أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، عن انضمام المدرسة السويسرية الدولية في قطر، والمدرسة القطرية الفرنسية فولتير، إلى التعليم ما قبل الجامعي التابع للمؤسسة. بهذه الخطوة، تنضم هاتين المدرستين إلى رحلة مدارس مؤسسة قطر الرامية إلى تلبية احتياجات طلابها من عُمر ستة أشهر حتى المرحلة الثانوية، وذلك ضمن بيئة تعليمية التزمت المؤسسة خلالها على مدار 25 عامًا بتوفير خبرات تعليمية وتربوية مُصممة خصيصًا لإطلاق وتنمية قدرات المبدعين، المفكرين، المبتكرين، صناع التغيير، وقادة المستقبل. مع وجود أكثر من 7000 طالب مسجل بالفعل في المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، من المقرر أن يرتفع عدد طلاب مدارس المؤسسة، بما يقارب 2500 طالب جديد، مع انضمام كل من المدرسة السويسرية الدولية في قطر، والمدرسة القطرية الفرنسية فولتير، إلى مدارس المؤسسة. وهذا ما سيُساهم في تطوير شبكة مدارس المؤسسة المتنامية والملتزمة بتوفير تعليم عالي الجودة يرتكز على أفضل الممارسات الدولية. تعليقًا على ذلك، قال سعادة الدكتور علي بن فطيس المري، النائب العام في دولة قطر، ورئيس مجلس أمناء المدرسة السويسرية الدولية في قطر والمدرسة الفرنسية القطرية فولتير: بداية أود أن أتقدم بالشكر والتقدير لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، على ما تقوم به من جهـد جبـار على المستويين المحلي والدولي لدعم التعليم ومنح فرصه للجميع، وذلك من أجل توفير أفضل أنواع التعليم خصوصـًا لأولئـك العـاجزين عن إيجاد مثل هـذه الفرص حول العالم. تابع سعادته: لا يفوتني أن أشكر سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، على هذا الجهد المميز في قطاع التعليم والذي ساعد الكثير على إيجاد فرص مميزة. أضاف سعادة الدكتور علي بن فطيس المري: تهدف المدرسة الفرنسية القطرية فولتير والتي تأسست عام 2007، إلى تعزيز الروابط بين قطر وفرنسا من خلال اللغة والتعليم والثقافة، وتوفير الدراسة باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية منطلقة من مبدأ حضارتان وثلاث لغات. استمرار التوسع من جهتها، قالت بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: في العام الذي يوافق الذكرى الـ25 لتأسيس مؤسسة قطر، يسعدنا أن تستمر منظومتنا للتعليم ما قبل الجامعي - والتي بدأت بمدرسة واحدة - في التوسع من حيث الحجم والنطاق، وهذا ما يتجسد في الاتفاقية مع المدرسة الدولية السويسرية في قطر، والمدرسة الفرنسية القطرية فولتر. أضافت النعيمي: تنسجم رؤية هاتين المدرستين مع رؤية مدارس مؤسسة قطر ومضامينها الأكاديمية بالإضافة إلى مبادئنا ومعتقداتنا وثقافتنا المشتركة، ناهيك عن التزامنا معًا بتوفير تعليم رائد وتجارب تعليمية مصممة لإطلاق قدرات كل طالب بشكل كامل وتعزيز مهاراته ومعارفه لتوسيع مداركه وتحقيق تطلعاته بحسب إمكانياته. تابعت بثينة علي النعيمي: إن تفاني المدرسة السويسرية الدولية في قطر، والمدرسة القطرية الفرنسية فولتير، في التميز بالتدريس والتعلم سيعزز بشكل كبير من مساعينا على نطاق واسع. بانضمام هاتين المدرستين إلى التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، سنعمل معًا على تحقيق مزيد من الازدهار في المستقبل. تعزيز الطموح من جانبه، قال سيرج تيلمان، المدير العام للمدرسة الفرنسية القطرية فولتير: تتشرف المدرسة في بداية العام الدراسي2020-2021 بالتوقيع على شراكة مع مؤسسة قطر، حيث تصبح بذلك أول مدرسة ناطقة بالفرنسية تنضم إلى المنظومة. أضاف تيلمان: نحن نعرف الفوائد المرتبطة بامتيازات التعليم التي تقدمها مؤسسة قطر. وستسعى المدرسة الفرنسية القطرية فولتير إلى تعزيز هذا الطموح المشترك. نأمل أن نتمكن عبر هذه الاتفاقية من المساعدة في تحقيق رؤية قطر بأن تصبح مركزًا للثقافة والمعرفة والتبادل والتعليم المتاح للجميع. يذكر أن المدرسة السويسرية الدولية في قطر افتتحت أبوابها في قطر في يناير 2017، حيث تقدم من خلال نظام البكالوريا الدولية برنامج السنوات الابتدائية وبرنامج السنوات المتوسطة وبرنامج الدبلوم. من جهتها، قالت الدكتورة نانسي لو نيزيت، مديرة المدرسة السويسرية الدولية في قطر: نحن سعداء بفرصة العمل إلى جانب مؤسسة قطر، المزود التعليمي الرائد في قطر، ونتطلع إلى إقامة علاقة وثيقة معها، كما أننا ممتنون لإمكانية حصولنا على مثل هذه المصادر والخبرات الرائعة.
1955
| 08 أكتوبر 2020
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، عن انضمام المدرسة السويسرية الدولية في قطر، والمدرسة القطرية الفرنسية /فولتير/، إلى التعليم ما قبل الجامعي التابع للمؤسسة. وبهذه الخطوة، تنضم هاتان المدرستان إلى رحلة مدارس مؤسسة قطر الرامية إلى تلبية احتياجات طلابها من عمر ستة أشهر حتى المرحلة الثانوية، وذلك ضمن بيئة تعليمية التزمت المؤسسة خلالها على مدار 25 عاما بتوفير خبرات تعليمية وتربوية مصممة خصيصا لإطلاق وتنمية قدرات المبدعين، والمفكرين، والمبتكرين، وصناع التغيير، وقادة المستقبل. ومع وجود أكثر من 7000 طالب مسجل بالفعل في المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، من المقرر أن يرتفع عدد طلاب مدارس المؤسسة بما يقارب 2500 طالب جديد، مع انضمام كل من المدرسة السويسرية الدولية في قطر، والمدرسة القطرية الفرنسية /فولتير/، إلى مدارس المؤسسة بما يسهم في تطوير شبكة مدارس المؤسسة المتنامية والملتزمة بتوفير تعليم عالي الجودة يرتكز على أفضل الممارسات الدولية. وبهذه المناسبة، أعرب سعادة الدكتور علي بن فطيس المري، النائب العام في دولة قطر، ورئيس مجلس أمناء المدرسة السويسرية الدولية في قطر والمدرسة الفرنسية القطرية /فولتير/ عن عظيم الشكر والتقدير لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على ما تقوم به من جهـد جبـار على المستويين المحلي والدولي لدعم التعليم ومنـح فرصه للجميـع، وذلك من أجل توفير أفضـل أنـواع التعليـم خصوصـا لأولئـك العـاجزين عن إيجـاد مثل هـذه الفرص حول العالم. وتابع سعادته قائلاً لا يفوتني أن أشكر سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، على الجهد المميز في قطــاع التعليــم والذي ساعــد الكثير على إيجاد فرص مميزة، موضحاً أن المدرسة الفرنسية القطرية /فولتير/، والتي تأسست عام 2007، تهدف إلى تعزيز الروابط بين قطر وفرنسا من خلال اللغة والتعليم والثقافة، وتوفير الدراسة باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية منطلقة من مبدأ حضارتان وثلاث لغات. من جهتها، قالت السيدة بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر إنه في العام الذي يوافق الذكرى الـ25 لتأسيس مؤسسة قطر، يسعدنا أن تستمر منظومتنا للتعليم ما قبل الجامعي- والتي بدأت بمدرسة واحدة- في التوسع من حيث الحجم والنطاق، وهذا ما يتجسد في الاتفاقية مع المدرسة الدولية السويسرية في قطر، والمدرسة الفرنسية القطرية /فولتير/. وأردفت النعيمي تنسجم رؤية هاتين المدرستين مع رؤية مدارس مؤسسة قطر ومضامينها الأكاديمية، ناهيك عن التزامنا معا بتوفير تعليم رائد وتجارب تعليمية مصممة لإطلاق قدرات كل طالب بشكل كامل وتعزيز مهاراته ومعارفه لتوسيع مداركه وتحقيق تطلعاته بحسب إمكانياته، مؤكدة أن تفاني المدرسة السويسرية الدولية في قطر، والمدرسة القطرية الفرنسية /فولتير/ في التميز بالتدريس والتعلم سيعزز بشكل كبير من مساعي المؤسسة على نطاق واسع، فضلا عن أن انضمام هاتين المدرستين إلى التعليم ما قبل الجامعي فيها، سيحقق المزيد من الازدهار في المستقبل. من جانبه، قال السيد سيرج تيلمان، المدير العام للمدرسة الفرنسية القطرية /فولتير/ تتشرف المدرسة في بداية العام الدراسي2020-2021 بالشراكة مع مؤسسة قطر، حيث ستصبح بذلك أول مدرسة ناطقة بالفرنسية تنضم إلى المنظومة. وأضاف نحن نعرف الفوائد المرتبطة بامتيازات التعليم التي تقدمها مؤسسة قطر.. وستسعى المدرسة الفرنسية القطرية /فولتير/ إلى تعزيز هذا الطموح المشترك.. ونأمل أن نتمكن عبر هذه الشراكة من المساعدة في تحقيق رؤية قطر بأن تصبح مركزا للثقافة والمعرفة والتبادل والتعليم المتاح للجميع. بدورها، أعربت الدكتورة نانسي لو نيزيت، مديرة المدرسة السويسرية الدولية في قطر عن سعادتها بفرصة العمل إلى جانب مؤسسة قطر، المزود التعليمي الرائد في قطر، وتطلعها إلى إقامة علاقة وثيقة معها، وامتنانها لإمكانية الحصول على مثل هذه المصادر والخبرات الرائعة. يذكر أن المدرسة السويسرية الدولية في قطر افتتحت أبوابها في قطر يناير 2017، حيث تقدم من خلال نظام البكالوريا الدولية برنامج السنوات الابتدائية وبرنامج السنوات المتوسطة وبرنامج الدبلوم.
5396
| 07 أكتوبر 2020
تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نسخة افتراضية من منتدى التعليم والتعلم، يوم 11 أكتوبر الجاري بمشاركة قادة تربويين ومعلّمين وأكاديميين وقادة مدارس من مختلف أنحاء العالم. يجمع المنتدى الذي ينظمه معهد التطوير التربوي، وهو جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مجتمع التعليم من داخل دولة قطر ومختلف أنحاء العالم، لمناقشة سلسلة من القضايا التعليمية الحيوية والهادفة إلى توفير حماية التعلم واستشراف التحديات التي قد تعطّل التعليم في المستقبل. يتمحور المنتدى الذي يُعقد يوم /الأحد/ المقبل تحت عنوان /كيف تجعل التعليم مستدامًا بعد أزمة كوفيد-19؟/ حول مجموعة من المحاور الرئيسية والتي تشمل: التعليم والتعلم الشخصي وبناء مجتمعات تعليمية شاملة وميسرة وتعزيز المجتمع والرفاهية الفردية والمناهج الدراسية المحلية والدولية وطرح المشكلات وحلّها وإعادة التأمل في غايات التواصل بالإضافة إلى عدد من المواضيع المطروحة للنقاش بين التربويين والتي ترتكز على إيجاد الحلول المبتكرة ودور الاتصال في عملية التعلم. كذلك يتخلل المنتدى انعقاد /قمة الرؤساء/، حيث سيناقش أكثر من 50 مدير مدرسة من داخل دولة قطر التحديات التي تواجهها إدارات المدارس والفرص المتاحة أمامها، مع تبادل وجهات النظر حول محاور المنتدى الستة، وتمثل هذه القمّة تمهيدًا لنقاش بين مجتمع التعليم ومعهد التطوير التربوي من المقرر عقده في 29 نوفمبر المقبل بهدف تطوير مقاربات عملية لجعل التعليم أكثر استدامة وتعزيز أنظمة التعليم لتصبح أقلّ هشاشة. وفي هذا السياق، قالت السيدة بثينة النعيمي رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إن جائحة /كوفيد-19/ فرضت نوعًا من عدم اليقين على العالم، ورغم ذلك تضافرت الجهود بين الأفراد والمؤسسات من دول متعددة، وثقافات متنوعة، وخبرات مختلفة، من أجل إيجاد الحلول للتحديات التي تواكب هذه الجائحة في مختلف المجالات، ومشهد التعليم لا يختلف عن هذا المشهد الدولي. وأضافت النعيمي أن المدارس وأولياء الأمور والكوادر التعليمية والإدارية في جميع أنحاء العالم أظهروا قدرة هائلة على التكيّف والثبات في الاستجابة للتحديات الكبيرة التي فرضتها الجائحة على التعليم، وهذا هو الأساس الذي ننطلق منه معًا للحفاظ على تعليم قويّ ومرن للأجيال المقبلة، مع إدراك للحاجة الملحة إلى تغيير طرق التدريس وأساليب التعلم. وأكدت ، سعي مؤسسة قطر من خلال منتدى التعليم والتعلم هذا العام، إلى إطلاق النقاشات حول ضمان خروج التعليم أقوى مما كان عليه قبل جائحة /كوفيد-19/، وكذلك تعزيز الجهود البحثية التي تشمل الحلول الواقعية والقابلة للتنفيذ والتي تساعد في حماية التعليم كأحد أهم الركائز التي تقوم عليها المجتمعات. بدوره، لفت السيد مهدي بن شعبان، المدير العام لمعهد التطوير التربوي، إلى أن تنظيم منتدى التعليم والتعلم لهذا العام يأتي في ظروف خاصة يمرّ بها العالم ليؤكد على أهمية التعاون في مجال التعليم من أجل إنقاذ التعلم من التفكك في مواجهة تداعيات جائحة /كوفيد-19/. وأضاف أنه انطلاقًا من المحور الرئيسي الذي يُركز عليه المنتدى والمتمثل بدراسة وسائل تعزيز التعليم المستدام، سينضم المشاركون إلى نقاش افتراضي حيث تتاح لهم فرصة الاستماع إلى وجهات نظر مختلفة، والتعرف على الطرق العملية لمعالجة قضايا التعليم الشخصي، والإدماج، وحلّ المشكلات، ورفاهية المجتمع، وتوحيد المناهج الدراسية، وتعزيز التواصل.
1747
| 06 أكتوبر 2020
نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حلقة نقاشية حول كيفية ترجمة أهداف الاستدامة العالمية في الفصول الدراسية المحلية وذلك ضمن الحلقات الافتراضية التي عقدتها المؤسسة بمناسبة أسبوع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2020. عقدت الحلقة النقاشية التي جاءت تحت عنوان عولمة التعليم لأجل مستقبل مستدام، في إطار تعزيز الحوار ومناقشة الأفكار التي تساعد على وضع حلول للتحديات الرئيسية التي يواجهها العالم، ومن أجل دفع عجلة التغيير المحلي والإقليمي والعالمي عبر مزيد من المعرفة والابتكار. وتطرقت الحلقة إلى طرق تمكين الطلاب في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي من اتخاذ التدابير الكفيلة بمساعدة العالم على تحقيق الأهداف البيئية الحيوية، وكيف يجب تغيير النظم البيئية للتعليم من أجل إتاحة الفرصة للجيل القادم لإحداث التأثير الإيجابي المنشود. وفي هذا الإطار، أوضح السيد مهدي بن شعبان المدير العام لمعهد التطوير التربوي التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر أن العالم يحتاج إلى التفكير بجوهر التعلم الحقيقي أكثر من أي وقت مضى، وأن تكون له قيمة محلية، واهتمام عالمي وأن يسهم في تعزيز صلة الطلاب بالمستقبل ويكون أكثر فعالية. وأضاف أن التركيز المفرط على التدريس وليس على التعلم من أسباب عدم النجاح، لافتا إلى أن المناهج الدراسية تضم الأمثلة الجيدة للأنشطة البيئية، ولكنها لا تصل إلى المستوى التعليمي الذي نتحدث عنه اليوم. لافتا الى أن واقع العالم اليوم يحتم على الطلاب أن يتعلموا بطريقة تتكيف مع واقعهم الحالي، فالمناهج لا تتغير بالسرعة المطلوبة، ولا يمكنها مواكبة السرعة التي يتطور بها الطلاب. من جانبها، قدمت سعادة الشيخة نوف أحمد آل ثاني المدير التنفيذي للمبادرات الإستراتيجية والشراكات في التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، للجمهور لمحة عامة عن منظومة التعلم في مؤسسة قطر على مدار 25 عاما منذ إنشائها، وكيف يعزز اهتمام الأطفال والشباب بالبحث والتراث الثقافي واللغة العربية وتنمية المجتمع. وقالت الشيخة نوف أحمد آل ثاني: إن رؤية المؤسسة لا تقتصر على دمج الطلاب مع من حولهم في العالم فحسب، بل أيضا في توفير فرص التعلم المحلية وتزويدهم بالخبرات، مشيرة إلى أن تعزيز علاقة التعليم في المدارس بالابتكار والثقافة والتراث والقيم على المستوى المحلي هو وسيلة لإرساء تعليم مخصص وجاذب للطلاب. بدوره، قال السيد سام بارات، رئيس وحدة الشباب والتعليم والمناصرة التابعة لقسم النظم البيئية لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، :عندما يتعلق الأمر بالبيئة، فإن المناهج قديمة، ويتعين أن نفكر بشكل أكثر عمقا في التعلم متعدد التخصصات. وأضاف أن العقد المقبل سيحقق أكبر تحول شهدناه على الإطلاق وأن المهارات التي سنحتاج إليها لم يتم إعدادها بعد، وبات من الضروري العمل على ذلك، موضحا أن الأمر يتطلب أن يكون طلاب هذا العقد استثنائيين، وهذا بدوره سيتطلب من المعلمين منحهم القدرة على التفكير والابتكار حتى يأتي الشباب بأفكار مدهشة. بدورها، أوضحت الدكتورة أليسون بيلوود، مدير مبادرة أكبر درس عالمي وهي مبادرة تشجع الأطفال والشباب على فهم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ودعمها، أن الفرص هائلة لرعاية الشباب الذين يفهمون القضايا العالمية ويطبقونها محليا، ولديهم شغف لإحداث فارق، ولكن التحديات هائلة بنفس القدر. وشددت على أهمية تمكين المعلمين وتحويلهم من مجرد ناقلين للمعرفة إلى ميسرين للتعلم، وإشراك الطلاب في عملية التعلم، رغم أن ذلك يتطلب تحولا كبيرا في طريقة التفكير.
1387
| 04 أكتوبر 2020
تعقد مؤسسة قطر محاضرة لمناقشة أهمية صحة المرأة النفسية للأسرة والمجتمع، وتستضيف مؤسسة قطر الدكتورة زينب إمام، استشاري الطب النفسي للبالغين وفترة ما حول الولادة في قسم الصحة النفسية للمرأة في مركز سدرة للطب، لمناقشة هذا الجانب في 11 أكتوبر الجاري. تأتي هذه المحاضرة ضمن احتفال مؤسسة قطر باليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار الصحة النفسية للجميع. وفي هذه المحاضرة، تتحدث الدكتورة زينب إمام عن دور المرأة في المجتمع، وأهمية صحة المرأة النفسية بالنسبة للأسرة والمجتمع، كما تتطرق إلى المصادر المتاحة في دولة قطر للمساعدة في مجال الصحة النفسية للمرأة والأسرة. ويحتفل بيوم الصحة النفسية العالمي كل عام في يوم 10 أكتوبر، لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية.
1408
| 03 أكتوبر 2020
أكدت إداريات ومعلمات مدرسة طارق بن زياد إحدى المدارس الرائدة بمؤسسة قطر في لقاءات لـ الشرق، أنّ الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المدرسة تتم وفق أعلى المعايير الصحة والتعليمية التي تضمن للطلاب والمعلمين الأمن والسلامة. ونوهنّ بأنّ التعليم الإلكتروني هيأ للطلاب منصات حديثة تعنى بالجانب التعليمي والأنشطة المدرسية والواجبات التي تضمن تواصلاً جيداً مع الطلاب في بيوتهم. وأكدنّ أنّ أولياء الأمور لم يجدوا صعوبة في التعامل الإلكتروني مع الطلاب، وجاءت تفاعلاتهم مع الإدارة المدرسية والمنهاج اليومي تفوق التوقعات، إضافة إلى التطبيقات الحديثة التي هيأتها مؤسسة قطر ومدرسة طارق بن زياد للطلاب لتمكينهم من التفاعل بإيجابية. دلال أحمد المدير الأكاديمي: تهيئة الطلاب للتعليم المدمج حتى نهاية العام الدراسي قالت السيدة دلال علي أحمد المدير الأكاديمي لمدرسة طارق بن زياد إنّ العام الدراسي الجديد يضم 325 طالباً وقد بدأوا الدوام فعلياً من خلال التعلم الإلكتروني، فقد تمّ إرسال خطة مفصلة لأولياء الأمور لتعريفهم بأعداد الطلاب وبطريقة التعلم وبأهداف المرحلة الجديدة من التعلم بالإضافة إلى طريقة وضع الواجبات والبحث عنها وكيفية تقييم المعلمين لها. وأكدت أنه من أولويات المدرسة مراعاة الأمن والسلامة والصحة، وسوف تستمر المدرسة في تدريس برنامج البكالوريا الدولية للسنوات الابتدائية ومن أهم سماتها ربط الطفل بالواقع المحيط به، واستخدام أدوات تكنولوجية للتعامل والتفاعل مع الطلاب، وهناك منصة تعليمية للتواصل مع الطلاب وأولياء أمورهم بحيث تكون لكل طالب صفحة إلكترونية يضع فيها واجباته وأنشطته المدرسية اليومية من فيديوهات مصورة وأعمال ينجزها خلال حضوره الصف، ثم يطلع عليها معلمو المواد. ونوهت بأنّ إدارة المدرسة هيأت للطلاب كافة الوسائل لتعلم التكنولوجيا التي اعتادوا عليها قبل كورونا، وعند التحول للنظام الإلكتروني لم تكن هناك صعوبة في تعامل الصغار معها، مضيفة إنّ تجاوب أولياء الأمور يفوق التوقعات، وهناك التزام بالحضور من الطلاب. وأشارت إلى أنّ الإدارة المدرسية عقدت عدة اجتماعات مع الأسر وأولياء الأمور وأيضاً للمعلمين بهدف تقييم تفاعل الطلاب أسبوعياً، مؤكدة أنّ التواصل فعال ومستمر وعلى أعلى درجة من الأداء. ونوهت بأنّ اليوم المدرسي يشتمل على حصة تثقيفية يومية لجميع الطلاب في كيفية الوقاية من الوباء، وتقدم فيها كل المعلومات الصحية من تعقيم وإرشاد صحي من حيث ارتداء القفازات وغسل الأيدي ولبس الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتعريفهم بالملصقات والإرشادات الإعلانية المنتشرة في جميع مرافق المدرسة. وأشارت إلى أنّ الإجراءات الاحترازية متقدمة جداً في جميع مرافق المدرسة، وهناك عيادة تضم متخصصين يتابعون المعلمين والطلاب يومياً، وهناك كشف دوري ومستمر على المعلمين والمشرفين والتأكيد على حمل تطبيق احتراز واتباع إجراءات السلامة، لضمان توفير حماية كافية للطلاب. وقالت: إنّ التعلم المدمج يساعد المعلمين على متابعة كل طالب على حدة، وإنّ المدرسة قادرة على مواصلة تهيئة الطلاب للتعلم الإلكتروني والمدمج حتى نهاية العام، مؤكدة أنه من رسالة المدرسة تدريب الطالب على أن يكون مواطناً رقمياً، وأنه من خلال حضوره في الفصل اليومي يتدرب على استخدام التقنية استخداماً فعالاً. ونصحت أولياء الأمور بتجنب الخوف من الوباء وضرورة التعامل معه من خلال الإجراءات الوقائية وإعطاء الثقة التامة بالجهات الصحية والتعليمية التي تضمن توفير احتياطات تامة، كما أنّ المدرسة تحمل رسالة تثقيف وتدريب الأبناء على إجراءات السلامة وعلى التفاعل مع مثل هذه الأزمات. ونوهت بأنّ فترة الإجازة الصيفية كانت فترة تدريبية للمعلمين في كيفية تهيئة الصغار على التعامل مع الوباء، وهم على أهبة الاستعداد للمحافظة على الأبناء في مواجهة الخطر. وعن دعم مؤسسة قطر، أوضحت السيدة دلال علي أحمد أنّ المؤسسة وفرت متخصصين للدعم النفسي والاجتماعي للطلاب في جميع مدارس المؤسسة، وهناك فريق من المتخصصين والمرشدين في الصحة النفسية والخدمات الطلابية المتعلقة بالمجالات الاجتماعية. أما تعاون وزارة الصحة فهناك تعاون وثيق بين المدرسة والوزارة لتدريب جميع الممرضات بالمدارس على تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل المدارس. نوف الطويل:التكنولوجيا نظرة متطورة للتعليم والتعامل مع المتغيرات قالت السيدة نوف الطويل معلمة اللغة العربية إنّ تجربة التعلم الإلكتروني مثمرة، لأنّ إدارة المدرسة هيأت معلميها وطلابها على التفاعل عبر منصة إلكترونية تسمى سيسو وذلك العام الماضي لذلك لم يجد أولياء الأمور ولا الطلاب أية صعوبة في التعامل معها. وأضافت إنه يلزم على أولياء الأمور التعرف بشكل جيد على طريقة التعليم الجديدة وعلى النظرة المطورة للتعليم، وفي كيفية التعامل مع المتغيرات التي تطرأ على الوضع الراهن لكورونا. وبصفتها ولية أمر طالبة في المدرسة، قالت إنّ ابنتي تفاعلت بشكل كبير مع المنصة الإلكترونية، وتجاوبت في تصوير فيديو عن طريقة تعلمها وإعداد واجباتها. وأنا بدوري أتابع ابنتي في كل ما تنفذه من واجبات، كما أنني أتابع مع معلمتها كل مستجدات هذا النوع من التعلم. جيدا غلاييني: أتابع أطفالي من خلال منصة تعليمية حديثة قالت السيدة جيدا غلاييني معلمة وولية أمر لطالبين في المدرسة: أتواصل مع طلابي وأطفالي من خلال منصة إلكترونية مخصصة للمنهاج المدرسي وهي أيضاً للتواصل بين المعلمين والأسر، مضيفة إنّ معلمي المواد يرسلون الواجبات عن طريق التطبيق الإلكتروني لأطفالي وبدوري أتابع تنفيذه من خلال فيديو مصور ويتم إرساله للمعلمين مرة أخرى لتقييمه. ريم الكواري:مكتبات لتشجيعالأطفال على القراءة قالت السيدة ريم الكواري موظفة بمكتبة مدرسة طارق بن زياد إنّ الخدمات التي تقدمها المكتبة تعنى بالقراءة والكتابة وتفتح أمامهم الآفاق كما تزود الطلاب بكتب باللغتين العربية والإنجليزية والتراثية وتتناول جوانب عديدة من المعارف التي يتعلمونها في المنهج المدرسي. وأضافت إن المكتبة تقدم القصص التراثية والعلمية وتربطهم بالمنهج إلى جانب الفيديوهات التعليمية المصورة. وأشارت إلى أنه يتم تخصيص حصة واحدة لكل صف أسبوعياً، وتسمى مكتبة ثنائية اللغة، مضيفة إنه توجد بالمدرسة 3 مكتبات للأطفال والطلاب والمعلمين التي تتيح للجميع الاطلاع والاستعارة المكتبية. ونوهت بأنه يوجد نظام مكتبي يتيح للطلاب الاستعارة الإلكترونية من بيوتهم والاطلاع عليها عن طريق التصفح، وهي متاحة للجميع. حمدة السبيعي: تزويد الأسر بكيفية التعامل مع التكنولوجيا قالت السيدة حمدة السبيعي معلمة لغة عربية: تجربتي مع التطبيق الإلكتروني جيدة وهو مجال تعليمي يتيح للجميع الاستفادة من التكنولوجيا، ولم أجد صعوبة لأنّ أولياء الأمور اعتادوا على التعامل معها منذ زمن. كما قمنا كمعلمين بتزويد الأسر بكل الخطوات اللازمة أثناء التعامل مع المنصة الإلكترونية، ووجدنا تجاوباً كبيراً من الأسر. وأتواصل مع كل طالب من خلال المنصة الإلكترونية، وبالتالي أتعامل بشكل مباشر مع الأسر من خلال الفيديو المصور للمشاركة في النشاط وورقة عمل أو واجب مدرسي، ويتم تقييم المادة المرسلة من حيث فهم واستيعاب الطفل وذلك وفق معايير تقييمية محددة. وأكدت أنّ المدرسة قدمت كل الإمكانيات الممكنة من تطبيقات إلكترونية وخدمات طلابية على أعلى مستوى من أجل إنجاح العام الدراسي الجديد، ومساعدة المجتمع أيضاً على تخطي الأزمة الراهنة.
1603
| 03 أكتوبر 2020
نجحت دراسة بحثية لجامعة فرجينيا كومنولث، كلية فنون التصميم في قطر -إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- في تعديل جسيمات النانو للكشف عن آثار الأسيتون في زفير البشر، وهو مؤشر حيوي رئيسي يكشف عن مستويات الجلوكوز غير الطبيعية، لقياس مستويات السكر في جسم الإنسان وذلك باستخدام جهاز كشف الكحول. ويمثل نجاح هذا البحث فرصة للذين لا يرغبون في وخز أصابعهم عند قياس مستوى السكر بالدم، وخاصة بالنسبة لمرضى السكري الذين يتعين عليهم مراقبة مستوى السكر بانتظام. وقال الدكتور خالد سعود، بروفيسور الفيزياء في قسم العلوم والفنون العامة بالجامعة ومقدم الدراسة، إن الفكرة مشابهة لكيفية عمل الجهاز الذي يستخدم في اكتشاف آثار الكحول من أنفاس الشخص.. لافتا إلى أن البحث سيوفر بديلاً للإجراء الأكثر شيوعًا والمستخدم لقياس مستوى الجلوكوز في الدم، وإلغاء عملية وخز الأصابع لسحب الدم . ووفقًا للدكتور خالد سعود، فإن المرحلة التالية في البحث هي تطوير نموذج أولي - جهاز محمول باليد، خفيف الوزن، وسهل التشغيل يشبه أجهزة كشف الكحول، والتعاون مع الطلاب والجهات الطبية لإجراء دراسة على مجموعات من المتطوعين المصابين بمرض السكري.. مشيرا إلى أنه يتم التواصل حاليًا مع الجهات البحثية في الدولة، مثل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وجامعة قطر، وجامعة وايل كورنيل للطب-قطر، ومؤسسة حمد الطبية لتوسيع نطاق البحث ليشمل الاختبارات على البشر. وأوضح الدكتور سعود أن مرضى السكري يفتقرون إلى الأنسولين لامتصاص السكر الموجود في الدم، وينتج عن هذا العجز سلسلة من حالات فشل التمثيل الغذائي (عمليات الأيض) التي تؤدي إلى ارتفاع تركيز الكيتونات في الدم، مثل حمض الأسيتو أسيتيك (حمض الخليك)، ويتحلل حمض الخليك الموجود في مجرى الدم إلى أسيتون وثاني أكسيد الكربون، والذي بدوره يمكن أن ينتقل إلى النفس عبر الرئتين، تمامًا مثل الكحول في مجرى الدم. وأضاف أنه على الصعيد العالمي، يعمل الباحثون حاليا على استكشاف مفهوم استخدام الزفير في قياس نسبة السكر في جسم الإنسان، ولكن لم يتم التعرف على منتج مادي يعمل بهذه التقنية بعد، منوها بأن ما يميز البحث هو استخدام تقنية النانو والتي تم التوصل من خلالها إلى أن جسيمات النانو شبه الموصلة مثل أكاسيد المعادن يمكنها اكتشاف الأسيتون، ولكن فقط في درجة حرارة تشغيل عالية، وهذا يعني أن ابتكار الجهاز سوف يتطلب مستويات عالية من الطاقة لاكتشاف آثار الأسيتون. وتابع: استهدفنا هذه النقطة بالتحديد. وتعاملنا مع تركيب جسيمات النانو حتى تتمكن من اكتشاف وجود الأسيتون في درجة حرارة الغرفة والذي سيتطلب فقط مصادر طاقة عادية أو حتى بطارية. واكتشفنا في هذا البحث، أن مزيجًا من المعادن النبيلة (وهي المعادن المقاومة للتآكل والأكسدة في ظروف الهواء الرطب،) مثل الفضة والنحاس وجسيمات النانو في الذهب والمدعمة بأكاسيد المعادن مثل أكسيد الزنك وأكسيد التيتانيوم وأكسيد التنجستن سيوفر درجة حرارة تشغيلية عملية تستخدم قدرًا ضئيلًا من الطاقة، ولكن في الوقت نفسه حساسا للغاية وانتقائيا للأسيتون - مما يجعله نموذجًا أكثر استدامة وفعالية من حيث التكلفة . الجدير بالذكر أن الدكتور خالد سعود قام بدراسة تكنولوجيا النانو لأكثر من 20 عامًا، وركز اهتمامه على تطبيق جسيمات النانو القادرة على اكتشاف المؤشرات الحيوية في زفير الإنسان والتي تدل على أمراض مختلفة مثل السرطان ومرض السكري في مراحل مبكرة . وقد ساعد الدكتور سعود في بحثه - الذي استغرق حوالي ستة أشهر لإكماله - اثنان من طلاب المرحلة الثانوية من أكاديمية قطر - الدوحة. وتم تسهيل البحث من خلال منحة مقدمة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي التابع لمؤسسة قطر.
1481
| 30 سبتمبر 2020
أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن أسماء 30 فائزا من 11 دولة مختلفة في مسابقتي جائزة الابتكار: ومضة الابتكار للمشاريع الناشئة أو مشاريع الابتكارات التي لاتزال في مراحلها الأولى، وتسريع الابتكارات للمشاريع التي طورت حلولا ومنتجات مبتكرة وتتطلع إلى مزيد من التوسع والانتشار. وأوضح ويش أنه سيتم اختيار فائزين اثنين بالجائزة الكبرى، واحد من بين 15 مبتكرا في مسابقة ومضة الابتكار الذي سيحصل على جائزة بقيمة 5000 دولار أمريكي، والآخر من بين 15 مبتكرا في مسابقة تسريع الابتكارات وسيحصل على 10,000 دولار أمريكي. وتشمل الابتكارات الثلاثون الفائزة مجالات مختلفة من الرعاية الصحية، بما في ذلك الأمراض العصبية التنكسية، وإتاحة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، والاستدامة البيئية، و/كوفيد-19/، والعلاج الطبيعي، وغيرها، وجميعها تهدف إلى دعم الحلول المبتكرة وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية وفعاليتها من حيث التكلفة، وتوفيرها لسكان العالم. وأشار ويش، إلى أنه تلقى هذا العام أكبر عدد من المشاركات حتى الآن، بنحو 500 مشاركة من 43 دولة في العالم، من أقصى الشرق مثل اليابان ونيوزيلندا وأستراليا، إلى أقصى الغرب، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل. وقد تم اختيار أفضل الابتكارات للفوز بالمسابقتين، ففي مسابقة ومضة الابتكار فازت شركة SOSO CARE من نيجيريا وهي مؤسسة اجتماعية منخفضة التكلفة تعتمد على تدوير النفايات كمورد مالي لإتاحة الوصول إلى التأمين الصحي الجزئي، وشركة QABY من قطر وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية تركز على مرض باركنسون، ومنتج Biliblanket من بوتان والذي يوفر العلاج الضوئي ضد اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة، وكذلك فازت منصة رعاية المرضى الرقمية /ZEDOC/ من نيوزيلندا. في حين تشمل قائمة الفائزين في مسابقة /تسريع الابتكارات/: Robin، وهو جهاز تقني مساعد لـ bling من روسيا، وOn Track وهو منصة إعادة تأهيل رقمية عن بعد للناجين من السكتات الدماغية من المملكة المتحدة، والموقع الإلكتروني /FindANurse/ من لبنان والذي يساعد العائلات في العثور على مقدمي رعاية محترفين ويمكن الاعتماد عليهم، وNoDK، وهو جهاز غير مكلف لعلاج الأسنان من الولايات المتحدة. وسيتم عرض جميع المشاريع الفائزة في مركز الابتكار الافتراضي لهذا العام، وهو فضاء رقمي بزاوية 360 درجة، يوفر مساحات للنقاش، وسينما، ومعرضا للصور، وغرفة للأنشطة الصحية، حيث يمكن لزوار ويش 2020 التفاعل مباشرة مع الفائزين، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى. كما سيعرض المبتكرون الفائزون أعمالهم أمام خبراء الصحة العالمية وصناع السياسات المشاركين في قمة ويش 2020، المزمع عقدها افتراضيا في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر، تحت شعار صحتنا في عالم واحد. وسيحصل المبتكرون الفائزون على مزايا أخرى تم توفيرها هذا العام، بما في ذلك الدعم الإعلامي من /ويش/ لمدة تصل إلى 12 شهرا، وتلقي الدعوات إلى مؤتمرات القمة والفعاليات الأخرى، وأن يصبحوا سفراء لخريجي برنامج ويش للابتكار، بالإضافة للحصول على الإرشاد ولقب البطولة لمدة عام. كما ستتاح للفائزين الفرصة لتلقي الإرشاد من الخبراء، والمشاركة في ورش عمل تدريبية، بالإضافة إلى إقامة اجتماعات افتراضية مباشرة مع المستثمرين المحتملين من هذه المراكز خلال القمة. وتعليقا على المشاريع الفائزة، قال السيد محمود العشي، رئيس قسم الابتكار في ويش ،إن الفائزين هذا العام قدموا نظرة مثيرة على كيفية استخدام التفكير الإبداعي في جميع أنحاء العالم لكسر القيود التي تواجه خدمات الرعاية الصحية حاليا. وتابع لقد أدركنا منذ فترة طويلة أن الابتكار في مجال الرعاية الصحية يمكن أن يتخذ أشكالا عديدة، لذلك يسعدنا مرة أخرى توفير هذه المنصة للتقنيات والعلاجات وأنظمة تقديم خدمات الرعاية التي يمكنها تحسين الحياة وإنقاذ الأرواح، معربا عن تطلعه إلى رؤية هذه الابتكارات الاستثنائية خلال القمة، والاطلاع على كيفية مساهمتها في تحقيق هدف تحويل الرعاية الصحية الشاملة في المستقبل القريب. تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر القمة للابتكار في الرعاية الصحية /ويش/ أبرم شراكات مع العديد من مراكز الابتكار المحلية والدولية المرموقة، ومن بين شركاء ويش المحليين، واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جزء من قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، ومركز الابتكار بجامعة حمد بن خليفة، وحاضنة قطر للأعمال التي أسسها بنك قطر للتنمية، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومن المراكز العالمية برنامج تسريع BMJ في لندن، ومجموعة HAG مركز ابتكار برازيلي، وBeta-i مركز ابتكار برتغالي، ومركز Helix في المملكة المتحدة.
1441
| 28 سبتمبر 2020
تحتفل مؤسسة قطر بالأطفال والشباب من قطر الذين يتحلوّن بأخلاق نموذجية تجسدت في سلوكياتهم وأفعالهم ما جعلهم مصدر إلهام لمجتمعاتهم، وذلك في فعالية تبث مباشرة على الإنترنت في يوم أخلاقنا. يأتي هذا الاحتفال في إطار الدورة الثالثة من جائزة أخلاقنا، وهي الجائزة التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2017، لتسليط الضوء على القيم العالمية والأخلاق الشاملة التي تبنّاها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم). وتهدف الجائزة إلى تكريم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، والذين يجسدون قيم الخير والأخلاق في مشاريعهم ويشجعون الآخرين على اتباعها. كذلك أطلقت مؤسسة قطر في العام الحالي 2020 جائزة براعم الأخلاق، بهدف تكريم طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً والذين يُظهرون قيماً تشكل جوهر أخلاقنا، ويعملون على ترجمة هذه القيم في أفكارهم وأفعالهم وسلوكياتهم ويُلهمون أقرانهم أيضاً بما يساهم في تعزيز القيم المجتمعية. تُعقد الفعالية غدا الثلاثاء، الساعة 7:30 مساءً، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزتي أخلاقنا وبراعم الأخلاق، وذلك في ساحة الاحتفالات بالمدينة التعليمية، حيث يُحتفل بـيوم أخلاقنا، مع دعوة الجمهور لمتابعة ذلك عبر البث المباشر، على الموقع الإلكتروني www.akhlaquna.qa، وذلك لمعرفة اسم الفائز بجائزة أخلاقنا الذي تم اختياره بالتصويت العام من بين ثلاثة مرشحين؛ ومعرفة أسماء الطلاب الفائزين الثلاثة بجائزة براعم الأخلاق كلّ ضمن فئته العمرية. تسلّط الجائزة الضوء على الأخلاق الشاملة التي تتفق حولها معظم الديانات والثقافات، والتي تبنّاها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، كالرحمة والتسامح والصدق والكرم؛ كما تهدف إلى تكريم النشء والشباب الذين يجسّدون مثالا يحتذى بطموحهم لنشر تلك الأخلاق عبر مشروعات أطلقوها لخدمة مجتمعهم ووطنهم. تعكس الجائزة أيضاً التزام مؤسسة قطر بإلهام الأطفال والشباب وجميع أفراد المجتمع، ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم ومتضامنين وقادرين على المساهمة في تطوير مجتمعاتهم، من خلال سلوكياتهم وتحليهم بصفات القادة وصنّاع التغيير.
1970
| 28 سبتمبر 2020
عقدت مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مناظرة حول حاجة منظمة الأمم المتحدة والعديد من المؤسسات العالمية إلى إجراء إصلاح جذري أو تغيير من أجل التصدي بشكل أفضل للتحديات الأكثر صعوبة، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة. جمعت المناظرة التي جرت افتراضيا، وهي الفعالية الأولى في برنامج مؤسسة قطر لـأسبوع الأهداف العالمية 2020، متحدثين بارزين من تركيا واليونان وليبيريا، إلى جانب لجنة دولية من حكام المناظرات الشباب، بما في ذلك طلاب مؤسسة قطر. وناقش المتحاورون تنوع درجات التغيير التحويلي، ووصفوا المؤسسات العالمية الحالية بأنها حسنة النية ولكنها أضحت ضعيفة وعاجزة بشكل متزايد. وفي هذا الإطار حثت السيدة ليما غبوي، المدافعة عن حقوق المرأة الليبيرية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2011، القادة على إصلاح المؤسسات الدولية بدلا من إلغائها وإنشاء أخرى، قائلة: لن تعمل أي مؤسسة جديدة أو تلعب دورا أفضل من أي مؤسسات حالية إن لم تكن قيم الحياة الإنسانية، وقيم المساواة، وقيم العدل أساسية في صلب عملها. بدورها، قالت الكاتبة والمعلقة السياسية التركية إيس تيملكوران، إن المؤسسات العالمية فقدت مكانتها الأخلاقية العالية ومصداقيتها، تاركة فراغا يملؤه حاليا قادة العالم ذوو الميول الفاشية الذين يلعبون بمصائر الناس من خلال صفقاتهم الشخصية. وأضافت أن هؤلاء القادة يتلاعبون بالمؤسسات الديمقراطية بسهولة أكبر وأكثر خطورة مما نتخيله، داعية إلى تحالف دولي من الحركات الشعبية، خاصة وأن العالم بحاجة إلى جمع الحركات الفاعلة وجعلها تتواجد حيث اتخاذ القرارات الكبيرة. من جانبه، رأى السيد يانيس فاروفاكيس، وزير المالية اليوناني السابق، والعضو الحالي في البرلمان، أن المؤسسات العالمية الحالية معطلة ولا يمكن إصلاحها ويجب تغييرها، وقال: كل تحد كبير تواجهه البشرية، من تغير المناخ وعدم المساواة المزعجة، إلى الديون المستحقة أو الديون غير المدفوعة والهجرة غير الطوعية، هي مشاكل عالمية تحتاج إلى حلول دولية، وإلى مزيد من الحوكمة العالمية. واعتبر أن الحل المنطقي الوحيد هو خطة جديدة ومؤسسات جديدة، وأقل من ذلك لا يمكنه إنقاذ البشرية من المعاناة. وخلال المناظرة، صوتت لجنة تحكيم مكونة من عشرات الشباب من جميع أنحاء العالم، مرتين، على مزايا نقاشات المتحدثين في المناظرة. فخلال الجولة الأولى من التصويت، كان لموقف فاروفاكيس صدى أكبر لدى الجمهور الافتراضي بنسبة 39.67 بالمائة من الأصوات، فيما جاءت غبوي في المركز الثاني بشكل متقارب بنسبة 36.87 بالمائة، وحلت تيملكوران في المرتبة الأخيرة بنسبة 23.47 بالمائة. وفي الجولة الثانية من التصويت، نجحت غبوي في تغيير رأي لجنة التحكيم لصالحها، وحصلت على 40.77 بالمائة من الأصوات، فيما حصل كل من فاروفاكيس وتيملكوران على 29.77 بالمائة و29.45 بالمائة على التوالي. شملت حلقة المناظرة التي بثت مباشرة عبر الإنترنت، أسئلة المشاهدين من الشباب في قطر وأفغانستان ونيجيريا وكوريا الجنوبية حيث شاهدها أكثر من ثلاثة ملايين شخص حول العالم، معظمهم من تركيا والبرازيل وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
1193
| 21 سبتمبر 2020
عقد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، شراكة إستراتيجية مع المجلة الطبية البريطانية (The BMJ)، إحدى أعرق المجلات الطبية العامة وأكثرها رواجا في العالم لتعزيز نشر الأبحاث في مجال السياسات العامة. وفي إطار الشراكة الجديدة، يعمل ويش مع المجلة الطبية البريطانية على إعداد ثلاثة تقارير تتضمن أوراقا بحثية تخضع للمراجعة، ويكتبها خبراء عالميون، ويتم تقديمها في قمة /ويش/ 2020، وتنشر في المجلة، للاستفادة من مستوى انتشارها بين القراء الدوليين من أطباء ومهنيي الرعاية الصحية، حيث يصل عدد قرائها إلى أكثر من 50 مليون شخص من أكثر من 150 دولة في العالم. ويشرف على التقارير العلمية، التي يتم إعدادها للقمة، خبراء بارزون على مستوى العالم، ويدعمهم فريق من كبار قادة المجالات الأكاديمية والبحثية والسياسات العامة، وتغطي التقارير مواضيع الإجهاد الحاد لدى الأطفال، والمدن الجافة الصحية، والعلاقة بين تغير المناخ والأمراض المعدية. ويوفر تقرير الإجهاد الحاد واضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال فرصة لقياس آثار الإجهاد طويل الأمد على النمو البدني والنفسي للأطفال، ووضع إستراتيجيات للتخفيف من سلبياته. وسيسلط فريق العمل، لتقرير العلاقة بين تغير المناخ والأمراض المعدية، الضوء على استجابات الصحة العالمية التي أثبتت فعاليتها في الحد من تأثير تغير المناخ على انتشار الأمراض المعدية، وكذلك النظر في كيفية سد الثغرات في مجموعة الأدلة الحالية. أما التقرير الذي يبحث في موضوع المدن الجافة الصحية فيهدف إلى تحديد أفضل الإستراتيجيات لتحسين سياسة الصحة العامة في معالجة الجفاف الحضري. وفي هذا الصدد أوضحت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية /ويش/ أن من أهداف القمة، التي تعقد كل سنتين: إيجاد السبل المثلى لترجمة الأبحاث القائمة على الأدلة إلى حلول عملية قائمة على السياسات العامة التي تساعد على تقديم خدمات الرعاية الصحية بكفاءة وفعالية في جميع أنحاء العالم، لذلك من المناسب العمل مع مؤسسة رائجة في مجال المعرفة، وموثوق بها، مثل المجلة الطبية البريطانية، كشريك بحث ونشر، مع الالتزام المتبادل بمشاركة المعرفة القائمة على الأدلة، ودعم قادة الرعاية الصحية في بناء مجتمعات أكثر صحة وتحسين النتائج الصحية. من جانبه، عبر البروفيسور كامران عباسي، المحرر التنفيذي للمجلة الطبية البريطانية عن سعادته بالعمل في هذه المجالات المهمة بدعم من /ويش/ موضحا أن فرق الخبراء لدى المجلة أعدوا تقارير استثنائية مع توصيات واضحة لمهنيي الرعاية الصحية وصانعي السياسات. وأضاف أن التحدي الآن يكمن في العمل على هذه التوصيات لمواجهة الآثار الصحية المترتبة عن الإجهاد الحاد، وتغير المناخ، والجفاف مؤكدا أن قمة هذا العام ستلعب دورا مهما في نقل هذه القضايا من قطاع البحث إلى عالم السياسة. الجدير بالذكر أن أكثر من 2000 خبير رعاية صحية من 116 دولة قد شاركوا في نسخة /ويش/ لعام 2018. ومن المتوقع أن يؤدي برنامج /ويش/ 2020 الافتراضي إلى زيادة المشاركة الدولية بشكل كبير. وتقام قمة /ويش/ 2020 على مدى خمسة أيام، وللمرة الأولى، سيكون التسجيل مفتوحا لجميع المشاركين مجانا، ومن بين المواضيع المطروحة للنقاش حول تحديات الصحة العالمية سيكون هناك عدد من الجلسات حول جائحة كورونا /كوفيد-19/، التي تصدرت سلم أولوية الصحة العالمية هذا العام. وتتميز المجلة الطبية البريطانية بأنها مجلة دولية تنشر مقالات تخضع لمراجعة الأقران، وهي مسؤولة عن نشر بعض أكثر الأبحاث تأثيرا في العالم، التي تؤثر على الخطاب العام وصنع السياسات، وستساهم الشراكة الإستراتيجية مع المجلة في تحقيق أحد الأهداف الرئيسية لقمة /ويش/، وهو نشر المحتوى القائم على الأدلة لجمهور عريض من القادة العالميين وصانعي السياسات وممارسي الرعاية الصحية حول العالم.
1253
| 21 سبتمبر 2020
أكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أهمية تزويد الخريجين بالقدرة على التأقلم مع المتغيرات وتطوير الذات، والاستفادة من الفرص المتاحة في إثراء الخبرات والمعارف والمهارات، داعياً مؤسسات التعليم العالي إلى أن تتمتع بالمرونة والتناغم مع المتغيرات التي باتت سريعة ومتقاربة. وقال في حوار لـ الشرق على هامش ندوة افتراضية عقدتها مؤسسة قطر بعنوان سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، بناء مستقبل التعليم. كيف نعد الشباب للتأقلم مع الوضع المستجد: ركزت قطر على التعليم النوعي والاستثمار في كل فرد، وتجسد ذلك في المبادرات التي قامت بها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سواء المبادرات في قطاع التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي بشكل خاص، والمجال الصحي، إلى جانب المبادرات التنموية والمجتمعية أيضًا، مما أدى إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بالدولة مقارنة بالعديد من دول المنطقة، حيث يعد التعليم في دولة قطر من أفضل أنظمة التعليم، سواء على مستوى المدارس أو الجامعات، والتنوع الموجود، في جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أو الجامعات الشريكة للمؤسسة. وفيما يلي تفاصيل الحوار: تغيرات في التعليم تبلورت ضرورة إحداث التغيرات في النظام التعليمي على مستوى العالم في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، فما أهم سمات نظام التعليم العالي ما قبل الجائحة، وخلالها، وما بعدها؟ - ندرك جميعًا ماهية نظام التعليم العالي في العالم وشكله ما قبل الجائحة، وخصوصًا في الدول النامية أو ما يُعرف بدول الجنوب، حيث يركز التعليم العالي في هذه الدول على رفد سوق العمل بخريجين مؤهلين قادرين على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية انطلاقًا من التعليم التقليدي، حيث يكمن هدف أغلب الجامعات في تخريج الطلاب القادرين على تنمية بلادهم عبر سوق العمل. في المقابل يركز التعليم العالي في الدول الأكثر تقدمًا على البحث العلمي، حيث إعطاء الأولوية للبحوث العلمية من أجل تكريس التقدم والتطور. نحن في جامعة قطر، وفي دولة قطر بشكل عام، لدينا الموارد الاقتصادية التي نعمل على استثمارها في سبيل تعزيز التنمية البشرية، خصوصًا وأننا نفتقر إلى هذه الموارد إذا ما ارتكزنا في ذلك على المعيار الديمغرافي. لهذا، ركزنا في دولة قطر على التعليم النوعي والاستثمار في كل فرد من أفراد المجتمع. وقد تجسد ذلك في المبادرات التي قامت بها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سواء المبادرات في قطاع التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي بشكل خاص، والمجال الصحي، إلى جانب المبادرات التنموية والمجتمعية أيضًا. وهذا ما أدى إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بدولة قطر مقارنة بالعديد من دول المنطقة، حيث يعد التعليم في دولة قطر من أفضل أنظمة التعليم، سواء على مستوى المدارس أو الجامعات، والتنوع الموجود، في جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أو الجامعات الشريكة للمؤسسة. يمكننا القول إننا في جامعة قطر مررنا بتجربة أحدثت نقلة نوعية وهذا ما انعكس على تصنيف الجامعة عالميًا، حيث تقدمنا في التصنيف على مستوى العالم، نتيجة للجهود التي بذلتها الجامعة خلال الـ15 عامًا الماضية. فيما يتعلق بجائحة كورونا وتأثيرها على النظام التعليمي في العالم، فهي شكلت تهديدًا ليس فقط للنظام التعليمي، وإنما لكل مجالات الحياة، الاقتصادية، والخدماتية، والصحية. ولكنها في الوقت نفسه، خلقت فرصًا حقيقية، إذ رأينا كيف استطاعت هذه الجائحة أن تحدث فرصًا حقيقية في حياتنا اليومية، من حيث تواصلنا عبر تقنية الاتصال المرئي، وتقريب المسافات واختصار الزمن. كما أننا استطعنا أن ننتقل بطرق تفكيرنا وممارساتنا اليومية سواء في العمل عن بُعد أو التعليم عن بُعد إلى وسائل جديدة. إضافة إلى تحفيز أعضاء هيئة التدريس على ابتكار طرق تعليم وتقييم جديدة لم نكن نفكر بتطبيقها اليوم رغم أنها كانت ضمن خططنا لأربع أو خمس أعوام مقبلة، ولكن بسبب الجائحة بدأنا بتسريع التطور واختزال مراحله، لننتقل فعلاً إلى مرحلة ما بعد كورونا. تحديات مراحل التعليم لماذا تعتقد أننا بحاجة إلى إحداث التغييرات في نظام التعليم العالي عالميًا؛ وما طبيعة هذه المتغيرات، وما الذي نتطلع إليه تحديدًا من خلالها؟ وهل الأسهل هو البدء في إحداث التغيرات في التعليم ما قبل الجامعي أم في المرحلة الجامعية؟ - لكل مرحلة من مراحل التعليم تحدياتها وفرصها أيضًا التي يمكن أن تستفيد منها أي مؤسسة تعليمية. وأعتقد أن تحديث طرق التعليم والابتكار في التعليم بات مطلبًا رئيسيًا حيث إننا شهدنا تأثير الثورة الصناعية الرابعة وما أحدثته من تطورات في سوق العمل، وما أدت إليه التكنولوجيا من تغيرات نوعية. فقد أُغلقت العديد من الشركات الضخمة والعالمية في مختلف القطاعات، في المقابل تبوأت الشركات التقنية والمعنية بقطاع المعلومات الصدارة في البورصات العالمية، على سبيل المثال (جوجل، مايكروسوفت..) وغيرها من الشركات التي تعتمد على الملكية الفكرية، والذكاء البشري والإنتاج الذي يمكن أن يوجده العقل البشري، وهذا هو التحدي الحقيقي من ناحية التركيز اليوم على الجودة، والنوعية، والتأقلم مع المتغيرات. لذلك المطلوب من مؤسسات التعليم العالي أن تتمتع بالمرونة والرشاقة والقدرة على التعامل مع المتغيرات التي ستكون سريعة في الفترات القادمة، وستكون أيضًا متقاربة في إطارها الزمني. تزويد الخريجين لذلك فإننا نتطلع إلى تزويد خريجينا بالقدرة على التأقلم والتعامل مع المتغيرات وتطوير الذات في ظل عصر الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الابعاد، انترنت الأشياء، وخدمة آلة إلى آلة، وغيرها. كل هذه العوامل ستتشابك مع بعضها البعض، وإن كان التحول إلى الأتمتة كبير إلى حد ما، لكن في نهاية المطاف يرتبط هذا التحول بما يبتكره الإنسان، وما يتبع ذلك من استحداث لفرص عمل جديدة، مع المتغيرات التي من المتوقع أن يشهدها سوق العمل بطريقة سريعة. في المقابل، وللأسف، تعد حركة الجامعات بطيئة في استجابتها لهذه المتغيرات من حيث برامجها الأكاديمية، وعليه لابد من تأهيل خريجيها بمهارات وصفات معينة، وهذا ما يحتاج إلى إعادة النظر، والتفكير. أضف إلى ذلك، لابد وأن يتمتع الباحث وعضو هيئة التدريس والإدارة الجامعية في كل جامعة بالقدرة على التعامل مع تلك المتغيرات. مستقبل التعليم العالمي إلى أي مدى يمكن لمخرجات النقاش حول مستقبل التعليم العالمي أن تتحول إلى قرارات؟ وكيف يمكن تقييم العلاقة بين قادة التعليم وصناع القرار السياسي لمواكبة هذه التطورات؟ - هذا يعتمد على رؤية كل دولة، فالدول التي تسعى دائمًا إلى تحقيق التنمية وتوفير حياة كريمة لمواطنيها في ظل التنافس الاقتصادي الشديد، لديها عقد اجتماعي واضح مع مواطنيها ورؤية تنموية حقيقية. ومن أجل تحويل الرؤية التنموية إلى واقع، لابد من إشراك كل مكونات المجتمع سواء من المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي وقطاع الأعمال وغيرها من القطاعات، لوضع الرؤية التنموية والمشاركة في وضع الخطط التي تصب في مصلحة مواطني الدولة. وهذا عمل متكامل بين كافة الجهات. ولا شكّ أن القيادة السياسية في الدول ذات الرؤية التنموية هي التي تخلق هذه البيئة، وتدرك التحديات المستقبلية، ولديها القدرة على التموضع الاستراتيجي، وفق موقعها الجغرافي السياسي، والقدرة أيضًا على تحفيز شعبها لتحقيق هذه الرؤية. أهمية التعليم مدى الحياة الحديث عن تغيير النظام التعليمي العالمي وما يواكبه من متغيرات سريعة يدفعنا إلى التفكير بالفجوة بين الأجيال خصوصًا في المجال التكنولوجي، فكيف برأيك يمكن الاستجابة لهذا التحدي، وماذا عن دور أولياء الأمور في تكريس هذه الهوة أو تقليصها من خلال مجاراة أبنائهم في المستقبل والتأكيد على أهمية التعلم مدى الحياة؟ - يعد هذا الأمر حقيقة أحد أكبر التحديات التي يمكن أن نواجهها في دولة قطر خصوصًا مقارنة بأي دولة أخرى. فإذا أخذنا على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة غربية، نرى أن ليس لديهم أي مشكلة فيما يتعلق بالانفتاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، فمختلف المنتجات أو الأدوات التي تم تطويرها خرجت من رحم الحضارة الغربية والتي لا تتعارض مع قيمهم وتاريخهم وثقافتهم، بل على العكس تعد جزءًا من التطور والنمو الحاصل في مجتمعاتهم. لكن بالنسبة لنا، لدينا هوية معينة وتاريخ وثقافة معينة قد تكون مشتركة مع الحضارة الغربية حينًا ومختلفة في جوانب كثيرة. عندما نتحدث عن لغتنا العربية وعاداتنا وتاريخنا وثقافتنا العربية والإسلامية، نرى أن هناك الكثير من الأدوات المستخدمة قد تؤثر على قيمنا وطريقة تفكيرنا، وعلى الرغم من أنها تخلق فرص جديدة وجيدة إلا أن تحدياتها كبيرة أيضًا. بالتالي فإن دور أولياء الأمور هو الأساس. في السابق، كان الطفل يلهو مع أقرانه في الحي، وتعد عائلات الحي بمثابة أهل لهذا الطفل وبالتالي فهو محط رعايتهم واهتمامهم. أما اليوم، الطفل منعزل في غرفته ولكنه في الوقت نفسه مرتبط بعالم آخر يعبر الحدود والدول ويتعامل مع أفراد من مجتمعات وثقافات مختلفة تمامًا، وأحيانًا تكون ثقافته محط تهديد لمجتمعنا المرتبط بعادات وقيم معينة. وهذا هو التحدي أن نكون منفتحين على الآخرين وفي الوقت نفسه حريصين على ثقافتنا لغتنا وهويتنا وعاداتنا وتقاليدنا. وهذه مسؤولية وطنية وفردية على حد سواء بالحصول على تعليم راقٍ وبلغات مختلفة والحفاظ على هوية الجيل القادم وارتباطه الأسري والمجتمعي، وهذا هو التحدي أمامنا كأولياء أمور.
2069
| 20 سبتمبر 2020
احتفلت مؤسسة قطر بذكرى تدشين حديقة القرآن النباتية، التي تم تأسيسها بهدف عرض وحفظ مختلف النباتات المذكورة في القرآن الكريم والنباتات المحليّة في دولة قطر. وقالت مؤسسة قطر: إنه منذ حوالي 12 عاماً، تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بتدشين حديقة القرآن النباتية، وزرعت أول نبتة فيها، ألا وهي شجرة السدرة. ومنذ ذلك الحين، وبدعم سخي من مؤسسة قطر، شهدت حديقتنا إنجازات عديدة يسعدنا دعوتكم للاحتفال بها معنا عبر الإنترنت، حيث سيضطلع فريقنا بتحديد الإنجازات التي حققتها الحديقة حتى الآن وعرض مشروعاتها المتنوعة مع لقطات فيديو حية من مواقع مختلفة بالحديقة.
864
| 19 سبتمبر 2020
جمعت منصة مؤسسة قطر العالمية للحوار خبراء ونشطاء من جميع أنحاء العالم للمشاركة في حلقة نقاشية إلكترونية حول مستقبل التعليم وسُبل حمايته والنهوض به، وضرورة إتاحة الفرص التعليمية المتكافئة في ظل جائحة كوفيد - 19، وذلك في أحدث نسخة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر. تم تنظيم هذه الفعالية بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز التابع لمؤسسة قطر. وفي حديثه خلال الجلسة النقاشية، قال الدكتور خايمي سافيدرا، المدير العام لقطاع الممارسات العالمية للتعليم بمجموعة البنك الدولي: إننا نعيش فترة لم نشهد مثلها في السابق، فهذه أسوأ أزمة واجهها قطاع التعليم خلال القرن الماضي. ومع ذلك، فقد أتاحت لنا فرصا لا يُمكننا أن نُفرط بها. تابع: نحن بحاجة إلى أن نتحلى بالمرونة والتفاؤل والقدرة على مواجهة الأزمات، وأن نشعر بالحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة. اليوم، حان وقت الابتكار، وإذا استفدنا من هذه التجربة التي مررنا بها، سنكون قادرين على تأسيس مدارس المستقبل، والتي اعتقدنا سابقا أنها قد تستغرق 10 سنوات. أكد الدكتور سافيدرا على ضرورة حماية ميزانيات التعليم، موضحا: التمويل أمر بالغ الأهمية، وكذلك هو الحال بالنسبة لوضع السياسات والتصاميم المناسبة. هذه المسائل تبقى سهلة. من جهته، ذكر الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، أن الآثار المالية التي خلّفتها الجائحة، قد تُسفر عن إغلاق بعض الجامعات في العالم، وتحول الطلاب إلى مجالات أخرى مثل الطب والاقتصاد. وعلّق قائلاً: هذا يلفت انتباهنا إلى ضرورة تصميم مناهجنا الدراسية بطريقة تضمن الاستجابة لاحتياجات السوق، إذ يجب أن تتمتع جامعات المستقبل بالمرونة والرشاقة لتتعامل مع كل هذه التغيرات. قد نشهد موجات من التغيير خلال فترات زمنية قصيرة، وينبغي على الجامعات أن تتكيف بسرعة لتتمكن من التعامل معها. تضمنت المناقشة أيضا أصواتا شبابية، حيث قام أوباكينج ليسيان، ناشط شبابي في مجال التعليم من جنوب أفريقيا، ومؤسس مبادرة إد كونكت لتعزيز الوصول إلى التعليم في المجتمعات المحرومة في بلده، بتسليط الضوء على أهمية منح الشباب إمكانية الوصول إلى التعليم، وكذلك ضمان مواصلة مسيرتهم التعليمية. وحسبما قالت ندى الناشف، نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فقد بذلت الحكومات والجهات التعليمية الفاعلة جهودا عديدة لمحاولة إيجاد حلول مبتكرة كنا نعتقد سابقا أنها صعبة للغاية أو حتى مستحيلة. لقد أصبحنا الآن ندرك أنه من غير الممكن أن نفكر بنفس الطريقة حول التدخلات في مجال التعليم، وأنه يتعين علينا إعادة التفكير فيها وصياغتها من جديد. أدار الجلسة النقاشية دومينيك ريجستر، مدير برنامج ندوة سالزبورغ العالمية. وكان من بين المشاركين في النقاش الدكتور مامادو ديان بالدي، نائب رئيس إدارة الحلول والقدرة على مواجهة الأزمات بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتحدث قائلاً: في ظل جائحة كوفيد - 19، باتت كل الإنجازات التي حققناها في توفير فرص التعليم للاجئين مهددة. خلال الجلسة النقاشية، صرحت الدكتورة غيثا مورالي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مساحة للقراءة؛ وهي مؤسسة غير ربحية تركز على محو الأمية لدى الأطفال وتعليم الفتيات في آسيا وأفريقيا، عن رأيها بأن التحرر من الأمية في مرحلة الطفولة أمر ممكن إذا تمكنا من تجاوز الحواجز السياسية والتقنية، وامتلكنا الإرادة السياسية.
456
| 18 سبتمبر 2020
نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حلقة نقاشية إلكترونية حول مستقبل التعليم وسبل حمايته والنهوض به، وضرورة إتاحة الفرص التعليمية المتكافئة في ظل جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز/ إحدى المبادرات العالمية للمؤسسة وبمشاركة خبراء ونشطاء من جميع أنحاء العالم. وقال الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، في حديثه خلال الحلقة النقاشية التي تعد أحدث فعاليات سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي تنظمها المؤسسة، إن الآثار المالية التي خلفتها الجائحة، قد تسفر عن إغلاق بعض الجامعات في العالم، وتحول الطلاب إلى مجالات أخرى مثل الطب والاقتصاد. وتابع بقوله هذا يلفت انتباهنا إلى ضرورة تصميم مناهجنا الدراسية بطريقة تضمن الاستجابة لاحتياجات السوق، إذ يجب أن تتمتع جامعات المستقبل بالمرونة والرشاقة لتتعامل مع كل هذه التغيرات.. قد نشهد موجات من التغيير خلال فترات زمنية قصيرة، وينبغي على الجامعات أن تتكيف بسرعة لتتمكن من التعامل معها. من جهته، قال الدكتور خايمي سافيدرا، المدير العام لقطاع الممارسات العالمية للتعليم بمجموعة البنك الدولي: إننا نعيش فترة لم نشهد مثلها في السابق، فهذه أسوأ أزمة واجهها قطاع التعليم خلال القرن الماضي. ومع ذلك، فقد أتاحت لنا فرصا لا يمكننا أن نفرط بها مؤكدا أن بناء الأنظمة التعليمية المستقبلية يستدعي أكثر من مجرد الإمكانيات المالية، ويجب أن تكون السياسة خارج المعادلة، محذرا في الوقت نفسه من خسارة جيل بأكمله إن لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن التعليم. وشدد الدكتور سافيدرا على ضرورة التحلي بالمرونة والتفاؤل والقدرة على مواجهة الأزمات، والقدرة على اتخاذ إجراءات عاجلة ومنها تأسيس مدارس المستقبل، مؤكدا على ضرورة حماية ميزانيات التعليم، وموضحا أن التمويل أمر بالغ الأهمية، شأنه شأن وضع السياسات والتصاميم المناسبة. بدورها، أكدت السيدة ندى الناشف، نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن الحكومات والجهات التعليمية الفاعلة بذلت جهودا عديدة لإيجاد حلول مبتكرة لمسائل اعتقد الجميع سابقا أنها صعبة للغاية أو حتى مستحيلة.. مشددة على ضرورة إعادة التفكير في الأمور التعليمية وصياغتها من جديد. وتابعت: لكي نضمن عدم تخلف أي شخص عن الركب، لا ينبغي علينا التفكير في التعليم وحسب، ولكن كذلك في المهارات وفرص التوظيف على المدى البعيد، ومدى امتلاك المعلمين للمهارات اللازمة واستعدادهم لمواجهة الأزمات، وتوافر شبكات الاتصال، وتحديد الأدوات المناسبة التي تتيح الوصول للتعلم عن بعد بسهولة. علينا كذلك أن نشرف على عملية التعلم، ونقيمها، لا أن نركز فقط على اكتساب المعرفة كما فعلنا سابقا. وتضمنت المناقشة أيضا أصواتا شبابية، حيث قام الناشط في مجال التعليم أوباكينج ليسيان، مؤسس مبادرة إد كونكت لتعزيز الوصول إلى التعليم في المجتمعات المحرومة بجنوب أفريقيا، بتسليط الضوء على أهمية منح الشباب إمكانية الوصول إلى التعليم، وكذلك ضمان مواصلة مسيرتهم التعليمية. ولفت إلى أنه في ظل الأنظمة غير المجدية، يكون العبء الأكبر على الأفراد لتحقيق النجاح وإحداث التأثير على مستوى القاعدة الشعبية، مشيرا إلى أنه من خلال السياسات والشراكات المتينة والبرامج الشعبية، يمكن ضمان وصول الشباب إلى التعليم ومواصلة رحلتهم التعليمية. من جانبه، نبه الدكتور مامادو ديان بالدي، نائب رئيس إدارة الحلول والقدرة على مواجهة الأزمات بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أهمية إحداث الفرق الإيجابي، بأن تشتمل التدابير التي يتم اتخاذها على سياسات حكومية تمكينية وذكية وشاملة، وأن يقدم المجتمع الدولي الدعم للمجتمعات التي تضم أعدادا كبيرة من اللاجئين. ونوه إلى أنه لا ينبغي عزل التعليم، بل يجب أن يكون مرتبطا بحياة الأسر والمعلمين والمجتمعات، وضمان عدم استمرار مظاهر اللامساواة والاستبعاد التي كانت سائدة قبل جائحة /كوفيد-19/.
1564
| 16 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
29178
| 02 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
12768
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
10408
| 03 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
10202
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6802
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
6186
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
5180
| 02 فبراير 2026