قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نقلت واشنطن بوست عن مسؤولين تأكيدهم مضي الدوحة قدما في جهودها للتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقالوا إن قطر مستمرة في جهود الوساطة بالتعاون مع الولايات المتحدة والشركاء في المنطقة. وأضافوا ان قطر تؤكد مواصلتها الوساطة رغم الحملات التي تسعى لإفشال المفاوضات ممن لا يريدون وقف الصراع أو عودة الرهائن وانها لن تسمح للساعين عمدا لإفشال المفاوضات وإطالة الصراع بتشتيتها أو ردعها. يذكر أنه في مطلع مارس انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير 2025، بوساطة قطرية مصرية ودعم أمريكي. ومؤخرا أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، أن الحركة تلقت مقترحا جديدا من الوسطاء ، وأنها وافقت عليه، مؤكدا أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وأضاف -في كلمة مصورة - أن الحركة «خاضت مع بقية الفصائل والوسطاء مفاوضات مع العدو، ووضعت نصب عينيها وقف الحرب ورفع الحصار وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين»، مؤكدا أن الاحتلال مارس المراوغة والمماطلة من أجل مواصلة الحرب. وأكد الحية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ماطل من أجل الحفاظ على حكومته والتنصل من الانسحاب الكامل من قطاع غزة.
486
| 01 أبريل 2025
أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم الاثنين، عن توقف جميع المخابز المدعومة من قبله عن العمل، وذلك بعد نفاد مخزون دقيق القمح (الطحين) بالكامل في قطاع غزة. وقال البرنامج في بيان: نبذل قصارى جهدنا لتوفير المساعدات الغذائية الأساسية للمجتمع، وندعو إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة – حسب موقع الجزيرة. وأضاف: وزّع برنامج الأغذية العالمي جميع حصص الطعام المتاحة، وللأسف، لا يوجد مخزون آخر لتوزيعه على الأسر. نحن نستخدم الإمدادات المحدودة المتاحة لتوفير الوجبات الساخنة لأكبر عدد ممكن من الناس، بالإضافة إلى المكملات الغذائية، طالما استمرت الإمدادات في التوفر. إننا ندرك مدى صعوبة هذا الوضع بالنسبة لكم ولعائلاتكم.
484
| 31 مارس 2025
يختزل مشهد النزوح المستمر للمواطنين من سائر أرجاء قطاع غزة، المعاناة اليومية التي يعيشها الغزيون منذ عودة الحرب في 18 مارس الجاري، إذ يواصل جيش الاحتلال الضغط بالنار على مناطق شرق وجنوب وشمال القطاع، مجبراً سكانها على الرحيل إلى مناطق أخرى. جيش الكيان لا يترك وسيلة، إلا واستخدمها، فيستهدف خيام النازحين، بقذائف الدبابات والمسيّرات، ويوماً إثر يوم يتصاعد العدوان، ومعه تتواصل سلسلة المجازر وسقوط قوافل الشهداء تترى. وفق شهادات حية لـ»الشرق» يدفع جيش الاحتلال بالمواطنين للنزوح نحو خانيونس شمالاً أو رفح جنوباً، والأوضاع تسير نحو مزيد من الصعوبة والخطورة، لا سيما وأن تجارب النزوح باتت محفورة بقسوتها في نفوس الغزيين. يشرح المواطن علي القانوع ما يجري في محيط شارع صلاح الدين، مبيناً أن جيش الاحتلال يستعمل سلاح الترهيب والتخويف والتهديد، من خلال المنشورات التي تلقيها الطائرات المسيرة على خيام النازحين، لدفع المواطنين إلى النزوح، منوهاً إلى أن بعض العائلات رفضت الانصياع لتهديداته، وفضلت البقاء في أماكنها رغم المخاطر التي تحدق بها. ويوالي: «تعرض سكان بلدات عبسان وخزاعة وبيت حانون لضغوطات كبيرة من جيش الاحتلال، وعندما رفضوا النزوح، دكتهم الصواريخ وقذائف المدفعية، ما أوقع المزيد من الشهداء والجرحى، وألحق أضراراً كبيرة بالمنازل، ورغم ذلك ما زالوا متمسكين بمنازلهم، ولو كانت ركاماً». وبيّن القانوع أن آليات الاحتلال تنتشر في المناطق المسماة «عازلة» وتواصل استهداف منازل المواطنين وخيام النازحين بالرشاشات الثقيلة، فيما الطائرات الحربية لا تفارق سماء المنطقة الممتدة بين شارعي الرشيد وصلاح الدين، مشدداً على أن القصف العنيف يتركز على المناطق التي شهدت عودة أعداد هائلة من النازحين بعد توقف الحرب خلال الشهريين الماضيين منذ اتفاق 19 يناير. ولا يستبعد مواطنون، عودة الدبابات لاحتلال محور «نتساريم» والسيطرة عليه بشكل كامل كما كان عليه الحال قبل اتفاق التهدئة، وسط إجماع منهم على عدم تكرار موجات النزوح الجماعي والتهجير القسري في خضم الحرب. واستأنف جيش الكيان عمليات القصف والتوغل البري في أجزاء واسعة من قطاع غزة، في انتهاك فاضح لبنود اتفاق التهدئة وصفقة التبادل، ونهجه الدائم في تعطيل الاتفاقيات.
642
| 31 مارس 2025
واستشهد وأصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، منذ فجر اليوم، في سلسلة غارات عنيفة شنها الاحتلال الإسرائيلي ضمن عدوانه المتواصل على قطاع غزة. ووصل شهداء من الأطفال إلى مجمع ناصر الطبي بملابس العيد، بعد استهدافهم من قِبل الاحتلال في مخيم يؤوي نازحين غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة – حسب موقع الجزيرة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 8 فلسطينيين بينهم 5 أطفال، في الساعات الأولى من فجر اليوم، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل وخيمة تؤوي نازحين في بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة. واستشهد طفل آخر جراء قصف الاحتلال أحد المنازل في منطقة الجرن شمالي غزة. كما قصفت قوات الاحتلال بالقذائف المدفعية بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما استشهد مواطنان وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال منزلا في جباليا شمالي القطاع، بينما أصيب عدد آخر بقصف طائرة مسيَّرة تجمعا في منطقة خربة العدس شمال رفح.
594
| 30 مارس 2025
14 فلسطينيا وأصيب آخرون على الأقل، فجر اليوم، في قصف الاحتلال منزلا بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا في شارع كشكو بحي الشجاعية، ما أدى لاستشهاد 14 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين، فيما لا يزال آخرون تحت الركام بين شهيد ومصاب. واستشهد شخصان في قصف للاحتلال استهدف تجمعا للفلسطينيين على بلدة الشوكة شرق مدينة رفح. وأصيب فلسطينيان بينهما طفلة في قصف استهدف منزلا في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس. ودوت أصوات انفجارات ضخمة في محافظة الشمال وفي حي تل السلطان غرب رفح، ناجمة عن نسف جيش الاحتلال مباني سكنية. وقال شهود إن آليات الجيش أطلقت نيرانها بكثافة في منطقة عزبة عبد ربه شرق جباليا وفي المناطق الشمالية لبلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
356
| 28 مارس 2025
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 50 ألفا و183 شهيدا، و113 ألفا و828 مصابا. وأفادت وزارة الصحة في غزة في بيان، اليوم، بوصول 39 شهيدا إلى مستشفيات القطاع، بينهم شهيد تم انتشاله من تحت الركام، إضافة إلى 124 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة إن حصيلة الشهداء والإصابات منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 18 مارس بلغت 830 شهيدا، و1787مصابا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. واستأنف الكيان الإسرائيلي في 18 مارس الحالي، عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما أوقع شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.
244
| 26 مارس 2025
بدا قصف المربعات السكنية وتدمير المنازل المأهولة، سواء في قطاع غزة أو الضفة والغربية، من الطرق الرائجة التي يلجأ إليها جيش الكيان الإسرائيلي لتهجير بقية من المواطنين وتفريغ المناطق الفلسطينية من السكان، مجبراً عشرات الآلاف منهم على النزوح، على وقع عدوان عميق تشهده فلسطين من شمالها إلى جنوبها. في عتمة الليل، تتسلل طائرات الاحتلال الحربية لتصب حممها على أشباه المنازل والخيام والمربعات السكنية في قطاع غزة، لتهجير من تبقى من سكانه، وفي وضح النهار تنسف القوات الغازية المنازل في جنين وطولكرم، وتواصل تهجير أهلها بعد إخراجهم منها بالقوة الغاشمة. ويحبس الفلسطينيون أنفاسهم، مع انهيار الخيط الرفيع الذي علّقت عليه آمالهم بوقف الحرب، بعد الانتهاكات التي تمادت حتى بلغت حد التملّص من بنوده الأعمق، المتعلقة بانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، فأخذ الكيان يشن أعتى موجات غاراته في غزة التي كانت خرجت للتو من ساح الوغى، وبدا متحفزاً لحرب الجبهات المتعددة في غزة والضفة الغربية وحتى في لبنان، الذي اهتز فيه اتفاق وقف النار أيضاً. وثمة عمليات كرّ وفرّ بين النازحين في قطاع غزة ومقاتلات الاحتلال الحربية والمسيّرة التي تباغتهم بين الحين والآخر، ما يصيب السكان بذعر شديد، خصوصاً مع قلة الحيلة في الإحتماء من جحيم الغارات الملتهبة، التي تحرق المنازل والخيام والمستشفيات، وتهجّر السكان. حسب شهادات مواطنين غزيين، فهذا الأسلوب حصد أرواح مئات المواطنين وأباد عائلات بأكملها، ومنها الغندور وأبو نصر والرنتيسي والمصري، وبالإمكان مشاهدة تلبد سماء خانيونس وجباليا ورفح بالدخان الأسود، الناتج عن حرق المنازل والخيام ومراكز الإيواء، التي أخلاها جيش الاحتلال بالقوة من النازحين. يروي المواطن ياسر أبو شمالة من خانيونس، أن جيش الكيان عمل على إجلاء المواطنين عبر التهديد بالقوة العسكرية، ويعمد إلى إلقاء القنابل على التجمعات السكنية، مع حجب عمل الأطقم الطبية والدفاع المدني، مبيناً أنه يستخدم كل الطرق والأساليب لدفع المواطنين على الهجرة والنزوح، مضيفاً: «غالبية مراكز الإيواء من مدارس وعيادات أممية أصبحت خالية، ويتم حرقها كي لا يعود إليها النازحون ثانية». ويضيف: «حرقوا الخيام في خانيونس وبيت حانون والمواصي ورفح، مع دخول آليات عسكرية إسرائيلية مدرعة، وشن غارات جوية مكثفة، تستهدف مراكز الإيواء وأي منازل أو خيام مأهولة بالقنابل الحارقة والرشاشات الثقيلة، وهناك مجازر مروعة بحق المواطنين، ومن ينجو منهم يتم اعتقاله وترحيله بالقوة». وأينما يولي الفلسطينيون وجوههم، لا يشاهدون إلا سحب الدخان وألسنة النيران تتصاعد، ولا يسمعون إلا نداءات الاستغاثة لإنقاذهم، فلا مكان صالح للحياة، بعد أن أخذ جيش الاحتلال يوسع دائرة النار، من رفح إلى جنين. فعلى غرار ما يحدث في غزة، وفي ذروة العدوان الشامل، تدحرجت كرة النار إلى شمال الضفة الغربية، وامتدت إلى مخيمات جنين وطولكرم نور شمس وعين بيت الماء، التي فرّ غالبية سكانها من جحيم القصف وحرق المنازل، وأصبحوا يبيتون في العراء ودون مأوى. وفوجئ مواطنون في هذه المخيمات بالنار تلتهم بيوتهم، وأرتال من الآليات الإسرائيلية الثقيلة تداهمهم، وبدت علامات الحزن والحيرة على وجوه الأهالي، وانتقلت عبارة «إلى أين نذهب» سريعاً إلى الضفة الغربية، التي غدت في قلب المحرقة، كما يقول حسن سوالمة من مخيم طولكرم، الذي غادر منزله مع عائلته على عجل، قبل أن يصبح هشيماً تذروه الرياح.
302
| 26 مارس 2025
بثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس مقطع فيديو مصور لأسيرين إسرائيليين انتقدا فيه بشدة استئناف الحكومة الإسرائيلية الحرب على قطاع غزة، وأكدا أن ذلك سيؤدي إلى مقتلهما. وطالب الأسيران المحتجزان في غزة، الأسرى الذين أطلق سراحهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بكسر الصمت، والحديث عن حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الإسرائيليون. وظهر في الفيديو تحت عنوان «أخبرهم يا أوهاد»! أسيران إسرائيليان، وتحدث كلاهما برقم أنا الأسير رقم 21، والثاني أنا الأسير رقم 22. وقال الجنديان: «أنا الأسير رقم 21 وأنا الأسير رقم 22، حتى أمس كان لدينا اسم وهوية وكان عندي أمل، واليوم أنا مجرد رقم فقط». وأضافا: «نريد منكم أن تعلموا أن حماس لم تطلب منا الخروج لنقول ما سنقوله في هذا الفيديو، وهذه ليست حربا نفسية، ونحن توسلنا أن نخرج للكلام، وأرجو أن تسمعوا صوتنا». وتابعا: «قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار كانت المعابر مغلقة، والوضع المعيشي لدينا صعب، وتقريبا لم يصلنا طعام ولا يوجد مكان آمن». وذكرا أنه «عندما بدأت الصفقة وتم فتح المعابر، مقاتلو حماس اهتموا بنا، وبدأنا نشعر بالوضع الجيد، وتخلصنا من الجوع وبدأنا نتنفس الهواء الطلق، ولكن تلقينا الضربة الصعبة في 18 الشهر الحالي بعد عودة الحرب على غزة». وأكدا أن «عودة إسرائيل للهجوم من شأنها أن تؤدي إلى نهايتنا، وأمس في هجوم إسرائيلي شاهدنا الموت بعيوننا، وكنا في أقرب لحظة من الموت». ووجها رسالتهما إلى الحكومة، بالقول: «كفى تكميما للأفواه يا حكومة، كفى كفى كفى، على الأسرى المفرج عنهم وكانوا معنا أن يخرجوا للحديث وشرح أوضاعنا». كما وجها رسالتهما إلى «أوهاد» بالقول: «أنت كنت معنا في الأسر قبل الإفراج عنك بالتبادل، أخبر الجميع ماذا نعاني، اشرح لهم كم هو صعب البقاء هنا كل يوم بدون عائلاتنا، أخبرهم يا «أوهاد». يذكر أن الأسير أوهاد تم إطلاق سراحه في المرحلة الأولى من صفقة طوفان الأقصى، التي بدأت في 19 يناير الماضي عقب بدء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
658
| 25 مارس 2025
حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء استمرار إغلاق المعابر ونقص المساعدات الإنسانية والوقود، في ظل ما وصفها بـ»سياسات عقابية ممنهجة». وأوضح المكتب في بيان أن هذه الإجراءات أدت إلى تفاقم الأزمات الغذائية والمائية والصحية، مما يهدد حياة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يقطنون القطاع. وقال البيان إن استمرار إغلاق المعابر لليوم الـ23 على التوالي، حال دون دخول نحو 600 شاحنة مساعدات يومية تحتوي على مواد غذائية وإنسانية أساسية، بالإضافة إلى 50 شاحنة وقود يوميا، موضحا أن هذا الاغلاق أدى إلى شلل في القطاعات الحيوية، خاصة الصحة والخدمات الأساسية، حيث تعاني المستشفيات والمصانع والمرافق العامة من نقص حاد في الإمدادات الضرورية. وأشار المكتب الإعلامي إلى أن سياسة التجويع القسري التي تتبعها السلطات الإسرائيلية أدت إلى انتشار سوء التغذية لا سيما بين الأطفال، وإغلاق عشرات المخابز بسبب نقص الوقود وغاز الطهي، حيث فاقم تدمير أكثر من 700 بئر مياه، أزمة المياه وأدى إلى تزايد معدلات الأمراض المرتبطة بتلوثها، كما أصبحت المستشفيات وسيارات الإسعاف والدفاع المدني مهددة بالتوقف الكامل، فضلا عن أن قطع الكهرباء عن محطة تحلية المياه في دير البلح أدى إلى توقف توريد المياه يوميا لمحافظتي الوسطى وخان يونس، مما يُنذر بتفاقم أزمة العطش وانتشار الأمراض المعدية والجلدية في ظل الظروف البيئية المتدهورة. ووجه المكتب الإعلامي الحكومي نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل الفوري والضغط على إسرائيل لفتح المعابر وإدخال المساعدات والوقود. وأكد البيان أن استمرار هذه السياسات يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويشكل جرائم حرب تستدعي تدخلا عاجلا لوضع حد لهذه الممارسات. وطالب بتحرك دولي فوري لضمان حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية قبل فوات الأوان.
424
| 25 مارس 2025
في إطار جهودها المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني، أطلقت قطر الخيرية، معرضًا فنيًا فريداً تحت شعار «انهض لغزة»، وذلك بالتعاون مع حياة بلازا، حيث يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة، وجمع التبرعات لدعم الأسر المتضررة جراء الأحداث الأخيرة. وخلال جولتها بالمعرض، رصدت «الشرق» نموذجًا فنياً متميزًا يجمع بين الفن والعمل الإنساني، حيث يستخدم المعرض الصور الفوتوغرافية كوسيلة قوية لنقل معاناة الشعب الفلسطيني وحشد الدعم لإنقاذه، فهذا الحدث الفني ليس مجرد مساحة لعرض صور فوتوغرافية، بل هو دعوة مفتوحة لكل من يؤمن بقوة الفن في تحريك الضمائر وحشد الدعم للقضايا الإنسانية. وجاء الحدث الفني كفكرة مبتكرة تجمع بين الفن والعمل الإنساني تحت مفهوم «صدقة معرض»، ويهدف المعرض إلى عرض معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وجمع التبرعات المالية والعينية مثل الملابس ولعب الأطفال، لدعم وإعادة بناء حياة سكان القطاع. وجرى تقسيم المعرض إلى جزأين رئيسيين، حيث يأخذ كل جزء الزوار في رحلة بصرية مؤثرة عن الحياة في قطاع غزة قبل وبعد أحداث 7 أكتوبر 2023، ويقوم الجزء الأول بعرض الحياة النابضة التي كانت تسود شوارع غزة قبل الأزمة، من خلال مجموعة واسعة من الصور الفوتوغرافية للمصور الفلسطيني محمود همص، حيث تبرز الصور مشاهد الحياة النابضة في شوارع القطاع، كذلك التجمعات العائلية التي كانت تعكس صمود أهلها في أوقات السلام، بينما يرصد الجزء الثاني من المعرض الدمار والخراب الذي حلّ على سكان القطاع، وذلك عبر مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تجسد الخسائر البشرية والمادية، والتي وثقها المصور عبد الحكيم أبو رياش خلال جولاته بالقطاع، مشيرة إلى أن الصور ترصد الآلام والأحزان التي سكنت وجوه أهالي قطاع غزة، وذلك جراء فقد الأحباب من الشهداء، والبيوت التي تحولت إلى أنقاض. ولا يقتصر المعرض على توثيق الدمار الذي حل بالقطاع، ولكنه يحمل رسالة أمل وتضامن مع أهلنا من سكان غزة، كما أن فكرة «صدقة معرض» تعتمد على تحويل التفاعل مع الصور إلى فرصة للمساهمة الإنسانية، حيث يمكن للزوار تقديم تبرعاتهم أثناء التجوّل بين الصور، مما يربط بين المشاعر التي تثيرها الأعمال الفنية، والعمل الخيري المباشر. وبهذه المناسبة، تدعو قطر الخيرية الجمهور إلى زيارة المعرض والمساهمة بتبرعاتهم، التي ستخصص بالكامل لدعم الأسر المتضررة في غزة.
554
| 25 مارس 2025
عقد مجلس الشّورى أمس جلسته الأسبوعية العادية، في «قاعة تميم بن حمد» بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم، رئيس المجلس. وفي بداية الجلسة، أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الغاشم على قطاع غزة، واستمراره في ارتكاب جرائمه ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، ما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء، بينهم أطفال ونساء، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية. وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات الوحشية تمثل تحديًا سافرًا للجهود الدولية الساعية إلى تحقيق السلام، وتقويضًا متعمدًا لكافة المساعي الرامية إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين. وشدد المجلس على أن السياسات العدوانية للاحتلال لن تؤدي إلا إلى تصعيد الأوضاع وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني، مما يستوجب تحركًا عاجلًا وحازمًا لضمان توفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات المستمرة بحقه. وجدد مجلس الشورى موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية العادلة، وحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبادرة السلام العربية، ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. بعد ذلك تلا السيد ياسر بن سعود المسلم، القائم بمهام مساعد الأمين العام للشؤون التشريعية والجلسات واللجان بمجلس الشورى، جدول أعمال الجلسة، وتم التصديق على محضر الجلسة السابقة. وخلال الجلسة أقر المجلس مشروع قانون بشأن الوزراء، وأحاله إلى الحكومة الموقرة، وذلك بعد الاطلاع على ما جاء في تقرير لجنة الشؤون القانونية والتشريعية، ومناقشة تفاصيله من قبل أصحاب السعادة الأعضاء. من جانب آخر استعرضت الجلسة تقرير مشاركة المجلس في اجتماع الهيئة العامة والهيئة الإدارية لعام 2023، لجمعية ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، في يونيو من العام الماضي، كما استعرض المجلس كذلك تقرير مشاركة وفده في «الحوار البرلماني الرابع حول مكافحة استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة لأغراض إرهابية» و»الاجتماع السادس لآلية التنسيق بين البرلمانات حول مكافحة الإرهاب» اللذين عُقدا في روما في ديسمبر من العام الماضي.
374
| 25 مارس 2025
عادت حرب الإبادة الجماعية لتعم قطاع غزة من جديد، وبدا واضحاً أن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو لا يريد إكمال الاتفاق، ويرفض الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، فاختار استئناف العدوان، مضحياً على ما يبدو بما تبقى من محتجزين إسرائيليين. خوفاً من المحاكمة، وتفادياً لانهيار الحكومة، يهرب نتنياهو إلى الحرب، أكثر 50 ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ولا زال الحبل على الجرار، وربما يبدو السيناريو الأخطر في هذه المرحلة، العجز الدولي عن وقف نزيف الدم. انقلب الكيان على هدنة غزة، وتهرب من التزاماته، وعادت مشاهد الدماء والدمار بفعل المجازر الهستيرية، التي ترتكب بحق مدنيين عزل، ووسط صمت مجتمع دولي أخفق حتى الآن في وضع حد لشلال الدم في غزة المنكوبة. نتنياهو الباحث عن مخرج لأزماته الداخلية، فضّل إشعال نار الحرب من جديد على حساب دماء المدنيين الغزيين، وبدت كل الأطراف عاجزة عن لجم انفلاته، ما يثير المخاوف من خروج المواجهة الحالية عن السيطرة، وينبىء بالانحدار إلى حافة الهاوية، ويهدد بإشعال المنطقة من جديد. وثمة أسئلة تتطاير من بين الأشلاء والدمار: ما هو مستقبل الهدنة؟ ومتى تنصاع إلى صوت الدبلوماسية، والعودة إلى المسار التفاوضي، وصولاً إلى حل دائم وليس مجرد مسكنات؟. في الأوساط السياسية، يرى مراقبون أن مخاوف نتنياهو من انفراط عقد حكومته، وإصرار أركان ائتلافه على أن الحرب التي استمرت 15 شهراً لم تحقق أهدافها، لا سيما القضاء على حركة حماس وتحرير كافة المحتجزين الإسرائيليين، قادت إلى استئناف الحرب، وفي ظل رغبة إسرائيلية في إنهاء قدرات حركة حماس العسكرية والإدارية، فمن المؤكد إعاقة مساعي التهدئة. وفق الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فمفاوضات التهدئة سوف تمر بحالة من الجمود المؤقت، حتى تتوفر الظروف والعوامل المناسبة لعودتها إلى ما كانت عليه، مبيناً أن دولة الاحتلال لا تقوى على تجديد الحرب بذات الصورة التي كانت عليها قبل اتفاق 19 يناير، خصوصاً وأنها في حالة انقسام داخلي بشأن استئناف الحرب. بينما يصف الباحث في الشأن السياسي رائد عبد الله العودة إلى الحرب بأنه أمر «تكتيكي» فالكيان بحاجة إلى عودة المسار السياسي وتنفيذ الاتفاق، لتحقيق أهم أهدافه بتحرير محتجزيه، واستعادة الهدوء في غلاف غزة، والتفرغ لمواجهة أزماته الداخلية المتفاقمة، بينما حركة حماس لا تُقاوم كالمعتاد بهدف إعطاء فرصة للمساعي الدبلوماسية، وتحقيق أهدافها هي الأخرى بعدم الانزلاق إلى حرب طاحنة، مشيرا إلى أن: «إعلان الكيان أن لا تفاوض إلا تحت النار، يهدف لفرض الاتفاق بالقوة». وفي ظل هذه التعقيدات، ورغم المخاوف المستمرة من نقض العهود وانهيار المساعي السياسية، يتسلح الوسطاء بآمال كبيرة في إخماد نار الحرب، والعودة للمفاوضات السياسية وفقاً لمقترح الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف.
526
| 24 مارس 2025
واصل الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة امس، وحاصر حي تل السلطان في رفح جنوب القطاع بعد أن أنذر سكانه بالإخلاء، فيما تجاوزت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، حاجز الـ 50 ألف شهيد. وأفادت وزارة الصحة في غزة، امس، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الـ24 ساعة الماضية، 41 شهيدا، بينهم شهيدان تم انتشالهما من تحت الركام، إضافة إلى 61 مصابا. وأعلنت الوزارة في بيان عن «ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 50,021 شهيدا و113,274 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023». وقالت إن حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال غاراته على قطاع غزة الثلاثاء الماضي، بلغت 673 شهيدا، و1233 مصابا. ونوهت بأنه تم إضافة 233 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين. وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وتأتي العمليات البرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، مع تصاعد العنف على الحدود مع لبنان وإطلاق صواريخ من اليمن، رغم الدعوات لاستئناف الهدنة التي تم التوصل إليها في يناير. وقال جيش الاحتلال في بيان إنه «في الساعات الأخيرة، أكملت القوات الإسرائيلية تطويق حي تل السلطان في رفح»، مضيفا أن «الهدف» هو «تفكيك البنية التحتية للإرهاب والقضاء على الإرهابيين في المنطقة».
274
| 24 مارس 2025
أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد ارتفاع العدد الإجمالي لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50 ألفا و21 شهيدا. وقالت الوزارة -في حسابها على تطبيق تليغرام- إن عدد المصابين خلال الفترة نفسها ارتفع إلى 113 ألفا و274 – حسب موقع الجزيرة وأضافت أنه تمت إضافة 233 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين.
374
| 23 مارس 2025
تعرضت العديد من النساء الفلسطينيات من غزة والضفة الغربية للتفتيش العاري والاغتصاب من قبل الجنود الإسرائيليين، حسب ما قيل في جلسة استماع علنية للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في 11 مارس 2025، حيث تم الكشف عن شهادات صادمة تؤكد تعرض النساء الفلسطينيات لانتهاكات جنسية خطيرة من قبل الجنود الإسرائيليين والمستوطنين. الشهادات، التي تم تقديمها خلال الجولة الثالثة من جلسات الاستماع، ركزت على الجرائم التي تستهدف النساء، وخصوصًا العنف الجنسي الذي تمارسه القوات الإسرائيلية ضد النساء الفلسطينيات. وقالت كفاية خريم، المسؤولة عن المناصرة الدولية في مركز المرأة للمساعدة القانونية والاستشارات، إن المدنيين الإسرائيليين تم دعوتهم لحضور معسكرات التعذيب لمراقبة هذه الانتهاكات، مما يعكس حجم الفظائع التي ترتكب ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وأوردت خريم، شهادات فلسطينيات تفيد بأن جيش الاحتلال كان يقوم بتفتيش الفلسطينيات وهن عرايا، ومن ثم يقوم الجنور الإسرائيليين باغتصابهن، وكل ذلك يتم تصويره بالفيديو. وأضافت أن الفلسطينيات كن يتعرضن أيضاً للإهانة والضرب وهن عرايا، وهناك نساء من غزة والضفة الغربية أخذن إلى القدس وتعرض للتعذيب والضرب على أعضائهن التناسلية. وتسعى اللجنة الأممية من خلال هذه التحقيقات إلى توثيق الانتهاكات المستمرة ضد الفلسطينيين، وخاصة الجرائم التي تمس كرامة النساء وأجسادهنفيظلالاحتلال.
1192
| 23 مارس 2025
استشهد أكثر من 30 فلسطينيا منذ فجر أمس. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش سيدفع بمزيد من قواته إلى قطاع غزة لتوسيع العمليات العسكرية. من جهتها جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة الأمتين العربية والإسلامية إلى تحميل مسؤولياتهم في نصرة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى استشهاد أكثر من 630 فلسطينيا منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في ظل حصار مطبق ومنع شامل لكل مقومات الحياة. وارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 49,747، والإصابات إلى 113,213 منذ 7أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 634 شهيدا، و1,172 مصابا منذ 18 مارس الحالي. وقالت إن 130 شهيدا، بينهم شهيدان جرى انتشالهما، و263 مصابا وصلوا مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأوضحت أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وفي الطرقات، ولا تستطيع الطواقم الاسعاف والطواقم المختصة الوصول إليهم، بسبب قلة الإمكانيات. كما يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من بلدة يعبد جنوب جنين بعد اقتحام البلدة ومداهمة منازل فيها، حيث يكثف من اقتحام بلدات وقرى محافظة جنين منذ بدء العدوان على المدنية والمخيم ويشن حملات اعتقالات واسعة، وتحقيقات ميدانية، ومداهمات للمنازل وتفتيشها. وأخطرت قوات الاحتلال، بهدم قرابة 66 منزلا في حارات: الحواشين، والألوب، ومسجد عزام، وجورة الذهب، وحارة السمران، فيما يطالب الأهالي بالسماح لهم بالوصول الى منازلهم، ونقل أمتعتهم الضرورية منها، قبل هدمها. ويواصل الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية برفقة جرافات الى مخيم جنين، في حين تتواصل عمليات التجريف وتخريب الشوارع، وشق طرق جديدة فيه.
332
| 23 مارس 2025
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 49 ألفا و747 شهيدا، بالإضافة إلى 113 ألفا و213 مصابا. وذكرت وزارة الصحة في غزة اليوم، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية، 130 شهيدا، بينهم شهيدان تم انتشالهما من تحت الأنقاض، إضافة إلى 263 مصابا. وأوضحت الصحة في غزة، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، بلغت 634 شهيدا و1172 مصابا. وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. واستأنف الكيان الإسرائيلي فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما خلف شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.
226
| 22 مارس 2025
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باحتمال ضمّ أجزاء من قطاع غزة ما لم تفرج حركة حماس عن الرهائن، مع توسيع نطاق عمليات الجيش الإسرائيلي البرية لتشمل جنوب القطاع. وقال كاتس في بيان لقد أمرت (الجيش) بالسيطرة على مزيد من الأراضي في غزة... كلما رفضت حماس الإفراج عن الرهائن، خسرت المزيد من الأراضي التي سيتمّ ضمها من قبل إسرائيل، مهددا بـالاحتلال الدائم... للمناطق العازلة داخل القطاع الفلسطيني. وهذه المناطق الأمنية التي تحدث عنها كاتس هي إشارة الى إقامة حزام أمني تحدث عنه مسؤولون إسرائيليون خصوصا في شمال قطاع غزة، لإنشاء منطقة عازلة تفصله عن البلدات المجاورة في جنوب إسرائيل. وأضاف كاتس سنكثّف القتال بضربات جوية وبحرية وبرية، وسنوسع العملية البرية حتى إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس، باستخدام كل وسائل الضغط العسكري والمدني، بما في ذلك نقل سكان غزة إلى الجنوب وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب للتهجير الطوعي لسكان غزة. وأنذر الجيش الإسرائيلي سكان ثلاث مناطق في جنوب قطاع غزة بإخلائها قبل قصفها. وكتب الناطق باسم الجيش افيخاي ادرعي في منشور على موقع اكس جميع سكان قطاع غزة المتواجدين... في منطقة السلاطين والكرامة والعودة، هذا انذار مسبق وأخير قبل الغارة! موضحا من أجل سلامتكم عليكم الانتقال بشكل فوري جنوبا إلى مراكز الإيواء المعروفة. والجمعة، أظهرت لقطات فرانس برس في شمال قطاع غزة عربات تجرها الحمير محملة بالمواد الأساسية، بينما فر السكان من منازلهم على طول الطرق المليئة بالأنقاض.
254
| 22 مارس 2025
أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد 95 شخصا أغلبيتهم أطفال ونساء، منذ فجر اليوم، في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، والذي يدخل يومه الثالث على التوالي. وأفادت مصادر محلية بسقوط شهداء في كل من /بني سهيلا/ و/عبسان الكبيرة/ شرقي خان يونس، بالإضافة إلى شهداء ارتقوا جراء استهداف الاحتلال منزلا في /بلدة الفخاري/ و/حي السلاطين/ غربي /بيت لاهيا/. واستأنفت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، فجر أول أمس /الثلاثاء/، بعد توقف لأكثر من شهرين، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة المئات بجروح مختلفة. ويأتي استئناف العدوان على قطاع غزة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار وقطع الإمدادات الطبية والإنسانية.
312
| 20 مارس 2025
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها المكثفة وعمليات القصف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين من أسرة واحدة وعدد من المفقودين جراء قصف منزل في منطقة السناطي شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. كما استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في منطقة بئر سالم وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ووقعت إصابات جراء قصف إسرائيلي آخر في ذات المنطقة. واستشهد فلسطينيون وأصيب عدد آخر، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا سكنيا في شارع أبو حليمة ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة، كما وقعت إصابات جراء قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وبحسب مصادر طبية محلية فإن ما يزيد عن 37 شهيدا وعشرات الجرحى كانت حصيلة الغارات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية على مدينتي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة. من جهته، قال الدكتور مروان السلطان مدير المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة إن شمال القطاع أمضى ليلة صعبة حيث استقبل المستشفى نحو 43 شهيدا و82 جريحا. وأفاد في تصريحات صحفية بأن الأطقم الطبية تواجه صعوبة في الاستجابة لاحتياجات عدد هائل من الجرحى والمصابين، واصفا الوضع في غزة بالكارثي حيث يتعرض القطاع لإبادة جماعية. وأكد أن مستشفيات القطاع تواجه نقصا حادا في الوقود والمستلزمات والأدوية والأوكسجين، حيث دمر الاحتلال سابقا أجهزة الأوكسجين وغيرها من المعدات الضرورية للعلاج.
338
| 20 مارس 2025
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23642
| 18 مارس 2026
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
14836
| 19 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
13724
| 18 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7878
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، أعلنت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية (ضمان) عن تأجيل استقطاع أقساط سلف المتقاعدين المستحقة لشهر مارس 2026....
6520
| 18 مارس 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن يوم غدٍ الخميس الموافق 19 مارس 2026، هو المتمم لشهر رمضان المبارك لعام...
5600
| 18 مارس 2026
تتوقع قطر للطاقة أن تبلغ قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة راس لفان الصناعية جراء الهجمات الصاروخية التي وقعت يوم الأربعاء 18 مارس2026 ،...
4512
| 19 مارس 2026