رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مندوب ليبيا بالأمم المتحدة :إجراء الانتخابات في غياب التوافق والدستور سيفتح مجالاً للصراع

أكد السيد الطاهر السني مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، أن تأجيل الانتخابات كان متوقعًا رغم أنه كان مفاجئا للبعض وذلك بسبب الاختلاف في الآراء بين الأطراف، وبسبب الإطار القانوني والدستوري الذي ينظم الانتخابات . وأوضح في كلمة له خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت الليلة الماضية حول ليبيا أنه مع أزمة الثقة وغياب دستور للبلاد أو قاعدة دستورية توافقية التي ينادي بها الآن معظم القوى السياسية، سيكون من الصعب جداً إجراء هذه الانتخابات بنجاح. وحذر من أن إجراء الانتخابات في ظل غياب الدستور وعدم توافق كافة الأطراف حول قاعدة دستورية سيفتح أبوابا جديدة من الصراع، مؤكدا بأن الانتخابات وسيلة للمشاركة السياسية وليست وسيلة للمغالبة والاقصاء ، ووسيلة لدعم الاستقرار وليست غاية في حد ذاتها . كما جدد التأكيد على التزام حكومة الوحدة الوطنية بتسليم السلطة بشكلٍ ديمقراطي للهيئة المنتخبة عند تحديد المواعيد الانتخابية الجديدة في أقرب وقت لإنهاء كافة المراحل الانتقالية وتفادياً لأي فراغ سياسي وذلك كما ورد في خارطة الطريق والمؤتمرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة... مشيرا الى أن تحقيق التوافق بين جميع الأطراف على المسار الدستوري والقوانين الانتخابية دون أي اقصاء سيضمن انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة شفافة ونزيهة تُحترم نتائجها. وقال إن الحكومة لا زالت ملتزمة بتوفير كل الامكانيات اللازمة والتجهيزات الضرورية لإنجاح العملية الانتخابية سواء بدعم المفوضية العليا للانتخابات أو من خلال أجهزة الدولة المختلفة. كما طالب المندوب الليبي الأمم المتحدة بالمساهمة والمساعدة بجدية وبفاعلية أكثر لدعم العملية الانتخابية، وارسال فرقها الخاصة بتقييم الاحتياجات والتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات، من أجل الترتيب للاستحقاقات القادمة بوقتٍ كافٍ، حتى تكون هذه رسالة واضحة للجميع عن جدية المجتمع الدولي في انجاز انتخابات يتطلع إليها الجميع دون التشكيك فيها أو في نتائجها. يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، كانت قد اقترحت تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 24 ديسمبر الماضي إلى 24 يناير الجاري، أي بعد شهر تقريبا من الموعد الأصلي.

2208

| 25 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الداخلية الليبي يشيد بمواقف قطر الداعمة للشعب الليبي

أكدت دولة قطر، أمس، استمرارها بدعم الجهود الهادفة إلى المحافظة على وحدة ليبيا واستقرارها، واستمرار العمل من أجل إجراء الانتخابات التي يتطلع إليها الشعب الليبي والوصول بالبلاد إلى بر الأمان. جاء ذلك في بيان صادر من وزارة الداخلية الليبية عقب لقاء جمع سعادة السفير خالد الدوسري سفيرنا لدى ليبيا مع وزير الداخلية بالحكومة الليبية خالد مازن في العاصمة طرابلس. وذكر بيان وزارة الداخلية الليبية، أن الجانبين «ناقشا آفاق التعاون الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين، وتطويره بما يخدم المصلحة المشتركة». وأضاف أن اللقاء «تطرق إلى مناقشة عدد من المواضيع الأمنية والاستفادة من التجارب القطرية في المجال الأمني، بالإضافة إلى عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك». ونقل البيان عن وزير الداخلية الليبي «إشادته بمواقف دولة قطر الداعمة لشعبه، واستمرار العمل على تطوير علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين». وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية حول قانون الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية كانت مزمعة في 24 ديسمبر 2021. وحتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد للانتخابات، إذ اقترحت مفوضية الانتخابات الليبية تأجيلها إلى 24 يناير الجاري، فيما اقترح مجلس النواب إجراءها بعد 6 أشهر. ويأمل الليبيون أن يساهم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في إنهاء الصراع المسلح في بلادهم. من جهة أخرى، اعتبرت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في ليبيا، أمس، دعوة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إلى تشكيل لجنة أخرى لصياغة دستور توافقي «تجر البلاد إلى مزيد من التأزم». جاء ذلك في تصريح أدلى به رئيس الهيئة الجيلاني أرحومة للأناضول. وكان صالح قال: «بات من الضروري العمل على تشكيل لجنة من 30 مثقفا وكاتبا وأكاديميا مختصا بالقانون الدستوري، يمثلون الأقاليم الثلاثة تساندهم خبرات دولية عربية وأجنبية لصياغة دستور توافقي في مدة لا تزيد على شهر من مباشرة مهامها». وقال أرحومة، إن الهيئة (منتخبة من قبل الشعب) «ترفض مقترح صالح لأنه مخالف للإعلان الدستوري وقانون الاستفتاء على مشروع الدستور، ويمثل اعتداء على اختصاصات هيئة منتخبة، ويجر البلاد إلى مزيد من التأزم والانسداد». وأضاف: «القول الفصل في المسار التأسيسي هو للشعب الليبي من خلال الاستفتاء فقط، بالتالي تصرف عقيلة هذا يمثل وصاية على الشعب الليبي». بدورها قالت عضو هيئة الدستور نادية عمران: «إن كل ما يجري يصب في إطار المماطلة وإضاعة الوقت للاستمرار في السلطة، ومنع إقرار دستور وإجراء انتخابات استنادا على نصوصه وبناء دولة القانون والمؤسسات». وشددت على أن «ما قاله عقيلة صالح يمثل رأيه الشخصي فقط، وأنه لا يملك حقا قانونيا لإصدار أي إجراء أو تغيير أي شخص».

1893

| 19 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
جهود أممية للدفع نحو إجراء الانتخابات في ليبيا

أدى وقف إطلاق النار بوساطة من الأمم المتحدة في أكتوبر 2020 إلى تشكيل حكومة انتقالية، والإعلان عن إجراء انتخابات في 24 ديسمبر 2021، لكن التحديات التنظيمية والأمنية كانت عائقا امام اجرائها وتسببت في تأجيلها ورغم تعطل الانتخابات في ليبيا، تواصل الأمم المتحدة جهودها لبحث سبل الحل، حيث تعمل مع مختلف الأطراف من اجل خلق الظروف الملائمة للمضي بالأمور قدما لوضع الانتخابات في المقام الأول. وقالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، امس إنها تضغط من أجل إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا بحلول يونيو المقبل. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ويليامز قولها إنه لا يزال من المعقول والمحتمل للغاية أن يدلي 2.8 مليون ناخب في البلاد بأصواتهم بحلول يونيو، بما يتماشى مع خريطة الطريق لعام 2020، التي توسطت فيها الأمم المتحدة. وأضافت وليامز أن الانتخابات ضرورية لمنح مصداقية لمؤسسات البلاد، وان كل المؤسسات تعاني من أزمة شرعية، مضيفة لا أرى أي مخرج آخر لليبيا غير عملية سياسية سلمية. وفي ظل مساعيها المتواصلة من اجل الدفع نحو إتمام العملية الانتخابية في ليبيا، بدأت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، السبت زيارة لمدة يومين إلى القاهرة، لبحث الأوضاع الليبية مع مسؤولين مصريين وممثلي جامعة الدول العربية للدفع قدما بالعملية السياسية في ليبيا. وأفادت الجامعة في بيان بأن أمينها أحمد أبو الغيط، التقى الأحد ويليامز، وشهد اللقاء استعراض آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، حيث تم التوافق حول أهمية إجراء الانتخابات الليبية لتعكس إرادة الشعب الليبي، وتم التأكيد على ضرورة مواصلة المسارات العسكرية والأمنية والاقتصادية بذات الوتيرة التي كانت قائمة قبل تأجيل الانتخابات الرئاسية مؤخرا. *تحركات واسعة الجمعة الماضي، أدت المستشارة الأممية زيارة الى تركيا للتشاور مع عدد من المسؤولين الاتراك من اجل بحث أفق الحل السياسي في ليبيا، حيث قالت في تصريحات صحفية، ان الحل في ليبيا لا يمكن أن يكون عبر حكومة انتقالية أخرى بل بإجراء الانتخابات، في إشارة إلى محاولة بعض أعضاء مجلس النواب إقصاء الحكومة الحالية، وتشكيل أخرى بديلة لإدارة المرحلة المقبلة حتى إجراء الاستحقاق الدستوري. وتحدثت وليامز عن مباحثات مثمرة للغاية في أنقرة، مؤكدة انه جرى لاتفاق على أهمية وجود دعم إقليمي ودولي متماسك وشامل لليبيا يقوم على البناء على التقدم المحرز في الحوار الليبي – الليبي القائم، وضرورة تعزيز روح التوافق بين الأطراف الليبية من أجل المصلحة العامة للبلاد. وبحسب تقارير صحفية، بدأت المستشارة الخاصة للأمين العام بشأن ليبيا، امس الاثنين زيارة إلى روسيا، في خطوة جديدة من اجل توحيد الليبيين. وبحسب وسائل اعلام ليبية فإن ويليامز تلقت دعوة لزيارة موسكو من نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين لإجراء محادثات. وأكد مراقبون أن الزيارة تأتي في إطار حلحلة أزمة الانتخابات وملف المرتزقة. وتحدثوا عن أن الزيارة تأتي استكمالا لزيارة اللجنة العسكرية الليبية المشتركة التي أجرتها إلى أنقرة وموسكو في ديسمبر الماضي. وخلال الأيام الماضية شهد ملف المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا حراكا كبيرا، لاسيما بعد إعلان وزارة الخارجية الفرنسية، في الـ 4 يناير الجاري، عن مغادرة 300 من المرتزقة الأجانب شرق ليبيا. والاسبوع الماضي، ألمحت المستشارة إلى مقترح يقضي بإجراء انتخابات تدريجية مع البدء أولا بالانتخابات البرلمانية، حتى معالجة العراقيل التي حالت دون إجراء الاستحقاق الرئاسي في الـ24 من ديسمبر الماضي. وشددت على أهمية إجراء الانتخابات بحلول يونيو، لافتة الى أن المؤسسات الوطنية الليبية تواجه أزمة في شرعيتها لا يمكن حلها إلا من خلال انتخابات تفضي لانتخاب رئيس وحكومة بشكل ديمقراطي. وأكدت ويليامز أن الأمم المتحدة اضطلعت بدور مهم في ليبيا لدعم الليبيين وجهود التفاوض المتعلقة بمستقبل البلاد، وليست مختصة بتحديد من بإمكانه الترشح للانتخابات الليبية، مشيرة الى أن هذا قرار ليبي. *الاستحقاق الانتخابي وفي مقابلة مع الاناضول، قالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حول ما إذا كان هناك جدول زمني اقترحته الأمم المتحدة للانتخابات الليبية لدينا خريطة طريق وافق عليها منتدى الحوار السياسي الليبي، موضحة انها تمتد حتى يونيو من العام 2022. وأضافت أعتقد أن إجراء الانتخابات لا يزال ممكنًا في هذا الإطار الزمني، قد يشمل ذلك سيناريوهات مختلفة، أعتقد أنه من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يكون للشعب الليبي أفق سياسي في هذا الصدد. وكانت مفوضية الانتخابات الليبية قد أعلنت قبل يومين من موعد الانتخابات الرئاسية التي كان موعدها نهاية العام 2021، تعذر إجراؤها جراء خلافات بين الأطراف السياسية حول قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، ولم يتم الاتفاق بعد على تاريخ جديد للانتخابات، وفي وقت سابق اقترحت مفوضية الانتخابات تأجيلها إلى الـ 24 من يناير الجاري، بينما اقترح مجلس النواب إجراءها بعد 6 أشهر. وأكدت وليامز أن الأطراف الليبية لديها رغبة في مواصلة التفاوض، مذكّرة بأن ليبيا تمر بمرحلة انتقالية منذ عام 2011، وقالت إذا وجدت الإرادة لدى الليبيين فإن هذا يعني وجود طريق للوصول إلى توافق، إذا كان هناك اتفاق سياسي ورغبة في التفاوض بحسن نية، فبإمكان الليبيين المضي قدمًا نحو الحل. وبينت أن ليبيا بحاجة إلى مؤسسات دائمة منتخبة ديمقراطيًا وقادرة على توفير الأمن اللازم للسكان وتقديم الخدمات لهم، وتأمين حدود البلاد، معتبرة أن أفضل طريقة لحدوث ذلك هي أن يذهب الليبيون إلى صناديق الاقتراع.

1763

| 18 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
أمين عام الأمم المتحدة يؤكد استمرار العمل مع الليبيين لعقد الانتخابات في أسرع وقت

أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أن مستشارته الخاصة لليبيا السيدة ستيفاني وليامز، تعمل جاهدة مع الأطراف بهدف خلق الظروف الملائمة للمضي بالأمور على وجه السرعة، فيما يتعلق بالانتخابات في ليبيا. وقال الأمين العام خلال مؤتمر صحفي حول موعد الانتخابات الليبية، إن هناك عناصر إيجابية تتحقق لأول مرة منذ عدة سنوات، مشيرا إلى أن أعضاء مجلس النواب، البالغ عددهم 127 عضوا، ويمثلون كافة أنحاء ليبيا، اجتمعوا وأسسوا لجنة لوضع خارطة طريق. وأضاف غوتيريش سنعمل معهم للتأكد من أن تلك الخارطة ستسمح بعقد الانتخابات بأسرع وقت ممكن، لأنني أعتقد أنه من المهم إقامة مؤسسات شرعية في البلاد. وأشاد الأمين العام بـ 2.8 مليون ليبي سجلوا للإدلاء بأصواتهم، ودعا إلى احترام إرادة الشعب، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا في الظروف المناسبة لإنهاء الانتقال السياسي سلميا ونقل السلطة إلى المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا. وكان من المقرر إجراء الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر من العام الماضي، إلا أن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت في 22 ديسمبر عدم قدرتها على التقيد بالتاريخ الذي حددته خارطة الطريق للانتخابات الوطنية. ولفتت المفوضية العليا الانتباه إلى الصعوبات المتعلقة بأوجه القصور في التشريع الانتخابي، وعملية الطعون، والطعون المتعلقة بأهلية المرشحين.

1679

| 14 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
 رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يبحث مع مسؤولة أممية سبل اجراء الانتخابات المرتقبة

بحث السيد خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، اليوم، مع السيدة ستيفاني وليامز المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، سبل ضمان تسهيل الترتيبات الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية ناجحتين بأسرع وقت ممكن. وأكد المشري، خلال اللقاء، أن السبيل الأمثل لتحقيق هذه الخطوة هو الاستفتاء على الدستور، والتوافق على قوانين انتخابية تجرى على أساسها انتخابات نزيهة وشفافة، ترضى بنتائجها جميع الأطراف الليبية. من جهتها، شددت ويليامز على ضرورة الحفاظ على تقدم العملية الانتخابية في ليبيا على أسس متينة، مجددة الالتزام الراسخ للأمم المتحدة بدعم السلطات الوطنية حتى تصل إلى تنظيم انتخابات حرة وشفافة يرضى بنتائجها الجميع، وتستجيب للتطلعات المشروعة لنحو 2.8 مليون ناخب ليبي. يشار إلى أنه كان من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا يوم 24 ديسمبر الماضي، غير أنه تم الاعلان عن تأجيلها إلى أجل لم يتم التوافق عليه، حتى الآن، بين الفرقاء السياسيين الليبيين.

1385

| 07 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
وليامز: الانتخابات الطريق الأوحد للاستقرار في ليبيا

بحثت المستشارة الأممية الخاصة بليبيا ستيفاني وليامز، امس، مع رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، سبل تدعيم المساعي المقترحة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي. جاء ذلك خلال اجتماع ضم الطرفين بديوان مجلس مفوضية الانتخابات في طرابلس، وفق بيان للأخيرة. وبحث اللقاء «آخر مستجدات العملية الانتخابية المقررة، وسبل تدعيم المساعي المقترحة لإنجاز الاستحقاقات المرتقبة». ونقل البيان تأكيد وليامز «تجديد دعم المجتمع الدولي للانتخابات الليبية باعتبارها مطلبا شعبيا ينشد السلم والاستقرار في ليبيا». والثلاثاء، اقترحت «القوى الوطنية من أجل التغيير» الليبية، خلال اجتماع مع وليامز، إجراء انتخابات متتابعة في البلاد بدءا بـ»البرلمانية». ‏بدورها قالت وليامز في تغريدة على حسابها بتويتر: «إن إجراء انتخابات وطنية شاملة وحرة ونزيهة وذات مصداقية في ‎ليبيا تعد الاستجابة الوحيدة الممكنة للمطلب الأساسي والثابت للشعب الليبي، والطريق الأوحد لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا». وأكدت «دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الكامل للمفوضية كمؤسسة مستقلة معنية بالعملية الانتخابية». وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر الماضي، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة، غير أن مفوضية الانتخابات أعلنت قبل موعدها المقرر بيومين، تعذر إجرائها واقترحت تأجيلها إلى 24 يناير الجاري، فيما اقترح مجلس النواب إجراءها بعد 6 أشهر. وجاء تعذر إجراء الانتخابات، جراء خلافات بين مؤسسات رسمية ليبية، لا سيما بشأن قانوني الانتخاب ودور القضاء في هذا الاستحقاق.

2458

| 06 يناير 2022

محليات alsharq
 نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي يجتمع مع سفير قطر

اجتمع سعادة السيد عبدالله حسين اللافي نائب رئيس المجلس الرئاسي في دولة ليبيا، مع سعادة السيد خالد محمد الدوسري سفير دولة قطر لدى ليبيا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين.

1515

| 26 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
ليبيا.. خريطة طريق جديدة بعد تأجيل الانتخابات

شكل مجلس النواب الليبي لجنة من 10 أعضاء لوضع خريطة طريق جديدة بعد تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة امس الجمعة، من جانبها حذرت الأمم المتحدة من تقويض الاستقرار بعد مرور ما يزيد على عام على وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال المجلس إنه أصدر قرارا بتشكيل لجنة تضم 10 من أعضائه لإعداد مقترح خريطة طريق لما بعد 24 ديسمبر. وأضاف - عبر موقعه الإلكتروني الرسمي- ان اللجنة ستقدم تقريرها إلى مكتب هيئة الرئاسة خلال أسبوع «لعرضه على مجلس النواب خلال جلسته القادمة». وكانت اللجنة النيابية بالبرلمان قد اقترحت الأربعاء تأجيل موعد الانتخابات شهرا لتؤكد بذلك تأخيرا كان متوقعا إلى حد بعيد، وسط خلافات حول القواعد بما في ذلك أهلية عدد من المرشحين لخوض السباق. وقال أحد المصادر «مجلس النواب سيعقد جلسة في طبرق الاثنين المقبل لمناقشة تقرير اللجنة البرلمانية التي كلفت التواصل مع المفوضية العليا للانتخابات والمجلس الأعلى للقضاء لبحث الخلل الذي صاحب العملية الانتخابية من النواحي القانونية». وأضاف «الجلسة ستدرس طلب المفوضية تأجيل الانتخابات لشهر حتى 24 يناير المقبل». مصير الحكومة وكشف هذا المصدر عدة سيناريوهات محتملة قد تخرج بها الجلسة المقبلة، بينها تكليف حكومة جديدة أو إجراء تعديل وزاري على الحالية واستمرار تكليفها بتصريف الأعمال. ومنذ بدء عملية التحضير للانتخابات الرئاسية طيلة الأسابيع الماضية، سجلت حوادث أمنية في بعض المراكز الانتخابية غرب البلاد. وحاصر مسلحون مقر محكمة سبها لأيام قبل السماح لها بالعمل مجددا، وذلك لتقبل طعن سيف الإسلام القذافي المرشح المثير للجدل المطلوب دوليا والمحكوم محلياً، في قرار استبعاده من قبل مفوضية الانتخابات، وتعيده إلى السباق الرئاسي. وقال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي إن المجلس تعهد بأن يكون صِمامَ أمانٍ للعبور إلى انتخابات نزيهة، وتجنيب الشعب الليبي ويلات الحروب. نداء أممي أما المستشارة الأممية المكلفة بالشأن الليبي ستيفاني وليامز فقالت إن التحديات الراهنة، المتعلقة بالعملية الانتخابية في البلاد، يجب ألا تؤدي إلى تقويض الاستقرار الذي جرى إحرازه الأشهر الماضية. وقالت وليامز «لا ينبغي بأي حال من الأحوال استخدام التحديات الحالية في العملية الانتخابية لتقويض الاستقرار والتقدم الذي تم إحرازه في ليبيا خلال الأشهر الـ 15 الماضية. وأبدت استعدادها للعمل مع المؤسسات الليبية المعنية، ومجموعة واسعة من الأطراف المعنية، لمواجهة هذه التحديات من خلال المساعي الحميدة وجهود الوساطة.وأضافت «يجب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الظروف المناسبة، على قدم المساواة، مع ضرورة احترام وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين لإنهاء الانتقال السياسي سلمياً ونقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة ديمقراطياً».ودعت المستشارة الأممية المؤسسات ذات الصلة وجميع الجهات السياسية الفاعلة إلى التركيز على العملية الانتخابية، وتهيئة الظروف السياسية والأمنية لضمان إجراء انتخابات شاملة وحرة ونزيهة وسلمية وذات مصداقية، تحظى نتيجتها بقبول جميع الأطراف.

2350

| 25 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا تدعو لإجراء الانتخابات في ظروف مناسبة

دعت السيدة ستيفاني وليامز المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، المؤسسات المعنية إلى احترام ودعم إرادة 2.8 مليون ليبي سجّلوا للاقتراع ،وذلك بعد يوم من طلب مفوضية الانتخابات من مجلس النواب تحديد موعد آخر للجولة الأولى للانتخابات الرئاسية خلال مدة 30 يوما وفق القانون، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الصعوبات التي تواجه استكمال العملية الانتخابية. وأعربت وليامز - في كلمة القتها اليوم ونشرها الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا -عن استعدادها للعمل مع المؤسسات الليبية المعنية ومجموعة واسعة من أصحاب المصلحة لمواجهة هذه التحديات من خلال المساعي الحميدة والوساطة. و أكدت وليامز انها ستواصل دعم العملية التي يقودها ويملكها الليبيون لمواجهة التحديات العالقة وضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن. وشددت على أنه للمساهمة في حل الأزمة السياسية في ليبيا وتحقيق الاستقرار الدائم، يجب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الظروف المناسبة، على قدم المساواة مع ضرورة احترام وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين لإنهاء الانتقال السياسي سلمياً ونقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة ديمقراطيا. وقالت السيدة ستيفاني وليامز المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا : لا ينبغي بأي حال من الأحوال استخدام التحديات الحالية في العملية الانتخابية لتقويض الاستقرار والتقدم الذي تم إحرازه في ليبيا خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، وحثت بشدة المؤسسات ذات الصلة وجميع الجهات السياسية الفاعلة على التركيز على العملية الانتخابية وعلى تهيئة الظروف السياسية والأمنية لضمان إجراء انتخابات شاملة وحرة ونزيهة وسلمية وذات مصداقية، تحظى نتيجتها بقبول جميع الأطراف. وكانت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا قد اقترحت يوم أمس /الأربعاء /، تأجيل الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة والتي كانت مقررة يوم غد / الجمعة /، إلى 24 يناير المقبل. وذكرت مفوضية الانتخابات ، في بيان بثته وكالة الأنباء الليبية، أنها تقترح بعد التنسيق مع مجلس النواب أن يؤجل يوم الاقتراع (للجولة الأولى) إلى 24 من شهر يناير 2022 ، موضحة أن مجلس النواب سيحدد موعدا أخر لإجراء عملية الاقتراع خلال (30) يوما. وأرجعت المفوضية سبب التأجيل إلى قصور التشريعات الانتخابية فيما يتعلق بدور القضاء في الطعون والنزاعات الانتخابية، الأمر الذي انعكس سلبا على حق المفوضية في الدفاع عن قرارتها.

1791

| 24 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
مفوضية الانتخابات الليبية تقترح تأجيل انتخابات الرئاسة إلى 24 يناير المقبل

اقترحت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا اليوم ، تأجيل الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة والتي كانت مقررة بعد غد / الجمعة /، إلى 24 يناير المقبل. وذكرت مفوضية الانتخابات ، في بيان بثته وكالة الأنباء الليبية، أنها تقترح بعد التنسيق مع مجلس النواب أن يؤجل يوم الاقتراع (للجولة الأولى) إلى 24 من شهر يناير 2022 ، موضحة أن مجلس النواب سيحدد موعدا أخر لإجراء عملية الاقتراع خلال (30) يوما. وأرجعت المفوضية سبب التأجيل إلى قصور التشريعات الانتخابية فيما يتعلق بدور القضاء في الطعون والنزاعات الانتخابية، الأمر الذي انعكس سلبا على حق المفوضية في الدفاع عن قرارتها. وقالت أن التداخل القائم بين المعطيات السياسية والأحكام القضائية الصادرة دفع بقرار الإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين إلى ما يعرف بحالة القوة القاهرة. وأضح البيان أن ذلك أفضى إلى عدم تمكن المفوضية من الإعلان عنها ومن ثم عدم قدرتها على تحديد يوم 24 ديسمبر يوما للاقتراع رغم جاهزيتها الفنية الكاملة لإنجاز العملية في التاريخ المذكور. وكانت اللجنة المشكلة من مجلس النواب الليبي، لمتابعة العملية الانتخابية أكدت في وقت سابق استحالة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، خلال موعدها المحدد 24 ديسمبر الجاري.

2765

| 22 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
لقاء بنغازي هل يمثل خطوة نحو المصالحة في ليبيا؟

استضافت مدينة بنغازي شرقي البلاد قبل يومين من موعد إجراء الاستحقاق الانتخابي، حراكا سياسيا جمع عددا من السياسيين والمرشحين لانتخابات الرئاسة من المنطقتين الغربية والشرقية، للمرة الأولى منذ العام 2014، الذي يجمع هذه الشخصيات التي يزور بعضها بنغازي لأول مرة منذ ذلك التاريخ، بينما قررت المفوضية العليا للانتخابات حل اللجان التابعة لمكاتبها في تأكيد ضمني على تأجيل موعد الانتخابات. وفي خطوة نحو طريق المصالحة والوحدة الليبية، نظم عدد من المرشحين للسباق الرئاسي، من بينهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر وفتحي باشاغا ومحمد المنتصر وأحمد معيتيق والعارف النايض والشريف الوافي وعبدالمجيد سيف النصر، وسياسيون ليبيون، اجتماعا خلال زيارتهم أمس إلى بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية. ويعد هذا اللقاء الذي جمع بين كبار الشخصيات والمسؤولين السياسيين في ليبيا، مبادرة لكسر الحاجز القائم بين الشخصيات والفعاليات السياسية في شرق البلاد وغربها، والتشديد على إجراء الانتخابات في أقرب وقت، بحسب ما أفاد به مصدر لبوابة الوسط الليبية، مشيرًا إلى أن لقاءات أخرى في السياق نفسه ستجرى لاحقًا في طرابلس. وبدوره قال وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا والمرشح للانتخابات الرئاسية، في تصريح صحفي «لا بد من كسر الحاجز الأخير، وما يهمنا هو مستقبل ليبيا»، مضيفا «نحن سعداء بأن نكون هنا ولا بد من توحيد ليبيا وأن يعود الأمن والأمان ولكن هذا يتطلب مشاركة كل الليبيين». وفي وقت سابق أمس، كتب باشاغا، عبر تويتر «وصلت إلى مدينة بنغازي أرض الثقافة والحضارة ومنارة أحداث ليبيا السياسية. رفقة عدد من المترشحين للانتخابات الرئاسية. سعيد جدا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من سكانها الكرام». وفي تغريدة ثانية، أضاف أن «بنغازي ركيزة مهمة لاستقرار ليبيا الذي نطمح إليه». ومن جهته، أكد أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية على فيسبوك أيضا أن بنغازي ستكون الوجهة الأولى ضمن جولتنا للمنطقة الشرقية»، في إشارة إلى أنه ستكون هناك زيارات في قادم الأيام الى مدن أخرى. ويأتي هذا الحراك السياسي الليبي، قبل يومين من موعد الاستحقاق الانتخابي، وسط ضبابية تامة للخريطة الانتخابية وعدم إعلان القوائم النهائية للمرشحين سواء للانتخابات الرئاسية أو البرلمانية. وتتصاعد الشكوك يوما تلو الآخر حول إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد دون تأكيد أو نفي رسمي. وكان من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية بعد غد، والبرلمانية بعدها بـ52 يوما، لكن رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة بمتابعة العملية الهادي الصغير، قال في تصريحات الجمعة الماضي لقناة فبراير الليبية، إن «تأجيل الانتخابات أمر محسوم وواقع». تأجيل الانتخابات وفي الأثناء، أصدر رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، أمس تعميمًا يحث مسؤولي المفوضية على التقيد بإجراءات تمهد للرجوع إلى وضع «ما قبل تنفيذ العملية الانتخابية»، في تأكيد ضمني على تأجيل موعد الانتخابات الذي كان محددًا في الـ24 ديسمبر الجاري. ونص التعميم، على حل اللجان الانتخابية في مكاتب الإدارة الانتخابية المشكلة بموجب القرار رقم «65» لسنة 2021، وإنهاء أعمالها وتقديم تقاريرها لسنة 2021. وأكد السايح على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللوجستية التي تضمن المحافظة على الجاهزية العملياتية لتنفيذ العملية الانتخابية. وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم مجلس النواب فتحي المريمي في تصريحات خاصة لموقع الرؤية، إن هناك بعض العراقيل والصعوبات التي واجهت المفوضية أعاقت إجراء الاستحقاق في موعده، مشيرًا إلى أن المفوضية تقدمت بمذكرة إلى اللجنة مشكلة من مجلس النواب، شرحت خلالها كل تلك الأسباب، وسيتم عرض تلك المذكرة في اجتماع مجلس النواب المقبل. وأوضح المريمي أن الموعد الجديد للانتخابات سيعلن من قِبل المفوضية، حسب الاستعدادات النهائية لها، وأن مجلس النواب سيقر هذا من خلال قرار أو قانون يصدر في هذا الشأن، لافتا إلى أنه سيتم تذليل العراقيل والصعوبات أمام المفوضية حتى تجرى العملية الانتخابية في مدة قريبة مقبلة.

2270

| 22 ديسمبر 2021

محليات alsharq
 رئيس المجلس الرئاسي الليبي يتسلم أوراق اعتماد سفير دولة قطر

تسلم سعادة الدكتور محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي بدولة ليبيا الشقيقة، أوراق اعتماد سعادة السيد خالد محمد الدوسري سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى دولة ليبيا. ونقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى رئيس المجلس الرئاسي بدولة ليبيا وتمنيات سموه لسعادته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب ليبيا دوام التقدم والازدهار. من جانبه، حمل سعادة رئيس المجلس الرئاسي بدولة ليبيا، سعادة السفير، تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة، ولدولة قطر استمرار التقدم والتنمية والازدهار.

1399

| 20 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
المستشارة الأممية تدعو لعدم التفريط بسيادة ليبيا

دعت مستشارة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا، ستيفاني وليامز، امس، الليبيين إلى عدم التفريط في سيادة بلادهم، والتشبث بـكل فرصة لإحداث انتقال نوعي، في إشارة على ما يبدو إلى الاستحقاق الانتخابي المقبل. وقالت وليامز في تغريدة نشرتها عبر حسابها على تويتر تعقيبا على رؤيتها العلم الليبي وهو يرفرف خلال زيارتها لمدينة مصراتة: حال وصولي إلى مدينة ‎مصراتة لفت انتباهي هذا المشهد البديع للعلم الليبي وهو يرفرف عاليا وشامخا، رغم السحب التي تلبد السماء. وأضافت: يتحتم على الليبيين ألا يفرطوا في سيادة وطنهم والتشبث بكل فرصة لإحداث انتقال نوعي في ليبيا، بما يلبي طموح الشعب الليبي العزيز. ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا يوم 24 ديسمبر الجاري، ثم أخرى برلمانية بعدها بثلاثين يوما، لكن ثمة خلافات بين مؤسسات رسمية ليبية حول قانوني الانتخاب وتوقيت إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوالي، كما أقرها مجلس النواب، أم بالتزامن كما كانت تنص عليه خارطة الطريق، برعاية الأمم المتحدة. ومنذ أيام، تجري المستشارة الأممية مباحثات مع مسؤولين ليبيين حول سير العملية الانتخابية في محاولة لإزالة المعوقات أمامها. وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري قال خلال لقاء جمعه مع المستشارة الأممية الخاصة بليبيا ستيفاني وليامز، مساء الثلاثاء، إن قوانين الانتخابات التي أصدرها مجلس النواب هي سبب الانسداد الذي وصلت إليه العملية الانتخابية. وقال بيان المكتب الإعلامي للمجلس: المجلس الأعلى للدولة تنبأ مسبقاً بحالة الانسداد التي وصلت إليها العملية الانتخابية. وأضاف أن السبب فيما وصلنا إليه من انسداد هي القوانين المعيبة التي أصدرتها رئاسة مجلس النواب، ومفوضية الانتخابات التي حاولت تطبيقها، والمجلس الأعلى للقضاء الذي أصدر لوائح مخالفة للتشريعات المنظمة لعمل المجلس. وأوضح أن المخرج من كل هذا هو إيجاد قاعدة دستورية، والتوافق على قوانين انتخابية من جانبها شددت وليامز على ضرورة احترام مطلب الشعب الليبي القاطع بإجراء انتخابات نزيهة وحرة وذات مصداقية. وفي غضون ذلك، شهدت العاصمة الليبية طرابلس، امس، وقفة احتجاجية لعشرات الأشخاص الرافضين لتأجيل الانتخابات، مطالبين بإجرائها في موعدها المحدد 24 ديسمبر الجاري. ورفع المحتجون في الوقفة التي نظمتها مؤسسات مجتمع مدني‎ تحت شعار لا لتأجيل الانتخابات لافتات بينها لا لتأجيل الانتخابات ويجب القبول بنتائج الانتخابات. وقالت عضو حملة لا لتأجيل الانتخابات فائزة القذافي، خلال الوقفة: نطالب بعدم تأجيل الانتخابات وإن حدث يجب أن يكون تأجيلا فنيا لاستعداد المترشحين للانتخابات الرئاسية والنيابية. وأضافت: لا نسمح بتأجيل الانتخابات لفترات طويلة لأن التأجيل فيه ضرر على ليبيا وينتج عنه تشظ وانقسام، نطالب بالانتخابات في موعدها حتى ترجع لليبيا سيادتها. من جانبه قال عثمان ارحومة، أحد المحتجين: سئمنا من المراحل الانتقالية التي مرت بها ليبيا والآن نريد أن نبني دولة ليبيا المستقلة، نحن نريد الانتخابات وأن نحتكم للصندوق وإرادة الشعب الليبي. فيما سلط أحد أبناء الجنوب المشاركين في الوقفة الضوء على الأوضاع المعيشية في الجنوب قائلا: نحن من أبناء الجنوب المهمش من جميع النواحي، الصحة والكهرباء والوقود، لا نريد تأجيل الانتخابات. نريد أن تكون ليبيا يدا واحدة.

1250

| 16 ديسمبر 2021

محليات alsharq
رئيس المجلس الرئاسي الليبي يغادر الدوحة

غادر سعادة الدكتور محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي في دولة ليبيا الشقيقة، الدوحة اليوم، وذلك بعد حضور افتتاح بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021. وكان في وداع سعادته والوفد المرافق، لدى مغادرته مطار الدوحة الدولي، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب .

904

| 01 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
رئيس المجلس الرئاسي الليبي يصل إلى الدوحة لحضور افتتاح كأس العرب

وصل سعادة الدكتور محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي في دولة ليبيا الشقيقة، مساء اليوم إلى الدوحة، لحضور افتتاح كأس العرب FIFA قطر 2021. وكان في استقبال سعادته، والوفد المرافق، لدى وصوله مطار الدوحة الدولي، سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة .

2260

| 29 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
ليبيا.. ضغوط غربية وأممية لإنجاح الانتخابات

تشكل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا المزمع إجراؤها في الـ24 من ديسمبر المقبل، خلافا جوهريا في الملف الليبي بين الأطراف السياسية بسبب قانوني الانتخاب، لاسيما في الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من تصاعد الخلافات في الأسابيع القليلة المقبلة. وأفادت مصادر إعلامية بأن مفوضية الانتخابات في ليبيا، استبعدت سيف الإسلام القذافي من السباق الرئاسي المرتقب. وذكرت الجزيرة، أن قائمة المستبعدين شملت سيف الإسلام وعددا من المرشحين نتيجة وجود أحكام قضائية سابقة. وأفادت وكالة الأناضول بحسب مصدر ليبي مطلع، بأن قرار استبعاد سيف الإسلام، من خوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 24 ديسمبر المقبل، جاء بسبب صدور حكم قضائي نهائي في حق سيف الإسلام من القضاء الليبي بخصوص ارتكابه جرائم حرب، لافتا إلى أنه لم يقدم ما يفيد ببطلان هذا الحكم أو إسقاطه. * مطالبات شعبية وفي السياق، توقع رئيس حزب التغيير الليبي جمعة القماطي، استبعاد بعض الشخصيات مثل سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر، مشيرا إلى المطالبات الشعبية باستبعاد كل المدانين الذين تقدموا بطلبات الترشح، بحسب تصريح للأناضول. وفي إشارة إلى سيف الإسلام المطلوب من الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ العام 2011، قال القماطي هذه عوامل قانونية وجنائية قوية جدا يفترض أنها تمنعه من أن يكون مرشحا للرئاسة. وحول ترشح اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قال القماطي إن الأخير مسؤول مسؤولية مباشرة عن جرائم حرب كبيرة في السنوات السبع الماضية، وعلى رأسها المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في مدينة ترهونة. ومنذ يونيو 2020، تشرع السلطات الليبية في عمليات بحث وتنقيب عن مقابر بمدينة ترهونة جنوب العاصمة طرابلس، التي كانت خاضعة لقوات حفتر. وبلغ عدد المقابر التي تم اكتشافها نحو 89 مقبرة جماعية وفردية، وتم انتشال 246 جثة، إلى حدود هذا الأسبوع. وتشترط القوانين الانتخابية للترشح للرئاسة والصادرة من مجلس النواب عدم صدور أي حكم نهائي بحق المرشحين. وكان المدعي العام العسكري الليبي قد طلب وقف إجراءات ترشح كل من سيف الإسلام القذافي، وخليفة حفتر للانتخابات الرئاسية، إلى حين امتثالهما للتحقيق فيما أسند إليهما من تهم. * موقف أمريكا ومن جانبه، دعا جيفري ديلورينتيس - نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة - حكومة الوحدة الوطنية إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتأمين اعتقال وتسليم سيف الإسلام القذافي، وبقية المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. وشدد المسؤول الأمريكي على ضرورة عدم السماح لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب بمواصلة ممارسة الانتهاكات. ويذكر أن المدعي العام للمحكمة الجنائية كريم خان، أعلن عن تنحيه عن النظر في قضية سيف الإسلام المعروضة على المحكمة منذ عام 2011، لضمان توافر الحياد. وكان المحامي البريطاني كريم خان، مستشارًا خاصًا لسيف الإسلام، قبل توليه منصبه الحالي. ​​​وقال خان في إفادته لأعضاء مجلس الأمن، إن مسؤولياتي الأخلاقية، في إطار المادة 42/6 لنظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة، تجعلني أتنحى عن أي قضايا قد يبدو فيها أن هناك نقصا في الحياد، وتحديدا القضية الخاصة بسيف الإسلام القذافي. وأحال القضية إلى نائبه السيد جيمس ستيوارت. * دعم الانتقال الديمقراطي وفي بيان مشترك نشرته السفارة الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، دعت سفارات 5 دول غربية لدى ليبيا، أمس، إلى احترام ما سيصدر عن السلطات المختصة من قرارات فيما يخص ملفات المرشحين للانتخابات الرئاسية المرتقبة نهاية العام الحالي. وأعربت سفارات هذه الدول، الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لدى ليبيا، عن دعمها الكامل للسلطات المسؤولة عن المراجعة القضائية للترشيحات، داعية جميع الجهات الفاعلة إلى احترام قراراتها. واعتبرت أن العدد الكبير من الطلبات المقدمة هو دليل آخر على تصميم الشعب الليبي على المشاركة بنشاط في العملية الديمقراطية، بينما حثت جميع الجهات الفاعلة الدولية على تشجيع ودعم الانتقال الديمقراطي في ليبيا. ومنذ نحو أربعة أيام، أغلقت مفوضية الانتخابات باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وبلغ عدد المرشحين 98 مرشحا بينهم امرأتان، استوفوا الأوراق المطلوبة. * استقالة المبعوث الأممي ومن جهته، دعا المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا يان كوبيش، أمس، إلى حماية العملية الانتخابية في ليبيا واحترام الأحكام القضائية، محذرا من أن عدم إجرائها سيؤدي إلى انقسامات. وأعرب كوبيش عن استعداده للاستمرار لفترة انتقالية بعد أن استقال من مهامه. وقال إن ليبيا ما زالت في مرحلة هشة، وستسير نحو الاستقرار والوحدة عبر الانتخابات.. وعدم إجراء هكذا انتخابات سيؤدي إلى انقسامات، داعيا أصحاب المصلحة الليبيين إلى الثقة في مؤسساتهم، والقبول بنتائج الانتخابات. ومضى كوبيش قائلا: يذكرنا اكتشاف المقابر الجماعية في مدينة ترهونة بالمجازر المرتكبة في النزاع الليبي. وتابع: وأدعو إلى ملاحقة كل مرتكبيها.. كما أدعو السلطات الليبية إلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين، لاسيما النساء. وبينما يقترب موعد الانتخابات، تتواصل خلافات حول قانوني الانتخاب بين مجلس النواب من جانب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر. وفي وقت سابق، قدم كوبيش استقالته للأمين العام أنطونيو غوتيريش دون ذكر الأسباب، غير أن بعض المصادر أرجأت ذلك إلى إصراره على عدم انتقاله للعمل من العاصمة طرابلس للعمل واكتفائه بمباشرة مهام منصبه من أوروبا، ويأتي ذلك قبل شهر من موعد الانتخابات الليبية. ويعمل غوتيريش على تعيين بديل مناسب له، بينما قالت وسائل إعلامية، إن الأمم المتحدة اقترحت بشكل غير رسمي على أعضاء مجلس الأمن، الدبلوماسي البريطاني نيكولاس كاي ليحل محل كوبيش. * رفض للانتخابات وفي غضون ذلك، جدد المجلس الأعلى في ليبيا، أمس، رفضه إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد من دون قوانين توافقية. ووصف رئيس المجلس خالد المشري العملية الانتخابية بـالهزيلة، وقال إن المجلس لن يشارك في شرعنة هذه المهزلة، مشددا على أن مواقفه ستنعكس من خلال الإجراءات القانونية التي سيتم اتخاذها. وذكر المشري أن المجلس الأعلى للدولة لن يسمح لأي طرف داخلي أو خارجي بتحميله مسؤولية عرقلة الانتخابات، موضحا أن من عرقل الانتخابات هو من أصدر قوانين معيبة ومخالفة للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي وخارطة الطريق.

2072

| 25 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
استبعاد نجل القذافي من الترشح لرئاسة ليبيا وواشنطن تطلب تسليمه لـ"الجنائية الدولية"

استبعدت مفوضية الانتخابات الليبية سيف الإسلام القذافي من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 24 ديسمبر، في حين دعت الولايات المتحدة لتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. وأضافت مصادر للجزيرة أن قائمة المستبعدين شملت عدداً من الشخصيات الأخرى المترشحة نتيجة وجود أحكام قضائية سابقة. وتشترط القوانين الانتخابية للترشح للرئاسة والصادرة من مجلس النواب عدم صدور أي حكم نهائي بحق المترشحين. وقبل أيام طلب المدعي العام العسكري الليبي بوقف إجراءات ترشح كل من سيف الإسلام القذافي، وخليفة حفتر للانتخابات الرئاسية، إلى حين امتثالهما للتحقيق فيما أسند إليهما من تهم. وأشار موقع الجزيرة نت إلى أن جيفري ديلورينتيس -نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة- دعا حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتأمين اعتقال وتسليم سيف الإسلام القذافي، وبقية المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على ضرورة عدم السماح لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب بمواصلة ممارسة الانتهاكات. ودعت سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لدى ليبيا، في بيان مشترك نشرته السفارة الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني-اليوم الأربعاء- إلى احترام ما سيصدر عن السلطات المختصة من قرارات فيما يخص ملفات المرشحين للانتخابات الرئاسية. وقالت الدول الخمس: نعرب عن دعمنا الكامل للسلطات المسؤولة عن المراجعة القضائية للترشيحات، وندعو جميع الجهات الفاعلة إلى احترام قراراتها. وأمس الثلاثاء، أعلن عماد السايح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات -خلال مؤتمر صحفي- إحالة ملفات المترشحين إلى مكتب النائب العام وإدارة الجوازات والجنسية والمباحث الجنائية للنظر فيها، قائلاً: سننشر القائمة الأولية (للمرشحين) خلال يومين، في حال تحصلنا على الردود من الجهات المختصة، ثم ندخل في فتح باب الطعن مدة 12 يوماً، لتنشر القوائم النهائية. وفي وقت سابق اليوم، جدد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري رفض المجلس إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد من دون قوانين توافقية، واصفاً العملية الانتخابية بـالمهزلة. وأول أمس أغلقت مفوضية الانتخابات باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وبلغ عدد المرشحين 98 مرشحاً -بينهم امرأتان- استوفوا الأوراق المطلوبة.

2417

| 24 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا

أعلن السيد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، أن السيد يان كوبيتش المبعوث الأممي إلى ليبيا، قدم استقالته. وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي إن المبعوث الخاص إلى ليبيا قدم استقالته التي قبلها السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بكل أسف، دون ذكر لأسباب هذا القرار. وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة سيعمل على إيجاد بديل مناسب لهذا المنصب، لضمان استمرارية فرق الأمم المتحدة بالاضطلاع بمهامها في ليبيا، لافتا إلى أنه رغم تقديم كوبيتش لاستقالته، فإنه سيعقد جلسة إحاطة يوم غد /الأربعاء/ أمام مجلس الأمن بشأن الوضع في ليبيا. كما نفى وقوع خلافات بين كوبيتش والأمين العام للأمم المتحدة، مجيبا أن أسباب الاستقالة يُسأل عنها كوبيتش شخصيا. وتسلّم يان كوبيش البالغ من العمر 69 عاما، الذي كان موفدًا أمميًا سابقًا إلى لبنان، مهامه كممثل خاص للأمم المتحدة في ليبيا في يناير الماضي. كما شغل منصب الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، من 2015 إلى 2018، بالإضافة إلى الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، من 2011 إلى 2015. وتأتي استقالة المبعوث الأممي غداة إغلاق باب إيداع الترشيحات للانتخابات الرئاسية في ليبيا المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

1260

| 23 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
84 مرشحاً بالقائمة الأولية للانتخابات الرئاسية في ليبيا

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، مساء اليوم، عن غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر المقبل دون أن تكشف عن العدد النهائي للمترشحين، في وقت تحدثت فيه أطراف سياسية أن العدد وصل إلى 84 مترشحا. ومن المنتظر أن تنشر المفوضية القوائم الأولية لأسماء المترشحين المقبولة لديها خلال 48 ساعة من الإعلان عن إغلاق باب الترشح، وبناء على ذلك فقد أجلت مؤتمرا صحفيا كانت ستعقده اليوم بشأن انتهاء هذه المرحلة من مراحل اختيار الليبيين لرئيسهم الجديد بعد شهر إلى يوم غد /الثلاثاء/. وعللت المفوضية هذا التأجيل بضيق الوقت اللازم لاستيفاء عملية التدقيق في طلبات الترشح بعد تزايد أعداد المتقدمين للترشح للانتخابات الرئاسية بحلول اليوم الأخير ضمن الأيام المحددة للتقدم للترشح، ما حال دون تمكنها من عرض البيانات والإحصائيات الكاملة حول المترشحين. وذكرت المفوضية أن مكاتبها الانتخابية الثلاثة بكل من طرابلس وبنغازي وسبها واصلت اليوم استقبال المزيد من المترشحين الذين تقدموا رسميا بطلبات وملفات ترشحهم للانتخابات، مشيرة إلى أن عدد المترشحين بلغ حتى ظهر اليوم 77 مترشحا. كما أفادت بأنه تم توزيع أكثر من 1.7 مليون بطاقة ناخب، بينها 656 ألف امرأة، مشيرة إلى أنها تتوقع مشاركة واسعة من الليبيين في هذين الموعدين الانتخابيين. يذكر أن الفرقاء الليبيين كانوا قد اتفقوا خلال شهر فبراير الماضي، ضمن مفاوضات الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة، على تشكيل سلطة سياسية تنفيذية موحدة مهمتها التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

1705

| 23 نوفمبر 2021