جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفا و219 شهيدا، و111 ألفا و665 جريحا غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت مصادر طبية فلسطينية في غزة، اليوم، بوصول جثامين 11 شهيدا إلى مستشفيات القطاع، منهم ثمانية جرى انتشالهم من تحت أنقاض البنايات المدمرة، علاوة على عشرة مصابين جرى استهدافهم من قبل قوات الاحتلال خلال الساعات الـ24 الماضية، منوهة إلى أنه لا تزال هناك الكثير من الجثامين تحت ركام المنازل والعمارات المهدمة. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة /حماس/ والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري، وبموجبه توقفت الحرب الدموية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 16 شهرا.
336
| 11 فبراير 2025
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الفلسطينيين لن يحظوا بحق العودة إلى غزة بموجب خطته للسيطرة على القطاع، وذلك في مقتطفات من مقابلة أجريت معه ونُشرت الاثنين. وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز لدى سؤاله عما إذا كان سيحق للفلسطينيين العودة كلا، لن يعودوا إذ سيحصلون على مساكن أفضل بكثير. وأضاف بعبارة أخرى، أتحدث عن بناء مكان دائم لهم. يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقترح خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو الأسبوع الماضي سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة، بعد أن اقترح في وقت سابق تهجير الفلسطينيين من القطاع بشكل دائم. وتتضمن الخطة نقل جميع الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة إلى دول أخرى، على أن تبني لهم تلك الدول معسكرات أو مساكن لاستيعابهم مع إعادة بناء قطاع غزة – حسبموقعالجزيرة.
572
| 10 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 48208 شهداء، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية فلسطينية في غزة، اليوم، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111655 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن 19 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 14 انتشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بجراحهما، إضافة إلى 3 شهداء جدد، فيما أصيب 15 شخصا جراء العدوان الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس، والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري، وبموجبه تتوقف الحرب الدموية التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
272
| 10 فبراير 2025
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إطلاق سراح عدد من الأسرى الإسرائيليين بعد 491 يومًا من الاحتجاز، في إطار صفقة تبادل الأسرى، وكان من بين المفرج عنهم أوهاد بن عامي، الذي كان يبلغ من العمر 55 عامًا عند أسره. تم أسر أوهاد بن عامي، وهو مواطن إسرائيلي يحمل الجنسية الألمانية، خلال العملية التي شنتها حركة حماس على الأراضي المحتلة في 7 أكتوبر 2023، وكان يقيم في كيبوتس بئيري جنوبي الأراضي المحتلة. ونقل الأسرى الثلاثة أور ليفي (34 عاما)، وإيلي شرابي (52 عاما)، والألماني-الإسرائيلي أوهاد بن عامي (56 عاما) في شاحنات وأصعدهم مقاتلو حماس إلى منصة خلال مراسم نظمتها الحركة في دير البلح فيوسطقطاعغزة.
1352
| 08 فبراير 2025
سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، 3 أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة الخامسة لتبادل الأسرى، في حين وصل أسرى فلسطينيون محررون إلى قطاع غزة. وقال الأسرى الإسرائيليون المفرج عنهم إن الطريقة الوحيدة لعودة الأسرى هي من خلال إتمام الصفقة وإعادة كل الأسرى الفلسطينيين إلى بيوتهم بسلام وأن تستمروا في المرحلة الثانية والثالثة من الصفقة – حسب موقع الجزيرة. ووجه أحد الأسرى المفرج عنهم رسالة شكر لحركة حماس، قال فيها أشكر كتائب القسام لأنهم حافظوا على حياتنا وأعطونا الطعام والماء، والطريقة الوحيدة لإعادة الأسرى إلى بيوتهم هي الاستمرار في المفاوضات وتنفيذ الصفقة. وقال القائد في القسام -بعد أن وجّه التحية لأهالي غزة- في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب القسام الإفراج عن الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: إلياهو داتسون شرعبي، وأور أبراهام ليفي، وأوهاد بن عامي. أحد الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم: أشكر كتائب القسام لأنهم حافظوا على حياتنا وأعطونا الطعام والماء، والطريقة الوحيدة لإعادة الأسرى إلى بيوتهم هي الاستمرار في المفاوضات وتنفيذ الصفقةpic.twitter.com/pcLs2WHZnc — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) February 8, 2025
1306
| 08 فبراير 2025
أكد فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، اليوم، استمرار انتهاك حقوق الفلسطينيين في غزة، مشددا على تعرض سكان القطاع لعملية تهجير ممنهجة. واعتبر لازاريني، في منشور عبر حسابه على موقع إكس، أنه لا يمكن تطبيق حقوق الإنسان بشكل انتقائي، منوها إلى أهمية حياة وحقوق ومستقبل الفلسطينيين في قطاع غزة كغيرهم من المدنيين في كافة مناطق العالم. ولفت إلى أهمية تصريحات أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية حينما أكد أن تحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون غزة جزءا لا يتجزأ منها دولة قابلة للحياة وذات سيادة. وقال في الأونروا تلتزم فرقنا بمواصلة تقديم المساعدة الحيوية للاجئي فلسطين الذين هم في أمس الحاجة إلينا حتى تصبح المؤسسات الفلسطينية المتمكنة البديل الدائم والمستدام.
424
| 07 فبراير 2025
هتفت جماهير فريق برشلونة الإسباني هتافات مؤيدة لفلسطين خلال مباراة في الدوري الأوروبي لكرة السلة كان أحد طرفيها فريقًا إسرائيليًا. وأظهرت مقاطع فيديو من المباراة بين نادي برشلونة الإسباني مع ضيفه مكابي تل أبيب الإسرائيلي هتافات تنادي بالحرية لفلسطين. وسبق أن شهدت ملاعب أوروبية هتافات مؤيدة لفلسطين خلال مباريات لفرق إسرائيلية. ✊???? No és un partit. És tota una vida defensant les causes justes. ????????????️ Palestina, llibertat! pic.twitter.com/UtAmBGgLpi — Dracs 1991 (@Dracs1991) February 5, 2025
596
| 07 فبراير 2025
أبعد من الإغاثة، ومقدمة للتهجير، هكذا وصف معلقون سياسيون الميناء البحري الذي أقامته الولايات المتحدة الأمريكية على سواحل غزة، في مارس من العام الماضي، مؤكدين أن هذا الميناء هدف لصرف الأنظار عن الحصار، وجاء لتشجيع الهجرة الطوعية لأهل غزة في خضم الحرب الدامية. وفيما اهتز العالم على وقع فكرة ترامب، إحالة قطاع غزة للسيطرة الأمريكية بعد تهجير سكانه إلى دول أخرى، وأخذ يتقصى أثر هذا المقترح الذي من المؤكد أنه سيترك تشظيات بالغة الخطورة، على مستقبل القطاع، تكشفت مساعي إنشاء ما عرف في حينه بـ»الممر البحري» الذي يستهدف بالأساس سواخل غزة الغنية بالغاز. حسب مراقبين، فإن إنشاء الميناء جاء كمحاولة لحجب الأنظار عن المعاناة الرئيسية لأهالي غزة، ممثلة بالحصار الخانق ومنع إدخال المساعدات الإغاثية، وإلا لو كانت أمريكا صادقة في مساعيها، لفرضت على كيان الاحتلال ادخال المساعدات الإنسانية عبر معابر غزة الستة، وفق تعبيرهم. «ميناء بحري برائحة الغاز» هكذا علق الكاتب والمحلل السياسي محمـد النوباني، مبيناً أن الممر البحري جاء كغطاء لتدخل أمريكي مباشر في غزة، الأمر الذي أفصح عنه ترامب أخيراً، بفكرته ترحيل أهل غزة، ونقل السيطرة عليها إلى الإدارة الأمريكية. يقول النوباني: «المشروع هدف بدهاء إلى التهجير الطوعي لأهل غزة، تحت قسوة الحاجة للطعام والعلاج، التي لازمت أهل غزة في خضم الحرب، فضلاً عن فرض السيادة الإسرائيلية الأمريكية على الثروات الفلسطينية الغنية في المياه الإقليمية لقطاع غزة في البحر الأبيض المتوسط». ويمضي: «اختيار مكان الميناء العائم يدلل على الأطماع الأمريكية الإسرائيلية بالحقول الغزية الغنية بالغاز الطبيعي، وهذا المشروع حمل في طياته مخاطر جمة على غزة من جهة، وعلى مصر وأمنها القومي من جهة أخرى». بينما يرى الباحث والمحلل السياسي عماد الدين حسين، أن أهداف الميناء البحري، تبدو الآن واضحة وجلية، إذ كان هدف الحرب تحويل قطاع غزة إلى مكان غير صالح للحياة، ودفع سكانه للهجرة خارجه، ويدلل على هذه الأطماع، أن دولة الاحتلال لا زالت تفتعل العراقيل لمنع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة!. ويوالي: «استخدم كيان الاحتلال سلاح التجويع بصورة سافرة ضد أهالي غزة، وعندما أعلنت تعاونها مع أمريكا في تجهيز الميناء البحري العائم على سواحل غزة، بحجة إدخال المساعدات، فعلينا أن نقلق كثيراً». وعاد «ميناء غزة» إلى الواجهة من جديد، ما يؤشر بوضوح على أن الإدارة الأمريكية تضطلع بدور محوري في الإمساك بخيوط الحرب في قطاع غزة، ولذا يرجح سياسيون ومختصون أن تتجاوز تدخلاتها حدود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى مكاسب سياسية واقتصادية، وهذا ما ظهر جلياً في خطة ترامب، المنادية بتهجير سكان غزة.
490
| 07 فبراير 2025
في الطريق إلى واشنطن، صعّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من لهجته حيال العودة إلى الحرب في قطاع غزة، وإحياء الخيار العسكري من جديد، من دون أن يكون ممكناً استشراف الموقف الأمريكي بهذا الشأن، سوى إعلان ترامب أن لا ضمانات لصمود اتفاق وقف إطلاق النار. نتنياهو، وهو يتجشم مشاق السفر، سالكا طرقا «التفافية» تجنباً لاعتقاله، بدا وكأنه يطلب منحه وقتاً إضافياً، لتمكينة من تحقيق أهدافه، التي كان أعلنها يوم 7 أكتوبر 2023، وإن كان حقق منها ما استطاع إليه سبيلا، قتلاً وتدميراً وتهجيراً. في المرحلة الثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار، ما يشبه إعادة انتشار دبلوماسية، وبعد انتهاء الوقت الأصلي للمرحلة الأولى، يأمل الفلسطينيون أن تأتي الثانية على قدر تطلعاتهم، وبما يلبي حاجتهم الملحة لتضميد الجراح، وإعادة الإعمار. في الأوساط السياسية، يرون في محاولة نتنياهو، التوسل لدى ترامب، بالعودة إلى الحرب، ما يؤشر بوضوح على أن وقفها أو استمرارها ليس بيده، ولذا فالكثير من المراقبين، يستبعدون إشعال فتيل الحرب من جديد، ذلك أن ترامب يسعى لأن يكون «نوبل سلام» جديدا في ولايته الثانية، كما أن العودة للحرب من الصعب تصور إذكاء نارها دون غطاء أمريكي. استناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، فهناك خشية من أن ينجح نتنياهو في إقناع ترامب برؤيته للمشهد الأخير في قطاع غزة، وقوامه التهجير القسري لسكان القطاع، منوهاً إلى أن هذا المشروع يحظى بدعم القوى اليمينية المتطرفة داخل حكومة الكيان، كما يتفق مع رؤية ترامب، باعتباره أحد أبرز المروجين لمشروع التهجير. بينما يعتقد الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي محمـد دراغمة، أن اتجاه الأحداث في الضفة الغربية نحو التصعيد، كما هو جار في جنين وطولكرم وطوباس، ربما يفضي إلى احتلال الضفة الغربية بالكامل، كجائزة ترضية من ترامب لنتنياهو، مقابل الدفع لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة. وثمة معادلات تعويضية، تظهر بالفعل في مسار الأحداث وتطورها في الضفة الغربية، في خطوة يواكبها الفلسطينيون بقلق، ومخاوف من أن تنتقل الحرب من غزة إلى الضفة الغربية، خصوصاً أن ترامب الذي ساهم بقوة في فرض اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يريد أن يحافظ على شباكه نظيفة في معرض الحديث عن الحروب، إذ إن الأحداث في الضفة الغربية ما زالت في مرحلة «أكثر من التصعيد وأقل من الحرب». في قطاع غزة المثخن بالجراح، لا يفكر المواطنون بأي خطوة إلى الوراء، وكل همّهم ينصب على رد الاعتبار بإعادة الإعمار، ورفع وتيرة إدخال المساعدات الإغاثية، ونقل الجرحى للعلاج، ومن هنا يمنون الأنفس بأن تكون تصريحات ترامب (عدم ضمان صمود وقف إطلاق النار) مجرد وسيلة ضغط لانتزاع تنازلات إضافية، أو إضفاء شرعية على أي تدخل عسكري إسرائيلي «محدود» في قطاع غزة، حتى بعد وقف الحرب. وتظل المرحلة الحالية أقرب إلى «التصحيحية» على مستوى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتجنب أي ارتدادات من شأنها أن تعين على العودة إلى القتال، وعليه، تبدو هدنة غزة، كما لو أنها عربة يجرها حصانان متعاكسان، ولم يعد مبالغة توصيف المشهد بأنه إعادة انتشار دبلوماسي، يقابله إعلاء خطاب الحرب. فهل يظل قطاع غزة بين فكي كماشة ومرشح لتحديات إضافية؟ وهل يرسخ كيان الاحتلال مساراً جديداً عنوانه استعراض القوة من خلال «تهدئة مشوبة بالحرب»؟ الإجابة لن تتأخر، بانتظار ما ينجلي عنه لقاء نتنياهو ترامب.
442
| 06 فبراير 2025
وجهت طفلة فلسطينية من غزة رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد تصريحاته عن تهجير الفلسطينيين من القطاع وقالت الطفلة في مقطع فيديو نشر على منصة إنستجرام مرحبا عزيز ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية معك الطفلة ماريا حنون من غزة بدي اسالك سؤال وبتمنى يوصلك وتجاوبني انا كطفله ناجيه من حرب غزه لو طلبت منك تخرج من بيتك ومن ارضك وتعيش بمصر أو الصين هل توافق؟. وتابعت ماريا حنون، طيب إذا انت بترفض ليش بدك تخليني انا اقبل خروجي من بيتي ومن أرضي، مش على اساس انت بلد الحرية حول العالم، عن اي حرية بتتكلموا وانتم بدكم تقيدنا بوطنا وشاتات، نصيحة رئيس العالم اتحكم بكل العالم الا بغزه لأنه غزه هي العالم. وكان الرئيس الأميركي، قد دعا في وقت سابق الأردن ومصر مرة أخرى إلى استقبال سكان غزة، قائلاً إن الفلسطينيين هناك ليس لديهم بديل سوى مغادرة القطاع الساحلي في أثناء إعادة بنائه بعد الحرب الإسرائيلية على القطاع. #فيديو| رسالة طفلة غزاوية إلى #ترامب: إذا طلبت منك تطلع من بيتك وتعيش في مصر أو الصين هل توافق؟https://t.co/aStnwTywX9 pic.twitter.com/c14lVm9evp — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) February 5, 2025
806
| 05 فبراير 2025
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، لدى استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء في عمَّان رفض بلاده أية محاولات لضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة وتهجير سكانها. وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن العاهل الأردني أكد خلال اللقاء ضرورة وقف إجراءات الاستيطان، ورفض أية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مشددا على ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرضهم. وأكد الملك عبدالله ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما جدد الملك التأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتكثيف الجهود الدولية لمضاعفة المساعدات الإنسانية وضمان وصولها لجميع مناطق القطاع، مشيرا إلى تنسيق الأردن الوثيق مع الأشقاء والأصدقاء في التعامل مع قضايا المنطقة والتوصل إلى تهدئة شاملة في الإقليم. وحث الملك المجتمع الدولي على ممارسة دور أكثر فعالية بهدف وقف التصعيد في الضفة الغربية والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. قال ترامب الثلاثاء إنه يريد السيطرة على قطاع غزة المدمّر جراء 15 شهرا من الحرب الإسرائيلية على القطاع وتحويله إلى ريفييرا الشرق الأوسط. وقد سبق أن أعربت مصر والأردن، حليفتا الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي عن رفضهما الشديد لمقترح ترامب وتمسّكهمابحلّالدولتين.
550
| 05 فبراير 2025
عندما يبطش جيش الكيان الإسرائيلي بمخيمات الضفة الغربية، ويقتحمها بآلياته المدرعة والثقيلة، فكل شيء يصبح مستباحاً، يقتل ويعتقل، يدمّر البنية التحتية ويقطع خطوط الماء والكهرباء، وبمثل هذه الأجواء تستقبل مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، طلائع اجتياح «الجدار الحديدي» في مشهد يعيد إلى الأذهان «السور الواقي» قبل 23 عاماً. جنود الاحتلال يتسللون كالخفافيش عندما يرخي الليل أستاره، ويمارسون عمليات القتل والاعتقال والمداهمة والتفتيش على مدار الساعة، يخنقون المواطنين بالغاز السام وغبار القنابل ورائحة البارود، وإذا لم يهدموا المنزل، يسرقون الطريق إليه تجريفاً وتدميراً. وفي مخيمات الضفة الغربية، ثمة ذكراة لا زالت تبحث بشكل محموم عن بصيص أمل في العودة، ففيها تعيش أجيال عايشت اللجوء والتهجير وما زالت على قيد الألم، تتذكر البيت الأول والخيمة الأولى، وأجيال أخرى ناشئة، تحمل الرواية الكاملة، في ذاكرة تصرّ على البقاء حية. ومن بين منازل مكتظة، ويوميات حياة مضغوطة، تعكس مشاهد الدمار وشهادات المواطنين، تحولاً في ممارسات جيش الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة شمال الضفة الغربية، فثمة مشاهد يراها مواطنون وكأنها صكّت من غزة، في إشارة إلى التدمير الكبير الذي طال قطاع غزة. «لم تعد عمليات الاحتلال في مخيمات الضفة تمر على شكل مداهمات سريعة، أو اقتحامات محدودة، بل بدأت تأخذ شكل الحرب، ويدلل على ذلك الاستخدام المفرط للقوة ضد المواطنين العزل، وحرق المنازل، وحصار المستشفيات، وتدمير البنية التحتية» قال مجدي أبو الهيجاء من مخيم جنين، مبدياً قلقه من «غزة ثانية» تلوح في الأفق. وأبان لـ»الشرق»: «نشهد حرباً صامتة، فالعالم لا زال منشغلاً بتداعيات العدوان الدموي على قطاع غزة، وكيان الاحتلال يستغل هذا الأمر، ليرفع وتيرة القمع ضد المدنيين، ويمارس عقاباً جماعياً بحقهم، وهناك مربعات سكنية تم تدميرها، وعائلات نزحت عن المخيم قسراً.. أصبحنا هدفاً مباشراً للقتل». أما من الناحية السياسية، فثمة خصوصية للمخيمات، ومن المهم الالتفات إليها، كما يقول مراقبون، فهي تأوي آلاف اللاجئين، ما يحتم عليها أن تكون في المقدمة أو على أطرافها، لأي تسوية سياسية. ويواجه سكان المخيمات في الضفة الغربية، تحديات من شأنها التأثير على مشهد حياتهم اليومية، ويصطف في مقدمتها البطالة والفقر، فضلاً عن الازدحام والاكتظاظ الشديد، وتدهور الأوضاع الصحية، ناهيك عن بيوت الصفيح، وتردي البنية التحتية، وممارسات أخرى ضاغطة، كإذابة قضيتهم من خلال وقف عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» أو محاولات مسح حق العودة من ذاكرتهم. واستشهد في «حرب المخيمات» بالضفة الغربية والتي تحاكي حرب غزة، نحو 30 فلسطينياً حتى الآن، وتبقى مخيمات اللاجئين شواهد حية على محاولات تهجير الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم، وهي اليوم تخوض معركة «حياة أو موت» إذ أن تصفيتها، إنما تعني تصفية القضية الفلسطينية برمتها.
348
| 05 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي بدأ في السابع من أكتوبر 2023، إلى 47 ألفا و540 شهيدا، و111 ألفا 618 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان اليوم، بأن 22 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، منهم 20 تم انتشالهم من تحت ركام المنازل والطرقات، وشهيدان متأثران بإصابتهما خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما وصلت 6 إصابات للمستشفيات. وأشارت إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
484
| 04 فبراير 2025
هتفت جماهير نادي الوحدات الأردني للمقاومة الفلسطينية، وكتبت عبارة غزة العزة على المدرجات، في ذهاب كأس السوبر الأردني الذي جمعه بفريق الحسين إربد، أمس الأحد. وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد من مدرجات ملعب الملك عبد الله الثاني في القويسمة، لهتاف جماهير نادي الوحدات لكتائب القسام قائلين “شمال يمين كتائب عز الدين” و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، في حين شكلت الجماهير عبارة “غزة العزة” وسط المدرجات – حسب موقع الجزيرة. وانتهت المباراة بفوز “الحسين” بنتيجة (3-1)، ليتجدد اللقاء بين الفريقين الخميس المقبل، على ملعب الحسن، في إيابالسوبرالمحلي. جماهير نادي #الوحدات تهتف لكتــائب #القسـام pic.twitter.com/RZXN7vfOFu — أهل البلاد (@AhlAlblad) February 3, 2025
694
| 03 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47518 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية فلسطينية في غزة اليوم، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111612 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. وأفادت بأن 20 شهيدا و20 إصابة وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. ونبهت المصادر نفسها إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم حتى الآن. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين /حماس/ والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وبموجبه تنتهي الحرب الدموية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
334
| 03 فبراير 2025
استشهد فلسطينيان، مساء اليوم، في رفح جنوبي قطاع غزة، أحدهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، والآخر متأثرا بجراح أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، فيما استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها، إثر قصف الاحتلال منزل عائلتها في رفح خلال العدوان الأخير على القطاع. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 47 ألفا و498 شهيدا، و111 ألفا و592 مصابا أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
468
| 02 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47498 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية فلسطينية اليوم، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111592 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. وأشارت إلى أن 11 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 9 شهداء انتشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بجروحهما، كما وصلت 4 إصابات إلى المستشفيات، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت المصادر نفسها أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.
294
| 02 فبراير 2025
ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، إلى 47 ألفا و487 شهيدا، بالإضافة إلى 111 ألفا و588 مصابا. وذكرت وزارة الصحة في غزة، خلال التقرير اليومي عن عدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن 27 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 24 شهيدا انتشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بجروحهما، وشهيد جديد، كما وصلت 8 إصابات إلى المستشفيات، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت المصادر أن عددا من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية /حماس/ والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وبموجبه تنتهي الحرب الدموية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
460
| 01 فبراير 2025
كشف تقرير رسمي جديد النقاب عن مدى تورط المملكة المتحدة في حرب غزة، حيث أكد التقرير الصادر عن اللجنة البريطانية الفلسطينية (BPC) على التدخل العسكري البريطاني في دعم اسرائيل خلال حربها على غزة، رغم عدم ارتكابها أعمال عنف مباشرة في غزة إلا أن لها دورا مؤثرا في سقوط الآلاف من المدنيين عبر استخدام السلاح البريطاني والقواعد العسكرية البريطانية، وقد يكون هذا التورط بدون مراقبة برلمانية مما يجعل المؤسسات البريطانية ومسؤوليها متورطين في أخطر انتهاكات للقانون الدولي، وطالبت اللجنة البريطانية في تقريرها الحكومة بإنهاء تعاونها الضخم مع الجيش الإسرائيلي. وذكر التقرير الذي صدر في 90 صفحة تحتوي على معلومات دقيقة عن حجم التعاون العسكري البريطاني الإسرائيلي والدعم اللوجستي المقدم لإسرائيل منذ حربها على غزة، ذكر أن هذا التعاون يشمل شراء السلاح واستخدام القواعد العسكرية البريطانية وخاصة قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF) في جزيرة قبرص، وقاعدة مارهام الجوية الملكية في مقاطعة نورفولك في انجلترا، وذلك لتزويد اسرائيل بالسلاح والأفراد والمعلومات الاستخباراتية منذ بدء حرب غزة، مما يضع المملكة المتحدة في دائرة الاتهام بانتهاك القانون الدولي. - شريك في الإبادة ووفق التقرير فقد أصبحت شريكا فعليا في جرائم يشتبه في كونها إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، كما ذكر التقرير أن المملكة المتحدة شاركت في تنفيذ ضربات عسكرية جوية ضد الحوثيين في اليمن، حيث ساهمت في حماية المنشآت العسكرية الإسرائيلية من الهجمات الإيرانية عقب تصعيد اسرائيل هجماتها ضد إيران. وأكد التقرير على أن 79 شركة بريطانية تشارك في إنتاج مكونات المقاتلة البريطانية « F-35 « التي تستخدمها إسرائيل في غزة، وأبرزها شركة «BAE Systems» التي تصنع الهيكل الخلفي للمقاتلة، وشركة « Martin Baker» التي تصنع مقاعد القاذفات الصاروخية التي تحملها المقاتلة، وأشار التقرير إلى أن هذه المكونات قامت المملكة المتحدة بإرسالها إلى إسرائيل عبر قاعدة « مارهام» البريطانية 7 مرات منذ بداية حرب غزة وحتى الآن، كما تلقت القاعدة البريطانية في سبتمبر الماضي وفق وثائق سرية شحنة عسكرية من إسرائيل لصالح شركة « Martin Baker» البريطانية، مما يؤكد استمرار التعاون العسكري الوثيق بين البلدين. ووفق التقرير الرسمي فقد استخدمت الطائرات العسكرية قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو البريطاني في قبرص لنقل الأسلحة إلى إسرائيل عبر قواعد أمريكية أخرى في أوروبا، كما نفذت طائرات استطلاع بريطانية مهام مراقبة ليلية فوق غزة، وقد بررته المملكة المتحدة بكونه جزءا من عمليات انقاذ الرهائن البريطانيين في غزة، وأشار التقرير إلى أن المقاتلة F-35 ألتقت 3 قنابل زنة كل منها 2000 رطل على مخيم للنازحين في منطقة المواصي في غزة في يوليو الماضي مما أسفر عن استشهاد 90 مدنيا على الأقل، وقد حدث ذلك بفضل السلاح وقطع الغيار البريطاني للحفاظ على أسطول إسرائيل العسكري في حربها في غزة، ووفق قرار محكمة بريطانية فإنه لا يمكن منع وصول قطع الغيار الخاصة بالمقاتلة إلى إسرائيل إلا عبر تعليق المملكة المتحدة لجميع صادراتها لبرنامج مقاتلات «F-35»، وهذا ما رفضته الحكومة معتبرة ذلك تهديد للأمن والسلام الدوليين.
592
| 30 يناير 2025
يوم واحد فقط، بعد مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة، وتوطينهم في مصر والأردن، وفي ذكرى الإسراء والمعراج، سرى الغزيّون الذين شردتهم الحرب، عائدين إلى قطاع غزة. كانوا يعلمون أنهم عائدون إلى «أشباه منازل» وربما إلى خيام، لكن أمارات الفرح كانت بادية على وجوههم، وقد أفشلوا كل محاولات التهجير، ولسان حالهم يقول: «لا نكبة بعد الـ48 ولا تهجير بعد اليوم». «ريحة غزة بترد الروح» قال النازح العائد حسن عبد ربه، مبيناً أن فكرة التهجير كانت أحد أهداف كيان الاحتلال في خضم حربه العدوانية على قطاع غزة، لكن صمود المواطنين، والموقف الحاسم لكل من مصر والأردن، أفشل هذه المخططات. يوالي وقد هدّه التعب بعد قطع مسافة طويلة مشياً: «هذا السيل البشري العائد إلى غزة، بعد أن شردته الحرب لأكثر من 15 شهراً، جاء ليوصل رسالة إلى ترامب وإدارته، بأن الشعب الفلسطيني يرفض الرحيل عن أرضه، بل إنه اليوم أكثر تمسكاً بها رغم قتله وتجويعه، وقطع كل مقومات الحياة عنه». غير بعيد، باح العائد محمـد أبو دقة بمشاعر جياشة، وهو يسلك طريق العودة: «خرجنا بواحد ورجعنا باثنين» في إشارة إلى طفله الذي رزق به خلال النزوح إلى جنوب غزة قبل عدة أشهر، في رسالة جليه تجدد رفض أبناء غزة للتهجير، أو تكرار مشاهد نكبة العام 1948، أو نكسة العام 1967. وكان من الطبيعي أن تثير دعوة الرئيس ترامب، ترحيل أهل غزة إلى مصر والأردن، ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، والغزّي على وجه الخصوص، لكونها تتوافق مع المخطط الإسرائيلي الذي كان أعلنه وزراء إسرائيليون متطرفون، أمثال بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بتشجيع هجرة الغزيين، أو قتل أعداد هائلة منهم، والدعوات الأخيرة هذه صدرت عنهما إبّان الحرب. من الوجهة السياسية، يرى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، أن أهل غزة أطاحوا بكل محاولات تهجيرهم، وأصروا على البقاء على أرضهم، رغم ما تعرضوا له من تجويع وتعطيش وحرب إبادة لاحقتهم إلى داخل خيامهم، مشدداً: «هم أصحاب القرار في تقرير مصيرهم». وتبدو أجندة الوسطاء الذين تتقدمهم قطر، مزدحمة بقائمة طويلة ومتعددة في إطار تثبيت الهدنة في قطاع غزة، لكن الدعوة إلى الترحيل هذه قفزت إلى السطح، وسط رفض فلسطيني عربي، وتشجيع إسرائيلي. ومع بدء تداعيات الحرب العدوانية بالانحسار بعد التوصل إلى هدنة، وتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من صفقة تبادل الأسرى، يرى مراقبون أن خطة ترامب ترحيل الفلسطينيين، ليست سوى مرحلة جديدة من خطة أعدّت سلفاً، وأخذت فصولها تتوالى، وتهدف في نهاية المطاف إلى تقليل أعداد الفلسطينيين في قطاع غزة على وجه الخصوص. ولكن في المقابل، يصر الفلسطينيون على دحر كل محاولة تستهدف اقتلاعهم من أرضهم، ولهم في ذلك تجارب عدة، أكان في قطاع غزة، أو بعض أحياء القدس المحتلة كالشيخ جراح وسلوان، أو في مناطق الضفة الغربية كالأغوار وريف الخليل، ويريد أهل غزة الخروج من دوامة الدعوة إلى التهجير من خلال «يوم العودة» كما أطلقوا عليه.
454
| 29 يناير 2025
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
20908
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10212
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5086
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4830
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4218
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4156
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3478
| 26 نوفمبر 2025