تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة، العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه سمو الأمير، اليوم، من فخامة الرئيس الفلسطيني. كما جرى، خلال الاتصال، بحث آخر المستجدات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
564
| 17 مارس 2024
غيّرت الحرب المجنونة والمتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أشهر، طقوس وعادات شهر رمضان المبارك، بعد أن سوّت العديد من المساجد بالأرض، وأضحى لا مجال فيها لإقامة الصلوات والتعبد بالشهر الفضيل كما درجت العادة. فبعد تدمير قرابة الألف مسجد (بشكل كلي أو جزئي) من أصل 1200 مسجد في قطاع غزة، منذ بدء الحرب الاجتثاثية على القطاع، بحيث كانت المساجد على لائحة بنك أهداف الاحتلال، فتم تدمير بعضها بقصفها من الجو بواسطة الطائرات الحربية، وأخرى من خلال النسف بالمتفجرات، وفي أحيان أخرى استهدافها بقذائف الدبابات، لم يتمكن الغزيون من إحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك، من خلال الاعتكاف في المساجد، وإقامة الصلوات وحلقات العلم كما جرت العادة في سنوات سابقة. أطنان من الألم والحزن، خلفتها الحرب مع حلول الشهر الفضيل، الذي كان أهل غزة ينتظرونه بكل الشوق، إذ لم يعد هناك أماكن للعبادة وإقامة موائد الرحمن للصائمين، وهي إحدى العادات التي ورثها الأبناء والأحفاد عن الآباء والأجداد. من أبرز المساجد التي طالتها نيران الحرب في قطاع غزة، المسجد العمري الكبير في غزة القديمة، والذي شيد قبل أكثر من 1400 عام، وحمل اسم العمري نسبة لثاني خلفاء المسلمين عمر بن الخطاب، ويعد من أقدم وأعرق المساجد في فلسطين، في حين يحتل المرتبة الثالثة من حيث المساحة، بعد مسجدي الأقصى المبارك وأحمد باشا الجزار في مدينة عكا. واشتهر المسجد العمري بإقبال المصلين عليه بشكل لافت على مدار أيام شهر رمضان، لكونه يشبه في جدارنه الداخلية وأقواسه التاريخية المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل استمرار منع أهالي قطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس، والصلاة في أولى القبلتين، أطلق عليه الغزيون أقصى غزة. وهنالك علاقة تاريخية وطيدة لا تنفصم عراها بين المسجد العمري في غزة وشهر رمضان، فقدم المكان، والطابع الأثري الذي يميزه عن غيره، وأعمدة الرخام الـ 38 التي تنتصب بداخله، وتعكس جمال الفنون المعمارية للعصور القديمة، كانت تجذب المصلين من كافة المناطق والمدن الغزية إليه، وبعضهم كان يقطع مسافات طويلة، من أجل الصلاة في رحابه، أو تلاوة آيات من القرآن الكريم في جنباته وبين أروقته العابقة بالتاريخ. يقول عوض أبو الكاس (64) عاماً: كنا نشتم رائحة المسجد الأقصى المبارك، بين جدران المسجد العمري، وفي شهر رمضان كان يرتاده الآلاف من المصلين، بينما كانت مئذنته تصدح بالمدائح والأناشيد الدينية، وتلاوة القرآن، وحرمنا من الاستمتاع بأجوائه الروحانية هذا العام بعد أن دمرته صواريخ الاحتلال. ويوالي لـ الشرق: نتيجة لحرمان أهالي قطاع غزة من الوصول إلى القدس، فإن الكثيرين منهم كانوا يستشعرون روحانية المسجد الأقصى في شهر رمضان، من خلال الصلاة والاعتكاف في المسجد العمري.. كان يعوضهم بعض الشيء، ويعد بالنسبة لهم الأقصى الصغير. وفق مؤرخين، فقد كان المسجد العمري قديماً معبداً فلسطينياً، وتحول برهة في القرن الخامس الميلادي إلى كنيسة على أيدي البيزنطيين، ليعود في القرن السابع إلى مسجد، ويصبح الأكبر والأعرق بين مساجد قطاع غزة، إذ تبلغ مساحته نحو 4100 متر مربع، في حين تصل مساحة فنائه إلى 1190 متراً مربعاً، ولفرادة تصميمه وتاريخه، أطلق عليه الرحالة إبن بطوطة المسجد الجميل. وفي خضم الحرب العدوانية الدائرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، استهدفت قذائف الاحتلال المسجد العمري، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه، وتحطم مئذنته المنتصبة منذ نحو 1400 عام. ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها هذا المسجد الأثري للتدمير، إذ سبق وضربه زلزال العام 1033 ميلادية، ما ألحق به في حينه أضراراً جسيمة، لكنه ظل على مدار العصور، منارة للعلم، ومعلما إسلاميا يروي حضارة وتاريخ غزة. وتصاعدت وتيرة استهداف المساجد خلال العدوان البربري على قطاع غزة، ما غيّب كثيرا من مظاهر شهر رمضان، وأبرزها ارتياد المساجد، خصوصاً عند صلاتي العشاء والتراويح.
804
| 15 مارس 2024
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليتهما لإنهاء مأساة الأطفال في غزة وضمان حقهم في الحياة والأمان والحماية، معتبرة ذلك التزاما قانونيا وأخلاقيا وإنسانيا. جاء ذلك في بيان ألقته سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بصفتها رئيساً للمجموعة الخليجية، خلال حلقة النقاش حول حقوق الطفل، وذلك في إطار الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وأشارت دول مجلس التعاون إلى أن الأطفال في قطاع غزة المحاصر، الذي يتعرض للقصف بشكل يومي، يواجهون أسوأ أنواع الانتهاكات التي تعجز الكلمات عن وصفها، منوهة بأن عدد الأطفال القتلى بلغ أكثر من 13 ألف شهيد، وفق آخر إحصائية، لافتة إلى أن هذا العدد يتزايد بشكل يومي نتيجة استمرار العدوان. وأوضحت أن عدد الأطفال الذين ما زالوا على قيد الحياة يواجهون بشكل يومي مشاهد الموت والدمار والرعب والجوع الذي يترك في نفوسهم آثارا نفسية مروعة ستلازمهم مدى الحياة. وأكدت دول المجلس الأهمية والأولوية القصوى التي تمنحها لتعزيز حقوق الطفل وتوفير كافة الوسائل لحمايته، لافتة إلى أنها ترجمت هذا الاهتمام بسن القوانين والتشريعات الوطنية الداعمة لحقوق الطفل التي تكمل التزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية المنضمة إليها. وأوضحت أن تحقيق رفاه الأطفال وضمان حقوقهم في الحماية والرعاية والتنمية الشاملة يعتبر أحد المجالات الرئيسية التي عملت دول المجلس على تعزيز الشراكات وتنسيق الرؤى الاستراتيجية المشتركة حولها. وأشارت دول المجلس إلى أنها تقوم على صعيد مشترك بتنظيم المؤتمرات، واعتماد المبادرات الهادفة لتعزيز حقوق الطفل، على غرار مؤتمر حوار دول الخليج العربية حول سياسات رفاه الطفل الذي انعقد بمشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون ومنظمة اليونيسف، وكان فرصة للتأكيد على التزام دول المجلس الراسخ ببلوغ مراتب متقدمة في مجال حماية ورعاية الطفولة.
780
| 14 مارس 2024
أعرب دولة السيد مارك روته رئيس وزراء مملكة هولندا، عن امتنانه لدولة قطر لوساطتها في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس. وقال، في منشور على منصة /إكس/ للتواصل الاجتماعي، إنه تحدث هاتفياً اليوم مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن الوضع الإنساني الكارثي في غزة. وأضاف أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن بشأن إطلاق سراح الرهائن، والوقف الفوري للقتال للتمكن من زيادة حجم الامدادات من المساعدات الإنسانية إلى غزة. وكان الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية قد أكد يوم /الثلاثاء/ الماضي أن الجهود القطرية والإقليمية والدولية مستمرة لوقف إطلاق النار في غزة قبل عيد الفطر المبارك رغم تعقد الوضع بشكل كبير جدا على الأرض، وتدهور الوضع الإنساني من سيئ لأسوأ. ولفت الدكتور الأنصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية إلى أن الجهود والاتصالات القطرية مستمرة مع جميع الأطراف.. وقال: لا يزال يحدونا الأمل بأن نصل لاتفاق يضمن بداية العمل نحو تهدئة قبل عيد الفطر المبارك لكن الوضع معقد بشكل كبير جدا على الأرض.
500
| 14 مارس 2024
كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، الدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة، خلفا لرئيس الحكومة السابق محمد اشتية الذي استقال يوم 26 فبراير الماضي من منصبه. والدكتور محمد مصطفى خبير اقتصادي، وكان في الماضي يدير شركة الاتصالات الفلسطينية، ويرأس حاليا صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يدير ميزانيات تقدر بنحو مليار دولار لصالح تمويل المشاريع في الأراضي الفلسطينية.. كما سبق أن عين قبل 10 سنوات للمساعدة في قيادة جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة. وقدم محمد آشتية، يوم 26 فبراير الماضي، استقالة حكومته للرئيس الفلسطيني محمود عباس، موضحا أن قرار الاستقالة يأتي في ضوء المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعدوان المتواصل على قطاع غزة والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس. واعتبر أن المرحلة القادمة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة، تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة، ومحادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى توافق فلسطيني فلسطيني، مستند إلى أساس وطني، ومشاركة واسعة، ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين.
560
| 14 مارس 2024
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 مجازر جديدة في غزة راح ضحيتها 69 شهيداً و110 مصابين خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع. ويستمر العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ160 منذ 7 أكتوبر الماضي، وسط مطالب دولية لوقف حرب الاحتلال على القطاع التي وصلت حصيلة ضحاياها إلى 31 ألفاً و341 شهيداً، و73 ألفاً و134 مصاباً، غالبيتهم من الأطفال والنساء. على صعيد المواقف السياسية، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إن الفرصة متاحة للتوصل إلى اتفاق متعدد المراحل، إذا تخلت حكومة الاحتلال عن تعنتها، بحسب موقع الجزيرة نت. ومن جانبها دعت حماس الفلسطينيين إلى كسر الحصار عن المسجد الأقصى، والدفاع عنه أمام العدوان الإسرائيلي في الجمعة الأولى من شهر رمضان.
398
| 14 مارس 2024
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه أوصل مساعدات لنحو 25 ألف شخص إلى مدينة غزة للمرة الأولى منذ 20 فبراير الماضي. وفيما يزداد خطر المجاعة في الشمال دعا البرنامج إلى السماح بوصول المساعدات بشكل يومي وفتح نقاط وصول مباشرة إلى شمال القطاع. وقال البرنامج الأممي عبر حسابه الرسمي على منصة /إكس/: قام برنامج الأغذية العالمي بتسليم ما يكفي من الغذاء لـ 25 ألف شخص إلى مدينة غزة في وقت في أول قافلة تنجح في الوصول إلى شمال القطاع منذ 20 فبراير الماضي. وأضاف في ظل المجاعة الوشيكة التي تتربص بالناس في شمال غزة، نحتاج إلى توصيل المساعدات بصورة يومية وإلى نقاط دخول مباشرة إلى الشمال. وفي مؤتمر صحفي في جنيف أكد يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الحاجة لوصول أي مساعدات إلى غزة، قائلا إن أي مساعدات تصل إلى القطاع هي محل تقدير كبير، ولكنها ليست بديلا عن النقل البري للأغذية وغيرها من المساعدات الطارئة. وفي تطور ذي صلة، حذرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سيندي ماكين من أن المجاعة وشيكة الحدوث في غزة وأن السبيل الوحيد لتجنبها هو عن طريق زيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير. وأعربت عن قلق بالغ إزاء حالة الناس في جميع أنحاء غزة، وخاصة في الشمال، الذي يقع في قبضة كارثة إنسانية. وتابعت: إذا لم نقم بزيادة حجم المساعدات المقدمة إلى المناطق الشمالية بشكل كبير، فإن المجاعة ستكون وشيكة. وأوضحت المسؤولة الأممية أن برنامج الأغذية العالمي اضطر إلى وقف إيصال المساعدات إلى الشمال مؤقتا في 20 فبراير الماضي بسبب مخاوف على سلامة موظفينا وبسبب الانهيار الكامل للقانون والنظام. وأكدت أنه يتم استكشاف جميع الخيارات للتخفيف من أزمة الجوع في شمال غزة، بما في ذلك عمليات الإنزال الجوي، لكنها لن توفر أبدا الحجم اللازم الذي يمكن أن يوفره الوصول عبر الطرق البرية. وشددت مديرة برنامج الأغذية العالمي على أن الطرق واستخدام الموانئ والمعابر الحالية هو السبيل الوحيد لإيصال المساعدات إلى غزة بالحجم المطلوب الآن. وقالت: نحتاج إلى دخول 300 شاحنة من المواد الغذائية إلى غزة يوميا. وحذرت وزارة الصحة في غزة، أمس الثلاثاء، من أن الجوع سيفتك بكافة سكان شمال غزة، بسبب قلة المساعدات، مؤكدة أن العالم سيشهد أكبر عدد من ضحايا الجوع خلال الأيام القادمة. ويحل شهر رمضان هذا العام بالتزامن مع تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي تفتك بأهالي قطاع غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه منذ السابع من أكتوبر الماضي وحرب التجويع التي يشنها على الشعب الفلسطيني، من خلال عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، الأمر الذي نتج عنه العديد من الوفيات جراء سوء التغذية، خصوصا بين الأطفال والمسنين.
488
| 13 مارس 2024
احتشد المئات من منظمة طلاب من أجل فلسطين الحقوقية التي تضم عدداً من الداعمين لفلسطين والرافضين للانتهاكات الإسرائيلية بينهم مجموعة كبيرة من اليهود في أمريكا، والذين نظموا احتجاجات متواصلة أمام السفارة الإسرائيلية بواشنطن، مؤكدين أن إسرائيل إذا لم يتم محاسبتها على جرائمها فإنها لن تمنح الفلسطينيين حريتهم أبداً، لاسيما بأن إسرائيل ظلت لسنوات - في الواقع، لعقود من الزمن- تم تمكينها بالطبع من خلال الدعم الكامل وغير المشروط من واشنطن وحلفائها الغربيين الآخرين. إبادة جماعية تقول فاشتي فوكس، الناشطة الحقوقية ومؤلفة كتاب «قصة فلسطين: الإمبراطورية والقمع والمقاومة»، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين: إنه في بيئة تتلقى فيها إسرائيل مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية الغربية، فإنها تواصل نظام الفصل العنصري على فلسطين، وكانت إسرائيل تخطط لتنفيذ إبادة جماعية ضد الفلسطينيين طوال الوقت، وهو ما لا يمكن السماح به، لاسيما أن حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة لابد وأن تغير فهمنا بالكامل، ليس فقط للواقع المأساوي الجاري في فلسطين، بل وأيضاً لسوء فهم الماضي، وينبغي أن يكون واضحا أن إسرائيل لم تكن لديها أبدا أي نوايا لتحقيق السلام العادل، أو إنهاء استعمارها في فلسطين، ولكن فقط توسيع المستوطنات غير القانونية وعدم منح الفلسطينيين ذرة من الحقوق، بل على العكس من ذلك، كانت إسرائيل تخطط لتنفيذ إبادة جماعية ضد الفلسطينيين طوال الوقت، لقد ارتكبت إسرائيل بالفعل جرائم حرب فظيعة ضد الفلسطينيين، خلال النكبة في عامي 1947 و1948، وفي حروب متتالية منذ ذلك الحين، وكانت كل جريمة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مصحوبة دائما بحملة تطهير عرقي، لقد تعرض أكثر من 800 ألف فلسطيني للتطهير العرقي عندما تأسست إسرائيل على أنقاض فلسطين قبل 76 عاما، كما تعرض 300 ألف آخرين للتطهير العرقي خلال النكسة، حرب و»نكسة» عام 1967، وعلى مر السنين، بذلت وسائل الإعلام الغربية قصارى جهدها لإخفاء الجرائم الإسرائيلية بشكل كامل، أو التقليل من تأثيرها، أو إلقاء اللوم على شخص آخر بشكل كامل، ولا تزال عملية حماية إسرائيل هذه قائمة حتى يومنا هذا، حتى عندما قُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، وعندما تم محو غالبية قطاع غزة، بما في ذلك مستشفياتها ومدارسها ومساجدها وكنائسها ومنازل المدنيين والملاجئ. صحوة عالمية وتتابع فاشتي فوكس: إنه من حسن الحظ أن العالم بدأ يستيقظ على هذه الحقيقة، ونأمل أن تنضج هذه الصحوة عاجلاً وليس آجلاً، مع استمرار المجازر الإسرائيلية في غزة في حصد أرواح المئات من الأبرياء كل يوم، وهذا الإدراك الجماعي لضرورة وقف إسرائيل من خلال التدابير الدولية يصاحبه أيضاً إدراك لا يقل أهمية عن ذلك وهو أن الولايات المتحدة ليست وسيطاً نزيهاً للسلام، في الواقع، لم يكن الأمر كذلك أبداً، فبعد مرور 76 عامًا على النكبة وبعد 57 عامًا من الاحتلال العسكري، يظل الموقف القانوني للولايات المتحدة ملتزما بالدفاع عن سلوك إسرائيل غير الشرعي في جميع أنحاء فلسطين، وهو ما يجب أن يتغير.
564
| 13 مارس 2024
كشف أحدث استطلاع للرأي في بريطانيا عن تزايد موافقة الشباب البريطاني على اعتبار إسرائيل هي الشكل الجديد للنازية، وذلك بسبب حرب الإبادة التي تمارسها بحق الفلسطينيين منذ أكتوبر الماضي، حيث وافق 34 % من الشباب المشارك في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «YouGov» البريطانية على وصف تصرفات إسرائيل تجاه الفلسطينيين منذ 7 من أكتوبر بالنازية، واتفق 30 % من الشباب أيضا على أن إسرائيل تعامل الفلسطينيين كما عامل النازيون اليهود، ويعد هذا الرقم قياسيا في الاستطلاع السنوي، مقارنة بنفس الاستطلاع للرأي الذي أجري في عام 2022، وذلك وفق ما أشارت إليه المؤسسة البريطانية. وذكرت نتائج الاستطلاع البريطاني أيضا أن 26 % من الشباب البريطاني يرون أن إسرائيل سوف تخرج من هذه الحرب دون عقاب من المجتمع الدولي، لأن لديها مؤيدين كثيرين يعملون في وسائل الإعلام الغربية يحولون الحرب لصالحها، كما أشارت النتائج إلى أن 14 % من الشباب البريطاني يرون أن إسرائيل ليس لديها الحق في الدفاع عن نفسها كما تدعى خلال هذه الحرب، بل تخطت إسرائيل حدود الدفاع وتقوم بحرب الإبادة بحق الفلسطينيين. وذكرت النتائج النهائية لهذا الاستطلاع أن 11 % من الشباب البريطاني يعتقدون أن اليهود يتحدثون عن المحرقة فقط لتعزيز أجندتهم السياسية، واتفق على ذلك أيضا 8 % من البريطانيين من غير الشباب، كما أشار 9 % من الشباب إلى أن اليهود البريطانيين غير مخلصين لبريطانيا مثل باقي البريطانيين من الأديان الأخرى، وذكر المتحدث باسم المؤسسة أن الاستطلاع اختار فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما. وبدا رد الفعل على هذه الأرقام رافضا حيث وصفت «كارين بولوك» الرئيسة التنفيذية للصندوق التعليمي في بريطانيا، أن هذه الأرقام مقلقة، خاصة بالنسبة لفئة الشباب، حيث يقبل الكثير من الشباب على استخدام وسائل التواصل للمعرفة مما يتم خلالها تغيير الرأي العام فيما بينهم، ويشكل رأيا عاما ضخما حول أي من القضايا السياسية، مشيرة إلى أن الخطاب الذي يتم تداوله عبر الإنترنت وعلى التلفاز وفي الشوارع خاصة منذ 7 أكتوبر الماضي يثير مزيدا من الغضب بين الشباب.
286
| 12 مارس 2024
دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، الكيان الإسرائيلي إلى التوقف الفوري عن تطبيق قرار هدم المنازل والتهجير القسري لـ1550 فلسطينيا في حي البستان ببلدة /سلوان/ في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة تهديد سلطات الاحتلال بتدمير الحي لإنشاء حديقة بجوار مستوطنة غير قانونية في قلب المدينة، في مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني. وأكد المكتب، في بيان، أن آلاف الفلسطينيين معرضون لخطر الهدم والإخلاء القسري في بقية مناطق البلدة بسبب قوانين التخطيط والتقسيم الإسرائيلية والسياسات التي تطبق بشكل غير قانوني وتمييزي ضد الفلسطينيين، والتي تدعم جهود المستوطنين للسيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية المحيطة بالقدس القديمة، مشيرا إلى أن عدد المنازل المهددة بالهدم يبلغ 116 منزلا، وذلك بعد استئناف الاحتلال عمليات الهدم في المنطقة مؤخرا. ونوه إلى أن بيانات الأمم المتحدة تظهر تسريع سلطات الاحتلال في عمليات تدمير منازل الفلسطينيين وتهجيرهم قسريا، وتوسيع المستوطنات في القدس الشرقية بالتزامن مع العدوان على غزة، مما يثير مخاوف ممارسة العقوبة الجماعية عقب أحداث 7 أكتوبر. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قيام سلطات الاحتلال بتدمير 229 منشأة مملوكة للفلسطينيين خلال العام الماضي، ما أدى إلى تهجير 635 فلسطينيا، مقارنة بـ149 منشأة في عام 2022، لتكون هذه أعلى إحصائيات تسجل منذ بدء الأمم المتحدة تتبع عمليات الهدم منذ عام 2009. وشدد المكتب على أن القانون الدولي الإنساني يحظر على الكيان الإسرائيلي فرض قوانينه الخاصة في الأرض المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ويشمل ذلك استخدام قوانينه لطرد الفلسطينيين، لافتا إلى أن تلك القوانين تعتبر في حد ذاتها تمييزية ضد الفلسطينيين، وتنتهك بوضوح الالتزامات الدولية للاحتلال في مجال حقوق الإنسان. ودعا المكتب الأممي الكيان الإسرائيلي إلى وقف تطبيق القوانين المحلية التمييزية بهدف تدمير الممتلكات الفلسطينية وطرد المواطنين من منازلهم، مناشدا المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لمنع هدم المنازل، ونقل الفلسطينيين قسريا من القدس الشرقية. وكانت سلطات الاحتلال قد كشفت في الثامن من مارس الجاري عن موافقتها على مشروع بناء نحو 3500 وحدة سكنية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
240
| 11 مارس 2024
تتواصل معاناة الاحتلال الإسرائيلي من الحرب المستمرة على غزة بشرياً وعسكرياً وأيضاً اقتصادياً بعد أن واصل عجز الميزانية في إسرائيل اتساعه خلال شهر فبراير الماضي، ليصل إلى 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي للأشهر الـ12 الماضية، أو 105.3 مليارات شيكل (29.3 مليار دولار)، حسبما نقلت صحيفة غلوبس الإسرائيلية عن المحاسب العام لوزارة المالية، يالي روتنبرغ. وزاد العجز المالي 0.8% خلال الشهر الماضي وحده وبقيمة 13.4 مليار شيكل (3.72 مليار دولار). وتفترض موازنة إسرائيل المعدلة لعام 2024 -المقرر أن يوافق عليها الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يوم الأربعاء- أن يظل عجز الميزانية عند 6.6% في كامل السنة، بحسب موقع الجزيرة نت. ووفق الصحيفة، تتوقع وزارة المالية الإسرائيلية أن يستمر العجز في الاتساع في الأشهر القليلة المقبلة، لكنه سيبدأ في التراجع في الربع الأخير من عام 2024 بعد التغيرات المرتبطة بالحرب على غزة. وتوقعت الصحيفة، في تقرير لها، أن يتجاوز العجز 6.6% في الأشهر المقبلة، ورأت أنه من المنطقي أن يتراجع العجز في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2024 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2023، عندما اندلعت الحرب. وبلغ العجز المالي في الشهرين الأولين من السنة الحالية 10.9 مليارات شيكل (3 مليارات دولار) مقارنة بفائض قدره 16.9 مليار شيكل (4.7 مليارات دولار) في الفترة المقابلة من عام 2023. ووفق الصحيفة، فإن الميزانية الإسرائيلية عادة ما تسجل فائضا في يناير. وتقول إنه في هذه المرحلة المتقدمة من الحرب، يرجع العجز في الأساس إلى الإنفاق الحكومي، إذ بلغ معدل زيادته منذ بداية السنة 43.6%، بينما تراجعت الإيرادات 0.4% في الفترة من يناير إلى فبراير 2024، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2023. ويعود الانخفاض في الإيرادات إلى تراجع عائدات الضرائب المباشرة، وفق الصحيفة. انكماش يشار إلى أن اقتصاد إسرائيل انكمش في الربع الأخير من 2023 أكثر مما كان يعتقد في السابق، مع تضرر إنفاق المستهلكين والصادرات والاستثمارات بشدة من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. وذكرت دائرة الإحصاء الإسرائيلية المركزية أمس، في تقدير آخر، أن الاقتصاد انكمش 20.7% على أساس سنوي في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، وذلك بعد التقدير الأولي الذي أشار في وقت سابق إلى انكماش بلغ 19.4%. وبالنسبة لعام 2023 بأكمله نما الاقتصاد 2%، من دون تعديل، مقارنة مع 6.5% في عام 2022. ويأتي الرقم المعدل للربع الأخير على خلفية انخفاض كبير في الصادرات والإنفاق الخاص والاستثمار في الأصول الثابتة، في حين نما الإنفاق الحكومي أقل قليلا مما كان مقدرا في السابق.
928
| 11 مارس 2024
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي دمر الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وأفشل جميع فرص وأشكال الحل السياسي التفاوضي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واتخذ من الانقسام الفلسطيني فرصة لتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضافت الوزارة، في بيان، أن نتنياهو، الذي تقوم سياسته على منع تجسيد الدولة الفلسطينية بمكوناتها الجغرافية المعروفة وعناصرها الديموغرافية الوازنة، ارتكب انتهاكات وجرائم ما زالت متواصلة، وأغلق الأفق السياسي لحل الصراع، وسخر كل إمكانياته لإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وضرب مصداقيتها، وحاول بكل السبل أيضا ضرب وحدانية وشرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني. وتابعت: نتنياهو يواصل الهجوم على السلطة الوطنية الفلسطينية، بمناسبة ودون مناسبة، متفاخرا برفضه لأي دور لها في قطاع غزة، في امتداد لسياسته المعادية للسلام التي عمل عشرات السنوات على تطبيقها. وأكدت الوزارة أن هدف رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، في جميع حالاته، كان ولا يزال، منع وحدة الضفة والقطاع ونشر بذور الفرقة واستمرار حالة الانقسام، بهدف منع عودة السلطة إلى غزة أمنيا رغم إدارتها وظيفيا وخدماتيا طيلة المرحلة الماضية. وقالت الوزارة إن تصريحات وأقوال نتنياهو والإبادة الجماعية التي ارتكبها على مدار خمسة أشهر، وما زالت متواصلة، والدمار الكارثي، يجب أن تكون سببا كافيا لمواجهة أهدافه وإسقاطها على المستويات كافة.
378
| 11 مارس 2024
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، اليوم، ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإيقاف الجرائم الوحشية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. وقال الملك سلمان، في كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ألقاها سلمان بن يوسف الدوسري وزير الإعلام السعودي: يؤلمنا أن يحل شهر رمضان هذا العام، في ظل ما يعانيه أشقاؤنا في فلسطين من اعتداءات، فإننا نؤكد ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإيقاف هذه الجرائم الوحشية، وتوفير الممرات الإنسانية والإغاثية الآمنة. كما توجه خادم الحرمين الشريفين، في الكلمة التي أوردتها وكالة الأنباء السعودية، بالتهنئة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
404
| 10 مارس 2024
كشف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تفاصيل مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عدم التوصل لاتفاق رغم تحلي الحركة بإيجابية ومرونة كبيرتين. وأكد هنية في كلمة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الاحتلال يتهرب من الاستحقاق المنطقي لموضوع تبادل الأسرى، قائلاً إن الاحتلال يريد البقاء في محور الشهداء ويقطع قطاع غزة نصفين. وشدد على انفتاح حماس على التوصل لاتفاق يحقق مبادئ الحركة، مضيفاً إذا تسلمنا موقفاً واضحاً بوقف العدوان وعودة النازحين، فسنبدي مرونة بشأن موضوع الأسرى، مؤكداً تمسك الحركة باتفاق شامل على 3 مراحل متلازمة بضمانات دولية. تزامن ما كشفه هنية عن موقف الحركة من المفاوضات مع ما نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية من أن ما يحاول جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) ترويجه بشأن عدم اهتمام حركة حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى غير صحيح. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع قوله إن من يتعنّت في موضوع صفقة تبادل الأسرى مع حماس هو الجانب الإسرائيلي، وذلك في ظل تقارير تشير إلى خلافات بين المستويات السياسية والمهنية في الحكومة تسببت في تعثر المفاوضات. محددات الاتفاق كما كشف هنية عن أن حماس وضعت منذ بداية المسار التفاوضي 3 ضوابط من أجل التوصل لاتفاق، وقال إنها تتمثل في وقف النار وقطع الطريق على كل المخططات المشبوهة التي تستهدف غزة، مضيفاً أن العدو لم يقدم أي التزام بعودة النازحين إلى مناطقهم التي خرجوا منها، مبيناً أن الاحتلال يكتفي بالحديث عن عودة النازحين إلى مناطقهم بالتدريج من دون توضيح ما الذي يعنيه ذلك. ونبّه هنية إلى أن الاحتلال لم يسترد أياً من أسراه ولن يستردهم دون اتفاق رغم كل المجازر التي يرتكبها في غزة، مؤكداً أن إسرائيل فشلت في كل مخططاتها في غزة، متابعاً: أهلنا منغرزون في أرضهم رغم آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي لن ينجح في تحقيق أهدافه بغزة في ظل الصمود الأسطوري لأبناء القطاع والشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن حماس تحركت خلال الشهور الماضية على الجبهة الميدانية التي تقودها فصائل المقاومة، والثانية هي الجبهة السياسية. البيت الداخلي الفلسطيني وكشف هنية عن أن حماس تتابع ترتيبات الوضع الفلسطيني الداخلي، مؤكداً أن حماس معنية أكثر من أي وقت مضى بوحدة شعبنا وإعادة بناء مكوناته، متابعاً قدمنا مقاربة سياسية لإنهاء الاحتلال الصهيوني في الضفة وغزة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مضيفاً نريد ترتيب الأمور من خلال اتفاق على تشكيل حكومة توافق بمهمات محددة ولفترة مؤقتة لحين إجراء انتخابات. وأشاد هنية بصمود الغزيين، وقال سلام على غزة التي ترسم لوحة الحرية والشرف لفلسطين، موجهاً التحية لكل جبهات المقاومة التي تساند معركة الشعب الفلسطيني وتساند المقاومة، متوعدا المحتل الإسرائيلي بأنه سيحاسب مهما طال الزمن أو قصر. وأكد أن يوم السابع من أكتوبر الماضي مفصل تاريخي في عمر القضية الفلسطينية وتحوّل إستراتيجي في الصراع مع المحتل الإسرائيلي، مضيفاً أن هذه المعركة شكلت متغيراً عميقاً ومهماً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
736
| 10 مارس 2024
ليس مهماً بالنسبة للفلسطينيين، أن يكون الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير خارج المسؤولية عن المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان، وفقاً للخطوة التي اتخذتها حكومة الاحتلال (تحت الضغط) إذ سيظل الإطار العام في أولى القبلتين على حاله، كما يقول مراقبون. وجلي أن ممارسات الاحتلال وإجراءاته في القدس، لا تضمن لأي من سكان القدس والضفة الغربية، حق العبادة وحريتها في المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل، وهذا ما تريده دولة الاحتلال وتسعى إليه، الأمر الذي يترتب عليه حرمان عشرات آلاف الفلسطينيين من شد الرحال إلى أولى القبلتين. والمسجد الأقصى المبارك بالنسبة للفلسطينيين، ليس مجرد مبنى تاريخي وحجارة قديمة، بقدر ما هو مكان مقدس خالص للمسلمين وحدهم، ومكان للعبادة، تهوى إليه الأفئدة وتلتقي فيه القلوب، لكن دولة الكيان لا يروق لها أن ترى هذه الروحانية الدينية والرسالة المقدسة، فتصر على تحويل هذا المكان (في كل رمضان) إلى ساحة دامية. وفي الجمعة الأخيرة قبل حلول شهر رمضان المبارك، لوحظ انتشار العشرات من جنود وشرطة الاحتلال على بوابات المسجد الأقصى، والمزيد من القيود والاجراءات المشددة، وما يتخللها من إبعاد المئات من المواطنين عن محيط البلدة القديمة في القدس، في محاولة وصفها مقدسيون بأنها مقدمة لفرض الهيمنة والسيطرة الصهيونية على القدس ومقدساتها عشية الشهر الفضيل. يقول إبراهيم شاور (48) عاماً لـ الشرق: «الاحتلال يحاول الظهور كمن يتحكم في مجريات الأمور على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وأنه صاحب السيادة عليها، وهذا من شأنه تفجير الأوضاع في أية لحظة، واذا ما استمرت ممارساته بهذا الاتجاه خلال شهر رمضان، فهذا سيدفع باتجاه مواجهة جديدة في القدس والضفة الغربية». ولعل الهجوم الذي نفذه مقاومون فلسطينيون قرب مستوطنة حومش شمالي الضفة الغربية، ما هو الا رجع صدى لإجراءات الاحتلال التي أخذت تخنق أهالي الضفة الغربية، من خلال عشرات الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش، وفرض الإغلاق والحصار، المتزامن مع حملات مداهمة واعتقالات لا تهدأ على مدار الساعة. ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات أن المقاومة الفلسطينية أخذت تعبر عن ذاتها في مناطق الضفة الغربية، نتيجة للممارسات القمعية التي تفرضها قوات الاحتلال، ويضيف لـ الشرق: «إذا أصرت دولة الاحتلال على التحكم بمسار الوافدين إلى القدس ورحابها الطاهرة في شهر رمضان، والإمعان في سياسة إقصاء المصلين عن المسجد الأقصى، فستذهب الأوضاع إلى منحى جديد من المواجهة، يتحمل الاحتلال وحده تداعياتها». وتشخص أنظار الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، لمواكبة الإجراءات التي ستحكم شكل ومسار الدخول إليه من مواطني القدس والضفة الغربية خلال شهر رمضان، والوقائع الجديدة التي سترافقهم فيه، والهادفة إلى تغيير معالم المكان المقدس، ضمن سياسة واستراتيجية ممنهجة لتهويده، وحرب دينية واضحة على المسلمين ومناسكهم. ويستقبل الفلسطينيون شهر رمضان المبارك، بإصرار لا يلين، على الرباط في ساحات المسجد الأقصى وحمايته، والحفاظ على طقوسهم وتقاليدهم المعتادة، التي تجمع قدسية المسجد المبارك، مع روحانية الشهر الفضيل.
432
| 10 مارس 2024
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، اليوم الجمعة، كواليس الصراع بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبيني غانتس الوزير في حكومة الحرب، بعد تعمد الأول تعريض الثاني لخطر الملاحقة القضائية والجنائية والاعتقال في بريطانيا. وقالت إن مكتب نتنياهو عرّض غانتس لملاحقة واعتقال محتملين في بريطانيا بعد أن رفض منحه صفة الوفد الرسمي خلال زيارة إلى العاصمة لندن الأربعاء الفائت، موضحة أن ذلك كان يعني تعرّض غانتس لتهم جنائية محتملة والاعتقال في الخارج، بحسب موقع الجزيرة نت. وكان نتنياهو، الذي لم يكن راضياً عن زيارة غانتس إلى بريطانيا ومن قبلها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أوعز لسفارتي إسرائيل في واشنطن ولندن بعدم التعاون مع الزيارة أو المشاركة فيها واعتبرها غير رسمية. وقالت إن بريطانيا خشيت من وضع الزيارة على خلفية الاحتجاجات المتزايدة المؤيدة للفلسطينيين في أوروبا، لذلك سعت إلى منح وفد غانتس وضعاً رسمياً، مما يعني حصول غانتس على حصانة خاصة من الدعاوى القضائية ومذكرات الاعتقال المرتبطة بالحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، مضيفة أن البريطانيين اعتقدوا أنه بعد الحرب، سترغب إسرائيل في توفير الأمن للوزير الكبير أثناء زيارته للخارج، لكنهم لم يكونوا على علم بالخلافات الداخلية بين نتنياهو وغانتس. وتابعت أن بريطانيا توجهت إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية لإعداد كتاب عن زيارة الوفد الرسمي، وفي البداية، كان هناك تعاون بين وزارتي الخارجية البريطانية والإسرائيلية، ولكن بعد ساعات قليلة، قطعت الوزارة الاتصال بعد أن تلقت التفاصيل من مكتب غانتس، مشيرة إلى أن البريطانيين فوجئوا، ونظراً لعدم رغبتهم في المخاطرة، توجهوا إلى السفارة البريطانية في إسرائيل لاستكمال الاستعدادات البيروقراطية. وكان غانتس زار بريطانيا الأربعاء، والتقى رئيس وزراء البريطاني ريشي سوناك ووزير الخارجية ديفيد كاميرون ومستشار الأمن القومي تيم بارو. ويبادر مؤيدون للقضية الفلسطينية حول العالم لتقديم دعاوي إلى محاكم محلية لاعتقال مسؤولين إسرائيليين بتهمة المشاركة في جرائم حرب، لكن لم يتضح إذا ما كان تم بالفعل تقديم دعوى إلى حكومة بريطانية ضد غانتس بصفته عضو في حكومة الحرب. يأتي كل ذلك في ظل حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي خلفت عشرات آلاف الضحايا، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.
676
| 08 مارس 2024
قالت صحيفة «هافينغتون بوست» إنه منذ أن بدأت إسرائيل حملتها في غزة لم يتمكن سوى عدد قليل من سكان المنطقة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من الوصول إلى بر الأمان. ويُعتقد أن ما يصل إلى ألف شخص يعيشون في مصر بعد الاعتماد على جنسياتهم المزدوجة. وقد تغلب البعض من الطواقم الطبية والدبلوماسية على العقبات البيروقراطية واللوجستية لإجلاء بعض الفلسطينيين، الذين كانوا بحاجة إلى رعاية عاجلة ومتخصصة. وأشارت الصحيفة أن حوالي 700 مدني فلسطيني- من بينهم 300 طفل- موجودون الآن في قطر، اغلبهم من الجرحى وبعض مرافقيهم حيث تخطط الدوحة لعلاج ما لا يقل عن 1500 جريح من سكان غزة، وفي مقابلات مع هافينغتون بوست وصف الفلسطينون الذين تم إجلاؤهم في الدوحة وجع القلب بسبب الانفصال عن أحبائهم الذين يعيشون ويلات الحرب وخيبة الأمل العميقة بشأن الرد العالمي على الوضع في غزة. قال التقرير: تعيش ثاري في قطر منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، منذ أن استيقظت هناك بعد إصابتها في غارة إسرائيلية على مدرسة تابعة للأمم المتحدة. وأدى الهجوم إلى مقتل حفيدتها البالغة من العمر 3 سنوات، التي كانت تجلس مع ثاري بينما كانت تصنع الخبز لعائلتها، وأصاب ثاري بجروح بالغة لدرجة أن عمال الطوارئ وضعوها في كيس الجثث - ولم يدركوا أنها على قيد الحياة إلا عندما لاحظت أختها أن عيون ثاري لا تزال تتحرك. قامت الفرق الطبية بنقل ثاري وزوجها المصاب من مستشفيات غزة إلى سفينة مستشفى إيطالية، ثم إلى مصر وفي نهاية المطاف إلى قطر. لقد خضعت حتى الآن لخمس عمليات جراحية، وتنتظر واحدة أخرى في ظهرها. وقالت ثاري، 39 عاماً:»إذا كان لدي خيار التوقف عن العلاج، فسوف أعود بنبض القلب». وبالإضافة إلى القلق على أطفالها، فإن «قلبها يحترق» على والديها، اللذين يبلغان من العمر 70 و75 عاماً. وتابعت ثاري: «لست قادرة على الشفاء بسبب عقلي وحالتي العاطفية يطلب مني معالجي النفسي التوقف عن مشاهدة الأخبار، ولكن كيف يمكنني التوقف؟ لا بد لي من التحقق من قوائم الأشخاص الذين استشهدوا. كيف يمكنني التوقف؟». وتابع التقرير: محمد عبيد (42 عاما) وابنه بهاء (13 عاما) موجودان في قطر منذ 18 يناير. ومنذ تعرضهما لغارة جوية إسرائيلية في 6 نوفمبر، خضعا لعمليات جراحية معقدة. لقد فقد بهاء ساقه اليسرى ويأمل في الحصول على طرف صناعي قريبًا، قال عبيد: «لقد تعبنا». «نحن نريد السلام فقط..»قاوم دموعه وهو يتذكر كيف حاول الإمساك بيد زوجته بعد الضربة، وكيف أدرك، بمجرد نقلهما إلى المستشفى، أنها فقدت الكثير من السائل الشوكي بحيث لا تستطيع البقاء على قيد الحياة. وقال الكثيرون في الدوحة إن لم شملهم مع أحبائهم هو أولويتهم الرئيسية. وقد انفصل البعض بالفعل عن أفراد عائلاتهم خلال الحرب، حيث تم تهجير أكثر من 70٪ من سكان غزة إلى ملاجئ مؤقتة وسط أوامر الإخلاء الإسرائيلية وعمليات القصف وتقدم القوات الإسرائيلية. وقالت إيمان، وهي شابة من مدينة غزة، لـ»هافينغتون بوست» إنها تفكر باستمرار في قرارها ركوب سيارة الإسعاف مع ابنتها ألين بعد إصابة الفتاة بشظية على شرفة شقتهم في 10 ديسمبر. وقد أحضرهما موظفو الطوارئ إلى المستشفى عبر الحواجز الإسرائيلية وبسبب اتساع جرح ألين، الذي ترك فجوة كبيرة في جانب وجهها، احتفظ بها الأطباء في المستشفى وأرسلوها في النهاية إلى مصر، ثم قطر. وبين التقرير: «إن وجهات نظر كهذه لا تعكس فقط مدى الصدمة التي سببتها الحرب المستمرة للفلسطينيين، بل إنها تعكس أيضاً الحذر واسع النطاق بشأن المناقشات في واشنطن، والعواصم الإقليمية، وخارجها، بشأن وقف القتال والتفاوض على سلام إسرائيلي فلسطيني دائم. في الوقت نفسه، تؤكد قصص الأشخاص الذين تم إجلاؤهم على التوق إلى فترة راحة بين أولئك الذين يفهمون الظروف في غزة ــ وهو الهدف الذي يقول بايدن وغيره من الشخصيات الرئيسية إنهم يعملون بجد لتحقيقه قبل أن يبدأ شهر رمضان المبارك في 10من مارس». ويقول خبراء الأمم المتحدة إن شمال غزة، حيث يعيش 300 ألف فلسطيني آخر، يعاني من ظروف شبه مجاعة ويموت الأطفال هناك من الجوع. وعلى الرغم من سيطرة إسرائيل على المنطقة، إلا أنها لم تقدم سوى القليل من الدعم للجهود التي تبذلها المجموعات المانحة والشركاء الآخرون مثل الولايات المتحدة لإرسال كميات كبيرة من المواد الغذائية والإمدادات الأخرى. وأدى تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، والمخاوف من أن يؤدي استمرار إراقة الدماء هناك إلى إثارة أعمال عنف أوسع نطاقاً خلال شهر رمضان، إلى تكثيف المحاولات التي تقودها الولايات المتحدة للتفاوض على وقف القتال والسماح بدخول المزيد من المساعدات وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين.
730
| 08 مارس 2024
رد الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري على رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، الذي اعتبر أن ما يفعله جيش الاحتلال في غزة إنجازاً. وقال الدويري، إن قادة الاحتلال لا يزالوا يتحدثون عن أهداف بعيدة كل البعد عن الواقع مثل اليوم التالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، مشيراً خلال تحليله لقناة الجزيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدم تحت الضغط رؤيته لليوم التالي للحرب على غزة، واصفاً إياها بأنها لا تستند لموضوعية ما يجري على الأرض. ونبه الدويري ، بحسب موقع الجزيرة نت، إلى تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي وقال فيها إن عدم وضوح الأهداف يقزم الإنجازات، مضيفاً أن هناك فجوة بين قادة الاحتلال السياسيين والعسكر، قبل أن يؤكد أن الحرب تبدأ بقرار سياسي وتنتهي بقرار سياسي. وحول تصريحات جيش الاحتلال بتحقيق إنجازات ميدانية، أوضح الدويري أن تدمير المنازل والمدارس والمستشفيات وارتكاب المجازر وتهجير السكان ليست إنجازات وإنما تدمير ممنهج لمقومات الحياة. ومن الطبيعي أن ينجح الاحتلال بقتل بعض قادة المقاومة العسكريين والميدانيين وهذا ليس إنجازاً -وفق الخبير العسكري- الذي قال إن الإنجازات يجب أن تُترجم ببعد مادي حقيقي. وشدد على أن الأنفاق القتالية لا تزال مجهولة وهي شبكة معقدة لا يمكن اكتشافها سوى بعد الدخول إليها، مُنبّهاً إلى ضرورة التفريق بين الأنفاق المخصصة لأغراض القتال وتلك التي لأغراض المنامات والأمور اللوجستية.
834
| 07 مارس 2024
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة بات بيد حركة حماس الآن بعد أن وافق الإسرائيليون على مقترح وصفه بالمعقول، متوقعاً أن يتم التوصل إلى اتفاق بحلول شهر رمضان المبارك. من جانبه قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان إن الحركة قدمت خلال اليومين الماضيين رؤيتها للمقترح الذي قدمه الوسطاء لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، مؤكداً تمسك المقاومة بوقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من القطاع وعودة النازحين والبدء في عمليات الإعمار. وحذّر بايدن -أمس الثلاثاء، بحسب موقع الجزيرة نت، من وضع وصفه بالخطير للغاية في إسرائيل والقدس إذا لم تتوصل إسرائيل وحركة حماس لوقف إطلاق نار في غزة بحلول شهر رمضان المبارك الذي يبدأ في الـ11 أو الـ12 من مارس الجاري. وقال بايدن للصحفيين قبيل توجّهه إلى البيت الأبيض عائداً من كامب ديفيد إنه يعود لحماس أن توافق على عرض الهدنة لـ6 أسابيع، محذراً في المقابل إسرائيل من أن لا أعذار لديها في مواصلتها منع وصول مزيد من المساعدات إلى غزة، مضيفاً أن الإسرائيليين يتعاونون، وعرض (وقف إطلاق النار) عقلاني. سنعلم ما ستؤول إليه الأمور خلال يومين. لكننا نحتاج إلى وقف لإطلاق النار. وقال القيادي في حماس أسامة حمدان إن ما فشلت إسرائيل في تحقيقه في ميدان القتال لن تحققه على طاولة المفاوضات، مضيفاً خلال مؤتمر صحفي في بيروت مساء أمس الثلاثاء أن أي عملية تبادل للأسرى لا يمكن أن تتم إلا بعد وقف إطلاق النار وتحقيق جميع شروط حماس.
1392
| 06 مارس 2024
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
39604
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25214
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12588
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4770
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
2972
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
2856
| 16 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2790
| 14 مايو 2026