رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
غزة.. أهوال الحرب تقتل الأطفال وتدمر نفسية الأحياء

لا تزال قصص ومآسي الحرب في قطاع غزة، تروى كما لو أنها أساطير من الخيال، بعد أن بلغت أهوالها حداً غير مسبوق. وفي غزة، أهوال للحرب تجعل الولدان شيباً، وليس أدل على ذلك من الطفلة لانا الشريف إبنه الـ10 سنوات، من رفح، التي غزا الشيب رأسها قبل الأوان، وأصيبت بمرض البهاق، نتيجة للخوف الشديد الذي عاشته في خضم الغارات الهستيرية التي لا تفارق غزة منذ أكثر من عام ونصف العام. «كنت طفلة حلوة جميلة، واليوم شاب شعري وتغير وجهي، وأصبحت عجوزاً» هكذا عبّرت لانا عن ما أصابها، نتيجة لنوبات الهلع والخوف التي لازمتها منذ بدء الحرب، واستمرار الغارات العنيفة على قطاع غزة، موضحة أنها ذات ليلة كانت نائمة، عندما تعرض منزل جيرانها للقصف والتدمير، فاستيقظت فزعة، وفي اليوم التالي بدأ لون شعرها يميل إلى البياض، بينما انتشر البهاق على جسدها. لانا لا زالت تبدو جميلة، وروحها تنبض رشاقة وحيوية، فبياض شعرها ليس وهناً، وتغير لون جلدها ليس ضعفاً، بل هو وسام شجاعة لطفلة تواجه كل هذه الأهوال، بابتسامة الصغار وقوة الكبار، وإن حاولت الحرب الشعواء إطفاء نورها وتغييب جمالها. تقول والدتها إن صغيرتها بحاجة للعلاج وتوفير علاج نفسي لها في مكان آمن، خارج غزة، حيث لا مستشفيات ولا أدوية، ولا أمان.

414

| 21 مايو 2025

محليات alsharq
رئيس وزراء بريطانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة ويطالب بمساعدات إنسانية عاجلة

أعرب كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، عن فزعه من التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا على ضرورة وقف إطلاق النار كسبيل وحيد للإفراج عن الرهائن وتحقيق التهدئة. وقال ستارمر، في كلمة أمام البرلمان البريطاني اليوم، إن كلاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يشاركونه القلق ذاته، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لإنهاء الحرب التي استمرت لفترة طويلة للغاية. وجدد رئيس الوزراء البريطاني موقف حكومته الرافض لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، داعيًا في الوقت ذاته إلى زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية المقدمة لسكان قطاع غزة. وأضاف، نكرر معارضتنا للمستوطنات في الضفة الغربية ونجدد مطلبنا بزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة على نحو كبير. وتابع يجب أن ننسق رد فعلنا لأن هذه الحرب استمرت لفترة طويلة للغاية.وكان القادة الثلاثة قد أصدروا بيانًا مشتركًا يوم أمس، حذروا فيه إسرائيل من الاستمرار في أفعالها المشينة في غزة، ولوّحوا باتخاذ إجراءات ملموسة في حال عدم وقف العمليات العسكرية والسماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية.

436

| 20 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
سكان غزة: الموت يقتحم علينا البيوت والخيام

تتواصل الضربات الدامية لأهل غزة، إذ شهدت الساعات الأخيرة تصاعداً كبيراً في استهداف الأماكن المكتظة بمراكز الإيواء التي يلوذ بها النازحون، ما أوقع مجازر مروعة وضحايا جدداً. المئات استشهدوا بنيران الطائرات الحربية وقذائف الدبابات خلال الساعات الأخيرة، وفي ظل إسقاط جيش الاحتلال للمنظومة الصحية بالكامل في قطاع غزة، فالمستشفيات دُمرت وخرجت عن الخدمة، والمستلزمات الطبية باتت معدومة، والأطقم الطبية لا حول لها ولا قوة، ما يقافم المأساة الإنسانية. وفق شهود عيان التقتهم «الشرق» فالقصف لا يتم فقط من خلال الطائرات الحربية والمسيّرة، فالدبابات التي تحاصر قطاع غزة، تصب حمم قذائفها أيضاً على خيام النازحين ومراكز إيوائهم. يروي النازح عادل آل حسين من حي التفاح بغزة، أن فصول المعاناة تضاعفت، مع تكثيف الضربات الجوية والمدفعية، موضحاً: «الأهالي ينزحون حفاة جياع، بلا طعام ولا شراب، ولا حتى خيام أو فراش، ولا وجهة لهم، فقط يريدون النجاة بأرواحهم، لم يبق مراكز إيواء، والحياة انطفأت في قطاع غزة، ولا تُسمع إلا صيحات النساء والأطفال.. الكل يتساءل (وين نروح؟).. غزة تباد صباح مساء، ونهيم على وجوهنا هرباً من الجحيم». غير بعيد، يكشف أسامة الزيناتي من بلدة بيت لاهيا جوانب لا تقل فظاعة، ويقول: «لاحظنا أن جيش الاحتلال يركز في غاراته على المنازل المسكونة، وعندما شعرنا بخطر الموت يداهمنا، حاولنا التمويه عليه بالإقامة في منزل متضرر وشبه مدمر، لكن الطائرات الحربية ظلت تلاحقنا، فخرجنا على وجوهنا على غير هدى، ولم نعد ندري أيهما أفضل، المنزل أم الخيمة.. الموت هنا يقتحم علينا بيوتنا وخيامنا». وأجبر القصف العنيف ف، المواطنين على إخلاء منازلهم وخيامهم، والفرار من مراكز الإيواء التي غدت جحيماً. وترتب على هذا الاستهداف، الذي يعد الأعنف منذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي، موجات نزوح هائلة، مصحوبة بحالة غير مسبوقة من الخوف والهلع تنتاب النازحين، ودون أن تمنحهم الطائرات الحربية، الفرصة لاصطحاب بقية من متاع أو مستلزمات حياة. وما يمارسه جيش الاحتلال في قطاع غزة، يفوق توصيف الإبادة البشرية الجماعية، ويتعداه ليطال كل ما يرمز إلى بقاء الفلسطينيين أينما نزحوا وحلوا، فيعيش السكان الجوعى ليال مرعبة ودامية، وكلما أوى النازحون إلى مكان، ولّوا منه فراراً وأكثر رعباً.

376

| 19 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يبدأ عملية برية واسعة في غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس بدء عملية برية واسعة في قطاع غزة، غداة تأكيده تكثيف الغارات الجوية على القطاع المحاصر. وأفاد جيش الاحتلال في بيان أن قواته «بدأت عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة ضمن افتتاح عملية عربات جدعون». واُستشهد امس 132 فلسطينيا في قطاع غزة، 61 منهم بمدينة غزة وشمالي القطاع، في حين تفاقمت الأوضاع الإنسانية وخرجت مستشفيات شمالي القطاع عن الخدمة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء في غزة خلال 3 أيام إلى 500 شهيد، وفقا لمدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة بغزة. واستشهد العشرات معظمهم نساء وأطفال بقصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف منازل في عدد من المناطق شمال ووسط قطاع غزة. نقلت الجزيرة عن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، أن مئات من العوائل مسحت من السجل المدني بسبب القصف الإسرائيلي، مشيرا إلى أن أكثر من 200 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الدفاع المدني الوصول إليهم. وأكد أن من لا يموت بالقصف الإسرائيلي في غزة يموت جوعا. ووفقا لوزارة الصحة بقطاع غزة، فقد ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 53 ألفا، و339 شهيدا، وأكثر من 121 ألف مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. ومع تكثيف الاحتلال امس استهدافه للمستشفيات، أعلنت وزارة الصحة بغزة، أن جميع المستشفيات العامة في محافظة شمال قطاع غزة أصبحت خارجة عن الخدمة. وأكدت أن الاحتلال دمر مستشفيي بيت حانون وكمال عدوان وأخرج المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع من الخدمة. وقالت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يكثف من استهداف ومحاصرة المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة، منذ فجر امس بعد إخراج مستشفى غزة الأوروبي عن الخدمة قبل أيام. وقالت إن حالة من الذعر والإرباك تسيطر على المرضى والجرحى والفرق الطبية، مما يعيق تقديم الرعاية الصحية الطارئة. وأشارت إلى إصابة اثنين من المرضى أثناء محاولتهما الخروج من المستشفى، مؤكدة أن محاصرة المستشفى تمنع وصول المصابين مع تزايد ما يتعرض له شمال قطاع غزة من مجازر. ولفتت إلى أن الاحتلال يكثف من حملته الممنهجة لاستهداف المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، مناشدا الجهات المعنية التدخل لتوفير الحماية. ومن جهته، ناشد مجمع الشفاء الطبي والمستشفى الأهلي المعمداني في غزة المواطنين التبرع بالدم لإنقاذ حياة المصابين.

366

| 19 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
جهود مكثفة لإنجاح مفاوضات الدوحة بشأن غزة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن المفاوضات الجارية في الدوحة تشمل بحث إمكانية إنهاء الحرب على غزة، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن نزع سلاح القطاع وإبعاد حركة حماس عنه بشكل كامل. وجاء في بيان رسمي صادر عن مكتب نتنياهو أن «فريق التفاوض الإسرائيلي يعمل حالياً في الدوحة لاستنفاد كل فرصة للتوصل إلى اتفاق، سواء في إطار خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أو كجزء من ترتيبات لإنهاء القتال». وأكد البيان أن التوصل لاتفاق مرهون بالإفراج الكامل عن جميع الرهائن الإسرائيليين، وإخراج حماس من غزة، وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح. ويأتي هذا الموقف قبيل اجتماع للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية والداخلية على الحكومة الإسرائيلية لدفع المفاوضات قدماً. ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن إسرائيل تتعرض لضغوط شديدة، خصوصاً من واشنطن، لإبداء مرونة في المحادثات وإبرام اتفاق يتضمن إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع. وفي المقابل، أكد طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن مفاوضات غير مباشرة انطلقت في الدوحة بين الحركة ووفد إسرائيلي، بوساطة مصرية-قطرية، مشيراً إلى أن «الحوار مفتوح حول جميع القضايا دون أي شروط مسبقة». من جهته، وصف المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن، آدم بولر، المفاوضات الجارية بأنها «شديدة التقلب»، مؤكداً أن المبعوث الرئاسي ويتكوف يبذل جهوداً مكثفة لإنجاحها. وأضاف بولر أن الولايات المتحدة أبلغت حماس بوضوح أن وقف القصف الإسرائيلي مرهون بإطلاق سراح الرهائن، مشدداً على أن «تحقيق ذلك سيتم من خلال الحزم والقوة». وفي الوقت ذاته، تواصل واشنطن جهودها الإنسانية، حيث صرّح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن الأوضاع الإنسانية في غزة «خطيرة للغاية»، معلناً عن مبادرات لإدخال مساعدات تشمل مطابخ متنقلة وشاحنات محمّلة بالدقيق. وأكد ويتكوف أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات، وتنسيق الجهود اللوجيستية لتوزيعها داخل القطاع، مضيفاً أن واشنطن «لن تسمح بوقوع أزمة إنسانية في غزة خلال ولاية الرئيس ترامب». ورغم تمسك نتنياهو طويلاً بعدم وقف الحرب قبل «تحقيق نصر كامل على حماس» واستعادة جميع الرهائن، تشير التطورات الأخيرة إلى احتمالية وجود مرونة مشروطة، في ظل الضغوط السياسية والإنسانية المتزايدة، وتقدم المفاوضات بوساطة إقليمية ودولية.

544

| 19 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
جولة ترامب «فوق العاديّة».. هل تقرّب هدنة غزة؟

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قنبلته حول حرب غزة، خلال جولته الخليجية، وترك شظاياها تتطاير في الأرجاء، لتصيب المعنيين، وتكشف ردود الأفعال المؤيدة لها والمعارضة، ولم ينفك التأكيد على أن إدارته ستعمل على وضع حد للحرب، وكل ما تفرع عنها من تدهور. وقنبلة ترامب تعتمد أساساً على اغتنام فرصة تبدو «نادرة» وفق تعبيره، وقوامها: التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، يبدأ بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وينتهي بتسوية شاملة. بيد أن تلك الوعود والتصريحات التي بدت برّاقة ومتفائلة، ربما تواجه مأزقا مضاعفاً يعيد الأمور كما في كل مرة إلى ما قبل نقطة الصفر، نتيجة لرفض رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمقترحاته، والتي قابلها بموجة غارات عاتية على قطاع غزة، أوقعت ضحايا جدداً، وكأن قدر غزة أن تعيد إنتاج أزماتها واحدة تلو الأخرى، بل وتزيدها تعقيداً، دون تحقيق أي خطوة إلى الأمام. هذا التقييم لرد فعل كيان الاحتلال ليس إفراطاً في التشاؤم، بل إنه وفق مراقبين، وضع عام تعيشه غزة منذ أكثر من عام ونصف العام، ولم تفلح كل الجهود والتحركات السياسية في انتشالها من كبوتها المتفاقمة، إذ كل ما كان يبنى عليها أجواء تفاؤل لم تدم طويلاً، ولم تصل بعد إلى حالة تعافٍ يمكن البناء والمراكمة عليها. تفاءل محللون بتصريحات الرئيس ترامب تجاه حرب غزة، ومنهم من اعتقد أن إطلاق سراح الجندي حامل الجنسية الأمريكية عيدان ألكسندر، سيكون بداية تسوية سياسية تتسم بالجدية والإلتزام بقرارات الوسطاء، والاتفاقيات التي يتم التوصل إليها، وأشهرها بالطـبع وقف إطلاق النار. مبعث التفاؤل هذا، أن الحرب لم تحقق أهدافها المعلنة أو المستترة بالنسبة للطرفين (حماس وإسرائيل) ولم يعد لها ما يبررها، وأن هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق يعقب جولة ترامب إلى المنطقة، فواشنطن أبدت موافقة مبدئية على مشاركة حماس في إدارة قطاع غزة، بعد انتهاء الحرب، في حال تخلت عن العمل العسكري، لكن هذا الحل غير مقبول إسرائيلياً، ما يعني القضاء على أي تسوية سياسية قبل أن تبدأ. في قطاع غزة، تطالب حركة حماس، باعتماد الرزمة الكاملة للحل، بما يشمل: الإفراج عن جميع المحتجزين الاسرائيليين (الأحياء منهم والأموات) دفعة واحدة، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم الإتفاق بشأنه، ووقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وإدارة القطاع من قبل جهة مستقلة، وإدخال المساعدات الإنسانية وبدء الإعمار، والإتفاق على ترتيبات أمنية تضمن الهدوء والإستقرار إلى حين التوصل إلى اتفاق سياسي وحل دائم. وهذه واحدة من المرات القليلة خلال الأشهر الأخيرة التي يتحدث فيها مسؤولون أمريكيون عن إنهاء الحرب على غزة، ومن بين هؤلاء السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي، الذي اعتبر الإفراج عن الجندي عيدان ألكسندر، بداية نهاية الحرب. ويرى المستشار السابق في رئاسة الوزراء الفلسطينية جمال زقوت، أن إطلاق سراح ألكسندر جاء كمحاولة لفتح ثغرة في جدار مفاوضات التهدئة المسدود، مبيناً: «رغم مكانة إسرائيل في السياسة الأمريكية، إلا أن واشنطن لا تتصرف وكأن مصالحها تنحصر فقط فيما تريده تل أبيب، وما جرى من مفاوضات أمريكية إيرانية، وأمريكية حوثية «منفردة» لا يمكن الاستهانة بدلالاته». وتشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، يرجح مراقبون، أن يمهد لاتفاق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تؤشر عليه الضغوط الأمريكية المتصاعدة على إسرائيل لإنهاء الحرب على غزة، ضمن مساعيها الرامية لتحقيق اختراق سياسي، يفضي إلى تصفير الحروب في العالم.

592

| 18 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
32 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل الفلسطينين في قطاع غزة

استشهد 32 فلسطينيا معظمهم من الأطفال والنساء، وأصيب العشرات، منذ ليلة أمس وصباح اليوم، في قصف إسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن 27 شهيدا منهم ارتقوا في عدد كبير من الغارات التي استهدفت عددا من المنازل في خان يونس، حيث وصل إلى مجمع ناصر الطبي شهداء وعشرات المصابين جلهم من الأطفال. وأشارت مصادر محلية لـ/وفا/ إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت العديد من منازل الفلسطينيين شمال وشرق خان يونس. وأوضحت المصادر ذاتها ارتقاء 5 شهداء وإصابة عدد من الفلسطينيين، جراء قصف قوات الاحتلال منزلا يعود لعائلة في بلدة جباليا، شمال القطاع. وارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 52,928 شهيدا، و119,846 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.

252

| 15 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
ترامب يلتقي الرهينة المفرج عنه من غزة في قطر

■ حماس تحث الإدارة الأمريكية على مواصلة جهودها لإنهاء الحرب سلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء أمس، الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر الذي كان أسيرا في قطاع غزة، وذلك بعد إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإفراج عنه ضمن جهود وقف إطلاق النار، وبعد مباحثات مباشرة بين حماس والولايات المتحدة الأمريكية استضافتها قطر. وقال مراسل الجزيرة إن عملية التسليم تمت في خان يونس، في حين نقل الجيش الإسرائيلي عن الصليب الأحمر أنه استلم ألكسندر، وهو في حالة صحية جيدة. من جهتها، أعلنت حركة حماس أن الإفراج عن الأسير، جاء «في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة». كما أوضحت أن «هذه الخطوة تأتي بعد اتصالات مهمة أبدت فيها حركة حماس إيجابية ومرونة عالية». وأكدت أن «المفاوضات الجادة والمسؤولة تحقق نتائج في الإفراج عن الأسرى.. وأما مواصلة العدوان فإنه يطيل معاناتهم وقد يقتلهم». وأكدت حماس «جاهزية الحركة للشروع فوراً في مفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بشكل مستدام، وانسحاب جيش الاحتلال، وإنهاء الحصار، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار قطاع غزة». كما حثت إدارة الرئيس ترامب «على مواصلة جهودها لإنهاء هذه الحرب الوحشية التي يشنّها مجرم الحرب نتنياهو على الأطفال والنساء والمدنيين العزّل في قطاع غزة». وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باكتمال الاستعدادات لاستقبال عيدان ألكسندر الأسير الأمريكي الإسرائيلي في غزة، في حين أكدت عائلته أنه سيسافر إلى قطر عقب الإفراج عنه. وأكدت عائلة الجندي ألكسندر أنه سيسافر إلى الدوحة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. مفاوضات بالدوحة إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلن أنه سيرسل اليوم الثلاثاء وفدا للتفاوض مع حماس في الدوحة. وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن رئيس الوزراء أجرى اتصالا هاتفيا الاثنين مع الرئيس ترامب، وذلك عقب اجتماعه مع المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وسفير واشنطن لدى إسرائيل مايك هاكابي. وشكر نتنياهو ترامب على مساعدته في الإفراج المتوقع عن الأسير الأمريكي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، الذي يوجد في الأسر بقطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أعلن مكتب نتنياهو، أمس، أن إسرائيل سترسل وفدا إلى الدوحة اليوم الثلاثاء لمناقشة اقتراح قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بهدف التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة. أضافت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش تلقى تعليمات بوقف إطلاق النار في قطاع غزة لتسهيل عملية تسليم الأسير الإسرائيلي الأمريكي من القطاع. كما وصلت مروحية عسكرية وهي تقل عائلة ألكسندر إلى قاعدة ريعيم بغلاف غزة، قبيل إطلاق سراحه. وقال مصدر لصحيفة هآرتس إن إسرائيل تشترط -للدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب- إطلاق سراح نصف الأسرى أحياء وأمواتا. كما ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن حماس تلقت تأكيدات من أحد الوسطاء بأن إطلاق ألكسندر سيقطع شوطا طويلا مع الرئيس الأمريكي، وأشارت إلى أن حماس تأمل أن يكون إطلاق الأسير الأمريكي الإسرائيلي كافيا لإقناع ترامب بالضغط على نتنياهو.

3440

| 13 مايو 2025

محليات alsharq
رئيس الوزراء لـ "واشنطن بوست": غزة تتعرض لمجاعة حقيقية ونخوض مفاوضات لدخول المساعدات

قال معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن دولة قطر نجحت في التوسط للإفراج عن أكثر من 130 أسيرا من قطاع غزة خلال عام ونصف، مشددا على أن جهود الوساطة القطرية – المصرية - الأمريكية نجحت في التوصل إلى هدنة في بداية العام الحالي، والآن هناك سعي لإتمام المرحلة التالية من الهدنة. وأضاف معاليه - في حوار مع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية - أن الأسرى معرضون لنفس المخاطر التي يواجهها باقي المدنيين في غزة، كما أن الأوضاع الإنسانية في غزة كارثية، فلم تدخل أي مساعدات إنسانية منذ أكثر من خمسة أسابيع، مما تسبب في مجاعة حقيقية، مشددا على أن الدوحة تتحدث مع الإسرائيليين والأمريكيين لمحاولة فتح ممر إنساني لدخول المساعدات. وأكد معاليه أن إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر، جاء نتيجة ثمرة جهود حثيثة للتوصل إلى وقف إطلاق نار، متمنيا أن يتم جمع الطرفين على طاولة مفاوضات جادة تنهي الحرب وتسمح بدخول المساعدات الحيوية إلى غزة. وشدد معاليه على أن السؤال الأهم الآن هو كيفية وقف الحرب على غزة، وألا تصبح على شفا حرب دائمة، حتى لو تطلب الأمر تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في غزة، مؤكدا على أن الدوحة تدعم تشكيل حكومة تكنوقراط بالقطاع. أما عن القضايا التي سيتم مناقشتها مع الرئيس الأمريكي خلال زيارته لقطر، فقال معاليه نرغب في بحث الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر، والتي تشمل عدة مجالات، أهمها الأمن والدفاع. المنطقة تشهد تطورات كثيرة حالياً، أبرزها المفاوضات مع إيران. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء أن الدوحة تشجع الإيرانيين على التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، مشددا على أن قطر تنصح كل من إيران والولايات المتحدة على ضرورة التوصل إلى اتفاق. كما أكد معاليه على ضرورة التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة حول رفع العقوبات، لأنها تعيق تحركاتهم بشكل كبير، في ظل ما يصل منهم منرسائلإيجابية.

900

| 12 مايو 2025

عربي ودولي الشرق
القسام تفرج عن ألكسندر وتؤكد جاهزيتها لمفاوضات شاملة لوقف إطلاق النار (فيديو)

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الإفراج عن الأسير الأمريكي الإسرائيلي، إيدان ألكسندر، وذلك بعد اتصالات مع الإدارة الأميركية ضمن جهود الوسطاء الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية. وأوضحت القسام أن الإفراج عن ألكسندر جاء في سياق اتصالات مهمة أبدت خلالها حماس إيجابية ومرونة عالية، مؤكدة أن ذلك يأتي في إطار استجابتهم لجهود التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع المحاصر – حسب موقع الجزيرة. وفي بيان لها، دعت الحركة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مواصلة العمل الجاد لإنهاء ما وصفته بـالحرب التي يشنها مجرم الحرب نتنياهو على الأطفال والنساء والمدنيين. وأكدت حماس جاهزيتها للشروع فوراً في مفاوضات جادة ومسؤولة بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يشمل وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، ورفع الحصار، وتنفيذ صفقة تبادل أسرى، إضافة إلى إطلاق عملية إعادة إعمار القطاع. ???? #عاجل| لحظة تسليم الأسير عيدان ألكسندر للصليب الأحمر في #غزة pic.twitter.com/ICGKTn6KPm — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) May 12, 2025

1446

| 12 مايو 2025

عربي ودولي الشرق
استشهاد 7 فلسطينيين في قصف وإطلاق نار إسرائيلي بمناطق متفرقة من قطاع غزة

استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب آخرون اليوم، في قصف وإطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف انتشلت جثامين 4 شهداء عقب قصف إسرائيلي في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأشارت إلى انتشال جثمان شهيدة قضت إثر قصف إسرائيلي سابق في منطقة المنارة جنوبي المدينة. كما أصيب 4 فلسطينيين بنيران مسيرة إسرائيلية في منطقة السناطي ببلدة عبسان الكبيرة شرقي المدينة. واستشهد شخصان، وأصيب عدد أخر في عمليتي قصف شنهما جيش الاحتلال الإسرائيلي على سوق الجمعة وشارع النزاز بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 52,862 شهيدًا و119,648 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023. واستأنف الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 مارس الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما أوقع شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.

332

| 12 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
غزة.. مشاهد المجاعة تطغى على الحرب

يكتسب دخول غزة رسمياً زمن المجاعة، أبعاداً أخرى عن الحرب التي أفرزتها، فمنذ أن تم تسجيل العشرات من حالات الوفاة بالجوع، لم يعد رادار الأخبار الواردة من قطاع غزة يلتقط أكثر من مشاهد النازحين الجوعى، بل ربما سرقت هذه المشاهد الأضواء من الحرب نفسها، وما يرافقها من قتل وتشريد ونزوح. بسطت المجاعة سلطتها، ودخلت غزة في مدار كارثة إنسانية كبرى، مصدرها منع الاحتلال دخول المساعدات الإغاثية للسكان، في محاولة اجتراح ضغط إضافي على حركة حماس ووضعها في مهب احتجاجات الشارع الغزّي، لكن غزة تلج منازلة أخرى مع الجوع، وباتت على تخوم احتمالات قاتمة، ولا وقت لديها للانتظار، أو حتى المناورة أمام أزمة تراكمية، قوامها القصف والنزوح والجوع، وهي مسارات خضعت لها غزة في خضم الحرب. تعود عقارب ساعة المجاعة إلى الوراء، مذكّرة بالأشهر الأولى للحرب، وبدأت طوابير المنتظرين تتوارى شيئاً فشيئاً، فلا تكايا طعام ولا مخابز ولا مراكز لتوزيع المساعدات، وحتى الأسواق بدت خاوية على عروشها، وما زال النازحون يعيشون تحت وقع حرب لا تبقي ولا تذر، وتهديدات إسرائيلية متصاعدة بتوسيع رقعتها. كان رغيف الخبز مغمس بالدم في قطاع غزة، لكن في زمن المجاعة، الخبز أصبح «من الماضي» بعد أن أصبح الدقيق عملة نادرة، واستنفدت التكايا مخزونها، وحيث لا وقود ولا حتى حطب، تنعكس هذه الصعوبات على واقع الحياة اليومية. «المجاعة المستشرية دخلت فصولاً كارثية، وآثارها بدأت تتعمق مع نفاد السلع الغذائية من الأسواق بشكل شبه كامل، ونفاد المخزون الغذائي للتكايا ومراكز توزيع المساعدات، ونشعر بالضيق لعدم قدرتنا على تلبية احتياجات السكان الجوعى» والحديث للمواطن أحمد الحاج أحد العاملين في تكية لتوزيع الطعام في مخيم النصيرات أحد المخيمات الكبرى بقطاع غزة. يشرح الحاج لـ»الشرق»: «في الأيام الأخيرة قدمنا القليل من الشوربة فقط، ولم يعد بوسعنا إعداد أي نوع من الطعام، وكم كانت المشاهد مرعبة وصادمة للجوعى الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على الطعام.. طفل يلتقط ما تبقى في الأواني بعد نقعها بالماء لتنظيفها، وامرأة تحاول استصلاح بقايا الأرز المتساقط على الأرض، الكل هنا يبحث عن أي شيء يمكن أن يؤكل».ومع دخول الشهر الثالث للحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة، بعد استئناف الحرب، بدت آثار المجاعة جلية على الغزيين، فغدت الوجوه شاحبة، والأعين غائرة، والأجسام هزيلة، وقفز عداد الوفيات بالجوع عن الـ70 حالة، بينها 55 من الأطفال، وسط تحذيرات من توالي وفيات جماعية. وتروي النازحة أماني الخال أن أطفالها ينامون على جوعهم، لعدم توافر أي نوع من الطعام في خيمتها، فضلاً عن كونها لا تملك المال للشراء من الأسواق إن توافر بها شيء، مبينة أن آخر وجبة قدمتها لأولادها كانت عبارة عن علبة صغيرة من حب الحمص المسلوق، قبل يومين. وشأنها شأن غالبية المواطنين في قطاع غزة، تنتاب الخال خيبة أمل كبيرة، بعد أن جالت على التكايا كلها، دون أن تنال نصيب أطفالها، مبينة: «عندما أسمع صرخات أطفالي وهم يطلبون الطعام، أفقد صوابي، وأخرج للبحث عما يسد رمقهم، رغم معرفتي المسبقة بالنتيجة، وليس سوى جواب واحد يتردد أمامنا.. لا يوجد طعام». ومنذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي، شدد كيان الاحتلال من حصاره المفروض أصلاً على قطاع غزة، فقطع امدادات الطعام والماء والوقود، ما تسبب بكارثة إنسانية، عنوانها العريض صعوبة الحصول على أبسط مقومات الحياة.

590

| 11 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
سلطة المياه الفلسطينية: كارثة إنسانية وشيكة في غزة نتيجة انهيار خدمات المياه والصرف الصحي

حذرت سلطة المياه الفلسطينية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد أكثر من 2.3 مليون مواطن في قطاع غزة، نتيجة انهيار شبه الكامل في خدمات المياه والصرف الصحي بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع. وأوضحت سلطة المياه، في بيان، اليوم، أن تدمير الاحتلال للبنية التحتية، وقطع الكهرباء، ومنع دخول الوقود والمستلزمات الأساسية، أدى إلى توقف شبه كامل لتقديم الخدمات المائية، مؤكدة أن غزة أصبحت منطقة تموت عطشا. وأوضح البيان أنه بحسب التقييمات الفنية، فإن 85% من منشآت المياه والصرف الصحي في القطاع تعرّضت لأضرار جسيمة، كما انخفضت كميات استخراج المياه بنسبة 70-80%، ونظرا لذلك انخفض معدل استهلاك الفرد من المياه إلى ما بين 3 و5 لترات يوميًا، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ. كما نبهت سلطة المياه الفلسطينية إلى أن تصريف المياه العادمة في المناطق السكنية وامتلاء أحواض الأمطار بها، يهدد بتفشي الأمراض، في ظل اضطرار السكان لاستخدام مياه مالحة وغير صالحة للشرب. وأكدت أن السياسات الإسرائيلية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، بما يشمل اتفاقية جنيف الرابعة، واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ونظام روما الأساسي. وطالبت المجتمع الدولي بتحرك فوري لوقف العدوان، ورفع الحصار، وتوفير الحماية للكوادر الفنية، إلى جانب دعم جهود الحكومة الفلسطينية في التدخلات الطارئة وخطط التعافي.

528

| 10 مايو 2025

عربي ودولي الشرق
توسيع الحرب.. ترقّب وقلق يشوب غزة

ما كادت غزة تتنفس الصعداء بعد إشارات التقطتها من البيت الأبيض، وتلميحات من الرئيس دونالد ترامب باتفاق وشيك، يسبق زيارته المرتقبة إلى المنطقة، حتى راحت دعوات تمديد وتوسيع رقعة الحرب تأخذ منحى يشوبه القلق والتوتر والترقب، مع خضوع غزة لضغط عسكري حوّل القطاع إلى كومة حطام، وآخر إنساني قوامه الجوع الذي أخذ يتدحرج نحو المجاعة القاتلة. وفي غمرة الحرب الضروس الدائرة على أرض غزة، ويتردد صداها في المحافل السياسية، ظلت صورة الأوضاع قاسية ومؤلمة، وإن حفها شيء من التفاؤل، يراه أهل غزة وهمياً، ويهدف إلى إعادة الحرب إلى المربع الأول الدموي على حد تعبيرهم. الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، يضاف إليها ضغط ثقيل هذه الأيام، مع إعلان إسرائيل نيتها توسيع الحرب، وليس ثمة معادلة أكثر رعباً، من تهجير جديد يتربص بالنازحين المثقلين بالهموم، إذ يمهد الجيش الإسرائيلي لدفعهم للرحيل بالقوة، وحصرهم في منطقة الجنوب، والمقصود هنا رفح. وحتى تكتمل دائرة النار، لا تزال إسرائيل توقد حطباً في وسط وشمال قطاع غزة، مواصلة حرب الإبادة باستهداف خيام النازحين وتجمعاتهم، لجعل المنطقة ملتهبة، ومضاعفة معاناة النازحين، الذين لن يكون أمامهم إلا النجاة بأرواحهم. ويعيش سكان قطاع غزة حالة من الرعب المشوب بالقلق، مع استدعاء جيش الاحتلال عشرات آلاف الجنود الاحتياطيين، ما يؤشر على عدوان عسكري بري بات وشيكاً، كما يقول زايد أبو غالية النازح من بلدة بيت لاهيا، مبيناً أن أهالي غزة يعيشون حالة قلق كبيرة، خصوصاً في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، بؤرة العمليات العسكرية، وفق تعبيره. يقول أبو غالية: «لا نعلم أين وجهتنا القادمة، ونخشى من نوايا مبيتة لجيش الاحتلال بارتكاب مجازر دموية لإجبار المواطنين على النزوح نحو رفح كما أعلن قادة عسكريون إسرائيليون، وهناك مئات الآلاف ينتظرهم نزوح جماعي، في حال سيطرت قوات الاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة بالكامل». ولم يخف مواطنون مخاوفهم من فرض الكيان حكماً عسكرياً في قطاع غزة، وما سيحمله تهجيرهم وتجميعهم في مناطق يسمونها زوراً «إنسانية» في رفح، حيث لا متسع لمخيمات جديدة، وربما يضطر كثيرون للنزوح دون حاجياتهم نتيجة لتعطل المركبات، وهذه معضلة أخرى وفق النازح من بيت حانون نضال الكفارنة. «الجميع قلقون، وما تحمله تطورات الحرب في الأيام المقبلة ليست في صالح غزة، والنزوح أصبح كارثياً مع انعدام وسائل النقل وحتى الخيام، ناهيك عن الجوع الذي ينهش الأجساد» أضاف الكفارنة، الذي بدا يائساً من التوصل إلى هدنة جديدة. وثمة الكثير بين ثنايا المرحلة المقبلة، فالتهدئة تبدو محكومة بمخرجات جولة ترامب إلى المنطقة، ما يعني أنها ستكون محفوفة بسيناريوهات صعبة، بدأت ملامحها تظهر جلية في منع الاحتلال إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، واستعراض قوته العسكرية على الأرض.

452

| 09 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
6 دول أوروبية ترفض أي تغيير سكاني في غزة

أكدت ست دول أوروبية رفضها خطة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية والسيطرة على قطاع غزة، مشددة على أن أي تغيير سكاني أو في أراضي القطاع يعد انتهاكا للقانون الدولي. وأبرز وزراء خارجية الدول الست (إسبانيا وإيرلندا والنروج وسلوفينيا وأيسلندا ولوكسمبرغ)، في بيان مشترك، أن تنفيذ خطة الاحتلال الإسرائيلي بالبقاء لأمد طويل في غزة يعني تجاوز خط أحمر جديد وتقويض أي فرصة لحل الدولتين القابل للتطبيق، معتبرين الخطة «تصعيدا عسكريا جديدا في غزة، لن يؤدي سوى إلى تفاقم الوضع الكارثي بالنسبة للمدنيين الفلسطينيين». وأكدوا أن «غزة تشكل جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطين التي تنتمي إلى الشعب الفلسطيني» ودعمهم الثابت لحل الدولتين، داعين سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى اتخاذ جميع التدابير التي تضمن وصول الفلسطينيين إلى المساعدات الإنسانية من دون تأخير وعوائق. من جهته، عبّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه من أن خطط إسرائيل لتوسيع هجومها في غزة تهدف إلى خلق ظروف تهدّد «استمرارية وجود الفلسطينيين كمجموعة» في القطاع. وقال تورك في بيان «الخطط المعلنة لإسرائيل لتهجير سكان غزة قسرا إلى منطقة صغيرة في جنوب القطاع إلى جانب تهديدات المسؤولين الإسرائيليين بترحيل الفلسطينيين خارج غزة، تثير القلق». وأضاف «لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الإصرار على الاستراتيجيات العسكرية التي لم تُحقق حلا مستداما منذ عام وثمانية أشهر، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، سينجح الآن». وأكد قائلا «بل على العكس، فإن توسيع الهجوم على غزة سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من التهجير الجماعي، والمزيد من الوفيات والإصابات في صفوف المدنيين الأبرياء، وتدمير ما تبقى من البنى التحتية المحدودة في غزة». وحذّر تورك من أن تصعيد الهجوم الإسرائيلي «لن يؤدي إلا إلى زيادة البؤس والمعاناة التي تسبّب بها الحصار الكامل المفروض على دخول السلع الأساسية منذ ما يقارب تسعة أسابيع».

436

| 08 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
د. الأنصاري: قطر لن تنساق وراء أي مساومات سياسية

■ ضرورة وقف استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح أو ورقة ضغط ■ نعمل على إيجاد آليات فعَّالة لضمان دخول المساعدات إلى غزة أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن دولة قطر تواصل جهودها الحثيثة في الوساطة من أجل إنهاء الحرب على غزة، رغم تعقيد الأوضاع واستمرار الكارثة الإنسانية في القطاع. وشدد الدكتور الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، على ضرورة وقف استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح أو ورقة ضغط وتفاوض من قبل إسرائيل، مطالبا بتحرك دولي فاعل لإيجاد حلول تضمن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل ودون عوائق. وقال د. الأنصاري: «إن المساعدات الإنسانية، في أي نزاع وفي أي مكان في العالم، يجب ألا تُستخدم كأداة للابتزاز السياسي من أي طرف كان. ومن هذا المنطلق، نعمل بالتنسيق مع شركائنا في الوساطة على إيجاد آليات فعالة لضمان دخول المساعدات إلى قطاع غزة بشكل آمن ودون شروط». وأشار إلى أن جهود الوساطة التي تقودها قطر أسفرت عن إطلاق سراح أعداد من الأسرى تفوق ما تحقق من خلال العمليات العسكرية. كما أكد أن الوساطة المشتركة بين قطر ومصر والولايات المتحدة تركز على وقف الحرب الكارثية في غزة، مشدداً على أن قطر تواصل دورها كوسيط نزيه يحظى بتقدير دولي واسع. وأضاف أن قطر لن تنساق وراء أي مساومات سياسية، لافتا إلى أنها تؤدي وساطة مهمة بين روسيا وأوكرانيا بشأن لمّ شمل الأطفال المتأثرين بالحرب. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: «لن أخوض في التفاصيل، لكن من المعروف للجميع أن هناك فرصاً عديدة كانت متاحة لإنهاء هذه الحرب، وأن التوصل إلى اتفاق كان من شأنه أن يمهّد الطريق نحو سلام دائم في مراحل متعددة. ورغم التحديات، لا نزال نعمل على إيجاد فرص جديدة ونواصل التواصل مع جميع الأطراف المعنية. ونؤكد أن توجيه الاتهامات إلى جهود الوساطة لن يخدم المساعي الرامية إلى التهدئة والوصول إلى حل شامل. وتابع: «دولة قطر، المعروفة دوليًا بدورها النزيه في الوساطة، أثبتت مصداقيتها في مختلف الملفات، وليس في هذه الوساطة فقط. وبالتالي، لسنا معنيين فعليًا بالتصريحات أو التجاذبات الإعلامية». وشدد د. الأنصاري أن من يوجّه اتهامات إلى جهود الوساطة يجب أن يدرك أن مثل هذه التصرفات لا تخدم المسار السلمي ولا تسهم في الوصول إلى حل، مبرزا أن دولة قطر عصية على مثل هذه الاتهامات، وسمعتها الدولية معروفة وراسخة، وقد أثبتت نزاهتها كوسيط موثوق من خلال تعاملها في ملفات إقليمية ودولية متعددة، وليس في هذا الملف فقط. وأوضح أن قطر غير معنية بالتصريحات أو التجاذبات الإعلامية التي تعد مجرد ضجيج لا يغيّر من واقع الدور القطري المؤثر والذي يحظى بتقدير دولي. وأضاف د. الأنصاري أن التصريحات الأخيرة تأتي في سياق استقطاب سياسي داخلي تشهده إسرائيل، وهو ما يشكّل الدافع الرئيسي وراءها، موضحا: «نحن نعلم جيداً أن انخراط إسرائيل في جهود الوساطة، منذ اليوم الأول، جاء بالتنسيق مع بقية الأطراف، ولم يكن مفاجئاً رغم كل ما يصدر من اتهامات. كما أننا على يقين بأن من يسعى بصدق نحو التوصل إلى اتفاق لن يلجأ إلى هذه الأساليب أو التصريحات المسيئة». كما لفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى موسكو تحمل أهمية بالغة، وتعكس حرص دولة قطر على تعزيز علاقاتها مع جميع شركائها الدوليين، ولا سيما مع روسيا، التي تربطها بها علاقات اقتصادية وإستراتيجية مهمة. وتأتي هذه الزيارة في سياق دور قطر الحيوي في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، خصوصاً فيما يتعلق بملف الأطفال المتأثرين بالحرب في أوكرانيا، وهو ملف إنساني بالغ الحساسية. وأوضح أن أهمية الزيارة تجاوزت إطار الوساطة، لتشمل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني.

464

| 07 مايو 2025

عربي ودولي الشرق
غزة تواجه الخلطة الكارثية.. الحرب والمجاعة

في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال استخدام كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، ممثلة بقطع الماء والغذاء والدواء والكهرباء، في ضرب أهالي غزة، كان عدد الشهداء الذين قضوا بالجوع يأخذ في الارتفاع، بينما كانت عقارب ساعة المجاعة تدور إلى الوراء، مذكّرة بالأشهر الأولى للحرب. وعادت مشاهد الموت جوعاً، إذ منذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي، استشهد 57 مواطناً، هؤلاء كانوا نجوا غير مرة من القصف العنيف والغارات المتواصلة، لكن التهمهم غول الجوع، الذي تصارع غزة لمنع تداعياته وارتداداته القاتلة. ولم تتردد دولة الكيان في تشديد قبضتها على قطاع غزة، بل أخذت تصر على تطبيق أدوات قتل جديدة، بقطع الكهرباء والوقود، ومنع دخول المساعدات الإغاثية، وهكذا دخل القطاع الذي يئن تحت وطأة حصار مطبق، في مواجهة من نوع جديد، ونزال مع أسلحة غير تلك المعتادة، التي تردي المدنيين في خيامهم، إنها خلطة كارثية تحت سماء واحدة، وأسلحة قتل ثلاثية الأبعاد: قصف وجوع ونزوح. الرسالة هذه، فسرها مراقبون على أنها وسيلة ضغط على المقاومة الفلسطينية، للرضوخ للشروط والإملاءات الإسرائيلية لوقف الحرب، ويبرز في مقدمتها: الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، تسليم سلاح المقاومة، وإبعاد قادة حركة حماس إلى الخارج، كما أن في ذلك للكيان مآرب أخرى، من أهمها دفع المواطنين إلى الشارع، والضغط على الحركة للموافقة على أي حل يوقف الحرب. سقطت غزة في براثن الجوع، خرجت الأمور بالفعل عن نطاق السيطرة، فتكايا الطعام المتبقية لم تعد تقدم سوى القليل من الحساء، وفي غضون ذلك يغرق القطاع في ظلام دامس، بعد نفاد الوقود وتوقف كل محطات الكهرباء عن العمل، بينما أقفلت المخابز أبوابها أمام طوابير الجوعى، الذين ينتظرون ساعات طويلة للحصول على رغيف خبز. «الأوضاع صعبة للغاية، والمجاعة تزيدها تعقيداً، ولا يوجد غير حلين وحيدين: تدخل دولي لمنع استخدام سلاح التجويع ضد المواطنين، أو الموت جوعاً، واعتقد أن الموت هو الذي سيسود» هكذا علّق المواطن رمزي أبو العون على الأوضاع في قطاع غزة، متسائلاً في حديث لـ»الشرق»: «ما ذنب المواطنين العزل في دفعهم إلى هذه الدرجة من العجز»؟. بينما لفت أحمد الأزبكي إلى أن ما يجرى في قطاع غزة ما هو إلا مقدمة لكارثة انسانية، ستتسع حلقاتها مع استمرار الحصار وإغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات والمواد الغذائية، مؤكداً لـ»الشرق» ان «الأوضاع فاقت كل حدود الصبر، ونعيش في مجاعة هي الأكثر فظاعة في القرن، حتى المواد الأساسية بدأت تنفد، والنازحون منشغلون بالبحث عن الطعام ولا يجدونه». وفي زمن المجاعة، التي تطل مرة أخرى برأسها في «عز الحرب» وجدت غزة نفسها أمام سيناريو لا تتمناه، وهو احتمال موت جماعي، بدأت طلائعه بتسجيل عشرات الحالات، فيما تتمدد المجاعة لتحصد المزيد من الضحايا. وإذ يُحرم الغزيون من رغيف الخبز، تشتد وطأة الحرب الدامية، ويتسع نطاقها ومداها، تمضي حكومة الاحتلال باتخاذ قرار بالإجماع لتمديد وإطالة عمر الحرب، ما يعني أن كل ما تعرض له السكان من كوارث، ليس سوى قطرة أمام السيناريو القادم.

526

| 07 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى52615 شهيدا و118752 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 52 ألفا و615 شهيدا، و 118 ألفا و752 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة في غزة، بأن من بين الحصيلة 2507 شهيدا و6711 مصابا منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع في 18 مارس الماضي عقب شهرين من وقف إطلاق النار. وأشارت إلى أن 48 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم تسعة شهداء تم انتشالهم، و142 مصابا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. واستأنف الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 مارس الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما أوقع شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.

382

| 06 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
الوفد البريطاني في العدل الدولية: حظر إسرائيل المساعدات الإنسانية إلى غزة غير مبرر قانونيا

كسرت المملكة المتحدة صمتها واتباعها للصوت الأمريكي في محكمة العدل الدولية، حيث أعلن الوفد البريطاني لدى المحكمة الدولية أن حظر إسرائيل المفروض على المساعدات الانسانية إلى قطاع غزة غير مبرر قانونيا ومرفوض، ويجب عليها السماح بدخول المساعدات الإنسانية فورا إلى الفلسطينيين في القطاع، جاء ذلك في كلمة للفريق القانوني البريطاني ألقتها المستشارة القانونية بوزارة الخارجية البريطانية «سالي لانجريش» أمام فريق القضاة في جلسة بالمحكمة عقدت بشأن بحث مدى التزام إسرائيل بتسيير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وانتقد الفريق القانوني ما تقوم به إسرائيل من حظر على دخول أية مساعدات غذائية وطبية للفلسطينيين في غزة، وطالب الفريق إسرائيل بتوفير المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن لسكان غزة، مع ضمان الوصول إلى الرعاية الطبية وفقا للقانون الدولي، وفي كلمتها أكدت المستشارة القانونية «سالي لانجريش» على أن إسرائيل تخرق التزاماتها الدولية بشأن وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة أثناء احتلالها للقطاع، موضحة أن المواد 59 و55 من اتفاقية جنيف الرابعة تلزم اسرائيل بصفتها قوة احتلال توفير المساعدات الإنسانية بما في ذلك الطعام للسكان في الأراضي المحتلة ورفض اسرائيل تطبيق ذلك يعتبر انتهاكا للمادة 59 من الاتفاقية. وذكرت المستشارة «سالي لانجريش» في كلمتها أمام فريق القضاة في محكمة العدل الدولية، أن حظر اسرائيل لمنظمة «الأونروا «منذ أكتوبر من عام 2023 يعد انتهاكا لحقوق الفلسطينيين في الحصول على المساعدات الإنسانية، حيث إن الأونروا هي وكالة انسانية محايدة ويجب احترام دورها وفقا للمادة 59 من الاتفاقية الدولية، وبصفتها وكالة تابعة للأمم المتحدة يجب أن تتمتع بالحصانات والامتيازات اللازمة للقيام بعملها الإنساني في الأراضي المحتلة، وأكدت على أن لا يوجد أي أدلة تشير إلى تورط موظفي الأونروا في دعم العمليات العسكرية أو التورط في أعمال ضد القانون الدولي، وأن رفض اسرائيل للمساعدات الإنسانية من الأونروا يتعارض مع التزاماتها الدولية. وأشارت المستشارة القانونية البريطانية إلى أن هناك تقارير موثقة تظهر تعرض المعتقلين الفلسطينيين لانتهاكات داخل السجون، ولا يمكن لإسرائيل منع دخول الصليب الأحمر لزيارة المعتقلين الفلسطينيين، موضحة أنه على إسرائيل أن تسمح بدخول أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين.

530

| 06 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يستغل حرب غزة ويوسع إرهابه لسكان الضفة

ليس فقط في غزة، النزوح والتهجير في الضفة الغربية أيضاً، إذ في واقع الحال ثمة مشاهد متطابقة، وإن حاول كيان الاحتلال استغلال انشغال العالم والهيمنة الإعلامية للحرب الطاحنة على قطاع غزة. التجارب علّمت الشعب الفلسطيني أن كل أزمة أو حدث يستحوذ على اهتمام الإعلام، عادة ما يتخلله جرائم إسرائيلية أكثر فظاعة بحقهم، ومن هنا، فقد اتسعت مع عودة الحرب في 18 مارس الماضي، عمليات الترحيل والتهجير للمواطنين في مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين شمال الضفة الغربية. واللافت كذلك تسارع وتيرة القتل التي تمارسها قوات الاحتلال بعيداً عن الإعلام، في تصعيد صامت تعمل على تمريره بمنتهى الوحشية، والعنجهية التي تفيض بالحقد الأسود، مستغلة انشغال العالم بالمجاعة المميتة في قطاع غزة. وتحفل مخططات الاحتلال لاستغلال الأزمات والأحداث الساخنة بكل ألوان القمع، فمنذ الأيام الأولى للحرب، بدأت قوات الاحتلال تتصرف مع الفلسطينيين في الضفة الغربية كمن فقدت صوابها، فزاد عدد الشهداء عن الـ1000، وأضعافهم من الجرحى، وكدأبها فقد استخدمت القوة الغاشمة في قمع التظاهرات المنددة بسلوكها الأقرب إلى البلطجية، وقطّاع الطرق. ومع استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة، وغياب أفق تسوية قريبة لها، واستمرار انشغال العالم بتطوراتها، تنتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية مخاوف كبيرة من اتساع دائرة القمع والعربدة الإسرائيلية، خصوصاً لجهة تمرير مخططات الاحتلال في ضم ومصادرة المزيد من الأراضي، والتوسع الإستيطاني، وصولاً للقيام بعمليات تطهير عرقي بحق الفلسطينيين، واقتلاعهم من أراضيهم، كما جرى في مخيمات طولكرم وجنين ونابلس. وتستعر هذه الأيام، عمليات النزوح القسري التي تضعها حكومة الاحتلال على رأس أولويات مخططاتها، الرامية إلى تغيير ملامح وطمس هوية المخيمات الفلسطينية، علاوة على تمرير محاولات تقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة. وتسللت مخاوف لدى الفلسطينيين في مناطق الأغوار الفلسطينية، التي تعد سلة غذاء فلسطين، من تنفيذ قادة الاحتلال تهديداتهم بترحيل المواطنين والاستيلاء عنوة على أراضيهم، لإقامة مستوطنات جديدة عليها، وربطها بالمستوطنات الجاثمة عليها، بما يحول هذه المناطق إلى معازل وكانتونات، تقطع أوصالها المستوطنات، ويعزلها غربان المستوطنين. ومن وجهة نظر مراقبين، فالخوف الأكبر يتمحور حول عودة قوات الاحتلال لمصادرة أراضي الفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج) لا سيما في الأغوار الفلسطينية، التي تشكل نحو 60 في المائة من أراضي الضفة الغربية، إذ كانت تراجعت في قت سابق عن ضم هذه المناطق، على وقع الضجة العالمية التي عارضت محاولات الضم هذه. ويجد المستوطنون في انشغال العالم بحرب غزة، فرصة لارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، فزادت في الآونة الأخيرة، عمليات رشق سيارات الفلسطينيين بالحجارة على الطرق، وتدمير المزروعات، وترويع الأسر التي تقطن في مناطق نائية، أو قريبة من المستوطنات. وليس بالجديد على دولة الاحتلال استغلال الحروب والأزمات ذات الهالة الإعلامية، فتحفل الحقب والمحطات التاريخية المتعاقبة بمشاهد القمع المتصاعد بحق الفلسطينيين في ظل الأحداث الكبرى، لتحقيق مكاسب على الأرض.

402

| 06 مايو 2025