شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، أن الجيش الإسرائيلي ارتكب أكثر من 900 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ دخوله حيّز التنفيذ في 19 يناير الماضي، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات من الأهالي في مختلف محافظات القطاع. وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إنّ هذه الخروقات «شملت قصفًا جويًا ومدفعيًا، وتحليقًا مكثفًا للطائرات المسيرة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق النار على المواطنين، وهدم منازل، واستهداف سيارات»، وفق ما نقلت عنه وكالة «الأناضول» للأنباء. كما تشمل الخروقات «منع إدخال الوقود، وعرقلة دخول سيارات الدفاع المدني والآليات الثقيلة، ومنع إدخال 260 ألف خيمة وكرفان». وطالب الثوابتة، المجتمع الدولي والوسطاء بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمه والالتزام بمسؤولياته في اتفاق وقف إطلاق النار. وبدورها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع إجمالي القتلى منذ إعلان وقف إطلاق النار مع إسرائيل في القطاع في 19 يناير الماضي، إلى 116 قتيلا وأكثر من 490 مصابا. من جانبها، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مخاطر منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وطالبت بضغط دولي لإجبار تل أبيب على إدخال المساعدات إلى القطاع «بشكل مستدام». وتعليقا على قرار الحكومة الإسرائيلية وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، أكدت الخارجية «رفضها تسييس المساعدات واستخدامها كورقة ابتزاز، من شأنها أن تُعمق من معاناة أكثر من 2 مليون فلسطيني فوق معاناتهم العميقة أصلا، بسبب حرب الإبادة والتهجير».
450
| 03 مارس 2025
بدعم من أهل الخير في قطر وضمن حملتها الرمضانية «خيرنا متوارث» نظّمت قطر الخيرية في اليوم الأول للشهر الفضيل أكبر مائدة إفطار في قطاع غزة، وذلك إسهاما منها في تخفيف معاناة الأسر النازحة والفئات الأشد حاجة وأسر الأيتام، بسبب أوضاعهم المعيشية الصعبة، وإشعارهم بروح التراحم والتكافل. أقيمت المائدة الرمضانية الكبيرة في منطقتي الزيتون وسط محافظة غزة، والشجاعية شرقي المحافظة، وقد استفاد منها ومن وجبات الإفطار الجاهزة التي وزعت في المناطق المجاورة لهما أكثر من 7000 شخص. وتندرج المائدة في إطار مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه قطر الخيرية في القطاع طيلة شهر رمضان المبارك، على شكل سلال غذائية ووجبات إفطار جاهزة، حيث يمثل توفير احتياجات طعام الإفطار تحديا للكثير من الأسر النازحة نتيجة شح الموارد وغلاء أسعار المواد الغذائية، بسبب التدفق المحدود للإمدادات التجارية والإنسانية إلى القطاع، وهو ما أدى إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد لدى أكثر من 90 بالمائة من السكان، وفق تقارير وكالات الأمم المتحدة. وقد اشتملت فعالية المائدة على فقرات إنشادية وإيمانية ترويحية، ووفرت فرصة لتعزيز التواصل بين الأسر والأقارب والجيران مع مستهل الشهر الكريم، وتركت أثرا طيبا وارتياحا لدى المشاركين فيها. وتنفذ مشاريع حملة « خيرنا متوارث» للموسم الحالي 1446هـ ـ 2025 م بدعم من أهل الخير في 40 دولة حول العالم بما فيها قطر، وتستهدف 4,5 مليون مستفيد من ذوي الحاجة. وتركز الحملة على قطاع غزة والدول التي تعاني من الأزمات الممتدة ومن آثارها السلبية، وتشتمل المشاريع الموسمية التي ستنفذ في القطاع على مشروع إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر ، وينتظر أن يستفيد منها أكثر من 250,000 شخص. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على دعم المشاريع الموسمية والتنموية لحملتها الرمضانية في شهر الجود والعطاء من أجل الوصول لأكبر عدد من ذوي الحاجة في قطاع غزة ودول العالم الأخرى، ابتغاء للأجر والمثوبة. وقد وفرت قطر الخيرية طرقا متنوعة وسريعة لاستقبال تبرعاتكم من الزكاة والصدقات فضلا عن إمكانية مساعدتكم في حساب زكاة الأفراد والشركات والإجابة عن التساؤلات المرتبطة بها، من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الالكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني:www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/app كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا من أجل حساب زكاتهم واستلامها من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية qch.qa/APP، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. كما يمكن دفع الزكاة عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.
926
| 03 مارس 2025
كشفت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي في 19 يناير الماضي بلغ 116 شهيدا، وأكثر من 490 إصابة. وأوضحت الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان لها اليوم، أن 4 فلسطينيين استشهدوا اليوم وأصيب 6 آخرون، نتيجة استهداف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من قطاع غزة. وكانت الصحة في غزة أعلنت أمس عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفا و388 شهيدا، بالإضافة إلى 111 ألفا و803 مصابين. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وبموجبه تنتهي الحرب الدموية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
352
| 02 مارس 2025
نظمت قطر الخيرية في اليوم الأول من شهر رمضان، أكبر مائدة إفطار في قطاع غزة، وذلك إسهاما منها في تخفيف معاناة الأسر النازحة والفئات الأشد حاجة وأسر الأيتام، بسبب أوضاعهم المعيشية الصعبة، وإشعارهم بروح التراحم والتكافل. وأقيمت المائدة الرمضانية الكبيرة في منطقتي الزيتون وسط محافظة غزة، والشجاعية شرقي المحافظة، وقد استفاد منها ومن وجبات الإفطار الجاهزة التي وزعت في المناطق المجاورة لهما أكثر من 7000 شخص. وتندرج المائدة في إطار مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه قطر الخيرية في القطاع طيلة شهر رمضان المبارك، على شكل سلال غذائية ووجبات إفطار جاهزة، حيث يمثل توفير احتياجات طعام الإفطار تحديا للكثير من الأسر النازحة نتيجة شح الموارد وغلاء أسعار المواد الغذائية، بسبب التدفق المحدود للإمدادات التجارية والإنسانية إلى القطاع، وهو ما أدى إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد لدى أكثر من 90 بالمئة من السكان، وفق تقارير وكالات الأمم المتحدة. وقد ضمت فعالية المائدة على فقرات إنشاديه وإيمانية ترويحية، ووفرت فرصة لتعزيز التواصل بين الأسر والأقارب والجيران مع مستهل الشهر الكريم، وتركت أثرا طيبا وارتياحا لدى المشاركين فيها. وتنفذ مشاريع حملة خيرنا متوارث للموسم الحالي 1446هـ ـ 2025 م بدعم من أهل الخير في 40 دولة حول العالم بما فيها قطر، وتستهدف 4,5 مليون مستفيد من ذوي الحاجة. وتركز الحملة على قطاع غزة والدول التي تعاني من الأزمات الممتدة ومن آثارها السلبية، وتشتمل المشاريع الموسمية التي ستنفذ في القطاع على مشروع إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر، وينتظر أن يستفيد منها أكثر من 250 ألف شخص. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على دعم المشاريع الموسمية والتنموية لحملتها الرمضانية في شهر الجود والعطاء من أجل الوصول لأكبر عدد من ذوي الحاجة في قطاع غزة ودول العالم الأخرى، ابتغاء للأجر والمثوبة.
1114
| 02 مارس 2025
■ مصدر إسرائيلي: استمرار استعادة الرهائن هدف أساسي نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء امس، مقطع فيديو لرهائن إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، وهم يوجهون رسالة تقول: «أخرجوا الجميع ولا تفرقوا بين العائلات.. لا تدمروا حياتنا جميعا». وأظهر الفيديو عددا من الرهائن مجتمعين في غرفة محاطة بأغطية، ويجلسون على حصائر، ثم يعانقون بعضهم البعض، وأرفقت الفيديو بعبارة باللغات العربية والعبرية والإنجليزية «أخرجوا الجميع ولا تفرقوا بين العائلات..لا تدمروا حياتنا جميعا». وأبان مقطع الفيديو أسيرين إسرائيليين أخوين، تم إبلاغ أحدهم بأنه سيخرج ضمن المرحلة الأولية من اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل التي انتهت. وقال الأسير الذي لم يتم الإفراج عنه: «أنا سعيد جدا أن أخي سيتحرر غدا.. ولكن هذا غير منطقي بأي شكل من الأشكال، أن يفرقوا بين العائلات، أخرجوا الجميع ولا تفرقوا بين العائلات، لا تدمروا حياتنا جميعا». وتوجه لشقيقه قائلا: «قل لأمي.. قل لأبي.. وقل للجميع أن يستمروا بالتظاهرات.. ولا يتوقفوا.. وأن توقع هذه الحكومة على المرحلة الثانية من الصفقة وأن يعيدونا إلى الديار..افعل كل شيء». في حين قال الآخر: «هل تريدون ترك أخي الصغير ليموت؟». وأضاف الأسير الأول متوجها للسلطات الإسرائيلية: «أنا لا أريد الصراخ.. أنا أتحدث بشكل هادئ.. أخي سيخرج وأنا سأبقى ولا أريد أن أسمع أنكم لا تريدون استكمال المرحلة الثانية..هل جننتم .. أخي سيخرج وأنا سأبقى هنا وسيبقي بقية الأشخاص هنا منذ سنة ونصف». وأردف: «ماذا فعلتم منذ سنة ونصف.. كم شخصا تريدون أن تقتلوا بعد؟ هذا لا يهم من هو القتيل.. فلسطيني.. إسرائيلي..مسلم.. تقولون هيا نقتل الجميع.. وقعوا على المرحلة الثانية والثالثة.. كفى للحرب.. كفى موت.. كفى تدمير حياة الآخرين .. كفى .. كفى .. كفى». واستطرد: «صحيح أحيانا آكل وأحيانا أشرب، وأحيانا أكون بخير ولا أكون بخير، لكن هنا (أشار إلى رأسه ) لست بخير.. حماس يحافظون علي ولكن كفى أخرجوني من هنا.. أخرجوا الجميع أنا لا أستطيع البقاء». وتابع: «كفى نتنياهو وقّع على بقية مراحل الاتفاق.. لو لديك «قلب» القليل من الضمير وقع.. وقع اليوم». من جانبهم، طالب أهالي الأسرى الإسرائيليين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل ومنع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من تخريب اتفاق وقف إطلاق النار القائم. وأكد الأهالي أنه يجب إعادة باقي المحتجزين الـ59 من غزة دفعة واحدة، مطالبين بعدم السماح لنتنياهو بالتضحية بهم لأسباب سياسية. وأضافوا أن نتنياهو سعى لإفشال الاتفاق هذا الأسبوع، واختار أن يدفن المحتجزين في الأنفاق بدلاً من إعادتهم. وأشاروا إلى أن هناك حاجة ملحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لضمان استعادة جميع الأسرى، مؤكدين أن جميع تصرفات نتنياهو ترتبط بمصالح شخصية ودوافع سياسية. ونقل موقع يسرائيل هيوم، مساء امس، عن مصدر إسرائيلي قوله إن استمرار استعادة الرهائن هدف أساسي نظرا لحالتهم وشهادات المحتجزين المفرج عنهم. وأضاف المصدر ذاته «نرصد تصاعدا لقوة حماس وزيادة ثقتها بنفسها وهذا يشكل عائقا أمام هدفنا بإزالة تهديدها»، مشيرا إلى أن «اجتماع الليلة يهدف لتحديد الإطار للوفد المتوقع عودته للقاهرة لاستئناف التفاوض». وردا على فيديو الرهائن الذي بثته كتائب القسام، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «دعاية» حماس «لن ترهب» إسرائيل. وأورد مكتب نتنياهو في بيان «نشرت حماس هذا المساء مقطعا دعائيا قاسيا آخر يجبر فيه رهائننا على ترديد رسائل حرب نفسية»، مؤكدا «سنواصل العمل بلا هوادة لاستعادة كافة رهائننا وتحقيق كل اهداف الحرب».
568
| 02 مارس 2025
مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مساء امس، دون الدخول بمفاوضات المرحلة الثانية التي كان من المفترض البدء بها في 3 فبراير الماضي وفق ما نص عليه الاتفاق، باتت تسود حالة من الترقب، فيما فتح، عدم البدء بمفاوضات المرحلة الثانية، الباب واسعا أمام عدة سيناريوهات محتملة بشأن الفترة التي تلي المرحلة الأولى، تتراوح بين عودة الإبادة الجماعية واستمرار المرحلة الحالية مع زيادة الضغط الإسرائيلي، والتوصل لصفقة شاملة. وبحسب، وكالة معا الفلسطينية، تريد إسرائيل تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من أسراها في قطاع غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات المفروضة عليها في الاتفاق خلال الفترة الماضية، فيما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا في مفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل. وقال مدير مؤسسة «فيميد» الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون، إن هناك 4 سيناريوهات لما بعد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. السيناريو الأول يتمثل، وفق المدهون، بـ»عودة الحرب وسياسة الإبادة بشكلها السابق مع التوغل البري الواسع والتدمير والقتل بمشاركة أمريكية مباشرة». وتابع إن إمكانية تحقق هذا السيناريو مستحيلة في ظل «التوازنات الإقليمية والدولية الراهنة، رغم بروز تيارات متطرفة داخل القيادة الإسرائيلية». أما السيناريو الثاني فهو يركز بشكل أساسي على «استمرار الهدوء مع بقاء الوضع الراهن» بدون صفقة تبادل وبدون إجراءات جديدة كالانسحاب من غزة أو رفع الحصار وغيره من مطالب حماس»، بحسب المدهون. وتابع إن إمكانية تحقق هذا السيناريو «صعب» وذلك نظرا لأن حماس ترفض صفقة تبادل بدون مقابل وهو ما تريده إسرائيل. وأشار إلى أن إسرائيل تعتمد في هذا السيناريو على «سياسة التفاوض بالنار من خلال التحكم بدخول المساعدات وتصعيد الاغتيالات دون الدخول في حرب شاملة». وقال إن السيناريو الثالث وهو «المرجح»، يتمثل باستمرار المرحلة الحالية مع زيادة الضغوط الإسرائيلية. وأضاف: «الاحتلال سيستغل المساعدات كأداة للضغط، متحكما في إدارتها وتقنينها، مع عودة الطائرات لتنفيذ استهدافات جوية وربما بعض التوغلات البرية المحدودة، بهدف خلق حالة من التوتر المستمر دون إعلان حرب شاملة». أما السيناريو الأخير والرابع فهو يتبلور وفق المدهون بـ»التوصل لصفقة شاملة وسريعة تنهي الصراع بشكل جذري، يعني صفقة تشمل انسحاب كامل من غزة ورفع الحصار والإفراج عن جميع الأسرى من الطرفين». وعن إمكانية تحقق هذا السيناريو، قال المدهون إنه «ممكن لكنه معقد، حيث يعتمد في ذلك على تطورات المشهد السياسي الإقليمي والدولي خاصة مع ضرورة إزالة شرط استبعاد حماس من المشهد وأي حوار سياسي».
408
| 02 مارس 2025
حذّرت الأمم المتحدة من أن تجدد الحرب في قطاع غزة سيكون كارثيا، وذلك مع انتهاء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، فيما لا تزال المرحلة المقبلة رهنا بتسوية لم تتبلور بعد. وبدأت الهدنة في 19 يناير، وتمتد مرحلتها الأولى 42 يوما، وهي واحدة من ثلاث يتضمنها الاتفاق. وخلال هذه المرحلة، أفرجت حماس وفصائل أخرى عن 33 من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، بينهم ثمانية متوفين. في المقابل، أطلقت إسرائيل سراح نحو 1700 فلسطيني من سجونها من بين 1900 معتقل كان من المفترض الإفراج عنهم. لكن المحادثات بشأن استمرار الهدنة صعبة، ففيما كان ينص الاتفاق على أن يبدأ التفاوض بشأن المرحلة الثانية خلال المرحلة الأولى، تعرقلت المفاوضات جراء اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق. ويفترض إعادة الرهائن المتبقين خلال المرحلة الثانية التي تنص على انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف الحرب. وأكدت حركة حماس استعدادها لإعادة كل الرهائن «دفعة واحدة» خلال هذه المرحلة. أما الثالثة فتخصص لإعادة إعمار غزة وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار. والسبت، أكدت حركة حماس في رسالة وجهتها للقمة العربية التي تعقد هذا الأسبوع في القاهرة حرصها على استكمال باقي مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة رفضها لأي تواجد لقوات أجنبية في القطاع. وقالت حماس في الرسالة التي نشرت نصها «نؤكد حرصنا على استكمال باقي مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، وصولا لوقف إطلاق النار الشامل والدائم وانسحاب قوات الاحتلال الكامل من القطاع وإعادة الإعمار ورفع الحصار». ولم تسفر المفاوضات في القاهرة بين الوفد الإسرائيلي والوسطاء عن أي إعلان حتى الآن. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه «من الضروري بذل كل الجهود لمنع تجدد الأعمال القتالية الذي سيكون كارثيا». وأضاف أن «وقفا دائما لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن أمر ضروري لتجنب التصعيد والمزيد من العواقب المدمرة على المدنيين»، وفق ما جاء في بيان للمتحدث باسمه. وقال قيادي في حماس لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه «من المفروض ان تبدأ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار صباح اليوم الأحد»، مضيفا «لكن الاحتلال لازال يماطل ويواصل الخروقات للاتفاق». بدوره، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم «تمديد المرحلة الأولى بالصيغة التي يطرحها الاحتلال مرفوض بالنسبة لنا». وأسفر هجوم حماس في جنوب إسرائيل عن مقتل 1218 شخصا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم من المدنيين، وفقا لحصيلة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية، تشمل الرهائن الذين قُتلوا في الأسر. وأدّت الحرب على قطاع غزة إلى مقتل 48388 شخصا على الأقل، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفقا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. ومن بين 251 شخصا خطفوا خلال هجوم حماس، ما زال 58 محتجزين في قطاع غزة، بينهم 34 يؤكد الجيش الإسرائيلي أنهم لقوا مصرعهم. والرهائن الأحياء جميعهم رجال معظمهم تحت سن الثلاثين. في ظل عدم اليقين هذا، أعلنت الولايات لمتحدة أنها أقرت بيع ذخائر وجرافات ومعدات أخرى بقيمة ثلاثة مليارات دولار لإسرائيل حليفتها الكبيرة التي استخدمت أسلحة أميركية في حرب غزة. ويستعين الجيش الإسرائيلي بالجرافات لهدم مساكن ومنشآت في الضفة الغربية المحتلة من جانب إسرائيل منذ 1967 وحيث باشرت منذ يناير هجوما واسع النطاق ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة. وأعربت سيغريد كاغ مبعوثة الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن «قلقها للعمليات العسكرية» في الضفة الغربية و»عمليات الهدم وتهجير» السكان. وفي حين انتشرت بعض مظاهر الزينة الرمضانية في أنحاء مختلفة من غزة، يبدأ شهر الصوم مريرا بالنسبة لكثيرين في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي يعانيها سكان القطاع. وقال على راجح لفرانس برس في مخيم جباليا الذي استحال ركاما «هذه السنة يحل رمضان علينا ونحن في الشوارع بلا مأوى وبلا عمل وبلا مال وبلا أي شيء، ولا أحد ينظر إلينا نهائيا».
354
| 02 مارس 2025
وصلت قافلة الهلال الأحمر القطري متعددة التخصصات «شريان الحياة 1» إلى قطاع غزة، وذلك بالشراكة مع مؤسسة رحمة العالمية، حيث يترأس الوفد الدكتور محمد صلاح إبراهيم، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري. تضم القافلة 3 أطباء متطوعين في تخصصات جراحة المخ والأعصاب، وجراحة العظام، والرعاية التلطيفية. وقد باشر الأطباء عملهم في مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية، مثل مستشفى غزة الأوروبي ومجمع ناصر الطبي، للبدء في متابعة الحالات المرضية والتحضير لإجراء العمليات الجراحية للمصابين والمرضى المستفيدين. - علاج مصابي الحرب وحول أهمية وصول القافلة الطبية إلى قطاع غزة، أكد د. محمد صلاح أن التدخلات الطبية للوفد الجراحي سيكون لها أثر وفائدة كبيرين للمصابين والمتضررين من الحرب، خاصةً الإصابات المتعلقة بالجروح والحروق وإصابات العظام والأعصاب، لافتاً إلى أن انطباع الوفد بعد دخوله لقطاع غزة هو الحزن على الوضع الإنساني الصعب، وما شاهدوه من دمار للبيوت والبنية التحتية أثناء مرورهم من المعبر الحدودي وصولاً إلى مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة. بدوره، أشار د. أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى أن وصول الوفد الطبي سيشكل نافذة أمل للجرحى والمرضى للمساهمة في تحسين الخدمات الصحية بغزة، والتي تأثرت سلباً بسبب الحرب وما نتج عنها من تدمير المستشفيات والمرافق الصحية، واستهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، إضافةً إلى النقص المستمر في الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لعمل المستشفيات، موضحاً أن قافلة «شريان الحياة 1» يمثل استمراراً للجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري لتطوير منظومة القطاع الصحي بغزة.
504
| 02 مارس 2025
نظم فلسطينيون في مدينة رفح جنوب قطاع غزة – اليوم السبت – مأدبة إفطار جماعية لمئات الفلسطينيين في شوارع المدينة. وتأتي هذه المبادرة تعبيرا عن تضامن سكان المدينة مع بعضهم البعض، بعد أن تم تهجيرهم من منازلهم في القطاع منذ بداية الحرب ولجؤوا إلى رفح، حيث يوجد آلاف النازحين. وأُقيمت المأدبة في أحد شوارع مدينة رفح، وحضرها مئات، بينهم أطفال ونساء، وسط أجواء ممزوجة من الفرح والحزن نتيجة للأحداث الجارية في القطاع. في الوقت نفسه شهد محيط مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة مأدبةإفطارجماعية.
924
| 01 مارس 2025
نشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مقطعا جديدا لـ3 من الأسرى الذين لم تشملهم المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وهم يودعون أسيرين جرى الإفراج عنهما. وخلال الفيديو الذي نشرته قناة الجزيرة، وحمل عنوان هذا حقا ليس إنسانيا، ظهر 5 أسرى بينهما شقيقان داخل أحد البيوت قبيل إطلاق سراح اثنين منهما. فيديو بثته كتائب القسام لأسيرين إسرائيليين تحت عنوان هذا حقا غير إنساني، مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى#الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/V0qFg5WCs1 — قناة الجزيرة (@AJArabic) March 1, 2025 وقال أحد الأسرى وهو يودع شقيقه الذي أطلق سراحه خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، إنه سعيد لأن شقيقه سيتحرر، مؤكدا أنه من غير المنطقي أن يتم إطلاق سراح البعض من دون البعض الآخر. وأضاف وهو يعانق شقيقه قبل إطلاق سراحه: أطلقوا سراح الجميع ولا تفرقوا بين الأسرى. كما خاطب شقيقه قائلا: أبلغ أبي وأمي والجميع بأن يواصلوا التظاهر وألا يتوقفوا قبل أن توقع هذه الحكومة على المرحلة الثانية من الصفقة ويعيدوننا إلى الديار. وتابع: أنا لا أريد الصراخ، أنا أتحدث بهدوء ولا أريد أن أسمع أنكم لا تريدون الوصول للمرحلة الثانية، مضيفا: هل جننتم؟ أخي سيخرج وأنا سأبقى هنا، وسيبقى بقية الأشخاص الموجودين هنا منذ عام ونصف العام.
622
| 01 مارس 2025
تنفست غزة الصعداء، مع التوصل إلى اتفاق لحل أزمة الأسرى الفلسطينيين، الذين تأجل الإفراج عنهم بموجب الدفعة السابعة.. ولم يكن ما حدث هو الانتهاك الأول، الذي يقترفه كيان الاحتلال منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه الأكثر خطورة، بحسبانه يأتي على أعتاب مفاوضات المرحلة الثانية، حيث اهتز الاتفاق بخروقات إسرائيلية واضحة، لكن من دون أن ينهار، إذ ثمة اندفاعة دبلوماسية للوسطاء، تتقدمها دولة قطر، ترصد الانتهاكات والخروقات وتعمل على معالجتها قبل أن تتمادى، بهدف تثبيت الهدنة، والمراكمة عليها، وصولاً للإنهاء الشامل للحرب. ثمة الكثير بين ثنايا المرحلة الثانية، فهي تبدو محكومة بمخرجات الأُولى، ما يعني أنها ستكون محفوفة بسيناريوهات صعبة، بدأت ملامحها تظهر في مماطلة الكيان بإدخال المنازل المتنقلة وخفض وتيرة المساعدات الإغاثية في قطاع غزة، واستعراض قوتها العسكرية في الضفة الغربية. ووفق مراقبين، فإن محاولات تعطيل الاتفاق وعرقلة صفقة التبادل، تكررت خلال المرحلة الأولى في ثلاثة مواقف، وتحديداً خلال إفراجات الدفعات الأولى والخامسة والسابعة، ومرد ذلك أن الإفراج عن أسرى فلسطينيين من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية، لم يرق لأبرز قادة ائتلاف حكومة بنيامين نتنياهو، أمثال إيتمار بن غفير (المستقيل) وبتسليئل سموتريتش، كما أن فرحة الفلسطينيين بالحرية أثارت غضبهم وحنقهم، لدرجة اعتبارها هزيمة عسكرية لجيشهم، فراحوا يحرضون ويناورون لإفشال الاتفاق. وخلف المشهد المتوتر، الذي غلّف الدفعة السابعة، تطل أسئلة مشروعة على نحو: هل يصمد اتفاق وقف إطلاق النار؟.. لا سيما وأن كيان الاحتلال يرى بشكل أحادي، أن هناك ثمة خروقات من الجانب الفلسطيني، تتراوح بين التأخير في الإفراج عن محتجزيه وإهانتهم والاستعراض في المراسم؟.. وهل تسير المرحلة الثانية بذات النسق؟. يجيب الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى، إن تعثر هدنة غزة أمر وارد في أي مرحلة، لكن العودة للحرب على غرار ما جرى خلال الـ15 شهراً، تبقى مستبعدة مع تغيير الكثير من القواعد في المنطقة، موضحاً: «قد يواجه اتفاق وقف إطلاق النار مطبّات عدة، لكنها ستظل أقرب إلى سحابة عابرة». بينما يرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أنه لم يعد سهلاً على كيان الاحتلال تعطيل الاتفاق، إذ في كل محاولة يأتي دور الوسطاء والأطراف الراعية، وبالتوازي مع ذلك ينهض الدور الأمريكي لإيجاد مخرج سياسي للحليف الاستراتيجي، وتمكينه سلماً من تحقيق ما فشل في تحقيقه بالحرب. وتسعى الأطراف الراعية للاتفاق، للانخراط في المرحلة الثانية بشكل أفضل من سابقتها، ولذا ترفض التراجع ولو خطوة واحدة إلى الوراء، وتصر على المضي قدماً نحو الاتفاق الشامل، بما يفضي إلى إنهاء الحرب، والتصدي لأي محاولة لإشعال فتيلها من جديد، لكن يبقى الانتظار مشوباً بالقلق، كما يقول مراقبون. وعلى خلفية المشهد الذي ارتسم مع نهاية المرحلة الأولى، يظل خطر الاشتعال قائماً، لكن ثمة ما يبعث على الاطمئنان من خلال ضغط الشارع الإسرائيلي لاستكمال المرحلة الأولى من الاتفاق والشروع في الثانية، لإطلاق سراح كافة المحتجزين، فضلاً عن أن الأثمان العسكرية والاقتصادية الباهظة التي دفعتها دولة الكيان خلال الحرب بدأت تظهر، ما يدفع نحو الاستمرار في تنفيذ بنود الاتفاق، ودفع أي هزات ارتدادية من شأنها تعطيله.
670
| 01 مارس 2025
أجبر الاحتلال الإسرائيلي، الأسرى الفلسطينيين الذين أفرج عنهم في الدفعة السابعة، على ارتداء ملابس تحمل عبارة مقتبسة من “سفر المزامير” في العهد القديم. وطبعت إسرائيل على الملابس “أطارد أعدائي فأدركهم ولا أرجع حتى القضاء عليهم”. ونشر موقع الجزيرة أحد الفلسطينيين وهو يحرق بعض الملابس التي أجبر الاحتلال الأسرى على ارتدائها. وسبق أن أجبر الاحتلال الإسرائيلي، أسرى مفرج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، على ارتداء ملابس تحمل عبارات وعيد، إذ طبعت على بعضها عبارة “لا ننسى ولا نغفر”، كما أجبرهم على ارتداء أساور كُتب عليها “الشعب الأبدي لن ينسى ما جرى، أطارد أعدائي فأدركهم”. أطارد أعدائي فأدركهم ولا أرجع حتى القضاء عليهم.. الاحتلال يجبر الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم على ارتداء ملابس تحمل عبارة مقتبسة من سفر المزامير في العهد القديم#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/I2yIpmrwnZ — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) February 27, 2025
574
| 27 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 48 ألفا و365 شهيدا، و11 ألفا و780 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها اليومي عن حصيلة العدوان، بوصول 17 شهيدا إلى مستشفيات القطاع تم انتشال جثامينهم من تحت الركام والأنقاض خلال الـ48 ساعة الماضية، إلى جانب 19 مصابا، منوهة إلى وجود آلاف الضحايا الآخرين تحت أنقاض البنايات المدمرة دون الوصول إليهم. ورغم إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة /حماس/ والكيان الإسرائيلي منذ 19 يناير الماضي إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي مازال يستهدف القطاع بضربات وعمليات متفرقة، أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
482
| 27 فبراير 2025
يضع الفلسطينيون أيديهم على قلوبهم، في كل مرة تقسّم فيها دولة الاحتلال الحلول والاتفاقيات إلى مراحل، ولهم في ذلك تجارب مريرة، أكان في اتفاق أوسلو الذي مر عليه أكثر من 31 عاماً، ولم تبدأ مرحلته الثانية بعد، أو اتفاقية كامب ديفيد، وتكرار المشهد. في اتفاق غزة، ما يدلل على ذات السيناريو، إذ تعثرت المرحلة الأولى في أكثر من محطة، وباتت الثانية في مهب الريح، بفعل مماطلة كيان الاحتلال، بل إن الكيان أخذ يلوح بالعودة إلى الحرب، وظهر هذا جلياً من خلال تعيين وزير الشؤون الإستراتيجية في حكومة الاحتلال رون ديرمر، رئيساً للوفد الإسرائيلي المفاوض، والمعروف عنه قربه من نتنياهو، الأمر الذي يقرأ فيه مراقبون، محاولة لاستكمال المشروع اليميني المتناغم مع الوزيرين بن غفير وسموتريتش، المناديين بالعودة إلى الحرب. من وجهة نظر مراقبين، فانخراط دولة الاحتلال في مفاوضات المرحلة الثانية، يعني انفراط عقد ائتلاف نتنياهو الحكومي، لأن الحرب ستنتهي بشكل كامل مع نهاية المرحلة الثانية حسب ما نصت عليه بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعليه، فالمشهد الإسرائيلي أصابه الإرباك.. الشارع الإسرائيلي يغلي تحسباً لانهيار الاتفاق، وينادي بالاستمرار في الهدنة والإفراج عن المختطفين الإسرائيليين، وأركان الحكومة يحرضون للعودة إلى الحرب. استناداً إلى الباحث والمحلل السياسي أكرم عطا الله، فإن نتنياهو المعروف باتقانه المراوغة السياسية، ظل يرفض اتفاق التهدئة، حتى تم تقسيمه إلى مراحل، ليتسنى له المماطلة كيفما يشاء، منوهاً إلى وضعه شروطاً تعجيزية في كل جولة تفاوضية، على أمل أن لا يقبلها الفلسطينيون والوسطاء، ويتكىء على هذا الرفض في تمرير مخططاته، وأخطر فصولها مشروع التهجير. وما يزيد الطين بلّة ويثير المخاوف حسب عطا الله، الضوء الأخضر الذي منحته إدارة الرئيس ترامب لنتنياهو، كي يتخذ «القرار المناسب» ومن ثم دعمه، وهذا لا يبشر بخير لجهة عودة الحرب، وفق قوله. وثمة من المراقبين، من يرى بأن صورة نتنياهو في أحد المنازل التي احتلها جيشه في طولكرم، بمثابة خارطة طريق لمسار المرحلة الثانية، التي تؤشر على تصعيد قادم في الضفة الغربية، من شأنه أن يبعثر أوراق المرحلة المقبلة. يقول الكاتب والمحلل السياسي عاطف أبو سيف: «بعد أن ضمنت دولة الاحتلال الهدوء في غزة، والإفراج عن مختطفيها بشكل تدريجي، فلن يضيرها تأخير المرحلة الثانية، فكل ما تسعى إليه حركة حماس حالياً، تحسين نتائج الاتفاق، بإدخال المنازل المتنقلة والمواد الغذائية إلى قطاع غزة، وستبقى مضبوطة باتفاق وقف إطلاق النار». ويسلط اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية، الضوء على تباين الموقف الإسرائيلي حيال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث يتأرجح ما بين التلويح بـ»غزة ثانية» في الضفة، ودعم توجهات استئناف القتال في غزة، وحتى تحقق الحرب أهدافها. وعلى تخوم المرحلة الثانية، تطفو أسئلة كثيرة على السطح من قبيل: هل يكتفي نتنياهو بالمرحلة الأولى بحيث يسعى لتمديدها؟ وهل يدير ظهره لجنوده (العسكريين) ويواجه غضب أهاليهم، لا سيما بعد موجة الفرح التي عاشها أهالي المحتجزين المدنيين، مقابل العودة إلى الحرب؟ وهل يعمل على تخريب المرحلة الثانية بعد ان يكون قد جرّد حركة حماس من أوراقها الذهبية؟.. الإجابة لن تتأخر، لا سيما في ظل إغداق المغريات عليه من حليفه ترامب، بقتل الحياة في غزة ودفع أهلها على الرحيل، ورفض عودة حركة حماس للحكم في غزة.
448
| 27 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفا و348 شهيدا، و111 ألفا و761 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين اثنين، جرى انتشال جثمان أحدهما من تحت الأنقاض، لافتة إلى وجود آلاف الضحايا الآخرين تحت الركام. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، وبموجبه تتوقف الحرب.
518
| 25 فبراير 2025
أعلنت الإغاثة الطبية في غزة، اليوم، أن 35 ألف عائلة في القطاع، ما زالت تعاني من النقص الحاد في توفير المستلزمات الأساسية لأفرادها. وأفاد محمد أبو عفش مدير الإغاثة الطبية في غزة، في تصريحات، بأن معاناة المواطنين في قطاع غزة تتفاقم مع اشتداد موجات البرد وهطول الأمطار بغزارة والنقص الحاد في المستلزمات الأساسية كالأغطية والخيام ووسائل التدفئة ما تسبب بوفاة أطفال نتيجة البرد، مشيرا إلى أن هناك 35 ألف عائلة في القطاع ما زالت تعاني نتيجة النقص الحاد في توفير المستلزمات الأساسية. وأكد حاجة القطاع إلى 60 ألف كرفان، و200 ألف خيمة لإغاثة المواطنين، مناشدا المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال المساعدات. وكانت المنظمات الأممية والدولية قد أكدت تدمير العدوان الإسرائيلي غالبية المباني في قطاع غزة، وتشريد السكان.
474
| 25 فبراير 2025
قال الدكتور عبدالهادي الأغا وكيل وزارة الأوقاف الفلسطينية في قطاع غزة، إن التكلفة الإجمالية للخسائر والأضرار التي تعرض لها القطاع الديني والوقفي جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، بلغت أكثر من 500 مليون دولار. وأكد الأغا، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الخسائر في القطاع الديني والوقفي، شملت مختلف ممتلكات الوزارة، والتي تضم المساجد والمقابر والعقارات الوقفية، والمؤسسات والمقار الإدارية، والمراكز الدينية، حيث تعرضت تلك المرافق الدينية والوقفية والتي تمثل جزءا أساسيا من النسيج الاجتماعي والديني لسكان غزة، لخسائر جسيمة. وأوضح أن الوزارة تعمل على إطلاق مشاريع إعادة الإعمار، ووضع خطط لترميم وإعادة بناء المرافق المتضررة، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية. وحول الخسائر في المساجد، كشف الأغا، أن قوات الاحتلال دمرت خلال العدوان 1109 مساجد تدميرا كليا أو جزئيا، من أصل 1244 مسجدا في قطاع غزة، بما نسبته 89 بالمئة، حيث بلغ عدد المساجد المدمرة كليا 834 مسجدا سويت بالأرض وتحولت إلى أنقاض، وتضرر 275 مسجدا بأضرار جزئية بليغة مما جعلها غير صالحة للاستخدام، ما أثر بشكل مباشر على أداء الشعائر الدينية وإقامة الصلوات. وأضاف أن جرائم الاحتلال وصلت إلى قصف مساجد ومصليات على رؤوس المصلين الآمنين كما حدث في مصلى مدرسة التابعين في مدينة غزة، ودمرت آلته الحربية مساجد أثرية وعلى رأسها المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، موضحا أن العدوان دمر أيضا 3 كنائس تدميرا كليا في مدينة غزة. وأشار إلى أن الاحتلال دمر أيضا 643 عقارا وقفيا، كما دمر مؤسسات التعلم الشرعي والعمل الدعوي ما أدى إلى تعطيل خدماتها الحيوية وأثر على آلاف الطلبة والمستفيدين من خدماتها، حيث استهدف قرابة 30 مؤسسة شرعية، كما استهدف أيضا 30 مقرا إداريا تتبع للوزارة، منها مقرها الرئيس في مدينة غزة، ومقر إذاعة القرآن الكريم، كما دمرت نحو 20 مركبة تابعة للوزارة كليا وجزئيا. وأفاد باستشهاد 315 من موظفي الوزارة ودعاتها وأئمتها، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 27 آخرين، مشددا في الوقت نفسه على أنه رغم ضراوة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلا أن وزارة الأوقاف والمؤسسات الشرعية لم تتوقف عن القيام بواجبها، حيث بذلت كل ما بوسعها للقيام بالدور المناط بها. وقال إنه تم إنشاء أكثر من 400 مصلى مؤقت في جميع أنحاء قطاع غزة، ورفع الآذان وخاصة في مخيمات النزوح، بالشراكة مع المؤسسات الخيرية لضمان استمرار إقامة الصلوات والجمع والجماعات وعقد حلقات تحفيظ القرآن الكريم. ونوه وكيل وزارة الأوقاف إلى أن الوزارة قامت أيضا بحفر آبار المياه وتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية لتشغيل الآبار لخدمة مخيمات النزوح والمصليات فيها، كما تعمل على وضع خطط لترميم وإعادة بناء المرافق المتضررة، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية. وكشف أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أطلقت مشروع ائتلاف مآذن لإعمار المساجد والمؤسسات الدينية في قطاع غزة، موضحا أن الائتلاف يضم عضويات من أكثر من ثلاثين دولة. وأضاف أن رسالة الائتلاف تتمثل في توجيه الجهود الحكومية والأهلية داخليا وخارجيا نحو إعادة إعمار المساجد والمؤسسات الدينية التي دمرها الاحتلال وقيامها بواجبها وفق منهجية شرعية ورؤية عصرية تواكب الواقع وتستجيب لتحدياته. وختم الأغا حديثه لـ/قنا/ بالتأكيد على أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تسعى جاهدة لإعادة بناء ما دمره الاحتلال، ووجه دعوة للدول الإسلامية والمؤسسات الشرعية بتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال من المساجد والمؤسسات الدينية، لتتمكن من استعادة دورها الحيوي في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الدينية والإنسانية. وشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، دمر فيها البنية التحتية، وقضى على المنشآت الاقتصادية والتجارية والصناعية، والمؤسسات الحكومية والمجتمعية، ما أسفر عن سقوط نحو 160 ألفا بين شهيد وجريح، فيما بقي نحو 11 ألفا آخرين في عداد المفقودين تحت الركام وأنقاض المنازل. يذكر أنه في 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة /حماس/ والاحتلال الإسرائيلي، الذي سيستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، ويتم خلاله التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة قطرية ومصرية وبدعم أمريكي.
566
| 23 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفا و329 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، مساء اليوم، أن حصيلة الإصابات ارتفعت أيضا إلى 111 ألفا و753 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم. وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 10 شهداء و4 إصابات، موضحة أن من بين الشهداء، 7 تم انتشالهم، إضافة إلى شهيد متأثّر بجراحه، وشهيدين آخرين. يشار إلى أن وقفا لإطلاق النار بين حركة /حماس/ والكيان الإسرائيلي قد دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من يناير الماضي، لكنه لم يحول دون ارتقاء عشرات الشهداء وإصابة الآخرين في انتهاكات يقوم بها جيش الاحتلال على قطاع غزة.
500
| 22 فبراير 2025
أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن استغرابها من تصريحات الاحتلال حول جثمان الأسيرة شيري بيباس، مطالبة بإعادة الجثمان لفحصه. وقالت حماس في بيان، اليوم الجمعة “تستغرب حماس الضجة التي يثيرها الاحتلال في أعقاب ادعائه بأن جثمان الأسيرة شيري بيباس لا يتطابق مع فحص الـDNA، وترفض التهديدات التي أطلقها بنيامين نتنياهو في إطار محاولاته لتجميل صورته أمام المجتمع الصهيوني، وفي سياق الخلافات الداخلية الإسرائيلية”. وأشارت حماس إلى أنها ستقوم بفحص تصريحات الاحتلال “بجدية تامة”، كما ستعلن عن النتائج بوضوح، مشيرة إلى “احتمال وجود خطأ أو تداخل في الجثامين، قد يكون ناتجًا عن استهداف الاحتلال وقصفه للمكان الذي كانت تتواجد فيه العائلة مع فلسطينيين آخرين”. وأضافت في البيان “سنعلم الإخوة الوسطاء بنتائج الفحص والتحقيق من جانبنا، وندعو في الوقت ذاته إلى إعادة الجثمان الذي يدعي الاحتلال أنه يعود لفلسطينية قتلت أثناء القصف الصهيوني”. وأكدت الحركة على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات الاتفاق على كافة المستويات، كما أكدت أنها أثبتت خلال الأيام الماضية جديتها في الالتزام الكامل بالاتفاق، قائلة إنها “لا مصلحة لها في عدم الالتزام أو الاحتفاظ بأي جثامين لدينا”. وصباح اليوم، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حماس بعدم إعادة جثة الأسيرة شيري بيباس، زاعما أن ما تم تسليمه في التابوت هو جثة تعودلامرأةمنغزة.
724
| 21 فبراير 2025
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حملة التطعيم الجماعي ضد شلل الأطفال في قطاع غزة ستستأنف يوم السبت المقبل وتستهدف أكثر من نصف مليون طفل. وذكرت المنظمة في بيان صدر اليوم، أن الأوضاع الحالية في غزة، بما في ذلك الاكتظاظ في الملاجئ والضرر البالغ الذي لحق بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي و(سبل) النظافة الشخصية، والتي تسهل انتقال العدوى عن طريق البراز والفم، تخلق الظروف المثالية لانتشار فيروس شلل الأطفال بشكل أكبر. وأضافت أن حركة السكان المكثفة نتيجة لوقف إطلاق النار الحالي من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم انتشار عدوى فيروس شلل الأطفال. ومن جهته قال ماجد أبو رمضان وزير الصحة الفلسطيني، في مؤتمر صحفي بحضور مدير مكتب منظمة الصحة العالمية والممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف: اتخذنا قرار إطلاق الحملة السبت المقبل في ظل استمرار سلسلة دوران فيروس شلل الأطفال، والذي ظهر من خلال نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريناها لمياه الصرف الصحي بعد جمع عينات عشوائية من مناطق جغرافية متعددة. وأشار إلى أن الحملة تنفذ بالتعاون مع الشركاء في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وجميع مقدمي الخدمات الصحية في غزة. وأوضح وزير الصحة الفلسطيني أن الحملة الجديدة للتطعيم ستكون على مرحلتين بفارق زمني أربعة أسابيع، حيث ستبدأ المرحلة الأولى يوم السبت المقبل والمرحلة الثانية ستبدأ يوم الخامس من أبريل القادم وأن كل مرحلة تستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، وبشكل متزامن في جميع المحافظات. وكانت منظمة الصحة العالمية أجرت جولتين من التطعيمات في سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي بجميع أنحاء القطاع، ووصلت إلى أكثر من 95 بالمئة من المستهدفين. ولا يزال الفيروس منتشرا في القطاع، مما يعني أنه من الممكن أن يصل إلى الأطفال الذين لم يحصلوا على التطعيم.
494
| 19 فبراير 2025
مساحة إعلانية
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
7374
| 30 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
4598
| 30 أغسطس 2026
عقب ظهور أسماك نافقة على شاطئ سيلين طالب عدد من رواد شواطئ منطقة سيلين الجهات المعنية ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية،...
3542
| 31 أغسطس 2026
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2722
| 29 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
2556
| 31 أغسطس 2026
نشرت الجريدة الرسمية في مصر، قرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، رقم 2553 لسنة 2026، بشأن الرسوم المفروضة على كل تأشيرة دخول...
1634
| 30 أغسطس 2026
استقبلت دولة قطر اليوم، في مطار حمد الدولي، أول رحلة طيران مستأجرة / الشارتر/ قادمة من العاصمة الأرمينية /يريفان/. وتمثل هذه الخطوة محطة...
1616
| 29 أغسطس 2026