أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استفادت 500 عائلة سورية من مشروع "مخيم الرحمة" الذى نفذته قطر الخيرية فى اطار حملتها "سند أهل الشام" لصالح النازحين من ريف حماة على الحدود السورية التركية. ويأتى هذا المشروع فى اطار سعى قطر الخيرية الدؤوب الى سد حاجات الشعب السورى الاغاثية،خاصة النازحين بالداخل السوري، الذين تم استهدافهم بهذا المشروع؛ حيث استفادت منه 500 عائلة سورية نزحت من ريف حماة فى الشهر الأخير؛ بسبب تطورات الأحداث على الأرض طلبا للأمان. وقد تمثل المشروع الاغاثى فى تقديم 500 خيمة لصالح 500 عائلة على الحدود السورية التركية كانت تعانى من انعدام وسيلة للسكن؛ حيث كانت تعيش 5 عائلات وأكثر فى خيمة واحدة، أو تعيش تحت السيارات؛ مستخدمة ظلها مأوى. وتهدف قطر الخيرية من وراء هذا المشروع الى تخفيف معاناة النازحين السوريين فى الداخل من خلال توفير خيم للسكن؛ للحد من معاناة الشعب السورى عموما، والاعتناء بالأيتام والأرامل وغيرهم من الأسر التى فقدت معيلها. وتمنح قطر الخيرية أولوية خاصة لمجال الايواء، وذلك بسبب الحاجة الماسة اليه، حيث يمثل المأوى ركيزة أساسية للمحافظة على كرامة الانسان، لذلك استحوذ على نسبة كبيرة من اجمالى مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري، وتزداد الحاجة اليه خصوصا مع بدء فصل الشتاء ونزول الأمطار فى الفترة الأخيرة. حاجات ملحة وقد قال السيد محمد السليطى المشرف على حملة "سند أهل الشام" التابعة لقطر الخيرية ان الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر فى تقديم المساعدات الاغاثية للنازحين السوريين؛ منوها الى ما تبذله قطر الخيرية فى سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل؛ خصوصا ما يتعلق بالايواء والغذاء. وأكد اعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية فى مشاريعها الاغاثية للداخل السوري؛ نظرا للحاجة الأكبر هناك، منوها بأن مشاريع الداخل تشكل 67 % من اجمالى مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالمتضررين السوريين؛ مشيرا الى أن المساعدات فى الداخل السورى بلغت حتى الآن أكثر من 213 مليون ريال. وأضاف السليطى ان قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الاغاثية والانسانية الأكثر الحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون النازحين بالداخل السورى حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم. وأشار السليطى الى أن قطر الخيرية وفى اطار اهتمامها بالنازحين نفذت العديد من المشاريع فى المجالات الأخرى الغذائية والصحية؛ حيث تسعى الى توفير اكتفاء ذاتى فى مجال الغذاء؛ من خلال مجموعة من المشاريع لزراعة البطاطا والقمح. الأولى فى اغاثة الشعب السوري وقد استفاد حتى الآن من مشاريع قطر الخيرية الاغاثية 6،083،517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، وبلغ اجمالى تكاليف تلك المشاريع 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من ابريل 2011 الى غاية سبتمبر المنصرم (2015). ونتيجة الظروف الحرجة التى يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67 % من هذه المساعدات الى الداخل السورى بتكلفة بلغت حوالى 213،063،000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية الى اللاجئين فى دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18 % أى مبلغ 58،272،000 ريال، والأردن بنسبة 8 % أى حوالى 26،889،000 ريال، وتركيا بنسبة 5،5 % أى حوالى 19،000،000 ريال، أما نسبة 1،5 % أى حوالى 4،500،000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون. وقد شملت مشاريع قطر الخيرية التى تمّ تنفيذها لصالح الشعب السورى منذ بداية الأزمة، المجالات التالية: المأوى بتكلفة بلغت 120،214،000 ريال، والغذاء الذى كلَّف 102،561،000 ريال، والصحة وقد بلغت تكلفتها الاجمالية 68،214،000 ريال، والتعليم بتكلفة وصلت الى 30،755،000 ريال. وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الانسانية غير الحكومية NGOS فى اغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالى للمساعدات الاغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية "أوتشا" 2014.
210
| 02 نوفمبر 2015
شاركت قطر الخيرية في كل من معرض "التوعية والوسائل المساعدة" و"بيدنا نغرس قيمنا" اللذين شاركت فيهما 100 جهة ما بين وزارات وجمعيات ومؤسسات ومبادرات. وقد شاركت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية بمركز الدوحة للمعارض ولمدة 3 أيام في معرض "التوعية والوسائل المساعدة" الذي شاركت فيه 80 جهة ما بين وزارات ومؤسسات وجمعيات خيرية ومبادرات شبابية ومؤسسات رعاية ومراكز تطوعية وجهات إعلامية ومراكز تدريبية. وقد أثنى سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث د. حمد بن عبدالعزيز الكواري على قطر الخيرية وعلى جهودها المجتمعية المتميزة، وعلى حضورها الإنساني والإغاثي الفعال خارج الدولة أيضا؛ جاء ذلك خلال زيارته لجناحها وتعرفه على مشاريعها. وقد كرَّمت إدارة المعرض قطر الخيرية؛ وقدمت لها درعاً وشهادة تقدير لمشاركتها المتميزة في معرض التوعية والوسائل المساعدة، كما ثمنت جهودها التوعوية التي ما فتئت تبذلها خدمة للمجتمع. جهود متكاملة ويهدف المعرض إلى التفاعل مع أفراد المجتمع لرفع مستوى التوعية الصحية والاجتماعية والثقافية والدينية والأمنية والاقتصادية والصحية والبيئية؛ حيث عرفت الجهات المشاركة بنفسها من خلال برامجها التوعوية. وقد قامت قطر الخيرية بعرض مشاريعها المتميزة في الداخل والخارج، من خلال عرض فيديو يوضح نماذج نوعية من إنجازات قطر الخيرية؛ كما اشتمل المعرض على دورات تدريبية في مجال المحافظة على البيئة، وأهمية الفحص المبكر لمرضى السكري، والصحة النفسية لكبار السن، والوسائل الفاعلة في مراحل الطفولة المبكرة. "بيدنا نغرس قيمنا" وعلى نحو متصل شاركت قطر الخيرية في معرض "بيدنا نغرس قيمنا" الذي أُقيم برعاية سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، مدير عام الأمن العام، وتم افتتاحه من طرف العميد خليفة عبدالله النعيمي، مدير عام الإدارة العامة للمباحث الجنائية. ويستهدف المعرض طلاب وطالبات المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 7 — 16 سنة، بهدف توعيتهم وتثقيفهم؛ حتى يصبحوا فاعلين في المستقبل، وهو أول معرض موجه لفئة معينة من المجتمع داخل دولة قطر، كما يسعى المعرض كذلك إلى التعاون مع الأسرة، لأن التماسك الأسري من أهم أسباب تنشئة الأطفال تنشئة سليمة نفسيا واجتماعيا. وقد زار العميد خليفة عبدالله النعيمي والعميد إبراهيم عيسى البوعينين جناح قطر الخيرية في المعرض، وتعرفا على بعض مشاريع قطر الخيرية وبرامجها الداعمة للأسرة والأطفال والمجتمع. 20 جهة وقد شارك في المعرض 20 جهة، تمثلت في: مدرسة أم هاني الابتدائية المستقلة للبنات، وإدارة الشرطة المجتمعية، وإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، وإدارة مكافحة المخدرات، وإدارة الأمن الوقائي، ومركز شباب برزان، ومركز شباب سميسمة، وإدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، وقوة الأمن الداخلي (لخويا)، والجمعية الخليجية للإعاقة، والمركز الثقافي للطفولة، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، وإدارة التوعية والتثقيف البيئي بوزارة البيئة، ومؤسسة حمد الطبية، وإدارة شؤون الأسر المنتجة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والاتحاد الرياضي القطري للشرطة، وإدارة الحماية الاجتماعية، وجمعية قطر الخيرية، وإدارة الأدلة والمعلومات الجنائية. وقد قال السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة البرامج والمشاريع بالتنمية المحلية بقطر الخيرية إن المشاركة في هذه المعارض مثلت فرصة لتعريف الزوار بمشاريع قطر الخيرية المتنوعة ودورها التنموي والمجتمعي الذي يعتبر جزءا أساسيا من رسالتها الخيرية. ونوه السيد العلي إلى أن قطر الخيرية تسعى دائما إلى أداء دور مجتمعي رائد ومتميز؛ تستفيد منه جميع فئات المجتمع وشرائحه؛ مضيفا أن هذه البرامج التي عرَّفت بها قطر الخيرية خلال المعارض ليست إلا جزءا من المشاريع والأنشطة التي تقدمها لصالح المجتمع وكل ما من شأنه المساهمة في مواجهة التحديات التي تواجهه من أجل رفع الأداء والكفاءة في كافة المجالات.
183
| 01 نوفمبر 2015
أطلق مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر بالتعاون مع إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية في قاعة المؤتمرات بكلية التربية برنامجها المتميز "أنا إغاثي" الذي يهدف إلى بث وعي حول مفهوم الإغاثة ومواجهة الكوارث. ويأتي هذا البرنامج "أنا إغاثي" الذي يسعى إلى حشد الدعم للاجئين السوريين في إطار تعاون قطر الخيرية مع جامعة قطر، والاستفادة من روح المبادرة لدى الشباب، والوقت المتوفر لدى الطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية، وخدمة القضايا الإنسانية؛ حيث من المتوقع أن يوقع الطرفان اتفاقية تعاون وشراكة خلال الفترة القريبة القادمة. دواعي الإغاثة وقد تم إطلاق البرنامج بالتعاون مع مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر عبر دورتين تدريبيتين أطرهما خبير شؤون الإغاثة السيد محمد أدردور تعرض خلالهما الى محاور إدارة الكوارث ومتطلبات الإستجابة الإغاثية العاجلة؛ بدءا بالتأهب لها إلى غاية حصول الكارثة ومواجهتها وما يقتضيه ذلك من وعي، وما يتطلبه من وسائل، وما يترتب عليه من نتائج؛ كما تعرض في الختام للأوضاع الإغاثية للاجئين السوريين؛ مستعرضا مجموعة من المشاريع لصالحهم. وقد بدأ المحاضر دورته الأولى بالتعريف بالكارثة التي رأى أنها حدث غير عادي ينجم عن الظواهر الطبيعية أو بسبب فعل الإنسان، ويترتب عليه خسائر في الأرواح وتدمير في الممتلكات، مما ينتج عنه تحول مفاجئ في أسلوب الحياة الطبيعية؛ حيث تنتشر الوفيات والخسائر المادية الكبيرة، كل ذلك في زمان ومكان محددين. أنواع الكوارث وأضاف في عرضه أن الكارثة تستدعي إعلان حالة الطوارئ من خلال كم معين من الوفيات، أو خسائر مادية معينة؛ منوها إلى أن أنواع الكوارث تشمل الطبيعية والمصطنعة والزاحفة والمفاجئة، كما تعرَّض أيضا لآثار الكوارث التي قسمها إلى شديدة وخفيفة ونادرة ومعتادة ومتوسطة. واستعرض كذلك تطور العمل الإنساني، وعوامل ذلك التطور الذي بدأ من الحاجة إلى المساعدة إلى الحق فيها؛ وما نتج عن ذلك التطور من ظهور علم الكوارث الذي أصبح تخصصا يدرس في الجامعات؛ مبينا مراحل الكارثة التي شرحها وفصلها كلها بالتركيز على حالة الطوارئ التي عرَّفها بأنها وضع غير عادي ينتج عنه خطر حقيقي وآني يهدد حياة الإنسان. تجاوز العقبات وبين المحاضر آليات حالة الطوارئ، والعقبات التي تعترضها من نقص في الموارد "المادية والبشرية" والفوضى والاضطراب، وعدم وضوح المسؤوليات، ونقص المعلومات، وغياب الأمن، وانتشار الإشاعات والمبالغات وغير ذلك مما يؤثر على فعالية العمل؛ واضعا الحلول لكل تلك العوائق؛ حيث أجملها في تقييم الوضع، والاستجابة، والتكلم بصوت المجتمعات المتضررة، وتوزيع المواد، وتنظيم العمل، والتخطيط، والإنقاذ، والدفاع. وحدَّد الخبير بعد ذلك مجالات التدخل الإنساني؛ ثم استعرض مجموعة من المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في إطار العمل الإنساني؛ موضحا مدلولاتها، كما شرح مؤشرات حالة الطوارئ، والفاعلون الأساسيون بها، ومدونة السلوك الإغاثي، ومبادئها الأساسية. معاناة السوريين وفي الدورة الثانية التي ركزت على الجانب العملي، والتي حضرها ما يقارب 100 طالب وطالبة تم التطرق الى آلية تقييم الاحتياجات، وإعداد وثيقة المشروع، وموازنته، والخطتين الزمنية والتسويقية؛ من خلال عرض فيديوهات تلخص معاناة اللاجئين السوريين. وقد عرض المحاضر بعض المشاريع الإغاثية على الطلاب الذين سارعوا إلى تبنِّيها، والعمل على تسويقها؛ وقد شملت المشاريع المعروضة بعض منتوجات حملات قطر الخيرية لصالح اللاجئين والنازحين السوريين مثل "سند أهل الشام" و"سارع.. قبل أن يتجمد" ومشروع "بسمة" و"نقليات الطلاب" و"كفالة الأيتام" ومنتوجات أخرى للشتاء؛ كالمدافئ والبطانيات والحقائب الشتوية، وغير ذلك مما يحتاجه اللاجئ والنازح السوري في وجه الشتاء. وقد عبر الطلاب عن حماسهم الشديد للعمل على المشاريع الاغاثية حيث سيقوم الطلاب بالتعاون مع قط الخيرية بقيادة هذه المشاريع الاغاثية وجمع التبرعات داخل وخارج الحرم الجامعي. وقد تم تخصيص مبلغ 3000 ريال قطري كميزانية لكل فريق لتنفيذ حملاتهم الاغاثية حيث سيتم الاعلان عن حصاد هذه المشاريع في اليوم العالمي للتطوع والمقام بجامعة قطر بتاريخ 3-12-2015.
350
| 31 أكتوبر 2015
اختتمت قطر الخيرية "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة " الذي حضره أكثر من 100 مشارك يمثلون خمسين هيئة ومنظمة حكومية وغير حكومية، وقد خرج المؤتمر بجملة من المشاريع تجاوزت قيمتها 144 مليون ريال، وعدد من التوصيات تصب في مجملها في صالح إغاثة الشعب السوري في ظل تفاقم أزمته التي دخلت عامها الخامس دون أي بوادر في الأفق لحلها. وقد أعلنت عدد من المنظمات المشاركة في المؤتمر عن تخصيص مبالغ مالية لصالح مشاريع إنسانية وتنموية مشتركة للاجئين والنازحين السوريين خلال الفترة القادمة؛ حيث أعلنت قطر الخيرية عن التزامها بـ100 مليون ريال، كما أعلن البنك الإسلامي للتنمية عن تخصيص 25,55 مليون ريال لصالح مشاريع التعليم للاجئين والنازحين السوريين. وفي نفس الإطار أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH عن دعم المشاريع الصحية للاجئين والنازحين السوريين بمبلغ 10,950,000 ريال، فيما أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر عن دعمها لمشاريع الشتاء بسوريا بـ 3,000,000 ريال، كما أعلنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي عن تمويلها لمشاريع متنوعة لصالح اللاجئين والنازحين السوريين بمبلغ 3,900,000 ريال. ووقعت كل من الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت، ومؤسسة "صلتك" وأيادي الخير نحو آسيا "روتا" مع قطر الخيرية اتفاقيات ومذكرات تفاهم سيتم بموجبها تنفيذ مشاريع لصالح التعليم والتمكين الاقتصادي للاجئين والنازحين السوريين، كما أعلنت الهيئة الطبية العالمية عن حزمة من المشاريع في الجانب الطبي والنفسي؛ دون أن تعلن عن قيمتها. معاناة مزمنة ويأتي تنظيم مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية في ظل المعاناة الإنسانية الشديدة التي يعاني منها ملايين النازحين واللاجئين السوريين ونحن على أبواب دخول فصل الشتاء وما يترتب عليه من معاناة شديدة يتعرض لها المتضررون نتيجة الظروف الطبيعية القاسية، كما يأتي المؤتمر كذلك في ظل الاستعدادات لتنظيم المؤتمر الرابع للمانحين للأزمة السورية؛ الذي سينعقد خلا شهر فبراير من السنة القادمة في بريطانيا، والقمة الإنسانية العالمية خلال السنة القادمة أيضا في تركيا مع ما تمثله الأزمة الإنسانية السورية من فرصة لاستخلاص العبر والدروس البليغة لتطوير العمل الإنساني إقليميا ودوليا. تعزيز القدرات وقد حثَّ المؤتمرون في بيانهم الختامي على السعي الحثيث من طرف كل الجهات الإنسانية لاستعمال مختلف وسائل المناصرة المتاحة من أجل التسريع في الوصول إلى حلول ناجعة توقف المعاناة الإنسانية التي يعشيها الشعب السوري؛ مطالبين بمراعاة مبادئ العمل الإنساني من طرف كل الجهات، واحترام كرامة وحقوق المتضررين من الأزمة. وتضمَّنت التوصيات كذلك إعطاء الأولوية القصوى للاستثمار أكثر في تعزيز القدرات الذاتية للشعب السوري ومساعدته على أخذ زمام المبادرة بخصوص الاستجابة لاحتياجاته الإنسانية المتنوعة، وتحقيق التوازن في الاستجابة الإنسانية قطاعيا وجغرافيا من أجل ضمان حماية أنجع ومساعدة أشمل للمتضررين من الأزمة. كما تمت التوصية على الاهتمام أكثر بمجال التعليم في مختلف مراحله لإنقاذ الجيل الحالي، وتحسين سبل العيش؛ حفاظا على كرامة الضحايا واستثمارا لقدراتهم الإنتاجية، وبناء الوئام والسلم الاجتماعيين استعدادا لفترة ما بعد الأزمة، وتشجيع البحث عن حلول إبداعية لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين من الأزمة الإنسانية السورية خصوصا في مجالات التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي والمأوى وغيرها. وأوصى المؤتمر كذلك بدعم الدور التنسيقي للأوتشا والتعاون مع مختلف آليات التنسيق المتاحة للبحث المستمر عن آليات وحلول تجعل الجهود التنسيقية أكثر فعالية وكفاءة، وأكثر قدرة على إدماج جهود الجميع والاستفادة من قدراتهم المتنوعة. إشادات كما أشاد المؤتمرون بالمبادرات الإنسانية لفائدة المتضررين من الأزمة الإنسانية السورية التي تم الإعلان عنها من طرف بعض المنظمات الإنسانية بمناسبة المؤتمر تخفيفا لمعاناتهم خلال فصل الشتاء تحديدا أو للاستجابة لبعض الاحتياجات التي لم تحظ بما يكفي من الاهتمام خلال الفترة السابقة كالتعليم، والتمكين الاقتصادي، وبناء الوئام الاجتماعي. ويتطلع المؤتمرون لمزيد من المبادرات لدعم هذا التوجه مستقبلا في انتظار وضع حد لهذه الأزمة الإنسانية. وقد عبر السيد جون سترايك المدير الإقليمي لمكتب الصليب الأحمر الدولي بالكويت عن سعادته بالمؤتمر وعن شكر لقطر الخيرية على هذا الجهد الإنساني الكبير، معتبرا أن المؤتمر ناقش موضوعا مهما وشائكا، وهو موضوع اللاجئين والنازحين السوريين وما تمثله قضيتهم من بعد إنساني.
280
| 31 أكتوبر 2015
وقع وزير الاشغال والاسكان الفلسطيني مفيد الحساينة على عقد تنفيذ برج الظافر 4 المكون من 50 وحدة سكنية، والممول من قبل دعم شعبي من دولة قطر، بحضور محمد أبو حالوب مدير مكتب قطر الخيرية في فلسطين. كما وقع على انطلاق مشروع تأهيل 400 وحدة سكنية من الوحدات السكنية المتضررة جزئيا وبشكل بالغ في الحرب الأخيرة على غزة والممول من دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها قطر بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة وبتنفيذ قطر الخيرية بقيمة 5 مليون دولار أمريكي. وأعلن الوزير الحساينة، عن تنفيذ المشروعين، بعد أن تم التنسيق لإدخال مواد الإعمار الخاصة بالمشروع الأول، وهو أول برج سكني نشرع بإعادة بنائه بعد تدميره في الحرب الأخيرة على غزة بتمويل شعبي من دولة قطر الشقيقة. وقال الحساينة، "هذا البرج الذي أراد الإحتلال الإسرائيلي أن يوصل رسالة الدمار من خلاله وأن يضعف الروح المعنوية لدى الشعب الفلسطيني ويكسر إرادته، فاليوم نقول بأن هذا البرج سيعود أفضل مما كان ومن الآن ستنطلق أعمال البناء وإعادة إنشاء هذا البرج والذي سيبقى شاهدا على الجرائم الإسرائيلية بحق المنشآت المدنية والسكان العزل". ووجه الحساينة التحية والعرفان والتقدير لدولة قطر الشقيقة أميراً وحكومةً وشعبا، كما وثمن الجهود التي تبذلها قطر الخيرية وأخص بالشكر مدير مكتب فلسطين المهندس محمد أبو حالوب. ووقع الحساينة على مراسم انطلاق مشروع تأهيل 400 وحدة سكنية من الوحدات السكنية المتضررة جزئيا وبشكل بالغ في الحرب الأخيرة على غزة والممول من دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة وبتنفيذ قطر الخيرية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، حيث يجري توقيع الدفعة الأولى من العقود مع المستفيدين من أصحاب الوحدات السكنية المتضررة، من أجل البدء بصرف الدفعات المالية وإجراء الإصلاحات اللازمة. وأشار إلى انه بانطلاق هذا المشروع فإننا نكون أمام عودة قرابة 400 أسرة ممن تشردوا من منازلهم جراء الحرب سواء سكنوا عند الأقارب أو استأجروا وحدات سكنية جديدة، ويأتي هذا المشروع بعد مرور أربعة عشر شهراً على انتهاء الحرب والتي لم تنته آثارها حتى الآن. في السياق، أشاد رئيس جمعية الفلاح الخيرية في قطاع غزة رمضان طنبورة، بمواقف وجهود دولة قطر في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة والتخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين والأيتام، ورعاية ودعم الكثير من البرامج والمشاريع الخيرية والإغاثية التي تنفذها الجمعية بفلسطين. وقال الدكتور طنبورة خلال لقاء مع مراسل "الشرق"، لامسنا من دولة قطر الجود والعطاء والثناء في مساعدة الأسر المحتاجة والتفاعل الكبير مع القضية الفلسطينية، وتمويل سلسلة من المشاريع والأنشطة التي تساهم في التخفيف عن كاهل الفقراء والأيتام، ووجدنا تعاوناً واسعاً ومميزاً مع المؤسسات الخيرية في قطر. وأضاف: "وأثر قطر لم يقتصر فقط في دعم المشاريع الإغاثية بل ساهمت في تمويل مشروع كفالة الأيتام إضافة إلى دعم وتمويل مراكز تنموية وتشغيلية في الجمعية، تهدف إلى تشغيل النساء والرجال من أصحاب الحاجة الماسة بدلاً من الذهاب إلى الجمعيات وطلب المساعدات". قوافل المرابطين وفيما يتعلق بأبرز الأنشطة التي قدمتها الجمعية بدعم وتمويل قطري، قال إن من أهم الأنشطة التي قدمتها دولة قطر وما زالت يتمثل بمشروع تسيير قوافل المرابطين والمرابطات من كافة المدن الفلسطينية من مدن فلسطينيي الداخل عام 48 ومن الضفة الغربية ومن قطاع غزة إلى المسجد الأقصى المبارك. وأضاف: "ويهدف المشروع لإفشال المخطط الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وتعزيز صمود المرابطين ومؤازرتهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإفشال المخطط الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى"، موضحاً أن المشروع بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر الشقيقة، وبرعاية كريمة من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي. وأشار إلى أن قطر قدمت الكثير من الأنشطة والبرامج الخيرية والتي كان من أبرزها مشروع (أفراح الفلاح رغم الجراح) والذي يستهدف تزويج 50 عريسا من قطاع غزة، بتبرع كريم من سعادة الوجيه القطري علي بن حسين السادة. وأضاف :"كما وساهمت دولة قطر في تمويل روضة الفلاح الخيرية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام الذين لا يستطيعون من توفير قوت يومهم وتعليم أبنائهم, وتعمل الروضة على تأهيل الأطفال للدخول للمرحلة الأساسية ودمجهم في المدرسة من خلال الألعاب التربوية والترفيهية الداخلية والخارجية اللازمة للطفل".
383
| 29 أكتوبر 2015
الكواري: 100 مليون ريال من قطر الخيرية لصالح مشاريع لإغاثة الشعب السوري عبد الله المعتوق: نقص التمويل للعمليات الإنسانية ستترتب عليه كارثة ستكون عصية على الحل الشيخة حصة بنت خليفة: مخططات مستقبلية للجامعة العربية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية شارك ممثلون لـ 50 منظمة دولية واقليمية ومحلية، وشخصيات دولية رفيعة المستوى مهتمة بالشأن الانسانى والاغاثى والتنموى فى "مؤتمر الأزمة الانسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة" الذى نظمته قطر الخيرية صباح اليوم بالدوحة. ويهدف المؤتمر الى جمع المنظمات الانسانية الدولية والاقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الانسانية، خصوصا أنهم مقبلون على فصل الشتاء، الذى يتوقع أن يكون أشد برودة من العام الماضي، بحسب توقعات الأرصاد الجوية. دعم قطرى كبير وقال د. مطلق بن ماجد القحطانى مدير ادارة المنظمات والمؤتمرات الدولية بوزارة الخارجية فى كلمة قطر ان حجم المساعدات القطرية والحكومية وغير الحكومية منذ اندلاع الأزمة فى 2011 بلغت نحو مليار ونصف المليار دولار.. وثمن د. مطلق جهود كافة المؤسسات الانسانية القطرية على دورها الكبير فى دعم وتخفيف معاناة السوريين. وأكد د. مطلق ان مواجهة التداعيات والآثار الانسانية الضخمة للأزمة السورية يتطلب قدرا عاليا من المسؤولية. وأضاف د. مطلق: قطر ما تزال على التزامها الثابت بالوقوف الى جانب الشعب السورى فى محنته الانسانية وأنها لن تدخر جهدا فى دعم قضية الشعب السورى العادلة وتقديم المساعدات والاغاثة الانسانية.. وأشار فى هذه الأثناء الى مبادرة قطر فى المؤتمر الثالث للمانحين فى دولة الكويت لصالح أطفال وشباب الشعب السوري. 100 مليون ريال للمشروعات وكانت أعمال المؤتمر بدأت بكلمة ترحيبية باسم قطر الخيرية ألقاها السيد يوسف بن أحمد الكوارى الرئيس التنفيذى أعلن فيها أن قطر الخيرية سوف تسخر كافة امكانياتها المادية والمعنوية للتخفيف من معاناة الشعب السورى وقال ان قطر الخيرية ستخصص خلال العام المقبل نحو 100 مليون ريال لصالح مشاريع سوريا، وقال ان قطر الخيرية على استعداد لتحمل تكلفة 30 بالمائة من ميزانية أى مشروع من مشاريع الشتاء ينفذ وفق الآليات الموضوعة بالجمعية بالشراكة والتعاون. ولفت الكوارى الى أن أوضاع اللاجئين ستزداد سوءا خلال فصل الشتاء المقبل وتنذر بمأساة انسانية جديدة ان لم يتم الاستعداد لها، وأكد الكوارى أن عقد المؤتمر يعزز الوصول الى مستوى أكبر من التنسيق والعمل المشترك بين المنظمات الانسانية الدولية والاقليمية والمحلية الفاعلة. تعزيز الشراكة ضروري وقال الدكتور عبدالله بن معتوق المعتوق مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ان هذا الأخير يتطلع الى حشد جهود المنظمات الانسانية وتعزيز سبل الشراكة الفاعلة وبناء الجسور، وحذر من نقص التمويل للعمليات الانسانية وقال ان النقص ستترتب عليه كارثة ربما ستكون عصية على الحل ان لم نستثمر هذه المبادرات. ومن ناحيته أشاد السفير هشام يوسف الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الاسلامى للشؤون الانسانية بجهود دولة قطر فى المجال الانساني. مبينا أن سوريا تشهد أكبر مأساة انسانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وقال ان 2 من كل 3 لاجئين من العالم الاسلامي. واشار الى الأوضاع المأساوية فى اليمن وفلسطين وقال انه لابد من وقف الدماء واعادة بناء ما دمرته الحرب، وقال ان الحاجة ماسة لأموال ضخمة حاثا الدول العربية على القيام بدورها تجاه هذه الأزمة من أجل انقاذ المزيد من الضحايا، وقال ان المجتمع الدولى خذل الشعب السوري. الجامعة العربية من جانبها نوهت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثانى مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الانسانية بدور الجامعة العربية منذ اندلاع الأزمة فى 2011 وقالت ان للجامعة مخططات مستقبلية للزيارات والدعوة لاجتماعات مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية حتى عام 2016، وقالت ان الحاجة ماسة لتثقيف متلقى الخدمات، وقدمت الشيخة حصة عددا من المقترحات من أجل تسهيل حياة اللاجئين السوريين وتوفير سبل المعيشة لهم وتخفيف العبء على الدول المضيفة. وفى الجلسة تحدث السيد رشيد خليكوف رئيس مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة "أوتشا" فى جنيف بكلمة باسم الأمم المتحدة منوها بالجهود التى بذلها مكتب التنسيق وشدد على ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل تلافى الأزمة الانسانية، وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة للسيد جون ستريك مدير المكتب الاقليمى للجنة الدولية للصليب الأحمر وكلمة باسم المنظمات الانسانية المشاركة قدمها الدكتور مازن دولة من المنتدى السورى للأعمال.
318
| 28 أكتوبر 2015
وقعت قطر الخيرية اتفاقيات تعاون مشترك مع عدة منظمات ومؤسسات على هامش مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية والذي يعقد حاليا في الدحة، بمشاركة 50 منظمة محلية ودولية، بهدف تنسيق الجهود الأنسانية والإغاثية الموجهة للشعب السوري الشقيق. ووقع هذه الاتفاقيات عن قطر الخيرية الرئيس التنفيذي، السيد يوسف بن أحمد الكواري. وجاءت الاتفاقية الأولى بين قطر الخيرية ومؤسسة "صلتك" في مجال التمكين الاقتصادي للشباب من اللاجئين والنازحين السوريين، ووقعها عن مؤسسة "صلتك" السيد محمد النعيمي الرئيس التنفيذي بالوكالة. الاتفاقية الثانية وقعتها قطر الخيرية مع منظمة الدعوة الاسلامية بقطر، لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين أثناء فصل الشتاء بقيمة 3 ملايين ريال، ووقعها عن منظمة الدعوة الإسلامية بقطر، السيد حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام للمنظمة. مذكرة تفاهم بين قطر الخيريةومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" في مختلف محالات التعاون وخصوصا التعليم أثناء الأزمات، ووقعها عن مؤسسة روتا السيد عيسى المناعي، الرئيس التنفيذي. اتفاقية تعاون استراتيجي بين قطر الخيرية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، لتنسيق الجهود والتعاون في مختلف المجالات المشتركة، ووقعها عن الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت سعادة الدكتور عبدالله معتوق المعتوق. مبادرة بين قطر الخيرية والبنك الاسلامي للتنمية، لدعم جهود التعليم لفائدة النازحين واللاجئين السوريين بتمويل مشترك قدره 14 مليون دولار. ويسعى المشاركون في مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية في الدوحة، إلى توحيد الرؤى والجهود المبذولة من قبل الشركاء الفاعلين بخصوص مساعدة النازحين واللاجئين السوريين، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجاتهم حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية، وتطوير خطط العمل والمبادرات المشتركة فيما بينهم.
297
| 28 أكتوبر 2015
انطلقت منذ قليل بالدوحة، أعمال "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة"، والذي تنظمه قطر الخيرية بمشاركة 50 منظمة دولية وإقليمية ومحلية، وشخصيات دولية رفيعة المستوى مهتمة بالشأن الإنساني والإغاثي والتنموي. ويهدف المؤتمر إلى جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الإنسانية، خصوصا أنهم مقبلون على فصل الشتاء، الذي يتوقع أن يكون أشد برودة من العام الماضي، بحسب توقعات الأرصاد الجوية. ويسعى المؤتمر إلى الإسهام بتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص مساعدة النازحين واللاجئين السوريين، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجاتهم حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية، وتطوير خطط العمل والمبادرات المشتركة فيما بينهم . ومن الشخصيات البارزة التي تشارك في المؤتمر: معالي الدكتور عبدالله بن معتوق المعتوق، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وسعادة السيد رشيد خليكوف، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا" ـ جنيف ، وسعادة السفير هشام يوسف، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية. انطلاق أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية بالدوحة
327
| 28 أكتوبر 2015
افتتحت قطر الخيرية مـسجـد المصطفى صلـى الله علـيه وسلم بالخرطوم بعد اكتمال إنشائه وتجهيزه، وذلك وسط حضور كبير ضم سعادة راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر بالسودان. وقد تم تشييد المسجد الذي يحمل اسم "مـسجـد المصطفى صلـى الله علـيه وسلم" على مساحة قدرها 300 متر مربع، بمحلية "أمبدة" بالخرطوم المكتظة بالسكان؛ والذين كانوا في أمس الحاجة إلى بيت من بيوت الله يقيمون فيه الصلاة ويتلون فيه القرآن الكريم. وقامت قطر الخيرية بتزويد المسجد بكل الخدمات الأساسية من تأثيث ودورات مياه وأماكن وضوء حتى يتمكن المصلون من الاستفادة من خدمات مكتملة، وذلك بتكلفة بلغت حوالي 360،000 ريال. ويعتبر مسجد "المصطفى صلى الله عليه وسلم" الذي تم تدشينه واحدا من 27 مسجدا تقوم قطر الخيرية حاليا بتشييدها في السودان بتكلفة إجمالية تجاوزت 4،260،000 ريال، ومن المتوقع أن تنتهي الأشغال في البقية خلال السنة القادمة 2016. وجاء افتتاح هذا المسجد في حفل أقيم بهذا الخصوص بعد الانتهاء من الأعمال الإنشائية فيه، وقد حضر الحفل الذي أقامه مكتب قطر الخيرية في الخرطوم سفير دولة قطر بالسودان سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي؛ إضافة إلى عدد من مسؤولي منظمات المجتمع المدني، وكوكبة من العلماء ووجهاء المنطقة، ووفد من قطر الخيرية. مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم صورة مضيئة وأشاد سعادة السفير راشد بن عبدالرحمن النعيمي بالمجهودات التي تقدمها جمعية قطر الخيرية للشعب السوداني الشقيق؛ منوها إلى تعدد مجالات عمل الجمعية في السودان، التي تشمل مجال التعليم والصحة والمياه وكفالة الأيتام والإغاثة؛ فضلا عن تواصلها المستمر مع كل الأنشطة الرسمية والشعبية. وأضاف سعادة النعيمي إن قطر الخيرية برهنت دائما على اهتمامها بالدول والمجتمعات الشقيقة، وبذلها من أجلها؛ وهو ما يعكس الصورة الحقيقية للثقافة القطرية المبنية على بذل الخير وحبه للجميع؛ أحرى حين يكونوا إخوة وأشقاء. وفي كلمته بحفل افتتاح المسجد أعرب السيد إبراهيم زينل مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية عن سعادة الجمعية بافتتاح هذا الصرح الديني العظيم، خدمة للمسلمين بمحلية "أمبدة" بالخرطوم، ليكون محلا للتعبد وتلاوة القرآن الكريم وتعليمه كما يأمرنا ديننا الحنيف وهي الرسالة التي طالما حرصت قطر على نشرها في العالم. نشر الخير وأعرب السيد زينل عن شكر قطر الخيرية، لحكومة السودان على ما قدمته من تسهيلات ومساعدات قيمة لتشييد هذا المسجد، وعلى ما تقدمه دائما من تعاون وخدمات جليلة؛ كما شكر كل الحضور من مجتمع مدني وعلماء ووجهاء؛ منوها إلى أن قطر الخيرية تولي المشاريع الدينية اهتماما خاصا، حرصا منها على توفير أماكن العبادة وتعليم الدين، سعيا منها لخدمة المسلمين، وحرصا منها على أن يعمّ الخير الجميع. ولاية الخرطوم تكرم قطر الخيرية من جهته قال إمام المسجد إن هذا اليوم مبارك لأنه تم فيه افتتاح "مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم" الذي كانت المنطقة في أمس الحاجة إليه؛ مشيرا إلى أن دوره لن يقتصر على الصلاة؛ بل سيكون فرصة لحفظ القرآن الكريم ودراسة علومه، ونشر كل الخير؛ تماشيا مع رسالة المسجد في الإسلام. وأشاد الإمام كثيرا بدور قطر الخيرية التي وقفت مع المحتاجين والضعفاء والمسلمين، بتشييدها الدائم للمساجد والبيوت والمدارس والمراكز العلمية وغير ذلك مما هو مفيد؛ مضيفا أنهم في محلية "أمبدة" ليس لهم إلا أن يشكروا قطر الخيرية ويسألوا الله لها التوفيق على ما قدمته لهم دائما من مساعدة. وفي ختام الحفل تم تكريـم قطر الخيرية بشهادة شكر وتقدير قدمها لهم ممثل والي الخرطوم للمجهودات المقدرة والدور الريادي الذي تقوم به قطر الخيرية في كل أنحاء السودان، وفي كافة المجالات ذات الصلة بالتنمية.
895
| 27 أكتوبر 2015
تنطلق أعمال " مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة "، يوم الأربعاء المقبل، والذي تنظمه قطر الخيرية بمشاركة 50 منظمة دولية وإقليمية ومحلية، وشخصيات دولية رفيعة المستوى مهتمة بالشأن الإنساني والإغاثي والتنموي. ويهدف المؤتمر إلى جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الإنسانية، خصوصا أنهم مقبلون على فصل الشتاء، الذي يتوقع أن يكون أشد برودة من العام الماضي، بحسب توقعات الأرصاد الجوية . ويسعى المؤتمر إلى الإسهام بتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص مساعدة النازحين واللاجئين السوريين، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجاتهم حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية، وتطوير خطط العمل والمبادرات المشتركة فيما بينهم . الجلسة الافتتاحية ويستهل المؤتمر أعماله بجلسة افتتاحية تلقى فيها كلمات لكل من وزارة الخارجية القطرية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكلمة باسم المنظمات الإنسانية المشاركة، فضلا كلمة ترحيبية باسم قطر الخيرية. ومن الشخصيات البارزة التي تشارك في المؤتمر: معالي الدكتور/ عبدالله بن معتوق المعتوق/ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وسعادة السيد رشيد خليكوف/ رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا" ـ جنيف ، وسعادة السفير هشام يوسف / الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية ، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية. جلسات المؤتمر وتنظم في المؤتمر أربع جلسات تناقش الأولى تغطية احتياجات النازحين واللاجئين السوريين بين الواقع والمأمول، تبعا للمجالات الرئيسة للإغاثة والتغطية الجغرافية، مع بحث الخلل الحاصل وسبل التغطية الفاعلة، والثانية تبحث في التنسيق بين الفاعلين من حيث الآليات الحالية وسبل تفعيلها ، والتحديات الماثلة على مستوى التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم ، خصوصا لجهة إيصال المساعدات للداخل السوري، والثالثة تهتم بالاحتياجات الشتوية لضحايا الأزمة، وتركز على مضاعفات الشتاء القادم ونوع وحجم الاحتياجات المطلوبة ، والرابعة تناقش تفعيل الشراكات والتعاون بين المنظمات المهتمة بالشأن الإنساني السوري، وعرض المبادرات الحكومية وغير الحكومية، لردم الهوة بين حجم المساعدات المطلوبة، والمقدمة فعليا بناء على أرقام نظام التتبع المالي FTS . وسيختتم المؤتمر أعماله بكلمة ختامية وقراءة البيان الختامي. اتفاقيات تعاون وشراكة وفي ترجمة عمليّة وسريعة للمحور الرابع الذي سيناقشه المؤتمر في جلساته، ووفقا لترتيبات جرت بين قطر الخيرية وعدد من الجهات المشاركة في المؤتمر أثناء فترة التحضيرات له، فإنّه سيتم عقب الجلسة الافتتاحية التوقيع على عدة اتفاقيات والإعلان عن مبادرات تصب في توفير دعم أكبر للشعب السوري، وتفعّل مفهوم الشراكات والتعاون بين المنظمات المشاركة. يذكر أن قطر الخيرية كانت من أوائل المسارعين إلى إغاثة الشعب السوري، بحكم وجود فريق مدرّب لديها، وإدارة مختصّة بالتأهب والاستجابة للكوارث، وقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها ومساعداتها الإغاثية في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم منذ عام 2011 وحتى الآن 6,083,517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، فيما بلغت تكلفة هذه المشاريع 322 مليون ريال. وهو ما جعلها تتبوأ المركز الأول عالميا، على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكوميةNGOs ، في إغاثة السوريين ، وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية، " FTS" ، التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "أوتشا" عام 2014. وسبق لقطر الخيرية أن قامت خلال هذا العامين الماضيين برعاية عدد من المؤتمرات التي بحثت تنسيق جهود المنظمات الإنسانية المهتمة بالشأن السوري، ومناقشة سبل الارتقاء بآليات عملها وآفاق تطويرها ورفع قدرات العاملين فيها، ومنها: المؤتمر الثاني والثالث لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين بلبنان، اللذين انعقدا بمدينة اسطنبول التركية بحضور 60 منظمة من مختلف القارات، وتميزا بحضور ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وعشرات المنظمات الدولية والعربية والإسلامية، والمؤتمر الأول للاستجابة الإنمائية بسوريا، الذي انعقد في مدينة اسطنبول التركية .
194
| 26 أكتوبر 2015
استفاد 140 شابا وفتاة (70 أسرة) حتى الآن من النسخة الثالثة من برنامج "زواج" الذي تتبناه قطر الخيرية، في إطار التطور المستمر الذي يحرص القائمون عليه أن يكون مصاحبا له. ويتميز "زواج" الذي أطلق برعاية من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ببرنامجه المصاحب الذي يركز على الجانب التوعوي والإرشادي، من أجل أن تؤسس البيوت على وعي تام من طرفيها، كل بمسؤوليته وحقوقه وواجباته. وأطلقت النسخة الثالثة من البرنامج خلال حفل كبير نظمته قطر الخيرية بداية شهر مايو الماضي، وشهدت هذه النسخة من البرنامج حسب القائمين عليه إقبالا كبيرا، حيث يتوقعون أن يتجاوز المستفيدون منها 500 مستفيد، كما تم تطوير أداء اللجنة المصاحبة له. وقد تمت الموافقة من قبل بلديتي الوكرة والخور على تخصيص مساحات خاصة بالبرنامج، كما تم الاتفاق مع إحدى الشركات الخاصة بالخيام على توقيع اتفاقية لتوفير المستلزمات الخاصة بالأعراس خلال المرحلة القادمة في المناطق التي توسَّع فيها البرنامج. تجارب ناجحة وقال السيد محمد شاهين المطاوعة، مدير برنامج "زواج" إن هذه النسخة شهدت توسعة نوعية على مستوى المناطق المنفذ بها، وعلى مستوى الخيام والخدمات المرفقة والامتيازات التي ستقدم للعروسين، وعلى مستوى طبيعة عمل اللجنة المصاحبة له، منوها بأن قطر الخيرية استفادت من خلال النسختين الماضيتين معرفة النواقص والثغرات الموجودة في البرنامج، لتتجنبها في النسخة الحالية. وأشار المطاوعة إلى أن هذه النسخة التي بدأت مع شهر مايو الماضي بلغ عدد المستفيدين منها حتى الآن 140 شابا وفتاة، مبينا أنه من المتوقع أن يصل المستفيدون منها إلى 500 مستفيد، بعد أن يبدأ التنفيذ في المناطق الجديدة. ونوه المطاوعة بأن البرنامج المصاحب شهد تطورا كبيرا في جانبي الكم والنوع، حيث أصبح يشمل نخبة من كل الجهات المعنية بالأسرة وقضايا المجتمع، ولم يعد كذلك يقتصر على النصائح والتوجيهات والجلسات الأسرية السريعة، بل أصبح دورة تدريبية متكاملة حول التوعية الأسرية من كل النواحي (الشرعية والنفسية والاجتماعية). وأكد السيد المطاوعة أن تجربة برنامج "زواج" تجربة ناجحة بكل المقاييس، حيث استطاع حتى الآن أن يستفيد منه أكثر 600 شاب وفتاة (300 أسرة) دون أن تسجل في الحالات المستفيدة منه حالة طلاق إلا واحدة. اهتمام مطرد ويتضح من خلال كم المشاركين في نسخ البرنامج مدى تجاوب الشباب معه، ومدى تلبيته لرغباتهم، حيث تجاوز المشاركون في النسخة الأولى 100 شاب وفتاة، فيما وصلوا إلى 200 شاب وفتاة في النسخة الثانية، و140 شابا وفتاة خلال 6 شهور من النسخة الحالية. ويستهدف مشروع " زواج " التابع لقطر الخيرية الشباب القطري المقبل على الزواج، حيث يقدم له نوعين من المساعدات، مساعدة مادية تتمثل في خيمتين إحداهما للاستقبال، والثانية للطعام، يقدم فيها الشراب والقهوة والشاي والبخور، ومساعدة معنوية عبارة عن تكوين تقوم به لجنة مصغرة تضم عضوا من اللجنة الشرعية وآخر من لجنة الوجهاء، ثم لجنة الشباب واللجنة الاستشارية، ويقدم عناصر هذه اللجنة كل من خلال تخصصه وتجربته نصائح وإرشادات للشباب. حول البرنامج وكانت قطر الخيرية قد أطلقت برنامج "زواج" الخاص بالشباب القطري المقبل على الزواج، وقد جاء هذا البرنامج الذي تنفذه إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية إسهاما منها في التخفيف من المشاكل التي تواجه المقبلين على الزواج بسبب التكاليف الباهظة. ويتميز ببرنامج "المعايشة" المصاحب له والذي يعد برنامجا رائدا في مجاله، ويقدم رسالة لإرشاد المقبلين على الزواج إلى الأسلوب الأمثل والطريقة السليمة للمحافظة على الحياة الأسرية بأساليب مبتكرة.
263
| 26 أكتوبر 2015
تنطلق بعد غد الأربعاء أعمال "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة"، الذي تنظمه قطر الخيرية بمشاركة 50 منظمة دولية وإقليمية ومحلية، وشخصيات دولية رفيعة المستوى مهتمة بالشأن الإنساني والإغاثي والتنموي. المؤتمر يسعى لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين في مساعدة النازحين واللاجئين السوريين، ويهدف المؤتمر إلى جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الإنسانية، خصوصا أنهم مقبلون على فصل الشتاء، الذي يتوقع أن يكون أشد برودة من العام الماضي، بحسب توقعات الأرصاد الجوية . احدى جلسات مؤتمر سابق رعته قطر الخيرية ويسعى المؤتمر إلى الإسهام بتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص مساعدة النازحين واللاجئين السوريين، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجاتهم حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية، وتطوير خطط العمل والمبادرات المشتركة فيما بينهم . الجلسة الافتتاحية ويستهل المؤتمر أعماله بجلسة افتتاحية تلقى فيها كلمات لكل من وزارة الخارجية القطرية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكلمة باسم المنظمات الإنسانية المشاركة، فضلا عن كلمة ترحيبية باسم قطر الخيرية. ومن الشخصيات البارزة التي تشارك في المؤتمر: معالي الدكتور عبدالله بن معتوق المعتوق، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وسعادة السيد رشيد خليكوف رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا" ـ جنيف، وسعادة السفير هشام يوسف، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية. توزيع وقود التدفئة على اللاجئين ضمن حملة سابقة جلسات المؤتمر وتنظم في المؤتمر أربع جلسات تناقش الأولى تغطية احتياجات النازحين واللاجئين السوريين بين الواقع والمأمول، تبعا للمجالات الرئيسة للإغاثة والتغطية الجغرافية، مع بحث الخلل الحاصل وسبل التغطية الفاعلة، والثانية تبحث في التنسيق بين الفاعلين من حيث الآليات الحالية وسبل تفعيلها، والتحديات الماثلة على مستوى التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم، خصوصا لجهة إيصال المساعدات للداخل السوري. توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة لصالح المتضررين من أبناء الشعب السوري. أما الجلسة الثالثة فتهتم بالاحتياجات الشتوية لضحايا الأزمة، وتركز على مضاعفات الشتاء القادم ونوع وحجم الاحتياجات المطلوبة ، والرابعة تناقش تفعيل الشراكات والتعاون بين المنظمات المهتمة بالشأن الإنساني السوري، وعرض المبادرات الحكومية وغير الحكومية، لردم الهوة بين حجم المساعدات المطلوبة، والمقدمة فعليا بناء على أرقام نظام التتبع المالي FTS، وسيختتم المؤتمر أعماله بكلمة ختامية وقراءة البيان الختامي. اتفاقيات تعاون وشراكة وفي ترجمة عمليّة وسريعة للمحور الرابع الذي سيناقشه المؤتمر في جلساته، ووفقا لترتيبات جرت بين قطر الخيرية وعدد من الجهات المشاركة في المؤتمر أثناء فترة التحضيرات له، فإنّه سيتم عقب الجلسة الافتتاحية التوقيع على عدة اتفاقيات والإعلان عن مبادرات تصب في توفير دعم أكبر للشعب السوري، وتفعّل مفهوم الشراكات والتعاون بين المنظمات المشاركة. مؤتمر سابق دعمته قطر الخيرية من اجل اغاثة الشعب السوري يذكر أن قطر الخيرية كانت من أوائل المسارعين إلى إغاثة الشعب السوري، بحكم وجود فريق مدرّب لديها، وإدارة مختصّة بالتأهب والاستجابة للكوارث، وقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها ومساعداتها الإغاثية في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم منذ عام 2011 وحتى الآن 6,083,517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين. فيما بلغت تكلفة هذه المشاريع 322 مليون ريال. وهو ما جعلها تتبوأ المركز الأول عالميا، على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكوميةNGOs ، في إغاثة السوريين ، وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية، " FTS" ، التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "أوتشا" عام 2014. وسبق لقطر الخيرية أن قامت خلال هذا العامين الماضيين برعاية عدد من المؤتمرات التي بحثت تنسيق جهود المنظمات الإنسانية المهتمة بالشأن السوري، ومناقشة سبل الارتقاء بآليات عملها وآفاق تطويرها ورفع قدرات العاملين فيها، ومنها:- المؤتمر الثاني والثالث لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين بلبنان، اللذين انعقدا بمدينة اسطنبول التركية بحضور 60 منظمة من مختلف القارات، وتميزا بحضور ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وعشرات المنظمات الدولية والعربية والإسلامية، والمؤتمر الأول للاستجابة الإنمائية بسوريا، الذي انعقد في مدينة اسطنبول التركية .
271
| 26 أكتوبر 2015
تبلغ تكلفة مشروع ترشيح مياه الأمطار الذي تواصل قطر الخيرية تنفيذه في قطاع غزة لصالح عشرات المدارس والمباني الحكومية أكثر من 6 ملايين ريال. ويأتي هذا المشروع النوعي الذي يندرج في إطار تحسين البنى التحتية للاستفادة من كميات مياه الأمطار المهدورة، حيث سيتم ترشيحها وحقنها في الخزان الجوفي، وذلك في محاولة للتخفيف من آثار أزمة المياه الخانقة في قطاع غزة؛ إضافة إلى زيادة كميات المياه في الخزان الجوفي والتخفيف من الأضرار التي تلحقها مياه الأمطار في حالة هدرها في الشوارع العامة. وقد تم تمويل المشروع من برنامج مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار قطاع غزة بالتعاون مع البنك الإٍسلامي للتنمية بجدة، وبتنفيذ قطر الخيرية بالتعاون مع بلدية غزة، وبتكلفة بلغت 6,022,000 ريال. وأوضح المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في غزة، أن هذا المشروع يشمل ترشيح مياه الأمطار في 35 مدرسة من المدارس الحكومية في مناطق مختلفة من القطاع، حيث جرى وضع نظام يشمل تجميع مياه الأمطار من مباني ومرافق المدارس والملاعب والساحات في خزانات لتجميعها في المدارس المستهدفة وتحويلها إلى آبار ترشيح بداخل المدارس مع ما يلزم من خطوط ووصلات. ولفت أبو حلوب إلى أن العمل لازال جارياً؛ لأجل تطوير قدرة الترشيح لحديقة الصداقة، وذلك بعمل أنظمة ترشيح يتم من خلالها تجميع مياه الأمطار وحقنها في حفر ترشيح امتصاصية مع ما يلزم من آليات ووسائل ومواد تساعد في عمليات الحقن للمياه. وأكد أبو حلوب أن من بين الأهداف، إنعاش القطاع الخاص، وإيجاد فرص عمل من خلال تنفيذ المشروع، موضحا أن هذا المشروع يعتبر واحدا من عشرات المشاريع التي تقوم عليها قطر الخيرية لغاية تحسين البنى التحتية وإعادة الإعمار للكثير من القطاعات الأساسية في قطاع غزة؛ سواء لتأهيل وإعادة بناء البيوت المدمرة ومساكن الفقراء، أو تأهيل المستشفيات أو القطاع الزراعي بفروعه، أو قطاع التعليم فضلا عن كفالة الأيتام والمعاقين. من جانبه، شكر مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة، نهاد المغني، قطر الخيرية على جهودها في التخفيف من أزمة المياه والعمل على الاستفادة من مياه الأمطار، مشيدا بدعمها المتواصل لمختلف القطاعات في غزة. وأشار المغني إلى أن المشروع يشمل حفر 300 تفريغ أسطواني وهو ما يطلق عليه باللغة الإنجليزية (Piles) في أرض حديقة الصداقة بعمق يصل إلى نحو 20 متراً وثم ملؤها بالحصى وفرد طبقة من الحصى على كامل الأحواض تليها طبقة تنقية ثم طبقة أخيرة من الرمل لترشيح المياه، موضحاً أنه من المتوقع أن يزيد استيعاب الحديقة فور تنفيذ المشروع لنحو 70 ألف متر مكعب من مياه الأمطار في اليوم الواحد. وأثنى على شمولية المشروع لتمديد خط لتصريف مياه الأمطار من تقاطع شارعي يافا والدرة إلى الحديقة لحل مشكلة تجميع المياه في التقاطع، بالإضافة إلى صيانة الحديقة ومرافقها وتركيب ألعاب الأطفال وإنشاء سور جديد محكم وتنظيف قنوات المياه المؤدية للحديقة. ويواجه المشروع تحديا كبيرا يتمثل في تعذر وصول المواد الخام اللازمة لاستكمال المشروع، بفعل الحصار وإغلاق المعبر الاسرائيلي بين حين واخر. تجدر الإشارة إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة حادة في مياه الشرب، من جراء تلوث مياه الخزان الجوفي، وسبق وأن حذرت دراسات محلية ودولية من خطورة التلوث الذي أصاب المياه في القطاع، الأمر الذي يشكل عائقا أمام خيار البقاء في هذه البقعة الجغرافية صغيرة الحجم والتي يزيد عدد سكانها عن 1,8 مليون شخص. وتسعى قطر الخيرية جاهدة إلى الإسهام في تقديم حلول لبعض المشكلات التي يعاني منها قطاع غزة في مختلف القطاعات البيئية والزراعية والصحة والتعليم والانشاءات، فضلا عن دعم الفقراء والمحتاجين. كما أن قطر الخيرية قد نفذت قبل فترة وفي إطار قضايا المياه مشروع توفير مياه الشرب للفقراء، والذي استفادت منه أكثر من 3000 أسرة غزاوية فقيرة. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير أعدته حول الموضوع من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، وقال التقرير إن العام 2016 سيكون كارثيا إذا استمر الوضع الحالي، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة إلى محطات تحلية أكثر من حاجته إلى الطرق مائة مرة، على حد وصفه.
421
| 25 أكتوبر 2015
نظمت قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان ـ نساء البرنامج الترفيهي الثاني لطلبة المدارس لصالح 900 طالب وطالبة. وتم تنفيذ البرنامج بالتزامن مع بداية العام الدراسي الحالي، في كل من مدرسة الريان الجديد الثانوية للبنات، ومدرسة الأندلس الابتدائية المستقلة للبنين، ومدرسة الوكرة الابتدائية المستقلة للبنات، وتعد هذه النسخة استكمالاً للبرنامج الترفيهي الأول الذي تم تنفيذه في عدد من المدارس الخاصة والمستقلة خلال العام الدراسي الماضي. ويهدف البرنامج الترفيهي إلى تعزيز كسر الروتين الدراسي في المدارس، وتنمية مهارات الطلاب، وإثارة جو المرح والمنافسة الشريفة بينهم، وتعزيز القيم الأخلاقية لديهم. وبدأ البرنامج في اليوم الأول من مدرسة الريان الجديد الثانوية للبنات، حيث شاركت في الفعالية 200 طالبة من المرحلة الثانوية، وتم تنفيذ الفعالية الثانية في مدرسة الأندلس المستقلة للبنين لطلاب مرحلة التمهيدي، واستفاد منها 100 طالب، فيما انطلقت الفعالية الثالثة من مدرسة الوكرة الابتدائية المستقلة للبنات، وشاركت فيها 600 طالبة. وبدأت الفعالية بممارسة التمارين الرياضية مع الطلاب، ثم مجموعة من القصص التي تحث على القيم والأخلاق، ثم بعد ذلك تم طرح المسابقات الحركية المتنوعة والألعاب الترفيهية للطلاب؛ مما أثار في نفوسهم الحماس والمنافسة، فاستمتعوا بهذا الجو المليء بالمرح والمتعة والفائدة، واشتملت كذلك على مسابقات ثقافية ودينية متنوعة وألعاب ذهنية تعتمد على التفكير والابداع، كما شملت في الختام توزيع الهدايا والجوائز على الطلاب والطالبات المشاركات فيها. وقالت السيدة نجلاء المفتاح الاختصاصية الاجتماعية بمدرسة الوكرة الابتدائية المستقلة للبنات إن هذا النوع من الفعاليات أساسي وضروري للطلاب، خصوصا مع بداية العام الدراسي؛ كي يدخلوا إلى المدارس وهم مرتاحون ومتحمسون، مضيفة أنها تفاجأت بمستوى التنظيم والألعاب الجديدة والمبدعة والقدرة على السيطرة على الطلاب، مطالبة بتنظيم الفعالية مرة أخرى خلال الفصل الدراسي الثاني. كما أشادت السيدة نجلاء بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية لتنمية المجتمع من أجل المساهمة في خلق مجتمع مثالي؛ يؤدي كل واحد فيه دوره التنموي، وذلك للمساهمة في العملية التنموية بشكل رئيس وفعال. وعبر الطلاب والطالبات بدورهم عن شكرهم لقطر الخيرية على هذه الفعالية، وعلى ما اكتسبوه خلالها من فائدة ومتعة؛ متمنين أن تواصل مراكز التنمية دائما مثل هذه الأنشطة.
814
| 25 أكتوبر 2015
تزامناً مع اليوم العالمي للغذاء، وفي إطار سعيها الدائم لتوفير الغذاء لكل المحتاجين، قامت قطر الخيرية بالتعاون مع شركة ooredoo باستقبال التبرع لصالح الدول التي تعاني من نقص في الغذاء. وقد تم جمع التبرعات من طرف ooredoo من خلال صناديق خيرية وضعت في المجمعات التجارية الأكثر إقبالا في الدوحة، مثل فيلاجيو وسيتي سنتر ولاجونا ولاند مارك وحياة بلازا، على أن تتسلمها قطر الخيرية لتوزيعها على المحتاجين؛ بهدف مكافحة نقص الغذاء ووضع حد له. وقد شكر السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية أوريدو على هذا الجهد وعلى اختيارها لقطر الخيرية وثقتها فيها، منوها بأن توفير الغذاء لكل المحتاجين يأتي عبر أولويات واهتمامات قطر الخيرية. نقص التغذية من جهتها قالت السيدة فاطمة سلطان الكواري، مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية بشركة ooredoo، إن هذا التعاون بين قطر الخيرية و ooredoo يهدف إلى المساهمة في مكافحة حالات الجوع ونقص التغذية، مضيفة، نتوجه بالشكر إلى قطر الخيرية على جهودها المتواصلة لمساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم. وبحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فإن 795 مليون إنسان حول العالم لا يحصلون على أغذية تكفيهم للعيش بصورة صحية، ويوجد معظم هؤلاء في الدول النامية، حيث يعاني 12,9% من سكان هذه الدول من نقص في التغذية.
708
| 25 أكتوبر 2015
استأنفت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية بالتعاون مع مدرسة الخليج العربي النموذجية للبنين برنامج "تعليم اللغة العربية بالفطرة والممارسة" لصالح مجموعة من المدرسات. وتم استئناف البرنامج من خلال تنظيم دورة تدريبية بمدرسة الخليج العربي النموذجية للبنين شارك فيها 20 من المدرسات وتلَقَّيْن تدريبا من طرف مدرب برنامج تعليم اللغة العربية الفصحى بالممارسة الدكتور محمد صلاح الدين حنطاية من خلال دورات تطبيقية في المحادثة. ويركز البرنامج على ضرورة اتخاذ اللغة العربية الفصحى وسيلة وحيدة للتواصل داخل المدارس، وتوحيد لغة التواصل العادية للطالب مع لغة الكتاب الفصيحة، والارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي للمعلم، ومن ثم الطالب. ويهدف هذا البرنامج إلى تيسير عملية التعليم على المعلم؛ لينتقل من التركيز على المحتوى المعرفي إلى التركيز على العمليات التي يتم بها التعلم، ومن تلقين المعرفة وحفظها إلى بنائها وإنتاجها، كما يهدف إلى مساعدة المدرس في إدراك وتكوين المعنى وبنائه بنفسه ومن ثم نقل آلية التحدث باللغة العربية الفصحى إلى الطلاب بشكل فعال وسلس. وقال السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية إن قطر الخيرية تهدف من وراء استئناف هذا البرنامج إلى تأصيل المعرفة اللغوية وترسيخها لدى الطالب؛ بحيث تكون عادة تصحب الناشئ القطري منذ طفولته، كما تعمل على تطوير مهاراته اللغوية، والمساعدة على تكوين الكفايات المهنية للمعلمين وتوظيف التقنية الحديثة في هذا الصدد. وعبَّر اليافعي عن شكره لكل الشركاء من المدارس على تعاونهم في سبيل خدمة المجتمع؛ وخاصة في هذا الجانب المتعلق بالهوية الثقافية؛ لما لذلك من دور أساسي في حفظ هذه الهوية، معبرا عن تطلع قطر الخيرية إلى مزيد من الشراكات والتعاون مع كل المعنيين في هذا المجال. وقد قدم الدورة الدكتور محمد صلاح الدين حنطاية أخصائي مشروع اللغة العربية التابع للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية، إذ تسعى قطر الخيرية في هذا الصدد إلى بناء علاقات شراكة فاعلة مع المؤسسات التعليمية والثقافية في قطر. وقد عبرت المتدربات اللاتي استفدن من هذه الدورة عن شكرهن لقطر الخيرية على جهودها المتميزة وعلى اهتمامها باللغة العربية، وشكر المدرب على طريقته المبسطة والرائعة؛ حيث أعربت السيدة دينا محمد حمدي الأخصائية الاجتماعية بمدرسة الخليج العربي النموذجية للبنين عن شكرها لقطر الخيرية على هذه الدورة التي استفادت منها كثيرا؛ منوهة بمجال الدورة وأهميته، وطريقة تقديمها. وأضافت السيدة دينا إنها أحسَّت تحسنا في أدائها اللغوي، وقدرتها على التحدث أمام الآخرين بلغة عربية فصحى دون خجل ودون ارتباك واكتسبت كثيرا من القواعد الوظيفية التي تحتاجها؛ لتخلص إلى أنها تستطيع الآن أن توصل تلك القواعد بالطريقة الصحيحة إلى طلابها. وتحث قطر الخيرية من خلال هذه الدورة كل المعلمين على لعب أدوارهم خلال التدريس بطريقة مشوقة وجذابة، والاستفادة من هذه الدورات لتحقيق ما نصبو إليه نحو بناء جيل يتقن فنون لغته ويستخدمها في مجالات الحياة، ويجعل لها قيمة لاستخدامها في الحاضر ويستشرف ازدهارها في مستقبل واعد. يشار إلى أن هذا البرنامج الرائد تتبناه قطر الخيرية منذ 2005 وتنفرد بتطبيقه داخل الدولة بالتعاون والشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم خدمة للغة العربية والمجتمع المحلي، وقد حقق هذا المشروع نجاحا هاما؛ حيث دخل حتى الآن إلى أكثر من 30 مدرسة مستقلة وخاصة؛ ليستفيد منه ما يزيد على 20,000 طالب تمكنوا من التحدث بلغة عربية فصيحة من خلال الممارسة. كما تحرص قطر الخيرية على نشر اللغة العربية على أوسع نطاق؛ حيث قام عدد من مكاتبها بالدول غير الناطقة بالعربية بتشييد عدد كبير من المدارس التعليمية. كما قامت كذلك بإنشاء عدد ضخم من المراكز الثقافية في أوربا وأمريكا الجنوبية وغيرها من دول العالم، وتتلقي مزيدا من الطلبات بخصوص تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مختلف دول العالم.
295
| 24 أكتوبر 2015
استفاد6,083,517 شخصا متضررا من النازحين واللاجئين السوريين من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية التي بلغ إجمالي تكاليفها 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية سبتمبر المنصرم (2015). ونتيجة الظروف الحرجة التي يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 213,063,000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18% أي مبلغ 58,272,000 ريال، والأردن بنسبة 8% أي حوالي 26,889,000 ريال، وتركيا بنسبة 5,5% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 1,5% أي حوالي 4,500,000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون. وقد شملت مشاريع قطر الخيرية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة، المجالات التالية: المأوى بتكلفة بلغت 120,214,000 ريال، والغذاء الذي كلَّف 102,561,000 ريال، والصحة وقد بلغت تكلفتها الإجمالية 68,214,000 ريال، والتعليم بتكلفة وصلت إلى 30,755,000 ريال. وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOS في إغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 2014. التخفيف والمواساة وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذه المشاريع تأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم إلى التخفيف من معاناة الإخوة السوريين ومساعدتهم من أجل التغلب على المعاناة جراء الأزمة المتواصلة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، مضيفا: إن المساعدات شملت كل الجوانب الأساسية والضرورية من مأوى وغذاء ودواء وتعليم. ونوه السيد الكواري إلى أن قطر الخيرية استهدفت كل السوريين المتضررين لكن فئة النازحين والذين يعيشون بالداخل السوري تعتبر من أولى الفئات وأكثرها أهمية؛ لذلك تركز قطر الخيرية على مساعدتها، وتبذل كل الجهود من أجل الوصول إليها؛ مؤكدا أن الأزمة تتواصل والمأساة تتفاقم، ويوشك الشتاء أن يحل فتزداد قسوة المعاناة. مجال الغذاء وقد تم التركيز من قبل قطر الخيرية على الغذاء الذي يمثل الركيزة الأساسية للحياة، فتمَّ إدخال قوافل المواد الغذائية للداخل السوري، إضافة إلى توزيع طرود المواد التموينية الأساسية، وتوزيع الدقيق، وتشغيل عدد من الأفران والمطابخ، وتمويل مشاريع لزراعة البطاطا والقمح؛ لتبلغ تكاليف المشاريع الغذائية الإجمالية 102,561,000 ريال استفاد منها 2,991,000 متضرر من الأزمة السورية؛ غالبيتهم نازحين في الداخل؛ إضافة إلى بعض اللاجئين على الحدود التركية. ومن بين تلك المشاريع الغذائية "الفرن المتنقل" بالداخل السوري الذي تجاوزت تكاليف إنشائه وتشغيله خلال 6 شهور 3,000,000 ريال، وينتج يوميا 60,000 رغيف. مجال المأوى وتمكنت قطر الخيرية في مجال الإيواء من إنشاء القرى والمدن السكنية مسبقة الصنع مع مرافقها لصالح النازحين؛ بالإضافة إلى تأثيث الوحدات السكنية، وتوزيع الملابس والبطانيات والمدافئ، ووقود التدفئة. وقد بلغ عدد الوحدات السكنية التي تمّ إنجازها حتى الآن أو هي على وشك الانتهاء منها 2500 وحدة، ومن بين المشاريع الكبيرة في هذا المجال مدينة الريان ومدينة دوحة الخير على الحدود التركية ـ السورية، وتشتمل كل منهما على 1000 وحدة سكنية، وتتميز بكونها صديقة للبيئة، وتحتوي كل المستلزمات من المساجد والفصول الدراسية والصرف الصحي والنقاط الصحية وساحات لألعاب الأطفال، ووصلت تكاليف مشاريع الإيواء إلى 120,214,000 ريال؛ لصالح 760,776 شخصا. مجال الصحة وفي مجال المشاريع الصحية ركزت قطر الخيرية بالأساس على تأسيس وتشغيل المستشفيات وصناديق علاج الجرحى والمرضى، إضافة إلى توفير المستلزمات الطبية، وسيارات الإسعاف، حيث تم تأسيس وتشغيل مستشفى الأمل للاجئين السوريين بجنوب تركيا، والصندوق الطبي للاجئين السوريين بلبنان، والأطراف الصناعية، والصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن، وإنشاء مركز لدعم الأطفال نفسيا وتمويل أنشطته. وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشاريع الصحية التي نفذتها قطر الخيرية للسورين 68,214,000 ريال، واستفاد منها 1,936,386 شخصا ما بين لاجئ ونازح. مجال التعليم وقد شملت المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية للسوريين كذلك مجال التعليم؛ نظرا لأن حاجة اللاجئ والنازح لهذا المجال مثل حاجته للغذاء والصحة والمأوى؛ إذ يمثل التعليم حماية للأجيال القادمة من الجهل والضياع، كما يوفر لهم فرصة تغيير واقعهم وواقع عائلاتهم إلى الأفضل. وقد تم في هذا الإطار بناء المدارس وترميمها وتشغيلها، وطباعة المناهج التعليمية، حيث تم طباعة أكثر من 1,704,000 كتاب بتكلفة 8,4 مليون ريال، كما تم افتتاح الفصول لمحو الأمية، وحلقات تعليم القرآن الكريم، وغير ذلك من المشاريع المفيدة والهادفة؛ حيث بلغت تكاليف المشاريع التعليمية 30,755,000 ريال، استفاد منها 394,905 أشخاص بين لاجئين ونازحين.
392
| 24 أكتوبر 2015
تنظم قطر الخيرية صباح يوم الأربعاء المقبل 28 الجاري مؤتمرا دوليا بعنوان: "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة "، ولمدة يوم واحد بفندق ويندام ريجنسي تلتقي فيه 50 منظمة من المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية والإقليمية والمحلية. ويحضره ممثلون عن الأمانة العامة للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والبنك الإسلامي للتنمية ووزارة الخارجية القطرية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية بقطر وذلك من أجل تنسيق أفضل وشراكة فعّالة في التعامل مع الأزمة الإنسانية في سوريا، ومواجهة متطلبات فصل الشتاء الوشيك. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن عقد المؤتمر انطلاقا من واجب المؤسسة الإنساني، وخبرتها الدوليّة التي تمتد لربع قرن، كما يجئ المؤتمر الدولي الإنساني في وقت تتفاقم المعاناة الإنسانية للشعب السوري بوتيرة متسارعة، ويرتفع أعداد المتضررين منها بشكل كبير، مع امتداد الأزمة التي توشك أن تنهي عامها الخامس، ووجود خلل واضح في الاستجابة الدولية لها، وينتظر أن تزداد هذه معاناة النازحين واللاجئين قسوة وبؤسا مع حلول فصل الشتاء الذي بات على الأبواب.
249
| 22 أكتوبر 2015
تستعد شركة الأصمخ للمشاريع العقارية لإطلاق حملتها الخيرية الثانية بالتعاون مع "قطر الخيرية" لجمع التبرعات العينية من المجمعات السكنية التي تملكها وتديرها الشركة. وتهدف الحملة التي تنظمها ريجنسي كونسيرج التابعة لشركة الأصمخ للمشاريع العقارية إلى تقديم فرصة للتبرع بالمواد المستعملة من سكان المجمعات إلى برنامج "طيف" المعني بجمع التبرعات العينية في "قطر الخيرية".ومن المقرر إطلاق الحملة الخيرية في شهر أكتوبر الجاري، وتنتهي يوم 15 من شهر نوفمبر القادم، وتستهدف الحملة أكثر من 5000 وحدة سكنية، حيث تم إعداد برنامج زمني لتنظيم عملية جمع التبرعات من مختلف المجمعات السكنية لشركة الأصمخ العقارية.وتبدأ حملة التبرعات في المجمعات السكنية لمنطقتي الخليج الغربي واللؤلؤة خلال الفترة من 21 – 25 أكتوبر الحالي، ثم منطقتي مشيرب والسد خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر القادم، تليها منطقة الوعب خلال الفترة من 4 – 8 نوفمبر، لتختتم الحملة في منطقة الريان ومجمع بوابة عين خالد خلال الفترة من 11 – 15 نوفمبر.وتعليقاً على إطلاق الحملة الخيرية، قال السيد فادي بركة، المدير العام لشركة الأصمخ العقارية: "نحن فخورون باستمرار الحملة الخيرية لجمع التبرعات بالتعاون مع مؤسسة وطنية مرموقة، مثل قطر الخيرية، فهذه الحملة تأتي في إطار المبادرات الاجتماعية التي تقدمها شركة الأصمخ لدعم المجتمع القطري، فهذه إحدى ركائز رؤيتنا نحو تعميق مفاهيم المسؤولية الاجتماعية للشركات في المجتمع". جدير بالذكر أن تنظيم الحملة الخيرية يتم بالتنسيق بين "مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية" (عفيف) و"ريجنسي كونسيرج" و"ريجنسي للخدمات الأمنية" و"الأصمخ لإدارة المرافق".
995
| 21 أكتوبر 2015
أطلقت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية في إطار برامجها التربوية برنامجا موجها للهيئات التدريسية بالمدارس المستقلة تحت عنوان "كيف أكسب الطلاب". ويهدف البرنامج من خلال سلسلة من المحاضرات يلقيها الشيخ شقر الشهواني لصالح هيئات التدريس بالمدارس المستقلة إلى تعزيز الصلة والروابط بين الطلاب والمدرسين من أجل الرفع من مستوى العملية التربوية. وقد بدأت السلسلة بمحاضرتين ألقاهما الشيخ في كل من مدرسة الخليج العربي النموذجية المستقلة للبنين، ومدرسة الخنساء الابتدائية المستقلة للبنات، واستفاد منهما طاقم المدرسة التدريسي، ومشرفات الباصات. وقد تناول الشيخ شقر الشهواني في محاضرتيه أهمية كسب المعلم للطالب وأسس العلاقة التي ينبغي أن تربطهما، وكيف يكسب محبته، موردا الكثير من النماذج العملية حول دور اكتساب الطالب في فهمه وتحصيله، وما لذلك من آثار إيجابية على العملية التربوية في كل أبعادها، موضحا أن ذلك ينطبق على كافة المجالات والتخصصات. وأضاف الشيخ أن العلاقة بين الطالب والمدرِّس عندما يحكمها هذا المنطلق فإنها تُثمر لا محالة جيلا متعلما يستوعب العلم ويقدر أهله، منوها بدور المدرِّس ومركزيته في هذه العملية، حيث يحدد كل حيثياتها ونتائجها، وختم المحاضرة بشكره وامتنانه لقطر الخيرية على اهتمامها بالعملية التربوية التي تعد صمام أمان المجتمعات المسلمة. وتعرَّض الشيخ للحواجز التي تقف في الغالب دون اكتساب المدرِّس لحب الطالب، والتي عدَّد منها العمر والسلوكيات والبيئة الاجتماعية والمظهر وطبيعة المادة والخبرات السابقة وشخصية المعلم، وما إلى ذلك مما له تأثير في العلاقة بين المعلم والطالب، مبينا مجموعة من الحلول للتغلب على كل تلك الحواجز. تعزيز الثقة وقد تفاعلت المدرِّسات في المدارس المذكورة مع المحاضرات التي كانت تواصلا مباشرا معهن، إذ كان الشيخ يستعرض الموضوع من خلال مجموعة من الأسئلة تجيب عليها المدرِّسات اللواتي قدمن شكرهن وامتنانهن لقطر الخيرية وللمحاضر على هذه المحاضرات المفيدة في مواضيعها وفي أساليبها. وقد أشادت المديرة العامة لمدرسة الخنساء الابتدائية المستقلة للبنات السيدة مريم إبراهيم الحمادي بالمحاضرة، وما تحمله من قيمة تشكل ركنا أساسيا في نجاح العملية التربوية، منوهة بأن الهيئة التدريسية استفادت كثيرا من هذه المحاضرة، مما سيساهم دون شك في تعزيز الثقة بين المدرسات والطالبات. وأضافت السيدة الحمادي أن مشاريع قطر الخيرية التربوية قدمت الكثير للمدارس المستقلة، وساعدت الطلاب والمدرسين، معبرة في النهاية عن أملها وأمل طاقم المدرسة في تحقيق الكثير من خلال برامج قطر الخيرية المفيدة والهادفة. استثمار الفرصة من جهتها عبرت النائبة الأكاديمية لمدرسة الخليج العربي النموذجية المستقلة للبنين السيدة فاطمة السويدي عن شكرها لقطر الخيرية على هذه المحاضرة التي تعلمت منها المدرسات الطريق السليم لاكتساب حب الطالب وثقته. وأكدت أن الحضور كان كبيرا، بحيث حضرت عاملات الباصات، حرصا من المدرسة على أن يستثمر الكل هذه الفرصة النادرة، ليعرفوا من خلالها الطريق الأسلم لكسب حب الطالب، منوهة بجهود قطر الخيرية الدائمة من أجل خدمة المدرس والطالب، لتختم كلمتها بقولها إنها تأمل مزيدا من البرامج والمشاريع المفيدة والهادفة من قبل قطر الخيرية. البرنامج الدعوي تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت أطلقت قبل فترة وجيزة برنامجها الدعوي لهذا العام بسلسلة من المحاضرات يقدمها مجموعة من المشايخ، وشملت العديد من المدارس، كما تعددت مواضيعها. وقد شمل البرنامج محاضرات ألقاها كل من الشيخ عبد الله السادة والشيخ عبد الله الأشول حول أهمية احترام الكبار وتوقيرهم، وضرورة المحافظة على الصلاة، واستفاد من هذه المحاضرات طلاب مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة ابن خلدون الإعدادية المستقلة للبنين.
294
| 21 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
177240
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
77900
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21940
| 08 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
21072
| 07 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
17294
| 08 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
14054
| 07 أبريل 2026
طمأن السيد خالد عبد الله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الطلبة وأولياء الأمور بشأن مواصفات اختبارات منتصف...
6962
| 07 أبريل 2026