أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة ـ نساء، مسابقة "الأترجة" لترتيل القرآن الكريم، لطلبة المرحلة الابتدائية بنات، والنموذجية بنين. وتهدف مسابقة "الأترجة" المنظمة من قبل مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة ـ نساء إلى ربط فئات المجتمع بالقرآن الكريم، وذلك من خلال اختيار أجمل صوت في تلاوة القرآن الكريم، وتطبيق أحكامه؛ في إطار تفعيل برنامج "قرآني". وتنظم هذه المسابقة لطلبة المرحلة الابتدائية بنات، والنموذجية بنين؛ حتى الصف الرابع ابتدائي "مدارس الوكرة" ويشترط في هذه المسابقة أن لا يتجاوز عمر الطالب 10 سنوات، على أن يكون موضوع المسابقة أو التلاوة ما بين سورة الأحقاف، وسورة الناس. وقد شارك في المسابقة "الأترجة" كل من "مدرسة لوكير" النموذجية للبنين، و"مدرسة السلام" المستقلة للبنات، و"مدرسة مسيعيد" المستقلة للبنات، وفاز بالمركز الأول الطالب عبد الرحمن توفيق والمركز الثاني أحمد صفي الله، وكلاهما من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، بينما حصلت الطالبة علياء محمد على من مدرسة السلام المستقلة للبنات على المركز الثالث، وقد نظمت المسابقة بـ"قاعة الفردوس" بمركز عبد الله عبد الغني. وتشكلت لجنة التحكيم من كل من السيدة الأستاذة بدرية ياقوت، والسيدة الأستاذة منى (أم عمر) والسيدة الأستاذة زهى عكيلة. وتأتي هذه المسابقة في إطار تفعيل برنامج "قرآني" الذي يسعى لربط فئات المجتمع بالقرآن، وقد افتتحت المسابقة بالاستماع إلى المشاركين من قبل لجنة التحكيم، وفي نهاية المسابقة حضر السيد خالد العنزي منسق عام مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع الذي قام بتسليم الجوائز والشهادات للمشاركين والفائزين الثلاثة الأوائل. كما أشادت منسقة النشاط بمدرسة لوكير النموذجية وباهتمام المركز بالقرآن الكريم، وعبرت كذلك عن اعتزاز المركز بمشاركة طلاب هذه المدارس وحصولهم على الجوائز المستحقة بجدارة وتميز. ويعتزم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة ـ نساء الاستمرار في تفعيل مسابقات التلاوة، واكتشاف المواهب القرآنية؛ لما لذلك من تنمية شخصية أبنائنا وبناء ثقتهم في ذواتهم.
826
| 01 مارس 2015
تم اختيار قطر الخيرية لتكريمها من قبل رئاسة إقليم كشمير؛ من بين 21 منظمة إنسانية على مستوى العالم تقديرا لجهودها المتميزة في مجالات الإغاثة وإعادة الإعمار في كشمير باكستان منذ زلزال 2005 وحتى الآن. وتم هذا التكريم في حفل كريم أقامته الجهات الحكومية الباكستانية، كما تم فيه تكريم سفراء كل من تركيا وماليزيا والبوسنة وفلسطين وكازاخستان، إضافة لثلاثة أكاديميين باكستانيين ساهموا في مجالات التنمية. وفي هذا الحفل قام رئيس إقليم كشمير بتسليم قطر الخيرية ممثلة في مدير مكتبها في إسلام آباد السيد خالد وكيل درعا تقديرا من الجهات الرسمية الكشميرية لجهود قطر الخيرية التي بذلتها لإغاثة الشعب الكشميري، وإقامة المشاريع التنموية في الإقليم، وبالأخص بعد الزلزال الذي ضربه عام 2005. حفل تكريم وإشادات و قد بدأ الحفل بكلمة من الرئيس الكشميري "ساردار محمد يعقوب" الذي أشاد بدور المنظمات و الدول التي ساهمت في الإغاثة و إعادةالإعمار في كشمير منذ زلزال 2005م ولمناصرتهم للشعب الكشميري، كما دعا لوحدة الصف في العالم الإسلامي. وأشادت السيدة وزيرة الرعاية الاجتماعية "فارزانا يعقوب"بدور قطر الخيرية في مجالات التنمية الريفية، والإنشاءات في البنية التحتية بمحافظة "هاتيان" الواقعة على حدود كشمير التي تنقطع عنها المواصلات طيلة 4 شهور سنويا بسبب الجليد. كما أشاد كذلك كل من السفير التركي والماليزي بهذا الدور الإنساني الذي تلعبه قطر الخيرية في كشمير. نشاط إنساني ولدى تكريم قطر الخيرية قام المشرفون بعرض فيديو حول انجازات قطر الخيرية في باكستان منذ عام 1992 ونشاطاتها في دول أخرى، حيث تقوم بنشاط إنساني تنموي في مجالات توفير الماء، والتعليم، والتوعية الصحية، والتمكين الاقتصادي، والمساهمة في البنية التحتية للأماكن النائية، وفي مجال الرعاية الاجتماعية،والإغاثة و الإنعاش المبكر. وتم عرض مشاريع قطر الخيرية في أقاليم باكستان الأربعةالبنجاب، والسند، وخيبربختونخو، وبلوشستان، بالإضافة إلى كشمير، ومحافظاتها الأربعة، مظفر آباد، وباغ، و هاتيان، وبونش.
267
| 01 مارس 2015
مولت قطر الخيرية مشروع ترميم وإعادة تأهيل مدرسة الجزيرة بمخيمات اطمه بريف إدلب التي يدرس بها أكثر من 500 طالب من النازحين السوريين. ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية في سد كل حاجيات النازحين واللاجئين السوريين، وخصوصا ما يتعلق منها بالتعليم والصحة والغذاء. وقد تم تنفيذ المشروع الممول من قبل قطر الخيرية من طرف جمعية الأيادي البيضاء السورية، كما تم الإشراف عليه ومتابعته من قبل ممثل جمعية قطر الخيرية بتركيا. وقد شملت إعادة التأهيل أمورا متعددة من بينها أعمال لياسة للجدران، وتبليط الأرض، وتصليح الأبواب والشبابيك، ومولد كهربائي، وفرش، وتجهيز المدرسة بمقاعد وطاولات، مع كراسي وألواح تدريس، ومدافئ، وأعمال الصرف الصحي؛ لتسهيل عملية تنظيف المدرسة، ونظام معلوماتي من خلال شبكة كمبيوتر، وطابعة لمختبر الحاسوب والإدارة، ومصاريف شهرية ومحروقات للمولد والمدافئ، وكذلك دفع الرواتب والأجور لمدة 12 شهرا لكادر المدرسة بالكامل، بحيث تكون المدرسة محصنة تربويا، الشيء الذي يقي الطلاب والمدرسين أمورا كانوا معرضين لها، من أبسطها برد الشتاء القارس، في ظل العواصف الثلجية المتواصلة على المنطقة. وجاء هذا المشروع بعد الحالة السيئة للمدرسة الوحيدة، التي تحتوي على أكثر من 500 طالب، في ظل ازدياد عدد الطلاب والطالبات في مخيمات اطمه، وعدم تحمل الأطفال في المدرسة للبرد الشديد بسبب سوء حالة الجدران وتصدعها، والظلام الدامس داخل المدرسة، وعدم وجود إنارة كهربائية، وبعد مسافة المدارس الأخرى عن المخيمات بشكل كبير. ويتوقع الأهالي والمشرفون أنه بعد تجهيز المدرسة بكل الوسائل الضرورية ستحتضن أكبر عدد ممكن من طلاب وطالبات المخيمات، والذين سيكونون آمنين داخلها من الأمطار والبرد خلال فصل الشتاء؛ مما يوفر لهم بيئة مناسبة لتلقي العلم، بالإضافة إلى توفير الكهرباء للإنارة أثناء الحصص الدراسية، الأمر الذي تكون محصلته تأمين حق الأطفال في التعلم داخل مخيم اطمة.
178
| 28 فبراير 2015
نظمت قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء، دورة تدريبية للألعاب التربوية، بإِشراف المدرب صلاح اليافعي بفندق شاطئ السلطان، كما قام المركز بتنظيم النسخة الخامسة من المعسكر التدريبي والترفيهي تحت شعار "أنت قيادية" بمخيم بمنطقة الشمال. ففي إطار سعي التنمية المحلية بقطر الخيرية لتنمية الكفاءات والقدرات البشرية في المجتمع المحلي، نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء دورة "الألعاب التربوية" التي من شأنها تعزيز روح التعاون والقيادة لدى مختلف فئات المجتمع المحلي، وقد قدم الدورة وأشرف عليها المدرب صلاح اليافعي، وذلك بفندق شاطئ السلطان بمدينة الخور، وبحضور أكثر من 20 من السيدات، من مدينة الخور، ومدينة خليفة، والدحيل. وتحدثت مشرفة البرامج والأنشطة التربوية السيدة أمينة الطيري عن الدورة قائلة: لقد شهدت برامج قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء تطوراً مع بداية عام 2015 م من خلال تميز الفكرة والطرح والشراكات المختلفة مع شرائح المجتمع المحلي. ونوهت الطيري بأن الدورة التربوية للأستاذ اليافعي تميزت بالأسلوب التربوي الفريد، الذي يتناسب مع تطور المجتمعات، والذي اهتم بكيفية إبراز النماذج الإيجابية والفاعلة في المجتمع، وكيفية التعرف على الأطفال الذين يمتلكون القدرات والمواهب، وكيفية توجيه هذه القدرات وإدارتها من خلال الألعاب التربوية. كما امتازت الدورة بالحوار والنقاش والورش والتفاعل الحركي والإيجابي للمشاركات، حيث بدأ الأستاذ الدورة بتوضيح شجرة القيم وأجزاء الشجرة من جذور المبادئ إلى الثمار التي توضح سلوك واتجاه الأفراد، والتي تعكس عمق المبادئ لديهم. وقدم المدرب مجموعة من الألعاب التربوية باستخدام مواد بسيطة، ويسهل تواجدها في أغلب البيوت، وقد تم تطبيقها بين مجموعات السيدات، بتنافس وتحد في إظهار النتائج والمبادئ، وكيفية تسوية السلوكيات والاتجاهات لدى الطلاب أو الأبناء؛ من خلال تنفيذ وتجربة هذه الألعاب. وتنوعت الألعاب التربوية في محتوى القيمة والمواد المستخدمة، وكيفية إرسال الرسائل الإيجابية إلى الأطفال، فقد استخدم الحبل والبالونات وأغطية علب الماء والدمى وغيرها من المواد التي تستطيع الأم والمعلمة الإبداع والتفكير في كيفية صنع الألعاب منها. وفي كلمة للمدرب صلاح اليافعي شكر مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع — فرع الخور نساء على تنظيم هذه الدورة التدريبية، منوها بأن تنظيمها يعكس حرص المنسقات والقائمات في هذا المركز على تدريب الموظفات والسيدات، ونشر الوعي التربوي في المجتمع القطري لا سيما مجتمع الخور. وفي ذات السياق نظم المركز معسكر الربيع تحت شعار "أنت قيادية" لصالح الفتيات ما بين 13 و20 سنة، وذلك بمخيم في منطقة الشمال. واستفادت منه 40 فتاة من مدينة الخور والذخيرة وسميسمة ومدينة خليفة والغرافة والدوحة. وأشارت مديرة المركز السيدة مريم المهندي في كلمتها بالمناسبة إلى أن هذا المعسكر "أنتِ قيادية" يأتي امتداداً لمعسكرات سابقة، على مدى خمسة أعوام، تكللت بالنجاح؛ حيث كان تركيز خطط وبرامج المركز على تقديم برامج نوعية، تساهم في الارتقاء بشخصية الفتاة وصقل مهاراتها؛ لبناء شخصية قيادية، قادرة على ممارسة أدوارها في المجتمع بنجاح. وقد اشتمل المعسكر في نسخته الخامسة على العديد من الورش العملية في مجالات العمل التطوعي والتربوي والصحي والفني والقيادي، ومجالات الطبخ، وتم تقسيم الطالبات لمجموعة من الفرق؛ لخلق روح المنافسة، وتم افتتاح المعسكر بفطور صحي؛ لتعليمهن ما هو الأكل السليم الذي ينتج الجسم الصحيح. وفي الختام وزعت الجوائز والميداليات على المشاركات في الدورات وفي المعسكر؛ كما سلمت لهن شهادات المشاركة.
247
| 28 فبراير 2015
نفذت قطر الخيرية المرحلة الأولى من مشروع توريد أدوية ومستهلكات طبية، وذلك ضمن مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب الأخيرة على غزة وتبلغ قيمة هذا المشروع أكثر من 7,5 مليون ريال. تخفيف المعاناة ويأتي هذا المشروع استكمالاً لبرنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في قطاع غزة، والذي تجاوزت ميزانيته 7 ملايين ريال، ويتضمن كذلك المساهمة في تخفيف معاناة المرضى داخل المستشفيات، ومراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، وذلك من خلال توفير الأدوية والمستهلكات الطبية والمخبرية اللازمة؛ لاستمرار الخدمات الصحية في تلك المستشفيات، وخاصة المطلوبة لأقسام الجراحة العامة، وأقسام مرضى الكلى، وأدوية زراعة الكلى، والعديد من الأقسام الطبية الأخرى. وتدخل هذه المساعدات في إطار مشاريع التدخل الطارئ الذي تنفذه قطر الخيرية في قطاع غزة لمساعدة المستشفيات والمراكز الصحية بقطاع غزة؛ خاصة بعد العدوان الأخير على القطاع، حيث يعاني القطاع الصحي في غزة كباقي القطاعات من ظروف صعبة جدا، وقد أثرت تلك الظروف بشكل سلبي على نوعية وحجم الخدمات المقدمة من وزارة الصحة للمرضى، وفي ظل العجز الدائم لموازنة القطاع الصحي؛ بسبب حالة الحصار الدائم المفروض عليه، وفي ظل الوضع السياسي غير المستقر، فقد تسببت كل تلك العوامل في زيادة حجم النقص الذي تشكو منه أصلا مستودعات وزارة الصحة الفلسطينية في الأصناف الأساسية من الأدوية والمستهلكات الطبية؛ لتصل نسبة العجز في بعض الأصناف إلى 45%. وقد كانت قطر الخيرية ممثلة بمكتبها بقطاع غزة من أول المؤسسات التي قامت بتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية لمستودعات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام 2014. تجهيز المستشفيات وفي تصريح له، أفاد مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة السيد محمد أبو حلوب، بأن قطر الخيرية تقوم بتنفيذ عدة مشاريع تنموية وتطويرية أيضا الى جانب المشاريع الإغاثية، حيث تقوم بتنفيذ مشروع تجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة الكتروميكانيكية، ومشروع تزويد المستشفيات بمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء، إضافة إلى مشروع إنشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية في مدينة غزة، وقد تم التوقيع مؤخرا مع تحالف مجموعة من الشركات الاستشارية المحلية والدولية، لتجهيز المخططات التفصيلية لمبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، حيث سيكون مبنى مستشفى الباطنة أكبر مبنى صحي في قطاع غزة وتصل سعته إلى 432 سريرا.
262
| 25 فبراير 2015
دشنت قطر الخيرية مسجد الأبرار بمحلية شرق النيل في الخرطوم، وذلك بحضور جمع من الشخصيات من بينها والي ولاية الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر وسعادة سفير دولة قطر بالسودان السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي؛ بالإضافة إلى كل من معتمد المحلية الدكتور عمار حامد سليمان، ومدير مكتب قطر الخيرية بالسودان المهندس حسين كرماش، وعدد من المدعوين والأهالي. ويستفيد من هذا المسجد حوالي 3000 شخص، كانوا في أمس الحاجة إليه؛ كما أن بناءه قد كلف 140,000 ريال ، وتقوم قطر الخيرية حاليا ببناء 13 مسجدا، وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 3 ملايين ريال. شكل معماري متميز وعبر والي ولاية الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر في كلمته عن إعجابه بالمسجد وشكله العمراني، وأثنى والي الخرطوم لدى افتتاحه هذا الحفل على مجهودات جمعية قطر الخيرية؛ معددا مجالات عملها في ولاية الخرطوم خاصة والسودان عامة، فضلا عن تواصلها المستمر في كل الأنشطة الرسمية والشعبية، وقال الوالي إن دولة قطر ما فتئت تقدم الدعم لكل إخوتها وفي شتى الميادين. وثمن الخدمات التي تقدمها دولة قطر وشعب قطر للشعب السوداني، كما وجه كلمته الأخيرة لأهل الحي؛ مؤكدا على ضرورة إعمار المسجد، والمحافظة عليه و الدعاء للمتبرع . و في كلمته كذلك أعرب سعادة سفير دولة قطر بالسودان عن سعادته بحضور افتتاح المسجد، وشكر الوالي الخرطوم على تجاوبه الدائم لحضور جميع الانشطة الخاصة بالعمل الخيري كما تقدم بشكره لقطر الخيرية على سرعة التنفيذ و جودة المشروع ، كما دعا المصلين واهل الحي بالحفاظ على المسجد وتعميره بالصلوات وتلاوة القران الكريم كما وعدهم بَبناء مصلى خاص بالنســــــــاء و الاحتياجات الاخرى الخاصة بالمسجد وفي ختام حفل الافتتاح كرم الوالي وأهل المنطقة سعادة سفير دولة قطر بشهادة شكر وعرفان للمجهودات المقدرة، والدور المتعاظم الذي يقوم به لخدمة إخوانه في السودان بمختلف مناطقه. إشادات كما تحدث إمام المسجد عن دور المسجد في الإسلام، وأهميته في حياة المسلم عموما، وضرورة إعمار المساجد وتشييدها وتهيئتها؛ معتبرا ذلك من جلائل أعمال البر والخير، وثمن جهود جمعية قطر الخيرية، وخص بالشكر أهل الخير والمحسنين في دولة قطر، و خص بالذكر المحسنة والمتبرعة الكريمة التي قامت بتشييد المسجد، وأشاد كذلك بدور القائمين على أمر قطر الخيرية. من جهته عبر رئيس اللجنة الشعبية بالمنطقة عن فرحة الأهالي بتشييد هذا المسجد الذي يقع في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، ويساعد المسلمين في المحافظة على صلاتهم في الجماعة، معربا في نهاية كلمته عن شكره وتقديره للمجهودات الكبيرة التي تقوم بها قطر الخيرية في بناء المساجد والمدارس والمراكز الصحيه. جهود سابقة تجد الإشارة إلى أن المشاريع المنفذة من قبل قطر الخيرية بدولة السودان خلال السنة 2014 بلغت قيمتها حوالي 28,100,000 ريال، وقد استفاد منها 152,000 مواطن في عشر ولايات، كما شملت العديد من المجالات كالصحة والإغاثة والمياه والتعليم وكفالة الأيتام والمأوى ودعم المرأة والطفل. كما واصلت قطر الخيرية للعام العشرين على التوالي مساهمتها القوية في جهود التنمية في السودان من خلال رؤية و رسالة قطر الخيرية ساعية دائما للتطور والتميز في مجال العمل الخيري، وكان مكتب قطر الخيرية بالسودان قد افتتح يوم 1 يناير 1994.
3554
| 25 فبراير 2015
أعلنت جمعية قطر الخيرية عن تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع توريد أدوية ومستهلكات طبية، لمستشفيات قطاع غزة وذلك ضمن مشروع توفير أدوية للمتضررين من الحرب الأخيرة على القطاع. وأوضحت الجمعية في بيان صحفي اليوم، الأربعاء، أن هذا المشروع يأتي استكمالاً لبرنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في قطاع غزة، والذي تجاوزت ميزانيته 7 ملايين ريال. وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن كذلك المساهمة في تخفيف معاناة المرضى داخل المستشفيات، ومراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، وذلك من خلال توفير الأدوية والمستهلكات الطبية والمخبرية اللازمة؛ لاستمرار الخدمات الصحية في تلك المستشفيات. ولفتت إلى ما يعانيه القطاع الصحي في غزة كباقي القطاعات من ظروف صعبة جدا أثرت بشكل سلبي على نوعية وحجم الخدمات المقدمة من وزارة الصحة للمرضى، وفي ظل العجز الدائم لموازنة القطاع الصحي؛ بسبب حالة الحصار الدائم المفروض عليه، وفي ظل الوضع السياسي غير المستقر. وأفاد محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بأن الجمعية تقوم بتنفيذ عدة مشاريع تنموية، إلى جانب المشاريع الإغاثية، ومنها مشروع تجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة الكتروميكانيكية، وتزويدها بمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء. كما أفاد بأن الجمعية تقوم بإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية في مدينة غزة، إلى جانب عزمها على إنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، الذي سيكون أكبر مبنى صحي في قطاع غزة وتصل سعته إلى 432 سريراً. وذكر أبو حلوب في نفس السياق بأن إجمالي الموازنة المالية المخصصة لتنفيذ المشاريع الصحية حاليا في قطاع غزة تبلغ أكثر من 37,5 مليون ريال.
138
| 25 فبراير 2015
نظم طلاب مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالغرافة "تاج الوقار" المعسكر الربيعي السنوي تحت شعار "ربيعنا في أحلى مكان" للسنة الرابعة على التوالي بدعم من أحد المحسنين، وشارك نحو 30 طالبا من بين المنتسبين للمراحل والفصول الدراسية الإعدادية والابتدائية بالمركز، بالإضافة إلى المشرفين والتربويين المتخصصين بالمركز. دورات تدريبية وتضمنت الرحلة التربوية العديد من الفعاليات والبرامج الهادفة التي تعزز القيم التربوية في نفوس الطلاب، ومن أهمها قيمة الشجاعة والقيادة والإيثار والعمل الجماعي والعمل التطوعي. هذا بالإضافة إلى البرنامج الديني الذي تضمن تعليم وفهم أحكام مناسك العمرة نظريا وعملياً، وزيارة أهم معالم الأماكن المقدسة بالبقاع الطاهرة بمكة والمدينة، بالإضافة إلى شرح الدروس والعبر المستفادة من غزوة أحد في المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ الداعية عثمان القعود المشرف الديني على المعسكر. وقد أقيمت أيضا بعض الدورات التربوية في سطح الحرم المكي، وصحن المسجد الحرام، تناولت العديد من الفوائد والعبر المستفادة من الأسفار والمعسكرات، والقيم التربوية التي يهدف المعسكر إلى غرسها في نفوس الطلاب والتي ألقاها الأستاذ أحمد ممدوح المستشار التربوي والمشرف العام على المعسكر، والذي صرح بأن قطر الخيرية متمثلة في فرع الغرافة حريصة كل الحرص على القيام بهذا البرنامج التربوي الذي يقدم العديد من الاستفادات التربوية للطلاب المنتمين للمركز، خاصة وأن المشرفين المصاحبين للطلاب من ذوي الخبرة الإدارية والكفاءة التربوية والشرعية، مما يؤثر على إثراء البرنامج وفعاليته التي أعدت سابقا بعناية تضمنت التنوع ما بين القيم التربوية والترفيهية والعليمة والسياحية. وقد استمر المعسكر على مدار عشرة أيام انطلاقاً من الدوحة ثم الوصول إلى مكة المكرمة شرفها الله، ثم الانتقال إلى المدينة المنورة، وقام المشاركون بالمعسكر بزيارة العديد من الأماكن والمعالم السياحية الدينية بالمملكة، ومنها معرض "السلام عليك أيها النبي" والذي يحكي ويجسد صورا من أماكن معيشة النبي (ص) وتاريخ دعوته المباركة، وما تعرض له من مضايقة حتى انتشر الدين الإسلامي، وكذلك زيارة وقف الملك عبد الله لماء زمزم، وزيارة المكتبة العملاقة في المسجد النبوي بالمدينة، وغير ذلك من الرحلات التي تمت في هذا المعسكر، ثم عاد الطلاب إلى الدوحة مرة أخري وسط زيادة إيمانية، وجرعة تربوية ترفيهية ثقافية مكثفة، ويعتبر مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بمنطقة الغرافة هو أحد مراكز قطر الخيرية المعتبرة، كما أنه أحد برامج التنمية المحلية. فعاليات سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية اختتمت خلال الفترة الأخيرة الجزء الأول والثاني من مخيم الربيع التربوي "أنت تقدر" والذي أقامته بمخيم مراكز قطر الخيرية بمناسبة عطلة نصف العام، لصالح طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وقد تم في نهايته توزيع الجوائز والهدايا على الفائزين. كما أن قطر الخيرية أطلقت حزمة مشاريع داخل الدولة تشمل مجال التربية وتطوير الذات والثقافة وغيرها، ويتوقع أن يستفيد من هذه البرامج حوالي 10 آلاف شخص داخل قطر.
403
| 24 فبراير 2015
افتتحت قطر الخيرية مركزاً لغسيل الكلى بمستشفى عرفات بالعاصمة الصومالية مقديشو، الذي يعد الأول من نوعه على بالدولة، ويقدم خدمات الغسيل لـ 150 مريضاً شهرياً. ويبلغ عدد المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أكثر من نصف مليون مريض جميعهم يحتاجون إلى الغسيل والرعاية التامة؛ إذ انتشر مرض الكلى في الصومال وتزايدت أعداد المصابين به، حيث مات الكثير منهم جراء عدم توفر العلاج اللازم وغياب ثقافة الوقاية منه وسبل التعامل معه، وينتشر في المناطق الريفية وبين الشرائح الفقيرة. ويستفيد المرضى الذين يتعالجون بهذا المركز من الغسيل مرتين في الأسبوع، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع حوالي 400,000 ريال. وقامت قطر الخيرية بتسليم مستشفى عرفات التابع لمؤسسة زمزم بالصومال ثلاثة أجهزة لغسل الكلى بمعداتها الكاملة نظراً لتفاقم الأوضاع الصحية لمرضى الفشل الكلوي بالصومال، حيث تتزايد أعداد المصابين به. وعبرت إدارة المركز والمستشفى عن شكرهم لهذا العمل الفريد الذي سيخدم المرضى، كما سيساهم في تخفيف الكثير من معاناتهم. وتم من خلال هذا المشروع توفير مركز متكامل لغسيل الكلى في مقديشو عاصمة جمهورية الصومال كأول مشروع من نوعه يتم افتتاحه وتشغيله؛ ليسد هذه الثغرة الإنسانية الكبيرة والتي غفل عنه الكثيرون، ويدفع ثمنها دائما الفقراء والمعدمون؛ إذ يتلافاها الأغنياء بالسفر للعلاج خارج الصومال. ولا يقتصر دور المركز على ما يقدمه من خدمات الغسيل للمصابين، بل يقدم الاستشارات الطبية لمرضى الكلى، ويقوم بنشر الوعي الصحي، والتوعية بأخطار أمراض الكلى، وبيان أسبابها، وكيفية الوقاية منها، وطرق الحد من انتشارها. ويعمل بالمركز كادر طبي متخصص على رأسه طبيب استشاري في أمراض الكلى والمسالك البولية بجانب طاقم مدرب من الممرضين، كما يوفر الفحوصات اللازمة من خلال معمل مجهز بتقنيات متقدمة. ويعتبر هذا المشروع حسب رأي أحد المرضى إضافةً حقيقيةً للمنظومة الصحية بالصومال، ويعد الأمل المرجو للذين يعانون من هذا المرض الذي انتشر بصورة تدعو للتدخل السريع. ويحقق هذا المشروع مجموعة من الأهداف، منها رفع المعاناة عن مرضى الفشل الكلوي، وذلك بتوفير الخدمة داخل الصومال، وتوفير الإرشادات بخصوص التغذية المناسبة لهؤلاء المرضى، والكشف المبكر عنهم، وتوفير الدواء اللازم، والمساهمة في خفض نسبة الوفيات، والتوعية والفحص المبكر، وتوفير الجهد والمال وتكاليف السفر خارج الصومال لتلقى العلاج أو الغسيل. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت في الفترة الأخيرة مشروعات متعددة في الصومال شملت قطاع التعليم والصحة، وتشييد المساجد، وتمويل المشاريع المدرة للدخل، واستفاد من هذه المشاريع عشرات الآلاف من الصوماليين، في أماكن متعددة من الصومال. وضمن مشروعاتها الإنشائية في بونت لاند، قامت قطر الخيرية كذلك بتدشين عملية إعادة تأهيللمركزين صحيين ومدرستين أساسيتين بتكلفة تقدر 292000 ريال قطري. كما قامت قطر الخيرية بتدشين تسعة مساجدوثمان مراكز لتحفيظ القرآن في ثلاثة أقاليم في شمال الصومال (أرض الصومال): ثلاثة مساجد في إقليم الساحل، وثلاثة في برعو وواحدا في إقليم أودل ، إضافة إلى مسجدين في إقليمي هيران وبنادر، كما قامت الجمعية ببناء ثمانية مراكز لتحفيظ القرآن الكريم في هيران، وبنادر وفي مدينة هرجيسا، وسيسفيد من هذه المراكز والمساجد آلاف الصوماليين.
1638
| 24 فبراير 2015
نفذت قطر الخيرية مشروعا إغاثيا لصالح المتضررين من الفيضانات بمنطقة فلوراوكوتشا، وتمثل هذا المشروع في توزيع مواد غذائية أساسية، ومياه صالحة للشرب، وأغطية ومواد تنظيف، واستفادت منه 500 عائلة. وقد اجتاح الجنوب الألباني موجة من الأمطار لم تشهد المنطقة مثلها خلال المائة سنة الماضية؛ حيث تواصل تهاطلها 10 أيام دون انقطاع، ما تسبب في فيضانات غطت الكثير من المدن والقرى، وأدى إلى موجات نزوح، وذكرت الإحصائيات المحلية الأولية أن 2000 عائلة بقيت مشردة دون مأوى، وأن العدد مرشح للازدياد. ويتركز المشروع الإغاثي على تقديم المساعدات الأولية من طعام وأغطية ومواد تنظيف للمتضررين من هذه الفيضانات، وذلك بالتنسيق مع الوزارات والإدارات والجهات المعنية بذلك داخل الدولة. وقد تم تنفيذ المشروع في كل من البلدات "فلورا" و"فيري" و"لوشنيا" واستفاد منه 500 عائلة من أكثر المتضررين حاجة، كما كلف مبلغ 210,000 ريال. وقد حضر تنفيذ المشروع شخصيات رسمية ومحلية من بينها وزير العمل والشؤون الاجتماعية السيد إريون فاليا الذي تقدم بالشكر لقطر الخيرية على الجهد في الإغاثة، مشيدا بدورها الخيري البارز في ألبانيا. وقد تم إرسال 8,5 طن من الملابس والأحذية المتنوعة للأطفال والنساء والرجال، وكذلك المفروشات و1000 بطانية مزدوجة لصالح 500 أسرة، وبطانية فردية لكل أسرة، ثم بعد ذلك وفي المرحلة الثانية تم شراء المواد الغذائية الرئيسية والمنظفات، ليتم توزيع 500 سلة غذائية من المواد الغذائية الأساسية، و500 باكت مواد نظافة وتعقيم، كما تم الاتفاق على تقديم التدريب لعدد 120 مدرسا من مدارس المنطقة المنكوبة عن طريق المركز الألباني القطري للتدريب. حضور وإشادات وقد أعرب الكثير من أهالي المناطق المتضررة، والتي قامت قطر الخيرية بتقديم المساعدات لها عن الشكر والتقدير لقطر الخيرية على ما تقدمه من مساعدات، وعلى جودة السلع المقدمة من طرفها، وحسن التعامل والتنظيم، وعلى الأداء المتميز لفريق قطر الخيرية، وقد لوحظ اطمئنان الناس لهذه المساعدات وسعادتهم بها، وذلك لأسباب من بينها جودة السلع وحسن التعامل من طرف فريق العمل. كما تقدم كل من السيد إلير هوجولي رئيس لجنة الأديان والسيدة أتيونا هوجا رئيس مقاطعة فيري والسيدة فلنتينا لسكا نائبة البرلمان عن منطقة فلورا (المنطقة المنكوبة) تقدموا كلهم بالشكر لقطر الخيرية على المساعدات، وأثنوا على دورها الإغاثي الإنساني الملموس . وأشاد كذلك السيد يوسف الساعي سفير دولة قطر بألبانيا بدور قطر الخيرية الإنساني في العالم كله، ودورها الخاص في ألبانيا، وما لها من دور متميز في جميع المجالات الإنسانية والتنموية يشهد له الجميع. إنجازات سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت في الفترة الأخيرة، ومن خلال مكتبها بألبانيا بتنفيذ 50 مشروعا مدرا للدخل، لصالح عائلات الأيتام والأسر الأكثر فقرا، وقد استفاد من هذه المشاريع عشرات الأسر المحتاجة. كما تمتلك قطر الخيرية عددا من المشاريع المتميزة ذات السمعة الطيبة والكفاءة العالية، وذات المردودية المعتبرة في ألبانيا، منها المركز الألباني القطري للغات والكمبيوتر الذي يستفيد منه سنوياً أكثر من 1600 دارس والمركز الألباني القطري للتدريب الإداري والتربوي الذي يستفيد منه هو الآخر سنوياً أكثر من 300 متدرب ومدرس، والمدرسة الألبانية القطرية وهي واحدة من أكثر المدارس تميزا في العاصمة تيرانا ويستفيد منها حوالي 200 طالب وطالبة . كما بذلت قطر الخيرية لقطاعات متعددة ولها صلة مباشرة بحياة الناس الأكثر فقرا واحتياجا، مثل قطاع التعليم والصحة، وقامت كذلك بتمويل المشاريع المدرة للدخل، وتشييد المساجد، وقد استفاد من هذه المشاريع عشرات الآلاف من الألبانيين من من كانوا في أمس الحاجة إليها. يضاف إلى ذلك المشاريع الموسمية مثل توزيع الملابس، ويستفيد منه آلاف الأسر الألبانية الفقيرة والمحتاجة سنوياً، وكذلك التبرع بالدم الذي يخصص لمرضى الثلاسميا .
287
| 23 فبراير 2015
وزعت قطر الخيرية كميات من وقود التدفئة بمخيم الشهباء بريف إدلب، في إطار حملتها "قبل أن يتجمد" واستفاد من هذا المشروع حوالي 25000 شخص. ويأتي هذا المشروع في إطار حملة شتاء سوريا التي أطلقتها جمعية قطر الخيرية لإغاثة الشعب السوري، و استعدادا للعاصفة الثلجية المتوقعة حدوثها خلال الأيام القليلة المقبلة. كما أنه يأتي بعد التوقعات الجوية التي تفيد بهبوب عاصفة ثلجية شديدة نهاية الأسبوع الحالي، وكذلك نتيجة الأوضاع المعيشية المتدنية لسكان الخيام و عجزهم عن توفير الوقود، والخيام المتهالكة التي لا تقي سكانها برد الشتاء، والآثار المدمرة للعاصفة السابقة المعروفة "بهدى" والتي تفرض علينا أخذ الحيطة لعدم تكرار الكارثة مرة أخرى. مساعدات متنوعة وتواصل جمعية قطر الخيرية توزيع وقود التدفئة لحوالي 12500 شخص بمخيمات إعزاز بريف حلب، وذلك من أجل سد العجز في الوقود بهذه المخيمات التي تعاني من انعدام ضروريات الحياة، بسبب واقع الداخل السوري، وتنسق قطر الخيرية في هذا الشأن مع قطاع إدارة وتنسيق المخيمات التابع للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وفي نفس الصدد تواصل قطر الخيرية تقديم مساعدات غذائية و مساعدات إيواء وملابس شتاء للمتضررين من الحرب الدائرة في وسوريا بما فيها المناطق المحاصرة وخاصة دوما بالغوطة الشرقية. وتحرص منظمات الإغاثة الإنسانية على عدم تكرار آثار العاصفة الثلجية والتي لا تزال عالقة في أذهان النازحين و اللاجئين؛ حيث خلفت هذه العاصفة عددا من الموتى بين النازحين واللاجئين السوريين كما اقتلعت عددا من الخيام ودمرت عددا منهم. تأخر الإغاثة وقد كان السبب الرئيس في تضرر النازحين هو تأخر وصول المساعدات وضعف الاستعداد للعاصفة رغم توقعها، و حتى لا تتكرر مأساة العاصفة تلك تتأهب الهيئات الإغاثية والحكومات التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين مثل لبنان والأردن لاستقبال موجة من الصقيع وما يتخللها من عواصف ثلجية ستضرب منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات القادمة؛ مما يعني أن نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري سيعانون من عواملَ مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات. وتفاديا لذلك نفذت قطر الخيرية هذا المشروع والذي هو عبارة عن توزيع وقود التدفئة على خمسة آلاف أسرة من المقيمين في المخيمات لمدة شهر؛ حيث إنه من المتوقع مع نهاية شهر فبراير أن تكون الأحوال الجوية في تحسن مضطرد، و نكون بذلك تجاوزنا العواصف الثلجية و أثارها المهلكة، و سيتم تنفيذ المروع بالتنسيق مع مفوضية. إنجازات سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت في الفترة الأخيرة بمشاريع إغاثية لصالح النازحين السوريين في كل من العراق ولبنان، ومشاريع تعليمية بقيمة إجمالية بلغت 1,5,72,000 ريال قطري، وقد استفاد من هذه المشاريع مئات الأفراد. كما أنها قامت بتمويل مشروع "الدعم النفسي" لصالح الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان، حيث يستفيد منه الآلاف، وبلغت تكلفته الإجمالية حوالي نصف مليون ريال، بالتعاون مع فريق "سوا" التابع لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان. ويسعى هذا المشروع، الذي افتتحه الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري في زيارة سابقة إلى لبنان، إلى تقديم الدعم النفسي من خلال مجموعة أنشطة ترفيهية ورياضية وتربوية يشرف عليها مختصون وكادر متدرب لهذا الغرض ومجموعة من المتطوعين الذين تم تقديم دورات لصالحهم لهذا الغرض. وقد تم في هذا الصدد تأجير مقر مناسب للأنشطة التي يتم تنظيمها لصالح المستفيدين، كما تمّ تدريب كادر من الموظفين والمتطوعين على التعامل مع الحالات النفسية ضمن دورة تدريبية تم تقديمها على شكل برنامجين تدريبيين، تناولت المبادئ الأساسية للدعم النفسي وأساليب التعامل العلمي مع الفئة المستهدفة بهذا الدعم. وقد استفاد من هذا الدعم الأطفال والشباب من اللاجئين السوريين في هذه المحافظة، وذلك من 3ـ 10 سنوات بنسبة 70% من المستفيدين، فيما تمثل الفئة العمرية من 11 إلى 18 سنة نسبة18% من المستفيدين، وتبقى نسبة 12% لصالح الشباب من الفئة العمرية 18 إلى 30 سنة.
210
| 22 فبراير 2015
تم اختيار مركز إبداع الفتاة في لجنة تحكيم البرنامج الوطني الخاص بطلاب المدارس "سنافي وهبة ريح" في نسخته الرابعة الذي أطلقته قطر الخيرية بهدف تعزيز القيم الأصيلة في نفوس الطلاب والطالبات من خلال تحفيزهم على تطبيق القيم علمياً بإستخدام المنافسة الإيجابية في مجالات جاذبة ومؤثرة ومتسقة مع واقعهم اليومي . وقالت رئيس مجلس الإدارة السيدة منى فاضل السليطي انه وقع الاختيار على أربع مشرفين فنيين كلجنة تحكيم في مجال الرسم من مركز إبداع الفتاة وهم الأستاذ والفنان علي فوزي والمشرف الفني وصفي الحديدي من قسم فن الخزف والمشرفتين الفنيتين هالة السيد مشرفة قسم الرسم والتصوير الزيتي للمتقدمين وماجدولين موريس مشرفة قسم الرسم والتصوير الزيتي للمبتدئين . وقالت إن البرنامج يهدف الى الممارسة العملية النابعة من الطلبة أنفسهم مع إتاحة مساحة من الحرية في التعبير والتفاعل الإيجابي , لتحقيق الإبتكار و الإبداع والتنوع في الأعمال المقدمة وإيجاد نشاط غني يتيح للطلاب الأندماج مع القيم المطروحة أطول وقت ممكن . وأعربت السيدة منى السليطي عن بالغ سعادتها بالمشاركة في مثل هذه البرامج وتفعيل دور المركز من خلال التنسيق بين المراكز و الجهات الرسمية و الأهلية من اجل تفعيل روح المشاركة لديهم وتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية .
1007
| 22 فبراير 2015
قام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة ـ نساء بالاحتفال باليوم العالمي للغة الأم تحت شعار "لغتي عنواني" بالمسرح الروماني بكتارا، وذلك برعاية وزارة الثقافة والفنون والتراث، وبالشراكة الإعلامية مع جريدة الشرق، وبمشاركة سفارات وجاليات كل من بريطانيا وألمانيا واسبانيا والهند وتركيا. وقد حضر فعالية الاحتفالبهذا اليوم الذي تحتفل به الأمم المتحدة منذ 15 سنة جمهور كبير من مختلف الجنسيات، وقدمت العديد من العروض الثقافية عبرت كلها عن أهمية اللغة الأم ومحوريتها في تربية الإنسان وخلق ثقافته، وقد استمرت العروض المقدمة بالمسرح الروماني ما بين السادسة مساء وحتى العاشرة مساءً من يوم السبت الماضي، حيث خصصت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو يوم 21 فبراير يوما عالميا للغة الأم، وقد شارك في هذه الفعالية الاحتفالية الخطاط سعيد الأنصاري انسخ اسمك باللغة العربية، ومركز لغتي، ومركز الأصدقاء الثقافي، ومركز أدب الطفل، ومركز الإبداع الثقافي، ومركز تنمية المهارات، ومدرسة السلام الهندية، والمركز القطري الثقافي والاجتماعي للصم. برنامج حافل وقد انطلقت الفعاليات من الساعة ٣ عصرا؛ من خلال الأجنحة المخصصة للجهات المشاركة، وقد استمرت هذه المشاركات إلى نهاية الفعالية. وعند الساعة 6 مساء بدأ الاحتفال رسميا بالسلام الأميري، ثم فيديو تعريفي بالفعالية، وفيديو ترحيبي بجميع اللغات، وتلا ذلك كلمة قطر الخيرية التي ألقاها السيد علي الغريب، الذي رحب في بدايتها بالحضور الكرام معبرا عن سعادة قطر الخيرية بهذه المناسبة التي تطلق فيها مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع أحد برامجها، والذي هو برنامج "لغتي" منوها إلى أن هذا البرنامج يستهدف تعزيز مبادئ ومفاهيم اللغة العربية. ويضيف السيد علي الغريب وكما تعلمون فإننا اليوم نقيم هذه الفعالية للاحتفاء باللغة الأم، تحت عنون "لغتي عنواني" ونشارك منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو بهذه المناسبة العظيمة. وفي الختام تقدم السيد علي الغريب بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية. مشروع خاص بالعربية وبعد ذلك ألقت السيدة علياء محمد الجماعي مديرة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة ـ نساء كلمة استعرضت خلالها مفهوم اللغة ونظرة العلماء والمفكرون لها، وعلاقتها بالابن وثقافته وتنشئته، ودورها كذلك في تعزيز الروابط بين أبناء اللغة الواحدة، ثم أردفت السيدة علياء لغتنا العربية هي من أقدم اللغات الحية على وجه الأرض، ولقد أضافت إلى كونها لغة القرآن أنها لغة العلم والأدب والسياسة والحضارة على اختلاف ملامحها؛ سواء كانت فارسية أم يونانية أم هندية. وتواصل السيدة الجماعي إيمانا منا في جمعية قطر الخيرية بأهمية اللغة الأم فقد أنشأنا مشروعا خاصا لتعليم اللغة العربية بالفطرة والممارسة، دربنا عليه ما يربو على ستمائة مدرس ومدرسة، وذلك سعيا منا تقول السيدة علياء للحفاظ على ثقافتنا. منوهة إلى أن قطر الخيرية أيضا خططت لتعليم وتدريب العاملين في مراكزها من أجل حصانة ألسنتهم من العامية والكلمات الدخيلة، وتعلم المهارات اللغوية، لتشكر في الختام كل الحاضرين؛ متمنية لهم وقتا مفيدا وممتعا. ثم أعقب ذلك مجموعة من الفقرات والعناصر المتعددة من بينها عروض مسرحية وقصائد وأغاني شارك في أدائها بعض الطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات والثقافات، وقدمت بمختلف اللغات، وكانت مدرسة السلام الهندية حاضرة بامتياز؛ حيث قدم طلابها عروضا لغوية وغنائية هادفة ومعبرة. انطباعات من جهتها السيدة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل عبرت عن أهمية هذا اليوم وهذه الفعالية في ترسيخ العلاقة بين المكونات الثقافية لسكان قطر الذين يمثلون مختلف اللغات والثقافات، وهذه فرصة للتعارف وتعزيز العلاقة، خصوصا تقول السيدة أسماء نحن القطريين أصبح وعينا اللغوي عميقا؛ لذلك نلاحظ حتى الفوارق البسيطة بين اللهجات العربية. كما أشادت السيدة فادية بدوي منسقة اللغة العربية بمركز "لغتي" بهذا اليوم الذي اعتبرته فرصة للتعريف باللغة العربية وبجماليتها وعمقها، وكان لمركز "لغتي" دورا كبيرا وملحوظا في هذا الاحتفال، وفي إظهار اللغة العربية من خلال بعض اللوحات النثرية والشعرية؛ حيث خصص لهم جناح في الخيام التي كانت منصوبة هناك بالمسرح خصيصا للاحتفال. إنجازات سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد وقعت في الفترة الأخيرة مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة (إيسيسكو) اتفاقيات متعددة لتنفيذ عدة مشاريع في عدة بلدان من افريقيا بقيمة حوالي 26 مليون ريال، تتضمن مجالات محو الأمية،وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها،والتدريب المهني، والتمكين الاقتصادي،والعمل الثقافي الإسلامي خارج العالم الإسلامي، وكتابة لغات الشعوب المسلمة في أفريقيا بالحرف القرآني المنمطوغيرها. ويبدأ تنفيذ هذه المشاريع خلال العام المقبل (2015) ليستمر من سنتين إلى خمس سنوات حسب طبيعة كل مشروع
412
| 22 فبراير 2015
قامت قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، وضمن برنامج إعادة إعمار قطاع غزة، بوضع حجر الأساس لإعادة بناء برج الظافر 4 الذي كان أول الأبراج السكنية المدمرة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، حيث يعتبر هذا المشروع أول المشاريع التي تعيد إعمار البيوت والمنازل المدمرة تدميراً كاملاً في قطاع غزة. وقد تم التوقيع بين قطر الخيرية في قطاع غزة ووزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية على اتفاقيتين، الأولى لإعادة اعمار 50 وحدة سكنية متضررة بالكامل، خصصت للوحدات السكنية التي دمرت في برج الظافر 4 والثانية لترميم 100 وحدة سكنية في قطاع غزة بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 13 مليون ريال قطري. وقد وقع الاتفاقيتين كل من وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني الدكتور مفيد الحساينة، ومدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، وبحضور جمع غفير من الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والوجهاء والأعيان وسكان البرج المدمر. وقد تخلل الحفل المنظم بالمناسبة كلمات متعددة ألقاها الموقعون وأهالي البرج المدمر، لينتهي الحفل في النهاية بتوقيع الاتفاقيتين المذكورتين، وبوضع حجر الأساس لإعادة إعمار برج الظافر 4. وقد أشاد السيد إبراهيم أبو النجا، وهو أحد سكان برج الظافر بجهود قطر الخيرية في قطاع غزة، معبراً عن سعادته الغامرة بأن يسر الله لسكان هذا البرج أن يروا هذه اللحظة التي أعادت الأمل للجميع بالعودة إلى بيوتهم، ثم ختم بالشكر الجزيل لجمعية قطر الخيرية، ولدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً على هذه الوقفة مع أبناء الشعب الفلسطيني المكلومين. من جانبه، عبر الوزير الحساينة عن امتنانه الكبير وتقديره اللامحدود نيابة عن السلطة والحكومة الفلسطينية، لجمعية قطر الخيرية وكل القائمين عليها والعاملين بها، وإلى دولة قطر الشقيقية أميراً وحكومة وشعباً، على هذا الدعم السخي. كما أشار الحساينة إلى أن هذا المشروع سيكون بإذن الله فاتحة خيرلانطلاق عملية إعمار البيوت السكنية المدمرة كليا في قطاع غزة. وأضاف أن وضع حجر الأساس يمثل رسالة قوية لكل الجهات بأن الشعب الفلسطيني لن تنكسر إرادته أمام جبروت وبطش آلة الدمار الإسرائيلية، وذلك بوقوف الأشقاء العرب والمسلمين وأحرار العالم معه، وفي مقدمة الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني تأتي قطر دوماً. وخلال كلمة المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة ذكر بأن هذا التمويل السخي هو تمويل شعبي خالص من الشعب القطري لإخوانهم الذين ظلموا في غزة ودمرت بيوتهم ظلماً وعدواناً، دون إنقاص من قدر التمويل الرسمي القطري سواء من الديوان الأميري، أو الحكومي لفلسطين وأهل فلسطين، والذي إن دل على شيء فإنه يدل على رابط الأخوة بين الشعبين القطري والفلسطيني، فهو واجب الأخ لأخيه، حسب تعبيرالسيد أبو حلوب. كما أكد أبو حلوب على التزام قطر الخيرية المتواصل بدعم الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، وقد أشار إلى حجم المشاريع العديدة التي تقوم قطر الخيرية بتنفيذها في قطاع غزة، سواء الإغاثية، أوالتنموية، أو مشاريع إعادة الإعمار، والتي شملت قطاع الإسكان والتعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والزراعة والصيد البحري والبلديات، إضافة إلى برنامج الرعاية الاجتماعية، الذي تقوم قطر الخيرية من خلاله بكفالة أكثر من 6 آلاف من الأيتام والمحتاجين في قطاع غزة. تجدر الإشارة إلى أن تمويل المشروعين اللذين تم توقيع اتفاقيتهما تم من خلال حملة التبرع التي أطلقتها قطر الخيرية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة في إذاعة القرآن الكريم ضمن برنامج تراويح، والذي تمكنت قطر الخيرية من جمع أكثر من 14 مليون ريال قطري لصالح إعمار البيوت المدمرة جراء العدوان على قطاع غزة. يشار إلى أن قطر الخيرية وقعت في العام الماضي مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في قطاع غزة اتفاقيتي تعاون لتنفيذ مشروعي تأهيل وإعادة إعمار 200 وحدة سكنية للفقراء والمعاقين وتزويدها بمصدر طاقة شمسية أو مصدر طاقة بديل، وذلك بتكلفة ناهزت 20،5 مليون ريال، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمارغزة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في جدة. كما شملت الاتفاقيتان إعادة إعمار وتجهيز مبنى وزارة المالية بغزة، الذي تضرر خلال الحرب على القطاع. وجرى التوقيع خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الوزارة بغزة.
396
| 21 فبراير 2015
دشنت قطر الخيرية النسخة الرابعة على التوالي من البرنامج الوطني لتعزيز القيم لطلاب المدارس "سنافي وهبة ريح"، وذلك برعاية وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والرعاية الإعلامية لجريدة "الشرق"، وبالشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم، وكل من الشركاء إذاعة القرآن الكريم، ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز إبداع الفتاة، والجمعية القطرية للتصوير الضوئي وسفراء قطر الخيرية للقيم، وذلك فى مقر قطر الخيرية الرئيسي، وبحضور لفيف من الشخصيات؛ حيث تمت إزاحة الستار فى الختام عن الهاشتاك المخصص للنسخة الرابعة. وقد تم تدشين الحملة الرابعة فى المقر الرئيسي لقطر الخيرية وبحضور بعض ممثلي الجهات الراعية والشركاء، مثل الراعي الإعلامي جريدة "الشرق" وإذاعة القرآن الكريم، ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز إبداع الفتاة، والجمعية القطرية للتصوير الضوئي، والسيد عبد الناصر محمد اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية والسيد أحمد يوسف الملا المشرف العام على برنامج تعزيز القيم " سنافي، وهبة ريح" ومدير إدارة البرامج والمشاريع للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد أحمد العلي، وسفراء قطر الخيرية للقيم الذين تم التوقيع معهم وإبرازهم لهذه النسخة من البرنامج كسفراء قطر الخيرية للقيم وهم كل من: اللاعب عادل لامى واللاعب ابراهيم الغانم واللاعب عبد العزيز السليطى والإعلامية أسماء الحمادي والسيدة سلمى الحرمي والسيدة شيخة المفتاح والسيدة بدرية الياقوت، بالإضافة الى مسؤولين من قطر الخيرية ومن المؤسسات المعنية، ومديري ومديرات المدارس. قيم أخلاقية وقد بدأ حفل التدشين بكلمة للسيد عبد الناصر محمد اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية رحب خلالها بالحضور الكريم، مبينا أن الركن الأصيل فى كل مجتمع هو ما يتمتع به من قيم أخلاقية وميراث حضاري، يميزه عن غيره من المجتمعات. ومن هذا المنطلق الأصيل يقول السيد اليافعي: لقد أثبت البرنامج الوطني لتعزيز القيم "سنافي وهبة ريح" على مدى ثلاث سنوات جدواه وفائدته، لذا رأينا تنافس المدارس، وحماسة الطلاب من خلال أنشطتهم المتميزة فى كلمة مؤثرة وصورة معبرة وعمل درامي آسر. وأشار الى أن هذا البرنامج كشف عن مواهب الشباب وجسد إبداعاتهم فى أعمال راقية وكان لهذه الأعمال أثر طيب فى سلوكهم يشهد لذلك الاستبيانات التى قامت بها قطر الخيرية لتقيس مدى الأثر لدى الطلاب قبل هذا البرنامج وبعده. وشكر عبد الناصر وزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس الأعلى للتعليم وجريدة الشرق والجهات الشريكة الأخرى، على التعاون المثمر والشراكة التى أدت الى نجاح هذه الحملة، مضيفا: سيتواصل عطاؤنا مع شركائنا فى عامنا الرابع مؤملين نجاحات أكبر وأنشطة أكثر من طلابنا الذين شجعونا على الاستمرار، فاخترنا قيمة أخرى من قيمنا النافعة وهى "أنفعهم للناس" منطلقين من ثوابت شرعنا الذي حث على بذل المعروف وعمومية النفع لمختلف فئات المجتمع. وذكر بأن هذا البرنامج يواصل تميزه مضيفا شركاء جددا فى هذه النسخة ليساهموا معنا، ورحب فى هذا المجال بانضمام كل من إذاعة القرآن الكريم، ومركز الشفلح لذوى الاحتياجات الخاصة، ومركز إبداع الفتاة والجمعية القطرية للتصوير الضوئي، بالإضافة إلى سفراء قطر الخيرية للقيم؛ ليكونوا معنا هم المحرك والدافع مع أبنائنا وبناتنا طلاب المدارس فى التحفيز والابتكار والإبداع. رعاية الشرق من جانبه أشاد السيد فالح بن حسين الهاجري نائب مدير التحرير للشؤون المحلية بجريدة "الشرق" بجهد قطر الخيرية فى مجال دعم القيم والمثل؛ حيث تتجاوز المحيط الضيق الى كافة العالم مؤكدا أن جريدة "الشرق" تتشرف برعاية "البرنامج الوطني لتعزيز القيم لطلاب المدارس سننافي وهبة ريح مشيرا إلى أن رعاية "الشرق" الإعلامية للبرنامج تأتى من كونه يعمل على تعزيز السلوكيات الايجابية لطلابنا من خلال محتوى شيق وجذاب، وله مكون معرفي، واختتم الهاجري كلمته قائلا نحن في "الشرق" حرصنا على الدعم الإعلامي لكل البرامج الاجتماعية بالدولة التى من شأنها إطلاق الإبداعات وتعزيز التواصل بين فئات المجتمع القطري. مركز إبداع الفتاة كما أشادت السيدة منى فاضل عبد الله السليطي رئيس مجلس إدارة مركز إبداع الفتاة بهذا البرنامج، وبما يحققه "أنا سنافى وهبة ريح" فى إطار "البرنامج الوطني لتعزيز القيم لطلاب المدارس" وقد عبرت السيدة السليطي عن فخر مركز إبداع الفتاة بشراكته مع قطر الخيرية في هذا البرنامج، آملة أن تتواصل الشراكة والانجازات والنجاح. المسؤولية المشتركة وفى كلمة المدير العام لمدرسة أحمد بن حنبل المستقلة للبنين، السيد جميل كتيم الشمري قال ان الأخلاق والقيم هى عماد المجتمعات المتآلفة، فالقيم هى التى تحكم علاقات الناس مع بعضهم، وهى المرتكزات التى تقوم عليها الحياة فى علاقة الإنسان بنفسه. وانطلاقا من هذا المبدأ يقول الشمري حرصنا على المشاركة فى البرنامج الوطني لتعزيز القيم "أنا سنافى وهبة ريح" الذي أطلقته جمعية قطر الخيرية سعيا الى تعزيز السلوكيات الايجابية فى نفوس أبنائنا الطلاب خاصة، ونشر هذه القيم فى المجتمع عامة، من خلال أعمال شائقة وجذابة لها أبعاد توعوية وتربوية وثقافية واجتماعية.. وتحفيز الطلاب لإطلاق إبداعاتهم في شتى المجالات منوها فى ختام كلمته بجهود قطر الخيرية ورعايتها الكريمة لهذا البرنامج الهادف الذي يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. التنافس الايجابي كما عبر السيد أحمد يوسف الملا المشرف العام على برنامج " سنافى وهبة ريح" عن سعادته وهو يشرف على الانطلاقة الرابعة لحملة تعزيز القيم لطلاب المدارس من أجل جذب الطلاب الى قيم مختارة، فى جو من التنافس الايجابي في مجالات جاذبة ومؤثرة ومتسقة مع واقعهم اليومي، تضمن الممارسة العملية النابعة من الطلبة أنفسهم، وتستفيد من المعايير التقييمية الحديثة، وذلك بمساحة من الحرية التى تحقق الابتكار والإبداع والتنوع في الأعمال المقدمة، ولمواكبة التطور في وسائل الاتصال الاجتماعي، ولتقديم الجديد بما يتناسب مع تطلعات شباب اليوم، منوها بأنه بعد إضافة عنصر هذا العام سيكون له تأثيره على النسخ القادمة (نظرية جاردنر للذكاءات المتعددة) إضافة إلى (العرض المسرحى المعرض الفني أفلام اليوتيوب الدراما الإذاعية الإنشاد التصوير الرسم تلخيص كتاب البحث العلمي). وأضاف الملا أنهم قدموا فى السنوات الماضية قيما هى الايجابية والمسؤولية، والأمانة والشكر، وحقق التنافس بين الطلاب نتائج متميزة، مما يؤكده الاستمرار اليوم فى هذه الحملة وتقديم قيمة جديدة لها مكانتها المهمة والضرورية فى الحياة الاجتماعية وهي: (أنفعهم للناس) ولا يخفى ما لهذه القيمة من دور فى نماء المجتمع واستقراره وتحابه، وبذر المودة والألفة بين عناصره وأفراده. روح المبادرة من جهته، عبر ممثل سفراء قطر الخيرية للقيم في الإبداع الاجتماعي لمدارس البنين اللاعب ابراهيم الغانم عن سعادته بهذه الفرصة التى ستمكن من بث روح المبادرة لدى الشباب والتنافس، وإنتاج كل فكر مبدع فى مجتمعنا القطري، بل ويمتد للإنسانية في جو من الإبداع والابتكار مشيرا الى أن الشباب يتميزون بطاقات خلاقة تبحث عمن يبعثها من حيز السكون الى حيز الحركة والنشاط، وأعرب عن أمله فى أن يوظف شبابنا طاقاتهم، ليكونوا سفراء ابتكار، وطليعة إبداع. كما عبرت الإعلامية أسماء الحمادي ممثلة سفراء قطر الخيرية للقيم والإبداع الاجتماعي لمدارس البنات عن شكرها لقطر الخيرية وكل الشركاء فى هذا البرنامج الذي أتاح هذه الفرصة لنا كى نكون سفراء خير وطليعة حب وأمل لمجتمعنا القطري، كسفراء لقطر الخيرية فى مجال الإبداع الاجتماعي القيمي وأن نساهم فى خلق ابتكارات إبداعية طلابية قيمية رائدة. تعزيز القيم ويسعى هذا البرنامج الى تعزيز قيمة محددة سنويا لطلاب المدارس، عن طريق منافسات طلابية، فى مجالات مهارية، فنية واجتماعية وعلمية، تغطى مجالات الذكاء المختلفة، وفق منظومة جاردنر للذكاءات المتعددة. كما يهدف كذلك الى الإسهام في التربية القيمية للطلاب وتعزيز السلوكيات الايجابية من خلال محتوى شيق وجذاب له مكون معرفي، يحفز الطلاب والطالبات على إطلاق إبداعاتهم والتواصل البناء مع الآخرين. ويستهدف هذا البرنامج طلبة المراحل التعليمية الثلاث، وأولياء الأمور، والعاملين فى القطاع التعليمي، وبلغت المدارس المسجلة سنة 2014 لدى البرنامج 68 مدرسة، ومن المتوقع أن تزيد خلال الحملة الجديدة، كما أنه من المتوقع أن يتطور إنتاج الطلاب خلال هذه السنة بشكل ملحوظ.
739
| 21 فبراير 2015
تسلّم الهلال الأحمر القطري تبرعاً مقدراً من جمعية قطر الخيرية بقيمة 100 ألف ريال قطري بهدف دعم المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، وتعزيز ثقافة التأهب والاستعداد لمواجهة الكوارث لدى المجتمع القطري. وتعتبر هذه هي المشاركة الرابعة على التوالي لجمعية قطر الخيرية في دعم مخيم إدارة الكوارث، كما يشارك عدد من منتسبيها في الفعاليات التدريبية للمخيم. ويأتي هذا التبرع في إطار تكثيف الهلال الأحمر القطري لاستعداداته من أجل انطلاق مخيم إدارة الكوارث السادس المرتقب خلال الفترة من 31 مارس حتى 9 أبريل القادم في المخيم الكشفي البحري بالخور. وسيتلقى المشاركون خلال البرنامج التدريبي الذي ينفذ في المخيم بمشاركة أكثر من 45 مدربا متخصصا، تأهيلا مكثفا في مجال إدارة الكوارث والمفاهيم الدولية مثل معايير سفير، والدعم النفسي، والقانون الدولي الإنساني، والوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية، بالإضافة إلى التدريب على مجالات التقييم والتنسيق الميداني، والصحة، والمياه والإصحاح، والتغذية والتوزيع، والإيواء والتسجيل واللوجستيات، والإعلام. ومن المنتظر أن يستقطب مخيم إدارة الكوارث هذا العام ما يصل إلى 350 مشاركا ومشاركة من داخل قطر وخارجها، حيث تم توجيه الدعوة إلى أكثر من 20 جمعية وطنية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالتنسيق مع العديد من المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتعليقاً على هذا الدعم، أعرب راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال والمسؤول عن مخيم إدارة الكوارث عن تقديره لجمعية قطر الخيرية على تواصلها وتعاونها مع الهلال في العديد من البرامج والأنشطة، مُبيّناً أن هذه المبادرة الطيبة ليست غريبة على مؤسسة لها باع طويل في مجال العمل الخيري مثل قطر الخيرية. وأضاف أن هذه المساهمة تخدم مجالات الشراكة والتعاون الإنساني المشترك وتصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أي ظروف استثنائية. وأشار "المهندي" إلى أن جهود الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين في المخيم تساهم في بناء القدرات الوطنية بشكل منهجي منظم يتماشى مع أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى إلى توفير الحياة المستقرة للمجتمع ويواكب أحدث التطورات في مجال التأهب والاستجابة للكوارث في العالم، كما أفاد بأن المخيم أصبح فعالية يتميز بها الهلال الأحمر القطري ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها، حيث تترقبه وتساهم وتشارك فيه العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية محلياً ودولياً، خاصة وأنه التدريب النوعي الوحيد بهذا المستوى الذي ينظم باللغة العربية.
240
| 21 فبراير 2015
نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء ورشة عمل لصالح الفتيات؛ وذلك بهدف تفعيل برنامجي "شخصيتي" و"قرآني" لبناء شخصية الفتاة قيادية مؤثرة في المجتمع. وتندرج ورشة العمل هذه المنظمة من طرف مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء في إطار اهتمام المركز بالتنمية والتوعية بأمور تهم مصلحة المستهدفين في جوانب حياتهم المختلفة، وتحقيقاً للشراكة المجتمعية، وقد استهدفت في مرحلتيها 70 فتاة تراوحت أعمارهن ما بين 12 و20 سنة، كما تخللت هذه الورشات دورات أشرفت عليها كل من المدربة نهى سلامة والمدربة نيرمين الأبيض. "الإتيكيت" وقد قدمت المدربة السيدة نهى سلامة دورة "في داخلي قائدة" لــ 31 فتاة، تتراوح أعمارهن بين 12 سنة و20 سنة، واستفتحت المدربة الدورة بأهمية التغيير في حياة الفتاة، ثم توالت الألعاب التربوية المفيدة والممتعة والتي تهدف إلى التعرف على قدرة الفتاة وما تتمتع به من صفات من خلال اللعب، وختمت الدورة بلعبة حقل الألغام التي رسخت معنى القيادة، كما طلبت المدربة في نهاية الدورة من كل طالبة تعليقًا، وقد أجمعت كل الحاضرات على أنه مهما ساعد الفتاة من حولها، فالتغيير من داخلها، بالإضافة إلى أن من أهم صفات القائدة التواصل مع أعضاء الفريق. وفي إطار تفعيل برنامج " قرآني" والذي يهدف إلى تعميق القيم والأخلاق الإسلامية الراقية ونشرها في المجتمع. شاركت بالدورة 39 فتاة من عمر 12 إلى 20 سنة، وقد افتتحت المدربة نيرمين الأبيض الورشة مبينة معنى "الإتيكيت" الذي يعتبر فناً من فنون التعامل بين أفراد المجتمع، ومدى أهميته في حياة الفتاة، وتعدد أشكاله وتنوعها، وتم من خلال هذه الورشة تسليط الضوء على عدة مواقف مختلفة، منها إتيكيت المائدة والضيافة وزيارة الآخرين والمصافحة والجلوس والمشي واللباس بالتطبيق العملي، وبعرض جميل وواضح واستخدام التمارين الممتعة. وعبرت الفتيات في نهاية الدورة عن سعادتهن واستفادتهن من الورشة عموما والدورات التي صاحبتها والتي جمعت بين المتعة والفائدة. دورات فعالة وقد عبرت السيدة المدربة نهى سلامة عن سعادتها بهذه الورشة وبكل تلك الفقرات، منوهة بأهميتها؛ لما يمكن أن توفره للمرأة من معرفة بأمور الحياة المتعددة، كما يفتح لها آفاقاً واسعة للتطلع، كما أثنت على مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء، ودوره الملحوظ في تنمية المجتمع ومشاركته الفعالة بشتى أنواعها، كما عبرت عن اعتزازها بالانتساب إلى هذا المركز. وفي ذات السياق عبرت السيدة نيرمين الأبيض عن شكرها لقطر الخيرية لتنمية المجتمع نساء على دورها الريادي في إيصال المعرفة لأبناء المجتمع. أنشطة سابقة تجدر الإشارة إلى أن مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع في كل من الريان والوكرة نظمت في الفترة الأخيرة فعاليات وأنشطة تربوية وترفيهية لصالح الطلاب المنتسبين لهذه المراكز، وللنساء المنتسبات، وشملت هذه الفعاليات تكريم الطلاب الفائزين في مسابقات حفظ القرآن الكريم، وتنظيم رحلة ترفيهية لصالح السيدات. كما نظمت قبل فترة فعاليات لصالح 150 سيدة وفتاة وطالباً، في فرعيه بكل من الخور والريان، وقد شملت هذه الفعاليات أنشطة تربوية وثقافية وترفيهية. وتأتي هذه الأنشطة في إطار اهتمام الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية بتطوير المجتمع وتوعيته ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً، وتجمع هذه الأنشطة بين الاستفادة العلمية والترويح عن المستفيدين منها؛ وذلك من أجل استغلال الوقت بما يفيدهن، في جو أخوي وتربوي. ففي مدينة الخور نظّم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور الخاص بالنساء، ندوة ومحاضرة، وبعض الأنشطة المتنوعة، وذلك بمشاركة خمسين سيدة وفتاة من منتسبات المركز، من مختلف الأعمار والمستويات. كما نظّم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان، برنامجاً تحت عنوان "دلّني" شمل محاضرة حول برّ الوالدين وضرورة احترامهما والإحسان إليهما، بالإضافة إلى مسابقات وأنشطة حركية رياضية، وأخرى ترفيهية، وذلك بمشاركة 100 من الطلاب.
305
| 18 فبراير 2015
نفذت قطر الخيرية مجموعة من المشاريع المائية في جمهورية مالي، شملت مجموعة من الآبار بمنطقة "موبتي" التي تبعد عن العاصمة بحوالي 650 كلم، والتي يعاني سكانها من نقص شديد في المياه الصالحة للشرب. وتوزعت المشاريع المائية على قرى"سرمالوي" و"دان" و"كومبوكو" حيث تم بناء مجموعة من الآبار ستمكن الأهالي في هذه القرى من الحصول على المياه الصالحة للشرب لمجموعة العائلات الساكنة هناكوالتي يزيد تعدادها على 450 عائلة، وقد كلفت هذه المشاريع مبلغا إجماليا قدره حوالي: 50،000 ريال. أمل جديد وسعيا من قطر الخيرية أن يكون المستفيدون من أكثر الشرائح الاجتماعية احتياجا وفقرا إلى الخدمات المقدمة من طرفها، فقد اختارت بعض المناطق الفقيرة والمهشمة، والتي تعاني من شبه انعدام للمياه الصالحة للشرب؛ ليتم بها حفر هذه الآبارالتي يتراوح عمقها ما بين 18 مترا و25 مترا، وتوفر أكثر من 5 أمتار مكعبة من الماء في الساعة، ويستفيد منها 450 عائلة، حيث كانت نتيجة قلة الماء الصالح للشرب معرضة للأمراض دائما، وبلغت تكلفة حفر هذه الآبار:50،000 ريال. وتساهم هذه المشاريع في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بالمياه غير الصالحة للشرب،، كما قامت قطر الخيرية بحملة توعية بهدف الرفع من مستوى الوعي الصحي، وأهمية المياه، وما لها من تأثير على الصحة، ومن المتوقع أن يمثل وجود الماء الصالح للشرب بالمنطقة نقلة مهمة في الوضعية الصحية للسكان. فرحة واستبشار وقد تم تسليم المشاريع للأهالي بحضور جمع غفير ضم بعض الشخصيات المحلية والدينية مثل محافظ المنطقة ورئيس القرية وإمام الجامع ورئيسة التجمعات النسوية وأعيان الحي، وعدد كبير من الأهالي المستفيدين. وقد عبر الحاضرون كلهم عن فرحتهم بإقامة مثل هذا المشاريع الحيوية والهامة في هذه الفترة العصيبة، وثمنوا الدور الرائد الذي تقوم به قطر الخيرية في التخفيف عن معاناة المواطنين، وأشادوا كذلك بأهمية القطاعات التي تتدخل فيها قطر الخيرية، وخصوصا المائية؛ حيث تعتبر المياه هي أساس الحياة وعصبها، وبدونها لا حياة، كما أن وجودها ملوثة أو غير صالحة للشرب، له هو الآخر انعكاسات سلبية وخطيرة على حياة الناس، الشيء الذي يجعل هذه المشاريع المائية المقدمة من قبل قطر الخيرية هامة وضرورية، ومن شأنها تغيير الواقع الصحي للكثير من السكان بتلك المنطقة. وقال محافظ المنطقة في كلمته إن هذه المشاريع وفرت المياه الصالحة للشرب للعديد من القرى كانوا يعانون من العطش، في ظل سنة ميزها الجفاف وقلة الأمطار. جهود سابقة تجدر الإشارة إلى قطر الخيرية قد نفذت خلال الفترة الأخيرة في مالي مجموعة من المشاريع الجديدة، شملت مسجدا ومستوصفا وبئرا، ويستفيد منها بشكل مباشر 15،000 شخص من عدة قرى. وتوزعت المشاريع المنفذة على عدة قرى؛ حيث تم بناء مسجد بقرية "أتيبوغو" الموجودة بمنطقة "كوليكورو" لصالح كامل سكانها وعددهم 1،600 شخص، ومستوصف بقرية "تيباني" بنفس المنطقة، ويبلغ عدد المستفيدين منه 12،000 شخص، وحفر بئر ارتوازية بقرية "كوني بابوغو" بمنطقة "دوغودوما" وتوفر هذه البئر المياه الصالحة للشرب لـ 450 عائلة، وقد كلفت هذه المشاريع مبلغا إجماليا قدره حوالي: 175،000 ريال، واستفاد منها حوالي 15،000 شخص كانوا في أمس الحاجة لهذه الخدمات. كما أنها نفذت كذلك دفعة أخرى من المشاريع في مجالات التمكين الاقتصادي، وتوفير المياه الصالحة للشرب، حيث بلغ عدد المستفيدين منها آلاف الأشخاص من الطبقات الأكثر احتياجا. وقد افتتح هذه المشاريع السيد جاسم عبد الله الجاسم مستشار وممثل الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، في زيارة ميدانية قام بها لجمهورية مالي، حيث اطلع على أنشطة المكتب الميداني لقطر الخيرية، في تنفيذ مشاريع مدرة للدخل تمثلت في تمليك أغنام وماكينات خياطة، وحفر بئر ارتوازية. كما افتتحت قطر الخيرية أيضا مدرسة ومسجدا في منطقة نغبا كوردورا ضمن سلسة مشاريع تنفذها في جمهورية مالي لصالح الشرائح الأكثر فقرا، حيث تواصل هناك مشاريع تنموية وثقافية متعددة.
550
| 18 فبراير 2015
قامت قطر الخيرية مع وفد من الحكومة النيجرية وممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة للاطلاع على نتائج دعم المزارعين 2014، وقد شملت الزيارة 7 قرى من القرى المستفيدة من تدخلات الحكومة وقطر الخيرية ومنظمة الفاو. وتولي حكومة النيجر اهتماما بالغا لدعم الزراعة المروية والخروج بصغار المزارعين من دائرة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي، في بلد يعاني باستمرار من الأزمات الغذائية، وقد أسست الحكومة النيجرية مبادرة تحت شعار "النيجريون يطعمون النيجريين" يشرف عليها جهاز خاص برتبة وزارة، ويسعى هذا الجهاز إلى توظيف إمكانيات الحكومة، والتنسيق مع الشركاء المتدخلين لدعم الزراعة، وذلك من أجل توحيد جهود الجميع في مصلحة صغار المزارعين من المحتاجين وذوي الدخل المنخفض. وقد دعا بهذه المناسبة الوزير المكلف بالمبادرة السيد أمادو جالو خلال الشهر الماضي إلى تنظيم زيارة لبعض القرى من منطقة "تيلابيري" وقد ضم الوفد المشارك في هذه الزيارة كلا من الوزير المكلف بمبادرة رئيس الدولة، وممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بالنيجر، ومدير مكتب قطر الخيرية في النيجر إلى جانب السلطات المحلية في مناطق الزيارة ورؤساء القرى. ارتياح كامل وامتدت الزيارة ليوم كامل تم خلاله زيارة 7 مواقع زراعية من القرى المستفيدة من تدخلات الحكومة وقطر الخيرية ومنظمة الفاو، وفي كل المواقع كان الأهالي في الانتظار لمقابلتهم والإطلاع على مدى استفادتهم من المساعدات، والدعم المقدم لهم، وانطباعاتهم، وما هي الإشكاليات التي لازالوا يواجهونها لأخذها في الاعتبار، والتغلب عليها مستقبلا. وبعد الزيارة عبر الوزير المكلف بمبادرة رئيس الدولة عن انطباعاته قائلا "لا يسعني في نهاية هذه الزيارة سوى التعبير على سروري بما رأيته من الأثر الجيد لمساعدات الحكومة وشركائها في التنمية على حياة الناس في القرى، ونسعى إلى أن تتضاعف هذه الجهود سنويا؛ لتشمل قرى أخرى، ومساحات زراعية أوسع، ولقد تأكدت من أن الأهالي فهموا جيدا هدف الحكومة والمنظمات الشريكة؛ فانخرطوا في العمل بكل ما في وسعهم من طاقة، ولا يخلو هذا العمل من نواقص وصعوبات سنعمل جميعا على تذليلها لتحقيق نتائج أفضل في السنوات القادمة. من جهته قال السيد أمادو واتارا ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "إن مهمة منظمته الأساسية هي دعم الحكومة لتحقيق الأمن الغذائي، ولقد تأكدنا اليوم من خلال هذه الزيارة أن ما نقدمه ينفع الناس؛ مما يشجعنا على بذل المزيد. أما مدير مكتب قطر الخيرية في النيجر فقد صرح في نهاية الزيارة بأن ما سجله بارتياح خلال هذه الزيارة هو التكامل بين الشركاء والدوائر الحكومية وتنسيق التدخلات بما ينفع الناس ويخفف من معاناتهم. وقد غطت وسائل الإعلام المحلية بما فيها التلفزيون الرسمي هذه المناسبة وأوردها في نشراتهم وأخبارهم الرئيسية خلال يومها واليوم التالي. إنجازات سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت في الفترة الأخيرة بإنشاء وحدات صحية بجمهورية النيجر، بتكلفة بلغت 1،073،000 وقد استفاد من هذه الوحدات الصحية أكثر من 15000 شخص في مناطق من أكثر البلاد فقرا وتهميشا، إذ كانت تعاني من انعدام المراكز الصحية والمستشفيات، وكانت شبه محرومة من أي نوع من أنواع الخدمة الصحية، ويتعلق الأمر بالمناطق التالية: حي "لازاري" ومنطقة "مرادي" و"فاسكا" و"لوما" و"كانيا" و"نماري" و"اتشيغين" و"كيادا".
198
| 17 فبراير 2015
نظمت قطر الخيرية رحلة لصالح طلبة مشروع "قادة المستقبل" تحت شعار"رحلة إلى الصين" وقد استفاد من الرحلة 19 طالبا من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، بهدف تنمية الشخصية وصقل المهارات والتدرب على الابتكار. وقد بدأت مرحلة الإعداد بالتواصل مع أولياء الأمور لشرح طبيعة الرحلة، وتجهيز متطلباتها، وذلك بهدف تعزيز القيم الإسلامية، وتنمية وصقل المهارات السلوكية والشخصية، والتعريف بالصناعة من قلب الحدث، والتدريب على الابتكار، والاطلاع على أبرز معالم الصين الشعبية،حيث كانت المحطة الأولى والرئيسية فى الرحلة هى مدينة "كوانزوا" الصينية، وتمثل هذه التظاهرة وفعالياتها سعى قطر الخيرية إلى استفادة الطلاب وخصوصا "قادة المستقبل" أى الأيتام من عطلة نصف العام الدراسي، لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، من خلال رحلة ترفيهية شبابية اجتماعية ثقافية، وقد استفاد منها19طالبا من قادة المستقبل. دورات منتجة وتضمن برنامج الرحلة مجموعة من الدورات من بينها دورة بعنوان خماسية الإنجاز للمدرب السيد عطية،تحدثت فى الدورة عن مفهوم صناعة الإنجاز، ولماذا نسعى لها، ومن هم صنّاع الإنجازات الكبرى وخصائصهم وسماتهم، إلى غير ذلك، كما تعرض المدرب لمفهوم البـطل المبادر، والرؤيـة الواعية، وإدارة التـفـكيـر، وصـنـاعة المهـارات، والـعــمـل الجـاد، مع ذكر لبعض الأمثلة، ومنها رؤية قطر، وإنجازات سمو الأمير الوالد. كما قام الطلاب بالتوجه إلى أحد المصانع الصينية؛ لرؤية كيفية عمل المصنع، ثم الدورة الثانية التى هدفت إلى اكتشاف مهارة القيادة لدى المشاركين وتعزيزها؛ كقيمة يمارسونها عملياً فى حياتهم اليومية، من خلال ضرب نماذج من القادة ومناقشة أبرز العوائق التى تحول دون اكتساب هذه المهارة وصولا إلى البرامج العملية التى تسهم فى بناء شخصية القائد. وقدم الأستاذ محمد حسين العنزى دورة "اصنع مشروعك" لرحلة قادة المستقبل إلى الصين؛ حيث تمثل المشروعات الصغيرة عصب الاقتصاد فى كثير من دول العالم، وهى قاطرة التنمية بجدارة، لما توفره من فرص عمل مناسبة (كونها تساعد على ردم الفجوة بين مهارات الخريجين الشباب ومتطلبات سوق العمل) ورغم بساطتها إلا أن المشاريع الصغيرة أصبحت الشغل الشاغل للاقتصاديين على مستوى العالم وذلك لما تتطلبه من دراسة خصائصها وتوفير البيئة المناسبة لها والدعم الكامل من مختلف النواحي. ومكنت هذه الدورة المشاركين فيها من معرفة المشروعات الصغيرة، وتحديد خصائص وميزات الخطوات اللازمة لإنشاء مشروع صغير. وختمت الدورات بدورة عن الصلاة شرح فيها المدرب السيد عطية طريقة الوضوء والصلاة الصحيحة، والطرق الموصلة للخشوع، وأداء الصلاة بأكمل وجه، كما قام الطلاب بتطبيق حركات الصلاة، والتعرف على أخطاء الصلاة والوضوء، وفى ختام الدورة تم الرد على أسئلة المشاركين، وقام المدرب بعقد حلقة نقاشية مهمة عن العبادات وتوجيه أسئلة للحضور، ومكافئة المتميزين. وقد عبر السيد عبد الناصر الزهر اليافعى المدير التنفيذى للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية عن سعادته بهذا النجاح الذى حققته قطر الخيرية؛ متمنيا المزيد من النجاح والتقدم. من جهته عبر المدرب محمد العنيزي عن فرحته وسروره بما تحقق خلال هذه الرحلة من فوائد جمة وعلى كافة الأصعدة؛ حيث تعاملوا مع الطالب الصغير على اعتبار أنه رجل، كما اعتبر أن اختيار الصين الدولة الصناعية الكبيرة كان موفقا. كما أشاد الطلاب بهذه الفعالية معبرين عن سعادتهم بالمشاركة فى هذه الرحلة، خصوصا أنهم تعلموا خلال هذه الدورات الاعتماد المباشر على النفس،وأسهم البرنامج بفعالية فى تنمية القيم التربوية لديهم، وتعزيز قدراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال أنشطة الرحلة. وطلب قادة المستقبل من خلال مشاركتهم فى برنامج الربيع أن تكون البرامج مستمرة وبنفس الجودة. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية أطلقت حزمة مشاريع داخل الدولة تشمل مجال التربية وتطوير الذات والثقافة وغيرها، ويتوقع أن يستفيد من هذه البرامج حوالى 10 آلاف شخص داخل قطر، .
199
| 17 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
196456
| 29 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
33842
| 29 يناير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
10620
| 31 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7006
| 30 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
4970
| 01 فبراير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
4424
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
3840
| 30 يناير 2026