رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 47518 شهيدا و111612 مصابا

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47518 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية فلسطينية في غزة اليوم، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111612 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. وأفادت بأن 20 شهيدا و20 إصابة وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. ونبهت المصادر نفسها إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم حتى الآن. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين /حماس/ والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وبموجبه تنتهي الحرب الدموية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

380

| 03 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطينيين اثنين أحدهما طفلة في رفح جنوبي قطاع غزة

استشهد فلسطينيان، مساء اليوم، في رفح جنوبي قطاع غزة، أحدهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، والآخر متأثرا بجراح أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، فيما استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها، إثر قصف الاحتلال منزل عائلتها في رفح خلال العدوان الأخير على القطاع. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 47 ألفا و498 شهيدا، و111 ألفا و592 مصابا أغلبيتهم من الأطفال والنساء.

516

| 02 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 47498 شهيدا و111592 مصابا

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47498 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية فلسطينية اليوم، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111592 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. وأشارت إلى أن 11 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 9 شهداء انتشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بجروحهما، كما وصلت 4 إصابات إلى المستشفيات، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت المصادر نفسها أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.

352

| 02 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 47487 شهيدا و111588 مصابا

ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، إلى 47 ألفا و487 شهيدا، بالإضافة إلى 111 ألفا و588 مصابا. وذكرت وزارة الصحة في غزة، خلال التقرير اليومي عن عدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن 27 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 24 شهيدا انتشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بجروحهما، وشهيد جديد، كما وصلت 8 إصابات إلى المستشفيات، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت المصادر أن عددا من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية /حماس/ والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وبموجبه تنتهي الحرب الدموية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

524

| 01 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
تقرير رسمي يكشف تورط الحكومة البريطانية في دعم حرب غزة

كشف تقرير رسمي جديد النقاب عن مدى تورط المملكة المتحدة في حرب غزة، حيث أكد التقرير الصادر عن اللجنة البريطانية الفلسطينية (BPC) على التدخل العسكري البريطاني في دعم اسرائيل خلال حربها على غزة، رغم عدم ارتكابها أعمال عنف مباشرة في غزة إلا أن لها دورا مؤثرا في سقوط الآلاف من المدنيين عبر استخدام السلاح البريطاني والقواعد العسكرية البريطانية، وقد يكون هذا التورط بدون مراقبة برلمانية مما يجعل المؤسسات البريطانية ومسؤوليها متورطين في أخطر انتهاكات للقانون الدولي، وطالبت اللجنة البريطانية في تقريرها الحكومة بإنهاء تعاونها الضخم مع الجيش الإسرائيلي. وذكر التقرير الذي صدر في 90 صفحة تحتوي على معلومات دقيقة عن حجم التعاون العسكري البريطاني الإسرائيلي والدعم اللوجستي المقدم لإسرائيل منذ حربها على غزة، ذكر أن هذا التعاون يشمل شراء السلاح واستخدام القواعد العسكرية البريطانية وخاصة قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF) في جزيرة قبرص، وقاعدة مارهام الجوية الملكية في مقاطعة نورفولك في انجلترا، وذلك لتزويد اسرائيل بالسلاح والأفراد والمعلومات الاستخباراتية منذ بدء حرب غزة، مما يضع المملكة المتحدة في دائرة الاتهام بانتهاك القانون الدولي. - شريك في الإبادة ووفق التقرير فقد أصبحت شريكا فعليا في جرائم يشتبه في كونها إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، كما ذكر التقرير أن المملكة المتحدة شاركت في تنفيذ ضربات عسكرية جوية ضد الحوثيين في اليمن، حيث ساهمت في حماية المنشآت العسكرية الإسرائيلية من الهجمات الإيرانية عقب تصعيد اسرائيل هجماتها ضد إيران. وأكد التقرير على أن 79 شركة بريطانية تشارك في إنتاج مكونات المقاتلة البريطانية « F-35 « التي تستخدمها إسرائيل في غزة، وأبرزها شركة «BAE Systems» التي تصنع الهيكل الخلفي للمقاتلة، وشركة « Martin Baker» التي تصنع مقاعد القاذفات الصاروخية التي تحملها المقاتلة، وأشار التقرير إلى أن هذه المكونات قامت المملكة المتحدة بإرسالها إلى إسرائيل عبر قاعدة « مارهام» البريطانية 7 مرات منذ بداية حرب غزة وحتى الآن، كما تلقت القاعدة البريطانية في سبتمبر الماضي وفق وثائق سرية شحنة عسكرية من إسرائيل لصالح شركة « Martin Baker» البريطانية، مما يؤكد استمرار التعاون العسكري الوثيق بين البلدين. ووفق التقرير الرسمي فقد استخدمت الطائرات العسكرية قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو البريطاني في قبرص لنقل الأسلحة إلى إسرائيل عبر قواعد أمريكية أخرى في أوروبا، كما نفذت طائرات استطلاع بريطانية مهام مراقبة ليلية فوق غزة، وقد بررته المملكة المتحدة بكونه جزءا من عمليات انقاذ الرهائن البريطانيين في غزة، وأشار التقرير إلى أن المقاتلة F-35 ألتقت 3 قنابل زنة كل منها 2000 رطل على مخيم للنازحين في منطقة المواصي في غزة في يوليو الماضي مما أسفر عن استشهاد 90 مدنيا على الأقل، وقد حدث ذلك بفضل السلاح وقطع الغيار البريطاني للحفاظ على أسطول إسرائيل العسكري في حربها في غزة، ووفق قرار محكمة بريطانية فإنه لا يمكن منع وصول قطع الغيار الخاصة بالمقاتلة إلى إسرائيل إلا عبر تعليق المملكة المتحدة لجميع صادراتها لبرنامج مقاتلات «F-35»، وهذا ما رفضته الحكومة معتبرة ذلك تهديد للأمن والسلام الدوليين.

676

| 30 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
رسالة غزة: لا نكبة بعد الـ48 ولا تهجير بعد اليوم

يوم واحد فقط، بعد مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة، وتوطينهم في مصر والأردن، وفي ذكرى الإسراء والمعراج، سرى الغزيّون الذين شردتهم الحرب، عائدين إلى قطاع غزة. كانوا يعلمون أنهم عائدون إلى «أشباه منازل» وربما إلى خيام، لكن أمارات الفرح كانت بادية على وجوههم، وقد أفشلوا كل محاولات التهجير، ولسان حالهم يقول: «لا نكبة بعد الـ48 ولا تهجير بعد اليوم». «ريحة غزة بترد الروح» قال النازح العائد حسن عبد ربه، مبيناً أن فكرة التهجير كانت أحد أهداف كيان الاحتلال في خضم حربه العدوانية على قطاع غزة، لكن صمود المواطنين، والموقف الحاسم لكل من مصر والأردن، أفشل هذه المخططات. يوالي وقد هدّه التعب بعد قطع مسافة طويلة مشياً: «هذا السيل البشري العائد إلى غزة، بعد أن شردته الحرب لأكثر من 15 شهراً، جاء ليوصل رسالة إلى ترامب وإدارته، بأن الشعب الفلسطيني يرفض الرحيل عن أرضه، بل إنه اليوم أكثر تمسكاً بها رغم قتله وتجويعه، وقطع كل مقومات الحياة عنه». غير بعيد، باح العائد محمـد أبو دقة بمشاعر جياشة، وهو يسلك طريق العودة: «خرجنا بواحد ورجعنا باثنين» في إشارة إلى طفله الذي رزق به خلال النزوح إلى جنوب غزة قبل عدة أشهر، في رسالة جليه تجدد رفض أبناء غزة للتهجير، أو تكرار مشاهد نكبة العام 1948، أو نكسة العام 1967. وكان من الطبيعي أن تثير دعوة الرئيس ترامب، ترحيل أهل غزة إلى مصر والأردن، ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، والغزّي على وجه الخصوص، لكونها تتوافق مع المخطط الإسرائيلي الذي كان أعلنه وزراء إسرائيليون متطرفون، أمثال بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بتشجيع هجرة الغزيين، أو قتل أعداد هائلة منهم، والدعوات الأخيرة هذه صدرت عنهما إبّان الحرب. من الوجهة السياسية، يرى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، أن أهل غزة أطاحوا بكل محاولات تهجيرهم، وأصروا على البقاء على أرضهم، رغم ما تعرضوا له من تجويع وتعطيش وحرب إبادة لاحقتهم إلى داخل خيامهم، مشدداً: «هم أصحاب القرار في تقرير مصيرهم». وتبدو أجندة الوسطاء الذين تتقدمهم قطر، مزدحمة بقائمة طويلة ومتعددة في إطار تثبيت الهدنة في قطاع غزة، لكن الدعوة إلى الترحيل هذه قفزت إلى السطح، وسط رفض فلسطيني عربي، وتشجيع إسرائيلي. ومع بدء تداعيات الحرب العدوانية بالانحسار بعد التوصل إلى هدنة، وتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من صفقة تبادل الأسرى، يرى مراقبون أن خطة ترامب ترحيل الفلسطينيين، ليست سوى مرحلة جديدة من خطة أعدّت سلفاً، وأخذت فصولها تتوالى، وتهدف في نهاية المطاف إلى تقليل أعداد الفلسطينيين في قطاع غزة على وجه الخصوص. ولكن في المقابل، يصر الفلسطينيون على دحر كل محاولة تستهدف اقتلاعهم من أرضهم، ولهم في ذلك تجارب عدة، أكان في قطاع غزة، أو بعض أحياء القدس المحتلة كالشيخ جراح وسلوان، أو في مناطق الضفة الغربية كالأغوار وريف الخليل، ويريد أهل غزة الخروج من دوامة الدعوة إلى التهجير من خلال «يوم العودة» كما أطلقوا عليه.

524

| 29 يناير 2025

محليات alsharq
مناقشة وقف إطلاق النار في غزة بجامعة جورجتاون

مع تفاعل العالم مع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة، تستعد جامعة جورجتاون في قطر لاستقبال الدكتورة أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، لإجراء محادثة مع العميد صفوان المصري. ستركز الفعالية على كيفية مساهمة أحدث تقرير لمنظمة العفو الدولية، «تشعر وكأنك دون البشر»: الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة» في المحادثة حول ما سيحدث بعد ذلك في فلسطين. ستوفر المناقشة المفتوحة، التي ستقام من الساعة 5:30 إلى 7:00 مساءً في 2 فبراير 2025، تحليلاً متعمقًا لنتائج التقرير وتداعياته الأوسع على الطريق إلى التعافي. وقد تم إدانة التقرير الذي صدر في ديسمبر على الفور باعتباره «لا أساس له من الصحة» من قبل ممثلي الولايات المتحدة، و»أكاذيب» من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية. ولكن منظمة العفو الدولية تؤكد أن التقرير يحتوي على ستة أشهر من البحث الدقيق الذي يوثق الواقع على الأرض، وهو معيار مهم لمساعدة المجتمع الدولي على مراقبة المنطقة وضمان العدالة في الأيام المقبلة. سيناقش الحدث الجدل الدائر حول التقرير، ودور المجتمع الدولي في دعم ومراقبة والمساهمة في جهود التعافي الثنائية.

1026

| 29 يناير 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دخول الدفعة الأولى من مساعدات قطر إلى غزة

■الجهود الإنسانية القطرية في غزة تستمر كما بدأت منذ 15 شهراً ■ إدخال 107 شاحنات مُحملة بإجمالي 5 ملايين لتر وقود استكمالا للجسر البري القطري لإمداد قطاع غزة بالوقود الذي بدأ من معبر كرم أبو سالم، دخلت إلى قطاع غزة الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية القطرية، قادمة من المملكة الأردنية الهاشمية عبر معبر إيريز. وبلغ حجم المساعدات الإنسانية القطرية 2600 طن، مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا. وكانت الشاحنات الإغاثة والمساعدات الإنسانية القطرية، التي يبلغ عددها 90 شاحنة انطلقت يوم الأربعاء الماضي الدفعة الأولى و سترسل تباعاً لأهلنا في غزة عن طريق المعابر في المملكة الأردنية الهاشمية، ويستمر تسيير الشاحنات على عدة دفعات خلال الفترة القادمة، وتحتوي هذه الشاحنات مجتمعة على ما يزيد عن 100,000 طرد غذائي (أي ما يعادل حوالي 1,670 طناً) سيتم توزيعها على مستحقيها في قطاع غزة. وبذلك يتواصل بفضل الله تسيير المساعدات الإنسانية القطرية لأهلنا المتضررين في قطاع غزة، حيث شهدت الأيام الأولى من وقف إطلاق النار زيارة وفد من الهلال الأحمر القطري ضم كلاً من د. محمد صلاح إبراهيم، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية، والسيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد. وقد قام الوفد بعقد اجتماعات تنسيقية مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لمتابعة كافة الإجراءات التنفيذية واللوجستية لتعبئة وإيصال عدد 90 شاحنة، كما تم زيارة وتفقد مستودعات الهيئة التي انطلقت منها المواد والطرود الغذائية. بعد ذلك، انتقل الوفد مباشرةً إلى القاهرة لتفقد المستودعات في العريش، ومتابعة إدخال شاحنات المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم. وفي هذا الإطار، قال السيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد: «إننا في قطر نبادل إخوتنا في قطاع غزة شعور الفرحة بوقف إطلاق النار، ولقد امتزجت فرحتنا في الهلال الأحمر القطري مع سعادتنا بإعادة تسيير شاحنات المساعدات الإغاثية، لتصل إلى مستحقيها في القطاع بعد 471 يوماً من الحرب، التي أفقدت القطاع وسكانه الكثير والكثير من مقومات وأساسيات الحياة الكريمة. ومن هنا جاءت هذه المبادرة وسرعة الاستجابة من دولة قطر لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لأهلنا في القطاع، والتي تحركت الأسبوع الماضي من المملكة الأردنية الهاشمية براً، لتكون استكمالاً لما تم إرساله خلال الأشهر الماضية. ويأتي هذا التحرك نتيجة تضافر الجهود الإنسانية والشراكات المتينة، وكلها تندرج في إطار دعم صمود وإغاثة أهلنا في غزة. إن إيصال المساعدات المتنوعة والعاجلة لأهلنا في القطاع ما هي إلا حلقة ضمن مسلسل كبير ومترابط من العمل الخيري القطري بكل مكوناته، من أفراد ومجتمع وداعمين ومؤسسات وحكومة». ومن طرفه، صرح د. محمد صلاح إبراهيم مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية أن جهود دولة قطر مستمرة منذ بداية الأزمة قبل 15 شهراً، حيث تم إرسال المئات من شحنات المساعدات الإنسانية. وأشار إلى أنه، منذ دخول إعلان وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ حتى تاريخ 26 يناير 2025، تم إدخال 107 شاحنات وقود بإجمالي 5 ملايين لتر وقود مقدمة من دولة قطر عبر معبر كرم أبو سالم، بهدف المساعدة على تشغيل المستشفيات، ومولدات الكهرباء، وغيرها من الخدمات الأساسية للتخفيف من معاناة أهالي القطاع. ومن المقرر استمرار دخول شاحنات الوقود إلى قطاع غزة لإيصال ما إجماليه 12 مليون لتر من الوقود. كما تم إدخال 50 شاحنة محملة بالمساعدات القطرية المتنوعة انطلاقاً من العريش إلى غزة، والتي تشتمل على مواد غذائية ومواد نظافة شخصية وبطانيات وحليب أطفال، وسيقوم مكتب الهلال الأحمر القطري بتوزيعها على عشرات الأسر النازحة. ويتواجد حالياً فريق تقني متخصص من الهلال الأحمر القطري في القاهرة، للإشراف على تقييم المواد الإغاثية التي سيتم توفيرها لنقلها تباعاً إلى غزة عن طريق معبر رفح. الجدير بالذكر أن دولة قطر وعلى مدار 15 شهراً من الحرب قدمت العديد من المساعدات التي تم نقلها براً وبحراً وجواً، من خلال تضافر جهود الجمعيات والمؤسسات الإنسانية بالدولة إلى أهلنا في غزة، والتي أسفرت سابقاً عن تسيير 116 طائرة إغاثية، وما يزيد عن 4,700 طن مساعدات متنوعة، وعدد 22 سيارة إسعاف.

1206

| 28 يناير 2025

محليات alsharq
يوسف الكواري: قطر الخيرية تدعم الأشقاء في غزة منذ بداية الأزمة

■ ارتياح لوصول قوافل المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها دولة قطر لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وضمن الجسر البري القطري، انطلقت قوافل المساعدات القطرية من الدوحة إلى الأردن، تمهيدا لدخولها شمال قطاع غزة، بالشراكة بين كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية، وبالتعاون مع شركة الخليج للمخازن (جي دبليو سي) بالقرية اللوجستية، حيث شهد انطلاق القوافل السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، وعدد من مسؤولي الجمعية والشركة. وتأتي هذه المساعدات في إطار الجسر البري الذي أطلقته دولة قطر للتخفيف من معاناة المنكوبين في قطاع غزة، والمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة. وضمت الدفعة الأولى من المساعدات 10 شاحنات محملة بالخيام ومستلزمات الإيواء، من إجمالي 80 شاحنة مستهدفة، تم تجهيزها بدعم من صندوق قطر للتنمية، لتقديم يد العون للفئات الأكثر احتياجًا في القطاع، ويُنتظر أن تنطلق القوافل الأخرى من المساعدات القطرية خلال الفترة القادمة. وبهذه المناسبة، أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، التزام الجمعية الراسخ بدعم الأشقاء في قطاع غزة منذ بداية الأزمة، معربًا عن ارتياحه لوصول قوافل المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها. وأوضح الكواري أن هذه المساعدات تأتي بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، ويتم توزيعها بإشراف فرق قطر الخيرية وبالتنسيق مع الجهات الشريكة المحلية والدولية، بما فيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لضمان وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق الأثر الإنساني المنشود. وشدد الكواري على أن إنشاء الجسر البري القطري يمثل أقل الواجب تجاه أهالي غزة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، مؤكدًا استمرار قطر الخيرية في تقديم الدعم الإنساني للتخفيف من معاناتهم والمساهمة في تحسين أوضاعهم المعيشية.

624

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
الرئيس اللبناني يبحث مع ماكرون إلزام إسرائيل بالهدنة

دخل لبنان أمس منعطفا خطيرا يضع العهد الجديد أمام تحد كبير تتوقف عليه العملية السياسية حيث يرفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من بعض قرى الجنوب مع انتهاء مهلة الستين يوما اليوم وفقا لما نص عليه اتفاق وقف النار.وذكرت الحكومة الإسرائيلية أن قواتها لن تنسحب لأن هناك مراكزَ ومستودعات لحزب الله لم يُنجَز الانتهاءُ منها، وأنَّ هذا الأمر كان منوطًا بالجيش اللبناني ولم يقم به. وهذا ما فندته السلطات اللبنانية حيث يقضي الاتفاق بانسحاب الجيش الإسرائيلي أولا وبعدها ينتشر الجيش اللبناني، لأنه لا يمكن أن يلتقي الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي على أرضٍ واحدة. ميدانيا، واصلت إسرائيل تحذيراتها لأهالي الجنوب بعدم العودة، بينما الجنوبيون يتحضرون للعودة إلى منازلهم على وقع الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، فيما سُجل تحذير على لسان نائب حزب الله، إبراهيم الموسوي الذي قال «إذا لم ينسحب العدو، فإنّه سيرى العجب». وعلى المستوى السياسي، دخلت فرنسا على خط الاتصالات في محاولة للتهدئة والعمل على الضغط لاستكمال تنفيذ الاتفاق وفي هذا الإطار تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عرض خلاله التطورات في الجنوب، والجهود المبذولة لضبط التصعيد وإيجاد الحلول المناسبة التي تضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والإجراءات الواجب اعتمادها لنزع فتيل التفجير.وأوضح الرئيس الفرنسي أنه يجري اتصالات من أجل الإبقاء على وقف إطلاق النار واستكمال تنفيذ الاتفاق. في المقابل، أكد عون لنظيره الفرنسي على ضرورة إلزام إسرائيل تطبيق مندرجات الاتفاق حفاظاً على الاستقرار في الجنوب.

338

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
حملة في بريطانيا للمطالبة بمحاسبة إسرائيل

تصاعدت أصوات البريطانيين الداعمين لفلسطين للمطالبة بضرورة محاسبة إسرائيل عما قامت به من انتهاكات مستمرة للقانون الدولي الإنساني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، حيث انطلقت مظاهرات ضمت آلاف البريطانيين من أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية وسط لندن، تطالب بسرعة محاسبة إسرائيل ومسؤوليها عن جرائم الحرب التي قاموا بها في غزة، كما قدمت لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني أول توصية لها في أعقاب التوصل لوقف إطلاق النار في غزة تطالب الحكومة البريطانية بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لضمان محاسبة إسرائيل على حرب الإبادة الجماعية التي قامت بها في غزة، كما دعت إلى تنفيذ خطوات فاعلة لتحقيق العدالة في المنطقة. وذكر بن جمال رئيس حملة التضامن مع فلسطين في تصريحاته للصحفيين أن المظاهرات الحالية تدعو رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لإجراء تحقيقات عاجلة بشأن جرائم الإبادة الجماعية في غزة من قبل إسرائيل طوال أكثر من 15 شهرا، وأشار إلى أن هذه الجرائم موثقة أمام العالم، ولا تحتاج إلى البحث عن دلائل، كما أكد «بن جمال» على ضرورة وقف تواطؤ الحكومة البريطانية في هذا الشأن، والوقوف بجانب الحق الفلسطيني، ودعا الشعب البريطاني الداعم لفلسطين إلى استمرار وقوفه بجانب الحق في هذه القضية، عبر المشاركة في المظاهرات حتى يعود الحق لأصحابه وتتم محاسبة إسرائيل. ومن ناحيتها قدمت لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني أول تقرير لها حول حرب غزة إلى الحكومة البريطانية، توصي فيه الحكومة البريطانية بالسعى إلى محاسبة المسؤولين في إسرائيل المتورطين في انتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، كما تدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين وتحديد الشروط الواجب الوفاء بها لتحقيق هذا. كما أكد التقرير أن المحاكم الدولية حذرت من خطر انتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة، مما يستلزم قيام بريطانيا بواجبها القانوني تجاه هذا، وأشارت التوصيات الصادرة عن التقرير إلى أن ما حدث في غزة يشتمل على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

404

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
غزة.. المنازل على لائحة المفقودين

لا شغل لأهل غزة، بعد إسدال الستار على الحرب الأكثر دموية في تاريخهم، سوى البحث والتنقيب عن مستقبل حياتهم، إذ ظلت أوضاعهم الصعبة تفرض نفسها، على وقع شوارع بدت ميتة لا حياة فيها، وجثث في الطرقات وتحت الركام، ومنازل لم يبق منها سوى الأنقاض والذكريات. غزة عروس البحر، لم تعد كذلك بعد الحرب، الدمار يحاصرها والرعب يلفها، حتى بدت شبحية، وإن أخمدت فيها نار الحرب، وفي قلبها طوفان بشري، ونازحون عائدون، يسود لديهم الاعتقاد بأن غزة وخان يونس ورفح ودير البلح خرجت بالفعل من ملعب النار، لكن في حقيقة الأمر، بؤس الحرب لا يزال يلاحقها. ضاقت مساحة غزة بفعل الركام والدمار، واتسعت دائرة همومها، لكن قلبها ظل يتسع لمن عادوا إليها طالبين الأمن والأمان، رغم أن الهمّ يثقل قلوبهم، لدرجة بدا وكأنه يلمس بالأيدي، بعد أن وجدوا «عروس البحر» وقد تغيرت معالمها، وبانت المآسي على وجهها، بفعل عدوان بربري، قل نظيره في التاريخ. في قطاع غزة، يحتاج النازحون العائدون إلى خريطة طريق ترشدهم إلى أماكن بيوتهم، بل وربما حاراتهم، التي مسحت عن الخريطة، كأنها تبخرت، ولم يعد لها أي أثر. يدور أحمد قشطة حول نفسه، ووجع كبير في قلبه، بعدما عجز عن تحديد معالم أو حدود بيته في رفح، التي نهشتها غربان الاحتلال، فبدت كومة حجارة. يروي لـ»ء»: «كثيرون نشروا صوراً لمنازلهم المدمرة، أما أنا فأعجز عن مجرد معرفة الطريق إلى البيت، لم يبق شيء في تل السلطان على حاله، لم يبق حجر على حجر، الشوارع غصت بالعائدين، لكن كثيرين منهم ظلوا بلا مأوى، وعادوا من الخيام إلى الخيام». غير بعيد، إبراهيم أبو جزر، لا همّ له سوى البحث عن جثة شقيقه الشهيد أحمد، الذي اختفت آثاره منذ ثلاثة أشهر، ويقول لـ «الشرق»: «سأظل أبحث عنه حتى أجده، سأحفر في الصخر، ولن أرتاح حتى أشيّعه بما يليق بالشهداء الأبطال»، مبيناً أن حاله هذا إنما يعكس حال غزة بعد الحرب، إذ إن آلاف الجثث ما زالت تحت الركام، وهذا يؤشر على أن كيان الاحتلال حوّل رفح إلى مقبرة لكل من ظل فيها ورفض النزوح، أو حاول دخولها خلال العدوان عليها».

556

| 24 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
بلومبيرغ: اتفاق غزة يعزز مكانة قطر

■ عملية تبادل الأسرى الثانية غدا.. وحماس تسلم القائمة اليوم ■توقعات بإطلاق 4 إسرائيليات مقابل عشرات الفلسطينيين ■ قائمة الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم تشمل أسماء كبيرة قالت وكالة بلومبيرغ إن نجاح قطر في المساعدة في التوسط في وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة أدى إلى تعزيز سمعتها كوسيط دولي، حيث يفكر المسؤولون الآن في النزاعات الأخرى التي يمكنهم المساعدة في حلها. وأشارت الوكالة إلى أن الاختراق بين إسرائيل وحماس كان نتاجًا لأكثر من عقد من الجهود القطرية لوضع نفسها كوسيط لا غنى عنه، ونقلت الوكالة عن آنا جاكوبس، زميلة غير مقيمة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، القول إن قطر كانت «محورية» طوال عملية التفاوض، «ليس فقط بسبب علاقتها مع حماس. بل أن علاقتها الوثيقة للغاية مع الولايات المتحدة، وتواصلها مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، وعلاقاتها المحسنة بشكل كبير مع جيرانها في دول الخليج المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هي التي جعلت منها الطرف الإقليمي المتكامل». وفي هذا السياق، يشهد يوم غد السبت عملية التبادل الثانية للمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما يستعد النازحون من سكان مناطق شمال قطاع غزة للعودة إلى منازلهم، وفقا لنص اتفاق وقف إطلاق النار الذي حدد بدء عودة النازحين إلى شمال غزة بعد أسبوع من بدء تنفيذ الاتفاق. ووفقا للاتفاق من المقرر أن يتم إطلاق سراح أربع رهائن إسرائيليات يوم غد السبت وعدد كبير من أسرى المؤبدات. ومن المنتظر أن تقوم حماس، اليوم الجمعة، بتسليم قائمة بأسماء المحتجزين. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فمن المتوقع أن يتم تسليمهم إلى الصليب الأحمر خلال يوم السبت ومن هناك إلى الجيش الإسرائيلي. ومن المتوقع أن تشمل صفقة التبادل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بينهم أسماء كبيرة مقابل أربعة اسرى اسرائيليين. وستطلق إسرائيل سراح حوالي 180 أسيرًا فلسطينيًا، بما في ذلك أصحاب المحكوميات العالية، وسيتم ابعاد بعضهم إلى دولة ثالثة وليس إلى غزة والضفة الغربية. وبحسب الخطة، سيتم إطلاق سراح 30 أسيرًا فلسطينيا مقابل كل أسيرة اسرائيلية وحوالي 50 لكل جندية. إلى ذلك، قالت حركة حماس إن اليوم السابع للاتفاق، وبعد انتهاء عملية تبادل الأسرى، وإتمام الاحتلال انسحابه من محور شارع الرشيد «البحر»، سيبدأ السماح للنازحين داخليًا المشاة بالعودة شمالًا دون حمل السلاح ودون تفتيش عبر شارع الرشيد، مع حرية التنقل بين جنوب قطاع غزة وشماله. وأكملت أنه سيتم السماح للمركبات (على اختلاف أنواعها) بالعودة شمال محور نتساريم بعد فحص المركبات. وأضافت: «أما في اليوم الثاني والعشرين للاتفاق، فسيسمح للنازحين داخليا المشاة بالعودة شمالًا من شارع صلاح الدين دون تفتيش».

500

| 24 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
غوتيريش يشيد بدور قطر وإدارة ترامب في اتفاق غزة

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها قطر والولايات المتحدة وساهمت في التوصل إلى هدنة في قطاع غزة بعد 15 شهرا من الحرب. وقال غوتيريش في منتدى دافوس «أود الإشادة بالولايات المتحدة وقطر ومصر لجهودها على مدى أشهر وأشهر من أجل التوصل إلى إطلاق سراح الرهائن والحصول على وقف إطلاق النار». وأضاف «كان هناك إسهام كبير للجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلها الرئيس الأميركي المنتخب وقتها»، في إشارة إلى ترامب قبل تنصيبه. وتابع غوتيريش «كانت المفاوضات تراوح مكانها وتطول، ثم فجأة حدث الأمر»، مشيدا أيضا بـ»عمل» الإدارة الأميركية السابقة برئاسة جو بايدن. من جهة أخرى، حذر غوتيريش في مداخلته من خطر ضم إسرائيل الضفة الغربية المحتلة، في ظل الوضع المضطرب السائد. وقال «ما لم يتضح بعد هو مستقبل العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأحد الاحتمالات هو ضم الضفة الغربية، وعلى الأرجح نوع من الفوضى في غزة» معتبرا أن أي عملية ضم ستكون «بالتأكيد مخالفة للقانون الدولي وستعني أنه لن يكون هناك يوم سلام في الشرق الأوسط».

606

| 23 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
غزة تنهض من تحت الركام وتنفض غبار الحرب

رغم دمار الحرب في غزة، إلا أن هناك وقتا مستقطعا للحياة، فأهلها انتزعوا قبس النور من عتمة الدمار، وشرعوا برصف أحلامهم فوق الركام، المواطنون يصدحون بالتكبيرات التي تسمع فقط في عيدي الفطر والأضحى، والصحفيون نزعوا سترات وخوذ الحماية، وثمة نساء يزغردن وأطفال يضحكون، ولديهم إجازة من القتل والدمار، يمنون الأنفس بأن تمتد، وصولاً للتسوية الشاملة، وأن تكون حرب 7 أكتوبر آخر الحروب. ومع أن حجم الدمار جراء الحرب الهستيرية كان هائلاً، إلا أن غزة لم تلعق جراحها أو تجتر أحزانها، أو تتحوصل على نفسها، بل آثرت أن تنهض من بين الركام كطائر الفينيق، الذي ما يلبث أن ينبثق محلقاً في الأعالي والآفاق. الغزيون يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا، ويصرّون على ممارسة دورهم في شتى المجالات بالشكل الطبيعي وكالمعتاد، فما إن هدأت نار الحرب، وسكتت المدافع، حتى اندلق المواطنون إلى الشوارع والميادين والأسواق، وتدفقوا على أنقاض المنازل، محاولين ترميمها بالحد الأدنى الذي يسمح لهم بالعيش فيها، حتى تكتمل مسيرة البناء والإعمار. وعاد الهدوء إلى غزة مع دخول إعلان وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وعادت الحياة بشكل تدريجي مع انقشاع غبار الحرب، إذ انتشر الباعة في الشوارع والميادين الرئيسية، وشوهدت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية تدخل القطاع، ما يؤشر على قرب عودة الحياة إلى طبيعتها خلال الأيام المقبلة، مع مناشدة الدفاع المدني للنازحين العائدين، تجنب الاقتراب من المنازل الآيلة للانهيار، أو العبث بمخلفات الحرب من القذائف والذخائر غير المنفجرة، لتفادي أضرار إضافية. أشرقت شمس الحياة على غزة، وفي طوفان بشري، عادت أفواج من النازحين إلى وسط وشمال القطاع، وكان لافتاً تفقد المواطنين لأحيائهم أو محالهم التجارية وممتلكاتهم، ومع انبلاج فجر «اليوم التالي للحرب» شرع النازحون برحلة العودة إلى منازلهم، وإن وأدت الحرب فيها كل مقومات الحياة. فوق ركام المنازل، هناك في غزة احتفالات فرح عارم بوقف الحرب الأعتى في تاريخها، ومن كتبت لهم شهادة ميلاد جديدة، لم يناموا من ليلتهم إلا لحظات قليلة، إذ دفعهم الشوق لتفقد ما بقي من ذكريات الحي والجيران. في مدينة رفح، عبّر هاشم أبو ماضي عن شعوره بارتياح كبير، لمجرد أن وطأت قدماه المدينة التي نزح عنها قبل ثمانية أشهر، ورغم صدمته بأهوال الدمار التي لحقت بالمدينة المنكوبة، إلا أنه بدأ بممارسة دوره المعتاد في مثل هذه الأزمات، فتارة يرشد الناس إلى أماكن منازلهم التي تغيرت معالمها أو مسحت عن الخارطة، وأخرى يستقبل أفواج النازحين العائدين، ويخفف عنهم هول الصدمة. ومضى يقول «لم أنم الليلة الماضية، وفوجئت من مشاهد الدمار والحرائق التي ألحقتها الحرب بمدينة رفح، لكننا اليوم نعيش لحظة فارقة بوقف الحرب ومشاهد النزوح والقتل اليومي، وسنعيد الحياة إلى رفح سريعاً»، مبيناً أن رفح ستعود كما كانت عاصمة اقتصادية لقطاع غزة. بينما أعرب محمـد المقوسي عن خيبة أمله وحزنه العميق عندما وجد بيته مدمراً بالكامل في وسط مخيم جباليا شمال غزة، لكنه سرعان ما استجمع قواه، مشدداً: «الأهم أن الحرب قد توقفت، أما المنازل فيمكن تعويضها، واعتباراً من اليوم، سننطلق إلى الحياة.. الحرب كانت مدمرة، لكن أهل غزة لديهم إصرار على البقاء، واستعادة عافيتهم، ونفض غبار الحرب».

626

| 21 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
بولندا تشيد بجهود قطر في اتفاق وقف النار

أشاد رئيس البعثة في سفارة بولندا لدى قطر، توماش سادزينسكي، بالجهود االدبلوماسية الحثيثة التي قامت بها قطر والولايات المتحدة ومصر خلال الـ 15 شهرًا الماضية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وأشار السفير سادزينسكي، في حفل نظمته سفارة بلاده في الدوحة للاحتفال بدور البلاد القيادي في الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يونيو، إلى أن بولندا تولت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي للأشهر الستة المقبلة، وسلط الضوء على رؤية بلاده لدورها في ظل حالة عدم اليقين العالمية. وأكد أن تآكل النظام الدولي القائم على القواعد وعدوان روسيا ضد أوكرانيا يُعدّان من التحديات الرئيسية. وخلال الحفل، استعرض توماش سادزينسكي الأجندة الطموحة والأولويات الرئيسية التي تسعى بولندا لتحقيقها خلال فترة رئاستها، مشيرا إلى أن بولندا اصبحت في المركز الحادي والعشرين عالميًا في قائمة أكبر مصدري العالم، حيث وصلت حصتها في الصادرات العالمية إلى مستوى قياسي بلغ 1.6% في عام 2023. وأشار السيد سادزينسكي أيضًا إلى أن الشركات البولندية توسع نطاق أعمالها على المستوى العالمي بشكل متزايد، حيث بلغت استثماراتها الأجنبية 10.5 مليار دولار في عام 2023 فقط. وأكد: «نحن مستعدون للمساهمة بشكل أكبر في أمن أوروبا، حيث تلتزم بولندا بتعزيز ميزانيتها الدفاعية، والتي من المتوقع أن تصل إلى 47 مليار دولار في عام 2025، ما يعادل 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي». وأكد سادزينسكي أن بولندا ستعمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي مع الدول والمنظمات المجاورة، مثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وشدد سادزينسكي على أن بولندا كانت رائدة في تعزيز أمن الطاقة داخل الاتحاد الأوروبي، وتشجيع التحول إلى بدائل مستدامة، مشيرا إلى أن تسلّم بولندا لأول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من قطر في عام 2015 كان حدثًا بارزًا. من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى دولة قطر، سعادة السيد كريستيان تيودور، إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمعالجة النزاعات غير المحسومة التي تهدد الاستقرار العالمي وتقوض المصداقية. وأضاف تيودور: «إن أمننا وازدهارنا مرتبطان بشكل جوهري باستقرار جيراننا، حيث يعتزم الاتحاد الأوروبي مواجهة التحديات العالمية من خلال اتخاذ إجراءات حاسمة، مما يعزز التزامه بالسلام والاستقرار في المنطقة». وأكد أن قطر شريك أساسي للاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتنمية المستدامة. وأضاف: «معًا، يمكننا معالجة التحديات المشتركة واغتنام الفرص المتبادلة، مما يعزز العلاقات الثنائية والتأثير العالمي». وأشار إلى أن القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، التي عُقدت خلال رئاسة قطر لمجلس التعاون، تمثل حدثًا تاريخيًا يمهد الطريق لتعميق التعاون في السنوات القادمة. وأكد المبعوث أنه تحت قيادة كايا كالاس، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى البناء على هذا التقدم، وتوسيع وتعميق شراكته مع قطر في مجالات حيوية مثل أمن الطاقة، والاستدامة، والتنمية الاقتصادية.

728

| 21 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
المسند تبحث مع كاغ آليات تدفق المساعدات إلى غزة

أجرت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي، امس اتصالا هاتفيا، مع سعادة السيدة سيغريد كاغ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وكبير منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة. جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة، وتسليط الضوء على الجهود المشتركة لدعم قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين والأسرى. وناقش الاتصال الآليات الكفيلة بضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فعال ومستدام، بما يلبي الاحتياجات الملحة لسكان قطاع غزة. وأكدت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي، خلال الاتصال، على أهمية تضافر الجهود الدولية لحشد الدعم وتعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات سكان غزة، واتخاذ خطوات عملية لإزالة العقبات الميدانية التي تواجه انسياب المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأشادت مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وكبير منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، خلال الاتصال، بتدشين دولة قطر جسرا جويا لإمداد القطاع بالوقود.

356

| 21 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
المتحدث باسم القسام: صنعنا ملحمة تاريخية ليس لها مثيل في العالم

أكد أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في كلمة عقب سريان وقف إطلاق النار في غزة، التزام فصائل المقاومة الفلسطينية باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة، لكنه أوضح أن أي انتهاكات إسرائيلية ستهدد العملية وحياة الرهائن. وقال في كلمة مصورة: «نعلن وفصائل المقاومة التزامنا التام باتفاق وقف إطلاق النار مع تأكيدنا أن كل ذلك مرهون بالتزام العدو». وقال أبو عبيدة: «ندعو كافة الوسطاء إلى إلزام العدو بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار». وأضاف»إننا حريصون على إنجاح كافة بنود الاتفاق ومراحله حقنا لدماء شعبنا وتطلعا لتحقيق اهدافه وندعو كافة الوسطاء إلى إلزام العدو بذلك». وقال أبو عبيدة: «صنعنا ملحمة تاريخية ليس لها مثيل في العالم». وأضاف أبو عبيدة، في كلمة مصورة: «471 يومًا على معركة طوفان الأقصى التاريخية التي دقت المسمار الأخير في نعش الاحتلال الزائل دون شك». وقال: «إن التضحيات والدماء العظيمة التي بذلها شعبنا لن تذهب سدى، فقد قدم شعبنا من أجل حريته ومقدساته تضحيات غير مسبوقة على مدى 471 يوما». وأضاف: «نشعر بالآلام الكبيرة التي يعانيها أبناء شعبنا، وهي الثمن لتحرير الأرض والإنسان والمقدسات». وتابع قائلًا: «التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الصهيوني على شعبنا كان هدفًا لنا منذ شهور طويلة، بل ومنذ بدء العدوان». وقال: «نخص بالشكر إخواننا في أنصار الله ورفقاء السلاح في حزب الله الذين قدموا أثمانًا باهظة في معركتنا». وتابع: «نقدم كل التحية إلى المقاومة الإسلامية في العراق وإخواننا في الأردن الذين اخترقوا الحدود مع المحتل». وقال: «إن معركة طوفان الأقصى بدأت من تخوم غزة لكنها غيرت وجه المنطقة وأدخلت معادلات جديدة في الصراع مع الكيان، وأدت إلى فتح جبهات قتال جديدة وأجبرت الكيان على اللجوء إلى قوى دولية لمساندته». وأضاف: «قاتلنا مع كافة فصائل المقاومة صفًا واحدًا في كل مكان من قطاع غزة، ووجهنا ضربات قاتلة للعدو». وتابع أبو عبيدة: «مجاهدونا قاتلوا ببسالة شديدة وشجاعة كبيرة حتى آخر ساعات المعركة ونحن نقاتل في ظروف تبدو مستحيلة». وأضاف: «كنا أمام مواجهة غير متكافئة، لا من حيث القدرات القتالية ولا من حيث أخلاقيات القتال، بينما نوجه ضرباتنا إلى قوات العدو، إلا أنه ارتكب بكل قبح أساليب جديدة من الوحشية والبشاعة ضد شعبنا». وقال: «مظاهر عظمة هذه المعركة تتجلى في تقدم قادتها لقوافل الشهداء، وعلى رأسهم هنية والعاروري والسنوار». وأضاف: « نتلقى الملايين من رسائل الدعم من كل أنحاء أمتنا العربية والإسلامية، ونعلم أننا منكم وأنتم».

632

| 20 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
رئيس مرصد الشرق الأوسط البريطاني: إسرائيل هدفت لتشريد الفلسطينيين وإعادة احتلال غزة

ذكر دكتور داوود عبدالله مدير مرصد الشرق الأوسط البريطاني «MEMO» أن اتفاق وقف اطلاق النار في غزة تأخر وكان يجب ان يتم التوصل اليه قبل اشهر من الان، لولا تعنّت إسرائيل التي أرادت وقتا كي تحقق هدفها المعلن المتمثل في تشريد أكبر عدد من الفلسطينيين وإعادة احتلال غزة. وأكد في تصريحات لـالشرق، أن الفضل في التوصل للاتفاق يرجع الى المفاوضين القطريين والمصريين الذين عملوا بلا كلل منذ اليوم الأول لوضع حد لإراقة الدماء، مضيفا «من الواضح أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن الإدارة الأمريكية، التي قدمت معداتها العسكرية الأكثر تقدما والغطاء الدبلوماسي غير المحدود لإسرائيل لشن حرب الإبادة الجماعية التي استمرت خمسة عشر شهرا». ورأى الدكتور داوود عبدالله «ان الاختبار الحقيقي يكمن في تنفيذ هذا الاتفاق بكافة بنوده، وعدم التغاضي عن سجل إسرائيل الطويل في الخداع وخرق الثقة أو التقليل من شأنه، وبالمثل لا يزال طموحها في الاستيلاء على جميع الأراضي بين النهر والبحر يشكل تهديدا خطيرا للسلام الإقليمي. وأشار إلى أنه بالنسبة للفلسطينيين في غزة يمثل الاتفاق بداية مرحلة جديدة في كفاحهم الطويل من أجل الحرية والكرامة، وأنه من المؤكد أن أهمية الاتفاق لن تتحقق ما لم تتم محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين والإبادة الجماعية.

456

| 19 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ "الشرق": 15 يناير علامة مضيئة في تاريخ الدبلوماسية القطرية

بخطوات ثقيلة، مضت الساعات الأخيرة التي سبقت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، فبدت عقارب الساعة وكأنها توقفت، وطالت آخر ليالي القصف، لكن غزة اليوم، بدت على أعتاب مرحلة جديدة، تبدو منهمكة في لملمة آثار «أم الحروب» وترقب هلال «الأحد السعيد» ومشحونة بالتوتر والقلق ما بين ترميم المنازل، واستقبال الأسرى المنوي الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل، وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض، وعلاج الجرحى، وخوض غمار الإعمار. فعلى ركام المنازل، ومن قلب دخان كثيف، وعلى وقع آخر الغارات، انبلج وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد جحيم حرب حمّلت الغزيين ما لا طاقة لهم به، وغيرت معالم القطاع، فأمسكت غزة بحبل النجاة، بعد 470 يوماً من أبشع حروبها وأقسى أيام دهرها. عاد قلب غزة ينبض، والتقط الغزيون أنفاسهم، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وطوت غزة صفحة السير على الحبل المشدود فوق جمر المحرقة، بما يمهد الطريق أمام نهاية حتمية شاملة، لهذه النسخة المروعة من حروب الفلسطينيين مع الكيان الإسرائيلي. هدأت الحرب، لكن غزة ظلت تترنح على فوهة أسئلة مروعة، تتطاير على تخوم اليوم التالي لأعتى حروبها مع الكيان، والتي شكلت المجاعة ومشاهد النزوح أعلى موجاتها، فضلاً عن الأعداد الهائلة للشهداء والجرحى والمفقودين. وهكذا، وبعد ما يزيد عن 15 شهراً، تخللها 12 جولة تفاوضية، وما بين مماطلة إسرائيلية، وحضّ قطري وعربي ودولي، أخمدت نار الحرب الأكثر دموية وهمجية، لتطوي معها هستيريا القتل والدمار، وسيظل يوم 15 يناير، علامة فارقة ومضيئة في تاريخ الدبلوماسية القطرية، ونجاحها أخيراً في وقف مآسي الحرب على غزة. أكثر ما هو إيجابي في إعلان وقف النار، هو الإقفال على حرب الإبادة والتطهير والتهجير، وتوقف القتل اليومي، وإزالة هذا الكابوس المرعب الذي ظل يجثم على صدور الغزيين على مدار 470 يوماً، فنزع كل مقومات الحياة، وانتزع معها أرواح المدنيين العزل، لكن لا يبدو أن أزمة غزة ستنتهي بوقف الحرب، إذ ستكون مجبرة على خوض أشواط إضافية، للتعايش مع كل هذا الدمار. وفيما تقف غزة على مشارف حياة جديدة، قوامها عودة النازحين إلى منازلهم المدمرة، ودخول قوافل المساعدات الإغاثية، ورفع ركام الحرب، إلا أن وجعها الأكبر سيطل من خلال رحلة البحث عن المفقودين، وعلاج الجرحى، وإعادة الإعمار، والتعايش مع أشباه المنازل، وفقدان الآباء والأبناء. وفي الجانب السياسي، لم تغادر القضية الفلسطينية طاولة المجتمع الدولي، ورغم أن اتفاق وقف الحرب، أخرج أهل غزة من الظلمة إلى النور، ومنحهم الحياة من جديد، إلا أن مستقبل قطاع غزة سيظل شائكاً ومعقداً بعد الحرب، ويرتبط هذا بمسائل عدة، قد تستغرق وقتاً إضافياً. يقرأ مراقبون فيما يخص مستقبل غزة بعد الحرب، أن تظل التهدئة ضمن الضوابط التي نص عليها اتفاق الدوحة، وتبعاً للأولويات، دون إغفال سباق المبادرات السياسية، لما هو أبعد من الهدنة. يقول الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، إن الحرب على غزة التي قل نظيرها في التاريخ، أثبتت استحالة تجاوز القضية الفلسطينية، ويجب أن تكون بداية الطريق لحل نهائي للقضية الفلسطينية، مضيفاً: «تكبدنا خسائر فادحة قوامها أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود، ودمار شبه شامل، وبتنا في وضع أصعب، لقد تغيرت المعادلة في الإقليم، وحان الوقت للتغيير في فلسطين، والدفع باتجاه اتفاق أكبر ينهي الصراع». بينما يرى الباحث السياسي رائد عبد الله، أن أسوأ صفحات غزة طويت بإعلان الدوحة، ولكن «حتى لا نكون عرضة للدخول في مواجهة أخرى قادمة، يجب البحث عن نهاية لهذا الصراع الدامي، والحيلولة دون انفجاره مستقبلاً».

716

| 19 يناير 2025