رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سي أن أن: الانقسامات الإسرائيلية تهدد بتخريب المفاوضات

بعد أكثر من عشرة أشهر من الحرب التي دمّرت قطاع غزة وخلّفت عشرات آلاف القتلى وتسببت بأزمة إنسانية كارثية، تستضيف القاهرة جولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل وحركة حماس. وزار وفد من حركة حماس القاهرة أمس، من دون المشاركة في المباحثات الجارية هناك سعيا لهدنة في قطاع غزة، بينما تواصل إسرائيل قصفها مما أدى إلى مقتل نحو 50 فلسطينيا في الساعات الـ24 الأخيرة. وقالت حركة حماس في بيان إن وفدا من الحركة برئاسة القيادي خليل الحية وصل إلى القاهرة للاستماع من الوسطاء لنتائج المفاوضات التي جرت في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة. وقال عزت الرشق «تؤكد حماس التزامها بما وافقت عليه في 2 من يوليو والمبني على إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن». وقال مسؤول كبير في حماس لرويترز إن الحركة قبلت في يوليو اقتراحا أمريكيا لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، ومنهم عسكريون ومدنيون من الرجال، بعد 16 يوما من بدء المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة. وأكدت واشنطن أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» وليام بيرنز وصل إلى القاهرة للمشاركة في المباحثات، متحدثة عن «تحقيق تقدم» في النقاشات التمهيدية التي تسبق المباحثات الموسعة. وأكد مكتب نتنياهو هذا الأسبوع تمسكه بتحقيق «جميع أهداف الحرب» قبل وقف النار، معتبرا أن «هذا يتطلّب تأمين الحدود الجنوبية» للقطاع مع مصر. ويؤشر ذلك إلى تمسّك إسرائيل بإبقاء قوات في غزة خصوصا عند الشريط الحدودي بين القطاع ومصر المعروف بـ»محور فيلادلفيا». وترفض حماس ذلك بشدة وتشدد على ضرورة الانسحاب الكامل. وتتمسّك حماس بموقفها الداعي إلى التقيد بالمقترح وفق الصيغة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو، وأعلنت قبولها مطلع يوليو. وينص المقترح على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها انسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة وإطلاق سراح رهائن خطفوا في 7 أكتوبر، ثم مرحلة ثانية تنتهي بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع. انقسامات وخلافاتمن جهتها، أكدت شبكة «سي أن أن» الأمريكية، وجود انقسامات وخلافات عميقة في الرأي بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين وحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية انتقاد أعضاء اليمين المتطرف في حكومته، أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأشارت الشبكة إلى أنّ التقارير الإسرائيلية، تستشهد بمسؤولين أمنيين يتهمون نتنياهو بتخريب المفاوضات. ورأت «سي أن أن» أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق ـ وهو ما لا يزال بعيداً عن اليقين - فقد لا يدوم إلا أسابيع، قبل أن ينهار وتستأنف الحرب في غزة، وأنّ «إسرائيل» ليست مستعدة للموافقة على وقف إطلاق نار دائم. وذكّرت الشبكة الأمريكية بتصريح نتنياهو لـ»القناة 14» الإسرائيلية في أواخر يونيو الماضي، حين قال: «أنا مستعد لإبرام صفقة جزئية، وهذا ليس سراً، من شأنها أن تعيد بعض الناس. لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب بعد الهدنة من أجل تحقيق هدف تدمير حماس. لن أتخلى عن هذا». بالمقابل، قال مسؤول أمريكي كبير للشبكة إنّ «الجيش الإسرائيلي يرغب في وقف إطلاق النار الآن، ويريد وقف إطلاق نار يحقق هدف إعادة الأسرى. جميع القضايا العالقة يمكن التحكم فيها». مضيفاً: «ليست مثالية ولكن يمكن التحكم فيها.» واعترف المسؤول الأمريكي الكبير بأنّه «من السهل أن نشعر بالتشاؤم لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً»، مؤكداً أنه «كان بوسعهم إغلاق هذا الملف مرات عديدة ولكنهم لم يفعلوا». وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، قد أكد أنّ «نتنياهو لا يريد استعادة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة»، معقّباً أنّ «مفاوضات وقف إطلاق النار قد تنهار في مرحلةٍ ما»، وحذر من اتجاهٍ إسرائيلي إلى سيناريو «الحرب الشاملة». وفي سياق الخلافات داخل إسرائيل، تبادل كل من وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، ووزير الأمن القومي، إيمتار بن غفير، الاتهامات بشأن الفشل الذي تعيشه «إسرائيل»، والذي يتفاقم كلما طالت فترة الحرب التي تستنزفها، مضاعفان بذلك خسائر الاحتلال، وهزيمة حكومته. من جهة أخرى، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إنه يجب عدم السماح لنتنياهو، بالاستمرار في إجراء “مفاوضات زائفة”، تتخلى عن الأسرى الإسرائيليين. جاء ذلك في المقال الافتتاحي للصحيفة، السبت، والذي جاء تحت عنوان “أستاذ المفاوضات الزائفة”. واعتبرت الصحيفة أن “المختطفين الذين يقبعون في أنفاق حماس منذ أكثر من عشرة أشهر، أصبحوا شخصيات ثانوية في الدراما الكبيرة التي تركز على تقلبات موقف نتنياهو فيما يتعلق بصفقة المختطفين”. ورغم الوساطة التي تقودها قطر ومصر إلى جانب الولايات المتحدة منذ أشهر وتقديم مقترح اتفاق تلو آخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، يواصل نتنياهو إضافة شروط لقبول الاتفاق، فيما حذر وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.

614

| 25 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
دويتشه فيله: من غزة إلى أوكرانيا.. لهذه الأسباب قطر مفاوض جيد

أبرز تقرير لدويتشه فيله الألمانية أنه مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار في غزة، تواصل قطر التوسط في صراعات عالمية أخرى مما يجعل دورها فعالا في المفاوضات الدبلوماسية لحل الأزمات المستعصية. وأوضح التقرير أن قطر ساعدت في إبرام صفقات للإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في إيران وأفغانستان وفنزويلا، وكذلك إعادة الأطفال الأوكرانيين إلى عائلاتهم بعد نقلهم إلى روسيا. كما أشرفت قطر على اتفاقات دبلوماسية بين السودان وتشاد، وإريتريا وجيبوتي، بالإضافة إلى اتفاق سلام دارفور لعام 2011. وقال التقرير: لم يجتمع المسؤولون من روسيا وأوكرانيا منذ فترة وجيزة بعد بدء الحرب بينهما في أوائل عام 2022 عندما غزت القوات الروسية أوكرانيا لكن ظهرت أخبار عن محادثات محتملة تتوسط فيها دولة قطر وقالت صحيفة واشنطن بوست، وهي أول وسيلة إعلامية تنشر تقريرا عن المحادثات المزمعة، إن ذلك «كان من الممكن أن يصل إلى حد وقف جزئي لإطلاق النار ويمنح كلا البلدين مهلة». وتم إلغاء المحادثات بسبب تحرك القوات الأوكرانية إلى مدينة كورسك الروسية. لكن الأخبار عن جهود الوساطة يمكن أن ينظر إليها على أنها انتصار آخر لدولة قطر. وفي عام 2020، ساعدت قطر في التفاوض على الانسحاب الأمريكي من أفغانستان مع حركة طالبان. وفي نوفمبر، ساعد المفاوضون القطريون في التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في صراع غزة. قطر مفاوض العالم الأول وقال بوركو أوزجيليك، الباحث في المعهد الملكي: «إن ظهور قطر كوسيط رئيسي أدى إلى رفع مكانتها الدبلوماسية، وتحويلها إلى لاعب حاسم على المسرح العالمي». وأضاف أن «هذا الدور الجديد يعزز نفوذ الدوحة ويضعها كشريك للسلام لا غنى عنه داخل المجتمع العالمي». قطر معروفة بشبكة اتصالاتها الواسعة والمتنوعة، وتستضيف قطر قاعدة العديد الامريكية منذ عام 2001، وهي الآن أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم حوالي 10 آلاف جندي. تشرح سينزيا بيانكو، الخبيرة في شؤون الخليج أن «قطر تستفيد بالتأكيد من هذا لأن الحكومات في الغرب، والشرق تعتبرهم أصدقاء مفيدين للغاية». على سبيل المثال، في أوائل عام 2022، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن قطر بأنها «حليف رئيسي من خارج الناتو» بسبب دور قطر في التفاوض على الانسحاب من أفغانستان. وتابع التقرير: إن القدرة على التعاطف مع جميع الأطراف يساعد أيضًا. ويقول المحللون إنه حتى في الوقت الذي يعملون فيه بشكل وثيق مع الأمريكيين، فإن القطريين كانوا أيضًا أكثر واقعية بشأن المنظمات الإسلامية في المنطقة، حيث نظروا إليها كجزء من الحركات السياسية الشعبية التي لا يمكن محوها أو تجنبها. وقد ساعد هذا في عدد من الحالات». الحياد أولوية وتقول بيانكو إن المفاوضين القطريين محايدون قدر الإمكان بالنسبة لهم من المهم جدًا أن يلعبوا دور الوسطاء والأمر يتعلق أيضا بالثروة القطرية حيث تسمح لهم مواردهم باستضافة المشاركين والعمل على عدة أزمات في وقت واحد. ويقول المراقبون إن المحادثات الحالية بين حماس وإسرائيل التي تشارك فيها قطر هي من بين المفاوضات «الأكثر خطورة» التي أجرتها على الإطلاق. ويرى الخبراء أن العالم يحتاج إلى قطر في هذا الدور في الوقت الحالي. ويقول ربيع الحداد، مدير قسم الدبلوماسية متعددة الأطراف في معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث في سويسرا: «لقد دفعت الإنسانية ثمناً باهظاً لعدم الجلوس والتحدث مع بعضها البعض من قبل، خلال حربين عالميتين». وأضاف «اليوم نحتاج إلى أطراف تمكن المتنازعين من التحدث مع بعضهم البعض وحل خلافاتهم من خلال التفاوض والدبلوماسية ووفقا للقانون الدولي».

1066

| 23 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
المندوبة الأمريكية أمام مجلس الأمن: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يلوح في الأفق

قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد لمجلس الأمن إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن يلوح في الأفق بينما حثت المجلس المكون من 15 عضوا على الضغط على حركة حماس لقبول اقتراح لسد الفجوات في مواقف الجانبين. وأضافت إنها لحظة حاسمة لمحادثات وقف إطلاق النار وللمنطقة، وبالتالي يجب على كل عضو في هذا المجلس أن يستمر في إرسال رسائل قوية إلى الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة لتجنب الإجراءات التي قد تبعدنا عن إنجاز هذا الاتفاق.

326

| 23 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
والدة أسير إسرائيلي في غزة تعرض صفقة على السنوار.. وهذه هي الشروط

دعت أم أسير إسرائيلي محتجز لدى كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إلى مبادلة 5 من أبناء قادة بارزين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية بالمحتجزين الـ109 الذين ما زالوا في قبضة المقاومة في قطاع غزة. وفي برنامج شهير تبثه القناة الـ12 الإسرائيلية، ويقدمه المذيعان يائير شاركي وآفري جلعاد، قالت ديتسا أور، أم الأسير آفينتان أور إنها تريد أن تعرض على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيي السنوار صفقة تغير الوضع القائم جذريا. وأردفت مخاطبة السنوار: أعرض عليك أن تعيد فورا الأسرى الـ109، وتتلقى بدلهم 5 أسرى لا غير، - حسب موقع الجزيرة. ثم فصلت في أسماء وصفات الأشخاص الذين تقترح تسليمهم للسنوار، مقدمة تبريرات لأسباب اقتراحها لأسمائهم، وهم على النحو التالي وفق ما ذكرت: ابن هرتسي هاليفي قائد الأركان الذي لا يعرف كيف يكسب الحرب. ابن يوآف غالانت وزير الدفاع الذي أبلغنا أننا لن نستطيع تحقيق النصر. ابن السيدة يفعات تومر يروشالمي المدعية العامة العسكرية التي نسيت من أي معسكر هي. ابن رئيس الأمن العام لأنه علم أن هجوما سيبدأ في الرابعة صباحا وسمح باستمرار مهرجان نوفا حتى وهو قادر على إنقاذ المئات الذين قتلوا وخطفوا هناك. ابن الجنرال نيتسان ألون (مندوب الجيش في مفاوضات الأسرى) الذي لا يعرف كيف يقاتل. ورغم ما وصفه بعضهم بـقسوة الكلمات، فإن القناة اختارت عدم مقاطعة ديتسا أور، ولم يتدخل المذيعان إلا في نهاية كلامها السابق، إذ خاطبها المذيع شاركي قائلا ما قلته قاس، فهو قلب الأم الذي يتحدث.. لكن، من ذكرت يفعلون ما يعرفون فعله لإعادةالمختطفين.

3354

| 22 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
فيدانت بانتيل نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لـ "الشرق": الدوحة لديها دور فريد من نوعه في الوساطة المباشرة

أكد فيدانت بانتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية وساطة الدوحة الحاسمة حيث تقوم قطر ومصر بدور مهم من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن وقف الحرب في غزة، مشيرا إلى أن أنتوني بلينكن وزير الخارجية الامريكي ناقش مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجهود الجارية للتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يخفف معاناة الشعب الفلسطيني ويضمن إطلاق سراح الرهائن، حيث جرى التأكيد على أن الاقتراح الذي قدمه المفاوضون لحل الأزمة يعالج الفجوات المتبقية بطريقة تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق، وناقش الجانبان الاستمرار في العمل معا لنقل رسالة مفادها أنه لا ينبغي لأي طرف أن يتخذ إجراءات لتقويض الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق، وأعرب الوزير الامريكي عن امتنانه لمعالي رئيس مجلس الوزراء للدور الحيوي الذي تلعبه قطر في التوسط في المفاوضات وتعزيز السلام الإقليمي. توقيت جوهري وتابع فيدانت بانتيل، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أكد خلال زيارته لدولة قطر، على أهمية التوقيت المحوري من أجل تحفيز ضرورة حسم المفاوضات لوقف معاناة المدنيين والرهائن، والاتفاق مهم للغاية من أجل النساء والأطفال والرجال في غزة الذين يعانون كل يوم من عدم القدرة على الحصول على الغذاء والدواء الكافيين، ويواجهون خطر الإصابة أو الموت في قتال لم يبدأوه ولا يمكنهم إيقافه، وأن الوقت هو جوهر الأمر لأن كل يوم يمر يحمل خطر التصعيد في المنطقة. وأضاف أن زيارة بلينكن إلى مصر وقطر جاءت لتأكيد الوحدة والاتفاق في الهدف والعمل بصور شتى لمحاولة ضمان عدم حدوث تصعيد، وإرسال الرسائل اللازمة إلى جميع الجهات الفاعلة المحتملة، بما في ذلك إيران وحزب الله، لتجنب اتخاذ أي خطوات من شأنها تصعيد الصراع أو انتشاره، وأن قطر ومصر على وجه الخصوص على اتصال مباشر مع حماس، حيث نعمل على تحقيق ذلك بينما نعمل على إبرام هذا الاتفاق؛ حيث نتواصل كل يوم مع الأطراف المعنية، كما يتواصل شركاؤنا القطريون والمصريون مع حماس، وعلى مدار الأيام المقبلة سنبذل كل ما في وسعنا لإقناع حماس بالموافقة على الاقتراح الذي سيمثل جسراً بين الجانبين، ثم التأكد من أن الطرفين يعملان على الاتفاق على التفاصيل الضرورية للتنفيذ والتي من شأنها أن تسمح لكل شيء بالمضي قدماً، في ظل الشعور والالتزام القوي من جانب الولايات المتحدة وقطر ومصر والعديد من البلدان الأخرى، وفي ظل الإلحاح الشديد الآن بأن هذا الأمر يحتاج إلى إنجازه، ولابد أن يتم إنجازه في الأيام المقبلة، وسوف نبذل كل ما في وسعنا لإنجازه. وأوضح بانتيل، أن بلينكن أكد خلال زيارته للدوحة أن قطر ومصر يؤيدان المقترح الأمريكي بجانب إسرائيل وتعمل الدوحة والقاهرة كجسر تفاوضي مهم، وما يحدث الآن، من بين أمور أخرى، هو أن قطر ومصر في تعاملاتهما مع حماس توضحان بشكل واضح ما هو موجود في هذا الاقتراح، وتشرحانه حسب الضرورة إذا كان هناك أي لبس، حتى تفهمه حماس بشكل كامل وتوافق عليه، وأدوار الوساطة تتبنى الاتفاق الذي اقترحه الرئيس بايدن وتضمن قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتأييده، والأمر الحاسم في خلال عملية التفاوض هو التوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن تنفيذ الاتفاق، وهناك بعض الأمور المعقدة التي تنطوي عليها هذه العملية، ولهذا السبب على وجه التحديد من الأهمية بمكان أن يتمتع المفاوضون الذين يعملون على تفاصيل هذه العملية بأقصى قدر من المرونة ـ من جانب الحكومة الإسرائيلية ومن جانب قيادة حماس ـ حتى يتسنى الوصول إلى نهاية هذه العملية التفاوضية بنتائج إيجابية، وفي هذا الصدد، فإن الولايات المتحدة ومصر وقطر متحدون تماماً، ولكن لديهم دور فريد من نوعه في التمكن من التعامل مع حماس، كما ضمت المباحثات في قطر مناقشات مطولة حول السودان، ومن المهم جدا إعطاء الأهمية على هذه المحادثات، لأنه مع كل ما يحدث في العالم، فإن أسوأ وضع إنساني في العالم الآن هو في السودان، فهناك المزيد من الناس في السودان الذين يعانون من القتال والعنف ونقص الوصول إلى الغذاء والمساعدات الإنسانية الأساسية، ونحن عازمون جدا على محاولة نقل ذلك إلى مكان أفضل أيضا.

402

| 22 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الوساطة المشتركة تكثف جهودها من أجل وقف الحرب في غزة

اختتم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولته في المنطقة بزيارة للدوحة، من أجل دعم جهود الوسطاء للتوصل لهدنة في قطاع غزة وتبادل الأسرى، قبيل استئناف الوسطاء مباحثاتهم هذا الأسبوع في مصر. وكان بلينكن قد التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي شدد على خطورة توسع نطاق الصراع إقليميا على نحو يصعب تصور تبعاته. مشددا أنه حان الوقت لإنهاء الحرب الجارية في غزة والاحتكام لصوت العقل. وقبل زيارته لمصر، زار بلينكن تل أبيب، حيث قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل «اقتراحًا أميركيًا» يهدف إلى تضييق الفجوات بين الجانبين بعد توقف المحادثات الأسبوع الماضي دون انفراجة. وحثّ حماس على أن تقبل أيضًا المقترح كأساس لمزيد من المحادثات. من جهة أخرى يحاول نتنياهو إعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر أو إبطالها تماما مكرراً سلسلة من الاشتراطات ترفضها حركة «حماس»، ومضيفاً الكثير من العراقيل والعقبات ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إنه من غير المؤكد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من محوري فيلادلفيا ونتساريم بأي شكل من الأشكال، وذلك بعد ساعات من لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. وحسب التقارير الإسرائيلية، فقد قال نتنياهو لممثلي عائلات أسرى إسرائيليين محتجزين في غزة إن إسرائيل لن تنسحب من المحورين «رغم الضغوط الهائلة» لأنهما يشكلان أهمية إستراتيجية، عسكرية وسياسية. ونقلت يديعوت أحرونوت عن نتنياهو أنه ليس من المؤكد التوصل لاتفاق. حماس تدين في المقابل، أوضحت حماس أنها تابعت باستغراب واستهجان شديدين تصريحات الرئيس الأميركي التي ادعى فيها أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت حماس في بيان لها أن ما عُرض عليها مؤخرا «يشكل انقلابا على ما وصلت إليه الأطراف في الثاني من يوليو والمرتكز على إعلان بايدن نفسه». وأوضحت أن «الوسطاء بقطر ومصر يعلمون أن الحركة تعاملت بإيجابية في كل المفاوضات، وأن نتنياهو يعرقل دائما التوصل لاتفاق». يذكر أن واشنطن كانت أعلنت الأسبوع الماضي، أنها قدمت مقترحاً انتقالياً خلال المحادثات التي جرت في قطر، بهدف سد الثغرات في خطة وقف إطلاق النار بقطاع غزة، فيما اتهمتها حينها حماس بأنها أذعنت للشروط الإسرائيلية. ولا يزال نتنياهو يتمسك بعدم الانسحاب بشكل كامل من القطاع المدمر، وإبقاء سيطرته الأمنية على معبر رفح ومحور فيلادلفيا، فضلا عن وقف نار مؤقت، وهو ما ترفضه حماس والجانب المصري على السواء. كذلك يتمسك الجانب الإسرائيلي بفرض رقابة وقيود على عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة، وهو ما ترفضه الحركة بشكل قاطع. وسيستأنف الوسطاء مباحثاتهم هذا الأسبوع في مصر، حيث تشارك قطر ومصر والولايات المتحدة في الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل لوقف الحرب على قطاع غزة والمستمرة منذ أكثر من 10 أشهر.

298

| 21 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
بلينكن يزور قطر دعماً لجهود وقف إطلاق النار في غزة

انطلقت زيارة بلينكن التاسعة للمنطقة منذ بدء الحرب في أكتوبر بعد أيام من تقديم الولايات المتحدة اقتراحا مُعدلا يهدف إلى سد الفجوات القائمة منذ فترة طويلة بين الجانبين. وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل في أحدث جهوده للدفع باتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة. و قال بلنيكن أنه سيزور قطر ومصر من أجل مواصلة جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار . و أكد بلينكن للصحافيين في تل ابيب إن قطر ومصر «هما شريكانا الرئيسيان في هذا الجهد لانجاز اتفاق وقف اطلاق النار والافراج عن الرهائن ووضع الجميع على طريق أفضل نحو سلام وأمن دائمين». وقالت الخارجية الأمريكية إن هذه الزيارة تأتي في إطار مواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين من خلال الاقتراح الوسيط الذي قدمته الولايات المتحدة بدعم من قطر ومصر. وسيؤكد بلينكن على الحاجة الماسة لجميع الأطراف في المنطقة لتجنب التصعيد أو أي إجراءات أخرى يمكن أن تقوض القدرة على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق. وأعربت الولايات المتحدة وإسرائيل عن تفاؤلهما بشأن التوصل إلى اتفاق منذ استئناف المحادثات في الدوحة الأسبوع الماضي، لكن حماس تقول إن التقارير التي تشير إلى إحراز تقدم ما هي إلا «وهم». وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اجتماعه الذي استمر 3 ساعات مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كان «إيجابيا وجرى في أجواء طيبة جيدة». وأضاف بيان للمكتب «أن رئيس الوزراء أكد التزام إسرائيل بالمقترح الأمريكي الأخير بشأن الإفراج عن رهائننا، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات إسرائيل الأمنية التي أكد عليها بشدة». وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن المحادثات بشأن قطاع غزة قد تكون آخر فرصة للتوصل إلى هدنة وإعادة المحتجزين. فيما أوضح أن نتانياهو أكد له أنه يدعم الاقتراح الاميركي لتقليص الفجوات في شان هدنة في غزة، وطالب حماس بالموافقة عليه. وأوضح بلينكن الذي التقى أيضا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في تل أبيب، أن المحادثات تمر بلحظة حاسمة، داعيا حركة حماس وإسرائيل إلى عدم إخراج جهود المفاوضات عن سكّتها، حسب قوله. وأضاف أنه «حان الوقت للتأكد من عدم إقدام أي شخص على خطوات تعطل إمكانية التوصل إلى صفقة». وقال بلينكن إن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى اتفاق بين «إسرائيل» وحركة حماس لإنهاء الحرب «قد تكون الفرصة الأفضل وربما الأخيرة» لإعادة الرهائن. وذكر وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تعمل أيضا على ضمان عدم حدوث تصعيد في المنطقة وسط مخاوف من هجوم إيراني محتمل على إسرائيل، ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. ومن المتوقع أن يجتمع كبار المفاوضين من الولايات المتحدة ومصر وقطر في القاهرة لإجراء مزيد من المحادثات هذا الأسبوع. ولا يزال الوسطاء يأملون في أنه لا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق على الرغم من رفض حماس للمقترحات الأخيرة. فيما قالت يديعوت أحرونوت عن مصادر إن مباحثات القاهرة لم تؤد إلى توافق بشأن محور فيلادلفيا.

510

| 20 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
تطورات غزة في قلب مؤتمر الحزب الديمقراطي الأمريكي

فرضت تطورات حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نفسها في قلب أجندة مؤتمر الحزب الديمقراطي الامريكي الذي انطلقت أعماله أمس في شيكاجو ويستمر لمدة أربعة أيام، حيث يسعى عشرات من المندوبين الداعمين للقضية الفلسطينية وحلفائهم، الغاضبين من الدعم الأمريكي للهجوم الإسرائيلي على غزة، إلى إجراء تغييرات في برنامج الحزب الديمقراطي ويخططون للضغط من أجل فرض حظر على الأسلحة لإسرائيل، مما يضع الحزب في حالة تأهب لاحتمال حدوث محاولات لمقاطعة خطب بارزة في المؤتمر. وتقول المجموعة المؤيدة للفلسطينيين، التي تطلق على نفسها اسم «مندوبون ضد الإبادة الجماعية»، إنها ستمارس حقوقها في حرية التعبير خلال الأحداث الرئيسية في المؤتمر الوطني الديمقراطي. ومساء الأحد تجمع نحو ألف من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين ونظموا مسيرة في وسط المدينة في شيكاجو. ومن المتوقع أن يتجمع نحو 40 ألف محتج خارج مقر المؤتمر الإثنين للاحتجاج على موقف إدارة بايدن من إسرائيل. ويقول منظمون إن العدد قد يرتفع إلى أكثر من 100 ألف. وقالت المندوبة نادية أحمد، أستاذة القانون بجامعة باري في ولاية فلوريدا، إن هناك نحو 60 مندوبا مسلما من بين عدد إجمالي يبلغ خمسة آلاف. وأضافت أن الآخرين يشاركونهم مخاوفهم. وتريد حركة «غير ملتزم» الوطنية، التي فازت بأكثر من 30 مندوبا في الانتخابات التمهيدية، فرض حظر على الأسلحة. وتطالب الحركة الديمقراطيين بتغيير سياستهم تجاه إسرائيل. لكنها تركز على كسب مكان لمتحدث على منصة رئيسية في مؤتمر الحزب لأمريكي من أصل فلسطيني أو أحد العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في غزة. دور أكبر ويقول المندوبون المؤيدون للفلسطينيين إنهم يستحقون دورا أكبر في كتابة برنامج الحزب. ويقام المؤتمر في شيكاجو، التي تضم أكبر عدد من الأمريكيين من أصل فلسطيني مقارنة بأي مدينة أمريكية أخرى. وتريد المجموعة تضمين صيغة تدعم إنفاذ القوانين التي تحظر تقديم المساعدات العسكرية للأفراد أو قوات الأمن التي ترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. وقال ليانو شارون، مستشار الأعمال والمندوب الذي وقع على برنامج بديل مع 34 مندوبا آخر «سنجعل أصواتنا مسموعة. حرية التعبير تتضمن بالضرورة الحق في الوقوف والتعبير عن الرأي حتى عندما تأمر السلطة في القاعة بالصمت». وقال لرويترز في مناسبة نظمتها جالية فلسطينية كبيرة في شيكاجو «إنهم يريدون أن يسير المؤتمر بسلاسة. إنهم لا يريدون أن يكون هناك أي نوع من الاضطراب أو أي نوع من التصريحات أو أي شيء من هذا القبيل. أنا آسف. المؤتمر هو أداة للمشاركة السياسية، أليس كذلك؟». وتسببت الحرب بين إسرائيل وحماس في تقليص الدعم للديمقراطيين بين الناخبين المسلمين والعرب الأمريكيين الذين يمثلون أصواتا حاسمة في ولايات متأرجحة منها أريزونا وميشيجان وبنسلفانيا. وقد تفسد أي اضطرابات داخل القاعة أو احتجاجات كبيرة خارجها خطة الحزب لتوحيد الديمقراطيين حول هاريس بعد انسحاب بايدن من السباق في 21 يوليو تموز تحت ضغط من رفاقه الديمقراطيين. هاريس: «لن أصمت» يقول نشطاء مؤيدون للفلسطينيين إن هاريس أكثر تعاطفا مع سكان غزة من بايدن. وقال مستشارها للأمن القومي على منصة إكس هذا الشهر إنها لا تدعم فرض حظر أسلحة على إسرائيل. ولكن بعد لقائها برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي، قالت هاريس للصحفيين إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ولكن أيضا «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نغض الطرف عن المعاناة ولن أصمت»، في إشارة إلى غزة. وفي وقت متأخر من مساء السبت، أضاف منظمو المؤتمر حلقة نقاش نهارية عن القضايا العربية والفلسطينية إلى جدول أعمال اليوم الاثنين وأخرى عن معاداة السامية. وقد عبر الأمريكيون اليهود عن قلقهم إزاء تزايد المشاعر المناهضة لليهود، كما ندد المسلمون بتزايد رهاب الإسلام في الولايات المتحدة. وقالت مصادر إن ليلى العبد، الرئيسة المشاركة لحركة «غير ملتزم» الوطنية وكيث إليسون المدعي العام في ولاية مينيسوتا، وهو حليف مسلم لبايدن وطبيب عمل على الخطوط الأمامية في غزة، سيكونون بين المتحدثين في الحلقة النقاشية الأولى. وتضغط الحملة على هاريس للإدلاء ببيان عن استخدام الأسلحة الأمريكية لقتل الفلسطينيين.

444

| 20 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
استقالة دبلوماسي بريطاني بسبب حرب غزة

استقال أحد مسؤولي الخارجية البريطانية احتجاجا على تواطؤ الحكومة البريطانية فيما اعتبره جرائم حرب عبر استمرار مبيعات السلاح إلى إسرائيل، لارتكاب حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وذلك لأول مرة يستقيل فيها أحد المسؤولين البريطانيين في وزارة الخارجية بسبب الحرب على غزة، وذكر الدبلوماسي «مارك سميث» الذي كان يعمل في السفارة البريطانية في دبلن، في خطاب استقالته الذي أرسله إلى وزارة الخارجية ووزارة التنمية الدولية أنه خلال عمله في تقييم تراخيص الاسلحة إلى الشرق الأوسط كان يشهد كل يوم أمثلة واضحة لا تقبل الشك لجرائم الحرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي من قبل إسرائيل في غزة. وأشار الدبلوماسي إلى أنه يشعر بالحزن الشديد استقالته بعد مسيرة طويلة في الخدمة الدبلوماسية، لكنه لم يعد بإمكانه القيام بواجباته مع العلم أن هذه الوزارة قد تكون متواطئة في جرائم حرب في غزة، وأضاف الدبلوماسي البريطاني «مارك سميث» قائلا في تصريحاته إنه أثار مخاوفه بهذا الشأن على كافة المستويات في الوزارة عبر توجيه خطابات وتقارير، تشير إلى أن استمرار بيع السلاح لإسرائيل قد يتسبب في تورط بريطانيا في جرائم حرب، لكن جهوده لم تسفر عن شيء ولم يتلق أكثر من اقرارات أساسية غير مبررة، وأكد على أن أعضاء الحكومة الإسرائيلية أعربوا عن نيتهم الإبادة الجماعية للفلسطينيين، كما أن الجنود الإسرائيليين يصورون مقاطع فيديو وهم يحرقون ويدمرون وينهبون الممتلكات المدنية للفلسطينيين ويعترفون علنا باغتصاب وتعذيب السجناء . ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على خطاب استقالة الدبلوماسي، مشيرة إلى أنها ملتزمة بدعم القانون الدولي على كل المستويات.

414

| 19 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الرضيعان الشهيدان أبو القمصان.. شهادة ميلاد.. وثيقة وفاة!

كان المشهد قاسياً على إبادة الرضيعين أيسر وأسيل في دير البلح بقطاع غزة، إذ لم تكتب لهما الحياة سوى لأربعة أيام فقط، وكانت تسمع في محيط منزل العائلة الذي دمره صواريخ الاحتلال صرخات الحزن والكمد من الوالد المكلوم محمـد أبو القمصان، الذي كان خرج للتو من منزله في أبراج القسطل، قاصداً استخراج شهادة ميلاد لهما، وكان فرحاً مستبشراً بقدومهما بعد انتظار طويل، لكن فرحته تبددت في لحظات مجنونة، إذ سيضطر لاستصدار شهادات وفاة ووثائق للدفن. فاضت الأحزان في منزل عائلة أبو القمصان، وتعمقت الجراح، وسالت دموع القهر على جسدي الطفلين التوأمين اللذين استشهدا مع والدتهما (ريم) في غارة احتلالية تفيض بالوحشية على مدينة دير البلح وسط القطاع. كانت آلام المخاض، ومتاعب الولادة قد نالت من والدتهما ريم أبو القمصان، لكنها أخذت تعتني بطفليها، حيث استقرت العائلة في منزل، بعد رحلة نزوح شاقة وطويلة، تخللها الترحال من مركز إيواء إلى آخر، لكن فجأة ترجلوا جميعاً عن مسرح الحياة، دون أن يعرف أحد بأي ذنب قتلوا؟. والدهما بدا كمن يكذّب نفسه، ولا يريد أن يصدق أن زوجته وتوأميه تحولوا إلى أشلاء، بينما منزله تحول إلى كومة من الركام، رغم أن غيابه عنهم لم يدم طويلاً. كان يمسك بشهادتي الميلاد لأيسر وأسيل، ويبكي في موكب التشييع، والصدمة بادية على وجهه، ولا صوت يُسمع في المكان غير دوي الانفجارات وهدير الطائرات. ويعتبر الوالد المكلوم ما جرى لطفليه وزوجته جريمة مستنكرة وغير مبررة، فهم كانوا في شقة يفترض أنها آمنة، وبعيدة عن مسرح العمليات في غزة، ورغم ذلك استهدفتهم غارة غادرة بصاروخ شديد الانفجار وذي قوة هائلة في التدمير. ويتمنى محمـد أبو القمصان، لو أنه ظل في منزله، كي ينال الشهادة مع زوجته وطفليه، ولا يبقى يعاني ويلات الألم والحسرة والحزن على فراقهم، إذ بعد رحيلهم لا زال تحت تأثير الصدمة التي ألمّت به، وكأنه في كابوس مفزع، ولم تفلح كل محاولات مواساته. وكان أبو القمصان فقد منزله في بداية العدوان الغاشم في منطقة شمال غزة، وعانى مع عائلته مرارة النزوح في محطات عديدة، واستقر به المقام أخيراً في دير البلح، قبل أن يفقد كل شيء في رمشة عين، وفق قوله. ويتساءل أهالي غزة: بأي ذنب قتل أيسر وأسيل ووالدتهما؟ وإلى متى ستستمر حرب الإبادة التي لا تطال سوى أرواح المدنيين العزل؟ وألم يحن الوقت لوقفها بعد كل هذه الشلالات من الدماء ومشاهد الدمار؟. وأظهرت حادثة استشهاد الطفلين التوأمين أيسر وأسيل أبو القمصان، صورة قاتمة لجيش الاحتلال، المنغمس حتى النخاع في قتل الأطفال الأبرياء خلال حربه الهستيرية على قطاع غزة، والمستمرة منذ ما يزيد عن عشرة أشهر، تماماً كما عرّت المجتمع الدولي الذي ظهر من جديد في موقف المتفرج على جرائم حرب ترتكب بحق الإنسانية. ويظل السؤال المحير في مخيلة محمـد أبو القمصان: ما الجرم الذي ارتكبته عائلته، لكي يتم إعدامها بهذه الطريقة الوحشية، وماذا فعل أطفاله أبناء الـ90 ساعة كي يتم قتلهم بدم بارد؟. ومتى سيتحرك العالم لوقف طاحونة الحرب، التي لا تحصد إلا أرواح الأبرياء؟.

826

| 19 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
تشارلز هوس لـ "الشرق": الخارجية الأمريكية تعمل مع الدوحة والقاهرة لسد فجوات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أكد ديفيد تشارلز هوس، زميل مجلس شيكاغو للعلاقات الدولية والباحث المتخصص بالشرق الأوسط بالمركز الأمريكي لدراسة السياسات، والعضو السابق بالحزب الديمقراطي الأمريكي، أن أجندة زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى الشرق الأوسط، تأتي بأولويات مهمة بهدف دفع الجهود نحو التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وسط موجة من التفاؤل بالبيت الأبيض ولكنه حذر أمام عديد من التحديات المرتبطة بموقف حماس وأيضاً مطالبات اللحظة الأخيرة الإسرائيلية السابقة التي كانت تقوض ما تم الوصول إليه من الاتفاقات، ولفهم أكثر سياقاً لزيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الشرق الأوسط، فإنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ربما في إطار نحو تسع زيارات قام بها بلينكن إلى المنطقة منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي، مما يسلط الضوء على مدى خطورة الوضع، وأيضاً تأكيد من الرئيس بايدن على الأولوية المهمة التي يمنحها لضرورة حسم اتفاق من أجل احتواء سيناريوهات التصعيد، وتهدف زيارة بلينكن إلى تل أبيب الالتقاء بالقادة داخل إسرائيل وحثهم على بذل المزيد نحو إنهاء الحرب، ومن ثم اللقاء مع كبار المسؤولين في قطر ومصر بهدف تحفيز المباحثات، رغم أن أجندة الزيارة لا تشمل محطات توقف إضافية معلنة من الخارجية الأمريكية، إلا أن التنسيق بين الدوحة والقاهرة وواشنطن يتكثف بقوة في الأيام التي أعقبت اغتيال قائد حركة حماس، إسماعيل هنية، على الأراضي الإيرانية، وهو ما فجر خطورة الأوضاع وسيناريوهاتها في الفترة الأخيرة. جهد مكثفيقول تشارلز هوس، في تصريحاته لـ الشرق: إن محادثات الدوحة الأخيرة شملت جهداً مكثفاً للغاية من أجل وقف إطلاق النار في الدوحة بقطر، بوساطة الرئيس جو بايدن بمساعدة إيجابية قادتها قطر ومصر، وفيما أفاد مسؤولون أمريكيون بإحراز تقدم في المناقشات، مع طرح اقتراح الآن على الطاولة يهدف إلى سد الفجوات بين إسرائيل وحماس، فإن المحادثات ما زالت مستمرة بجولة إضافية بالقاهرة من أجل العمل على النقاط الفنية لاتفاق وقت إطلاق النار، لاسيما أن العملية التفاوضية لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، ولضمان التحرك السريع إذا تم التوصل إلى اتفاق، يعمل الدبلوماسيون على إنشاء «خلية تنفيذ»، وهو الأمر الذي يبحثه بلينكن بكل تأكيد في زيارته إلى المنطقة، في ظل تفاؤل أمريكي إسرائيلي نحو اتفاق محتمل على الرغم من أن حماس قللت من احتمال التوصل إلى هدنة وشيكة. تفاؤل حذرواختتم هوس تصريحاته قائلاً: إن الرئيس بايدن يتطلع بقوة لحسم وتأمين اتفاق وقف إطلاق النار، وسيكون هذا بمثابة إنجاز كبير بينما يستعد حزبه الديمقراطي لعقد مؤتمره في شيكاغو لترشيح نائبة الرئيس كامالا هاريس كمرشحة له، ومع ذلك، تواجه إدارة بايدن انتقادات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين تعهدوا بالاحتجاج في شيكاغو، معربين عن غضبهم إزاء ما يعتبرونه دعما أمريكيا مفرطًا لإسرائيل، ويدرك مسيرو الحملة الرئاسية الديمقراطية أهمية ولاية شيكاغو التي تعلو فيها أصوات الجاليات العربية والإسلامية والجمعيات الحقوقية المدنية لمناصري القضية الفلسطينية من التيار الديمقراطي التقدمي أو جمعيات نصرة السود التي تبنت القضية الفلسطينية باعتبارها وجها صارخا على العنصرية والظلم، لاسيما بعد أن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بمن في ذلك 15 فرداً من نفس العائلة في غارة جوية حديثة، مع مواصلة القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

378

| 19 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
ستيفن بايجل لـ الشرق: مؤشرات إيجابية لمحادثات الدوحة بشأن غزة

أكد ستيفن بايجل، المسؤول السابق بمكتب نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الأمن القومي، واستشاري السياسة الخارجية وشؤون الشرق الأوسط بمعهد العلاقات الدولية بجامعة أوريغون أن هناك مؤشرات إيجابية لاقتراب لحظة الحسم من التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في غزة؛ وهو ما يستوجب على جميع الأطراف مسؤولية حساسة للغاية، خاصة بعدما حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات من تقويض الجهود، لاسيما «إننا أقرب من أي وقت مضى» إلى وقف إطلاق النار حسب تعبيره، بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات. وأضاف: لكن التفاؤل الأخير من البيت الأبيض ينظر إليه بالكثير من الشكوك لدى قياديي حماس، عطفاً على تعليقات سابقة للرئيس بايدن بقرب الوصول إلى اتفاق دون تدعيم ذلك في سياق المحادثات، وهو الأمر الذي دفع الرئيس بايدن بإبداء المزيد من التمثيل الدبلوماسي المكثف عبر إرسال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل لمواصلة «الجهود المكثفة لإبرام هذا الاتفاق»، جاء هذا عقب بيان قطر ومصر وأمريكا قدموا فيها مقترحا لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن من شأنه أن «يضيق الفجوات» بين إسرائيل وحماس، فيما تعتبر أي إشارة إلى إحراز تقدم في محادثات الدوحة أمرا ضروريا بالنسبة للحكومات المتطلعة بشدة لتجنب تحول الحرب في غزة إلى صراع إقليمي شامل، وهو الأمر الذي جاءت شواهده من الدوحة بالتأكيد على أن اليومين الماضيين من مناقشات وقف إطلاق النار كانت جدية وبناءة وأجريت في أجواء إيجابية؛ حيث من المتوقع أن تواصل اللجان الفنية للمحادثات العمل خلال الأيام المقبلة على تفاصيل كيفية تنفيذ الشروط المقترحة قبل أن يجتمع كبار المسؤولين الدوليين بحكومات الدول الثلاث مرة أخرى في القاهرة، على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط المنصوص عليها في الدوحة. الموقف الأمريكي وقال ستيفن بايجل في تصريحاته لـ الشرق: إن موقف أمريكا حسبما أعلنه الرئيس بايدن أنها تواصل الجهود المكثفة بقوة من أجل إغلاق الفجوات وحسم الاتفاق، حيث أكد البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيرسل بلينكن إلى الشرق الأوسط للتأكيد على أنه مع وقف إطلاق النار الشامل وإطلاق سراح الرهائن الآن في الأفق، ولا ينبغي لأحد في المنطقة أن يتخذ إجراءات لتقويض هذه العملية.. ورغم أن بيان الوسطاء يشكل تطوراً إيجابياً واضحاً، إلا أنه لا تزال هناك خطوات ينبغي قطعها في الطريق قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار، يأتي هذا مع تفاؤل في وزارة الخارجية الأمريكية عبر عنه أنتوني بلينكن، بأنه أكثر تفاؤلا من أي وقت مضى بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق. شواهد إنسانية واختتم بايجل تصريحاته قائلا: إن الأزمة الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة تعزز من أهمية حسم اتفاق الدوحة لاسيما مع تجاوز ضحايا الحرب أكثر من 40 ألف شخص، واستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، مع إصدار أوامر إخلاء جديدة لعدة كتل في شمال خان يونس ودير البلح، مما يؤدي إلى انكماش المنطقة الإنسانية بشكل أكبر، وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): «مرة أخرى، ينتشر الخوف حيث لا يوجد لدى الأسر مكان تذهب إليه. ويظل الناس محاصرين في كابوس لا نهاية له من الموت والدمار على نطاق مذهل، وما يجعل الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أكثر إلحاحاً الآن هو حقيقة أن فيروس شلل الأطفال ــ الذي ينتشر من خلال البراز ــ ينتشر الآن داخل المنطقة الإنسانية التي حددتها إسرائيل في غزة، حيث لجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين من القتال، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: «دعونا نكون واضحين: إن اللقاح النهائي ضد شلل الأطفال هو السلام ووقف إطلاق النار الإنساني الفوري».

480

| 18 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
أكسيوس: جهود حثيثة للوصول لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة نهاية الأسبوع

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بات «أقرب من أي وقت مضى» وذلك غداة اختتام جولة مفاوضات بالدوحة التي أعلن الوسطاء في ختامها عن تقديم مقترح جديد، وعن اجتماع وشيك في القاهرة لبحث وقف إطلاق النار. وأكد بايدن أنه سيرسل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن بايدن يسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة نهاية الأسبوع المقبل. ووصف المسؤولون الاتفاق المطروح بأنه «الأفضل لإطلاق الرهائن وتخفيف معاناة سكان غزة ومنع حرب إقليمية». في وقت تتكثف الجهود لتجنّب اتساع رقعة الحرب إقليميا بعد تصاعد التوتر. سد الفجوات ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاقتراح المطروح يسد تقريبا جميع الفجوات المتبقية التي كانت قيد المناقشة خلال الأسابيع الستة الماضية، ومن بين القضايا العالقة الأخرى، يحاول الاقتراح الجديد معالجة الخلاف حول قائمة الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم، والتسلسل الذي سيتم إطلاق سراحهم فيه، وقائمة السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة. وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل وافقت على خفض عدد السجناء الفلسطينيين الذين يمكنها الاعتراض على إطلاق سراحهم مقابل زيادة عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم أسبوعيا خلال المرحلة الأولى من الصفقة التي ستستمر ستة أسابيع. وأكد مسؤولون أمريكيون إن الرئيس بايدن يهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن بحلول نهاية الأسبوع المقبل، بينما يحاول أيضًا ردع إيران وحزب الله عن شن هجوم على إسرائيل يمكن أن يقوض هذه الجهود. ويقول بايدن ومساعدوه إنهم يشعرون أنهم أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون، وإنهاء 10 أشهر من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 1600 إسرائيلي و40 ألف فلسطيني. وثيقة 2 يوليووفي أول تعليق على التطورات الجديدة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس «حسام بدران»:»نتنياهو يماطل بالمفاوضات وأمريكا تواصل إعطاء الغطاء للاحتلال. مؤكدا:» الفلسطينيون متمسكون بما تم التوافق عليه في وثيقة 2 يوليو وهو المقترح الذي قدمه الإسرائيليون برعاية أمريكية. «وتابع:»حماس وفصائل المقاومة حريصون على وقف حرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا في غزة و نتنياهو وفقا لتصريحات وزير الحرب الإسرائيلي غالانت هو المسؤول عن تعطيل التوصل إلى أي اتفاق.» فيما أوضح مصدر قيادي اخر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن «ما أبلغنا به عن نتائج اجتماعات الدوحة لا يتضمن الالتزام بما اتفق عليه في 2 يوليو» الماضي. وما وصل بطرق غير مباشرة أقل من السقف المقدم، وحماس لن تقبل به». وفي تعليق له بعد اختتام مفاوضات الدوحة، قال مكتب نتنياهو إنه يقدر جهود الولايات المتحدة والوسطاء في إقناع حماس بالتخلي عن رفضها صفقة إطلاق سراح الرهائن. وأعرب عن أمله في أن تؤدي الضغوط إلى قبول حماس مبادئ مقترح 27 مايو الماضي ليصبح من الممكن تنفيذ تفاصيل الاتفاق، مشيرا إلى أن «مبادئنا الأساسية معروفة للوسطاء والولايات المتحدة». وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي أن إسرائيل تسلمت المقترح الأمريكي وهو غير مقبول تماما بالنسبة لنتنياهو، حسب قوله، فيما أوردت القناة الـ13 الإسرائيلية أن مدير الموساد قدم بمحادثات الدوحة خريطة تظهر تقليصا كبيرا لوجود الجيش في محور فيلادلفيا. وأكدت أن إسرائيل أبدت مرونة إزاء محور فيلادلفيا لكن القاهرة أوضحت أن حماس تطلب انسحابا كاملا منه. اجتماعات فنية ومن جهته، قال مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن مفاوضات الدوحة خطوة إيجابية لكن هناك الكثير من العمل يجب القيام به. وأضاف نعتقد أننا قادرون على تحقيق اتفاق لكن ذلك سيتطلب بعض التنازلات الإضافية، مشددا على أن التوصل إلى اتفاق سيتطلب من الجانبين الاستعداد للعمل معا وتوضيح التفاصيل النهائية المهمة للغاية. وقال إن بايدن منخرط شخصيا في جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، مضيفا «لم نكن لنكرس طاقتنا والانخراط الشخصي لبايدن لو لم يكن هناك أمل في التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل». وفي اطار الجهود المستمرة للوسطاء تستمر الاجتماعات الفنية من أجل الوصول الى اتفاق نهائي لوقف العدوان على غزة حيث وصل وفد فني إسرائيلي إلى القاهرة، للقاء مسؤولين أمنيين وعسكريين مصريين، لبحث المقترح الأمريكي بشأن تشغيل معبر رفح البري، والوضع في المنطقة الحدودية بين سيناء وقطاع غزة.

512

| 18 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
10 أشهر من العدوان الإسرائيلي.. ضحايا حرب غزة في أرقام

منذ أكثر من عشرة أشهر تدور حرب مدمّرة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس تعتبر الأكثر عنفا والأكثر حصدا للضحايا على الإطلاق. واستشهد أكثر من 40 ألف شخص خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما قتل في الجانب الإسرائيلي 1198 شخصا، وفق تعداد لفرانس برس استنادا الى أرقام رسمية إسرائيلية. خسائر إسرائيل تسبّب هجوم حماس بمقتل 1198 إسرائيليا وأجنبيا، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وواحد من ثلاثة من هؤلاء القتلى من القوى الأمنية: 306 جنود و60 شرطيا و10 من أفراد جهاز الأمن الداخلي (شين بيت). كما قتل 76 أجنبيا في هذه الهجمات، بينهم 41 تايلانديا. ومن بين 690 من أفراد قوات الأمن قتلوا منذ بداية الحرب، هناك 330 جنديا قضوا في ميدان القتال في غزة منذ 27 أكتوبر، تاريخ بدء العمليات البرية الإسرائيلية داخل القطاع الفلسطيني. وفي الضفة الغربية المحتلة، قتل 18 إسرائيليا بينهم جنود ومستوطنون خلال أعمال عنف منذ السابع من أكتوبر. وفي شمال اسرائيل وهضبة الجولان المحتلة، قتل 48 شخصا بينهم 22 جنديا جراء هجمات صاروخية شنّها حزب الله اللبناني، وفق أرقام إسرائيلية رسمية. ونزح عشرات الآلاف. واقتيد خلال هجوم حماس في أكتوبر 251 شخصا رهائن، لا يزال 111 منهم محتجزين في قطاع غزة، بينما لقي 39 حتفهم، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي. وتوصّل الجانبان في نوفمبر إلى هدنة استمرت أسبوعا أطلق خلالها سراح 105 رهائن مقابل 240 أسيرا فلسطينيا لدى إسرائيل وأعيدت جثث 24 رهينة إلى إسرائيل. الخسائر الفلسطينية وفق آخر إحصاءات لوزارة الصحة التابعة لحماس، تجاوز عدد الشهداء من الفلسطينيين 40 ألف شخص جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، غالبيتهم من المدنيين النساء والأطفال، فيما تم تسجيل 92 ألف إصابة. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه حتى 16يوليو استهدفت غاراته الجوية 37 ألف «هدف» و»أكثر من 25 ألف مركز بنية تحتية إرهابية ومنصات إطلاق» مقذوفات في قطاع غزة. ولا تعطي حركة حماس أرقاما حول عدد المقاتلين الذين سقطوا في الحرب. وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد ما لا يقل عن 632 فلسطينيا في أعمال العنف المتصاعدة هناك منذ بدء حرب غزة، ذلك وفقا لوزارة الصحة في رام الله التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. لبنان وسوريا في لبنان، أدت النيران الإسرائيلية خلال عشرة أشهر الى استشهاد ما لا يقل عن 570 شخصا على الأقل بينهم 118 مدنيا على الأقل، وفق تعداد فرانس برس. وتشمل الحصيلة مقاتلين من حزب الله وحركة أمل الحليفة للحزب، إضافة إلى فصائل فلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي. وأعلن حزب الله مقتل 370 من مقاتليه «على طريق القدس». ودفعت المعارك عبر الحدود عشرات آلاف الأشخاص إلى النزوح من منازلهم في جنوب لبنان. وقتل ما لا يقل عن 25 مقاتلا من حزب الله في سوريا، وفق تعداد لفرانس برس. وقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني في غارة على القنصلية الإيرانية في دمشق في أبريل الماضي. والأسبوع الماضي، قالت إسرائيل إن ما لا يقل عن 7500 صاروخ أطلقت عبر الحدود من لبنان منذ اندلاع الحرب.

494

| 16 أغسطس 2024

ثقافة وفنون alsharq
انضمام الصحفي محمد قريقع إلى طواقم الجزيرة في غزة

انضم الصحفي محمد قريقع إلى طواقم الجزيرة في غزة، واستذكر في ظهوره الأول على شاشة قناة الجزيرة من مدينة غزة زميليه الإعلامي إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي، بعد استهدافهما المتعمد خلال تغطية ميدانية في مخيم الشاطئ شمالي القطاع. ومن جانبه، نشر الصحفي أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة في غزة، صورة له مع قريقع. قائلاً: الزميل الصحفي محمد قريقع ينضم لكوكبة مراسلي الجزيرة في قطاع غزة. وعلى صعيد التحديات التي تواجه الصحفيين والمراسلين في غزة. قال مصعب سمير، الإعلامي الفلسطيني، المقيم بالدوحة، لـ الشرق، إنها تتمثل في مصاعب الحياة اليومية لهم ولعائلاتهم مقابل التغطية اليومية لأداء رسالتهم الإعلامية، علاوة على صعوبة الحصول على المعلومات وعدم توفر كل من «الإنترنت» والاتصالات والكهرباء، بجانب التهديد المباشر من قبل قوات الاحتلال. وقال: إن الصحفيين في غزة يتغلبون على هذه التحديات بإيمانهم بقضيتهم ورسالتهم، والأمانة وشعورهم بالمسؤولية أمام كل هذه الجرائم وحرب الإبادة التي ينفذها العدو الصهيوني بحق شعبهم وتدمير وطنهم، أما فيما يتعلق بالتغلب على الإمكانات المادية، فعلى صعيد الخدمات المتوفرة فهي في غاية الصعوبة، وبالكاد يوفرها الصحفيون. وفيما يتعلق بجرائم «الإبادة الإعلامية» التي يمارسها الاحتلال ضد الصحفيين في غزة. قال: إن العدو لن ينجح في حرب «الإبادة الإعلامية»، «لأن الصحفيين لديهم إرادة وعزيمة على الاستمرار حتى لو كلفهم ذلك أرواحهم، فبعد 168 شهيدًا في الجسم الصحفي لم تتوقف الصورة ولا الرسالة بل زاد من تحدي الصحفيين لهذه الحملة الممنهجة ضدهم وزادوا وأبدعوا في تغطياتهم الإعلامية لاحقا».

3952

| 16 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مستشار سابق بالبنتاغون لـ الشرق: مفاوضات الدوحة بشأن غزة حاسمة لاحتواء سيناريوهات العنف

أكد جيم باريجون المستشار السابق والأكاديمي بكلية الحرب الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» والزميل غير المقيم بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، والخبير بالشؤون العسكرية والإستراتيجية بمركز الدراسات والأمن إن قطر تبذل جهداً مكثفاً من أجل دفع المفاوضات المحادثات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويدفع الوسطاء والمفاوضين نحو محاولة أخيرة لإحياء المفاوضات المتوقفة في الوقت الذي ارتفعت فيه التوترات بالشرق الأوسط لهجوم محتمل تشنه إيران صوب إسرائيل، لاسيما أن موقف حماس بكل تأكيد كان بحاجة لمزيد من دفع الجهود من أجل المشاركة والحضور في الاجتماعات عقب اغتيال إسماعيل هنية، لاسيما أن هناك اصرار من حركة حماس بعدم طمس كل الجهود السابقة والعودة إلى الاتفاق الرئيسي الذي اقترحه الرئيس بايدن، وكانت العقبة أمام الاتفاق في الواقع قبل اغتيال هنية بسبب مطالبات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان هناك شعور داخلي في إسرائيل من جبهات المعارضة بأنه يسيس المفاوضات وفي موقف حرج بين مراضاة ائتلافه اليميني الحاكم، أو الاستجابة للضغوطات الشعبية والدولية المتزايدة لحل أزمة الرهائن، كما ان استفزازات إيتمار بن غفير المتكررة عبر التصريحات والمواقف تهدد بوضوح أي جهود دبلوماسية حاسمة في هذه المرحلة الخطيرة بكل تأكيد، ومن المتوقع أن تقدم قطر بالشراكة مع مصر وأمريكا خطة مقترحة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى. وأوضح جيم باريجون في تصريحاته لـ الشرق: أن حماس التي رفضت الدعوة في البداية، استجابت لجهود في الأغلب من الدوحة أعربت خلالها عن اهتمامها بالتوصل إلى اتفاق. وتابع باريجون قائلاً: إن مسؤولي الإدارة الأمريكية صرحوا أن «الجزء الأكبر من العمل» تم إنجازه من أجل الاتفاق، ولكن هناك مناقشات نحو أربع أو خمس قضايا رئيسية، وترتبط نقط الخلاف المتبقية بالنسبة لحماس في القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة الأشخاص من شمال غزة إلى الجنوب، ومطالبتها بحق النقض بشأن إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، فضلاً عن استمرار وجودها في ممر فيلادلفيا ومعبر رفح الحدودي مع مصر.

474

| 16 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
واشنطن: مفاوضات الدوحة من أجل الهدنة في غزة مبشرة

انطلقت في الدوحة أمس جولة جديدة من المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل. واكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن المحادثات في الدوحة بشأن غزة مستمرة، وأنه أجرى أمس اتصالا هاتفيا بهذا الشأن. وأضاف أن حركة حماس ممثلة في محادثات الدوحة عبر الوسطاء المصريين والقطريين. من جهته، أفاد موقع أكسيوس بأن الوفد الإسرائيلي سيبقى في الدوحة وأن المفاوضات ستستمر اليوم. وتضم المفاوضات الجارية في الدوحة، الجانب القطري ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكجورك، كما يشارك عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية الى جانب الوفد الإسرائيلي الذي يضم رئيس الموساد دافيد برنياع ورئيس جهاز الشاباك رونين بار ومنسق ملف الرهائن في الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون. وانطلقت المحادثات ظهر أمس في محاولة لتقريب وجهات النظر في عدد من الملفات الخلافية بين الطرفين. ونقل موقع «والا» الإسرائيلي عن مسؤولين كبار قولهم إن «قمة الدوحة هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة وصفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس». بداية مشجعة وفي تعليق أمريكي على المفاوضات، أفاد فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان ما طرحه الرئيس بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبلته جميع الأطراف، وان هناك اتفاقا واسعا على الخطوط العريضة لما حدده بايدن في مايو وهناك فجوات تحتاج للمعالجة. وقال: «لا نريد وضع سقف زمني لمسار المفاوضات التي تجرى في الدوحة بشأن غزة ونركز على محاولة التوصل إلى قرار يسمح بوقف القتال في غزة». وتأتي هذه الجولة من المحادثات بدعوة مشتركة من قادة قطر ومصر والولايات المتحدة، بعد مرور أكثر من 10 أشهر على الحرب الإسرائيلية على غزة. ولم يشارك مسؤولو حماس، الذين اتهموا إسرائيل بالمماطلة، في المحادثات مباشرة لكن مسؤولا مطلعا على المحادثات قال لرويترز إن الوسطاء يعتزمون التشاور مع فريق التفاوض التابع لحماس في الدوحة بعد الاجتماع. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن «اليوم هو بداية مشجّعة». وأضاف كيربي «يبقى الكثير من العمل نظرا لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم». وتوقع المتحدث أن تتواصل المباحثات اليوم الجمعة. وأوضح «هذا عمل محوري... يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها». وتابع «علينا أن نرى الرهائن وقد تمّ الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن». وفيما يتعلق بموقف حماس -التي كانت قد دعت الوسطاء إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما تمت الموافقة عليه سابقا- قال كيربي إن انخراط الحركة في محادثات اليوم بالدوحة شبيه بما جرى في المحادثات السابقة. ونقل موقع والا الإسرائيلي عن زعيم حزب معسكر الدولة بيني غانتس قوله إن «لا مزيد من الوقت لمخطوفينا في غزة». وقال غانتس مخاطبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «كن شجاعا ولو لمرة واحدة وتوقف عن اللعب بمصير إسرائيل». فيما دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عبر قناة سكاي نيوز: «نمر بلحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار العالمي والأيام المقبلة قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط. وأضاف:» المحادثات الجارية فرصة لضمان وقف فوري لإطلاق النار يحمي المدنيين في غزة».

422

| 16 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: مظاهرات لوقف الإبادة الجماعية في غزة

طالب الآلاف من البريطانيين خلال تظاهرة حاشدة أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية وسط لندن، الحكومة باتخاذ موقف عاجل لوقف المجازر وعمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة، والتي كان آخرها المجزرة التي وقعت بحق الفلسطينيين في مدرسة التابعين وأدت إلى استشهاد أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات. ودعا المتظاهرون الحكومة البريطانية لوقف بيع السلاح إلى إسرائيل، والضغط على إسرائيل للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وضرورة وضع الحكومة البريطانية حدا لكل أشكال التواطؤ مع العنف بحق الفلسطينيين في غزة. وشارك العديد من فئات المجتمع البريطاني والجاليات العربية والإسلامية في هذه المظاهرات، التي قامت بتنظيمها 6 مؤسسات حقوقية بريطانية هي حملة التضامن البريطانية مع فلسطين، المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، مؤسسة أوقفوا الحرب، مؤسسة أصدقاء الأقصى، مؤسسة قلم الحقوقية البريطانية، ومؤسسة حقوق الإنسان في فلسطين. وذكر رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر بيراوي لـ»الشرق» أن المظاهرة تأتي استمرارا للحراك الشعبي التضامني مع غزة والضغط على الحكومة البريطانية لتغيير موقفها المنحاز للاحتلال والدفع باتجاه خطوات لوقف الحرب ووقف المجازر الإسرائيلية. وفي كلمته أمام المتظاهرين قال البرلماني البريطاني جيرمي كوربن إن الحكومة البريطانية تظل متواطئة في الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، ويجب عليها وقف مبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل الآن وفورا، مطالبا إياها بسرعة التحرك لوقف عمليات الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

284

| 15 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مفاوضات وقف إطلاق النار تنطلق اليوم في الدوحة

في ظل تواصل التصعيد الإسرائيلي الذي وصل إلى درجات غير مسبوقة منذ بداية العدوان على قطاع غزة وبعد دعوة من الوسطاء ستعقد اليوم في الدوحة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار، بحضور مسؤولين من قطر وإسرائيل والولايات المتحدة ومصر. و قالت الخارجية الأميركية أنها تتوقع مشاركة جميع الأطراف المعنية في محادثات الدوحة اليوم للانتهاء من الصفقة موضحة ان إسرائيل أكدت إرسال وفد مفاوض إلى الدوحة وهي مستعدة لإتمام الصفقة المطروحة على الطاولة . كما أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن وفدا إسرائيليا سيحضر محادثات وقف إطلاق النار ويضمّ رئيسي الموساد والشين بيت فضلا عن نيتسان ألون (منسّق ملف الرهائن) وعوفير فالك (مستشار سياسي). وقالت الولايات المتحدة إنها تتوقع أن تمضي المحادثات غير المباشرة قدما كما هو مخطط لها في الدوحة، مبرزة أن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار لا يزال ممكنا. وذكرت مصادر أمريكية متابعة للملف أن رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية وليام بيرنز سيتوجه الى الدوحة للمشاركة في المفاوضات. من جهة أخرى، قال القيادي الكبير في حركة حماس سامي أبو زهري لرويترز «حركة حماس متمسكة بورقة الوسطاء التي قدمت إليها في الثاني من يوليو والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن وخطاب (الرئيس الأمريكي) بايدن والحركة جاهزة للبدء فورا في البحث في آليات تنفيذها». وقال مصدر اخر في حماس إن الحركة «ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدّي من جانب الاحتلال ومجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنه استمرار للمماطلة التي يتبعها نتانياهو». وقال مصدر آخر إن «حماس معنية بوقف الحرب والتوصل لصفقة واتفاق لوقف اطلاق النار على أساس الاقتراح الذي قُدّم الشهر الماضي»، في إشارة الى الاقتراح الذي أعلن عنه في وقت سابق وينصّ على ثلاث مراحل تشمل وقفا لإطلاق النار وانسحابا للقوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة وإدخال مساعدات وإطلاق معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر أن حماس أوضحت أن ممثليها لن يشاركوا بمحادثات الخميس، ولكنهم سيكونون على استعداد للقاء الوسطاء بعد ذلك، للحصول على تحديث، ومعرفة إذا كانت إسرائيل ستقدم اقتراحا جدّيا وعمليا للصفقة. اتفاق وقف إطلاق النار يهدف اتفاق وقف إطلاق النار إلى إنهاء القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع مقابل العديد من الفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل لكن لا يزال هناك خلافات بين الطرفين بشأن ترتيب الخطوات وقضايا أخرى. وتريد حماس اتفاقا يفضي إلى إنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع كشرط لإطلاق سراح الرهائن، فيما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يوافق إلا على تعليق القتال للسماح بعودة أكبر عدد ممكن من الرهائن. وذكر مرارا أن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا عندما يتم القضاء على حماس. فيما نقلت «العربي الجديد» عن الناطق باسم حركة حماس جهاد طه أنّ الجهود والمساعي ما زالت مستمرة من قبل الوسطاء، وأنّ الحركة حريصة على إنهاء العدوان والوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، آملاً أن تنجح المساعي والجهود من أجل ضمان تنفيذ المقترح الأخير في الثاني من يوليو المنصرم وتنفيذه على أرض الواقع. أما شبكة «إن بي سي» الأمريكية فنقلت عن مسؤولين أمريكيين وأجانب قولهم إن نتنياهو قدم في مايو الماضي شروطا جديدة من شأنها تعقيد المفاوضات. وذكرت أن من بين تلك الشروط استمرار إسرائيل بالسيطرة على حدود قطاع غزة مع مصر (محور فيلادلفيا).

1304

| 15 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
ترقب فلسطيني وإقليمي وعالمي لمفاوضات الدوحة المصيرية

ينتظر الفلسطينيون وهم يترقبون جولة إضافية من مفاوضات تبدو مصيرية في الدوحة اليوم، بطموح الخروج من عنق زجاجة الدبلوماسية، في وقت بدت فيه المنطقة مشدودة على حبلين: أحدهما مفصلي بالنسبة لجبهة غزة، بحسبانه يحدد مصير ومستقبل أهلها مع الحرب العدوانية، التي يشنها عليهم جيش الاحتلال بكل ما أوتي من سادية ووحشية منذ أكثر من عشرة أشهر، فيما الآخر موصول بالشطر الثاني من المواجهة، ممثلاً بجبهة (كيان الاحتلال - إيران). وترسم بمباحثات الدوحة اليوم خطوطا حمراء على مستوى الجبهتين، في مهمة تبدو شاقة، لكنها ليست مستحيلة، لجهة حدوث اختراق، من المؤكد أنه لن يقاس بهذا الحد إلا إذا أفضى بالفعل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب على قطاع غزة، وتقطع الطريق على حرب أخرى في الإقليم، تصدع رؤوس المواكبين والمحللين، وغني عن القول إن ارتداداتها سوف تتشظى بها شعوب المنطقة برمتها. استناداً إلى آراء العارفين ببواطن الأمور، فالمنطقة تتقلب على صفائح ملتهبة، فمن جهة طاحونة الحرب مستمرة على قطاع غزة ولا تحصد إلا الأبرياء العزل، ومن أخرى تهتز «بلاد الأرز» على وقع اشتباك لم يهدأ منذ 7 أكتوبر، وفي الأثناء دخل العالم مرحلة العد التنازلي لفصل آخر من المواجهة، بين إيران وكيان الاحتلال، ليبدو الكأس طافحاً بالذعر والهلع من أتون حرب لن تبقي ولن تذر. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، إن العالم يعي أن نقطة التحول تبدأ من غزة، وقد أخذ يستشعر مخاطر قرب احتراق مركب المنطقة بأكمله، وإزاء ذلك تمضي الجهود السياسية في مفاوضات تبدو كـ»فرصة أخيرة» ولا أحد يمكنه التنبؤ بتداعيات الأمور في حال انهارت تلك الجهود. ويتابع لـالشرق: «الكل يتتبّع آثار المسار السياسي، والمنطقة ترصد جهود الوساطة بين حركة حماس ودولة الاحتلال، وخلف ستار المباحثات، ثمة ضغط أمريكي على الجانبين، لكن تبقى الأمور مرهونة بموقف الطرفين.. حماس تصر على تنفيذ الوسطاء ما سبق وأن وافقت عليه الحركة في وقت سابق، عطفاً على المقترح الأمريكي، فيما رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يبدو كمن يستجلب الرد من إيران، كي يمضي بالحرب على غزة إلى أبعد مدى». ويرجح خبراء ومراقبون أن لا تبادر إيران للرد على تل أبيب انتقاماً لدماء إسماعيل هنية، خلال مداولات الدوحة، حتى لا تظهر أمام العالم على أنها تسعى لإفشالها، وتمنح نتنياهو «براءة ذمة» من عرقلة مساعي التهدئة، وإزاء ذلك يبني المراقبون تقديراتهم بأن المباحثات في قطر، ربما تكون المنقذ الأخير للمنطقة، من الوقوع في هاوية حرب طاحنة. وفي حين رمى نتنياهو عن نفسه مسؤولية تعطيل المبادرات السياسية، بقوله إن حركة حماس هي من طالبت بالتعديل على بعض بنود المقترح الأمريكي للتهدئة، نُقل عن قائد حركة حماس يحيى السنوار، في أول تصريح له بعد تسلمه مقاليد القيادة، أن مشاركة حركته في مفاوضات اليوم مرهونة بالهدوء التام في قطاع غزة، ووقف عمليات جيش الاحتلال حتى وإن كان من دون انسحاب». وعليه، يبقى تقاذف المسؤولية عن تعطيل الحراك السياسي «مسبقاً» يتسيد الأجواء، فيما يصفه مراقبون بـ»قنابل دخانية» و»مناورة سياسية» وإخلاء مسؤولية عن الصدام المروع الذي يتهدد المنطقة، ما لم تخرج من عنق زجاجة الدبلوماسية، فأفق المناورة بدأ يضيق، فيما نار الحرب سوف يكتوي بها الجميع، وإن كانت غزة أكثر من سيدفع الثمن.

680

| 15 أغسطس 2024