أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تواصل حملة «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء بدعم من أهل الخير في قطر توزيع مساعداتها الإنسانية في جنوبي قطاع غزة، حيث انتهت من توزيع 6000 سلة غذائية على الأسر النازحة، استفاد منها 30,000 شخص. وتأتي هذه المساعدات -التي هي الثانية من نوعها في هذا الموسم الشتوي- إسهاما من قطر الخيرية في تخفيف المعاناة الإنسانية عن النازحين في قطاع غزة بالتزامن مع اشتداد البرد وهطول الأمطار التي يتعرضون لها، ووسط تحذيرات من مفوضية اللاجئين من احتمال مجاعة وشيكة في القطاع بسبب حرمانهم من الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الطعام للبقاء على قيد الحياة. وتندرج السلال الغذائية المتكاملة التي تم تقديمها ضمن مشروع «توزيع المساعدات العاجلة للنازحين في قطاع غزة» الذي نفذته قطر الخيرية بالتعاون مع فريق منظمة «رحمة حول العالم»، ويتضمن مساعدات غذائية وغير غذائية منقذة للحياة، بهدف تعزيز صمود السكان وتحسين جودة حياتهم. وقد سبق أن قدم هذا المشروع مساعدات قبل عدة أيام اشتملت على توزيع أكثر من 4,600 بطانية، و18000 حقيبة ألبسة شتوية وأحذية للأطفال والبالغين. - نقض شديد في الأغذية وتركت المساعدات ارتياحا كبيرا لدى الأسر النازحة منها في ظل النقض الشديد في الأغذية، ويرتبط ذلك بالمساعدات الشحيحة التي يسمح لها بدخول غزّة، وهي بمتوسط يزيد قليلا على 30 شاحنة يوميا، وهو ما يمثل نحو 6 % من الاحتياجات اليومية للفلسطينيين فقط. ونظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة في مناطق الأزمات والكوارث والتي تتفاقم فيها معاناة المتضررين منها بصورة أكبر مع دخول فصل الشتاء فإن مشاريع حملة» لين متى؟» التي أطلقتها قطر الخيرية أعطتها الأولوية في تقديم المساعدات وخصوصا فلسطين ولبنان والسودان واليمن والشمال السوري، إضافة للمناطق ذات البرد القارس عبر العالم. - دعم الحملة ورغبة من حملة «لين متى؟» في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين، خصوصا الفئات التي تعاني أوضاعا صعبة وترزح تحت وطأة التشرد والنزوح واللجوء بمن فيهم سكان قطاع غزة، فإن قطر الخيرية تحث أهل الخير في قطر من الأفراد والشركات على مواصلة دعم الحملة للوقوف إلى جانب إخوانهم في أوقات الشدة والتخفيف من معاناتهم قدر المستطاع.
510
| 26 ديسمبر 2024
أعلنت منظمة أوكسفام الإغاثية أن 12 شاحنة فقط وزعت الغذاء والماء في شمال غزة خلال شهرين ونصف، محذّرة من تدهور الوضع الإنساني في القطاع الفلسطيني المحاصر. وقالت أوكسفام في بيانها إن «تأخيرات متعمدة وعمليات عرقلة ممنهجة من جانب الجيش الإسرائيلي أدت إلى تمكين 12 شاحنة فقط من إيصال مساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا»، وذلك «من بين الشاحنات القليلة الـ34 المحملة بالغذاء والماء التي سُمح لها بالدخول إلى محافظة شمال غزة خلال الشهرين ونصف الشهر الماضيين». وقالت أوكسفام إنها «مُنِعت» مع غيرها من المنظمات الإنسانية الدولية «بشكل مستمر من تقديم مساعدات حيوية» في شمال غزة منذ 6 أكتوبر الماضي. وأوردت أوكسفام تقديرات بأن «آلاف الأشخاص لا يزالون معزولين». وأضافت «منذ بداية ديسمبر، كانت المنظمات الإنسانية العاملة في غزة تتلقى اتصالات من أشخاص ضعفاء محاصرين في منازل أو ملاجئ نفد لديهم الطعام والماء».
234
| 24 ديسمبر 2024
أكد مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون تقلص بعض الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن دون التوصل إلى حل لنقاط خلاف حاسمة. وازداد الزخم بعد محاولة جديدة للوساطة من جانب دولة قطر ومصر والولايات المتحدة لإنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب زخما هذا الشهر، ومع ذلك لم يتم الإعلان عن أي تقدم حتى الآن. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات إنه في حين تم حل بعض النقاط العالقة، لم يتم الاتفاق بعد على هوية بعض المعتقلين الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل إطلاق سراح رهائن محتجزين لدى حماس، وكذلك لم يتم الاتفاق بشأن تفاصيل النشر الدقيق لقوات إسرائيلية في غزة. وجاء ما قاله المسؤول الفلسطيني متوافقا مع تصريحات وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي الذي قال إن القضيتين لا تزالان قيد التفاوض. ومع ذلك قال شيكلي إن الجانبين أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مما كانا عليه قبل أشهر. وقال شيكلي لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) «يمكن أن يستمر وقف إطلاق النار هذه المرة ستة أشهر أو يمكن أن يستمر عشر سنوات، وهذا يعتمد على التحركات التي ستتم على الأرض». وأضاف أن الكثير يتوقف على السلطات التي ستدير غزة وتعيد تأهيل القطاع بمجرد توقف القتال. وشكلت مدة وقف إطلاق النار نقطة خلاف أساسية خلال عدة جولات من المفاوضات غير المثمرة. وتريد حماس إنهاء الحرب، في حين تريد إسرائيل إنهاء إدارة حماس لقطاع غزة أولا. وقال المسؤول الفلسطيني إن «مسألة إنهاء الحرب تماما لم يتم حلها بعد». وقال زئيف إلكين، عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش إن الهدف هو إيجاد إطار متفق عليه من شأنه حل نقاط الخلاف خلال مرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار الوزير شيكلي إلى أن المرحلة الأولى ستكون مرحلة إنسانية تستمر 42 يوما وتتضمن إطلاق سراح رهائن.
318
| 24 ديسمبر 2024
لا جديد يذكر في مفاوضات وقف العدوان الاقتلاعي على قطاع غزة، سوى بث أجواء التفاؤل، بقرب التوصل إلى تسوية سياسية تتضمن صفقة لتبادل الأسرى، لكن بين إغماضة وانتباهتها، تتحول أجواء التفاؤل إلى مخاوف من تعثر جديد، إذ في كل مرة يكثر فيها الحديث عن تقدم في المباحثات، يظهر كيان الاحتلال ما يؤشر على أنه غير معني بالاتفاق أو الإفراج عن أسراه الأسرى، فيصر على الاستمرار في حرب الإبادة، وكل ما يتفرع عنها من مجازر صاخبة، ترتكب آناء الليل وأطراف النهار. وخلال أسبوع المباحثات في الدوحة، تكررت على لسان شركاء العملية السياسية عبارات على نحو: «الاتفاق بات ممكناً، والظروف تبدو مواتية للحل، إلا إذا أراد نتنياهو غير ذلك، وقدم الكيان شروطاً وتعقيدات جديدة» وبالتوازي مع ذلك، يرتكب جيش الاحتلال جرائم غير مسبوقة في قطاع غزة، حتى خلال الأيام الأولى للعدوان. ولئن اعتقد مراقبون بأن الاتفاق أصبح على تخوم التوقيع، رشح من مصادر واسعة الاطّلاع لـ»الشرق» ما يفيد بأن كيان الاحتلال لا زال معنيا بإطالة أمد عدوانه، من خلال اشتراطات تعجيزية، يقف على رأسها شرط الحصول على أسماء كافة الرهائن الإسرائيليين في قبضة المقاومة. «إلا إذا.. تفتح باب الشيطان، وتحتمل نسف الاتفاق، وتبخر الآمال بتسوية سياسية» هكذا علّق المحلل السياسي المختص في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش، مستعرضاً تعقيدات إسرائيلية عدّة، تحول دون التوصل لاتفاق، وأهمها الأسرى الفلسطينيون الذين سيطلق سراحهم، وإصرار دولة الاحتلال على استخدام «الفيتو» على بعض الأسرى، والمطالبة بإبعادهم إلى دول أخرى. ولفت أبو غوش إلى أن طلب كيان الاحتلال الكشف عن أسماء جميع الأسرى الإسرائيليين لن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، طالما أن الصفقة ستتم على مراحل، مبيناً أن الفجوات التي تعترض طريق الاتفاق ليست هامشية بما يسهّل تجاوزها أو التغلب عليها، وإنما قضايا مفصلية في محور النقاش. ويقرأ محللون في إصرار كيان الاحتلال على تحليل وتشخيص قوائم الأسرى الفلسطينيين، والإدّعاء بخطورة إطلاق سراحهم واستقرارهم في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بأنه ذريعة سياسية من النافذة الأمنية، يستخدمها الكيان لاقناع الوسطاء، لممارسة الضغط على حركة حماس، كي ترضخ لشروطه. وغني عن القول، إن عودة مدير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية وليام بيرنز إلى واشنطن بخفي حنين تؤشر على صعوبة التوصل إلى تسوية بشأن القضايا الخلافية، وأبرزها أسرى الجانبين، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، ما يقلل حسب أوساط سياسية، من فرص الاتفاق قبل 20 يناير المقبل، موعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وثمة مراقبون يرون أن دولة الاحتلال معنية بـ»التعقيدات» التي تستخدمها في سياق النسق الضاغط، بهدف استمرار الخلافات حول القضايا الجوهرية، ولكي تستمر حالة المراوحة في المكان، بل وفي أحيان كثيرة تراجع مستوى التفاؤل، من خلال التغوّل أكثر في قتل المدنيين العزل في قطاع غزة. وخلال الأيام القليلة التي رافقتها أجواء تفاؤل بقرب التوصل إلى صفقة، استشهد أكثر من 200 فلسطيني في قطاع غزة، الذي لا زال يئن تحت وطأة حصار مطبق ومجاعة قاتلة، في وقت يفترض فيه تهيئة الأجواء أمام الحل السياسي، بخفض مستوى الغارات التي تستهدف المدنيين كـ»بادرة حسن نية» لكن آلة إعلام الكيان، أوضحت إن في ايقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا، رسالة بالغة الحدة لحركة حماس، بالرضوخ للشروط، وإلا «فالأسوأ آت».
662
| 23 ديسمبر 2024
استشهد شخصان في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف تجمعا للفلسطينيين وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن قصفا للاحتلال استهدف مخيم البريج، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين بجروح. وتواصل قوات الاحتلال حربها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45259 مواطنا، وإصابة 107627 آخرين، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
310
| 22 ديسمبر 2024
في غزة، ثمة زخات من الرصاص، وأخرى من الأمطار.. الطائرات الحربية تدفن أحلام الأطفال، وسيول الأمطار الجارفة تأخذ دورها في الدمار والخراب، كل حجر في غزة اكتسى باللون الأحمر القاني، ودماء الأبرياء غطت كل ركن، في الوقت الذي تتحدث فيه الأرقام الباردة عن 45 ألف فلسطيني استشهدوا بنيران الاحتلال، وأضعافهم قتلوا في ذات المواجهة، رغم أن قطرة واحدة من دمائهم لم تسل، وما زالوا على قيد الألم. القصف من أمامهم والبحر من ورائهم، ومن لم يمت بالصواريخ، قضى بالبرد أو السيول، فغزة من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها ما زالت تغرق في نهر جار من الدم، وجاءتها السيول لتزيد الطين بلّة. وفيما يواصل جيش الكيان جنونه قصفاً وتدميراً، وملاحقة للنازحين في خيامهم، تواصل غزة حصر شهدائها، ودفنهم دون وداع أو مواكب تشييع كما يليق بالشهداء، أو حتى أكفان، بعد أن انفجر كل هذا الغضب، ليفرض على أهل غزة حسبة مختلفة، فتدخل السيول الجارفة هذه المرة على خط الدبابات وقذائفها، والطائرات وهديرها، وسائر عائلة السلاح القاتل. كل شيء في غزة تغير فجأة، حتى أمطار الخير فقدت بهجتها، وأطفال غزة لم يفهموا ماذا يحدث، يحضنون عامود الخيمة في محاولة للاحتماء به، والتمسك بالحياة أمام الرياح العاتية والرعود الهادرة.. أسئلة كبيرة على وجوه الأطفال، بعد أن قضت الطفلة عائشة القصاص، ابنة الـ7 سنوات من شدة البرد، الذي أخذ ينخر أجسادهم الغضة. ومن بين مئات المشردين، ثمة أطفال ونساء ومسنون، ما زالوا يدفعون ضريبة العدوان، يفترشون الأرض، بعد أن التحفوا السماء، وثمة تمتمة من العجائز «منهم لله.. ماذا فعلنا لهم كي نذوق كل هذا العذاب». «خيمتنا طارت، ومياه الأمطار طفحت علينا، استيقظنا مفزوعين من شدة الرياح وغزارة الأمطار وهدير السيول، كنا نتدثر بأغطية رثة، وأخيراً خرجنا إلى العراء، خشية الغرق» قالت النازحة سلمى كيلاني من بلدة بيت لاهيا شمال غزة، مبينة أن اليوم الذي غرقت فيه خيمتها لم يكن عادياً، بحيث ظلت العائلة كلها في حالة ترقب وحذر شديدين، ما بين مراقبة الطائرات الحربية وحدة الأمطار. وأضافت: «في المنخفض الجوي الأول هذا الموسم، كنا نقيم قرب شاطئ البحر، وكدنا نغرق لولا لطف الله، حيث جرفنا ارتداد الموج، وبصعوبة بالغة تمكن بعض النازحين من تمزيق الخيام التي كانت تلفنا وتمضي بنا إلى الغرق المحتم، فنجونا من موت محقق، واليوم نواجه البرد القارس والأمطار الغزيرة بخيام بالية وأغطية متهالكة». وفي قطاع غزة، لم ينقطع خيط الدم منذ 15 شهراً، ونزحت العائلات الغزية أفرادا وجماعات، في معاناة لم يشهدها الفلسطينيون منذ نكبتهم عام 1948، لكن مع بدء المنخفضات الجوية الماطرة، بدأت فصول معاناة أخرى تتربص بأبناء غزة، فتدهورت أوضاعهم لتصل إلى أدنى مستوياتها. يتساءل النازح يحيى الزويدي من بلدة بيت حانون: «من يحمي هؤلاء الأطفال ويقف معهم في هذه الظروف الصعبة؟ من يوفر لهم الدفء في هذه الأجواء العاصفة والباردة»؟. ويواصل وقد تسمرت عيناه في السماء الملبدة بالغيوم المشبعة بالأمطار: «كانت جلساتنا في ليالي الشتاء تعج بالحياة، وكنا نعيش لمة العائلة والسهر مع الجيران والأصحاب، نعد ما لذ وطاب من الطعام والشراب، واليوم نستشعر تلك الأجواء ونفتقدها، ونحن عاجزين عن توفير لقمة عيش لأطفالنا، أو كومة من حطب تجلب لهم الدفء».
250
| 22 ديسمبر 2024
استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر، إثر قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف اليوم، مجموعة من الفلسطينيين قرب مخيم /الشاطئ/ للاجئين وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، باندلاع حرائق كبيرة في حي /العلمي/ قرب مستشفى كمال عدوان في بلدة /بيت لاهيا/ شمالي القطاع، بفعل إطلاق النار المكثف والقصف المدفعي أثناء توغل آليات الاحتلال في المنطقة. وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 45 ألفا و277 شهداء، و107 آلاف و573 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
400
| 21 ديسمبر 2024
■ حماس: محادثات الدوحة حول الهدنة جادة وإيجابية بعد أشهر من الجمود، بدأت تظهر دلائل جديدة على أن إسرائيل وحماس تقتربان من وقف إطلاق النار في غزة وإبرام اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، ذلك بعد انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة عدة مرات في الماضي. قال مسؤولان أمريكيان ومسؤول إسرائيلي لشبكة «إن بي سي نيوز» إن حماس تراجعت عن نقاط رئيسية لضمان التوصل إلى اتفاق. ووفقاً للمسؤولين وافقت حماس على بقاء القوات الإسرائيلية في غزة مؤقتاً بعد انتهاء الأعمال العدائية، وستقدم حماس قائمة شاملة بالرهائن، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون، الذين سيتم إطلاق سراحهم. وقالت المصادر إن حماس ستشهد أيضًا إطلاق سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين من قبل إسرائيل كجزء من الصفقة. وقالت حركة حماس إن المحادثات التي جرت في قطر أمس بهدف التوصل إلى هدنة في غزة وتبادل رهائن وأسرى كانت «جادة وإيجابية»، غداة وصول وفد إسرائيلي إلى الدوحة للقاء الوسطاء. وأكدت حركة حماس في بيان «في ظل ما تشهده الدوحة من مباحثات جادة وإيجابية برعاية الإخوة الوسطاء القطري والمصري، فإن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ممكن إذا توقف الاحتلال عن وضع شروط جديدة». فيما أفادت وسائل إعلام مصرية بأن هناك جهودا قطرية مصرية مكثفة مع جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاق تهدئة في غزة وتحاول قطر ومصر والولايات المتحدة التوسط بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة في القطاع منذ أكثر من عام. وأبرز المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي أمس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن طرفي الصراع في غزة يقتربان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وقال كيربي «نعتقد -وقال الإسرائيليون ذلك - أننا نقترب، ولا شك في ذلك، نحن نعتقد ذلك، لكننا نتحلى بالحذر أيضا في تفاؤلنا.. وصلنا إلى مثل هذا الوضع من قبل ولم نتمكن من الوصول إلى خط النهاية». وقال مسؤول فلسطيني كبير مشارك في المفاوضات غير المباشرة لـ «بي بي سي» إن المحادثات وصلت إلى «مرحلة حاسمة وأخيرة». وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أيضًا إن الاتفاق أصبح أقرب من أي وقت مضى. وفي الأسابيع الأخيرة، استأنفت قطر والولايات المتحدة ومصر جهود الوساطة، وأبلغت عن استعداد أكبر من قبل الجانبين في هذه الحرب المستمرة منذ 14 شهرًا لإبرام اتفاق. وتواجد وفد إسرائيلي يوصف بأنه «على مستوى العمل» أمس في الدوحة وسط موجة من التحركات الدبلوماسية في المنطقة. وحدد المسؤول الفلسطيني خطة من ثلاث مراحل يتم بموجبها إطلاق سراح المدنيين والجنود المحتجزين كرهائن في غزة خلال الـ 45 يومًا الأولى، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من مراكز المدن والطريق الساحلي والقطاع الإستراتيجي من الأرض على طول الحدود مع مصر. وقال المسؤول إنه ستكون هناك آلية لتمكين النازحين من غزة من العودة إلى شمال القطاع. وستشهد المرحلة الثانية إطلاق سراح الرهائن المتبقين وسحب القوات قبل المرحلة الثالثة التي تنهي الحرب. ومن بين 96 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، تفترض إسرائيل أن 62 منهم ما زالوا على قيد الحياة. ويبدو أن الخطة تستند إلى الاتفاق الذي حدده الرئيس الأمريكي جوبايدن في 31 مايو، وتؤكد التقارير الواردة من جميع الأطراف أن هناك تفاصيل أساسية يجب العمل عليها. وفشلت جولة المحادثات التي جرت في منتصف أكتوبر في التوصل إلى اتفاق، حيث رفضت حماس اقتراح وقف إطلاق النار قصير الأمد. وقال كاتس لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإسرائيلي: «لم نقترب إلى هذا الحد من اتفاق بشأن الرهائن منذ الاتفاق السابق»، في إشارة إلى تبادل الرهائن والسجناء الفلسطينيين في إسرائيل في نوفمبر 2023. ومن المرجح أن ينظر المفاوضون الذين يحاولون سد الفجوات مع حماس وإسرائيل، في النقاط الخلافية.
644
| 18 ديسمبر 2024
طالبت الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة الحكومة البريطانية بسرعة منح تأشيرات إنسانية للأطفال الفلسطينيين المصابين في غزة لتلقي العلاج في المستشفيات البريطانية، وخلال جلسة مناقشة في البرلمان البريطاني بدعوة من أعضاء التحالف البريطاني المستقل، دعا السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط أعضاء البرلمان إلى أهمية العمل الفوري لتجنب تفاقم معاناة الأطفال الفلسطينيين في غزة، وأعرب رئيس الجالية الفلسطينية الدكتور نهاد خنفر عن خيبة أمل الجالية الفلسطينية من تجاهل الحكومة البريطانية للنداءات الإنسانية مؤكدا استعداد الجالية لتمويل المبادرة بالكامل، قائلا «أطفال غزة يحتاجون نفس التعاطف الذي منح للأطفال الأوكرانيين، وأن التأخير في تطبيق ذلك يهدد حياتهم ومستقبلهم». وفي افتتاح الجلسة التي حضرها رئيس الجالية الفلسطينية الدكتور نهاد خنفر ورئيس لجنة الشؤون السياسية سامح حبيب ومدير صندوق الإغاثة للأطفال الفلسطينيين سعيد شحادة، والبرلماني البريطاني إقبال محمد ومدير منظمة «war in want» البريطانية «نيل ساموند» اتفق الجميع على ضرورة الضغط على الحكومة البريطانية لاعتماد خطة سريعة لمنح تأشيرات طارئة للأطفال المصابين في غزة مؤكدين على استعداد الجالية الفلسطينية والمناصرين لتقديم الدعم المالي واللوجستي المطلوب للقيام بذلك، لضمان حصولهم على العلاج الطبي اللازم على الأراضي البريطانية. وكشفت دراسة بحثية بريطانية أجريت على الأطفال الذين يعيشون في ظل الحرب في غزة أن 96 % منهم يشعرون بأن موتهم قريب وأن ما يقرب من نصفهم يريدون الموت نتيجة الصدمة التي مروا بها، وذكرت الدراسة التي قامت بها منظمة «أطفال الحرب» البريطانية، أن 92 % من الأطفال الذين شملتهم الدراسة لا يقبلون الواقع وأن 79% يعانون من اضطرابات نفسية مروعة، وعلقت المديرة التنفيذية للمنظمة البريطانية «أطفال الحرب» هيلين باتينسون على نتائج هذه الدراسة قائلة: غزة تعد أحد أخطر الأماكن للأطفال على مستوى العالم، حيث إن تدمير المستشفيات والمدارس والمنازل سبب تدميرا نفسيا للأطفال الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب، وشملت الدراسة البريطانية 504 أسر تضم أطفالا مصابين أو ذوي إعاقة أو أطفالا لا عائلة لهم.
226
| 17 ديسمبر 2024
أكثر من التصعيد وأقل من الحرب، ذلك الذي تشهده القدس والضفة الغربية، أما في غزة، فلم يسبق للحرب الضروس أن ضربت بمثل هذه القسوة، ما استعصى على قراءات المراقبين وتقديراتهم، فالمواجهة الدامية متواصلة بالرغم من الجهود الدبلوماسية التي نهضت مجدداً، في محاولة لاحتوائها. ناهز عدد الشهداء الـ45 ألفاً، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمفقودين، وتهاوى أكثر من نصف غزة على الأرض، بفعل القصف العنيف والهستيري الذي يستهدف كل شيء، بينما دخلت الأضاع الإنسانية في مرحلة هي الأشد خطورة، مع تشديد قبضة الحصار في شمال غزة، ونهضت مبادرات دبلوماسية عدة، مع أن ذلك لم يمنع الحرب في غزة من المضي قدماً في حصد الأرواح، بل إن فتيلها أشعل القدس والضفة الغربية. غوص في المجهول، وتوقعات متشائمة، ولا يعتقد كثيرون أن التوصل لاتفاق يوقف الحرب سيكون من السهل دون تنازلات صعبة، تجنب غزة إراقة المزيد من الدماء، والدخول في موجات نزوح وخراب جديدة. - مواقف متصلبة وعادت الدوحة من جديد تتصدر المشهد الدبلوماسي، محاولة تحريك المياه الراكدة في الملف التفاوضي والتوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف الحرب، وصفقة تبادل للأسرى، لكن العقبات لا زالت كبيرة، والهوة واسعة، كما يقول مراقبون. فاستناداً إلى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية نهاد ابوغوش، فالمواقف الإسرائيلية ظلت متصلبة، وتشكل عقبة أمام الاتفاق، فالكيان الإسرائيلي يرفض دفع الحد الأدنى من ثمن إنهاء الحرب، بما يشمل سحب قواته من قطاع غزة، وعليه، يظل الرهان على ضغط أمريكي جاد، ينسجم مع رغبة الإدارة الأمريكية القادمة، في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين قبل 20 يناير المقبل. لكن أبو غوش، حذر من ضغط إسرائيلي مضاد، من قبل اليمين المتطرف، الذي يدفع عادة باتجاه مواصلة الحرب، بل وأبعد من ذلك إعادة احتلال قطاع غزة، علاوة على مماطلة نتنياهو نفسه في قبول التهدئة، خشية محاسبته سياسياً وقضائياً. بينما يرى المحلل السياسي خليل شاهين في الموقف الإسرائيلي الذي يتبنى نظرية «اتفاق وقف اطلاق النار ليس بالضرورة أن ينهي الحرب» ما يعيد الأمور في قطاع غزة إلى خانة المربع الأول، منوهاً إلى أن الصورة تبدو سوداوية، ومن هنا، فالمشهد يحتاج لقرارات جراحية. وفي قطاع غزة ثمة سباق يرتسم بالنار بين الحل والحرب، ما يبقي الأرضية التي تستند إليها مفاوضات التهدئة مهتزة، ويصعب البناء عليها، وعليه، لا تبوح الأجواء الملبدة بدخان الحرب بأن المسار السياسي معبد أمام الحل، فالميدان مشتعل والدبلوماسية مكبلة، رغم حرص الأطراف الراعية على إعلاء ألوية التسوية السياسية وإخماد النار. وتنبئ المؤشرات الميدانية التي لاحت من جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، عن اشتداد وطأة العدوان على شمال غزة، إذ مؤشر عداد الضحايا إلى ارتفاع، والمجازر تلاحق النازحين إلى خيامهم التي يفرون إليها من جحيم القصف، والمقاتلات الحربية تجوب السماء وتضرب الأرض، ولعل هذا الضرب من العدوان المثقل بالدماء والأشلاء، أصبح السمة الرئيسية لمجمل التوجه الإسرائيلي بمواصلة الحرب. هكذا تنام غزة وتستيقظ مع طلائع الشهر الخامس عشر من الحرب التطهيرية، في مشهد مروع يسقط معه كل تنبؤات المساعي السياسية، ويأخذ كل احتمالات التفاؤل إلى نفق مظلم، بينما تقديرات المراقبين تنذر بأن هامش المناورة السياسية بدأ يضيق أكثر، فيما احتمالات لجم الحرب آخذة بالتراجع.
424
| 15 ديسمبر 2024
استضاف المركز القطري للصحافة بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، فعالية تقديم كتاب «وحدنا غطّينا الحرب»، والذي يتضمن شهادات صحفية من قطاع غزة والضفة الغربية، حيث يواجه الصحفيون الموت بالصوت والصورة. جاءت الفعالية بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام، وتحدث فيها الصحفي إسماعيل عمر، من قناة الجزيرة، وقام بتغطية حرب غزة، والمصور الصحفي بلال خالد، والسيد محمد زيدان محرر الكتاب، وأدار الفعالية الإعلامي سليمان يوسف، بحضور الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والسيدة إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام، واستُهلت الفعالية بكلمة للأستاذ سعد بن محمد الرميحي، عبر فيها عن سعادته بالتعاون بين المركز والمعهد؛ لتسليط الضوء على الكتاب، الأمر الذي يعد منسجمًا مع رؤية المركز القطري للصحافة، مثمنًا جهود الصحفيين الفلسطينيين في توثيق أبشع الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. ودعا الرميحي الصحفيين والإعلاميين البواسل في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمواصلة رسالتهم السامية في كشف جرائم إسرائيل للعالم، عبر توثيق جرائم الإبادة الجماعية التي تقترفها ضد الشعب الفلسطيني. وأشادت السيدة إيمان العامري بالتعاون مع المركز القطري للصحافة، مثمنة جهوده في استضافة الفعالية بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان؛ لرفع صوت الحقيقة، لافتة إلى أن الكتاب، يتضمن شهادات لصحفيين فلسطينيين وصحفيات فلسطينيات ممن واكبوا الحرب الحالية وحروب غزة السابقة. وتناول القائمون على الكتاب، التحديات التي واجهتهم مع تبيان القصص التي قاموا برصدها ، وأكد محمد زيدان أن أهمية الكتاب تنبع من تعمد العدوان «الإسرائيلي» استهداف الصحفيين، لافتاً إلى إصدار النسخة الإنجليزية للكتاب بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لأنسنة ما يحدث في غزة. وقال بلال خالد، إن الفلسطينيين دون تمييز يتنفسون الموت بصنوفه المختلفة، وأن الأمر يعد أكثر خطورة على الصحفيين والمصورين كونهم عين الحقيقة. وبدوره، أكد إسماعيل عمر أنه وخلال تأدية عمله كان بعد الانتهاء من تقريره الصحفي ينزوي بأحد الأركان ليبكي ليس ضعفًا بل تفاعلًا مع حجم ما عاشه ويعيشه الفلسطينيون.
296
| 15 ديسمبر 2024
بعد 14 شهراً من الحرب الهستيرية على قطاع غزة، تترنح معطيات قديمة جديدة على مجريات الأحداث، عنوانها «مفاوضات التهدئة» التي عادت إلى الأجواء بعد لجم الحرب على جبهة لبنان، وعلى وقع تغييرات دراماتيكة في الإقليم، لكن غزة بدت وانها تقاد إلى المفاوضات، فيما النار تلتهم أبناءها على مدار الساعة. هكذا تترقب غزة مفاوضات وقف النار، فالأهالي ينامون على هدير الطائرات، ويستيقظون على أزيز الرصاص الذي لا يرحم، فلا يسلم حي أو مركز نزوح من الهجمات الدامية، التي تقتحم خيام النازحين، لتغتال أحلامهم باليوم الذي ينجلي فيه غبار الحرب. ومع توالي التصريحات التي يطلقها مسؤولون إسرائيليون بأن الظروف قد نضجت للتوصل إلى تهدئة وصفقة تبادل للأسرى، تتقاطع سيناريوهات عدة، حول الاتفاق الذي ينتظر أن يكون «جزئياً» في المرحلة الأولى، مع تحديد الملامح التي سينجلي عليها المشهد بشأن قطاع غزة مستقبلاً، من أجل تعبيد الطريق أمام اتفاق الوقف الكامل للحرب. وفق مراقبين، فالمرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحنكة الدبلوماسية، بحيث يتم اعطاء الفرصة لأهالي غزة لالتقاط الأنفاس، ومنح الفرصة ذاتها لعدد من الأسرى الفلسطينيين كي يتنسموا الحرية، لا سيما في ظل الظروف المزرية التي تشهدها سجون الاحتلال، ضمن اتفاقيات تكفلها وتتفق عليها الأطراف الراعية للجهود السياسية. فاستناداً إلى الباحث والمحلل السياسي رائد عبد الله، تقتضي المرحلة القبول بوقف جزئي لاطلاق النار وتسوية سياسية، لأن البديل هو اتساع رقعة الدم والنار، في قطاع غزة المأزوم، وخصوصاً بعد تغيير الكثير من القواعد في المنطقة، في إشارة منه إلى لبنان وسوريا، مضيفاً: «طالما أن الحرب ما زالت تفتك بقطاع غزة، فالمصلحة الفلسطينية في عدم زجه في أتون مواجهة مفتوحة ولا سقف لها، خصوصاً مع التغييرات التي فرضت نفسها على ما يعرف بمحور الممانعة» مرجحاً أن تكون اللمسات الأخيرة قد وضعت على اتفاق التهدئة. في المقابل، حذر المحلل السياسي هاني المصري من أن يكون الحديث عن مساع لوقف النار في غزة، محاولة لكسب الوقت، وإفشال الجهود الدبلوماسية كما جرت العادة في كل المحطات السابقة، منبها إلى أن الأهداف الإسرائيلية من وراء مفاوضات التهدئة، لا تخرج عن الظفر بإطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الرهائن الإسرائيليين. ولعل في جولة المبعوث الأمريكي جيك سوليفان إلى المنطقة، ما يعزز محاولة الدفع الثلاثي الذي تقوده الدوحة بالتعاون مع القاهرة واشنطن، نحو التهدئة في غزة، والتوصل إلى اتفاق يخمد لهيب النار قبل 20 يناير المقبل، موعد تنصيب الرئيس ترامب، لكن يبقى الرهان إزاء ذلك، على جدية إسرائيل، ومرونة حركة حماس. وإذ تعكس قراءات المراقبين، قرب التوصل إلى تهدئة، يبقى عبور منعطف غزة هو المهمة الأصعب، فلا يعقل أن يقطع جميع «لاعبي الحرب» جسر العودة المنصوب على وعاء النار، بينما وحدها غزة تقفز من شجرة إلى أخرى أعلى، خشية أن تجهز عليها نار الحرب، أو أن يكون نزولها على أرض محروقة.
350
| 13 ديسمبر 2024
منحت جمعية حقوق الإنسان الإسبانية في دورتها الثانية والأربعين الجائزة الفخرية لحقوق الإنسان لعام 2024 للصحفيين الفلسطينيين ضحايا حرب الإبادة في قطاع غزة. وتسلم الجائزة عن الصحفيين الفلسطينيين، معاذ حامد مراسل التلفزيون العربي في مدريد، الذي قال: لا توجد كلمات يمكن أن تصف معاناة زملائي الصحفيين في وجه الموت، ولا توجد كلمات تصف إصراره على إيصال الحقيقة إلى العالم، هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون الذين يواجهون الموت في كل لحظة. واستغل مراسل التلفزيون العربي الفرصة لتقديم إحصاءات مفصلة عن أعداد الشهداء والأسرى والجرحى للزملاء الصحفيين في قطاع غزة، إضافة إلى رصد للمؤسسات الإعلامية التي تم تدميرها في قطاع غزة خلال حرب الإبادة. ونقل حامد رسالة خاصة من الصحفيين العاملين في قطاع غزة إلى الحاضرين للمؤتمر، مفادها «أن رسالتهم مستمرة لإيصال صوت غزة للعالم».
400
| 12 ديسمبر 2024
ليس واضحاً بعد مرور 14 شهراً على الحرب الدامية، ما إذا كانت «لجنة إدارة غزة» ستتولى بالفعل الإسناد المجتمعي فيها، إذ وفق تأكيد مصادر واسعة الاطّلاع لا توافق حتى الآن على الورقة المصرية، المنادية بتشكيل اللجنة، إثر تعثر المباحثات التي جمعت فتح وحماس في القاهرة أخيراً، رغم ما أشيع عن أجواء إيجابية بهذا الشأن. حركة فتح من جانبها، لا ترى ضرورة لتشكيل اللجنة، طالما هناك حكومة فلسطينية، تستطيع القيام بمهام إدارة شؤون غزة، بل إن تشكيل لجنة على هذه الشاكلة، تعزز المخاوف من أن تصبح دائمة، الأمر الذي يكرّس الانقسام الفلسطيني، كما يقول القيادي في الحركة جبريل الرجوب. في حين حركة حماس، تصر على أن نجاح أي تهدئة مرتقبة مع الكيان الإسرائيلي، يقوم على إدارة فلسطينية، لا تتبع للحكومة الفلسطينية في رام الله بشكل مباشر، على اعتبار أن «أهل غزة أدرى بشعابها». ثمة مراقبين، يرون أن الفلسطينيين في أحيان كثيرة يقعون ضحايا لأنفسهم، فحالة الحرب الدموية والمستمرة منذ 14 شهراً، لم تمنع الحركتين الكبيرتين من التصلب في مواقفهما على خلفيات سياسية، وخلافات على غنائم افتراضية، يدفع الغزيون جزءاً من ثمنها. «المؤشرات القادمة من القاهرة غير مشجعة، ولجنة إدارة غزة لن ترى النور» هكذا علق الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، مستنيراً في رأيه بعدم الإعلان عن اللجنة بشكل رسمي، تماماً كما جرى في إعلان بكين في 23 يوليو الماضي، عندما تم الاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة، تتولى إدارة قطاع غزة، لكن سرعان ما انهار الاتفاق. ويتساءل المصري: «ما جدوى اللجنة ما لم ينتج عنها إنهاء الحرب، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية وإعادة الإعمار»؟. بينما يرى الباحث والمحلل السياسي محمـد التميمي أن خريطة المواقف الفلسطينية، ومحاولات البحث عن حلول للأقطاب السياسية، إن استمرت على هذا النحو، ستبعد فرص وقف الحرب، بل قد تفتح باباً للإجهاز على ما تبقى من غزة. وثمة سجال فلسطيني داخلي، ارتفعت وتيرته أخيراً، وبلغ ذروته مع لقاءات القاهرة الأخيرة، التي جمعت مسؤولين في حركتي فتح وحماس، ويتمحور حول تشكيل مرجعية جديدة لتولي الأمور في غزة، وتسهيل وضع أوزار الحرب، لكن مصادر شديدة الخصوصية أكدت لـ»الشرق» أن ما جرى لا يخرج عن سباق على ساحة فلسطينية مثخنة بجراح الحرب، وتعصف بها الخلافات السياسية. وأبعد من ذلك، حسب المصادر ذاتها، فقد شهدت مباحثات القاهرة، التي عقدت بهدف إنقاذ غزة من حرب طاحنة وشرسة، تلاسن وانتقادات حادة، بين المجتمعين. ويرى مراقبون، أن حالة اللا ثقة بين قيادتي فتح وحماس بحاجة إلى تحركات عاجلة من أطراف فلسطينية أخرى، للتخلص من هذا الاضطراب الفلسطيني، بما ينهي مأساة النازحين والمشردين في قطاع غزة، الذين يواجهون زخات القذائف والصواريخ، وصرخات الأطفال والنساء والشيوخ جراء نقص الغذاء والماء والدواء. وتبعاً لتعثر الاتفاق الفلسطيني على إدارة غزة، والتضارب في المواقف الفلسطينية، تبقى الحرب الدامية تضرب بلا هوادة، وهو المشهد الذي يلف سائر أرجاء غزة، ويفترض أنه يعني التوغل أكثر في معاناة الفلسطينيين هناك.
250
| 12 ديسمبر 2024
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن 6 محتجزين إسرائيليين أعيدت جثامينهم إلى تل أبيب كانوا قد قتلوا في جنوب قطاع غزة. وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، أن الجيش قدم لعائلات الأسرى القتلى الستة في قطاع غزة تحقيقا موسعا في الحادثة التي قُتلوا فيها في مدينة خانيونس، مدعيا أنهم قتلوا رميا بالرصاص في شهر فبراير الماضي – حسب وكالة سبوتنك. وأوضحت الصحيفة أن الأسرى الإسرائيليين الستة قتلوا ردا على هجوم الجيش الإسرائيلي في المنطقة نفسها، ولم يعلم الجيش وقتها بوجود المحتجزين في أحد الأنفاق الذي قتلوا فيها عندما قصفت المنطقة. وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن الجيش أبلغ اليوم عائلات الجنود الإسرائيليين الستة، بأنهم قُتلوا في 14 فبراير 2024 بإطلاق نار من عناصر حركة حماس وهم في نفق داخل مدينة خانيونس عقب قصف إسرائيلي قرب مكانهم.
204
| 04 ديسمبر 2024
بدعم من أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة في قطر تمكنت قطر الخيرية من توزيع الدفعة الأولى من مساعدات حملتها «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة، واشتملت على البطانيات وحقائب الألبسة الشتوية. وجاءت المساعدات لتسهم في تخفيف حدة البرد القارس وتوفير الدفء للأطفال وأفراد العائلات النازحة بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار في قطاع غزة قبل عدة أيام مما أدى إلى غمر مياه الأمطار لخيام النازحين وتضررها وسط وجنوب القطاع. حيث تقدم ضمن مشروع «توزيع المساعدات العاجلة للنازحين في قطاع غزة» بالتعاون مع فريق منظمة «رحمة حول العالم». ويتضمن مساعدات غذائية وغير غذائية منقذة للحياة، تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية للنازحين خلال فصل الشتاء، وتشتمل مساعدات هذا المشروع التي تم البدء بتوزيعها على أكثر من 4,600 بطانية، و18000 حقيبة ألبسة شتوية متكاملة وأحذية للأطفال والبالغين، كما سيقوم المشروع في الفترة القريبة القادمة بتوزيع 6000 سلة غذائية أيضا. وقد عبرت الأسر النازحة التي استفادت من هذه المساعدات عن عميق شكرها لأهل الخير في قطر على مدّ يد العون، منوهة بأن دعم أهل الخير جاء في الوقت المناسب، في ظل عدم توفر المستلزمات الشتوية التي يحتاجونها خصوصا مع اشتداد وطأة البرد، وشحّ المساعدات التي تدخل لقطاع غزة، داعين المولى أن يبارك لهم في أرزاقهم ويكتب لهم الأجر ويجنبهم كل سوء. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت الشهر الماضي حملة «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء 2024 - 2025 وتستهدف بدعم أهل الخير في قطر تقديم المساعدات الإنسانية، في 25 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، وبتكلفة تقدر بحوالي 72 مليون ريال. ونظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة في مناطق الأزمات والكوارث والتي تتفاقم فيها معاناة المتضررين منها بصورة أكبر مع دخول فصل الشتاء فإن مشاريع حملة «لين متى؟» ستعطيها الأولوية في تقديم المساعدات وخصوصا فلسطين ولبنان والسودان واليمن والشمال السوري، إضافة للمناطق ذات البرد القارس عبر العالم.
596
| 04 ديسمبر 2024
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مقتل أحد جنوده الأسرى في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر2023 وشرح ملابسات متعلقة بأسره ومصيره. وقالت إذاعة الجيش إنه اليوم، وبعد حوالي عام وشهرين، تقرر تحديد وفاة عومر نيوترا، الذي لا يزال جثمانه محتجزا في غزة. وأشارت إلى أنه تم تحديد مقتله بناء على ما وصفته بنتائج استخباراتية تم الحصول عليها، من دون ذكر تفاصيل أكثر – حسب موقع الجزيرة وأكد الجيش في بيان، أن الجندي نيوترا، 21 عاما، هاجر من نيويورك إلى إسرائيل، وكان قائدا لفصيل دبابات في الكتيبة 77 من اللواء المدرع السابع. وأشار إلى أنه تم اختطافه من قبل منظمة معادية،وفقتعبيره.
378
| 02 ديسمبر 2024
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 44466 شهيدا و105358 مصابا. وذكرت وزارة الصحة في غزة، أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الـ24 الماضية 4 مجازر ضد عائلات فلسطينية في قطاع غزة، أوقعت 37 شهيدا، و108 مصابين، لافتة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام دون أن تتمكن طواقم الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إليهم. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار.
306
| 02 ديسمبر 2024
في مبادرة تضامنية لدعم الأسر الفلسطينية النازحة من غزة، يستعرض ويم هوف، المعروف عالميًا باسم «رجل الثلج»، تقنياته التحويلية للتنفس والتعرض للبرد لأول مرة في قطر. وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع نخبة من المعالجين النفسيين والفنانين والمدافعين عن حقوق الإنسان، ضمن سلسلة فعاليات تهدف لجمع التبرعات لصالح برامج خيرية موثوقة لدعم العائلات الفلسطينية المتضررة، خصوصًا أولئك الذين لجؤوا إلى الدوحة بحثًا عن الأمان والرعاية الطبية. من المقرر أن تُقام الفعاليات يومي 2 و3 ديسمبر، بمشاركة نخبة من المعالجين والفنانين والمناصرين. تهدف هذه الأنشطة إلى تقديم الدعم النفسي والجسدي للمتضررين، وتسليط الضوء على أهمية الشفاء من الصدمات. «ويم هوف» مبتكر طريقة تجمع بين تقنيات التنفس والعلاج بالتعرض للبرد، اشتهر عالميًا بتحطيمه 18 رقمًا قياسيًا عالميًا، بما في ذلك إكمال نصف ماراثون حافي القدمين على الجليد في ساعتين و16 دقيقة و34 ثانية.
690
| 02 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
56720
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
24276
| 11 أبريل 2026
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
9574
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7488
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت السيدة مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن آلية تقييمات منتصف الفصل الدراسي لطلاب المدارس ستوضح...
6190
| 09 أبريل 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أبرز المعلومات عن إجراءات التقييم البديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026. 1. غير مركزية:...
5242
| 09 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5124
| 11 أبريل 2026