رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 57268 شهيدا و135625 مصابا

ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 57 ألفا و268 شهيدا، بالإضافة إلى 135 ألفا و625 مصابا. وذكرت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ 24 الماضية، 138 شهيدا، و452 مصابا، مضيفة أن شهداء المساعدات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت 62 شهيدا، وأكثر من 300 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا للمستشفيات إلى 714 شهيدا وأكثر من 4,837 مصابا. وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 18 مارس الماضي ارتفعت إلى 6,710 شهداء، و23,584 إصابة، بالإضافة إلى عدد من الضحايا عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام لم تستطع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. يذكر أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تزداد تعقيدا بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول المساعدات الإنسانية للسكان، واستمرار القصف على كافة المناطق، وما تبقى من منشآت طبية وخدمية وخيام النازحين.

266

| 04 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
الشرق من داخل غزة.. المئات ينتظرون رفع ركام منازلهم لهذا السبب

لاتزال أمل فوزي تترقب - كل يوم - كل خبر يتعلق بفتح المعبر إلى قطاع غزة ليس للحصول على المساعدات الغذائية أو حتى الأدوية، إنما لدخول المعدات الثقيلة، بهدف رفع ركام منزلها عن جثامين عائلتها. تقول بكلمات ثقيلة على القلب - لـالشرق - لاتزال جميع أفراد عائلتي تحت الركام.. لم أستطع إخراج أي أحد منهم رغم المحاولات العديدة لذلك. تضيف: لقد حُرمت من عائلتي إثر استشهادهم جميعاً بسبب العدوان الإسرائيلي، واليوم أحرم من دفنهم بأن تكون لهم قبور فمنذ أكثر من عام وهم أسفل الركام. وتتذكر فوزي –بحسرة - شقيقها المتزوج حديثاً، وكذا والدها ووالدتها وشقيقتيها. وتتذكر الشابة الفلسطينية يوم استشهاد عائلتها حينما تجمع الأب والأم والأشقاء في المنزل، لتناول الطعام وما هي إلا دقائق معدودة حتى غابت عن الوعي، لأفيق بعد ذلك بالمستشفى ولا أعلم ماذا حدث؟!.. تقول ذلك، مشيرة إلى أنها عندما سألت عن العائلة بالمستشفى أخبروها بأن الجميع استشهدوا ما عدا شقيقها الذي فقد الذاكرة . وتتابع :الوضع كان يؤكد أنه لامجال بالحديث عن وجود ناج من عائلتها ، ففي المنزل المنكوب بصواريخ الاحتلال فقدت جميع ذويها من الأعمام وفاق العدد أكثر من خمسين شهيدا لازالوا تحت الركام. وكلما نظرت أمل إلى طفل انتفضت لتصيح : يونس .. ويونس هو شقيقها الأصغر بالصف الأول من المرحلة الابتدائية، إلا أن صواريخ الاحتلال لم ترحم طفولته وقطعته أشلاء تحت الركام. وفي ابتسامة ممزوجة بالدموع، تقول: كنت استعد لمشاركة شقيقتي آية حفل تخرجها، لكنها اليوم حصلت على أعظم شهادة باستشهادها. وأمل التي عانت النزوح والجوع والخوف وفقدان المنزل بعد قصفه، لتعيش ما بين خيمة ومدرسة خلال شهور عديدة لم تفقد أملها في استخراج أشلاء الشهداء من عائلتها تحت الركام، حالها حال مئات من أهالي غزة الذين فقدوا عائلاتهم، فبعد أن نجوا من صواريخ الاحتلال لم ينجوا من مرارة الفقدان وقسوة العدوانعلىغزة على الموتى.. وأكثر على الأحياء .

406

| 04 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في حادث أمني صعب بقطاع غزة

أفادت مصادر إسرائيلية بأن جنديين قتلا وأصيب آخرون حالة بعضهم خطرة بحادث أمني صعب في قطاع غزة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات المروحية والحربية تحلق على مستويات منخفضة، كما تم رصد هبوط طائرة إخلاء، مشيرة إلى أنعملية انتشال الجنديين القتيلين والجرحىتمت بعدنحو 5 ساعات من استهداف آلية مدرعة في خان يونس بصاروخ مضاد للدروع. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم الجمعة أن عدد قتلى الجيش وصل إلى 882، وذلك بعد مقتلالجندي يائير إلياهو، البالغ من العمر 19 عامافي حادث عملياتي في أطراف بيت حانون شمالي قطاع غزة.

894

| 04 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يصعّد حملات الإبادة في غزة

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من حملات الإبادة الجماعية في غزة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث ارتكب 26 مجزرة دموية خلال 48 ساعة فقط، أدت إلى استشهاد أكثر من 300 مدني. وخلال يوم أمس ارتكب جيش الاحتلال، مجازر أسفرت عن استشهاد 78 شخصا على الأقل، بينهم 38 من منتظري المساعدات. ومن بين المجازر المروعة التي شهدتها غزة أمس، استهداف مدرسة مصطفى حافظ التي تؤوي نازحين، حيث أفاد مستشفى الشفاء باستشهاد 17 شخصا - بينهم 13 من عائلة واحدة- في الغارة على المدرسة. ففي الثانية من فجر امس كانت مدرسة مصطفى حافظ في وسط مدينة غزة، وهي مركز ايواء، على موعد مع قصف غير عادي وبدون سابق إنذار، حمل الفاجعة للعديد من العوائل النازحة التي مسحت من السجل المدني. البعض كان عبارة عن أشلاء والكثير منهم كانت جثامينهم محترقة. واحتشدت جموع من المشيعين قرب جثامين أحبائهم في مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وقالت امرأة مكلومة «لم يتبقَّ لنا أي حياة. فليبيدونا حتى نرتاح أخيرا». وأضافت «لم يتبقَّ شيء. ابنتاي استشهدتا، والآن ابنة أخي مع أطفالها الستة وزوجها احترقوا جميعا حتى الموت». ومن بين الشهداء كان الأسير المحرر بسام أبو سنينة، الذي لم يحترق وحده، بل احترق جثمانه مع جثمان طفله الذي كان في أحضانه. ويبدو أنه كان يظن أن احتضانه لطفله سيكون أمانا لطفله إلا أن صواريخ الاحتلال لا تعلم أي معنى لمشاعر الأبوة. وجمع بسام بين الشهادة والأسر، فقد كان من بين المحررين في صفقة وفاء الأحرار. وسبق أن التقته «الشرق» حينذاك، حيث دار الحديث عن ألم الأسر وأمل الحرية وبدء حياة جديدة وأسرة ينعم تعوضه سنوات الوحدة في سجون الاحتلال. وكما حرمه الاحتلال قرب أهله في القدس، ونغص فرحة تحريره بإبعاده إلى قطاع غزة، حرم اليوم عائلته من أن تودع جثمانه. رحل بسام ابن مدينة القدس، وهو جائع خائف.. عاش معاناة النزوح المتكرر باحثا عن أمان لزوجته وأطفاله إلا أن الأمان بوجود العدوان الظالم يبدو محالا فمحاولات نزوحه ومعاناته بالحصول على رغيف خبز لأطفاله كانت تكلفتها غالية جدا.

130

| 04 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية تحذر من توقف النظام الصحي في غزة تماما

حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم، من أن النظام الصحي في قطاع غزة يواجه خطر التوقف التام بدون الوقود، داعية إلى إدخاله بشكل فوري إلى القطاع. وقالت المنظمة في منشور على منصة /إكس/، إنه لم تدخل أي شحنة وقود إلى غزة منذ أكثر من 120 يوما. وأضافت أن هذا أدى إلى شلل في العمليات الإنسانية، بما في ذلك الدعم المقدم لقطاع الرعاية الصحية، ما دفع بالمستشفيات إلى حافة الانهيار. وأوضحت أنه في ظل القصف المتواصل وتزايد أعداد المصابين، تكافح المستشفيات لتقديم حتى أبسط الخدمات المنقذة للحياة. ونوهت المنظمة أنها تمتلك حاليا احتياطات وقود محدودة جدا في شمال وجنوب غزة، بالكاد تكفي لتشغيل 17 مستشفى تعمل بشكل جزئي ولفترة قصيرة فقط. وذكرت أن الكمية المحدودة من احتياطي الوقود التابع للأمم المتحدة تقع في منطقة يصعب الوصول إليها حاليا. وشددت المنظمة الأممية، على أنه من دون وقود، فإن النظام الصحي في غزة، يواجه خطر التوقف الكامل ، داعية إلى إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوري. ويبلغ عدد المستشفيات العاملة في غزة 16 مستشفى تعمل جزئيا، بينها 5 حكومية و11 خاصة، من أصل 38 مستشفى، وفق وزارة الصحة في غزة. كما تعمل في القطاع 8 مستشفيات ميدانية تقدّم خدمات طارئة على وقع الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين منذ أكثر من عام ونصف. وفي يونيو الماضي، حذّرت وزارة الصحة في غزة مرارا من تعطل تقديم خدماتها الحيوية جراء أزمة الوقود الناجمة عن إغلاق إسرائيل للمعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية والبضائع. ويغلق الكيان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي بشكل محكم معابر غزة أمام شاحنات إمدادات ومساعدات مكدسة على الحدود، ولا يسمح إلا بدخول عشرات الشاحنات فقط، بينما يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى 500 شاحنة يوميا كحد أدنى.

192

| 02 يوليو 2025

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 57012 شهيدا و134592 مصابا

ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 57 ألفا و12 شهيدا، بالإضافة إلى 134 ألفا و592 مصابا. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ 24 الماضية 142 شهيدا، من بينهم 3 شهداء تم انتشال جثامينهم، بالإضافة إلى 487 مصابا، مشيرة إلى أنه تم إضافة 223 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين. ونوهت إلى ارتفاع عدد الضحايا منذ 18 مارس الماضي إلى 6454 شهيدا، و22551 مصابا، لافتة إلى أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغت 39 شهيدا، وأكثر من 210 مصابين، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 640 شهيدا وأكثر من 4488 مصابا. وكانت منظمات دولية قد أكدت في وقت سابق من اليوم أن الحياة أصبحت مستحيلة في قطاع غزة بسبب غياب شبه تام للمواد الغذاية والصحية والمياه، فضلا عن انتشار الأوبئة والأمراض بين صفوف السكان.

298

| 02 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
غزة: مجزرة مروعة باستراحة على الشاطئ

ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة جديدة في اطار حرب الابادة الشاملة التي تشنها في قطاع غزة، حيث استشهد 24 فلسطينيا في استراحة على شاطئ البحر في غزة. ومن بين الشهداء الصحفي الفلسطيني إسماعيل أبو حطب. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء باستشهاد 24 فلسطينيا أغلبهم نساء وأطفال وإصابة 30 في حصيلة أولية جراء قصف إسرائيلي على منطقة الميناء غربي مدينة غزة، وفي حين استشهد 85 فلسطينيا في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر امس، من بينهم 13 فلسطينيا استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت مستودعا لتوزيع المساعدات بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة. وطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي المواطنين الفلسطينيين في 18 حيا شمال قطاع غزة بإخلاء منازلهم، بما في ذلك أحياء الزيتون الشرقي جباليا وأحياء التفاح والدرج والصبرة. وقال مراسل الجزيرة إن مناطق شمالي القطاع تشهد عمليات نزوح في ظل كثافة القصف الإسرائيلي العنيف الذي يطول مراكز الإيواء والمنازل وتجمعات المدنيين. وتوجهت كثير من العائلات إلى شاطئ وميناء غزة، وبدأت تظهر مخيمات عشوائية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بسبب مطاردة جيش الاحتلال للسكان عشوائيا من منطقة إلى أخرى. وذكرت الجزيرة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على 5 مدارس تؤوي نازحين، 3 منها متجاورة (في حي الزيتون). بدورها، قالت حركة حماس إن «ما تشهده مدينة غزة من هجوم وحشي وتصعيد الجيش الصهيوني لمجازره هي جرائم حرب وعمليات تطهير عرقي ممنهجة». وأكد بيان للحركة أن على العالم التحرك للجم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو الذي ينتهك القوانين الدولية ويحاول تغطية فشله في حرب الإبادة. وقالت مصادر في مستشفيات غزة إن 85 فلسطينيا استشهدوا إثر غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر الاثنين، شملت مدارس تؤوي نازحين ومراكز توزيع مساعدات وخيام إيواء، بينهم 62 بمدينة غزة وشمال القطاع.

398

| 01 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
إخماد النار على جبهة إيران يوقد شموع الأمل في غزة

بعد انتهاء حرب الـ12 يوماً، بين الكيان الإسرائيلي وإيران، بدأت غزة تتطلع إلى مفاجآت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقراراته غير المتوقعة في الحرب والسلم، حيث يرجح مراقبون أن تدفع التطورات السياسية والميدانية، بقوة نحو البحث عن تسوية سياسية. ويمني الغزيون النفس، بأن يفضي وقف الحرب بين إسرائيل وإيران، إلى حدوث انفراج سياسي على جبهة غزة، ويرتكز اعتقادهم هذا، على أن إسرائيل أصبحت ترى في حربها على قطاع غزة جبهة ثانوية، وهذا ربما يدفعها للقبول بأي حل سياسي وإنهاء الحرب عليها. ويعزو المتفائلون اعتقادهم هذا إلى تصريحات الرئيس ترامب، المأخوذ بشخصية «رجل نوبل للسلام وإنهاء الحروب» بأن غزة ينتظرها اتفاق وشيك، فضلاً عن سحب وحدات عسكرية إسرائيلية كبيرة إلى خارج القطاع، والتوجه نحو سحب المزيد منها في أمد قريب. وفيما أبدت حركة حماس استعدادها للذهاب بعيداً في تسوية سياسية مع إسرائيل، تجري الأخيرة مشاورات جادة، للتوصل إلى صفقة توقف الحرب، مع تزايد ملحوظ في ضغط الشارع الإسرائيلي على الإدارة الأمريكية، لابرام اتفاق على غرار ما جرى في الحرب الإسرائيلية الإيرانية. ملمح آخر أشار إليه أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأميركية بواشنطن، البروفوسور الإسرائيلي بوعاز إيتسيلي، منوهاً بأهمية أن تتوصل إسرائيل إلى اتفاق ينهي حربها على غزة، ويعيد الأسرى الإسرائيليين في أسرع وقت، خصوصاً بعد أن هدأت جبهة إيران، ومن قبلها لبنان، وإن تطلب هذا جهداً سياسياً مضاعفاً. وأشعل الاتفاق الإسرائيلي الإيراني، أمنيات الغزيين بوقف الحرب المستمرة منذ نحو 21 شهراً، واستشهد على إثرها ما يزيد عن 56 ألف فلسطيني، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمفقودين، فضلاً عن تدمير ما يزيد عن 80% من قطاع غزة، وما تلا ذلك من مجاعة قاتلة، لا زالت آثارها الكارثية تتعمق يوماً بعد يوم. ويرى المحلل السياسي محمـد دراغمة، أن إنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، فتح مساراً لوقفها على غزة، مشدداً: يبقى التدخل الأمريكي، وضغط الوسطاء، هو عامل الحسم في الاتفاق بشأن غزة، وإنهاء الحرب.

320

| 01 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
قصة نازح غزي يشتهي أطفاله الخبز

أصبح كل ما يشغل تفكير الفلسطيني شادي طنبورة هو توفير رغيف خبز لأطفاله، مثل حال مئات الآباء في قطاع غزة. يحاول لساعات طويلة أن يجمع ثمن كيلو أو أكثر من الطحين لصنع أرغفة خبز قليلة لا تسمن ولا تغني من جوع. وقال شادي (38 سنة) لـ «الشرق»: «الجوع صعب جدا علينا بعت كل شيء يمكن أن يباع ولم يعد معنا شيء». وتابع: الحرب دمرت كل شيء.. أموالنا كلها راحت.. بيتنا قصف.. اليوم أسكن مع عائلتي في خيمة قديمة. وذكر وهو ينظر لأطفاله، أنه في السابق كان يفكر بمستقبل أطفاله وتعليمهم، لكن اليوم لا يفكر بشيء سوى أن يوفر لهم رغيف الخبز. وأشار إلى أن أطفاله حين يحصل كل منهم على رغيف واحد فقط يأكلون نصفه، ويعملون على الاحتفاظ بالنصف الآخر لوقت آخر. واضاف: « لا أستطيع شراء البندورة والخيار، إذ تجاوز سعرها 30 دولارا للكيلو الواحد. وأضاف: «نحن أهل خير وعز كانت لنا بيوت وأراضٍ زراعية، وأصبحنا اليوم لا نملك شيئا». وأوضح شادي وهو أب لأربعة أطفال، أنه عاش معاناة النزوح كثيرا فتنقل من مكان إلى آخر ومن خيمة إلى أخرى، بعد قصف منزله في بيت لاهيا. وأشار إلى أن كل نزوح كان يكلفه الكثير مع وصول تكلفة النقل لـ(200 دولار)، فضلا عن إضطراره لشراء بعض الضروريات التي غالبا يفقدها بعد كل نزوح. وقال شادي: «أطفالي لا يفتقدون الطعام فحسب، بل يفتقدون حتى الملابس والأحذية».

340

| 30 يونيو 2025

عربي ودولي الشرق
جريمة وحشية للاحتلال.. اعتراف بإطلاق النار على منتظري المساعدات في غزة

أقر ضباط وجنود إسرائيليون بتلقيهم تعليمات مباشرة بإطلاق النار على الفلسطينيينمراكز تقديم المساعدات في قطاع غزة. ونقلت صحيفة هآرتس عن ضباط وجنود إسرائيليين قولهم إن فلسطينيين قرب مراكز توزيع المساعدات لم يكونوا مسلحين، ولم يشكلوا أي تهديد لأحد، لكنهم مع ذلك تلقوا الأوامر بإطلاق النار . ووصف جندي إسرائيلي مراكز تقديم المساعدات في القطاع بأنها ساحة قتال، وقال نطلق النار على طالبي المساعدات كأنهم قوة هجوم. وشدد في حديثه للصحيفة على أنالجيش الإسرائيليلا يستخدم وسائل عادية لتفريق طالبي المساعدات في غزة، بل كل أنواع الأسلحة الثقيلة، وفق وصفه. وقال أحد الجنود للصحيفة إن قتل المدنيين الباحثين عن المساعدات في غزة أصبح أمرا روتينيا بالنسبة للجيش الإسرائيلي، حيث لا يحتاج القادة إلى تبرير الحاجة لإطلاق الذخائر على الفلسطينيين. ووصف آخر استهداف المدنيين قرب أماكن توزيع المساعدات للشركة الأمريكية التي يحميها الجيش الإسرائيلي بأنه أيديولوجية القادة الميدانيين. ووفق الجزيرة، أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 23 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم الجمعة، في أعقاب توثيق مكتب الإعلام الحكومي في غزة أمس ارتفاع عدد الشهداء في توزيع المساعدات إلى 549 شهيداً، في حين أُصيب أكثر من 4 آلاف شخص. وفيالضفة الغربية، تصاعدت هجمات المستوطنين، إذ اندلعت فجر اليوم الجمعة مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنين في محيطقبر يوسفبالمنطقة الشرقية لمدينة نابلس شمالي الضفة. وفي حين تدخل العملية الإسرائيلية في مخيمينور شمسوطولكرميومها الـ151، يواصل الاحتلال عمليات الهدم والاقتحامات والاعتقالات في مناطق وبلدات عدة بالضفة.

362

| 27 يونيو 2025

محليات alsharq
أردوغان: ظروف الفلسطينيين في غزة أسوأ من معسكرات النازية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، أن ظروف الفلسطينيين في قطاع غزة أسوأ من معسكرات الاعتقال النازية. جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد بإسطنبول. وقال أردوغان، وفق وكالة الأناضول: مليونان من أشقائنا في غزة يكافحون للبقاء على قيد الحياة منذ 21 شهرا وسط ظروف أسوأ حتى من معسكرات الاعتقال النازية. وأوضح أن أكثر من 55 ألف شخص استشهدوا في هجمات إسرائيل على غزة، أكثر من 65 في المئة منهم أطفال ونساء، معرباً عن مشاطرة تركيا الشعب الفلسطيني ألمه وحزنه، مضيفا ليعلم إخواننا الفلسطينيون أنه مهما اشتد ظلام الظلم اليوم، فإن العدل سينتصر بإذن الله، والنصر سيكون حتما للمؤمنين. وأشار أردوغان إلى أن سياسات الاحتلال والسلب والتدمير والمجازر التي تنتهجها إسرائيل تزايدت تدريجيا خلال العامين الأخيرين.. مضيفاً أن إسرائيل، التي تحظى بدعم غير مشروط من القوى الغربية، تواصل جرّ منطقتنا إلى حالة من عدم الاستقرار. وأردف أن إسرائيل حوّلت غزة إلى حطام هائل أمام أعين العالم أجمع، وقصفت المرافق الصحية والمدارس والمساجد والكنائس. وقتلت بوحشية الناس الذين كانوا ينتظرون في طوابير المساعدات لمجرد الحصول على كيس دقيق أو طبق حساء أو قطعة خبز يابس. وتابع: في كل يوم، يسقط مئات الشهداء من المدنيين الأبرياء على يد القوات الإسرائيلية عمدا، معظمهم من الأطفال والنساء. ولفت إلى أنه إلى جانب غزة، استهدفت إسرائيل أيضاً لبنان واليمن، وحاولت إثارة الفوضى في سوريا من خلال تحريض مختلف المكونات على الحكومة. حل الدولتين وبخصوص القضية الفلسطينية، أكد الرئيس أردوغان أن التوصل إلى حل الدولتين بات أكثر إلحاحا في ظل الظروف الراهنة. وقال: يجب أن نستمر في تشجيع المزيد من الدول على الاعتراف بدولة فلسطين، ومواصلة تنسيق جهودنا لاتخاذ تدابير قسرية ضد إسرائيل على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأعرب عن أمله في أن يعقد المؤتمر الدولي الذي كان من المقرر عقده الأسبوع الجاري في نيويورك بقيادة السعودية للدفع بحل الدولتين، ولكن تم تأجيله بسبب الهجمات الأخيرة، في أقرب فرصة ممكنة، وتمنى للسعودية النجاح في هذه المبادرة.

388

| 21 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
غزة: 76 شهيدا بينهم 21 في «مصائد الموت»

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس مجازر جديدة في قطاع غزة، أسفرت عن 76 شهيدا بينهم 21 كانوا ينتظرون تسلم مساعدات غذائية في وسط وجنوب القطاع. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل في بيان «4 شهداء إثر القصف الاسرائيلي على عدة مناطق في خان يونس جنوب قطاع غزة، ما يرفع عدد الشهداء الى 76 شهيدًا منذ فجر امس». وبحسب بصل فإن «21 منهم من منتظري المساعدات». واستشهد 15 شخصا قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة، فيما استشهد 6 آخرون في شارع الطينة غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وجميعهم كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت الثلاثاء أن عدد الذين استشهدوا أثناء انتظارهم للمساعدات منذ 27 مايو ارتفع إلى 397 شهيدا. من جهته، ندد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بالعنف غير المقبول على الإطلاق الذي يتعرض له الفلسطينيون المجوعون خلال محاولاتهم الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة المحاصر، معتبرا هذا النوع من الممارسات انتهاكا صارخا للكرامة الإنسانية، ووسببا في تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.وشدد البرنامج، في بيان، على أن عددا كبيرا جدا من الأشخاص فقدوا حياتهم خلال محاولاتهم الوصول إلى المساعدات الغذائية المحدودة التي تدخل إلى غزة، في إشارة إلى عمليات قتل متكررة ودامية استهدفت المدنيين المجوعين أثناء تجمعهم لتسلم المعونات.

290

| 20 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
الجوع والقصف يحاصران نازحة وعائلتها في غزة

مثل الكثير من نازحي غزة، دفعت الغارات الاسرائيلية والقصف العنيف مها الأشقر للخروج مع عائلتها من منزلها في بيت لاهيا حافية القدمين لا تحمل شيئا معها، وما هي إلا دقائق حتى تحول المنزل الى ركام. وانتهت رحلة نزوحها الطويلة داخل خيمة في جنوب قطاع غزة لا تقيها خطر الطبيعة ولا الحرب. وقالت مها الأشقر، بينما تبدو ملامح المعاناة واضحة على وجهها لـ»ء»: «فقدنا كل مالنا لم نعد نملك شيئا خرجت مع عائلتي حافية القدمين». تابعت:» ورغم ذلك لم أترك المنطقة ذاتها في بيت لاهيا ونزحت مع عائلتي إلى مدرسة، لكن الأمر لم يطل حيث قصفت المدرسة وتم محاصرتها من قبل جيش الاحتلال، وتواصل القصف الشديد علينا». وذكرت، أنها لم يكن أمامها إلا النزوح إلى الجنوب، لتسكن في خيمة لا تقي من برد الشتاء، ولا تحمي من حرارة الصيف. ولم تتردد مها الاشقر وعائلتها في العودة مجددا إلى الشمال بمجرد الاعلان عن السماح للسكان بالعودة، بعد الهدنة السابقة. ورغم الدمار الذي طال منزلهم إلا أن العائلة سارعت إلى إزالة جانب من الركام بما يسمح بنصب خيمة على أنقاض المنزل. وقالت: « كانت الدماء تسيل من يدي وأنا أساعد مع أفراد العائلة في رفع الركام.. لكن كل ذلك يهون مقابل البقاء على أرضي ومنزلي حتى وإن كان ذلك يعني السكن في خيمة». ومع انتهاك الهدنة وعودة القتال.. كانت مها الأشقر وعائلتها، مع موعد جديد لرحلة النزوح مرة أخرى، حيث تركت وأسرتها كل شيء خلفهم وفروا من جديد بحثا عن النجاة والأمان. قالت الأشقر: مثل المرة الأولى اضطررت للفرار والنزوح أيضا حافية القدمين». وأضافت:» أثناء النزوح، تعرضنا لقصف عنيف.. كنت أنظر لأجد بعض من كانوا خلفي قد سقطوا شهداء، ولم يكن أمامي غير الاسراع في الركض أملا في النجاة». وتابعت: «وصلت إلى غزة مع عدد من الأقارب لكن لم نكن نملك اي شيء، لا خيمة ولا غيرها، ولم يكن متاحا أمامنا سوى البقاء في موقع مكدس بالقمامة والقاذورات ومياه المجاري». ولفتت، إلى أنها كثيرا ما تتألم على حال أطفالها الذين يواجهون الخوف والجوع، وعجزها عن اطعامهم، حيث أصبح حتى رغيف الخبز حلما بالنسبة لهم».

292

| 19 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
أين تقف غزة على خريطة المواجهة؟

تجد المنطقة نفسها وقد غرقت في أوحال التصعيد، إذ بسجال الهجوم والرد بين تل أبيب وطهران، تبدو الأوضاع مرشحة للإنزلاق نحو مواجهة على النحو الذي ربما يخرجها عن السيطرة، لا سيما إذا ما انخرطت أمريكا في الحرب، ما يجعل كل الاحتمالات قائمة، بما فيها تدحرج المواجهة نحو حرب شاملة. تحبس المنطقة أنفاسها وهي تتهيأ لأسوأ سيناريو وأخطر تهديد، باحتدام المواجهة بين كيان الاحتلال وإيران، وإن يرى مراقبون أن المواجهة ستظل مضبوطة، طالما التزمت بقواعد الاشتباك العسكري، خصوصاً وأن إيران أبعد من أن تكون مستعدة لحرب طويلة مع إسرائيل وأمريكا. فإيران تبدو مكشوفة الظهر في ميدان المواجهة، ودون أي حليف استراتيجي أو سند حقيقي، بعد أن خسرت أذرعها وغالبية حلفائها منذ السابع من أكتوبر، فيما أمريكا التي تفاوضها في العاصمة العُمانية مسقط، تبدي دعمها لإسرائيل، واستعدادها للدفاع عنها، وإن بدت مترددة حيال ضربها من قبل إسرائيل في بادىء الأمر. في الأراضي الفلسطينية، يواصل كيان الاحتلال حربه الدامية على قطاع غزة، بينما أخذ يشدد من قبضته على الضفة الغربية، ومن المستبعد، وفق مراقبين، أن تستمر العملية السياسية لكسر دائرة الصراع، بعد أن تعرض الأمن الإقليمي والدولي لمخاطر جسيمة، قد تفضي تداعياتها إلى ‏حرب شاملة. وفق الكاتب والباحث السياسي شهاب شهاب، فالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، سيكون كنقطة في بحر الصدام الأعتى بين إسرائيل وإيران، مستبعداً حدوث اختراق بمفاوضات وقف الحرب، موضحاً: «سيكون من الصعب على حركة حماس الانخراط في مسار سياسي لوقف إطلاق النار مع كيان الاحتلال، بينما حليفتها إيران في منعطف المواجهة معه». ويرجح شهاب أن يستغل الكيان ظروف المواجهة مع إيران لفرض مزيد من الوقائع على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، خصوصاً وأن المواجهة مع إيران تجري بالقوة الجوية، ولا تحتاج لقوات برية كما هو الحال في غزة والضفة، لافتاً إلى أنه حتى تهدأ المواجهة مع طهران، وتعود الأجواء مهيأة للعودة للمفاوضات السياسية، تكون حكومة بنيامين نتنياهو قد أضافت عقدة جديدة إلى ضمانات وقف إطلاق النار، ما يجعل المسلسل التفاوضي الماراثوني قابلا للتمديد لأشهر إضافية. وتبدو المواجهة الإسرائيلية الإيرانية بالغة التأثير على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بحسبانها أرض الحرب الأولى، إذ من شأن هذه المواجهة أن تضعف الاهتمام الإقليمي والدولي بالحرب على غزة، وخصوصاً إذا امتدت المواجهة بين تل أبيب وطهران إلى حرب إقليمية. فاستناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، ففي حال سجلت إسرائيل انتصاراً على إيران، فسوف تمضي بثقة نحو «شرق أوسط جديد» لطالما دعا إليه نتنياهو، وقوامه جعل اليد الإسرائيلية هي العليا في المنطقة والإقليم، ووقتئذ ستقوم بتسريع مخططاتها لحسم الصراع مع الفلسطينيين، بتصفية القضية الفلسطينية، وإقامة إسرائيل الكبرى. أما في حال انتهت الحرب دون هزيمة ساحقة لأي طرف، فهذا حسب المصري سيحدث توازناً في المنطقة، ويساهم في إسقاط حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، ويعطي زخماً للمفاوضات السياسية.

350

| 15 يونيو 2025

عربي ودولي الشرق
الخليفي: كارثة غزة تستدعي تحركا يتجاوز التصريحات

وصف سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، الوضع في غزة، بأنه كارثة إنسانية، مشيرا إلى أن ما يجري من استهداف متعمد للبنية التحتية ومعاناة جماعية للسكان المدنيين يخالف القانون الدولي، ويستدعي تحركا دوليا جادا يتجاوز التصريحات إلى خطوات عملية ملموسة. وأكد سعادة الدكتور الخليفي، الذي شارك كمتحدث في الجلسة الأولى رفيعة المستوى في منتدى أوسلو للسلام، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بتغييرات سريعة تتطلب من الفاعلين الإقليميين أداء مهامهم، ليس فقط في إدارة الأزمات، بل أيضاً في صياغة مستقبل الأمن الجماعي. وأشار سعادته في مداخلة خلال المنتدى المنعقد في العاصمة النرويجية أوسلو، تحت عنوان «مستقبل مختلف للشرق الأوسط»، إلى أن تراجع بعض مراكز القوى الدولية، وتآكل بعض الأطر المتعددة الأطراف، يفرض على دول المنطقة تولي زمام المبادرة والعمل المشترك لحماية الأمن الإقليمي وتحقيق الاستقرار المستدام. واستعرض سعادته دور دولة قطر في دعم الجهود السياسية والإنسانية في غزة وعدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط، معتبراً الحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية السبيل الأنسب لتحقيق السلام العادل والدائم. وأكد سعادته أن التحول من إدارة الأزمات إلى بناء الحلول يتطلب تفعيل العمل الإقليمي المشترك، والتفكير بآليات جديدة تعكس واقع المنطقة. إلى ذلك، اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، أمس، مع أسبن بارث إيدية وزير الخارجية بمملكة النرويج، وأسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وآسموند أوكروست وزير التنمية، وأندرياس كرافيك، وزير الدولة بوزارة خارجية مملكة النرويج، وبرهان الدين دوران نائب وزير الخارجية بالجمهورية التركية، والدكتور مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودميترو لوبينيتس مفوض حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني كل على حدة، وذلك على هامش أعمال منتدى أوسلو السنوي للسلام، حيث جرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية.

300

| 12 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
رداً على 300 موظف يرفضون سياساتها في غزة.. الخارجية البريطانية: الاستقالة ملاذكم الأخير

ردت وزارة الخارجية البريطانية على رسالة إلى 300 من موظفيها أعربوا فيها عن عدم رضاهم على السياسة البريطانية فيما يتعلق بالحرب الدائرة في غزة، قائلة إن عليهم أن يفكروا في الاستقالة إن كانت سياسة الحكومة لا تروق لهم فيما يتعلق بموضوع غزة. وكان الموظفون البريطانيون في وزارة الخارجية، أعربوا في رسالتهم التي وجهوها إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الشهر الماضي عن مخاوفهم بشأن إمكانية وجود تواطؤ بريطاني إزاء سلوك إسرائيل في غزة، وأشارت البي بي سي التي قالت إنها اطلعت على الرسالة إلى أن الموظفين الموقعين على الرسالة شككوا في استمرار مبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل وما وصفوه بـ»تجاهل إسرائيل الصارخ للقانون الدولي». وفي معرض ردها على الرسالة التي وقعها موظفوها قالت الخارجية البريطانية إن الحكومة «طبقت القانون الدولي بصرامة» فيما يتعلق بالحرب في غزة. وجاء في سياق الرد أن الوزارة تؤكد أن لديها أنظمة تُمكّن الموظفين من التعبير عن مخاوفهم، وخاطب المسؤولان بالخارجية البريطانية الموقعين على الرسالة من الموظفين قائلين: «إذا كان اختلافكم مع أي جانب من جوانب سياسة الحكومة أو إجراءاتها عميقًا، فإن ملاذكم النهائي هو الاستقالة من الخدمة المدنية هذا سلوك مشرف». ووفقا لأحد المسؤولين بالخارجية والذين كانوا قد وقعوا الرسالة فإن رد الخارجية قوبل بـ»غضب» شديد، وقال المسؤول لـ «بي بي سي»: «هناك إحباط وشعور عميق بخيبة الأمل إزاء تضييق مساحة الاعتراض بشكل متزايد»، وكانت رسالة المسؤولين الموقعة في 16 مايو الماضي هي الوثيقة الرابعة على الأقل من نوعها التي يرسلها موظفون حكوميون معنيون إلى الوزراء ومديري وزارة الخارجية منذ أواخر عام 2023.

414

| 11 يونيو 2025

محليات alsharq
الكيان الإسرائيلي يعترض «مادلين»

أثار اعتراض السلطات الإسرائيلية لسفينة كسر الحصار «مادلين» التي كانت متجهة إلى غزة، وتغيير مسار رحلتها، ردود أفعال واسعة. وأدانت شبكة الجزيرة الهجوم الإسرائيلي على السفينة مادلين، واستنكرت احتجاز مراسلها عمر فياض والناشطين الدوليين الآخرين، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة مراسلها، الذي كان ينقل الأحداث بشكل مباشر أثناء الاستيلاء القسري على السفينة. وأعربت شبكة الجزيرة عن قلقها البالغ على سلامة الناشطين والصحفيين الذين كانوا على متن السفينة عند تعرضها لهجوم من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل غزة. ودعت الشبكة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان حمايتهم. كما دعت إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف انتهاكات إسرائيل للقوانين الدولية والإنسانية، مؤكدة التزامها بحرية الصحافة وتدعو إلى حماية جميع الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني. من جهته، ندد تحالف اسطول الحرية بـ»انتهاك واضح للقوانين الدولية» مؤكدا أن الاعتراض تم في المياه الدولية. وشددت مسؤولة التحالف هويدا عراف «لا تملك إسرائيل السلطة القانونية لاحتجاز المتطوعين الدوليين على متن مادلين». وقالت تونبرغ في مقطع فيديو سجّلته مسبقا شاركه تحالف أسطول الحرية «إذا شاهدتم هذا الفيديو، يعني أنه تم اعتراضنا واختطافنا في المياه الدولية». ونددت بـ»انتهاك واضح للقانون الدولي»، مؤكّدة أن الاعتراض جرى في المياه الدولية. ولم تُحدد إسرائيل مكان اعتراض السفينة الشراعية. ونددت تركيا باعتراض إسرائيل السفينة وتحويل مسارها، واصفة الحادثة بأنها «هجوم شائن». وجاء في بيان الخارجية التركية «إن عملية القوات الإسرائيلية المتعلقة بسفينة مادلين... أثناء إبحارها في المياه الدولية انتهاك صارخ للقانون الدولي، وهجوم شائن نفذته حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

352

| 10 يونيو 2025

محليات alsharq
في أول يوم للعيد.. كيف قضت المقاومة على قوة نخبة إسرائيلية بكمين خان يونس؟

في أول أيام عيد الأضحى، نفّذت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة كيمناً محكماً في خان يونس جنوب القطاع، أسفر عن مقتل 5 جنود للاحتلال وأصيب عدد آخر 2 منهم في حالة الخطر. وقال الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إن فصائل المقاومة الفلسطينية تواصل تنفيذ كمائن نوعية ضد القوات والآليات الإسرائيلية، مؤكدا أنها تعتمد على عنصر المباغتة والمفاجأة، لذلك يخفق جيش الاحتلال دائما في تفاديها. وأوضح الفلاحي -في تحليله المشهد العسكري بغزة- بحسب الجزيرة، أن الكمائن النوعية تنفذ في منطقة قتال حضرية معقدة ذات شوارع ضيقة وبنايات عالية، وتوجد شبكة أنفاق في مناطق متعددة فيها. وأكد أن المقاتلين الفلسطينيين يجيدون ببراعة القتال في المناطق المبنية، في ظل حرب غير تقليدية بين جيش نظامي وآخر يعتمد حرب العصابات. وجاء حديث الفلاحي بعد إعلان وسائل إعلام إسرائيلية -اليوم الجمعة- مقتل 5 جنود وإصابة اثنين في حالة حرجة جدا بكمين في خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأوضحت وسائل الإعلام ذاتها أن قوة إسرائيلية مكونة من 12 جنديا من وحدة نخبة تعرضت لكمين وانهيار مبنى مفخخ في خان يونس. فشل إسرائيلي تزامن ذلك مع تصريحات لقادة سابقين بجيش الاحتلال وجنود حاليين حول الفشل في الحرب وصعوبة ما يواجهه الاحتلال في القطاع، وفق تقرير للجزيرة. فقد قال رئيس العمليات السابق بالجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف إن الواقع الجديد لأطول حرب بتاريخنا بدأ يراكم سلسلة إخفاقات. مؤكدا أن صورة حماس في نجاحها بالصمود في الحرب تحظى بالتمجيد. في حين نقلت صحيفة معاريف عن جنود باللواء السابع قولهم إن الجيش يواجه صعوبات في توفير قطع الغيار للدبابات، وكشف ضابط كبير باللواء أن الجنود يجبرون على استخدام أسلحة تعاني من أعطال متكررة ومشاكل تقنية. في هذه الأثناء، أفادت مصادر في مستشفيات ناصر والشفاء والمعمداني باستشهاد 22 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم. وفي الضفة الغربية المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال 300 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية في مخيم طولكرم. فيما هاجم مستوطنون مسلحون مدارس في قرية بيتونيا غرب رام الله.

1274

| 06 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
هيئة البث الإسرائيلية: الاحتلال يسلّح عصابات إجرامية في غزة للعمل ضد حماس

كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، أن إسرائيل سلّحت جهات فلسطينية في قطاع غزة تعارض حماس في مواجهة الحركة. وأضافت القناة أنه جرى تنفيذ هذه الخطوة بموافقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومن دون علم المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية، ولا المسؤولين في المؤسسة الأمنية. ووصل الموضوع إلى نقاش في إحدى اللجان السرية في الكنيست الإسرائيلي، حيث طُلب من ممثلي الأجهزة الأمنية ورئيس قسم الأبحاث تقديم معلومات حول الموضوع. كما كشف رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» ووزير الأمن الأسبق أفيغدور ليبرمان عن هذه التفاصيل في مقابلة، مع إذاعة «كان ريشيت ب». وقال ليبرمان: «حكومة إسرائيل تنقل أسلحة لمجموعات من المجرمين والخارجين عن القانون (في غزة)، الذين يتماهون مع تنظيم داعش، بناءً على تعليمات رئيس الوزراء». وأضاف: «بحسب تقديري، لم يُوافَق على ذلك في الكابينت. كان رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) على علم بهذا الأمر، لكنني لا أعرف مدى اطّلاع رئيس أركان الجيش على ذلك». ورفض جهاز الشاباك التعليق على هذه الأنباء. من جانبها اعتبرت حركة حماس تصريحات ليبرمان تكشف عن «حقيقة دامغة وخطيرة، تتمثّل في تسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي عصابات إجرامية في قطاع غزة، بهدف خلق حالة فوضى أمنية ومجتمعية، وتسويق مشاريع الاحتلال لهندسة التجويع والسرقة المنظمة للمساعدات الإنسانية». وأضاف في بيان «نؤكد أن هذا الاعتراف الرسمي يُثبت ما كشفته الوقائع الميدانية طوال الأشهر الماضية، من تنسيقٍ واضح بين عصابات اللصوص والمتعاونين مع الاحتلال وبين جيش العدو نفسه، في نهب المساعدات وافتعال أزمات إنسانية تزيد معاناة شعبنا المحاصر». وتابع البيان «يؤكّد هذا الاعتراف أن جيش الاحتلال لا يكتفي بالقصف والقتل الجماعي، بل يتولى تنظيم ورعاية عمليات السرقة والتجويع بشكل مباشر عبر تلك العصابات العميلة، في محاولة لكسر إرادة شعبنا والتأثير على بيئته المقاومة». فيما أكدت الأمم المتحدة أن ما يحدث في غزة هو نتيجة «خيارات متعمدة» تهدف إلى حرمان السكان من وسائل البقاء على قيد الحياة. ودعت الحكومة البريطانية، من جانبها، إلى فتح «تحقيق فوري ومستقل» في الجرائم المتواصلة، وسط تصاعد الاستهداف الإسرائيلي المباشر لطالبي المساعدات، والأنباء اليومية عن وقوع مجازر جديدة. وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد 97 فلسطينياً خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع عدد الشهداء إلى 54,607 منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى أكثر من 125 ألف مصاب.

298

| 06 يونيو 2025

محليات alsharq
عيد غزة.. حكايات النزوح على باب خيمة

كان صوت شريف أبو عبيد 82 عاماً، يرتفع تارة ويخبو أخرى، وهو يستعيد من ذاكرته الأحداث التي شهدتها غزة في حرب يونيو قبل 58 عاماً، وحكايات اللجوء والنزوح المشابهة لما يجري اليوم بفعل الحرب الدائرة منذ نحو 20 شهراً، مستذكراً بعض طقوس العيد قبل العدوان الجائر. ولم تعد الخيمة في قطاع غزة مجرد مكان للنزوح والإقامة للعائلات التي شردتها الحرب، فمع حلول الذكرى الـ58 لما يعرف بـ»النكسة» التي تتزامن هذا العام مع عيد الأضحى، تحولت الخيمة إلى رمز لمعاناة الفلسطينيين من الحروب المتعاقبة، وعلى بابها ينسج النازحون الحكايات، ويتبادلون أطراف الحديث. وأدى تراص الخيام وتكدس مخيمات النازحين في قطاع غزة إلى إقامة علاقات صداقة بين الجيران النازحين، وباتت هناك سهرات شبه يومية، يسترقها النازحون من بين جحيم الغارات، بعضها تخص النساء وهموم الحياة اليومية، وأخرى يلتقي فيها الرجال، يستذكرون فيها أيامهم قبل الحرب، ومحطات عديدة مرّت على حياتهم. يقول أبو عبيد: «لولا الجيرة الطيبة والصحبة الجيدة مع جيران الخيمة، لما تحمّلنا النزوح وقسوته، مبيناً: «الحمد لله رزقني الله بجيران رائعين، وفي كل يوم نجلس أمام الخيام ونسرد لأولادنا وأحفادنا حكايات مر عليها زمن طويل، مع التركيز على معاناة اللجوء والنزوح التي عشناها، ونستذكر طقوس العيد والأضاحي». ولفت أبو عبيد إلى تعاون المهجّرين والنازحين على مواجهة الظروف الصعبة التي حلت بهم، وكيف كان لتآزرهم دور هام في تجاوز الأزمات، منوهاً: «أسرد هذه الحكايات لرفع معنويات الناس، والشد من أزرهم، ومنع اليأس من التسلل إلى نفوس الأجيال الناشئة، واجتماعنا على باب الخيمة يخفف علينا مرارة النزوح، ويعطينا فسحة للتنفيس، والخروج من ضغط الحرب ولو للحظات». وما بين حرب يونيو عام 1967 وحرب غزة المستعرة منذ أكتوبر 2023، تتقد ذاكرة الآباء والأجداد بما تزخر به من شهادات وذكريات يتوارثها الخلف عن السلف، فترى أبو عبيد وأقرانه يحفظون تفاصيلها وأن مرّ عليها 58 عاماً وأكثر. وتعود الذكرى بالرجل الثمانيني، إلى حرب «الأيام الستة» التي استغرقتها حرب 5 يونيو 1967، مبيناً أنه كان شاباً في منتصف العشرينيات، واضطرت عائلته للنزوح وافتراش الخيام كما هو حاصل في قطاع غزة اليوم، مستذكراً الأحداث الصعبة التي دفعت الناس للمشي مسافات طويلة، خوفاً من تكرار المجازر. وعن الساعات التي سبقت الحرب، نوه أبو عبيد إلى أن قوات الحرس الوطني في قطاع غزة، لم تكن مدربة ومجهزة بشكل كاف لخوض مواجهة مع جيش الاحتلال الذي كان يتفوق بسلاح الجو، بينما اليوم الحرب تجري ضد مدنيين عزل، على حد تعبيره. واستدرك: «الظروف هي نفسها، خرجنا من منازلنا حاملين بعض الطعام، غير أنه لم يكن كافياً لسد الحاجة، خصوصاً وأننا أمضينا عدة أيام في العراء، وشربنا من مياه الآبار وبعضها كان ملوثاً، واليوم في ظل الحرب، أصبحت أوضاعنا صعبة للغاية، في ظل ما نعانيه من تشريد ومجاعة قاتلة». واستذكر: «كنا نحتمي من القصف في الكهوف وخلف الأشجار، ولم يكن بهذه القسوة التي نراها اليوم، وبعد أيام غامرنا بالعودة إلى منازلنا، أما اليوم فلا شيء يحمينا من الغارات، ولا أفق لنهاية الحرب». ويوالي: «ما نعيشه اليوم في قطاع غزة، يشبه كثيراً حصار شعب أبي طالب، ونتطلع إلى اليوم الذي تزول فيه هذه الغمة عن شعبنا، ويتوج صبرنا وتحملنا بالفرج ووقف الحرب».

552

| 06 يونيو 2025