه دول العالم الآن لاستئناف الأنشطة والأعمال.
2269
| 29 يوليو 2020
قدمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منحا تمويلية لـ 8 شركات ناشئة لمواجهة تحديات جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) وذلك ضمن مبادرة كوبون الابتكار التي أطلقها قطاع البحوث والتطوير والابتكار بالمؤسسة في مايو الماضي بهدف دعم الأفكار والمبادرات التي تهدف لمواجهة تحديات الجائحة. وقد بلغ عدد الطلبات المقدمة للحصول على المنح التمويلية ما يقارب 100 طلب من رواد أعمالٍ، وشركات صغيرة ومتوسطة وناشئة، ممن يمتلكون حلولًا ابتكارية لمعالجة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي تأثرت بالجائحة. وفي نهاية المطاف، بلغت 8 مقترحات من أصل 22 مقترحًا ضمتها القائمة المختصرة، بما في ذلك عدة أفكار مميزة قدمتها سيدات قطريات. ويوفر كوبون الابتكار ثلاثة مستويات من التمويل، تساعد المتأهلين على نقل أفكارهم تدريجيًا من حيز الفكرة والتصوّر إلى واقع ملموس، ليحيطوا بذلك بالجوانب المختلفة لقيمة المنتج أو الخدمة التي يقدمونها، ويصنعوا مسارًا واضحًا لهم في السوق. ويوفر المستوى الأول تمويلًا يصل إلى 50000 ريال قطري للأفراد المؤهلين، بينما يقدّم المستوى الثاني والثالث منحًا بقيمة 100.000 ريال قطري و200.000 ريال قطري لرواد الأعمال المتأهلين والشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة. وتركز هذه المبادرة، التي يُديرها قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، على الشركات القطرية الناشئة والصغيرة والمتوسطة في جميع القطاعات، التي تعمل على تطوير منتجات وخدمات تكنولوجية جديدة. وقد حاز على جائزة تحدي كوبون الابتكار في المستوى الأول كلٌ من Pickup Order وStudy Buddies وBuild Forward، أما المستوى الثاني ففاز فيه كل من The Fight Takes Flight, Combat Covid19 و ECO-Shield ، وأخيرًا كل من AltComm و Eco Probe و Airlift في المستوى الثالث. وفي هذا الإطار أوضح الدكتور رشيد زافو، مدير التكنولوجيا والابتكار في قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، أن جائحة /كوفيد - 19/ كانت محفزًا قويًا للإبداع والابتكار، فقد كان المجتمع منبعًا غنيًا للأفكار المُبتكَرة التي يمكن أن تساعد في معالجة الأزمة الحالية.. لافتا إلى أن هدف المبادرة هو احتضان هذه الأفكار والمساعدة على تطويرها وتحويلها إلى حلول للمشاكل التي يعاني منها العالم بأسره، ليس فقط لمكافحة الوباء، ولكن أيضًا لإحداث أثر اقتصادي واجتماعي مستدام على صعيد المجتمع. وأضاف الدكتور زافو: يُعتبر /كوبون الابتكار/ جزءًا من التزامنا تجاه الشركات الناشئة والمبتكرين لمساعدتهم على إنضاج أفكارهم ليتمكنوا من الوقوف على أقدامهم. ونحن سعداء بنتيجة هذا العام، وسعداء أكثر بتمويل ثمانية مشاريع لديها آفاق مميزة. وبالنسبة للفائزين في المستوى الأول، يقدّم Pickup Order حلاً فعّالاً لتنفيذ التباعد الوقائي في سوق الخدمات الغذائية، من خلال تطوير تطبيق للهاتف المحمول يقلل من التواصل بين الأشخاص عند الطلب من المطاعم والمقاهي أثناء قيادة السيارة، ويتيح التطبيق للأشخاص الاطلاع على قائمة الطعام والمشروبات، وتقديم طلباتهم مع إدخال رقم لوحة السيارة قبل أو عند الوصول إلى المطعم، بما يقلل من التفاعل بين العملاء والموظفين، مع تسهيل معاملات البيع بشكل عام. أما Study Buddies، فهي عبارة عن منصة على الإنترنت تتيح للأطفال العثور على شركاء أو مجموعات للدراسة، مع الحفاظ على التباعد الوقائي. كما تسمح للمرشدين والمعلمين المتطوعين بالتواصل مع الطلاب عبر الإنترنت. بينما تهدف Build Forward إلى تبسيط عمليات شراء مواد البناء بين الشركات المختلفة، من خلال إنشاء منصة عبر الإنترنت، تدعم شراء مواد البناء والأدوات والمعدات وبيعها وتأجيرها والخدمات ذات الصلة. أما الفائزون من المستوى الثاني فتتمثل ابتكاراتهم في لعبة Fight Takes Flight، Combat Covid19، التي تتضمن مقاطع فيديو رسوم متحركة قصيرة تضم شخصيات محلية لتقديم تجارب تعليمية ذات أثر إيجابي للأطفال. أما ECO-Shield فهي مادة جديدة صديقة للبيئة مصنوعة من الخيزران والأناناس والموز ومخلفات الطعام الأخرى تستخدم لإنشاء معدات الحماية الشخصية (PPEs). أما الفائزون من المستوى الثالث فقد ابتكروا برنامج Altcomm الذي يقرأ حركة عين المريض، ويُشكل إضافة هامة للمرضى الذين يواجهون صعوبة في التواصل أثناء تواجدهم في العناية المركزة. أما Eco Probe فهو حل في مجال التسميد الأخضر والمتنقل، ولديه استخدامات تجارية أخرى من المطاعم إلى المؤسسات الكبيرة. يمكن لـ Eco Probe، باستخدام الميكروبات، تقليل حجم الفائض من الطعام بنسبة تصل إلى 90 بالمئة وخفض تكاليف التخلص منها، وإنشاء منتج نهائي مغذٍ وقابل لإعادة الاستخدام. ويقدّم المشروع حلاً فعّالاً لقطاع الزراعة ولمشكلة إدارة النفايات وهدر الطعام، خاصة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد. أما Airlift فهي شركة قطرية واعدة تعمل على تطوير سيارة ذاتية القيادة، سريعة، متعددة الوظائف، ومثالية لتسليم الطرود دون احتكاك شخصي.
1014
| 28 يوليو 2020
أعلن مؤتمر القمة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية ويش إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن آخر موعد لتقديم طلبات المشاركة في مسابقتي ومضة الابتكار وتسريع الابتكارات، لبرنامج جوائز الابتكار مسابقة ويش 2020 هو يوم الجمعة المقبل. وذكرت المؤسسة في بيان أنه تمت إضافة جائزة جديدة بقيمة 5000 دولار أمريكي إلى مجموعة الجوائز والحوافز الممنوحة للفائزين الذين سيتم الإعلان عنهم ضمن القائمة المختصرة للمسابقتين في سبتمبر المقبل. ويمنح ويش الجائزة النقدية الكبرى للفائز الأول الذي سيتم اختياره من بين أفضل 30 مشروعا مدرجا على القائمة المختصرة لمسابقتي ومضة الابتكار وتسريع الابتكارات. ويستند اختيار لجنة التحكيم للفائز على الفكرة التي تقدم الحل الأكثر ابتكارا لمعالجة مشكلات الرعاية الصحية الأكثر إلحاحا في العالم، أو تلك التي تتمتع بأكبر قدر ممكن من الإمكانات. وقد تم فتح باب المسابقتين أمام المبتكرين المتواجدين في قطر والعالم على حد سواء، من أجل تزويد رواد الأعمال في مجال الرعاية الصحية الموهوبين بمنصة لترويج الأفكار والمنتجات التي تهدف إلى تحسين نوعية الرعاية الصحية المقدمة حيث يتماشى ذلك مع مهمة ويش الرامية إلى بناء عالم يتمتع بصحة أفضل من خلال التعاون الدولي. وبالإضافة إلى الجائزة الكبرى بقيمة 5000 دولار أمريكي الجديدة، هناك العديد من الفرص الأخرى الممنوحة للابتكارات ضمن القائمة المختصرة، وتشمل فرصة الانضمام إلى برامج المسرعات في الدوحة ولندن بالإضافة إلى الحصول على دعم حاضنة الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ودعم ويش الإعلامي لمدة تصل إلى 12 شهرا إلى جانب الدعوة للمشاركة في القمم والفعاليات المصغرة لـ ويش وفرصة الانضمام إلى برنامج سفراء ويش للابتكار، بالإضافة إلى الإرشاد والدعم الشامل لمدة تصل إلى عام. وكجزء من تكريمهم، يمكن للمشاركين الناجحين في كل مسابقة أن يتطلعوا أيضا إلى تلقي دعوة للمشاركة في قمة ويش 2020 الافتراضية في نوفمبر المقبل، بمناسبة دخولهم مجتمع قادة الرعاية الصحية المشهورين وصناع السياسات من جميع أنحاء العالم، وعرض ابتكاراتهم. واعتمادا على الاحتياجات التطويرية لفكرتهم الابتكارية، سيتم منح الفائزين فرصة مقابلة خبراء متخصصين، وعقد اجتماعات فردية مع مستثمرين محليين وعالميين محتملين، كما يشارك الفائزون في المسابقة، خلال القمة، في سلسلة من ورش العمل والجلسات الرئيسية، يديرها قادة الابتكار في مجال الرعاية الصحية العالمي، لمساعدتهم على تعزيز أفكارهم وأعمالهم. وبهذه المناسبة، أكد السيد محمود العشي، رئيس قسم الابتكار في مؤتمر ويش أنه منذ عام 2013، وفر ويش من خلال مؤتمراته منصة لحوالي 100 من أكثر ابتكارات الرعاية الصحية العالمية تميزا، مشيرا إلى أن هذا العام توسع البرنامج بشكل كبير، بحيث يمكن للمبدعين ورجال الأعمال الذين يتم اختيارهم الاستفادة بشكل كامل من التحاقهم بمجتمع ويش العالمي. وتابع بأنه نظرا للعدد الكبير من المقترحات التي تلقاها ويش من جميع أنحاء العالم، فمن الواضح أن الأزمة الصحية العالمية الحالية لم تفقد المبتكرين حماسهم لإيجاد الحلول المناسبة لتحديات الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن عددا من المقترحات ركز بشكل خاص على التعامل مع فيروس كورونا /كوفيد-19/. وأطلق مؤتمر القمة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية ويش لأول مرة برنامج جائزة الابتكار في عام 2013، ووسع نطاق البرنامج هذا العام بإضافة العديد من المزايا الجديدة لفائدة الفائزين في مسابقتي ومضة الابتكار وتسريع الابتكارات حيث تتوجه المسابقة الأولى إلى رواد الأعمال الذين يسعون لإيجاد حل لتحديات الرعاية الصحية من خلال تطوير مشاريع قابلة للتوسع، وعادة ما تكون مشاريع ناشئة أو مشاريع ابتكارات في مراحلها الأولى. بينما تستهدف المسابقة الثانية الشركات أو المشاريع التي طورت حلولا ومنتجات مبتكرة، وتتطلع إلى التوسع والنمو.
1925
| 27 يوليو 2020
مع بدء تفشي جائحة (كوفيد-19) وسرعة انتشارها كالنار في الهشيم، ودخول العالم بأكمله في حالة طوارئ، باشر العلماء في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي على الفور بحشد إمكانياتهم للمساعدة في مكافحة الوباء. مع توافر المعامل والأجهزة على أعلى مستوى، بدأت فرق العمل بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في تقييم الأدوات والأجهزة التي يمكن استخدامها في إجراء الاختبارات والتشخيص للفيروس على المستوى المحلي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي - وهو كيان بحثي تابع لجامعة حمد بن خليفة - عضو مؤسسة قطر - بوضع خطة عمل ثلاثية الأركان للمساعدة في الجهود الوطنية التي تبذلها السلطات في التعامل مع أزمة (كوفيد-19) من خلال: أولاً: توفير الكواشف التشخيصية في حال نفادها. ثانيًا: توفير معدات اختبار إضافية. ثالثًا: الطاقة البشرية، كونها منشأة تركز على البحث، أدركت قيادات معهد قطر لبحوث الطب الحيوي أنه على الرغم من أن الأبحاث طويلة المدى ستساعد على فهم طبيعة الفيروس بشكل أفضل، إلا أن بدء العمليات للمساعدة في الاختبار والتشخيص كان له الأولوية. قال الدكتور فارس العجة، عالم بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: أدركنا أننا نمر بحالة طوارئ وأننا بحاجة إلى اتخاذ إجراء والقيام بشيء له تأثير مباشر. وضع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي زيادة عدد الاختبارات كهدف أساسي، وقام بطلب واستلام كواشف تشخيصية تسمح بإجراء ما بين ألفين وثمانية آلاف اختبار يوميًا. كما عمل أيضًا على تطوير فحص RT-PCR داخلي لاختبار الإصابة بـ(كوفيد-19) والذي تم اعتماده أخيرًا في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. وقد أظهر الفحص تمتعه بدقة وحساسية عالية في اختبار الإصابة، ويعتبر ذا فاعلية عالية. قال الدكتور العجة: لقد قمنا بشكل أساسي بمحاكاة كيفية إجراء الاختبار سريريًا، ولكننا سعينا كذلك إلى جعله يعمل بشكل أسرع من خلال تقليل كمية الكواشف اللازمة، وتطوير طريقة اختبار أكثر حساسية. بعد ذلك، قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بنقل منصة آلية إلى مؤسسة حمد الطبية من أجل أتمتة استخراج الجينوم الخاص بفيروس كورونا ـ بالإضافة إلى ثلاثة أجهزة خاصة بفحص RT-PCR للمساعدة في التعجيل بالمرحلة النهائية من اختبار الإصابة بفيروس كورونا. كما قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بإبرام اتفاق مع مؤسسة حمد الطبية لانضمام باحثي المعهد فعليًا إلى مختبر فحص الإصابة بـ (كوفيد-19) الجديد في مستشفى حمد العام. ويواصل باحثو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي نوبات عملهم في مستشفى حمد العام التابعة لمؤسسة حمد الطبية لدعم تشغيل مختبر فحص الإصابة بـ(كوفيد-19) الجديد. من جهته، قال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: لم يكن لأحد أن يتوقع الأعداد التي شهدناها، وقد كان لدينا موارد يمكننا المساهمة بها، لذلك قمنا على الفور بتحديد ما يمكننا المساعدة من خلاله، وتأكدنا من إمكانية التعاون مع مؤسسة حمد الطبية. في غضون أسبوع أو نحو ذلك، قمنا بنقل الأجهزة التي يمكنها المساعدة في عملية الإختبار بمؤسسة حمد الطبية، ففي ظل أزمة وطنية مثل تلك، من الضروري تغيير أولوياتنا ودعم السلطات الوطنية بأي طريقة ممكنة. أضاف الدكتور العجة قائلاً: لقد كانت تلك الأجهزة متوفرة لدينا بالفعل، حيث إنها تُستخدم بانتظام في أبحاثنا المستمرة الخاصة بمرض السرطان والسكري، وما إلى ذلك، فنحن ملتزمون بنسبة مائة بالمائة بالمساهمة في هذا التحدي الوطني، وهو ما نواصل القيام به. بينما ظل التركيز في المقام الأول على اختبار الإصابة بـ (كوفيد-19) في جميع أنحاء العالم، إلا أن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يفكر في بضع خطوات مستقبلية، كما أنه يوجه الجهود نحو فهم مناعة السكان ضد فيروس كورونا المستجد - لضمان استئناف العمل وتخفيف العبء على الاقتصاد. حيث قال الدكتور العجة: نحن بحاجة إلى التفكير في بناء القدرات الإستيعابية في حال واجهتنا موجة ثانية من الفيروس. على الرغم من أن الوباء كان حدثًا غير مسبوق وقد أدى إلى تعطيل الأعمال على مستوى العالم بأسره، إلا أن الدكتور العجة يعتقد أن الوباء قد سلط الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي وكيف يمكنه أن يساعد في الاستجابة لتفشي الأمراض في المستقبل بطريقة أكثر كفاءة. بهدف التخطيط للتعامل مع أزمات كتلك، طور معهد قطر لبحوث الطب الحيوي برنامجًا متعدد التخصصات حول الأمراض المعدية، مع التركيز في البداية على فيروس كورونا. يتضمن البرنامج إجراء الفحوصات المجتمعية والبحوث عن العدوى والمناعة، وفهم كيف يؤثر فيروس كورونا المستجد على الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية أخرى مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وما هي الاختلافات لديهم على مستوى التركيبات الجزيئية المختلفة بغرض التحكم في المضاعفات أو تجنبها.
910
| 21 يوليو 2020
مساحة إعلانية
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
7100
| 15 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
4336
| 16 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
4318
| 15 يوليو 2026
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
2166
| 15 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير...
2112
| 14 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
1690
| 17 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1302
| 16 يوليو 2026