رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ينظم التجمع السنوي لبرنامج قطر للريادة في البحوث

نظم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، التجمع السنوي لبرنامج قطر للريادة في البحوث الذي استمر ثلاثة أيام عبر تقنية الاتصال المرئي ، بمشاركة الطلاب القطريين الذين يتابعون دراساتهم العليا في جامعات قطر والعالم. ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار برامج بناء وتنمية القدرات التي يقدمها الصندوق، حيث اطلع الطلاب من منتسبي برنامج قطر للريادة في البحوث، على التطورات الجارية في منظومة البحوث والتطوير والابتكار في قطر، كما ناقشوا تقدمهم الأكاديمي والبحثي مع خبراء الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. حضر هذا التجمع السنوي، طلاب يتابعون دراساتهم العليا في 26 كلية وجامعة كبرى في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إمبريال كوليدج لندن، وجامعة ستانفورد، وجامعة أكسفورد، وجامعة ماكجيل ، بالإضافة إلى جامعة قطر ، وتواصل الطلاب المشاركون مع الباحثين الرئيسيين من مؤسسات مختلفة في قطر والذين حصلوا على تمويل من الصندوق، وذلك لبناء علاقاتهم العلمية، واستكشاف المسارات الوظيفية، والخيارات المستقبلية. تضمن التجمع عروضا تقديمية من خبراء الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، الذين أطلعوا الطلاب على مجالات البحوث ذات الأولوية الوطنية حاليا، كما تم عقد ورشة عمل لتحسين فهم الطلاب لحقوق الملكية الفكرية. وقدم الطلاب، بعد التجمع الافتراضي، أبحاثهم الجارية لتلقي الملاحظات عليها، وعقدوا اجتماعات فردية مع فريق بناء وتنمية القدرات في الصندوق، لمناقشة خططهم الأكاديمية والوظيفية. وفي هذا الصدد شدد الدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، على أهمية بناء رأسمال بشري عالي الكفاءة في قطر، لافتا إلى دور الصندوق في تحقيق ذلك. وأوضح أنه على مدار السنوات الماضية، قام الصندوق بتوسيع مجموعة برامج بناء وتنمية القدرات لضمان توفير دورة كاملة من الدعم والتوجيه على جميع المستويات من السنة الأخيرة في الثانوية العامة إلى مرحلة ما بعد الدكتوراة. و نوه بأن الصندوق إلى جانب توفيره التمويل لأكثر من 3 آلاف باحث رئيسي، مكّن عبر برامجه المختلفة، أكثر من 10 آلاف طالب في السنة الأخيرة من الثانوية العامة، و4 آلاف طالب جامعي، و800 طالب دراسات عليا، و1200 زميل ما بعد الدكتوراه من تنمية قدراتهم العلمية. كما قام أكثر من 3 آلاف باحث مشارك، ومساعد باحث، وفني مختبر، ببناء مهاراتهم من خلال برامجه. من جانبه أكد المهندس عمر الأنصاري الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، أهمية التأثير والمساهمات التي يقدمها الخريجون من البرامج العلمية، مثل برنامج قطر للريادة في البحوث، في تحويل دولة قطر إلى مركز دولي رائد في مجال البحوث والتطوير والابتكار. وأشار إلى أن هذه النظرة المستقبلية، لا يمكن تحقيقها إلا بواسطة الشباب ومواهبهم العلمية، وقال أن توفير فرص العمل أحد الأسباب المهمة التي تجعلنا، كدولة، بحاجة إلى الاستثمار ومضاعفة أنشطة البحوث والتطوير والابتكار، لأنها تخلق الوظائف الأكثر تأثيرا وذات المهارات العالية والأكثر إثارة للاهتمام. وأخيرا، فإنها تزود السكان بالأدوات والقدرات اللازمة لمواجهة التحديات الخاصة بدولة قطر. بدورها تحدثت الدكتورة عائشة العبيدلي مدير برنامج بناء القدرات البحثية في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عن تاريخ وأهمية برنامج قطر للريادة في البحوث، والدعم الذي يقدمه الصندوق للطلاب قائلة إن الهدف من هذا البرنامج هو تخريج باحثين وعلماء يمكنهم المساهمة وتقديم قيمة مضافة لمنظومة البحوث في قطر في المستقبل القريب ، معربة عن أملها أن يتخرج جميع الطلاب بنجاح مع أعلى الدرجات، وحرصها على استمرار الدعم لمساعدة الطلاب على التفوق في دراستهم.

1457

| 29 ديسمبر 2020

محليات alsharq
منصة إلكترونية لخدمات السيارات والكراجات الميكانيكية

تعد خدمة السيارات التي يقدمها خريجو مؤسسة قطر مثالًا لما يحدث عندما يلتقي الإبداع مع التكنولوجيا مع فوائد الدراسة في حرم جامعي متعدد التخصصات. بدأ خريجا مؤسسة قطر: حبيب محمد أبو فطيم، وأياز رؤوف من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، يعملان في متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، عندما قررا إطلاق فكرة كانت تدور في ذهنيهما منذ دراستهما الجامعية، وهي أوبر للكراجات حسب تعبيرهما، وهي منصة إلكترونية من شأنها ربط العملاء الذين يحتاجون إلى خدمات السيارات، بالكراجات الميكانيكية المحلية. فقد لاحظ الشريكان أن السوق يحتوي فئتين من مزودي الخدمة وهما: وكلاء العلامات التجارية الذين يقدمون خدمة عالية الجودة لكنها مكلفة جدًا، ومن ناحية أخرى، الكراجات المحلية التي تعرض خدمات أقل تكلفة ولكن أقل جودة. قضى الشريكان عدة أشهر في جمع البيانات ودراسة شريحة المستهلكين والبحث عن الخدمات المقدمة في قطر، فاكتشفا أن السوق يكاد يخلو من أي شركات محلية تقدم المستوى نفسه من الجودة والشفافية المقدمة من قبل وكلاء العلامات التجارية، وأن الشركات الموجودة إما تفتقر إلى البنية التحتية، أو الكفاءة، أو التكاليف المناسبة، أو الخدمات المختصة، أو ضمانات ما بعد الخدمة، وهو ما يبرر به الوكلاء أسعارهم الباهظة. قال حبيب أبو فطيم طالب من اليمن: كان من الواضح تمامًا أن هناك فجوة كبيرة أو فرصة هائلة في السوق، وعندها قررنا إعادة التفكير في استراتيجيتنا؛ إذ لم يعد الأمر متعلقًا بمنصة افتراضية، بل منصة مادية، وبناء عليه أطلقنا كراج أوتوفيكس كيو إيه عام 2018 في مساحة صغيرة بالمنطقة الصناعية. نظرًا لأننا بدأنا مشروعنا بهدف تقديم خدمات تضاهي تلك التي تقدمها الوكالات من حيث الجودة وبأسعار معقولة، فقد كان من الصعب في بداية الأمر مجرد نشر فكرة عن وجود مثل هذه الخدمة بالدوحة، لكن أخبار مشروعنا انتشرت بفضل حضورنا القوي على الإنترنت، والتزام فريقنا الصغير الذي أدى كافة الجوانب التي يتطلبها العمل بتفان كبير، وذلك ابتداء من الاجتماع مع العملاء، مرورًا بصيانة المحركات، وصولًا إلى متابعة ما بعد الخدمة. بعد مضي أكثر من عام على المشروع، انضم إلى أبو فطيم ورؤوف شريكان هما أحمد أبو حمرة من قطر، وشقيق أياز أحمد رؤوف، وهما خريجان من هندسة البترول من جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وهي أيضًا إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. قال أياز رؤوف طالب من باكستان: لم يكن أوتوفيكس ليصل إلى ما هو عليه اليوم لولا وجود موهوبين والذين يمكن اللجوء إليهم عند الحاجة، ولو تحتم علي اختيار عنصر واحد فقط من عناصر التعليم، لوقع اختياري على التنوع الكبير الذي يُوفره الحرم الجامعي، حيث بإمكان الطالب قضاء الوقت مع طلاب من جامعات أخرى، مما يمنحه الفرصة للاستماع إلى مشاريعهم والانفتاح على أفكارهم الرائعة والمساهمة فيها. وقد لعبت الجودة التقنية التي يمتلكها خريجا الهندسة دورًا كبيرًا في تحويل أفكارنا الإبداعية إلى خطط ملموسة؛ حيث أحدثت خبراتهما فرقًا كبيرًا في تبسيط العمليات الميكانيكية وخفض التكاليف، وعندما يتعلق الأمر بشراء قطعة متطورة من المعدات، وتدريب فريقنا لتحقيق أقصى استفادة منها، فإن توجيهاتهما وإشرافهما تكون في قمة الأهمية.

2846

| 26 ديسمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر: مبادرة جديدة لتعزيز مستقبل طلاب الثانوية

سيتمكن طلاب المدارس الثانوية، في جميع أنحاء قطر، من الحصول على حزمة دعم جديدة تساعدهم في اتخاذ قرارات مهمة حول خياراتهم المهنية في مجال تطوير التكنولوجيا وريادة الأعمال الذي يشهد تنافساً كبيراً. فقد تضافرت جهود واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومركز قطر للتطوير المهني، وكلاهما عضو في مؤسسة قطر، لتطوير وإطلاق برنامج مشكاة في نسخته التجريبية الموجهة لطلاب المرحلة الثانوية خلال العام الدراسي الحالي 2020-2021. يتألف برنامج مشكاة الجديد من ثلاثة أنشطة متميزة هي:أولاً، ورش العمل لطلاب المدارس؛ ثانياً، العيادات الأكاديمية للمستشارين الأكاديميين؛ وثالثاً، الندوات التقديمية حول أهمية وفرص ريادة الأعمال والابتكارات التكنولوجية.هذا إلى جانب زيارات استكشافية للتعرف على مرافق واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك وفقًا لإرشادات الصحة والسلامة. وقد تم، حتى الآن، تقديم ورش عمل تجريبية، باللغتين العربية والإنجليزية، في ثلاث مدارس هي مدرسة قطر الثانوية الفنية، ومدارس علي بن جاسم الثانوية، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا. ويهدف برنامج مشكاة إلى إشراك الطلاب من خلال المنصات الافتراضية والرقمية، وعبر الرحلات الميدانية إلى المدارس، ومقر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية). وسيتم تقديم المزيد من ورش العمل خلال العام الدراسي الجاري، حيث يمكن لجميع المدارس المهتمة بالمشاركة في البرنامج التواصل مع مركز قطر للتطوير المهني عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. وشرح السيد يوسف الصالحي، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جوانب من هذا البرنامج، بالقول: مشكاة هي الكلمة المثالية لهذا البرنامج، فهي تعني لغوياً كوة في الحائط غير نافذة، ويوضع فيها المصباح. وفيها دلالة على أن هذا البرنامج يوفر مساحة ملائمة تحتضن المخترعين، وترعى الابتكارات التي ستساهم في التغيير الإيجابي وتحقيق الاختراقات العلمية التي تعود بالنفع على المجتمع ككل. وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: لقد وضعتنا جائحة كوفيد-19 أمام تحديات حقيقية، ووجهت ضربة قوية للشركات التي فشلت في تبني نموذج العمل عن بُعد، وهو ما يعكس أهمية احتضان الابتكار التكنولوجي في هذه الظروف الصعبة. وأضاف: تسعى مشكاة، وهي أحدث مبادراتنا، إلى تمكين المبتكرين الشباب من أجل المساهمة بحلولهم الرقمية لمواجهة التحديات المحلية والعالمية، مستفيدة من موقع قطر الريادي كمركز للابتكار التكنولوجي في المنطقة. فمن خلال ورش العمل والأنشطة المختلفة، سيشجع هذا البرنامج طلاب المدارس الثانوية على الانطلاق في رحلات ريادة الأعمال الرقمية الخاصة بهم، وتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع ناجحة، تساهم في التنويع الاقتصادي والازدهار لدولة قطر.

1875

| 06 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
"ويش" واليونيسيف يحتفلان باليوم العالمي للطفل

احتفل مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، وأصحاب المصالح في قطر وحول العالم، باليوم العالمي للطفل، الذي يُصادف 20 نوفمبر من كل عام ، بندوة وعروض موسيقية وفنية حيّة، عبر تقنية الاتصال المرئي دعماً لحقوق الطفل العالمية. وسلطت الندوة الضوء على بعض التحديات الأكثر قسوة، فضلاً عن معاينة صحة الأطفال واليافعين في خضم أزمة كوفيد-19، مع التركيز على الحاجة لحماية الأطفال المستضعفين ، وتوفير مقاربة صحية عامة للتصدي للعنف ضد الأطفال، وتطوّر الطفل في عصر المعلومات وهو زمن قد تُشكّل فيه التكنولوجيا الرقمية، على غرار الإعلام الاجتماعي، خطراً كبيراً على رفاهية الأطفال. واشتملت الندوة على ثلاث حلقات نقاشية أقيمت تحت عناوين حماية الأطفال المعرضين، ومقاربة صحية عامة لمعالجة العنف ضد الأطفال، ونمو الطفل في عصر المعلومات. وفي هذا الصدد، حثت السيدة هنرييتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف الحكومات والمنظمات حول العالم على تعزيز خدمات الوقاية والاستجابة لمساعدة الأطفال على تحمّل تبعات جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 . وقالت السيدة فور حتى قبل جائحة كوفيد-19، كان العنف ضد الأطفال شائعًا إلى حدّ كبير، وقد ساهمت الجائحة الآن في زيادة هذا الخطر، مع إغلاق المدارس، وانقطاع الأعمال، وانعزال العائلات، لم ينقطع الأطفال فقط عن الدعائم الاجتماعية التي يحتاجونها في المدارس والمجتمع، بل باتوا معرضين أيضًا بشكل أكبر لمخاطر العنف والاستغلال، فضلًا عن قضايا زواج الأطفال وعمالتهم. ولفتت إلى أن هذه التحديات تتطلب استجابة متعددة الجوانب، تستند على خمس ركائز، وتتضمن الاستثمار في خدمات حماية واستشارة أكثر صلابة، وتعزيز خطوط الدعم حتى تتوافر لدى الأطفال إمكانية الوصول إلى الدعم والاستشارة المطلوبين، وتعزيز موارد التدريب والتربية الوالدية الإيجابية، وجعل الإنترنت آمنًا للأطفال، وضمان توفير الدعم النفسي الصحي والنفسي الاجتماعي لهم عند إعادة فتح المدارس. بدوره، حدّد الدكتور جاسم المطوع، الخبير التربوي والاجتماعي، في دولة الكويت، العديد من المقترحات حول كيف يُمكن للحكومات حول العالم، وبالتعاون مع الأطراف المعنية، الاستثمار في التعليم الوالدي والترويج له لمكافحة العنف المنزلي. وخلال الاحتفال كشف الدكتور إينجر أشينج، الرئيس التنفيذي لمنظمة أنقذوا الأطفال العالمية الخيرية النقاب تقرير جديد أصدرته مؤسسته تحت عنوان أوقفوا الحرب على الأطفال. ويشير التقرير إلى أن زهاء خُمس أطفال العالم يعيشون الآن في مناطق تتأثر بالنزاعات المسلحة، ونتيجة لذلك، يواجه المزيد من الأطفال صدمات نفسية وجسدية لا يُمكن تخيّلها، كما يُعانون من سوء التغذية، والأمراض التي يُمكن الوقاية منها، ومخاطر العنف الجنسي، والتجنيد في المنظمات المسلحة. واختتمت الاحتفالية بأداء المطرب كودي لي، الفائز في مسابقة أمريكا جوت تالنت، عددًا من الأغاني خصصها للأطفال حول العالم، تلاها عزف مجموعة من الموسيقيين الشباب، من أكاديمية قطر للموسيقى، ومجموعة متنوعة من أغاني فيلم علاء الدين من ديزني كما اكتسى عدد من معالم الدوحة باللون الأزرق، ومنها مشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، والمقر الرئيسي (مبنى 2015) لمؤسسة قطر تضامنا مع اليوم العالمي للطفل.

2056

| 20 نوفمبر 2020

محليات alsharq
مدارس مؤسسة قطر تعزز وعي طلابها بمكافحة التنمر

نظمّت مدارس مؤسسة قطر سلسلة من الأنشطة شارك فيها كل من المعلمين والطلاب، بهدف نشر الوعي حول الطرق الأكثر فاعلية لمكافحة مختلف أشكال التنمر، وذلك بمناسبة الأسبوع العالمي مكافحة التنمر. تم تصميم الأنشطة لتعزيز ثقافة الطلاب حول الطرق السليمة للتصدي لأفعال التنمر، وتسليط الضوء على الدور السلبي للمراقبة الصامتة للتنمر وكيف يمكنها أن تؤدي لتصعيد فعل المتنمر، وكذلك المساهمة في إيذاء الطرف الذي يتعرض لهذا الفعل. يُعدّ تدريس المهارات الاجتماعية جزءًا لا يتجزأ من تجربة التعلم في أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وهي متخصصة في تلبية احتياجات الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم. في كلّ عام، وخلال الأسبوع العالمي لمكافحة التنمر، تنظم المدرسة أنشطة مصممة لتعليم الطلاب كيفية الاستجابة للسلوك المتنمر، وللتأكيد على أهمية التعاطف والتسامح بين الطلاب. في هذا الإطار، قالت سالي شالوحي، أخصائية اجتماعية في أكاديمية العوسج: نحتاج إلى معالجة قضية التنمّر في المدارس ومواجهتها بشكل عام من خلال مناهج واعية وفعالة، خاصة لأنها تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية للأطفال والشباب. أردفت: في هذا العام، قمنا بالتركيز على التنمر الإلكتروني بشكل خاص من بين أنشطتنا وذلك نظرًا للظروف الاستثنائية التي نمرّ بها جراء جائحة (كوفيد-19) بالتزامن مع التعلّم عن بُعد. وقد تضمنت تلك الأنشطة إرسال شرح تفصيلي حول تعليمات السلامة الخاصة باستخدام الإنترنت للمعلمين حتى يتسنى لهم مناقشتها مع الطلاب. كما أظهرت مجموعة مكافحي التنمر – وهي مجموعة من الطلاب من مختلف المراحل الدراسية تم تأسيسها منذ خمس سنوات – حسّ الحماسة، من خلال تصوير مقاطع فيديو تهدف لنشر الوعي حول قضية التنمر، وكيف يمكن للطلاب الدفاع عن أنفسهم وعن الآخرين عند مواجهتهم لمثل تلك المواقف، وكذلك كيف يمكنهم محاربة السلبية، والإفصاح عن أية أفعال تنمر يشهدونها بأنفسهم وسبل السعي للحصول على المساعدة. كما خصصنا نشاطًا بالتعاون مع أولياء الأمور، لتشجيع الطلاب على تصميم زيّ يحمل شعارا مناهضا للتنمر لارتدائه في يوم خاص بتلك المناسبة. كذلك يُعد تثقيف الطلاب حول قضية التنمر وحماية الذات، جزءًا من منهج التعلم الاجتماعي والعاطفي الذي يتم تدريسه لكافة المراحل منذ ثلاث سنوات على مدار العام في أكاديمية قطر –السدرة، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، حيث يتم تخصيص كل شهر لموضوع معين. على سبيل المثال يُخصص شهر نوفمبر بالكامل لتعلم كيفية التصدي للتنمر والحماية الشخصية، بينما يتناول شهر ديسمبر كيفية إدارة المشاعر، ويركز شهر فبراير على الوعي الذهني.

2855

| 20 نوفمبر 2020

محليات alsharq
"ويش 2020" يطلق ترجمة جديدة من الدليل الميداني للأطفال المصابين في الانفجارات

أطلق مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش 2020نسخة مترجمة جديدة من الدليل الميداني للأطفال المصابين في الانفجارات، وذلك خلال جلسة نقاش افتراضية بعنوان /أطفال الخطوط الأمامية/ ضمن فعالياته التي تختتم يوم غد /الخميس/. تمت ترجمة الدليل، الذي أصدرته مؤسسة /إنقاذ الطفل/ الخيرية، ومقرها المملكة المتحدة، بالشراكة مع /إمبيريال كوليدج لندن/ إلى اللغة الفرنسية من قبل معهد دراسات الترجمة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، حيث أصبح الدليل الآن بين أيدي الأطباء في 12 دولة متضررة من النزاعات، وبذلك يكون الدليل قد ترجم إلى خمس لغات حتى الآن. وقد عمل /ويش/ مع مؤسسة /إنقاذ الطفل/ ومعهد دراسات الترجمة لإنتاج أول إصدار باللغة العربية من الدليل، والذي ثبت أنه ضروري للمسعفين العاملين في حالات النزاع وما بعده أثناء محاولتهم مداواة الأطفال بسبب تعرضهم لجروح بليغة جراء الألغام الأرضية أو إصابتهم بالقنابل. وتعليقا على الإصدار الأخير من الدليل، قال السيد نيك برادشو، مدير الشراكات والتوعية في /ويش/، إن آلاف المدنيين، بمن فيهم الأطفال، ضحايا لأسلحة الحروب لذلك لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به لحماية الضعفاء في النزاعات المسلحة، معربا عن أمله في أن تصل هذه الترجمة الجديدة من الدليل الميداني إلى مزودي الرعاية الصحية للأطفال المصابين في الانفجارات، وإلى من يحتاجون لمعلوماته، وأن تكون بمثابة أداة تساعد في إنقاذ الأرواح. من جانبه، قال السيد جيمس دينسلو، رئيس فريق مكافحة النزاعات في مؤسسة /إنقاذ الطفل/، إن الدليل الميداني دليل شامل للأخصائيين المحليين من خارج مجال طب الأطفال الذين يضطرون في كثير من الأحيان إلى إجراء عمليات جراحية للأطفال المصابين بالانفجارات وعلاجهم، مع خبرة أو تدريب متواضع أو من دون خبرة سابقة، كما يزود العاملين في مجال الرعاية الصحية في حالات النزاع بالمعرفة والمشورة العملية بشأن الرعاية المستمرة بأكملها، من علاج الإصابات إلى إعادة التأهيل ودعم الصحة النفسية. وخلال جلسة النقاش، التي أطلقت خلالها الترجمة الجديدة للتقرير والتي نظمت بالشراكة مع مؤسسة /إنقاذ الطفل/، استكشف المتحدثون بعضا من أحدث الاتجاهات في توفير الرعاية الصحية للأطفال في حالات النزاع، كما بحثوا في الإعلان الجديد لمعالجة الضرر الإنساني الناجم عن الأسلحة المتفجرة في النزاعات. ولفت المتحدثون إلى أن تحليل بيانات الأمم المتحدة الذي قامت به مؤسسة /إنقاذ الطفل/ منذ عام 2017، يشير إلى أن الأسلحة المتفجرة تسببت بوقوع ثلاثة أرباع الضحايا من الأطفال، وأنه خلال الأربعة عشرة عاما الماضية، تعرض أكثر من 100 ألف طفل للقتل أو التشوه في كافة الصراعات حول العالم. وفي هذا السياق، أكدت السيدة ألما الأسطا، مدير نزع السلاح وحماية المدنيين في منظمة الإنسانية والشمول (منظمة إغاثة مستقلة تعمل في حالات الفقر والإقصاء والصراع والكوارث)، أن هناك العديد من الأدوات القانونية التي تفرض أطرا تدعو إلى حماية المدنيين في حالات النزاع، حيث يعد استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان مشكلة إنسانية كبرى. وتابعت الأسطا قولها إن التأثير المدمر للأسلحة الثقيلة المتفجرة، لا يقتصر على الضرر المباشر على حياة الأطفال وصحتهم فقط، بل يشمل الصدمات النفسية، والدمار، وانقطاع سبل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليم، وتحطم المنازل، والنزوح والفقر، والإقصاء، مشددة على أن تحقيق التغيير الفعال يتطلب إعادة التأكيد على القوانين القائمة والاعتماد على السياسات والإجراءات العسكرية الحالية، وضرورة الإعلان عن التزام واضح قائم بذاته ضد استخدام الأسلحة الثقيلة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.

2870

| 18 نوفمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم ندوة إلكترونية حول التطورات المبتكرة في عالم الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق

نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ندوة إلكترونية حول التطورات المبتكرة في عالم الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق والمستجدات والفرص في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بالتعاون مع سفارة السويد في الدوحة، وبالشراكة، مع غرفة التجارة السويدية في قطر، والمؤسسة السويدية لقطاع الصحة (سويكير)، وقطاع البحوث والتطوير والابتكار في المؤسسة. وخلال الندوة التي شارك بها نخبة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق من دولتي قطر والسويد، أعرب سعادة السيد أندرس بينجتسين سفير مملكة السويد لدى الدولة عن سعادته بالمشاركة في هذه الندوة الافتراضية والإسهام في إنشاء شبكات التواصل ومد جسور المعرفة بين قطر والسويد في مجالين مهمين للغاية، يكرس لهما البلدان الكثير من الموارد، ويبحثان فيهما عن آفاق كبيرة وواعدة. وأضاف أن السويد حققت العديد من الإنجازات الكبيرة والتطبيقات الصناعية البارزة في مجالي الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، معربا عن تطلعه للتعاون مع دولة قطر لاستكمال ما حققته من تقدم بارز في هذين المضمارين. من جانبها، قالت سعادة السيدة آنا هالبيرغ، وزيرة التجارة الخارجية وشؤون بلدان الشمال الأوروبي بالحكومة السويدية، تمثل الموضوعات التي ناقشتها ندوة اليوم، (الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق)، أمثلة ممتازة للمجالات التي تزخر بالفرص الواعدة لكلا البلدين، معربة عن تطلعها إلى العمل مع الدوحة في الوقت الحالي، وفي المستقبل، من أجل استكشاف فرص التعاون الثنائي، ولبناء غد أفضل للبلدين. وتابعت لقد اتخذت دولة قطر مبادرات مهمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال الحوافز الاقتصادية، مثل إنشاء مناطق اقتصادية خاصة وبنية تحتية ممتازة. وتشيد الحكومة السويدية بتشريعات العمل الجديدة التي سنتها قطر هذا العام. وأرى أن هذه الخطوات المهمة قد جعلت دولة قطر تتبوأ مكانة فريدة في المنطقة فيما يتعلق بجذب الاستثمار الأجنبي والمواهب الأجنبية. من جانبه، رحب الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، بهذه الندوة والفرص التي تتيحها، مشيرا إلى أنها مثلت لقاء مثمرا تناول مجالين على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للبحوث والتطوير والابتكار، ألا وهما الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق. وعبر أوكيندي عن سعادته بالاشتراك مع السفارة السويدية في تنظيم هذه الفعالية وإقامتها، وتطلعه إلى تبادل المعارف والخبرات ووجهات النظر في هذين المجالين. وأضاف تحظى إنجازات السويد وريادتها في مجالي الابتكار والتكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، بتقدير كبير حول العالم. تأتي هذه الندوة في الوقت المناسب، إذ تعمل مؤسسة قطر، من خلال قطاع البحوث والتطوير والابتكار فيها، على تعزيز تركيزها على هذين المجالين لما فيه خير المجتمع وصالحه. بدوره، أوضح السيد عمر الأنصاري، الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، أن المجلس أطلق استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030 مستشرفا المستقبل خلال السنوات العشر القادمة ومستلهما رؤية قطر الوطنية وتوجهاتها نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وتدعو هذه الاستراتيجية إلى وضع برنامج مستقبلي لأهداف التحول والتطوير، يركز بشكل خاص على إنشاء بيئة شاملة ومتكاملة، تستفيد من الأصول القديمة، وتحشد الكيانات المختلفة في جميع أنحاء الدولة، مشيرا إلى أن الطب الدقيق مجال متطور وواعد في مجال الرعاية الصحية، ومن شأنه تعزيز الرعاية الصحية والتوجه نحو الوقاية في الوقت نفسه. في الإطار ذاته، حدد السيد لارس هامارستروم، مدير ورئيس قطاع الصحة في وكالة الابتكار السويدية (فينوفا)، أربعة عناصر هي الجودة، والموهبة والمعرفة، والبنية التحتية، والتعاون، كمقومات جوهرية وأساسية لتمكين الدول الصغيرة جغرافيا، مثل السويد وقطر، من التنافس على الساحة العالمية في مجال الطب الدقيق.

1945

| 16 نوفمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر ومجموعة الإيكونوميست تُصدران تقريراً عن الطب الدقيق ضمن فعاليات ويش 2020

شارك عدد من العاملين في مجال الرعاية الصحية في جلسة نقاشية افتراضية بعنوان /الطب الدقيق - مقاس واحد لن يكون مناسبا للجميع/، ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية /ويش/ الافتراضي 2020. وتخلل الجلسة إصدار تقرير وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة /الإيكونوميست/ بعنوان /هل هناك تحسن؟ الوفاء بوعد الطب الدقيق/، والذي صدر تحت رعاية مؤسسة قطر. ويشير التقرير إلى أن مجال الطب الدقيق، الذي لايزال قيد التطوير، قد أظهر إمكانات واعدة خاصة في مجالي الأورام والأمراض النادرة. وقدم كذلك فهما أوضح للأورام الوراثية، مما ساعد على تطوير علاجات أكثر فعالية، خاصة لسرطان الرئة والثدي. أما بالنسبة للأمراض النادرة، فقد اختصرت دراسة التسلسل الجيني فترة التشخيص من سنوات إلى بضعة أشهر، بل وإلى أسابيع في بعض الأحيان. وتعليقا على التقرير، أوضح ديفيد همفريز، الرئيس العالمي للسياسة الصحية في الإيكونوميست، أن التقرير ركز بشكل كبير على الوعود التي طال الحديث عنها حول رعاية صحية أفضل، وأدق، وأكثر استمراراً. وكان الاهتمام ينصب حول محورين مهمين، الأول: التكامل الذي يضع المريض في دائرة الاهتمام، والثاني: فكرة العائد على الاستثمار وإثبات قيمة الطب الدقيق في توفير النفقات. وفي معرض حديثه عن جهود برنامج قطر جينوم في السنوات الخمس الماضية، أكد الدكتور سعيد إسماعيل مدير برنامج قطر جينوم أن البدايات تكون بطيئة وصعبة مع أي عملية تعلم، مشيرا إلى أنه في السنوات الخمس الأولى قضى فريق العمل الكثير من الوقت والجهد في إنتاج البيانات وتوفيرها للباحثين. حتى وصل الآن إلى مرحلة يمكن عندها تسخير هذا الكم الهائل من البيانات للانتقال من البحث إلى التطبيق السريري. وبين أن الهدف الأساسي من الطب الدقيق هو الابتعاد عن النهج الطبي الحالي القائم على فكرة مقاس واحد مناسب للجميع، وتوفير رعاية صحية شخصية مبنية على العوامل الوراثية للشخص نفسه، وتقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب. ويساعد ذلك في تقليل وقت التشخيص وتجنب مخاطر العلاج غير الصحيح، وتمكين الرعاية الصحية من تقديم نتائج أفضل للمرضى وتحسين صحة السكان العامة.

2204

| 15 نوفمبر 2020

محليات alsharq
سجادة الصلاة الذكية ومنصة "بريل" تفوزان بمنح تمويلية

قدمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، منحة صندوق تمويل تطوير المنتجات إلى شركتين ناشئتين في قطر، تعملان على تطوير حلول تكنولوجية تلبي احتياجات السوق في مجالين فريدين من نوعهما. وقد حصلت كل من منصة بريل للترفيه، التي طورتها شركة بونوكل، وسجادة الصلاة الذكية سجادة وان لايت، التي طورتها ذكاء تكنولوجيز، على المنح المالية المرموقة من صندوق تمويل تطوير المنتجات التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وقدّم السيد يوسف الصالحي، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، رسميًا، المنحتين إلى كلّ من السيد فرج عبدالله، مدير مشروع بونوكل، والسيد عبدالرحمن صالح خميس، المؤسس والرئيس التنفيذي لذكاء تكنولوجيز. وفي هذا الصدد، علّقت السيدة عائشة الحمادي، مدير تطوير المنتجات وصندوق إدارة المنح في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قائلة: تؤدي الشركات الناشئة دورًا حيويًا في تنويع الاقتصاد، ونحن ملتزمون في واحة قطر بتبني نمو هذا المكوّن المهم في الاقتصاد ليس من خلال تقديم الدعم الفني والعملي فحسب، بل من خلال المساعدة في التمويل كذلك. ومن خلال صندوق تمويل تطوير المنتجات التابع للواحة، يُمكننا دعم الشركات الناشئة في تسويق تقنياتهم الابتكارية وبناء الأعمال الناجحة.

2064

| 04 نوفمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق برنامج مِنح الذكرى الـ 25

أطلقت مؤسسة قطر برنامج مِنح الذكرى الخامسة والعشرين، الذي توفره للطلبة الموهوبين الذين يتمتعون بمهارات قيادية، ويمتلكون حسّ الابتكار، ولديهم القدرة على إحداث التغيير الإيجابي، بما يضمن لهم تعليم عالمي عالي الجودة. يأتي الكشف عن المنح الدراسية في كلّ من المرحلتين ما قبل التعليم الجامعي وما بعده، بالتزامن مع احتفاء مؤسسة قطر بمرور 25 عاماً على إطلاق قدرات الشباب وتمكينهم من الاستكشاف وطرح التساؤلات، وتحقيق إمكاناتهم ضمن البيئة التعليمية التي تتميز بها مؤسسة قطر، على أن تشمل هذه المنح جميع الرسوم الدراسية وتكاليف القبول. من خلال برنامج مِنح الذكرى الخامسة والعشرين لمؤسسة قطر القائم على الجدارة الأكاديمية، والتي تغطّي التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، من المقرر أن يتم دعم 19 طالباً من طلاب المدارس الثانوية طوال رحلتهم التعليمية في الصف الحادي عشر والثاني عشر. بالإضافة إلى ذلك، تم اختيار ستة طلاب ملتحقين في برامج الماجستير في جامعة حمد بن خليفة للحصول على مِنح الذكرى الخامسة والعشرين لمدة عامين، وسيُشهد انتقالهم إلى مرحلة جديدة من مسيرتهم الأكاديمية والاستفادة من الفصول الدراسية التي توفرها كليات جامعة حمد بن خليفة. وقالت بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: على مدار الـ 25 عاماً الماضية، كرّسنا التعليم في صميم كل ما نقوم به في مؤسسة قطر، وهو الأساس التي انطلقنا منه لبناء مؤسستنا. لطالما التزمنا برعاية الطلاب وتشجيعهم على القيادة والإبداع والابتكار ودفع عجلة التغيير، والإيمان بالتعلّم بمدى الحياة. لهذا بات التعليم اليوم أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى. أضافت النعيمي: نحن نؤمن أيضاً بالتعليم الشامل، ونحرص على تمكين الشباب الذين يسعون إلى التعلم، والاكتشاف، والتطور من القيام بذلك. الذكرى السنوية الخامسة والعشرون التي نحتفي بها، هي الوقت المناسب لنا لتوسيع نطاق المنح الدراسية التي نقدمها، وتقديم المزيد من الفرص التعليمية للطلاب الموهوبين العازمين على تقديم المساهمة إلى المجتمع، والذين يتألقون داخل الفصل الدراسي وخارجه. تابعت النعيمي: إن برنامج مِنح الذكرى الخامسة والعشرين لمؤسسة قطر التي يقدمها التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر تساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم. وبالتالي، يسعدنا الاستثمار في مستقبل الشباب الذين سيشكلون المستقبل، وأن نقدم لهم هذه الفرصة الفريدة، التي تعكس تفانينا في مؤسسة قطر بتوفير تعليم عالي الجودة ومتاح. من جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: لدى جامعة حمد بن خليفة، بصفتها عضواً في مؤسسة قطر، رؤيةً مشتركةً ترتكز على إشراك المجتمعات، وتمكين الطلاب، وإطلاق قدرات الإنسان. وأضاف: بينما تحتفي مؤسسة قطر بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، يؤكد برنامج مِنح مؤسسة قطر مجددًا على التزامنا في المؤسسة بالتبادل العلمي وتقديم تجربة تعليمية متميزة. وتابع: توفر المنح الدراسية لجامعة حمد بن خليفة كذلك فرصةً لاستقطاب طلاب على أعلى درجة من الكفاءة ودمجهم في منظومتها التعليمية الفريدة ومتعددة التخصصات.

745

| 02 نوفمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق برنامج منح "الذكرى الخامسة والعشرين" للطلبة الموهوبين أكاديميا

أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامج منح الذكرى الخامسة والعشرين، للطلبة الموهوبين الذين يتمتعون بمهارات قيادية، ويمتلكون حس الابتكار، ولديهم القدرة على إحداث التغيير الإيجابي، بما يضمن لهم تعليما عالميا عالي الجودة. يأتي الكشف عن المنح الدراسية في كل من المرحلتين ما قبل التعليم الجامعي وما بعده، بالتزامن مع احتفاء مؤسسة قطر بمرور 25 عاما على إطلاق قدرات الشباب وتمكينهم من الاستكشاف وطرح التساؤلات، وتحقيق إمكاناتهم ضمن البيئة التعليمية التي تتميز بها المؤسسة، على أن تشمل هذه المنح جميع الرسوم الدراسية وتكاليف القبول. ومن خلال برنامج منح الذكرى الخامسة والعشرين لمؤسسة قطر القائم على الجدارة الأكاديمية، والتي تغطي التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة فمن المقرر أن يتم دعم 19 طالبا من طلاب المدارس الثانوية طوال رحلتهم التعليمية في الصف الحادي عشر والثاني عشر، بالإضافة إلى اختيار ستة طلاب من برامج الماجستير بجامعة حمد بن خليفة للحصول على المنح لمدة عامين، والاستفادة من الفصول الدراسية التي توفرها كليات جامعة حمد بن خليفة. ويركز برنامج المنح الدراسية للذكرى الخامسة والعشرين لمؤسسة قطر، الذي توفره جامعة حمد بن خليفة على دعم الطلاب الذين يرغبون بالالتحاق في برامج الماجستير. حيث تم اختيار ستة طلاب من دولة قطر، وفلسطين، والهند، والعراق، وإثيوبيا، وهم ملتحقون لنيل درجة الماجستير من كليات السياسات العامة، والعلوم والهندسة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم الصحية والحيوية، والقانون، والدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. أما طلاب المدارس الثانوية الـ19 الذين سيحصلون على منح الذكرى الخامسة والعشرين فسيلتحقون بواحدة من المدارس الخمس التابعة لمؤسسة قطر في العام الدراسي 2021 /2022. كما أن المنح الدراسية مفتوحة لجميع طلاب الصف العاشر الحاليين غير المسجلين في إحدى مدارس مؤسسة قطر، وسيتم اختيارهم على أساس أدائهم الأكاديمي المتميز وحسن السلوك ومشاركتهم الفاعلة في مدارسهم. علما بأن آخر موعد للتقديم هو 22 نوفمبر الجاري، وسيتم تأكيد أسماء الطلاب الذين تم ترشحهم للمنحة في ديسمبر المقبل لبدء عملية التقديم في يناير 2021، مع اتخاذ قرار نهائي بشأن متلقي المنح الدراسية في شهر فبراير 2021. وبهذه المناسبة قالت السيدة بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر:نحن نؤمن أيضا بالتعليم الشامل، ونحرص على تمكين الشباب الذين يسعون إلى التعلم، والاكتشاف، والتطور من القيام بذلك. فالذكرى السنوية الخامسة والعشرون التي نحتفي بها، هي الوقت المناسب لنا لتوسيع نطاق المنح الدراسية التي نقدمها، وتقديم المزيد من الفرص التعليمية للطلاب الموهوبين العازمين على تقديم المساهمة إلى المجتمع، والذين يتألقون داخل الفصل الدراسي وخارجه. وقالت إن برنامج منح الذكرى الخامسة والعشرين لمؤسسة قطر التي يقدمها التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر تساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم. من جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة إن الجامعة لديها رؤية مشتركة ترتكز على إشراك المجتمعات، وتمكين الطلاب، وإطلاق قدرات الإنسان. وأضاف أن برنامج منح مؤسسة قطر يؤكد مجددا على التزام المؤسسة بالتبادل العلمي وتقديم تجربة تعليمية متميزة.مشيرا إلى أن المنح الدراسية لجامعة حمد بن خليفة فرصة لاستقطاب طلاب على أعلى درجة من الكفاءة ودمجهم في منظومتها التعليمية الفريدة ومتعددة التخصصات.

2091

| 01 نوفمبر 2020

محليات alsharq
عبادة دياب: البيانات الرقمية حاسمة في أوقات الأزمات

عبادة دياب أحد خريجي مؤسسة قطر، يتحدث عن شغفه بالمساعدة التي قادته للعمل في مركز تابع للأمم المتحدة يركز على البيانات الإنسانية وتحليل الأرقام والاتجاهات لإنقاذ الأرواح قال: أذكر أن والديَّ اعتادا تشجيعي لتجربة ما هو غير مألوف بالنسبة لي، وعندما أفكر بالأمر الآن أرى أنهما كانا يحاولان تعليمي أن الحياة مليئة بالمواقف غير المريحة. مرت 10 سنوات منذ أول مهمة إنسانية لي، والتي كانت في باكستان عام 2010، خلال أحد أعنف الرياح الموسمية في البلاد، حيث كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها أطفالًا في مثل سني محرومين من أساسيات الحياة.. شاهدتُ منازل مدمرة، ممتلكات مهدورة، وأناسًا فقدوا أحبتهم. هذه المشاهدات مماثلة لما رأيته في زياراتي الأخيرة إلى داداب في كينيا، ومخيم الزعتري في الأردن، ودفعتني إلى التفكير والتأمل في المستقبل، وأعتقد أن الرحلات والتجارب التي خضتها خلال سنوات دراستي الثانوية والجامعية كانت الأشد أثرًا على نفسي حتى الآن، لهذا لا يجب أن يقتصر التعليم على غرفة الصف والمناهج الدراسية، بل يجب أن يمتد إلى أبعد من ذلك. عزّز الوقت الذي قضيته في جامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، فكرة المساعدة داخلي، وقد تأثرت بإحدى القيم النبيلة لجامعة جورجتاون أكثر من غيرها، وهي: كلنا كرجال ونساء في خدمة الآخرين، حفّزني المبدأ إلى جانب كوني أتلقى تعليمًا عالمي المستوى في منطقة مضطربة، إلى التحرك وعدم الوقوف مكتوف اليدين. فكانت اختياراتي للمواد الدراسية، والتدريب العملي، وحتى الأطروحة التي كتبتها خلال سنتي الأخيرة، قائمة على الحقائق السياسية والاجتماعية والاقتصادية في موطني سوريا، والمنطقة بأسرها وحرصًا على تسخير التدريب الذي تلقيته، وإيمانًا مني بدور البيانات في تحسين السياسات، انضممتُ كمحلل أبحاث بعد تخرجي إلى مركز البيانات الإنسانية التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. يهدف المركز، الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في لاهاي في ديسمبر 2017، إلى زيادة استخدام البيانات وتأثيرها في الاستجابة الإنسانية. تمحور عملي مع المركز في البداية حول تحسين الوصول إلى البيانات المتعلقة بالتعليم في حالات الطوارئ. وكان أحد المشاريع المتطورة التي عملت عليها هو استخدام التعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي للتعرف على تقارير وسائل التواصل الاجتماعي عن الهجمات على التعليم عبر منصة الذكاء الاصطناعي للاستجابة للكوارث (AIDR) بالتعاون مع معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع. كان شعار المركز المتمثل في ربط بين الناس والبيانات لتحسين أرواح البشر بمثابة تذكير لي بأن أرى الغاية الكبرى حتى حينما أكون منهمكًا في ترتيب البيانات في ملف الأكسل، وهي مهمة كانت تبدو لانهائية أحياناً. هذا التذكير المستمر بأن عملي قد يساعد صانع سياسات رفيع المستوى في اتخاذ قرار أفضل مستعينًا بالبيانات التي ساعدتُ في توفيرها. مع بداية الوباء، انصب عملي نحو دعم الأنشطة التي يقوم بها فريق منصة تبادل البيانات (HDX) مع الشركاء لتحسين الوصول إلى بيانات (كوفيد-19). وتعد منصة تبادل البيانات (HDX)، من أهم ما يقدمه المركز، والتي تضم حوالي 20 ألف مجموعة من البيانات المجمعة والمصنفة غير المدرجة في قواعد البيانات، وذلك حول مختلف القضايا المتعلقة بالعمل الإنساني والتي تساهم فيها أكثر من 275 منظمة. كذلك عملتُ على مدى الأشهر الماضية مع الفريق على تحسين الوصول إلى البيانات الهامة المتعلقة بالمناطق والأقاليم المحلية بشأن عدد المصابين والمتعافين والوفيات نتيجة (كوفيد-19(. وتوّج هذا الجهد بإطلاق صفحتي جائحة وخريطة ) كوفيد-19( على المنصة. حيث يساعد توفير البيانات عن عدد الأشخاص المتضررين من الوباء، وبيانات الأمن الغذائي والتمويل، على استيعاب مختلف جوانب المسألة. ويمكن أن يؤدي الحصول على هذه البيانات إلى تحديد الأسباب المختلفة للوباء وشرحها والآثار الناجمة عنه على بعض المناطق أو الشرائح السكانية بحد ذاتها، كما يظهر فجوات التمويل الواجب سدها للتعامل مع الأزمة. وعند غياب البيانات المناسبة والدقيقة والشاملة والقابلة للمقارنة، وعدم المعرفة بالوضع المحلي، فإن الجهات المعنية لن تكون قادرة على الاستجابة للأزمات بفعالية، وتلبية الاحتياجات بشكل كافٍ، وستزداد أعداد الوفيات. وهنا تكمن أهمية البيانات وقوتها، حيث لا يقتصر توفير البيانات على فهم الوضع الراهن، بل يمكن مع الوقت وتراكم البيانات المساهمة في التنبؤ بالمستقبل. لا شك أن الشغف بالعمل، الفضول، والحرص على التعلّم تعدّ عناصر أساسية للنجاح في أي مكان؛ فمن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل. وقد أظهر لي الماضي أن الغاية تتحقق عندما نعيش من أجل قضية أعظم منا، وربما الأهم من ذلك، عندما نحيط أنفسنا بأشخاص ينسجمون مع تفكيرنا ويساعدوننا على تحقيق غايتنا. قال: انني ممتن لمؤسسة قطر ولمركز البيانات الإنسانية التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على إتاحة الفرصة لي لتوظيف هذا الشغف بشكل عملي على أرض الواقع. عبادة دياب هو مدير بيانات يعمل مع مركز البيانات الإنسانية التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. شارك على مدار العام الماضي في العديد من المشاريع التي تهدف إلى زيادة الوصول إلى البيانات الإنسانية، وتخرّج عبادة في جامعة جورجتاون في قطر عام 2018، حيث تخصص في الاقتصاد الدولي.

1469

| 28 أكتوبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم محاضرة افتراضية حول مستقبل الاستدامة

عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، محاضرة افتراضية عامة بعنوان ما بعد الاستدامة: تصورات لمستقبل متجدد ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية. ركزت المحاضرة على المفاهيم التي تساهم في عملية بناء الأنظمة الداعمة المطلوبة في تعزيز المرونة بالعالم وتحقيق النمو طويل الأجل، وتحويل اتجاه الضرر الذي يلحق بالطبيعة إلى ما يمكن الاستفادة منه في عملية إعادة توليد الموارد، وذلك بدلا من التركيز على تقليل التأثيرات المضرة بالبيئة. كذلك سلطت المحاضرة الضوء على جذور التنمية في الثقافات الأصيلة، والبيئة الحاضنة لهذه الجذور، واحتمالات وكيفية الاستفادة منها في سياقات ثقافية مختلفة. كما ناقشت مجموعة الخبراء المشاركين من دولة قطر وشتى أنحاء العالم الطرق التي يوفرها التطوير والتصميم المتجدد من أجل بناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا. وفي هذا الإطار سلط المهندس إبراهيم الجيدة، الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية، الضوء على المساعي التي تقوم بها دولة قطر نحو بناء مستقبل أفضل، موضحاً أن حجم ما تم إنجازه في قطاع البناء خلال السنوات الـ25 الماضية يتجاوز ما أنجز خلال مائة عام، وهذا يعكس النمو الهائل الذي شهدته الدولة في هذا المجال. وعن البنية التحتية والاستدامة والإرث الذي تحمله ملاعب بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أكد الجيدة الحرص على تحقيق الاستفادة المجتمعية من هذه المباني بعد استخدامها، ففي كل تصميم من التصميمات ذات الصلة، يتم التركيز على الخطط الرامية إلى إعادة استخدام هذه المباني بعد انتهاء الفعاليات المرتبطة بها، لأن هذه الملاعب تشكل جزءا من المجتمع، بحيث ستتحول مرافقها في المستقبل إلى حدائق، ومنشآت طبية، ومؤسسات تعليمية وغيرها. من جانبه شدد السيد بيل ريد، مدير مجموعة ريجينيسيس، الشريك العام لمؤسسة ذا بليس فوند على ضرورة الانخراط في عملية إنقاذ الكوكب بطريقة مميزة وفريدة من نوعها، وبما يساهم في تعزيز القدرات المشاركة في عملية التطوير.

1004

| 27 أكتوبر 2020

محليات alsharq
خبيرة من مؤسسة قطر: الطب الدقيق لسرطان الثدي يحتاج نهجاً متعدد التخصصات

يدرس العلماء عمليات الأيض الخاصة بالمرضى والأورام لزيادة دقة علم الأورام، ويعد علم الأورام الدقيق أحد المجالات سريعة النمو في رعاية مرضى السرطان، وهو علاج مخصص للمرضى بناءً على البصمات الجينية لأورامهم، ويبدو أن العلاج المعتمد على الجينات وحدها غير ناجح بالنسبة لكثيرين، مما يشير إلى وجود عوامل أخرى، ويطرح تساؤلاً عن كيفية جعل الطب الدقيق أكثر دقة. تقول الدكتورة آنا هالاما، الأستاذ المساعد للبحوث في الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر: يهدف الطب الدقيق، من خلال التركيز على التحليل الجيني للورم، إلى وضع أهداف علاجية محددة. ولكن هناك عوامل أخرى قد تحفز نمو الخلايا السرطانية وتفاقمها، مثل أيض الأورام، والذي لا يمكن مراقبته مباشرة عن طريق التحليل الجيني. وكما هو الحال في علم الوراثة، فإن عملية الأيض تختلف من شخص إلى آخر، وقد تجعل الطب الدقيق أكثر فعالية. في مشروع مبتكر يموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومؤسسة حمد الطبية، تعاون علماء من وايل كورنيل للطب - قطر وعلماء من كلية وايل كورنيل للطب، وأطباء من مؤسسة حمد الطبية، لدراسة أمراض سرطان الثدي للحصول على فهم أكثر دقة عن الورم من خلال التركيز على عمليات الأيض، وكذلك التحليل الجيني. قالت: علم الأيض هو مجال علمي يدرس مجموعة كاملة من النواتج الأيضية، أي منتجات الأيض الخلوي داخل عينة بيولوجية لتقديم لمحة عن صحة الكائن الحي في تلك اللحظة. ويعد المرض، والنظام الغذائي، ونمط الحياة، والجينات من العوامل الصحية الرئيسية التي تؤثر بطريقة خفية في تكوين النواتج الأيضية لدينا. وأضافت إن البحوث والتطورات السريرية متشابكة ومتداخلة، وأعتقد أن المشاريع الهادفة إلى تطوير علم الأورام الدقيق تتطلب فريقا متعدد التخصصات، مثل الجراحين، وعلماء الأورام، وعلماء الأحياء الحاسوبية، ليقدم كل منهم منظوره الفريد. ومن المعروف أن أيض الخلايا السرطانية يختلف عن أيض الخلايا الطبيعية، ويتأثر الأيض بشكل كبير بالعوامل البيئية الدقيقة (المايكروية)، ومنها توافر المغذيات، ونظرا لأن الخلايا السرطانية تحتاج إلى الكثير من الطاقة لتغذية نموها السريع، فإنها لا تنتقي ما تستهلكه لتوليد الطاقة، بل تستخدم كل ما هو متاح في بيئتها المباشرة، لذلك، يمكن أن تكون عمليات أيض الخلايا السرطانية هدفا لإستراتيجيات العلاج الجديدة. وقالت: يتمثل أحد أهداف المشروع في تحديد الصفات المميزة للأيض لدى مرضى سرطان الثدي، وسيتم ذلك عن طريق إجراء التحليل الأيضي لعينات دم من مرضى سرطان الثدي والمرضى الأصحاء، ثم مقارنتها؛ من أجل تكوين بصمة أيض نموذجية لمرضى سرطان الثدي. الهدف الثاني أكثر تعقيدا، فإلى جانب دراسة عمليات الأيض للمريض، تهدف المجموعة إلى دراسة أيض الورم نفسه من خلال تحديد التركيب الأيضي للورم والأنسجة المحيطة به. يُعد الفهم التفصيلي للسرطان وكيفية استجابة أجسام المرضى له أمرا بالغ الأهمية لتحسين خيارات العلاج. كما أن الجمع بين علم الأيض وتحليل الجينوم هو السبيل لفهم هذه العمليات بشكل أفضل، وخطوة إضافية نحو تحقيق رؤية الطب الدقيق. تقول الدكتورة آنا: إذا عرفنا كيف يغذي السرطان نموه، فقد نستطيع التدخل بعلاج أكثر دقة، ويمكن للمعلومات، التي نحصل عليها من اضطرابات أيضية محددة في الدم، أن تدعم الكشف المبكر عن السرطان وتُقيّم الاستجابة للعلاج.

1508

| 25 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الكويتي صادق قاسم: "نجوم العلوم" علمني تحويل الفكرة إلى إبداع

تحدث صادق قاسم الكويتي الفائز بلقب الموسم الثاني من البرنامج الرائد في الابتكار من مؤسسة قطر نجوم العلوم في عام 2010 عن الدروس المستفادة من تجربته في عالم التكنولوجيا قائلا: أروع تجليات الهندسة في الحياة أن تمد جسرًا من الأمل فوق بحر من اليأس، وأن الأمل إحساس مشترك لدى العديد من رواد الأعمال؛ الأمل في أن يحالف النجاح مشروعهم أو اختراعهم المقبل؛ الأمل في أن تؤتي ساعات العمل الطويلة في المختبر أو الورشة ثمارها. عمل رئيساً لقسم تطوير الاختراع في مركز صباح الأحمد في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبعدما أمضى بضع سنوات في المركز واستقال من عمله للتركيز على شركته بروتوتك المتخصصة في إجراء البحوث والتطوير حسب الطلب. وكان عضوًا في النادي العلمي بالكويت منذ عام 1995، ورشحه النادي نفسه للمشاركة في برنامج نجوم العلوم ليخوض بذلك تجربة تركت أثرًا دائمًا في حياته. وقال: يجب أولاً أن أثبت جدوى الفكرة، ثم أبدأ العمل على وضع التصميم الداخلي والخارجي، وبعد ذلك تأتي مرحلة هندسة المنتج ووضع دراسة جدوى من منظور تجاري، وساعدني البرنامج كثيرًا بهذا النهج؛ إذ تعلمت الأسلوب الصحيح لتحويل أي اختراع من مجرد فكرة إلى منتج فعلي ملموس. وقام بتصنيع المبخرة الإلكترونية Dukhoon التي بيع منها مئات الآلاف في مختلف أنحاء العالم، ولديه حاليًا 8 منتجات في السوق ويعمل على تصنيع 5 منتجات جديدة جميعها في مراحل مختلفة من التطوير، كما مزج أنشطة العمل اليومية بين الجانبين الإبداعي والإداري؛ وأوضح أنه من منظور أكاديمي تعلمت كيفية الفصل بين المشروعات والمهام، ومتابعة العمل وإدارة الأمور والتواصل الجيد، ويعمل إلى جانبي فريق يساعدني في تنفيذ هذه المشروعات، ويكمن العامل الأهم هنا في كيفية إسناد المهام لأعضاء فريق العمل حتى يساعدوك في إنجاح المشروعات بأيسر طريقة ممكنة. أما فيما يخص توليد الأفكار الجديدة، فلدى أسلوبان مختلفان حيث تتوقد الحالة الإبداعية بطريقتين، الأولى منهما شكل ’ومضة‘ حين يتفتق ذهني عن فكرة ما بشكل فجائي دون أي مثير سابق، فأصنع المنتج وأعرضه على زملائي لإبداء رأيهم إزاء قابليته للنجاح إذا ما طرح في السوق. أما الطريقة الثانية فهي أكثر علمية؛ إذ أحاول فيها إيجاد حل لمشكلة ما، فأعكف عليها داخل ورشتي حتى أصل إلى حل أضعه في شكل منتج جديد. ومن بين الدروس القيمة التي استقاها في نجوم العلوم أهمية اختيار الأشخاص المناسبين ضمن فريق العمل، واختيار شريك يساعد في العمل على أحد المشروعات، فاخترت شخصًا يمكنه مساعدتي في الورشة بحيث أتولى تنفيذ الإطار الهيكلي ويتولى المساعد الجوانب الميكانيكية في الآلة. عندما تختار شخصًا ليعمل معك، يجب أن تهتم أولاً بما ينقصك، وحينئذ يمكنك اختيار الشخص المناسب. وأضاف: من أهم ما أنصح به الشباب أن يطاردوا شغفهم ولا يتوقفوا عن المحاولة والمجازفة من أجل تحقيقه، وأوصيهم ثانيًا بالعمل على صقل مهاراتهم وتطويرها، وأن يتحلوا بالتفاني والبصيرة الثاقبة. وعن برنامج نجوم العلوم قال: ليس مجرد برنامج من برامج تلفزيون الواقع أو منافسة من المنافسات، إنه بمثابة كلية تتعلم فيها كيف تطور المنتجات وسوف تغير طريقة تفكيرك في منتجاتك، من المهم للغاية أن يتعامل كل مشارك مع البرنامج بوصفه فرصة تعليمية، فلا يكن همك نيل الجوائز فحسب ؛ وليكن همك اغتنام الفرص التعليمية التي ستبقى معك مدى الحياة.

1871

| 21 أكتوبر 2020

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد فعالية "تمكين الابتكار" للاحتفاء بريادة مؤسسة قطر

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، فعالية تمكين الابتكار الافتراضية، التي سلطت الضوء على ريادة المؤسسة في مجال البحوث والتطوير والابتكار واستعراض أحدث إنجازاتها ومشاريعها المستقبلية. تخلل الفعالية التي نظمها مكتب التطوير الصناعي ونقل المعرفة التابع لقطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر حفل توزيع الجوائز على المخترعين، وإزاحة الستار عن جدار الابتكار، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والمبتكرين في مؤسسة قطر، وممثلين عن المؤسسات البحثية والأكاديمية من مجتمع البحوث والتطوير والابتكار في دولة قطر. تأتي فعالية تمكين الابتكار التي تعقد على مدى يومين (14-15 أكتوبر) بالتزامن مع احتفاء المؤسسة بمرور 25 عاما على ريادتها لقطاع البحوث والابتكار والأعمال، ودورها الرئيسي في تعزيز التنمية الاجتماعية، ونشر ثقافة التعلم مدى الحياة، وإعداد العقول النيرة لمواجهة تحديات المستقبل. وأوضح الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، سبل دعم قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر لمنظومة الابتكار في دولة قطر، بما يلبي الاحتياجات الوطنية، ويقدم حلولا فعالة للتحديات الوطنية والعالمية. وبين أن مشهد البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر يشمل البنية التحتية، والمواهب، والسياسات مع الجهات الشريكة في الأوساط الأكاديمية والتكنولوجية، وريادة الأعمال، والرعاية الصحية. وأن هذه الهيكلية تتيح عملية تبادل المعرفة، وتعزيز المهارات، والتقنيات، مما يحقق الازدهار في مجال تنمية المجتمع العلمي والنمو الاقتصادي. واستعرض الدكتور أوكيندي آليات كوبون الابتكار، وزمالة الابتكار، وإجازة ريادة الأعمال، بالإضافة إلى صندوق المشاريع التكنولوجية المقدم من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، من خلال تسليط الضوء على بعض آليات الدعم التي وضعها قطاع البحوث والتطوير والابتكار في المؤسسة بهدف مساندة المخترعين والمبتكرين في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق تجاريا. وأعلن الدكتور أوكيندي عن تطوير مكتب التطوير الصناعي ونقل المعرفة لموقع الكتروني جديد يدعم عملية البحث، بالإضافة إلى تطوير أدوات تكميلية على شكل كتيبات إرشادية مصممة لمساعدة أفراد المجتمع القطري في العمل مع الباحثين، المخترعين، التقنيين، ورجال الأعمال في قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، كما كشف كذلك عن جدار الابتكار الرقمي، وهو عبارة عن عرض افتراضي لنحو 80 براءة اختراع منحت لمؤسسة قطر في السنوات الأخيرة. وأكد الدكتور أوكيندي أن مثل هذه المبادرات، والعديد غيرها تمكن الناس من الاختراع والابتكار، معربا عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد تسجيل المزيد من براءات الاختراع، وحلولا أفضل لمواجهة التحديات الوطنية والعالمية. من جانبه قدم ويسلي بلايكسلي، خبير سياسة الملكية الفكرية والبنية التحتية للابتكار، نبذة عن مبادرات مؤسسة قطر في مجال تطوير السياسات المتعلقة بالملكية الفكرية وريادة الأعمال، وكيفية دعم المؤسسة لهذا النوع من المبادرات بما يساهم في تعزيز منظومة الابتكار. واختتم اليوم الأول لفعالية تمكين الابتكار بحفل لتكريم أعضاء مجتمع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، الذين قدموا من خلال أفكارهم وابتكاراتهم المتميزة مساهمات قيمة، لتلبية احتياجات دولة قطر. وفي هذا الإطار حصل الدكتور كريم درويش، من معهد قطر لبحوث الحوسبة، على جائزة أفضل مبدع لعام 2020، والدكتور نمر البشير، من جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، على جائزة أفضل مخترع لعام 2020. وحصد مشروع الإنشاء الآلي للشخصيات، وهي أداة لتوليد شخصيات المستخدمين من خلال جمع بيانات وسائل التواصل الاجتماعي، من معهد قطر لبحوث الحوسبة، على جائزة أفضل ابتكار لعام 2020. كما كرم الدكتور ريتشارد أوكيندي المساهمين الرئيسيين في نشاط الترخيص التجاري، مشددا على دور فريق مؤسسة قطر الذي لعب دورا حيويا في تسهيل التراخيص الناجحة للاختراعات أو الأعمال الإبداعية لأغراض تجارية. ويتضمن اليوم الثاني من الفعالية حلقة نقاشية رفيعة المستوى تتناول أهمية التركيز على تطور التكنولوجيا وأنشطة التسويق من أجل تحقيق نتائج أكثر تأثيرا. بمشاركة قادة وخبراء بارزين من مجلس قطر لتطوير البحوث والابتكار، وبنك قطر للتنمية، ووزارة التجارة والصناعة، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة حمد بن خليفة، وقطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر. وتختتم الفعالية بسرد ممتع لرحلة مؤسسة قطر وما وصلت إليه الآن، مع تبيان الموارد الأكاديمية المتوافرة، إلى جانب لمحة عن مؤسساتها ومراكزها البحثية. ومنذ تأسيسها، حصلت مؤسسة قطر على عدد متزايد من براءات الاختراع الوطنية والدولية. وتؤكد هذه النجاحات على جهود مؤسسة قطر الحثيثة لدعم تطوير حلول للتحديات الوطنية والعالمية، علاوة على قدرة البنية التحتية للبحوث والتطوير والابتكار في تطوير الأفكار وتحويلها إلى ابتكارات مؤثرة جاهزة للسوق.

1856

| 14 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الكونغرس الأمريكي يشيد بمساعي مؤسسة قطر في مجال الطب الدقيق

أشاد وفد من الكونغرس الأمريكي أثناء زيارته مقر مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بدور مؤسسة قطر ومساعيها المقدرة في مجال الطب الدقيق، مشيرين إلى عمق الشراكة التي تجمع بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا الإطار أكد النائب إريك سوالويل ممثل الدائرة الانتخابية الخامسة عشرة في كاليفورنيا خلال الزيارة، أن تركيز دولة قطر على الطب الدقيق ينم عن امتلاك بصيرة ونظرة استباقية، وأنه مع الانخفاض في تكلفة التسلسل الجيني تزداد الفرص لتشخيص المرضى في وقت أقرب وعلاجهم بصورة أكثر فعالية، مشددا على أهمية النهوض بالطب الدقيق لصحة الأجيال القادمة. وتحدث النائب سوالويل الذي يقود جهودا في الكونغرس الأمريكي للنهوض بالطب الدقيق - وهو أحد المجالات الأساسية التي تعد محط تركيز الأبحاث في مؤسسة قطر - قائلا يمكن تحديد مستقبلنا من خلال ما نعرفه منذ الولادة، حيث يمكن للطب الدقيق تحسين الوسائل العلاجية بشكل كبير وتقليل تكلفة الرعاية الصحية بصورة هائلة. كذلك يمكن للطب الشخصي تعزيز العلاجات الناجعة لدى المرضى، دون حاجتهم للخضوع للاستشفاء المكلف، مما يجعل النظم الصحية أكثر فعالية وكفاءة. وهو ما أحاول القيام به الآن، من خلال تحفيز الكونغرس لتمرير تشريع يضمن لكل طفل إمكانية الوصول إلى ملفه الشخصي الجيني. بدوره، قال السيد سيث مولتون، من الدائرة السادسة بولاية ماساتشوستس وعضو الكونغرس، إن العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة تنطوي على إمكانات كبيرة، متوقعا أن تنمو الصداقة أكثر بين البلدين في المستقبل. من جهته علق السيد جيم هايمز من الدائرة الرابعة في ولاية كونيتيكت والذي ينادي بأهمية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ويدعم القضايا البيئية، بأن دولة قطر تعد شريكا أساسيا للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها تمثل نموذجا للإصلاح في العالم العربي، ولها دور رائد في مجال حقوق المرأة وتعد بمثابة محور الشرق الأوسط وجسرا بين العالم الإسلامي والغربي. ويعتبر الطب الدقيق مجالا سريع التطور، يستخدم فيه الأطباء التدخلات الطبية لتقييم الخصائص الجزيئية أو تغييرها، التي غالبا ما تكون وراثية وتسبب الإصابة بأمراض معينة أو تساهم بذلك، كذلك قد تساعد على التنبؤ بمدى استجابة المرضى للعلاجات المختلفة.

1731

| 13 أكتوبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم منتدى التعليم والتعلّم

نظم معهد التطوير التربوي التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، منتدى التعليم والتعلم والذي تضمن سلسلة من المناقشات الافتراضية والجلسات الجانبية، حول بناء مجتمعات تعليمية شاملة وميسرة، والتعليم والتعلم الشخصي، والتسويق للمدارس. شارك في المنتدى الذي تم تنظيمه تحت شعار /نحو تعليم مرن/ أكثر من 1600 مشارك من القادة التربويين والمعلمين والأكاديميين وقادة المدارس من مختلف أنحاء العالم للنظر في كيفية جعل التعليم مستداماً بعد جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ وإلقاء الضوء على أوجه عدم المساواة داخل الأنظمة التعليمية الحالية. وفي هذا الصدد أكد البروفيسور ملفين أنيسكو، المتخصص في التعليم بجامعة مانشستر البريطانية في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، أن اتخاذ نهج التعاون كاستراتيجية يتم تطبيقها داخل المدارس، وفيما بينها، ومع الأطراف المعنية يمكنه المساعدة في إحداث تغيير حقيقي، لافتا إلى أن نهج مبدأ التعاون ليس بالأمر السهل، وتابع أن التحديات التي نواجهها خلال سعينا لتعليم كل طفل بصورة فعالة هي تحديات معقدة، والتعاون يمكنه مساعدتنا على التفكير بطرق جديدة، ومشاركة الأفكار، وإيجاد حلول وإمكانيات مبتكرة. وأوضح أن تكافؤ الفرص في التعليم يعني أن يتمتع جميع الأطفال بالأهمية ذاتها، من خلال منح كل طفل الفرصة للمشاركة والتعلم بشكل فاعل، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالمدارس وأن تكون مكانا لتعليم الأطفال ومحيطا يشمل الطلاب، والمعلمين، وكافة العاملين في نطاق المدرسة معا. وشدد على دور العوامل الأخرى ذات الصلة خارج إطار المدرسة، قائلا: هناك العديد من العوامل الأخرى في المجتمع التي تؤثر على حياة الأطفال مثل المواصلات، والسكن، والظروف الاقتصادية والتوظيف. ومن خلال البحث الذي أجريناه، رأينا أنه من الضروري إشراك العائلات في عملية التعليم، والعمل مع أطراف أخرى - الشركات والجامعات والمؤسسات الفنية - لإضافة قيمة للعمل الذي تقوم به المدارس. من جانبه، تحدث السيد مالكولم نيكولسون، مدير مؤسسة إريموس للتعليم، خلال جلسة /عولمة المناهج محليا/، عن العولمة المحلية كمصطلح مبتكر حديثا في مجال التعليم. وقال إنه كلما زاد تفاعل الطلاب وتحفيزهم، زاد تعلمهم. والطلاب السعداء يتعلمون، على عكس الطلاب القلقين أو الذين يشعرون بالتوتر، مشيرا إلى أهمية تعليم الموضوعات العالمية، والتحدث عن القضايا العالمية الكبرى، ثم استخدام الأمثلة المحلية، حيث يمكن للطلاب المشاركة في فعل شيء على أرض الواقع، واستخدام المهارات التي طوروها. وهو ما سيتيح لهم استخدام ما تعلموه في إحداث فرق على الصعيد المحلي.

1597

| 11 أكتوبر 2020