كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشعل رجل النار في نفسه، الأربعاء الماضي بالقرب من القنصلية الإسرائيلية في بوسطن الأميركية، احتجاجا على قتل إسرائيل أكثر من 41 ألف فلسطيني في حربها على قطاع غزة، وتواطؤ الولايات المتحدة. وقال الرجل في مقطع فيديو نشره قبل الحادثة: اسمي مات نيلسون وأنا على وشك القيام بعمل احتجاجي متطرف، نحن جميعا مسؤولون عن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وأضاف أن الاحتجاج الذي سيشارك فيه هو دعوة للإدارة الأميركية للتوقف عن تزويد إسرائيل بالأموال والأسلحة التي تستخدمها لسجن وقتل الفلسطينيين الأبرياء، والضغط على إسرائيل لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة. كما دعا لدعم لائحة الاتهام التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء آخرين في الحكومة الإسرائيلية. وقال إن من المفترض أن تخدم الديمقراطية إرادة الشعب، وليس مصالح الأثرياء. استعيدوا السلطة، وحرروا فلسطين. وبحسب قناة إن بي سي بوسطن أكد المستجيبون الأولون إصابة رجل بحروق خطيرة. ولم يتم الإبلاغ عن حالة نيلسون الحالية. يا جماعة! هذه هي المرة الخامسة التي يحرق فيها شخص نفسه في امريكا بسبب الحرب على #غزة pic.twitter.com/fbaLowuhwy الأمريكي مات نيلسون أحرق نفسه أمام القنصلية الإسرائيلية في بوسطن في 11 سبتمبر احتجاجا على تواطؤ حكومته في الحرب على غزة. قال في مقطع فيديو ظهر على يوتيوب اسمي مات نيلسون… — Samar D Jarrah (@SamarDJarrah) September 13, 2024
610
| 14 سبتمبر 2024
باتت الضفة الغربية تقف أمام مفترق بالغ الخطورة، من تبادل كرة النار مع قطاع غزة، مع انحسار المرتكزات السياسية حول كيفية احتواء تداعيات تدهور الأوضاع نحو انفجار شامل، خصوصا في ظل إصرار كيان الاحتلال على إفشال الجهود السياسية، وتهديدات محور الحرب (نتنياهو، سموتريتش، وبن غفير) بتحويل الضفة إلى غزة ثانية، حيث أعطت الأحداث الأخيرة مؤشرات واضحة على نية توسيع العدوان عليها، وفق مراقبين. ولعل الإعداد لمسرح التصعيد في الضفة الغربية بدأ مبكراً، عبر تكرار الاجتياحات التي تستهدف المحور الشمالي من الضفة (جنين، طولكرم، وطوباس) ما قرع ناقوس الخطر باعتبار كلام نتنياهو وائتلافه الحكومي المتطرف، لا يحمل أي إمكانية للتراجع عن جعلها غزة ثانية بالفعل. يقول الباحث والمحلل السياسي رائد عبد الله، في الوقت الذي اعتقدت فيه القيادة الفلسطينية أن الضفة الغربية بعيدة عن مسرح الأحداث، يبدو أن ساعة الضفة الغربية دقت بالفعل، بل إن جيش الاحتلال يخطط لوسيع رقعة عملياته في مناطق أخرى إذا لزم الأمر، وعلينا الانتظار أكثر لما بعد الفرصة الأخيرة لمفاوضات التهدئة. ويضيف: «هناك مناخات سياسية ومقترحات جديدة تتحدث عنها واشنطن حول هدنة غزة، لكن هذا لن يكون كافياً أو مطمئناً لضبط أوضاع الضفة الغربية، أو حتى المنطقة، فالحرب على لبنان قد تندلع في أي لحظة، والكل بدأ يتحسب لهذا السيناريو، ومن هنا فالمطلوب حل شامل للمحور المترامي من غزة إلى لبنان مروراً بالضفة الغربية، حتى في ضوء سعي الاحتلال لعرقلة المساعي السياسية». ثمة مراقبون رأوا في مقترح كيان الاحتلال، خروج قائد حركة حماس يحيى السنوار من قطاع غزة، مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين في قبضة الحركة ووقف الحرب، أشبه بقنبلة دخانية ألقت بها دولة الاحتلال في أروقة مباحثات التهدئة، والهدف منها نقل كرة النار إلى ملعب حماس، محذرين من خطورة أن لا يشمل الحل الضفة الغربية. وفق الفلسطينيين، تحتاج المفاوضات السياسية إلى نطاق أوسع مع تمدد مساحات الحرب إلى مناطق جديدة بدأت تهز مضاجعهم، إذ ارتسم سريعاً سباق التصعيد في الضفة الغربية بدلاً من تهدئة الأوضاع في قطاع غزة، ما وضع الأراضي الفلسطينية برمتها أمام حالة مفتوحة على الطوارىء. عن ذلك يقول المحلل السياسي هاني المصري، إن أي مفاوضات للتهدئة في قطاع غزة لن تحجب دينامية المشهد الملتهب في الضفة الغربية، مرجحاً أن لا تفضي المباحثات إلى اختراق وشيك، حتى لو عبّرت واشنطن عن ذلك. وفي الأيام الأخيرة، ارتفعت وتيرة اقتحامات جيش الاحتلال لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، كما عادت سياسة الاغتيالات إلى الواجهة، كما جرى في طولكرم وطوباس، وتسبب هدم العشرات من المنازل في تشريد عائلات فلسطينية، ولا تختلف توجهات جيش الكيان على الأرض عن توجيهات المستوى السياسي، ونبرته التصعيدية الخطيرة. وتتجه الضفة الغربية إلى التعايش مع حالة «الميني حرب» لكنها تبدو مرشحة للتوسع كبقعة زيت على رقعة انهيار هدنة غزة، وعلى وقع هذه الأجواء عالية المخاطر، تزداد تعقيدات المشهد، فهل ينتزع أقطاب الدبلوماسية حلاً من بين أنياب محور الحرب؟.. في حضرة التصعيد الحاصل ما يستنبط صعوبة المهمة.
586
| 13 سبتمبر 2024
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفا و84 شهيدا، و95 ألفا و29 جريحا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم، بأن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربع مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 64 فلسطينيا، وإصابة 104 آخرين. ورغم التحذيرات الأممية والدولية من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ 341 يوما، متسببة في كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنى التحتية.
352
| 11 سبتمبر 2024
ندد متحدث باسم الأمم المتحدة، بتوقيف إسرائيل تحت تهديد السلاح قافلة تابعة للمنظمة في غزة، الاثنين الماضي، لساعات طويلة عند نقطة تفتيش للجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن أعيرة نارية أطلقت كما صدمت جرافة مركبات تابعة للقافلة. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش، إن سلوك قوات إسرائيلية على الأرض يعرّض أرواح طواقمنا للخطر، مندداً بواقعة تشكل أحدث مثال على المخاطر والعقبات غير المقبولة التي تواجه العمليات الإنسانية في القطاع الفلسطيني. وأوضح أن القافلة كانت تُقِل 12 موظفاً من الأمم المتحدة في طريقهم لدعم حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في شمال غزة، لافتاً إلى أنه تم تنسيق تحركاتها بالكامل مع القوات الإسرائيلية، مع تقديم جميع التفاصيل مسبقاً. وقال إنه عندما تم إيقاف الفريق عند نقطة تفتيش الرشيد، أُبلِغوا بأن القوات الإسرائيلية تريد احتجاز اثنين من موظفي الأمم المتحدة في القافلةللاستجواب.
386
| 11 سبتمبر 2024
أكدت دولة قطر أن تطبيق نظام دولي موثوق فيه لحماية حقوق الإنسان، يتطلب تحلي المجتمع الدولي بالشجاعة والإرادة السياسية الكاملة للخروج من حالة الصمت وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتدخل بشكل فاعل لوقف العدوان على قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة الجماعية تحت نظر وعلم الجميع، وإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وضمان مساءلة كافة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته السيدة جوهرة بنت عبد العزيز السويدي، نائب المندوب الدائم بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، خلال النقاش العام حول التحديث الشفوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، وذلك في إطار الدورة السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وأعربت السيدة السويدي عن مشاطرة دولة قطر رأي المفوض السامي لحقوق الإنسان بأن النظام الدولي الحالي لحقوق الإنسان يحتاج لمزيد من الحوار والإرادة السياسية لتعزيز الثقة وبناء جسور التواصل بين المجتمعات والشعوب لترسيخ مبادئ الإنسانية المشتركة التي مزقتها خطابات الكراهية والعنصرية والتمييز. وأضافت أن هناك حاجة إلى نظام يحترم إنسانية جميع البشر على قدم المساواة، ويؤكد أن حقوق الإنسان هي للجميع بغض النظر عن العرق، أو الجنس، أو اللون، أو الدين، لافتة إلى أن النظام الدولي لا يمكنه أن يغض الطرف عن انتهاكات وجرائم بحق بعض البشر، ويلفت الانتباه إلى أخرى لمجرد اختلاف الضحية، منوهة بأن البشر جميعا متساوون في الكرامة الإنسانية، كما نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل أكثر من 75 عاما. ولفتت إلى أن هذا المنظور الفلسفي ينطبق واقعيا على الوضع الآن في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما مع استمرار العدوان والجرائم الإسرائيلية الذي أسفر عن سقوط أكثر من 40 ألف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى وأكثر من 1.9 مليون مهجر قسريا، فضلا عن التدمير الهائل المتعمد للبنية التحتية والمرافق المدنية في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وأشارت السيدة السويدي إلى المعاناة المستمرة للشعب السوداني منذ ما يقرب من عام ونصف جراء القتال الذي تسبب في تدهور كارثي للأوضاع الإنسانية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية في جميع أنحاء البلاد، معربة عن تطلع دولة قطر إلى وقف دائم وشامل للقتال، تليه مفاوضات واسعة النطاق بهدف التوصل إلى اتفاق سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الاستقرار والتنمية والازدهار.
410
| 11 سبتمبر 2024
جاءت عملية «الكرامة» التي عدّها مراقبون نتيجة حتمية لاستمرار مجازر الاحتلال الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة، والتظاهرات الغاضبة التي يشهدها الأردن منذ 7 أكتوبر، لتفجر العديد من الأسئلة حول مستقبل المنطقة، التي غدت على المسافة صفر من كرة النار، بانتظار ورقة الحل التي ينتظر أن ترمي بها الولايات المتحدة الأمريكية، على طاولة غزة والضفة الغربية، كي تخمد خبايا النار في الضفة الشرقية. وبدت المنطقة على ما استفاقت عليه، من ملامح جبهة جديدة، محورها الأردن، والبعد الإقليمي الذي بدأت تأخذه حرب غزة، مع وهج التصعيد المستعر على جبهة لبنان، وبات المشهد معلقاً على حبل رفيع يحول دون وقوع المنطقة في هاوية حرب أوسع. تاريخ الأردن يحفل بالصراعات مع كيان الاحتلال، ويقفز هنا إلى أذهان المراقبين معركة الكرامة عام 1968، كما أن الأردن هو الأقرب إلى الهم الفلسطيني، بحكم التاريخ والجغرافيا، والعلاقة التاريخية والمتجذرة بين الشعبين، وثمة مراقبون ذهبوا إلى القول إن عملية الكرامة ما هي إلا نتاج حلقات متسلسلة للرفض الأردني المطلق للحرب على قطاع غزة. واستناداً إلى آراء الخبراء والمحللين، فإن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ماض في الحرب على مجمل المناطق الفلسطينية وليس فقط في قطاع غزة، ويعطل أي مبادرة لوقف إطلاق النار وتنفيذ صفقة تبادل الأسرى، الأمر الذي يهدد بإشعال المنطقة، ويمس بالسلام الإقليمي، وبعد 11 شهراً من الحرب على قطاع غزة، لا يوجد ما يؤشر على فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، باستثناء جهود الوسطاء. فكيف سيكون شكل المنطقة، وما هو جديدها بعد أجواء التصعيد التي أرخت بظلالها على الإقليم؟ وهل سيكون بالإمكان إنعاش مبادرة للحل وتطويق دائرة النار التي بدأ يتطاير شررها في الأرجاء؟ وهل نشهد حلاً يمر من بوابة الأردن ووفق موقفه من الحرب منذ الشرارة الأولى؟. وقال الباحث والمحلل السياسي محمـد التميمي إن الغيوم الداكنة والملبدة في سماء المشهد الفلسطيني سواء أكان في قطاع غزة أو الضفة الغربية، لن تحجب صخب الحدث الفريد من نوعه على معبر الكرامة، والتوتر على جبهة لبنان، مرجحاً أن تشهد الأيام المقبلة محاولات لحلحلة الجمود السياسي، وتجنب الانزلاق إلى هاوية مواجهة أشد. وأضاف لـ الشرق: «جاءت عملية معبر الكرامة، كجرس إنذار بأن واقع المنطقة يرتكز على صفائح ساخنة وأرض مهتزة، ولذا سيكون ممكناً للدبلوماسية أن تستبق أي عواصف تصعيدية، بحيث تدخل في مكوناتها عناصر جديدة كالأردن، وربما أطراف عربية ودولية أخرى، لتطويق حرب غزة وعدم جر المنطقة إلى أزمة مفتوحة». وتصر الإدارة الأمريكية على ربط الحرب في قطاع غزة بكل العناوين السياسية في المنطقة، وعليه يرجح مراقبون أن تبادر لتوفير هبوط ناعم للعاصفة القتالية قبل أن تشتعل تشظياتها في اتجاهات عدة، فهل نشهد إنزالاً سياسياً استباقياً يضبط حرب غزة وأخواتها؟. الطريق يبدو طويلاً وشائكاً، وينبئ عن مواجهة على شكل مكاسرة سياسية.
622
| 11 سبتمبر 2024
قامت سعادة السيدة كيت فوربس، رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بزيارة رسمية رفيعة المستوى إلى دولة قطر استمرت لمدة يومين، عقدت خلالها عدة لقاءات وجولات وأنشطة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري. وفي مستهل الزيارة، استقبل سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، السيدة كيت فوربس في مقر الهلال الأحمر القطري، بحضور كل من سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيدة ليانا غوكاسيان، المستشار الخاص لرئيسة الاتحاد الدولي، والسيدة يارا ياسين، الرئيس الإقليمي للتعاون الاستراتيجي والشراكات بالاتحاد الدولي - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدكتور أيهم إسماعيل السخني، رئيس العلاقات الدولية بالهلال الأحمر القطري. ورحب السيد يوسف الخاطر بالمسؤولة الدولية لدى زيارتها الأولى للدولة، وتطرق الاجتماع إلى العديد من الموضوعات البارزة على الساحة الإنسانية الإقليمية والدولية، ومن أهمها: تطورات الأوضاع الإنسانية في المنطقة، الجهود المشتركة لمساعدة ضحايا النزاعات والأزمات الإنسانية، المخاطر والتحديات التي تواجه العاملين في الميدان، الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإنساني، تعزيز دور الجمعيات الوطنية بالمنطقة ضمن الشبكة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نشر ثقافة العمل الإنساني بين الأطفال منذ الصغر. وتركزت النقاشات بشكل خاص على مجريات الأزمات الإنسانية في قطاع غزة والسودان، وما تشهده من أحداث مأساوية مؤلمة، حيث أكد الطرفان على ضرورة تضافر الجهود لوضع حد للحروب الدائرة، والحاجة لمزيد من الضغط من قبل المجتمع الدولي لمنع ما يصاحبها من انتهاكات. وفي الأخير، جرى بحث الاستعدادات لانعقاد الاجتماعات الدستورية وانتخاب اللجنة الدائمة للاتحاد الدولي في جنيف خلال شهر أكتوبر المقبل. وضمن جدول الزيارة، اصطحب السيد فيصل العمادي رئيسة الاتحاد الدولي والوفد المرافق لها في جولة تعريفية داخل مركز الحميلة الصحي للعمال، الذي يتولى الهلال الأحمر القطري تشغيله في المنطقة الصناعية الجديدة تحت إشراف وزارة الصحة العامة، حيث أشادت بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمراجعين، الذين يتجاوز عددهم 2,000 مراجع يومياً. وانتقل العمادي بعد ذلك بمصاحبة الوفد إلى مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ بالمقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري، بحضور الدكتور محمد صلاح إبراهيم، مدير قطاع الإغاثة والبرامج الدولية، حيث شاهدوا عرضاً تقديمياً مفصلاً عن مهام وإمكانيات غرفة عمليات الطوارئ، والإجراءات والتدخلات المتبعة في الحالات الطارئة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى تاريخ ومخرجات المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث. وبالتعاون مع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، قدمت السيدة كيت فوربس محاضرة عامة تحت عنوان «حماية الأطفال في حالات الكوارث والطوارئ والأزمات»، بمشاركة السيد فيصل العمادي، والدكتور محمد إبراهيم، والسيدة بسمة طباجة، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دولة قطر، بالإضافة إلى عدد من السفراء، ومنتسبي الهلال الأحمر القطري، والأكاديميين والطلاب من معهد الدوحة. ناقشت السيدة كيت فوربس خلال المحاضرة التحديات الكبرى التي يواجهها الأطفال في مناطق النزاعات والكوارث، مشيرة إلى الدور المحوري للاتحاد الدولي في التصدي لهذه الأزمات، من خلال فرقه الحاضرة في مواقع استراتيجية حول العالم لتقديم الدعم العاجل والمستمر للأطفال المتضررين. وشددت على أهمية تعزيز الأطر القانونية لحماية الأطفال في أوقات الأزمات. بمشاركة السيدة كيت فوربس، افتتح السيد فيصل العمادي صباح أمس ورشة عمل «تعزيز الاستجابة الصحية للأزمات من خلال الشراكة بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر»، بحضور كل من السيد فيليم دو يونغ، نائب رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر في مجلس التعاون، والسيدة بسمة طباجة، والدكتور محمد إبراهيم، والسيد أحمد جاسم. كما شارك السيد فيصل العمادي والسيدة كيت فوربس في أنشطة ورشة تدريب المدربين على الأنشطة النفسية الاجتماعية الموجهة للمجموعات، والتي ينظمها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الاتحاد الدولي على مدار 5 أيام. وقامت رئيسة الاتحاد الدولي بجولة داخل جناح الهلال الأحمر القطري في كيدزانيا الدوحة، برفقة السيد فيصل العمادي والسيد حسين أمان العلي، مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية، كما استمعت لعرض تقديمي عن جهود التنمية والخدمة المجتمعية والعمل التطوعي للهلال الأحمر القطري داخل دولة قطر. واحتفالاً بمرور 75 عاماً على اتفاقيات جنيف 1949، جرى أمس افتتاح المعرض الفني «حوارات حول الإنسانية»، بمشاركة كل من السيدة كيت فوربس، والسيد فيصل العمادي، والسيدة بسمة طباجة، بالإضافة إلى سعادة الشيخة هنوف بنت عبدالرحمن آل ثاني، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، وعدد كبير من السفراء وممثلي الجهات الحكومية وغير الحكومية المحلية والدولية.
344
| 11 سبتمبر 2024
دعا السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والعاجل لوضع حد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، واتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لوقف إطلاق النار بالقطاع. وشدد البديوي، في بيان، على ضرورة محاسبة المسؤولين بقوات الاحتلال الإسرائيلية على جرائمهم ضد الإنسانية، وتحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية سياساتها العنصرية، التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، معربا عن إدانته واستنكاره الشديدين للمجزرة الوحشية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأبرياء من الفلسطينيين النازحين في منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأكد أنه لا يمكن وصف الاعتداءات المستمرة والوحشية للاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية، معتبرا إياها جرائم حرب متعمدة، تكشف عن نهج إجرامي فاضح وممنهج يعكس استهتارا تاما بالقوانين والمعاهدات الدولية والإنسانية، مضيفا بأنها تمثل كذلك ازدراء صارخا لكل القيم القانونية والأخلاقية والإنسانية. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد ارتكب، خلال الساعات الماضية، مجزرة في مواصي خان يونس، أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 40 فلسطينيا وجرح أكثر من 60 آخرين، فضلا عن مفقودين.
454
| 10 سبتمبر 2024
من خلف حزام النار، الذي أخذ يلف المنطقة، وفيما تحاذر الضفة الغربية أن تكون «غزة ثانية» بعد أن استدار رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بمطرقة النار نحوها، وهي التي ظلت ترقد على برميل بارود منذ الشرارة الأولى لحرب غزة في السابع من أكتوبر، بدت المنطقة مشدودة على حبل رفيع، توشك أن تقع في هاوية حرب إقليمية جديدها الأردن، بعد عملية معبر الكرامة التي قتل خلالها ثلاثة إسرائيليين على يد مواطن أردني. ومع الانحسار النسبي لعاصفة الضفة الغربية، إلا أن الحرب الهستيرية على قطاع غزة لا زالت مستمرة، فيما المنطقة برمتها تتقلب على صفائح ساخنة، وترى الأوساط السياسية في مشهد الحرائق المتنقلة في المنطقة، وآخرها الأردن، ما يؤشر على مشاغلة جديدة. ويقول مراقبون إن عملية معبر الكرامة ما هي رجع صدى، للتظاهرات الغاضبة التي تجتاح الشارع الأردني منذ 7 أكتوبر، وتأتي في سياق التضامن مع الشعب الفلسطيني، الواقع تحت مطرقة حرب طاحنة، وقودها الناس والحجارة. وفي رأي الأوساط السياسية، فإن رئس وزراء الاحتلال لن يحيد عن نيته المعلنة إشعال المنطقة برمتها، لكن هذا لن يمر دون رد مساو في المقدار ومعاكس في الاتجاه، ففي حين يسعى نتنياهو لإطالة أمد الحرب على غزة وأخواتها «القدس والضفة الغربية» جاء الرد الإستباقي من «الضفة الشرقية» لإطالة أمد الصمود وإحياء العمليات النوعية ضد الاحتلال في كافة أماكن تواجده. وفيما يعمد كيان الاحتلال إلى سياسة الأرض المحروقة، والتفاوض بالنار في كل نزال سياسي، تجتهد أطراف الدبلوماسية لقفل الباب الذي قد تنفد منه ريح الحرب الشاملة، والتي تحاذر المنطقة برمتها تجرع سمها، إذ قدمت واشنطن حلاً أشبه بـ»صفقة نهائية» تنهي الحرب على غزة، وتقطع الطريق على أي تصعيد محتمل في المنطقة، لكن هذا وفق مراقبين، ليس كافياً لاستدراج الحل السياسي، بما ينطوي على إصرار نتنياهو على الاقتراب أكثر من برميل البارود. وبينما يثير انتقال كرة النار إلى الأردن، وتستمر مقارعة الاحتلال على جبهة لبنان، في وقت لا زال فيه كيان الاحتلال يصوب مسيّراته وقذائف دباباته نحو خيام النازحين في قطاع غزة، يثير مراقبون أسئلة على نحو: هل سيبقى وهج النار في الأراضي الفلسطينية، أم أن المطرقة المشتعلة ستطال المنطقة وإن بأشكال وصور مختلفة؟ وعلى وهج الإشادة الواسعة التي حظيت به عملية معبر الكرامة في الشارع الأردني، هل نحن أمام مواجهة جديدة بدأت تفرض نفسها وتتنسم خطى معركة الكرامة 1968؟. يجيب الباحث والمحلل السياسي سليمان بشارات، أنه أمام لغة التصعيد في الضفة، وارتدادات الحرب في غزة، فإن الأجواء في المنطقة باتت مشرعة على التصعيد، واصفاً عملية معبر الكرامة بـ»التطور النوعي» في صور التضامن مع الشعب الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال. ولم يكن عابراً ما شهدته مدن جنين وطولكرم وطوباس شمال الضفة الغربية من «تمارين قتالية» لجيش الاحتلال، إذ حمل هذا رسالة مبطنة بأن كيان الاحتلال متأهب بين الفعل والرد عليه، على امتداد المواجهة داخل فلسطين وخارجها، ليضع مخاوف المنطقة تحت الرماد بانتظار ما سيحدث على وقع هجوم الكرامة.
756
| 10 سبتمبر 2024
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 40988 شهيدا و94825 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم، بأن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الـ24 الماضية مجزرتين بحق العائلات في القطاع، أسفرتا عن استشهاد 16 فلسطينيا، وإصابة 64 آخرين. ونبهت إلى أنه لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. ورغم التحذيرات الأممية والدولية من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، متسببة في كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنى التحتية.
740
| 09 سبتمبر 2024
طالب آلاف البريطانيين حكومة العمال بوقف كامل لتصدير السلاح لإسرائيل والضغط عليها لوقف الحرب في غزة، وذلك في التظاهرة الـ18 منذ بدء شن حرب غزة في أكتوبر الماضي، حيث جاءت هذه المظاهرة وسط ضغوط سياسية وأمنية للحد من هذه المظاهرات في لندن. وأكد المتظاهرون على ضرورة استمرار هذه الاحتجاجات والمظاهرات في لندن للضغط على الحكومة البريطانية لوقف جميع تراخيص السلاح إلى إسرائيل، كما طالب المتظاهرون بسعي الحكومة للتوصل إلى قرار نهائي ودائم بشأن وقف إطلاق النار في غزة، ودعا المتظاهرون للمملكة المتحدة للاعتراف فورا بدولة فلسطين. وشارك في هذه المظاهرات السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط وعدد كبير من البرلمانيين والنشطاء السياسيين من بينهم البرلمانية عن حزب العمال الحاكم ابسانا بيجوم وجموع من الجاليات المسلمة والعربية وآلاف البريطانيين المتضامنين مع فلسطين. وفي كلمتها من أمام مقر السفارة الإسرائيلية أمام المتظاهرين، طالبت البرلمانية ابسانا بيجوم الحكومة بوقف بيع جميع الاسلحة التي تتسبب في مقتل المدنيين في غزة، وأضافت قائلة إن تعليق الحكومة تصدير بعض أنواع السلاح إلى إسرائيل خطوة غير كافية، لوقف الحرب وإنهاء الإبادة الجماعية، كما ناشدت بيجوم الحكومة البريطانية بضرورة الاعتراف فورا بدولة فلسطين. وفي كلمته أمام المتظاهرين ذكر السفير الفلسطيني حسام زملط أن العالم لا يزال يكتفي بمشاهدة ما يحدث في قطاع غزة الذي يشهد ابادة جماعية ودمارا متواصلا على ايدي اسرائيل منذ 11 شهرا حتى الآن، كما اتهم السفير الفلسطيني اسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، حيث نقلت اسرائيل الدمار من غزة إلى الضفة الغربية. من جهته، قال زاهر بيراوي رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وعضو التحالف التضامني البريطاني الذي نظم التظاهرة لـ»الشرق» إن هذه المظاهرات وأشكال الاحتجاج المختلفة ضد حرب الإبادة التي تمارسها دولة الاحتلال ضد شعبنا في غزة، والتي نقوم بها في بريطانيا، تعتبر أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى، لأن البعض أخذ بالاعتياد على مشهد القتل والدمار، والبعض أصابه قدر من الإحباط، مؤكدا أنه على يقين بأن هذه الفعاليات تبعث الأمل في نفوس اهلنا في فلسطين لأنها تعتبر النقطة البيضاء في سواد الخذلان الرسمي والشعبي. وأضاف بيراوي أن هذه المظاهرات في لندن يتم مواجهتها من قبل اللوبي الصهيوني، في محاولة لوقفها ومنعها بكل السبل الممكنة وعبر التشويه أحيانا والضغط على أجهزة البوليس البريطاني أحيانا اخرى لعرقلة تنظيمها.
384
| 09 سبتمبر 2024
استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب عدد من المواطنين، اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مسعفين نقلوا جثمان طفلة شهيدة وعددا من الجرحى إلى مستشفى المعمداني في مدينة غزة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا في حي التفاح شرق المدينة. من جانب آخر، انقطعت خدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت عن المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة جراء عمليات التدمير لأبراج الإرسال والتقوية من قبل الاحتلال الإسرائيلي. كما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها تواجه صعوبة في التواصل مع غرفة عمليات الطوارئ في قطاع غزة، نتيجة تضرر شبكات الاتصالات. يشار إلى أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، تتعمد قوات الاحتلال قطع خدمة الاتصال والإنترنت عن قطاع غزة وتمنع الطواقم المختصة من إصلاحها، لحرمان المواطنين من التواصل فيما بينهم ومنع الصحفيين من نقل وتغطية الجرائم التي ترتكبها ضد الفلسطينيين في القطاع.
388
| 08 سبتمبر 2024
في 12 يونيو من العام 2014، قام مقاومون فلسطينيون بخطف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وقتلهم قرب مدينة الخليل، فدفع جيش الاحتلال بتعزيزاته إلى المدينة الأكبر بين مدن الضفة الغربية، وبدأ بعملية عسكرية واسعة، وتدحرجت كرة النار بسرعة في بقية مدن الضفة، لتنتهي الأحداث أخيراً بحرب طاحنة على قطاع غزة. وفي عدوانه الأخير على مدن ومخيمات جنين وطولكرم وطوباس، ظهر جيش الاحتلال بصورة مهشمة، ما أعطى دفعة معنوية كبيرة لفكرة المواجهة والمقاومة، خصوصاً وأن المقاومين الفلسطينيين، أصبحوا أيقونات وطنية، يحلم كل شاب فلسطيني بأن يصل إلى مستواها. أثناء عملياتها في جنين وطولكرم، كانت ماكينة الإعلام الإسرائيلية، تبث أخباراً تحريضة على مدينة الخليل، بعد توالي عمليات المقاومة فيها (غوش عتصيون، كرمي تسور، وحاجز ترقوميا) والتي قتل خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين، وأصيب نحو 10 مستوطنين بجراح، حيث ألمحت مصادر كيان الاحتلال، إلى أن العديد من نشطاء المقاومة الفلسطينية يتواجدون حالياً في مدينة الخليل، ويتحصنون في البلدة القديمة. وبثت قنوات إسرائيلية تقارير مصورة عن نشطاء المقاومة الذين يتخذون من مدينة الخليل مكاناً لانطلاق عملياتها ضد جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، مشددة على ضرورة تصفيتهم، وعدم إعطائهم الفرصة للقيام بعمليات أخرى، منوهة إلى أن هؤلاء المقاومين يفضلون الاشتباك مع قوات الاحتلال على الإذعان أو الإستسلام. «ما بعد جنين وطولكرم، هنالك خلايا مسلحة ومنظمة تعمل في مدينة الخليل ويجب اجتثاثها» هكذا عبر قادة عسكريون إسرائيليون عن مخاوفهم من مجموعات المقاومة في الخليل، مشيرين إلى أن هذه المجموعات تعمل بنفس قوة وكفاءة مجموعات شمال الضفة الغربية، ما قد يسرّع «وفق مراقبين» من العملية العسكرية الاسرائيلية الواسعة في خليل الرحمن كما يسميها الفلسطينيون. وحتى في عدوانه على جنين وطولكرم وطوباس، فقد ألمح قادة الكيان إلى إمكانية استنساخ عملياتهم أو تكرارها في مدن فلسطينية أخرى، من بينها نابلس وأريحا، وتقف على رأسها الخليل، ما يعزز إمكانية أن تكون المدينة هي الهدف القادم لقوات الاحتلال. في الأيام الأخيرة، استشهد ثلاثة شبان في مدينة الخليل، وهم: محمـد مرقة، زهدي أبو عفيفة، ومهند العسود منفذ عملية ترقوميا، ومن هنا يرجح مراقبون أن يكون كيان الاحتلال يعد لعدوان عسكري واسع على مدينة الخليل، وأن ما جرى خلال الساعات الأخيرة في بلدات ترقوميا وإذنا ودورا، ما هو إلا مقدمة لاجتياحات أخرى عديدة، كتلك التي تشهدها جنين وطولكرمً، والبقية ستأتي تباعاً كما يقول قادة الاحتلال. وحتى في خضم الأحداث المتسارعة، والاحتجاجات الإسرائيلية الداخلية، فإن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، المعروف باتقانه المراوغة، سيسعى لتجميد تلك التظاهرات الغاضبة في الشارع الإسرائيلي، من خلال توسيع رقعة العدوان ليشمل مدناً جديدة في الضفة الغربية، تحت ذريعة تصفية مجموعات المقاومة، الأمر الذي سيوحد الاحتلال المتوحش، ضد الشعب الفلسطيني، وهذا ما تجلى في اجتياح جنين، الذي يؤيده حتى أكبر معارضي نتنياهو. فهل يلجأ الأخير إلى تجنيد كل مقومات جيشه وكيانه في مواجهة الشعب الفلسطيني، من خلال سلسلة اجتياحات لمدن الضفة الغربية؟.. وهل تكون الخليل هدفه القادم؟.. يجيب المراقبون بنعم كبيرة، خصوصاً إذا ما شعر بأن التظاهرات الداخلية قد تخرج من بين يديه، أو إذا ما أراد صرف الأنظار عنها.
524
| 06 سبتمبر 2024
أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمواطنين في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة. وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة إن الاحتلال الإسرائيلي يرفض التنسيق لدخول الفرق الطبية التابعة للحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال في مناطق شرق شارع صلاح الدين، وذلك في اليوم الأول للحملة في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة، مؤكدة وجود نسبة كبيرة من الفئة المستهدفة من الأطفال بهذه المناطق، وناشدت كافة المؤسسات والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنجاح حملة التطعيم بالوصول إلى كافة الأطفال في أماكن تواجدهم. وكانت الصحة أعلنت أمس، إنهاء المرحلة الأولى من حملة التطعيم وسط القطاع، وتم فيها تطعيم 189 ألفا و551 طفلا، على أن تبدأ المرحلة الثانية اليوم الخميس. ونهاية يوليو الماضي، أعلنت الصحة أن قطاع غزة منطقة وباء لـ شلل الأطفال بعد اكتشافه في مياه الصرف الصحي جنوبي ووسط القطاع ما اعتبرته يشكل تهديدا صحيا لسكان غزة والدول المجاورة وانتكاسة لبرنامج استئصال شلل الأطفال عالميا.
310
| 05 سبتمبر 2024
رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، التنسيق لدخول الفرق الطبية التابعة للحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال إلى مناطق شرق شارع صلاح الدين جنوبي قطاع غزة. وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا إلى أنه كان من المقرر أن تنطلق الحملة اليوم إلى محافظة خان يونس ومناطق جنوبي القطاع التي توجد فيها نسبة كبيرة من الفئة المستهدفة من الأطفال، إلا أن قوات الاحتلال رفضت التنسيق لدخول طواقم الحملة إلى مناطق جنوب القطاع. وكانت حملة التطعيم قد أنهت أمس مرحلتها الأولى التي شملت المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وجرى خلالها تطعيم نحو 190 ألف طفل بالجرعة الأولى من اللقاح.
416
| 05 سبتمبر 2024
حذرت بلدية غزة من مخاطر بيئية في ظل استمرار تراكم أكثر من 150 ألف طن من النفايات في الشوارع والطرقات بسبب عدم وجود وقود كاف لعمل المعدات، ومنع الاحتلال للطواقم الميدانية من الوصول لمكب النفايات الرئيسي. وقال عاصم النبيه مدير دائرة الإعلام في بلدية غزة، في حديث لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن استمرار تكدس النفايات ينذر بكارثة صحية وبيئية نتيجة انتشار القوارض والحشرات، وانعكاس ذلك على صحة المواطنين بسبب الأوبئة، مطالبا بضرورة تحرك المؤسسات الدولية للمساعدة في إصلاح مضخات المياه وخطوط نقل مياه الأمطار، لأن غزة على أعتاب موسم الشتاء. ولفت إلى أنه تم التوجه بنداء للأمم المتحدة للضغط على الاحتلال لإدخال المعدات اللازمة لتفادي فيضان برك تجميع مياه الأمطار لتدارك ما يهدد حياة السكان، مشددا على أن الأضرار التي لحقت بالبلدية كبيرة جدا بعد استهداف قوات الاحتلال للطواقم الميدانية العاملة بشكل مباشر، بالإضافة إلى تدمير المقار والآليات والبنى التحتية. وأكد النبيه أن البلدية فقدت 45 شهيدا من موظفيها معظمهم كانوا على رأس عملهم لحظة استهدافهم، مضيفا أن قوات الاحتلال دمرت 90 ألف متر طولي من شبكات المياه، كما تضررت 75 بالمئة من الآبار، ودمرت 165 ألف متر من شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار. ونوه مدير دائرة الإعلام في بلدية غزة، في حديثه لـقنا، إلى أن كل مضخات مياه الصرف الصحي الثمانية تضررت إما كليا أو جزئيا، وتم تدمير ثمانية حدائق واقتلاع وحرق 55 ألف شجرة، وشدد على أن العدوان المتواصل على قطاع غزة واستهدافه للقطاعات الحيوية أثر على مجمل الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين. وتعد بلدية مدينة غزة الأكبر من بين بلديات قطاع غزة، وتعمد الاحتلال بحسب النبيه تدمير البنية التحتية وآبار المياه والطرقات والمكتبات والمتنزهات العامة.
344
| 05 سبتمبر 2024
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 40 ألفا و878 شهيدا، و94 ألفا و454 جريحا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم، أن قوات الاحتلال ارتكبت، خلال الساعات الـ24 الماضية، مجزرتين بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا، وإصابة 56 آخرين، منوهة بأن آلاف الضحايا الآخرين لا يزالون تحت الركام، دون أن تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. ولا يزال الاحتلال يواصل عدوانه غير المسبوق على غزة، منذ 11 شهرا، متسببا بأكبر مجزرة يشهدها الشرق الأوسط منذ عقود طويلة.
300
| 05 سبتمبر 2024
نظم الفرع النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اختبارات لتقييم مستوى (31) من النساء والفتيات في حفظ القرآن الكريم من أهل غزة ضمن أعداد الجرحى المتضررين من حرب غزة، الذين تستضيفهم دولة قطر بالمكرمة الأميرية لتلقي علاجهم في مستشفيات قطر على نفقة الدولة، ورعايتهم وتوفير كل متطلباتهم واحتياجاتهم. وأوضح النشاط النسائي أن اختبار وتقييم الحافظات من غزة، يأتي في إطار مشاركة الوزارة في تخفيف العبء عنهن، والمساهمة في تشجيع المشاركات في التقييم على مراجعة وحفظ القرآن الكريم، وذلك بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. وقد احتضن مركز خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها- بمنطقة الثمامة اختبارات الفتيات والنساء المتقدمات للمشاركة في هذا التقييم، وذلك أمام «7» لجان نسائية، حيث تم إعداد برنامج خاص واستقبال حافل للترحيب بهن، تضمن عددا من الفعاليات والأنشطة الترفيهية لهن، مع برنامج دعوي خاص بهن، وفي نهاية التقييم قدم النشاط النسائي هدايا وجوائز قيمة للمشاركات، وتم إصدار شهادات لمن اجتزن اختبار تحديد المستوى بنجاح. وقدم الفرع النسائي الشكر للمشاركات في هذا التقييم من نساء أهل غزة، وثمن حرصهن على مراجعة وحفظ القرآن الكريم في ظل الظروف القاسية اللاتي مررن بها خلال الأشهر الماضية أثناء تواجدهن في قطاع غزة، وحتى وصلن إلى دولة قطر للعلاج ومداواة جروهن. وأكد النشاط النسائي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تضافر الجهود بين جميع مؤسسات الدولة لتوفير الاهتمام والرعاية اللازمة لجميع فئات أهل غزة الجرحى الذين تستضيفهم دولة قطر وفي كافة المجالات. يُذكر أن دولة قطر استقبلت العديد من الجرحى جراء الحرب لعلاجهم في الدوحة، ضمن المبادرة الأميرية بعلاج 1500 فلسطيني من القطاع، وتأتي هذه المبادرة استمرارًا لدعم دولة قطر الثابت وجهودها المستمرة للتخفيف عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بالتعاون مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، في ظل الظروف الإنسانية التي يشهدها القطاع حاليًا.
790
| 05 سبتمبر 2024
اعتقلت السلطات الدنماركية، اليوم الأربعاء، الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، خلال احتجاج طلابي داعم لفلسطين بجامعة في العاصمة كوبنهاغن. وقالت ثونبرغ، على منصة “إنستغرام”، إنها شاركت في وقفة احتجاجية ضد إدارة جامعة كوبنهاغن، التي لم تقرر المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل رغم المطالبة الطويلة بها. وعقب ذلك نشرت مقطع “فيديو” تظهر فيه مقيدة اليدين في سيارة للشرطة. يذكر أنغريتا ثونبرغ، المعروفة بنشاطها في مجال المناخ تحتج على الهجمات الإسرائيلية في غزة، وتنشر منشورات تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.
616
| 04 سبتمبر 2024
أعلن الهلال الأحمر القطري، عن توقيع اتفاقية تعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، لتنفيذ سلسلة مشاريع في مجال توفير المواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية والمستهلكات الطبية والجراحية، ضمن التدخل الإنساني المستمر لإغاثة النازحين في مخيمات الإيواء بقطاع غزة ووقع الاتفاقية سعادة السيد/ فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وسعادة الدكتور حسين الشبلي، الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بحضور وتشريف سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية. وقال سعادة الشيخ/ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية: نتعاون دائماً مع الهيئات الإنسانية القطرية العاملة في الأردن، ونثمن جهودها لتقديم المساعدات الإغاثية التي يتم شحنها براً إلى أهلنا في قطاع غزة.
1170
| 04 سبتمبر 2024
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9150
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4812
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3728
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3278
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
2524
| 23 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
2042
| 23 سبتمبر 2026
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1982
| 22 سبتمبر 2026