رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية لتنمية المجتمع تطلق حملة "نبضة أمل"

في إطار اهتمامها الدائم بقضايا المجتمع، أطلقت قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء، بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان حملة تثقيفية وتوعوية تحت شعار "نبضة أمل" بهدف الحد من مخاطر السرطان. وتأتي هذه الحملة التي تستمر حتى شهر أكتوبر، وهو شهر التوعية بسرطان الثدي العالمي كجزء من المشاريع والأنشطة، التي تقدمها مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع لصالح الأسرة والمجتمع، ولكل ما من شأنه المساهمة في مواجهة التحديات ، من أجل رفع الأداء والكفاءة في كافة المجالات. كما تهدف الحملة إلى تفعيل دور جمعية قطر الخيرية في كافة المجالات الإنسانية، والشراكة مع مؤسسات الدولة المختلفة وتبادل الخبرات والأفكار، إضافة إلى تكريم وتقدير صمود مجموعة من السيدات الناجيات من هذا المرض. وتتوزع الحملة على عدة مراحل؛ حيث بدأت المرحلة الأولى بفعالية أقيمت بالقاعة الرئيسية في المركز، وتضمنت استضافة مجموعة موظفات بقسم التثقيف الصحي بالجمعية القطرية للسرطان، وهن الدكتورة مها عثمان والأستاذة هبة نصار والأستاذة دانا باسم، إضافة إلى مجموعة من السيدات الناجيات من مرض السرطان للحديث عن تجاربهن في مواجهة المرض، إلى أن تم لهن الشفاء منه بإذن الله. وقد أشادت الدكتورة مها عثمان بمبادرة جمعية قطر الخيرية بإطلاق هذه الحملة وأكدت أهمية تضافر جهود جميع الجهات الرسمية والجمعيات بنشر التوعية وإقامة الفعاليات والمحاضرات، للمساهمة في توعية المجتمع حول هذا المرض وكيفية الوقاية منه. وأضافت الدكتورة: إن هذا المرض يعد أحد أكثر الأمراض اليوم فتكاً؛ إذ يمثل تحديا حقيقيا للعالم كله؛ إلا أنه مع ذلك تقول الدكتورة: يمكن لنا من خلال حشد الجهود واستخدام كل وسائل التوعية والتثقيف أن نحد منه. ونوهت السيدة مها إلى ضرورة أن تحذو بقية الجهات الرسمية في الدولة والجمعيات المختلفة حذو قطر الخيرية، من خلال مركز تنمية المجتمع فرع الريان نساء، في إطلاق الحملات وطرح المحاضرات التوعوية، المهمة للمجتمع بكافة فئاته. من جهتها رحبت الأستاذة ميسون علي المنسقة التربوية بقسم التثقيف الصحي بالجمعية القطرية للسرطان بالضيوف، وأثنت على قوة الإرادة والصبر الكبير على المرض، ومراحل علاجه الكثيرة التي لا تخفى على أحد. وأضافت: إن هذا الصبر هو درس نتعلمه من كل سيدة خاضت هذه التجربة، ولم تقبلها عثرة في طريق مواصلة حياتها الطبيعية مع أسرتها،، وممارسة دورها في بناء المجتمع؛ منوهة بهذا النموذج الإيجابي الذي تركته تلك السيدات. وقد أبرزت الأستاذة دانا باسم في كلمتها، أن دور الجمعية القطرية للسرطان في رعاية المرضى يتلخص في تقديم الدعم النفسي لهم؛ من خلال مكتبهم في مستشفى الأمل؛ خاصة أثناء مرحلة العلاج الكيماوي؛ كما يقدمون الدعم في مرحلة ما بعد الشفاء بمساعدتهم في الانخراط مرة أخرى في المجتمع. وتمَّ في إطار هذه الفعالية استضافة مجموعة من السيدات الناجيات من مرض السرطان؛ حيث قمن بالحديث عن تجاربهن في مواجهة المرض، ورحلتهن مع المراحل المختلفة للعلاج، كما تم تنفيذ عدد من المسابقات، وفي ختامها قام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بتوزيع الهدايا التذكارية على السيدات، تهنئة لهن على قوة إرادتهن وتشبثهن بالأمل، وتمت دعوتهن ليكن جزءاً من الحملة في مراحلها القادمة. لآلئ ومرجان ٦ تجدر الإشارة إلى أن مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان ـ نساء، اختتم خلال الأيام الماضية فعاليات البرنامج الصيفي (لآلئ ومرجان ٦)، الذي استمر 21 يوما، واستفادت منه 190 طالبة؛ من بينهن أكثر من 30 طالبة من اليتيمات المكفولات في قطر الخيرية. وقد تم استهداف الطالبات من مستويات وأعمار مختلفة، ومن مناطق متعددة في الدولة؛ حيث وصل عدد المناطق إلى 21 منطقة متفرقة. كما نظم "الريان ـ نساء" في الفترة الأخيرة، بالتعاون مع المجمع الطبي اللبناني القطري ـ يوما صحيا تحت شعار "صحتك تهمنا2" بمركز قطر للتنمية المجتمعية فرع النساء الريان، واستفادت منه 95 سيدة، حيث تمَّ تجهيز العيادات في المركز؛ بواقع عيادة للصحة العامة، باشر العمل فيها طبيبتان، وعيادة طب أسنان، باشرت فيها أيضا طبيبتان وممرضتان، وعيادة نسائية.

758

| 02 سبتمبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعا إغاثيا للاجئين اليمنيين بالصومال

شرعت قطر الخيرية من خلال مكتبها بالصومال وفي إطار حملتها الإغاثية "اليمن.. نحن معكم" تنفيذ مشروع إغاثي عاجل لصالح اللاجئين اليمنيين في الصومال، وبعض العائلات الصومالية العائدة من اليمن، اشتمل على تقديم طرود مواد غذائية لـ 600 عائلة تكفي كل منها مؤونة شهر، فيما يستفيد منه نفس العدد خلال الأيام القليلة القادمة . وقد استهدف أسر اللاجئين اليمنيين وبعض الصوماليين العائدين من اليمن والمقيميين في مقديشو وهرجيسا وبوصاصو، ، وقد كان للسفارة اليمنية في الصومال دور بارز في توزيع المساعدات وتنسيق عملية الإغاثة. وتمثلت هذه الإغاثة في توزيع كميات من المواد الغذائية تكفيهم لمؤونة شهر تقريباً؛ حيث استلمت كل أسرة طردا اشتمل على حصص من المواد التموينية الأساسية كالأرز والدقيق والسكر وزيت الطهي والحليب المجفف والتمر. وشارك في فعاليات التوزيع عدد من الشخصيات البارزة من بينهم أعضاء من مجلس الشعب الصومالي، وكذلك ممثلي الجالية اليمنية في الصومال الذين أشادوا بما قدمته قطر الخيرية لكل من الشعبين اليمني والصومالي والوقوف إلى جانبهما خصوصا في الأزمات والكوارث . وتأتي هذه الجهود الإغاثية المقدمة من قبل قطر الخيرية تجسيدا لدورها الإنساني، وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، إذ يعاني الشعب اليمني الشقيق ونتيجة الأزمة المستعرة هناك من ظروف صعبة؛ تؤدي بالعائلات إلى النزوح واللجوء؛ مما يتسبب في انعدام وسائل الحياة أحيانا. وقد أصبحت الصومال إحدى الدول التي تستقبل اللاجئين اليمنيين، رغم أنها تعاني بدورها ظروفا إنسانية وأمنية صعبة؛ مما يحتم على العاملين في المجال الخيري والإنساني تكثيف الجهود حتى لا تتحول الصومال إلى بلد آخر متأزم. وبلغ عدد المستفيدين من حملة قطر الخيرية المتواصلة "اليمن .. نحن معكم" من النازحين والمتضررين حوالي 130,000 شخص، وذلك خلال الفترة الممتدة من بداية الأزمة اليمنية الأخيرة إلى غاية نهاية مايو المنصرم (2015). وشملت المساعدات الغذائية 17300 سلة غذائية، و80 طنا من الدقيق، و180 طنا من المواد الغذائية المتنوعة توزعت على المحافظات المذكورة، واستفاد منها النازحون إضافة إلى المتضررون ممن لم يغادروا أماكنهم، وتجهيز 3 مطابخ وإمدادها بالمواد الغذائية؛ لتوفير الوجبات الطازجة لـ 1000 شخص يوميا، وفي مجال الصحة تم تقديم بعض المعدات لمستشفيات مدينة عدن ومأرب وتعز؛ كما تم تقديم 100 حقيبة إسعافات أولية، وكمية كبيرة من الأدوية والمستهلكات الطبية. كما تم توزيع 8 خزانات بمدينة عدن التي تعاني العطش بفعل تفاقم الأزمة في البداية بها، سعة الخزان 1000 لتر، ووزعت قطر الخيرية كذلك مئات الفرش والبطانيات على العائلات النازحة بمدينة عدن، وفي مجال النظافة تم تمويل مشروع لتنظيف بلدية عدن بالتعاون مع عمالها. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية نداء استغاثة عاجل، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1.260.00 شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية باليمن نتيجة التطورات التي تعيشها البلاد في الشهور الأخيرة. وقامت قطر الخيرية مؤخرا بتنفيذ بالتنسيق مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية مشروعين كبيرين في اليمن، أولهما مشروع لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، حيث بلغت تكلفة المشروع الاجمالية بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري، وقد تمَّ تنفيذ المشروع من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال قطري وُزعت على محافظات أب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه. كما تم وفي إطار تواصل حملة قطر الخيرية الإغاثية " اليمن نحن معكم " تنفيذ مشروع لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 15 محافظة، واستفادت منه 60.50 أسرة، بقيمة مليوني ريال قطري، حيث تم تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية خلال الشهر الماضي في 15 محافظة هي: أمانة العاصمة وأبين وشبوة وصعدة وصنعاء وإب والحديدة وحجة والبيضاء والمحويت وذمار وتعز وحضرموت (المكلا ، الوادي) والضالع.

350

| 01 سبتمبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح 13 مركزا صحيا ببنغلاديش

افتتحت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة 13 مركزا صحيا بمناطق مختلفة من بنغلاديش، وذلك لفائدة 500,000 شخص هم سكان تلك المناطق، وبتكلفة بلغت أكثر من مليون ريال. وسعيا من قطر الخيرية في أن يكون المستفيدون منها من الفئات الأكثر احتياجا فقد تم تنفيذ هذه المشاريع في مناطق ينتشر فيها الفقر، وهي بابنا - كيشورغنج -غازي بور-ناوغون-مداري بور-بورغونا- غايبندا- باريشال. خدمات شاملة وقد قامت الجمعية بتزويد هذه المراكز بالأدوية والأدوات الطبية اللازمة لخدمات العيادة الخارجية؛ بما في ذلك الفحوص الطبية الروتيني؛ كما تقوم قطر الخيرية بتسيير هذه المشاري؛ إما بصورة مباشرة، أو من خلال التعاون مع اللجان المحلية، بهدف تقديم خدمات الرعاية الطبية الأساسية على أحسن وجه. وقد قال مدير مكتب قطر الخيرية ببنغلاديش السيد محمد أمين حافظ بهذه المناسبة إن الجمعية نفذت هذه المشاريع في إطار سعيها الحثيث لتقديم خدمات شاملة للمحتاجين في بنغلادش؛ وخاصة في المجالات الأساسية للحياة والتي يأتي قطاع الصحة على رأسها. وأضاف السيد أميا أن قطر الخيرية كثفت من أنشطتها الصحية لما لها من أهمية في العملية التنموية؛ منوها إلى أن المراكز كلها تقع في مناطق ريفية نائية ينتشر فيها الفقر والجهل؛ الشيء الذي يجعل السكان في أمس الحاجة إلى هذه المشاريع. وبين السيد أمين أن هذه المشاريع ستنقذ حياة الكثير من سكان تلك المناطق؛ خصوصا من مرضى الأمراض المزمنة، والنساء والأطفال الذين يعتبرون أول ضحايا انعدام الخدمات الصحية، وقطع المسافات الطويلة في رحلة الاستشفاء. وختم السيد مدير المكتب كلمته بقوله إن قطر الخيرية ستواصل جهودها ومشاريعها الخيرية والإنسانية؛ لما في ذلك انسجام مع رسالتها الموجهة إلى الفقراء والمحتاجين والمنكوبين. مستشفى ومعهد طبي تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية في الفترة الأخيرة وفي إطار تركيزها على الجانب الصحي نفذت مشروعا طبيا يتعلق بالمستشفى والمعهد الطبي القطري الذي كلف 560,000 ريال، ويقدم الخدمات الصحية لـ 100,000 شخص، وتتوفر به كل أشكال العلاج بما في ذلك العيادات الداخلية والخارجية، والتحاليل الطبية، والأشعة، والأدوية، بالإضافة إلى التدريب على المهن الطبية المساعدة كالتمريض, وفنيي المختبرات والأشعة والمساعدين الصيدلانيين، وهذا النوع من التدريب مهم جدا لأنه يوفر الكادر الطبي المؤهل للعمل بالمناطق النائية التي يرفض الأطباء والأخصائيون في الأشعة والتحاليل الذهاب إليها نظرا لبع، مما يجعل سكان هذه المناطق عرضة لتحايل المشعوذين الذين يدعون أن لهم مهارات في معالجة جميع الأمراض، الأمر الذي يعرض حياة سكان المناطق النائية للخطر الشديد؛ ولذلك فإن وجود هؤلاء المتدربين على المهن الطبية المساعدة في مثل هذه المناطق النائية يغني سكانها عن الذهاب للمشعوذين ويمكنهم من الحصول على الخدمات الطبية الجيدة وبتكاليف قليلة، ويحميهم من المخاطر والمضاعفات الصحية التي تنتج من الذهاب للمشعوذين لتلقي العلاج. تنمية مستدامة وتحتل بنغلادش البالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة مركزا عالميا متقدما من حيث الاكتظاظ السكاني؛ حيث إن هناك حوالي 1100 نسمة في الكيلومتر المربع الواحد؛ بينما المعدل العالمي حوالي 44 شخصا الكيلومتر المربع؛ إضافة إلى أنها لا تملك ثورات طبيعية، واعتمادها بشكل أساسي على القطاع الزراعي؛ الأمر الذي يجعلها من أكثر الدول فقرا وعليه فإن السكان بحاجة ماسة للمساعدة وخاصة فيما يتعلق بالمناطق النائية؛ لتوفير الخدمات الأساسية للفئات الأكثر احتياجا كالأيتام والأرامل وفقراء المجتمع. ونظرا لهذه الظروف الصعبة لغالبية سكان بنغلادش، ولما تمثله مساعدة الإنسان من أهمية في الرسالة الأخلاقية لقطر الخيرية، وما يمكن أن تلعبه تلك المساعدة من دور في التنمية المستدامة، وذلك من خلال زيادة الإنتاج، ورفع المستوى المعيشي؛ وبالتالي تحسين دخل الأسر الأكثر فقرا واحتياجا.. ولما تخلقه من فرص لطاقات معطلة، فقد جاءت هذه المشاريع في ذلك السياق؛ إذ تحرص قطر الخيرية على المشاريع النوعية ذات الجدوى، وتوسيع دائرة عدد المستفيدين منها، ودورها في العملية التنموية المجتمعية، وما يمكن لها أن تترك من أثر إيجابي على حياة الناس.

319

| 31 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروع توفير مياه الشرب بقطاع غزة

بدأت قطر الخيرية من خلال مكتبها بقطاع غزة تنفيذ مشروع توفير مياه الشرب للفقراء، والذي من المقرر أن تستفيد منه أكثر من 3000 أسرة غزاوية فقيرة. ويستغرق تنفيذ هذا المشروع حوالي ثمانية أشهر؛ كما تبلغ تكلفته المالية 262 ألف ريال قطري، وينفذ من قبل قطر الخيرية بالتعاون مع جمعية غيث للإغاثة والتنمية. ويأتي هذا المشروع لصالح العائلات الفقيرة في قطاع غزة من أجل توفير مياه الشرب الصحية لتلك العائلات التي ما كان بإمكانها الحصول عليه غير المياه المالحة التي يتم تزويدها بها من خلال البلديات والتي قد تسبب أمراضا كثيرة ومتنوعة؛ منها على سبيل المثال أمراض الكلى. وقال مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب إن هذا المشروع يأتي في إطار مساعدة الأسر الفقيرة على تلبية احتياجاتها من المياه الصحية المحلاة والتي لا تستطيع غالبية هذه الأسر توفيرها على ضوء عدم توفر مصادر دخل لها، مؤكدا أن المشروع سيخفف من حجم الحاجة، وسيساعد في تلافي الأمراض الناجمة عن تلوث المياه. ونوه أبو حلوب إلى أن مشاريع المياه في قطاع غزة تعتبر من أولويات قطر الخيرية؛ مشيرا إلى مدى حاجة القطاع إلى ذلك في ظل ما يعانيه من حصار ومن حروب دمرت كل شبكات المياه التي لم تكن كافية في الأصل. وأضاف أبو حلوب أن قطر الخيرية لن تدخر جهدا، ولن تتوانى عن مساعدة الأسر المعوزة في قطاع غزة، وتحقيق فرص العيش الكريم للمحتاجين، سواء عبر المشاريع الإغاثية أو التنموية. أزمة مائية ويعاني قطاع غزة من أزمة مائية شديدة على ضوء تلوث الخزان الجوفي ونفاده، الأمر الذي دفع الاسر الميسورة للاعتماد على المياه المرشحة التي تباع عبر محطات التحلية، فيما بقيت الأسر الفقيرة تعتمد على المياه المالحة التي تزودهم بها البلديات. وفي ضوء مساعيها لمواجهة أزمة المياه الحاصلة في قطاع غزة، تنفذ قطر الخيرية مشروعا لترشيح مياه الأمطار وحقنها في الخزان الجوفي في نحو 30 مدرسة حكومية، من أجل المساعدة في الحد من الشح الذي يعانيه سكان القطاع. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير أعدته حول الموضوع من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، وقال التقرير إن العام 2016 سيكون كارثيا إذا استمر الوضع الحالي، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة إلى محطات تحلية أكثر من حاجته إلى الطرق مائة مرة، على حد وصفه. إعمار غزة تجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود التي تبذلها قطر الخيرية تأتي في إطار إعمار غزة بعد الدمار والخراب الكبير الذي لحق بها جراء العدوان الإسرائيلي الأخير عليها حيث تم استشهاد أكثر من 2000 شخص وجرح 11200 شخص وتشريد آلاف الأسر وتدمير منازلهم، بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل والعديد من منشآت البنى التحتية كالطرق والمستشفيات والمدارس والمصانع. ويذكر أن مكتب قطر الخيرية استكمل في قطاع غزة المرحلة الثانية من مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب على غزة (صيف 2014)، بقيمة تصل لحوالي 4 ملايين ريال قطري، حيث تم توريد أدوية ومستهلكات طبية إلى مستودعات الأدوية والمستهلكات الطبية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، إسهاما في سد العجز الحاصل في هذا الجانب. كما بدأ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع إنشاء مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى بغزة، انطلاقا من تجهيز الموقع المخصص ومباشرة أعمال الحفريات لوضع الأساسات، ومن المقرر أن يستمر العمل في هذا المشروع الذي يأتي في سياق جهود قطر الخيرية لتأهيل المرافق التعليمية بقطاع غزة لمدة عام كامل، بما يضمن توفير بيئة صحية جامعية وتعليمية مناسبة للطلبة والمحاضرين والموظفين والإداريين داخل جامعة الأقصى.

370

| 29 أغسطس 2015

محليات alsharq
تنمية المجتمع يختتم برنامجه الصيفي "حياتي هدف"

اختتم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء اليوم الأربعاء أنشطة برنامجه الصيفي ملكة الصيف 2015 والذي كان تحت شعار "حياتي هدف" بحضور متميز شمل ملكات الصيف وأولياء الأمور؛ بالإضافة إلى ضيفة الشرف الأستاذة منى عبدالله الدوسري. وقد نظم المركز بهذه المناسبة حفلا تنوعت فقراته التي كان من بينها إلقاء شعري وإنشاد قدمته ملكات الصيف؛ كما قدمت الأستاذة شمه المهندي كلمة رحبت فيها بكل الحضور. وتمَّ عرض فيديو تعريفي بإنجازات وأنشطة الصيفي، والهدف منه، ودور قطر الخيرية في التنمية المحلية لجميع الفئات العمرية، واستعرضت الأمهات تجاربهن المنزلية مع الملكات في تفعيل البرنامج؛ ليتم في الختام تكريم ملكات صيف 2015 والمتعاونات. استثمار الوقت وقال السيد علي الغريب رئيس مراكز التنمية المحلية بقطر الخيرية بهذه المناسبة: إنّ هذه الفعاليات الصيفية يستفيد منها العديد من البنات في المراحل العمرية المختلفة، منوها إلى أنها تأتي في إطار حرص مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع على استثمار أوقات الفراغ في الصيف؛ وذلك بالأنشطة الهادفة التي تجمع بين الترفيه وتنمية القدرات الذهنية والحركية وتطوير المهارات المختلفة. وأضاف الغريب أن هذا النشاط أشرف عليه تربويون مؤهلون، وقد شمل عدة دورات متنوعة وزيارات ترفيهية ومسابقات متعددة، وورشات حرفية وتشكيلية تمثل قيمة مضافة للطالبات ستمكنهن من استثمار أوقاتهن بالطريقة الأمثل، ونبه إلى أنه ينظم للسنة الرابعة على التوالي. البرامج الدعوية وتُعزَّز هذه الفعاليات بتقديم البرامج الدعوية والدينية حيث تم التركيز في هذه النسخة على أهمية (حسن الخلق) والتحلي بالأخلاق الحسنة في المنزل وخارجه. وقد ساهمت الفتيات بفعالية ونشاط في هذه البرامج حيث قدمن ورشات تدريبية لتنمية الأخلاق الحسنة، كما بادرت الفتيات المشاركات بتفعيل بعض الورش اليدوية والطبخ في المنزل ومشاركة إنجازاتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الواتس اب والانستغرام وغير ذلك. كما شملت الأنشطة الصيفية التي صاحبت البرنامج لهذا العام اصطحاب الفتيات في رحلة ترفيهية إلى بعض الاستراحات الموجودة في الدولة، وتقديم بعض الأنشطة والمسابقات الترفيهية والحوارات الهادفة. وعلى هامش البرنامج الصيفي قدم المركز ورشة (تصميم فيدو كرتوني باستخدام برنامج بوتون powtoon ) لمجموعة من الفتيات والسيدات لتعليم أساسيات عمل الفيديو الكرتوني. مخيمات مفيدة تجدر الإشارة إلى أن مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع قد أعلنت في الفترة الأخيرة إطلاق برامج ومخيمات صيفية وهي: البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى" للفتيان في مركز غرافة الريان، والنشاط الصيفي "استمتع وتعلم" للفتيان بالخور، والبرنامج الصيفي "حياتي هدف " للفتيات بالخور، والمخيم الصيفي "لآلئ ومرجان 6" للفتيات بالريان. وتم في ذلك الإطار تنظيم ورشة فنية من قبل مركز الخور رجال بعنوان (الحرق على الخشب) استمرت لمدة أسبوع تم من خلالها تدريب المشاركين الذين يبلغ عددهم 60 مشاركا على كيفية الحرق على الخشب، وتنمية وصقل مهاراتهم الفنية، كما قام الريان نساء بتنفيذ عدد من الورش، وإنتاج الكثير من الأعمال التي استفادت منها الطالبات في حفظ الأقلام والقرطاسية وأدواتهن الشخصية، وفي حفظ بعض مستلزمات المنزل بداخلها، وورشة الكروشيه؛ حيث تعلمت الطالبات أولى الخطوات لصنع الملابس والمفارش وقطع الزينة المصنوعة من الصوف وملابس الأطفال وغيرها، إضافة إلى ورشة الرسم على الزجاج والأواني. ونظم كذلك فرع الخور نساء لصالح أكثر من 30 فتاة محاضرات في إطار مخيمه "حياتي هدف" ومن خلال فقرته الدينية (بلغوا عني ولو آية) كما انطلقت من طرف فرع الوكرة نساء كذلك فعاليات برنامج صيفي "نثق فنسعد" وقد بدأ البرنامج بورشة عمل "أحمر — أخضر" للأمهات؛ حيث يتعلمن من خلالها كيف تساهم اللغة الإيجابية في تدعيم ثقتي بأبنائي، وكيف تؤثر اللغة السلبية على هدم ثقتهم بأنفسهم، وذلك بهدف تغيير لغة الأمهات من لغة أوامر ونواهي إلى لغة حب واحتواء لدعم ثقة الأبناء بأنفسهم.

177

| 26 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ عشرات المشاريع النوعية المدرة للدخل بالصومال

نفذت قطر الخيرية مشاريع نوعية مدرة للدخل في إطار فعاليات مشروع الإنعاش المبكر لمتضرري الفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال استفادت منها 400 أسرة من سكان المحافظة. إعادة التأهيل وتشمل هذه المشاريع تأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وتمويل مشاريع مدرة للدخل؛ حيث تم توزيع 750 رأسا من الغنم على 150 أسرة؛ حيث واستلمت كل واحدة منها 5 رؤوس أغنام، وذلك لإعادة تأهيلهم وتمكينهم لاستئناف حياتهم العادية من جديد؛ بعد التضرر الذي عانوه جراء الفيضانات؛ بالإضافة إلى تشجيع حرفة الرعي للأسر الرعوية وإكسابهم مصدر رزق يعتمدون عليه حسب حرفهم السابقة. كما قامت قطر الخيرية باستصلاح أراضي زراعية لفائدة 250 أسرة من الأسر المستهدفة كانوا يزاولون الزراعة قبل تضرر أراضيهم الزراعية بالفيضانات، وذلك بمسافة 250 هكتار امن الأراضي الصالحة للزراعة ، ووزعت لهم بذور الحرث وأدوات الحرث. وتسعى قطر الخيرية لمساعدة المجتمعات الزراعية والرعوية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي والرعوي؛ حيث توفر لهم البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، وأدوات الحرث اليدوية اللازمة للإنتاج المحلي، وتساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، كما توفر لهم بعض الماشية. نزوح رهيب وقد شهدت المناطق المحاذية لنهري شبيلي وجوبا كميات كبيرة من الأمطار خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين، الأمر الذي أدى إلى فيضان النهرين، ونتج عن ذلك كارثة فيضانات أدت إلى نزوح رهيب لدى ساكني ضفاف الأنهار، وتعتبر محافظة شبيلي الوسطى هي أكثر المناطق تأثرا بهذه الكارثة، وقد تَلِفَتْ أغلب قنوات الري ومحاضن تحكم الفيضانات على طول نهر شبيلي بفعل هذه الفيضانات التي ترى تقارير المنظمات أنها أدت إلى نزوح 10 آلاف أسرة من السكان المحليين بعد أن غمرت الفيضانات مدنهم وقراهم ومزارعهم. وتهدف قطر الخيرية بشكل عام من وراء مشروع الإنعاش المبكر للوصول إلى المجتمع المحلي المتضرر في المحافظة ، حيث يساعد هذا المشروع السكان المتضررين بفعل الفيضانات المتلاحقة وإعادة تأهيلهم حرفيا ومهنيا؛ من أجل تمكينهم من تحسين معدلات الدخل اليومي ومن ثم تغيير أوضاعهم المعيشية؛ وذلك عبر سلسلة مشاريع استراتيجية تشتمل على دكاكين ومكائن انتاجية وتمليك رؤوس حيوانات واستصلاح الأراضي الزراعية ، مما يساعدهم أيضا في أخذ التأهب اللازم لمواجهة كوارث الفيضانات المتكررة في كل سنة تقريبا ، كما يسعى إلى أعادة تأهيل الآبار الارتوازية ، وإعادة تأهيل المدارس والعيادات الصحية المتضررة ، ليستفيد منها أكثر من 93,000 شخص من سكان هذه المنطقة.

348

| 25 أغسطس 2015

محليات alsharq
برنامج قطر الخيرية الصيفي يختتم فعالياته

اختتم مركز تنمية المجتمع بقطر الخيرية فرع الريان ـ نساء فعاليات البرنامج الصيفي (لآلئ ومرجان ٦) والذي استمر 21 يوما، واستفادت منه 190 طالبة؛ من بينهن أكثر من30 طالبة من اليتيمات المكفولات في قطر الخيرية. وقد تم استهداف الطالبات منمستويات وأعمار مختلفة، ومن مناطق متعددة في الدولة؛ حيث وصل عدد المناطق إلى 21 منطقة متفرقة. ستة ورشات يومية واستفادت الطالبات من خلال اشتراكهن في البرنامج العديد من المهارات اليدوية والفنية والتعليمية؛ حيث كان المركز يقوم بتشغيل 6 ورشات مختلفة بشكل يومي؛ لمدة ساعة لكل ورشة، وكانت الطالبات تنتقل بين الورش كمجموعات عبر جدول مسبق منسق ومكثف، وذلك ليتمَّ استيعاب جميع الطالبات وإشراكهن في جميع الورش المقدمة. وقد شملت مجالات الورشات إعادة تدوير ورق الجرائد؛ حيث كان الهدف منها إنتاج أعمال وإبداعات من أفكار الطالبات؛وللاستفادة من ورق الجرائد المهمل حيث تم إنتاج الكثير من الأعمال والتي استفادت منها الطالبات في حفظ الأقلام والقرطاسية وأدواتهن الشخصية وفي حفظ بعض مستلزمات المنزل. وتضمن البرنامج كذلك ورشة الكوروشيه؛ حيث تعلمت الطالبات طريقة خياطة الملابس والمفارش، وقطع الزينة المصنوعة من الصوف، وملابس الأطفال وغيرها، وورشة الرسم على الزجاج والأواني والتي قدمتها الفنانة التشكيلية حصة كلاّ؛ إذ تعلمت الطالبات فيها الألوان الأساسية وطريقة دمجها لاستخراج ألوان جديدة وطريقة استخدام المحددات الأساسية لإنتاج الأعمال الفنية، وطريقة الرسم على الأواني الزجاجية، إضافة إلى ورشة لتعليم الرسم على الفخار، وطريقة تزيينه باستخدام أدوات متوفرة في البيئة وغير مكلفة. مساحة حرية كبيرة وشهدت ورشة تعليم أساسيات فنون المكياج إقبالا كبيرا من الطالبات؛ حيث تعلمن طريقة وضع المكياج صباحاً ومساءاً وأنواع المكياج والطريقة الصحيحة لاحترافه كمهنة للفتيات الراغبات في دراسة فنونه وتطبيقها، وكانت هناك أيضاً ورشة لتعليم فنون صنع الحلوى والكيك وطريقة تزيينها وتقديمها، وورشة فن الديكوباج3Dوالتي استهدفت طالبات المرحلة الإعدادية. وقد تمَّ إعطاء الطالبات مساحة كبيرة من الحرية لإبراز مواهبهن؛ حيث قدمن مجموعة متميزة من الأعمال اليدوية وفي كل المجالات الآنفة. وقد وُضعت خطة خاصة للرحلات وتنظيمها؛ بواقع رحلة خارجية كل أسبوع على مدار مدة النشاط الصيفي،وشملت الرحلات رحلة إلى مدينة ألعاب جنغل زون،وأكوا بارك؛ إضافة إلى رحلة ترفيهية إلى ساحل شاطئ الفركية في مدينة الخور. وضمن الفعاليات كان للرياضة والألعاب الذهنية النصيب الوافر؛ إذ تم تحضير كم كبير من أدوات المسابقات بهدف ترسيخ الروح الرياضية والتنافس الفردي والجماعي، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والقيادية كبناء فرق العمل ومهارات التخطيط والتفكير. نسخة مميزة وقد قالت الأستاذة هند الرياشي منسق عام المركز بأن النشاط الصيفي هذا العام جاء مختلفاً؛ حيث تم استهداف عدد كبير من الطالبات من مختلف الأعمار والمراحل الدراسية. وأضافت السيدة الرياشي أن تميز هذه النسخة هو ما جعل الإقبال عليها كان كبيرا؛ منوهة إلى أن الأنشطة والنوادي الصيفية من أهم الأمور التي يخطط لها فريق العمل على مدار العام بحيث تشمل كافة الإجازات، بغض النظر عن طول أو قصر مدة الإجازة. كما أفادت السيدة إلهام ابراهيم المساعد الإداري في المركز بأن الفعاليات كانت رائعة وتعتبر من الإنجازات الكبيرة للمركز حيث كان الأثر واضحا؛ من خلال استهداف عدد غير متوقع من الطالبات؛ إذ تواصل التسجيل حتى الأسبوع الأخير من بدء البرنامج، وهذا يدل على السمعة الطيبة للمركز وللورش التي تم تقديمها خلال النشاط. من جهتها قالت المنسقة الترفيهية في المركز السيدة مريم عتيق العبد الله إن النشاط الصيفي من خلال الورش التي تم تقديمها كان عبارة عن مزيج متكامل استفادت منه الطالبات في قضاء وقتهن بما يعود عليهن بالنفع والفائدة بعيداً عن شاشات الجوال والأجهزة الإلكترونية. مخيمات مفيدة تجدر الإشارة إلى أن مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع قد أعلنت في الفترة الأخيرة إطلاق برامج ومخيمات صيفية وهي: البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى" للفتيان في مركز غرافة الريان، والنشاط الصيفي "استمتع وتعلم" للفتيان بالخور، و البرنامج الصيفي "حياتي هدف " للفتيات بالخور، والمخيم الصيفي "لآلئ ومرجان 6" للفتيات بالريان.

466

| 24 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر فرص عمل لأكثر من 300 يتيماً

في إطار سعيها المستمر لدعم الفئات الأكثر إحتياجاً وتحقيقاً لرسالتها السامية في توفير حياة كريمة لأيتامها المكفولين، قامت قطر الخيرية بعقد بشراكة استراتيجية مع شركة حماية للخدمات الأمنية لتوظيف ما يزيد عن 300 مستفيد من الأيتام الذين تجاوزا سن الكفالة الشرعي في السودان و هي مبادرة أولى من نوعها تقوم بها منظمة خيرية. السفير راشد النعيمي: خدمة الأهداف الانسانية والخيرية تعبر عن الوجه المشرق لقطر و قد أشرف على عملية انطلاق المقابلات سعادة سفير دولة قطر بالسودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي والسيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية بقطر بالإضافة الى السيد فالح حمد الهاجري، رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية.تقدم للوظيفة ما يزيد عن 548 مترشح، تمت مقابلة 400 منهم بواسطة رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية الأستاذ فالح حمد الهاجري، حيث إستمرت المقابلات لمدة أربعة أيام متتالية تم في نهايتها إختيار عدد 319 منهم 250 من الأيتام و 59 من أسر الأيتام والذين سيتم إستيعابهم للعمل في شركة حماية.إشاداتوقد عبر سعادة سفير دولة قطر لدى السودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي عن تقديره للشراكات النبيلة التي تتم بين المؤسسات القطرية لخدمة الأهداف الانسانية والخيرية والتي تعبر عن الوجه المشرق لدولة قطر.ومن جانبه ثمن السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية مخرجات المبادرة التي تمت بين شركة حماية وقطر الخيرية والتي سيكون لها أثر بالغ في تحسين أوضاع العديد من الأسر.وبدوره أكد السيد فالح حمد الهاجري، رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية على استعداد الشركة على توسيع شراكتها وتوسيع مظلتها مع قطر الخيرية في إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات القطرية وخاصة في أمر سيحدث فرقا إيجابيا في حياة الناس وتمكينهم اقتصاديا. فيصل الفهيده: المبادرة سيكون لها أثر بالغ في تحسين أوضاع العديد من الأسر.فيما عبر جميع الذين تمت مقابلتهم عن شكرهم و امتنانهم لدولة قطر و قطر الخيرية للمبادرة الطيبة متمنين ان تستمر لاستيعاب اعداد أخرى من الايتام و الاسر الفقيرة.وصرح المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية لعمليات بقطر الخيرية بأنه حسب اجراءات ولوائح قطر الخيرية فيما يخص كفالات الايتام، فإن الكفالة تنتهي بعد تجاوز اليتيم لسن 18 سنة، مشيرا إلى أن قطر الخيرية بالرغم من ذلك تبحث عن مختلف الخيارات لمساعدة مكفوليها إلى حين استقلالهم المادي.خدمة الكفالةيشار إلى أن قطر الخيرية تقدم نوعين من الخدمات للأطفال المكفولين، فهناك الخدمات الفردية و التي تشمل مبالغ نقدية يدفع للمكفول بانتظام طيلة مدة الكفالة، و إشراف اجتماعي مباشر لمتابعة شؤون الطفل المكفول من النواحي التعليمية و التربوية و الصحية و الاجتماعية و النفسية، بالإضافة إلى المساعدات العينية التي قد يستفيد منها الطفل من حين لآخر إن وجدت كالحقيبة المدرسية أو العيدية على سبيل المثال.وهناك أيضا الخدمات الجماعية والتي تشمل الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية لمجموعة من الأطفال المكفولين في آن واحد، وهي خدمات وأنشطة ثقافية وفنية وأنشطة تربوية رياضية وترفيهية.و تتنوع الكفالة بين الكفالة داخل أسرة اليتيم، والكفالة لدى أسرة بديلة والكفالة في دور الأيتام، بناء على ظروف اليتيم، وتفضل قطر الخيرية دائما خيار الكفالة داخل أسرة اليتيم لما توفره حاضنة الأسرة من بيئة خصبة لتنشئة سليمة للطفل من النواحي التربوية و النفسية و العاطفية و الاجتماعية و غيرها، و يأتي خيار الكفالة لدى أسرة بديلة في المرتبة الثانية من حيث الأولوية قناعة من قطر الخيرية دائما بأن المحضن الطبيعي لتنشئة الطفل هي الأسرة. فالح الهاجري: شركة حماية على استعداد لتوسيع شراكتها وتوسيع مظلتها مع قطر الخيرية ولا تلجأ قطر الخيرية للكفالة في دور أيتام إلا بعد تعذر الخيارين السابقين، وتكون دار الأيتام في هذه الحالة هي عبارة عن مؤسسة اجتماعية معترف بها من طرف الجهات الحكومية المختصة.85 ألف يتيم والجدير بالذكر أن قطر الخيرية في السودان تكفل حاليا ما يزيد عن 3498 يتيم في عدد 8 ولايات سودانية، يتم تقديم الدعم المالي و التربوي لهم إضافة لتوفير أنشطة ثقافية وترفيهية ، كما قامت قطر الخيرية وفي إطار حملة رفقاء التي تم إطلاقها في العام الماضي بكفالة ما يزيد عن 750 يتيم جديد في السودان، وتكفل قطر الخيرية حوالي 85 ألف يتيما حول العالم في أكثر من أربعين دولة.

1179

| 23 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تبدأ تنفذ مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى

بدأ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع إنشاء مبنى القاعات الدراسية بجامعة الأقصى بغزة، إنطلاقا من تجهيز الموقع المخصص ومباشرة أعمال الحفريات لوضع الأساسات. ومن المقرر أن يستمر العمل في هذه المشروع الذي يأتي في سياق جهود قطر الخيرية لتأهيل المرافق التعليمية بقطاع غزة لمدة عام كامل، بما يضمن توفير بيئة صحية جامعية وتعليمية مناسبة للطلبة والمحاضرين والموظفين والإداريين داخل جامعة الأقصى. خدمة القطاع وخلال زيارة لمدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، إلى مقر الجامعة برفقة وفد من قسم الإنشاءات بالجمعية للاطلاع على سير العمل؛ حيث كان في استقباله نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد رضوان وطاقم إداري رفيع، أوضح أن المشروع جزء من الجهود المبذولة في خدمة القطاع لضمان استمرارية وكفاءة تشغيل المؤسسات التعليمية، وذلك في ظل سوء حالة المباني والمرافق الموجودة خاصة في الحرم الجامعي لجامعة الأقصى. وأكد أبو حلوب أن البدء في المشروع جاء على وجه السرعة تلافيا لسقوط مبنى القاعدات الدراسية القائم حاليا والمهدد بالانهيار في أية لحظة. وأضاف أن المبنى الجديد سيشهد إقامة خمسة طوابق بمساحة إجمالية قدرها 5500 متر مربع، تضم 34 قاعة دراسية بالإضافة إلى أعمال المداخل والساحات الخارجية للمبنى، مبينا أن المشروع يهدف إلى مواكبة التطور العلمي لدى جامعة الأقصى كإحدى مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية مع مثيلاتها من الجامعات المتقدمة. جهود تنموية من جهته قدم نائب رئيس الجامعة د. محمد رضوان شكره وتقديره لجهود قطر الخيرية ودعمها المتواصل للمشاريع التنموية والخدماتية، معتبراً انجاز هذه المشاريع مكسباً كبيراً لأبناء المجتمع الفلسطيني؛ مضيفا أن هذا المشروع يحقق طموحا وهدفا لكل الفلسطينيين الذين يستفيدون منه كلهم. ونوه إلى أن قطر الخيرية ما فتئت تساهم في كل ما من شأنه دعم الفلسطينيين؛ مضيفا أن هذا المشروع الذي يمول من قبل برنامج مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وتقوم على تنفيذه قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، بتكلفة إجمالية تزيد عن 5 مليون ريال قطري يحقق أهدافا كبيرة ومركزية في إطار تنمية فلسطين عموما والقطاع بصورة خاصة. سلسلة مشاريع تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يدخل في إطار سلسلة من المشاريع التي ترعاها وتنفذها قطر الخيرية والمتعلقة بدعم قطاع التعليم بغزة، سواء ببناء أو ترميم عشرات المدارس، فضلا عن تزويد نحو 60 مدرسة بالمختبرات العلمية، بقيمة مالية تزيد عن 5 مليون ريال قطري. ومن أكثر العراقيل التي واجهت المشروع هو الحاجة للتنسيق مع الجهات المختصة لأجل السماح بدخول المواد الخام اللازمة، على ضوء إغلاق المعابر بفعل الحصار المفروض على قطاع غزة. أنظمة الكترو ميكانيكية وإلى جانب ذلك كله تدعم قطر الخيرية مشروع طاقات للبحث العلمي بقيمة مالية تزيد عن 7 مليون ريال، إضافة إلى مشروع تزويد المدارس بالطاقة الشمسية، وهو ايضا تزيد تكلفته عن 5 مليون ريال قطري. وإضافة إلى ذلك تقوم قطر الخيرية بتنفيذ عدة مشاريع تنموية وتطويرية الى جانب المشاريع الإغاثية، حيث تقوم بتنفيذ مشروع تجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة الكتروميكانيكية، ومشروع تزويد المستشفيات بمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء، إضافة إلى مشروع إنشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية في مدينة غزة، وقد تم التوقيع مؤخرا مع تحالف مجموعة من الشركات الاستشارية المحلية والدولية، لتجهيز المخططات التفصيلية لمبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة،حيث سيكون مبنى مستشفى الباطنة أكبر مبنى صحي في قطاع غزة وتصلسعته إلى 432 سريرا. وقد بلغ إجمالي الموازنة المالية المخصصة لتنفيذ المشاريع الصحية حاليا في قطاع غزة أكثر من 37,5 مليون ريال، ويأتي هذا الأمر إدراكا من قطر الخيرية لأهمية التدخل المتكامل في شتى القطاعات وعلى رأسها القطاع التعليمي والصحي اللذان يعتبران من أهم القطاعات الإنسانية وأكثرها احتياجا وأولوية.

235

| 22 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية لتنمية المجتمع تنظم العديد من الفعاليات الصيفية

نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع غرافة الريان للبنين العديد من الفعاليات لصالح الطلاب المشاركين في المعسكر التربوي لطلاب النشاط الصيفي، وذلك تحت شعار "مهارات مفيدة". وقد تضمن المعسكر أنشطة رياضية وثقافية متنوعة إلى جانب العديد من المهارات التربوية والأنشطة الكشفية شارك فيها المشرفون إضافة إلى الطلاب وسط جو من التنافس والمشاركة الإيجابية. الانضباط والتعاون واتصف المعسكر بالانضباط والتعاون والود والتطبيق العملي للقيم التي قام المركز بتدريسها لطلابه خلال الفترة، وتم التركيز على المهارات الحركية المتنوعة،كما تضمن المعسكر العديد من الفقرات المهارية منها البرنامج الخاص بمهارات كرة القدم وأخلاق اللاعبين؛ بالتعاون مع مدربي نادي الخريطيات الرياضي وكانت عبارة عن محاضرة تربوية عن الأخلاق الحميدة التي يتحلَّى بها اللاعب المسلم؛ خاصة أثناء المنافسات؛ وأتبعها التدريب على بعض مهارات كرة القدم. كما تمَّت خلال المعسكر إقامة ورشة عمل عن أهداف الكشافة، وما هي البرامج التي تقوم بها، وجانب عملي لتعليم كيفية استخدام الربطات الكشفية وغيرها من المهارات الكشفية المختلفة. كما نظم المركز رحلة تعليمية لكراج السيارات بمنطقة الصناعية ضمن الجانب العملي لورشة الميكانيكا التي يقدمها المركز للطلاب ضمن برنامجه الصيفي "صيفنا أحلى" حيث تعرف الطلاب خلال الرحلة على معدات اصلاح السيارات ومراح التصليح. إشادات وقد أشاد أولياء الأمور بالمعسكر؛ مؤكدين أن مثل هذه المعسكرات هي التي يتم من خلالها قياس مقدار التحصيل التربوي العملي على أرض الواقع للأولاد؛ من خلال سلوك الطلاب أثناء المعسكر ووجود مساحات للحرية يتحرك من خلالها الطلاب بدون الشعور بالمراقبة؛ مضيفين أن المركز يقدم نقلة نوعية جديدة بإشراك أولياء الأمور في مثل هذه المعسكرات وإتاحة المجال لمعايشة أبنائهم من خلال رحلات منظمه هادفة؛ مما يؤدي إلىازدياد إثراء برامج المركز. وقدم السيدرمضان عبد العزيز المشرف بالمركز دورة حوارية مع الطلاب المشاركين حول أهمية المشاركة وأهداف المشاركين وأكد على أهمية مثل هذه المعسكرات خاصة التي تقوم على أساس تربوي؛ وفق خطة المركز السنوية التي قد أعدت سابقاً. مراقبة السلوك وشمل المعسكر فقرات تعليمية وتربوية وثقافية ورياضية متنوعة، حيث تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب أعمارهم تقيم كل مجموعة أحد الأنشطة بقيادة مشرفها؛ بحيث يمكن لجميع الطلاب ممارسة كل أنواع المسابقات الرياضة بالتساوي بينهم ومراقبة سلوكهم مع بعضهم البعض ومع مشرفيهم من أجل القدرة على قياس مدى تحصيلهم للبرامج التي تقام داخل المركز. وتمَّ كذلك تنظيم دورة في الحفر على الخشب؛ تعلم فيها الطلاب المهارات الأساسية للرسم والحفر على الخشب بمتابعة المدرب العملي الأستاذ رمضان عبد العزيز،كما قدم الأستاذ سلطان المير دورة نظرية عن التعامل مع السيارات، وطريق علاج الأخطاء الميكانيكية البسيطة. وسيتم خلال الأسبوع القادم نقل الطلاب إلىكراج خاص بالمدرب بمنطقة الصناعية للتدريب العملي؛ لاستكمال عناصر هذه الدورة. مخيمات مفيدة تجدر الإشارة إلى أن مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع قد أعلنت في الفترة الأخيرة إطلاق برامج ومخيمات صيفية وهي: البرنامج الصيفي "صيفنا أحلى" للفتيان في مركز غرافة الريان، والنشاط الصيفي "استمتع وتعلم" للفتيان بالخور، و البرنامج الصيفي "حياتي هدف " للفتيات بالخور، والمخيم الصيفي "لآلئ ومرجان 6" للفتيات بالريان . وتأتي هذه المخيمات في إطار حرص مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع على استثمار أوقات الفراغ في الصيف بالأنشطة الهادفة التي تجمع بين الترفيه وتنمية القدرات الذهنية والحركية وتطوير المهارات المختلفة، وقد استفاد منها المئات من الفتيان والفتيات. مراكز تنمية المجتمع تشرف إدارة مراكز تنمية المجتمع بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية على تنفيذ كافة البرامج والأنشطة الخاصة بتنمية المجتمع في دولة قطر، حيث تنضوي تحت مظلتها9 مراكز لتنمية المجتمع تغطي اغلب المناطق الجغرافية في دولة قطر، و تقدم المراكز حزم من البرامج التي تستهدف أفراد جميع شرائح المجتمع القطري وبفئاته العمرية المختلفة، حيث نشر القيم والأخلاق والمفاهيم المجتمعية الأصيلة و تعزيز القيم السلوكية وتنمية الشخصية من خلال الورش والمحاضرات التي تساهم في صقل شخصية فعالة في المجتمع، بالإضافة إلى برامج تعزيز الموروث.

332

| 19 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع إتفاقية تعاون مع مركز "أجيال" للتدريب

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع مركز أجيال للتدريب والإستشارات يتمّ بموجبها التعاون بين كل من إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية ومركز أجيال، من خلال تنظيم أنشطة وفعاليات وبرامج متنوعة بهدف تقديم الخدمات التنموية والاجتماعية لأفراد المجتمع عن طريق عقد دورات تدريبية وتثقيفية. وقد وقّع هذه الاتفاقية كل من السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية والسيدة الأستاذة غادة عيوش المدير العام لمركز أجيال للتدريب والاستشارات بمكتب قطر الخيرية في الدحيل. وتنص اتفاقية التعاون الموقعة بين قطر الخيرية ومركز أجيال للتدريب والاستشارات على التعاون المشترك من خلال خبرة كل منهما وإمكانياته في مجال الخدمات التنموية والاجتماعية، وذلك بهدف تقديم عمل مجتمعي مميز، كما اتفق الطرفان على التنسيق المتبادل بينهما لإقامة العديد من الأنشطة والبرامج التنموية الهادفة. حشد الجهود وقال المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد عبد الناصر الزهر اليافعي إن هذه الاتفاقية تأتي في سعي قطر الخيرية إلى دعم ثقافة العمل التنموي؛ خصوصا المتعلق منه بالتدريب وتحسين الخبرات، من أجل إحداث قفزة نوعية في ذلك المجال؛ منوها إلى أن الجهود التنموية تحتاج منا الكثير حتى تتمكن من التغلب على الكثير من العقبات. وأضاف اليافعي إن قطر الخيرية تسعى من خلال الاتفاقية الموقعة مع "أجيال" إلى حشد كل الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة، حيث اتفقتا على التعاون فيما بينهما لما يخدم كل المشاريع المتعلقة بالمجالات التنموية التي تخدم المجتمع القطري. وعبر السيد المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية عن شكره لمركز أجيال للتدريب والاستشارات ولكل القائمين عليه، وسعيهم إلى المشاركة في العملية التنموية، معربا عن استعداد قطر الخيرية الدائم للتعاون من أجل خدمة التنمية، والمساهمة في رؤية قطر 2030. بناء القدرات من جهتها عبرت الأستاذة غادة عيوش المدير العام لمركز أجيال للتدريب والاستشارات عن شكرها لقطر الخيرية وللقائمين عليها، وقالت إنهم في مركز "أجيال" وانطلاقاً من رؤيتهم للتدريب في الريادة المتميزة وفي بناء قدرات المواطن القطري، وتحقيقاً لهدف تمكين كل من يعيش على هذه الأرض المباركة من تحقيق رؤية قطر 2030 , وسعيا لإقامة شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المحلي, كان ترحيبنا بالمبادرة الطيبة للأخوة السادة الأفاضل في قطر الخيرية, تلك المؤسسة الرائدة على المستوى المحلي والدولي, والتي نلتقي مع القائمين عليها في توجهات عديدة. وأضافت عيوش أن هذا الاتفاق يفتح آفاقا للتعاون بين قطر الخيرية و"أجيال"، وهو التعاون الذي نسعى من خلاله لطرحٍ مبتكر جاد, يتماشى مع تحديات هذا العصر، ونتطلع إلى استثماره في حشد الجهود لخلق قنوات تسهم بفعالية في إثراء الحصيلة المعرفية لدى أفراد المجتمع ورفع المستوى الثقافي لديهم, وذلك عبر إقامة نشاطات وبرامج توعوية قائمة على منهجية علمية تربوية يسهم معنا في تحقيقها, نخبة من المختصين في مجال التدريب الاحترافي. ونوهت السيدة عيوش إلى أن تعزيز القيم لدى النشء يمثل أولوية المركز؛ لافتة إلى أنه سيتم تسليط الضوء على هذا الجانب واستثمار كل ما من شأنه أن يسهم في تحقيق هذه الغاية، مؤكدة بأنها ستعمل مع الإخوة في قطر الخيرية بكل جد ونشاط لصياغة الأهداف العامة وتحديد طرق آلية تفعيلها ورسم مسارات حقيقية لتنفيذها. اتفاقيات هادفة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد وقعت اتفاقية مع طموح لإدارة العمل التطوعي بهدف تقديم عمل مجتمعي مميز. كما وقعت في الفترة الأخيرة عدة اتفاقيات مع بعض الوجوه الرياضية والإعلامية بعد أن وقع عليهم الاختيار ليكونوا سفراءها للقيم. وإضافة إلى كل ذلك وقعت قطر الخيريةاتفاقيات تعاون ورعاية برامج تربوية ومبادرات تطوعية مع مراكز تربوية وجهات شبابية وتطوعية، من أجل خدمة المجتمع وتشجيع العمل التطوعي في أوساط الشباب القطري، وذلك بمقر قطر الخيرية الرئيس بالدوحة مثل مبادرة صلاتي و المجالس مدارس وصحبة ، وكذلك جرى التوقيع مع حملة "ليان" لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان، ومركز إعداد التربوي، ومركز "روّاد"، وتتضمن هذه الاتفاقيات تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية وثقافية داخل الدولة وحملات تطوعية وإغاثية خارجها.

1492

| 18 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع إتفاقية تعاون مع مجمع الخور السكني

وقعت قطر الخيرية إتفاقية تعاون مشترك مع مجمع الخور السكني الذي يستضيف حوالي 12,500 موظف من موظفي قطر غاز وراس غاز.وتشتمل الإتفاقية على العديد من الخدمات التي تقدمها إدارة المجمع للعمل الخيري؛ مثل وضع حاويات "طيف" وصناديق قطر الخيرية لجمع التبرعات، وتوفير قاعات المحاضرات والمسرح للجمعية مجانا. كما تساهم الاتفاقية كذلك في إقامة فعاليات وأنشطة داخل المجمع للجاليات، ويسهم أيضا في الترويج وحشد الدعم لحملات قطر الخيرية المحلية والخارجية المختلفة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي قطر الخيرية الدائم في مشاركة الكل في العمل الخيري؛ لما يمثله ذلك من انسجام للمجتمع وتكاتف، ولحمة تعزز من استقراره والمحافظة على قيمه ومثله النبيلة. هبة في وجه الكوارث وقد قامت إدارة مجمع الخور السكني بتسليم قطر الخيرية تبرعات لصالح سوريا، تبرع بها الموظفين بالمجمع. وتمت دعوة سكان المجمع كذلك من قبل إدارة مباشرة عند حدوث زلزال نيبال للتبرع لقطر الخيرية؛ الأمر الذي يؤكد أهمية هذا التعاون، وما سيجلبه من خير؛ لسرعة استجابة مجمع الخور السكني والقائمين عليه؛ كما يتضح ذلك من سرعة تلبيتهم لنداء كارثة نيبال. وقد حثت مدرسة الخور العالمية الواقعة في المجمع طلابها على جمع بعض المواد الغذائية المعلبة بمناسبة يوم الأرض، وتسليمها لقطر الخيرية لتوصيلها للعمال في منطقة الخور، مما نتج عنه استلام 30 صندوقا من المواد الغذائية من الطلاب، وتم كذلك التعاون مع المجمع في إطار حملة قطر الخيرية "لكم تحية" التي تستهدف سنويا فئة العمال، وذلك من خلال توزيع الحملة ومطوياتها على العمال في المجمع. حب الخير وقد أثنى السيد عبد الناصر الزهر اليافعي، المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية على هذه الاتفاقية وعلى مجمع الخور السكني والقائمين عليه، وعلى حرصهم على الخير وعمله؛ منوها إلى جهدهم من أجل التبرع للمحتاجين وإيصاله إليهم. وتسعى لحشد الجهود وتوظيف الطاقات لخدمة العمل التطوعي، وعقد الشراكات التي تصب في هذا المجال. وأكد أن هذه الاتفاقية التي توقعها قطر الخيرية اليوم مع مجمع الخور السكني ستمثل إضافة نوعية في مجال التبرع وعمل الخير، من خلال مجموعة من الأنشطة الهادفة والمفيدة. من جهته أشاد السيد كلاوس تايل من مجمع الخور السكني بدور قطر الخيرية في مساعدة المحتاجين، وبذل الخير للجميع ماديا ومعنويا؛ موضحا أن المجمع وقع هذه الاتفاقية مع الجمعية لما لاحظه من خير تقوم به؛ مما يجعل الكل مسؤولين عن مد يد العون لها ومساعدتها حتى تؤدي رسالتها السامية والنبيلة على أكمل وجه وأتمه. وفي نهاية كلمته شكر قطر الخيرية والقائمين عليها على ما بذلوه من خير سواء داخل دولة قطر أو خارجها؛ متمنيا من الكل مدي يد العون لها. وتنص الإتفاقية الموقعة بين قطر الخيرية ومجمع الخور السكني على استفادة الأولى من القاعات والمسارح الموجودة بالمجمع في إطار تنظيم الندوات والدورات والمحاضرات في مختلف المجالات ، وعلى توفير أماكن لوضع حاويات "طيف" وصناديق التبرع التابعة لقطر الخيرية الرئيسية بالمجمع. يشار إلى أهن مجمع الخور السكني، قد شارك في حملة جمع التبرعات العينية التي تقوم بها قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر وضع صناديق جمع التبرعات بأندية الذخيرة والواحة والنخيل وقد شهدت الحملة إقبال كبير من سكان المجمع من موظفي قطر غاز ورأس غاز على التبرع خلال النصف الأول من شهر رمضان وكانت حصيلة التبرعات حوالي 1400 كيلو جرام من الملابس و يذكر أن مشروع "طيف" التابع لقطر الخيرية هو مبادرة فريدة تسعى إلى مساعدة الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود بطريقة تحفظ كرامتهم الإنسانية، من خلال تعزيز روح العمل التطوعي في المجتمع، حيث تمكن الأفراد والمؤسسات من التبرع بالملابس والألعاب والأدوات المنزلية التي تزيد عن حاجتهم لتقوم قطر الخيرية بجمع هذه التبرعات وتوزيعها حسب الحاجة على المستهدفين .

1272

| 16 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفّذ المرحلة الثانية لمشروع توريد الأدوية لمستشفيات غزة

إستكمل مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المرحلة الثانية من مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب على غزة "صيف 2014"، بقيمة تصل لحوالي 4 ملايين ريال قطري، حيث سيقوم بتوريد أدوية ومستهلكات طبية إلى مستودعات الأدوية والمستهلكات الطبية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، إسهاما في سد العجز الحاصل في هذا الجانب. إكتمال تجهيز الأدوية لإرسالها لمستشفيات غزةويأتي هذا المشروع في إطار برنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في غزة، وسعياً للتخفيف من معاناة المراكز الصحية والمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالقطاع، جراء حالة النقص الشديد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية وخاصة أقسام الجراحة العامة وأقسام مرضى الكلى إضافة إلى الأقسام والتخصصات الأخرى. عجز كبيرويؤكد مدير عام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، أن هذا التدخل يأتي في ظل حالة الحصار المفروض على غزة والتي تعاني منها كافة القطاعات بما فيها قطاع الصحة مما أثر سلبا على نوعية وحجم الخدمات المقدمة للمرضى، وهو ما دعا قطر الخيرية للقيام بواجبها تجاه دعم هذا القطاع الذي يمس بشكل مباشر حياة شريحة واسعة من سكان القطاع.وأشار أبو حلوب أنه جرى التعاقد مع 15 شركة محلية موردة لأجل اتمام المرحلة الثانية من مشروع توريد الأدوية والمستهلكات الطبية، بقيمة مالية بلغت 3,910,307.52 ريال قطري، من أصل 7,534,000 ريال.وكانت قد بلغت نسبة العجز في أصناف الأدوية لدى وزارة الصحة بغزة حوالي 45% خلال الفترة الأخيرة الماضية، فضلا عن ازدياد نسبة العجز في المستهلكات الطبية الاخرى. المشروع يسهم بسدّ العجز في إحتياجات مستشفيات قطاع غزة المحاصر، حيث تبلغ نسبة العجز في أصناف الأدوية بغزة حوالي 45% مشاريع صحيةجدير بالذكر أن "قطر الخيرية"، كانت قد دعمت قطاع الصحة بغزة، بعدد من المشاريع بما فيها تجهيز المخططات التفصيلية لأكبر مبنى طبي في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث يجري حاليا اعداد المخططات والتصميم اللازم لإنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة مع تآلف مجموعة من الاستشاريين المحليين والدوليين، بقيمة مالية بلغت 582,000 ريال قطري. ويضاف الى ذلك أيضا، تنفيذ مشاريع تجهيز المستشفيات بمعدات وأجهزة الكتروميكانيك، شملت توريد المولدات واضافة واستبدال مصاعد لعدد من المستشفيات القائمة، وتأهيل أنظمة التعقيم والتهوية الميكانيكية، بقيمة تتجاوز 10 مليون ريال قطري، كذلك يجري العمل على قدم وساق للبدء بتنفيذ مشروع انشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية التابعة لوزارة الصحة التي من المتوقع أن يبدأ تنفيها خلال شهر من تاريخه بقيمة مالية تبلغ 8 ملايين ريال قطري. ، ويأتي ذلك كله في إطار اهتمام قطر الخيرية بتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي في قطاع غزة. كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد نفذت المرحلة الأولى من مشروع توريد أدوية ومستهلكات طبية خلال العام الجاري، وذلك ضمن مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب الأخيرة على غزة، حيث جاء ذلك استكمالاً لبرنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في قطاع غزة، ويتضمن كذلك المساهمة في تخفيف معاناة المرضى داخل المستشفيات، ومراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الأدوية الموردة لمستشفيات غزة بقيمة 4 ملايين ريال وذلك من خلال توفير الأدوية والمستهلكات الطبية والمخبرية اللازمة؛ لاستمرار الخدمات الصحية في تلك المستشفيات، وخاصة المطلوبة لأقسام الجراحة العامة، وأقسام مرضى الكلى، وأدوية زراعة الكلى، والعديد من الأقسام الطبية الأخرى. جهود سابقةتجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت حملة إغاثية من أجل المساهمة في إعمار غزة تحت شعار "يدا بيد نبني فلسطين"، وتتضمن هذه الحملة تمويل وتنفيذ مشاريع إنشائية تشمل المأوى والتعليم، ومشاريع صحية وأخرى للتمكين الاقتصادي.

599

| 15 أغسطس 2015

محليات alsharq
“قطر الخيرية” تستكمل مشروع توريد الأدوية إلى قطاع غزة

أعلنت جمعية قطر الخيرية أنها استكملت المرحلة الثانية من مشروع توفير أدوية للمتضررين خلال الحرب على غزة (صيف 2014)، بقيمة تصل لحوالي 4 ملايين ريال قطري. وأوضحت الجمعية في بيان صحفي أنها قامت بتوريد أدوية ومستهلكات طبية إلى المستودعات الطبية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، إسهاما في سد العجز الحاصل في هذا الجانب.. وأشار البيان إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار برنامج قطر الخيرية الخاص بالتدخل الطارئ في غزة، وسعياً للتخفيف من معاناة المراكز الصحية والمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالقطاع، جراء حالة النقص الشديد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية .. وقال المهندس محمد أبو حلوب، مدير عام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة إن هذا التدخل يأتي في ظل حالة الحصار المفروض على غزة والتي تعاني منها كافة القطاعات بما فيها قطاع الصحة مما أثر سلبا على نوعية وحجم الخدمات المقدمة للمرضى .. وأشار إلى أنه جرى التعاقد مع 15 شركة محلية موردة لأجل اتمام المرحلة الثانية من مشروع توريد الأدوية والمستهلكات الطبية، بقيمة مالية بلغت نحو اربعة ملايين ريال قطري . وكانت نسبة العجز في أصناف الأدوية لدى وزارة الصحة بغزة قد سجلت عجزا بحوالي 45 خلال الفترة الأخيرة الماضية، فضلا عن ازدياد نسبة العجز في المستهلكات الطبية الاخرى كما ذكر البيان.

222

| 15 أغسطس 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توفر مياه الشرب لأكثر من 100 ألف أسرة باليمن

نفذت جمعية "قطر الخيرية" مشروعاً كبيراً لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، حيث غطى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، وبتكلفة تجاوزت مليوني ريال قطري.وقال السيد إبراهيم علي عبدالله مدير الإغاثة بـ"قطر الخيرية": "إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي في إطار المشاريع الموجهة للشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاما في سدّ الفجوة القائمة في نقص المياه"، كاشفا عن المزيد من المشاريع الإغاثية النوعية التي ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة.ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذي تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي "تراويح" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، موضحا أنه تمَّ تنفيذ مشروع توزيع المياه، الذي تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية باليمن، من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال وُزعت على محافظات "إب، أمانة العاصمة، صنعاء، المكلا، أبين، عدن، لحج، تعز، عمران، وحجه".وقد هدف المشروع إلى توفير المياه لحوالي 2,500,000 نسمة عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على المحافظات المستهدفة، علما بأن الأحداث الدائرة في اليمن تسببت في نقص كبير في الخدمات ومنها مياه الشرب.وفي إطار تواصل حملتها الإغاثية "اليمن نحن معكم"، قامت قطر الخيرية مؤخراً بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطى المشروع 15 محافظة بتكلفة بلغت مليوني ريال قطري.

225

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
توزيع المياه لـ 2,5 مليون يمني بتبرع محسنين قطريين

نفذت قطر الخيرية مشروعا كبيرا لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، وقد تجاوزت تكلفة المشروع الإجمالية قيمة مليوني ريال قطري. سدّ الفجوة ومن جانبه قال السيد إبراهيم علي عبد الله مدير الإغاثة بقطر الخيرية إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي تواصلا لواجبنا الأخوي والإنساني تجاه إخواننا المتضررين من أبناء الشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاما منا في سدّ الفجوة القائمة في نقص المياه هناك. وأوضح أن الماء يعد بمثابة شريان الحياة، ولذلك حرصت قطر الخيرية على أن توليه اهتماما كبيرا؛ منوها إلى أن مشروع توزيع المياه ما زال مستمرا، مشيرا إلى أن مزيدا من المشاريع الإغاثية النوعية ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة. ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذين تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي "تراويح" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ولإذاعة القرآن الكريم وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على دعمهم ومساندتهم المستمرة. المسح الميداني وقد سبق تنفيذ المشروع بعض الإجراءات شملت مسحا ميدانيا للمتضررين والنازحين من مكفولي الجمعية وغيرهم، كما تمَّ تنفيذ المشروع الذي تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال قطري وُزعت على محافظات إب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه، ويهدف المشروع إلى توفير المياه لحوالي 2,500,000 نسمة؛ عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على كل المحافظات المستهدفة من خلال نقل المياه. شكر للمتبرعين وترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين والإدارات المحلية في المحافظات المختلفة، يقول السيد عبد السلام محمد هائل أحد المستفيدين من محافظة تعز، نشكر الشعب القطري الشقيق عامة وقطر الخيرية بشكل خاص على جهودهم المبذولة في إغاثة الشعب اليمني، وقد جاءت هذه المكرمة منهم في وقت نحن في أمس الحاجة لها حيث كانت قارورة الماء تشكل حلما بالنسبة لنا خاصة بعد انقطاع مشروع المياه في المدينة بشكل كامل وأصبح الحصول عليها يحتاج إلى جهد كبير والوقوف في طوابير .. ونتمنى أن يستمر هذا الدعم حتى إعادة تأهيل شبكة مشروع المياه في المدينة بشكل كامل. كما أشاد محمد إبراهيم معوضة من محافظة عدن، بالمشروع قائلا: نشكر قطر الخيرية شكرا جزيلا على مثل هذا المشروع الذي جاء في وقت كان الناس في أمس الحاجة إليه؛ حيث أصبح المواطن جل وقته يبحث عن الماء، ولذلك وجب علينا تقديم جزيل الشكر والتقدير لإخواننا في قطر الشقيقة على لمستهم الحانية لإخوانهم في اليمن؛ كما نشد على أيديكم في الاستمرار في المشروع نظرا للحاجة الماسة إليه. وقال السيد حامد حميد محيي وهو أحد المستفيدين من هذا المشروع في محافظة تعز: بعد المعاناة التي كنا نعيشها والعذاب الشديد للحصول على مياه للشرب بفضل الله تعالى ثم أهل الخير في جمعية قطر الخيرية والإصلاح تم توفير مياه الشرب عبر مشروع توفير مياه الشرب للمناطق المتضررة، نشكر كل من أسهم في هذا المشروع، آملين المزيد من هذه المشاريع التي تصب في مصلحة المواطن.

274

| 10 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
نقيب الصيادين الفلسطينيين: مشاريع قطر بغزة ساعدتنا في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية

وجّه نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش الشكر والتقدير لدولة قطر، ممثلة بمؤسسة قطر الخيرية لدورها في دعم الصيادين الفلسطينيين والتخفيف عنهم في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية اليومية التي تواجههم في عرض البحر. وأكد نقيب الصيادين، أن الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين ما زالت مستمرة وازدادت بشكل جنوني بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة العام الماضي. وحول المشاريع التي قدمتها قطر لقطاع الصيادين، قال عياش في حديث مع مراسل "الشرق": إنه كان من ضمن المشاريع التي قدمتها دولة قطر مشروع تدريب الصيادين على السلامة المهنية، وبناء ورش لقوارب الصيد البحري، اضافة الى بناء مقر رئيسي لنقابة الصيادين في قطاع غزة، ومقرات فرعية في كل من رفح ودير البلح.وأشار إلى أن الاحتلال يمارس كل أشكال العنف ضد الصيادين، وأن الصيادين يعانون من إطلاق نار بشكل يومي من الرشاشات الثقيلة والقذائف، وقد دمر الاحتلال ما يقارب 5 قوارب بشكل متعمد دون أي أسباب.وأضاف عياش: "وتهدف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي إلى تفاقم الوضع المعيشي للصيادين والضغط الاقتصادي عليهم، والصياد يعد شريحة من شرائح الشعب الفلسطيني التي تعاني بشكل يومي من ممارسات واعتداءات العدو الصهيوني".وفيما يتعلق بحملات الاعتقالات التي تتخذ بحق الصيادين، أكد أن الاحتلال اعتقل حوالى 72 صيادا من بعد الحرب الأخيرة على القطاع وإيقاف 35 قارب وإعاقة عملهم .وقال عياش :"الصيادون يعانون من الاعتقالات في المناطق الشمالية والجنوبية وبالتحديد في منطقة السودانية القريبة من الحدود، ومن يتم توقيفهم يقوم الاحتلال بإرجاعهم في نفس الليلة وهذا دليل على عدم وجود أي تهم أو مشاكل أمنية على الصيادين".واعتبر أن الاعتقالات تهدف إلى توقيف قوارب الصيادين ومعداتهم، مشيراً إلى أن تلك الممارسات تزيد من معاناة الصيادين وهي محاولة للضغط عليهم وترك الصيد والإبحار.وعن حصيلة الشهداء جراء الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين، قال :" قبل أربع شهور تم الاعتداء على الصيادين واطلاق النار عليهم، واستشهد على اثر ذلك المواطن توفيق أبو ريالة "30" عاماً، وهناك إصابة ما يزيد على 12 صيادا بفعل الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين".وبحسب إحصائية للنقابة فإن نسبة الصيادين تقدر بـ 4 آلاف نسمة ويزيد عدد أسرهم على 50 ألف نسمة من الشعب الفلسطيني.وذكر عياش أن مهنة الصيد والثروة السمكية تشارك في الأمن القومي بما يقدر 5% في السابق، ولكن اليوم تقلصت نتيجة الممارسات الإسرائيلية إلى 3% ويوفر الصيد الغذاء كمهنة أساسية بعد الزراعة، لافتاً أن الاحتلال يدرك مع من يتعامل ويدرك مدى الخسائر التي يتعرض لها الصيادون في ظل حصارهم والتضييق عليهم.وأشار إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تحظر على الصيادين التقدم في عرض البحر سوى لمسافة لا تتجاوز 6 أميال فقط، لافتاً أن المسافة المسموح بها بالصيد وفقا لاتفاق "أوسلو" للسلام المرحلي الموقع مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، تبلغ 20 ميلاً بحرياً.وأكد أن كمية الصيد كانت بما يعادل 4 آلاف طن سنوياً يتم تصدير جزء منها للداخل المحتل وللضفة الغربية وتكفي للاحتياج المحلي، لكن اليوم كمية الصيد تقدر بـ 1500 طن بمعنى فقدان 2500 طن من الاحتياج المحلي.ونوه عياش إلى عدم وجود أي تصدير للأراضي المحتلة أو للضفة الغربية نتيجة انخفاض كمية الصيد بسبب المساحة المسموح بها للصيد، مضيفاً إلى أن إغلاق المعابر يعد من الأسباب الرئيسية لمنع تصدير الأسماك. وطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل السريع لحل أزمة قطاع غزة وفك الحصار عنه، داعياً كافة المؤسسات الخيرية لدعم قطاع الصيد وتقديم كافة أنواع الدعم لهم.

356

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذّ مشروع مياه وإصحاح نوعي لنازحي وزيرستان

شرعت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع نوعي كبير في مجال المياه والإصحاح، لصالح النازحين القادمين من إقليم وزيرستان، وسكان مستضيفيهم في مديرية "بانو" الواقعة غرب باكستان على مقربة من الحدود مع أفغانستان، وينتظر أن يستفيد منه 140.000شخص. وسيقوم مكتب قطر الخيرية بباكستان في إطار تنفيذ هذا المشروع النوعي بحفر 40 بئرا و 10 آبار مجهزة بمضخات كهربائية ، و توفير المغاسل و خزانات الماء في 40 مدرسة ، و بناء 300 مرحاض ، إضافة الى 20 مرحاضا لذوي الإعاقة، إضافة إلى 16 مركزا لتجميع النفايات ، و صيانة 12 شبكة لتوزيع الماء و شبكات الصرف الصحي، و توفير خزانات الماء في المراكز الصحية و مخيمات النازحين. حملات توعية ويُنفَّذ المشروع الذي يستغرق سنة واحدة في ستين قرية بثلاثة محليات من مديرية "بانو" وهي : محليات "اسماعيل خيل" و "بيزان خيل" و "جاندو خيل"، ويعالج الخلل في مجال توفير الماء والحمامات ودورات المياه في مدينة بانو ، بسبب الأزمة التي حصلت والمتمثلة في العجز عن توفير المتطلبات الأساسية و البنية التحتية ، خاصة الماء الصالح للشرب والمرافق الصحية، نتيجة تدفق مئات الآلاف من النازحين القادمين من وزيرستان. ويبلغ عدد سكان مديرية بانو مليون نسمة، فيما يبلغ عدد النازحين إليها من وزيرستان 840 ألف نسمة، حيث لا تتوفر لـ 40% من النازحين حمامات، مما يضطرهم لقضاء الحاجة في الخلاء ، وهو ما يعرضهم للمخاطر ليلا لاسيما الفتيات والنساء، خصوصا في ظل ظروف مناخية صعبة. وبالتوازي مع تنفيذ المشروع تقوم قطر الخيرية بالتنسيق مع الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بتنظيم حملات توعية بالمدارس والأحياء، وعمل مسرحيات توعوية و توجيهات عبر الإذاعة ، و تنظيم ورش عمل و تدريب للعاملين في مجالي التعليم و الصحة. شكر من المعاقين وقد تركت خدمات المشروع الذي يتواصل تنفيذه ارتياحا كبيرا لدى المستفيدين منه، فقد قدّم "عرفان خان بن أحمد علي" (معاق عمره 25 عاما) شكره لقطر الخيرية التي بنت له حماما في باحة بيته، حيث يستفيد منه 7 من أفراد من أسرته في قرية "سارمات كالاي" بمحلية "جاندوخيل"، إضافة له. و تسكن في قرية "سارمات كالاي" 100 أسرة أغلبها من الأسر الفقيرة ، وممن تضطرهم ظروفهم إلى قضاء حاجاتهم بالخلاء. وبمساعدة قطر الخيرية أمكن الحفاظ على كرامتهم الإنسانية، كما أمكن تنفيذ حملات توعية لنساء القرية عن طريق المرشدات والمحفّزات الاجتماعيات التابعات لقطر الخيرية رغم ما يواجهنه من صعوبة في عملهن خصوصا عند التنقل من قرية الى أخرى بسبب العادات و التقاليد ، و بسبب قلة نسبة التمدرس بين الفتيات والتسرب المبكر من المدارس. إشادات: يشار إلى أن وفد منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قد أشاد سابقا بجهود قطر الخيرية، ومشاريعها في باكستان، بالأماكن النائية الفقيرة من جنوب غرب اقليم البنجاب، حيث تتشارك قطر الخيرية واليونيسيف في نشاطات خاصة بمجال التوعية و توفير المرافق الصحية و الماء الصالح للشرب. جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد من المنظمة الدولية لمشاريع قطر الخيرية في محافظة راجنبور باقليم البنجاب برئاسة السيد توموتي غريف والسيدة "ساباهاتآمبرين" مسئولة اليونيسيف في اقليم البنجاب و المهندس "طفيل خان" . كما شارك وفد اليونيسيف في الاحتفال السنوي الذي تقيمه قطر الخيرية بمناسبة "يوم الأيادي النظيفة" ، وتضمن الاحتفال عددا من الفعاليات والانشطة الفنية التوعوية، وتم خلاله توزيع مواد للنظافة على ما يقارب 500 من طلاب مدارس راجنبور وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية و التعليم و المنظمة الدولية .

219

| 09 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توزّع سيارات إسعاف لمستشفيات الداخل السوري

تواصلاً لجهودها الإغاثية الموجّهة للشعب السوري، زوّدت قطر الخيرية عددا من المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية في الداخل السوري بـ 8 سيارات إسعاف مجهزة بكل مستلزماتها من الإسعافات الأولية، نظرا لحاجتها الماسة لها. وقال السيد إبراهيم على عبد الله مدير إدارة الإغاثة في قطر الخيرية إن هذا المشروع يلبي حاجة ماسة تتمثل في إنقاذ أرواح الكثير من المصابين والجرحى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، من خلال تقديم الإسعافات الأولية لهم ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، منوها بالنقص الكبير في مجالات الخدمات الإسعافية العاجلة وتقديم الرعاية الصحية الأولية وإجراء العمليات الجراحية للمصابين، فضلا عن تدهور البنى التحتية في المجال الصحي، والنقص الكبير في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات الأخرى داخل سوريا. وقد تم توزيع سيارات الإسعاف من نوع ( فان هونداي مغلق) في المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية بعدة محافظات، وعلى النحو التالي: سيارتان في سهل الغاب بريف حماة، وسيارتان في حلب وريفها، وسيارتان في إدلب وريفها، وسيارة في جسر الشغور، وسيارة في ريف اللاذقية ، وقد بلغت تكلفة المشروع حوالي: 300000 ريال. 2000 أسرة مستفيدة وبالتزامن مع تنفيذ هذا المشروع قامت قطر الخيرية ضمن مشاريعها الإغاثية الخاصة بالمياه والإصحاح برش عدد من مخيمات اللاجئين السوريين بعرسال على الحدود السورية اللبنانية، بالمبيدات الحشرية وذلك بعد ارتفاع درجة الحراة فوق معدلاتها الطبيعية وزيادة لدغ الحشرات نتيجة انكشاف معظم الحفر الفنية (الصحية) الملاصقة للمخيمات وتعرضها للهواء، وذلك بغرض تلافي أمراض من الممكن أن تتحول إلى أوبئة نتيجة عدم متابعتها من قبل اللاجئين للمخيم. وقد استفاد من هذه المبادرة التي نفذت بالتعاون مع شريك قطر الخيرية (اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان( ثلاثة عشر مخيما تنتشر في منطقة عرسال بالإضافة إلى مخيمات أخرى ملاصقة لها، قدرت بحوالي ست مخيمات، ليكون العدد الإجمالي تسعة عشر مخيماً، يقطنها حوالي 2000 عائلة من العوائل القاطنة فيها، وقد رش المبيدات الحشرية على الجور الفنية ( الصحية) وأماكن تمركز الحشرات والزواحف وتجمع النفايات، وقد كانت النتائج ممتازة لهذه المبادرة. أهمية كبيرة وتولي قطر الخيرية أهمية كبيرة لإغاثة الشعب السوري، سواء النازحين في الداخل، أو اللاجئين إلى الخارج، وقد بلغ عدد المستفيدين من النازحين واللاجئين السوريين من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 4,2 مليون شخص، ووصلت تكاليف هذه المشاريع 205 ملايين ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من ابريل 2011 إلى غاية يناير المنصرم (2015) وقد شملت مشاريع قطر الخيرية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة، مجالات التعليم والصحة والغذاء والمأوى، وتمّ توجيه 59% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 121,2 مليون ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة الأردن بنسبة 13% أي مبلغ 26,889,000 ريال، ولبنان بنسبة 17% أي حوالي 34,660,000 ريال، وتركيا بنسبة 9% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 2% أي حوالي 3,293,000 فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون. مشاريع سابقة وقد نفذت قطر الخيرية سابقا عددا من المشروعات الاغاثية والتنموية للاجئين السوريين في لبنان والداخل السوري، بتكلفة بلغت 14 مليون ريال (حوالى 3,9 مليون دولار). وقد تضمنت مشروع "لنضمد الجراح": تبلغ تكلفة المشروع حوالى 355 الف دولار، ويهدف الى المشاركة في رعاية المستشفيات الميدانية في الداخل السوري. و مشروع "الصندوق الطبي": وتبلغ تكلفة هذا المشروع الذي يغطي كافة الاراضي اللبنانية، مليون و200 الف دولار، و مشروع "لمسة شفاء": ويكفل هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 130 الف دولار، مركز عكار الصحي في العبدة. و مشروع "كفالة الجرحى" في مركز 24 الصحي: ويكفل هذا المشروع الذي يقام في مدينة طرابلس وتبلغ تكلفته 190 الف دولار. و مشروع دعم اسعاف الجرحى والمصابين: ينفذ في بيروت وبلدات عكار وطرابلس وعرمون وبشامون وتبلغ تكلفته 250 الف دولار. يشار إلى أن قطر الخيرية قد أبرمت مع الهيئة الطبية الدولية ومؤسسة قطر الدولية شراكة إستراتيجية عالمية في نهاية العام الماضي؛ تتيح للمؤسستين تعظيم قدراتهما في الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا للإغاثة الإنسانية في مختلف أرجاء المعمورة. وخاصة مساعدة المتأثرين بالصراعات في سوريا و تقديم الرعاية الصحية لأطفال سوريا النازحين جراء الصراع حفاظًا على حياتهم، نتيجة لانقطاع الخدمات الاعتيادية في مجالات الرعاية الصحية.

514

| 08 أغسطس 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة "غيث" للمشاريع الإسلامية حول العالم

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مبادرتها لخدمة المشاريع الإسلامية حول العالم "غيث" التي يشرف عليها الداعية القطري الدكتور أحمد الحمادي.وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى توسيع مجال عملها الخيري، وحرصها على تنمية المراكز الثقافية والتعليمية، وامتداداً للمشاريع التي تم إنشاؤها ودعمها خلال السنوات الماضية بإشراف الداعية القطري الشيخ الدكتور أحمد الحمادي. إفتتاح مدارس لتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريمأهداف نبيلةوتهدف هذه المبادرة إلى التعريف بالثقافة الإسلامية وتعزيز حضورها في الأوساط الغربية خاصة والعالم عامة، واستدامة الموارد الاقتصادية للمؤسسات التعليمية والثقافية الإسلامية، والتسويق الاحترافي، وتنويع برامجه بما يواكب المتطلبات والمستجدات القادمة، وقد تأسست المبادرة رسميا في 2015 ولكن تاريخ عملها يرجع إلى أكثر من 15 سنة وعبر أكثر من 50 دولة حول العالم عن طريق إنشاء العديد من المراكز الإسلامية والتي تعنى بنشر العلوم والدراسات والثقافات الإسلامية في الدول الغربية، وتضع مبادرة "غيث" في أولوياتها أن تصبح الداعم الأول لتعزيز الثقافة الإسلامية في الغرب خاصة والعالم عامة؛ كما تسعى كذلك إلى توجيه وتنمية الموارد المتاحة للبرامج والمشاريع الثقافية والتعليمية الإسلامية في الأوساط الغربية بأفضل الوسائل والطرق الممكنة، كل ذلك من خلال آليات تعتمد التميز والريادة والشفافية والمصداقية والاستدامة.وقد عملت المبادرة في كل من البلدان التالية: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والدنمارك والسويد والنرويج وإيرلندا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا وسويسرا وأمريكا وكندا وهولندا وأستراليا وأوكرانيا ولكسمبورج، والبرازيل، وكوسوفا، والبوسنة، وألبانيا، والمجر.كما نفذت عددا كبيرا من المشاريع الإسلامية بأوروبا خلال السنة الحالية مثل مدارس إسلامية – فرنسا، ومركز ميلانو سيستو الإسلامي – إيطاليا، ومركز ابن سينا الثقافي الإسلامي – فرنسا، ومركز الدعوة والإعلام والخدمات الإسلامية – ألمانيا، ومركز النور للتعريف بالإسلام – فرنسا، مركز النور بمنطقة الالزاس / ميلوز – فرنسا.لماذا "غيث"وجاء اسم المبادرة "غيث" من المطر الغزير الذي يجلب الخير ومنه قوله النبي-صلى الله عليه وسلم- (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت الكلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعمل، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به).وكما ينتقل الغيث عبر السحاب عابرا الحدود والمسافات ليسقي بمائه الأرض الميتة ويكون سبباً لإنبات العشب الأخضر، فإن العلم حين ينتشر يحيي قلوب الناس وينيرها بالمعرفة، كما تفعل الأرض الطيبّة التي تمتص الماء فترتوي منه فتنفع به نفسها، ثم تنبت فينتفع غيرها بخيرها. واستلهاما من هذه المعاني النبوية فإن مبادرة "غيث" تأمل نشر ثقافة ديننا الإسلامي الحنيف عبر العالم، وتبليغ رسالة الإسلام الخالدة للناس كافّة، ليعمّ خيرها الجميع، المسلم وغير المسلم، وتسعد ببركات مشاريعها الثقافية والتعليمية في الغرب خاصة و كل القارات عامة المُهج والقلوب. 3 آلاف مسلم وقد افتتح مؤخرا سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، أول مركز إسلامي في دولة لوكسمبورغ، الذي أقامته قطر الخيرية، بتكلفة بلغت 2 مليون ومائتي ألف يورو، ليستفيد من خدماته بشكل مباشر، أكثر من 3 آلاف مسلم يقيمون بمدينة لوكسمبورغ، و10 آلاف هم تعداد الجالية الإسلامية بالدولة. قطر الخيرية حريصة على تنمية المراكز الثقافية والتعليميةويتكون المركز من، مسجد جامع يتسع لإقامة صلاة الجمعة، ومدرسة نظامية لتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم، و مركز دعوي للتعريف بالإسلام، ووسطيته وقيمه الإنسانية النبيلة، وتقديم الصورة الصحيحة لديننا الحنيف، ومركز تربوي للشباب، يهدف المركز إلى تحقيق عدد من الغايات المهمة، منها: التعريف بالإسلام ومبادئه، وإبراز خصائصه وقيمه الحضارية، وتفعيل مفهوم المواطنة الصالحة وذلك بالاندماج الإيجابي للمسلمين في لكسمبورغ مع المحافظة على دينهم وهويتهم، والاهتمام بالتكوين و التطوير المستمر لأبناء الأقلية المسلمة، وتوسيع دائرة الحوار الثقافي بين المسلمين وبين أصحاب العقائد والأفكار الأخرى كوع من التفاعل الإيجابي ولتوطيد السلم الاجتماعي، والاهتمام بالأسرة والحفاظ عليها من التمزق والعناية بالمسلمين الجدد، كما يقدم المركز خدماته للجاليات المسلمة المقيمة بالدول المجاورة. مستفيدا من الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به دولة لوكسمبورغ باعتبارها تتوسط دولا ثلاثة ( فرنسا وألمانيا وبلجيكا).

1593

| 05 أغسطس 2015