في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف مسؤولو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية /يو أس إيد/، اليوم، أن الرئيس جو بايدن أصر على بناء رصيف مؤقت لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالرغم من التحذيرات التي بلغته عن وجود مخاوف من صعوبة تنفيذ هذا الأمر، وتقويضه للجهود الرامية إلى إقناع الكيان الإسرائيلي بفتح المعابر البرية الـ أكثر كفاءة لإدخال الغذاء إلى سكان القطاع. وذكر المفتش العام للوكالة، في تقرير، أن العديد من موظفي /يو أس إيد/ عبروا لبايدن عن مخاوفهم بأن التركيز على استخدام الرصيف، المعروف باسم اللوجستيات المشتركة فوق الشاطئ (جيه لوتس)، سيقلل من تأثير دعوات فتح المعابر البرية، التي تعد الطرق الأكثر كفاءة لنقل المساعدات إلى غزة، مبينا أنه مع ذلك، وبمجرد أن أصدر الرئيس التوجيه، انصب تركيز الوكالة على استخدام الرصيف بأكبر قدر ممكن من الفعالية. ونوه بأنه في الوقت الذي أعلن فيه بايدن خطط بناء الرصيف العائم، خلال خطاب حالة الاتحاد في مارس الماضي، أفادت الأمم المتحدة بأن جميع سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تقريبا، يعانون للعثور على الطعام، مؤكدة أن أكثر من نصف مليون شخص هناك يواجهون المجاعة. وأشار إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن حددت هدفا يتمثل في توفير طريق بحري أمريكي ورصيف عائم من أجل توفير الغذاء لـ 1.5 مليون شخص من سكان غزة لمدة 90 يوما، لكن هذه الجهود باءت بالفشل، حيث جلب الرصيف ما يكفي لإطعام حوالي 450 ألف شخص لمدة شهر قبل إغلاقه، وانسحبت منه منظمات إغاثة بحلول شهر يوليو، منهية بذلك مهمة واجهت صعوبات، من بينها مشكلات الطقس والأمن المتكررة، والتي حدت من كمية الغذاء والإمدادات الطارئة الأخرى التي يمكن أن تصل للفلسطينيين الذين يعانون من الجوع. وأبرز مفتش الوكالة، في تقريره، أن المشروع العسكري، الذي بلغت تكلفته 230 مليون دولار، لم يعمل إلا 20 يوما تقريبا، بعد أن تسببت الأمواج العاتية والطقس السيئ في إلحاق أضرار متكررة بالرصيف، وأنهى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تعاونه مع المشروع بعدما قام جنود بعملية إسرائيلية بمنطقة قريبة منه. وكانت العديد من التقارير والتحليلات قد اعتبرت أن الرصيف المؤقت لم يساعد في فك العزلة عن قطاع غزة المحاصر من كافة الجهات، بعد أن أحكم الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على كافة المعابر والمنافذ البرية، والطرق البحرية المؤدية إليه.
462
| 28 أغسطس 2024
خلّف القصف الوحشي العنيف المتواصل على قطاع غزة للشهر الحادي عشر، دماراً هائلاً، وأرقاماً مرعبة عن أنقاض المباني المهدمة في القطاع. وعلى تخوم الشهر الثاني عشر، كشفت تقارير عن 42 مليون طن خلفتها الحرب الدائرة في قطاع غزة، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة، وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض سنوات عدة، وبتكلفة تصل 700 مليون دولار. وبينت التقارير أن إعادة إعمار قطاع غزة في ظل العدوان الحالي تكلف نحو 80 مليار دولار، نتيجة تضرر 70 في المائة من القطاع. وكان قدر البنك الدولي في تقرير سابق، تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار فقط بين 7 أكتوبر 2023 ومطلع يناير من العام 2024، وبات السؤال الأكثر شيوعاً في الشارع الفلسطيني: هل سيعود قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل الحرب؟. الدوحة مسرح البناء وعلى وقع محادثات وقف إطلاق النار التي عادة ما تتخذ من الدوحة مسرحاً لها، بدت الدعوات من أجل إعادة إعمار قطاع غزة أعلى صوتاً، لكن هل ستخرج هذه الفكرة المقدرة تكاليفها بنحو 80 مليار دولار إلى حيز التنفيذ بعدما أصبح القطاع عبارة عن 42 مليون طن من الأنقاض؟. من وجهة نظر مراقبين، تبدو العملية صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 في المائة من مساكن قطاع غزة، فضلاً عن المستشفيات والمدارس والجامعات والشركات والبنية التحتية، فيما تقول منظمات الإغاثة العاملة في قطاع غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، اضطروا للنزوح والتكدس في مناطق صغيرة ومكتظة، وباتوا معزولين إلى حد كبير عن الطعام والمياه الصالحة للشرب والدواء، إلى جانب مستلزمات الصرف الصحي. وجلي أن عملية إعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية بالكامل، دون إغفال الحل السياسي والشكل الذي ستبدو عليه غزة الجديدة، لكن حتى يتحقق كل ذلك، فمن الأهمية بمكان جمع كل الأنقاض والتخلص منها بعد انقشاع غبار العدوان. من يدفع فاتورة الإعمارحتى الآن، وبعد 11 شهراً من العدوان، لم تتضح الصورة بعد حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة، فواقع الدمار لا زال صادماً، وما شاهده العالم في قطاع غزة، لم يشاهده أحد عبر التاريخ، حسب ما أفادت تقارير عدة لدراسة إعادة إعمار غزة. وبهذا المعنى فمن المؤكد أن إعادة بناء قطاع غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور صعوبة وتعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية من السكان، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات. قطر تتقدم المانحين في كل جولات حروب غزة السابقة، برز اسم قطر في مقدمة الداعمين، حيث نهضت الدوحة في مشاريع إعادة البناء، من خلال إعادة تأهيل الطرق والمستشفيات والمجمعات السكنية، فضلاً عن تقديم الدعم المباشر للنهوض بالمشاريع الزراعية والبنية التحتية، مع تقديم المنح المادية للسكان والمتضررين بمئات ملايين الدولارات على مدى أكثر عقد ونصف من الزمان، بدءاً من حرب العام 2008، مروراً بحروب 2012 و2014 وحتى العدوان الحالي. مآثر قطرية راسخة ولا ينسى الفلسطينيون، المآثر القطرية الراسخة في وجدانهم، إذ لبت الدوحة نداء الواجب الإنساني في كل الملمات التي حلت بالشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحروب التي شنها كيان الاحتلال على قطاع غزة في سنوات متعاقبة، وسارعت إلى بناء المساكن والمستشفيات والمدارس والمرافق الحيوية، وساهمت أيما مساهمة في إنعاش الأمور الحياتية للسكان من خلال الدعم المالي المباشر، علاوة على مشاريع البنية التحتية. وتعزز مشاريع البناء والإعمار القطرية في أذهان الفلسطينيين، أن هناك أصواتا عربية حرة وشجاعة، تصطف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتمسح عنه عذابات ومآسي الاحتلال، وما يتفرع عنه من كوارث إنسانية، يبرز في مقدمتها التشريد والنزوح.
1000
| 28 أغسطس 2024
أكد ديفيد ماكايل الخبير الدبلوماسي الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط، وعضو المجلس التحريري بصحيفة «نيوزداي نيويورك»، أن المشهد الجاري على الرغم من تبعاته ومخاوفه، ولكنه حتى اللحظة حسب شواهد الخبراء لم يؤد إلى اندلاع حرب إقليمية كبرى، أو يعصف تماماً بالمحادثات التي تقودها قطر ومصر وأمريكا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. وبالنظرة على مفاوضات القاهرة الأخيرة، فحسب تصريحات البيت الأبيض فإن الوسطاء الأمريكيون مع شركائهم في الدوحة والقاهرة، واصلوا إحراز تقدم في المفاوضات مع ممثلي حماس من أجل التوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين، بينهم 8 رهائن من أصحاب الجنسية الأمريكية، بل إن سياق المفاوضات الجاري يتجه عبر الوسطاء من أجل التفاوض على أسماء ما قد يزيد على ألف سجين فلسطيني سيتم إطلاق سراحهم مع إطلاق سراح الرهائن، وفيما ترصد شواهد الواقع أن الصفقة لم تكتمل بعد، ولكن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأخيرة. زيارة حاسمة ويتابع ماكايل: إنه على الرغم من تصاعد الأزمة بعد تصعيد حزب الله والقصف الإسرائيلي، ولكن سيكون لزيارة معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، إلى طهران، سيكون لها زخم كبير على مسار المفاوضات، وستلعب الدوحة دوراً حاسماً عبر إطلاع الرئيس الإيراني الجديد على مسار محادثات غزة، التي عملت فيها قطر ومصر كوسيطين مباشرين لخفض العنف، وترتفع التوقعات بأن الزيارة قد تؤدي إلى تسريع المحادثات، علماً بأن أمريكا ناقشت مع القيادة القطرية سبل احتواء الأزمة وخفض العنف وتهدئة التوترات، وتلعب الدوحة كقناة اتصال مهمة بما تمتلكه من روابط مباشرة سواء مع طهران، أو مع المكتب السياسي لحركة حماس. واقع المفاوضات واختتم ماكايل تصريحاته موضحاً: إن القضايا التي ما زالت محل تفاوض بين الوسطاء صغيرة إلى حد ما في الإطار الأكبر للكارثة التي حلت بغزة، حسبما يشير المحلل السياسي الأمريكي البارز ديفيد أغناطيوس أنه بموجب الاتفاق المقترح، وافقت إسرائيل على الانسحاب شرقاً من المناطق «المكتظة بالسكان» في غزة، ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصر على أن الحدود بين غزة ومصر مأهولة بالسكان بشكل متفرق، وأن القوات الإسرائيلية يمكن أن تبقى. ولكن حماس والوسطاء المصريين يختلفون في الرأي. فقد قبل نتنياهو تسوية تقضي بأن تكون القوة الإسرائيلية على طول الحدود جزءاً ضئيلاً مما طالب به في البداية. ولكن هذه التفاصيل لم يتم الاتفاق عليها بالكامل بعد.. لقد أمضى الوسطاء من قطر ومصر أكثر من سبع ساعات في مناقشة تفاصيل الاتفاق مع ممثلي حماس في القاهرة فقرة فقرة، وسوف تستمر هذه العملية، وبالإضافة إلى تأكيد أسماء الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم بعد وقف إطلاق النار، أعد المفاوضون بروتوكولاً مفصلاً للتبادل. ولكن ما كان لافتاً للنظر في نهاية الأسبوع الماضي هو أن ما كانت المنطقة تخشاه أكثر من أي شيء آخر قد حدث أخيراً ــ ورغم هذا فإن الزخم نحو السلام لا يزال مستمراً.
434
| 27 أغسطس 2024
أكدت وسائل الإعلام الإيرانية أهمية زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى طهران ولقاء معاليه مع فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسعادة السيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيرانية، مبرزة أن هذه الزيارة تأتي في توقيت حساس حيث تشهد المنطقة تواصل الحرب في غزة والتصعيد في لبنان. وأشارت التقارير أن المباحثات القطرية الإيرانية ركزت على ضرورة وقف الحرب وخفض التصعيد الإقليمي. فيما قالت الرئاسة الإيرانية إن بزشكيان أعرب لرئيس الوزراء عن تقديره لجهود الدوحة لوقف إطلاق النار في غزة. كما أبرزت وكالة «إيران اليوم» أن الرئيس الإيراني وصف العلاقات السياسية بين إيران وقطر بالمتميزة، مؤكدا ضرورة تعزيز مستوى العلاقات بين البلدين في كافة المجالات. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد أشاد عراقجي بجهود دولة قطر وحراكها الدبلوماسي فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية المهمة، خاصة جهودها المستمرة لوقف الحرب وإرساء وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى النهج الإسرائيلي في تصعيد التوتر وتوسيع دائرة الصراع. وأعلن عن ترحيب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بجهود قطر من أجل الوقف الفوري للحرب والجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن إيران ستدعم أي اتفاق تتوصل إليه حماس والمقاومة الفلسطينية. خفض التصعيد وقالت وكالة تسنيم نيوز: في أول لقاء رسمي مع مسؤول أجنبي بصفته وزير خارجية إيران، أجرى عباس عراقجي محادثات مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، في طهران، تمحورت حول العلاقات بين طهران والدوحة وآخر التطورات الإقليمية، خاصة الوضع في فلسطين. من جهتها أوردت قناة «براس تي في» أن إيران وقطر ناقشا مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية، لا سيما حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة، والتي دخلت الآن شهرها الحادي عشر، وذلك في أول رحلة رسمية يقوم بها مسؤول قطري كبير إلى طهران منذ تولي الإدارة الإيرانية الجديدة مهامها في يوليو. وأضاف التقرير: تأتي الزيارة في الوقت الذي تعهدت فيه إيران بالدفاع عن حقها المطلق في الرد على اغتيال النظام الإسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران. وأوضح التقرير أن زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني إلى طهران تأتي أيضًا في وقت انتهت فيه الجولة الأخيرة من محادثات السلام بين إسرائيل وحركة حماس دون اتفاق، وتصاعد التوترات بين إسرائيل وحركة المقاومة اللبنانية حزب الله. وأشاد عراقجي خلال اللقاء بجهود قطر الإيجابية لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بجهود قطر الرامية إلى وقف الحرب والجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني المظلوم بشكل سريع ووقف إطلاق النار في غزة. كما أكد الوزير الإيراني دعم طهران الكامل لأي اتفاق لوقف إطلاق النار تقبله أيضا فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حماس. وأشار عراقجي إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها طهران والدوحة في القطاعين التجاري والاقتصادي، معربا عن حرص بلاده على إحداث نقلة نوعية في العلاقات من خلال المزيد من التنسيق. ومن جانب آخر أوضحت وكالة أنباء «نور نيوز» أنه تم التطرق إلى آخر الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذتها قطر لوقف إطلاق النار في غزة. وتم الاتفاق على مواصلة المشاورات الثنائية للمساعدة في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
902
| 27 أغسطس 2024
اعتبر المركز الفلسطيني للإعلام أن القصف الذي تعرضت له مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، يقف شاهدا على جريمة الإبادة والتدمير الممنهج للحياة الحضرية والإنسانية في قطاع غزة والمستمرة منذ 11 شهراً، إذ لم تتوقف الغارات على المدينة أو سماع التفجيرات فيها، حيث تقصف قوات الاحتلال بعض العمارات وتنسف أخرى. ونقل المركز شهادات لعدد من سكان المدينة الذين اجبروا على النزوح وإخلاء المدينة، وقال المهندس ناجي الفقعاوي بأن أوامر جيش الاحتلال بإخلاء مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، جاء ليكون بمنزلة صاعقة وقعت على السكان. وقال الفقعاوي لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام: لحظات أليمة وقاسية مرت علينا، كان يتطلب منا جمع حاجاتنا وحمل أطفالنا والنزوح مرة أخرى إلى المجهول. يضيف لا مواصلات ولا شاحنات متوافرة لحمل الأغراض، القصف في كل مكان، واضطررنا لحمل متاعنا والسير على الأقدام. وتابع أنه استدان وباع مصاغ زوجته لشراء الشقة السكنية في مدينة حمد، “ما لحقت أفرح عليها، وما خلصت دينها”. وأضاف: الاحتلال يحاول قهرنا، وكسرنا، لكن خاب وخسئ، يتابع: مدينة حمد كانت مستقراً لكثير من المسحوقين، وذوي الدخل المحدود، كانت حلمنا وحاضرنا ومستقبلنا. وتضم مدينة حمد عشرات العمارات السكنية كل واحدة منها من 5 طوابق وكل طابق به 4 شقق سكنية، وشيدت بتمويل من دولة قطر، بعد عدوان 2014، وهي تضم نحو 2500 شقة، وتحمل اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتقع شمال غربي خان يونس. وقال المركز الفلسطيني للإعلام في تقريره إن المدينة كانت ملتقى لعوائل من مناطق القطاع كافة، تلفها المحبة والوئام والوداعة، إلا أن ذلك لم يرق لجيش الاحتلال، الذي حول فوهات دباباته ومقذوفات طائراته نحو الأبراج الجميلة، محولا إياها لأكوام من الركام والحجارة مخفيا تحتها ذكريات وأحلاما وسعادة لم تكتمل. وأضاف: سبق أن اجتاحت قوات الاحتلال في مارس الماضي مدينة حمد ودمرت العديد من مبانيها، واعتقلت العديد من سكانها، وبعد انسحاب الاحتلال من خان يونس في ابريل الماضي، عاد السكان إلى ما تبقى من المدينة، وأنشأ عشرات الآلاف من النازحين خيامهم داخلها وفي محيطها، إلا أن ذلك لم يرق للاحتلال مجددا. وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل عدة أيام عملية عسكرية جديدة في المدينة فيما يبدو لإكمال تدميرها بهدف التدمير من أجل التدمير. وقال المواطن محمد ناصر الدين: إنه اضطر للنزوح من محيط مدينة حمد تحت حمم القصف العشوائي. وأضاف: منذ أيام ونحن في الشوارع ونبحث عن مأوى. وأشار إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة جريمة وظلم لا يطاق.
694
| 26 أغسطس 2024
انطلقت في القاهرة أمس جولة جديدة من مباحثات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، بحضور وفود من قطر ومصر والولايات المتحدة وإسرائيل. وتأتي هذه المفاوضات وسط توقعات بأن تكون هذه الجولة حاسمة لوقف الهجمات الإسرائيلية في غزة، حيث تعمل واشنطن بشكل مكثف مع الوسطاء الإقليميين لمناقشة مقترحات إضافية لسد الفجوات الكبيرة بين مواقف إسرائيل وحماس. وشهدت القاهرة خلال اليومين الماضيين، جولة مناقشات موسّعة للإعداد لجولة المفاوضات، حيث ناقشت واشنطن مع «الوسطاء مقترحات إضافية لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس وآليات التنفيذ». وبينما لن تُشارك حركة حماس في المباحثات بشكل مباشر، يُشارك الوفد الإسرائيلي الذي يضمّ رئيس الموساد دافيد بارنياع، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، ومسؤول ملف المفقودين بالجيش الإسرائيلي نيتسان ألون في المباحثات». فيما أكد المتحدث باسم حماس عزت الرشق، التزام الحركة بما وافقت عليه في 2 يوليو الماضي، والمبني على خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن. وقالت مصادر مصرية إن المقترحات الجديدة تتضمن تسويات بشأن نقاط عالقة مثل كيفية تأمين المناطق الرئيسية وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة. وعرض المسؤولون المصريون المعنيون بإدارة الأزمة في قطاع غزة السبت على وفد حركة حماس، أحدث تصور إسرائيلي قدمه وفد حكومة الاحتلال المفاوض إلى القاهرة قبل يومين، بشأن وضع محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وأيضاً معبر رفح البري، لدراسته وتقديم الرد عليه. وفي حال جاء الرد إيجابياً من قبل حماس، فمن المقرر أن يتم البناء عليه والانتقال إلى باقي نقاط التفاوض الخاصة بمشروع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم حركة حماس جهاد طه، إن وفد الحركة استمع في القاهرة إلى الأفكار والحلول المطروحة للقضايا العالقة في مقترح التفاوض، مؤكداً التمسك بموقف الحركة وفصائل المقاومة، ومجدداً المطالبة بوضع آليات تنفيذية لما تم التوافق عليه في 2 يوليو الماضي. وأكد أن الوفد «جاء إلى القاهرة للاستماع وليس من أجل التفاوض»، مشيراً إلى أن الوفد سيعرض ما سمعه من الوسطاء على قيادة الحركة وفصائل المقاومة لدراسته وبلورة موقف إزاء ذلك. وفشلت أشهر من المحادثات المتقطعة في إنهاء الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة أو تحرير الرهائن المتبقين الذين احتجزتهم حماس منذ السابع من أكتوبر.
668
| 26 أغسطس 2024
رفعت خمس منظمات حقوقية بريطانية أول دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في لندن بشأن تعذيب فلسطينيين وتعريضهم لحرب إبادة في غزة، وتطالب الدعوى بوقف فوري لمبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل، التي تستخدم في حرب الابادة في غزة. وقدم تحالف المنظمات الحقوقية في بريطانيا في دعواهم القضائية الأولى شهادات لـ14 من أطباء فلسطينيين وغربيين عايشوا الحرب في مستشفيات غزة، وجاءت الدعوى في ما يقرب من 100 ورقة تحوي مقاطع فيديو وتوثيق لشهادات عاملين في قطاع الصحة في غزة تكشف حجم الانتهاكات الجسيمة غير الإنسانية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر الماضي. وذكر متحدث باسم تحالف المنظمات الحقوقية في تصريح صحفي أن الدعوى تتعلق بترك المصابين الفلسطينيين في المستشفيات دون علاج ومنعهم من الخروج من المستشفى للفرار من الحرب، وقد تم توثيق شهادات المشاركين في القطاع الطبي بالصوت والصورة وتأكيد هوياتهم جميعا امام المحكمة العليا في لندن، ومن المنتظر الانتهاء من المراجعة القضائية في هذه الدعوى ما بين 8-10 اكتوبر القادم، ويسعى التحالف إلى إصدار حكم قضائي في لندن يمنع قانونا بيع السلاح البريطاني إلى إسرائيل، والذي يستخدم في غزة لإبادة الفلسطينيين، وأن الحكومة البريطانية تصرفت بشكل غير مناسب في رفضها حظر بيع الأسلحة بحجة عدم وجود خطر واضح من انتهاك القانون الدولي عبر استخدام إسرائيل هذه الأسلحة في حرب الابادة. شهادات موثقة ويضم تحالف المنظمات الحقوقية كلا من منظمة «الحق» ومنظمة شبكة العمل القانوني الدولية «GLAN» ومنظمة العفو الدولية ومنظمة « اوكسفام « ومنظمة «هيومن رايتس واتش « الدولية، وشملت الدعوى شهادات موثقة من جميع مستويات العاملين في القطاع الصحي في غزة من أطباء وممرضين وموظفين الإسعاف وعمال الاغاثة والدفاع المدني في غزة. وسوف تكون هذه الدعوى القضائية أول اختبار قانوني سوف يقرر ما إذا كان سيتم منح تراخيص تصدير الاسلحة إلى إسرائيل أو توقفه، وكانت الحكومة البريطانية السابقة قد دافعت عن قرارها بمواصلة منح تراخيص بيع السلاح إلى إسرائيل قائلة انه لا يوجد مخاطر كافية لاستخدام الأسلحة البريطانية في جرائم الحرب في غزة.
402
| 26 أغسطس 2024
حذرت السيدة شيتوس نوغوتشي نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني من تفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة، مبينة أن هناك أكثر من مليون شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي وأمراض الإسهال، فضلا عن تزايد حالات شلل الأطفال الناتج عن تلوث مياه الصرف الصحي. وقالت نوغوتشي في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الوضع في قطاع غزة حرج للغاية، في ضوء انهيار نظام إدارة النفايات الصلبة بطرق متعددة، حيث لا يتم جمع النفايات في مواقعها الأساسية مثل المكبات، ما أدى إلى ظهور أكثر من 140 موقعا طارئا أو مؤقتا لإلقاء النفايات في مختلف أنحاء القطاع، فضلا عن نقص المركبات اللازمة لنقلها إذ لم يتبق سوى 50 من أصل 250 مركبة متوفرة قبل الحرب. وأكدت نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني، على عدم قدرة البرنامج للوصول إلى العديد من المواقع في قطاع غزة لنقل النفايات، أو حتى توزيع /حاويات معدنية/ في مختلف مناطق القطاع نتيجة الأوضاع الحالية. ولفتت في هذا السياق إلى أن هناك العديد من التحديات التي تحول دون الوصول إلى النفايات الصلبة لنقلها لأماكنها المخصصة في الشمال أو الجنوب نتيجة عدم موافقة إسرائيل، إلى جانب عدم موافقتها على استخدام المركبات والمعدات اللازمة لنقل النفايات، الأمر الذي يعيق عمل البرنامج بأسره. ونبهت إلى ظهور مشكلات متعددة وخطيرة في القطاع، منها النفايات الطبية، التي من الصعب معالجتها أو التخلص منها بالطريقة الصحيحة، ما ينذر بظهور مشكلات صحية متعددة في المستقبل. واعتبرت السيدة نوغوتشي أن جميع هذه التحديات ليست في الواقع سوى نتيجة للوضع الذي انهار فيه نظام إدارة النفايات الصلبة، مشيرة إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقوم حاليا بالتعاون مع مجلس الخدمات المشتركة ومع القطاع الخاص، لجمع النفايات من مواقع إلقاء النفايات الطارئة القريبة من الناس، ونقلها إلى مكان أكثر بعدا، وتوفير الوقود اللازم لتشغيل شاحنات ثلاثية العجلات لنقل النفايات. ولفتت إلى أن الوقود يعد مادة حساسة للغاية في غزة، حيث وضع البرنامج نظام مراقبة قوي عليها، عبر توفير 49 مراقب على الوقود لضمان استخدامه في الغايات المخصصة له، فضلا عن 140 عاملا تم نشرهم من خلال برنامج العمل ليتمكنوا من دعم مجلس الخدمات المشترك. وأفادت بأن ما تم جمعه من نفايات منذ بداية الحرب بلغ حوالي 90 ألف طنا حتى الآن، حيث يتم جمع 680 طنا من النفايات يوميا، لكنها اعتبرت ذلك غير كاف بسبب الوضع البائس هناك، وخطورة الأزمة الصحية التي يشهدها القطاع. وفي السياق ذاته، أشارت نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني، إلى أن هناك الكثير من الناس في قطاع غزة يعانون من أمراض جلدية نتيجة انهيار نظام إدارة النفايات، وسط عدة تحديات تحول دون معالجة هذا الوضع في ظل الظروف الحالية. ودعت إلى تدارك هذه الأزمة الصحية التي تتطلب مستوى متقدما من الاستجابة الإنسانية، من خلال دعم توسيع الأنشطة الجارية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمعالجة ذلك بالطرق الأكثر ملاءمة، مشيرة إلى أنها شاهدت خلال زيارتها الأخيرة لقطاع غزة جبالا من النفايات المتراكمة في كل مكان، يعيش بجوارها مباشرة العديد من اللاجئين، ما يؤكد خطورة هذا الوضع على الأفراد، والذين يعانون فعلا من أمراض جلدية والتهابات في الكبد، فضلا عن عدم توفر مياه نظيفة للشرب. وذكرت أن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة يعمل على معالجة النفايات في أماكنها أو نقلها لأماكن مختلفة في قطاع غزة، حيث ركز البرنامج على تعزيز نظام إدارة النفايات الصلبة داخل غزة حتى قبل الحرب، فيما يجري الآن النظر بخارطة طريق تعزز القدرة المؤسسية لمعالجة مختلف أنواع النفايات. وأوضحت أن البرنامج قد عمل مع مجلس الخدمات المشترك، الذي يتألف من عدة بلديات، والقطاع الخاص والكيانات الأخرى والشركاء لوضع استراتيجية لإدارة النفايات الصلبة في القطاع، والتي تشمل فصل النفايات لإعادة تدويرها، واستخدام معدات وأدوات فنية لمعالجة النفايات الطبية في الشمال والجنوب، وغيرها من الإجراءات. وتابعت نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني لـ/قنا/ أن عدد المركبات الكبيرة قبل الحرب بلغ 10 مركبات والآن لا يوجد أي مركبة كبيرة لنقل النفايات، أما حاويات جمع النفايات فكانت 7300 حاوية قبل الحرب والآن 1300 حاوية فقط، فيما انخفض عدد وحدات آلات مكب النفايات من 18 وحدة إلى وحدتين. وذكرت أن مركبات جمع النفايات الطبية كان عددها 5 قبل الحرب والآن واحدة تعمل بالكاد، فيما كان عدد أجهزة تعقيم النفايات الطبية 12 جهازا والآن جهاز واحد يعمل فقط، فضلا عن تدمير وإتلاف جميع أجهزة المايكرويف اللازمة لتطهير النفايات الطبية، واصفة هذا الوضع بـ المدمر للغاية. وحذرت من أن إصابة أكثر من مليون شخص في القطاع بأمراض متعددة مثل التهاب الكبد والإسهال وأمراض مختلفة أخرى، يشكل وضعا خطيرا يتطلب مواجهته، نظرا لتأثيرها الكبير على المجتمعات على المدى الطويل، مشيرة إلى الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي نتيجة الحرب. ونبهت نوغوتشي إلى أن المعاناة لا تقتصر على تراكم النفايات الصلبة وعدم معالجتها فحسب، وإنما بانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي بأكمله، وتواجد برك الصرف الصحي بجانب أماكن السكن ومتاجر بيع الأطعمة. وبينت أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كان قد أنشأ العديد من مرافق معالجة مياه الصرف الصحي في مختلف أنحاء قطاع غزة، إلا أن الحرب قد دمرت هذه المرافق، لافتة إلى أن الوضع الراهن يتطلب ضمان استعادة هذه البنية الأساسية لمنع انتشار الأزمة الصحية وتفاقمها. كما أشارت إلى أنه تم التواصل مع العديد من الجهات المانحة والدول والشركاء لدعم إدارة النفايات الصلبة في القطاع، داعية في هذه الإطار إلى ضرورة دعم هذه الجهود للحيلولة دون استمرار تفشي الأزمات الصحية في غزة. واختتمت السيدة شيتوس نوغوتشي نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني حوارها مع /قنا/ بالتأكيد على أن كل العمل الذي يجري حاليا يأتي من الموارد المتاحة للبرنامج، داعية المجتمع الدولي إلى تدارك الأزمة الصحية الموجودة في قطاع غزة، خاصة أن تأثيرها على حياة الأفراد وصحتهم يمتد على المدى البعيد.
642
| 25 أغسطس 2024
أكد مسؤولون بالبيت الأبيض والبنتاغون على أهمية التقدم في المفاوضات حول وقف إطلاق النار وضرورة معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والوصول إلى اتفاق من شأنه وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن المعتقلين، وفي هذا السياق أكد جون كيربي، سكرتير المعلومات والمتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بالبيت الأبيض، إن هناك تقدما تم تحقيقه في محادثات وقف إطلاق النار في غزة في القاهرة، معتبراً أن المباحثات كانت «بناءة» وأضاف أن جميع الأطراف، بما في ذلك حماس، بحاجة إلى التعاون للعمل نحو تنفيذ الاتفاق المقترح، لاسيما أن المحادثات ما زالت مستمرة بين كبار المبعوثين الأمريكيين من أجهزة الاستخبارات ومساعد الرئيس بايدن لملف الرهائن وشؤون التفاوض بالشرق الأوسط، يأتي ذلك في ظل مشاركة قطرية فاعلة في المحادثات بجانب القاهرة من أجل استئناف الجهود الرامية إلى إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار. المباحثات مستمرة وأوضح جون كيربي، في تصريحاته لـ الشرق: إن الاختلافات لن تكون حائلاً أمام المباحثات، وهناك حاجة لمشاركة حركة حماس من أجل الوصول إلى التفاصيل الأساسية للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المحادثات ستستمر حتى نهاية الأسبوع؛ حيث إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران لا تزال مستعدة للرد على إسرائيل بسبب مقتل المسؤول في حماس إسماعيل هنية في طهران الشهر الماضي، وهو ما تلقي باللوم فيه على إسرائيل، معتبراً أن أمريكا تواصل مراقبة إيران و»لا تأخذ أي شيء على محمل الجد». أهمية الاتفاق وقالت صابرينا سينغ، نائب المتحدث باسم البنتاجون إن وزارة الدفاع الأمريكية، أكدت على مباحثات جمعت وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، ناقش فيها الجانبان موقف استمرار تبادل إطلاق النار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية بين إسرائيل ومسلحي حزب الله، وخطر التصعيد من جانب إيران وحزب الله والجماعات المدعومة من إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة التخطيط للهجوم من إيران ووكلائها، وأنشأت وضعية دفاعية في جميع أنحاء المنطقة للدفاع عن إسرائيل وحماية الأفراد والمنشآت الأمريكية، ومن جانب آخر أكد أوستن على أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن، بمن فيهم ثمانية أمريكيين، الذين تحتجزهم حماس في غزة، كما بحث وزير الدفاع الأمريكي الوضع الإنساني في غزة والحاجة إلى معالجة الانتشار المحتمل لشلل الأطفال، يأتي ذلك وسط استمرار العمليات العسكرية في وسط قطاع غزة، وسماع دوي قصف الدبابات وإطلاق النار في مقطع فيديو سجلته وكالة أسوشيتد برس يظهر شوارع ومباني مهجورة بالقرب من شرق دير البلح، كما نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو قال إنه يظهر غارة على خلية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
632
| 25 أغسطس 2024
بعد أكثر من عشرة أشهر من الحرب التي دمّرت قطاع غزة وخلّفت عشرات آلاف القتلى وتسببت بأزمة إنسانية كارثية، تستضيف القاهرة جولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل وحركة حماس. وزار وفد من حركة حماس القاهرة أمس، من دون المشاركة في المباحثات الجارية هناك سعيا لهدنة في قطاع غزة، بينما تواصل إسرائيل قصفها مما أدى إلى مقتل نحو 50 فلسطينيا في الساعات الـ24 الأخيرة. وقالت حركة حماس في بيان إن وفدا من الحركة برئاسة القيادي خليل الحية وصل إلى القاهرة للاستماع من الوسطاء لنتائج المفاوضات التي جرت في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة. وقال عزت الرشق «تؤكد حماس التزامها بما وافقت عليه في 2 من يوليو والمبني على إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن». وقال مسؤول كبير في حماس لرويترز إن الحركة قبلت في يوليو اقتراحا أمريكيا لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، ومنهم عسكريون ومدنيون من الرجال، بعد 16 يوما من بدء المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة. وأكدت واشنطن أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» وليام بيرنز وصل إلى القاهرة للمشاركة في المباحثات، متحدثة عن «تحقيق تقدم» في النقاشات التمهيدية التي تسبق المباحثات الموسعة. وأكد مكتب نتنياهو هذا الأسبوع تمسكه بتحقيق «جميع أهداف الحرب» قبل وقف النار، معتبرا أن «هذا يتطلّب تأمين الحدود الجنوبية» للقطاع مع مصر. ويؤشر ذلك إلى تمسّك إسرائيل بإبقاء قوات في غزة خصوصا عند الشريط الحدودي بين القطاع ومصر المعروف بـ»محور فيلادلفيا». وترفض حماس ذلك بشدة وتشدد على ضرورة الانسحاب الكامل. وتتمسّك حماس بموقفها الداعي إلى التقيد بالمقترح وفق الصيغة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو، وأعلنت قبولها مطلع يوليو. وينص المقترح على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها انسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة وإطلاق سراح رهائن خطفوا في 7 أكتوبر، ثم مرحلة ثانية تنتهي بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع. انقسامات وخلافاتمن جهتها، أكدت شبكة «سي أن أن» الأمريكية، وجود انقسامات وخلافات عميقة في الرأي بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين وحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية انتقاد أعضاء اليمين المتطرف في حكومته، أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأشارت الشبكة إلى أنّ التقارير الإسرائيلية، تستشهد بمسؤولين أمنيين يتهمون نتنياهو بتخريب المفاوضات. ورأت «سي أن أن» أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق ـ وهو ما لا يزال بعيداً عن اليقين - فقد لا يدوم إلا أسابيع، قبل أن ينهار وتستأنف الحرب في غزة، وأنّ «إسرائيل» ليست مستعدة للموافقة على وقف إطلاق نار دائم. وذكّرت الشبكة الأمريكية بتصريح نتنياهو لـ»القناة 14» الإسرائيلية في أواخر يونيو الماضي، حين قال: «أنا مستعد لإبرام صفقة جزئية، وهذا ليس سراً، من شأنها أن تعيد بعض الناس. لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب بعد الهدنة من أجل تحقيق هدف تدمير حماس. لن أتخلى عن هذا». بالمقابل، قال مسؤول أمريكي كبير للشبكة إنّ «الجيش الإسرائيلي يرغب في وقف إطلاق النار الآن، ويريد وقف إطلاق نار يحقق هدف إعادة الأسرى. جميع القضايا العالقة يمكن التحكم فيها». مضيفاً: «ليست مثالية ولكن يمكن التحكم فيها.» واعترف المسؤول الأمريكي الكبير بأنّه «من السهل أن نشعر بالتشاؤم لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً»، مؤكداً أنه «كان بوسعهم إغلاق هذا الملف مرات عديدة ولكنهم لم يفعلوا». وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، قد أكد أنّ «نتنياهو لا يريد استعادة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة»، معقّباً أنّ «مفاوضات وقف إطلاق النار قد تنهار في مرحلةٍ ما»، وحذر من اتجاهٍ إسرائيلي إلى سيناريو «الحرب الشاملة». وفي سياق الخلافات داخل إسرائيل، تبادل كل من وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، ووزير الأمن القومي، إيمتار بن غفير، الاتهامات بشأن الفشل الذي تعيشه «إسرائيل»، والذي يتفاقم كلما طالت فترة الحرب التي تستنزفها، مضاعفان بذلك خسائر الاحتلال، وهزيمة حكومته. من جهة أخرى، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إنه يجب عدم السماح لنتنياهو، بالاستمرار في إجراء “مفاوضات زائفة”، تتخلى عن الأسرى الإسرائيليين. جاء ذلك في المقال الافتتاحي للصحيفة، السبت، والذي جاء تحت عنوان “أستاذ المفاوضات الزائفة”. واعتبرت الصحيفة أن “المختطفين الذين يقبعون في أنفاق حماس منذ أكثر من عشرة أشهر، أصبحوا شخصيات ثانوية في الدراما الكبيرة التي تركز على تقلبات موقف نتنياهو فيما يتعلق بصفقة المختطفين”. ورغم الوساطة التي تقودها قطر ومصر إلى جانب الولايات المتحدة منذ أشهر وتقديم مقترح اتفاق تلو آخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، يواصل نتنياهو إضافة شروط لقبول الاتفاق، فيما حذر وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.
738
| 25 أغسطس 2024
أبرز تقرير لدويتشه فيله الألمانية أنه مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار في غزة، تواصل قطر التوسط في صراعات عالمية أخرى مما يجعل دورها فعالا في المفاوضات الدبلوماسية لحل الأزمات المستعصية. وأوضح التقرير أن قطر ساعدت في إبرام صفقات للإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في إيران وأفغانستان وفنزويلا، وكذلك إعادة الأطفال الأوكرانيين إلى عائلاتهم بعد نقلهم إلى روسيا. كما أشرفت قطر على اتفاقات دبلوماسية بين السودان وتشاد، وإريتريا وجيبوتي، بالإضافة إلى اتفاق سلام دارفور لعام 2011. وقال التقرير: لم يجتمع المسؤولون من روسيا وأوكرانيا منذ فترة وجيزة بعد بدء الحرب بينهما في أوائل عام 2022 عندما غزت القوات الروسية أوكرانيا لكن ظهرت أخبار عن محادثات محتملة تتوسط فيها دولة قطر وقالت صحيفة واشنطن بوست، وهي أول وسيلة إعلامية تنشر تقريرا عن المحادثات المزمعة، إن ذلك «كان من الممكن أن يصل إلى حد وقف جزئي لإطلاق النار ويمنح كلا البلدين مهلة». وتم إلغاء المحادثات بسبب تحرك القوات الأوكرانية إلى مدينة كورسك الروسية. لكن الأخبار عن جهود الوساطة يمكن أن ينظر إليها على أنها انتصار آخر لدولة قطر. وفي عام 2020، ساعدت قطر في التفاوض على الانسحاب الأمريكي من أفغانستان مع حركة طالبان. وفي نوفمبر، ساعد المفاوضون القطريون في التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في صراع غزة. قطر مفاوض العالم الأول وقال بوركو أوزجيليك، الباحث في المعهد الملكي: «إن ظهور قطر كوسيط رئيسي أدى إلى رفع مكانتها الدبلوماسية، وتحويلها إلى لاعب حاسم على المسرح العالمي». وأضاف أن «هذا الدور الجديد يعزز نفوذ الدوحة ويضعها كشريك للسلام لا غنى عنه داخل المجتمع العالمي». قطر معروفة بشبكة اتصالاتها الواسعة والمتنوعة، وتستضيف قطر قاعدة العديد الامريكية منذ عام 2001، وهي الآن أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم حوالي 10 آلاف جندي. تشرح سينزيا بيانكو، الخبيرة في شؤون الخليج أن «قطر تستفيد بالتأكيد من هذا لأن الحكومات في الغرب، والشرق تعتبرهم أصدقاء مفيدين للغاية». على سبيل المثال، في أوائل عام 2022، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن قطر بأنها «حليف رئيسي من خارج الناتو» بسبب دور قطر في التفاوض على الانسحاب من أفغانستان. وتابع التقرير: إن القدرة على التعاطف مع جميع الأطراف يساعد أيضًا. ويقول المحللون إنه حتى في الوقت الذي يعملون فيه بشكل وثيق مع الأمريكيين، فإن القطريين كانوا أيضًا أكثر واقعية بشأن المنظمات الإسلامية في المنطقة، حيث نظروا إليها كجزء من الحركات السياسية الشعبية التي لا يمكن محوها أو تجنبها. وقد ساعد هذا في عدد من الحالات». الحياد أولوية وتقول بيانكو إن المفاوضين القطريين محايدون قدر الإمكان بالنسبة لهم من المهم جدًا أن يلعبوا دور الوسطاء والأمر يتعلق أيضا بالثروة القطرية حيث تسمح لهم مواردهم باستضافة المشاركين والعمل على عدة أزمات في وقت واحد. ويقول المراقبون إن المحادثات الحالية بين حماس وإسرائيل التي تشارك فيها قطر هي من بين المفاوضات «الأكثر خطورة» التي أجرتها على الإطلاق. ويرى الخبراء أن العالم يحتاج إلى قطر في هذا الدور في الوقت الحالي. ويقول ربيع الحداد، مدير قسم الدبلوماسية متعددة الأطراف في معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث في سويسرا: «لقد دفعت الإنسانية ثمناً باهظاً لعدم الجلوس والتحدث مع بعضها البعض من قبل، خلال حربين عالميتين». وأضاف «اليوم نحتاج إلى أطراف تمكن المتنازعين من التحدث مع بعضهم البعض وحل خلافاتهم من خلال التفاوض والدبلوماسية ووفقا للقانون الدولي».
1156
| 23 أغسطس 2024
قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد لمجلس الأمن إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن يلوح في الأفق بينما حثت المجلس المكون من 15 عضوا على الضغط على حركة حماس لقبول اقتراح لسد الفجوات في مواقف الجانبين. وأضافت إنها لحظة حاسمة لمحادثات وقف إطلاق النار وللمنطقة، وبالتالي يجب على كل عضو في هذا المجلس أن يستمر في إرسال رسائل قوية إلى الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة لتجنب الإجراءات التي قد تبعدنا عن إنجاز هذا الاتفاق.
420
| 23 أغسطس 2024
دعت أم أسير إسرائيلي محتجز لدى كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إلى مبادلة 5 من أبناء قادة بارزين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية بالمحتجزين الـ109 الذين ما زالوا في قبضة المقاومة في قطاع غزة. وفي برنامج شهير تبثه القناة الـ12 الإسرائيلية، ويقدمه المذيعان يائير شاركي وآفري جلعاد، قالت ديتسا أور، أم الأسير آفينتان أور إنها تريد أن تعرض على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيي السنوار صفقة تغير الوضع القائم جذريا. وأردفت مخاطبة السنوار: أعرض عليك أن تعيد فورا الأسرى الـ109، وتتلقى بدلهم 5 أسرى لا غير، - حسب موقع الجزيرة. ثم فصلت في أسماء وصفات الأشخاص الذين تقترح تسليمهم للسنوار، مقدمة تبريرات لأسباب اقتراحها لأسمائهم، وهم على النحو التالي وفق ما ذكرت: ابن هرتسي هاليفي قائد الأركان الذي لا يعرف كيف يكسب الحرب. ابن يوآف غالانت وزير الدفاع الذي أبلغنا أننا لن نستطيع تحقيق النصر. ابن السيدة يفعات تومر يروشالمي المدعية العامة العسكرية التي نسيت من أي معسكر هي. ابن رئيس الأمن العام لأنه علم أن هجوما سيبدأ في الرابعة صباحا وسمح باستمرار مهرجان نوفا حتى وهو قادر على إنقاذ المئات الذين قتلوا وخطفوا هناك. ابن الجنرال نيتسان ألون (مندوب الجيش في مفاوضات الأسرى) الذي لا يعرف كيف يقاتل. ورغم ما وصفه بعضهم بـقسوة الكلمات، فإن القناة اختارت عدم مقاطعة ديتسا أور، ولم يتدخل المذيعان إلا في نهاية كلامها السابق، إذ خاطبها المذيع شاركي قائلا ما قلته قاس، فهو قلب الأم الذي يتحدث.. لكن، من ذكرت يفعلون ما يعرفون فعله لإعادةالمختطفين.
3454
| 22 أغسطس 2024
أكد فيدانت بانتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية وساطة الدوحة الحاسمة حيث تقوم قطر ومصر بدور مهم من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن وقف الحرب في غزة، مشيرا إلى أن أنتوني بلينكن وزير الخارجية الامريكي ناقش مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجهود الجارية للتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يخفف معاناة الشعب الفلسطيني ويضمن إطلاق سراح الرهائن، حيث جرى التأكيد على أن الاقتراح الذي قدمه المفاوضون لحل الأزمة يعالج الفجوات المتبقية بطريقة تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق، وناقش الجانبان الاستمرار في العمل معا لنقل رسالة مفادها أنه لا ينبغي لأي طرف أن يتخذ إجراءات لتقويض الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق، وأعرب الوزير الامريكي عن امتنانه لمعالي رئيس مجلس الوزراء للدور الحيوي الذي تلعبه قطر في التوسط في المفاوضات وتعزيز السلام الإقليمي. توقيت جوهري وتابع فيدانت بانتيل، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أكد خلال زيارته لدولة قطر، على أهمية التوقيت المحوري من أجل تحفيز ضرورة حسم المفاوضات لوقف معاناة المدنيين والرهائن، والاتفاق مهم للغاية من أجل النساء والأطفال والرجال في غزة الذين يعانون كل يوم من عدم القدرة على الحصول على الغذاء والدواء الكافيين، ويواجهون خطر الإصابة أو الموت في قتال لم يبدأوه ولا يمكنهم إيقافه، وأن الوقت هو جوهر الأمر لأن كل يوم يمر يحمل خطر التصعيد في المنطقة. وأضاف أن زيارة بلينكن إلى مصر وقطر جاءت لتأكيد الوحدة والاتفاق في الهدف والعمل بصور شتى لمحاولة ضمان عدم حدوث تصعيد، وإرسال الرسائل اللازمة إلى جميع الجهات الفاعلة المحتملة، بما في ذلك إيران وحزب الله، لتجنب اتخاذ أي خطوات من شأنها تصعيد الصراع أو انتشاره، وأن قطر ومصر على وجه الخصوص على اتصال مباشر مع حماس، حيث نعمل على تحقيق ذلك بينما نعمل على إبرام هذا الاتفاق؛ حيث نتواصل كل يوم مع الأطراف المعنية، كما يتواصل شركاؤنا القطريون والمصريون مع حماس، وعلى مدار الأيام المقبلة سنبذل كل ما في وسعنا لإقناع حماس بالموافقة على الاقتراح الذي سيمثل جسراً بين الجانبين، ثم التأكد من أن الطرفين يعملان على الاتفاق على التفاصيل الضرورية للتنفيذ والتي من شأنها أن تسمح لكل شيء بالمضي قدماً، في ظل الشعور والالتزام القوي من جانب الولايات المتحدة وقطر ومصر والعديد من البلدان الأخرى، وفي ظل الإلحاح الشديد الآن بأن هذا الأمر يحتاج إلى إنجازه، ولابد أن يتم إنجازه في الأيام المقبلة، وسوف نبذل كل ما في وسعنا لإنجازه. وأوضح بانتيل، أن بلينكن أكد خلال زيارته للدوحة أن قطر ومصر يؤيدان المقترح الأمريكي بجانب إسرائيل وتعمل الدوحة والقاهرة كجسر تفاوضي مهم، وما يحدث الآن، من بين أمور أخرى، هو أن قطر ومصر في تعاملاتهما مع حماس توضحان بشكل واضح ما هو موجود في هذا الاقتراح، وتشرحانه حسب الضرورة إذا كان هناك أي لبس، حتى تفهمه حماس بشكل كامل وتوافق عليه، وأدوار الوساطة تتبنى الاتفاق الذي اقترحه الرئيس بايدن وتضمن قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتأييده، والأمر الحاسم في خلال عملية التفاوض هو التوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن تنفيذ الاتفاق، وهناك بعض الأمور المعقدة التي تنطوي عليها هذه العملية، ولهذا السبب على وجه التحديد من الأهمية بمكان أن يتمتع المفاوضون الذين يعملون على تفاصيل هذه العملية بأقصى قدر من المرونة ـ من جانب الحكومة الإسرائيلية ومن جانب قيادة حماس ـ حتى يتسنى الوصول إلى نهاية هذه العملية التفاوضية بنتائج إيجابية، وفي هذا الصدد، فإن الولايات المتحدة ومصر وقطر متحدون تماماً، ولكن لديهم دور فريد من نوعه في التمكن من التعامل مع حماس، كما ضمت المباحثات في قطر مناقشات مطولة حول السودان، ومن المهم جدا إعطاء الأهمية على هذه المحادثات، لأنه مع كل ما يحدث في العالم، فإن أسوأ وضع إنساني في العالم الآن هو في السودان، فهناك المزيد من الناس في السودان الذين يعانون من القتال والعنف ونقص الوصول إلى الغذاء والمساعدات الإنسانية الأساسية، ونحن عازمون جدا على محاولة نقل ذلك إلى مكان أفضل أيضا.
486
| 22 أغسطس 2024
اختتم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولته في المنطقة بزيارة للدوحة، من أجل دعم جهود الوسطاء للتوصل لهدنة في قطاع غزة وتبادل الأسرى، قبيل استئناف الوسطاء مباحثاتهم هذا الأسبوع في مصر. وكان بلينكن قد التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي شدد على خطورة توسع نطاق الصراع إقليميا على نحو يصعب تصور تبعاته. مشددا أنه حان الوقت لإنهاء الحرب الجارية في غزة والاحتكام لصوت العقل. وقبل زيارته لمصر، زار بلينكن تل أبيب، حيث قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل «اقتراحًا أميركيًا» يهدف إلى تضييق الفجوات بين الجانبين بعد توقف المحادثات الأسبوع الماضي دون انفراجة. وحثّ حماس على أن تقبل أيضًا المقترح كأساس لمزيد من المحادثات. من جهة أخرى يحاول نتنياهو إعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر أو إبطالها تماما مكرراً سلسلة من الاشتراطات ترفضها حركة «حماس»، ومضيفاً الكثير من العراقيل والعقبات ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إنه من غير المؤكد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من محوري فيلادلفيا ونتساريم بأي شكل من الأشكال، وذلك بعد ساعات من لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. وحسب التقارير الإسرائيلية، فقد قال نتنياهو لممثلي عائلات أسرى إسرائيليين محتجزين في غزة إن إسرائيل لن تنسحب من المحورين «رغم الضغوط الهائلة» لأنهما يشكلان أهمية إستراتيجية، عسكرية وسياسية. ونقلت يديعوت أحرونوت عن نتنياهو أنه ليس من المؤكد التوصل لاتفاق. حماس تدين في المقابل، أوضحت حماس أنها تابعت باستغراب واستهجان شديدين تصريحات الرئيس الأميركي التي ادعى فيها أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت حماس في بيان لها أن ما عُرض عليها مؤخرا «يشكل انقلابا على ما وصلت إليه الأطراف في الثاني من يوليو والمرتكز على إعلان بايدن نفسه». وأوضحت أن «الوسطاء بقطر ومصر يعلمون أن الحركة تعاملت بإيجابية في كل المفاوضات، وأن نتنياهو يعرقل دائما التوصل لاتفاق». يذكر أن واشنطن كانت أعلنت الأسبوع الماضي، أنها قدمت مقترحاً انتقالياً خلال المحادثات التي جرت في قطر، بهدف سد الثغرات في خطة وقف إطلاق النار بقطاع غزة، فيما اتهمتها حينها حماس بأنها أذعنت للشروط الإسرائيلية. ولا يزال نتنياهو يتمسك بعدم الانسحاب بشكل كامل من القطاع المدمر، وإبقاء سيطرته الأمنية على معبر رفح ومحور فيلادلفيا، فضلا عن وقف نار مؤقت، وهو ما ترفضه حماس والجانب المصري على السواء. كذلك يتمسك الجانب الإسرائيلي بفرض رقابة وقيود على عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة، وهو ما ترفضه الحركة بشكل قاطع. وسيستأنف الوسطاء مباحثاتهم هذا الأسبوع في مصر، حيث تشارك قطر ومصر والولايات المتحدة في الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل لوقف الحرب على قطاع غزة والمستمرة منذ أكثر من 10 أشهر.
400
| 21 أغسطس 2024
انطلقت زيارة بلينكن التاسعة للمنطقة منذ بدء الحرب في أكتوبر بعد أيام من تقديم الولايات المتحدة اقتراحا مُعدلا يهدف إلى سد الفجوات القائمة منذ فترة طويلة بين الجانبين. وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل في أحدث جهوده للدفع باتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة. و قال بلنيكن أنه سيزور قطر ومصر من أجل مواصلة جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار . و أكد بلينكن للصحافيين في تل ابيب إن قطر ومصر «هما شريكانا الرئيسيان في هذا الجهد لانجاز اتفاق وقف اطلاق النار والافراج عن الرهائن ووضع الجميع على طريق أفضل نحو سلام وأمن دائمين». وقالت الخارجية الأمريكية إن هذه الزيارة تأتي في إطار مواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين من خلال الاقتراح الوسيط الذي قدمته الولايات المتحدة بدعم من قطر ومصر. وسيؤكد بلينكن على الحاجة الماسة لجميع الأطراف في المنطقة لتجنب التصعيد أو أي إجراءات أخرى يمكن أن تقوض القدرة على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق. وأعربت الولايات المتحدة وإسرائيل عن تفاؤلهما بشأن التوصل إلى اتفاق منذ استئناف المحادثات في الدوحة الأسبوع الماضي، لكن حماس تقول إن التقارير التي تشير إلى إحراز تقدم ما هي إلا «وهم». وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اجتماعه الذي استمر 3 ساعات مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كان «إيجابيا وجرى في أجواء طيبة جيدة». وأضاف بيان للمكتب «أن رئيس الوزراء أكد التزام إسرائيل بالمقترح الأمريكي الأخير بشأن الإفراج عن رهائننا، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات إسرائيل الأمنية التي أكد عليها بشدة». وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن المحادثات بشأن قطاع غزة قد تكون آخر فرصة للتوصل إلى هدنة وإعادة المحتجزين. فيما أوضح أن نتانياهو أكد له أنه يدعم الاقتراح الاميركي لتقليص الفجوات في شان هدنة في غزة، وطالب حماس بالموافقة عليه. وأوضح بلينكن الذي التقى أيضا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في تل أبيب، أن المحادثات تمر بلحظة حاسمة، داعيا حركة حماس وإسرائيل إلى عدم إخراج جهود المفاوضات عن سكّتها، حسب قوله. وأضاف أنه «حان الوقت للتأكد من عدم إقدام أي شخص على خطوات تعطل إمكانية التوصل إلى صفقة». وقال بلينكن إن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى اتفاق بين «إسرائيل» وحركة حماس لإنهاء الحرب «قد تكون الفرصة الأفضل وربما الأخيرة» لإعادة الرهائن. وذكر وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تعمل أيضا على ضمان عدم حدوث تصعيد في المنطقة وسط مخاوف من هجوم إيراني محتمل على إسرائيل، ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. ومن المتوقع أن يجتمع كبار المفاوضين من الولايات المتحدة ومصر وقطر في القاهرة لإجراء مزيد من المحادثات هذا الأسبوع. ولا يزال الوسطاء يأملون في أنه لا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق على الرغم من رفض حماس للمقترحات الأخيرة. فيما قالت يديعوت أحرونوت عن مصادر إن مباحثات القاهرة لم تؤد إلى توافق بشأن محور فيلادلفيا.
588
| 20 أغسطس 2024
فرضت تطورات حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نفسها في قلب أجندة مؤتمر الحزب الديمقراطي الامريكي الذي انطلقت أعماله أمس في شيكاجو ويستمر لمدة أربعة أيام، حيث يسعى عشرات من المندوبين الداعمين للقضية الفلسطينية وحلفائهم، الغاضبين من الدعم الأمريكي للهجوم الإسرائيلي على غزة، إلى إجراء تغييرات في برنامج الحزب الديمقراطي ويخططون للضغط من أجل فرض حظر على الأسلحة لإسرائيل، مما يضع الحزب في حالة تأهب لاحتمال حدوث محاولات لمقاطعة خطب بارزة في المؤتمر. وتقول المجموعة المؤيدة للفلسطينيين، التي تطلق على نفسها اسم «مندوبون ضد الإبادة الجماعية»، إنها ستمارس حقوقها في حرية التعبير خلال الأحداث الرئيسية في المؤتمر الوطني الديمقراطي. ومساء الأحد تجمع نحو ألف من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين ونظموا مسيرة في وسط المدينة في شيكاجو. ومن المتوقع أن يتجمع نحو 40 ألف محتج خارج مقر المؤتمر الإثنين للاحتجاج على موقف إدارة بايدن من إسرائيل. ويقول منظمون إن العدد قد يرتفع إلى أكثر من 100 ألف. وقالت المندوبة نادية أحمد، أستاذة القانون بجامعة باري في ولاية فلوريدا، إن هناك نحو 60 مندوبا مسلما من بين عدد إجمالي يبلغ خمسة آلاف. وأضافت أن الآخرين يشاركونهم مخاوفهم. وتريد حركة «غير ملتزم» الوطنية، التي فازت بأكثر من 30 مندوبا في الانتخابات التمهيدية، فرض حظر على الأسلحة. وتطالب الحركة الديمقراطيين بتغيير سياستهم تجاه إسرائيل. لكنها تركز على كسب مكان لمتحدث على منصة رئيسية في مؤتمر الحزب لأمريكي من أصل فلسطيني أو أحد العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في غزة. دور أكبر ويقول المندوبون المؤيدون للفلسطينيين إنهم يستحقون دورا أكبر في كتابة برنامج الحزب. ويقام المؤتمر في شيكاجو، التي تضم أكبر عدد من الأمريكيين من أصل فلسطيني مقارنة بأي مدينة أمريكية أخرى. وتريد المجموعة تضمين صيغة تدعم إنفاذ القوانين التي تحظر تقديم المساعدات العسكرية للأفراد أو قوات الأمن التي ترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. وقال ليانو شارون، مستشار الأعمال والمندوب الذي وقع على برنامج بديل مع 34 مندوبا آخر «سنجعل أصواتنا مسموعة. حرية التعبير تتضمن بالضرورة الحق في الوقوف والتعبير عن الرأي حتى عندما تأمر السلطة في القاعة بالصمت». وقال لرويترز في مناسبة نظمتها جالية فلسطينية كبيرة في شيكاجو «إنهم يريدون أن يسير المؤتمر بسلاسة. إنهم لا يريدون أن يكون هناك أي نوع من الاضطراب أو أي نوع من التصريحات أو أي شيء من هذا القبيل. أنا آسف. المؤتمر هو أداة للمشاركة السياسية، أليس كذلك؟». وتسببت الحرب بين إسرائيل وحماس في تقليص الدعم للديمقراطيين بين الناخبين المسلمين والعرب الأمريكيين الذين يمثلون أصواتا حاسمة في ولايات متأرجحة منها أريزونا وميشيجان وبنسلفانيا. وقد تفسد أي اضطرابات داخل القاعة أو احتجاجات كبيرة خارجها خطة الحزب لتوحيد الديمقراطيين حول هاريس بعد انسحاب بايدن من السباق في 21 يوليو تموز تحت ضغط من رفاقه الديمقراطيين. هاريس: «لن أصمت» يقول نشطاء مؤيدون للفلسطينيين إن هاريس أكثر تعاطفا مع سكان غزة من بايدن. وقال مستشارها للأمن القومي على منصة إكس هذا الشهر إنها لا تدعم فرض حظر أسلحة على إسرائيل. ولكن بعد لقائها برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي، قالت هاريس للصحفيين إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ولكن أيضا «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نغض الطرف عن المعاناة ولن أصمت»، في إشارة إلى غزة. وفي وقت متأخر من مساء السبت، أضاف منظمو المؤتمر حلقة نقاش نهارية عن القضايا العربية والفلسطينية إلى جدول أعمال اليوم الاثنين وأخرى عن معاداة السامية. وقد عبر الأمريكيون اليهود عن قلقهم إزاء تزايد المشاعر المناهضة لليهود، كما ندد المسلمون بتزايد رهاب الإسلام في الولايات المتحدة. وقالت مصادر إن ليلى العبد، الرئيسة المشاركة لحركة «غير ملتزم» الوطنية وكيث إليسون المدعي العام في ولاية مينيسوتا، وهو حليف مسلم لبايدن وطبيب عمل على الخطوط الأمامية في غزة، سيكونون بين المتحدثين في الحلقة النقاشية الأولى. وتضغط الحملة على هاريس للإدلاء ببيان عن استخدام الأسلحة الأمريكية لقتل الفلسطينيين.
518
| 20 أغسطس 2024
استقال أحد مسؤولي الخارجية البريطانية احتجاجا على تواطؤ الحكومة البريطانية فيما اعتبره جرائم حرب عبر استمرار مبيعات السلاح إلى إسرائيل، لارتكاب حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وذلك لأول مرة يستقيل فيها أحد المسؤولين البريطانيين في وزارة الخارجية بسبب الحرب على غزة، وذكر الدبلوماسي «مارك سميث» الذي كان يعمل في السفارة البريطانية في دبلن، في خطاب استقالته الذي أرسله إلى وزارة الخارجية ووزارة التنمية الدولية أنه خلال عمله في تقييم تراخيص الاسلحة إلى الشرق الأوسط كان يشهد كل يوم أمثلة واضحة لا تقبل الشك لجرائم الحرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي من قبل إسرائيل في غزة. وأشار الدبلوماسي إلى أنه يشعر بالحزن الشديد استقالته بعد مسيرة طويلة في الخدمة الدبلوماسية، لكنه لم يعد بإمكانه القيام بواجباته مع العلم أن هذه الوزارة قد تكون متواطئة في جرائم حرب في غزة، وأضاف الدبلوماسي البريطاني «مارك سميث» قائلا في تصريحاته إنه أثار مخاوفه بهذا الشأن على كافة المستويات في الوزارة عبر توجيه خطابات وتقارير، تشير إلى أن استمرار بيع السلاح لإسرائيل قد يتسبب في تورط بريطانيا في جرائم حرب، لكن جهوده لم تسفر عن شيء ولم يتلق أكثر من اقرارات أساسية غير مبررة، وأكد على أن أعضاء الحكومة الإسرائيلية أعربوا عن نيتهم الإبادة الجماعية للفلسطينيين، كما أن الجنود الإسرائيليين يصورون مقاطع فيديو وهم يحرقون ويدمرون وينهبون الممتلكات المدنية للفلسطينيين ويعترفون علنا باغتصاب وتعذيب السجناء . ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على خطاب استقالة الدبلوماسي، مشيرة إلى أنها ملتزمة بدعم القانون الدولي على كل المستويات.
526
| 19 أغسطس 2024
كان المشهد قاسياً على إبادة الرضيعين أيسر وأسيل في دير البلح بقطاع غزة، إذ لم تكتب لهما الحياة سوى لأربعة أيام فقط، وكانت تسمع في محيط منزل العائلة الذي دمره صواريخ الاحتلال صرخات الحزن والكمد من الوالد المكلوم محمـد أبو القمصان، الذي كان خرج للتو من منزله في أبراج القسطل، قاصداً استخراج شهادة ميلاد لهما، وكان فرحاً مستبشراً بقدومهما بعد انتظار طويل، لكن فرحته تبددت في لحظات مجنونة، إذ سيضطر لاستصدار شهادات وفاة ووثائق للدفن. فاضت الأحزان في منزل عائلة أبو القمصان، وتعمقت الجراح، وسالت دموع القهر على جسدي الطفلين التوأمين اللذين استشهدا مع والدتهما (ريم) في غارة احتلالية تفيض بالوحشية على مدينة دير البلح وسط القطاع. كانت آلام المخاض، ومتاعب الولادة قد نالت من والدتهما ريم أبو القمصان، لكنها أخذت تعتني بطفليها، حيث استقرت العائلة في منزل، بعد رحلة نزوح شاقة وطويلة، تخللها الترحال من مركز إيواء إلى آخر، لكن فجأة ترجلوا جميعاً عن مسرح الحياة، دون أن يعرف أحد بأي ذنب قتلوا؟. والدهما بدا كمن يكذّب نفسه، ولا يريد أن يصدق أن زوجته وتوأميه تحولوا إلى أشلاء، بينما منزله تحول إلى كومة من الركام، رغم أن غيابه عنهم لم يدم طويلاً. كان يمسك بشهادتي الميلاد لأيسر وأسيل، ويبكي في موكب التشييع، والصدمة بادية على وجهه، ولا صوت يُسمع في المكان غير دوي الانفجارات وهدير الطائرات. ويعتبر الوالد المكلوم ما جرى لطفليه وزوجته جريمة مستنكرة وغير مبررة، فهم كانوا في شقة يفترض أنها آمنة، وبعيدة عن مسرح العمليات في غزة، ورغم ذلك استهدفتهم غارة غادرة بصاروخ شديد الانفجار وذي قوة هائلة في التدمير. ويتمنى محمـد أبو القمصان، لو أنه ظل في منزله، كي ينال الشهادة مع زوجته وطفليه، ولا يبقى يعاني ويلات الألم والحسرة والحزن على فراقهم، إذ بعد رحيلهم لا زال تحت تأثير الصدمة التي ألمّت به، وكأنه في كابوس مفزع، ولم تفلح كل محاولات مواساته. وكان أبو القمصان فقد منزله في بداية العدوان الغاشم في منطقة شمال غزة، وعانى مع عائلته مرارة النزوح في محطات عديدة، واستقر به المقام أخيراً في دير البلح، قبل أن يفقد كل شيء في رمشة عين، وفق قوله. ويتساءل أهالي غزة: بأي ذنب قتل أيسر وأسيل ووالدتهما؟ وإلى متى ستستمر حرب الإبادة التي لا تطال سوى أرواح المدنيين العزل؟ وألم يحن الوقت لوقفها بعد كل هذه الشلالات من الدماء ومشاهد الدمار؟. وأظهرت حادثة استشهاد الطفلين التوأمين أيسر وأسيل أبو القمصان، صورة قاتمة لجيش الاحتلال، المنغمس حتى النخاع في قتل الأطفال الأبرياء خلال حربه الهستيرية على قطاع غزة، والمستمرة منذ ما يزيد عن عشرة أشهر، تماماً كما عرّت المجتمع الدولي الذي ظهر من جديد في موقف المتفرج على جرائم حرب ترتكب بحق الإنسانية. ويظل السؤال المحير في مخيلة محمـد أبو القمصان: ما الجرم الذي ارتكبته عائلته، لكي يتم إعدامها بهذه الطريقة الوحشية، وماذا فعل أطفاله أبناء الـ90 ساعة كي يتم قتلهم بدم بارد؟. ومتى سيتحرك العالم لوقف طاحونة الحرب، التي لا تحصد إلا أرواح الأبرياء؟.
972
| 19 أغسطس 2024
أكد ديفيد تشارلز هوس، زميل مجلس شيكاغو للعلاقات الدولية والباحث المتخصص بالشرق الأوسط بالمركز الأمريكي لدراسة السياسات، والعضو السابق بالحزب الديمقراطي الأمريكي، أن أجندة زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى الشرق الأوسط، تأتي بأولويات مهمة بهدف دفع الجهود نحو التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وسط موجة من التفاؤل بالبيت الأبيض ولكنه حذر أمام عديد من التحديات المرتبطة بموقف حماس وأيضاً مطالبات اللحظة الأخيرة الإسرائيلية السابقة التي كانت تقوض ما تم الوصول إليه من الاتفاقات، ولفهم أكثر سياقاً لزيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الشرق الأوسط، فإنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ربما في إطار نحو تسع زيارات قام بها بلينكن إلى المنطقة منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي، مما يسلط الضوء على مدى خطورة الوضع، وأيضاً تأكيد من الرئيس بايدن على الأولوية المهمة التي يمنحها لضرورة حسم اتفاق من أجل احتواء سيناريوهات التصعيد، وتهدف زيارة بلينكن إلى تل أبيب الالتقاء بالقادة داخل إسرائيل وحثهم على بذل المزيد نحو إنهاء الحرب، ومن ثم اللقاء مع كبار المسؤولين في قطر ومصر بهدف تحفيز المباحثات، رغم أن أجندة الزيارة لا تشمل محطات توقف إضافية معلنة من الخارجية الأمريكية، إلا أن التنسيق بين الدوحة والقاهرة وواشنطن يتكثف بقوة في الأيام التي أعقبت اغتيال قائد حركة حماس، إسماعيل هنية، على الأراضي الإيرانية، وهو ما فجر خطورة الأوضاع وسيناريوهاتها في الفترة الأخيرة. جهد مكثفيقول تشارلز هوس، في تصريحاته لـ الشرق: إن محادثات الدوحة الأخيرة شملت جهداً مكثفاً للغاية من أجل وقف إطلاق النار في الدوحة بقطر، بوساطة الرئيس جو بايدن بمساعدة إيجابية قادتها قطر ومصر، وفيما أفاد مسؤولون أمريكيون بإحراز تقدم في المناقشات، مع طرح اقتراح الآن على الطاولة يهدف إلى سد الفجوات بين إسرائيل وحماس، فإن المحادثات ما زالت مستمرة بجولة إضافية بالقاهرة من أجل العمل على النقاط الفنية لاتفاق وقت إطلاق النار، لاسيما أن العملية التفاوضية لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، ولضمان التحرك السريع إذا تم التوصل إلى اتفاق، يعمل الدبلوماسيون على إنشاء «خلية تنفيذ»، وهو الأمر الذي يبحثه بلينكن بكل تأكيد في زيارته إلى المنطقة، في ظل تفاؤل أمريكي إسرائيلي نحو اتفاق محتمل على الرغم من أن حماس قللت من احتمال التوصل إلى هدنة وشيكة. تفاؤل حذرواختتم هوس تصريحاته قائلاً: إن الرئيس بايدن يتطلع بقوة لحسم وتأمين اتفاق وقف إطلاق النار، وسيكون هذا بمثابة إنجاز كبير بينما يستعد حزبه الديمقراطي لعقد مؤتمره في شيكاغو لترشيح نائبة الرئيس كامالا هاريس كمرشحة له، ومع ذلك، تواجه إدارة بايدن انتقادات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين تعهدوا بالاحتجاج في شيكاغو، معربين عن غضبهم إزاء ما يعتبرونه دعما أمريكيا مفرطًا لإسرائيل، ويدرك مسيرو الحملة الرئاسية الديمقراطية أهمية ولاية شيكاغو التي تعلو فيها أصوات الجاليات العربية والإسلامية والجمعيات الحقوقية المدنية لمناصري القضية الفلسطينية من التيار الديمقراطي التقدمي أو جمعيات نصرة السود التي تبنت القضية الفلسطينية باعتبارها وجها صارخا على العنصرية والظلم، لاسيما بعد أن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بمن في ذلك 15 فرداً من نفس العائلة في غارة جوية حديثة، مع مواصلة القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
434
| 19 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
27652
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
21570
| 25 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
10522
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9602
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
6214
| 24 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
5574
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5152
| 26 سبتمبر 2026