رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
طبول الحرب في الذروة.. هل تتسع دائرة النار؟

يبدو العالم كخلية أزمة، وهو يحاذر الانزلاق إلى هاوية حرب طاحنة في منطقة الشرق الأوسط، من المؤكد أنه لا يرغب بها أحد، كما سبق التحذير منها على مدار أشهر الحرب العشرة في قطاع غزة، ولم يعد بمقدور أي من المراقبين أن يقدم ولو رسماً تشبيهياً لما بعد رد إيران (إن حدث) وإن كان هناك من يحفظ خط الرجعة، في تقديرات السيناريوهات المحتملة. في المنطقة الملتهبة، بات كل شيء يؤشر على دخولها نفقاً مظلماً، ربما لا يضيئه سوى وميض الحرب، التي تبدو على المسافة صفر، في ظل التهديدات المتبادلة بين إيران ودولة الكيان الإسرائيلي، لدرجة بات الكل يبحث عن ثغرة يطل من خلالها على حل دبلوماسي. فعلى حافة دائرة النار، التي يتطاير منها الشرر، وفيما بنى خبراء ومحللون تقديراتهم بالميل نحو المواجهة المتدحرجة، بحيث يخرج الوعاء المشتعل من قطاع غزة إلى دول أخرى في المنطقة، ترتسم على خريطة المواجهة معالم معادلة أخرى قوامها «التوتر الذي يقود للاستقرار، والتصعيد الذي يعبد الطريق أمام التهدئة». في السياق، يستبعد الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، اندلاع حرب شاملة، حتى وإن تجاوز المشتبكون الخطوط الحمراء في إطار التسخين للمواجهة، ويعزو السبب لأن أمريكا تعيش بالتزامن أجواء الحملة الانتخابية، ولا يرغب الرئيس الأمريكي بحرب جديدة تضاف إلى حروب (روسيا مع أوكرانيا) و(غزة مع إسرائيل) بحسبان هذا يرفع أسعار النفط ويضاعف التضخم. وحسب المصري فإن الحرب الشاملة مستبعدة، لأن طهران لا تريد مواجهة الكيان الإسرائيلي المدعوم بتحالف دولي بزعامة أمريكا، قبل بلوغها على ما يحقق التوازن في القوى، من خلال سلاحها النووي، في وقت لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة النفوذ الأكبر، والأقوى عسكرياً في العالم، وإن تراجع دورها نسبياً في المنطقة، في حين لم ينضج بعد حلف (إيران، روسيا، والصين) على الرغم من قطعه خطوات جادة في هذا المضمار. يضيف المصري: «قد تشن إيران هجوماً قوياً على تل أبيب، تحت سقف الحرب الشاملة، لكونها ترفض التعايش مع قواعد الاشتباك الجديدة التي يريد الكيان فرضها، بحيث تضرب دولة الاحتلال أينما وكيفما تشاء، من دون رد مساوٍ في المقدار ومعاكس في الاتجاه، الأمر الذي يمس هيبة إيران ويفكك أركان محورها. وهناك من المراقبين من ذهبوا حد القول إن التهديدات المتسارعة بين (إيران والكيان) بتوجيه ضربات متبادلة، ترمي إلى فواصل استعراضية، بل إنها أقرب إلى «العاصفة التي تسبق الهدوء» والأسباب التي تبرر هذا الاستنتاج كثيرة ومتعددة، من وجهة نظرهم. لكن هؤلاء أنفسهم، لم يستبعدوا حدوث هجمات متبادلة بصورة محدودة، ويظل المستبعد هو أن تنشب حرب شاملة، إذ وفق التقديرات فإن أياً من الغريمين غير راغب بهكذا مواجهة، خصوصاً وأن مسارات سياسية أخذت تنهض أخيراً، لتخليص الطرفين من كل ما من شأنه أن يدفع للحرب. ويقول مراقبون ومحللون سياسيون، أن قادة الاحتلال وأمريكا لا يضمنون نتائج الحرب الشاملة، وارتداداتها على وقائع الحرب في قطاع غزة، أو الانتخابات الأمريكية المقبلة، لا سيما وأن نتنياهو يصر على مواصلة عدوانه على غزة، كي يتجنب محاكمته على قضايا الفساد التي تحاصره، كما أن كل همه في هذه المرحلة، يكمن في البقاء على كرسي الحكم في تل أبيب. أمر آخر لا يمكن إغفاله، وهو أن نتنياهو يسعى جاهداً للظهور بصورة المنتصر، بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، فهل يكتفي بصورة ظل يبحث عنها منذ اليوم الأول للحرب، خصوصاً وأن الرد الإسرائيلي تكرر أخيراً أمام الوسطاء بأن الاحتلال لن ينهي الحرب إلا بتحقيق صورة نصر ترضي الشارع الإسرائيلي؟.. وهل سيعتبر الإسرائيليون نتنياهو بطلاً ليخرج من الحرب بصورة المنتصر؟.. أم أن الحرب سوف تشتد مع الاستمرار في ملاحقة قيادات حركة حماس في قطاع غزة وتخرج إلى المنطقة؟.. الأيام المقبلة ستحمل معها الكثير وعلى العالم أن ينتظر.

534

| 12 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
تأييد عالمي لجهود قطر لوقف الحرب في غزة

أكد مسؤولون أمريكيون سابقون وخبراء في الشؤون الخارجية وملف الشرق الأوسط أن الجولة الجديدة من المحادثات المتوقع انعقادها الخميس تعد شديدة الأهمية، وذلك عقب موافقة إسرائيل على إرسال مفاوضين إلى محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، بعد جهود دبلوماسية من قطر ومصر وأمريكا، وهو ما يؤكد أهمية البيان المشترك للدول الثلاث بالدعوة إلى عقد محادثات بين إسرائيل وحماس في الخامس عشر من أغسطس في الدوحة أو القاهرة. ويرجح الخبراء أنه سوف يُنظر إلى الدفع نحو محادثات جديدة على أنه محاولة من جانب الولايات المتحدة وشركائها لمنع التوترات الإقليمية من الخروج عن نطاق السيطرة، بعد اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران الأسبوع الماضي؛ لاسيما بعد التعهد الإيراني بالرد، والاتهام المباشر لإسرائيل بالمسؤولية عن مقتل هنية، وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعلق بشكل مباشر على عملية القتل، إلا أنها في حذر «مرتفع» للغاية تجاه التطورات. أهمية حيوية أكد مايكل كوينسكي، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً، والمستشار الأمني المفوض بالشأن الإيراني بالمعهد الإستراتيجي للسياسة والأمن أن أهمية البيان تأتي في دعوته ومضامينه وأيضاً جبهات دعمه الدولية، في الدعوة المباشرة إلى إسرائيل وحماس إلى استئناف المحادثات «لإغلاق جميع الفجوات المتبقية والبدء في تنفيذ الاتفاق دون مزيد من التأخير»، موضحا موقف الوسطاء بأنه «إذا لزم الأمر، فنحن مستعدون لتقديم مقترح نهائي لحل قضايا التنفيذ المتبقية بطريقة تلبي توقعات جميع الأطراف»، بدعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، والرئيس جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث إن الاتفاق هو ذاته الذي كان يتم التفاوض حوله في الدوحة، ويستند إلى «المبادئ» التي حددها الرئيس بايدن مسبقًا في 31 مايو - والتي اقترحت صفقة تبدأ بوقف إطلاق النار الكامل والإفراج عن عدد من الرهائن. تأييد عالمي من جهته، قال آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والباحث في الدراسات الأمنية والسياسية بجامعة إلينوي، في تصريحاته لـ»الشرق»: إن المباحثات في الدوحة مدعومة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأيضاً من الاتحاد الأوروبي الذي أكدت رئيسته أورسولا فون دير لاين إنها تدعم «بقوة» الجهود القطرية والمصرية والأمريكية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في ظل الحاجة إلى وقف فوري للعنف، باعتبارها الطريقة الوحيدة لإنقاذ الأرواح، واستعادة الأمل في السلام، وتأمين عودة الرهائن، الأمر نفسه الذي أكده وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بأنه تحدث مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت لإطلاعه على التغييرات التي طرأت على القوات الأمريكية في المنطقة والتأكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، فيما أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن المملكة المتحدة «تؤيد بالكامل» خطة المحادثات، مضيفا أنها ترحب «بالجهود الدؤوبة التي يبذلها شركاؤنا في قطر ومصر والولايات المتحدة. ورغم جولات المحادثات العديدة، فإن التحدي المتمثل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن يظل بحاجة لمزيد من العمل الدبلوماسي الكبير من أجل احتواء حدة التصعيد الواقعة عقب اغتيال هنية.

444

| 12 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الشيخة موزا: 10 آلاف طالب ومعلم ضحية هجمات على التعليم

وجهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، دعوة إلى الجميع للاتحاد من أجل حماية التعليم، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت مدارس ومنشآت تعليمية في قطاع غزة. وقالت صاحبة السمو في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: «يُفترض بالمدارس جميعها أن تكون مكاناً آمناً للطلبة. إلّا أنّه في العامين الماضيين سُجّلت حوالي ثماني هجمات على التعليم يومياً، مما أدى إلى الإضرار بعشرة آلاف طالب ومعلّم حول العالم وحرمان أعداد لا تحصى من الأطفال والشباب من أحلامهم أو حتى من حياتهم. فلنتحد جميعاً من أجل حماية التعليم في كل مكان». من جهتها، أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بشدة القصف الأخير الذي استهدف مدرسة التابعين بغزة والتي كانت تُستخدم كمأوى للمدنيين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص فجر السبت، معتبرة أن هذا الهجوم يعد جزءًا من سلسلة مستمرة من الاعتداءات على المنشآت التعليمية والبنية التحتية في قطاع غزة. وقالت المؤسسة التي تعتبر واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، في بيان، إن استهداف ملجأ مدني يُعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، ويُصنف كجريمة حرب إذا تم عمداً. وأشارت إلى أنه «في الأول من أغسطس، أدت الحرب والتصعيد العسكري في قطاع غزة إلى قصف مدرسة دلال المغربي، وفي الثالث من أغسطس، تسببت الغارات الجوية المستمرة في قصف مدرستي الحمامة والهدى، مما أدى إلى استشهاد 17 شخصًا وإصابة 60 آخرين، وفي الرابع من الشهر ذاته، أسفرت الهجمات على مدرستي النصر وحسن سلامة عن استشهاد 30 شخصًا وإصابة 19 آخرين، وكانت مدرستا عبد الفتاح حمود والزهراء هدفًا لقصف متواصل في الثامن من أغسطس، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا وإصابة 16 آخرين وفقدان عشرات الأشخاص». وأضافت أنه وفقًا لتقرير التعليم تحت الهجوم الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات لعام 2024، استُخدمت الأسلحة المتفجرة في ثلث الهجمات على التعليم خلال عامي 2022 و2023. واعتبرت أن قصف المدارس في غزة لا يؤدي إلى خسارة هائلة في الأرواح فحسب، بل تدمر العملية التعليمية أيضًا، مما يعطل تعليم الطلاب ويعرض سلامتهم للخطر، ويخلق آثارا مدمرة طويلة الأجل، كما يؤدي تدمير المنشآت التعليمية إلى عرقلة الوصول إلى الموارد التعليمية الأساسية، مما يهدد مستقبل جيل بأكمله، وتنتهك هذه الهجمات المعاهدات والقرارات الدولية التي تحمي قدسية العملية التعليمية في جميع أنحاء العالم. وأكدت مؤسسة التعليم فوق الجميع أنها تدافع عن الحق العالمي في التعليم في بيئة آمنة ومستقرة. وأشارت إلى أن المؤسسة التي تعتزم بالتعاون مع شركائها الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، تحث المجتمع الدولي على إدانة الهجوم على مدرسة التابعين والتضامن مع الضحايا.

886

| 12 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الجزيرة تدين التحريض الإسرائيلي ضد طاقمها في غزة

نددت شبكة الجزيرة الإعلامية بالتصريح الذي أدلى به المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أنه بمثابة عمل صارخ من الترهيب والتحريض ضد مراسلها في غزة أنس الشريف. وقالت شبكة الجزيرة في بيان، إن هذه التصريحات لا تعد فقط هجوماً على شخصية أنس ونزاهته، بل هي محاولة واضحة لخنق الحقيقة وإسكات أولئك الذين يغطون الأحداث بشجاعة من غزة. وأكدت الجزيرة التزامها بدعم صحفييها وهم يواصلون التمسك بمبادئ الصحافة الحرة والعادلة، رغم المخاطر التي يواجهونها، مشيرة إلى أنها لن تتراجع أمام التهديدات، وستستمر في تسليط الضوء على حقائق الصراع، لضمان أن يسمع العالم أصوات من يعانون. وقالت الشبكة في بيانها: مثل العديد من زملائه الشجعان، يلتزم أنس الشريف بكشف الحقائق على الأرض ومشاركتها، مهما كانت صعوبة أو خطورة الظروف. إن عمله ينبع من شعور عميق بالمسؤولية تجاه أهالي غزة والحقيقة، وليس من أي أجندة سياسية. وأضافت أن الصحفيين مثل أنس ينقلون معاناة الإنسان التي يشهدونها، لضمان أن يرى العالم عواقب العنف والصراع. وتابعت أن الادعاء بأنه جزء من مسرحية إعلامية يتجاهل حقيقة أن تغطيته تعطي صوتًا لمن لا صوت لهم وتوجه انتباه العالم إلى الفظائع المرتكبة بحق المدنيين. وأوضحت الجزيرة أنه من الضروري أن ندرك المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء الصحفيون والتأثير الشخصي الهائل الذي يواجهونه. لقد شهد أنس تبعات أحداث مروعة، بما في ذلك مقتل أكثر من 100 مدني بغارة إسرائيلية، ومع ذلك يواصل تقديم تقاريره بنزاهة وشجاعة. ودعت الجزيرة المجتمع الدولي للتضامن مع أنس الشريف وجميع الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم لنقل واقع غزة إلى العالم. كما تحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة أنس. وحذرت من أن هذه الخطابات تشير إلى نية استهدافه، كما فعلت مع الزميل الشهيد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي في محاولة لإخفاء حقيقة ما يحدث في غزة.

778

| 11 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
وسائل إعلام دولية: جهود قطر وشركائها متواصلة لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس

كشف موقع أكسيوس أن عددا من كبار مسؤولي إدارة بايدن سيتوجهون إلى الشرق الأوسط في محاولة دبلوماسية لمنع الحرب في المنطقة وتأمين اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، موضحة ان الوسطاء القطريين والمسؤولين الأمريكيين والمصريين يعملون في الأيام القليلة المقبلة في محاولة سد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة النهائية من المفاوضات بين الطرفين، المقرر إجراؤها في 15 أغسطس، فيما تناقلت وسائل إعلام فرنسية مطالبة قطر بـتحقيق دولي عاجل بعد أن استهدف قصف إسرائيلي مدرسة في غزة وأسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد، منددةً بهذه المجزرة المروعة والجريمة الوحشية. جهود وقف النار وأشار موقع أكسيوس الامريكي إلى أنه من المتوقع أن يقود مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز الفريق الأمريكي في المفاوضات ويسافر إلى المنطقة خلال أيام. وقال مسؤولون أمريكيون إنه من المتوقع أن يسافر كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى القاهرة مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين وإسرائيليين، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على سلسلة من الترتيبات الأمنية على الحدود بين مصر وغزة. وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن الترتيبات تركز على تحقيق اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح فيما يعد تنفيذ هذه الترتيبات أمر بالغ الأهمية لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن رحلة ماكغورك متوقفة على ما إذا كان حزب الله وإيران سيهاجمان إسرائيل وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تصعيد أوسع نطاقا. كما أبرز التقرير، أن نتائج الأسبوع المقبل ستشير إلى ما إذا كانت المنطقة ستغرق بشكل أعمق في أزمة وحرب دائمة آخذة في الاتساع، أو إذا كان هناك، للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، تغيير كبير في المسار وانجاز اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن الـ 115 مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة. وقال التقرير ان الوسطاء والمسؤولين القطريين والأمريكيين والمصريين يقومون الأيام القليلة المقبلة بمحاولة لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة النهائية من المفاوضات بين الطرفين، المقرر إجراؤها في 15 أغسطس. فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن محادثات الخميس هي لحظة الآن أو أبدا للتوصل إلى اتفاق. فيما قالت المصادر إن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان أبلغ عائلات الأسرى الاسرائيليين أن بايدن وفريقه يضغطون من أجل التوصل إلى اتفاق من أجل إعادة الرهائن إلى الوطن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، ولكن أيضًا لأنهم يعتقدون أن الاتفاق يمكن أن يمنع حربًا إقليمية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق لأنه في كل يوم يمر، تصبح حياة الرهائن في خطر أكبر وتستمر المعاناة في غزة. وقال كيربي إن إسرائيل وحماس غيرتا التفاصيل في الصفقة المقترحة وأضافتا مطالب: سوف تتطلب تنازلات وقيادة من كلا الجانبين. تحقيق دولي عاجل وقال تقرر راديو فرنسا إن قطر التي تلعب دور الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل لايقاف الحرب في قطاع طالبت بـتحقيق دولي عاجل بعد أن استهدف قصف إسرائيلي مدرسة في غزة وأسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد، منددةً بأشدّ العبارات بـمجزرة مروعة وجريمة وحشية. وقالت إن الدوحة تجدد مطالبتها بتحقيق دولي عاجل يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين، لتقصي الحقائق في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر للمدارس ومراكز إيواء النازحين. كما دعت المجتمع الدولي لتوفير الحماية التامة للنازحين، ومنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الرامية لإجبارهم على النزوح القسري من القطاع، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية. ومن جهة أخرى، أبرزت قناة فرانس أنفو أن هناك ردود فعل غاضبة من فرسا والاتحاد الأوروبي وقطر وتركيا والمملكة المتحدة موضحة أن قطر، التي تلعب دور الوسيط طالبت بتحقيق دولي عاجل بعد الهجوم على هذه المدرسة، فيما قال الممثل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه شعر بالرعب من الغارة الإسرائيلية القاتلة على مدرسة في غزة. وأضاف: تم استهداف ما لا يقل عن 10 مدارس في الأسابيع الأخيرة، ولا يوجد أي مبرر لهذه المجازر.

532

| 11 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
"التعليم فوق الجميع" تندد بالاستهداف المستمر لمدارس غزة

أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مدرستي النصر وحسن سلامة في غزة، والتي أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصًا في اليومين الماضيين، معتبرة أن هذه الهجمات تأتي كجزء من سلسلة من الهجمات المتواصلة على المنشآت التعليمية التي هي بمثابة ملاجئ للنازحين داخلياً. وشنت قوات الإحتلال، السبت الماضي، غارة جوية على مدرسة حمامة، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا على الأقل، وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أدى هجوم آخر على مدرسة دلال المغربي إلى سقوط المزيد من الضحايا، ويعد هذا الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والمنشآت التعليمية انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وذلك بموجب اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقالت المؤسسة، في بيان، إن الاستهداف المستمر للمدارس في غزة يهدد الأرواح، ويزيد من تفاقم المشاكل الداخلية، ويؤدي إلى صدمات كبيرة على المدى القصير والطويل، كما أنه يحرم الأطفال والشباب من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم في ظروف آمنة ومستقرة. وأشار البيان إلى استشهاد أكثر من 39,480 فلسطينيًا، منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، بالإضافة إلى ازدياد عدد الهجمات على التعليم عالميًا بنسبة 20٪ مقارنة بالعامين الماضيين، وذلك بالأخص في دولة فلسطين كواحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من الهجمات على التعليم، وفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA ) وتقريره عن الهجمات للتعليم 2024. وبحسب الدفاع المدني الفلسطيني، تعرضت ثلاث مدارس تؤوي النازحين للقصف في غضون 48 ساعة، مما أدى إلى استشهادهم وخسائر بشرية كبيرة، وفي أعقاب هذه الأحداث، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القوات الإسرائيلية استهدفت حتى الآن 172 ملجأ يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين النازحين داخلياً، بما في ذلك 152 مدرسة حكومية ومدرسة تابعة للأونروا، حيث استشهد أكثر من 1,040 شخصاً، كما أفادت مجموعة التعليم أن 625,000 طفل في المدارس في غزة قد فقدوا عامًا دراسيًا كاملًا. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي لمنع الهجمات على التعليم وتكثيف الجهود لحماية الأطفال والمدارس، مؤكدة على أهمية حماية التعليم في أوقات النزاع وتعزيز العمل لحماية الطلاب والمدارس في جميع أنحاء العالم، خصوصا وأن العالم يستعد في التاسع من سبتمبر المقبل للاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.

194

| 07 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يواصل حرب الإبادة مستهدفاً الوجود الفلسطيني

12 شهيدا على الأقل ارتقوا أمس في الضفة الغربية في عقابا (طوباس) وفي جنين خلال مداهمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بغارات نفذتها طائرات مسيرة، فضلا نحو 40 ألف شهيد في قطاع غزة، هكذا دشن جيش الاحتلال الشهر الحادي عشر لحرب الإبادة والتطهير مستهدفاً الوجود الفلسطيني، وكل ما يرمز للقضية الفلسطينية. وفيما يقفل الشهر العاشر للعدوان الإسرائيلي على مستويات أكثر وحشية ودموية، لعل أبرزها إشعال فتيل جبهة جديدة في المنطقة، عبر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، يبدو رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كمن حصل على تفويض مباشر من واشنطن لمتابعة حرب الإبادة ضد المدنيين في قطاع غزة، عبر استهداف المشافي والملاجئ ومراكز الإيواء، فضلاً عن تصعيد عمليات القتل في مناطق الضفة الغربية. جيش الكيان واصل الإمعان في قتل الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، بكل مقادير الغطرسة والإجرام، ما يؤشر على استهداف كامل للقضية الفلسطينية وكل ما يرمز لها، وتجاوز كل الأصوات والنداءات العربية والدولية لوقف هذه المحرقة. وفقاً لمراقبين، فإن سياسة الاحتلال القائمة على مواصلة حرب الإبادة باستهداف المدارس التي يقيم فيها النازحون في قطاع غزة، والمتزامنة مع تصعيد الاعتقالات وعمليات القمع والقتل في الضفة الغربية، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك ومصادرة الأراضي وهدم المنازل في القدس المحتلة، تجعل من الأراضي الفلسطينية طنجرة ضغط قد تنفجر بأي لحظة. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله: أمام هذه الإجراءات والممارسات لا يبدو أن نتنياهو سيولي وجهه نحو السلم، وكل ما يشاع من أنه حريص على حياة الرهائن الإسرائيليين ويعمل على تخليصهم محض كذب، فهو من يتحكم بطوق النجاة بالنسبة لهم، وبدلاً من إعطاء الفرص للجهود السياسية يمعن في الاستهداف الكامل للشعب الفلسطيني، ويبدو كمن يستجلب رد الفعل من المقاومة الفلسطينية، كي تمضي الحرب في طريقها، خدمة لمصالحه الشخصية والسياسية. يضيف لـ الشرق: الاحتلال ينتهك الحقوق والمواثيق والمعاهدات الدولية، فيقتل ويعربد في الضفة وغزة والقدس، وأخذ يتدخل في تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، فيحد من حركة تنقلهم، ويعرقل سير حياتهم، ويطلق يد عصابات المستوطنين كي تعيث إرهاباً وحرقاً وتدميراً بحق ممتلكاتهم، وبما يجعل حياتهم محفوفة بالقلق والخوف الدائم، ما يؤكد سعيه لمحو الوجود الفلسطيني، من خلال الضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عن أرضهم، كي يسهل عليه ابتلاعها بالكامل. ويذهب المحلل السياسي محمـد التميمي إلى أبعد من ذلك، فيقول: أصبحت كل مقدرات ومقومات الفلسطينيين رهينة بيد الاحتلال، فحتى السلطة الفلسطينية يجري تضييق الخناق الاقتصادي عليها، والحد من مواردها، هذا في وقت يحرم فيه الفلسطينيون من العمل، وهو حق مكتسب لأي شعب محتل، ما يحيل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. ويواصل لـالشرق: إجراءات الاحتلال تغذيها العقلية الصهيونية المتطرفة، الهادفة إلى إشعال فتيل مزيد من الحروب في المنطقة، بما يجعلها مصدر قلق دائم، لكن الشعب الفلسطيني بصموده الأسطوري يحفز كل شعوب المنطقة للتصدي لعدوانه المتصاعد، ويؤسس لمرحلة جديدة بكل ما تحمله من إرادة وصلابة لدحر أطماعه.

210

| 07 أغسطس 2024

محليات alsharq
الخارجية البريطانية تشيد بدور قطر الحيوي في مفاوضات إنهاء حرب غزة والإفراج عن الرهائن

أشادت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، بدور دولة قطر في التفاوض على اتفاق لإنهاء الحرب على قطاع غزة. وقالت الخارجية البريطانية عبر حسابها في منصة إكس، قطر تلعب دورا حيويا بالتفاوض على اتفاق لوضع نهاية للقتال في غزة وتأمين الإفراج عن كل الرهائن. وجاء ذلك خلال اجتماع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، في لندن مع سعادة السيد هيمش فولكنر وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية والتنميةالبريطانية.

608

| 06 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
9 شهداء في قصف للاحتلال على وسط قطاع غزة والصحة الفلسطينية تتسلم 84 جثمانا

استشهد ثمانية فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا إن طائرات الاحتلال قصفت مركبة مدنية في منطقة المطاحن جنوبي مدينة دير البلح، ما أدى إلى استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى. وأفاد اتحاد لجان الصيادين في غزة، باستشهاد صياد برصاص زوارق الاحتلال الحربية قبالة شاطئ بحر مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وجرى نقله إلى مستشفى العودة في المخيم. وفي ذات السياق تسلمت وزارة الصحة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثامين 84 مواطنا فلسطينيا من قطاع غزة كانت قوات الاحتلال احتجزتهم خلال دخولها مدن القطاع. ولم يتم التعرف على هوية وأسماء أصحاب الجثث التي قالت مصادر طبية إن معظمها متحللة ولا يوجد ما يدل عليها، وتم دفنهم بالمقبرة التركية جنوب مدينة خانيونس. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف والشامل وغير المسبوق على قطاع غزة منذ نحو 10 شهور، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف برا وبحرا، ما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والمرافق الحيوية، فضلا عما سببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب قيود الاحتلال.

740

| 05 أغسطس 2024

محليات alsharq
انطلاق 80 شاحنة مساعدات تركية نحو قطاع غزة

انطلقت 80 شاحنة من ولاية كيليس جنوبي تركيا، السبت، محملة بمساعدات إنسانية لقطاع غزة. الشاحنات التي تحمل مساعدات غذائية ومستلزمات نظافة، انطلقت نحو ميناء ولاية مرسين التركية على البحر المتوسط، على أن تكمل طريقها من هناك عبر السفن باتجاه مصر، وفق مراسل الأناضول. وفي كلمة خلال مراسم وداع الشاحنات، عبر يعقوب ألاجا، أحد مسؤولي مركز كيليس اللوجستي لدى هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، عن شكره للمساهمين في جميع هذه المساعدات. وأعرب عن أمله أن تخفف هذه المساعدات ولو قدرا يسيرا، من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضاف ألاجا أن الشاحنات ستتوجه إلى ميناء مرسين، لتكمل طريقها نحومصرعبرسفن.

566

| 03 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
هؤلاء أبرز المرشحين لخلافة هنية

ينعقد مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية، الهيئة الاستشارية الرئيسية لحماس، قريبا لاختيار قائد سياسي جديد خلفاً لرئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية الذي اغتيل الأربعاء الماضي في طهران. ويمكن للسياق الحالي أن يؤثر في مستقبل حماس أكثر من الشخصية التي سيقع عليها الخيار خلفاً لهنية. وعلى الرغم من بروز شخصيات تُعد معتدلة داخل الحركة، إلا أن حماس ما زالت متمسكة بخيار المقاومة بلا تنازلات من أجل إقامة دولة فلسطينية. فيما يلي بعض أبرز القادة الذين يمكن أن يقع عليهم الخيار. خليل الحية يُعرف عن نائب رئيس الحركة في غزة خليل الحية أنه مقرب من يحيى السنوار الذي تتهمه إسرائيل بأنه أحد العقول المدبرة لهجوم 7 أكتوبر، وقائد حماس في غزة. في عام 2006، قاد خليل الحية كتلة حماس في المجلس التشريعي بعد فوز الحركة في آخر انتخابات فلسطينية نظمت منذ ذلك الحين، واندلعت بعد فترة غير طويلة منها اشتباكات مسلحة مع حركة فتح برئاسة محمود عباس. خليل الحية من أبرز مؤيدي الكفاح المسلح لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. نجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية لا سيما في العام 2007 حين أدى استهداف منزله في شمال قطاع غزة إلى مقتل عدد كبير من أفراد عائلته. موسى أبو مرزوق موسى أبو مرزوق، وجه معروف وهو أحد كبار مسؤولي المكتب السياسي للحركة. ويتبنى مثلما كان هنية نهجاً براغماتياً في المفاوضات. فهو يؤيد وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل والقبول بحدود الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 حدوداً للدولة الفلسطينية. ولكن هذا الأمر ما يزال يثير بعض الجدل داخل الحركة. في كل مرة يخلو المنصب، يُطرح اسمه من بين الخلفاء المحتملين لقيادة الحركة. زاهر جبارين زاهر جبارين الذي يتولى منذ فترة طويلة إدارة الشؤون المالية لحماس كان مقرباً من هنية، حتى أنه وُصف بأنه ذراعه اليمنى. اعتقلته إسرائيل وأطلق سراحه في عام 2011 خلال عملية تبادل بين أسرى فلسطينيين والجندي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس وبقي لديها خمس سنوات. خالد مشعل يعيش خالد مشعل الذي خلفه هنية، في المنفى منذ عام 1967. تنقل بين الأردن وقطر وسوريا ودول أخرى. اختير رئيسا للمكتب السياسي للحركة بعد اغتيال إسرائيل مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين ومن بعده خليفته في الأراضي الفلسطينية عبد العزيز الرنتيسي. نجا مشعل نفسه من محاولة اغتيال في عام 1997 في عمان في عملية نفذها عملاء الموساد، جهاز المخابرات الإسرائيلي. يحيى السنوار يُعد يحيى السنوار، الذي انتُخب في فبراير 2017 رئيسًا لحركة حماس في قطاع غزة، من مؤيدي الخط المتشدد. هذا الرجل المتقشف البالغ من العمر 61 عامًا، أمضى 23 عامًا في السجون الإسرائيلية قبل أن يُطلق سراحه عام 2011 ضمن صفقة تبادل. وُلد في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، وانضم إلى حركة حماس عند تأسيسها عام 1987 وهو العام الذي انطلقت فيه الانتفاضة الأولى. بعدها أسس مجد، جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس. وهو قائد النخبة السابق في كتائب القسام وتلاحقه إسرائيل بصفته العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر. ويحيط السنوار تحركاته بمنتهى السرية. ولم يشاهَد علنًا منذ اندلاع الحرب في غزة.

5016

| 03 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
جون كيربي: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مازال ممكنا

أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مازال ممكنا وأن المفاوضات قابلة للتنفيذ. فيما نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصادر مطلعة انه من المتوقع أن تستأنف مفاوضات الهدنة قريبًا. ومع ذلك، أشارت هيئة البث إلى أنه في محادثات مع مسؤولين أمريكيين كبار، قال الوسطاء إن اغتيال هنية عقد المفاوضات بشأن الصفقة ووفقًا لهم ليس من الواضح ما الذي سيحدث الآن. وقالت صحيفة واشنطن بوست، الان اغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية جعل مسؤولي إدارة بايدن يتدافعون مرة أخرى للسيطرة على الموقف الخطير، مؤكدين أن لا أحد يريد كارثة إقليمية وأن الآمال في وقف إطلاق نار دائم لا تزال مستمرة، مبرزا أن التفاؤل ضروري للوسطاء وأن التحالف الأمريكي الإسرائيلي متوتر في كثير من الأحيان بشأن قضايا السلام، ولكن نادراً ما كان توترًا بالمستوى الذي يبدو عليه الآن. قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، إن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ليس مفيداً لوقف إطلاق النار. ووفقا لوكالة رويترز، فقد أكد بايدن في تصريحات في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ميريلاند، أنه أجرى محادثة مباشرة مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من الخميس، كما أعرب عن قلقه الشديد إزاء تصاعد التوتر في المنطقة وحض نتنياهو على التوصل سريعاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وكان البيت الأبيض قد عبر عقب اغتيال إسماعيل هنية عن قلقه إزاء تنامي خطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي قال إن واشنطن لا تتوقع صراعاً شاملاً في المنطقة باعتباره وشيكاً أو حتمياً، وإنها تعمل على منع حدوث ذلك. وأضاف كيربي عندما تكون لديك أحداث.. أحداث درامية.. أحداث عنيفة تسبب بها أي طرف.. فإن هذا بالتأكيد يصعّب مهمة تحقيق هذه النتيجة، وأوضح أن الولايات المتحدة لا تزال تعتقد أن هناك عملية قابلة للتطبيق للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على غزة. وفي آخر تعليق من جانب حماس نفى خليل الحية نية الحركة الانسحاب من المفاوضات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقال إن الأمر رهن التطورات. وقال إن الحركة ستفعل كل ما يتطلبه الموقف بشأن مفاوضات غزة، تلبية لمصالح شعبنا.

484

| 03 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الأونروا تحذر من تفشي التهاب الكبد الوبائي بين أطفال غزة

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني إن سكان قطاع غزة يواجهون تفشي التهاب الكبد الوبائي من النوع إيه الذي يصيب الأطفال. وأكد لازاريني تسجيل ما يقرب من 40 ألف حالة إصابة بهذا الوباء، مقارنة بـ85 حالة فقط في الفترة نفسها قبل الحرب، مشيرا إلى أن انهيار نظام إدارة النفايات في غزة أدى إلى هذا الوضع. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن منظمة الصحة العالمية أن حوالي 500 من أفراد الطواقم الطبية استشهدوا في غزة خلال الحرب، من مجموع 20 ألفا. وقالت المنظمة إنه استنادا لتقديرات الحرب، فإن هذه الحصيلة تعني أن العاملين في المجال الطبي في غزة قتلوا واحتجزوا بمعدلات أعلى من سكان غزة بشكل عام. وأكدت أن ذلك يمثل ضربة قاسية لنظام الرعاية الصحية الذيدمرتهالحرب.

378

| 02 أغسطس 2024

ثقافة وفنون alsharq
اليافعي: الجزيرة ستبقى منارة للحقيقة

نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية وقفة تضامنية تنديدا باغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلاميين إسماعيل الغول ورامي الريفي في قطاع غزة. وقال السيد أحمد سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، خلال الوقفة التي نُظمت في غرفة الأخبار، إن الوقفة جاءت لتجسيد روح الوفاء والتقدير لزملائنا الأبطال، مقدما التعازي الحارة لعائلتي الزميلين الشهيدين وللعائلة الصحفية الممتدة. وتابع: إن هذه الجريمة ليست الأولى بحق الجزيرة؛ فقد فقدنا شيرين أبو عاقلة وسامر أبو دقة وعائلات الزملاء وائل الدحدوح ومؤمن الشرافي ومحمد أبو القمصان وأنس الشريف لكن الكلمة الحرة والصورة الصادقة أقوى من أي سلاح، وإن الحقيقة ستبقى خالدة رغم كل التحديات. وقال اليافعي: إننا عرفنا الزميل إسماعيل بمثابرته وإصراره على نقل وقائع الحرب في غزة بكل تفاصيلها المروعة، فقد كان يسابق الزمن ليكون العين التي ترى وتنقل إلى العالم أجمع المجازر والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء. وأضاف أنه لم يتوان عن أداء واجبه رغم المخاطر الجسيمة التي كانت تحيط به، وأثبت بشجاعته أن الصحافة ليست مجرد مهنة بل هي رسالة سامية تتطلب الشجاعة والتضحية. وشدد السيد أحمد اليافعي على أن فقدان إسماعيل ورامي ليس مجرد خسارة للجزيرة بل هو فقدان لصوت الحق والضمير الحي في وقت العالمُ بأمس الحاجة إليهما. وعبر عن الفخر بالجزيرة التي تجسد بيئة وحاضنة لأعلى المعايير المهنية في نقل الأحداث وكشف الوقائع، لافتا إلى أن الجزيرة كانت وستبقى صوت من لا صوت له ومنارة للحقيقة في وجه التعتيم والتضليل. وعاهد اليافعي، باسم الجزيرة، إسماعيل ورامي وكل شهداء الحقيقة بأن نواصل مشوارهم ونحافظ على رسالتهم، ونسعى دائما لنقل الصورة الكاملة بصدق ومصداقية. يذكر أن إسماعيل الغول، مراسل قناة الجزيرة في غزة، والمصور رامي الريفي، تعرضا للاغتيال بعد استجابتهما لطلب إخلاء الموقع الذي كانا يغطيان فيه التطورات وهو مخيم الشاطئ بمدينة غزة، حيث تعرضت سيارتهما لقصف إسرائيلي بصاروخ واحد على الأقل بعد مغادرتهما الموقع، ليستشهدا على الطريق. توثيق الجرائم خلال الوقفة، تحدث من غزة أنس الشريف، مراسل الجزيرة في القطاع. وقال: إن الزميلين إسماعيل الغول ورامي الريفي وثقا جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدى 10 أشهر، ولم يتوقفا فيها لحظة واحدة رغم المخاطر، ورغم الاستهدافات، ورغم الاعتقال الذي خضعا له أثناء اقتحام مستشفى الشفاء. وسبق أن أدانت شبكة الجزيرة بأشد العبارات جريمة اغتيال الصحفيين. وأكدت أن تغطيات إسماعيل الغول تميزت بالمهنية والاحتراف، وعُرف بالتزامه بنقل الصورة والحدث رغم المخاطر، وأن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر الماضي.

744

| 02 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
منير رشيد لـ الشرق: اغتيال هنية وقود لإشعال الثورة من أجل النصر

أوضح السيد منير رشيد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن القيادي إسماعيل هنية كان مستهدفا من قبل الاحتلال أينما كان، مشددا على أن القادة يتقدمون أولا في الميدان وأن حركة حماس مستمرة في حربها ضد العدو الإسرائيلي على كل الجبهات. وقال رشيد في تصريحات لـالشرق، إن اغتيال هنية لن يؤثر على مصالح الشعب الفلسطيني وسير المقاومة بالعكس، يعد اغتيال القادة عبارة عن وقود لإشعال الثورة من جديد من أجل الانتصار للحق الفلسطيني. وفيما يخص تأثير الاغتيال على سير المفاوضات لوقف اطلاق النار في غزة وتأجيج دائرة الصراع رجح منير رشيد أن مصلحة الشعب الفلسطيني تقتضي المضي قدما في المفاوضات لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني في غزة. وشدد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أنه لا مجال لأن يؤثر اغتيال رئيس حركة حماس على عمل حركة المقاومة الإسلامية أو يحدث تعطيلا لمهامها أو يسبب خلافات وانقسامات داخلها. وقال في هذا الصدد: لا أعتقد ان اغتيال هنية سيؤثر على حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعج بالقيادات والرموز وهي حركة عصية على موضوع الانقسامات والخلافات لأنها حركة شورية مؤسسية لها تقاليد راسخة في اختيار قياداتها ومسؤوليها وأضاف: لا أعتقد أن الاغتيال رغم جسامته سيؤثر على المقاومة خاصة وقد سبق للكيان الصهيوني تنفيذ اغتيالات لعدد من الشهداء على غرار الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي والعاروري، ورغم كل هذه الاغتيالات والاستهدافات فإن الحركة مستمرة وصراعنا مع العدو الاسرائيلي متواصل حتى النصر.

838

| 01 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الحية: اغتيال هنية ليس إنجازاً استخبارياً

قال نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة خليل الحية إن اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ليس إنجازا استخباريا، مؤكدا أنه لم يكن في مكان سري أو بعيدا عن الأضواء. وأوضح الحية، خلال مؤتمر عقدته حركة حماس بالعاصمة الإيرانية طهران، أن الاحتلال يتحدى العالم بأسره عبر استهداف لبنان وإيران لأنه يعلم أن عمله لن يمر، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني جدير بأن يدفع ثمنا غاليا لجريمته البشعة. وبين الحية أن الاحتلال الإسرائيلي يهرب إلى الأمام عبر محاولته إشعال المنطقة بعد فشله، منبها إلى أن لا أحد في حماس وإيران والمنطقة والعالم يريد حربا، ومن يتحمل المسؤولية هو من أشعل المنطقة. وحذر من مغبة توسع الاحتلال في سياسة الاغتيالات، قائلا إذا لم تقطع اليد التي أطلقت الصاروخ على هنية فسوف يتمادى العدو في أماكن أخرى. وجدد التأكيد على أن حماس والمقاومة مستمرة، إذ إن غياب قائد آخر لا يحرف بوصلة الحركة عن أدائها، وأضاف من سيخلف القائد هنية سيسير على نفس الدرب. وبشأن تفاصيل عملية اغتيال هنية، قال الحية إن الحركة تنتظر التحقيقات الكاملة من السلطات الإيرانية بشأن الاغتيال، لكنه اكتفى بالقول إن الاغتيال تم بصاروخ استهدف الغرفة التي كان يتواجد فيها رئيس المكتب السياسي لحماس. وشدد على أن دماء هنية رسالة واضحة مفادها خيارنا مع العدو هو المقاومة، مشيرا إلى أن هنية بذل حياته من أجل دينه ووطنه، وقضى نحبه في ظروف استثنائية وسيفتقده شعبه والأمة. ولفت إلى أن الاحتلال يريد ضم الضفة الغربية المحتلة وتسليمها للمتطرفين، مشددا أنه لا خيار أمام الفلسطينيين غير المقاومة وهي موحدة، قبل أن يكمل قائلا عندما نقول نريد وقف العدوان فإن ذلك من أجل شعبنا وليس ضعفا.

656

| 01 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الجزيرة تدين اغتيال مراسلها في غزة إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي

أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية بأشد العبارات جريمة اغتيال مراسلها في غزة إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر استهدافهما المتعمد خلال تغطية ميدانية في مخيم الشاطئ شمالي القطاع. واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي السيارة التي تقل إسماعيل ورامي بصاروخ موجه، مما أدى إلى استشهادهما على الفور، لتضاف هذه الجريمة إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر الماضي. وقالت الجزيرة في بيان: تميزت تغطيات إسماعيل الغول بالمهنية والاحتراف، وعرف بالتزامه بنقل الصورة والحدث رغم المخاطر، وكانت تقاريره تنقل للعالم معاناة سكان غزة والفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم. وأضافت أن تغطيته لاجتياح مستشفى الشفاء والأحياء الشمالية نالت اهتماماً واسعًا، وبثتها وكالات أنباء وقنوات دولية. ورغم الصعوبات الشديدة التي واجهها، وتحديات الجوع والمرض وفقدان أبيه وأخيه، أصر إسماعيل على الاستمرار في التغطية ونقل الحقيقة إلى العالم عبر شاشة الجزيرة. وطالبت شبكة الجزيرة الإعلامية، في بيانها، المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، ومنظمات حماية الصحفيين باتخاذ إجراءات عاجلة وعملية لوقف الجرائم المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين والإعلاميين في غزة. وتعهدت الشبكة باتخاذ كل الإجراءات القانونية المتاحة لمقاضاة قتلة صحافييها، وتؤكد التزامها بتحقيق العدالة لهم ولأكثر من 160 صحفيًا قتلوا في غزة منذ اندلاع الحرب.

934

| 31 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: تصاعد المخاوف من الانقسام الداخلي بفعل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة

تطرح تصريحات أسقف كانتربري رئيس الاساقفة البريطانيين جاستين ويلبي بشأن انهيار الحوار بين الأديان في المملكة المتحدة منذ اندلاع الصراع في غزة العام الماضي، إشكالية تأثر السلام الاجتماعي والتعايش في بريطانيا متعددة الأعراق والتي يصل عدد المسلمين فيها إلى 4.1 مليون مسلم بما يمثل 6.3 % من مجموع السكان. وكان جاستين ويلبي أسقف كانتربري، قال أمام مجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني الخميس الماضي إن الصراعات التي تتفجر خارج حدود المملكة المتحدة باتت تترك تأثيرا عميقا على تماسك المجتمع البريطاني داخليا رضها وأضاف ويلبي أن الحرب الدائرة في غزة، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف أثارت انقسامات عميقة داخل بريطانيا. وأشار رئيس الأساقفة البريطاني إلى أن الصراع في غزة «له تأثير عميق على مجتمعنا وسياساتنا الداخلية، بسبب الطبيعة المتعددة الثقافات لمجتمعاتنا البريطانية». وأوصى كبير اساقفة كانتربري خلال حديث قائلا «لبناء مجتمع متماسك هنا، يجب أن تعمل السياسة الداخلية والخارجية جنبًا إلى جنب». وتأتي تعليقات رئيس أساقفة كانتربري بعد أن كان قد واجه انتقادات لعدم التحدث أكثر ضد إسرائيل، حيث قال الأنجليكانيون الفلسطينيون إنه يتجاهل محنتهم، وكان أبناء الرعية الإنجليكانويون الفلسطينيون في الضفة الغربية قد اتهموا أسقف كانتربري في رسالة مفتوحة العام الماضي بوضع «الاعتبارات الانسانية والسياسية البريطانية المحلية» فوق «الحقوق غير القابلة للتصرف» للفلسطينيين، كما تعرض رئيس الأساقفة أيضا لانتقادات شديدة بسبب رفضه لقاء أحد قساوسة بيت لحم أثناء زيارته للمملكة المتحدة، الأمر الذي اعتذر عنه لاحقًا. ويذكر لأسقف كانتربري جاستين ويلبي انه كان وجه نداء عاجلا وشديد اللهجة في اكتوبر الماضي لوقف فوري إطلاق النار في غزة، ووضع حد للقصف الإسرائيلي للمدنيين، وأشار مراقبون خلال فترة حكم حكومة المحافظين السابقة إلى أن تصريحات أسقف كانتربري القوية سببت شرخا بين المؤسسة الحاكمة والمؤسسة الدينية الرسمية في المملكة المتحدة، في وقت كانت تصوت فيه البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة لتعطيل قرارات وقف إطلاق النار في غزة. غير أنه وبقدر التباعد الذي كان ملحوظا بين موقف الكنيسة الرسمية وموقف حكومة المحافظين السابقة، فإن موقفها كان متسقا بصورة كبيرة مع الرأي العام البريطاني ومئات الآلاف الذين كانوا ومازالوا يخرجون إلى شوارع المدن البريطانية للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وتعد العاصمة البريطانية لندن أكثر مدن العالم تفاعلا على المستوى الجماهيري مع مطالب وقف الحرب في غزة، فعلى مدى ما يقارب العشرة أشهر لم يتخلف مناهضو الحرب عن التظاهر أسبوعيا في شوارع المدينة. وفي الوقت الذي يمثل فيه جانب من المتظاهرين أبناء الجالية العربية والمسلمة في المملكة المتحدة، فإن جانبا كبيرا من البريطانيين على اختلاف مشاربهم يخرجون في تلك المظاهرات للاعتراض على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. على أن خطر الانقسام المجتمعي بفعل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة يبدو جليا في بلد يعرف على أنه متعدد الأعراق، ويشكل المسلمون جانبا كبيرا من سكانه، وقد بدا ذلك واضحا خلال الانتخابات العامة الأخيرة إذ ان جانبا كبيرا من مسلمي المملكة المتحدة رفضوا التصويت لأي من الحزبين الرئيسيين في البلاد وهما العمال والمحافظين، في حين أسهم تجمع «الصوت المسلم» في تشجيع أعضاء من حزب العمال البريطانيين على الترشح كمستقلين في تلك الانتخابات وقد فاز جانب منهم بمقاعد في البرلمان. وتشكل هذه القضية تحديا بارزا أمام الحكومة العمالية الجديدة، التي وعدت بتعديل في سياساتها فيما بتعلق باستمرار العدوان الاسرائيلي المتواصل على غزة وأن تنتهج سياسة أكثر توازنا تجاه تل أبيب.

458

| 29 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
غزة.. أحياء في مدافن الأموات!

تتراص الخيام على مقربة من إحدى المقابر في خان يونس جنوب قطاع غزة، لتصنع ما يشبه البيوت، بعد أن اضطرت عشرات العائلات الفلسطينية إلى النزوح قبل أن يستقر بها المقام في مقابر الأموات. في الطريق إليهم، يلفت انتباهك شواهد القبور المطلة برؤوسها على أرض منبسطة، لتدرك سريعاً أنك في مقبرة، لا يوجد فيها إلا الأموات، لكنك سرعان ما تتراجع عن استنتاجك الأول، عندما تسرق نظرك تلك الملابس الملونة وهي تتدلى على حبل مشدود كي تجف. أطفال يتقافزون بين القبور، وسيدات يجهزن الطعام على مقربة من شواهد الموتى، ورجال يتجاذبون أطراف الحديث عن ذكرياتهم في منازلهم.. هنا لا يبدو أنك تقرأ قصة في الدراما الاجتماعية، لأن هذا بالضبط وصف لحياة النازحين في قطاع غزة. يقول النازح سعادة أبو دقة (63) عاماً، إنه وعائلته أصبحوا مجبرين على التعايش مع الموتى من أجل البقاء على قيد الحياة، مضيفاً: نعيش مع الأموات سواء بسواء داخل المقابر، الأموات هنا تحت الأرض وفوقها في تعبير عن الظلم وقسوة العيش الذي يكابده النازحون في قطاع غزة بفعل الحرب. وتابع: صور الموتى لا تفارق أطفالي وهم يحضرون دفنهم كل يوم، عدا عن الهايكل العظمية والجثث المقطعة التي يجدونها بين القبور، لكن لا مفر من جحيم الحرب، سوى العيش بين الأموات ووسط المقابر. ويفسر النازح عامر أبو طير (48) عاماً، لجوءه وعائلته للإقامة بين قبور الأموات، بأنه رد فعل طبيعي لإنسان أصبح معدماً، بعد أن فقد بيته، ولم يجد مأوى أو ملجأ أو بيتا بديلا، مبيناً أن العشرات من العائلات أجبرتها ظروف الحرب على أن تسكن المقابر، منوهاً إلى أن هذه الحالات مرشحة للزيادة بحيث تصبح ظاهرة، مع صعوبة توفير البديل. ويواصل: لا ننتظر سوى وقف الحرب والعودة إلى منازلنا، نحن هنا مدفونون مع الأموات، وقد يصعب على الإنسان تصديق هذا، ولكنها الحقيقة وعلينا التعامل معها. ويختم: تخيل كيف تغفو وتصحو بين الأموات، وما هي الحالة النفسية لعائلتك وأطفالك في هذا المكان الذي لم نختاره، بل القدر اختاره لنا، الحرب غيرت كل شيء.. لم نستوعب الأمر في البداية أن نتكيف مع أهل القبور، لكننا تعودنا، وأصبحت حياتنا تشبه المقبرة تماماً.

652

| 28 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
قطر ومصر وأمريكا في جولة مفاوضات جديدة لحسم الاتفاق في غزة

تتأرجح الأوضاع في غزة بين سيناريوهات زيادة التوترات لاسيما عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأمريكا، وبين تقدم مسار المفاوضات لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس واستعادة الرهائن المحتجزين في غزة، لكن مع عدم وجود اتفاق فوري في الأفق؛ حيث تستمر قطر ومصر وأمريكا في دفع إسرائيل وحماس نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على مراحل من شأنه أن يوقف القتال ويحرر الرهائن. وجاء تعهد نتنياهو بتحقيق نصر كامل في غزة وسط تصفيق مدو من الكونجرس ليدفع احتمال تأجيج التوترات مع حماس في وقت تتسم فيه المحادثات بالحساسية، ولكن نتنياهو تعرض أيضاً لضغوط متزايدة من جانب الولايات المتحدة لحمله على الانخراط بصدق في جهود وقف إطلاق النار، ويقول المنتقدون إن نتنياهو يماطل أثناء المفاوضات حتى يتمكن من إطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية. وقال آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والباحث في الدراسات الأمنية والسياسية بجامعة إلينوي في تصريحاته لـ الشرق: إن شواهد عديدة من زيارة نتنياهو لواشنطن ترتبط باحتماليات تأثيرها على المفاوضات، فخلال زيارته بدا نتنياهو وكأنه يتجنب التطرق علناً إلى محادثات وقف إطلاق النار، الأمر الذي أثار غضب أسر الرهائن في إسرائيل الذين شعروا بأن محنتهم قد تم تجاهلها، وتتزايد الضغوط الداخلية في إسرائيل على نتنياهو من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعيد الرهائن الـ 110 المتبقين إلى ديارهم. وأضاف: لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه أيضاً معارضة من ائتلافه الحاكم من اليمين المتشدد لأي اتفاق لإنهاء الحرب، ولم يتطرق خطابه أمام الكونجرس إلا قليلا إلى قضية الرهائن، وقال مكتبه إن التوصل إلى اتفاق ليس سوى واحد من عدة بنود في قائمة أجندته لمناقشتها مع المسؤولين الأمريكيين، ومع ذلك، فإن الزيارة فتحت المجال أمام نتنياهو للضغوط المباشرة من جانب الحليف الأكبر لإسرائيل، الذي تعتمد عليه للحصول على الدعم العسكري والمحلي الحاسم، وقال الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس إنهما في اجتماعاتهما مع نتنياهو في واشنطن، أعطوا الأولوية لسد الثغرات في صفقة الرهائن. وقال تريفور: بالنسبة لنائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس والمرشحة الرئاسية الديمقراطية البارزة، فقد كانت تصريحاتها مباشرة لنتنياهو أن الوقت حان لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن، ولكن مع حرص نتنياهو على مراقبة شركائه في الائتلاف الحاكم ــ الذين يشكلون مفتاح بقائه السياسي ــ فإن الرحلة قد تكون أيضا جزءا من تكتيك أوسع نطاقا لتأخير التوصل إلى اتفاق، حيث كتب الكاتب السياسي عاموس هاريل في صحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية الليبرالية: بينما يتأرجح ائتلافه بسبب التوتر مع أحزاب اليمين المتطرف، يتعمد نتنياهو تأخير المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن، مضيفا أن نتنياهو هندس رحلة طويلة، وأضاف هاريل أن التطورات السياسية المتغيرة بسرعة في الولايات المتحدة قد تشتت انتباه القادة هناك عن الضغط على محادثات وقف إطلاق النار بشكل عاجل؛ حيث أدت زيارة نتنياهو وخطابه الناري أمام الكونجرس إلى تأجيج التوترات مع حماس في وقت يجلس فيه مفاوضو الجماعة على طاولة المفاوضات. وكانت حركة حماس ردت بغضب على تواجد نتنياهو في الولايات المتحدة، ووصفت تعهداته بإعادة الرهائن بأنها غير صادقة، وقالت الحركة في بيان لها بعد الخطاب: هو من أحبط كل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وإبرام صفقة إطلاق سراح الأسرى. ووصفت حديث نتنياهو عن تكثيف الجهود لإطلاق سراح الرهائن بأنه كذبة كاملة لتضليل الرأي العام.

696

| 28 يوليو 2024