رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع إغاثية للاجئي الروهينغيا بإندونيسيا

قام مكتب قطر الخيرية بجاكرتا بالتدخل لصالح العائلات الروهينغية التي رماها البحر قبالة الشواطئ الإندونيسية في رحلة فرارهم من بلادهم.وقدم المكتب للاجئين الروهنغيين الغداء والألبسة والماء وحفر لهم 3 آبار وقدم لأطفالهم الحقائب المدرسية. وقد تلقفت أيادي قطر الخيرية 1090 لاجئا من الروهينغيا لتوفر لهم ما يحتاجونه من غذاء وملابس ومواد نظافة ومياه صالحة للشرب وحقائب مدرسية للأطفال، بعد أن رماهم البحر على الشواطئ الإندونيسية إثر رحلة فرارهم من بلادهم بسبب ما يتعرضون إليه من اضطهاد. وكانت مئات العائلات الروهينغية المسلمة الفارَّة من الصراع الدائر في ميانمار قد رماهم البحر قبالة ساحل مدينة اتشيه بإندونيسيا، حيث كانوا في حالة إعياء شديدة؛ بعد أيام من مد البحر وجزره دون طعام أو فرش أو أغطية. توفير المياه وقد دفع هذا الواقع قطر الخيرية من خلال مكتبها بإندونيسيا إلى التدخل لإغاثة هذه العائلات؛ إذ تم بشكل مستعجل تقديم أغذية جافة، وأخرى مطبوخة، كما تم توزيع ملابس على الرجال والنساء والأطفال؛ إضافة إلى توزيع أدوات النظافة الشخصية مثل الصابون والشامبو ومعجون الأسنان والفرشاة، وتوزيع الحقائب المدرسية على الأطفال الذين بلغ عددهم من بين اللاجئين المستفيدين حوالي 200 طفل. وقد قامت قطر الخيرية كذلك بحفر ثلاثة آبار لتوفير المياه الصالحة للشرب للاجئين الروهينغيا؛ إذ كانت تتوفر لهم المياه عن طريق الصهاريج وبكميات محدودة. معاناة الأطفال واستفاد من هذه المشاريع الإغاثية 1090 شخصا من لاجئي الروهينغيا إلى إندونيسيا؛ من المتواجدين في ملاجئ "أتشيه الشمالية" و"أتشيه الشرقية" و"لنجسا" و"أتشيه تاميانج" وقد شملت المشاريع الإغاثية كذلك تقديم كميات من الأرز والسكر والزيت والشعرية والشاي والتمور وغير ذلك من المواد التموينية الضرورية، وقد بلغت تكلفة هذه المشاريع 200,000 ريال. وتهدف هذه المشاريع إلى توفير الاحتياجات الخاصة باللاجئين؛ لتخفيف المعاناة التي عانوا لمدة طويلة؛ خصوصا ما تعرضوا له من خوف وجوع أثناء رحلتهم في البحر؛ حيث تظهر أعراض الخوف على الأطفال الذين لا يزال بعضهم يعاني من بعض الآثار النفسية لتلك الرحلة المرهقة. رسالة الجمعية وقد قال السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية للاجئين والمنكوبين؛ منوها إلى أن ذلك يمثل أولى الأولويات بالنسبة لقطر الخيرية. وأضاف زينهم إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة كي تظل على أهبة الاستعداد لنجدة اللاجئين والمنكوبين خصوصا في المناطق التي تشهد نزاعات أو كوارث طبيعية، من أجل توفير الاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا، وذلك بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اللاجئين من دول وحكومات ومنظمات. ونوه السيد زينهم أن مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا ما فتئ يبذل كل جهوده من أجل مساعدة المحتاجين في إندونيسيا، لأن ذلك جزء من رسالة قطر الخيرية الإنسانية الكبيرة؛ مضيفا أنها ستظل تسير على ذات الوتيرة ولن تدخر جهدا من أجل مساعدة وإغاثة كل محتاج أو منكوب. عطاء متواصل تجدر الإشارة إلى أن مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا قد تم افتتاحه قبل أكثر من عشر سنوات؛ عقب إعصار تسونامي عام 2004 ، ويعمل على تنفيذ المشاريع الإغاثية والتنموية لقطر الخيرية هناك، وقد تمكن خلال الجزء الأول من هذه السنة 2015 من تنفيذ أكثر من 258 مشروعا في مجالات الصحة والمياه والتعليم وكفالة الأيتام والمأوى والمساجد، وذلك بتكلفة تجاوزت 6,500,000 ريال، حيث بلغت تكاليف المشاريع الصحية 55,000 ريال ، وبيوت الإيواء للمحتاجين 84,000 ريال ، و218 بئرا مع دورات مياه بتكلفة 958,000 ريال، كما تم بناء 36 مسجدا بتكلفة تجاوزت 3 ملايين ريال، ومدرسة بمبلغ 350,000 ريال، إضافة لكفالة 2,500 يتيم، تبلغ تكلفة كفالتهم للربع الأول من العام حدود 1,5 مليون ريال.

231

| 21 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم جمعيتي "طموح" و"وياك"

في إطار جهودها المتواصلة لدعم ورعاية المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي وتشجع على اجتذاب الشباب للعمل التطوعي، قامت قطر الخيرية برعاية ودعم برنامج "المرشد النفسي المجتمعي" لجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" و"سيار" لجمعية "طموح لإدارة العمل التطوعي". احتضان الأنشطة وقال السيد أحمد صالح العلي، مدير إدارة البرامج بقطر الخيرية إن الجمعية حاضنة لكل الهيئات المجتمعية الهادفة إلى تقديم الخدمات للمجتمع؛ بما فيها "طموح" و"وياك". وأضاف العلي أن قطر الخيرية تسعى دائما إلى وضع خبراتها في العمل الخيري الإغاثي الإنساني والمجتمعي تحت تصرف الجمعيات التي ستستفيد من تنوع المجالات التي سبق لقطر الخيرية العمل فيها، مشيرا إلى أن قطر الخيرية تفتخر باحتضان مثل هذه البرامج المجتمعية المفيدة. ونوه السيد العلي بأن قطر الخيرية ملتزمة دائما بدعم المبادرات الهادفة إلى التنمية المحلية، داعيا الكل للاستفادة من مثل هذه الفرص والإسهام في تقدم المجتمع ورقيه؛ تحقيقا لرؤية قطر 2030. برامج طموحة ويسعى برنامج "المرشد النفسي المجتمعي" الذي يشتمل على 75 ساعة تدريبية إلى تأهيل وفرز طاقم نفسي من الاختصاصيين والعاملين في المجال؛ ليقوموا بدور المرشد النفسي المجتمعي، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة في المجال النفسي، ويشرف على البرنامج مجموعة من الخبراء النفسيين، فيما تهدف مبادرة "سيار" إلى اجتذاب الشباب ليتنافسوا في مجموعات على خلق وتنفيذ 100 فرصة وظيفة تطوعية مستدامة تخدم المجتمع المدني. شكر وإشادة وقد حظي دعم قطر الخيرية بشكر الجهات ذات العلاقة، فقد قال السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" بالجهد الذي تبذله قطر الخيرية في دعم الجمعيات القطرية والمجتمع القطري؛ خدمة للتنمية المحلية. وأضاف السيد البنعلي أن هذا التعاون بين قطر الخيرية و"وياك"، الذي يتجسد اليوم على أرض الواقع يأتي خدمة لشريحة من أكثر شرائح المجتمع حاجة للدعم، سواء تعلق الأمر بالدعم المادي أو الدعم النفسي. ونوه البنعلي بأن قطر الخيرية ولما لها من مكانة وتاريخ في مجال العمل الإنساني تقع دائما عليها وعلى شبيهاتها المسؤولية الكبرى في إطار هذا النوع من المشاريع؛ المتمثل في خدمة المجتمع، مؤكدا أن ذلك هو الذي جعل الكثيرين يعولون على قطر الخيرية دون غيرها. ودعا البنعلي كل المهتمين بالعمل الإنساني والمنشغلين به إلى الحذو حذو قطر الخيرية في مد يد العون إلى الكل وتبادل الخبرات والتعاون في كل المجالات التي من شأنها أن تخدم العمل الإنساني عموما، والمجتمعي خصوصا. كما عبر السيد ناصر عبد العزيز المغيصيب المدير العام لطموح لإدارة العمل التطوعي عن سعادته وسعادة فريقه بالتعاون مع قطر الخيرية، وعن شكرهم لها على الدعم والرعاية اللذين منحتهما لهم، في زمن قل فيه الداعمون للشباب ولمبادراتهم، مضيفا أن هذا التعاون سيظل متواصلا وسيثمر العديد من المشاريع المجتمعية المفيدة. وشكر المغيصيب قطر الخيرية على جهودها الرائدة في هذا المجال، وخاصة إشراك الشباب والثقة فيهم، ورعاية مشاريعهم خدمة للمجتمع، منبها إلى أنهم في "طموح" لديهم مجموعة من المشاريع البناءة والطموحة التي سينفذونها في القريب العاجل برعاية قطر الخيرية. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد وقعت قبل فترة اتفاقيتين مع كل من " طموح لإدارة العمل التطوعي" وجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك". وتنص الاتفاقيتان على التعاون المشترك من أجل خدمة المجتمع، من خلال خبرة كل منهما وإمكاناته، وذلك بهدف تقديم عمل مجتمعي مميز، ومد يد العون لكل شرائح المجتمع وفئاته وتبني قضاياه.

513

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تزود القطاع الصحي في غزة بالوقود

زودت قطر الخيرية القطاع الصحي بغزة ب200 ألف لتر من الوقود ، لتجنب حصول كارثة إنسانية في مستشفيات القطاع، وذلك في إطار مشروع توفير وقود تشغيل مولدات الكهرباء لمرافق وزارة الصحة، لتعويض النقص الحاد الذي تعانيه المرافق المختلفة للوزارة، والذي يحول دون تقديم الخدمات الصحية للمواطنين. ويساعد هذا المشروع المنفذ من قبل قطر الخيرية، في تلافي حصول أزمة انسانية على ضوء نفاذ مخزون الوقود في القطاع الصحي، حيث من المقرر أن تستفيد منه مراكز الرعاية الأولية وسيارات الإسعاف، مما سيمكن الطاقم الطبي من تقديم الخدمات الصحية في أقسام العناية المركزة والعمليات وغسيل الكلى والاستقبال والطوارئ والحضانة. وقد عبر الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة عن شكره لقطر الخيرية على استجابتها السريعة للمناشدة العاجلة التي قدمتها وزارته لأجل دعم القطاع الصحي بالوقود، منوها إلى أن مستشفيات غزة تعاني بفعل نقص الوقود تهديدا حقيقيا. وأشاد أبو مهادي بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية دعما للقطاع الصحي في غزة، مؤكدا أن تزويد القطاع الصحي بـ200,000 لتر وقود سيساعد شبكة وزارة الصحة المكونة من 13 مستشفى، بسعة سريرية تصل إلى 1,588 سريرا على الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين. من جهته قال مدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، إن هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 1,205,000 ريال يأتي استجابة سريعة للمناشدة العاجلة التي أطلقتها وزارة الصحة في غزة من أجل دعم القطاع الصحي بالوقود وذلك في ظل الأزمة التي يتعرض لها القطاع الصحي من جراء انقطاع التيار الكهربائي بغزة لفترة 12 ساعة يومياً، معتبراً أن الفائدة تعود على سكان القطاع إجمالا والذين يزيد عددهم عن مليون و800 ألف نسمة. وأكد أبو حلوب أن قطر الخيرية ستبقى سنداً للمواطنين الفلسطينيين الواقعين تحت الحصار المتسبب بخلق الأزمات الإنسانية المتعددة داخل غزة، موضحا أن توفير الوقود سيساعد الطواقم الطبية العاملة في القطاع على تقديم الخدمات الصحية للمرضى. ضرورة ملحة ويؤدي انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة يوميا إلى حرمان القطاع الصحي من تقديم الخدمات نظرا لان المستشفيات لا يمكن أن تعمل بدون التيار الكهربائي الذي يحافظ على تشغيل الأجهزة الطبية في العمليات الطارئة والعناية المركزة وغسيل الكلى وحضانات الأطفال، الأمر الذي شكل تهديدا واضحا لعدد من المستشفيات على ضوء نفاذ مخزون الوقود لديها. ويعتبر 90% من خدمات الصحية الثانوية الأساسية في قطاع غزة تقدم بواسطة مستشفيات وزارة الصحة لما يزيد على 1,8 مليون نسمة والتي تتضمن خدمات الجراحة العامة والتخصصية والطوارئ والعناية المركزة، إضافة إلى تفرد مستشفيات القطاع في تقديم خدمات الغسيل الكلوي وحضانات الأطفال؛ إلى جانب تقديم الوزارة خدمات الرعاية الأولية من خلال 56 مركزا للرعاية الأولية في قطاع غزة والتي تتضمن الأمراض المزمنة والأمراض المعدية والطب الوقائي. ويعد استخدام مولدات الكهرباء التي هي بحاجة إلى ما يقرب من 360 ألف لتر من الوقود شهريا لتغطية انقطاع التيار لمدة لا تقل عن12 ساعة يوميا بتكلفة إجمالية تصل إلى 530 ألف دولار أمريكي ضرورة ملحة لضمان استمرار عمل القطاع الصحي وتقديم الخدمات كافة للمرضى. توريد الأدوية تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية نفذت مشاريع متعددة لدعم القطاع الصحي بغزة، بعضها يتعلق بتوريد الأدوية ضمن برنامج التدخل الطارئ لمساعدة جرحى الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، إضافة إلى تجهيز المخططات الهندسية لإنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، بقيمة مالية بلغت 582,000 ريال قطري. إلى جانب ذلك تنفذ قطر الخيرية مشاريع تجهيز المستشفيات بمعدات وأجهزة الكتروميكانيك، شملت توريد المولدات، إضافة إلى استبدال مصاعد لعدد من المستشفيات القائمة، وتأهيل أنظمة التعقيم والتهوية الميكانيكية، بقيمة تتجاوز 10 مليون ريال قطري، ويعد القطاع الصحي بغزة، من أكثر القطاعات المتضررة من الحصار والعدوان، على ضوء الشح الذي يعانيه في الموارد وضعف الامكانات والشح.

331

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تحيي اليومين العالميين لـ"المعلم" و"نظافة الأيادي"

أحيت قطر الخيرية، في إطار اهتمامها بالقضايا المجتمعية، اليومين العالميين لـ "المعلم" و"نظافة الأيادي. ونظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان ـ نساء فعالية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم بالتعاون مع مدرسة الأقصى الإعدادية المستقلة للبنات، وقد استفاد من هذه الفعالية 704 أشخاص بين الطلاب والمعلمين. وقد بدأت الفعاليات بتقديم الشكر والتهنئة للمعلمات وكافة الطاقم التدريسي، كما تم توزيع بطاقات الشكر والتقدير من قبل الطالبات على المعلمات والتي احتوت على كلمات تقدير واحترام لهن. وقد صاحب الفعاليات بعض العروض التي قدمتها طالبات المدرسة وأيضاً بعض النصوص الشعرية التي تحدثت عن المعلم وفضله ودوره الكبير وأثره على الطلاب مروراً بجميع الأجيال، وبعد ذلك جاء دور المعلمات اللاتي عبرن عن شكرهن لقطر الخيرية على هذه اللفتة الجميلة؛ معبرات في نفس الوقت عن حبهن لمهنة التدريس وبذلهن كل الجهد من أجل تعليم الأجيال، وغرس القيم بداخلهم، من أجل إنشاء جيل متعلم مثقف يتحلى بالقيم الإسلامية الفاضلة، ويسعى للحصول على أعلى المراتب؛ ليشرف بلاده وأهله ومعلميه. وقد أشادت مديرة المدرسة السيدة خديجة صلات بمشاركة قطر الخيرية وحيتها على جهدها الرائع والمميز في المشاركة في يوم المعلم وتقديم الدعم والتقدير للمعلمات وحرصها الدائم على المشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة المقامة في الدولة. آفاق التعاون وأضافت السيدة خديجة أن قطر الخيرية تبذل كل جهودها في خدمة المجتمع وتقديم الفائدة لأفراده، داعية إلى استمرار التعاون بين قطر الخيرية ومدرسة الأقصى في جميع المجالات وجميع الأنشطة والفعاليات التي من شأنها المساهمة في بناء المجتمع، منوهة بدور قطر الخيرية في كل القضايا المجتمعية؛ سواء تعلق الأمر بالأيتام أو الأرامل أو ذوي الدخل المحدود من المتعففين. وقد تمت مناقشة خطط المدرسة على مدى ستة أشهر، حيث طلبت إدارة المدرسة متمثلة في الاختصاصيات الاجتماعيات والمنسقات أن يكون هناك تعاون ثابت بين قطر الخيرية ومدرسة الأقصى في تنفيذ الفعاليات والبرامج وتطبيق القيم المدرجة ضمن جدول المدرسة. وقد تم في ختام الفعالية تقديم درع وشهادة شكر وتقدير من قطر الخيرية لمديرة المدرسة، وذلك تقديراً لها على جهودها وتعاونها من أجل إنجاح هذه الفعالية، ولإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة الخاصة بقطر الخيرية. علاقة تكافلية كما أحيت إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية وضمن أنشطتها المجتمعية اليوم العالمي لنظافة الأيدي، واستفاد من هذا النشاط 100 من العاملين في مكافحة الحشرات وعمال النظافة. وقد جاء هذا النشاط بالتعاون بين إدارة البرامج والمشاريع بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية وبلدية أم صلال وشركة "كي اند ال جيتس"، حيث تم توزيع 100 صندوق من صناديق أدوات النظافة على 100 من العمال العاملين في قسم مكافحة الحشرات وعمال الصرف الصحي ببلدية أم صلال. وقد قال السيد عبد الناصر الزهر اليافعي، المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية إن هذا اليوم فرصة لقطر الخيرية لتعبر عن اهتمامها الدائم بشريحة العمال، معبرا عن شكره لبلدية أم صلال وشركة "كي اند ال جيتس" على ما ساهمتا به في هذه الفعالية، وعلى حرصهما واهتمامهما بفئة العمال. وأضاف السيد اليافعي أن هذا النشاط يهدف إلى رد الجميل لفئة لا تبخل على قطر بشيء هي فئة العمال، مضيفا أنه أيضا يسعى إلى خلق علاقة تكافلية وتكاملية في المجتمع؛ مما يقوّي النسيج الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أحيت قبل فترة عددا من الأيام العالمية، منها يوم المياه العربي واليوم العالمي للمرأة، إضافة إلى اليوم العالمي للغة، واليوم العالمي لمتلازمة داون، وغير ذلك؛ مما يعكس مدى اهتمامها بقضايا المجتمع.

2650

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تحيي اليومين العالميين لـ "المعلم" و"نظافة الأيادي"

أحيت قطر الخيرية، في إطار اهتمامها بالقضايا المجتمعية، اليومين العالميين لـ "المعلم" و"نظافة الأيادي". ونظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان ـ نساء فعالية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم بالتعاون مع مدرسة الأقصى الإعدادية المستقلة للبنات، وقد استفاد من هذه الفعالية 704 أشخاص بين الطلاب والمعلمين. وقد بدأت الفعاليات بتقديم الشكر والتهنئة للمعلمات وكافة الطاقم التدريسي، كما تم توزيع بطاقات الشكر والتقدير من قبل الطالبات على المعلمات والتي احتوت على كلمات تقدير واحترام لهن. وصاحب الفعاليات بعض العروض التي قدمتها طالبات المدرسة وأيضاً بعض النصوص الشعرية التي تحدثت عن المعلم وفضله ودوره الكبير وأثره على الطلاب مروراً بجميع الأجيال، وبعد ذلك جاء دور المعلمات اللاتي عبرن عن شكرهن لقطر الخيرية على هذه اللفتة الجميلة؛ معبرات في نفس الوقت عن حبهن لمهنة التدريس وبذلهن كل الجهد من أجل تعليم الأجيال، وغرس القيم بداخلهم، من أجل إنشاء جيل متعلم مثقف يتحلى بالقيم الإسلامية الفاضلة، ويسعى للحصول على أعلى المراتب؛ ليشرف بلاده وأهله ومعلميه. وأشادت مديرة المدرسة السيدة خديجة صلات بمشاركة قطر الخيرية وحيتها على جهدها الرائع والمميز في المشاركة في يوم المعلم وتقديم الدعم والتقدير للمعلمات وحرصها الدائم على المشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة المقامة في الدولة. وأضافت أن قطر الخيرية تبذل كل جهودها في خدمة المجتمع وتقديم الفائدة لأفراده، داعية إلى استمرار التعاون بين قطر الخيرية ومدرسة الأقصى في جميع المجالات وجميع الأنشطة والفعاليات التي من شأنها المساهمة في بناء المجتمع، منوهة بدور قطر الخيرية في كل القضايا المجتمعية؛ سواء تعلق الأمر بالأيتام أو الأرامل أو ذوي الدخل المحدود من المتعففين. وتمت مناقشة خطط المدرسة على مدى ستة أشهر، حيث طلبت إدارة المدرسة متمثلة في الاختصاصيات الاجتماعيات والمنسقات أن يكون هناك تعاون ثابت بين قطر الخيرية ومدرسة الأقصى في تنفيذ الفعاليات والبرامج وتطبيق القيم المدرجة ضمن جدول المدرسة. وتم في ختام الفعالية تقديم درع وشهادة شكر وتقدير من قطر الخيرية لمديرة المدرسة، وذلك تقديراً لها على جهودها وتعاونها من أجل إنجاح هذه الفعالية، ولإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة الخاصة بقطر الخيرية.

1709

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تستضيف الناشطة البريطانية "لورين بوث"

بدعوة من قطر الخيرية تزور الدوحة حاليا السيدة "لورين بوث" الصحفية والناشطة البريطانية في العمل الحقوقي والإنساني؛ بغرض التعاون في مجال دعم الأسر الفلسطينية التي تعاني من الفقر والحصار. وتعد "لورين بوث" من أكثر المناصرين للقضايا العربية، ومن أوائل الذين كسروا الحصار الذي أقامه الاحتلال على قطاع غزة، وتكرس وقتها وجهدها حاليا من أجل توفير حياة أفضل للإنسان الفلسطيني. وتسعى من خلال زيارتها الحالية التي تمتد أسبوعا إلى التعاون مع قطر الخيرية عن طريق مد يد العون للعائلات الفلسطينية المنكوبة، وإقامة بعض المشاريع الاقتصادية والاجتماعية الصغيرة لصالح ضحايا الفقر والبطالة الحرب والحصار. وقد التقت السيدة لورين بوث خلال هذه الزيارة عددا من مسؤولي قطر الخيرية؛ حيث ناقشوا معاناة الشعب الفلسطيني وخصوصا سكان غزة، وما يحتاجونه من مساعدات وإغاثة في ظل الواقع الصعب الذي يعيشونه. وقد تم خلال الاجتماعات التي عقدت استعراض العديد من مشاريع قطر الخيرية التنموية والإغاثية بفلسطين، ودورها في المساهمة في استقرار الأسر الفلسطينية التي تعاني من الفقر والبطالة والحصار؛ حيث تم استعراض مشاريع مدرة للدخل شملت توفير الأبقار الحلوبة والغنم والمداجن وبعض وسائل النقل والبقالات وغير ذلك من مشاريع قطر الخيرية بفلسطين. وقد ساهمت هذه المشاريع في توفير دخل ثابت لمئات العائلات الفلسطينية، وفرص عمل للكثير من العاطلين؛ إضافة إلى أنها غيرت نظرة الكثيرين من السكان للأسر المنتجة، وهو ما من شأنه أن يرفع عدد المستفيدين منها مسبقا. وتشتمل زيارة السيدة "لورين بوث" على العديد من الأنشطة منها إحياء فعالية مع رابطة المرأة القطرية، بالتعاون مع القسم النسائي لرابطة شباب لأجل القدس، ومحاضرة في مركز لتحفيظ القرآن، وزيارة بعض الشخصيات. تخفيف المعاناة وقد عبرت الناشطة الإنسانية "لورين بوث" عن سعادتها بزيارة قطر الخيرية وبالتعرف على مشاريعها الإنسانية بفلسطين؛ منوهة إلى أنها ومن خلال معايشتها للشعب الفلسطيني أدركت عمق معاناته ومدى احتياجه للدعم والمساندة في ظل ظروف تتفاقم يوما بعد يوم بفعل الاحتلال والحصار. وأضافت السيدة "لورين بوث" إنها اختارت قطر الخيرية لمعرفتها المسبقة بدورها الإنساني عموما، ولما تبذله بصورة خاصة من أجل الشعب الفلسطيني المنكوب؛ منبهة إلى أن مشاريع قطر الخيرية بغزة تمثل ركنا أساسيا في توفير مصادر الدخل للسكان هناك. وأشارت السيدة لورين إلى أنها عندما جاءت فلسطين أول مرة فوجئت بمستوى المعاناة التي يعانيها الفلسطينيون؛ مما جعلها تقرر أن تبذل كل جهد من أجل المساعدة في التخفيف من تلك المعاناة. وأثنت السيدة بوث على مشاريع قطر الخيرية بفلسطين؛ متمنية أن تتواصل وتزداد؛ خصوصا أن الشعب القطري عرف بكرمه وبذله للكل؛ أحرى إذا تعلق الأمر بإخوته وأشقائه؛ مؤكدة أن هذه المشاريع النوعية تساهم دون شك في تحسين ظروف العائلات والحد من تأثير الفقر والبطالة.

1831

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"وياك" تواصل برنامج المرشد النفسي برعاية قطر الخيرية

تواصل جمعية اصدقاء الصحة النفسية "وياك" تقديم البرنامج التدريبي للجمهور بعنوان "المرشد النفسي المجتمعي" ويقدمها نخبة من خبراء علم النفس والارشاد بهدف تأهيل وصقل طاقم نفسي مجتمعي من الاخصائين والعاملين في المجال والجدير بالذكر ان كافة الملتحقين بالبرنامج التدريبي هم اخصائيين أنهوا برنامج دبلوم المرشد النفسي، وارتأت الجمعية زيادة التدريب والتاهيل لهذا نفذت برنامج المرشد المجتمعي وتسليحهم بالمهارة العلمية التربوية ليتمكنوا من تقديم خدمات الارشاد النفسي والتربوي والأسري للمجتمع. من جانبه اعرب الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني عن تفاؤله بتلك البرامج التدريبية التي تعقدها الجمعية والتي ستخرج للمجتمع كوادر شابة تحمل المهارة اللازمة في الإرشاد النفسي والتدخل المجتمعي بالإضافة الى قدرتهم التامة على احداث التغيير اللازم بين افراد المجتمع المحلي في نظرتهم العامة نحو المرض النفسيين وإمكانية الشفاء منه بكل سهولة ويسر واضاف بقوله:" اتمنى حقيقة ان تستمر كل تلك الدورات والبرامج التدريبية التي تضمن لنا استمرارية ضخ الكوادر المدربة وذات العلم الحقيقي والتي سيكون لها الاثر الكبير في تحسين الصحة النفسية لدى المجتمع القطري والعربي كما ادعو الجميع الى استثمار كل تلك المخرجات الخاصة بالبرنامج لأجل نشر الوعي الصحي النفسي بين كافة مؤسسات المجتمع" وعن رؤية البرنامج العامة يؤكد الخبير الدولي للصحة النفسية والعلاج النفسي الدكتور عبدالحميد عفانة رئيس المجلس الدولي لتأهيل ضحايا التعذيب " سابقا " أن هذ البرنامج نوعي وريادي على مستوى المنطقة العربية ،ويعتبر انطلاقة حقيقية لتأهيل وتدريب متخصصين على الإرشاد النفسي المجتمعي تحت مسمى المرشد المجتمعي ، وبناءً على المحتوى المقدم في هذا البرنامج سيتقن الملتحقين عديد من المهارات منها كيفية التعامل مع المشاكل النفسية التي يواجهها الفرد وطرق الوقاية منها والحلول المقترحة لها ،كذلك تعريفهم بطرق الإكتشاف المبكر لمثل هذه المشاكل ونرجو من خلال هذا البرنامج فرز نخبة من المختصين بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة في الإرشاد النفسي . كما احتوى البرنامج على مجموعة من المحاور أهمها التعرف على طرق واساليب الوقاية من الإضطربات النفسية والحد من تفاقمها من خلال التدخل المبكر ، كذلك تدريب المشاركين على مهارات وآليات الدعم النفسي والتدخل الآمن، والتعرف على الاشخاص الذين بحاجة الى مساعدة مباشرة ، واشتمل البرنامج على 75 ساعة تدريبية معتمدة مما يؤهل الذين يجتازون الاختبارات على مزاولة العمل وفق اسس علمية . ويؤكد البنعلي بأن البرنامج جاء بدعم من جمعية قطر الخيرية لايمانهم بأهمية دعم المبادرات المجتمعية وخاصة التي تهدف لصقل الخبرات لما سيعود بالنفع على ابنائنا من تربية صالحة والوقاية من الوقوع في براثن الإنحراف ، وهذه المجموعة التي التحقت في برنامج المرشد تم تدريبيها ضمن سلسلة دورات متتالية لضمان الوصول بهم لأعلى درجات الكفاءة المهنية وقدرتهم على تقديم افضل الخدمات، ليكونوا عوناً للجمعية في تحقيق الأهداف المرجوة. وسيحصل خريجو هذا البرنامج على شهادات معتمدة من المعهد العالمي الكندي للصحة النفسية .

558

| 17 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توفر المياه الصالحة للشرب لمدينة جاروت بأندونيسيا

نجحت جمعية قطر الخيرية في توفير المياه الصالحة للشرب لنحو 2.5 مليون نسمة من سكان مدينة جاروت الأندونيسية التي كانت تعاني نقصا حادا في المياه النظيفة. وقالت الجمعية في بيان صحفي اليوم، إنها تمكنت من حفر 350 بئرا خلال عام لتوفير مياه لسكان المدينة الأندونيسية بعد أن كان 12 بالمائة منهم فقط يحصلون على الماء النظيف . وأشارت إلى أن حفر الآبار جاء بموجب اتفاقية وقعتها مع رئيس المدينة السيد رودي جوناوان في سبتمبر 2014 وبتكلفة بلغت 1,75 مليون ريال. وقال رئيس مدينة جاروت إن هذه المياه التي وفرتها قطر الخيرية أصبحت تغني عن مياه البرك التي كان يستخدمها المصلون في وضوئهم، وفي نظافتهم الشخصية، كما كان يستخدمها الأطفال في المدارس. وأضاف "أصدقكم القول وقعت مع قطر الخيرية العام الماضي اتفاقية التعاون مع أجل حفر 350 بئرا ؛ لكنني لم أكن أتوقع أنهم سيقومون بهذا العمل الضخم، وقلت لو قاموا بإنشاء 50 فقط سيكون إنجازا". ووجَّه الشكر في ختام تصريحه لقطر الخيرية والمحسنين في دولة قطر الذين بذلوا أموالهم من أجل توفير الماء للمدينة. وتعد مدينة جاروت التي تبلغ مساحتها 300 كم مربع ويبلغ سكانها 2.5 مليون نسمة، من أكثر المدن احتياجا للماء في إندونيسيا. وقال السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا بهذه المناسبة إن هذه المشاريع المائية جزء من ثمرة العمل الخيري الذي تقوم به الجمعية في إندونيسيا؛ "بل إن الخدمات المرتبطة بحياة الناس وصحتهم تعد الأولوية في برامجها". وبين السيد زينهم أن قطر الخيرية لم تدخر جهدا في سبيل مساعدة المحتاجين في إندونيسيا، وهو جزء من رسالتها الإنسانية الكبيرة. يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية يعمل في إندونيسيا منذ عشر سنوات، وقد بلغ إجمالي إنفاقه خلال السنوات الماضية 30 مليون دولار أي قرابة 100 مليون ريال قطري غطت مجالات تنموية مختلفة.

369

| 17 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توفر الماء النظيف لمدينة جاورت الإندونيسية

مدينة جاروت الإندونيسية التي كانت تعاني شحا ونقصا حادا في المياه الصالحة للشرب؛ إذ لم يكن يتجاوز معدل استخدام الماء النظيف بها 12 % فقط، تتحول اليوم بفعل مشاريع قطر الخيرية المائية إلى واقع آخر. وقد تم توفير الماء الصالح للشرب لسكان المدينة البالغ عددهم 2,5 مليون نسمة، من خلال قيام قطر الخيرية بحفر 350 بئرا خلال عام، بموجب اتفاقية وقعت مع رئيس المدينة السيد رودي جوناوان في سبتمبر 2014 وبتكلفة بلغت 1,75 مليون ريال. وقال رئيس مدينة جاروت السيد رودي جوناوان إن هذه المياه التي وفرتها قطر الخيرية أصبحت تغني عن مياه البرك التي كان يستخدمها المصلون في وضوئهم، وفي نظافتهم الشخصية، كما كان يستخدمها الأطفال في المدارس. وأضاف السيد رودي أصدقكم القول وقعت مع قطر الخيرية اتفاقية التعاون مع أجل انشاء 350 بئرا في العام الماضي؛ لكنني لم أكن أتوقع أنهم سيقومون بهذا العمل الضخم، وقلت لزملائي لو قاموا بإنشاء 50 فقط سيكون إنجازا. ونوه السيد جوناوان أنهم قابلو الكثير من المؤسسات ووعدوهم بالكثير؛ لكن قطر الخيرية لم تعدهم؛ بل نفذت وأقامت هذا الجهد الكبير، ووجَّه الشكر في ختام تصريحه لقطر الخيرية والمحسنين في دولة قطر الذين بذلوا أموالهم من أجل توفير الماء للمدينة؛ على اعتبار أنها مشاريع للوقاية من الأمراض لنا ولأبنائنا ولمستقبلنا. وتعد مدينة جاروت التي تبلغ مساحتها 300 كم مربع ويبلغ سكانها 2.5 مليون نسمة، وتعتمد على الزراعة بصورة أساسية، من أكثر المدن احتياجا للماء في إندونيسيا. وتنص الاتفاقية التي تم توقيعها نهاية السنة الماضية 2014 بين قطر الخيرية والحكومة الإندونيسية ممثلة في رئيس المدينة السيد رودي جوناوان على حفر 350 بئرا خلال عام أي بانتهاء سبتمبر 2015. وقد تم البدء في التنفيذ مباشرة بعد الاتفاق، كما تم تحديد المناطق والقرى والأماكن الأكثر احتياجا لهذه الآبار، واستفاد من هذا المشروع كذلك مدارس، ومستوصفات ومساجد. وقد افتتحت قطر الخيرية هذا المشروع بحضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية ووجهاء المنطقة والأهالي المشروع؛ حيث تم حفر كل بئر مع خمسة صنابير ماء، وحمامين في بعض الأحيان. وقال السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا بهذه المناسبة إن هذه المشاريع المائية جزء من ثمرة العمل الخيري الذي تقوم به قطر الخيرية في إندونيسيا؛ بل إن الخدمات المرتبطة بحياة الناس وصحتهم تعد الأولوية في برامج قطر الخيرية. وبين السيد زينهم أن قطر الخيرية ما فتئت تبذل كل جهودها من أجل مساعدة المحتاجين في إندونيسيا، وهو جزء من رسالتها الإنسانية الكبيرة؛ كما أنها يضيف السيد زينهم ستظل تسير على ذات الوتيرة ولن تدخر جهدا من أجل مساعدة ذلك الشعب الشقيق. تجدر الإشارة إلى أن مكتب قطر الخيرية يعمل في إندونيسيا منذ عشر سنوات، وقد بلغ إجمالي إنفاقه خلال هذه السنوات الماضية 30 مليون دولار أي قرابة 100 مليون ريال، كما قامت قطر الخيرية قبل فترة بتوقيع اتفاقية مع وزارة الأديان، ووزارة الخارجية لتجديد التعاون في مجال العمل الإنساني لمدة ثلاث سنوات بميزانية 10 ملايين دولار. وكانت قطر الخيرية قد افتتحت خلال الفترة الأخيرة بإندونيسيا مركزا تعليميا كبيرا تم الانتهاء من بنائه وتجهيزه، وبلغت تكلفته الإجمالية 2,196,000 ريال، وتم تدشينه بحضور شخصيات حكومية وجهات اندونيسية وممثل عن سفارة قطر باندونيسيا ووفد من قطر الخيرية والمتبرعين للمشروع، وقد قام بافتتاح هذا المشروع كل من السيد راشد بن فطيس المري نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية لشؤون العمليات، وسعادة السيد محمد البدر ممثلا عن سفارة قطر باندونيسيا، والسيد محمد عبد الجليل عبد الغني ممثلا لآل عبد الجليل المتبرعين للمشروع. كما تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريع مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة في اندونيسيا، وقد شملت هذه المشاريع تمليك ماكينات خياطة، وأبقار حلوب ودراجات نارية لنقل البضائع وغيرها. وقد بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن 12,000 أسرة. وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود قطر الخيرية في اندونيسيا للمساهمة في تنمية المجتمعات المحلية المستهدفة بهذه المشاريع، ودعما للجهود الدولية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الحالية، بالإضافة إلى سعي قطر الخيرية إلى المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر الفقيرة من خلال توفير مصدر دخل مستمر لها حفاظا على كرامتها.

178

| 17 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية ترسم البسمة على وجوه مرضى "الرميلة"

رسم برنامج "لست وحدك" لقطر الخيرية الابتسامة على وجوه عدد من مرضى مستشفى الرميلة من خلال زيارة وفد الجمعية لهم وتوزيع الهدايا عليهم. وتم تدشين البرنامج بتوزيع 20 صندوقا من العطورات العربية على نزلاء جناحي أمراض القلب والأعصاب من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث قام أطفال قطريون من طلاب مدرسة الخليج العربي النموذجية المستقلة للبنين بتسليم الهدايا بإشراف وفد من قطر الخيرية ضم كلا من السيد عبد الناصر الزهر اليافعي والشيخ عبد الله السادة والداعية الدكتور عايش القحطاني. ويهدف البرنامج إلى الاهتمام بشريحة المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وإدخال السرور عليهم من خلال التواصل بهم وزيارتهم، وإيصال رسالة مؤداها أنهم محل اهتمام وتقدير المجتمع المحيط بهم، وتربية الأطفال في مجتمعنا على هذه القيم النبيلة، وهو ما يسهم في زرع الأمل في نفوسهم. ثقافة مجتمعية أصيلة وقد قال عبد الناصر الزهر اليافعي مدير التنمية المحلية بقطر الخيرية إن هذه الزيارة تدخل في إطار اهتمام الجمعية بقضايا المجتمع، وسعيها الدائم إلى الوصول إلى كل من يحتاجها من هذا المجتمع، منوها إلى أن هذه الفئة تعتبر من أكثر فئات المجتمع حاجة إلى المساندة والدعم حتى تتمكن من مواجهة المرض والشفاء بإذن الله. وأضاف اليافعي أن هذه اللفتة التي قامت بها قطر الخيرية جاءت كذلك انسجاما مع ثقافة المجتمع القطري المبنية على أسس التكافل والتكامل، مشيرا إلى أن قطر الخيرية من خلال برنامج "لست وحدك" تقول لمرضى مستشفى الرميلة إننا معكم وإلى جنبكم. وشكر اليافعي مستشفى الرميلة وطاقمه الإداري والطبي على ما يقدموه لهؤلاء المرضى أولا، وعلى تعاونهم مع قطر الخيرية الدائم من أجل تأدية رسالتها الإنسانية؛ كما قدم شكرا خاصا لطلاب مدرسة الخليج العربي النموذجية المستقلة للبنين، ولطاقمها وعلى رأسه صاحبة الترخيص والمديرة العامة السيدة سيناء شمسان، آملا أن يظل التعاون متواصلا؛ كي يثمر مزيدا من مساعدة المحتاجين والوقوف إلى جانبهم. دعم الاستجابة للعلاج من جهته أشاد الداعية الشيخ عبد الله السادة بهذه التظاهرة التي اعتبرها تدخل في صميم واجبات المسلم وحق أخيه عليه؛ مشيرا إلى الحديث النبوي الشريف "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد". ونوَّه السادة إلى أن زيارة المريض حق على كل مسلم على أخيه، مبينا أنه في هذا الإطار جاءت قطر الخيرية إلى نزلاء مستشفى الرميلة لتزورهم أولا، وتقدم لهم الهدايا ثانيا، وأشاد في نهاية كلمته بقطر الخيرية، آملا من كل المجتمع أن يسر على ذات النهج؛ حتى يبرهن على أنه جسد واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. وقد عبر طاقم المستشفى عن شكره لقطر الخيرية على هذه الخطوة الرائعة؛ حيث قالت السيدة سهام فخري مسؤولة العلاقات العامة بالمستشفى إن قطر الخيرية كانت دائما سباقة إلى فعل الخير تجاه المرضى؛ منوهة إلى أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تساهم في الرفع من نفسية المريض، مما يساعد دون شك في سرعة تجاوبه مع العلاج. الطلبة المشاركون ولم يكن الأطفال بدورهم بعيدين من تلك الانطباعات؛ فقد عبروا بدورهم عن سعادتهم بمشاركة قطر الخيرية في هذا الجهد الإنساني الكبير الذي يدخل السرور إلى قلوب أفراد من هذا المجتمع أقعدهم المرض وأحزنهم.

627

| 17 أكتوبر 2015

محليات alsharq
إشادة بجهود قطر الخيرية في مكافحة الإيبولا بسيراليون

وجهت الهيئة الطبية الدولية في المملكة المتحدة International Medical Corps UK الشكر إلى مؤسسة قطر الخيرية لجهودها المتميزة التي قدمتها في المشاركة في مواجهة وقف تفشي مرض الإيبولا ودعم علاج المرضى في سيراليون. وقد جاء ذلك خلال حفل أقامته الهيئة في العاصمة البريطانية لندن تحت شعار "شكراً لك" وضم فريقاً من المسؤولين والأطباء والممرضين والمتطوعين، من كافة الهيئات والمؤسسات الخيرية البريطانية العاملة في إفريقيا. وحضر الحفل عدد من المرضى من سيراليون وغينيا بعد أن تم إنقاذهم من مرض الإيبولا، حيث تواجدوا كي يقدموا الشكر إلى جميع من ساهموا في إنقاذهم من هذا المرض الذي أودى بحياة أكثر من 11،200 شخص حتى الآن في إفريقيا وفق آخر الاحصاءات التي كشفت عنها المنظمات الدولية. وقال الأستاذ رمضان عاصي، مدير الاستراتيجية العالمية بالهيئة الطبية الدولية "إن قطر الخيرية أثبتت خلال مواجهتها لهذا الوباء جدارتها في تأدية رسالتها الخيرية والإنسانية؛ منوها بأنها كانت من بين المنظمات الإنسانية السباقة إلى الميدان". وأضاف السيد رمضان أن "الهيئة الطبية الدولية في المملكة المتحدة تشكر قطر الخيرية على هذا الجهد وتشيد به، كما ان هذا النوع من الشراكة المميزة، ضروري من أجل مواجهة أي وباء أو كارثة قد تهدد حياة أي مجتمع؛ وبالأخص حين يتعلق الأمر بتلك المجتمعات الفقيرة التي لا تملك وسائل مواجهة مثل تلك الطوارئ". وأشار رمضان إلى أن "قطر الخيرية عودت كل المتابعين للعمل الإنساني أن تكون حاضرة في الوقت المناسب لتمد يد العون إلى كل المحتاجين؛ سواء تعلق الأمر بإغاثة اللاجئين أو بكفالة الأيتام والفقراء وغير ذلك مما يدخل في صميم الرسالة الإنسانية". تجهيزات وتعاون تجدر الإشارة إلى أنه في بداية ظهور الإيبولا ساهمت قطر الخيرية في تجهيز مركز صحي بسعة 50 سريراً لعلاجه بمدينة لونسار السيراليونية، وكان مقدار مساهمتها 360،000 ريال، وقد مكن هذا المشروع الصحي الحيوي الهيئة الطبية الدولية من شراء الأدوات اللازمة للوقاية الشخصية. وقد أسهم عمل الهيئة الطبية الدولية في تحديد وعزل وإدارة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا (EVD) في سيراليون، إذ تدير الهيئة منذ ديسمبر/ كانون الأول عام 2014 ثلاثة من مراكز علاج فيروس إيبولا (ETC) في سيراليون، أحدها سعته 50 سريراً في لونسار (منطقة بورت لوكو) وآخر سعة 100 سرير في ماكيني (منطقة بومبالي)، وفي أبريل 2015 بدأ تشغيل المركز الثالث في منطقة كامبيا وسعته 32 سريراً. كما قامت الهيئة الطبية الدولية بتشغيل خمسة مراكز صحية مساعدة في سيراليون لفحص الحالات المشتبه بها وتحويل المرضى لمراكز العلاج في حال التأكد من إصابتهم بالمرض. كما أن قطر الخيرية كانت قد أبرمت مع الهيئة الطبية الدولية في المملكة المتحدة عقود تعاون من أجل تنفيذ مشاريع صحية للاجئين السوريين ومشاريع في كل من الصومال ووسط إفريقيا وسيراليون، وذلك بتمويل من قطر الخيرية بقيمة 8،395،000 ريال.

370

| 14 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"سفاري الخير" يوثق مشاريع قطر الخيرية بإندونيسيا

انطلقت النسخة الثانية من برنامج "سفاري الخير" الذي تقوم قطر الخيرية بتقديمه على شاشة تلفزيون قطر وبالتعاون معه، وبمشاركة مجموعة من النجوم الشباب في مجالات الإعلام والرياضة والدعوة. وقد بدأ عرض الحلقة الأولى من البرنامج مع نهاية الأسبوع الماضي؛ حيث صُوِّرت حلقات هذه النسخة في إندونيسيا من أجل تعريف المشاهدين على ثقافة وحضارة الشعب الإندونيسي، والتعريف بأثر المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية ولا تزال هناك. ويتواصل عرض البرنامج حتى منتصف ديسمبر القادم مساء كل خميس، عند الساعة 10:00. ويهدف البرنامج إلى تعريف المحسنين القطريين بالمشاريع التي مولوها، وتعريفهم كذلك بالذين استفادوا منها، وما مثلته من تغيير إيجابي في حياتهم؛ حتى يتواصل عمل الخير. وقد حرص فريقا البرنامج على إيصال هذه الرسائل من خلال زياراتهم الميدانية لمشاريع قطر الخيرية، ومنها مركز رحماء الذي يضم مسجدا ومدرسة ومستوصفا، والذي يسكن فيه ويدرس 300 يتيم، يقدم لهم كفالة شاملة؛ تُوفر لهم كل احتياجاتهم. وتركِّز الرسالة المرتبطة بزيارة المركز على ضرورة أن لا تتوقف كفالة اليتيم عند بلوغه سن الرشد؛ بل هناك فرصة أخرى لمواصلة الخير؛ وذلك من خلال كفالته كطالب علم، كما أن المسجد يحتاج دائما إلى الصيانة وإلى التزويد بالمصاحف والكتب، والمستشفى بحاجة إلى الأجهزة والمعدات. فريقا البرنامج وتعتمد فكرة البرنامج على تنافس فريقين هما: فريق "لوسيل" الذي يقوده اللاعب عادل خميس، وبعضوية كل من الإعلاميين عبد الرحمن الشمري ومحمد الأنصاري وشعيب راشد الهاجري، والمنشد علي المري، وفريق "الأدعم" بقيادة الإعلامي طلال الكواري، ويضم كلا من الإعلامي سعيد عوجان الهاجري والمنشد علي الهمش والناشط في العمل التطوعي يوسف الكواري والشيخ الداعية عايش القحطاني. وقد تمَّ اختيار هذا البلد نظرا لما يحتاجه من خدمات ومشاريع أولا، ولحجم المنجزات التي حققتها قطر الخيرية به حتى الآن ثانيا، والتي يأتي ضمنها كفالة 3600 يتيم، وآلاف المشاريع التنموية والإغاثية. ضيفا الشرف وكان من ضمن المناطق التي زارها الفريق منطقة آتشيه التي كانت شاهدا على حضور قطر الخيرية بإندونيسيا؛ إذ تدخلت قطر الخيرية في هذه المنطقة سنة 2005 بعد كارثة تسونامي التي اجتاحت إندونيسيا؛ مخلفة مأساة إنسانية كبيرة. وتمَّت هذه الزيارات بحضور سعادة محمد بن خاطر الخاطر سفير دولة قطر بإندونيسيا والذي قدَّم كل الدعم والمساعدة لهذا البرنامج؛ معبرا عن شكره لقطر الخيرية على دورها التنموي بإندونيسيا وعلى تميز مشاريعها بالإتقان. وشارك في البرنامج كذلك ضيفا شرف هما الدكتور سليمان الجبيلان وسعادة الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني، وقد شجعا الفريقين على بذل كل الجهود للتفاعل مع الموضوع؛ كما حثَّا المحسنين على المزيد من البذل والعطاء. وقد بذلت إدارة العمليات بقطر الخيرية ومكتب الجمعية بإندونيسيا دورا بارزا في تذليل الصعاب وإزالة كل العراقيل من أجل أن يؤدي هذا البرنامج رسالته التي يسعى ويهدف إليها. وقد تمكَّن البرنامج " سفاري الخير" من توثيق العديد من مشاريع قطر الخيرية بإندونيسيا؛ ليكون بإمكان المتبرعين مشاهدة تلك المشاريع وما تحتاجه كي يتواصل أداؤها. دور السفارة وقد أثنى السيد فيصل راشد الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية على سفير دولة قطر بإندونيسيا على ما بذله من جهد في سبيل تذليل الصعاب أمام الفريق، ومرافقته لهم وتشجيعهم على ما قاموا به؛ كما شكر كذلك فريقي البرنامج على ما بذلاه من جهد، وما حققاه في النهاية من نجاح. وعبَّر الفهيدة كذلك عن شكره لتلفزيون قطر شركاء قطر الخيرية في هذا العمل، ومكتب الجمعية بجاكرتا على ما قام به من جهد، ودعا المحسنين والجمهور لمتابعة البرنامج للاطلاع على ثمرات المشاريع التنموية وآثارها الكبيرة على الفئات المستهدفة. وقدَّم الفريقان أثناء زياراتهما لبعض المناطق مساعدات من بينها تجهيز بيت من البيوت التي تقدمها قطر الخيرية تجهيزا كاملا؛ من حيث الصبغ والتأثيث وتسليمه للعائلة المستفيدة، وتقديم بقرة حلوب لأسرة ريفية محتاجة. كلمة المشاركين وقد قال الإعلامي عبد الرحمن الشمري عضو فريق "لوسيل" إن هذا البرنامج "سفاري الخير" من أول البرامج التلفزيونية العربية التي تحاول الربط بين المتبرع والمستفيد؛ كما أنه يعزز الثقة من جهة أخرى بين المتبرعين والجمعيات الخيرية؛ من خلال عرض المشاريع التي قاموا بتمويلها. وأضاف الشمري إن كثيرا من المحسنين يتبرعون وتصلهم تقارير عن التنفيذ لكنهم قد لا يرون في الغالب المشاريع بأم أعينهم، ولا يرون آثار تلك المشاريع على المستفيدين منها. وأشار الشمري إلى أن البرنامج أيضا نشر ثقافة العمل التطوعي، وقدم رؤية حضارية صحيحة حول الشعب الإندونيسي الذي يستحق الدعم بالفعل؛ باعتباره شعبا منتجا، لا ينقصه غير الدعم.

1192

| 14 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مشروع "سقيا" لصالح عمالة الإنشاءات والنظافة

أطلقت قطر الخيرية مشروعها "سقيا" الذي استفاد منه في اليوم الأول المئات من عمال الإنشاءات والنظافة، من بينهم عمال بلدية أم صلال. وقامت قطر الخيرية في إطار تنفيذها لهذا المشروع باستخدام شاحنات مبردة تحمل الماء واللبن والعصائر وتوزيعهم على العمال الذين يتواجدون أثناء عملهم في الشوارع الرئيسية بأم صلال علي لتنظيفها أو لغرس الأشجار بها أو سقايتها. وقد أشرف على التوزيع في يومه الأول كل من السيد ناصر مال الله المالكي، رئيس قسم الحدائق العامة ببلدية أم صلال، والسيد إبراهيم فتيان منسق المشروع والمهندس علاء الدين محمد من فريق التوعية بإدارة شؤون الخدمات ببلدية أم صلال، بالإضافة إلى العديد من موظفي قطر الخيرية والبلدية، حيث تم توزيع أول دفعة من هذا المشروع متمثلة في حمولة شاحنتين . وقد صاحب توزيع المياه توعية للعمال من قبل بعض المختصين بأهمية المياه الصالحة للشرب والسوائل وضرورتها للجسم، خصوصا في أوقات الحر وأثناء العمل، حيث يتطلب الجسم كما أكبر من تلك المواد. وتسعى قطر الخيرية من خلال هذا المشروع إلى إبراز مكانة العمال واحترامهم في المجتمع القطري الذي يقدرهم ويمد لهم يد المساعدة في مختلف المجالات وفي كل الأوقات والظروف، عرفانا لهم بالجميل وتقديرا لدورهم الكبير في بناء الوطن وتنميته. علاقة تكافلية وقد عبر السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية عن شكره للمتبرعين والمحسنين من القطريين والمقيمين على ما ساهموا به في هذه الفعالية، وعلى حرصهم واهتمامهم بفئة العمال، كما شكر بلدية أم صلال وطاقمها على تعاونهم وتجاوبهم مع هذا المشروع الذي يسعى لبعض رد الجميل لفئة لا تبخل على قطر بشيء هي فئة العمال، مضيفا أن هذا المشروع يهدف إلى خلق علاقة تكافلية وتكاملية في المجتمع مما يقوّي النسيج الاجتماعي. من جهته أشاد السيد ناصر مال الله المالكي رئيس قسم الحدائق العامة ببلدية أم صلال بهذا الجهد الذي تبذله قطر الخيرية، وبهذا التعاون الذي يعتبر الثاني من نوعه بين الجمعية والبلدية لصالح شريحة العمال، متمنيا أن يتعزز مستقبلا، مقدما شكره واعترافه بالجميل لقطر الخيرية على مثل هذه المبادرات القيمة والمفيدة. وفي نفس السياق أشاد المهندس علاء الدين محمد من فريق التوعية بإدارة شؤون الخدمات ببلدية أم صلال بجهود قطر الخيرية المجتمعية والتنموية، منوها بهذا المشروع الذي يوفر مواد أساسية لفئة تقوم بدور أساسي ومهم في عملية التنمية داخل قطر، مما يعني أن قطر والجمعية بصورة خاصة تولي أهمية كبيرة لهذه الشريحة. انطباعات العمال من جهتهم عبّر العمال المستفيدون عن سعادتهم بمثل هذه الجهود الإنسانية الرائعة التي تجعلهم يشعرون بأنهم غير غرباء على هذا المجتمع، وتشجعهم على تقديم المزيد من الجهود لصالحه. وقال السيد عبد العزيز حمد الله إنه سعيد بوجود هذا الاهتمام الكبير بالعمال من طرف المجتمع القطري، ومساعدتهم، ووجود من يأتي إليهم أثناء عملهم ليعطيهم أنواع الشراب ويشعرهم بأهمية ما يقومون به، معبرا عن شكره لكل من ساهم ويساهم في ذلك. كما عبر السيد أحمد حسين عن شكره لقطر الخيرية ولكل المجتمع القطري ومؤسساته الخيرية والإنسانية وأفراده، على هذا الاحتضان للعمال ومساعدتهم، مشيرا إلى أن قطر الخيرية سبق أن قدمت لهم العديد من الهدايا بمناسبة عيد العمال. "لكم تحية" تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تنفذ كل سنة بالتزامن مع اليوم العالمي للعمال حملة "لكم تحية" التي يتم خلالها توزيع الهدايا على العمال، حيث وصل إجمالي المستفيدين منها خلال هذه السنة الى 5000 عامل، موزعين على مناطق الدولة.

528

| 12 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تواصل مشاريعها الزراعية بالداخل السوري

جنى مزارعو ريف حلب الشمالية 133 طنا من البطاطس ثمرة جهود قطر الخيرية الإغاثية المتواصلة في ردم هوة الغذاء بالداخل السوري. ومكَّن مشروع زراعة البطاطا من المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمتضررين في الداخل السوري من خلال توفير مخزون من المواد الغذائية الأساسية وبأسعار وكميات مناسبة، خصوصا مع طول أمد الأزمة السورية، وتأمين فرص عمل لعدد معتبر من العاملين في المجال الزراعي لسد احتياجات ومتطلبات الحياة اليومية لهم ولعائلاتهم، واستغلال المساحات الزراعية بشكل جيد ومفيد. وقد تمَّ من خلال هذا المشروع الذي استغرق 10 شهور زراعة 8 هكتارات من البطاطس وإنتاج 133 طنا من البطاطا، ووفر أعمالا موسمية لـ 320 شخصا من عائلات الفلاحين والعمال؛ لمدة 10 أشهر هي فترة المشروع؛ بتكلفة بلغت 570,000 ريال. استئجار الأرض وقد منحت "قطر الخيرية" أولوية خاصة لمجال الغذاء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يستحيل أن يعيش أو النازح السوري دون غذاء، وبناء عليه استحوذ مجال الغذاء على 34% من إجمالي مشاريع "قطر الخيرية" الخاصة بالشعب السوري. ويدخل مشروع زراعة البطاطا الذي نفذته جمعية الأيادي البضاء ضمن مشاريع غذائية وتنموية تهدف إلى التعويض عن النقص في الغذاء الذي يعاني منه أهل تلك المناطق، كما يأتي تشجيعا للمزارعين على الزراعة، وصيانة للأرض الخصبة من الإهمال والبوار؛ حيث إن كثيرا من أهل هذه المنطقة، ومن نزحوا إليها من المناطق الأخرى أصحاب خبرة في مجال الزراعة. وقد تم خلال هذا المشروع زراعة 8 هكتارات بالبطاطا المحسنة، كما تم التوقيع على عقد مزارعة مع الفلاحين، وهو عبارة عن استئجار الأرض من الفلاح والتعاقد لزراعتها أحيانا مع نفس الفلاح، أو التعاقد مع عامل آخر له خبرة في مجال الزراعة، بالإضافة إلى تأمين مياه الري من آبار تم استئجارها من نفس الأرض. ويشرف على المشروع مهندسون زراعيون وأصحاب خبرات بالطبيعة الزراعية للمنطقة، مما يهيئه للمساهمة بفعالية في توفير البطاطا بكميات معتبرة؛ تسد النقص الغذائي الذي يزداد مع طول أمد الأزمة السورية. مكافحة القوارض وفي سبيل تفادي الأمراض الزراعية والحصول على محصول قامت قطر الخيرية برش السماد الآزوتي، كما تم كذلك رش مبيد مكافحة الأعشاب الضارة؛ بالإضافة إلى الانتهاء من مرحلة مكافحة القوارض، مما انعكس إيجابا على المحصول الذي كان جيدا. وتزرع البطاطا في الريف الشمالي في موسمين رئيسيين في العام الواحد: موسم الربيع وهو الأهم، ويمتد من 10 فبراير حتى 10 مارس مع مراعاة الصنف والظروف الجوية المتوفرة أثناء الزراعة، وموسم الخريف؛ من 20 يوليو وحتى 20 أغسطس، حيث يعطي الموسم الربيعي ضعف المحصول والإنتاج؛ مقارنة بالموسم الخريفي. زراعة القمح تجدر الإشارة إلى أنه سبق لـ"قطر الخيرية" وضمن جهودها في ردم هوة الغذاء، تنفيذ مشروع زراعي لصالح السكان في كل من (ريف حلب – ريف ادلب – الساحل) بسوريا ، وتم عن طريقه استثمار 50 هكتارا لزراعة القمح والبطاطا، كما تم تنفيذه بالتعاون مع جمعية الأيادي البيضاء بتكلفة بلغت 900,000 ريال. وقد تم خلال هذا المشروع زراعة 50 هكتارا بالقمح والبطاطا المحسنة، كما تم التوقيع على عقد مزارعة مع الفلاحين، وهو عبارة عن استئجار الأرض من الفلاح والتعاقد لزراعتها أحيانا مع نفس الفلاح، أو التعاقد مع عامل آخر له خبرة في مجال الزراعة، بالإضافة إلى تأمين مياه الري من آبار تم استئجارها من نفس الأرض. ويتوقع من هذه المشاريع التي يشرف عليها مهندسون زراعيون وأصحاب خبرة بطبيعة المنطقة أن تساهم بفعالية في توفير مادتي القمح والبطاطا بأسعار ملائمة وكميات جيدة؛ لسد النقص الغذائي الذي يزداد مع طول أمد الأزمة السورية. يذكر أن عدد المستفيدين من النازحين واللاجئين السوريين من مشاريع "قطر الخيرية" الإغاثية بلغ 4,2 مليون شخص، ووصلت تكاليف هذه المشاريع 205 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من أبريل 2011 إلى غاية يناير الماضي (2015).

1296

| 11 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ حج البدل وإطعام الحجيج لموسم 1436 هـ

وفرت قطر الخيرية للموسم الثالث على التوالي من خلال حملتها "حج البدل" 878 فرصة للحج عن الأشخاص الذين تعذر عليهم الحج لسبب ما؛ بتكلفة إجمالية بلغت 3.340.000 ريال؛ إضافة إلى تقديم 16.856وجبة لإطعام ضيوف الله من الحجيج، بتكلفة وصلت إلى 421.000 ريال. وعبّر الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري عن ارتياحه لنجاح تنفيذ مشروع حج البدل وإطعام الحجيج، وتمكّنه من مساعدة الراغبين في الحج عن ذويهم من العاجزين والمتوفين؛ إضافة إلى إكرام ضيوف بيت الله. وأكد أنّ هذا المشروع تم بأكمل وجه؛ حيث استفاد الآلاف من ضيوف الله من الإطعام، كما تمكن 878 شخصا من تأدية فريضة الحج عن ذويهم، واستلموا شهادات من الجهات المعنية تثبت القيام بكافة مشاعر ومناسك الحج. وتوجّه الكواري بخالص الشكر والامتنان لكل الذين ساهموا في هذا المشروع في دولة قطر داعيا المولى أن يتقبّل منهم ما بذلوه، خصوصا أن تبرعاتهم أسهمت في تأدية فريضة وركن من أركان الإسلام، وفي إكرام ضيوف الله. ووفرت قطر الخيرية من خلال مشروع "حج البدل" فرصة لذوي الأشخاص الذين تعذر عليهم الحج بسبب وفاة أو مرض أو غيرهما من أجل الحج بدلا عنهم، بطريقة متقنة. وقد تم تنفيذ هذا المشروع عبر إشراف شركاء قطر الخيرية في "حملة الأقصى للحج والعمرة" وتنفيذ جامع بن عثيمين في مكة المكرمة، ومن خلال طلاب علم ثقات، حجوا عن ذوي المتوفين أو العاجزين ومن في حكمهم، إذ حصل كل متبرع على شهادة مختومة ومصدقة من كافة الأطراف والجهات المعنية تثبت قيام الشخص البديل بكافة مشاعر ومناسك الحج، حيث أصبح الحج عنهم حجة لهم يوم القيامة. كما نفذت قطر الخيرية للعام الثالث مشروعها المتميز إطعام الحجيج، والذي وفرت من خلاله هو الآخر فرصة لكافة المحسنين وأهل الخير لخدمة حجاج بيت الله الحرام ضيوف الرحمن، وذلك عبر توفير وجبات الإطعام المختلفة لهم أثناء موسم الحج لهذا العام، وبلغت كلفة الإطعام 421.000 ريال وفَّرت 16.856 وجبة بـ 25 ريالا للوجبة الواحدة. تفويج الحجاج وإضافة إلى المشروعين السابقين نفذت قطر الخيرية كذلك في هذا الموسم ولأول مرة مشروع تفويج الحجاج والذي هو مبادرة لتحقيق رغبة غير القادرين على أداء فريضة الحج؛ وذلك بتحمل تكاليف حجهم وفق شروط وضوابط محددة. وقد استفاد من هذا المشروع الذي ينفذ للمرة الأولى لهذا الموسم 16 حاجا، من فلسطين وألبانيا وجزر القمر، وبلغت التكلفة الإجمالية له 152.000 ريال. "أضاحيكم عيدهم" وبموازاة تنفيذ المشاريع المتعلقة بالحج والإطعام نفذت قطر الخيرية حملة الأضاحي "أضاحيكم عيدهم" لهذا الموسم وتمكنت من خلالها من توفير الأضاحي لمليون شخص عبر العالم وبتكلفة وصلت إلى حوالي 14 مليون ريال. وتم خلال هذا الموسم توزيع أكثر من 28.300 أضحية، أي ما يعادل 500 طن من اللحوم، في 52 دولة، ففي الداخل السوري استفاد من مشروع الأضاحي أكثر 43,200 عائلة، وفي قطاع غزة استفاد منها أسر 4200 يتيم، فيما استفاد منها في الصومال 120,000 شخص. ووُزِّعت داخل دولة قطر 2500 أضحية، استفاد منها 12.000 شخص بمن فيهم 668 أسرة مكفولة لدى قطر الخيرية من ذوي الدخل المحدود.

1395

| 11 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تنفذ مشاريع إغاثية للسوريين اللاجئين بالمغرب

مئات الأسر السورية اللاجئة إلى المغرب استفادت من مشاريع إغاثية مولتها قطر الخيرية بتكلفة 1,000,000 ريال، وذلك بهدف إعانتهم من خلال تقديم مجموعة من الخدمات على المستويات الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية. واستفادت من هذه المشاريع 250 عائلة من العائلات السورية اللاجئة إلى المغرب؛ حيث وفرت لهم المؤنة الشهرية من الزيت والسكر والطحين وغير ذلك من المواد الغذائية الضرورية، إضافة إلى التجهيزات المنزلية، والإيجار، وتقديم الخدمات الصحية ودعم تمدرس الأبناء؛ إذ حصلت 100 طفل من أبناء هذه العائلات على فرصة التعليم. كما ستمكن هذه المشاريع من دمج 50 لاجئا سوريا في بيئة الشغل المغربية، ومد يد العون لهم من أجل التدريب؛ حتى يتمكنوا من إعالة عائلاتهم؛ دون الحاجة للمساعدات؛ الشيء الذي سيمكن هذه العائلات من حفظ كرامتها. واستهدف المشروع الذي تنفذه جمعيات شبكة بسمة مئات العائلات السورية اللاجئة في كبريات المدن المغربية مثل الدار البيضاء وطنجة و وجدة وفاس؛ بعد أن تم إحصاء تلك العائلات؛ لتستفيد منها الأصعب ظروفا اجتماعية، ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في المغرب 10,000 لاجئ، غالبيتهم من النساء والأطفال. ويتم التواصل مع الأسر المستفيدة شهريا؛ حيث يتم دفع الإيجار وتقديم المؤنة، وقد تم اختيار الأسر المستفيدة من الإيجار على أساس الحالة الاجتماعية والصحية لأفراد كل أسرة (العجزة ـ الأرامل ـ المرضى). وتأتي هذه المشاريع استمراراً لحملات الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر الخيرية للاجئين السوريين الذين وصل عددهم حسب إحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى حوالي 4 ملايين أكثر من 85% منهم بين الأطفال والنساء. تخفيف المعاناة وقال السيد راشد فطيس المري المدير التنفيذي لشؤون الإغاثة بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية للاجئين السوريين؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من معاناتهم أينما كانوا. وأضاف المري إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اللاجئين السوريين في كافة البلدان التي تستضيفهم. 22مليون ريال تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أعلنت بداية السنة الحالية وخلال المؤتمر الثالث لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين بلبنان، الذي انعقد بمدينة اسطنبول التركية عن تخصيص حوالي 22 مليون ريال قطري لصالح اللاجئين السوريين من سوريا إلى لبنان. وقد تم الإعلان عن هذه التبرعات خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، حيث أعلن الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري في الجلسة الافتتاحية عن تبرع الجمعية بـ4 مليون دولار (حوالي 15 مليون ريال) لصالح دعم مشاريع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، فيما أعلنت الجمعية عن تبرعها أيضا بحوالي بـ2 مليون دولار (أكثر من 7 مليون ريال) لتعزيز مبدأ الشراكة والتعاون مع أي مؤسسة راغبة في العمل سويا مع قطر الخيرية. وقد شهد المؤتمر الثالث لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين برعاية قطر الخيرية الذي انعقد في اسطنبول مشاركة واسعة حيث حضره أكثر من 200 شخصية تمثل 60 منظمة من مختلف القارات، وتميز بحضور ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، و"اكسفام" وعشرات المنظمات الدولية والعربية والإسلامية. كما قامت قطر الخيرية قبل ذلك برعاية المؤتمر الثاني للاجئين السوريين، وخصصت خلاله حوالي 14 مليون ريال قطري لصالح مشاريع موجهة إلى هؤلاء اللاجئين، وقد تم توجيه هذه التبرعات تحديدا لإكمال بناء مدارس وتسييرها، ودعم مراكز صحية ومجمعات طبية، وإنشاء مركز للدعم النفسي للاجئين وكفالة أنشطة تابعة له، وتلبية احتياجات الأطفال اللاجئين في لبنان وغيرها من الحاجيات المستعجلة والأساسية في حياة اللاجئين.

1061

| 10 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية ترعى مؤتمر الإبداع التقني في العمل الخيري بالبحرين

يشارك وفد من قطر الخيرية حاليا في مؤتمر الإبداع التقني في العمل الخيري 2015 الذي يختتم أعماله اليوم بالعاصمة البحرينية المنامة.ويرأس الوفد الرئيس التنفيذي يوسف بن أحمد الكواري . ودعما منها للجهود التي تصب في تطوير العمل الإنساني في المؤسسات الخيرية من خلال توظيف التقنية واغتنام فرص التحسين والإبداع عبر الاستفادة من أحدث المنتجات التقنية الحديثة قامت قطر الخيرية برعاية هذا المؤتمر الذي بدأت أعماله السبت ويُختتم غدا بمشاركة طيف واسع من القادة وصناع القرار في منظمات المجتمع المدني والمسؤولية الاجتماعية، والشركاء من الشركات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والإبداع، وكبار المسؤولين وصناع القرار والمعنيين بالشؤون الاجتماعية، والرعاة والداعمين لتطوير العمل الخيري، واختصاصيو العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية، ورواد المبادرات المتميزة في القطاع الثالث. وقام معالي وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة البحرين خالد بن علي آل خليفة بتكريم قطر الخيرية لرعايتها لأعمال المؤتمر، وسلم درع المؤتمر للسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية. وخلال المؤتمر قامت قطر الخيرية بعرض ورقة عمل، استعرضها الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن نظام التحصيل الإلكتروني في قطر الخيرية، ونقاط تميز الجمعية في تقنية المعلومات؛ بدءا من الوصول للمتبرعين وإتاحة أيسر الطرق أمامهم للتبرع بدون تعقيد، بالتوازي مع إجراءاتها التي تضمن الأداء القوي والأمانة، وتتكامل فيها مع كافة الجهات الشريكة، وانتهاء بالتواصل السريع والفعال مع المكاتب الميدانية (التي تنفذ المشاريع على الأرض) والمستفيدين.

286

| 10 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية راعيا رئيسيا لملحق "المسؤولية الاجتماعية"

وقعت قطر الخيرية اتفاقية مع صحيفة "الشرق" يتمّ بموجبها رعاية الأولى للملحق الأسبوعي "المسؤولية الاجتماعية" الذي تنوي الشرق إصداره اسبوعيا ابتداء من 11 أكتوبر القادم. وقد وقّع هذه الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري والزميل جابر سالم الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير صحيفة الشرق بمقر قطر الخيرية الرئيسي. وتنص اتفاقية التعاون الموقعة بين قطر الخيرية وصحيفة الشرق على أن تكون قطر الخيرية الراعي الرئيسي لملحق "المسؤولية الاجتماعية" الأسبوعي الذي سيبدأ صدوره الأحد القادم لمدة 6 شهور قابلة للتمديد. وقال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي قطر الخيرية إلى تحمل مسؤوليتها المجتمعية التي تعتبر في صلب رسالتها الإنسانية والخيرية، منوها إلى أن ديننا الإسلامي يوجهنا ويحثنا على التعاون والتكافل وبذل كل الجهود من أجل تقديم ما ينفع الناس. تحقيق الأهداف المجتمعية وأضاف الكواري أن قطر الخيرية ترجمت دائما رغبتها في خدمة المجتمع إلى واقع ملموس؛ مستثمرة كل خبراتها وتجربتها في طرق الوصول للناس؛ من خلال البرامج والمبادرات والمساعدات التنموية مبينا أن قطر الخيرية لديها إدارة المسؤولية المجتمعية التي تهتم بقضايا المجتمع بمختلف أبعادها كما أن لديها مراكز لتنمية المجتمع؛ تهدف إلى تقديم كل ما من شأنه المساهمة في تنمية المجتمع وتقدمه من خلال البرامج والمشاريع المختلفة. وأشارالكواري إلى أن قطر الخيرية تسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى حشد كل الجهود لتحقيق الأهداف المجتمعية المرجوة، معبرا عن شكره لصحيفة الشرق على ما تبذله من جهود جبارة من أجل تنمية المجتمع، وكذلك ما تقدمه من خدمات جليلة للعمل الخيري والإنساني؛ من خلال التوعية به؛ شاكرا الصحيفة وكل القائمين عليها، معربا عن استعداد قطر الخيرية الدائم للتعاون من أجل خدمة المجتمع. *وجه قطر المضيء من جهته عبّر الزميل جابر سالم الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التحرير عن سعادته للتعاون بين صحيفة الشرق بالتعاون مع قطر الخيرية، وعن شكره لها على الدعم والرعاية التي منحتها لهم والتي تدل على وعي قطر الخيرية العميق بدورها الاجتماعي وقيامها به. ونوه الحرمي إلى أن هذه الاتفاقية التي توقع بين كل من قطر الخيرية وصحيفة الشرق خدمة للقضايا المجتمعية ليست وليدة اللحظة؛ فالتعاون بين المؤسستين كان قائما منذ زمن؛ معربا عن الكثير من الأهداف ونقاط التلاقي بين المؤسستين، من أهمها الحرص على إظهار الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المحب للخير الساعي إليه، مضيفا أن قطر الخيرية مثلت دائما الوجه المضيء لقطر. وأضاف الحرمي أن حضور قطر الخيرية المجتمعي ودعمها لقضاياه ليس أمرا غريبا ولا جديدا؛ كما أنه لا يقتصر على الداخل القطري؛ بل يتجاوزه ليشمل الكثير من بلدان العالم؛ حيث كانت دائما حاضرة إلى جانب كل المجتمعات التي تعاني من الأزمات.

534

| 07 أكتوبر 2015

محليات alsharq
7000 عامل من ذوي الدخل المحدود استفادوا من السوق الأول

في إطار تطور نوعي في الأسواق الخيرية التي تنفذها قطر الخيرية يتهيأ مشروع "طيف" لإقامة سوقه الخيري الثاني الجمعة ببراحة العمال التابعة لشركة بروة للعقارات بالصناعية. ويأتي هذا السوق بموجب اتفاق بين "طيف" بقطر الخيرية وشركة بروة العقارية "وصيف" ويستفيد منه 13000 من العاملين لدى شركة بروة للعقارات بمنطقة الصناعية (البراحة). وقد استقبل السوق خلال نسخته الأولى، التي امتدت ما بين 25 سبتمبر و 1 أكتوبر المنصرم كل عمال بروة الراغبين في اقتناء حاجياتهم بأسعار رمزية ومناسبة. وتقوم إدارة التبرعات العينية "طيف" من خلال هذا السوق، بعرض التبرعات العينية التي تجمعها والتي تشمل الملابس، وأدوات المنازل، والآلات الكهربائية، وألعاب الأطفال، والأجهزة الالكترونية والهواتف المحمولة، وغيرها من الحاجيات الأساسية التي تساعد العمال من ذوي الدخل المحدود على اقتناء ما يحتاجونه بأسعار مناسبة وزهيدة. حيث إن السوق يقام بشكل دوري، بمنطقة براحة العمال بالصناعية التابعة لشركة بروة "وصيف". وتعتبر إقامة هذا السوق ثمرة لتوقيع اتفاقية بين كل من قطر الخيرية وشركة بروة للعقارات "وصيف". وقال السيد عامر البصيري، مدير إدارة التبرعات العينية "طيف" التابع لقطر الخيرية إن هذا السوق الخيري الذي قررت قطر الخيرية من خلال مشروعها "طيف" أن تقيمه لصالح العمال، يأتي في صميم عمل قطر الخيرية التي تولي اهتماما خاصا لذوي الدخل المحدود، رغبة منها في تحسين ظروفهم. وأضاف البصيري: ندعو كل الإخوة من العمال وذوي الدخل المحدود في شركة بروة العقارية إلى استثمار هذه الفرصة التي يتيحها لهم "طيف" من خلال اقتناء ما يحتاجونه بسعر مناسب وزهيد، منوها في ذات الوقت بأن الذين يشترون من هذا السوق هم أيضا يقدمون عملا خيريا، لأن ريع هذه المعارض سيعود بالتأكيد على مشاريع خيرية. وأشار البصيري إلى أن هذا المشروع لن يبقى مقتصرا على براحة عمال بروة بل سيشمل العديد من المؤسسات والشركات الأخرى، بحيث يستفيد منه أكبر عدد ممكن من فئة العمال وذوي الدخل المحدود عموما، مشيدا في الأخير بالشراكات المجتمعية مع الشركات التجارية والتعاون معها في إقامة أنشطة وفعاليات خدمة للشرائح الأقل دخلا في المجتمع. ونوه البصيري بأن هذا السوق يعد تطورا في عمل مشروع "طيف" الذي يقيم أسواقا خيرية موجهة للجمهور بصفة عامة، فيما تعتبر هذه الأسواق مخصصة لعمال مؤسسات وشركات بعينها.

377

| 07 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مساعدات على اللاجئين اليمنيين بالصومال

استفادت 100 عائلة يمنية من اللاجئين اليمنيين بالصومال من مساعدات غذائية وزعتها قطر الخيرية في إطار حملتها الإغاثية "اليمن.. نحن معكم". وتمثل هذا المشروع في توزيع كميات من المواد الغذائية من الأرز والسكر والحليب والزيت والدقيق والبقوليات والشاهي وغير ذلك من المواد التموينية الأساسية. وقد شارك في فعاليات التوزيع التي تمت بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي اليمنية شخصيات من السلطات المحلية، وكذلك ممثلي الجالية اليمنية في الصومال الذين أشادوا بما قدمته قطر الخيرية للاجئين اليمنيين، وتم التوزيع في دار الأيتام الحكومية وبحضور كل العائلات المستفيدة. وقد أصبحت الصومال إحدى الدول التي تستقبل اللاجئين اليمنيين، رغم أنها تعاني بدورها ظروفا إنسانية وأمنية صعبة؛ مما يحتم على العاملين في المجال الخيري والإنساني تكثيف الجهود حتى لا تتحول الصومال إلى بلد آخر متأزم. موسم الفرح وفي نفس السياق وزعت قطر الخيرية بمناسبة عيد الأضحى المبارك كسوة العيد على 300 من أبناء اللاجئين اليمنيين بالصومال، وتشمل كسوة العيد مختلف الملابس والأحذية والهدايا على حسب الفئة العمرية للذكور والإناث والأطفال، وقد شملت القمصان والسراويل للأطفال الذكور، والأحذية والفساتين للإناث. كما قامت قطر الخيرية بتوزيع 50 من الأضاحي على 100 عائلة من اللاجئين اليمنيين بالصومال من أجل إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ حيث شرع لنا الإسلام وحثنا على إظهار الفرح وإعلان البهجة. نداء استغاثة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية نفذت خلال الفترة الأخيرة العديد من المشاريع الإغاثية العاجلة لصالح اللاجئين اليمنيين بالصومال استفادت منه 1200 عائلة لاجئة هناك. كما أن قطر الخيرية أطلقت في بداية الأزمة اليمنية نداء استغاثة عاجل، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1.260.00 شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية باليمن نتيجة التطورات التي تعيشها البلاد في الشهور الأخيرة. كما أطلقت بعد النداء حملتها "اليمن.. نحن معكم" حيث تسعى كمرحلة أولى من وراء هذه الحملة لاستقطاب دعم بقيمة 36.5 مليون ريال (10 مليون دولار) من أجل إيصال هذه المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى الفئات الأكثر تضررا في المناطق اليمنية المختلفة. وفي نفس السياق أشرفت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة على توزيع المساعدات التي قدمتها دولة قطر للأشقاء في اليمن عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى " حفظه الله ورعاه " وقد وصلت هذه المساعدات على مدار يومين عبر جسر جوي من الدوحة إلى مطار جيبوتي، يضم 4 طائرات تحمل 240 طنا من المواد المتنوعة. وإضافة إلى ذلك نفذت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة مشروعا لتوفير المياه لصالح 2,5 مليون شخص، وآخر لتوزيع المياه الصالحة للشرب على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى المشروع الذي تمَّ تنفيذه من خلال توفير عدد من الخزانات وُزعت على محافظات أب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه.

765

| 07 أكتوبر 2015